الفصل 15 | من 37 فصل

رواية الرعناء والأشيب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
4,256
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

دخلت علينا تمارة خجلت من كعدتنا بقرب بعض ، نقشة الزولية انحفرت ببالي من كثر ما ركزت بيها وكأني لأول مرة انخطب .
-يا ولكم يا شياطين
تعالو اخذت مصطفى و هاشم
-رجع تليفون الرجال
رجعته
وهو مبتسم
- بس اغسل بلا زحمة
- نيوفر كومي وية الرجال دليه ع المغسلة
نيوفر يااا نيوفر
-ها
- وين بالج كومي وية رائد دليه المغسلة ما اشوفين الاطفال شسوة بيه
بالي غادرني ورحت افكر بخطبتي الاولى
كمت وياه ورجعت للخجل الي اختلجني واني اركز برقبته و وبمشيته كدامي واني خلفه ، اشر الي من التفت عليه بمعنى وين ؟
طلعته من باب الاستقبال الي اطل ع الهول واخذته للمر طلعته ع كندورة بيها المغسلة لأن باب الاستقبال الثاني براني ع الحديقة همين بيهاالحديقه مغسلة يم التواليت الخارجي لكن هاي معتنين بيها اكثر غسول مو صابونه بعد افكار تمارة اشرتلي اخذه لهنا
وكفت خلفة مترددة اروح لو انتظرة
غسل و يضرب بأديه المبلولة ببنطلونه
اجانه صوفي يبجي
اضاهر لازك الا يجي يمي
-تصميم بيتكم حلو
بگلبي اجيت اكول لا شي كدام بيتكم

-تعالي سولفي الي انت هم عندج فكرة اني وين ساكن

رحت وراه ورجعنا للأستقبال
- وين ؟
- صدك ما اتعرفين معقولة ما ذكرت الج اختج ؟
-بصراحه يمكن ذكرت ويمكن لا ما مركزة

نظراته شوشتني اكثر من التمس بيه عدم الاهتمام
-اقصد ما همني وين سكنك مدامك اخ لينا ونعرفك اقصد اخلاقك مو مهم الباقي

ما زال يباوع الي رجعت لنقشة المدة الي نظري زهك منها بس اريده يروح بصراحه احس نفسي بحضرة شخصية رائسية او بجلسة مع احد مهم بالدولة اخاف زلة لساني منه

-ليش متوترة . لا يكون انت خايفة مني

استغربت سؤاله و رديت بحده ما احب احد يستضعفني

-لا طبعا ليش اخاف منك بس مماخذه عليك !

- مقصد كلامي خوفج من اني شخص غير مناسب وانك اسرعتي .
ماكو داعي للعصبية

استحيت من طريقة كلامه الهادئة فشلني
معتذرت رغم الاعتذار ع طرف لساني بس هونت ،

انتهت المقابلة وابد ما ارتاحيت اخاف لا اقل حركة مني ما اتعجبة اخاف لا يكون بينه وبين نفسة مستقل مني لأن احنه اقل منهم مادة خوفي لا ما يناسبني كونه من غير طائفة على الرغم هذا الشي ما يهمنا بعائلتنا اهواي عدنا اختلاط ونسب لكن خوفي كان شخصي لا اافقد السيطرة ع تربية طفالي اهواي مخاوف غزتني بعد الخطوبة وخوفي بدأ يزداد يوم عن يوم

،
واكفه فوك راسي تمارة ومتخصرة
واني احط شي خفيف كدام مرايتي ،
- يعني من صدكج ، تاخذين جهالج وياج
مغلسه عنها
ندكت الباب
فزيت من يمي
-يا خالة شو اجه من وكت
- ما ادري
ايمن ايمن افتح الباب يمة.صاحت بصوتها العالي لأيمن يفتح . اجانه يركض هو وهاشم
- احلام . وعمو ماما اجو!

