لقد انفتحت علينا افاقً مُرعبهً لم نرغب
بها ، طوقت علينا حياتنا
و جعلتها مكانً قذراً مهما حاولنا
الولوج منها نجد أنفسنا في اعمق أعماقها
قد نبس فينا مُخلفاتها
فهل نحنُ المخطئين في ذلك الامر !؟
عُمري لاتنسون التصويت والتعليقات الطيفه مَثلُكم ع الفقرات..
ــــــــــــــــــــــــــــــ•●•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
اريد ارمش من الصدمه ماكدر ارمش
رغم التعب والحزن والجوع الي احس
بي بس صدمتي اقوه ما مستوعبه الشخص الي
واكف كدامي !!! ماعرف إذا كانت صدفه
او مكيده!!!!
رجفت عدساتي واني احاول ما استنزف
طاقتي العقليه ولا الجسديه حتى افهم
شنو الي يريده
وليش هو هنا
وبهذا المكان !!!
شلون وصل هنا
الأكثر من هذا هوَ نظراته مانزلت من عيوني
بالعكس كان حيل جريء
وكأن الموضوع عنده حيل عادي ..
رجعتي الي ذاكرتي وين شفته وشلون شفته
وكُل شي صار بالسابق
صرت استرجع ذكرياتي واني وجهي مبهوت
من الصدمه ..
أسراء، كرار ، الجامعه ، الكوفي ، هذاك
اليوم المشؤم الي دمر حياتنا والي سلب من
عندي صديقتي اليوم الي أطلقوا النار
وهي كانت الضحية
رجعت لقبلها واتذكرت مشاحناتي وياها ع
الشخص الي حجيت الها عنه
هزيت راسي بصدمه ! هذا نفسة
الشخص الي شفته بالجامعه الي لابس اسود
وكان شكلة مُريب ومثير للشك
نفسه هذا الشخص الي كانت تصرفاته
غريبه ومتوتر ويباوع ع الطُلاب
وهو نفسه الي وقعت عيني بعينه وطلع من
الكُلية لان اني شفته وشكيت بي
واتبعته !!!!!
رجعت هزيت راسي بصدمه
ييييييعني اني مشيت ورى وهو منهم !!!!!
يعني جان جاي للكُلية حتى يطقس الوضع
ويروح يبلغ جماعته عنه وعن الطُلاب !!!!
معقوله كان وجوده بالجامعه مُجرد شك للطُلاب
لكن وجوده هنا
وكدامي أكد الي انُ هوَ منهم مو منه احنه
يعني هوَ السبب بالصار هذاك
اليوم وقتل أسراء...
وعيت ع نفسي من شفت نظراته
تجاهي شكله عرف انُ اني تذكرته
لان نظراتي اتجاهة كانت عبارة عن صدمة قوية
وبقيت صافنة بوجهة
فجأة ارتفعت شفايفه وكانت ع وجهة ابتسامه
مُكر وخبث
كأن ابتسم الي بحقاره!!!!!!!
لا ياربي شنو يعني معقوله هذا أنسان مثلهم
خبيث وظالم..
بقيت صافنه استمع الكلامه ويا البائع
والمسؤول ...لفت نظري من
البائع سأله
_ تفضل ابو نوح
انصدمت يعني هذا
هوَ ابو نوح الي حجه عنه هذاك
الشخص زين منو هذا
ابو نوح !
انصعقت من أشر عليه وسأل البائع
ابو نوح : كم سعرها ؟
_ 5 مليون
صفن بعدها رد
ابو نوح : لماذا 5 مليون
_ الامير قد وصى بهذا السعر لهُن غير ذلك
السعر لا تُباع
ابو نوح : ولماذا وهيَ انسانه عاديه !
_ لا ليست عادية
ابو نوح : اذاً ؟ ماهيَ ؟ ماهوَ الشيء الذي يختلف فيها
_ قد وصى خصيصًا بهذا البيت ومن فيه
باحثين عنه
ابو نوح : لماذا ذلك
_ قُلت لك موصين فيه
ابو نوح : عائلتها أين ؟
_ قد تم قتل والدها المُرتد بعد أن قُتل منا أثنين
وتم بيع أخواتها الاثنين وأمها قد اخذوها إلى ميدان النساء
اما اخوانها فقد تم سحبهم وارسالهم إلى الميدان
الجهاد ليتعلموا و ليحاربوا أعداء الله .
صفن بعدها أردف بغموض.
ابو نوح : حسناً هذه الفتاة ما أسمها !
_ أسمها نارا
ابو نوح : انتظرني لبعض الوقت لن اتأخر كثيراً
ولا تبيع هذهِ الفتاة قد حجزتها انا ، أنها لي انا
نارا : شنوووو يعني ! يعني هسه هذا
شنو يقصد بكلامه الي نطقة!
