الفصل 11 | من 55 فصل

رواية الشيهانة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
16
كلمة
3,482
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مساء الراحة الشيهانة الجزء العاشر بقت حاضنتني لصدرها وتمسح على شعري. تالي جرت الكرسي وكعدت يم صفي. مسحت دموعي وبوستني وغمضت عيونها بوجع. كل اللي أسويه لمصلحتج، شما أقسى عليج مو كرهًا بيج، بس أجنبج أي أذية. لا تشيلين بقلبج عليه، اليوم أخلي محمد ورا المغرب ياخذنا للجزائر. أخذي لج آيفون جديد واشتري كل اللي يعجبج. وأخذي لج لبسة حلوة، باجر نروح لخالتج أم حيدر. جريت إيدها بستها، ما أزعل منج أنا، أعرف محد يريد مصلحتي بكدج.

بس ما أحتاج فون ما لازم. قامت راحت للطباخ وتحجي: شلون تبقين بدونه ماما ما يصير؟ قومي جمعي لي ملابس إخوانج الوسخة وجيبيها خل أغسلها. إي هسه أروح، بس خالة أم حيدر شوكت رجعوا من دبي؟ ما استقروا هناك هم راحوا زيارة لبتهم الجبيرة. ها يعني إلا نروح! إي تونسي وغيري جو شوية. إي إن شاء الله. قمت ألم الملابس وأنا أعصابي متوترة. بيت خالة أم حيدر ما أطيق أروح لهم. لأن ابنها لازق لي فد لزقة وهي هم تشجع هالشي.

أصلاً من قبل ما أريده لأن أحسه ما يناسبني. مو هسه بعد ما إحساسي تعلق بـ... آآه بيك حيدر تعلقت. جبت السلة لأمي وكالت: تعالي أعلمج على الغسالة. رحت يمها وتكلي: دوسي هيج دوسي هيج وشغليها. شغلتها ورجعت نظفت غرفتي وحضرت لي لبسة لطلعة بعدين. إجه بابا ومحمد وكاعدين نتغدى، ماما حجت: حمودي ماما اليوم إذا ما عندك شي أخذنا للجزائر. تلفون أختك انكسر. باوع بابا سألني: ليش بابا شلون انكسر ومحمد هم سأل؟ أريد أجاوب وأنا أدبر

لي جذبة بس ماما سبقتني: طايح منها بالكاع وأنا ما أدري ودست فوقه. ههه الله يساعده التلفون صار طحين، حجه بابا وضحك. وهي تكله: جسمي مثالي أصلاً ما تكدر تنكر هالشي. وصدك هو جسمها ماما مرتب بس هو من يريد يغيظها يكلها سمنانة. لورا المغرب تحضرت وطلعت بالصالة، ماما ماكو. كعدت أنتظرها ماكو، رحت دكيت الباب مرتين ماكو جواب. فتحته مقفول. هسه إلا تقفلي ماما، كله هيج من تبدل تقفله. قمت جبت صبغ الأظافر وصبغت أصابع رجليه.

جنت مسوية بس إيديه بس هسه وين أكتل وقتي. لا فون لا شي. صبغتهم ونقطت مثل تنقيط أظافر إيدي ورفعت رجليه على القنفة. ورا شوية انفتح باب غرفتها. قمت يمها وأنا عاقدة حواجبي: شنو ماما نسيتي؟ لا ماما شلون نسيت، هسه أغسل وأبدل. صعدي صيحي أخوج خاف بعده ما مبدل. فاتت ساعتين على الصلاة وإحنا كناله وراها. أكيد هسه بدل. بس أنت عبالي مبدلة لأن شفتج قافلة الباب. ضحكت وباوعت لي بتأمل.

الله يحفظج ماما، صعدي لأخوج صيحي ونزلي تلكيني جاهزة. صعدت الدرج وأنا صافنة شبيها ماما هيج تباوع لي، هذا كله ضميرها يأنبها حبيبتي. دكيت باب غرفة محمد، صاح: تعال. دخلت وأنا مكنفة بنطروني للساق لأن جنت أصبغ وأخاف أتلفه. ها مخلص بعدك؟ باوع لي لرجليه باستغراب: جاهز بس أنتظركم تنطوني خبر، شنو فاضت الشوارع شوشة؟ هههه لا جنت أصبغ وأخاف أتلف. ههه خبلة مو بيدج، نزلي وأنا جاي وراج.

