الفصل 8 | من 37 فصل

رواية الرعناء والأشيب الفصل الثامن 8 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
19
كلمة
3,922
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كانت هنا ملاحظة واستبدلت ببارت لعيونكم

الصراع الثامن

اليوم عدنا مجلس عزاء والاقارب من الصبح  ساندونة .

عمتي   طلبت من الفلوس الضامهن  . اخذت منهن مليون وانطيته الها قبل يوم خلت حماها يسوك للبيت و يجيب مواد الغدة الي انريد انسويه ثواب بيوم اربعين فيصل .
ابوية بهذي الفترة يروح ويرجع عليه ما تركني تمارة اول عشرة ايام يمي هي و اميرة  .بس مرت رضوان يوم وراحت هذي التفاصيل مهلكد همتني بذيج الايام
بس واجب ذكر من وكف وياي.
اميرة من البارحه يمي هي وتمارة  جابهن ابوي وراح لبيت نسيبة .
هنه كفن البيت . واني اتفرج واكول يعني هاي هي صار من الاموات و نطبخ ثواب اله؟ مو لحد هسة غصة بكلبي وما اعرف اترحم اله ما شفت شي دليل هو ميت لا جنازة لا جثمان .التابوت الي حطوا بيه كم شغله من ريحته وطلعوا بيه من البيت ما حسيت بيه .. اربعين يوم اني أتأمل دخلته عليه و جنطته ع متنه جنتطه الي جابوها النا هي وقليل من متعلقاته ما ماخذهن وياه للموت تاركهه بحضيرته الي بالسرية  .
و باجة العسكري الي كله دم جابوه الي بعد ما اصفى المكان  قطع عندي خيط الامل .

من صار مجلس العزا  رجعت من جديد وكأنه اليوم اتوفى ابجي واصيحله يجيني . العزا كان أداة تعذيب للأهل ياريت تلغي هاي العادة !
بالليل . خوات عمتي ظلن يمها واني واميرة وتمارة بغرفتي
تمارة
-كومي اسبحي ونامي ارتاحي انت حبلى
كاعده يم الشباك و مدكنه راسي
اميرة كالت
-بابا راح يجي ترة . عنده كلام ويه عمتج

ما اهتميت . رحت سنحت على فراشي .

اندكت الباب
اميرة
-هذا بابا

راحت ...

بعد فترة وقتية قصيرة رجعت كالت
-كومي نيوفر؛بابا يريدج .

كمت . على أمل ياخذني بحضنه من جديد . حيل محتاجه احد يخيم عليه .
شفته كاعد يم عمتي و خواتها . و ابو تمارة وياه
رجعت للغرفة حطيت حجاب ع راسي وعباية وبوشيه

وكفت وما نطقت
- بوية . بعد الاربعين و طلع .
عدتج كمليها يمنا . وانت واطفالج تجون وياي اليوم . حضري كل متعلقاتكم
- شنو؟وعمتي
باوعت الي بنكسار وكالت
- اني راح اروح يم اخوية اعيش يعمة اثنين حرم من غير والي ما نكدر انعيش . جان مظلل علينا .
وكامت تبجي..
دخلت لغرفتي مكدرت اتحكم بعصابي شلت علبة مكياج وشمرتها كسرتها
دخلت اميرة وراية
- اشبيج نيوفر .
-ما اريد اعوف بيتي ، ما اريد اطلع منه  ما اريد ارجع وياكم
هذا كلام صياح . بابا سمعة اكيد لأن اجاني للغرفة
واعيونه بكصته
و كال بحده
- لمي ملابسج ولا اتعلين صوتج منا ناس
- بوية الله يخليك خليني اهنا لا اتهجولني .  وياكم
-شنو اهجولج بيت ابوج اولى بيج . اهنا ما الج مكان بعد . بيت اجار و ووحدج وبغير محافظة اشلون اخليج اهنا
باوع للأميرة وكمل
- جهزوا نفسكم باجر الصبح راجعين لبيتنا وهي ويانا .
،
توسلاتي و نحيبي ما فاد وياهم . 
تمارة من غير اذن مني طلعت الجنط و عبتهم ملابسنا واني اكعد الوب واروح اتوسل لأبوية  وارجع اشوفهمن يفرغن غراضنا . اني واطفالي.اطفالي وينهم ؟؟
ايام واني ناسيتهم . اذا احط واحد بحظني احضنه وابجي وانحب.

