الفصل 12 | من 37 فصل

رواية الرعناء والأشيب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
3,415
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الانسان من يكذب كذبة ويصدكها هذا هو المريض النفسي بحد ذاته هيج شخصية مثل احلام  ما مارة عليه غيربالمسلسلات
سودت عيشتي من رجعت تمارة رجعت تعاملني مثل قبل انسانه غير مدركة ، قبل من جنت مراهقة على اني مراهقة قليلة فهم وسوت نفسها عليه حاكم على كل تصرفاتي لكن من رجعت الهم ارملة كانت تعاملني على اني إمرأة  وبطلت تدخل بيه وتفرض نفسها ولا اسمع منها كلام عن شخصيتي يغث بس بعد سواية أحلام 
رجعت مثل قبل كل ظنها فاقدة الاهلية على التحكم  بنفسي ، كالت الي ممنوع منعا باتا اصعد لأحلام ولا اكلمها ابد
ما همني الي همني رجعت اتغث بيه تعامل سما احسن مني محسستني رجعت طفلة  ، بابا حسيته بارد وياي وعلي من زمان يجنبني وما يطيقني ، حسيت البيت  بير اظلم وانسد عليه حياة حيل كئيبة ما بيها رفاهية رغم اني شخصي مرح ، رحت لرضوان  استغليت الفرصة مرته  مو يمة طبعا صارلها شهر من سقطت وراحت لأهلها اسبوع ورجعت وبس بغرفتها كاعده ما تنزل غير وقت جية الولد من دوامتهم تاكل وياهم علي ورضوان ،
المهم دخلت المطبخ شفت تمارة كاهده كدامه ويشربون جاي

وعلي همين حاط كتاب و يقرة ويشرب جريت كرسي وكعدت يم رضوان
- رضوان ؛احم اريدك تشتري الي شي
جاوب من غير اهتمام جان مكنك
-شنو
-اريد اشتري تليفون حديث مالتي دوز قديم حيل
- اي عادي شنو النوعية الي ببالج
سوء حظي دخل احلام كعدت  كدامي . ابصف علي ،
-اريد ايفون وحديث وما يهمني السعر

تمارة
-افوس جهالج لا تبعزگيها اشبيه جهازج

رضوان
-ما نصحج بيه اقل عطل يوكف وغالي

- بنفسي رضوان
تدخل علي
- اشتري  هواوي احسن وامتن وهم بيه ميزات حلوة شوفيه
مدلياه اخذته منه كبير وحلو اني مهلكد افهم بالاجهزة بس سامعه  بالايفون
-كامرته حلوة؟
علي
-شنو  حلوة ههه. اي واضحه و زينه
-خوش رضوان حباب جيب الي منه
-علي انت جيب تفهم  احسن مني
احلام
-واني هم اريد هواوي جهازي قدم اصدارة
رضوان
-مو قبل شهرين بدلته
-يوه نوت 4 صار قديم والله صديقاتي كله ايفون
تمارة
-بعزكة افلوس هاي النسوان بطرانه وحده مگشولة رجلها والثانية تهبد من افلوس ايتامها

انغثيت من عادت كلمتها بطريقة جارحه
- ايتامي دا الم الهم الفلس ع الفلس و يه الي ابوهم لامة ترة اني هم الي حصة وياهم بتقاعده . وبعدني شابة
علي
-بلا كلام زايد هسة شكالت
تمارة
-صايره  متتحاجين گبر
- ما اشوفها هي مرة اشكبرها حاطة نوت 4 وسما جهازها حديث اشمعنا   اني واكفتلي سچينه خاصرة
كمت منفعلة منها ورحت طلعت مبلغ ورجعت
-رضوان انت اشتري الي حباب شوفه بيش وجيبه .
علي
-خفتا وراحه . يطلع سعرة ب ٤٠٠ الف
وخرت من المبلغ طلع اقل سعره ومع هذا حطيت زياده ع الميز ورحت .
ورة ساعه ندكت باب غرفتي
- اكلج افلوسج ترة ما يكفن  ٣٠٠ وعلي كال سعره اقل من ٤٠٠ الف
-ها شنو يمعود حطيت الك ٤٥٠ وحسبتهن عدل والله
-شنو !؟
احسه خجل وابسرعة صدكني ما شكك بيه مشتبها او غلطانه بالحساب ورجع صعد لغرفته

