الشئ الذي لا يُقتل....
يجعل المرء أقوي بكثير.
أبتعدت عنه بعض الشئ والخوف تملك قلبها...
لِما وَقفت أمام الشيطان بقلبًا جامدًا...!!!
علمت بأنها أحضرت الجان ولكن من سـ يصرفـه!؟....
نظرت لعينيه وجدت طوفان من الغضب...بُركان من الشر يتطاير منه شظايا سـ تحرقها حتمًا...!!!
فـ عندما يتقابل الأنس مع الجن يحدث دمار شامل ليس قادر أحد علي إيقافه...!!
وجدته يقترب منها أكثر وأمسك وجهها بيده ودفعها نحو الحائط وهتف بنبـرة كـ فحيـح الأفعي...
_هوريكي معني الضُعف أي!!!!...
أمسك الفستان الخاص بها وهتف بخبث ومكر
_لبستيه إزاى دا...!؟
فـ ثوانٍ كان الفستان أنقسم إلي نصفين نصف مـ زال علي جسدها والنصف الآخر بيده هتف قائلًا
_عُمر مَ حد تجرأ أنه يرفع عينه فيا تيجي أنتي وتقولي عليا ضعيف؟!...
تصنعت الشجاعه ودفعته بعيدًا عنها وهتفت
_غضبك دا أكبر دليل علي صحة كلامي.
نظر لها قليلًا وهتف بخبث
_صح انتي صح يا غُفران!!..ورانا شغل يلاا..!!
وبلاش تتحديني كتير أنا بسكت بمزاجي...لأما هتوحشك هنوون.
نظرت إليه بكره وهتفت
_بكرهك يا عاصي.
أمسكها من معصمها ودفعها بقوة إتجاه غرفه الملابس وهتف قائلًا بثقة
_مشاعرنا متبادلة.
*******************************
أنتهت من أخر لمساتها وأمسكت حقيبتها وهتفت بإبتسامة
_خلصت يا مُراد يلا.
هتفت بعصبية مُفرطة
_كل دا!!..أتأخرنا!!
_مُراد ممكن تهدي أحنا رايحين عند بابا مفيش داعي تضايق!!
_أها صح مَ سيادة اللواء بيجي يهزقنـي أنا علي التأخير!!..
قالها بسُخرية لتنظر هي إليه قليلًا وهتفت ببرود
_يلا...
تحركت وهو خلفها لـ يضرب نفسه بغضب قائلًا
_غبي!!..هتشتكي لأبوها دلوقتي وأخوها ومش هخلص كان يوم أسود يوم مَ اتجوزتها!!.
أمسك يدها وهتف برفق
_متزعليش بس أعصابي تعبانة شويتين.
_من يوم مَ عرفت خبر حَاملي وأنت تعبان !!مش غريبة دى.
أطلق تنهيدة وهتف قائلًا
_تعبي ملوش علاقه بـ حملك...والدليل هنحتفل النهاردة بيه يلا.
نظرت ليده الممدودة وامسكتها وغادرت معه وقلبها غير مطمئن أطلاقًا لما يحدث.....
*******************************
لم يكُـن يشاهد أو يتـابع الفيلم بل كان يتابع نظراتها وأنفعالتها، تبتسم ثم تعبس ثم تبكـي،أنتهي الفيلم أخيرًا وهي تمسح دموعها قائلًة
_دي ماتت..!
أمسك يدها وهو يجعلها تـمر بين المشاهديـن حتي لا تتلامس مع أحدهم...
_أهدي يا فيروز مش للدرجة دى!!..
مسحت دموعها بحزن وهي تغلق باب السيارة...
_ساعات بستغرب النهايات...
تسأل بعدم فهم _إزاى!؟..
هتفت بشرود وضحكـة ساخـرة
_يعني بتبقي البدايات حلوة..بتحسسك إن خلاص ملكـت الدنيـا....وفـ الأخر بتفوق علي نهاية زي الكابوس...وبتسأل نفسك هو ليه النهايات بتبقي بشعة كده!؟..رغم أن البداية بتبقي حلوة؟؟..بس العيب فينا إحنا اللي بنفرح بـ البدايات وبنغفل عن النهايات!!..
