الفصل 8 | من 21 فصل

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا الفصل الثامن 8 - بقلم ملك طارق

المشاهدات
17
كلمة
12
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رواية النصيب غلاب(رجل المافيا)الفصل الثامن8بقلم ملك طارق

رُبما تُرسل لنا الحياة معضلة في طريقنا....

ولكن في طريقي وجدتك إنت المعضلة ...!!!

بعد مرور أيام....

_الرجاء المحافظه علي الهدوء وفك حزام الأمان والإستعداد لهبوط الطائرة.... أتمني لكم رحلة سعيدة.

اعتدلت في جلستها بإنتباه علي صوت المضيفة الهادئ...لتنظر بجانبها وجدت "غسان" في نوم عميق...تنهدت بتعب ومُر....

هزته بهدوء قائلة بنبرة متعبة

_غسان قووم وصلنا!!

فتح عينيه البُنية بهدوء وحرك وفرك بعينيه قائلاً

_صحيت..

_نايم ولا كأنك في بيتكم!!

_كفاية إني جنبك..

ادرف بها وهو يفك الحزام الخاص به لتنظر هي للأرض بخجل...فكت حزام الأمان واتجهت لباب الخروج وهو خلفها لتملس قدمها الأرض سحبت حقيبتها خلفها وسارت داخل المطار غير عابئة بصوته الذي يهتف بأسمها.. وقعت عينيها عليه وهو يركض خلفها ولكن لم تكترث...وقفت أخيرًا حتي تنهي الاجراءت ولكن سحب من يديها الورق واعطاها حقيبته وهتف بنبرة خشنة

_حسابنا بعدين..

انهي الإجراءات واتجها سويَ نحو الخارج وجد السيارة تنتظرة... أشار للسائق وصعد وهي معه ووضع السائق الحقائب بها...أتجهت السيارة نحو الفندق المُراد وترجل كلاهما منها...تنهد غسان بإرهاق وهو يطلب من موظفة الإستقبال رقم الغرفة

_اتفضل حضرتك...

أخذها منها واعطي "عذراء" مفتاح الغرفه الخاصه بها قائلاً

_ننام ساعتين وبعدين نبدأ شغل..

_مفيش مشكلة...

تحركت معه نحو المصعد فتح فجأةً لـ تظهر أكثر انسانه تبغضها بعمرها بإكمله!!!!... كانت حرب الأعين كفيلة بـ أن تجعل غسان يتسأل قائلاً

_في حاجة يا ريري..

هزت رأسها وهي تضغط علي الزر ولكن عقلها مع أحدًا أخر دون أي كلمه سحبت حقيبتها ودلفت للغرفة وهي تلقيها بـ عنف أرضًا وتصرخ دون أي كلمه...

بالخارج نظر لطيفها بإستغراب ويتذكر الفتاه التي قبلتهم في المصعد وأمامه طيف أحداث كثيره غير قادر علي أن يجمع منها شيئًا...

..........................................................

تحتضن نفسها وتواسيها...تواسيها لأنها لم تجد من يواسيها...سوف تصبح بخير لا محال..سوف ينتهي ذلك العذاب بتأكيد...

نهضت واتجهت نحو الشرفة وجدت عاصي جالس بـ الحديقه وكلمات تصدح من اللاب الخاص به

"وطلعت فوق الجبل قصدي أودعهم يالالالي لاقيتهم سافروا أريح متابعهم يالالالي أمان يا ريس الغالين رجعهم يالالالي"...

ابتسمت فـ تلك الاغنيه من أقرب الأغاني لقلبها دلفت للداخل ووقفت أمام المرأه وأخذت تتمايل بخصرها بحرفية شديده....

"اها آآآآآه...يا بو العيون السود ياخلي"

انتهت الاغنيه لتقف هي فجأةً بابتسامة لتتلاشي سريعًا ويحل بدالها البُكاء....فقط من الخارج تبتسم أما من الداخل فـ يوجد حرب لا يعلم عنها أحدًا...

