الفصل 20 | من 74 فصل

رواية الراقصه والسلطان الفصل العشرون 20 - بقلم hour writer 🐆

المشاهدات
15
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †

الى ان اجه يوم الاحد واني تقريبا نسيت الاتصال والصار كله ...
رحت للمدرسه واني كاشخه لان عدنه سفره هستوني نزلت من السياره براس الفرع  ...

دا اتمشى شفته كبألي منتجي على سيارته دگم دشداشته مفتوحه والشماغ ذابه على جتفه وخصل من  نازل على جبهته بعشوائيه وجهه ميبشر بالخير مبين معصب...

اتجمدت بمكاني من شفته اجت عيني بعينه احس زلزال صار بگلبي من نضراته تخوف حاولت ما ابين خوفي منه لزمت جنطتي بقوه ومشيت من گدامه بسرعه اني ردت اجاوزه سمعت صوته صاح بأمر وبصوت حاد بنفس الوكت ...

تعالي هين ...

يمه اني سمعت صوته احس عضامي كامت شي تضرب بشي لا اراديا وكفت بمكاني باوعت للشارع فارغ بس الحراس اباب المدرسه والصايره بنهايه الشارع وكم طالبه گاعد تدخل المدرسه وحتى باصات السفره مواصله بعدها، عززه بعينج سمر كضيتي عمرج تجين على الدرس الثاني شجاني اليوم اجيت غباشي ...

بعدين گلت لروحي هو ليش اني خايفه منه لازم هو الي يخاف لان موگفني بنص الطريق وما بينه اي رابط ...

قويت نفسي بهذه الكلام وكملت مشي اني خطيت خطوه گال بنفس النبره وصوته كل شويه يرتفع ويبين عصبيته ...

اذا انتي كدها خطوه وحده بعد، وشوفي شراح اسوي

متحملت كلامه درت وجهي عليه وكتله بعصبيه وعيوني بعيونه ...

نعم شتريد ولويش اوگفلك منو انته حتى تامرني، بعدين متستحي موكفني بنص الطريق  واحنه بينه اي شي يربطنه ...

اشو هذه گام يبتسم  ... همست ...من اگول مخبل لحد يلومني ...

اشو هذه طگها بضحكه بصوت عالي ...

كتله واني مقهوره من شفته يضحك انوب ضحكته تخبل ابن ال ...شنو تستهزء حضرتك

فيصل وهو بعده يبتسم شكد جنت معصب منها ودمي محروك منها ومن كلامها وتصرفاتها بس شفت وعصبيتها كلي بدت عليها ما اعرف منين راح اجيب اعصاب وصبر لحد متصير اليه ...

كتلها وعيوني تفترس ملامحها متدري هيه بهاي نضراتها شنو تسوي بيه ...

على كولتج مخبل ما عليه عتب مو ...وانتي يحليوه تصيرين خطيبتي وبعد جم يوم مريتي عرفتي اليربطنا

سمر وجهها گام ينطي اللوان عزه بعينك مو اذانات عليك وبعدين شنو مرته مصدك نفسه يتغزل ويحجي بكيفه...

فيصل كمل بجديه وهو يفتح باب السياره ... صعدي

سمر بعصبيه وهيه ممصدگه جرائته لوين وصلت ...

انته من كل عقلك تريدني اصعد وياك ،بس تعرف الغلط مو منك غلطتي لان عفتك تتجاوز وتتماده وتوصل لهنا ومكلت لسلطان كل شي، حتى يعرف المحسوب صديقه وليريدني ازوجه من يا طينه ...ماا اريدك افتهمت وكتلك طلبك مرفوض

فيصل وهو ياخذ نفس ويعض شفته بعصبيه ...وهو يتقرب منها وعيونه يجدحن نار ...

اللسانج اگصه وهو ياشر باصابعه كدام شفايفها اذا نطق بهذه الكلام مره ثانيه، انتي مالتي افتهمتي خلي هذه الكلام بعقلج الصغير

هذه وهو يأشر باصبعه على جبهتها
اول ملمس اصبعه جبهتها رجعت خطوه لوره لا اراديا ...
واذا على سلطان فاگفي هين ...

ابتعد عنها مسافه وهو يطلع تليفونه ثواني واندار عليها رفع حاجبه الها وبعيونه نضره انتصار  وگال بخشونه وهو يمدلها تليفونه ...
اخذي بويه ...

باوعتله باستغراب ونزلت نضرها لايده اللازمه التليفون ...

كمل ..سلطان وياج انتظرج بالسياره

اخذت التيفون واصابعي لامست اصابعه نضراته اتغيرت ارتبكت و سحبت التليفون بسرعه ...

دار وجهه اليه وراح صعد بالسياره ...
گلت الو بصوت ناصي ...

اجاني صوت سلطان مبين هسه گاعد من النوم ...صعدي ويه فيصل ولتخافين بويه

كتله واني اباوع الفيصل الي يضحك بشماته وهو منتجي براسه على الكشن  بصدمه معقوله سلطان الي يخاف عليه حتى من ابو محمد السايق يخليني اصعد ويااه عقلي مگاعد يستوعب كتله ..

