-لا يمكن أن يحدث هذا، بدأت بالصراخ والبكاء
من الألم، و في لحظات بدأت كل ذكرياتها تمر بسرعة،
حاول أكيتو أن يقول لها: تذكّري!
مهما كان الألم،
عليكِ أن تفتحي عينيكِ على الحقيقة!
( وهي تبكي في ألم)
-لا! لا مالذي أراه؟
تقف وسط الغرفة، وجهها مشوَّه من الألم، عينيها مغمضتان بإحكام وكفيها تضغطان على جبهتها. فجأة،
تنطلق صرخة مدوية، تهز الأجواء
- آآآه... رآآأسي!!!
يهتز جسدها بتشنج، تتلوى وكأن الألم يقطع كل أوصالها. صوت أنفاسها يصبح متقطعًا، وتفتح عينيها
على مصراعيهما، مليئتين بالذعر والارتباك.
-لااااا... لا أستطيع... كل شيء يؤلمني!!!
تصرخ بقوة أكبر، تكاد كلماتها تتفتت بين صرخاتها المتقطعة
-توقفوا!!! أرجوكم... لا أحتمل أكثر!!!
-آآآآه... الذكريات... تحترق في رأسي!!!
تصرخ كأنها تحارب عاصفة داخل نفسها
-أخرجوا من رأسي... أخرجوا!!!
تستجمع ما تبقى من قوتها، تقف متعبة
ولكن عينيها لا تزالان تلمعان بوميضٍ من العزيمة. -آآآآه... لاااا!!! ثم يغلبها التعب، تسقط جاثية
على الأرض، تنفسها يهدأ ببطء، بعد صراخها
المتقطع وانهيارها على الأرض،
غابت عن الوعي فجأة،
جسمها ارتاح قليلاً مع غياب الألم الحارق،
كان الصمت يخيم على المكان.
حل الصباح حلّ الصباح بنوره، غمر الدنيا بهدوء،
وأيقظ الحياة من سُباتها. استيقظ الجميع من نومه العميق،
ساي( وهو يوقظ يوجي): هيا استيقظ، فلدينا يوم حافل،
يوجي: حسناً... (يتثاءب) فقط دعني وشأني.
اجتمع الجميع على طاولة الطعام،
دخلت كارلا بوجهها المشرق،
وبعدها يوجي المتثاءب وساي بوجهه الفرح،
كارلا: أين لوسيا و أكيتو؟
ساي: أكيتو؟ لما ذلك الفتى يأتي ليأكل معنا؟
فتح الباب، ودخل أكيتو،
ثم كانت خلفه، بتعابير مختلفة، ووجه وعيون جادة،
لوسيا وقد تغيرت كليا.
جلس الجميع على الطاولة،
ساي: إذن الآن ما لذي سنفعله؟
يوجي: سنستعد لمواجهته،
ساي: من؟
نظر يوجي إليه نظرة تقول: هل فقدت ذكرياتك أم أنت حقا غبي حقيقي،
ساي: اه صحيح لقد نسيت،
ثم نظر إلى مكان لوسيا التي كانت تأكل بصمت غير مهتمة بالذي يحدث،
يوجي: الأهم،
هو أن علينا أن نفكر في طريقة تمكننا من هزيمته،
رد ساي: ربما علينا أن نذهب ونقاتله،
(تكلمت لوسيا بعد أن خرجت من صمتها)
-لا، لا تفعلوا!
رد يوجي: لما؟
-متنا في بعض حيواتي السابقة بسبب هذه الخطة المتهورة، علينا أن نبقى هنا،
قال أكيتو: لكن ما لذي سنفعله هنا؟
نظرت لوسيا إلى أكيتو نظرة تفاجؤ،
ثم أنزلت رأسها قائلة: لا أعلم،
رفع يوجي حاجبه قليلًا، نظر للأعلى بشرود،
كأنه يفكر في شيء بسيط، ثم تنهد بهدوء،
ومن كسر صمت المكان هو كارلا عندماقالت بصراخ: اهااا!
يوجي: ما بك أختي؟
ردت بوجه متفاجأ ومبتسم: لقد تذكرت، قبل بضع سنوات، كان هناك
منافسة بين الممالك، وكانت روهيم تديرها،
ساي: حقا؟
قالت: لقد سمعتها من أمي،
يقال أن أمهر الجنود لدى كل الممالك الثلاث
يجتمعون هنا ويتنافسون
منافسة عادلة وودية،
رد ساي بسخرية: عادلة وودية ههه،
قالت كارلا: الأهم ليست المنافسة، الأهم أننا سنستطيع القضاء عليهم،
قال أكيتو: إذن علينا أن نبدأ ونتأكد من قوتنا العسكرية، أولا،
ساي: صحيح،
عقدت كارلا اجتماع ضم كل رؤساء روهيم،
ووافقوا على تدريب جنودهم في مركز مخصص،
تدربت لوسيا أيضا في ذلك المكان،
حتى مضت عدة أسابيع، قاتلت فيها كارلا ويوجي وساي،
خسرت ضد كارلا ويوجي، وتعادلت ضد ساي،
لكن عندما قاتلت أكيتو، أصابتها إصابة فلم تكمل،
واليوم ستبدأ المنافسات، ذهب الجميع الى الحلبة ولا يعرفون الغموض الذي سيرونه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!