الفصل 6 | من 55 فصل

رواية الشيهانة الفصل السادس 6 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
17
كلمة
2,528
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

لزمت إيدي قوي ماما ونزلنا. مع السلامة خالة، مشكور تعبناك. بخدمتچ حجية العفو. خادم ربك، حچتها وهي تعصر بيدي ودخلنا للبيت. وبقية البنات راحوا لبيت عمي. أول ما دخلنا للبيت فتحت باب المطبخ ماما ودخلت. دخلت وراها وهي سدت الباب ومدت راسها جهة الصالة خاف أحد موجود. ورجعت باوعتلي وحچت بصوت ناصي: شاها صارحيني وجاوبيني بصدق، عندچ شي وهذا؟ أنا فركت عيوني وهزيت راسي: منو ماما؟ حيادر الي وصلنا هسه!

مستحيل ماما تدرين شنو أنا ما تعرفيني يعني. لأن أعرفچ أسألچ، أعرف بيچ نقية وما تعرفين هيچ ناس شتفكّر. طول الطريق هو عينه عليچ ويتنفس بحسرة، وآخر شي من نزلنا أعتقد شفتي نظرته؟ ما عليه بي ولا انتبهتله، تعرفين أنا بيا حال. حچيتها وبرطمت. جرتني بحضنها وبقت تهدي بيه. كافي بچي ذبلت عيونچ حبيبة أمچ كافي. ولا تضوجين لأن سألتچ، تعرفين أريد مصلحتچ.

وخصوصًا سمعت من نسوانهم يريدون يخطبوچ وأشوف أمه تحوم عليچ وأنا مستحيل أنطيچ لهيچ عائلة. بيت عمچ عادي عدهم يمكن هم لخاطر حنين تنازلوا هواي. بس أنتِ وحيدتنا، نريدلچ واحد يناسبچ. أكيد ماما آخذ اللي تختاروا الي، أعرف تريدولي أحسن رجال. وأصلًا تدرين بيه الزواج هسه أبدًا ما أريد. ما أگدر على مسؤولية هسه، أحس نفسي مو گدها. إن شاء الله ماما كلشي بوقته حلو. بعدها رحت لغرفتي أخذتلي ملابس، سبحت ودخلت بفراشي.

أريد أهرب من الواقع، كلش أحس نفسي مخنوگة. خليت هيدفون بإذني وفتحت قرآن وغمضت عيوني. شوية حسيت نفسي وأنا أسمع ارتاحيت والضيق بصدري انزاح. باوعت للساعة تعدت الثمانية. بقيت بقلق عليها، أريد أخابرها بس استحي. تالي خابرت مرت عمي گالت أي خابرتني قبل شوية الحمد لله أمورها تمام. تطمنت عليها وارتاحيت. دزيتلها مسج: مبروك يا أغلى الخوات، شنو الأخبار أستحي أتصل. شوية وجاوبتني:

يا روحي وتوأم روحي يوم إلچ وأفرح بيچ، كل أخباري تمام بس هسه ما أگدر أخابر باچر تعاي وياهم. وإذا ما اجيتي أزعل عليچ للأبد. لچ أستحي بس لخاطرچ رح أجي. أعشقچ أنا. مجرد راسلتها ارتاحيت وگدرت أنام بسهولة. يوم ثاني العصر ماما وأمها وهند وأنا تحضرنا حتى نروح. بس ماما متضايقة تگول يا ريت ما تروحين بس عيب من حنين. أنا فهمتها أصلًا ما عاجبني أروح. بس هذا موقف ينذكر طول العمر إذا ما رحتلها.

لبست قميص أبيض وبس ورد أصفر شوية نازل من الورك. وبنطرون بيجي وترانشوز. باختصار بدلت، مالي خلك هيچ كاجوال. وصلنا محمد وگال: أنا راح أروح هنا للشط على ما تخلصون وخابروني. دگينا الباب فتحه ولد عمره بالطعشات، بس نفس شمرتهم عاقد حواجبه ومن شافنا نسوان ابتعد ومشى گدامنا: تفضلوا تفضلوا. هند تگله: ولك اوگف ما نكهرب إحنا. مدري سمعها أو لا بس خلتنا داخلين وكاتمين الضحكة. هم نظام بيتهم باب كلش واسعة عبالك باب حصن.