هتف فهد سريعًا قبل أن تبدأ البُكاء والإنهيار المُعتاد عليه
_لأ حبيبتي خلاص كفاية كده...الحزن وحش يا ماما.
اعطاها مناشف ورقيه لتمسح دموعها وتبتسم ليرد علي هاتفه الذي يصدح قائلًا
_أيوة يا بابا...حاضر.
أغلق الهاتف ونظر لها بأسف قائلًا
_للأسف مش هقدر أكمل اليوم معاكِ،أختي حامل وبابا حابب إننا نحتفل بيها فـ عزمهم علي عشا خفيـف.
هزت رأسها بتفهم وهي تستند علي زجـاج السيارة بشـرود تام..
كان يلقي عليها نظره من حين لـ أخر وهو يتمني ان يكُن لديه الحق في امتلاكها،أحبها منذ بداية فترة علاجها من "مُراد" ذلك البغيض الذي تركها كـ الهرة التائهة...هو فقط من وقف بجانبها وعرض عليها أسماء أطباء حتي تستمر معاهم لتصبحه نحيفة وجذابة لـ تلك الدرجة..انثي بـ معني الكلمة،عينها التي تسحره أبتسامتها...كل شئ بها يجعـله مُتيم بها أكثر وأكثر...
أتت بـ عقله فـكرة جنونيـة لـ يهتف قائلًا
_إيه رايك لو تيجي معايا وبـ المرة اعرفك علي باباوماما!؟
نظرت له بتفكير قليلًا وهتفت
_لا اتكسف!!..
أردف بـ تصميم _لا هتيجي معايا...
أخذ مسار أخر وأتجه نحو منـزله و "فيـروز" تنظر إليه بـتردد...
""""""""""""""""""""
لـ تلك الاشياء التي تأخذ من قلوبنا مكانًا ومن حزننا وقتًا...لقـد هُلكنا بـ الفعل....
كانت تتحرك بدلـع وبـ داخلها بركانًا يتطاير منه شظايا سـ تحرقه إن أمـكن..
أصبحـت تتمـايع مـن أجـل ماذا!؟
من أجلـه أم خوفًـا علي والدتـها؟!..
شعـرت بـ حُزن وهي تُغضب ربـها..
حسنًا لم تكن ترتدي الحجات ولم تنتظم علي صلاتها يومًا ولكـن...كانت تهـاب الله كثيرًا..
_أنا ريـري وإنـت؟!...
نظر لها الرجُل مـن أعلهـا إلـي أسفلـها وهتف بجفـاء صدمـها
_مكليش دعوة وقومي من هنا...
نظـرت إليـه بتأفف وهي تنظر إتجـاه عاصي لتسمعـه يهتف
_حاولي معاه تاني وأفردي وشك بدل مَ هو يقطـع الخميرة كده!!!
_أقوم ليه ؟...حابه أتعرف عليك..مش هتخسر حاجة.
_مش بطمن لـ ستات أنا!!!..
هتفت ببرائة _ بس أنا مش ست أنا ريري...
نظر لها وأبتسم وهتف
_حازم..أسمي حازم...
هتفت بغنج وهي تضع يدهـا علـي وجههـا وتبتسـم
_شغـال ايه بقا؟؟...
عبس وجهه وهتف بحدة
_وإنتي مالك؟؟...
_إحنا مش بقينا صحاب؟...بسألك عادي...وانت اسألني..
_وأسالك ليه جايه تعرضي نفسك عليا من الواضح اوى إنك فتاة ليـل!!
نظرت نحو عاصي بعتـاب وهو يسمع ما يدور بينهم لـ تهتف
_مش كل الواضح بيبقي صح...
أشفق علي نبرة صوتها ولكن لم يتغير اخد متعلقاته الشخصية وغادر قائلًا
_سلام..
أتها صوت عاصي قائلًا
_روحي وراه واتصرفي ولا تحبي نقرأ الفاتحه علي روح هنون؟؟...
جزت ع أسنانها بغيظ وهي تتحرك أتجاه "حـازم" وهي تهتف بدلع مصتنـع
_أستني بس يا زومـا.
