الفصل 46 | من 74 فصل

رواية الراقصه والسلطان الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم hour writer 🐆

المشاهدات
13
كلمة
4,596
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18


الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †

#يحلوه مشاركه للبارت ♥️

دخل يسبح بعد ما اتأكد هيه نايمه بفراشها...فتح المي وهو يحس تعب سنين كله بيه... صارله اسبوع منايم عدل باله وتفكيره كله يمها وبيها...
ميگدر يعوفها...

مايعرف هو شسوه بلليله غريبه اللتقى بيها بعد هل ليله صار مو هو ذاك عامر خيالها ميفارگه...
روحه گامت تحن الها... راحت هيه بس ما تركته بقت  بس ما گدر يرتاح لحد ما خلاها اله...
ما صدگ صارت هل شغله  ...
خله خالها يقنعها بنفس اليوم اول مصحت بأن هل زواج مؤقت وبس على الورق لحد ما تگدر تگوم وتسافر...

وسلطان هو الحل اله كل شي وساعده ما خلاه وحده و امنله حمايه خاف يغدرو ولد عمها...

چان خايف متتقبله وصح رفضته وحزنها على امها أنجمعن سوا استغل فرصه لا خالها يگدر ييجي ولا احد من عائلتها لان همه گالو لبيت عمها اتزوجت وراحت ويه زوجها...

بقى يداريها ويقنعها بطريقته لحد ما اتقبلت زواجهم وگام يشوفها تدوره بعيونها اذا غاب عنها...

بس هسه خوف جديد صار عنده... يخاف تطلع تحبه لخطيبها مجرد التفكير يخلي يتخبل ...

ما همه تحب احد او لا ما دام اخذت گلبه وشغلت تفكيره، صارت اله... ترضى غصبا عليها

طلع من الحمام لاف المنشفه على خصره ولازم خاولي ينشف شعره
أتقدم للكنتور ياخذ ملابس فتح الباب اخذ بجامه منها شمرها على الجربايه ...
راد يفتح المنشفه الي على خصره وهو منطي ضهره للباب...

لف المنشفه بسرعه وهو يلتفت على الباب انفتح وعيطتها وياه وهو يشوفها تباوعله بصدمه وخوف وتشتت وهيه مواعيه ...

عااااااا انته... شتسوي هنا ورجعت لفت وانطته ظهرها

عامر حار بالمنشفه وهو يشدها لا تطيح... حسج فضحتنا شسوي يعني غير ابدل

فيان وهيه دايره وجهها ومخليه اديها على وجهها وصوتها مبحوح گالت بخجل وعصبيه ... متستحي انته تبدل هنا

عامر حصرته الضحكه من منظرها وكلامها... وچ بويه غرفتي وبيتي ليش أخجل
فيان وعصبيتها زادت من خجلها تعرف دخلتها غلط بس گعدت من النوم وما لگته يمها فزت خايفه اتعودت كل ما تگعد تلگاه يمها گامت تحس بالأمان بوجوده موت امها سوالها صدمه...

اااي بيتك بس راعي اكو احد وياك مو الگاك بس ب

ما كملت رادت تطلع

وگفها عامر وهو يگللا بأمر و بخبث... دوگفي هين خل اللبس الشورت وگليلي ليش اجيتي

فيان كامت تبلعم وهيه تسب روحها ليش اجت لهنا... كالت بتوتر
هاا لا خل اطلع

عامر وهو صار وراها... گتلج اگفي هين
اندارت بصدمه من قرب صوته فتحت عيونها على اخرهن من شافت صدره طالع ما گدرت تنزل عيونها جوه وتتأكد لابس او لا تريد تحجي بس رهبه الموقف خرستها...

عامر يباوعلها ويبتسم على وجهها الأحمر واللسانها الطويل ما گام ينطق وهو يتقدم وهيه ترجع لوره...
گولي بويه شچنتي رايده

فيان وهيه تمد ايدها توگفه من صدره ...عامر

  بلحظه شالها گعدها على الميز وحاوطها باديه من الجهتين...