رأت "عاصي" يدلف ووجهه هادئ ليمد يده بهاتف قائلًا

_خدي...كلمي مامتك...

أتسعت أبتسامتها وهي تسحب الهاتف من بين يديه وتدون بعض الأرقام وبعد ذلك رفعت الهاتف علي أذنها لتسمع صوت والدتها لتردف بلهفة وشوق

_ماما وحشتيني أنا غفران....أهدي يا ماما متبكيش أنا بخير والله ومبسوطة الحمدلله...

أها...متزعليش يا ماما كله جيه فجأة لما ارجع من شهر العسل هافهمك... وأنا بحبك اكترر والله... سلام.

أغلقت الهاتف ووضعته عند قلبها بشوق ودمعه حارة سقطت من بين جفونها... لتعطي الهاتف إلي عاصي قائلة بإبتسامة

_شكرًا يا عاصي.

هز رأسه بثقة قائلًا

_العفو.

أخذت تدور حوله قائلة بتسأل _بس سمحت ليا أن اكلم ماما دا يا تري مقابل أي؟!..

صك علي أسنانه بعنف... أراد أن يفرحها ولكن العكس تقول له بأن بتأكيد يوجد مقابل!!!!..اللعنه علي ''غُفران النويري''...اللعنه علي النساء جميعًا... حاول أن يكُن باردًا...ليقول لها بهدوء

_مقابل..!!!... وأنتي عندك إيه ممكن اخده يا غفران؟!... أنتي مُستهلكة!!!!.

خرج بهدوء وثقه كما آتي...ضرب يده بالحائط بعُنف شديد وهو يهمس لنفسه بخفوت

_انت عايزها تهدي وتثق فيك مش تكرهك اكتر من كده!!

بــــ الداخـــــــل

وقفت أمام المرأه وهي تقفز بفرح قائلة

_وكلمت مامي هيييييييـة.

وضعت يدها حول خصـرها قائلة بخفوت

_ولسه يا عاصي... إنت جواك حته كويسه محتاج اللعب عليها وبس!!..

.......…...…………………..............…………….

_أحمــد يااا أحمـــد...

هبط الدرج سريعًا بخوف قائلاً

_في أي مالك أنتي كويسة؟!

هزت هنا رأسها بفرحه وأردفت

_ايوة بخير.. أنا مبسوطة غفران كلمتني... اكيد انت اللي قولت ليه..بشكرك يا أحمد.

بَلع ريقه بصعوبة...كيف سمح "عاصي" لها أن تتحدث عبر الهاتف؟!..

بتأكيد يوجد سرًا ويجب عليه أن يعرفه....

_ايوة انا كلمته وقولت ليه...العفو يا هنا ويارب تبقي فرحانه دايمًا.

أبتسمت له برقة وهي تتجه نحو غرفتها ليسحب هو هاتفه من جيب بنطاله ويضغط علي بعض الأرقام ووضعه علي أُذنه قائلًا

_ايوة يا حامد بيه أنا محتاج اقبلك ضرورى..بخصوص إيه؟!..... بخصوص عاصي...

عاصي الغلاب.

أنهي جملته بإبتسامة خبيثه تزين ثغره...

""""""""""""”""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

_ عايزه أركب موتوسيكل..

هتفت بها عبر الهاتف ليهتف هو بعنف

-بت انتي بطلي جنان علي المسا...

عقدت حجابيها بحزن قائلة..

_هو انا قولت دلوقت!! أنا بقول من نفسي يعني ..

نفخ هو بزهق قائلاً

_ايوة نبرة الحزن القاتلة دي وتكشيرة أنا عارفها..

ضحكت بتهكم وأردفت بحنق

_وانت إيش عرفك!!!

_حاسس ومتنيل يا اختي...