رحت دورتهم لكيتهم  يم خالة فيصل تعشيهم .

الصبح . احذوني وطلعوني من بيته بالغصب. ودعت عمتي بدموع العين . وهي اتكلي الله وياج دربالج على الويلاد .

.

وصلت لبيتهم وكارهه اهلي كلهم كأني عدم يقررون عني   و ياخذوني و يجيبوني .
دخلوا الجنط واتلكتني احلام
-حبيبتي اشلونج .
-مابيه لون
- اعذريني والله الطريق متعب عليه.ورضوان يخاف عليه.

بوستني واني ع وكفتي جامده . 
دخل ابوية . خزرته ورحت لغرفة سما .
رضوان وعلي دخلوا الجناط ..

وكف رضوان كأنه يريد يكول شي 
اجه هاشم كعد بحضني ..ما طايقه نفسي دفعته عنيى 
واباوع للأرض ما اريد اسمع شي منهم ودي يطلع ويتركني هو هم حس شال هاشم و طلع من الغرفة .

بعد شهر .

جابو الي كنتوري وبعض اثاث غرفتي .
شدوه الي . و سما ماعدها غير كنتورابو بابين اندحس بالغرفه يم كنتوري .
و غير الي بابا سريري بأبو نفر واسع . و جاب سرير طابقين صغير للأولاد . هاشم انيمه بيه بس صوفي يمي اخاف عليه .
اعصابي على طول تلفانه قليلة الكلام
الحمل بدة يثقل حركتي البدنية والحزن بدة يثقل على صدري مثل بطل المشروب الغازي المليان اقل رجة يطفح و ينفجر من عبوته.

تمارة
- كومي غسلي لبنج خلص  ..
كمت غسلت  لصوفي د دور ع حفوظة ماكو اظاهر خلصت  . رحت دورت ع أيمن ماهو .
- خالة ايمن وين ؛ صوفي مخلص حفاظات
- بالمدرسة
-هسة اشلون ؟
ولك تعال لا تركض
راح عني  مدري وين وهو نصة ملابس

تمارة
-كايمه اني اجيب اله . راحت تمارة للمحل
واني رحت اشوفه وين راح
اتلكاني هاشم
-عزة اشبيها ايدك
جارح أيده مدري وين . اخذته حطله لزكه .
سمعت تمارة
- هاي الحفاظات
سمعت بعدها  اصياح احلام
- نوفة نوفة
اكره هذا الاسم ومنبهتها اكثر من مرة ما اصيح الي بيه

كملت اصياحها بذعر وكأن مصيبة حلت
-عمة الحكوني هذا مصطفى بال على فرشتي .

هادي سفردح.لكيته يلعب بغرفتي و بايل على فرشتي .
جاوبت و موجه كلامي لصوفي
- مو توك خلصت ماما
اخذته ورحت اغسل اله امشي ببطئ لباب الحمام  .

سمعت صوت احلام وهي متعمده اتعليه حتى اسمع
-خالة يرضيج . فوك الشغل الي عليه والوصاخه يبولون عليه ومحد يردهم
تمارة
-ميالخف طفل  

اسمعها بس هي تحجي صوت تمارة اختفى
- الله نبيه  يرضاها  هيج يبول ومحد يحجي .  
من طلعت جاوبتها

- نزلي الفرشة اغسلها

-والفراش انعدم ..

- طلعيه بالشمس يطهر .