من تنفتح حديقة شاسعة وكراج على جهة. وبصف الكراج ديوان كلش كبير بي باب على البيت وباب على الشارع. بس چان باب اللي على البيت مفتوح والظاهر بس خطار. دخلنا جوه بصالة مفروشة جلسة عربية. بيتهم كلش نظيف وريحة بخور وحرمل طيبة. أول ما گعدنا دخلت أمهم وياها بنية شايلة صينية. يا هلا بالحبايب شلونچن بعد عمري. قمنا وسلمنا عليها. وأنا تشمني شم وسألتني: شلونهن بلاعيمچ؟

لا الحمد لله، حچيت بصوت واضح صح مو مية بالمية. بس كلش فرق وأصلًا ارتاحيت، ألمهن راح. عساچ دومچ طيبة حبيبة. البنية سلمت علينا مرت أخو الچبير منذر اسمها أم عادل. گالوا حنين بغرفتها هسه تنزل. وبقوا يسولفون وأمي عين على أمهم وعين عليه. شوية ودخلت حنين لابسة دراعة بيضة وبيها خرز وتطريز أحمر من گدام. هي حنين چان ذوقها زين بس أشوف هسه صايرة تخبط. يعني معقولة بشر لخاطر اللي يحبه يتخلى عن ذوقه. سلمت عليهم كلهم وأنا آخر شي.

شبكتني حيل وأنا بس شبكتها بقيت أشهگ بالبچي. وأمهم تگول: مهو زين لا تبچن إن شاء الله تجرچ وراها وتعرسين. گعدنا أنا وحنين وحدة الثانية ونسولف. شكلچ مفرفش ولچ لئيمة على فراگي لو عندچ بهادر بعد شلچ بيه. هههه لا ثنينكم أحبكم موت. اسم الله عليچ حقيرتي باعي أريد أسألچ. قاطعتنا أمهم: شجاي تبشبشن چنچن فناچس. ابتسمت مرت عمي: من صغرهن هيچي وحدة ترهم على ثانية. أي وإذا ربچ راد يظلن طول العمر مترافگات. رحم الله والديچ حچية.

بقينا نسولف شوية وخابرنا محمد اجالنا. وما قبلوا نطلع يريدونا نتعشى بس گنالهم محمد عنده شغل لأن هم رادوا يلزمون بي. رجعنا للبيت وماما تگلي: آخر مرة تروحين بعد ما نروح. وأنا أجاوب: ماما أنا مثلچ هم مقررة هالشي، ليش تشغلين بالچ. ما أدري من شنو خايفة هي وهالگد تفكر، تعرفني ممفكرة بزواج. مر هالاسبوع وچان عطلة حتى تبلش امتحانات. درست المواد واللي ممسيطرة عليه لحيت بي. يومية أخابر حنين لو أراسلها، بس ما أطول بسرعة وأسده.

أگول عيب لأن هي طول اليوم خطار والأقارب كل شوية يجون. اليوم أول يوم امتحان چان عدنا نحو (grammar) مادة أساسية وصعبة. درستها وگعدت من ثنتين بالليل وما نمت جريتها للصبح. أنا طبعي بالامتحانات أنام بالنهار وأدرس المادة من الليل وأروح بلا نوم، من أرجع أنام. المفروض اليوم حنين تداوم لأن امتحانات بس خابرتها ما جاوبت. بلشنا امتحان وجاوبت جواب تمام. وناوية بس أطلع أروح أحاچي بهادر على درجتي، لازم يغيرها لأن هيچي ما راح أنجح.

وهم بطريقي أشوف حنين ليش ما اجت. تمشيت للقسم مالتنا. رحت لغرفة بهادر ما موجود. سألت العاملة گالت: قبل شوية شفته يمكن راح لغرفة اللجنة الامتحانية. اشتريت منها عصير و وگفت أنتظره. شوية واجه، شافني من بعيد عقّج وجهه. تقرب، أنا ذبيت العصير وسلمت: مرحبا أستاذ شلونك، مبروك. عليكم السلام شكرًا. أستاذ اجيت أحاچيك على درجتي. شاها كلمن أخذ استحقاقه ترى. بس أنا بالأشهر ناجحة، يعني الـ ١١ حتى مو نص درجتي. تجذبيني؟

