الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour
❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †
#يحلوه مشاركه للبارت ♥️
الف فكره ابالها تاخذها وتوديها...
اول مره بحياتها تحس بكسره... كرامتها الشي الوحيد الي بقت تحارب عليه من انولدت...
بنص القذاره حافظت عليها...
ضل تليفونها يدگ عرفته هو اخر شي قفلته...
وتاكدت من قفل الباب...
سلطان منتظرهم بلسياره وراسه على الكشن وعينه على بلباب... متلهف لشوفتها گلبي اتلوع واني اشوفها مكحله لعيون ما اريد احد يلمحها لو وحده تروح توصفها گدام زلمها احس النار تگيد بيه اتصل عليها اريد اخذها وحدها ونطلع ماكو مترد بت الاوادم ...
اتصلت على سمر...
ها بويه سمره قمر وين لعد
سمر گالت وهيه تحاول توخر من الهوسه... قمر طلعت من زمان
سلطان عدل گعدته... وين طلعت او ويامن
سمر وهيه حاسه اكو شي... خابرت ذياب رجعها للبيت
سلطان... خوما احد كدر خاطرها او ضوجها
ما اعرف سلطان بس حسيت بيها شي مو طبيعي
سلطان... شوكت تطلعون انتو عجل
هسه اشوف امي واخابرك
رجعت خابرتها مترد... ردي يا الله شبيچ اليوم
اعصابي تلفت گلبي حاس بيها شي
ما صدگت شوكت يطلعون واوصل للبيت...
خابرت لحد ما غلقت جهازها...
دزيت عليها سمر تشوفها اليه... ماكو قافله الباب ومتفتح
گعدت على اعصابي ردت بس الزمها بيدي واني احاسبها على شلعه گلبي...
رجعت لغرفتي انتظرت الكل ينام ونزلتلها...
دگيت الباب متفتح...
گمره فتحي...
سمع صوت جوا عرفت گاعده ومعتمده متفتح...
فتحي قمر لتخبليني
لچ شصايرلچ فهميني احد غثچ احد كدرچ
ما فتحت...
ضربت الباب وكتلها بعصبيه...
بلقران خلي الزمج باچر والا اطلع حرگه گلبي بيج
عفتها وصعدت واني گلبي لايب عليها ....
اتعودت كل ليله اغفه على صوتها...
اتعودت على مناگرها...
ما اگدر اعدي يوم وانه ما شايفها ما محاجيها...
ورا الباب قمر واگفه ودموعها تنزل... ضحكت باستهزاء
غلطتي چانت من سلمت گلبي الك... ورخصته بيدي
........
مر الليل عليهم وهمه اثنينهم ما نامو للفجر واحد يفكر بلثاني...
الصبح كعدت باوعت للساعه لگتها قريب على 10 اتاكدت سلطان مو بلبيت...
نزلت ما الها خلگ تشوف احد راحت للمطبخ تسويلها گهوه...
باوعت من شباك المطبخ...
شافت سياره صفت وشهگت ... انصدمت وهيه تشوف حسام ينزل منها... وبعده نزل حر
والصدمه الاكبر الها من شافت سلطان طالع من المجلس ويسلم عليهم...
لززمت الكاونتر بقوه... الگاعد يصير متگدر تستوعبه
رجعت ترگص لغرفتها... لزمت تليفونها
اتصلت على ذياب...
كلتله وهيه تعرف الراح يصير وعرفت حسام ليش جاي قررت تنهي كل شي اليوم...
ذياب اذا تعتبرني اختك صدگ أريدك تدخل المجلس هسه وتبقي المكالمه مفتوحه...
ذياب استغرب من طلبها... خير قمر صاير شي
قمر بقله صبر... سوي الاگله عليه وها هيه كل شي مرايده منك
بالمجلس...
سلطان گاعد على اعصابي من خابره حر وگله راح يجون وهو كاره روحه ما يعرف منين راح يجيب صبر وبتحمل يشوفه...
شافهم وصلو طلع وهو ملامحه جامده...
الله حيو ابو حرب... اتفضل اتفضل
بعد ما گعدو وحر عرفه باهل قمر ...
وسلطان يخزر بحسام...
حسام گال... عمي جايك اليوم اطلب ايد بنتك قمر
سلطان يطگ باصابعه وهو گوا لازم اعصابه...