رجف جسمي من الفكره الي راودتني
وكُل شي سيء اجه بالي
اخواتي شهد وفاطمه بس
هنَ باقيات يمي
يبجن ومابيدي اسوي اي شي
لازماتني نسوان منقبات يعني
حركه ما اكدر
اتحرك غصب عني لازماتني
رفعت راسي الهن وهنَ صارن كدامي
جانوا يرفعون النقاب عنهن يشوفوهن
صارت عيونهن بعيوني
بجن وهنَ يستنجدن بيه حتى اساعدهن
نزلت راسي وبجيت بقلة حيله
هنا حسيت نفسي صدُك وحده ضعيفة
وماكدرت احافظ
ع الامانه االي وصاني بيها ابويه
انُ احافظ ع اخواتي
حسيت ظهري انكسر ومايعود يستقيم
كُل اهلي اخذوهم مني
كدام عيوني
اخذوهم
شنو يفيد الكلام شنو يفيد من دون فعل !
هاي احنه كُل واحد راح بطريق وجهة
مامعلوم حالتهم هسه شلونها
وينهم شنو سووا بيهم
ياترى هسه عايشين لو ميتين
ا
جه طيف ابويه ومحمد شلون ماتوا
كدام عيوني زين هسه جثتهم بعدها
مرميه ع الارض ومحد دفنهم !!!
معقوله هسه الدود والحشرات التمت عليهم
ومحد شالهم ولا انكسر خاطره عليهم
احس بالكتمه صارت بصدري
اختنكت فد مره حتى الهوى
شح عن صدري
التفكير نهش عقلي نهش وسلب
قوتي مني
مرت ساعتين واحنه ع هذا التعب
الي تعبنا والألم الي حسينا
والإرهاق عشنا كُل شويه صريخ وبجي
من البنات الباقيات كُل شويه
يجي ذكر قذر يختطف زهره
بأوج عمرها حتى يخيم الحزن ع حياتها
يسلبوهن شرفهن وكأن
هذا الشي مذكور الهم
ماعرف وين و على اي جهة يتبعون
حتى يخلون هاي الشروط القذره
ع بناتنا
ورى ساعتين اجه نفس الشخص
الي اسمه ابو نوح وبيده مبلغ
رجف كلبي من اجتي عيوني بعيونه
الخباثه والدنائه متوسطه أهدابه
والابتسامه معتلية ثغره
خفت حيل خفت من وكف كدام البائع
وصار يتحاور ويا
عليه " يتحاورون حتى يشتريني اله " !!
ابو نوح : هذا المبلغ المذكور لشراؤها
_ 5 مليون
ابو نوح : بالطبع
_ اعطني ، وخُذ هذه الورقه تَخُصها
صفنت شنو بيها هاي الورقه ماعرف شنو
مكتوب بيها
بعدها استرسل بكلامه ويا
_ عندما تأخذونا وتأخذ منها ماتُريد عندها
لاتَقتلها
رفع حاجبه كأن ما عجبه الكلام
ابو نوح : ولما ؟
_ لان سوف تربح الكثير منها ، سوف تربح
فيها مالاً كثيراً عند الأمير..
ابو نوح : حسنًا لا تهتم لقد أصبحت لي
انا الان انا من يتولاها لا غيري .
_ أجل انها من حقك خُذها
رفع البائع عيونه عليه ورد بعدم مبالاة
_ تم بيعها ، أخذهاا..
نارا : حسيت النار صارت بكلبي
هيج بهاي السهولة باعني الهذا الانسان
القذر ، صحت بوجهة بعصبيه ،
واااااانتَ منووووو حتى تبيعني شنو شايفني
سلعه كدامك حتى بكيفك تبيعني اله
ومبلغ رخيص مثلككككك
_ أخرسي
نارا : والله انتَ الي تنججججب وتسكت ياقذر
الله يلعنكم انتوا واحد واحد دمرتونا الله
ينتقم منكم انذااااااال ، احجي وصوتي رايح
أشر لابو نوح برود ورد عليه
_ خذها والا قتلتها
نارا : انتواااا شنووو بكيفكم تبيعوووون بينا
وانتَ ، لتفتت لهذا الحيوان وعطت بي
شنووو حتى تشتريني
عبالكم احنه لعبه بيدكم وبكيفكم تمشوووونه ،
خزرني بقوه وتقرب مني
وصل صار كدامي
ابو نوح : لا تتكلمي كثيراً سوف تكون النتائج
وخيمه لكِ .
نارا : عيوني مليانه حقد وكره اله ولكُل واحد بيهم ، صرخت بوجهة وهو ما مهتم الي ابد
تقرب مني لزمني من ايدي وسحبني
اله قرب وجهة من وجهي وحجه بأابتسامه خبيثه
معتلية ثغره
ابو نوح : " وأخيراً أيَتها الرافضية سوف أجعل
منكِ رماد الرصاص المُجلجل على أحياء الموصل "
نارا : هزيت راسي بأسف ، وتسموا هذا جهاد ! وانتَ ماتعرف اصلك من وين، ابوك منو او عائلتك
منو هيَ ! هوَ هذا الجهاد الي تحاربون علموده
يكون نسلكم بلا أصل وبعيد عن الحلال !!