- لا والله جهال الناس اتبول واني احمل

- شتردين يعني اطلعه اني وبطني الج .
غرفتج اقفليها ما اكدر امنعه واراقبه طول اليوم لا يصعد

- بس  حافظي ع نضافته ع الاقل مو كله بول مصلخ يفتر

صعدت ادردم . واني وراها اباوع الها وبكلبي ضيم ..
دخلت جهالي ...
واحس نفسي ع اعصابي .. مختصر حاولت التغليس والسكوت لكن اشياء تافه تنرفزني من داخل واجمع واسكت واكبت  ... دخلت بشهري ؛ شخصيتي تحولت لوحده ثانية اغلب وقتي ساكته لا اشارك بحديث ولا حتى اجاوب . اطفالي يادوب اقوم بيهم لا احجي وياهم ولا افهم ولا اعلم .مرات اشوف احلام تضربهم . واكول ميخالف همه وكحين  .ايمن يدوكر بيهم حاط عقله وياهم واكول طفل. اصلا ما فكر بيهم . ماعندي شي افكر بيه . غير اطلال الماضي .
سمعت اصياح تمارة .
طلعت من سمعت هاشم بالموضوع ،شفته خشمه يجري دم
احلام
- صدكين طفل  وما اصدكيني والله اني معلية
تمارة
-لمحتج بعيني  واكفة يمه

-اشبيك ماما
اشرلي احلام 
وهي تحلف مالها علاقة . تمارة معصبة عليها مدري لأن تكرهه لو على مود دموع هاشم .
اخذته من تمارة ورحت غسلت اله وحطيت اله كطنه   يشاهك وخايف حيل .

دخلت تمارة
- لمي جهالج يمج كافي فهاوة مخلية هالفقمه احلام ادمغ بيهم دافعته و واكع على وجه والله شنو كاسر تحفيه مالتها 
مخليته يركض مهلوع

ظلت تحجي وادردم واني براكيني الخامده بدت تشعل شعل . بس كتمت

راحت  .ورة ساعه هم اتعاركن ابد ما متوالمات احلام و تمارة . واسمعها اترادد وهي كل عمرها ١٦ . اجواء البيت حيل تغمت النفس فوك الاحزان والكائبة الذاتية الي اني بيها . بديت اعتزل اعتزالي صار ملحوظ و أثر على اولادي ما اطلع للحديقة ما اريد اشوف الشمس و لا احب الضوة . اهوى الغرف المعتمه او ضواها قليل .
دزولي اميرة تحجي وياي دوختني وانطتني رواية كالت سلي نفسج بيها .صلحوا الي مكينتي حتى ارجع اخيط .  ما اكدر الضم الابرة ،
اجاني الطلوك ... بنص الليل اخذني رضوان و تمارة وياي . لمستشفى العلوية
الكادر الليلي قليل كاعد .وما يتاحجن .
نمت ع السونار
- نبضة زين ..
بعدها
- عفية افحصيها
ما قبلت
ساعة وحده و ولدت
  
بهاي الولاده جرحوني واني هم رغم الطفل نازل ويريد يجي للحياة بكل واهسة لكني محبطة ما اطلك.زهكانه  حيل. لا اتحسوني ابالغ اذا كلت الكم ما ماخذه بحملي سونار غير مرتين من جنت حامل ب ٤٥ يوم و هسة قبل لا ادخل وما ذكرت الجنس ولا اهتميت اعرف، اساسا بس اريد اخلص من هالمعضلة حتى فكرت او تمنيت يطلع ميت او ميته واخلص من حمل ثالث اني مو كده .
الدكتور مسحت عرق وجهي وكالت وهي مبتسمة .
- مبارك عليج ولد خشن ولد رجال  خشنه ههه يتربى بعزكم
درت وجهي للناحية الثانية بواهس مكسور  . اميرة طول اول ثلاث ايام ولاده يمي تداريني هي وسما 

كائبة النفاس تغلبت عليه .

بيوم ممطر مزعج كئيب ابني بس يبجي معرف شسوي اله
طلعت  ادور ع تمارة اشوفله حل وعفته بالغرفه
ماهي بالهول . رحت بالمطبخ .
دخلت شفت
احلام وجه ع الكاونتر .  واسولف وية رضوان
- حيل حيل
معرفت شنو حيل
- ترة اني صايرة  ام لثلاثة اولاد .و بيت شكبرة براسي .
دطلع وسمعتها
شتقصد هاي اني يمتى اخليها تخدم اولادي . صح ما اشارك بشغل البيت صارلي ١٠ ايام من ولدت وخياط عندي .

