الفصل 42 | من 74 فصل

رواية الراقصه والسلطان الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم hour writer 🐆

المشاهدات
15
كلمة
3,335
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الراقصه والسلطان
#حور حيدر
#الانستغرام: enghour98
الواتباد: eng_hour

❤️ تابع الصفحه وصوت للبارت فضلا وليس امرا †

كلما قلت لي "اشتاقيتلج بنيتي " لا اصدقك اتجاهل وكانك لم تقل لان قلبي عنيد لا يصدق بسهوله لكني الان اقول لك من اعماق قلبي "اشتاقيتلك " ولكن اعرف انك لن تسمعها مني ابدا ...

بقلم حور حيدر
-----------------♥-----------------

سلطان ومگدر يسيطر اكثر على اعصابه ...باوعلها وگللها وهو يباوعلها بنظرات غريبه... طرف شفته انرفعت بابتسامه استهزاء ...
طبعا بلحب محد يعرف اكثر منج

قمر حاضنة الفنجان باديها وتباوع للجمرة، نغزها گلبها ويه گلمته ورجفت ايدها ووگع الفنجان ،انجبت الگهوه على رجلها ومر طيف حسام گدامها ورفعت نظرها اله ونضراتها اختلفت محست بلحراره الي برجلها ...

سلطان فزز عليها بخوف وهو ينزع شماغه صااح ...

لج بويه شسويتي ...

شاال مي وذب علي رجلها ورجع يسمح بلشماغ رجلها وهو يشوف احمرار صار بيها باوعلها وهو يشوفها تباوعله بشرود وخفوت صاح بقسوه وحده وهو قريب منها لدرجه يحس بأنفاسها تضرب خده ...
عجل ضلي بصفناتج ،لحد ما تحرگين روحج وبذيج الساعه اخلص منج ومن هبطاتج ...

همست وهيه متجاهله كلامه وتباوع لعيونه بحيره وشك ... سلطان شنو معنى كلامك

سلطان وهو يقبض ايده بقوه وهو يشوف نظرات الحزن بعيونها وحالها الانگلب اول ما لمح لهل موضوع گللها وهو يلف وجهها الها ويتقرب منها وغصب عنه عيونه راحت لشفايفها همس ومتتخيل الحرب الصايره داخله ...

هنيال ولفك والله شايل بخت ...

اتنهدد وگام بسرعه وهو ينطيها ظهره قبل لا يصير شي ما محسب حسابه ...

راد يحجي سمع صوت صياح عمه ...

گللها من غير ليدير وجهه ...فوتي جوه بلعجل،

عافها وراح يشمي بسرعه للمجلس وگف عاگد حاجبه باستغراب ...

من شااف سمر واگفه وفيصل حاضن ايدها والشيخ واگف،بينه وبين ابو شاهين وابو ناصر ...

سمع عمه يگول ... انته من كل عگلك، اخليها تروح وياك ،

سلطان واگف وعاگد حاجبه مستغرب من الكلام ،يريد يفهم الگاعد يصير ...

فيصل،وهو متمسك بأيد سمر بقوه يحس متمسك بأخر امل بحياته ...گله باندفاع
ابو شاهين، غلطت بحق مرتي ومتندم وتعذرت منها، وهسع اريد اخذها وياي

سلطان ما حس بروحه الا وهو مجيت على فيصل راد يجفته الشيخ وگف حاجز بينهم وصاح سلطان ...
وخر شيخ خل اشوف منو هاذ الياخذها، من عفتها ورحت ولطخت سمعتها ما فگرت بمرتك من صدگت ناس سرابيت شرواك ما گلت تربيت سلطان تاج على رأس كل النساوين ...

سلطان، ضيفك ما مگبوله منك تمد ايدك على خطارك بعتبت دارك وتغلط على صاحبك
الشيخ كال بعد ما شاف عصبيه سلطان...
سلطان والعصبيه عمته وهو يباوع لفيصل ولو بيده يموته بايده ... ول بويه يخسى هذه مو كفو التگدير شيخ، صداقه عمر ما غزرت بعينه وطعني بظهري وطعنتو ما انساها لبعد عمر هسع جاي
يريد يردها بعد ما كسرها گدام خلگ الله ...
وبتحذير وهو يوجه كلامه ونظره لفيصل...
هدها واطلع من هين لتخليني بالله اطلعك محمل ...