بس سلطان

قاطعني ...لا تخافين بويه ابو محمد يطول يله يرجع الج ...واني اعوضج السفره غير مره

سده واني لحد هسه عقلي ميجمع اكيد اكو شي غلط مشيت للسياره شمرت التليفون اله ع الكشن البصفه وصعدت لوره ...

فيصل باعتراض وهو يباوع لعيونها من جامه السايق...احد كلج عينوني سايق لسمر هانم

سمر وهيه تباوع للجامه وحواجبها عاگدتهن ...اذا معاجبك انزل والله هسه تره كوه متحملتك ...

فيصل وهو مقهور من كلامها بس حاول يكون هادئ اندار عليها گال بنبره عتب...ليش

باوعتله باستغراب ...شنو ليش

فيصل بنفس الهدوء وهو يباوع لعيونها بشوگ...ليش كوه متحملتني، ليش ترفضيني، ليش هيج ويايه

سمر ارتبكت من نظراته ونبرته من اول ما شافته هاي اول مره تشوفه هيج هادئ  گالت وهيه تفرك باصابعها و تحس كلبها يريد يطلع من مكانه نضراته اخترقت گلبها...احم بدون سبب ما ريد اتزوج وها هيه

فيصل وهو يشوف ارتباكها بده يدخلها بحضنه ويوخر هل خوف منها ...ماكو شي بدون سبب،

سمر بنفس النبره ...بعدني صغيره واريد اكمل دراستي

فيصل ... الصغيره تكبر يمي، بايدي اكبرها ومنو كلج اني راح امنعج من دراستك بلعكس لو انتي مرايده تكملين اني راج اجبرج تكملين ...

سمر وهيه تحس حاصرها من كل مكان گالت بعصبيه ...ماا ماا اريد توصلني للبيت لو انزل

فيصل بقهر وعصبيه ..حيرتيني وياج يبت الناس، ،جر نفس وهمس ...

سمر بلا عناد ما عندج سبب ترفضين ولا عندي صبر انتضرج اكثر گلبي طق عليج افتهمي يبت الناس ...
سمر باوعتله بصدمه. بمعنى شنو ...

فيصل بقهر ...اي مليت واني انتضرج گلبي يريد حقه بيج عيوني تريد حق صبرها وهيه تراقبج كل هل سنين لا سنه ولا سنتين صاارلي اكثر من اربع سنوات حاجزج بگلبي وگدام كل الناس واهلج كلهم يدرون، سئلي الشيخه وسلطان وهمه يگلولج ...

سمر تباوعله وممستوعبه كلامه شنو محجوزه من صار سنين وشنو الشيخه وسلطان يدرون،معقوله اكو شخص يحبها هلكد تباوعله وهيه ممصدكه

كتله واني اريد افهم ...ونته منين تعرفني وشايفني حتى تحجزني

فيصل بغموض ...مو وكت هل كلام، كل شي بوكته حلو الخميس حضري نفسج راح امشي عليج و اخطبج رسمي ونگطع مهر ...

سمر باعتراض ... لاا م

قاطعها فيصل بحده ...ولا كلمه تره ممنتضر موافقتج وكلام الله،  تدرين بيه مخبل اخذج واعقد عليج هسه، وانيمج بحظني الليله ،

سمر متلگوها من الخجل لخدود صارن دم مكدرت توفع عينها من كلامه دارت وجهها للجامه ...
فيصل بضحكه من خجلها گال ...وج شگايل اني وتخجلين بويه،جاا لو اكلج سوالف تالي الليل شيصير بيج ...

سمر وجهها ناار صار گالت بعصبيه والخجل مغطيها وهيه تخزره ... شكد متستحي انته ،

فيصل بضحكه وهو يعض شفته ...بويه شسوي بلمستحى ومرتي يمي ...

سمر بقهر ...بابا شبساع صرت مرتك،

فيصل بنفس النبره ...فدوه رحت للبابا اني من اول يوم شفتج بي بنظري انتي مرتي ،ومهرتي وانه خيالج

سمر وتحس متگدر على كلامه ...وديني للبيت

فيصل بعناد ...مترحين الا تگليلي اني مرتك يله

سمر برفعه حاجب ...لا بله منو هاي لتكول

فيصل بخباثه وهو يغمزلها ...انتي يحلوه

سمر بعناد...تحلم

فيصل بنفس النظرات ...انتي گدها لگلمتج

سمر خافت من نظراته رادت تفتح الباب شافتها مقفوله گامت تبلعم گالت ...احم اقصد يعني خل افكر

فيصل ...تؤؤ تؤ ماكو تفكير بكل الاحوال انتي اليه بس گلبي يريد يسمعها من شفايفج ...