همس بهدوء وعيونه بعيونها وتنزل لشفايفها ورجع شال ايدها رفعها لصدره ... عيونو

فيان وكل جسمها يرجف من قربه اول مره تشوف عامر بهل شكل من تزوجو لهسه بلاصح كل الوقت چانت گاضيته بلفراش نايمه ملمس ايدها على جسمه خله جسمها يكزبر ...
رفع ايده لخدودها يتلمسهن واصبعه نزل لشفتها همس بخشونه....
جوعان الحلو

تباوع لعيونه مثل التايها وكل جسمها يتبع اوامره مگدرت تسوي شي بس تهز راسها بالموافقه...
عامر فقد السيطره على روحه قرب راسه منها استقر لنحرها شمه وغمض عيونه وطبع بوسه وانفاسه الحاره تظرب نحرها همس بخدر..
شبيه من شميت نحرك
فرفحت مثل الطفل ..

فجأ رفع راسه بلع ريگه اخذله نظره لوجهها واختصرها لشفايفها وانطاها ظهره وراح...
وهو يحاول يخلي صوته طبيعي... ابقى هين اجيب الاكل واجي

فيان مثل الصنم ما مستوعبه الصار وبس ترمش بعيونها وصدرها يصعد وينزل...
ضربت نفسها راجدي تريد تصحى... عاطت وهيه تفرك خدها
عززه بعينج فيان شسوالج
رجعت تتلمس مكان بوسته...
وهيه تهمس... باسني، باسني والله باسني نزلت بسرعه وراحت ركض لغرفتها وقفلتها على روحها...
ضمت روحها انتي جوا اللحاف وغطت حتى راسها...
والأحداث تنعاد بدماغها وهيه نغم روحها...
امداج فيان امداج يربي شگد عيب صخنت گدامه لا كمت اهش ولا انش هسه عباله اني مكيفه...

.....
طلعو من المستشفى وسلطان سانده وهو يشوف الوجع والألم  واضح عليه وهو مايدري هل وجع من جروحه لو من گلبه ...
صعده السياره على الكشن الوره...

صعد سلطان وهو خايف لا يصيرله شي گال بهدوء... خلي نمر على الدكتور بس يداوي جرحك لا يصير عندك مضاعفات...

حر وهو مرجع راسه وره گله بصوت مخنوگ... جروحي اووف من جروحي شيداوي جروحي

سلطان وهو يباوعله من المرايه... هيه مو وذاك زوجها

حر ... لتگول زوجها هل سگط اووف الله لوما ابوها ابن ال###

ولك شد عصبه ابوها وياي ولغيري فلها...

سلطان بعصبيه وهو ميگدر يتحمل يشوف صاحبه بهل حال من ورا مره... بويه عوفها متشوفها شلون تعاينلك ولسانها چنه برنو عليك

حر رغم كل وجعه ابتسم وهو يتذكر نظراتها وكلامها...
گلبها شايل عليه عيونها عاتبني... ولك چانت بزونه مغمضه تخاف من ظلها الظاهر بعدها عني گواها...

سلطان بجديه والسمعه يدور اباله لازم يتأكد قبل لا ينطي امل لحر... حر الخاطر النبي كافي عوفها هل شفتها بعينك
حر بضياع وقهر وعينه على الشباك...
لك اخخخ... ليش يصير ويايه انه هيج والله تعبت گلبي هلك

بويه شسويت بحالي ولك ما ناسيها ولك روحي فرفحت عليها... ولك سلطان  من شفتا يمها بدي اگوم اطلع روحه بيده والله العظيم اجتني فكره افرغ مسدسي براسه واخذها منه...

سلطان...يول استغفر ربك مو لهل درجه

صاح حر بحسره...