فيصل وهو يكمش بايد سمر اكثر ويسحبها اله ضغط على نفسه واتحمل الاهانه كدام الكل ومن أقرب الناس اله بس هو أكثر شخص يعرف سلطان بالنسبه اله فيصل غدره ولي يغدره يموت بالنسبه اله ...
اما سمر الي من اول مطلعو وهيه منزله راسها متگدر تباوع بوجه اهلها تحس خذلتهم وكسره كلمتهم وخصوصا سلطان كلش خايفه من رده فعله تعرف هيه خذلت نفسها وكرامتها قبل ما تخيب ظنهم ...

بس شتسوي مو بيدها لسانها نطق وكلبها فز وحده ...
رغم السواه بيها بس گلبها من شافته يريد رافع المسدس ويريد يكتل روحه تحس الهوا اختفه من صدرها، متوقعت بعدها هلگد تحبه ...
فيصل يسحبها اله وهو متحمل كل شي،علمودها وعلمود يرجع صديق عمره اتحمل الضرب والغلط منه سلطان يعرفه كلش زين محد يگدر يسوي وياه هيج بس هو ندمان وراجع لخاطرها يتحمل كل شي ...
باوعله وبعيونه نظرات محد يفهمها غير سلطان گله بندم ...
دحجلي يخوي زين انا غلطان بحگك وحگ سمر بس بالقرآن على صحتي وعافيتي نيتي ما مو غدرك او اطعنك بظهرك... انعميت ساعه شيطان وندمان واذا جتلي يريحك اكتلني يخوي ، جدامك انه بس وهو يرفع ايده اللازمه ايد سمر ...
ما اتركها، مريتي جتلوني واخذوها مني

سلطان عظ على شفته من القهر والعصبيه وهو يمسح وجهه بايده ويستغفر ربه وصدره يصعد وينزل من العصبيه ونظراته الناريه موزعه بين فيصل وسمر وكلام فيصل زيد قهره وعصبيته اكثر ...

دار ظهره الهم ...اخذ دقيقه صمت وفجأ عم السكوت شمل الكل ومنهم ...
ابو شاهين وابو ناصر ميكدرون يدخلون بينهم وخصوصا بين هل اثنين ...شكد ما سوا فيصل بس يعرفون معزته وعمق الصداقه والعشره البينهم من الطفوله ...

فيصل يضغط على ايد سمر اول مره يحس روحه خايف ...خايف ومو بس خايف مرعوب ...لا ياخذون سمر منه يعرف مهما صار مراح يكدر يواجهه سلطان ولا يخالفه لو اخذ روحه ...
يحس بيها تريد تبتعد منه ضغط اكثر عليها يريد يتاكد هسه هيه بين اديه قلبه دكاته صارت طبل ...
والعرك كام يصب من وجهه ...باوعلها منزله راسها
سب روحه ولعنها الف مره ... لان خله المهى وساره وخالته يضحكون عليه ...
لوما غبائه وحبه المرضي الها مجان شك بيها ...
ميدري شلون صار وسوا هيج بس حبه الها عمى نظره ما اتخيلها بهل منظر اتخبل اول كلمه نطقها ...مستحيل هاي مو سمره

بنظره هيه اطهر شي لو يشرح ويحجي للصبح مراح يكدر يعبر

سلطان باوعلهم وبعيونه نظرات تجدح مختلفه كال وهو يمسح طرف شفته باصبعه ...
ابو شاهين من شافه عرف مو ناوي على خير كال ...الله يستر

عجل تريد مريتك كتلي ...
يحجي سلطان ونظره موجه لفيصل وبشبه ابتسامه شيطانيه
كمل ...
اي بويه حقك وشرع الله ...
الكل يباوع لسلطان بصدمه وسمر باوعتله بتفاجئ وهيه فاتحه عيونها على الاخر ...
بس شرع الله هم يكول الزواج اشهار وبتنه الناس كلها تعرف بيها مطلكه ...
فيصل راح يحجي ...بس
سلطان وكفه وهو يرفع ايده ...خلني اكمل حجي جثير ما ريد ... جلمتين متثنه ...اولهن تجيب السوا بيها هيج تحت مداسها والاخره سمر بت شيخ نمر ما تطلع من هين الا والكل يعرف وحاظر عرسها بمهر جديد ومشيه بكل شيوخ البو فهد ...وبشروطها وبذيج الساعه عود خذها من هين
اتقدم منه وعيونه مثل الصقر الي يريد يفترس سحب سمر منه ومشه عنهم ...