نزلت وأنا أدردم: كل مرة يكلولي أنت تأخرينا هالمرة هم يطردون بيه. وكعدت انتظرت شوية وأجت ماما وطلعنا. إحنا متعودين كله الولد ياخذونا، بابا قليل يطلع. لأن بابا عنده قلب، بس أمي كلش محافظة على أكله وانفعاله وصحته. يعني مداريته بشكل مثالي. رحنا بالأول لمحل الأجهزة اشتريت فون. باوعت لي ماما وهمست: حافظي عليه. هزيت راسي وأنا أفكاري حايرة وخايفة. بعدها رحنا تعشينا ودخلنا كم محل ملابس. أخذت لي بنطرون قماش مقفل بني ونيلي.

وسترة بيج وجواها تون نيلي، اختاريت لبس رسمي كلش. لأن الرايحة لهم يحبون الدلع والفرفشة. أريد أوصل لهم فكرة أني صرت نفسية وقمت ألبس رسمي، لكونهم كلش يدققون بهالسوالف. ماما مو كلش عجبنها، بس محمد شجعني كال كلش نازكات وشيك. رجعنا للبيت متأخر. حسن وبابا كاعدين يسولفون بالصالة. أول ما دخلنا استلمني حسن: إي بالعافية عمي حظوظ بلا جيبي نشوف. اللي يسمعك يكول ما عندك فون. مو عندك ثلاثة نـ نـ نـ ومديت لساني.

صاحني بابا: يمه، ما عليج تعاي يمي تعاي. كعدت يمه وابتسمت، وأنطيتهم الفون يشوفوه. دزني حسن أجيب شريحتي حتى يدخلها. قمت للغرفة جبتها وأجيت لأن طلعتها من الفون القديم. وجعت لقيتهم يسولفون بعيال حنين! مديت راسي بس فتت للصالة: شبيهم عن شنو تحجون؟ جاوب بابا: قبل شوية عمج جابنا بطاقة عرس. عيال حنين عازمينا وجاي نحجي منو يروح. وكفت وبلعت ريق: وين عرس منو؟ ماما باوعت لي بنظرات باهتة، بس طمني جواب بابا: ابن حماها عرسه الخميس.

تنفست بارتياح وكعدت يمهم بس أبد ما باوعت بجهة ماما. وبقوا يسولفون منو يروح. اتفقوا حسن وبابا يروحون بس محمد ما قبل. وماما كالت: إذا ما عندي شي أروح وياكم. أنا بقيت مدنكة أخاف أرفع راسي. بس شعجب حنين ما كالت ابن حماها راح يعرس، يمكن نست. ورا ما كملوا الفون أخذته وأخذت أغراضي ورحت للغرفة. توني داخلة وأجتني رسائل من ماما: مثل ما اتفقنا، اسمعي الكلام، ولا تحجين وي أي أحد من طرفه فاهمة؟ أوك ماما.

عفت الفون على الجرباية ووكفت أبدل. وأنا أصلاً مقررة ما أتواصل ولا أحاجي حيدر أبد. ومرت أبو إذا خابرتني أو راسلتني أعرف شنو أحجي وياها وأفهمها. راسلت حنين لأن لقيتها مراسلتني هواي وحاجية عن عرس ابن حماها. دزيت لها: هلا بروحي مشتاقة لج. هلا بيج وصلتكم العزيمة؟ إيي وبس ماما تجي أنا ما أجي. أحسن لج من الجية كلهم عيونهم عليج عبالك فضائي. إي هو هم هيج، بس ما كلتي رح يتزوج ابن حماج شكبره.