جرني من ايدي حسيتها انخلعت من مكانها
وصرخ بوجهي بقذارة
ابو نوح : اذا تكلمتي مع مرهً اخٌرى في هذا الشكل
سوف اقتل من بقى في أهلك
أمام عيناكِ ولن اكتفي في ذلك بعدها اقتلكِ هُنا من دون رحمة
واجعل جسدكِ القذر لكُل الحشرات .
رفعت راسي والدمعه تحجرت بعيوني
كأن خلصن دموعي وماعد اكدر ابجي
ناظرته بعيوني الفاقدة الحياة منتظرة فقط
رحمة ربي
نارا : الموت أهون من انُ نعيش تحت أيادي
ناس مثلكم قذرة مايهمني اذا
هسه قتلتنا كُلنا ، الله موجود ويأخذ حقنا منكم
لل اعتراض ع حكم ربي
اذا تريد يلا اقتلنا وخلصنا من امثالكم القذرين
صدكني ماراح ترف الي جفن حتى لو
قتلتهم كدامي ...
عصب من كلامي وسحبني من ايدي
بغضب رد عليه من بين اسنانه
ابو نوح : تحركي من دون صوت عا****
مشيت واني التفت لاخواتي شلون
ماتن من البجي ورايه
هزيت راسي الهن بأسف مابيدي شي
اسوي الهن مامعلوم اذا
راح نرجع سوه من جديد لو لا
هنَ يتصارخن وهمَ يضربون بيهن حتى
يسكتن وجعني كلبي عليهن
شلون بيهن والله بعدهن صغار ياربي
مايتحملن هاي القسوه
اترجاك يارب تساعدهن ماعندنا غيرك
وصلنا للسياره فتح الباب وشمرني
بيها بقوه حسيت ايدي رادت
تنطك من الالم عطت بي وهو يضحك
مامهتم سد الباب واني عيوني ع اخواتي
" يارب سلمتهن بيدك انتَ الوحيد الي تكدر
تساعدهن احميهن ولاتخلي احد يتقرب الهن
بجاه حبيبك محمد "
مشت السيارة واختفى أثرهن.
شكد الوضع يأذي ويخوف بس
ما نزلت من عيني دمعه وحده بفيت ساكته
لفت نظري الورقه الي بيده
ركزت بيها هاي نفسها الي انطاها
اله ااي اشتراني منه
مكتوب بيها " نارا علي ، السكن ، الأصل ، العمر ، المكان الي تم البيع منه ، التاريخ ، العقيدة مكتوب شيعية "
بقيت مصدومه كُل معلوماتي موجوده بهاي الورقه
بحيث ماعرف شنو احجي ولا اسأل
من وين عرفتوهن الواضح
جانوا مراقبينا اذا حتى يعرفون من وين جايين
وهو نفسه ابو نوح طلع مراقبنا بالكُلية
يعني كُل معلوماتنه عنده
حسيت روحي عايشه بالخيال مامعقوله
هيج يصير بينا بلمح البصر
دخيلك ربي !!!!!!
مشينا وماعرف وين رايحين سألته
نارا : انتَ وين ماخذني
ابو نوح : لا يحقُ لكِ الكلااام
قبضت ايدي ودي اضربه ع وجهة واعمي عيونه
نارا : شلون ما يحق الي وانتَ ماخذني
المكان ماعرف وينه شبيك انتَ !!!!
ابو : عا*** اخرررسي انتم الرافضيون القذرون
لا يحق لكم شي حتى اجسامكم انها لنا
نحنُ
نارا : لااااااتخبلني شنو هي بكككككيفك
لاتصير حيوان ، رجع صاح بيه
ابو نوح : اخررررسي .
سكتت حيل مقهوره ماعرف شنو اسوي
هو هم سكت بس خلصها عليه بس شتم وسب
وقذف بالكلام القذر مثله
رجع حجه
ابو نوح : أراكِ مُختلفة !
عقدت حاجبي جاوبت متقززه منه
نارا : مُختلفة ؟ مُختلفة بنتظرك انتَ اما عندي
انتوا كُلكم نفس الشي قذرين وحوش
يقتلون البشر بدم بارد وهمَ أبرياء و تحجون عن الامام انتوا تروحون اله فدوه واني هيج
اشوفكم انذااااال مو مختلفييين ابد .
