رواية النصيب غلاب(رجل المافيا)الفصل السابع7بقلم ملك طارق
صبرًا يا عزيزي..
فـ تلك الحَرب ليّ
وسـ أنتصر...
مَر اليوم التالي في هدوء...حيث "غفران" لم تخرج من الغرفة...لم تختلط بـ "عاصي" رأته عندما استيقظت ولم تعطيه أهميه...مما جعله يَجن... دلف لها مساءً بخطوات ثابتة ليرمقها بنظرات حارقه وضغط علي هاتفه ليجيب أحدهم بعد دقائق قائلًا..
_أيوة يا احمد...غفران سمعاك..
_غفران عاصي بيه ضرب علي هنا نار.
نهضت من مكانها مثل التل لدغها عقرب... أمسكت الهاتف وهتفت بخوف ودموع
_ماما...هي كويسه!؟
قال بتشفي وحقد
_هي لغايه دلوقتي كويسه بس الله أعلم أن عاصي بيه ممكن يعمل إيه...
هتفت بصريخ
_انت راجل أنت لما ترضي يحصل كل دا فيه وفي مرات أخوك!؟
هتف بغل وحقد _ اه يرضيني...حتي موتك يرضيني يا غفران... اتمني إني أخلص منك.
مسحت دموعها وهتفت بقوة زائفة
_هنشوف مين فينا هيخلص من التاني.
أغلقت الهاتف ونظرت إلي عاصي وهتفت بصريخ وهي تضربه في صدرة
_أياك تلمس ماما مرة تانيه.. ملكش دعوة بيها...
امسكها من معصم يدها وقربها إليه وهتف بإبتسامة صفراء
_بحب فيكي قوتك المزيفه اللي بتختفي في ثانيه...روحي اللبسي ويلا عشان خارجين.
دفعت يده بعيدًا وحاوطت وجهها بيدها وهتفت بصريخ باكي
_متلمسنيش !!!..لمستك بتحرقني وبقرف من نفسي بسببها...بقرف من نفسي بسببك!..
نظر لها قليلًا وعينيه أظلمت فـ هو لم يطلق علي والدتها طلقات نارية كما قال..بل هو من جعل أحمد يقول هذا حتي تخضع إليه هي دون مقاومة منها ليردف ببرود:
_قدامك عشر دقايق وتجهزى...
دلف لغرفه الملابس حتي يتردى ملابسه لينزع عنه التيشيرت وينظر للمرأه وهو يسب ويلعن نفسه...لم يكن يوما بـ ذلك الشر ولكن الفقر كان لديه رأي أخر... اغمض عينيه حتي تذهب تلك الذاكرة الأليمه التي جعلته هـكذا...
فتح عينيه وأرتدي ملابسه..فـ كان يرتدي "بنطال أسود وتيشرت أسود وچاكيت حـلة سوداء"
ألقي علي ملابسه نظرة... لون ما يرتدي يعطي انعكاس لطبعه...فـ هل من الممكن أن طبعه أسود !؟
أخذ شهيق وزفير وخرج وجدها تضع لمساتها الأخيرها...فـ كانت تحدد أعلي عينيها بـ مستحضر التجميل وأصبح خط أسود يزين عينيها العسليه أبتسم لا أردايًا وهو يراها تنهض من المقعد وفستانها الأزرق يزين جسدها...فـ كانت تشبه "سندريلا" به وهو واسع من الخصر حتي أسفل...مد يده لها لتنظر له ببرود وأمسكت فستانها وذهبت أمامه دون أن تعطيه أهتمام....
ليضغط هو علي يديه بُعنف ويسير خلفها.
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
أديكي عمري بحاله يا بوي وتديني أنتي الفرحه يا عين...!!!!
أغلقت عينيها وهي تهمس مع الموسيقة...
لماذا كل شئ مباح عند المرء؟!..
حتي وإن كانت الخيانه؟؟
أغمضت عينيها بشده وهي تسأل نفسها سؤالًا!؟..
إذا تذكر ما فعله بها وطلب إن تسامحه هل ستغفر له؟؟..
أم ستأخذ حق كرامتها كـ امرأه!؟
شعور بشع عندما تتعرض المرأه إلي الخيانه من الرجل الأول الذي أحتل عرش قلبها!!!
الألم والوجع أصبح أكبر من أن تتحمله وحدها !!!
دون احدًا يواسيها !!!
ذلك السر التي صمت قلبها علي أن تبوح به وحفظته بين أضلعها سرًا أصبح يرهق روحها !!!
تحارب حتي تقاوم وتصبح صامده للنهاية...ولكن متي تأتي تـ لك النهاية؟!
هل ستأتي نهايه تلك الكارثه التي تُسمي الخيانة أولًا أم ستأتي نهايه روحها !!!!