وسمعنا العيطة كبت فوك . تمارة وكفت يم الدرج ومبتسمة كالت
-اي اي بلكت تعلك بينهم

سما طلعت وتضحك
-شكو نيوفر احس بأحد فوك دينسحل

-عيب سما هاي بت عمج بدال ما تشمتين بيها خل نصعد نساعد اخونا بالسحل
-هههههههههههه
اصياحها زاد حده انفضحنا
اجه  والدي جان بالحديقة ينظف سيارته هو ما يدخل بالعادة لكن صوتها عالي
-ام علي اصعدي فوك وخريها عنه ونزليها فضحونا

توتو بجى رحت اله وطلعت شايلته اركض من سمعت الصوت نزل لجوة و صوت رضوان هم
مديت راسي ع الممر
وشفت تمارة صايرة سادود و احلام مشتعلة شعل

شافتني واجتني
فاجئتني بضربة ما جنت متوقعتها
وخرمشتني واني شايلة توتو بأدية
تمارة وتخر بيها عني من خصرها اجرجر بيها وخر رضوان تمارة عن طريقه و جر مرتةمن شعرها و ضربها حيل دفرات مدري شصار بنفسي وحيا الي ذكرى ضربه الي نفس الدفرات وعرفته فقد و اتحول واحد ثاني وصلته هي بيدها اله ،
محد كدر من النسوان سما وتمارة ابعاده غير ابوية وعلي و خروه عنها  حتى علي حصل بوكس من رضوان
بابا
- امشي ولك
، جرجروه
-خلوني اكتلها ولج منو مو رجال . منو
سحلوه سحل للاستقبال
باوعت الها وهي واكعه مكسرة
اشفيت بيها وابتسمت ابتسامة احتقار
ودخلت
عفت تمارة و سما يسعفنها   
اني بشر احقد واكره هذي الانسانه زرعت و فرضت كرهه بهذا البيت باوعت للمراية شفت وجهي المخرمش وابني المخترع منها

دخلت سما شايله هاشم من اديه و جسمه يدندل
-هاج ابنج يقلد خاله ورايح يدفر بحلام
اخذيه قبل لا اقتله هاي الوكحه
اشوفه فاقد ما تسكت راحت للأستقبال تغلط واتصيح
عفت كلامها كله وانتبهت بس ع دكه هاشم
الشر البلية ما يضحك خرب ديكتسب وين عاده سيئة بينا يركض الها ركض هالولد الوكح يضحك وحتى اني بلش يضرب و يسوي نفسه بن تين الخارق
ابوية ما خلة احلام اتروح لأهلها خوفا من المصايب حتى خله تمارة تاخذ تليفونها وكال نحلها بالبيت المشكلة ما اريدها تكبر، البارحه رضوان راح بات يم حاتم وما رجع
بس الصبح من راح للدوام بابا خلت وطلعت .وعافت تمارة اصيح وراها

اني العصر عندي روحه للينا . همزين هي تأجل سفرها لاسباب أجهلها بس اجت من صالحي ، دوم اتواصل وياها وتساب ؛ واروح الها وقت فراغي وفراغها مرة بالشهر هي بعد ما تجي اهواي اكتسبت اشياء منها و علمتني كيفية الوثوق بالذات وقدرات الروح الخفية وحتى كامت تنطيني كتب عن القوة الداخلية

وكفت كدام المراية واول مرة راح احط فونديشن من اتوفى زوجي لليوم ممخلية
بس حتى اخفي الخراميش مال الخفاش الي هجم عليه فد كرهتها ؛ زوجها من بين كلامه فهمت هي تاخذ افلوس منه من غير اذنه فجأة يلكه افلوسة ناقصة
البارحة ماخذه من افلوسي وهذا سبب عركتهم ،
*
رائد
بالدوام . شفت بمجموعة  الاخوان بالواتس  لينا كالت لكريمة ما فارغة اجيكم ، اليوم تجيني نيوفر .
لأن كريمة طالبتها تجيها

