الفصل 4 | من 55 فصل

رواية الشيهانة الفصل الرابع 4 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
19
كلمة
2,900
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مساء العافية الشيهانة الجزء الثالث صباح الخير فاشنيستا حنين. ابتسمت وحجّت بصوت ناصي: حلوات عليه صح؟ هه، كلش حلوات بس يومية زي جاي تصدمينا. رشا قالت: النهاية معروفة، وغمزت لي. وهي تضحك بهدوء، واليوم حتى صوتها ما يطلع. أول ما وصلنا للكلية خابرت بهادر. شاها حبيبي ينتظرني. رايحة له. أي روحي أنا رح أقعد بالقاعة. هي راحت وأنا تمشيت للقاعة، طلعت كتابي. وقعدت أقرأ. أجه الأستاذ وحنين ماكو. مبينة حتقضيها.

فرّة وي هذا همزين رح نخلص المواد جان. رسبت. وخلصت المحاضرة وخابرتها بس ما تجاوب! عجيب وين راحت. أجه الأستاذ ومحاضرة ثانية وهي ماكو. جان وراها ريست. بس خلصت أخذت جنطتي وخليت كتبي بمكانهم. لأن عدنا بعد محاضرة هنا. وطلعت خابرتها ماكو، سألت البنات ما شفتوها. محد شايفها من الصبح! رحت للكافتيريا اشتريت لي لفة بيبسي وقعدت. آكل. توني بديت آكل ودخل حيادر. لابس سترة رصاصي. وبنطرون كتان.

أول مرة أركز بملابسه لأن من قعد يمي انتبهت له. ملابسه كلش نازكة وعطره خليجي خشن. الفرق بينه وبين بهادر شاسع بالشكل وباللبس. وبالأسلوب. سويت نفسي ما منتبهة عليه وفتحت فوني. فتحت فيس وبقيت مدنكة. هو تقرب وشاف ميز قريب. مني قعد. أهوو بس لا يرجع يحاجيني. عفت اللفة نصها. وهو دك فونه وقام بسرعة: أي أنا أجي، لا لا تجي. أنت أنا أجي لك. قام أخذ كوب جاي بيده وطلع. أنا هم شبعت، أخذت لي كوب كابتشينو وطلعت.

تمشيت وشفته هو وهذا الرجال اللي وياه. بيوم تعاركت وي حنين أبو نظرات اللي ما تتفسر. جان لابس دشداشة بيضة. وهو طويل بس مو كلش وضخم يعني. متناسق. وهواي بي شبه من حيادر. نفس الملامح العيون المجرورة وصفر. كلش والخشم الرفيع. لدرجة أحسه مسطح. ويشبهون حلك الأمريكان يكون عريض. بالنسبة للبنات يشوفوهم جذابين أو صفة جمالية. عدهم. حتى مرة من أجه وي بهادر البنات كلهم يقولون. جميل بس أنا هيج نوع من الشكل ما أطيقه.

أحسه مسموم وأحسه جلد. ما أعرف شلون أوصفه. بس ما أحبه وهذا اللي يخليني أشوفه مو حلو. رغم شكلهم الحلو. كملت طريقي وقعدت يم كروب شعبتنا. جانوا متجمعين يم القسم. هاي جايز. هلا. خو جيبي وياج كوب زايد لو عزمينا. جاوبني زيد طالب بكروبنا: حطيت عينك عليه؟ هاك اخذه. بقى يضحك: مشكورة بالعافية. بقيت قاعدة يمهم لحد وقت المحاضرة ومابينت حنين. بنهاية الدوام قبل لا يجي السايق بشوية، جنت قاعدة بالقاعة انتظره.