تمارة اسود وجهه و طفح غضبها
-اشجابها النا
؛
اليوم عزمني رائد على عشا . طبعا هو يتصل لكن ما بيني وبينه كلام بحيث هو يسولف و اني اجاوب ع كد السؤال و منا من هو يكتفي و يسده حتى سلامي وياه رسمي واخاف من اقل زلة لسان وحذرة وياه حيل ، قررت اخذ اطفالي وياي حتى يتعود عليه و بلكت يصحى ع واقعه ويعرف نفسه ع شنو قدمت خطواته . زوجه مع أطفال ، اذا اتقبل الامر فحتى يتعود على وجودهم اذا ما تقبل وعاد حسابه هم افضل الي اعوده عليهم من هسة بالنسبة الهم همه متعودين على اي شخص طبعهم محلو بحيث هاشم اي واحد بالشارع يروحله عادي اذا صاحلة ما يستاحش واجتماعي وجريئ هو وصوفي
بس توتو عمرة ٨ اشهر فقط و يستغرب وغدي . وتمارة اتكول عليج طالع شكلا ومضمونا ، نرجع لأحلام اشجابها هاي ؟ بعد الصار والعداوة الي اسببتها بين اخوتها واخوتي جاية لا يكون عبالها الصلح مالتهم غسل قلوبنا من احتقارها
لبست شالي
وكملت ، اخذت عباتي وطلعت
شفت عمي و ابوية واحلام وامها

تمارة تحجي ع امها لأن اخر مرة هجمت علينا اخذت غراض بيتها من دخلت وكفت الام سلمت واحلام هم بوستني بوسط استغرابي و أشمئزازي منها

نزل واخير رضوان بمساعدة علي الي يباوع الهم وطالعه روحه
اول ما نزل عمي اخذ بالاحضان
-جبت الك امريتك ابني .
- امريتي
ابوية ادخل
-اكعد بوية واسمع عمك

كعد وعينه على ابوية و عمي يتحاورون

من كل عقلهم جايين يرجعوها ع ابو احنه اهل ؟

كامت احلام وسط اندهشانا من ابوها كال الها تعاي طيحي على زوجج وعمج اعتذري

اتقربت منه وهو دار وجه
-ماكو داعي عمي الي بينا انتهى ماكو قسمة انكمل
شو هاي كومي و اخذي ايده بوسيها وكالت حتى ع رجلك انزل والله ندمانه وتبجي
كسرت خاطري صراحه ما احب للعدوة هذا الموقف فكمت . من يمهم موعدنا الساعه ٥ يجي ياخذني . باوعت لساعة ب ٥ الا دقيقه . ميل الثواني صار ع ١٢ اندك جرس الباب ،
واجاني هاشم الي فرحان بملابسة مال الطلعة كال اجه عمو لائد
لبست عباتي وطلعت ، سما كالت كاعد بالاستقبال يمه علي
عمي واهل بيته بالهول ،ردت ادخل وشفته باللبس العادي قميص رصاصي و بنطلون اسود لازم تليفون بايده و يسمع لعلي مكان متكلف هالمرة باللبس ، سميت ودخلت ،
وكفت يمه وكلت
جاهزة ترة
علي حرك بعيونه مفهمت شريد ، رحت البس احذيه الجهال اجه وراية
-اشبيج ولج دخلتي فشلتي روحج ترة هسة عباله كاتله نفسج ع روحه خل ياخذ نفسه قدمي اله شي هو من يسألج الا اكولين جاهز
ذب كلماته عليه وراح
عزة بس لا صدك يفهم هيج اني كاتلة نفسي ع روحه يبوو اني بس ارتبكت ومعرف شكول من جنت يمهم عبالي اول ميجي نطلع اصلا اني واهسي مثل واهس طفلة كرعه بليلة عيد ، السرطان سارق ضحكتها ، لا عندي واهس لشي ولا ضحكة ولا سالفه حتى اقدمها اله اليوم
كملت وطنكرت ما طلعت الهم
رن تلفوني
كمت من كدام ميز المراية واخذته جان ع السرير مشمور
رائد
- ها ؟
- وين رحتي ، يلا نطلع هم يالله ازدحامات
استحيت وكلت جاية
ما قبلت تمارة اخذ توتو ومشت أمرها عليه طلعت واطفالي كدامي يتراكضون يكول مساجين واتحرروا ، لكيته بالحديقة ودع والدي و واشرلي اطلع كدامه .
لكنه اخذله نظرة متفحصة لمصطفى وهاشم الي واكفين كدامي معرف اعتقد اسغرب وجودهم او ما يريدهم المهم ما اهتميت المهم عندي اطفالي يتونسون
هاشم كعد ابصفه و صوفي يبجي طول الطريق يريد هويصعد .