ابو عامر وهو يباوع لسلطان الي وضعه ميطمن ... وليدي انه بنتي مخطوبه لابن عمها
حسام بقهر وهو چان متامل بجيته يشوفها ... بس انه احبها واعرفها قبل لا تعرفوها اسئلها عمي
ابو عامر بحده... الكلام خلص اشرب چايك ابني
حسام... بس عمي
حر يريد بس يلم الموضوع قبل لا يكبر وهو يشوف سلطان مناوي على خير...
الموضوع ما منه فايده والبت عاقده على ابن عمها...
حسام گام... وهو يحس البوب كلها انسدت بوجهه
من بدايه حبه لقمر وهو كل شي ضده حتى هي...
چان متعلق باخر امل... وانتهى
بعد ما طلعو سلطان ضغط على ايد حسام وهو يباوعله بانتصار وهو يتذمر كلامه من گله الا اخذها وگدام عيونك ...
شرفتنا...
اتقرب يباوسه همس باذنه... لتحچي حچي مو گدا
وخر وهو يبتسم ويگله... الله وياك
شافته طلع نزلت بدون تفكير وهيه مخنوگه... بعد ما سمعت الصار
دخلت للمجلس لگت ابوها وبصفه سلطان
الي اول ما دخلت رفع راسه وعيونه يجدحن عصبيه...
گلبها اتلهف لشوفته بس كابرت ودارت وجهها منه وجهت كلامها لابوها...
الي اجه حسام مو...
ابو عامر...
منين تعرفينو
قمر وهيه تريد اطلع النار البگلبها ميهمها شنو الكلام اليطلع منها اهم شي ترحع كرامتها الي تحسها من ورا ابوها صارت بلگاع...
هذه يعرفني اكثر منكم والغلطه الغلطتها راح اصححها هسه
سلطان يباوع عليها بصمت وعيونه من انشالت من عليها...
دخلي بنيتي جوا جايبني عالم وهسع مو وكت كلامج
لا مو بعدين هسه تگلي... يريد يتزوجني مو
واني موافقه
شموافقه لتخبليني بويه... انتي ما الج غير سلطان لتفكيرين بيها ابدا...
قمر انفجرت وطلعت البگلبها... وهيه دموعها تنزل
انته مو تريد تخلص مني... وعرضتني على سلطان حتى يتزوجني
خلي ياخذني اليستاهلني صدگ... الي يريدني من صدگ ... ولي اني اريده گالت وهيه متعمده تجرح سلطان تريده يحس باضعاف لتحس بيه هيه
ابو عامر گللها...
شبيج بويه اتخبلتي منيلچ هل حجي...
قمر وهيه متخبله گالت بتهديد ... اذا ما وافقت على حسام والقران اگول للكل وين چنت عايشه ومنين جبتوني
هنا سلطان گام وهو ملامحه جامده وگلها... امشي گدامي
قمر باوعتله بحقد...
انته ما الك شغله بيه....
سلطان گال لابو عامر... عمي من رخصتك اخذها ساعه ونرجع
ابو عامر وهو يحس اديه مربطه... روح بويه
بس علكيفك وياها
سلطان رغم كل البي بس ما هان عليه يشوف عمه بهيج وضع لزم ايده وگله بثقه...
اطمن عمي تنحل عمي صغيره صغيره وداعتك
اندار عليها گللها وهو ضاغط على سنونه...
امشي گدامي
مااا اروح
كالت بقسوه وهيه تباوع لابوها
ليش رخصتني اله... ليش
مستعر مني...اتربيت ابيت دعاره مو بيدي ولا اختياري
بلعكس الصار بيه بسببك انته اي انته
وصرت تربيه لميعه ياا ابن عمي ...
مو اني غلطانين وحگ الله اكتل روحي وكرامتي متنداس
ادوس على الكل وما صير عاله على احد
ابو عامر وهو متفاجئ من كلامها ما جان متوقع شايله بگلبها عليه...
بويه انتي عزيزه گلبي، واعرف انه السبب وهااي غلطتي بس لتفكرين ولو لحظه انه استعر منج...
بس انه ما ريد احد يقلل منچ،
سلطان خله ايده على حلكها
سدي حلگج...