هذا الخبر خلاني  اطلع من المقر واطلع من المعسكر كلة واقود سيارتي لبيتنا

*
نيوفر
وصلني بابا اشوية رجع زين هليام واليوم بس كتله وصلني رغم الضروف و المشاكل وافق
-بابا انزلي و ادخلي الا اروح . ب ٦ اجيج
بابا مو مثل  رضوان ينزلني ع الشارع لا يوكف يم الباب و ينتظرني ادخل الا يروح ولو ما يشوفوني اتحسنت وبيها فايده الي ما يقبلون ابد ادخل لبيت ناس
وكفت يم الباب واني متوجسة وخايفه لا هم يفتحها الضابط اوووف يابة شكلة جنتلة زياده عن اللزوم لدرجة صاير مرعب  هو ونظرات اعيونه الحادة  .
طلعت الي العاملة الي تجيهم . دخلتني  على لينا الي كاعده وكدامها اوراق   وكفتلي من شافتني . اجيت
سلمت وكعدت يمها
-خير لينا ليش اصريتي اليوم اجي
-اشتاقيت الج لو هذا السبب مو كافي هههه

*
رائد
اجيت وما لحكت عليها لكيتها داخله
وراحت عليه شوفتها ؛ وتالي وياك رائد انت معجب بيها راح اظل تتلهف لشوفتها ثواني لو شنو اني دومي اواجه الشي الاريده اطلبة صار الي ارتاح وأخذه وما صار اتركه واصرف نظر وما اباوع خلفي ،
طب هالطبة يا رائد واطلبها من اهلها   ، بس ريما اشلون الي خابصتك رسائل وحب وغزل وامها مموافقة مدري ملعوب منهن حتى انخ و اوافق على البيعه الخسرانه ؛ ريما اي مشاعر روحانية ما تختلجني نحايتها فقط دلعها واسلوبها المراوغ يحيي بيه الغريزة ومن داخلي فقط تغريني واكابر ؛لكن عند هذي الحزينة شفت الايثار والوفاء والدفو لمحته بعيونها وشفته بأديها الي اشيل ابنها بكل حرص اتحط راسه على كلبها
خطر بالي بمشهد ذاك اليوم من غرق ملابسها قيئ ابيض
تمسح بعباتها بكل هدوء و سعة صدر
ما مهتمه الي ولا لمنظرها امومتها خلتني اتحسر عليها من غير سند اتمنيت ادخل لواقعها اغيره ،

**
نيوفر
عدت ساعتين ومحد من اهلي رن
اتصل ببابا ما يرد . اتصل برضوان نفس الحالة
اتصل بسما اشوفهم الي هم ماترد . اخر شي حتى بعلي اتصلت وما رد
حست بتوتري لينا وهي اترضع ببتها
-اشبيه وجهج اصفر يمعوده عادي واذا تأخرتي يمنا .
بتها ما كفت عن البكاء ترضع وتبجي
-اووه ماما ماما
صاحت لأمها
-شكو يوم اشبيج
- صدري مبي حليب
-وتالي ويه هاي الطفلة لا تاخذ ممة ولا بيج حليب يشبعها مدري بيها مغص واحنه ما نميز ؟

حطيت توتو ع القنفة وكلت الها
-هي طلع أربعينها مو
-اي بس مشيبتني متاخذ ممة وصدري معاد يشبعها
-جيبهيا
اخذتها منها وأستأذنت
-ارضعها الج ؟
-هااا ؟ ! باوعت لأمها
امها
-اي يمة جربي خل انشوف سبب بكائها ممغوصة لو جوعانه لأن متاخذ ممة
بلشت ارضعها بحذر خوفي لا تغص حليبي يدر بقوة
سكتت الطفلة و رضعت ورضعت الى أن جف درتها ع الاخ اضاهر جانت بمجاعه الله يساعدها امها تضحك
-ولج جوعية مطاعم فضحتينا