نزلنا يم مكان فخم قريت اسم المول النخيل بقيت صافنه سمعت مرةبفتتاحه قبل فترة قريبه  ، هذا بصراحة ما ندخلة احنه  حايرين بالعيشة والدي موظف ولساه عنده قرض ديسدده و رضوان ما يعرف للرفاهية عنوان ينطي كان لمرته افلوس اتروح ويه امها و علي اكيد يجي ويطلع ناهب بابا وما يشتغل طالب اما اني سالفتي سالفة قضيتها تجميع واقتصاد وية فيصل حتى انكون نفسنا تاليها الفلوس بقت و صاحبها راح!
بعد وفاته اندفنت اني وياه ،
اخذتني الصفنات والحسبات
ندهني رائد
- ام هاشم يلا !
-ها
- ظلي اهنا بس اركن السيارة واجي
رجع صعد وهاشم لزك وياه واني وصوفي بقينا سوة .الى ان اجه هو وشايل هاشم
-ليش شايلة ترة يمشي ، أنزل ماما
- بطيئ حيل بعد عشر ساعات ما اوصل الج
يلا بينا كالها ونزل هاشم وعدل من هندامه
اشرلي امشي وهو خلفي ارتبكت اشلون اتحرك  وهو خلفي اخاف يركز بمشيتي مثل ما اركز اني
*
رائد
كانت ناعمة ويانعه اتبين اصغر مني بهواي وجهه طفولي و لا كأنها ام كاني برفقه اختي و اطفالي !

سالتها بين ما اني نظري ع المكان
-ليش ما لابسة خاتمج . اقصد حلقتج ؟
كنت مضايق من هذا الشي ، اني اشتريت لنفسي  و لبستها لأن بيوم العقد اتوقعتها هي اجيب وحده الي والها وحتى قدمت الهم نصف المهر حتى اجهز هذي التجهيزات لأني كنت مشغول بالدوام وضروف البلد والانذارات على العسكرين ما ترحم من رجعت يوم واحد طفرة تم العقد ورحت لكيتها ما مجهزة حقله اشتريت لنفسي

جاوبتني بينما عينها تتطقس المكان
- نسيت اشتري
غصبا عني فلتت مني نظرة غاضبة عليها

تلاقت انظارنا واخيرا بابصدفه باوعت الي مكانت عايرتني اي أهمية ، بلعت ريكها بخوف من نظرتي ، غمضت
تجنبا ارهبها و مشيت كدامها ضايج
طلعت كبل مهمش من غير واجه الى ان ايد ندستني من ضهري ويا مكرهي لهاي الحركة التفتت
شفتها واكفه خلفي وهي الي ندستني تلهث
-انت سريع واني تعبت صوفي ما يلحك بيك شلته
وهاشم مثل لهاث امه كانه كان يركض نسيتهم !
-امشي وياي .
كعدتها بكوفي شوب
- اسف صرت عصبي وطلعت كبل ما باوعت الكم، لكن عدم اهتمامك للموضوع ازعجني حيل
-مفرغت اطلع اشتري
كملت استفزازي من انطت مبرر اتعس من الذنب
ثورات بداخلي على وشك الانفجار كنت مندفع حيل مشاعري خارج عن سيطرتي لكن اتجاهلت كل الرغبات وكبتتها
-  اطلبين شي لو نكوم  ،اني على اساس عازمج على  عشا مو مشروبات