رفع راسه ارتسمت البسمه ع شفايفة
ابو نوح : سوف يطيب لي تعذيبك كثيراً
بكُل ما أُريد وبقدر ما اشاء عندما نصل الي مكاننا
واعذبكِ عندما اخذ الامر من الأمير
نارا : محددد الأمير غير علي انتوا منو حتى تسمون واحد فاسق أمير
ماحسيت الا وكف السياره وصرخ بيه بصوت عالي
وضربني ع حلكي بجهة ايده الثانية
جان لابس محبس واجه ع حلكي
صرخت من الالم وصرت انزف دم بغزارة
ابو نوح : اخرررسسي عا****
خليت ايدي ع حلكي ولتفتت للجامه
مابجيت ولا اريد ابجي صح تألمت بس
دمعه مانزلت من عيوني احس عيوني تحجرن
شعور بداخلي يكول خلاص اليوم
هوَ اجلي وراح اموت
بحيث صرت استرجع كُل الذكريات
خليت ايدي الثانية ع كلبي
وتشاهدت " اشهد ان لا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله "
لازم بكُل دقيقه اتشاهد مامعلوم شوكت
و بأي دقيقه مُمكن اموت
عندي استعداد اكون شهيده ولا ابقى بيدهم الانذال
مشى بالسياره مسافة وهو ساعه يغلط ويشتم بيه
وساعه يسكت وصلنا وكف السياره
ماحسيت الا فتح الباب مالته من الجهة مالته
ونزل يركض سريع
بخطوات سريعه يمشي كأن يُركض
لتفت الجهتي فتح الي الباب ولزمني من ايدي وجرها
قوووي سحبني اله
ابو نوح : أنزززلي
ماردت انزل نظراته حيل خوفتني وقلقتني
سحبني بقوه ونزلني من السيارة
كلبي صار يدك بقوه
نزلت وهو سد الباب بقوه يمشي ويجرني ورى
سحلني سحل من السياره الحد باب البيت
فتح الباب ودخل سحبني ورى
شمرني بقوه بااالكاع ورجع يقفل باب البيت
من الخوف ما تحركت من مكاني
بقيت جامده حتى ما حاولت اهرب
هو وين اهرب اذا ماكو مكان اروح اله اواطلع
منه اذا حتى الباب قفلة وهو صاير
كدامي
صارت نظراته تخوف اكثر
تقرب مني وهوَ يزمجر بصوته القذر
ابو نوح : أتحبون علي ؟؟ أنتم الروافض تحبون علي !
وصل يمي رفع رجله ودفرني بقوه
صارت الدفره مالته ببطني صرخت متألمة
وحسيت النفس انقطع عني
ابو نوح : اااااتحبوووون علي !!! اذاً ااااين علي الان ؟؟؟ أين .... وانتِ تتألمين وهوَ لم يُساعدكم
في شيء ؟..
رجع دفرني بقوه اكبر من القبلها
اريد اصرخ موو من الالم لا اريد اصرخ لان
صار يغلط وييسب بالامام علي
غمضت عيوني واني احجي بكلبي
" يارب سامحني ع الي داسمعه وما اسوي شي غصب عني والله غصب "
جان لابس بسطال وسميك بحيث من
يدفرني روحي تطلع من جسمي
وترجع ترد بألم اعضامي تهشمت من ضرباته
الي وهوَ ويا كُل ضربه يصيح
" أين هوَ فليأتي لينقذكِ مني "
رجع دفرني صارت الضربه ع صدري
غمضت عيوني وشهكت اسحب نفس
اتوقعت هاهيَ متت
فرفحت روحي انقبض كلبي فاتحه عيوني ع وسعهن
اطالب النفس يرجع يدخل الصدري
من رجعت اتنفس كأن الغركان وطلعوا من المي
هيج حالتي ،
هدأت روحي خليت ايدي
ع صدري بدون ما اسوي شي
ولا حتى ارد عليه هو صفن بوجهي استرسل بكلامي
بغضب
ابو نوح : وعنيدة ايضاً لن تقولي كفى ؟؟؟؟ ألن تستسلمي ، ألن تبكِ وتتوسلي بي لكِ اعفو عنكِ
او اشفق عليكِ ؟؟؟
رغم متألمه بس ماريد انطي الي يريده رديت عليه
بانفاس مقطوعه
نارا : تدري ضرباتك ماتوجعني !
ماتوقعت من كلامي هذا راح يثور بطريقه
مُرعبه !
تقرب مني لزمني من شعري ورفع راسي
عن الأرض حط السجينة يم رقبتي وجرها بقوه
فتحت عيوني ع وسعها مصدومه من الشي
الي سووا بيه
بحيث حسيت ملابسي صارت رطبه
اتوقعت راح اموت بس حتى الالم ماحسيت بي قوي
حسيت بالالم قليل
بهاي الثواني من صدُك حسيت انُ الله سبحانه
وتعالى والإمام علي واكفين وياي
هوَ نفسه الي جان يصيح أين هو الامام ليخرج
لمُساعدتكِ ، بس هسه حسيت من صدُك
ساعدني وكف وياي حتى الالم ماحسيت بي قوي
رغم ملابسي انملت دم و على لحظه تنتهي
حياتي حتى السجينه ما تعمقت بلحمي
اعمق ولا برقبتي بصوره اشبه
للموت
والله حسيت بجره السجينه ع رقبتي بصوره
مُخيفة بس ما متت
نزعت النقاب الي جان ع راسي
وخليته ع رقبتي حتى اقطع الدم الي ينزف
اديه صارت كُلها دم
هوَ باوع عليه بغضب وصاح بصوت عالي
" فاجره " ودفرني بقوه ارتديت للورى
عافني وطلع ماعرف وين راح
رجعت عدلت كعدتي وايدي حاطته ع رقبتي
إلى أن احس جسمي صار خامل
تعب جسمي إلى درجه قويه
خليت راسي ع الارض وبقيت متمدده احس بالخمول
ومابيه حيل حتى ايدي الي ع رقبتي
ارتخت وماعادت بيه قوه اضغط حتى ينقطع
الدم احس جسمي طار وعيوني صارت
تنقفل الوحدها
عرفت راح يغمى عليه بسبب النزيف الي
اخذني بالكوه تشاهدت
وبعدها ماحسيت ع نفسي ..