ولك هذه اخذ رويحتي مني...
ااااه يا سلطان والله انه الچنت استاهلها

الله يگطع نصيبو الگطعلي نصيبي

همس لروحه... ربي هسه ما رايد منك شي اخذ روحي بس رايد حظن منها... حظنها يواسيني
Flash back

گعد ثاني يوم الصبح بنشاط وهو منام الليل كله من تفكيره بيها حتى من سلم على أهله حاول يتجنبها ولا گدر يروح ناحيه غرفتها 
ما يگدر يضمن روحه گدامها بعد الشافه صورتها متروح من باله ليله كله يتخيلها بحظنه عصر المخده بحظنه من گد محظنها ساعه يضحك من يتذكر كلامها وشلون گلتله احبك ومنظرها وهيه حاظنه قميصه تفرفح روحه عليها اكثر...
اشعلو اهلك صادق، هسع شصار لو حاظنتي انه...
شيطانه يوزه يروحلها هسه ويحاجي روحه ويقنعها يروحلها...
بس يشوفها يروي گلبه بشوفتها 
لو يشم عطرها او يتلمس شعرها
لو يتلمس نحرها و لهل حد گام من فراشه وهو ضايج وشمر المخده وهو يمسح وجهه بعصبيه وقهر يصيح...

اهووو... استغفر الله وتالي شبيك حر دثگل وعدي هل ليله
واستر على البت لا تهج منك...
رجع تتعصب اكثر... والله اموتها اذا فكرت تبعد عني بعد صارت مالتي...
ابتسم لحد هل تفكير وهو يتلمس شواربه ويهمس... اي مالتي، مالت حر بس اووف شصغرها گدامي وخديداتها ترفات چنها طفل
رجع انمطل وخله ايده جوا راسه... ويباوع لچف ايده

بس خايف احظنها وتنمرد بحظني فاهيه كلش...
خرب باهلك صادق اشتاگيتلها بهل ليل شلون هسه...

بقى ليله كله يفكر بيها لحد ما نام...
فز من نومه باوع للشباك شاف الشمس طالعه...
وخر اللحاف وهو يدردم... خرب بس لا راحت
نزل جوا سوا الدرج خطوتين راح للهول ما لگه احد...
رجع دخل بسرعه للمطبخ اول مشافها گاعده على الميز...وگف و اخذ نفس...

ام حر باستغراب وهيه تشوف دخله ابنها وجهه مخطوف وشكله الغريب... خير يمه شبيك

حر وعيونه على نمارق الي اول ماشافته نزلت راسها لماعونها وما گدرت بعد ترفع راسها...
هاا... يمه لا بس متواعد ويه واحد صاحبي واخذتني النوم وخفت لا راح الوكت

حر گعد گبال نمارق بعد ما بأس راس انه... صباح العافيه يمه

ام حر... هله بهل صباح گرب يمه اتريگ ما يطير صاحبك

وعيونه بعدها على نمارق يريدها بس ترفع راسها... لا يمه عيب هذه صاحب عمري شلون اتأخر عليه...

نمارق...
رفعت راسها بصدمه واضحه على وجهها ما چانت متوقعه يصيحها وهيه من اول ما دخل تتمنى تختفي من مكانها وما تتواجه ويا بعد موقف البارحه... تحس روحها مفضوحه گدام الكل
بويه صبيلي استكان چاي بلا امر عليچ...

ام حر وهيه تگوم... عوف البت تتريگ وراها جامعه هسع يجيها الخط وما تلحك تاكل لگمه

حر وهو يگعد امه... گعدي يمه انه اوديها بدربي وهو يوجه كلامه لنمارق گومي صبيلي استكان وجيبي تليفوني من الغرفه اخابره ما يجيج...

ام حر... زين تسوي يمه خل تاكل الفرخه ما تلحگ تخلي لگمه بحلگها وثبرنه هل مصگوع بهورنه

حر يباوعلها ورافع حاجبه بتحدي... خل يولي طول ما انه هين اوديها واجيبها زين بويه نمارق

نمارق وهيه تگوم وحالها الله يعلم بي من الخجل والاحراج والخوف انطته ظهرها راحت للطباخ وهيه تلزم الإستكان واديها ترجف ...
م ميحتاج تتعب وتگعد الصبح الخط احسن

حرر قاطعها بلهجه امر وهو بگلبه يتوعدلها يدري بيها ماتريده بوديها... خلاص گلت اوديچ

صعد للسياره وهو يباوعلها بلجامه الگدام حرك سيارته...
نمارق اخذت نفس لان ما حجه على گعدتها وره مثل كل مره...
مشاا بالسياره والسكوت يعم السياره ونمارق عينها بكتابها وهيه ما فاهمه شي من التقرا لان عقلها كله يمه ...
بلحظه وگف السياره ومحست الا حر فاتح الباب وگاعد بصفها وجار الكتاب من اديها شمره للكشن الگدام...

