الفصل 15 | من 55 فصل

رواية الشيهانة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
17
كلمة
2,910
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مساء الراحة الشيهانة الجزء الرابع عشر كلام حنين خلاني أتعصب كلش، كل يوم تتغير أكثر وأكثر. مرات أشك أقول خاف تورطت ببهادر وحست نفسها خسرت دلال أهلها وتضوج مني لأن بعدني عند أهلي ومرتاحة. بس أبعد الشك وأقول أختي وأقرب وحدة لي مستحيل تسويها. حنين هذا شيء يخصني مالك حق تحجين لماما شيء. وكتلك ما بينا علاقة، كوليلي عندك دليل عندنا علاقة؟ شاها لا تخبليني، لعد يومية يسهر للفجر ويامن ها؟؟؟ مكالماته والغزل ويامن قابل أنا غبية.

بهت لوني من حجت هيج، تقربت منها وخليت وجهي بوجهها. تسمعيه يخابر بالليل؟ ليل ونهار وحجي ماصخ، يعني شلون قبلتي لنفسك ولج. شنو أقبل! أنا ما أحجي وياه بالليل. ولا عمره حجه كدامي حجاية زايدة. حطت إيدها على حلكها وحجت: عزا شاها صدك. شنو صدك حنين أحجيلي عفية، شيقول ويامن يحجي. لزمتني من إيدي وكعدتني على الجرباية. باوعتلي بقهر. عبالي يحجي وياك أنا شمدريني، ما تشوفين ما راسلك هواي وشلت عليك.

قلت ليش تمشي بهالطريق شاها وتضيع نفسها. ولج حجي يخزي ما عرفته إلا من بهادر تزوجني. نزلت دموعي وهزيت راسي بسؤال. يعني شنو؟ يعني هيج عاجبني أسويلك وجسمك حلو وشفافك حلوة. خليت إيديه على وجهي وبجيت بحركة، تذكرت من قال لي لا تلوين شفّتك. أحس حرارة براسي صارت. متت قهر وبقيت أنحب. جرتني بحضنها وتهدي بيه. يولي يروحلك فدوة الحقير، أنا من قبل حاجيلي عنه بهادر أصلاً. من يمتى يعني، حجيتها من بين دموعي. من أول ما قام يجي للكلية.

قمت من حضنها وأمسح بدموعي، بس هو من أول مرحلة جان يجي. ما جنتي تعرفين بهادر؟ أيي ما جنت أعرفه، من انخطبنا سولفلي على سوالفه. ما سألتي نفسك ليش لهسه ما متزوج. وهم بسرعة يتزوجون، بله بهادر التهى بالماستر وكمل يلا خطبني. بس هذا شعنده. ضال سايب بالدول، كل يوم دولة بحجة الشغل. وما مخلي بنفسه شيء. كافي عفية حنين سكتي، سكتتها وقمت. قمت أفتر بالغرفة. أحس قلبي يقول لي لا تصدقين. وعقلي يقول لي صدقيها هاي مو أي واحد هاي حنين.

بقيت أفتر ودموعي تصب. هي باقية تباوعلي وساكتة، ما حجت أي شيء. آخر شيء قامت، جابت الكلينكس ومسحت دموعي وباستني بكصتي. يولي يروحلك فدوة وقربان، لا تطيحين دمعتك. خلي باجر تقبل بي بنت خالته وياخذها ويبقى يلعب من وراها. أنت أعلى من مستواه وما يلوقلك. يلا طلعي رقمه وسويله بلوك، حتى من يخابر ويلقى نفسه محظور، يعرف قيمة نفسه شنو. ما أقدر حنين ما أقدر، حجيت بعبرة. أخذت الفون وفتحته. وخري أنت ما عليك أنا أتصرف.