و هاشم وحده يرادله خلك وصبر ع وكاحته .وتمارة شغل البيت عليها . مطيتها بس تنظيف وسما العشا . اني اصلا احس نفسي خطار وحمل عليهم
ومنا بدأ شغل احلام علية . اتغار مني . وهذا الكلام كالته تمارة الي اتغارج منج .
على شنو ؟ على شوية عطف اب واخ .
رضوان ابد ما يجرحني لو يتأثر بيها  لكنها لكت من يسمعها وهو ما يطيقني مسبقا علي .   دومه ثكيل عليه و يسمعني حجي .
كل هذا طبيعي و روتيني،نزلت للشغل بعد  شهر من ولادتي وعدتي خلصت .
تمارة حلت الها الدنيا اجه من يشيل الحمل من غير ما يشكي . اذب حركتي بالشغل اطبخ واخبز و اخيط .  وية ثلاث اولاد .  اجي للفراش تنكة مخسفه من التعب . لا افكر بالمرحوم ولا اشقي نفسي بالتفكير . شقى الجسد افضل من شقى البال . اسمع حجي من ام احلام الي بين يوم ويوم تجينا . اسمع كلام بتها الي مثل الدبش اذبه واكول طفلة وعدي يا ام الايتام انت اكبر منها

،
جان هاشم يلون يم  سما بالهول تقرة واني يمهم افصل ثوب ،دخل رضوان و بيده البايسكل

رضوان
-هاي المن الهدية ؟
رفع راسه هاشم وشافه . حط اديه على حلكه
-الي .وكام يضحك . رضوان ترك البايسكل ع جنب ومد اديه يريد يشبكه هاشم ليوف ع البايسكل وعاف ادين خاله ممدوده
-ايا ناقص فشلتني

ضحكت سما وكامت اشوفه
سما
-ليش ما جبته جبير اصعد بي اني همين
جاوبها
- دولي انت بعيرة .
يلا هشومي خل اوخرلك الجيس
احلام بنزعاج
-هاي شنو هاشم ؟؟كولت الك اريد فونديشن كولت الي معندي؟

سوينا نفسنا مشغولات اني و سما حتى لا نحرج رضوان .احلام ماعدها تحفظ  تحرج ولا تحس .
غلس عنها
وكال
- يووه انت ما تعرف تعال اعلمك اليوم كله الك ..
اخذه وراح للأستقبال لأن اوسع
راحت وراه تحجي ..
ورجعت باوعت النا وتنفخ

شاورت سما
-متأكدين هاي عمرها ١٦ شو جنها عجوز ماكلين غداها
ضحكت ..
ووظل وجهه ثكيل عليه وضايجه .

،
ظنت نفسها راح  اظل   اطبق سموم امها عليه واني اظل ساكته لأن ارملة و حملي ثكيل الشغل كله تركته . وصار معارك ويه تمارة . بس مفاد وياها  واضطرت تمارة تشتغل واساعدني .

الى أن اجة اليوم وعرفت نفسي اني جذب ما تغيرت الى وحده هادية بعدني نيوفر بس دحاول ادفنها بالعكس يمكن اتعس من قبل
ابني يم تمارة بغرفتها واسمه رائد ! اميرة سمته اني كنت مسلمة زمام الامور الها و هي لأن هو وجه خير عليهم يصير اخوه صديقتها عنده معارف ساعد بتعيين حاتم ورضوان  .  وهم عدها اسم كيوت اكثر من هاشم
هاشم كان يلعب حولي  هو واخوه
وكاعده اشنك ( اهيئ العجين للخبز)

-هاشم لا ترجع عليه
عفية عليك بوسة .
مبتسمة واشتغل.  اشوف هاشم صاعد بالبايسكل الي جابة اله  خاله رضوان وفرحان وطاير بيه طيور وصوفي وراح يصفك

دخلت احلام اتغني بصوتها المزعج

إمــــــي نامت ع بكير     وسكر بيي البوابــة
وأنا هربت من الشباك     وجيت لعند العزابة