وقف فجأةً وهو يرمش بدهشـة من جرأتها ...
_زومـا.
هتفت بنبرة مرحة متصنعة وهي تصعد السيارة الخاصـة بـه
_ملهاش لازمة ألالقـاب!! إحنا اصحـاب يا ولااا.
أبتسم إبتسامة خفيفة وهو يشغـل مُحرك السيارة لـ تسأله كـما أمرها عـاصـي..
_هو إحنا رايحيـن فيــن!؟.
إجابها بهدوء وبرود
_شقـة بتاعتي..
تنفسـت بأرتياح إذا هكـذا لا يوجـد حراسـة سـوف تنهـي عملـها سريعًا ولكن مهـــلًا!!!!.
ما هو عملـها هــذا!!!
أغمضت عينها بغيـظ فـ عاصـي لـم يخبرهـا ما هو العمل!!!
نظرت فـ المرآه الخلفيـة وجدت سيـارة "عاصــي" خلفهـا لتشعر ببعض الأمان وإنها ليست وحـدها مع ذلك المُغفـل...
وقفت السيارة لتنظر حولها وجدت عقـار مكون من عـدة طوابـق وكذلك المجاوريـن...ترجلت مـعه وصعـدت لتنظر حولها برهبـة فـ لم تتخَيل بإن المكان بـ تلك الفخامـة...
_أقعدي..!!
قالـها بحـدة لـ تجلس سريعـًا بخوف...ليسير حولها وهو يتمعـن بـ تفاصيـل جسـدها بجمـود لـ يهتف وهو يمسكها من خصـلات شعـرها فجـأةً
_ميـن اللي باعتك يابت؟!!!
أرتعش جسدها بقوة وخوف ولكن ذرة أطمئنان بـ داخلها فـ بتأكيـد عاصـي لم يتركها وبـ الفعل وجدته يتحدث بإنه سوف يصـعد لها سريعـًا....ولكن عندما وجدت ذلك يضغط علي خصـرها قائلًا
_أنا هعرف بـ أسلوبي مين!!!..
أرتعبت وهي تحاول أن تركض من بين يديه الصلبة ولكن فشلت وشعرت أن جسدها أتخدر من الخوف عندما ضغط علي خصـرها بعُـنف!!!...
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
أنهت عمالها بعد عملًا شـاق وهي تمسح جبيـنها بـ المـناشف الورقـية بتعب وهي تتنهد أخيـرًا بعـد إنهاء العمل....فـ غيابهم الطـويل ذلك جعل العمل متراكم علي رأسها رغم وجود"غسـان" ولكن مع للأسف فـ هو أيضًا يحتاج لمن ينـهي عمله...دلفـت بـ تعب وهتفت
_انا تعبت يلا نروح بقا والشغل كله خلصته.
رفع رأسه عن الجهاز الحاسوب وهتف قائلًا
_أنا دمـاغي هتتفجـر من كتـر الشغـل...
حاسس بـِ شويـة توهـان هيمـوتنـي.. !!!
أبتسمت بـ لطفـًا وهتفت بإرهـاق
_طب يلا نروح..تيجي البيت تسلم علي بابا وتاكل معانا!...
اومأ بهدوء قائلًا
_مفيش مشكلة...أنكل نائـل وحشني كمان.
أتجهوا للخارج معـًا حتي يغـادروا بعض يـوم عمل شــاق..
كان يقـود السيـارة بهدوء والصمت سيـد الموقف،رن هاتفـه ليعقد حاجبيه بإستغراب قائلًا
_مين أسـر يُسري ؟!..
_دا اللي إحنا صممنا ليه الشاليـة اللي في الجونـة!!!..
_بيرن!!..هيسأل في اي طيب...
أخذت الهاتف من يديه وأجابت سريعًا
_أيوة يا مستر أسر... أنا عـذراء..أسفه جدًا بس انا فوني فصل شحن..تمام ع معادنا إن شاء الله،هظبط الجدول هنا وأبلغك أمتي هنيجي..تمام.
أغلقت الهاتف لتسمعه قائلًا بسخرية
_هما بيقولوا أن دا فوني..
