الفصل 39 | من 74 فصل

رواية الراقصه والسلطان الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم hour writer 🐆

المشاهدات
15
كلمة
2,029
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †

فجأ دخلت سياره حر من الباب الرئيسي ...انصدمت واني اشوف قميصه كله دم ...

بقيت بمكاني مصدومه وخايفه گلبي هبط من منضره لابس قميص ابيض عليه بقع دم وشعره مبعثر ..
اتقدم يريد يدخل شافني باوعلي وهو مخنزر وعاگد حواجبه ...
فات من يمي، اتجاهلني ولا كاني موجوده

طلع الكلام من خوفي عليه لا ارادي مني واني اندار اله...
حر، شبيك

وگفت گباله واني اباوع اله بخوف لملابسه وجسمه تشوف سبب الدم ارتاحت شويه من ما شافت جرح او اصابه  ...

حر بجمود وهو يباوع لملامحها الخايفه ...ليش طالعه هسع

نمارق وهيه ممصدكه بروده گالتله بتردد ... منين هذه الدم

حر بنفس البرود وبوجهه ملامح الم وهو يرفع ايده يدلك جبهته ...ماكو شي، فوتي نامي
ذب كلامه وهو يريد يتعداها ويدخل ...

نمارق شافت ايده وگلبها وگف ...لزمت ايده وهيه تباوع بخوف للجروح البيها والدم الماليها ...

حر، ايدك مجروحه

حر وهو گوه يحارب نفسه ميفضحه گدام لمستها سحب ايده منها وگال وهو يتجنب يباوع لعيونها بين الارتباك على تصرفاته ونبره صوته ...
ما بيها شي، لتلحين وخري مني هيج اهمج انه

نمارق وعيونها دمعت وشفايفها گامت ترجف رجعت سحبت ايده...
ما وخر، فدوه بس خل اداويها الك راح تلتهب

حر يباوع لعيونها روحه تبيد وتسلم گدام نضراتها، يستسلم گدام لمستها ويفقد كل مقاومته،  غمض عيونه بقهر ميگدر يقسى عليها همس وهو يعض شفته ...اشتعلت روحك صادق

باوعلها وگللها بعتب وتعب بنفس الوقت... ول بويه مو گتلج ما ريد دموعج تنزل لسبب تافه

نمارق رفعت نضرها اله وگلتله اول شي اجه على بالها  ... بس انته مو سبب تافه
بعد ما استوعبت الگالته شدت على ايده بخجل بقوه ...

حر همس بخدر الها وهو يدنگ راسه مقابل وجهاا ...عجل انه شنو
نمارق باوعت لعيونه طلعت من شفايفها ...هاا
وهيه تضغط على ايده اكثر من الاحراج بدون متحس ...

رجع همس وعيونه تنزل لشفايفها وترجع تصعد لعيونها ..
من گال هاا سمع ...وهو يغمزلها

حر ابتسم بطرف شفته وگلبه نط من الفرحه شكد مجان ضايج ومقهور من تصرفها العصر وياه وقرر يجبر نفسه لو يموت بدونها ميفكر ويبتعد عنها بس اول مشاف دموعها وخوفها عليه گلبه حسه طفل وفرحان يگمز بلعبته برجعه امه ...

گللها بخبث...يولو ايدي بهداي عليها

نمارق والدمعه راح تنزل من الخجل عافت ايده بسرعه كالت بارتباك وهيه تبتعد عنه  ...
ر ،راح اجيب شاش وگطن
عافته ودخلت بسرعه جوه ...

حر رفع ايده يبعثر شعره وهو يعض شفته ويضحك على خجلها وارتباكها  ...همس يول صرتي خطر على كليبي...

وهو يفكر شلون حاله صار من وراها بكلمه منها گلبت حاله وخلته مثل الاعصار ميشوف گدامه من العصبيه وبكلمه منها رجعته يضحك ...