خابرتني حنين: هلا شاها وين انتِ؟ بمجمع القاعات، انتظر السايق. وين جنتي حتى ما كلتي راح أتأخر؟ يلا اوكي انتظرج يم النافورة. هوب مو احاجيج! سدت الخط بوجهي الرعنة. اخذت كتبي وطلعت من المجمع، الكلية قليل طلاب باقين، أغلبها طلعت. وصلت قريب النافورة، هي وبهادر قاعدين ويباوعولي من اجيت امشي. تقربت يمهم: هاي. وعليكم السلام، جاوب بهادر وهي ضحكت. باوعت عليها بنظرات مال وحدة متحلفة.

لا تضوجين ههه، امشي اليوم بهادر يوصلنا ومعزوم يمنا ع الغدا. والسايق؟ خابره بهادر وكله انا اوصلهم لا تنتظرهم. ها. قام هو مشى قدامنا، وانا وحنين نمشي وراه. قرصتها بايدها قرصة معدلة وانا مشهورة بقرصتي بالعائلة. صاحت اااي، التفت علينا بخزرة ودار وجهه. وهي سكتت وتأشرلي سكتي. باوعتلهم اثنينهم ذول شيحسون. وصلنا للسيارة وانا على عيني جاية وياهم لان بهادر كلش ما اطيقه. صعدت انا ورا وهو كلها لا تصعدين قدام.

ووقف برا خابر وصعد ورانا. عدل الجامة صارت عيني بعينه درتها وتقربت يم الباب حتى لا اصادفه كل ساعة. حجه ونبرة أمر: حنينة مرة تجي اذا على صوتج أخفيه للأبد. انا نطيت عيوني ودرت عليها متفاجئة، اشو هي تكله حاضر حبيبي! بقيت اباوعلهم مثل الثولة، انوب بقى واقف ما شغل السيارة شكد اريد اتحمل أفف. شوية واباوع واحد فتح الباب القدام وكعد! نفسه اللي كان وياهم أبو نظرات مزعجة. سلم وهو يكعد: السلام عليكم شلونكم.

جاوبه بهادر: هلا ومية هلا. جا حيدرة وينه؟ يلفظها حَيدَر يفتح الحروف كلها. حيدر راح قبلي عنده شغل وانا هاي فرغتي. شلونكم بويه، شونج حنين خالي. جاوبت حنين بصوت ناصي: بخير خالو الله يحفظك! وانا أطرش بالزفة شنو خالو وحنين وصوتها الماينسمع اللطيف ههه. جا بهادر غير تعرفني على نسيبتك. اي شاها بنت عم المرة. يا هلا وألف هلا انا خال بهادر، يحجي باسلوب لبق ولهجته تختلف عن لهجتنا. أهلاً وسهلاً تشرفت بيك استاذ.

كل الهلا بيج والنعم. سكتنا بعدها وصار هدوء والسيارة تمشي، بس هو كل شوي يباوع بالجامة الجانبية. انا طلعت الفون والتهيت أي حتى ما ارفع راسي واشوفه. ما جنهم ولد عرب ولازم يكونون نظرتهم للبنات نظيفة. نظراتهم كلش جسرة. بنص الطريق كال لبهادر هنا انزل لان كان عنده شغل بهالمنطقة. هو نزل واحنا كملنا طريقنا للبيت. بنزلتي كالت حنين تعاي ويانا ع الواهس لان بابا هم عازميه هم. بس تعذرت بتعبانة واريد انام.

دخلت للبيت لقيت بس ماما لان محمد وبابا جايين من وكت وببيت عمي. تغدينا انا وماما وبقينا نسولف. تالي كالت: مرت عمج تريدني اطلع وياها للسوق ما تجين؟ لا ماما كلش دايخة ونعسانة. بس شوفي اذا شي حلو نازل اشتريلي. شعاجبج كولي وانا اجيب لان اعرف ذوق ما ينحزر. انتِ أم الذوق ست فيحاء فديتج. أروح فدوة لأم لسان، حجتها وهي تباوعلي بنظرة حب. اريد كولون اسود خفيف حتى البس التنورة القصيرة باجر.