احس بضوضاء ماعرف شنو
مصدرها والم ينهش براسي نهش
ماعرف وين اني فتحت عيوني صار ضوء بعيوني
رجعت غلقت عيوني وفتحتهن من جديد احاول
اتعود ع مصدر الضوء الابيض الي كدامي
اسمع صوت النبض بأذني
عرفت نفسي بالمستشفى
بس ليش تقذني اكيد نقذني علمود نفسه
مو علمود نفسي
حسيت ع احد يمي التفتت لكيت
وحده منقبه من شافتني كعدت سريع
طلعت من الغرفه ورى ثواني دخل هوَ
عرفت جان برى كاعد وهاي مُمرضه
طلعت بلغته اني كعدت
لتف نظري حتى الممرضه مُنقبه الواضح هيَ من يمهم هم
اباوع عليه دخل خايفة ماعرف ليش .
ابو نوح : ماذا فعلتي بي .
باوعت عليه بطرف عيني رديت عليه
نارا : أكل تبن .
تقرب مني وصار بصفي رفع ايده توقعت
راح يضربني بس انصدمت من لزم خصله
من شعري وفرها ع أصبعه رد بهدوء قاتل
ابو نوح : لا تُثيري غضبي والا لعبت في اعدادات حياتك .
بقيت ساكته كُل ما اجادلة يعصبني
واذا اسكت اكون خاضعه اله والتحكماته
المُقرفة
مرت فتره إلى أن اجتي المُمرضه
ابو نوح : هل نستطيع أن نخرج ؟
شافت الدم والضغط وجيكت كُل شي بعدها
ردت " اجل فهي في صحه جيدة .
تقرب مني كأن اطمن شبي هذا احلف عليه
مو صاحي مريض .
ابو نوح : اشُكركِ ، هيا لنذهب .
لزمني من ايدي وسحبني دفعت ايده من ايدي
ورديت عليه بتعب ، مو حرام وتلزم ايدي
ع اساس انتوا مؤمنين
ابو نوح : اخررسي
نارا : أكل تبن ، رفع ايده ورجع ضربني ع حلكي
بكف ايده بس ما عطت ولا خليته يتشفه بيه
هزيت راسي اله ورديت عليه .
نارا : تعرف هو انتَ كادر بس عليه والله لو يلزموك
الجيش العراقي بس واحد منهم مو كُلهم لو لزمك
الا يوكلك تبن ويندمك ع الساعه الي
نولدت بيها ،
جرني من شعري ونرفع راسي فوك
حسيت نغزه الم صارت برقبتي من سحب شعري
رقبتي نرفعت وتألمت من الجرح الي بيها
دفعته من اديه وهو عافني بدون ما يحجي
او يرد ع كلامي الحقير
ابو نوح : هياااااااا
طلعنا من الغرفه الي جنت بيه
عيوني صارت تلفت من مكان المكان ثاني
انصدمت المستشفى كُلها هيج
طلعت همَ ماخذيها الهم يعني تابعه للدولة
الاسلاميه مثل ما همَ يكولون
وكُل الموجودات بالردهة بنات ماكو اي
رجال بينهن من طلعنا يلا شفت
اكو رجال برى أيقنت انُ مايخلون
المراجعات من البنات يمههن اي دكتور
فقط دكتوره وكذلك المراجعين الرجال بس
الدكتور او الممرض
شنو هذا التشدد وهمَ ياخذون السبايا ويشتروهن
ويغتصبو** شلون رهموها
لوو من هاي الجهة حلال وهاي حرام
معقوله عقلهم وصل الهاي المرحله
ينصاعون الغرائزهم اما الباقي ف حرام
راحت عيوني ع المستشفى حيل انقهرت
لو حياتنا طبيعيه جان هسه اني مرحله
ثالثه طب جان حققت حلمي وحلم اهلي
وبالاخص ابويه ، همَ دمرونا بكُل
هاي أفعالهم حسبي الله ونعم الوكيل على كل واحد بيهم
ماخلاني اطلع الا انزل النقاب ع وجهي
شريف صاير براسي وهو ارخص من
الرخص بحد ذاته
واكيد مايحلى الموضوع عنده إلا يسحلني
ورى وكأن هوَ الامر والناهي
صعدنا بالسياره حركها ومشى
جان الطريق شويه طويل مو هواي
وهو ماعاجبه الوضع ماعرف شبي
وصلنا النفس البيت ودخلنا
ماحجه وياي اي شي شمرني بالبيت
وطلع اني هم ما اكدر اتحرك من
التعب اكو قنفة موجوده بركن الغرفه
رحت كعدت وسحبت رجليه الصدري
خليت راسي ع رجليه وصفنت
التعب والخمول سيطرن عليه
ماحسيت بنفسي الا ان غفيت
انفتح الباب وكفت ع طولي
خايفه لكيته واكف كدامي والشرار
واضح ع وجهة وع ثغره ابتسامه شيطانيه
صار يتقرب مني من هلعي
تحركت خطوه للورى وهو تقرب مني
خطوه ويا كُل خطوه يخطيها
اني ارجع للورى خايفة
إلى أن صار كدامي ضحك بشيطنه اردف
ابو نوح : اليلة هيَ ليلتنا الجميلة
هزيت راسي ورجفت عدساتي بتوتر
نارا : ش..شنو تقصد ؟؟
ابو نوح : انتِ لي ويحق أخذكِ الان لذلك لا تُماطلي
بحقي
نارا : رفعت ايدي أشر اله بعصبيه
والله اذا تقرررربت مني إلا امووووتك بيدددي
اباوع ايدي ترجف شكد ما احاول اكون
قويه بس تهزمني رجفه جسمي
ابو نوح : لاتستطيعين انا اشتريتكِ
نارا : لااااااا ما تتقرب مني والله اصيح
واخليهم يجون عليك .