وهيه فاكه عيونها بصدمه تباوعله مگدرت تنطق حرف من قربه منها وگلبها يدگ بقوه ...

حر يباوع بعيونها وساكت بس عيونه كلها نظرات شوگ همس...
ليش ما صبحتي عليه

نمارق بخوف...هااا
حر بنفس النبره... ليش ما گتيلي صباح العافيه حبيبي

نمارق وقربه منها مخجلها ومخوفها وفوكاها كلامه متعرف شترد عليه بقت ساكته وهيه تفرك اديها بتوتر وتباوعله  ...

حر حظن ايدها بين اديه وگللها بهدوء وهيه مستغربه هل كلام ومن حر وحتى هل نبره من عرفته لهسه بنظرها حر يخوف صح حبته وحبت كلامه بس چان طول الوكت عصبي ويتامر وياها...

ول بويه لا تخافين مني انه هسع زلمتچ... حبيبچ
كل صباح تصبحين عليه بكلام العشاگ

نمارق وهيه تباوعله بترجي تريده يخلصها من هل موقف...
حر... وچ احچي لا توريني بهل نظرات وهل عوينات الكاتلاتني

نمارق... حرر

حرر عض شفته وضرب گصته... يبعدو لحر وطوايفو رحتي

نمارق بخجل... حرر فدوه لا تحجي هيچ والله ما اعرف

حر وهو ذايب بيها... ول بويه لعد انه الاعرف وج چنت لا أعرف لا الف  ولا باء بلعشگ... بس من شفت عيونچ انسبيت بالقرآن

نمارق... حر اتاخرت

حر... بداعتي عوفي الجامعه اليوم والله گليبي من البارحه لليوم بهذلني يبت الناس يريدچ

قوت علاقتهم يوم بعد يوم وشهر بعد شهر وسنه بعد سنه حر صارت أصعب ايام حياته من يلتحق يصير عصبي وما يتحاچه شوگه الها يطلعه بالجنود يعد الايام على ما يرجع وما ينام اذا ما يتصل بيها ويغفى على صوتها علمها عليه وعلى طبعه وهو اتعلم عليها وگام يعلمها ويقويها ويبني شخصيتها  نمارق صارت كل حياته وصار كل حياتها متخطي خطوه بدونه تتجنب كل شي يعصبه... صار موقعهم السري بكل ليله السطح صار هو يقريها ويراجعلها حتى بالسياره ميخليها تنزل من سيارته اذا ما  مراجعلها
كل امتحانها...
حاول يحسن علاقته بابوها وزاره بأكثر من مره بس بقى قافل عليه وميطيقه مع أنو كل اخوانها أصدقائه خصوصا مجتبى وصارحه كله اريد اختك وجان مرحب بس ما بيده شي يعرف رأي ابوه...  
لحد ما يوم...

حر بلسطح يروح ويرجع والجگاره بيده وهو ينتظرها وكاره حتى روحه خلصت السنه وبدت العطله وباچر تروح لأهلها... يحس روحه مچتف ما يگدر يفارگها...
حر بعصبيه وهو حرك تليفونها من الاتصالات وهيه ترفضه صااح ... وين صرتي لخاطر الكعبه...
شويه وصعدت باوعتله من الباب وهيه گلبها مقبوظ تحس راح يصير شي هل مره...
حر

سمع صوته اندار عليها وهو يذب جكارته ويتقدم الها وهو يباوع لعيونها بلهفه وشوگ ... لچ بويه ما اتحمل بعدچ وچ روحي احسها تريد تطلع... ما بيها مجال باچر اخطبج يزي عاد صبرت چثير

نمارق بخوف... لا فدوه حبيبي والله ميقبل ابويه راح يرفض وبعد ميخليني اجي هنا ويبطلني

حر عض شفته بقهر... اي ليش راح يخبلني هل رجال گليلي بيه نقص شي سامع مني شي مو زين...

