مساء العافية الشيهانة الجزء الرابع من سمعته صدق انقهرت، أجيت أكوم أرده. بس حنين جوابها وقّفني. لا عافية حبيب لا تسمعك فدوة لا تزعل وكل شيء. ولا زعلها تدري بمعزتها. ولزمته من ذراعه ومشو بعيد عني. ووقفو جو الشجرة وهي شابكة ذراعها بذراعه، وأباوعلهم يحجون بهدوء. زين خفت يتعاركون بسببي. أقدر أكوم وأرد عليه بس خطية حنين هذه آخر يومين وياي، وما أريد أخشن خاطرها. بس إذا عادها وياي أقول لبابا عليه وأخليه يرده.
بقيت أنتظرهم واقفين يسولفون بس كلش انقهرت وحصرتني البجية. ما متعودة أحد هيجي يحجي بيه. شوية وخابر السايق. تسحبت بلا ما ينتبهولي ورحت للسيارة. دزيتلها مسج وصعدت قعدت. قلتله: هسه تجي حنين. شوية ما طولت وأجت. قعدت مبتسمة ومعتقدة أنا ما سمعت شيء. ليش ما صحتيلي نجي سوا، أخو ما صارلكم هواي تنتظرون؟ شفتكم جاي تسولفون بعد استحيت أجي، وهم ما صارله هواي هسه أجه. لعد شبيه شكلج ضايج يا روحي؟ هيه، ما بيه بس أفكر بفراقج شلون.
ما يهمنا المسافة احنا دوم قلوبنا سوا. حجتها ولزمت إيدي قوي. هزيت راسي بلا ما أحجي شيء. وصلنا للبيت وكنا متفقين بس أبدل أروح يمها حتى أساعدها بتحضيرات. قالت: أنزل وياج أنتظرج بدلي وتغدي وياج ونروح لبيتنا. هي تعرف أنا سمعت بس ما تريد تصارح نفسها أو تصارحني. أجت وياي وتغدينا قبلهم لأن بابا ومحمد ما جايين بعدهم. بدلت ملابسي ورحت وياها للبيت، بنات عمي الثاني هم موجودات. هو عمي عنده بس حنين وهند،
والثاني عنده أربع ولد وبنات ثلاثة. ساعدناها بترتيب كم شغلة بقن عدها لأن أهل بهادر يشترون الملابس والأغراض كانوا ياخذوها قبل. طبعًا حفلة حنة ما رادت تسوي، قالت: ما أريد، رغم كنا متحضرين لها بس رفضت، قالت: تتعب. وهم باجر وراها روحة لمركز التجميل تسوي الأمور الكمالية كلها. بقيت يمها لحد ما تعشينا ودق عليها بهادر، صعدت ما نزلت. بقينا أنا وبنات عمي جوه نسولف ويمنا مرة عمي وهند بقوا يحجون على حنين ويضحكون.
يقولون: ما نشوفها من انخطبت لهسه، دومها مختفية. وبقت مختفية لحد ساعة عشرة، نعست وراي يوم ثاني دوام. رجعت للبيت سبحت وطفيت الأضوية وعليت السبلت وتمددت. ما أعرف شنو أحس بس مقهورة. صح هي سنة الحياة وكل بنية تتزوج وتكون عائلة تلتهي. بس حنين أحسها التهت من وقت، أو انسحبت فجأة. دعيتلها ربي يوفقها وشوية وغفيت. قعدت الصبح متكسرة وأحس الجو حار كلش. أباوع السبلت مفتوح لعد ليش هيج محترة. تلمست قصتي كلش حارة. بلا عيمي مقبطة كلش.