- بكيفك

تحجي وياي ومدنكه و متكلفه حيل 
ركزت بيها اجيت اطيها انذار احنه  مخطوبين ترة مو غرب لكن ايقنت الكلام مو الوسيلة للتقرب منها من الدمعة الي زلكت من عينها  ،
رردت
-نكوم نوفة ، نكوم
كمت وهي هم . اخذت هاشم لقسم الالعاب ، اقرب وسيلة للتقرب من الطفل الاغراء و العطاء لحد ما تتملك قلبه بعدها يجي دور التربية من تمتلك ثقته بانك تحبه . احتار شنو يختار وامه وياه ، احسها تتهرب من الوقوف بصفي اني هم ما قصرت
رحت يمها ولزمت ايدها ووكفت اباوع لهاشم الي يأشر على ماطور او دراجه
-حبيبي اخذه الك بس مو هسة كبير  هذا اجيبه الك بعدين ،اخذ لعبة
لزم خاصرته  بأيد وحده وراح يدور
حسيت ايدها ترتخي اتريدني  اهدها ضبيت ايدي عليها اكثر ،كان كفها صغير جدا ابتسمت من غير ما التفت الها
- ترة دتوجع استاذ رائد ايي
صدك كمل استفزازها الي من كالت استاذ
اتكلمت بأسلوب ساخر
-عفوا من حضرتج ترة اني ما دارس اداب ولا تربية اني عسكري برتبة نقيب لو اصيحين الي سيدي افضل

-حاضر سيدي
كالتها بين اسنانها وابتسمت ساخره
اهنا ايقنت اني راح اذوب عشگ بيها مؤكد إني  اعشق العناد و الشقاوة
هديت ايدها البارده مثل گلبها ورحت لمصطفى الحكه اجه يقلب المحل رأسا على عقب اخذت الهم كم لعبة وطلعنا ،للسيارة ، اتعشينا اقصد اني والاطفال نيوفر ما اكلت ابد
واني امسح حلكي
- ترة عباتج مضايقتج بالكعده . ماعندي مانع تتخلين عنها بلبس اخر محتشم
شربت ماي وكملت
- وها صدك ما حبيت اسم نيوفر ، اصيحلج بأسمج احسه افضل
-ما احبة ترة اموت منه ومحد يصيحني بيه
- ماحبيته وحتى من بحثت عنه بالمعجم ما لكيت اله معنى

-اختي لقبتني بيه ومشى عليه وما اقبل احد يصيح الي نوفة ولا احد يعرفه ترة

غيرت الموضوع
- اشوكت نحدد الزواج اني ما عندي  موانع اتأخره

-مو اليوم باجر خليه

باوعت الها اريد اعرف سبب هالاجابه الحادة

- شنو القضية
-شنو ! شنو ؟  القضية تحجي وياي مثل ما يكون اشتغل عندك حتى ما كلفت نفسك تباوع الي
جاوبت مستغرب
-يهمج يعني ؟
وها عيني راح اتباوع الج ،
صفنت عليها مبتسم خجلت والتفتت على صوفي مثل ماهي ادلعه تمسح حلكه الي مابيه شي !
**
نيوفر
طلعنا من المطعم  ، واخذنا ما اعرف وين دك عليه والدي اطمن عليه وكال لا تتاخرين بوية ترة بغداد مو مثل قبل ، وصلت الكلام لرائد ،هز راسه ما نتأخر بعدنا باول الليل ، نزلنا يم محلات ذهب متراصفه ، دخلنا دربونه هم بيها محلات وكفنا يم واحد اول ما شاف رائد كام سلم عليه كانما صديق او من معارفة ،
- اليوم جايك اريد اشتري لمرتي حلقة بس كون تطلع حديثه حيل

تفأجات يا حلقة يا مرته هاي بعدين اشلون يكول هيج ما يكول الاهل لو المرة شنو مرتي هاي ممتعوده عليها!

الرجل مقصر من كعدنا عرض علينا مجموعه حلقات حلوة احتاريت شنو اخذ من جمالهم اجت عيني اكثر شي ع خلقه وبيها فص كبير كرستالي
اخذتها وهو اخذ وحده تقريبا تشبهه بس الكرستال جدا حجمها صغير وكال الي
-هاي انزك وارقى
نزلت الي عندي وكلت
-بكيفك اي شي
حسيته تضايق
- تردين هاي او اي وحده عاجبتج بكيفج على ذوقج اخذي مجرد رأي وطرحته

الرجال ابتعد عنا رجع كعد ع كرسيه
همست اله
- لا ما اريد اصلا اني  اشتري ويه خالتي )تمارة)
- نشتريها اليوم شنو ورانه