واذا شفتي قميص بدي جيبي صار هواي ما مجددة. بعيوني، يلا انا رايحة أبدل حتى بس يطلع عذولج أروح. قرصت خدي وقامت. رحت لفراشي وانا افكر صدك عذولي اخذ حنين مني كلش. انا ليش أضوج منه لان اخذها مني ولان هو مزعج. نمت ولورا المغرب يلا كعدت. لقيت ماما جاية وبابا والولد قاعدين بالحديقة. كعدت يمهم اتثاوب: هاااي. حجه حسن: هايات همزين اجيتي الوالد ما يقبل ناكل اللفات جعنا. لفات شنو جوعانة؟ انطيني اشو لفة. اخذت

لفة من ايده وماما كالت: كملي اكلج وقيسي قميصج شوفي يعجبج. امم خل أكل سريع لعد. بابا بقى يلوم بيها ليش تكليلها هسه تعوف اكلها وماتاكل وحسن يكله بلكت تفكر بيه مثلها. ومحمد كالعادة بس يبتسم. محمد كلش رزن ونفس الوقت قصته قصة. ورا الأكل جربت القميص اللي جايبته ماما بس كلش حلو. أبيض وبي كتابة انكليزية ناعمة بالجهة اليسرى من فوق. وقماشه يكعد فت ع الجسم. جربته وي تنورتي القصيرة وحذائي العالي كلش مرتب.

علقتهم بالكنتور ورجعت يمهم قاعدين بالصالة. أباوع للفون حتى ما اتصلت حنين ولا حجت. وكنا طول اليوم نسولف واتساب لو تجي يمي للبيت. انقهرت كلش وحصرتني البجية. شوي وقمت من كآبتي نمت. يوم ثاني طلعت للخط بس شفت بس رشا. كالت حنين تكول اجي بعدين وي خطيبي. هزيت راسي وسكتت سألتني شكو كتلهامادري! علقت على قميصي كالت كلش حلو واليوم طالعة تخبلين. جاوبتها شكرا بس بقهر لان واهسي راح بسبب حنين. وصلنا واخذت محاضرتين وعدنا وراهن ريست.

تمشيت للكافتريا وبطريقي شفت حيدر واقف وي واحد يحجون. كان حاط نظارة شمسية ع راسه. من شافني نزلها وبقى يسولف بس أحسه عينه وياي. رحت اخذتلي لفة وبيبسي وكعدت أكل. شوية ودخل حيدر اشترى جاي واجه وقف قدامي: اكدر اكعد؟ تفضل. كعد وحط الكوب ع الميز: خو ما تضوجين؟ خاف احد الطلاب ينتقدج او يكول قاعدة وي واحد. واثقة بنفسي الحمدلله، واكيد الطالب اللي يعرفني يعرف بنت عمي خطيبة اخوك. يعني انت مو غريب ع الكلية او علي.

صح، ولو طلابكم نصهم اعرفهم بحكم شغلي هالفتحة تعرفت ع هواي طلاب. طبعا هو نشوفه بفترات متباعدة كلش بس ياخذله اسبوعين او اكثر يجي يومية من يخلص شغل بعد ما نشوفه. هزيتله راسي وانا أكل. نزع نظارته حطها ع الميز، عيونه ضاربه بيهم الشمس وصاير الصفار كلش قوي. احمم... اليوم وحدج شعجب. حنين ما مداومة عدها شغل كالت تجي بعدين. وانا أكل صفن بوجهي عينه صعدت لكذلتي الطالعة من الشال ونزلت لوجهي لقميصي. حسيته متقصد بنظرته.