دخلو للبيت اتلكتهم قمر رادت تحجي ... حسج ما سمعه انتي
سبقها سلطان الي اول مدخل البيت وشافها بعد نظره عنها وتقرب من سمر الي متكدر تخلي عينها بعينه وجسمها ينفض من الخوف ويرجف بقوه ...
نتر ايدها بقوه ودار ظهره راد يطلع ...
سمر جلبت بايده ودموعها تجري متكدر تحجي خانكتها العبره ...
سلطان باوعلها
بويه اتركيني هسع انه السويتو لصالحج وحكج راح يرجعلج مربع قسما بالله ما اطلع زلمه لخلي هل مخبول البره يركع ندمان ...
سحب ايده منها وطلع بسرعه ...

قمر ماتحملت اهانته وشلون لصمها وصيح عليها ومخلاها تحجي الدم صعد الراسها كامت تاكل بروحها ليش ساكتتله بكل مره وهو يقلل منها ويستصغرها طلعت وراه وصاحت بحده..
اوكف...
_____
تسمع الممرضه تصيحلهاا ...دكتوره نمارق، نماارق راح يموت تعالي،
صاحت بصوت اعلى ...دكتوره نمارق المريض نبضه بده يقل بلتدريج ...دكتوره وگف گلبه
عد هل كلمه اتحركت اله بدون وعي رجليها اخذتها اله عيونها تحظنه من فوك لجوه بنظرتها ...
حركه الممرضات من حواليها وسرعتهم وخطوات ركضهم نبهنها انو هيه دكتوره هسه وحياة المريض بين اديها امانه...

توجهت اله وگالت للممرضه... شنو وضع المريض ونوع الحادث
واديها على صدره تضغط محاوله لاعاده النبظ ...
الممرضه وهيه مرتبكه ... دكتوره حادث سياره ومن التعيين الأولي للمريض كسر بعضلتين وكسر باليد اليمنى وحاليا توقف القلب بشكل مفاجئ وفقد دم هوايه...

وهيه توجه الممرضات ونحاول بكل جهدها ترجع نبظه وبعد فتره من العمل المتواصل...
جهاز القلب يعلن عن عودة قلبه للحياه...
بصوت خافت حاولت يكون طبيعي على كد متكدر... حولي الحاله لدكتور انور يعالج باقي الكسور ويباشر المريض...

تسمع اصواات حواليها بس متعرف شنو يحجون عيونها فقدت السيطره على كل شي هو هو اديها ترجف وصدرها كام يصعد وينزل وكل حواسها متكدر تشوف غيره ولا تسمع شي غير صوت كلبها الي كاعد يحترك ... مكدرت تبقى اكثر يمه متكدر تشم نفس الهوا تحس اكو دخاان جواها وكاعد يكتم نفسها اكثر واكثر ...
ركضت تطلع من الغرفه ودموعها الجانت حابستهن كامن يصبن عينها غوشت من الدموع ...
دخلت لاول حمام وقفلته وراها ...حيلها انهد نزلت للكاع وهيه تشهك ...
وتصرخ
هو ...هووو والله هو ليش رجعت
اكرهكك ..ااااكرهك ليش رجعت
ولك شعندك جااي مو دمرتني وكسرتني ...
جااي تشمت بيه تشوف غدرك شخلاني ...ابشرك خلاني جلمود صرت بس جسد روحي ماتت من ذاك اليوم ...كتلتني بيدك الله لا يوفق ااااه خلت ايدها ع حلكها وهيه تصرخ وضغطت على قلبها بقوه تحسه ضعف والم قوي ...
منظره كدامها والدم مالي وجهه كل ما تذكرها گلبها يوجعها ...
وگلبها الخاين يريد يرجعله يريد يداوي عيونها تريد تضمي عطشها لعيونه ...
كامت تاخذ نفس قوي تحس الاوكسجين انعدم ...
وره مده ...
وكفت على حيلها باوعت لنفسها بلمرايه بنظرات رغم كسرتها حاولت تقويها وتخلي حقدها يطغى عليها وهيه تمسح دموعها همست ببحه...

