أُعلن عن الجولة التالية من المنافسات،
حيث ستكون بنظام ثنائي:لوسيا ويوجي من مملكة روهيم ضد هيروغامي و راڤيل من مملكة سايران.
وقف الأربعة على منصة القتال، وكل منهم يحمل في عينيه مشاعر مختلطة من الترقب والجدية.
اقتربت لوسيا من هيروغامي وهمست بهدوء
-لا أحمل لك أي ضغينة يا هيروغامي...
أعلم أن سايران وروهيم أعداء، لكنني لا أرى فيك عدواً.
أخفض هيروغامي رأسه قليلاً وقال:
ولن أسمح لنفسي بأن أكون لك عدواً يا لوسيا...
لكننا هنا كمقاتلين.
في الجانب الآخر، كان يوجي ينظر إلى راڤيل بنظرة
حذرة، فيما اكتفى راڤيل بابتسامة متعجرفة
وهو يعدل قفازيه.
بدأت المعركة.
في بدايتها، كانت متوازنة.
يوجي تحرك بخفة مستخدمًا قواه الدفاعية،
بينما واجهه راڤيل بحركات نارية سريعة ومباغتة.
أما لوسيا فكانت تقاتل هيروغامي بخفة واضحة
وحرص، كأنها تحاول ألا تؤذيه.
لكن...كل شي تغير فجأة. راڤيل التف خلف يوجي وغرس في بطنه سهما من طاقة حمراء مشعة،
مما جعل يوجي يتراجع وهو يضع يده على موضع الجرح، ووجه شاحب ومليء بالألم.
تجمدت لوسيا للحظة، ثم استدارت وقد تغير كل شيء في عينيها.
قال راڤيل ساخرًا: ماذا؟
هل أنتم مدللون لدرجة أن إصابة واحدة تُفقدكم أعصابكم؟
تريدونه أن يُغمى عليه فقط ؟ ما هذا الضعف؟
تقدمت لوسيا ببطء، تجاهلت تحذيرات أكيتو الذي كان يصرخ: لا تغضبي!
لا تطلقي قوتك! لكن الغضب أكل عقلها،
وعيناها تغيرتا، أصبحتا أكثر إشراقًا وبياضًا،
وخرجت هالة بيضاء من جسدها. وظهرت علامات
ضحك على وجهها... ضحك مستمر غير منقطع.
تحولت إلى فتاة مرحة... أكثر مما يجب.
(وهي تطير بصوت طفولي مرعب)
-راڤيل... أتعرف ماذا يعني أن تُغضب شخصًا لا يريد أن يؤذي؟ دعني أريك.
مدّت يدها، ودخلت عقل راڤيل.
بدأ يصرخ...لا... لا! ما هذا؟ أين أنا؟
رأى نفسه في سايران... في يوم
عادي مع عائلته، يضحك ويأكل معهم،
يعانق زوجته ويمسح رأس طفله... ثم، فجأة،
تنفجر الأرض، يحترق كل شيء، ويقف متجمداً
وهو يرى عائلته تُباد أمامه.
تكرر المشهد... مرة بعد مرة...حتى صرخ: توقفي! توقفي!! لا أريد أن أراه مجددًا... أرجوك... أرجوك!!
انهار راڤيل وأُغمي عليه، جسده يرتجف،
وكان على وشك الموت لولا تدخل الحكم الطبي.
( وهي تضحك)
-هذا جزاؤك.
تبادل الحضور النظرات، بين الخوف والدهشة،
بينما أكيتو يصرخ: لوسيا! توقفي.
لكنها تجاهلته، نظرت نحو هيروغامي.
-دورك الآن، هيهيهيهيهي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!