انزعجت خليت باقي اللفة بالجيس وقمت. باباوعلي ورفع حاجب. راح أروح كتبي بقوا بالقاعة لازم اجيبهم من القسم عن اذنك. قام وياي: تفضلي انا هم عندي شغل بالقسم. كلش ضجت منه وتحملته كوة كلت اصبر شوية اذا سوا تصرف زايد اعيط بي. هو اسلوبه كلش راقي بس نظراته من جنت قاعدة كلش نرفزتني. مشت للقسم بس سريع وهو خطواته طويلة كل ما أريد اسبقه يلحقني. وصلت للقسم وصعدت الدرج هو وراي.

قبل لا نوصل للطابق اللي بي قسمنا، وقفني صوته وهو يحجي بنبرة جدية كلش. شاها اوكفي شوية. وقفت وباوعت عليه: تفضل؟ تنهد فرك بسبحته: باعي انا مالي حق أتدخل. بس تنورتج قصيرة وانتِ الله يستر عليج تجذبين. باوعتله بخزرة، عقد حاجبه وابتسم: مو تدخل بس دامج من عرضنا واجب انبهج. جورابج خفيف ورجلج تبرج وقميصج يستغيث وتنورتج تفاهج! باوعتله من جوا عيوني هذا يمدح يذم ما فهمت حجيه.

هز راسه بتأييد: لا تحسبي تدخل. روحي اخذي راحتج اعرف اجيتي هنا تريدين تشردين مني. بس ما ردت احد يضايقج وانتِ ماشية بحدج. روحي بس اكلج سالفة. لا تصعدين الدرج قدام زلمة من هاليوم. إن كنتِ زليخة ترى ما بين الزلم موجود يوسف، كلها ذياب إن مو بالنفس بالعيون. حجاها وابتسم. عفته ومشيت بسرعة. بس عزا هذا شيحجي انوب سواني زليخة. صح هو نصحني باسلوب ولو مو شغله. بس ما فرض نفسه. لحظة هو كال ذيب إذا مو بنفس بالعيون!

يعني يدري بيه اكول جنه عيون ذيب!!! مقولة حنين حاجية قدام بهادر وموصله! انا لازم اكعد وياها وافتهم هواي امور. بقيت قاعدة فوق وفاتني وقت المحاضرة وما رحت. قبل لا تصير بالوحدة خابرتني حنين: وينها حبيبتي المشتاقتلها. دولي لا احبج ولا اعرفج. لا صدك وينج انا يم القسم تعاي شعجب ما داخلة محاضرة. ما كدرت، هسه اجيج ابقى لا تكومين. نزلت وانا اباوع واتذكر حجاية حيدر: لا تصعدين الدرج قدام ولد. يعني معقولة عيب وانا ما ادري.

ولو هم بيت بهادر كلشي عدهم عيب. طلعت من القسم شفت حنين قاعدة ع جهة اليمين. وصلت يمها وانا اباوعلها بزعل. باوعتلي من فوق لجوا وصفرت: هههه خوش لابسة عباية وتحنيكة وتصفر. جرتني من ايدي وكعدتني: لج قميصج يخبل بس ضيق ويخيل ترى وكولونج شفاف كلش. وينه شفاف ثخين. اي شاها لو تعوفين هذا اللبس ولج انتِ جميلة وذول عيونهم وصخة. اللي عينه وصخة يغسلها. بعدين ما أريد احجي وياج حقيرة، امس واليوم مدري وين تروحين وحتى ما تكليلي.

ههه وج مو رحنا اشترينا اشياء للغرفة. وبعد ملابس هو عاجبه ع ذوقه اشترينا. حتى ما كدرت أراويج لان اخذهن ويا للبيت. باعي مو اكلج اخذج مني. محد ياخذني منج غير احنا توأم يا روحي. اي توأم وعايفتني حماج يترصدلي. حيدر! اي قبل شوي اجه يمي للكافتريا انوب شردت منه رحت للقسم كام وياي تمشى. يوي لا تنطي وجه، هو اصلا شكاك ويكول بهادر عنده البنات كلهم مو زينات بنظره. اشو ما مبين!