امشي وخليني مسيطر على اعصابي گدام ابوچ
سحبها من ايدها وطلع
دخل واخذ من سميه شال وعباه شمرهم على قمر وگللها... لبسيهن و امشي وياي
قمر وهيه ترجعهن اله وگالت بعناد وهيه تضرب صدره مجروحه منه بشكل محد يتصوره ... ماااا اروح ماااا اروح وياك اكرهك تعرف شنو اكرهك
سلطان باوعلها وهو گوه لازم روحه گللها بتحذير...
لتتخبلين وامشي اصعدي بساع...
قمر... كتلك ماا اروح متفتهم انته
اخذ الشال لفه شلون مجان عليها وذب العبايه عليها وقمر معترضه وتصيح... وخررر اكرهكك
گللها بعصبيه ...
خلي اشوف استهتارج بعد وين يوصل
صاح بيها اول مره يصيح عليها هيچ دائما تتعارك وياه بس ما يوم وصل لهل درجه خلاها تخنس... قسما بالله اذا ما صعدتي هسع وبطلتي هل صلافه ما خلي بيج عظم صاحي
صعدت قمر والدمعه بعينها وهيه تمسح دموعها وترجع تنزل ...
صعد وراها وهو يصيح عليها...
ليش تضيعين بلحظه الي تعبت عليه وياچ
ليش هيچ انه رخيص بگلبچ...
سااكت وصابر عليچ وهم راضي
صاير بين اديج مثل الطفل، ما ردتي شي وكتلچ لا
حتى الما راضي عنه اسوي الچ...
گلبي ما يطاوعني يضل بنفسج شي...
وانتي اجرعيني حنظل...
قمر... لتطلع انته المظلوم هسه كل شي عرفته
عااط عليها...
انجبي وحسج ما سمعو
وصلو لبيت سلطان... نزل وراح لتجهتها نزلها وهو لازم ايدها
گعدها على الكرويته وگعد كبالها...
گللها بتحذير وهو واصل لاخره منها...
اسمعيني للاخير وحسج ما اسمعوو...
مراا رحت لبغداد مثل كل مره...
اتزوج صديقي وزفيتو بسيارتي... رحنه لبيت العروسه
چنت انتظرهم بلباب... فجأ فاتت
وحده لابسه زي مدرسه ضفيرتها على متنها ما چانت أحلى وحده اشوفها بس اكو شي بيها شدني ما گدرت اشيل عيوني منها ...عاگده حواجبها وعيونها تجدح غضب انتبهتلها تبچي دموعها جوتو لگليبي خطفتو لگلبي...
چان بودي امسح دمعتها واحرگ ابو للمبچيها...
بثانيه طلع صاحبي حاجاني وحاولت ما زيج نظري عنها بس بهل ثانيه اختفت...
حسيتها طيف بحلم مرت عليه واختفت...
ضلت ابالي وما فارگتني...
چانت الشيخه ناويه تخطبلي مروه وما عارضتها گتلها التشوفي سوي...
ما چنت مخلي احد ابالي وما جان يهمني الزواج... والتگول عليه الشيخه ما گللها عليه لا...
بس من رجعت بوكتها لگيت الشيخه مفاتحه اهلها وخاطبتها... انه لاول مرا اعارضها رجعت متخبل وگتلها زواج ما اتزوج
عرفت بيه گلبي صار مو اليه... ما اعرف شسوتلي بس الي اعرفو چنت رايد شوفتها... ما شبعت منها
شاف وجهه قمر اتغير والعصبيه بينت اكثر وتريد بس
زمخ بيها... ولا حرف خل اكمل
دارت وجهها وهيه گلبها يغلي وهيه تسمعه يحجي عن غير وحده هيج...
كمل سلطان وهو يلزم فكها بايده و يدير وجهها اله... صارت عيونه بعيونها..
رجعت آلها ما لگيتها... بس صورتها ما راحت من بالي وبقت غصه بگلبي...
لحد ما مرا اجاني اتصال من رقم غريب گلي بت عمك عايشه...
اخذت كل المعلومات...
والي استغربته نفس منطقه ذيچ البت...
عرفت المعلومات كامله وخبرت الولد...
انتظرتچ تطلعين من المدرسه وهناا... گالها وهو يضغط على فكها اللازمه بايده...
شفتها نفسها ذيج البت...
