الفصل 16 | من 37 فصل

رواية الرعناء والأشيب الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
2,463
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18


ردت اسحب نفسي عنه ،بس هو ما انطاني مجال لزمته الي ثابته ما هزها محاولة ابتعادي
- رائد مكدر اليوم
كلتها بصوت من الخجل يا دوب ينسمع هو ظل على وضعه و ما تحرك بودي اشوف وجه راضي لو معصب ،رفعت راسي بالكوة ،شفته صافن باوعت لوين ما يباوع هو لشي مو مهم كال فجئ
- تعالي اراويج غرفتج
كام ابسرعه ما حسيت بيها وكومني وياه
گلبي اجه يوكف من نزعني العباية و اخذني من ايدي للغرفة
- هذي الغرفة شنو رأيج بيها .
بصراحه احب اللون الابيض لهذا
كانت بيضة مبين اخشاب مصري فخمة بشكل و السرير ما اعرف ليش بودي بس اجربه وانام و ما احس بشي ،

-اعوفج تغيرين ملابسج

وكف يم الباب ولزمها و كانه توه تذكر وكال
- العشا بالمطبخ بس حميه النا من تكملين ،
انبهاري بالغرفة ابعد عني لفترة الرهبة والوحشة ظليت صافنه على ترتيبها وحجمها انتبهت مابيها ولا صورة معلكه
بس نقش حفر بين الزوايا الاربعة نقش وردة و اوراق بشكل حرفي حلو لونه حليبي والحياطين بيضة مايلة للفضي لونه غريب اشوية مو كأنه ابيض انتبهت للحمام حيل حبيت البيبيان لونهم اسود
دخلت ما شاء الله عنده بانيو ابتسمت غصبا عني اشكد جنت اتوسل لفيصل يجيب واحد يكلي من نستقر ببيت ملك
عزة هاي شنو المراية اشكبرها بالحمام حتى الواحد يشوف عيوب جسمه حاطها اهنا اشطولها . اول ما ادخل تعلاكات للملابس والمناشف يمهم مغسلة . و حمام غربي و بنهاية الحمام البانيو والخلاط تبع الدوش
ما مرتاحه كلش بالقاط طلعت نزعته و لبست ثوب وردي فاتح بيتي ، ورحت للحمام غسلت وجهي عن المكياج الخربان من المناحة و شديت شعري
بصراحه اخذني الطمع بانسانيته وعرفته مراح يفرض عليه شي ، طلعت تليفوني دكيت على سما سمعت صوتي توتو وهو يناغي يريد ينام و سمعت صوت هاشم حبيبي يكلي تعالي انت وين ! بكلبي كلت حبيبي اني السبب كله مني دومي مندفعه بقرارتي واندم ،اني وين شسوي اهنا بهاي الغرفة وملابسي ليش خليتهم بيها ، دك الباب ودخل
-غيرتي يلا نتعشة لعد
-ها اي
كمت ابسرعه وهو كعد بالصالة صرت كدامه حطيت الاكل بالمايكرويف كان كباب جاهز و مقبلات مع دجاج مشوي
حطيت الاكل ع الطاولة وهو اجه يمي كعد، ياكل من غير اي كلمة اكلت شي قليل بينما هو اكل بشراهه
من كمل كال الحمدلله اليوم اكلت بشراهه صارلي اشهر قاطع العشا
-اسويلك جاي
- لا ما اشرب شاي بالليل ،
حديث عادي مو مال عرسان ابدا عبالك صارلنا عشر سنوات سوة خلصان الكلام بينا . كعد يباوع لعبة اضاهر فاتح مشفرات كعدت ابصفة ردت اعيد السؤال مال الجاي
-اسويلك .....
سكتت تذكرت
- نعم
كالها وهو لازم الريمونت واعيونه ع الشاشة
- ما اريد شي ،نسيتي اليوم عرسان مو وكت طلبات ومطبخ ترة انت عروس
نصه صوته مدريي كح وشرگ فصار صوته ناصي
- باجر يجوج الاطفال عدي الليلة بس

اربكني بنظرته من كال
-لخاطري !