نمارق الضعيفه ماتت ...نمارق الي جانت تموت على خيالك اذا مر ...نمارق الي ترجف من نظره عيونك ... انته بيدك موتتها ودفنتها ...دفنتها ورحت عشت حياتك بحظن غيرها ...واني انولدت هسه بدون قلب ...سكتت ودموعها غدرنها

تجذب ع الكل وتمثل بس تعرف بنفسها هيه بقايا امراءه بعده ...الكل يشوفها الدكتوره نمارق ، المغروره، الحلوه، الناجحه الي مضل دكتور او مريض الا اتقدم الها عيونها تسحر من اول نظره رغم قوتها بس نظره الحزن غالبه عليها...
وترفض كل الي يتقدم الها ...ويكون ردها نهائي بارد بلا مشاعر او تأثر باي مشاعر ابدوها الها ...
يكلولها ليش هيج انتي مغروره وقويه ميدرون اني من الداخل مكسوره ...

لملمت روحها وهي تمسح دموعها بجف ايدها وهي ناويه متقرب من الغرفه الموجود بيها لحد ما يطلع ...اجت ابالها تطلع من المستشفى كلها ومترجع الا تدري بي رايح ...

اندارت للباب وهيه شبه تركض راحت لغرفه التبديل ...شافت كم دكتوره جوا مستغربين من طريقه دخلتها حاولت تكون طبيعيه وتتحكم باعصابها ...
باوعتلهم ورجعت نظره البرود لعيونها مشت للوكر مالتها بدون متنطق كلمه وحده ...فتحت اللوكر رادت تاخذ ملابسها بس كلمتهن وكفتها وخلتها تقبض الملابس بايدها وتعض شفتها بقسوه تمنع الشهكه لا تطلع وتفضحها ...

سمعتهن يحجن الاولى ...ولج شفتي الظابط المسوي حادث اليوم اويلي صااك يخبل لوما متزوج ولا افوته
الثانيه بفضول ...وانتي شنو عرفج متزوج
الأولى وهيه تلوي حلكها ...غير من الحلقه الدكتور أنور قبل الاشعه راد ينزعه وصل للحلقه كام يون ويهذي ، والا ضابط وكشخه بلدوام يلبس حلقته مبين يحب مرته كلش حظوظ تلكيها زوعه ومرعبله ...

اليوم گلبها يفوز بجائزة اكثر گلب انطعن ما بقه بي ... شايفين من واحد الدنيا ضاگت بي ويحس راح يموت من الخنگه... هاي حاله نمارق
سحبت جنطتها سدت اللوكر بهدوء وانطتهم ظهرها وطلعت بنفس الهدوء عكس الانهيار الداخلها...
رجليها كامت تمشي وحدها عقلها شارد... متدري شلون وصلت كدامه... باوعتله اعتبرته منقذها هو واخوها مجتبى
حجت بسرعه قبل ليعلق على وضعها...
دكتور احمد راح اطلع وعندي خفاره رتب وضعها انته
احمد شاف عيونها حمر واضح بيها شي كال بقلق... نمارق خوما اكو شي شصاير احد ضايقج اذاج...
نمارق وهيه ضاغطه بقوه على جنطتها تريد تشرد قبل لا تشوف الشقه بعيونه وعيون أهلها واضح من رده فعله مايعرف بي موجود جاوبت بصوت شكد ما رادت تقول لي واثق وقوي تفشل اخير شي طلع صوت أقرب للهمس ... محد يكدر يأذيني عافته وطلعت...
صعدت سيارتها... وفقدت السيطره على نفسها انهارت غطت وجهها باديها وهي تبجي وتشهق مثل طفل صغير ناار تحس بنااار...
كلمه متزوج متفارگها... گالولها قبل اتزوج وعافج بس بقه اكو شي ممصدگ... بقى امل يچذب حتى نفسها چانت تچذبها...

عليمن تعتب هسه وتلوم منو گلبها الي وگع بحبه ، لو هو الى خانها وغدرها وعافها بنص الدرب لو نفسها الي صدكت بواحد مثله لو على عمتها لو اجتهم مجان عرفته ولا شافته ...
همست بين دموعها سالفتي وياك مو سالفه حب وخيانه... سالفه عمر... عمري الضاع كله بسببك

اكو لهفه شكد تحاول تجذب روحها متكدر تعرف روحها شنو كدامه جانت متصوره قوت وصارت اقوه منه وهل سنين تحسب اللحظات حتى تواجهه وتكله شووف شلون صرت بعدك ما كسرتني ...