اتخربطت احوالي گلت يجوز غلطان چنت فرحان... لحد ما اتاكدت انتي هيه بنفس البت الخطفت گلبي...
گالها وهو يشوف الصدمه على ملامح قمر...
اي انتي العرمه الخطفتو الگلبي... الصلفه العذبتو ولوعتو وراها
بگد فرحتي بمعرفتج كرهتج وحقدت عليچ...
واني اشوف ذاك الحقير يوميه منتظرچ...
كرهتچ وكرهت روحي... وعرفت عايشه ابيت دعاره كل البوب انسدت بوجهي...
اجاني بيومها حر وگلي ندخللهم بهيچ طريقه...
خفت تطلعين وياهم...
مشيت بالخطه وانه لازم كلبي بايدي...
الشغله متخص عمي وحده... لا صارت تخص كل حياتي
رجعلي الامل من عرفت انتي مو وياهم...
يحجي وهو يوخر شالها منها...
بس چنت شايل عليچ باول لقاء طلعت كل قهر ذيچ الفتره بيها بيچ غصبا عليه حقدت عليج ما چنت اتحمل اشوفو يمچ ويحاجيچ ...لزم شعرها بايده
ما جنت اتحمل فكره احد يشوف شعرچ...
لو يلمح عيونچ شفايفج وكل شي بيچ
يول متدرين اشايل بگلبي الچ...
شگد صبرت عليج
ادور وارجع الكه روحي صافن عليج عيوني ادورج
طول هل فتره روحي بيچ بس ما اگدر ما اگدر اكرب منج وانه اشوف كرهج الي بعيونج...
ما چنت اگدر اگرب منج الغيره عمت عيني... اتخيل هو چان يشوفج لو لمس ايدج...
من التعب الوصلته صرت ابتعد عنچ واجبر روحي تبتعد عنچ...
انه رجال عزيز تفس فوك متصورين والما يريدني ما ريدو لو روحي بي بس انتي اخخ منچ ...
اتعمدت اجرحج وانفرچ مني...
بس وصلت لمرحله ما اگدر بعد...
ما گدرت اول مراا اجبر شخص عليه...
چنت اضحك على حر شلون صبر هل سنين...
قررت اسوي كل شي مباح وغير مباح حتى تصيرين اليه...
صحيح عمي گلي بت عمك الك... بس انه الي لعبت كل هل لعبه
انه خليت رجال ييجي يخطبچ...
ما تدرين شسويت حتى اخليچ گدام عيوني
من شفتو لازم ايدج ما تدرين شصار بيه... وما ندمان لهل لحظه على الراجدي...
ما تدرين شصار بيه... لو كاتلني ولا جايسج
چانت اول مرا اضم عن عمي شغله... ما گدرت انتي مالتي وكل موقف بينه الي والچ
وحتى من تغلطين انه احاسبچ... اذا تشوفيني اناني اي اناني بيچ وافتخر انه مو جبان اخذتچ من حلگ السبع...
وغصبا عليچ تصيرين اليه
لزم ايدها... بس هسع تعبي ما راح ادري انه بگلبچ
اشوف غيرتچ عليه...
اشوف شوگج الي...
اشوف عيونچ تدورني...
حبيت كل شي بيج... عرامتج صلافتج لسانج الطويل
اتعمد استفزج وانرفزج...
احب اشوف عصبيتچ...
ابتسم... وحتى حجيج عليه احبه
دحجي بعيوني وگليلي ما هاويتك گليلي ما ريدك
بلقران اتركچ هسع وما تشوفيني بعد
قمر جامده تستوعب كلامه...اليوم الصدمات كافيه لسنه گدام
تحس بگلبها يرفرف ما تگدر تضم فرحتها...تريد تنطق متگدر
ماكو كلمه تگدر تعبر بلتحس بي
سلطان شااف الفرحه واللهفه بعيونها...
نزل على رگبه گدامها
وحضن وجهها... غمض عيونه وهو يحس بيها قريبه منه همس وشفايفه تبعد مسافه شبه معدومه عن شفايفها والمشاعر تطلع ويه كل كلمه ينطق بيها...
شوصلني يم گلبك، شسويت انه بروحي
وبعدها اختفى الكلام...