*******************************
أخذت تدور بـ الفستان بفرح شديد وهي تبدو كـ الأميرات ركضت سريعًا نحو غرفه شقيقتها وهي تهتف سريعًا
_شكلي حلو ولا لا يا ريري؟!
مسحت عذراء سريعًا دموعها وهي تلتفت لها بابتسامة رقيقه قائلة بإنبهار
_الفستان تحفه عليكي... الاسود بيليق بيكي دايمًا.
أتسعت ابتسامتها ولكن لحظت تلك الدموع العالقة بإعيون "عذارء" لتتسأل بلهفة
_عيونك فيها دموع ليه؟!
هزت رأسها بنفي وهي تبتسم قائلة
_هتعيطيني غصب؟!.. أنا بخير .
_اوعي تكوني اتخنقتي من غسان !!
هتفت بكدب وهي تفتح "درج التسريحه" الخاص بها
_مش بظبط اختلفنا علي حاجه بس
_ربنا يهديكم
اردفتها بتنهيدة لتلاحظ "عذراء" تقترب منها وتضع بيدها خاتم رقيق للغايه به وردة صغيره قائلة
_كده شكلك احلي.
أبتسمت بفرح وهي تحتضن أياه وتحمد ربها علي وجود شقيقه لها بجانبها لتسمع صوت سيارة فهد لتركض سريعاً للخارج قائلة
_باي يا قمررر فهد جيه.
وجدت والدها بوجهها لتقبل وجنتيه قائلة
_عن إذنك يا بابتي.
نظر لها بابتسامه ودعاء يهتف بيه بداخله...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أعتمدت أن ترتدي ذلك الفستان حتي تشعر بغيرته عليها...ولكن ما حدث كان العكس....
_إيه رأيك يا مراد!؟
هتفت بها بإبتسامة وهي تدور بـ الفستان بفرح شديد ليهتف ببرود
_وحش.. وجدًا.
صدمتها إجابته..لما يحبطها كذلك؟
كان دائمًا يقول لها لاترتدي الأحمر القاتم لأنه يغير ولكن الآن لم تشعر بغيرته التي يقال عنها...
ولكن الحقيقة هو يقول لها ذلك لأنه اللون المميز الذي كانت ترتدى فيروزة
فـ أحب اللون لأجلها هي....
لما قال لها نبتعد !؟
الندم يأكله وينهش به !!
رآها مع فهد شعر بأنه يستخسرها به ولكن إذا جاءنا للحق فـ فهد هو فقط من يستحق فيروزة !!!
بدأت دموعها تتجمع بعينها وتهدد بالسقوط لتهتف بوجع
_إنت علي طول كده..؟! انا مش عارفه الصراحه اقولك إيه؟؟...
ذهبت من أمامه بحزن وهي تأخذ خيبة أملها معاها...فـ هذا هو "مراد"
لا يشعر سوى بنفسه !!!!!.
ذهب خلفها وهبط درجات السلم بثقه ودلف للحديقه وجد حشد من الناس وهي مع والدها يحتضن وجهها بحب...
شعر بالحزن الشديد علي ما مر به طوال تلك السنوات...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
"أدي اللي في بالي بالملي...قمر ومن السما نزلي"
كنت عينيه تتابعها فقط وهي تسمع الموسيقه وشعرها يتطاير ومنسجمه مع كلماتها فقط....
أبتسم علي بساطتها...فـ هي تفرح من أقل شئ....
صف السيارة وترجل منها سريعًا وهو يتجه نحوها حتي فتح لها الباب وساعدها حتي تترجل...أبتسمت بخجل وهي تردف
_شكرًا.
أمسكت طرف فستانها وتحركت بـ دلال قائلة
_طيب مش هتمسكني لأقع؟!...
أقترب منها ومسك يدها وهتف قائلًا بعيون لامعه وقلب ينبض بالحب
_مش هتقعي...ولو وقعتي أنا ساندك!!!..
أتسعت ابتسامتها وهي تدلف معه والعيون تأكله وتأكلها أيضًا...فـ يشعر هو بالغيرة وتشعر هي بالحنق...
مدت يدها وصافحت والده لـ يهتف بإبتسامه
_نورتي يا فيروز..
_دا نور حضرتك يا سيادة اللواء...
كان هو مكتفي بإبتسامة بسيطه لتصافح والدته أيضًا التي ضمتها بحب...
أقتربت من "دارين" واحتضانتها بحب صادق وهتفت بتمني وهي تعطيها الهديه الخاصة بها
_كل سنه وأنتي بخير وسعيده واتمني ليكي حياة هاديه..
أبتسمت دارين وهتفت بطيبة
_وانتي طيبه يا فيروز...