بقيت مخلية راسي بحضني وأبجي، ما مصدقة بس ما أقدر ما أصدق بحنين، أعرفها تخاف علي أكثر من نفسي. هاج ويلا لا تبجين، أنطيته بلوك من كل شيء. لا تفكرين بي بعد، ذبي كل شيء وراك وابدئي من جديد. أنت مو تريدين تكملين ماستر. كملي وأخذي شهادتك أحسن شيء. لا تصيرن مثلي. مرحلة كملتها كوة ومن غير التعنفص علي بالبيت. يا بس تقرا ويا بطرانة ومن هالحجي. ولو بيدي أهج منهم كلهم ما ينحملون. المصبرني بهادر ودلاله لي. الله يخليكم لبعض.

فدوة لعمرك، لا تضوجين. اليوم نقول لحسن لو محمد يطلعونا نتعشى برا ونفتر ونفرفش. وطز بالي يأذيك. هزيت راسي وأنا مالي نفس بشيء. حيادر من داومت مرحلة أولى جنت أشوفه، جان فترات يجي للكلية بشغل. ومرات نشوفه ويا بهادر. جنت أضوج من بهادر، لأن فض وما عنده أسلوب، خصوصاً ويا البنات. أكره الرجال ما عنده أسلوب تعامل. هو يكرهني وما أعرف ليش، تصرفاته وكل شيء بي يبين يكرهني. وهذا الشيء كرهني بي أكثر. وكرهني بكل واحد من طرفه.

حيادر أخوه، وقريب من عمره. تخيلته نفس الشيء. رغم واضح هم مختلفين. باللبس، حيادر يلبس أكثر شيء. بنطرون جينز وسترة. لو قمصان كلش مرتب، لحيته دوم محددة. وبهادر يلبس عريض وقديم وحتى شعره مخربط. جنت أضوج من شكل حيادر، لأن عيونه نظراته بيها ابتسامة. مثل اللي يقولون ضحكته بعيونه. وأنا هيج شكول ما أحبها، أحس شخص يستهزأ من يباوع هيج نظرة. بس هو هيج عيونه ربانيات. هالأشياء كلها جنت تخيلي أنا أضوج منه.

من قعد وياي، ومن أول مرة، شيء بي اختلف. يمكن لأن ما قاعدة ويا شاب لوحدي. أقعد يم أقاربي هواي، بس أبداً ما صار وياي هيج إحساس. حجيه نصيحته لي، جنت تحسسني أنا إنسانة لي مكانة، لي كياني وواعية. عمرهم أهلي رغم حبي ودلالي، ما حسسوني أنا كبيرة. هو حاجاني بمنطق، تغزل بلبسي بمنطق. بحيث قنعني بإرادتي. ما فرض علي شيء، وأنا راسمَة بمخيلتي هيج شخصية تناسبني. تناغمت وياه روحياً، وبفترة قياسية مو طويلة.

كأني جنت محتاجة لهيج شخص، بس ما أدري بنفسي. مرت سنة وإحنا سوا، حبيته كلش. حب نقي وعذري. وحبيته لخوفه علي من كلمة حرام أو نظرة. بينما أسمع البنات يسوون ويا اللي يحبوهم أشكال، وبإرادتهم. هو يعرف أنا مو فاهمة بهيج أمور ومو قدها. خلى علاقتنا بعيدة عن هالشيء. هذا كله يخليني أحبه، وأتقطع قهر من أعرف بي يسهر ويخابر بنات. وهذا اللي يبرر صبره علي بعدم قبولي باتصالات مستمرة. وغزل بكل أنواعه. لجأ لغيري ولقى راحته.

بس ما دام هيج أحذفه من حياتي وأبدأ من جديد. بيومها المغرب متحضرين نريد نطلع. وأجو بيت خالة أم حيدر. كل مرة ينطونه خبر، بس هالمرة مفاجأة. شافونا مبدلين وعلى وجه طلعة، قالوا بعد أحسن. امشوا نروح لمتنزه الخورة. صدك تجمعنا وطلعنا سيارتين. أمي ومرت عمي وحنين وهند وأنا ومحمد. وخالة أم حيدر ورهام وحيدر صعدت وياهم هند بالسيارة. أنا جنت بحال ما يسر أبد. حتى لبس حنين طلعتلي ولبست. لا اختاريت لا اهتميت بكشختي.