أنا طبعي هيج أقل شيء تطق بلاعيمي. تثاوبت شاغت روحي. قمت للحمام سبحت بماي بارد. أحس أحسن ارتاحيت. بدلت وشربت حليب سوتلي ماما. طلعت للخط باوعت مكان حنين فارغ. لازم أتعود على غيابها من اليوم. سلمت عليهم قوة طلع صوتي مشحوط. رشا تقولي: بعده ما صار العرس جان قلت من الهلاهل. ابتسمتلها وهي حست بضوجتي. بقت طول الطريق تسولف وياي. وصلت للكلية ورحت قبل للقاعة قعدت لا الي خلق ولا حيل. ما أدري هالايام شلون حتخلص بلا حنين،
ولو هي كم يوم ونقعد للامتحانات. بس هي اليوم بدونها ما يمشي. أخذنا كم محاضرة، وأنطونا السعي مالتنا. أجت محاضرة المقالة وأجه بهادر. أباوعله لحيته خفيفة مخربطة وقميصه عريض كلش وردي وبنطرونه بي كسرتين. أستغفر الله هسه أنا ليش كارهته شعليه بي. صاح أسماء الحضور، رفعت إيدي. باوعلي قال: اللي أصيح باسمه يقول نعم. جاوبه زيد طالب بشعبتنا: أستاذ شاها ما تقدر تحجي بلاعيمها. أنا تعودوا عليه الطلاب من مرحلة أولى.
تصير عندي هيج حالة صوتي كلش ينشحط، والأساتذة هم يعرفون. حتى ما يحرجوني ويقوموني أشرح. باوع بهادر لزيد وكمل رد الأسماء بلا ما يعلق. أخذنا شوية مادة وبعدها أنطانا السعي. بس كانت السعيات دمار، لا شاطر ولا كسلان ماخذ حقه. انصدمنا كلنا. وأنا من وصل لاسمي، قال: السعي مالتج 11؟ نطيت عيوني وكحيت. حجيت وصوتي مخنوق: ليش أستاذ أنا مستواي زين؟ شاها لا تحجين لأن ما أفهم منج شيء وما أريد اعتراض. ورفع إيده بمعنى كافي.
هنا أحس فوق صخونتي حرارتي ارتفعت بزيادة. بقيت قعدة وأهز برجلي متوترة. لو أريد أجادله هسه أسكته، بس مو أخلاقي أتجاوز حدودي وي أستاذ. كتمت قهري قوة لحد ما طلع. الطلاب كلهم ضايجين لأن باخس حقنا كلنا، بس مو مثلي أبد. أنا أوطى سعي بيهم. بعد ما عدنا بس محاضرة وحدة ورا ساعة. رحت للكافتيريا قلت آكل شيء خفيف كلش جعت. أخذتلي بسكت وجاي لأن وحتى بلعومي يفك شوية. قعدت وخليت الأكل على الميز. صارت عيني على الميز بالاخير.
قاعدين بي حيادر وهذا الرجال خالهم. أجيت أكوم تالي قلت: أريد واحد منهم اليوم يحجي لو يندك بيه إلا أمسح بي الكلية وأطلع قهر بهادر التبن بي. أكلت البسكت وشربت الجاي وأنا مدنكة، أبدًا ما باوعت باتجاههم. خلصت ذبيت العلاكة بالسلة وطلعت. بعدني ماشية خطوتين وأسمع صوت خالهم وراي. شلونج شاها؟ وقفت وهو مشى صار قدامي. حجيت بخنقة: أهلًا. هو باوع باستغراب: خيرج شبيهج؟ أشرتله على بلاعيمي وما حجيت، قلت حتى يحس على نفسه ويروح.
بهاللحظة حيادر أجه. السلام عليكم. وعليكم السلام. عندج العافية أمبينة بلاعيمج. هزيت راسي. أخذي راحتج. يلا أبو أمير ورانا شغل هم يلا نلحق. أنا ترخصت ومشيت، وبالي هذا عيونه عوزها ما تطفر من وجهه. طلع متزوج وعنده طفل. عاابت. رجعت للقاعة كملت المحاضرة ورجعت للبيت. وأنا أفكر بالسعي مالتي كلش ناصي. مرة أقول أروح لرئيس القسم، مرة أقول لبابا. وما أدري شأسوي. بس ما أجيب سيرة لحنين خاف يتعاركون بسببي وهسه مو وقتها.
