في تلك الغرفة، كان هناك فتى ينظر إلى فتاة ،
مصدوم مما سمعه للتو، اكيتو: ما-ما الذي تقولينه؟
-ربما أنت لا تعرف، لكن هذه المنافسات والحلبة تكررت كثيرا، لكن توقفت معظمها بسبب..
أن كارلا ستموت،
أكيتو: لا أفهم، كيف ستموت؟
-لا أتذكر، لكني أرى في ذكرياتي أنها ستموت،
دعنا نذهب للخارج، ربما قد أتذكر شيئا،
حاولت لوسيا النهوض لكن جسدها كان مخدرا،
لذا حملها أكيتو ثم خرجا وقال لها: أذن، هل تتذكرين شيئا؟
تنظر إلى الأسفل وفجـأة.
-نعم، نعم أتذكر، من كان سيقتلها، أنه جندي،
سيرمي عليها رمحا من عنده،
قالت وهي تمسك برأسها، وتنظر إلى المكان،
تلف يمينة ويسرة، وإذا بها ترى كارلا تحدث أحدهم، لوسيا تنظر إليها نظرة خوف،
تلاحظ كارلا وجود لوسيا و أكيتو،
فتلتفت وتقول: اوه،
لوسيا هل أصبحت أفضل الآن؟
تنظر لوسيا إلى كارلا وتقول لأكيتو
-لقد تذكرت الآن الجندي الذي سيظهر الآن يحاول أن يكلم كارلا،
لكني ظننت أنه يحاول أن يقتلها،
لذا دفعته بقوتي، و أنا-أنا- هذا يعني أني من قتلتها، أكيتو ابتعد من هنا، حالا،
رد: حسنا،
لكن الجندي ظهر،
مما جعل قوة لوسيا تخرج بمفردها.
تحاول إدخالها، لكن بلا جدوى، قوتها تسيطر عليها،
يحاول أكيتو أبعادها عن كارلا،
ويذهب بها إلى مكان بعيد، تاركا كارلا التي مستغربة مما يحدث والجندي كذلك،
(وهي تبكي)
-كنت-كنت سأقتلها!
ثم بدأت بالبكاء،
قال لها أكيتو: لا تبكي لابأس،
لم تقتليها، لم تقتليها، ثم استند على حائط و لوسيا تبكي، نظر إليها ،
قال (وهو يربت على رأسها): لا تبكي حسنا؟ ثم قام بمحاولة تهدئتها، سأنتظر،
سأنتظر إلى أن تتوقفي عن البكاء حسنا؟
-لا تذهب!
( قالت وهي تصرخ)- لا ترحل عني، أبقى معي،
رد عليها: لن أرحل، لن أرحل عنك ولو أصبح
الجميع ضدك،
أنا سأبقى معك، بعد تلك الكلمة هدأت لوسيا،
ثم نامت وبعد فترة قصيرة، استيقظت
-ما لذي حدث؟
رد أكيتو: لم يحدث شيء،
الأهم دعينا نذهب ونرى نتيجة القتال،
أخذ لوسيا بيدها وهي تحاول
تذكر ما حدث لكن بلا جدوى، وصلا إلى الساحة حيث كانت ليا من سايران، هي الفائزة،
أما تيسا فقد رحلت منزلة رأسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!