أحتضن "فهد" دارين وهتفت بحب وحنان
_كل سنه وحبيبه قلب أخوها بخير وسعاده...
_وانت طيب يا حبيبي..
رفع عينيه نحو "فيروزة" ومراد" وأخذ نفس عميق وأخرجه وهتفت بتنهيدة
_ربنا يجعل البيبي طفل صالح ليكم..
_امين..
أردفت فيروزة بإبتسامة وكأن لا يوجد شئ قائلة
_مبروك..
مد يده هو بلهفة حتي يصافحها لتنظر فيروزة إلي يده وإلي فهد لتقرر أخيرًا وتمد يدها ولكن وضعت أصابعها فقط بين كف يده ليصبح سلامًا عاديًا...
بدأت فقرات الحفل حتي اتي موعد إطفاء الشمع ليقف "مراد" ببرود وبجانبه "دارين"...
كانت علي وشك أن تطفئه ولكن هتفت فيروزة بطفولية
_اتمني امنيه...
ضحكت دارين برقة وهتفت قائلة
_حاضر.
دعت من قلبها أن يأتي طفلها علي خير وفتحت عينيها وهي تحتضن مراد بشده وتتنفس عطره... أخذت تتابع جميع من بالحفل
وهي تتكلم مع فيروزة وتضحك
"أدي اللي في بالي بالملي...قمر ومن السما نزلي"
ألتفتت فيروزة سريعًا نحو ذلك الصوت لتجد فهد واقف مع منظم الموسيقي ويأتي نحوها وهو يمد يده لها بطريقة درامية وهي ينحني قائلًا
_تقبلي ترقصي معايا فيروزة هانم..
وضعت يدها علي كف يده الذي يبعث منه الدفء ويدها الأخري علي فمها وهي تضحك برقة قائلة...
_طبعًا أقبل...
تقدمت معه نحو المكان المخصص للرقص وجدته يضع يده حول خصرها ويقربها نحوه بقوة وهو يضع رأسه علي شعرها ويشم رائحته التي تسحره لتضع هي يدها علي أكتافها وتبعد رأسها عن وجهه ووضعته نحو قلبه وتحركت معه علي أنغام الموسيقى بهدوء
"علشان أوصفها ملهاش حل "
أخذ شهيق وزفير وهو يشدد من احتضانها بقوة لترفع هي رأسها وتنظر لعينيه وأردفت...
_قلبك بيدق جامد اوى...!!!.
رفع رأسه للأعلي وتنهد بقوة...
كيف لتلك الفتاه التي لم يتعدي طولها مئة وسبعـون سنتيمترات تسحره هكذا وتخطف أنفاسه دون سابق إنذار....نظر لها وهتف بإذنها بهمس...
_تعرفي بإسم مين؟!
هزت رأسها بنفي وهي تبتعد عنه قليلًا...ليقربها هو نحوه بشده ويهتف أمام عينيها الفيروزية
_متبعديش عني...قربي.
أقتربت منه مرة أخري ووضعت رأسها نحو قلبه وهتفت ببرائة ورقه
_قلبك لسه بيدق جامد!!...
_لما تبعدي هيبطل دق جامد !!!!
أردف بتلك الكلمات وهو ينظر لها بحب بتسأله هي بإبتسامه...
_يعني أبعد؟!...
قربها نحوه فجأةً لـ تلتصق به مرة أخري بقوة وأردف
_خليكي قريبه دايمًا..
استندت برأسها علي أكتافه بصمت وإبتسامة تزين ثغرها...
بعيد قليلًا يتابعهم مراد بأعين تحترق وبيده كأس من الكحول....لتقترب منه دارين وتهتف بابتسامه مزيفه
_حبيبي سيب الكاس مينفعش كده وتعالي نرقص...
هتف بعصبية وهو يرتشف الكاس بإكمله
_مش هسيبه ومش هرقص مع حد عايزة ترقصي روحي ارقصي مع اخوكي اللي عامل فيها الرومانسي....
تلاشت ابتسامتها وهتفت بنبرة حادة
_انت مالك بـ أخويا؟!...خليك رُبعه وبعدها أتكلم...
أمسكت فستانها وأبتعدت عنه بتعب ومُر....
..........
دلف للحفل بطريقته المميزة والجميع ينظر نحوه...فـ هذا هو "عاصي الغلاب" يأتي دائمًا في أخر الحفل حتي تتسلط عليه الأعين...
أقترب من مراد وهو يهتف
_مش راحم نفسك؟!سيب الكاس دا وشوف مراتك اللي جريت..