نمارق هزت راسها برفض

حر بقهر... عجل شماله وياي ما طايقني لچ انه حتى أيوب ما صبر گدي والله گلبي ناط عليچ

نمارق وهيه تحاول تهدي وهيه حالها مو احسن منه ... قلبي لا تعصب هيه كم شهر وارجع الك

حر وهو يباوعلها بحسره... وچ بويه انتي ما تفهمين حالي يول رايدچ بكل حيلي انته شايفه واحد ميت عطش وگدامه نهر بس ما يگدر يگرب يروي ظما منه...

وراحت نمارق وحر ذبل وراها الكل لاحظ هل شي وامه تعرف بعشگه لبت خاله وحذرته اكثر من مره لان خاله مستحيل ينطي
حر الليل يگضي بغرفتها يتصل عليها وتحاجي بلختله...

لحد ما فد يوم چان يريد يلتحق... خابرته ضحك من شاف اتصالها
بس بلحظه كل شي اسود بعينه وهيه تگله...
حر ابويه راح يزوجني الحگلي حبيبي....

........

قبل كم ساعه بلانبار الساعه 10 صباحا

عبرت الباب الرئيسيه وادگ بلباب الداخلي وترجع ترن الجرس وهيه تدعي ربها ما يفتحلها...

اريح انطت ظهرها للباب وهيه تخلي ايدها على عيونها تمنع الشمس عنها بتعب من الحر.... اهووو وين راحو اكو احد ينام لهل ساعه

اجاها صوته وهو منتچي على الباب ومچتف اديه ويحجي وياها باستفزاز ...
ول بويه هاي اللزگه... يبشر يعني دگيتي ما فتحنه رنيتي ما فتحنا ناس نايمه بويه اصبع لو برنو عندج لازگتو على الجرس الله يصگعچ 

اريج تغيرت ملامح وجهها العصبيه اول ماسمعت صوته گالت بكره...الله يصگع البالي... اهوو هم انته الغثه مجايه لبيتك 

اريج وهيه تتافف گالتله وهيه تباوعله بتحدي... اذا صار اكو بيت مكتوب عليه ذياب الغثه يحرم عليه الشارع كله ادخله بالعافيه عليك وعلى مرتك الله يكون بعونها وخر من طريقي وهيه تريد تفوت
ذياب بابتسامه مستفزه... ومنو گلج اخليچ ادخلينو لبيتي وتزعجين مريتي

ذياب وگف گدامها گللها... وليش بله الله يكون بعونها يا حظها التاخذ الشيخ ذياب وهو يرفعلها حاجب

اريج... ماخذ مقلب بروحك الله يعينها امها داعيه عليها التاخذك...

ذياب... ماكو فوته

اريج وهيه تقلب عيونها بقله صبر...اگول وخر وخلي اليوم يعدي على خير مجايه عليك وما عاتبه عليك تفتحلي الباب

ذياب بعناد وهو يتقرب منها.... لدحجيلي هيج لا افگس عيونج

اريج وهيه تفتح تليفونها وتريد تتصل... خلي اشوف جده وضحه واشوف من ينفگس عيونو...
ذياب بنفس استفزازه وهو يقرب يم اذنها ويگلها بخباثه وتعداها طلع لبره... فوتي راسچ مربع چنه راس مجباس

اريج وهيه تعض شفتها بقهر... يربي شكد اكرهك

دخلت للبيت وهيه تفور ذبت جنطتها على التخم شافت سمر نازله تريد تسلم عليها گبت بوجهها...

طررشه رجليج مكسره الف مره گايلتلچ الغثه ما أريده يفتحلي

سمر وهيه عرفت سبب عصبيتها اكيد شافت ذياب حصرتها الضحكه...يمه برنو انفتح عليه دهدي شبيچ

اريج بنفس العصبيه والكلمه ذكرتها بكلام ذياب ... برنو يضرب راسه لابن اخوج ويخلصني منه

سمر تعض شفتها تمنع ضحكتها لان تعرف ذياب يتعمد الا هو يفتح الها الباب كل ما يدري هيه جايه ... لچ والله ذياب حباب صح خبيث بس حباب مدري شبيچ متطيقي وهو من شافچ چان طالع تدگين الباب ما قبل الا هو يفتحلچ ونتي شلون تحجين عليه

اريج بقهر... ذياب وحباب لچ دمه ثگيل مينزل منا وهيه تأشر لبلعومها...گمت اكره اجي لأن اعرف هو يفتحلي، لچ هو ميت عليه هل منافق

سمر وهيه تغمزلها... خاف تجين لان هو يفتحلچ

اريج باوعتلها بحقد...سمر واصله ويايه لهنا اللصمي لا اذب حركتي كلها بيج...