اسلوبه حلو ومثقف أحسه اثقف من رجلج العاصي، ولو هذا هم عاصي بس اسلوب عنده. شوف حظي ولج بهادر نفسه نظيفة وطيب ما يتلون اللي بقلبه ع لسانه. اممم ما ادري تعاي صدك هذا خالهم اشو صغير جنه. اي هو مو جبير وصاك كلش. منيله صاك يشبه حيدر. اي حيدر حلو بس شخصيته مو حلوة. أوي هسه شببنا مدوخين روحنا بيهم. بس بعد لا تعيديها وياي سوالفج وتعوفيني. غير جاي أكمل، بقالي بس الأسبوع اللي يجي ولج. ماكو وقت. أي صحيح، أقول لك تصبغين شعرج؟

قالت ماما. أي بهادر يريد ميش وراح أميش، سوي وياي على واهس. لا عاجبني لون شعري ما أغيره. وهم أحسه نشاز يطلع من الحجاب أصفر. جني دكّاكة. لعد ضميه أحسن ههه. أنتِ ولي، مو تطلعين عقد بهادر براسي. ههه فديته، قومي نروح بس هالمحاضرة اليتيمة ندخلها. صدق يتيمة من حضورج خبيثة عايفتني، حجيتها وأنا أقوم. وتمشينا سوا للمحاضرة. بعدها خلصنا وطلعنا للبيت. ومرت كم يوم، هي يومية تطلع ساعة ساعتين وي بهادر والعصر تجي أمه تاخذها.

رادتني أروح وياهم، قلت لها أمه موجودة ما أقدر أتدخل. وكان الجهاز اللي تشتريه يأخذوه وياهم. قبل يقولون إحنا نرتبه، بعد على من هواي جنط تتجمع بيوم واحد. رغم ضوجتي من بعدها عني بس فرحانتلها كلش. صار الأسبوع الثاني اللي نهايته حيكون عرسها. يوم الاثنين آخر يوم داومت. بنات الشعبة سووا لها حفلة صغيرة بالحديقة. جابوا أكل وكيكة وشموع. وأنا أخذت الكاميرا مالت حسن أخوي. وصورت بيها الحفلة.

جنت لابسة فستان مخطط رصاصي وأسود، طوله وسط نازل للساق. وحذاء عالي رصاصي، تذكرت حجي حيادر على القصير بس هذا مو قصير زين. خلصت الحفلة ووزعنا للطلاب هم أكل. وخابرنا السايق من وقت لأن تعبنا. بقينا قاعدين أنا وياها يم النافورة نسولف. النافورة تصير بمدخل الكلية قدام الباب. الطلاب يتجمعون يمها يقعدون لأن يمها هواي مقاعد وأصلاً هي ينقعد داير ما دايرها. خابر بهادر على حنين وقامت بسرعة. شاها راح أروح، بهادر يريدني.

والسايق لعد مو قال جاي بالطريق؟ لا أرجع بسرعة. كيفك بس لا تتأخرين عيب نخلي ينتظر. دق فونها مرة ثانية جاوبت. ها أنا أجي لا.. قبل لا تكمل سكتت، أمبين سد الخط بوجهها بس ما بينت لي. شوية وشفت بهادر أجه باتجاهنا. يباوع من وراء خشمه كالعادة، وبنطرونه عريض وقميصه أصفر خفيف جنه حايط ماطرة عليه الدنيا. أحشش عليه بداخلي وأضحك. وصل يمّنا ورافع حاجبه. ها شعجب قاعدين هنا؟ جاوبت حنين بهدوء: مو بعد قلت لك راح يجي السايق.

ها خير إن شاء الله. حنين تعاي شوي أريدك. وقف هو وياها على جهة، بس قريب مني أسمع. أباوع له يحجي ويأشر بأصبعه عليه. هايه شلابسة وشلون قابل عمج تطلع بهالتعري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...