أخذ يتحدث معاها في مواضيع مختلفه لـ يردف قائلًا بتذمر طفولي

_اقفلي دلوقتي هعمل حاجة كده...

_حاضر

أغلقت معه وهي مبتسمة بـ حُب.... أحبته بالفعل.... رأت بيه كل ما تتمناه أي مرآه...

فـ ماذا تحتاج بَعد ؟!

وهي المرآه ماذا تريد سوي رجلًا يهتم بها ويحفظ جميع تفاصلها عن ظهر قلب!؟ماذا تريد سوي رجلًا يجعلها ملكة علي عرش قلبه !!!.. أرادت أن يحبها أحدًا كما تريد...

سمعت صوتًا عاليًا للغايه اتجهت نحو الشرفه ونظرت للطريق وجدت "فهد" ومعه دراجه نارية كبيرة للغاية حمراء اللون أشار لها لتركض هي سريعًا وتهبط الدرجات ولكن وقفت فجاءةً وتذكرت والدها....ماذا سيفعل عندما لا يجدها بغرفتها إذا استيقظ...حسمت قرارها وركضت للخارج وهي تقفز أمام"فهد" قائلة

_واو يا فهد تحفه اووى

صعد واستعد لتحريكها وأردف

_أركبي.

صعدت سريعًا وهي تضع يدها عند رقبته ليردف بغيظ

_لا كده هتخنق شيلي إيدك.

ضحكت وهي تفك يدها حول عنقه لـ يستدير هو لها قائلًا بغمزة

_يا لهوووي علي دي ضحكة!!!.

ابتسمت مرة أخرى واردفت بعد أن أخذت نغس عميق قائلة بغرور

_نفسي أوزع عليكم ناس شبهي عشان يَعُم الفرح والسرور بس للأسف مفيش شبهي.. أخر حته مني معاكم أهو...

_هفسخك قلم علي وشك انتي وغرورك دا!

_احم سورى تقمصت الشخصية اوى.

هز رأسه بضحك ....فـ تلك المجنونه سوف تجعله يجن أيضًا..

_انا قلبي عايز صرمه يضرب بيها علشان حبيت أعمل حاجه تفرحك.

قربت علي أذنه وأردفت بخفوت

_وجودك لوحده مفرحني ...

ابتسم للغاية وهتف بصوت عالي

_لولا إني سايق كنت هعمل حاجه أموت وأعملها..

سندت رأسها علي ظهره بحب ويدها حول خصره...هتفت قائلة بخفوت

_أقف هنا...حابة أقف علي الكورنيش شويه..

هدَ من سرعه الدراجة وترجل وسند عليها بظهره ومازالت هي جالسة عليها لتهتف بتنهيدة وسعاده

_انا فرحانه أوى...فرحانه بطريقه محستهاش قبل كدة....

نظرت له وهتفت بعيون تلمع

_غنيلي يا فهد.

ضرب يده علي الأخري وهتف بتذمر

_لأ دي هبت منك علي الآخر..

_بليز يلا.. مش مهم صوتك بس حقيقي حابه حد يغنيلي...وحابه الحد دا يبقي إنت.

نظر لها قليلًا وهو يدرس تفاصيل وجهها وعينيه متعلقه بعينيها الفيروزية وبدأ يغني بصوت هادئ

_يا حبيبي وأنت جمبي هحلم وأتمني إيه؟!

ما خلاص الحلم جمبي وعيوني دايبه فيه!!

قرب مني كمان

قربك هو الأمان

بناديلك من زمان تعالي ضمني

عَلم قلبي الغرام كلمني أحلي الكلام

عيش معايا في الأحلام يا حبيبي...

صمت وهو ينظر لعينيها قليلًا وهتف بنبرة حنينه وحب

_فيروزة أنتي كويسة؟...

هزت رأسها بهدوء وابتسامه لتسند رأسها علي أكتافه بصمت وإبتسامة تزين ثغرة وأردفت...