ألتفت سريعًا وهي بهدوء وهو يضع الكأس جانبًا
_اتأخرت ليه؟
هز أكتافه بلا مُبالاه وهتف قائلًا
_دا العادي بتاعي...حماك عيونه هتقتلني...
ضحك بـ هم ونظر نحو غفران وهتف قائلًا
_ازيك....
هزت رأسها بإبتسامة باردة...
_بخير..
نظرت نحو فيروزة وفهد وهما يبتعدوا عن المكان المخصص للرقص قائلًة بإبتسامة وفرحه
_فيروزة..
رفعت فستانها وركضت نحوها وكذلك فيروزة لـ تهتف بابتسامة
_غفران أختفيتي فين فجأة كده؟؟؟؟
اختفت إبتسامه غفران وهتفت
_اتجوزت...شويه ظروف وحاجات كده هحكي بعدين... أعرفك عاصي جوزى..
أبتسمت فيروزة له وهي تصافحه بابتسامة
_اهلًا..
_طب وانا يا ست هانم مفيش ازيك؟!...
أبتسمت وهي تصافحه قائلًا
_فهد وحشتني اوى اوى..عامل إيه يا دكتور المجانين إنت؟؟
صفعها علي رأسها بخفه قائلًا...
_ما انتي والهبلة التانيه منهم..
أبتسمت فيروزة وغفران وهي تتذكر عندما توفي والدها وإصابت بـ صدمة عصبيه وكانت تتعالج عنده وهُناك تعرفت علي فيروزة وأصبحا اصدقاء...
وقف كل منهما وحدهم تلك تحكي كل ما مرت به لتنتهي غفران وتهتفت بتنهيدة
_بس يا ستي هو دا اللي حصل من أوله لاخره...
أردفت بحزن
_كل دا مريتي بيه...مش مستغربه أن عاصي دا يعمل كده...ما هو صاحب مراد الزفت...
_مالك بـ مراد دا...اوعي يكون هو ؟؟
هزت رأسها وهي تبدأ بسرد ما حصل من يوم اختفاءها...
_اروح اموتهم واخلص؟!...
ضحكت فيروزة بتعب وهتفت
_نصيب بناخده يا غفران...
هتفت غفران بخبث
_بس وحياتك أنا هساوى عاصي علي الجانبين... بس انا شايفه أن في عوض اهو...فهد
هتفت بها وهي تنظر نحو فهد الذي يتابع فيروزة بأعين مُبتسمة أشارت إليه حتي يأتي وبالفعل اتي ووقف معهم...
_وحشتينا يا غفران والله.
هتفت غفران وهي تمسك يده هو وفيروزة
_وانتم اكتر والله... أنا وحشتني حياتي القديمه اووى...
أردف فهد بإبتسامة
-كله هيرجع طالما اتجمعنا من أول وجديد..
....................
ولو كانت النظرات تُقتل كان فهد أحترق في الحال...فـ نظرات "عاصي" تحرقه ونظرات "مراد"...
الغيره...نعم يُغار عليها فـ هي من ممتلكاته الخاصة حتي يلقيها هو بعيدًا عنه.....
متحكم ومتسلط ولم تحركه مشاعره يومًا...
لم يختار بقلبه يومًا....كان عقله دائمًا هو الذي يحركه...
عاد بذكرته لسنوات مضت وأخذت من روحه ومن قلبه الحنون...تذكر عندما مرضت والدته...مازال الوجع بقلبه مهما مَر فوق الدهر دهرًا...
وكأن في تلك اللحظه ذلك التقرير الطبي بين يديه وهو يقرأ ما به وينصدم من محتواه...
بأن تلك المريضه التي تبلغ من العُمر ثلاثة وخمسون عامًا مصابه بمرض القلب وتحتاج أن تخضع إلي عمليه.. وعندما سأل الطبيب متي يمكنهما أن تخضع إلي تلك العملية كانت إجابته بارده..فـ أمامها الكثير من النساء والرجال مُصابين بمرض القلب وامامها أشهُر حتي تخضع لـ تلك العمليه ولكن حالتها لا تسمح للإنتظار فـ توجه للمستشفيات الخاص وعندما علم بتكلفة تلك العمليه أنصدم فـ كيف سيوفره؟!...
لجأ إلي الكثير ولكن لم يقف بجانبه أحدًا سوي شخصًا واحدًا وهو من جعله يدلف لتلك الدائرة والتي تسمي "ماڤيا".... اغمض عينيه بوجع وهو يتذكر وفاة والدته لأنه تأخر..... تأخر بالعلاج ...
ردد بداخله كلمتان فقط!!!
"_كده أحسن مليون مرة علي الأقل أنا كده ملك... بأيدي أحرك كل شئ..."
بدأت لعنة العاصي الغلاب علي الجميع ولكن لم تنتهي بعض...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!