مساء الخير الشيهانة الجزء السابع عشر نفسي مسدودة ونعسانة.. خليني أنام أحسن. لا ما نعسانة بس تعاندين.. هيج تضرين نفسج ترى.. ونفسيتج هي اللي تأثر عالطفل وتأذي.. يعني أنا السبب؟ أنت جاي تقول أنت تكتلين الطفل أنت تموتيه! أستغفر الله.. كم مرة أقول لك إذا عاش الطفل وإذا مات.. قدر ربك هذا.. والكاتبة يصير.. والمهم أنت عندي كلش كافي.. بس أنا أريده.. هذا آخر أمل لي.. إذا صار ببنتي شيء ما أبقى وياك..
هه ههه ههههه.. أي هيج قولي من الأول.. هذا التريدينه.. اي أعرف أعرف، تزوجتيني غصب عنج. آه، كل طفل يموت تكرهيني أكثر، تحمليني الذنب أنا! لا مو ذنبك. حجيتها بتعب وأنا يائسة. وحقك تضوج. بس أنا تعبت، شفت أشكال وألوان الضيم. وعشت عمري كله محرومة من أخت. حتى اللي اعتبرتها أختي لدغتني وأقصى أشكال الأذية آذتني. ردت طفل يكون قريب مني، أعيش وياه طفولتي ويعيش وياي شبابه. وأنت هم حقك تصير أب وتفتخر بأطفالك.
الكل تزوج وخلف وأنت ما عندك. أخوانك وأخواتك وأقاربك، تحز بنفسك بس تسكت حتى لا تجرحني. هذا الشيء يعذبني أكثر. وأنت ما مجبور عليه بعد، إذا عاشت بنتي نبقى سوا. إذا مثل أخوانها البقية، نص الخامس وتموت. كلمن يروح بسبيله. واثنيناتنا نرتاح، لا أنت مجبور تتحملني ولا أنا اللي أكدر أنطيك مبتغاك. ما باوع بوجهي أبد، أخذ باكيت الجكاير والجداحة وطلع. وأنا بقيت بفراشي أبجي بصمت. أسترجع أيام قبل، أيام اللي كل شيء بيها صار ضدي.
من غدر حنين لطعن حيدر بشرفي لـ... فراقي وي حيادر! طلعت من الكنتور ونمت بفراشي بسرعة، لأن أخاف تطير نومتي. طولت يوم ثاني للساعة إحدى عشر ونص يلا كعدت. مالي خلق أكوم وأحس ثقل الدنيا كله على ظهري. بقيت بالفراش متعاجزة أكوم. آخر شيء صار وقت أذان. كمت أخذت لي ملابس ورحت للحمام. سبحت وطلعت. أمي كاعدة بالصالة تصلي. من شافتني طلعت عينها عليّ. ابتسمت لها ومشيت للغرفة، ما أريدها تضوج لأن هواي متعبتها أنا.
مشطت وصليت وطلعت يمها. لكيتها بالمطبخ جاي تطبخ التمن. صباح الخير. هلا ماما صح النوم، شلونج؟ لا أحسن الحمد لله، لا يضل بالك. شنو مسوية غدا؟ مركة سمك أبوك مشتهي وسويت، بس أنت طلعت لك روبيان. اي فديتك. فدوة لعمرك بنيتي، صيري شجاعة وانسى كل شيء. والصار حسبي دروس، الحياة بلا دروس ما نكدر ننجح بيها. والدرس اللي يوجعنا ينطينا نتيجة تسوى. غرغرت عيوني وأنا أتذكر حجي حيادر البارحة.
بس قويت نفسي، وكلت لازم أتحمل، كل شيء من إيدي. وهو فعلًا وفى ووكف وتحمل. بس أنا مهزوزة دائمًا. لازم أدفع هذا الثمن. ماما مشتهية كيكة، علميني أسوي. اي يا ريت، حضّري المواد حتى أعلمك. وبعد الطبخ كل يوم كعدي يمي شوية. لازم تتعلمين ماما أفيد لك. اي هو أنا أريد أتعلم. حضّرت لها مواد الكيكة واللي ما أعرفه ذكرتني بيه وطلعته. بقت تخلط وتعلمني، كان فونها يمها. أخذته وكلت لها خل أصورك حتى أحفظ الخطوات، لأن فوني بقى بالغرفة.