بس بدلت وتغديت وماما أنطتني علاج، زين صخونتي راحت. ما قدرت أنام لأن هم تريدني وياها اليوم أروح. بدلت ورحت لبيتهم لقيتها تنتظرني هي ومرة عمي. أخذنا عمي لمركز التجميل. اشغلوها تقشير وتنظيف وهالأمور. وميشت شعرها حسب طلب بهادر. من رجعنا ردت أروح لبيتنا ما قبلت. قالت: اليوم وباجر تباتين يمي. صدق بقيت وياها وأحس رجعنا لأيامنا الحلوة. سوالف وضحك وأكل بحيث فات الوقت وإحنا ما حاسين. نمنا بوقت متأخر وبقينا لحد الظهر.
قعدونا بنات خالاتها بالهلاهل والأغاني. بحيث قمنا من الفراش ما ندري نركص لو نتثاوب. ماما هم لقيتها جاية وخالات حنين ثنين وبناتهم ومسويات حفلة معدل. لأن ما تسوي حنة قالوا هيجي نسويلها وداعية. وبقينا لليل كل شوية رقص وهلاهل وماخذين راحتنا لأن عمو راح لبيتنا يم بابا وإخواني. اليوم الخميس، يوم عرس أختي وصديقتي وتوأمي. مشاعري متضاربة بين قهر لفراقها وبين فرحة الها تزوجت رجل أحلامها. قعدنا تريقنا وأخذنا أغراضنا بالجنطة
ورحنا للصالون. أنا لبست فستان أوف وايت طويل وبي ذيل شوية من جوه. والردان بيها شغل وشوارفسكي. مكيجت بس مو طوخ لأن عيوني سودا والمكياج الطوخ يخلي عيوني يلفتن النظر. لهذا ماما قالت: خففي لأن احنا رايحين لناس مو مثل عاداتنا وعيب لازم نحترم عاداتهم. لأن هم بالريف صح مو كلش ريف يعني بدايته. بس طبعهم مغلق ومو بس محافظين لأن نظراتهم للشخص تخلي يشك بنفسه. خلصنا شغل وأجه علينا عمو أخذنا. حنين بدلتها مستورة لأن أصلًا موديل
الردان وهالأيام البدلات موديلها أغلبها ردان صح خفيف بس طويل. رحنا لبيت عمي ساعة 2 ونص. تونا داخلين وخابر بهادر قال: حيجون. هم صح رادوها من وقت بس مو هيج سرعة. بس هي عوبة فرحانة تقول: أحسن. بالأول أجه هو عليها وابن عمه المتبرع يزفهم. أخذها للتصوير صوروا وكملوا ورجعها للبيت. ورا دقايق وصلوا أهله. بس نسوان الكبار جايين وجهال بس شابات ماكو. دخل أبوهم وياه بهادر. وعمو سلمها الهم ووصاهم. وطلعوا بهلاهل وهوسات حلوة.
أنا وماما ما صعدنا بسياراتهم، بابا قال: أنا أخذكم. بس بطلعتنا أمه قالت: تعالوا ويانا بالسيارة. ماما ما قبلت قالتلها: أبو محمد يوصلنا. بس أمه أصرت ولازمة بإيدي وما تقبل نروح. تقولها: لا جيبيها نتباهى بيها بين نسوانا. وأمي بقت صافنة باوعتلها وضحكت وهي هم ضحكت. وأخذتني ولازمة بإيدي وأمي وراي. وصلنا لسيارة جكسارة سودا. فتحت الباب ما انفتح، سمعنا صوت رجال حجه. ها حجيتنا، يحجي بصوت عالي لأن ما ينسمع من الموسيقى مالت العرس.
باوعتله هذا خالهم يبوووو وأنا شاردة منه. سلم علينا وفتحنا السيارة ودخلنا. وصته علينا وراحت. أول ما مشينا بقى يسولف وماما تسولف وياه وهو أسلوبه يخلي الشخص يسولف بلا ما يحس يعني اجتماعي بحت. أنا خليت الكلينسة على حلقي حتى إذا انتبهلي يتذكر ما أقدر أحجي خاف اله نية يشاركني بموضوعه. بس هذا ما يمنعه كل شوي يدير نظره الي بالجامة. الطريق كلش طويل صار لأن أصلًا يوم الخميس ازدحامات.
