و أخيرا انتهت المنافسة بين ساي وجاو،
و أظهرت للوسيا شيئا بداخل ساي...
بعد ذلك، تم أخذ استراحة قصيرة، في ممرا ما ،
كان يوجي وساي يتكلمان، يوجي: ما الذي حدث
لك في ذاك الوقت؟ ساي( ينظر إلى الأسفل وعليه علامات الخوف والحزن): تلك الصورة،
رد يوجي: الصورة؟ تقصد الشيء الذي ألقاه عليك؟
ساي: نعم، كانت صورة لعائلتي، يوجي: ماذا؟
ساي: تلك الصورة أرتني ذكريات مظلمة عن ماضي، ولذلك عاد إلي ذلك الشعور المخيف،
يوجي: تقصد عندما ؟لكن صوتًا ناعمًا قطع
عليهما فجأة. (تقف خلفهم برفقة أكيتو)
-عندما قتلت والدتك؟،
اتسعت عينا ساي،
لكنه لم ينكر. ساي: ...نعم.ساد صمت قصير قبل أن يقول يوجي بنبرة باردة :يوجي: لا أظن أن
هناك مشكلة في ما يحدث الآن، أليس كذلك؟
-ماذا تقصد؟
ابتسم يوجي بخفة وقال: عما قاله لك أكيتو في ذلك الوقت... شهقت لوسيا، وتجمدت في مكانها.
-كيف...؟
يوجي: كنت أقف خلف الباب. سمعت حديثكما عن حياتك الأولى... الأصلية.
(تخفض رأسها قليلًا)
-أكيتو قص عليّ القصة… قال إن دافعي للانتقام ليس قويًا بما يكفي… لذا... أردت قتل...
صوت آخر مقاطع، عميق وواضح: الملك؟
شهقت لوسيا، وابتعدت خطوة للخلف.
ظهر الملك، قادمًا نحوهم بخطوات هادئة،
بأبتسامة مرعبة تخترقهم جميعًا.
تقدّم يوجي خطوة للأمام، رافعًا ذراعه وكأنه يحمي من خلفه.
أما ساي، فبقي واقفًا عاجزًا، يشعر أن كل شيء خرج عن
السيطرة. و لوسيا فبدأت تنظر إلى الملك بعين خوف وغضب، تقدّمت ببطء…
ثم اندفعت فجأة نحو الملك
محاولة قتله، وقبل أن تصل يدها إلى الملك،
أكيتو: لوسيا، لا!
أمسكها بسرعة،
وأبعدها عن الساحة، أكيتو: يوجي! أنهي الأمر ،
بينما كان الملك يتأملها بهدوء مريب. أخذ أكيتو
لوسيا إلى غرفة جانبية،وهناك بدأت تنهار بالبكاء
-أنا آسفة… لقد خربت الخطة… خربت كل شيء…
أكيتو: اهدئي، لم ينته شيء بعد. نحن ما زلنا في
الخطة. لكن لوسيا كانت تمسح دموعها بيدين مرتجفتين. فجأة، فُتح الباب بهدوء، ودخلت كارلا.
وجهها دافئ، وصوتها مطمئن كارلا: لا بأس…
لقد غادر الملك. كل شيء بخير الآن، لوسيا.
ستكونين بخير.ببطء، بدأت تعابير الحزن
تتلاشى من وجه لوسيا، وتسلل الفرح إلى ملامحها
وكأن شيئًا ثقيلًا زال عن صدرها. كارلا: (وهي تهم بالخروج) اهتم بها، أكيتو.
أكيتو: حاضر. لكن بعد أن اغلقت الباب،
تمتمت لوسيا بصوت خافت
-آسفة… آسفة... أكيتو: ما الخطب الآن؟بدأ العرق يتصبب من جبينها، وعيناها تتسعان فجأة برعب،
-كارلا... كارلا ستموت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!