- اوكي تمام ، اسفة ضوجتك حيل

ابسرعه كام استغربت من سرعته
شال الكوشة وحطها بحضنه وصار ابصفي قريب حيل
- لا تعتذرين ، اني عجلت الزواج و اربكتج اعرف بس راح انظل بعاد عن بعض بسبب عادتكم
-عاداتنا!
ملامح وجه كانت منفرجه من يحجي
- اي يعني اشوية بصعوبة اكدر اجيكم لازم اذن و اكو رجل بالبيت وكذا وانت من اتصل بيج حديثج قصيرة ومتعجلة دوم
- اها ، بس لان مماخذه عليك

كلتها وعيني على ادية الي شابكتهم ببعض واحرك بأصابعي بطريقة تدل على التوتر
- اي والافضل النا من قدمت الموعد وتم الموضوع ولو ما اشوفه اتأخر صار النا فترة جيده سوة بس انت ما كدرتي تاخذين عليه واني هم عملي ما سمح الي واكولها الج من الاخير فترة الخطوبة لا شي ولا يكدر الانسان يميز بيها الشخص الا بالعشرة تحت سقف واحد ،
- لا فترة الخطوبة تقرب المسافات والا مكان الها لازمه هالعادة
- يكدر الانسان يجمل نفسة كدام المقابل ترة المهم نوفة .......
- اترجاك اكره هذا الاسم
- بس اني احبة! اقصد حبيته لأنه اسمج
- بيتك بارد شنو تدفئة مركزية عندك !
كان وجه حيل قريب عليه و حاضن ايدي
باوع للحايط والابتسامه ما فارقت شفته
- سلامة نظرج السبلت هذا
كدامي السبلت يضرب علينا بروده
-اها اكول متت برد ،
-عجبتج الغرفة ؟
- اي حلوة ،كلشي حلو اهنا
- وهسة شنو المفروض نسوي

سكتت
وهو جاوب عني
- كومي ننام ،مدلي ايده ظليت متردده انطيه ايدي لو لا
سحبها هو برفق و اخذني وياه طفى ضوة المطبخ المطل ع الصالة وبعده ضوة الصالة والممر ودخلنا لغرفتنا

-نورتي بيتج نوفة، هذا صار بيتج ملكج
-ملكي ؟ رائد اني ،اني خايفة
كعدت على السرير وشمرت من على قلبي حملي عليه
اجه يمي
- والسبب ؟ مني لو من المستقبل
-من هاي الليلة ، اني دوم اورط نفسي بعدني ما جاهزة لهيج خطوة
طبعا اجتني الشجاعه وحجيت كل الي بداخلي لأن عرفته شخص حيل متفهم مثل اخته لينا بصراحه متوقتعها توافق عليه بعد الي اتعرفه عني او ع الاقل تمنع اخوها واتكول اله ،هسة هو همين التمست بيه التفهم والمراعاة
- زين لشوكت
-م مدري بس هسة حموت من قلقي على اطفالي و
-و شنو ؟
- اني خايفة من هاي الليلة وبس ليش اجذب عليك حباب

دمعتي طلعت غصبا عني واتوسل اله يتركني للمرة الثانية اشمر نفسي للتهلكه
اول مرة غراني الحب والغزل
ثاني مرة غوتني الظروف والسعي ورة تحسين الحال
ضيعني قلبي و دمرني عقلي من فكر ،

كمت ابجي واشاهك من سكت ما رد عرفت راح يسوي مثل المرحوم و ما يستجيب لرغبتي ،

حسيت بايده على متني والثانية مسحت دموعي

بطرف اصبعه مسح من الاولى و والثانية بهدوء
- اليوم يوم الدموع العالمي
راح أسالج سؤال وجوابي عليه من غير كذب ، ترة اني ضابط.و عندي خبرة اعرف الي يكذب والي صريح

خوفني بالزايد.

-انت مجبورة بهاي الزواجه ،كنت متوقع رفض واجاني قبول ، لكن القبول مو مقبول

بندفاع واني انشف خدودي جاوبت
-لا والله محد جبرني ماعدنا هيج شي
بالفعل محد جبرني قسرا بس اقنعوني
ما اريده ياخذ عليهم هاي النظرة
كملت واني رجعت ابجي
-بس مماخذه عليك ، صعبة اخذ ع الناس ابسرعه هيج اني اتعجلت لو ظالين اشوية
سكتني من باسني على خدي.
- انفذ رغبتج ومثل ما تردين اليوم
خلينا نسولف ويه بعض
حط ايده على متني واعرف هاي السوالف كلش زين يطمني وبعدين يسوي مثل ما سوة فيصل هاي الليلة صرت حافظه الي يصير بيها كلش زين لكن هالمرة اني بالفعل ما جاهزة لرجل ثاني الليلة على الاقل
فزيت كمت من يمه وشفته استغرب
-اريد انام تعبانه وراسي يوجعني ،
بكل هدوء كال
-بعد وكت ؟
- لا اني نعسانه اترجاك
-ماكو داعي تترجين
كام اني ابسرعه دخلت بالفراش