عمره ١٩ رح ياخذ بنت خالته عمرها ١٢ هههه. عزااا وبيا روضة يسجلون! بروضة الـ.. امداهم.. ها كمنّا نحجي عليهم هسه. مطلعين روحي طول اليوم خطّار والعجوز بس تكرّر.. شبيها ليش؟ مو اجت الشهرية وذول لازم المرة تحبل من أول يوم. وإذا اجت قابل بإيدج؟ واصلاً بعدكم أول شهر. افتهموا شوية وضعكم مو تتبلّشين ببيبي. أي كلي بهادري حبيبي بعد وكت خلّينا نشبع شوية. أي تالي البيبي بس يبجي ويسهركم حتى نومة ما تكدرون تنامون.

لا أهم شي النومة ههههه. أي أعرفج تمبل إنتِ. شوف الثولة دروحي خلّيني أروح لحبيبي بس يتحرّش. يا يا روحي عابت.. باي. عفت الفون يم راسي وغمضت عيوني أريد أنـام... بس ماكو نومة وعيوني توجعني ومصدّعة. ردت أقوم آخذ بندول بس تردّدت، لأن أمي بالها وياي. وإذا طلعت هسه خاف تقول طلعت تتأكّد إذا نايمين أو لا حتى تخابر. أمي وأعرفها تفكيرها كلّش. حطيت راسي جوا المخدّة وعصرته وغمضت. أسترجع أيام الدوام وشقد جان حيادر يجي.

وآخر أيام من قعد يمي.. والسبحة من نساها. والمشكلة ماما أخذتها مدري وين خلتها. بعدها استسلمت للنوم. يوم ثاني قعدتني ماما من الصبح. طبخت الغدا ووقّفتني يمها قصّاص. تعاي نسوّي حليوات ناخذ ويانا لبيت أم حيدر. جانت عاجنة كليچة قعدتني ألف وياها. أنا ما أعرف بس بالقالب. وهي تقولي سوّي وردة سوّي ضفيرة. وأنا شوّهتها تشويه. آخر شي قالت سوّي هاي التتقطّع. سوّتلي رول طويل ولّفته. وقالت قطّعي بالسكّين بس ناعم.

أنا أتذكرها ناعمة تسوّيها بس هذا شو جبير. جبت السكّينة وقصّيته عمودي بحيث صار رفيع وطويل مثل الخيط. عاطت بيّ: ولج شاهااا جلطتيني قومي أشوي. قمت وأنا أنزع الجف.. ماما أخاف أحرقها ما أعرف عفية. تعاي وزّعيها بالصينية لعد أمري لله. بقيت هي تلف وأنا أحط بالصينية. لحد ما كمّلنا وهي شوّتهن. واجه بابا ومحمد وتغدّينا. وكلساع وذكّرتني.. ورا الغدا نروح ورا الغدا نروح. وأنا بس تقول هيج بطني تبقى تخبط.

حضرت نفسي ولبست ومكياج ما خليت بس ايلاينر وحمرة خفيفة كلّش. من طلعنا باوعتلي باستغراب: شنو هالثقل ولج؟ ماما بعدلي سنة وأتخرج بعد كبرت. أي صح كبرتي أكيد هذا الأريده. حچتها وطلعت كدامي. رحنا لبيت خالة أم حيدر. هي تصير بت عم أمي بس راضعات سوا وكلّش علاقتهم قوية. عدها حيدر الجبير وصفوان أصغر منه. متزوّج وبنات أربعة. ثلاثة متزوّجات والصغيرة رهام.. بكدّي بعدها طالبة. بس علاقتنا زينة وحلوة هي أريحية.

أول ما دخلت لبيتهم وأنا قلبي معصور ومتضايقة. تصرّفات أمي واضحة.. تريد تقرّبني منهم مثل قبل. إحنا جانت علاقتنا قوية ونتبادل الزيارات باستمرار. بس من شفت حيدر طوّخ وبقى يلمّح. انسحبت بالتدريج وأمي قالت ميخالف حرّة.. وأصلاً هم بنتهم طلعت لدبي وتمرّضت وراحولها بقوا فترة. استقبلتنا خالة أم حيدر بحرارة وجانت مجهّزة أكل وقعدة مرتّبة. فيحاء مصدقت من قلتي رح تجون. قلت لرهام اليوم نسوّيها سهرة ما نخلّيهم يطلعون.