على ما وصلنا ودخلوا العرسان وشوي انتظرنا الطريق يصير بي مجال حتى نقدر ندخل. نزلت أنا وماما وياي مخلية إيدها ورا ظهري. وهو خالهم يمشي قدامنا. بس كانوا رياجيل كلش هواي وهو بيتهم على شارع عريض. باوعتله وتذكرت حجي حنين: قلعة تقول. فعلًا هو قلعة ما كذبت. طبعًا بيعيشون بي أربع عوائل ما أعرف شكد. شكله يكفي عشر عوائل. مشينا أنا وماما سريع وأشوف واحد أجه يمنا بسرعة. لابس بشت وجفية وعقال. صار ورانا وصاح: سووا مجال. من صوته
عرفته حيادر لأن ما باوعت بوجهه. دخلنا للبيت بسرعة وقال لخاله: أخذ راحتك ما قصرت. حجه بصوت عالي. تفضلوا.. تفضلوا.. نهلة: تعاي خويه تلكو ضيوفكم.. تشكرتها أمي وسلمنا على البنية ودخلنا. أعداد هائلة من النسوان وهلاهل وهوسة ورقص. ودتنا يم حنين قاعدة بصالة واسعة حيل وفيها درج بالنص. قعدنا يمها وهي متوترة وتقول: ولج بردت.. دكعدي راحة أنا عركت.. حجيتها وكحيت. شاها: سكتي صوتج يوترني بالزايد جنك مشنوقة.. مو صوجج ههه..
بقينا نسولف والنسوان تركص وأمهم دخلت بنص ورافعة عبايتها وتهوس: *هاي فرحتنا التمام فرحت كل العمام.. وبعد فرحتنا الجبيرة نفرح كل العشيرة..* تردح بعباتها لحد ماوصلت يمي. أنا لزقت بحنين قلت لأن هالمرة مدري شسالفتها وياي جنها نظرات أخوها. ها يمه حضروها نصعدها فوق لحجرتها حتى الوادم تتعشى. أي خالة يلا كومي نونة. ههه دهر خوش اسم نونة.. ذكريني قبل لا تروحين عدنا وحدة خليها تجرلك بلاعيمك وتطيبين.
حجتها وراحت تمشي وتردح وتحاجي البنات. ساعدنا حنين صعدناها لغرفتها أنا وبناتنا وماما وأمها. ويانا أخته الجبيرة هي الصعدتنا وفتحت لنا الباب. دخلت وكان الضوا مفتوح.. هلهلت وصلت على محمد وآل محمد وقالت: أخذن راحتجن حبايب. أباوع للغرفة صبغها ضلع وردي وضلع أبيض وبه نقش بنفسجي. التحفايات كبار ومتروسة ترس ورد. نشرات ثنين على حايط.. ضاك نفسي ماتوقعت أبدًا هيجي شيء. شيء مو يم الذوق أبد.
بس هي أباوعلها فرحانة وتباوع للغرفة يعني مو مال ماقابلة بهيج ذوق. وجوهنا كلنا بينت عليها الصدمة من الغرفة كل ساع وحدة تباوع للثانية. بس ماحسسناها لأن مدامها مقتنعة احنا معلينا. جاي نسولف ودخلن بنات جابن الأكل. فرشوا بالأرض وقاموا بناتنا ساعدوهم. بس أكلنا شيء كلش قليل.. رغم مخلين هواي صواني ومليانة أكل. بس احنا كلنا قعدنا على صينية وحدة كلنا حرامات نخرب البقية بلكمة لكمتين ونعوفها. بعدها تحضرنا ردنا نروح وأجوا البنات
شالوا الأكل وبقوا يعتبون: ما أكلتوا.. قالت أخت: احنا عزلنا أكل لزلمكم أخذوا وياكم هيج طبعنا بالأعراس ترى. وحيدر وصى من تردن ترحن قولن وهو يوصلجن. تشكرنا منهم ومرت عمي قالت: علواه إذا ماتصير كلفة لأن هسه نريد نروح. قالت: تامرن أمر وراحت. سلمنا على حنين وودعناها. وأنا دموعي مطر مايقبلن يوقفن. أمي حاطة راسي على صدرها وتصبر بيه. ومرت عمي كانت تبكي عافت البكي وبقت تصبر بيه. إلى أن أجت أخته. يلا حبايب يتانيجن حيدر بالباب.