شباكـــي بعدو مفتوح       والبردايـــة عم بتلوح
عرفو بغيابي أهلي    يا دلي وين بدي روح

ظلت اتعيد وازيد بجملة وجيت لعند العزابي

طخت ببالي وباوعت الها نظراتها عليه جانت ملعبة. من باوعتلها التفت عني

سكتت ورة اشويةوكالت
-هاي اغنية فيروز

اشكثر حلوة مو؟
عجبتج بصوتي

وتضحك  مدري تسخر من نفسها لو عليه
شو بالي يكلي تقصدني بس كذبت ظني وسكتت عنها

خلصت خبز ومحترة حيل
دفوت من المطبخ للغرفه مالتي صارت باب الهول بوجهي . لمحت احلام .مدنكه ع البايسكل ما اشوف الي كاعد ع البايسكل من ورة جسمها .

وكفت وراها بالبسكوت واشوفها ساده حلك هاشم و واتكرص بيه
-مطي مكروه
الولد هاشم حيل وكح وقوي ما يبجي بسرعه الا صدك متألم
دموعه تجري و يباوع الها بخوف هذا الموقف صورلي من لزمتني تمارة صاعده ببايسكل رضوان واجرب اسوقه من صاحت بيه انزل اجيت اتعور

بمكان غلط و اجت الي مفزوعه شبعتني كتل ع الطريقة النزلت بيها جان عمري ٨ سنوات

لزمتها من ركبتها السودة الكلحة. فزت شافتني
و بطحتها على الارض ما ضربتها ولا معشتها مثل ما يتعاركن النسوان بالعاده.
ظلت ايدي عاصرة رقبتها عصر وهي  جرت شعري اجه منه بأيدها بعدها كامت اشاكف بيهم ما سيطرت ع نفسها واني كاعده على صدرها وخانكتها

صراخ هاشم المخترع
طلع تمارة من الغرفة
حاولت تبعدني مكدرت الا ضربتني حيل الا وخرت ...اباوع شكل احلام المخنوك شبه ميته تكح ومدمعه
' اني شنو سويت؟
طلعت كبت اشهر بيها بحيث تمارة اخذتها سحل شردن من يمي خايفات حيل

كعدت ع الارض مددت متعجبة ع فعلتي وكلي ارعش .
فترة الا حسيت بهول الموقف هاي مرت رضوان وما يرضى عليها اني شنو سويت وليش؟ مكان يستوجب ليش هيج فقدت السيطرة ع اعصابي .
دخلت لغرفتي ..اخاف اشوف وجهي لأحد
واحلام واتعرضت لشي مؤلم بعد شيفض المسألة
اول من اجه من الرجال علي من الدوام طالب كلية

هاشم يلح جوعان ماما جوعان واني مريد اطلع حتى غده مسويت

صوفي يرضع ممة ورائد  من صدري . وهذا يصيح جوعان

اندفعت الباب عليه
ابسرعه ضميت صدري ورائد بجى حيل

- انت اشبيج ولج .
لزمني من طرف ثوبي من دلعته
و يهز بيه
- فوك مامتحمل قرودتج هايجه علينا ومانه
ماكله شاربه نايمه كرشج اشكبرة
وحاطه البنية خدامه الج  .
ها
ظل يسطر كلام عليه واني اكول معقولة لان مو شقيقي ماعنده محنه عليه ؟

-اشلون خازتني الكلبة
منتبهت ع نظرات اعيوني اصلا  مكنت متقصده
ضربني ع خدي
انتفضت واستنكرت فعلته هو اصغر مني
- كلب اكل لأبوي عليك
رجع عليه
واجتي تمارة اتفاكك
-الله لا ينطيج احلام .  ولك اختك
صرت جواه و يدمغ بيه بقوة
خلاني ودي اقتله بذيج اللحظه دفرته برجلي على منطقته وخر عني موجوع . جبت ممة صوفي كزاز اجيت اشمرها عليه وكعت ع راس تمارة الي حاولت توكفني .. كصتها جرت دم ... صحاني مفزوعه وتسأل اني شسويت ؟

من خوفي منهم كلهم الي اذيتهم اليوم طلعت من الغرفة وجهالي يتباجون وانصدم بسما
-مقصدي .  مقصدي سما وعفتها   ورحت للحديقه شاردة شفت عباية ع الحبل جريتها و طلعت من البيت
دكيت باب جيرانه ما اعرفها .