وبعدين شنو قابل غابنچ؟ أنتِ اليومي مالچ صفر لأن ما عندچ سلوك. عفوًا؟ يعني شنو قصدك أستاذ؟ شاها وگفتچ هيچي وتراددين راح تعم عليچ. أحولچ لمجلس تأديبي، ويلا روحي ما يصير تجين للغرف لا تتعودين على هالشي. عافني ودخل لغرفته! أنا بسرعة دمعتي طاحت. مو ضعف مني بس انصدمت. حتى رجولة ما عنده وگال بنت عم مرتي شلون أهينها هيچ. وأصلًا أنا ما غلطانة لأن طالبت بحقي. بس الظاهر لازم أصير أحقر منه وأروح لرئيس القسم أشتكي.

بالأول گلت عيب أقلل من قيمته وأشتكي. بس مبين هو يريد واحد يقلل من قيمته. مسحت دموعي ورحت للسكرتارية. سلمت على البنية وسألتها، گالت عنده ضيف خلي يطلع ودخلي. بقيت منتظرة يمها وأحل بأسئلة النحو. شوية وسمعت صوت واحد سلم، وأنا مدنگة عرفته حيادر. بقيت مدنگة سويت نفسي مشغولة. رحبت بي البنية وگلتله تفضل استريح. أكيد تعرفه لأن هم الأساتذة يعرفوه. هو مقاول ومن يصير عدهم شغل بفترات يجي للكلية باستمرار لحد ما يخلص شغلهم.

گعد هو وأنا نفس وضعي مدنگة وأدور بالكتاب. شلونچ اليوم مجاوبة؟ صعبة أسئلتكم. رفعت راسي، چان گاعد وظهره مستقيم. هو كلش طويل ورشيق. وأصابعه إذا يسبح بيهم مرتين يطب للجنة گد ما إيده طويلة. لازم السبحة بيده ويفرك بالخرز. جاوبته بخنگة لأن أصلًا مقهورة وحاصرتني بچية. لا مو صعبة بس مركزة، الحمد لله مجاوبة. موفقة. ابتسمت ورفعت كتفي بمعنى شكرًا. ورجعت دنّگت على الكتاب. طلع الضيف من غرفة رئيس القسم. باوعتلي البنية وگالت:

شغلتچ تطول لو بسرعة؟ لأن هو ينتظر أستاذ حيادر. ها ما أعرف. بس أنا جاية أعترض على درجتي. يعني سعيچ قصدچ؟ أي بمادة المقالة عندي ١١ وأنا شهرين ناجحة. استغربت وگالت: راح أنطي خبر انتظري شوية. بس راحت السكرتيرة، حيادر گام وگف. شاها أگدر أحاچيچ شوية؟ نعم. عوفي سالفة الشكوى مالها داعي لأن راح يشد وياچ الأستاذ. أنا أخلي بهادر يحاچي. هو أصلًا أستاذ بهادر أبو المقالة، حچيتها ولزمتني البچية. مشى گدامي وگال: تعاي تعاي.

طلعت وراه بالممر. شنو بهادر وليش إذا ناجحة هيچي يسوي؟ بهادر ما يطيقني ما أعرف ليش، ويگلي ما عندچ سلوك حتى أنطيچ عليه يومي. ليش هيچي يسوي وياي. أولًا لا تبچين. وبهادر حاچيتيه وشنو گلچ؟ گلي هذا استحقاقچ وماكو غيره، أنا أصلًا گلت عيب أشتكي عليه هو رجل أختي. بس هو طردني من شافني أنتظره يم غرفته. لا تنتظرين أستاذ يم غرفته، انتظري يجي للقاعة وحاچي. حتى شنو يصير الطلاب يكونون شهود وينصفونچ ويشهدون.

ما أدري بس هي أول مرة أجي وحسبته مو غريب يعني. ماكو غريب إن شاء الله وأنتِ بتنا واعتبري حقچ راجعلچ ودرجتچ تغيرت. شنو تردين تعاي واحچي وحاچتچ مگضية. أم… شكرًا هواي إلك. باوعلي وأومأ براسه بابتسامة. ترخصت منه ونزلت. شگد فرق بينه وبين ذاك الحقير المبهذل. لا أسلوب ولا چهرة ولا لبس چنه جنطة مفتوحة وطايحات منا ملابس. رجعت للبيت وبس أكلت نمت. گعدت تالي الليل كلش. تعشيت وسبحت وأخذت كتابي طلعت بالحديقة.