يلا مشكورين ودربالكم على حنين بعد هي بتكم صارت إن شاء الله.. حجت مرت عمي. بوسط العيون حجية لا تشيلين همها بتنا هي. تونا نريد نطلع من المطبخ وأجتنا أمهم. ها أم محمد صبرن خية بعد وكت. لا حجية بعد طريق طويل هم يلا نلحق. زين جيبي بنيتك تدهنها أمينة خوش تجر البلاعيم. يا مو الولد خطية ينتظرونا بالباب. ما منها شيء يرحن الحبايب وضلي أنت وبنيتك بسرعة ماتطول. أنا أتلافت وأخزر بماما ماريد بس ماهتمت لي.
قلت للبنات: طلعوا هسه نلحقكم. وأخذتنا أمهم لغرفة بعيدة تصير نهاية ممر جوا. تعالن دخلن استريحن. دخلتنا وراحت.. وأنا بقيت ألوب. ماما عفية ماريد خاف تأذيني. ماما بس تخلي إيديها جوا بلعومك وتدهن ماتسوي شيء. ماريد ليش ماقلتي ماريد. لعد عاجبك صوتك هسه كوة ينفهم. ميخالف ولا.. بعدني مامكملة وانفتح الباب. دخلت بنية بعدها شابة وجميلة بشكل. لابسة دراعة حمرة مزخرفة وشال أبيض ومرتبة. السلام عليكم شلونجن حبايب.
أهلًا بك حبيبتي.. جاوبتها ماما وأنا هم. أنا مرت الشيخ رسن. يا حياك زين تعرفنا عليك لأن ماشفناك ولا مرة. أي بعد ماصارت.. خل أسويلك بلاعيمك حبوبة. تعوريني؟ ههه لا تخافين إيدي خفيفة كلها تعرفني. تقربت مني ونزعت الشال. جابت لوشن خلت على ركبتي وأنا لازمة إيدها. فدوة مو حيل. صار صار ولا يهمك بس اقعدي. قعدت وهي لزمت بلاعيمي بإيديها الاثنين وبقت تضغط. وأنا اجيت أشرد وأمي لازمتني.
اختنقت نطت عيوني وهي تدهن بيهن بقيت أبكي أحس روحي طلعت. بقيت أكح حيل يلا هدتني. هذا هو بالعافية باجر تصبحين صوتك كناري. مشكورة خية ينطيك العافية تعبناج.. حجت ماما وأنا لازمة بلعومي وأكح: شكرًا. عندك العافية عيوني. قمت لفيت شالي ومسحت عيوني كد البكي ورمن. وتشكرنا من البنية وطلعنا. بس يباوعولنا عبالك كائن غريب. مدري طبعهم هيج أو أنا يتهيأ لي. سلمنا على أمه وطلعنا طلعت ويانا للسيارة.
بالباب كلش واقفة السيارة كانت فان لأن احنا هواي ماتكفينا صغيرة. المقاعد الورا مليانة ومخلين لنا القدام فارغات. أول مادخلنا استلمنا البنات: تأخرتوا والولد كل ساع يجي ويروح ينتظركم. سكتوا من شافوا اجا فتح الباب وصعد. يا الله.. السلام عليكم. وعليكم السلام.. جاوبنا كلنا. جا مابقيتوا لحد مازفيناهم. جاوبت مرت عمي: لا خالة بعد طريق طويل ومانريد نزاحمكم عندكم شغل. منا وبينا حجية تامرين أمر. الله يحفظك ماما.
بعدها صار هدوء والسيارة تمشي ودموعي تصب. كل ماتسرع كل ماتسرع دموعي. ماما حاطتني على صدرها وتطبطب على ظهري. بس ماكدر استوعب حنين ابتعدت عني. لحد ما وصلنا للبيت أنا خويت من البكي. فتح الضوا حتى ننزل. اجت عيني بعينه. غمض عيونه حيل وفتحها. أباوع لماما انتبهت.. لزمتني من إيدي ونزلنا بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!