رغم الملابس جانن حلوات، بس مو تنسيقي. جينز أبيض وترانشوز رصاصي وبدي رياضي رصاصي وبالصدر منقوش بلك على شكل بزونة. وياهن شال مشجر. حيدر يسترق النظرات من حوا لجوا. بس عبالك ما موجود. نظرات ماما لي مليانة شك، بس ما أنطيتها مجال تسأل. وصلنا وفرشوا فراش على الأرض وكعدنا. حيدر كدامي مباشرة. طكيتلي صفنة أتهرب منه. المشكلة اسمه يذكرني بـ... بقاتلي. قال محمد شنو تردون عشا أجيب لكم. كل واحد طلب شيء.

سألني قلت له فلافل، بقوا يضحكون. أكو واحد يطلع يطلب فلافل. ما يدرون بي حبيتها ليش. راحوا هو وحيدر يجيبون أكل وإحنا بقينا نسولف. شاورتني حنين: فكي شوية ترى أمك كل ساعة تسألني شبيج. عوفيني عفية كلش واصلة وياي. لعد ابقي سليمة، هو يطلع ويتونس وأنت مثل وحدة ميت لها عزيز. وهي تحجي قرصتها بطرف أظافري. أجت الجلدة بإيدي. كمزت وبقت تحك بإيدها، وهم يضحكون علينا. يقولون لها هي إذا واحد آذاها تقرص ليش تأذيها.

شوي انكسر حاجز الصمت عندي وتفاعلت. لحد ما أجو الولد، جايبين أكل وجايبين وياهم طوبة. محمد قال: جبت الطوبة لخاطرك. لأن إحنا متعودين بالسفرات ناخذ طوبة ونلعب. ما كسرت بخاطره قلت له ورا العشا نقوم نلعب. أكلنا بس قليل أكلت كوة تحملت الأكل نار صار بمعدتي. عفت اللفة ما كملتها. ورا العشا قاموا هند ومحمد وحيدر ورهام. وحنين قامت وجرتني وياها: قومي نلعب قومي. قلت لهم معدتي ما أقدر أركض، وقفت ولازمة

بطني، همزين أجتني حجة حتى ما ألعب. بقوا يلعبون شوية وحنين تلعب بعبايتها محمد يقول لها باتمان يلعب ويانا. هسه يصوروك ويقولون شاهد باتمان يلعب كرة. عاد هي رجعت وقفت يمي. يبوو لا يصوروني صدك، بهادر يدفني. وقفت يمي ودغتني من خصري. اضحك للحياة تضحك لك. ضحك بلا سبب من قلة الأدب، حجيت باستهزاء. ههه أصلاً جاي أشوف قلة أدب بنظرات حيدر. شلون؟ ولج فصلك تفصيل، مساع يحاجي أمه. يقول لها باعي البنطرون الأبيض غير يكتل عليها.

هذا شبيه بعد هذا، خل يذبله حجاية إلا أنظف بي الخورة. هههه أعصابك خية أعصابك. دمشي نقعد بهاي المرجوحة. جانت مرجوحة قريبة على قعدتنا، هو المكان اللي قاعدين بي، حديقة واسعة وأرضها ثيل، بيها قليل مساطب، وثلث مرجوحات كبار. قعدنا أنا وحنين ونباوع لهم، وهي تسولف وياي بس أبداً مو وياها بالي. شوية وأجو يمنا حيدر وهند يردون يقعدون ويانا. محمد راح تمشى بعيد ورهام ويا، ألاحظها هواي تتودد له. وقفنا مرجوحتنا وصعدوا، من صعدوا، حنين

قالت لهند تعاي بصفي، وهي صارت بالطرف. أنا ثالثتهن، حيدر قعد بصفي. جمدت من حركته، ما توقعت من يشوف مكان قليل بقى يصعد. بس صعد بقى يهز المرجوحة حيل، يثبت رجله بالأرض ويدفعها. حجه بصوت ناصي: رايدك بموضوع. حجيت ويا من ورا خشمي: شنو؟ أعصابك يا معودة لا تقتليني ههه. حنين قالت: وقفها أريد أنزل. وقفها ونزلت حنين، هند هم نزلت. أجيت أقوم قال: لحظة شاها. بقيت قاعدة: تفضل. شاها سألت عنك بالكلية، وسمعت عندك علاقة بحمى حنين؟؟

