الفصل 48 | من 74 فصل

رواية الراقصه والسلطان الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم hour writer 🐆

المشاهدات
13
كلمة
2,409
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †

#يحلوه مشاركه للبارت ♥️

لاتتوقع اشكرك على السويته ويايه، بس ما اتعودت اخذ شي من غير ما انطي مقابل تبقى الك خدمه برگبتي....

وگف ثواني بعد ما سمع الگالته وهو منطيها ظهره ورجع كمل ليسوي وكانو محد يمه ولا سمع شي...
وهو يتحرك بهدوء داخل المطبخ...

بقت واگفه بمكانها تراقبه والنار جواها تشعل من بروده ...
حست بروحها بدت تراقب حركاته الهادئه وباستغراب من منظره بالمطبخ حظوره هيبته ما تعرف منين اجه ابالها هل سوال اذا اتزوج ممكن هل شخصيه الغريبه البارده العصبيه معقوله يساعد مرته بالمطبخ او يصير حنين عليها اووو وگف تفكيرها عد هل نقطه من اندار عليها ...

ما چذب من سماه ابو شاهين عيونه مثل الصگر تخوف ظلمه وغامضه مستحيل الگدامه يعرف شنو يدور بيهن تحس بلغدر والخوف من يباوعلها ينطي الأمان والراحه للمقابل بس بلحظه ممكن يگلب كل شي عليها ...

رغم كل قوتها بس هو يخوفها مجرد نظره منه تخترق عقلها وتحس بي يعرف شنو بداخلها وشنو تفكيرها عكس نظرات حسام چانت كلهن حنيه وأمان والأهم وضوح تحسه گدامها مثل الطفل عيونه فاضحته ما تعرف ليش هل مقارنه وشنو جاب حسام لسلطان...

أتقدم عليها خله كلاص العصير على الطاوله گدامها... گللها ابرود وهو يباوعلها بنظرات بارده قبل لا يجاوزها...

عجل على حسبتچ الي برگبتچ چثير ...

عافها وكمل طريقه... قمر مافهمت الي حچاه صاحت وراه... شقصدك

گللها وهو منطيها ظهره... اشربي وروحي نامي
وهو يأشر على وحده من الغرف...

قمر فورت من بروده وصاحت بصوت اعلى بقهر ... ما رايده شي منك 
سلطان گللها... حسچ عمي نايم ولتخافين ما خليت سم مو وكتو هسع لاحگين

قمر ضربت رجلها بلباب بقهر وگالت... ميحتاج تخلي سم وجودك بحياتي مسممها...

دخلت لغرفتها الاشرلها عليها فخمه مثل أي شي بهل شقه... استغربت وهيه تشوف الجنطه الي وگعت منها من اجتها النوبه على الجربايه...

غيرت ملابسها ونامت وكلام سلطان يتردد ببالها...
گعدت على صوت تليفونها باوعت للمتصل امها ابتسمت اول مشافت الاسم الطريق كله كل ساعه تخابر وابوها يگلها بنتي وطلعت وياي ادري خاطفها...

جاوبت بصوت كله نوم... الو

سميه وهيه جانت مشتاقه لصوت بتها ماتدري شلون گلبها طاوعها تخليها تروح ... هله بهل حبيبتي گعدتچ من النوم سوده عليه

قمر گعدت وسندت نفسها على الجربايه تحاول تلين كلامها بس هذه طبعها متگدر تمثل... لا عادي احم لتگولين هيچ

سميه وهيه ملاحظه تحفظ قمر بالحجي وياهم والحدود الي تحجي بيها دائما تحاول تتعداهن وتتقرب منها بس، قمر مو شخصيه سهله ابدا... بنيتي حبيبتي اكلتي اتعشيتي اووف منك ابو عامر الا اخذ بنيتي من حظني

قمر هزت راسها بابتسامه عرفت راح تحجي على ابوها...
اكلت والله رحنه لمطعم وما خلاني اگوم الا مسحت الماعون الگدامي ارتاحيتي