ههه شيخلّصنا من وحيد عاد جان بقينا. روحي إنتِ وخلّي شاها يمنا تتونس. طبعاً حيدر ما يدري رح تجون.. خلّيناها إله مفاجأة. تباوعلي وتحچي. وأنا انقبضت روحي. بقت تسولف عن بناتها وجنتها وحچي يجر حچي وأنا رهام يمي تحچي عن الكليّة بس بالي مو وياها.. حچايه أسمع حچايه لا. أذّن المغرب وقاموا يصلّون.. بس أنا مجازة. بقيت بالصالة. أول ما قاموا طلعت فوني طبعاً مسوّيته صامت. أخاف حيادر ياخذ الرقم من مرت أبوه ويخابر وساعتها

يضيع مستقبلي لو عرفت أمي. تصفّحت بي لقيت مرت أبوه مخابرة عليه مرتين. جاي أكتبلها بعدين أخابرچ. سمعت صوت حركة وراي. قفلت الفون بسرعة.. التفتّت شفته حيدر بس بسرعة درت وجهي. لأن جان لابس فانيلا داخلية و برمودا. لا لا لا صدق عود أنا أحلم لو صدق. حچاها وهو واقف وراي. شلونها الصاكة وعاش من شافها. جاوبته بتردّد: هلاو بيك بخير شكراً إنتَ العايش. غير اليوم عشت من جديد. أروح ألبس وأجي مو تشردين.

بس راح أنا قمت بسرعة رحت يمهم وهم يصلّون قعدت. على ما خلصوا وطلعنا سوا للصالة. لقيته قاعد بمكان الجنت قاعدة بي حتى جنطتي صايرة جوا. سلّم على ماما أكلها أكل بالسلام وأمه تقوله خلّيتها مفاجأة ما قلتلك عليهم. وهو نظراته إلي زايدة أضعاف مضاعفة. بقينا يمهم لحد الليل تعشّينا وخلّصوها سوالف وهو كل شوية فاتح موضوع وأنا أغلس. باختصار تصرّفت برسمية كلّش. من ردنا نرجع رادت ماما تخابر محمد. بس هو قال أنا أوصّلكم لا تخابرو.

وألاحظ ماما انتعشت وعبالك جانت تريد هالشي. قعدت هي بصفه وأنا وراهم. وطول الطريق يسولفون هي وياه وهو لسانه يحچي وعينه يمي. صدق تضايقت أحسه متقصّد كلّش. طلعت فوني وراسلت مرت أبوه كتبتِلها: مرحباً.. بالوقت الحالي ياريت ما نتواصل لأن ماما سمعتني وكسّرت فوني. بس ألقى فرصة أنا أراسلكِ. جاوبتني بسرعة: وخو ما سوّتلچ شي؟ عسى ما تأذّيتي بسببي. لا بس شوي تلاغينا ورجعت الأمور تمام. وبسرعة ختمت المحادثة حتى لا تنتبه ماما.

بس من خاصت وخلّيت الفون بالجنطة. حاچتني ماما: شاها بالچ يمنا؟ أي ماما وياكم. لعد شتقولين نروح وياهم الجمعة سفرة للقرنة؟ ها بالبيت نتفاهم. حچيتها ووقّفت السيارة وصلنا. بس قلت مع السلامة بسرعة ونزلت. جاي أفتح الباب ماما وراي دغّتني بكتفي. شنو هالنفسية الحامضة وي الناس شاها. دخلت أنا قبلها وهي وراي سدّت الباب. باوعتلي ورفعت حاجبها. باوعتلها بخيبة أمل: ماما أعرف شتقصدين. بس ما ترهم أبداً. وشنو ما يرهم وليش؟