اجيت اعترض مريد اخسرة واكلفه خفت لا ماحاسب حسابة بعدين تذكرت هذا رائد

سكتت و اخذت الي هو نزلها بصراحه حلوة بس عيني ما شافتها الا هو من نبهني عليها ويا سبحان الصدف طلعت قياسي ، اشتريناها و طلعت لابستها وعدت الطلعه على خير بس ضجت من وكف ونزل اشترة حلويات كيلوين و حملهن وياي شنو عباله جوعانه
نزلني وراح ، اما تمارة كالت ولج فوكاها ضايجه الرجال يعرف بالاصول وما رجعج ايدج فارغه وهاي اول طلعه الكم ، سما كالت لا اصيرين نفسيه ولج هذا يخبل فري ، تقبلت الامر لكن الحلقه نزعتها ما احب البس خواتم ، لينا اتصلت بيه ثاني يوم والغريب كانت عاديه وتضحك و سألتني اذا اريد اكمل وياها بالفضفضة
ما جبت الها سيرة الي صار بينا ولا عاتبتها على موقفها بالخطبة و اتكلمت وياها عادي كانو ما صاير شي بس ببالي كلت ابتعد عنها واجنبها افضل الي ، اهم شي وراح اكون ممنونة الها ما جابت سيرة لرائد عن قصتي ولا اجاوزت على حفظ حقي وسري ،
مع الاقناع من الاهل واني هم كنت على قناعه تامة هو الشخص المناسب لوضعي خاصه من شفت سعيه لكسب اولادي عرفت ما عنده مصلحه وياي  غير هو يريد يعوض احساس الابوة بأولاد حلال
وهمين بصراحه شخصيته راقت الي قيادي و متحرر و همين مهتم لأمري لدرجه باحث عن لقبي نيوفر وما لاكي اله معنى رغم مشاغله اني اخذت من وقته وشغلته ، هذا الشي عنالي اهواي بصراحه
كل ما ينزل مجاز يمر و محمل لهاشم و اخوانه ، بس اني اطلع اله محجبة وما اكدر احجي وياه كلامي قليل جدا وهو هم ، حب الانسان الغريزي للمادة والجاه و الاهتمام دفعني اوافق على تحديد موعد الزفاف لكن بشروط ما اريد عرس ولا معازيم  ولا فندق ،

نسيت اذكر الكم احلام رجعت لرضوان بعد ما طاحت عليه وانذلت رجعها لخاطر شيبات عمي ، اني ما احجي وياها ولا تمارة تحجي وياها وحتى سما اما  اني احتاريت بالتجهيز من جديد لكن ما كلفت نفسي كم  هدمة على كم لبس طلعه بيه خير و طقم ذهب ،

اليوم الموعود هو اليوم حضرت نفسي ورحت للصالون مكياج ناعم و حليت شعري ومجرد شسورته ونفسه اسود لا صبغ ولا شي صبغت اظافيري و لبست قاط لونه وردي و صحراوي ماشية ورة عقلي واكبت بدكات كلبي الخايفه والمرعوبة من تصرفاتي ،
حسيت الوقت يركض ركض و اجه العصر ابسرعه . كاعده ابوس بجهالي واميرة تضحك علية
-ولج والله باجر من الصبح نرجعهم الج يكلبون بيتج رأسا على عقب
شبعت توتو بوس ولا اريد افاركه الليله اووف فراكه والله صعب اشلون مراح اكدر ارضعه ولا ينام ابصفي اوليدي ؟

لا وبعد وراية ليلة صعبة جدا لازم انام رجل لهسة گلبي نافرة وما الي بيه نفس مجرد اغواء غواني بشكله ومنصبة
طبعا اقصد شكله مو ملامحه ترة ملامحه عاديه الرجل لكن لبسه طريقة حديثه حسيته كشخه وبالفعل هو هيج !
اجاني والدي وكال وصل الرجل بوية حضري نفسج ، لبست عباتي ورحت كعدت يمه وامه وابوه وياه ولينا واهلي
كلام و هلاهل مثل الملح ع الجرح على گلبي
سالتني لينا ليش لابسة عباة من هسة
سكتت شكول الها لهسة معتبرة اخوها وابوها غرب عني ؟

من صعدت للسيارة وياه باوعت لوالدي وتذكرت من صعدت مع مختار هم هيج جان گلبي يدك وخايفه بس هسة كدام والدي وهيج ما مرتاحه !