اخذ شفايفها بين شفته وهو يعبر عن شوگه ولهفته طول هل فترة ... وحرمانه منها شسوا بي
قمر جامده بين اديه... واديه تنزل عبايها وايده تغوص بشعرها يفرده على متنها...
بعد فترة ابتعد عنها وهو يتنفس بثگل ويباوع لعيونها بخدر...
تحبيني...
قمر تحس اخذها لدنيته
هزت راسها باي وهيه جسمها كله ذايب بين اديه ويرجف من قربه منها ...
همس الها واصابيعه تتلمس خدها بنعومه وعيونه تباوع الها بجرائه ... سمعيني حسچ يبعدو لسلطان
قمر بخجل لعدت نظرها منه وهيه تحاول تسيطر على مشاعرها...
كاافي سلطان
همس سلطان وهو يحس هذه اسعد يوم بحياته...
اشش ماكو كافي هين احجي ما بيه صبر عليج اكثر
قمر تحجي بصوت ناصي بعيد كل البعد عن قمر وهيه تتجنب متباوع لسلطان...
كافي خلي نروح
قمر نزلت راسها بخجل... دحجي عوفي المستحى
اي
سلطان وهو يتلمس خصرها...
اي شنو ال اااي ولچ احجي لا تورينو لگلبي لسانچ شمالو هسع اتادب...
كرصته بايده... كاافي لتخجلني
سلطان وهو يخلي راسه على چتفها ويهمس...
اااخ بويه رجعت عرومتي
طبع بوسه على متنها...
ما اطلع من هين الا وانه ماخذ جواب منچ...
طبع بوسه على خدها...
قمر وهيه تخلي ايدها على شفايفه...
اتادب سلطان...
ابتسم سلطان وباس باطن ايدها الي على شفتو...
بهاي طلع لسانچ
عجل انه اسربتو اليوم
گالها بخبث وهو يطبع بوسه بنحرها...
قمر ضربته على جتفه... وهيه تريد تگوم وهو شبعان ضحك
لزمها وسحبها لحظنه...
قمر بخجل وعصبيه منه سوالفه...
وخر وخر شنو هل سوالف تسويها وياي...
سلطان وهو يحظن خصرها... اووف شچنت موجر منچ البارحه يا ضالمه... منا وجاي
تفكيرچ بي بس انه
عگلچ الي...
قمر بعناد وهيه تستفزه.. افكر عود
سلطان ابتسم وهو يگلها بخبث...
هسع انه اخليج تفكرين زين
قمر عرفت شيقصد گالت بخجل... لا لاا موافقه
سلطان بخبث... على شنو موافقة
قمر برطمت تدري بي يتعمد يخجلها... اني بس الك استاذ سلطان ارتاحيت...
بعد ما طلعو ولو بيد سلطان ما يفارگها لحظه بس يعرف عمه مقهور من ورا قمر...
بلطريق سلطان كال لقمر...
قمر الي صار ويه عمي بعد ميتكرر متدرين عمي شگد يحبچ وميستاهل منج كلمه من الگلتيها
قمر وهيه ندمانه... ميحتاج تگلي اعرف غلطت بحقه كله من ورا الكلبه بت الكلب
سلطان... ولچ عريمه لسانچ
تستاهل الحقيره السافله الصار كله من وراها
سلطان... ولچ السانچ ومنو هاي الضايجه منها
قمر بحقد... مروه الحقيره وحجتله عن الصار
سلطان باوعلها بعصبيه... لا يا عار صدك سگط هل بت
وانتي شبيچ بسرعه صدگتي وهديتي علينه
اهوو سد الموضوع...
سلطان گللها وهو يضحك...
الما يعجبها تسده تعرف روحها غلطانه
وصلو للبيت راحت گبل للمجلس...
قمر اول مشافت ابوها ركضت لحظنه... اسفه بابا الله يگص لساني قبل ما احجي حرف من الگلته الك
ابو عامر حظنها الگلبه... يروح ابوچ لا تحجين هيچ بس الاريدچ تعرفينو ارخص روحي وما رخصچ...
ما صدگت الگاج... ينظر عيني
قمر گامت تشاهك بحظنه وهيه ندمانه على كل كلمه گالتها... بس مشكلتها قمر اذا حست باحد جرح كرامتها...
تاخذ موقف الهجوم... وتجرح بدون متحسب حساب شي المهم كرامتها وعزه نفسها متنجرح...
........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!