فتحت فوني لگيت حنين مراسلتني. راح تأجل امتحاناتها للدور الثاني. لأن هسه تعبانة وخطار وما تگدر. رجعتلها براحتچ والله يسهل. ما ردت أكتب هواي خاف هذا يمها وأسبب لها إحراج. وراء امتحانين چان عدنا مقالة. وإحنا گاعدين بقاعة الامتحان اجه بهادر. گال: العنده سؤال يسأل. بس چانت الأسئلة ما تنفهم أصلًا. الطلاب كلهم ضاجوا وگلساع يحچون والمراقبين يگولون كافي حچي. تقرب يم الستيج مالتي: درجتچ تغيرت.

حچاها وتعداني يفتر يباوع للدفاتر مالت الطلاب. گلت بداخلي على أساس مسوي فضل أنتَ. أول مرة تلبسلك بنطرون مكوي عدل ما بي كسرتين. كملت امتحاني وطلعت بوجهي للكافتريا كلش عطشانة. واگفة أشتري وشفت حيادر اجه. تقرب وبس كملت الأشياء اللي اشتريتها مد إيده ودفع فلوس. وباوعلي بنظرات بمعنى لا تحچين شي. أخذت علاگتي وگعدت. هو جابله كوب چاي وتقرب. أگدر أگعد؟ تفضل. حچيتها وأنا أفتح العصير. شلونها المقالة؟ تدوخ الأسئلة بس حليت ومجاوبة.

تنجحين إن شاء الله ودرجتچ تغيرت. أي گلي اليوم. حچيتها وشربت العصير فد مرة لأن كلش عطشانة. هو صافن ولازم كوب الچاي بيده اليمنى. لابس محبس بالبنصر. شذرته حمرا مثل الدم متموجة. صارت عيني عليه هو والسبحة چنها نفس الحجر. شاها. خليت بطل العصير على جهة وأخذت الكاكاو فتحته. نعم! متضايقة من گعدتي يمچ؟ رفعت أكتافي: لا بالعكس. أصلًا قبل چنت أضوج منك. حچيتها وخليت إيدي على حلگي. هز راسه مبتسم: أدري أدري ههه المهم هسه.

ما تضوجين مو؟ لا يعني طلعت حباب حيل وراقي. باوعلي بنظرات أحسه يگول يلهوي ههه بحيث نظرته حيرتني. كملت الكاكاو وشربت ماي. بالعافية. الله يعافيك. شاها أنا گايم لأن عندي شغل. بس عندي حچاية من ثلث سنين هي براسي. فتحت عيوني باستغراب. يا بت الحلال شعرچ يجيب التايه وأنتِ حلوة. وكل نظرة لو نغزة بقلب أحد أنتِ تاخذين ذنوبها. يا بت الناس اللي يشوف شعرچ مايع ويلاقي الليل. هذا ذنبه چبير وسأليني أنا عن هالشي.

گمت وگفت، رفع إيده بمعنى اوگفي. لا تحسبينه تدخل ولا تحسبينه تحكم. بس دامچ صرتي بتنا يعني نمون. وأنتِ حرة والرأي رأيچ. من رخصتچ وداعة الله. راح مشى وأنا رجعت گعدت. أباوع الكافتريا قليل طلاب هم زين ولا أكيد منظرنا ملفت گمنا وهو راح وأنا گعدت. بس زين ملتهين بكتبهم. أريد آخذ كتابي وانتبهت سبحته على الميز. شلتها ضميتها بالجنطة وبقيت صافنة. حچي حيادر وياي مو طبيعي. وتقبلي إله مو طبيعي.

مو أنا اللي چنت أموت منه وأكره كلشي يخص بهادر؟ بس هو أصلًا ما قصده شي يعني نصحني من باب قريبتهم صرت. زين يعني هيچي الشعر يغري ويگلي ضمي؟ أستغفر الله يعني سببي الناس تتحمل ذنب. بس إذا ضميته خاف يگول طاعتني! لا لا ما عليه باللي يگوله المهم ما أتحمل ذنب بعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...