وضعت حاجزاً ضخماً من الطاقة البيضاء حولهما،
لا يسمح لأحد برؤية ما يجري.
بدأ الصراخ يُسمع من الداخل.
كانت تعذبه دون توقف وضعت حاجزًا من الطاقة
حولهما كي لا يُرى ما يحدث.
كان الجميع ينتظر زوال هذه الطاقة،
لكي يعرفوا من الناجي، وفي لحظة زالت الطاقة،
وظهرت معها لوسيا تحمل هيروغامي من رقبته
وهي تضحك،
وهو يقول: استسلمت...لقد استسلمت،
بعد أن سمعته تغيرت تعابير وجهها،
من الفرح إلى وجه جاد، أسقطته ثم نظرت إلى الجمهور،
( قالت بعد أن تغيرت تعابير وجهها)
-من التالي؟
قال أكيتو: لوسيا! توقفي لقد هزم الاثنان،
ويوجي سيكون بخير، أخفضي قوتك.
نظرت إلى أكيتو،
( بوجه غاضب)
-أنت لا تدرك ذلك، أنه ثاني شخص،
ثاني شخص ساعدني ولم يطرحني أرضا،
عندما كان الجميع يقتلونك كان هو من لم ينظر، ولم يطلق، بوجهه الحزين،
و هو من حاول اقناعي بالخروج من السجن، أنه..أنه.
قال ساي: مالذي تقصده؟
رد عليه أكيتو: سأخبرك بكل شيء.
لكن الآن علينا ايقافها،
وإلا سوف تدمر المكان،
في جميع عوداتها، كان النهاية هكذا، لكن،
قال في نفسه: لماذا استطاعت إطلاق قوتها في السابق، فهي لم تكن تعرف عن حياتها الأولى،
وضعت لوسيا يدها على رأسها، وبدأت بالصراخ،
كان المكان على وشك التدمر، والجمهور بدؤوا بالصراخ والهلع،
وأسرع أكيتو نحوها وأمسك بها بقوة.
قال لها: توقفي، أنا هنا.
وسحبها معه بعيدًا قبل أن تفقد السيطرة التامة.
أخذها إلى غرفة قريبة، بعيدة عن أعين الجميع،
حيث هدأ الجو وبدأت طاقتها تتلاشى شيئًا فشيئًا.
جلست على الأرض، تلهث، ووجهها شاحب،
وشعرها الأبيض الطويل يتمايل مع نسمات الهواء.
جلس بجانبها وأخذ ينظر إليها بغضب مكبوت
في عينيه،
نظرت إليه بعينين دامعتين،
تهمس بصوت ضعيف وعلى وشك الأغماء
-هل أخطأت؟ هل أنا وحش؟
ضغط على فمه، ثم قال بحزم لكنه ناعم:
أنتِ لستِ وحشًا، أبداً. أنتِ لوسيا... لكن أرجوك،
لا تفعلي هذا مرة أخرى وحدك.
سقطت دمعة من عينيها،
ثم انهارت فاقدة الوعي بين ذراعيه.
وهو ينظر إليها بعين حزينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!