_مَ أنت مش عارف ولا فاهم مين دا تخرب الدنيا يعني؟؟...
قالتها بسخريه ليغمض عينيه بغيظ ويهتف مرة أخري
_طب وأي حكايه السفر دي؟!
_هنسافر علشان هو طالب أن أنا وأنت نشرف علي العمال أول يومين بس ونفهم هم وبعدين نبقي نرجع.
_مفيش مشكلة اهو اغير جو...شوفي وخلصي كل اللي ورانا هنا عشان نسـافر.
أومات بهدوء لـ يصف السيارة ويترجل منها ويفتح لها الباب بأبتسامه...دلفت معه لتجد والدها جالس يقرأ بـ أحدي الكُتب لتميل عليه وتقبله قائلًة ويديها تحاوط عنقه بحب
_حبيب قلب عذراء عامل ايه؟!
أبتسم نائل وهو يمسك يدها ويجلسها بجانبه _انا بخير يا قلب بابا...
نظر إلي غسان بإبتسامة قائلًا _اتفضل يا بني..!!
جلس غسان بإحراج لتهتف هي قائلًة
_فيروزة فين يا بابا؟!
أردف بغموض وعينيه يحتلها الظلام
_هتتأخر برا شويه...أدخلي جهزى العشا يلا..
أومأت وهي تذهب نحو المطبخ الذي يطل عليهم ليتابعها غسان بعينيه...فـ كلما جأت عينيه عليها يدق قلبـه بقوة شديدة،عندما تقترب منه وتتحدث تأتي بعض المواقف أمام عينيه ولكن لم يقدر علي أن يجمع منهم موقفًا واحدًا كاملًا...عينيها وآآآه من عينيها التي تُهلكه...فـ عينيها المُهلكة تخطف أنفاسه دون تحذيرًا...فـ العشق هكذا لا يدق باب أحدًا بل يأتي هكذا فجأةً دون سابق أنذار...يود أن يقترب منها ويقربها نحو قلبه ويستنشق عبيـرها أملًا أن تعود إليه تلك الذاكرة المفقودة... فاق من هذا عندما هزه نائل قائلًا
_إنت كويس؟؟
حمحم قائلًا بإحراج...
_أيوة حضرتك..
أبتسم نائل وتسأل قائلاً
_بتحس بإيه رغم إنك مش فاكرها...
أبتسم وهتف بدون وعي
_ببقي مطمن ..أحساس حلو....رغم إني
لازم أبقي مقلق منها بس مطمن حاسس أنها أمي!!...عارفه مصلحتي... أنا مسلم ليها نفسي ومالي وشغلي....
حسب كلامكم أن أنا قبل ما أفقد الذاكرة كنت بعشقها فـ تقريبًا أنا بقع فـ حبها من جديد!!!...ولو فقدت الذاكرة ألف مرة هقع في حب عيونها المُهلكة من تاني...!!! أنا ببقي فرحان بوجود عذراء جنبي...
أبتسم نائل واكتفي بـ ذلك،فـ أبنته تسطيع فعل المستحيل وفعلته وجعلت غسان يثق بها رغم ما مَر بـه..
_أنا خلصت...
أردفت بها عذراء وهي تضع آخر صحن به الطعام....
ليبتسم لها غسان وهو يريد أن يقترب منها ويحتضن وجهها بين يديه ويظل ينظر لعينيه فقط!!!!..
*******************************
حاولت أن تبقي طبيعيـة وهي تتحدث مع والدته ذو الوجه الطيب ووالده الهادئ قليلًا والذي يظهر عليه الوقار والإحترام... وقعت عينيها عليه لتجده يبتسم لها ولكنه نظر بعيدًا عندما رأته لتبتسم بخفوت لتجده يردف قائلًا بتذمر طفولي
_اكيد كالعادة الهانم بتجهز في ساعه..لما تيجي الكلبة دى أنا هموت من الجوع..
هتف والده بتوبيخ _يا فهد أكبر شويه وبطل تذمر الأطفال دا...
عبس كـ الأطفال وهتف قائلًا
_يا بابا مَ أنا جعان!!!...