سميه بعدم اقتناع ... ما ارتاح الا اشوفچ گدام عيني انتي

قمر وهيه بداخلها فرحانه من اهتمام امها بيها شي جديد عليها احد يهتم اكلت او لا بردت احترت اشياء بسيطه بس الهن أثر قوي بروحها... لتخافين كم يوم ونجي وتملين من يمنه

سميه وصوتها صار بي ارتباك... ابوچ وين هم طلع خابر احد

قمر طگتها ضحكه تعرف غيره امها على ابو عامر... ارتاحي نايم لا راح منا ولا منا

بعد ما سدته من امها حاولت ترجع تنام ما تگدر طار النوم من عيونها وحست بجوع باوعت للساعه بتليفونها ب 2:00 بلليل...

اخذت تليفونها وطلعت للمطبخ... فتحت الثلاجه اخذت تفاحه رادت ترجع جذبها صوت دندنه قريبه مگدرت تتجاهل الصوت مشت باتجاه الصوت وصلت لبلوكونه چبيره وگفت يم الباب شافته ظهره الها گاعد بجلسه عربيه وبيده عود وريحه دلال الگهوه تفوح على الجمريه بلموقد...
ويعزف ويدندن وياها...

إنت غير الناس عندي إنت عندي شي كبير
كيف بصبر وانا شايف ناس من حولك كثير
وانا أحبك وأقولها لك كلمة خليها في بالك
أنا ماني أي عاشق أنا لما أعشق أغير
والله لما أعشق أغير...

كل حواسها جمدت ويه صوته... وكلماتها وذكرياتها ويه هل اغنيه رجعتها لحسام اتذكرت من چانت تطلع يمشي بصفها بسيارته ويشغلها ويغني وياها...
اتذكرت ضحكته من يشوفها عيونه شلون تگوم تلمع...

حدري هين... فزت من صوته شلون عرف بيها وهو منطيها ظهرها معقوله طلعت صوت... مسحت خدها بسرعه فتحت عيونها بلكي ميبين عليها أثر دموعها...

اتقدمت اله حافيه لسعتها بروده الارضيه وهيه تلوم بروحها ليش طلعت ليش ظلت تسمعله هسه شيگول عليها...
وگفت بصفه وهيه تلف الروب عليها وتتجنب تباوعله خلت نظرها على الجمريه...

جوعانه...

اندارت لصوته وهيه عاگده حواجبها... هاا

باوعلها وهو يخلي العود بصفه وبحاجبه يأشر للتفاحه البيدها...

قمر گالت باحراج بعد ما فهمت قصده... هاا لاا

ما خلاها تكمل گللها ببرود وبأمر... گعدي

قمر تكره ما تكره احد يحاجيها بنبره امر كلتله بنرفزه... كتلك مجوعانه  وما اريد اگعد رادت تروح وگفت على صوته الرجفها وخلاها تحظن روحها اكثر تضم رجفت جسمها وخوفها منه...
سلطان وهو يفز من گعدته صاح عليها بنبره مو عاليه بس تخوف...

اگفي هين... جمدت بمكانها ويه كلامه

صار گبالها گاللها وهو يباوع آلها ويگلها بتحذير واديه وره ظهره ... عگلچ كبري حركات وتصرفات المزعطه اتركيها، يحچي وياچ واحد چبير توگفين لبين ميخلص كلامو...

قمر وهيه تعض خدودها من جوا حتى لتبچي واضعف گدامه گلتله وهيه تباوعله بنظرات كره...
انته ليش تتعمد تهيني بكل مره تشوفني بيها... وتقلل مني
اذا انته متتشرف بيه بت عمك فإني مثلك وأكثر... ونسبكم كله ميشرفني...