كملت وحطتها بالقالب. كملت التصوير ودزيته لفوني. أخذت الطاسة مالت الخلط آكل الباقي منها. من كنا صغار نتعارك على اللي يبقى بالطاسة وناكل بيه. بعدها رجعت للغرفة أريد آخذ الفون. ما لكَيته. دورت الغرفة كلها. فراشي نفضته ماكو. طلعت سألت ماما، استغربت وبقت تدور وياي. بقت تدك عليه مغلق! بقينا محتارين. وحدة تسأل الثانية وين اختفى. غرفتي كلها دورتها والبيت كذلك. ماكو ما له أي أثر. بقيت صافنة وين راح وأنا البارحة خاب...
يااا بقى بالكنتور! وأنا أصلًا غلقته البارحة. تسحبت من يم ماما، خاف تشوفني. دخلت للغرفة بسرعة وفتحت الكنتور الباب السلايد. لكيته بالارضية همزين. جريته بسرعة وطلعت. شافتني ماما، هاااا لكيتي؟ اي الحمد لله. اي تذكرت، جنت أسمع أغاني وأرتب بالجرار مالت الجنط. ومخليته هناك. اي زين المهم لكيتي. خل أجيب الشاحنة لأن مخلص شحن. رحت جبت شاحنتي وكعدت يمها نباوع مسلسل. أول ما فتحت الفون، اجوني هواي مسجات. ومن ضمنها:
سديتي الخط بوجهي! يصير خير وجناحك أكصكصه بيدي يا شيهانة. قريت وبلعت ريق، رجفة مشت بيّ. حذفت المسج بسرعة. ومسجات حنين اللي كلش كانت هواي أمس. اليوم ولا مسج! ليش! يمكن زعلت لأن ما جاوبتها. أوك خليها أشوفها وين توصل وياها. للساعة ثلاثة اجه بابا ومحمد، تغدينا وكعدوا يشربون جاي. محمد صعد وأنا بقيت يمهم. باوع لي وباوع لماما، شلونكم؟ زينين. خابروج بعد! سأل ماما. لا ما خابرت. حجتها بقهر. استغربت منو خابر ما خابر.
منو ماما شنو!؟ خابرتني خالتك، تكول حيدر محجوز وما يعرفون ليش. شلون ما يعرفون! اي ماما لأن بعدهم بس واصل لهم خبر. ما راحوا وشافوا البلوة اللي اجتهم من وراه. خطية الله يساعدهم، ولو أتوقع ما يخابرون بعد. يعني بيا عين. لا ماما الضنى عزيز. والأهل يذلون نفسهم لخاطره. ما أعرف بعد، أنتم أعرف. حجه بابا، لا تخلين ببالك. ابن أخو الشيخ كال راح نأدبه تأديبة تسوى. وأنا مستحي من حيادر كلش، وكفته وكفة ما تتجازى.
أنا من حجه هيج راحت عيني لماما. وهي تباوع لي صفح. كمت بسرعة ورحت لغرفتي. دخلت سديت الباب بسرعة. تالي تذكرت شبيه غبية! مو بابا كان يحجي وبسيرة حيادر. وأنا كمت. بس خفت من ماما أنا. يلا أحسن، ما تذبلها عليّ حجاية. مر اليوم، ويوم ثاني. اجو بيت خالة أم حيدر لبيتنا. واعتذروا ورادوا بس يروح بابا يسقط الدعوة. بس أبد ما قبل. أنا ما طلعت، ماما كلت لهم ببيت عمها راحت. وشكد حاولوا وعلى كولة ماما، الأهل يذلون نفسهم لخاطر أولادهم.
بس بابا قافل كلش، وإلا شوية يطردهم. بنفس اليوم بالليل، حسن لح على ماما وكلها روحي باجر خطبي لي. هي كلت له تدلل ما يخالف. بس لازم ننطيهم خبر قبل لا نجي. كلت لي جيبي رقم أمها من حنين. كلت لها راسلتها وما جاوبت. يوم ثاني مقررين يروحون العصر. بس ما حصلوا رقم. لأن ماما كل ما تسألني، أكل لها حنين ما تجاوب دومها مشغولة. وحسن يلح كل ساع ويخابر وهو بالشغل. ويلح روحي وروحي. آخر شيء ماما كالت نروح، بس تاخذ وياها مرت عمو.