بجيت .. معرفت شنطق كلامي مبعثر ما فهمت شي مني  
اني بت ام علي
جيرانكم
صفنت عليه
عرفتني . هي اجت عزتنا من اجيت لهلي
دخلتني وتتسال اشبيه واشبيهم اهلي
-اريد تلفون ...بس اخابر اتوسلت بيها
جابت الي تليفون ابنها

دكيت ع اميرة ..

-اني يم الجيران تعالي اخذيني .!
اخترعت

؛؛

سما
رجعت من المدرسة كالعادة ميته جوع وركضة نوفه شدهتني .
شفت امي حاطه كطن احمر وكصتها تجري دم .
ادور عباتها حتى علي ياخذها
مجاوب من سالت
جان يسب ويغلط ع نوفه

- احلام ادعي عليها . وجهالها يتباجون محد بحالهم . ركضت ع رائد ميت بجي . ما يسكت و اسال محد يجاوب
طلعوا امي و علي

واجه رضوان
اتلكته احلام
-اختك سوتها مرة لخ وهجت

،
نيوفر

-انتظر اميرة تجيني واني خايفة حيل وبالي يم جهالي

اجيت اروح الهم بس خوفي وكفني لا علي يقتلني بعد الي سويته هسه وحدهم بالبيت هو امه واحلام اذا اروح شبع كتل
خل تجي اميرة وتاخذهم ويانا
المرة كاعده كبالي .  ورادت اكثر من مرة اتروح لهلي
اتوسلت الها عدنا مشكله تجي اختي  تاخذني افضلي

*
رائد

اليوم يوم أجازتي . المراسل رتب جنطتي . دخلت بس اغير واطلع للبيت
دك تليفوني
- هلا بريحة الجنة
اشرت للمراسل يطلع . ( يعني ارسالي تحت ايدي هذا نظام بالجيش كل نقيب او رائد وحتى الضباط عدهم ارسالية تشتغل تحت ايدهم واجبهم يقومون بمهمات ويوصلون اوامر صادرة منا )
بس كتملق يقومون بشياء خاصة هذا واقع حال .

اذاني صوت اني الباكي
-شكو يوم ابوية بيه شي
شكو كولي

مجاوبت وزيدت حيرتي وشعلت اعصابي
كالت تعال واكلك . امي مو بسهولة تبكي اضاهر اكو مصيبة ياستار. اخذت سويج سيارتي وطلعت .. وصلت لباب النظام . صعدت نموذجي 
اخذلي اتعذر مني
- اتفضل اتفضل سيدي

رحت للبيت
دخلت شفت لينا كاعده وابوية هم .
- السلام عليكم
رد والدلي و لينا دمعت
-اشبيكم وين امي
اضاهر سمعت صوتي واجت دخلت
رحت اسلم عليها . بستها وهي دموعها تجري

- شنو مشكلتك يوم

- شنو مشكلتي يمة؟

لينا
-ماما مو هيج

- يوم ليش كذبتوا علينا .. هااا ليش من الشمات اسمع الخبر مو منك ليش
والدي يهدي بيها و هي واكفه كدامي و تبجي وتحجي

ذكائي انذرلي بالي عرفوه.
دنكت و رحت كعدت كدام والدي يباوع الي بشفقه كسرت ضهري و بينت ضعفي

-  لبنى حامل من رجلها . الشمات بلغتني .وسأليها اتكول الهم السبب جان من زوج الاول ما بيه شي ؟

يتبع

مساء الورد🌷ضروري تقروه 
المنظومة عطلانه تبع النت الرئيسية
وما اعرف  اشوكت يصلحوه بس يوعدون بينا المهم كنكت على حسابكم والله شفتوا غلاكم 🌷

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...