انعل والديك صادق على هل بت، حرامات بنتك والله

دخل للمطبخ ملگاها ...گعد على الكرسي
وعينه على الباب ينتظر جيتها ...
دخلت وبيدها صندوگ الاسعافات شافته ارتبكت ونزلت عيونها ...اتقدمت منه
گعدت على كرسي  گباله ...
يعض شفته يمنع ضحكته ...وهو يشوفها تتجنب تباوعله و يحس بايدها ترجف وهيه تلزم ايده وتهفي على الجرح كل شويه يحسها هيه المجروحه مو هو  ...
گالت وهيه الفضول ذبحها ...منين هذه الدم اتعاركت

حر انگلب وجهه من اتذكر السبب گللها بحده ... ميخصج

ضمدتها ولفت ايده ... وگامت بسرعه

همست ...كملت

رادت تروح گللها ...اگفي

اندارت عليه وهيه تباوعله بعيونها الناعسه باستفهام...شتريد
حر گام وگللها بجديه وهو يحجي بخشونه ...راح ابدل واجي صبيلنه استكانين جاي

اتعداها وهيه هسه استوعبت الحجاه ...راح تتخبل من مزاجه المتقلب ...

حضرت الجاي وخلت وياه كعك ...
شويه ونزل لابس دشداشه بيضه ...
گعد گبالها ...
صبتله جاي وگامت ...

صاح ...اگعدي

نمارق بضيق ...اريد انام

گال بنفس النبره وهو يخوط استگانه    ... اگعدي

گعدت وهيه بداخلها مقهوره من عصبيته واسلوبه وياها ...

اتفاجاه وهيه تشوفه يصبلها جاي ويقدمه گدامها مجانت متوقعه واحد بهيبته ومكانته يسوي هيج صح هيج شغله ممكن تكون تافهه بس هيه متعوده ابيتهم من يدخل ابوها البيت يصير انذار الكل يگوم بخدمته امها كل شي تسوي لابوها بعمرها مشافت ابوها ساعد امها او سوه اي شي بسيط مثل هذه يعتبرها قله قيمه ...
اشر بحاجبه بمعنى اشربي ...

قطع الصمت صوته وهو يگللها ...انتي اليه

نمارق رفعت راسها بصدمه وغصت بالجاي گامت تگح ...

حر مدلها مي ...وره نشربت وهدت

گالتله بصدمه ... شنو گلت

حر بصراحه ... انتي اليه، خلي هل حجي ابالج من يوم الشفتج ،وانتي صرتي هنا وهو يأشر بايده المجروحه على گلبه ...

نمارق تفرگ بايدها بخجل وتوتر وججها گلب احمر من كلامه متوقعت هيج كلام منه ...

قطع لحظتهم صوت تليفونه ...

حر راد يتجاهله بس شافه رقم عمته خاف لا صاير شي ...

جاوب وعينه على نمارق ...
الو ...
اتفاجا من اجاه صوت خديجه
هلو حر اني خديجه اسفه خاف ازعجتك

حر باستغراب گال بخشونه ...خديجه خوما صاير شي

نمارق من سمعت گال اسمها انگلب وجها وگلبها انقبض ...

خديجه ...سلامتك، بس خجلانه ما اعرف شلون اگلك محرجه منك

حر ...گولي بويه شصاير

خديجه ...جمال صار عنده شغل راح لبغداد، وامي متقبل اروح ويه احد غريب للدوام تگدر توديني باجر ...

حر وهو يباوع لنمارق الي تسمع المكالمه لان سكون وماكو صوت فتگدر تسمع صوتها...سهله، باجر امرج من اودي نمارق الصبح

خديجه بفرح ... بس خاف اسويلك ازعاج

حر وهو يريد ينهي المكالمه ... لا ماكو ازعاج ،

خديجه بدلع ...الله يخليك اليه اقصد النه، تصبح على خير

حر ...الله وياج

سده وشمر التليفون بضيق ما صدگ ينفرد بنمارق طلعتله خديجه ...

نمارق وگفت وتحس بنار تاكلها وهيه تشوفه سرحان ... وتگول بگلبها ،خابرت حبيبه الگلب اكيد يصفن ويفكر بيها،

گالت بضيق ...تصبح على خير

حر وگف ...هاي وين

نمارق ابرود من غير لتندار...نعسانه وارد انام
عافته وصعدت

حر انصدم من تصرفها ،گال معقوله ضاجت من كلامي واعترافي الها ...
بقه الليل كله يفكر ،ما صدگ طلع الصبح بدل ونزل لگه امه ونمارق يتريكون سوه ...

دخل وگال ...صبحكم الله بلخير
ام حر ...هله يمه صبحك الله بلنور

باوع لنمارق تاكل بهدوء واتجاهلته ...