من بدلوا ويريدون يطلعون. حاجتني على جهة لوحدنا. لا تضوجين لأن ما أخذتك، بس أخاف آخذك ويحرجونا ويسووها كَصّة بكَصّة. اي أعرف ماما لا يضل بالك، روحوا خطية حسن. بعد عمري الحنينة، باستني وطلعت. بقيت بالبيت بس أنا وبابا. بقينا كاعدين نباوع أخبار. وشوية نسولف. إلى أن اجت ماما من بيت أهل حيادر. دخلوا هي ومحمد بس وجوههم ضاحكة. جايبين وياهم بقلاوة، حطها محمد على الطبلة وكعد. بابا سألهم بضحكة.
مدام جايبين بقلاوة معناها الأخبار تبشر بخير. ضحكت ماما، الحمد لله، جنت خايفة كلش. بس البنية مو مثل اللي شفتهن ما ينبلعن. فقيرة وهادئة ورزنة. يا الله، شنو تكولين يرتاح وياها؟ أنت نظرتك ما تخيب. سألها بابا. إن شاء الله يرتاح. لأن أمها طيبة، من عرس حنين عرفتها حبّابة وصاحبة ملكى واحترام. ومدام أمها زينة ما تتعبنا إن شاء الله. بيها الخير يوم لمحمد إن شاء الله. محمد ابتسم وكام، من رخصتكم أروح أصلي. جرت ماما حسرة واستغفرت.
وأنا صافنة على ماما، كأنها كلش راضية على هاجر. رغم كانت مترددة ومتخوفة. بس يمكن ما تريد يصير بحسن مثل محمد ويبقى بحسرة اللي يحبها. صح ماكو شبه بس ما رادته ينحرم من رغبته. من اجه وعرف كلش فرح وكعد يكول لماما شنو حجوا وشنو طلبوا. بس كالت بعدهم يشاورون أهلها وينطونا جواب. بس هو مستعجل، هيج أسوي حفلة وهيج مكان. وبقى يخطط لحد ما كله بابا. ما تحجي لنا شنو تسوي بالعرس فد مرة!! كوم يلا كوووم. خطية كام وهو يدردم.
وراء يومين ردوا خبر. أبوها وعمامها قابلين. ويمتى ما تريدون تعالوا. قررت ماما تروح الجمعة بعد يومين. وكالت امشي ويانا بعد مدام أخذنا موافقة منهم ما نخاف من شيء. أنا متخوفة، بين أروح وبين ما أروح. منا أشوف حنين وشلون أتحمل ألزم نفسي. ومنا أخاف من شوفة حيادر. بالأخير استسلمت، وقررت أروح وأواجه، كافي أتهرب. تحضرنا الجمعة وكملنا غدانا من وكت. وراء الغدا ماما خابرت أمها. مرتين ما جاوبت.
آخر شيء جاوبت، بس ماما ما فهمت منها شيء لأن تمشي وتحجي. وراء ما سدته كعدت. ها شنو ماما شنو صاير! ما نكدر نروح ماما، البنية خالتها بالانعاش. وأمها خطية رايحة للمستشفى. عزا خطية شبيها! تكول والدة وصاير عدها نزيف وما جاي يوكف. أوي خطية الله يشافيها. الله يشافيها ويسهل. وانلغت الروحة وخطية حسن ظل يلوب. بس طمنته كلت له مدام أنطوك حجاية وموافقين بعد لا تخاف. ما جنت أدري بخبث حنين وبهادر وحقدهم.
وراء خمسة أيام خالة هاجر توفت. عافت وراها خمس أطفال والسادس اللي توه صار. راحت ماما وي مرت عمو للفاتحة، خطية اجت تسولف عنهم تكول كلش منهارين. وحسن كاعد ومقهور، وكل شوية يسأل زين هاجر خو ما تبجي خو ما تعبانة. بس ماما تكول هم تعبانة وبس تشتغل وكلهم مقهورين. سألني إذا أكدر أدبر له رقمها، كلت له حنين ما تقبل وما أكدر أطلب هالشيء. وهي البنية من عائلة محافظة وأكيد ما تريد تسببلها مشكلة.