عفواً؟؟ يعني شنو سألت عني؟ وبصفتك منو. حجيت بعصبية، لأن جنت بيومها مصدومة ومقهورة وكل الأحاسيس التعبانة عندي. سألت لأن رحت أسويلك مفاجأة وأشوفك. سألت ولد وعن قسمكم ومرحلتكم وين ألقاها. قال: رايد منو؟ قلت له شاها وحيد. جاوبني وبثقة: يابَه ترى محجوزة لابن شيخ رسن ومكبلين من يمتى. قبل لا يكمل الولد عفته ومشيت. ما صدقت من سمعت. أولاً ما مكبلين، وثانياً أخو رجل أختي، يعني لو مشى وياي عادي، مو شرط عندي شيء وياه.

هسه أنا هم قاعدة وياك. عندنا شيء؟ بينا شيء؟ من ناحيتي طبعاً اكو. شاها أحبك وخطبتك هواي، مالك حجة بعد دراسة وخلصتي. حيدر ألف مرة أقول لك، أحسبك أخوي مو أكثر. يعني مالي أي مشاعر تجاهك. رجاءً لا تتأمل بشيء. ولو بعد عشر سنوات ما أوافق عليك. هه بس توافقين على العربي أبو دشداشة. ما وافقت على أحد. والدشداشة مو عار واحد يلبسها. شاها ترى ما تتناسبون. أنت ليش مصر؟ قلت لك ما عندي شيء ويا الولد أنا ما أريد زواج أصلاً.

قلت لك دراستي أريد أكملها. أحجي هندي أحجي روسي، بأي لغة تفهم. أفهم بلغة الاحترام، صايرة بلا أسلوب. ما أسمح لك، حجيتها وقمت، حيدر شوف لك مرة نفس مستواك. وعفته ومشيت قعدت يمهم، هو بقى قاعد بالمرجوحة. سألتني خالة أم حيدر. حاجاك حيدر يوم؟؟ أيي خالة، حجيت وباوعت لماما. ما أريد أتزوج أريد أكمل. ماما قالت: تكملين عنده مو صعبة. وخالة قالت: تريدين ياخذك تكملين برا يجرالك. ماما حاجتها: خليها من أرجع أحاجيها.

سكتت وهم غيروا الموضوع. حنين أبداً ما حجت. شوية وقالوا: خل نرجع. قمنا وجمعنا أغراضنا، ومشوا قدامنا. أنا وحنين آخر شيء نمشي. هي الحديقة يصير قدامها كراج. بطلعتنا منها، شفت حيادر بالكراج، واقف يم سيارته. رجفة مشت بجسمي كله وأنا أشوفه. نظراته جانت ما تتفسر. دموعي نزلت وما قدرت تقاوم، هي لحظات اللي شفته بيها وعبرت. بس نظراته بقت براسي، وياها نزلت دموعي. وما تقبل توقف. وحنين تهدي بي وتقول لي: اسكتي لا يشوفوك.

مسحت عيوني وبلعت الغصة ورجعنا. هم راحوا لبيتهم قبل وإحنا رجعنا لبيتنا. أول ما دخلنا، رحت للمغسلة، نفسي تلعب ومغموصة. غسلت وجهي وذبيت حجابي. ماما وراي: ها بعدك تعبانة؟؟ شوية، خليني أنام أحسن كلش دايخة. روحي ارتاحي. رحت لغرفتي دخلت وقفلت الباب. وهاي أول مرة من ورا سالفة الحرامي أقفل الباب. لأن جنت أخاف أقفله. ذبيت نفسي بفراشي، خليت المخدة فوق راسي وبقيت أبجي وخانقة روحي. بجيت لحد ما أحس عيوني نشفت. وعلى دوختي غفيت.