رادت تروح لزمها من زندها ورجعها بمكانها گللها ببرود... دخلتي مواجهه كمليها للأخير لتشردين...
اذا عگلچ الصغير صورلچ انه ما اتشرف بيچ عجل المشكله بعگلج مو بيه... أما نسبنا فهو يشرفچ ويشرف الأكبر منچ
وشغله انه اتعمد اقلل منچ...غلطانه انتي بحسبة سمر عندي صرتي بنيتي حالچ حالها...
ومثل ما تغلط اعاقبها وارزلها لمصلحتها...
رادت تحجي... منعها

اسكتي وعوفي لعناد واگعدي...

گللها وراح وهو يعوف ايدها ... كعدت گدام الجمريه تاكل بروحها لان مردت متگدر تسكت عن حقها...
رجع وره شويه وبيده صينيه خلاها گدامها... وگعد هو گدام الجمريه...

قمر ما گدرت تسكت ضلت تغلي قهر لحد ما طگتها بوجهه... ما اريد شي منك شوف ترا مو عبالك ضعيفه او لازم عليه لزمه وتستقوي عليه لا غلطان لو على موتي ما اسكت عن حقي

سلطان گللها ابرود وهو يباوع للجمريه... ادري

قمر بروده نرفوها اكثر... تاخذني على گد عقلي انته

سلطان بنفس الهدوء...تصبحين على خير
عافها وراح...

..............
بعد يومين...

الموت البطيء... الكلمه الوحيده الي توصف الي گاعد يسوي حر بروحه همل جروحه وادويته همل روحه... حياته صارت شرب ودخان يريد ينساها صورتها ويااه موتته الغيره خنگته اعصابه تلفت عيونه مشافت النوم...
من تركه سلطان وراح لعامر فلش كل شي صورها ذكرياتها رسايلهم تالي رجع حظنهن ... الدنيا يحسها صغيره روحه مخنوگه شايفين من تخلون حياتكم واگفه على حلم وتبقون تتاملون وتالي تطلع چنت تمشي وره سراب...

يباوع لصورتها ويحچي بوجع... بنيت گلبي گدرتي تنسني
يرجع يجاوب روحه... لا لا

ما حس بروحه الا اخذ تكسي وراحلها... ما يگدر راح يموت من حسرته...

نزل گدام المستشفى...رجليه خذنها الها وگف گدام غرفتها
فتح الباب بلهفه ممصدگ هل باب يفصل بينه وبينها...
اول منفتحت الباب رفعت راسها من الورق الگدامها بقت ترمش بصدمه وجهها جمدت ملامحه...

ضحك ضحكه طفل متيه امه ولگاها اول مشافها...
اووف يشمامه روحي شكثر مشتاگلچ... ما انتظر ردها رجع گللها بسرعه مثل طفل يشكي لأمه...
نمارق الدنيا بهذلتني بدونچ...
حر ابتسم بتعب يحس روحه بحلم  اول مشافها وعيونه كلها نظرات الم وشوگ گللها...
طلع هين فراگي وانسي بسرعه

نمارق تباوعله مصدومه من وضعه يترنح ويحجي گوه بس عقلها اتجاهل كل شي كل شي بيها فز لشوفته لسانها جاوبه بنبره استهزاء

هين... اي هين كلش اكثر ما تتصور

حر وهو يحاول ميرمش يخاف ينام ويطلع كل شي حلم سند جسمه على الحايط وميل راسه على الحايط ويباوعلها بلهفه... عجل عيونچ تگول غير حچي

نمارق گالت بحرگه گلب مجروح ودمعتها خانتها ونزلت لحبيبها.... چذابات، العيون چذابات

حر بضعف گللها وهو يباوع لعيونها... شفتي السعاده بدوني

نمارق ودموعها گامت تصب وشفايفها ترجف وهيه تتقرب منه... شفتها وهااي گبالك وهيه تفتح اديها عايشه وباحسن حال

حر گللها وهو يأشر لصدره ويحجي بهدوء ... عجل انه ليش بعدچ متت.. مالي واهس اعيش...