اهتزت اكتافه دلاله ع ضحكته وصدر صوت
ضحكاته الساخره ارجاء الغرفه
اردف
ابو نوح : لا يُجد هُنالك أحد يستطيع أن يُخلصك
من بين يدي اليله تكونين لي وبين يدي وتحت أمرتي
وسيطرتي
نارا : بسس تحاول اموووووت بيييييدي
لاتحااااول وياي اني نارا بنت علي مو انتَ تجي
ادنس شرفها وتنزل راسها يااحقيرررر
ابو نوح : اذاً هل تتحدينني! احب المرأة القويه
سوف استمتع معكِ كثيراً
لا مزيد من الوقت الهادر ولا المُماطلة
اغتنامكِ يُثيرني
نارا : رجف جسمي وعيوني تباوع عليه بفزع
ياربي دخيلك ساعدني
ماحسيت الا صار كدامي سحبني من ايدي
اله صرت بين اديه
صرخت بفزع احاول اتخلص منه
بس هوَ مُصر ع الي ديسوي بيه
دفعني ع القنفة الي موجوده وراد يصير
عليه يشمر نفسه
فوكي اني ابتعدت وهو وكع طلعت اركض
من الغرفه واني اصرخ ، سااااعدوني
اكوووو احد هناااااااا ، يااارب سااااعدني
ماكو احد اصلاً المكان هدوء بس صوتي
ينسمع وصوته
الي ملى المكان بالشتائم والغلط
وصلت للباب حطيت
ادية ودكيته بكُل قوتي بحيث اديه صارت
يوجعني من الدك التفتت لكيته ورايه
سحبني من شعري واني اصرخ
دخلني للغرفه وشمرني ع السرير
راح قفل الباب ورجع اني وكفت هو
رجع دفعني
قيد حركتي واني فرفحت روحي
نظراته حركاته كُلهن لعبت نفسي واحس
روحي راح افقد حياتي بين اديه
وبهاي اللحظه
بجيت واني انفر منه وجهي احركه من الجهتين
بس حتى ما يتقرب مني او يلمسني بقذارته
لامساته صارت جريئه
اني اصرخ " يا الله يا الله يا الله ياعلي "
عووووووفني لك حقيرررر
وخر مني ، كُل هذا وهوَ مستمر بالفاحشه
الي يريد يسويها بيه ويطبقها عليه
شهكت متألمه من مرد رجلي برجلة
حاول يجردني من ملابسي واني لازمتهن
بقوه ما اخلي الا ان قيد اديه بين اديه
ابتسم بنصر عيونه صارت بعيوني
اردف
ابو نوح : انتِ لي أنا
صرخت بكُل صوتي
نارا : لاااااااااااا حرااام عليييييك عوفني .