لأن أنا وحدة عندچ مو عشرة وتذبّيهن لمن كان. وما متراهِمة أبد وي حيدر.. نظراتچ إنتِ وخالة فاهمتها. سدّي الموضوع وتجيچ الزبدة ما عليچ. حچتها وعافتني ودخلت. نزعت شالي والسترة شمرتهن بالصالة. فتت للحمّام قبل وأنا مشتعلة روحي من تصرّفات أمي. سبحت وارتاحيت. مدّيت راسي من الباب ما حد. الولد فوق وأمي وأبوي بغرفتهم. لفّيت الخاولي عليه وركضت لأن ما جايبة وياي البرنص. بدّلت ملابسي وتمدّدت بتعب. ما أعرف شبيه

أحس روحي تعبانة مو جسدي. أحس بفراغ قوي! أحس نفسي مفتقدة شي بس شنو هو ما أعرف. غمّضت وأنا أريد أمنع عقلي يفكر بحيادر بس هيهات. رجعت أفكر بي لحد ما نمت. الصبح قعدت من وكت تقريباً بالعشرة. طلعت أمي جاي تنظّف بالصالة. صباح الخير. صباح الخير.. لج ماما ملابسج ليش ذابتها هنا شبِچ طفلة. ياا نسيتهم مو سبحت وطلعت ركض. يرادِلچ تدريب بعد على الأمور المنزلية.. راح تتخرجين وإنتِ ما تعرفين شي. الله كريم.. حچيتها ورحت للمطبخ.

وعلى هالروتين اليومي نفسه.. حنين تراسلني قليل كلّش.. حتى من أخابرها ما تلحق تجاوب لأن العرس ببيتهم ابن حماها وياهم بنفس البيت. صار يوم العرس.. بابا وحسن تحضّروا وبدّلوا. بابا قال تعاي تونسي وقنعني بس أنا رفضت لأن إذا قبلت ماما ترجّعني قوّة. طلعت ماما من الغرفة لابسة كيلوت أوف وايت وسترة ذهبية وحذاء عالي. باوعتلي وسألت بنظرات ما فهمتها: شلون لبسي؟ كلّش مرتّب نازك. ها زين لعد.. يلّا دربالچ على نفسچ ومحمد يمچ

بالبيت.. إذا ضجتي خلّيه يذبّچ على بيت خالتچ أم حيدر. لا راح أنام نعسانة. هم راحوا وسدّيت الباب وراهم.. ورجعت لغرفتي تمدّدت. قاعدة أتصفّح بالفيس.. اجت ببالي أبحث عن حيادر. كتبت اسمه ولقبه ماكو ما طلعلي. تذكّرت بهادر.. دوّرته بأصدقاء دكتور عدنا أنا ضايفتَه.. لقيت حسابه وعن طريقه لقيت حيادر. قعدت لحيلي وبقيت أباوع بابتسامة. باوعت لصوره ناشرها بالبر وبإيده بندقية صيد. وصورة عنده بالثلج قاعد بإيده چگارة.

وأنا أتصفّح وفاتحة حلگي بدون شعور.. دقّ الفون.. باوعت رقم غريب! تردّدت أجاوب.. تالي جاوبت. ألو. نعم؟ شدعوة يابه رح تكتلينا.. أنا حيدر شلونچ؟ ها هلاو بيك.. بس استغربت لأن ما عرفت صوتك. أي حقچ لأن ما حافظة رقمي. أخذت رقمچ من رهام.. شنو قرّرتم على السفرة باچر؟ بعد ما أعرف خلّ يجون وماما تردلكم خبر. شعجب وينهم؟ خررب شقد حشري.. راحوا لعرس أقاربنه. ها يوم إلنا. يوم إلك بس أنا ناوية أروح لروسيا أكمل ماستر.

أوه شعندچ بدوختَه وصعوبتَه. بعد هسه مو أكيد خلّ لوقته أقرّر.. أنا نعسانة أروح أنـام. أخذي راحتچ ولا تنسين تردّيلي خبر إنتِ أو خالة. أي أوك. سدّيت الخط وأنا أدردم.. يعني من جاي أباوع الصور خابرت إنتَ لا وبعد ماخذ رقمي بلا إذني.. شنو قلة الذوق. بقيت أتصفّح وأقرأ حتى التعليقات إلى أن دخت. نزّني الفون من دقّ وهم رقم غريب.. بس مميّز كلّه خمسات. بالأول عبالي الشركة.. لأن مرات مكالمات من الشركة أرقامه تكون مكرّرة.