من اختفى عطرچ من ثيابي اختنگت ماكو هوا اروح ادور ملابسي بلكي الگاچ واشهگ واطلع حسره دلالي شفگان عليچ اووف لو تدخلين لگلبي وتشوفين صوابه وجروحه ،
نسيت شكل الضحكه من اختفت عيونچ عني...

نمارق دموعها ملت خدها سنين وهيه تتمنه هل لحظه تتمنى يرجعلها ندمان حتى تشمت بي وتطلع وجعت گلبها... بس ما گدرت كل شي انهاار ماتدري ليش گلبها يوجعها عليه تريد تحظنه...

هجرت كل الناس من هجرتني عيونچ شلي بلناس وعيونچ ماكو بينهم...
حاولت اعيش بعدچ... گال بضعف
بس ما گدرت ادور عليچ بلوجوه... ابتسم بوجهه وراسه على الحايط... ما نحجت اطلعچ من گلبي

نمارق... همس بحاجه وهو يلزم ايدها بين اديه
ليش حارمتني منچ...بعدچ هلكني ما بيه حيل بعد

نمارق  عضت شفتها حاولت تسيطر على روحها دموعها تمسحهن وينزلون وحدهن...
متصدگ هذه حر صاير هيچ ضعيف... رغم كل السواه بيها كرهت تشوفه هيچ تريده قوي مثل قبل حتى تگدر تاخذ حقها منه همست وهيه تباوع لعيونه وتحاول تسحب ايدها منه بس مگدرت ...

حر...

يبعد كل اهلو وناسو لحر يجعل ما اسمع بعدچ احد... جاوبها بابتسامه وهو يقاوم بكل حيله ميسد عيونه

رفع ايدها لشفايفه باطن ايدها دفن خشمه وشفايفها بايدها...
وهو يهمس ...يولي لتعوفيني بعد والله ما استاهل انه هل وجع منچ...
تدرين انه خايف أسد عيوني وبعد ما الگاچ...

نمارق خلت ايدها على حلگها تمنع صوت شهكتها...

ماما... ماما

بهل لحظه كل شي اختفى من انسحبت ايدها... بدت الدنيا تظلم بعيونه اخر شي شافها وهيه تشيل طفل غاب هو من الدنيا وعلى شفايفه ابتسامه ...

...............

عامر دخل لغرفتها لگاها نايمه... راح گعد يمها على الجربايه گام يمسد على شعرها ويتلمس خدودها مگعدت رجع كرص خشمها ويكرص خدودها يعرف نومها ثگيل كلش وبمعاناه يله تگعد...
همست بنعاس وهيه تدير وجهها عنه وتبعد ايده... عموري وخر حباب

عامر ابتسم... اهوو التنبل گومي عاد

ڤيان وهيه تسحب البطانيه تغطي راسها... اشش خل انام روح بس خمس دقايق

عامر بضوجه وهو يوخر البطانيه من وجهها... ماكو ولا دقيقه گومي ابوي عازمنه واذا اتاخرت ما يرحمنه

ڤيان وهيه مو داريه بالدنيا... اهووو ولي مني خلي انام

عامر فتح عيونه بصدمه وهو يگومها من اديها بعصبيه... يول هاي عليمن ترا اندحج بفشكه اطشر راسج لسانج عدلي من تحجين وياي

ڤيان گعدت وهيه مغمضه عيونها مدت اديها حاوطت رگبته رجعت نامت ونومته على صدرها...

عامر سكت من الصدمه... اذا بقى بمكانه يسوي شي راح يندم عليه وهاي تنبل ماتدري بروحها شتسوي بس من تنام وتذب كل شي براسه...
طبعله بوسه ورفع راسه بسرعه شالها بسرعه بين اديه...
دفر باب الحمام صار جواا الدوش فتحه عليهم اثنينهم...
محس بيها الا تعيط وتچلب برگبته اكثر وتظم روحها اله...

............
صباح الورد ❤️ جميعا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...