اجاها صوت الشيخه وهيه طالعه من غرفتها... هل مگموع وياج مو

اريج ركضت لوضحه وبداخلها ترگص من فرحها تعرف وضحه تاخذ حقها... حظنتها وهيه تگلها بزعل

جده اي يعني يرضيچ ساعه ادگ الباب والشمس كتلتني وكل ساع فايت واحد وذابلي حجي... وتالي فتح الباب ميخليني افوت گتله جايه لجده مو الك... طردني وقفل الباب بوجهي

الجده وضحه... بيت مريتو ويطردج هل سربوت

اريج بعياره... گتله هذه بيت جده وضحه بس ولا اهتم گلي بيتي وكيفي مو بكيف جدتج

سمر تباوعلها بصدمه وأريج تسويلها حركه بمعنى اموتچ اذا حجيتي...

........

وصلو لبغداد وتحديدا گدام شقه سلطان...نزل ابو عامر وهو يگول لقمر... يله بويه حدري وصلنه

اجوي لبغداد حتى يغير لقبها وجنسيتها حتى تكمل دراستها...

قمر شگد مچانت كارهه الجيه لبغداد وذكرياتها المرا... بس بنفس الوكت مشتاقه لبغداد لان بيها حسام
اول مفاتت من قوس بغداد وقرت بغداد ترحب بكم... اتذكرت من مرت قبل فتره من نفس هل قوس بس الفرق بغداد چانت تودعها او ويه وداعها نزلت دموعها على خدها... ودعت بيهن حسام أقرب شخص لروحها...

غمضت عيونها تحس روحها ترفرف وياة الهوا بي ريحه حساام
بي كلماته ونظراته همساته...

معقوله نساني... معقوله حب غيري لا مستحيل

تعرف چانت انانيه بيه حتى بآخر رساله مگدرت اله تعترف وتگله احبك...
وبهل شي حكمت عليه وعلى نفسها بالعذاب تدري مراح ينساها بس  ماگدرت گلبها هو الكتب الرساله هل مره عقلها تركته وتركت المنطق والحياه وظلمها وكل حساباتها المعقده رادت تكسب ولو مرا بحياتها ...
مگدرت تفرط بحبه الها... اي انانيه بس شتسوي الشخص الوحيد الي حبها بالدنيا كلها بدون مقابل بدون حتى مايعرف اي تفصيله على حياتها...انطاها مشاعر وحب واهتمام وخوف بدون ما أخذ اي لا شي وچان راضي ب لا شي  انظف گلب ما گدرت تفرط بي 

صحت من تفكيرها على أكثر صوت تكرها بحياتها وتكره نبرته البارده...

سلطان فتح باب السياره وهو يگلها ابرود... اذا خلصتي ذكرياتج وصفناتچ حدري ما انتظر لتالي الليل هين

قمر باوعتله بكره وهيه تاخذ جنطتها  وتنزل وهيه بنفس الوقت مستغربه ابوها وين وهذه شجابه...
وكانو قرأ تفكيرها گاللها... عمي يخلص مكالمته وييجي صعدي للشقه... 