راحت لينا طلعت برة الاستقبال وبس امها يمي شايلة توتو اتلاعبة

سمعت تحجي  لينا وكأنما بعدها مرايحه للمطبخ قريبه ع الاستقبال
- شوف بت اختك الجوعية راح تخاوي ابن صديقتي
حبيت كلمة صديقتي منها كوني معندي صديقات وشي جديد علية
مسمعته شرد عليها
- هي دترضع من المرة هههههه اكولك ما تشبع
واخيرا سمعت حسة
- وانت اشبيج يا حظي بس سمن
حلوة عركتها من كال الها سمينه اكلته اكل
اووف تذكرت رضوان  ياربي بس لا بيهم شي ليش محد بيهم ذكرني واتصل محد يرد
نامت الطفلة حطيتها بكركوتها الخوص
مثل السلة الحلوة . ولبست عباتي ع راسي

- خالة اني لازم اترخص صار الليل عليه

-وين رايحه بعد الدنيا غوربت اتعشي يمنا

- لا خالة والله بالي يم اهلي لازم اروح
-اشعليهم اهلج يا ماما ما يصير ظلي اتعشي واخلي رائد يوصلج

- لا لا خالة اروح هسة احسن
لينا هم عارضت طلعتي وحدي
-والله لو ما هاي الجوعية لا تكعد من النوم تسبي البيت جان وصلتج اني 
بس هسة راح اخلي رائد  يوصلج

*
رائد
حتى ما خلعت بدلتي واجيت مسرع لكن يأست من شوفتها هي وطفلها .
الى  أن  لينا طلبت مني بتوسل اوصل البنية للبيت
فرحت أساريري
-يعني الا اني اوصلها ما توصليها انت
وبداخلي اكول
ايييه يا أسد اجت لحد عندك  شوفتها  دقايق مو ثواني بلكت بيتهم بعيد وتطلع ساعة لو اكثر!

- يا رائد وين اطلع ويه السعلوة مالتي
حباب لا تحرجني كلت الها انت اتوصلها
زفرت نفسي بنزعاج
-اكلج يلا موافق بس كون بيتها ما يأخرني عن دوامي تدرين بيه ماخذ هيج اليوم طفرة
-  لا حباب بيتها بال**** السيارة ادك ثلث ساعة اطلع ع الخط السريع حباب
ابتهجت  و نفس سعدت بكعدتنا وحدنا
راح احاول  المح  الها والحمدلله الوقت طويل
رديت على لينا
-راح تأخرني حيل يا لينا

وداخلي يكول ليته بيتها بالعطيفية .

-يووه اشبيك كالب خلقتك وصلها و السلام واذا تأخرت

راحت لينا وبس طلعت  ابتسمت و رحت يم الميز  مشطت شعري و رشيت عطر
و لبست البيرية مالتي و طلعت مستعد لشوفتها .

**
نيوفر
اااخ شفته واكف ووجه مغندب يم الباب ويلعب بفونه ؛ يووه مبين عليه بالكوة عليه اشلون موقف انحطيتي بيه يا نيوفر

حتى ما باوع الي من سلمت عليه

لا وبعد لابس الي بدلة عسكرية والله اتعقد منها صرت .  بس أهون  من التكسي وحدي اخاف . عاد هذا هو سور الوطن ،

فتح سيارته و اني دخلت كعدت بالخلف . بعد ما ودعت لينا وامه طلعت ورانه تشكرني يمكن ميت مرة اشكرتني لأن رضعت بتهم ونامت بعد ليالي سهر ما يعرفون راحة بسببها ،

**
رائد
تضايقت وما عارضت كعدتها بالخلف ما الومها تفكيرها سطحي جدا ما قصدها اكيد بهاي الحركة شي مسيى لكن عادتهم غير
طول الطريق ايضا ساكته وهاي نادرة ما اصير من اوصل وحده من المعارف تكعد ساكته لمحتها من المراية
هادئة  ساكنه وملامحها بيها القلق و الذبول لاحظت بهاي اللمحة السريعة طبرات او خربشة بوجهه ! المرة الفاتت من شفتها قبل اكثر من شهر ونص لو شهرين مكان بوجهه شي!
هو طفيف ما مبين لو لا قوة التركيز الي عندي بالفطرة
نزلت نظري لا تنتبه ، و ابنها بكى .
حسيت بحركتها . اخذني فضولي اباوع الها.
اتحط بأبنها جوة العباة ثواني والطفل سكت وهي مدخله راسها مطالع منها شي
انتبهت لطريقي المرة ترضع ابنها   .