هتفت فيروزة قائلًة بمرح
_هو مش لسه واكلين من ساعتين..
أبتسم والده وهتف _طفس!!!..
مال فهد برأسه نحوها وهتف قائلًا بتذمر _علي الفضيحه دي شوفي مين هيخرجك تاني...
نظرت له قليلًا ثم عبست وجهها وأخذت تفعل حركات بـ فمها كـ تعبير سخريه "نينينينني هي دي يا جماعه 🥺😹'"
ضغط علي كف يدها بقوة وهو يرفعه نحو فمه قائلًا
-اعضك؟!...
وبخته والدته قائلًا
_فهد عيب كدة!
هتف والده بتوبيخ _يابني اكبر بقيت دكتور مجانين اهو اكبر بقا عيب..
نظر فهد إلي فيروزة وأخذ يضحك بقوة وهي معه فـ كلمه "مجانين" يُعتبر أطلقت علي فيروزة..!!
صمتا عندما هتف والده قائلة
_أميرة بابي وصلت!!!...
وقف الجميع حتي يباركوا لها لتسمع صوت ليس بغريب عنها...ألتفت لتتسع عينيها وهي تردد
_مُراد...!!!...داريـن!!!!...
*******************************
كان يتابعها من بعيد وهو يبتسم...حبها بقلبه منذ الطفولة... كان والدها صديق أبيه ولكن من حُسن حظ أخيه سليم تزوجها هو....كان يراهم من بعيد بغل وحقد كان يتمني أن يقتل أخيه حتي يتزوجها هو....وكان الأسوء عندما تزوج هو وبعد شهور هجرته زوجته بسبب عندم الإنجاب وكان العُقم منه هو...من يومها والشر يكبر بقلبه،فقد أمواله علي الكحول والنساء وغيره...ولم يريد سليم بأن يكتب له شئ من أملاكه بل كان يعطيه نقود كل شهر يصرف منها وكأنه طفل صغير فـ زاد كُرهه إليه أكثر... وعند أول فرصة أنتقم منه فـ ابنته وأخذ أمواله وسوف يأخذ زوجته أيضًا...أقترب منها سريعًا عندما وجدها تبكي وهتف بخوف
_بتعيطي ليه يا هَنا!؟..
مسحت دموعها بأنملها وهتفت برقة رغم سنها
_بتصل بـ غُفران فونها مقفول..
_طبيعي يا هنا ما هي عروسه وشهر عسل..
زاد بكائها وهي تهتف
_بس وحشتني يا أحمد!!!...
أبتسم علي طريقه نطقها لأسمه ليهتف
_انا هحاول أوصل ليها متزعليش.
أرتسمت السعاده علي وجهها قائلة _شكرا يا احمد ربنا يخليك.
مد يديه ليلمس خصلات شعرها ولكن ابتعدت وهي تنظر له بحدة ليبتعد وهو يتنهد قائلاً
-انا من بكره هباشر الشغل عشان غفران عملت ليا توكيل...
أبتسم بوجهها وأكمل _تصبحي علي كل خير.
هتفت بخفوت وضيق -وإنت من أهله.
تابعته وهو يصعد الدرج لتهتف بخفوت
_مينفعش يعيش معايا في بيت واحد من بعد النهاردة...
*******************************
دفعته وركضت فـ ليس أمامها فرصه أخري...فتحت الباب وجدت عاصي بوجهها ألقت نفسها عليه وتركت نفسها لتذهب لـ عالم أخر وتفقد وعيها...
هتف والشر يتطاير من عينيه
_الكلب دا يضرب ويتصور زى مَ أمرت
حملها وخرج بها وترك الحرس مع حازم ليصرخ عندما أقترب منه أحدهم واخذ يضربه والآخر يجرده من ملابسه والثالث يمسك بـ تلك الكاميرا ويقف بها بعيد وعندما انتهي من تجريد ملابسه والآخر ضربه فـ كان غير قادر علي أن يتحرك ليأخذ الحارس الصور المطلوبة بحماس ليتركوا جميعًا وهو يحاول أن يضع ملابسه علي جسده العاري...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!