شافت ابوها مبتعد عنهم ويحجي بالتليفون وشكله متغير او واضح عليه العصبيه...
قمر باوعتله بكره وگالت وهيه منطيته ظهرها... ميخصك انتظره واصعد وياه

سلطان وهو يعدل غترته وشاف شلابسه كللها بنبره استهزاء وهو يباوعلها من فوگ لجوه... رحمي لابوچ من السمعه

قمر... شكد شايفه بشر بس مثل حق

سلطان بنظران ناريه صاح بعصبيه ... حسج ما اسمعو لسانج اذا طول وتجاوز بالقرآن اندمچ وانسى حتى عمي فوتي لا اطرج هين

قمر خافت منه وجسمها رجف من صوته...رادت تحجي شافت عامر طلع من باب العماره...
وهو يرفع ايده ويبتسم... الله حيوو ابو شاهين

عافت سلطان وهيه تباوعله بنظرات كره وراحت لعامر...
قمر والخوف بعده... عامر شتسوي هنا
عامر حظنها... هله هله بوضحه البو نمر شلونج بويه

قمر وهيه رغم ما التقت بعامر هوايه تحسه أقرب واحد بلبيت الها... تمام انته شلونك
عامر وهو يبعدها عن حظنه... هسه صرت زين من شفتج يحلوه باوعلها وهو هسه انتبه گاللها بعصبيه حبتها منه عكس سلطان...
وچ بويه شلابسه ترديني اتكاون ويه العالم اذا تشوفج

قمر وهيه تبتسم من كلامه رغم قهرها من سلطان وخوفها بس حست بأمان بحظنه... دعوف العركات هسه و گلي شتسوي هنا وشبي وهيه تاشر على ابوها تحس كلمه بابا صعبه عليها...
عامر فهم عليها گللها بهدوء... اتزوجت واكو چم طلايب بعدين تفهمين صعدي لفيان فوگ بأول طابق ثاني شقه هاج هذه المفتاح
قموره ديري بالج عليها... يله بويه صعدي

قمر ما استوعبت كميه الصدمات عافتهم وصعدت...

أتقدم عامر لسلطان الي چان يراقبهم بصمت وعينه على قمر...

عامر وهو يخلي ايده على جتفه... هاا خويه بشر

سلطان بهدوء عكس الداخله تماما ... خير خير دزيت طارش لولد عمها وكتلهم المرا صارت النه محسوبه على ال نمر  حالها حال بناتنا الي يندگ بيها او يتعرض الها لو لواحد من الولد نكتلو ومالو ديه عدنا...

عامر وهو يغمزله... كفو منك ابو شاهين اردها الك من يطيح الصگر بشاهينته

سلطان وهو يفر سبحته گله ابرود... الصگر عالي وما يطيح وراسو ما يشوف الا السما

عامر ببخباثه... بس شيهانه البر العنيده تجيب راسك يلصگر

سلطان وهو يأشر بحواجبه لابو عامر... دروح يلذيب شوف ابو عامر لان ناوي يطيرو لراسك

عامر... ابويه شغلته سهله اذا انته موجود بس الخوف من وضحه اذا درت

سلطان ضحك على طاري الشيخه... تصير علوم بلقرآن وتخلي جدي ما يدخل داره اذا ما طردك

ابو عامر بعصبيه اجه عليهم وهو صاير عصبي ... ول بويه ليش تتصرف من راسك ما وراك اهل
عامر وهو ينزل راسه... بويه انه ما سويت شي غلط لا ناهبها ولا بايگها اتزوجتها من خالها بشرع الله وبعلم سلطان
وهو يباوع من كل جوا لجوا لسلطان بخبث ذبها عليه حتى يخلص وهو يشوف سلطان يمسح لحيته ويباوعله بنظراته البارده ويتوعدله...
ابو عامر بصدمه وهو يباوع لسلطان... سلطان تعرف من اولها وهسه جاي تگلي لو صاير الكم شي شنو هل استهتار

سلطان گله بثقه واحترام وهو اكثر واحد يعرف يأثر بعمه ويقنعه... بويه انه لو ما اعرف الموضوع گد السيطره وصغير چان كتلك وهل احنه گدامك بحيلنه

ابو عامر بابتسامه ... وهسع گلولي شلون ويه وضحه اذا عرفت

عامر وسلطان طگوها بضحكه من سمعو طاريها...

________♥️

مساء الورد جميعا...

ان شا الله اموركم تمام واهلكم سالمين ♥️

سوري على التأخير بس مضغوطه كلش ومدا افرغ...

تعبت بلبارت... رايكم

وأهم شي يعجبكم

كاتبات يستحقون تدعموهم وتقرون قصصهم...

Asoo_hade

yar99s

#يفدوه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...