گعد على السفره ...
نمارق گامت وهيه توجه كلامها لعمتها ... دايمه عمه، اروح احضر نفسي

ام حر ...بالعافيه يمه،

حر گوه لازم اعصامه من تصرفاتها وهو يتوعدلها بداخله ما گدر يتريگ ...
شعل جگاره وهو يباوع للدرج ...ينتظرها تنزل

ام حر ...يمه هد هل سم من الصبح دتريگ
حر بضيگ ...مالي نفس يمه،

ام حر ...يمه مو تنسى مر على خديجه وديها لدوامها بدربك امها خابرتني

حر وهو يسحب نفس طويل من الجگاره ...انشالله يمه

شافها نزلت يباوعلها متباوعله وگف بسرعه وهو يعصر بايده وطلع للسياره ...

نمارق قبل لا تطلع ...عمتها گلتلها ديري بالج على نفسج گالت لعمتها
انشالله عمه و شكرا على البيتزا ...

ام حر باستغراب...يمه يا بيتزا

نمارق معقوله مو هيه الدزتلي لعد منو  ...هاا ،هيج عمه يله مع السلامه لا اتاخر

وصلت للسياره فتحت الباب الوره رادت تصعد حر گللها ...تعالي هين

نمارق ابرود ...اكو غيري اولى بهذه المكان، خليني هنا
اتفاجاه بصياح حر ...تعالي هين لا انعل الخلفج هسه والله ...

جفلت من صياحه ...رادت ترجع للبيت بس خافت منه مخبل لا يسوي مشكله ...

صعدت وهيه تحضن كتبها و تمنع روحها من البجي ...

حرگ السياره اول مسدت الباب،

سحب الكتب منها وصاح ...مكانج هين يمي، دحگيلي

مندارت صااح بعصبيه اكبر ...يول دحگيلي لتخبليني اكثر

باوعتله واني مخليه ايدي على شفايفي امنع شهگتي كتله  ...شتريد مني شترريد

حر وگف السياره لزم ايدها بحظن ايده وگللها بخبال ...يول گلج رايدج ، لتبجين ليش،كل ما جاجيج تبجين شكتلج انه ...

رادت تسحب ايدها منعها وقرب ايده من خدها يمسح دمعتها، دارت وجهها عن ايده وهمست باعتراض ...
لدوسني ...

ترك ايدها ولف وجهاا بايده ...ومسح دموعها
وهو يگلها ...لتعانديني ،

رجع لزم ايدها وشغل السياره كل ما تريد توخر ايدها ميخليها ...

فجأ گللها ... الجمعه اخذج للنجف

نمارق باوعتله باستغراب وخوف وشاف هل شي بعيونها ...

كمل ...تزورين جدج

نمارق فرحت بس رجعت گالت بتردد ... بس ابويه ميقبل يمكن

حر بحده ... انه اوديج ما الج دخل باحد

نمارق ...شلون ما الي دخل هذه ابويه ،

حر ...وصلنا سدي الموضوع هسه

نزل حر لبيت عمته ...بقت نمارق بلسياره

وره شويه طلعت خديجه اول مشافت نمارق بلصدر وجهها انگلب اتقدمت منها وهيه تگلها ...
انزلي منا مكاني، اگعدي وره ...

نمارق بدها ترگعها وتسحلها بلشارع بس طبعا هل شي بخيالها رادت تنزل ...

اجه صوت حر من وراها گلها وهو يرفع حاجبه... وين نازله ...
خديجه بعياره ...مو جامعتها قريبه خمس دقايق وتنزل، واني دوامي بعيد

حر وهو يسد باب نمارق ...هذه مكانها ومنو گلج راح تنزل قبلج ...اوصلج وارجع اودي نمارق صعدي وره بسرعه راح نتاخر على نمارق عدها محاضره ...

عافها وصعد ...وخديجه صعدت تغلي وهيه حقدها على نمارق يزيد ...

نمارق بقه الطريق كله يريد يلزم ايدي اوخرها بسرعه ...ما صدگت وصلت للجامعه

دخلت للقسم شفت بنين ...رحتلها
صباح الخير ...

بنين ...عوفي صباحج، گليلي الصاك مال البارحه منو او وين وداج ...

نمارق ردت احجي ...انصدمت واني اشوف الولد الجان يضايقني طالع من العماده وجهها مورم وراسه ملفوف وايده هم ...

معقوله حر ...

الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †

صباحكم ورد ❤️

#يفدوه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...