تذكرت الليله الي انزفيت بيها لفيصل هم نفس المشاعر ، بس اهنا الطريق اقصر من ديالى وصلت لبيته الي ما دخلته ، تمارة وخواتي دخلنه قبلي البارحه حضرن ملابسي الي رغم هنه اتوسلن الي قبل اسبوع اجي اشوفه  ،  و رائد هم طلب مني اشوفه اذا معجبني شي اغير لكني ما اهتمت وهسة تندمت عاد لو داخلته من قبل اهون متعوده ع حياطينه احسهم  راح ياكلوني اكل، اهلة من بيتنا وراحوا لبيتهم واني وياه اجينا وحدنا ،
سمعته مدري شنو يكول الي ، واني بالي مشوش  مو وياه  لكيت نفسي بنص صالة مطلة على مطبخ من فتحه كبيرة دائرية  مشيت كدامي ورحت كعدت على قنفة حسيت انفاسي صارت خاوية ضعيفة الي كبته بگلبي كله هسة طلع عليه وملامة ما منها ملامة بنفسي يرجع الزمن ولا اجي وياه هيج اتمنين لو اكدر اسكت من سالني اشبيه طكيتها بجي و توسل يرجعني شفته يحاول يفهم ويهدي بيه انفجرت بالزايد ما منه رجا يرجعني غطيت اعيوني بأدية

*
رائد

-ادري هسة شنو صار ، شنو هالدموع  
نوفة ، احجي وياج ، ردي عليه
زين شو طلعي وجهج

حاولت ابعد اكفوفها عن وجها مردت  اعيونها بالفرك
-نوفة شنو القضية ؟؟
موقفها هذا حسسني انها مغصوبة عليه
سألتها بصوت عكس الي بداخلي بهدوء و بلهجة مطمئنه الها بالرغم من  اني محتاجها اطمن بالي الافكار الي بداخلي تداخلت ببعض والحيرة غزت قلبي .
كانت منحنية وتبكي بصوت يقطع نياط الگلب و الروح الي شغفت ملامحها وبدت تخزنها بصندوق الامنيات البسيطة الي هي اطل علية كل يوم  الصبح بوجهه
رفعته بأيدي  و بعدت اديها . كانت اعيونها حمر محفورات داخل محجر عينها منكثر الندب
-بمثل هذا اليوم ما تبجي العيون الا دمعات الفرح . بس دموعج اشوفهم لسبب ثاني  ؟
- اطفالي ؛ عفية رجعني الهم
يادوب كدرت افهم هذي الكلمات من صوتها الباكي والشاكي سرت لقلبي الاطمأنينة لا يكون هي الثانية ما حابة قربي ،  حافظ حظي عاثر بهذي الدنيا
اعرف النساء بصورة عامة ما يسكن قلوبها غير الحضن الدافي  بهيج مواقف ،اخذتها بيت ذارعاتي لأول مرة و سجلت اول لحضة دافية خاليه من الشهوات والرغبات و اعرف كلش زين قلبها ما رفلي لسه بعده مركون كدامي على رف ،  ما تحسبت بيوم احضن وحده بهاي الطاقة من المشاعر واعرف اعجابي بيها من طرف واحد هذا اذا ما متحول لشي أخر من غيرأحساسي ،حسيتها سكتت 
**

نيوفر

كانها ليلة وحشة فيصل بالضبط ما كدرت الزم نفسي اشكد حاولت اكون طبيعية ، اطفالي ماكو وحدي  مع شخص صار زوجي لحافز واحد التغيير من وضعي لا اكثر حسيت نفسي ماشيه ويه واحد ما اعرفه انهاريت كدامه وما اسمعه شنو يكول بس ودي يرجعني الى ان حسيت نفسي اهدأ و اغرس انفي منتشلة ريحه حنينه و عطر خفيف يبث عطف . من هدأت نفسي  ،ادراكت الموقف اني تقريبا كاعده بحضنه و راسي على صدره واديه اتحيطني من كل الجهات مع راسة الي حانيه عليه مثل ما يحيط العراق جبال جاعله نفسها سد على الحدود،

يتبع
نأسف على التأخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...