قربت منه واديها ترجف كل القوه كل كبرياء تحس حينهارون شخصيتها الي

تدري كل يوميه اكول لروحي واصبرها باجر راح تجيني مكسور راح تجي ندمان واشوف بعينك الي بعمرها ما انكسرت ...بس مصار واليوم يجر ايام والايام صارت شهور وسنين كرهي الك يكبر اكثر واكثر حاولت انساك بكل الطرق
خليت اسمك ممنوع ينذكر ... ما اريد يجيبون طاريك وادري بيك متهني وفرحان وحب غيري بكلبك ... أريدك مذلول بس ليش احس روحي وگفت بعدك شكد ما المم بروحي ارجع اطشر بذكرك ...
تدري شنو جنت اتمنى اخذ سجين واخلي بگلبك يمكن هاي الطريقه الوحيده الي راح تخليني ع الاقل اتنفس وعقلي يرتاح ميضل يفكر بيك ...
يوكف يتخيلك ويه غيري ...غيرتك هوسك كلامك غزلك الي جان اليه حتى عصبيتك وجنونك...
تعرفون من وحده جانت تشوفه أغلى من نفسها عليها ... تخاف من زعله، حافظه كل حركاته حتى نظراته تفهمه من تباوع لعيونه بدون ميحجي  متحكم بكل ثانيه بحياتج فجأه يوكعج من سابع سما للگاع كل احلامج تطلع چذب وهو يدوسج ويتعداج...

خلاني اخسر كل شي حتى نفسي خسرتها شكد ما ابجي وشكد بجيت بس قهره گلبي متطلع محد يحس بلوعه گلبي بس الملچوم...

بعد ساعات كدام النهر صافنه وتفكر بلقرار الي قررته...
............

جنيد وهو مصدوم من طلب عامر دقايق استوعب طلبه وگاله... شنو تتزوجها وليش !!
عامر بعصبيه كتلك اريد اتزوجها مرحبا على سنه الله ورسوله... أما ليش فأني من ذيج الليله الطلعت گدامي واستنجدت بيه اتعهدت احميها وصارت برگبتي... انته ما تعرف گدي شنو من مله ذولي اذا صارت بيدهم ميرحموها... انتو ما تگدرون لشرهم وما راح تعرفون تحموها منهم

جنيد وهو ما مقتنع بلسبب الذكره ويحس اكو شي گله...متقصر  بس فيان بنت خالتي واحنه نفديها بروحنه وبعدين هيه مستحيل توافق بلي گاعد تگوله

عامر اخذ نفسو  بقله صبر وهو طبعه مثل سلطان ميحب الحجي الزايد والاخذ
والرد سأله وهو يرفع حاجبه ونظره ثبته ينتظر رده... عجل ليش متوافق بويه بيه نگص وانه ما اعرف لو مو گد مقامها الانسه
جنيد وهو يعرف عامر وعصبيته... ولك مو هيج السالفه
فيان مخطوبه ومقري فاتحتها وتحب خطيبها

عامر حس مي بارد وانچب عليه...

............

سمع صوتها تصيحله عض شفته بعصبيه وهمس... مو وكتج هسع
اتجاهلها وكمل مشي...

علت صوتها الي واضح من نبرته عصبي... سلطان كتلك اوكف
كمل تجاهلها وهو يمشي ولا كانو يسمع...

صاحت بصوت أعلى وهيه تفور من تجاهله الها... اذا موگفت والله اسويلك مصيبه والم العالم عليك

صااح وهو يكمل مشي وممطيها ظهره... نصي حسج يبت وحدري جوه

قمر وگفت وگالت باستفزاز وهيه تتخصر باديها... متگدر تواجهني تعرف ليش لأن انته جباااان... واحد جباان الكل مخدوعين بيك بس اني الاعرف حقيقتك شنو... والله العظيم اذا مره ثانيه حاولت تهيني لو تستصغرني مراح اسكتلك وشوف شنو راح اسوي بيك...

اندار عليها وعيونه بعيونها كلهن برود وملامحه جامده عكس ما اتوقعت ...
اتقرب منها بهدوء قمر لا اراديا جسمها رجف ورجعت خطوه لوره او وجهها صار ناار تحس  من هيبته وقوه نظراته تحسه صقر حدد موقع فريسته وهجم عليها اله رزانه وحظور غريب ...
وصل گدامها اديه لازم السبحه شابكهن وره ظهره...
ول بويه شتسوين بيه گولي ...

............ ❤️

صباح الخير على الجميع...♥️

مشتاقتلكم ❤️ كولش

انقطاعي عنكم بسبب دراستي وعده ظروف ❤️

الحمدلله اتخرجت من الأوائل وحاليا قدمت ماستر ودا ادرس اله...

ويا ربي النجاح الكم جميعا ❤️❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...