_انت مواساتي الوحيدة في عمري المُنهار دا....!

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

"أكون خاتم في صباعك تعمل فيا مَ بدالك...تجيني وقت مَ تجيني تسبني لما يحلَّ لك"

_كفاية بقا أنا تعبت وزهقت من العيشه دي!!!

أردف بغضب وصوت عالي للغايه

_مبقاش عجبك ولا إيه يا هانم!!!!...مش كنتي بتجري ورايا..

حدقت به بأعين متسعه.. جاء اليوم الذي يصرخ بها ..!!! كانت حمقاء عندما أحبته...

_عايزك تعيطي يمكن دموعك تفوقك يا دارين..

"_ولو راحتك مع دموعي عيوني تبكي وتزيدك وأسيب عمري وأيامي رهن إشارة من إيدك !!".

_انا بعيط علي نفسي وعلي إني حبيتك في يوم يا مراد!!..بس و الله لو ما رجعت معايا زى زمان لأعرف بابا وأكيد هو هيبقي ليه رأي تاني..

هربت من أمامه قبل أن تنهار...دلفت لغرفتها وأغلقت الباب وسندت عليه وبدأت تبكي مره أخري...الحياه بينهم أصبحت مستحيلة...

"حاجات وهميه ومريضه بتتمناها في خيالك ومش ممكن في يوم تحصل ويصدقها إحساسك...!!"

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""'"'"'"'"'

"أنا اللي ببيع ياسمين يا ترا مين هيضم الورد ؟!!...الصبر طيب يا عيوني علي اللي راحو وظلموني.."

صفق لها الجميع ومعهم هي ببرود... أعين بارده...قلب ينزف...روح تحترق...عُمر يمضي...ماضي يُعاد...مستقبل ينتهي...حاضر ينهار....

رأتها بعد كل تلك المُدة وكما هي ذو أعين جريئة....وقحة...بغيضة....

لم تنسي يومًا ما حدث..يُعاد كل ليلة أمام عينيها.... يلحقها بأحلامها..

_يلا نمشي..

رفع حجابيه بإستغراب وأردف

_الناس هتيجي تقعد معانا...

_انا حابه امشي...

أردف بغضب وصوت عالي نسبيًا

_في أيه يا عذراء !!!

ترغرغرت الدموع بعيونها لتمسحها سريعًا قائلًة

_مفيش حاجه...هروح التواليت وأرجع من تاني..

نهضت من أمامه هاربه...تجر خايبه أملها ووجعها خلفها... وبكت... وأخيرًا بكت وأخرجت الوجع التي كتمته بقلبها يوم بعد يوم... وكأنه تُعاش مع نفس المشهد مره اخري..صوت ضحكات رقيعه.....كلمات....همسات...ضوء خافض...ورقه بين يدها مُعلقه علي الباب بأن تدلف...وكانت تعلم أنها ستدلف للجيحم...ولكن أحيانًا تكُن الصدمات بدايه معرفه الحقائق..... أغمضت عينيها بقوه وكأنها تحاول أن لا تتذكر... الإثنين في الفراش معًا....عاريان....غافلين عن عقاب الله...غارقين في محارمات ولذات ستنتهي حتمًا..!!!!!!

أعطتها مصاري حتي تختفي من حياتهم نهائيًا وأن لا تظهر في حياه "غسان" مرة أخري...رغم كونه فاقد الذاكرة ولكن رؤيه تلك الفتاه تذكرها بكبرياءها كـ امرأه الذي جُرح ...!!!

ولكن ظهرت الآن....ظهرت علي هيئة ماضي يخرج لسانـه لها....حتي الماضي يُعاند أيهـا....

_"يارب أنا بتعاقب علي ذنوب عملتها ومعملتهاش...يارب لو بتختبر صبري فـ أنا صبري خلص...لكن أنت رحمتك مـَ بتخلصش يارب...."