**
نيوفر
ردنا نوصل للفرع وجان المح هاشم يركض وملابسة كلها دبك ووسخ ووجه هم كانه ماكل شي ومعلم عليه
گلبي شاغ على منظرة هذا
لا اراديا طلبت يوكف السيارة
- اخي هذا ابني خل اصعده . وكفله وصحت اله من ألجامه اجاني يركض ماما
فتحت الباب دخلته
قفل سيارته الرجال عرف ابني ارعن مدري عليمن طالع ، كعد يمي وفد خجلت من رائد دار وجه عليه
-اشلونه البطل
صاح هاشم
-ززييين
شلتي شلتي و يضحك يأشر ع البيرية
ودي اخفيه املح اكلح والوسخ مبين بيه ابسرعه لأن ابيض
من دخلنا الفرع اكو فتحه اطل ع دربونه ثانية طلعت منها ستوته ماي ارور وكفتنا .
هاشم
- ماما جوعااان جوووعان
-اش
فتح جكمجة  الضابط
وطلع نستلة مد ايده
-لا لا ماليد هاي اليد ديج
خرب من الفشلة من هالجوعي ودي اكتله
زمخت بيه
- انجب ولك
عزة انوب غلطت كدام الرجال حطيت ايدي ع حلكي
وهو انطاه غيرها وكال
-يدلل البطل
-اليد لثوفي (صوفي) خاف ياكل مالتي
حطيت ايدي على حلكي اخفي الساني لا يغلط ع هذا الي ليل ونهار نشتري اله وفشلني كدام الرجال الزنكيل الطاك خرب حظة اخذ لخوه صاير  حنين وهو النهار كله يصكع (يضرب) بيه
بالكوة حاصرة نفسي والغل من هاشم راح يطلع نار من اذاني.
مشت السيارة طبعا و ردنا نوصل للبيت

-لا اذب زبالتك
نعمت صوتي وكلت
-اقصد لا تحط النفاية  اهنا ماما راح نوصل لبيتنا وانت اشلون هيج طالع بالشوارع من اشوكت اني اقبل ها ماما
احجي واني منعمه صوتي وام رقيقة امثل حتى اسمعه للضابط انو ابني مو ابو شوارع .
تكلم  هاشم وكأنه توه اذكر يسابق نفسه بالكلام وسرد الاخبار عليه

-ماما ماما  عمو عماد  درب خالو رضوان وخالو مات اخدوه لمكان بالسلالة

-رضوان مات
رائد  وكف يم بيت اهلي من اشرت اله عليه وردت افتح الباب  حتى بعد مركزت الباب مقفول . حطيت ابني نايم على المقعد ونزلت ادك بالجرس والباب بنفس الوقت والرجال واكف يم باب سيارته
انفتح الباب دخلت سما واكفه ولازمتها
-ولج رضوان مات
-اسم الله  يااا
-ولج اشبيكم احجي
-ما بينا بس توهم النسوان طلعن من يمنا اعذرينا  انشغلنا عنج والله بالمشاكل

-ولج يا نسوان اخوج وينه
-رضوان بخير و هو الزلم ببيت عمي ابو منال .
فركت صدري بأديه ريتي اجت ما تاخذ الهوى واترده من سمعت برضوان
- وين توتو؟
سؤال  سما صحاني
-عزة نسيته بسيارة الرجال  يمه ابني
طلعت راسي ودطلع كلي
شفته واكف يم باب بيتنا وشايل توتو بأديه برفق وجان يبوس بيه بخده من شافني رجعت طلعت ابتسمت
اتقربت منه واني خجلانه
-نسيتي هالحلو
ردت اخذه منه واحط ايدي جوة راسه بدل ايد الرجال وطخ كفة ايدة بباطن ايدي لكن ما اهتميت اخذته منه
سألني
-اهلج بخير ،
-اي بخير هذا هاشم ما يعرف ..
باوعت حواليه وين هاشم
شفت الرجال  يباوع للسيارة ويضحك
هاشم  مستغل الابواب مفتوحه وكاعد بمكان السايق وفاتح الجكمجة و يفتح وياكل يا ارض الكون هيا افتحي فاهك وابتلعيني !

يتبع

التنزيل متى ما صار البارت ١ الف التصويت انزل جزء اخر يعتمد عليكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...