ماحسيت الا فزيت و كعدت من حلمي
لكيت نفسي بعدني ع نفس
مكاني بالغرفه وحاضنه
رجليه بين اديه وراسي ع رجليه
وكفت والخوف ماليني ادور بالمكان
عبالي هوَ هنا وراح يسوي بيه
من حسيت بالأمان هو ماكو رجعت كعدت
حاطه ايدي ع كلبي يدك بقوه
الحمدلله هذا حلم مو حقيقه ياربي
ماعرف إذا راح يصير هيج بعدين
وهو اساسًا ناوي الي ع شر
ياربي ماريد اوصل الهاي المرحله ولا اريد
يعتدي عليه ساعدني ياارب
مرت الايام وهو ع نفس وضعه
يجي للبيت واني انهزم منه احبس
نفسي بالغرفه يجي يصيح عليه ويسبني
ويلعن ويتركني ماحاول يكسر الباب
ولا حتى يفتحه رغم اكيد هوَ يكدر
يكسر الباب ويدخل او يفتحه بمفتاح ثاني
ايام حيل طويله مرت وهو ع نفس هاي
الحاله واني محبوسه بالبيت
حتى الشمس ما شايفتها
ولا اكدر اطلع
من المكان حتى الاكل هوَ يجيب كُل يوم ويا
و من يجيبه
ما اكل منه بس الأشياء المعلبه مثل البسكت
ما اكل غير اشياء
اخاف لا مخلي بيهن شي او يسوي بيه شي
من وراهن وهنَ مال حرام
ومن يجي يكون بعيد عني بس يشرب جكاير
ومرات ما احس بي بس ريحه
الجكاير ادل ع وجوده
يشرب بالخفي ماعرف إذا هذا الشي عندهم
عادي او لا
ايام مرت عليه كأنها جهاد بالنسبه الي
لان باقيه عايشه الحد هاي اللحظه
يمه احس صارت حتى بي حاله نفسيه
واني محبوسه بين هاي الحيطان
ماكو يمي اي شي غير بس الحايط
اطلع اتوضى وارجع سريع اصلي
اخاف اصلي كدامه يموتني
وماكو اي شي اصلي عليه وحتى ما أأمن
المكان الي اصلي بي نظيف
لذلك اصلي ع اصابعي يعني الإبهام
مال ايدي اليسره والايد اليمنه اخليهن
ع الارض واصلي عليهن تعلمت هذا
من ابويه هو دراس حوزه وكُل شي يعلمة النا
ع الصلاه او الدُعاء
اكعد ادعي يحمي اخواتي واخواني وامي
الي ماعرف عنهم اي شي
وهو من يجي احبس نفسي
دائما يجي باليل يهجم باب الغرفه عليه
يغلط ويشتم ويعوفني ماحاول يتقرب
مني مثل ما صار بالحلم
زين ليش اشتراني شنو يريد من كُل
هذا الي ديسوي
عجيب أمره.
بيوم من الايام حسيت الباب الخارجي
مال البيت انفتح ركضت للغرفه
وقفلت الباب لان متأكده هوَ الي دخل
بس استغربت ماا اجه يمي ولا
كسر مثل العاده
لفت نظري هدوء البيت بس اسمع
هوَ يحجي واكو صوت ويا ثاني
لزمت كلبي بس لا يأذوني بس مر الوقت وما صار
شي
تقربت من الباب الصوت ينسمع بس قليل
يعني ما ينفهم
رفعت ايدي الترجف فتحت الباب ع كيفي وصرت
امشي ع اطراف اصابعي
اريد شي بلكت الكه ثغره تساعدني
وصلت المصدر الصوت بس
مسدود الباب ابتعدت شويه عن الباب
حتى ما يحسون بخيالي من جوه الباب
وصرت استرق السمع منهم عسى
يساعدني بشي حتى اهرب منهم
لفت نظري حديثهم الي دار بينهم
_ ابو نوح مابلك لما انتَ في هذا الحال
الا تعلم ما هيَ اهميتك عند الأمير
ابو نوح : أنا اعلم ماهيَ اهميتي عندهم
لكن هذه النتائج لاتناسبني
_ وما بها
ابو نوح : الا تعلم مقدار الضغط الذي يكُون عليه
_ ذلك لانكَ ذكي وهوَ يحب هذا الذكاء الذي
انتَ عليه
ابو نوح : لكن ترك لي أعداء كثيره وهمَ يتمنون
اذيتي
_ يغارون منكَ انتَ مُتقن اشغالك وبجهد
كبير الا تعلم بسبب ذلك انتَ مُميز
عنده وكُل ما تُريده يحصل
ابو نوح : بأستثناء بعض الأشغال
_ ماهيَ
ابو نوح : لا عليك منها
من حسيت صارت حركه رجعت للغرفه
سريع وقفلت الباب
أدركت هنا بهذا كلامه هوَ مُهم عندهم
لان ذكي ويحبه
بس هاي المعلومات ما استفاديت
منها بقيت محبوسه بهذا البيت
بدون جدوه
مرن ٣١ يوم بالضبط وهو ع نفس
هاي الحاله نفس كُل مره ونفس كُل الروتين اليومي
واني بكُل يوم قبل لا يجي اقفل ع نفسي
الباب وهو مايحاول يتقرب مني
بس تعبت نفسي إلى درجه مُخيفة صرت
جلد ع عظم وأهلي ما اعرف عنهم أي شي
بعد ما مرن ٣١ يوم بهاي المره
مالحكت اقفل الباب بحيث هستوني
ردت اقفل الباب وهوَ فتحه بسرعه ودخل للغرفه
اني هنا نعاد عليه الحلم الي حلمته
حطيت ايدي ع كلبي ورجعت للورى
خايفه لا يصير نفس ما صار بالحلم
خاصه جانت نظراته جانت نتظرات شخص مجرم
شخص قاتل عديم الرحمه والإنسانية
حسيت من نظراته هاهيَ هذا
اخر يوم الي وراح يقتلني
حجيت ويا بأرتباك
نارا : راح تقتلني مو ؟؟؟
صفن وبعده ع نفس نظراته القاتلة هز راسه اردف .