فتحت خط وأنا ساكتة.. سمعت أصوات هواي وهوسة. شوية وصار هدوء. ألو شيهانتي. انتفض جسمي من سمعت صوته وشرگت. بقيت أكح وهو يقول: ولت.. اسم الله عليچ. جريت نفس وراحت الكحّة.. سكتت. فكري يمج قوليلي خو ما بيچ شي؟ أحم.. لا.. بس.. بس ليش أخذت رقمي وخابرت؟ أنا ما أكدر أخذل أمي بهيج طريقة. مو قاصد أحچي وياچ بحرام لو أراهق. بس أمج دازَتلي سبحتي بإيد حنين! وتقول خلّ يمد رجليه على كد غطاه! شنوو. هسه مو مشكلة خلّ تحچي أنا حاسبها مثل

أمي. بس السبحة شو وصّلها إلها؟ مو.. أحچي شيهانتي فتّيتي أفادي وناس أتاني وراي عرس وبيضه. أي هي شافتها بإيدي وعرفتها إلك.. رزلتني وأخذتها. زين ليش رافضتني؟ بسبب بهادر وهم تشوفني ما أتأقلم وي عيشتكم. أخ زين إنتَ شرايچ؟ بشنو. بكلشي يخصّنا.. بيّه. أ.. ما أعرف. ما تعرفين بس شفافچ ترجف وصعب تنطق هذا يدل إنتِ تحبيني شيهانتي ومدلّلة قلبي. أستغفر الله أنا لازم ما أحاچيچ حتى لا أطيح بالحرام.. بس ردت أنطيچ علم.

أمج ما راح تأثّر بقراري وإصراري. واليوم أحاچي أبوج وأشوفه ردّه شنو. اليوم! أي أحسن وكت هذا.. إنتِ ريحي راسچ ولا تظلين بقلق. أمّم. شيهانتي رحمات لأهلچ لا تونّين.. أنا ترافة إيدچ لهسه داگّة براسي.. أستغفر الله.. روحي بابا روحي وعذريني. سلّم وسدّ الخط.. وأنا دخت وجسمي كلّه نمل. غمّضت عيوني بقوّة وتنفّست. شقد حلووو إنتَ حيادر. بقيت متمدّدة بفراشي لحظات وغفيت. ما قعدت إلا على صوت أهلي جايين. فزّيت باوعت ساعة تسعة!

أففف وأنا نمت ما مصلّية. قمت وخايفة أطلع.. إذا حيادر حاچي وي بابا شنو رد فعله هسه! بقيت متحّيرة. آخر شي قرّرت أطلع قابل راح أبقى خاتلة للأبد. طلعت وسوّيت نفسي أتثاوب.. هااي شلونكم. باوعت ماما قافلة كلّش. بابا باوعلي بصفنة وابتسم: شقد نايمة ههه. ما حسّيت عليها بتسعة ولا أدري. تعاي يمي رايدچ بشغلة.. ماما قامت تتأفّف. أخذت جنطتها وقامت. ولله إني عندي الكتابة ولع وإذا لزمت البارت ودي أطوّله لمليون

كلمة.. بس ربي شاهد وقت ماكو.. ما تتخيّلون من هسه لازمة الفون جاي أكتب ويجيچ خطّار عشا وغدا.. هالحچي مو يوم ويومين لا يومية.. وفوقاها ورا ما يشبع بطنه يقول لا تطلعون خاف تضربكم كورونا.. ما أدري شايف نفسه شيشة معقّم وداخل يعقّمنا بعد ما أعرف.. حقكم هواي مقصّرة وياكم بس إني هذا وقتي.. إذا مليتم مني ومن انتظاري بعد ما أفرض عليكم شي. بعدچ ما شفتي الهوسة الحقيقية أختي. مرة ثانية لا تشدّي نصيحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...