همست بها بخفوت وهي تضع الماء علي وجهها باكيـة متألمـة...!!!!!

************************************

بـــِ الخارج......

كانت تبتسم بـِخُبث وهي تقترب منه وتتمايل بخصرها بحرفية وعينيها تشع بحقد وضعت يدها حول خصـرها وهتفت بإبتسامة مستفزة

_هـاي!!!!...

رفع عينيه عن الهـاتف وهتف قائلًا بتذمر

_أهـلا...

هتف بها ووضع عينيه علي هاتفـه مره أخري لتعُض شفاتيها بغيظ وكانـت علي وشك أن تردف شيـئًا ولكن قاطعها صوت "عذراء" الحـاد...

_فـي أي...

نظر لها بابتسامه

_مفيش يا حبيبتي...

نظرت لها بأعين حادة وهتفت بنبرة متحشرجة

_انتي عايزة إيه...؟!

اقتربت تلك الفتاه ووضعت يدها علي كتف "عـذراء" لتدفعها هي بعيدًا بغضب لتردف الأخري...

_مالك خايفه ليه؟!...اوعي تكوني خايفه لأقوله علي حقيقي معرفتي بيه...

_اخرســــي

قالتـها بحدة وهي بـِ داخلها ترتجف خوفًا .....

_عارف أول معرفتي بيك إيه؟!...يا غسان.

رفع حاجبيه بإستغراب متسألًا..

_إنتي تعرفيني؟!..

_اها...اول معرفتي بيك night club....بعدها حضن بعدها شقتك والقمر دي شافتنا....

بكت وأخرجت ما بقلبها أمام عينيه وهي تدفع تلك بعيدًا وتردف

_أبعدي بقا أبعدي...

لم تتحمل أن تبقي أمامهم وهي تشعر بأنها عاريـة...فـ دموعها تشعرها بـ ذلك...

يا ليت الزمن يعود يومـًا حتي لا ترتبط بـ "غسان"....

ركضت خارجًا بسرعه فائقة وهو يركض خلفها وعقله يفكر دون توقف...لـ ذلك السبب هي دائمًا حزينه مهما حاولت أن تخفي...!!!

أما عن تلك الساقطه فوقفت بفخر وهي تربع يدها حول صدرها وإبتسامة ماكره تُـزين ثغرها...

************************************

طلقات ناريه ملأت المكان وصوتًا عالي جعلها ترتعب وتنكمش خائفة....صريخ وألفاظ بذيئة تسمعها ولكنها خائفة علي أن تري ماذا يحدث....ركضت سريعًا واختـبأت أسفل التخت.....ثوانٍ معدودة وسمعت أحد يفتح الباب بقوة وعينيه تدور في المكان جيدًا لـ يهتف بعد دقيقة

_مفيش حد هنا...يلا ننزل للباشا...

أغلق الباب خلفه لتزحف هي بصعوبة حتي نهضت وهي تضع يدها على قلبها برعب أقتربت من الباب وفتحته برفق لم تجد أحد لتركض سريعًا نحو الدرج ولكن وقفت فجأه وهي تنحني برفق عندما وجدت بالأسفل رجال "عاصي" يتبادلا الطلقات النارية فـ كانت بالفعل حرب ماڤيا لن يستطيع علي أحدًا إيقافها ...توقف أخيرًا عندما أنتهي الرصاص الذي بحوذة "عاصي" لـ يقترب من عاصي ويضع السلاح علي رأسه لم تستطيع أن تري ملامحه جيدًا... ولكن لمحت سلاح بعيدًا عنها بقليل ولكن لم تعطي لـ نفسها حق بتفكير بل ركضت سريعًا وأمسكت وأردفت وهي تضعه علي رأس من يضع السلاح علي "عاصي"

_نزل سلاحك يا قمر إنت عشان ننهي الليله دي وأدخل اتفرج علي فيلم me before لاحسن ربع ساعة وهيبدأ..!!!!.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...