سمر لا اراديا كألت بتعب من عناده ...فيصل

فيصل ذاب گلبه گللها بصوت ذايب ...اشتعلت عشيرتك فيصل، كولي ياا روح وعقل وگلب فيصل

سمر خلت ايدها على شفايفها من الخجل وهيه تستوعب الحجته كالت بهمس...فدوه وديني للبيت

فيصل وهو يحرك السياره وايده على جبهته ...هو لازم استر على  واوديج بسرعه لان راح افقد السيطره ...

وصلها الباب البيت وقبل لا تنزل گال بهدوء ...
سمر

باوعتله باسفهام ...نعم

فيصل ...شيلي الحظر لان صارلي يومين احوم يم بيتكم بس اريد المحج اتخبلت رسمي واهلي ملو مني من وراج ...

سمر بخجل وعناد ...عود افكر

فيصل ضرب الستيرن گال بعصبيه ...عود ليش تلعبين باعصابي يبت الناس تراني مخبل واذا بقيتي هيج انهبج من اهلج وكله من وره راسج اليابس

سمر والخوف سيطر على كلبها يربي شبي هذه اشو بسرعه يعصب...افتح الباب ارد انزل

فيصل ...اسمع جوابج يله

سمر ميخالف بس افتح ...سمعت صوت فتح القفاله
رادت تنزل رجع صاح ...سمر

باوعتله گال وهو يلعب بشعره ويبتسم ...

احم اذا يسئلج سلطان
گليله السفره اللغت واني وصلتج انتي والمهى ...وخابرته لان مقبلتي تصعدين ويايه

سمر بقهر والله عرفت اكو لعبه لان ادري بسلطان ميقبل ...يعني طلعت جذاب وسلطان ميدري

فيصل بقهر ...شسويله اذا ابن اخوج مانعني حتى افوت بشارعكم مسوي عليه حصار صار اربع سنوات،  اذا ابقى عليه حتى خلفه متصير عندي ...

سمر عفته ونزلت بسرعه... عززه بعينه شكد جرئ

end flash back

******

وگفت اتانيها اباب مدرستها اروح وارجع وگلبي نار عليها اويد اشوفها بس شويه ارتاح واريح گلبي بشوفتها اعرف راح انجرح اكثر بكلامها وتجاهلها بس شسوي مخبل بيها احاول شكد ما اگدر اشغل اكثر وائاسس مسقبل اصير بمستواها واوفر الها بيت وكل شي تحلم بي جوه رجليها ادري بيها عنيده وراسها يابس بس،عسل على گلبي انتضر اليوم اليجمعنا سوه  شگد قاسيه بس،بنضري حلوه وتخبل وبس،افكر تجاهلها اليه لان تحب غيري  اموت والله اذا صارت لغيري  ...

حلمت بيها اليوم زفتنه ولابستلي البدله البيضه وتضحك اليه طالعه جنها لعابه واني باقي اباوعلها ارد اشبع عيوني منها ممصدك احضنها ما عفتها ثانيه وحده ممصدك روحي واشم بيها ...فجا اجه واجه ملثم ما مبينه بس عيونه سحبها من بين اديه حتى بلحلم ما شبعت منها ...

لمحت زينب طلعت عيوني بقت ادورها اكيد راح تجي وراها ...
بقت عيوني ادورها لحد ما اجت زينب ووكفت گلبي وهيه تمدلي ضرف ابيض ...
لتدور عليها راحت وعافتلك هذه الضرف

حسام وهو ممصدك ...شبيج زينب شنو راحت قمر وين
اكيد هيه كايلتلج هيج حتى متشوفني مو

زينب وكلبها مكسور على حال اخوها ...راحت حسام ،قمر راحت اجت الصبح انطتني هذه الضرف وودعتني وراحت ...

حسام اخذ الضرف وهو ميعرف شيسوي اديه گامت ترجف وهو يفتح الضرف ونفسه ضاگ فتح دگم قميصه وانتجه على سيارته وهو يقره...

حسام جنت اتمنى اباوع لعيونك السود واكلك هل كلام ،بس ممكن بعد ما اگدر اشوفك، لازم اگلك انته احلى شي صار بحياتي وانقى شخص عرفته مجنت متوقعه بيوم رغم الشافه گلبي والسواد الملاه راح يحب  ، بس انته اجيت مثل حمامه بيضه حطت على كلبي وحييته من جديد ،اسفه على كل كلمه جرحتك بيها اسفه اذا بيوم خذلتك، اسفه على كل نظره كره وجهتها الك بس وربي،كله من وره گلبي مردت اجرك لعالمي الاسود انته انظف من انو تكون بي، جنت احميك مني مردت اشوه صورتي بعيونك، لان مستعده اشوف الكره بعيون الكل الا انته،
حسام اتزوج وشوف حياتك ،بس خليني ذكرى حلوه بحياتك ...
قمر،
احبك ...

الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا
ولي ممصوت للبارتات السابقه يا ريت يصوت

حسام 👆👀

صباحكم جوري ...🌹
بنات باجر ما عندي gym انشالله اذا صار عندي وكت انزل بارت ...

#حور حيدر
#يفدوه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...