**
رائد ،
شفتها دخلت جوة الغطه وبس شعرها بارز كان اسود سارح مبين لافته وبارز رقبتها النحيفة عضيت شفتي ندم على وعدي الهاوطلعت ،،
لازم تتعقل اكثر يا رائد واتكون صبور اكثر ، الامور لازم تجري على هذا المجرى بعدك بالبداية
وافقت على الرغم هي ما مستعده لبدا حياة جديده واضح كلش ترة بس وضعي الاجتماعي و الصحي خلاني فرصة الها لا تعوض رجل عقيم غني ، اعتقد هذا قرارها ولازم تتحمل العواقب ومو تجي عليه الليلة وبس يا رائد ، الليل طويل و اخرة ما يجي بسرعه و اني جفني جافي النوم و عاشق السهر خاصه الليله بوجود انسان ثاني يشاطرني حياتي
اشكد متلهف لهذي البداية الجديده ، غيب ياگمر ابسرعه و اشرقي يا شمس قبل يطفي جفني وينام ، تزاحمت الافكار من دكت الساعه ١٢ بالليل ، طلعت فلم عشوائي ما فاهم القصة حاولت اشغل فكري بيه وافهمه طلعت ممثله شعرها اسود راح فكري يركض للنايمه وشعرها مبين طويل من اللفة ، اثكل يا رجل رجعت للفلم اجاها واحد يحجي وياها حضنها عفت الفلم و سرحت اتمنى اني الي أملى حضني بجسدها الترف مبين ترف من طريقه مشيها يهتز وياها ويغني الي يشعلني شعل ، طفيت الشاشة ما مني فايده اني اليوم قافل عليها قفل
طلعت بالحديقة حتى اغير انفاسي حسيت بالاختناق من التفكير والوهس الي صابني تالي الليل
يا ترى نامت لو لا ، ؟ اشوكت يتم الامر اذا مو اليوم اني رجل صارلي اهواي مفارق النساء يعني منطقيا كل انش بجسدي يطلب مني الرحمة و الرأفة بحالي محتاج الي نايمه بذيج الغرفة ومطنمة بعد كلامي الها ، ياريتك يا رائد ما حجيت يا اول وعد كرهتك شلون غرتك دموعها وطلعت من الساني مغصوب ، يا رائد لا صايرة ولا راح اصير هاي اول ليلة زواج مرتك مركونه ع صفحة دخلت
لكيتها طالعه بالصالة وبعدها بهذا الثوب الوردي الي حيل كرهته وكرهت عرضه و طولة
- شو حسيت بحركه بالخلفي ، عفية خفت ما اتنام ،

اي اجيت

اجيتها مثل ريح اذار هاب عليها اتراجعت هيى
وهمست
- اقصد نام جوة ليش طالع اخاف وحدي
كملت جملتها وهي ترجع للخلف وجه عليه بعدين التفت وراحت واني ربطت اديه على صدري معترض من داخل اشد الاعتراض وكفت يم الباب
- وين اتنام ؟
بلكلبي كلت بودي انام بحضنج
- بالصالة اخاف اضايقج
كلتها مبين زعلي حتى اشوف شنو ردها
- اسفة رائد والله مو بيدي
اتقربت يمها من التمست بيها مجال
-زين بس نجرب ، ترة تركج الي مراح يغير شي راح اظلين بعيده عني ، تعالي

اخذتها من ايدها و دخلتها كانت مستجيبة بس متردده
- بس اليوم رائد
كعدتها ، اعيونها الذبلانه كسرت خاطري مرة ثانية وفرشت الها اديه و نيمتها عليها بالغصب
اتحركت رادت تبتعد بس فشلت دخلت راسها بصدري و حاكمها بأديه
حسيتها ظلت كاعده نصف ساعه لو اكثر و هدأت حركتها وانفاسها وحسيت راسها ارتخى نامت ! اذن المنال قرب

يتبع
بنات الي مدا تتحمل تترك وتقرا الى ان تكمل وهذا الشي نوهت عليه من بداية القصة حتى لحد يتورط وياي
اني بطيئة بالكتابة و دوم عندي ظروف واكتب حتى انفه عن نفسي اريد اكتب على وقت فراغي رجائا لحد يسمعني كلمة تغث رجاااااائا ما اكدر اذا اضغط على نفسي اكتب من غير احساس ولحد تكول الي قحط واتقارني بغيري كلمن وظروفه.. هذي القصة مشابه لمولانا العاشق من حيث السرد وصفي للمشاعر اكثر من الاحداث لانها حقيقية ما بيها كومه احداث ، بالنسبة للجزء الثاني التغى لأن دا اختصر احداث المقربين وما ضهرتهم اهواي ، بالجايات راح نذكر اشويه سما وهي تتكلم ايضا اساسا سارد القصه سما مو نوفه . رضوان استطرقت اكيد لأحداثه لكن مثل مكلت الكم مو بتشعب حتى لا يصير بيها جزء ثاني ... البارت هالمرة صدوك قصير كتبته بستعجال فضيييع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...