وقفت روجينا من على الكرسي، تتنفس بصعوبة،
وهي تحاول أن تعرف ماذا ستقول لأختها، التفتت
ليلى إلى روجينا بعد أن لمحت الشاب الغريب:” روجينا؟ من يكون هذا؟” كانت روجينا ترتجف كثيرا،
فهي تعرف أن أختها أكثر من يكره مخالفة القانون،
لذا كانت خائفة جدا، وقبل أن تقول أي كلمة،
صرخ الشاب الغريب بأعلى صوته: روجينااا!
التفت الجميع بسرعة ألى الشاب الذي نهض بقوة،
وهو يتنفس و وجهه يتعرق كثيرا، و في
لحظات سريعة، حاول أدراك ما يحدث،
ثم قال(متجاهل نظرات الجميع): هل أنتم من أنقذتموني؟ إذا كان هذا صحيح، فيجب على أن
أرد الدين، قالت ليلى( بعد أن تنهدت): إذن روجينا،
أنقذت أحد أخر، أليس كذلك، التفتت روجينا إلى أختها وقالت(وهي ترتجف):”ن-نعم”، تنهدت ليلى
مرة أخرى وقالت:” إذن لا مفر”، لا بأس، سيمكث
هنا إلى أن يشفى ثم يرحل، ثم نظرت إلى الشاب
بنظرات غضب، بينما هو رد النظرة الغاضبة إليها،
ثم قال:” رائع! إذن سأذهب إلى النوم، تنفس مارك والطبيب الصعداء، أما الشاب أستلقى على السرير،
ثم نظر إلى روجينا، التي ما أن سمعت كلام
أختها أغمى عليها، فقام بسرعة وأمسكها،
ووجهه عليه علامات القلق، أختي!! قالت ليلى بذعر،
ما الذي حدث لها؟ قال الشاب إلى الطبيب الذي ذهب على الفور ليفحصها: نوبة ذعر، ردت ليلى: ذعر؟
ذعر من ماذا؟ قال الطبيب: يبدو أنها كانت خائفة
من أن تطردي الشاب، قالت: أطرده؟ مستحيل،
نظر الشاب إلى ليلى نظرة غضب، ثم قال: إذن
أذهبي من هنا، أختك خائفة منك،
قالت(بنبرة غضب): من؟ أختي؟ خائفة مني؟
من أنت لتقول ذلك، قال:” أنا جوهان و أنت
لا علاقة لك بذلك، بدأ الاثنان بالعراك،
حتى أوقفهما مارك وهو يقول:” توقفا!
هناك مريضة هنا”، التفت الأثنان إلى مارك
ثم إلى روجينا، ثم توقفا، بعد ذلك حمل جوهان روجينا ووضعها على السرير،
بينما يقول مارك في نفسه:” من المريض الأن؟
هو أم هي؟
وهو يرى جسد جوهان المغطى بالجروح،
وقفت ليلى في مكانها، عينيها متسعتان ومزيج من الدهشة والقلق يملأ وجهها. نظرت مباشرة إلى جوهان وقالت: "من أنت؟" ابتسم جوهان ابتسامة غامضة، وعيناه البيضاء تلمعان في الضوء الخافت،
ثم قال بصوت هادئ لكنه مشحون بالغموض:
"ستعرفون… قريبًا."
ارتجف مارك قليلاً، ووقف أمامه بحزم:
"كيف؟ ومتى؟"
رفع جوهان رأسه، نظر حوله كما لو كان يسمع شيئًا بعيدًا، ثم أجاب بحدة:
"هناك من يتبعني… وسيكون هنا قريبًا."
تجمد الاثنان للحظة، الصمت يخيّم على المكان، بينما أصوات الرياح خارج الكوخ تزيد التوتر. روجينا ما زالت مستلقية على السرير، فاقدة الوعي، لا تعلم بما يحدث حولها، فيما ليلى تشد قبضتها، مستعدة لمواجهة أي تهديد يقترب.
بعد ذلك أنتاب الجميع الخوف، "ما الذي يتكلم عنه هذا"؟ "هل حقا هناك من يتبعه"؟ "من هو حقا"؟ وبعد عدة دقائق أجيب على كل أسألتهم، حيث دخلت مجموعة من الرجال المسلحين، وقاموا بتهديدهم، رفع الجميع يده، وتم أسر الطبيب، مارك حاول المقاومة لكن تم أسره أيضا، ليلى تمسكت بأختها التي تم إمساكها أيضا، ثم ذهب بعضهم إلى المدعو جوهان وقال أحدهم:" سيدي، لقد ألقينا القبض على الأشخاص الذين حاولوا قتلك"، ثم حرك جوهان يده من اليسار إلى اليمين وهو يقول:" أطلقوا سراحهم، ما عدا الفتاة المغمى عليها"، تفاجاء الجميع مما قاله جوهان ثم قال مارك إليه ووجهه غاضب:" ما الذي تفعله"؟ "هي من أنقذتك". رد عليه بابتسامة:" هذا ليس شأنك"، ثم خرج هو والرجال المسلحين، حاملا معه روجينا، لكن مارك تقدم مسرعا أمام الباب وصرخ قائلا: "مهلا!! لماذا أخذتها هي فقط معك"؟ رد: "لماذا؟ همم". ثم أردف مارك قائلا: " لو سمحت، اترك روجينا هنا".
قال جوهان(بصوت عال): " روجينا!؟"
أتقصد أن الفتاة هذه أسمها روجينا؟" رد مارك(باستغراب): " نعم". جوهان: " أوه إذن"،
ثم التفت حول الرجال
مكملا: " يا رجال! أتركونا بمفردنا وعودوا"
أختفى الرجال المسلحين بسرعة، ثم التفت حول مارك والبقية، وقال: " إذن.. دعوني أبدأ الكلام". مارك: " الكلام؟ ماذا ستقول"؟ جوهان(بابتسامة): " قصة!
قصة عن مايحدث هنا"! استغرب الجميع لكنهم لم يمانعوا، لأنهم أرادوا معرفة مايحدث حقا، وفي تلك الأثناء، كانت لوسيا تراقب روجينا، تتأملها بصمت،
وهي تقول بعد أن جلست لتسمع حديث
جوهان الغريب.
-أه، قصة خلف قصة، ولا أعلم متى سينتهي هذا، أتسائل؟ هل أكيتو بخير الآن؟ ساي،
يوجي وكارلا"؟ ثم نظرت إلى جوهان صامتة،
حيث بدأ هو قصته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!