كل شوية أفز وأنام، نومتي متقطعة. يوم ثاني قعدت بتسعة، أباوع بالمرايا وجهي مال وحدة عدها عزا. بس طلعت وشافتني ماما أنصدمت. وجهها بهت وسألتني: شقد باجية البارحة؟؟ وليش قافلة الباب. مشيت للحمام بدون حجي. غسلت وطلعت، جانت واقفة بالممر تنتظرني. ليش البجي؟؟ بسبب حيدر؟؟ أيي أبجي لأن راح تجبريني بي، لأن راح تقولي لي: خذي ما تلقين أحسن منه. حجيتها وبجيت. أستغفر الله، من شوكت أجبرك بشيء ما تريده.

كافي امشي تريقي امشي، أخذتني للمطبخ وسوت لي ريوك، وهي تحجي. ماما الولد كامل من كل شيء والكمال لله. وأمه أختي وأعز، ونعرفهم، نريد لك الزين إحنا. ما بي شيء ينرفض. أحسه حسن وقاعد يمي، شلون أقدر أغير هالشعور؟؟ حطت الماعون قدامي وقعدت. حاولي شتخسرين؟ حاول ماما، ما حسيته غير أخ، أصلاً ما أريد رجال بحياتي، ما أريد ارتباط بعد وكت. هي استغربت من حجايتي، جانت عبالها أرفض بسبب حيادر. بس من قلت لها ما أريد ارتباط، سكتت وهدأت.

يعني هذا آخر قرار لك!؟؟ أيي ماما إذا تهمك سعادتي، أنطوا حيدر قراري وقولوا له لا تفكر بيها بعد. يصير خير هذا هو، أهم شيء مصلحتك و أنت ما دام ما مقتنعة، ما تقدرين ترتاحين حتى وهو زين. بعدين أخابرهم وأقول لهم. هنا أحس جبل جان على ظهري وانزاح. استعدت توازني. ارتاحيت. قررت من هاليوم أبدأ صفحة جديدة. وبالفعل بديت. ورا ما استلمت النتيجة وتقديراتي كلها عالية. قدمت على ماستر. وأخذت المادة حتى أدرس للتنافسي، شغلت نفسي كلش.

بالأحرى شغلت نفسي جسدياً. بس روحياً لا كل شيء ينبض، يطالب بحيادر. بس أمنع نفسي عنه. انقبلت بالدراسات وبلشت أداوم، مالي علاقة بأحد أبداً. والأساتذة كلهم ساعدوني، لأن جنت طالبة شاطرة وعاقلة. لهذا من كملت كلش شجعوني. بالبداية ماشية الأمور على خير. وضعي مستقر، بيت دراسة وبين روتين البيت. حيدر من ردينا قرار الرفض لليوم ما رايحين لهم، ولا هم جايين لنا. خالتي مثل اللي زعلت بس مو بصورة مباشرة.

ورا فترة مرت، جنت توني راجعة من المكتبة جايبة مصادر. صعدت للقسم، أريد أروح لغرفة طلاب الماستر. شفت بهادر أجه تجاهي، بس عيونه براسه ومعصب كلش. هو من داومت لليوم، يشوفني يسوي نفسه ما يعرفني. وحنين تقول: ما عاجبته فكرة أنت تكملين. قلت له: يطبَه طوب وزعلت. من شفته جاي تجاهي سويت نفسي ما مهتمة. أشو هذا زمخ بصوت شبه عالي. هي أوكفي أوكفي. وقفت وباوعت له باستغراب: علي؟؟ أيي عليك شنو ما عندك أحد يردك؟؟؟ للحكاية بقية

بقلم شقراء (قمر كانون) احسنتِ صفكولها، اختصرتِ بهادر بسطور. وضحت لكم البنية شنو يعني. ترى مصروف يومي يعني ياخذون منه مصروف يومهم، مو مالت يوم واحد. يطلعون مبلغ جوه إيدهم حتى ما يفتحون الخزنة كلساع، بس البرلماني يصرف باليوم مليونين، لا تخبطون. والله ضحكتوني شكد ضايجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...