ابو نوح : اجهزي نفسكِ
نارا : ها ، ليش ؟ وين راح تاخذني
التفت عليه اعتلت ملامحه الابتسامه
ابو نوح : لنعقد أنا وأنتِ وتصبحي زوجتي .
نارا : فتحت عيوني ع وسعهن ، نعقدددد !!!
ابو نوح : أجل نعقد واياكِ والعب معي تعرفين
مصير كُل شخص يلعب معنا
نارا : ل..ليش نعقد ؟؟؟؟؟
ابو نوح : لأأتزوجكِ أيُتها الفاتنه .
نارا : بس ليش تتزوجني اليوم بالذات
ليش ، بعدين انتوا دينك الي ماعرف شنو ينص عدم
إجبار المرأة ع الزواج ، ليش ما تُطلق صراحي ؟
تقرب من يمي وكف كدامي صح خفت
بس بقيت ثابته وعيوني بعيونه ماريد يحس
بضعفي لزمني من اكتافي ورد بحزم
ابو نوح : لا تتكلمي والا قتلتك ودفنتك هُنا من دون أن
يعلم أي أحد عنكِ
نارا : استفزني بس رديت بهدوء، والامير مالتكم
شنو تكول اله
ابو نوح : انكِ زان** وقد هربتي وهو يكرهكِ
هكذا
نارا : زفرت انفاسي ردت اكول اله انتَ الزا** بس سألته ، هو يعرف انتَ تريد تزوجني ؟
رد عليه ابرود
ابو نوح : لا
نارا : اذا ما يعرف شلون راح تزوجني ؟هو اكيد ما يقبل ، حاولت اسايره بكُل الطرق
ضحك رد عليه
ابو نوح : لا عليكِ انتِ يا ***
عافني وطلع كال جهزي نفسج بس ما كال
شوكت بالضبط اليوم او الباجر
بس من شفته طلع من البيت من دون ما ياخذني
معناها مو اليوم
هنا ارتاحيت صحت الي فرصه
حتى اكدر اسوي شي بس ماعرف شنو
الشي الي اسوي
طلعت افتر بالبيت عسى الكه شي
بدون نفس وصلت للباب
حطيت ايدي يائسه انُ هوَ مفتوح
بس انصدمت من شفته مفتوح ما مقفول
حسيت الدنيا ضحكت الي واخيراً
هوَ مايترك الباب البيت مفتوح
ابد دائماً يقفلة من يطلع
اجت فكرة براسي انُ اقتل نفسي
قبل لا دنسني او ارتبط بهذا الانسان القذر
اشمر روحي وهيج اتخلص منه !!!
لمعت الفكره براسي وردت اسويها
مشيت خطوتين بعدين توقفت ليش
اقتل نفسي وانتحر واكو حل ثاني كدامي
انُ اهرب منا !!!! اي اي اهرب
هذا انسب حل وهيج اكدر ابتعد عنه
وعن هذا البيت والكه منفذ اطلع
بس شلون !
ركضت للغرفه ادور ع النقاب
البس النقاب واطلع
احس التوتر والخوف كُلة صار بيه
وجسمي كُلة يرجف رجف مو طبيعي
هوَ كُل مره يرجع للبيت بنفس الوقت
واني حافظه الوقت شوكت يجي
بالضبط
بس لازم اطلع قبل لا يجي ب ٣ ساعات
حتى هيج يصح الي وقت اهرب
للبعيد وما يلحكني ولا يلكاني
ومن جهة ثانيه حتى اخذ حذري وما يرجع من وقت
اقل بساعه من الوقت المُعتاد
أي انسب حل هذا
لبست النقاب وايدي ترجف كُل
شويه انزل ايدي واخذ نفس قوي وارجع
البس النقاب
احس جسمي كُله يرجف
من التوتر
وصلت للباب فتحته وطلعت واني
اقرا اياات قرانية وادعي محد يلزمني
جانت دنيا اليل احس دكات كلبي
زادت واني امشي خايفة ومرعوبه
وأصوات بعيده توصل من أماكن مامعلومه
عدساتي يرجفن من تحت النقاب
وافكر بس لا يطلع الي واحد
يرجعني ويعترض طريقي
اني وامشي
اتلفت بحذر حتى مايلزموني
حسيت ب احساس
مو حلو
لزمت كلبي يارب ساعدني حتى اهرب من هذا
المكان
مشيت مسافه حسيت
بخطوات صارت قريبه مني رجف جسمي
رفعت راسي وشهكت بصدمه من
صار واحد كدامي لا يا الله ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ•●•ــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع ..
توقعاتكم ؟
لاتنسون التصويت والتعليقات
عُمري لاتعلقون بنُقاط لان
القصه ما تطلع بالبحث
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!