بس طلب أتواصل وياها أنا وأطمنه عليها. وافقت بس جنت محتارة منين أجيب رقمها. وإذا عدها فون أصلًا. طبعًا حنين لهسة ما راسلتني لو حجت أو سألت أبد. كلت الظاهر كانت تنتظر هالشيء. أووو، ممكن حيادر كلها! يعني ممكن كلها أنا عرفت كل شيء. احتمال، كل شيء أتوقع. واللي أعرفه حيادر ما يخلي موضوع متعطل. يدخل مباشرة بدون أي انعطافات. أخذت رقم أم هاجر من فون ماما، خابرتها وعزيتها. وطلبت أحاجي هاجر. من حاجتني كان صوتها تعبان حيل.
سلمت عليها وسألتها عن أحوالها وهالامور. بس هي تحجي كوة. توقعت تعبانة من العزاء ومقهورة على خالتها. سألتها إذا عدها فون، بس طلع ما عدها. وحسب قولها، أحنا البنية لحد ما نخطب رجلها إذا قبل تخلي فون يجيب لها وي تجهيزاتها. وإذا ما قبل تبقى بلا فون. كلت لها أتواصل وياك على رقم أمك. وراسليني شوكت ما تريدين، وحسن يسلم عليك هواي وباله يمك. بس هي اختنك صوتها، وكالت مع السلامة. من كلت لحسن تخبل بالزايد. وعفية شوفيها شبيها.
ورجعي خابري. كوة قنعته ما أكدر كل ساع. وبقى على هالحال كل يوم كال خابري وأرفض. عيب من أمها لأن صح هي تعرفني من عرس حنين، بس مو لدرجة أبقى أخابر يومية. حيدر انرفعت قضيته وتحاكم. صدر حكم سجن خمس سنوات. بس أهله انجّنوا واجو توسلوا وبالأخير تعاركوا. بس ما قبل بابا يتدخل بشيء. بس ماما انقهرت على خالة، وكالت حقها حتى لو ابنها سيء بس هي أمه. وشكد حاجت بابا يتدخل بس ما قبل. كلها جنت ناوي أكعده عشاير وأذله.
ما أريد البنية ينحجي بيها بديوان. وعلى كولة حيادر ابن الشيخ، خلي القانون ياخذ حقكم منه. بتهمة سرقة البيت والفلوس. ولا تصير عشاير ويسووه دايس بيتكم وجاي على بنتكم. ساعتها مو حلوة بحقها تنحجي بهالحجاية وهي بنت بيت مستورة. وفعلًا بابا سد الموضوع وخصوصًا كدام أخواني ما انفتح مطلقًا. وحتى كدامي بقوا ما يحجون بيه لو يذكروه. لأن صدك ذيك الأيام تعبت نفسيتي وهالموضوع يضوج. مر شهر تقريبًا. وبيوم بارد يكص العظم.
جنت نايمة بالمنامة مالتي، ساعة إحدى عشر بالليل. دفيانة وجاي أقرا قصة بالفيس. دك الفون مالتي، أم هاجر تخابر. جاوبتها، اجاني صوت ناصي ويرجف. صوت هاجر وهي تتنفس حيل. الو عفية شاها. هلو هاجر شبيج؟ سلامات. أريدك تساعديني. اي كولي تدللي!؟ باعي عفية، راح أحجي بسرعة أخاف أحد يجي. اي أسمع أحجي. شوفي عمامي يريدون يزوجوني لرجل خالتي. هو يصير ابن عمهم، وكلهم أريدها تربي جهال خالتها. وهم قابلين، الله يخليك ساعدوني. أنا...
أنا أريده حسن. حجت وبجت. عزا صدك يحجون! زين عمامك كلهم قابلين؟؟؟ لا عمي حيادر ما يدري، بس عمي بهادر وعمي جابر. هو من ماتت رادني، بس انتظر تفوت أربعينها ويجي لأهلي. واليوم اجه وعمامي كلوا له تآمر أمر. أستغفر الله، عمامك شكد ظالمين. باعي أنت روحي لا أحد يسمعك. وأنا أشوف شنو نسوي، بس أهم شيء أرفضي. لو يشبعوك كتل لا تقبلين أوك؟؟ اي اي مدام حسن رايدني أرفض. سديته منها وأنا محتارة، شنو أسوي هسه!
إذا أكول لحسن يجوز يكابلني ويظل يلطم. هسه يكول شكد انتظرت وتالي نطوها. وأخاف يسوي مشكلة. بقيت أفكر وأجيب فكرة على فكرة. هي كالت حيادر ما يدري! يعني هم ما كايلين له لو صدفة ما كان موجود! حتى أشوف إذا ما حاجين كدامه معناها ضد فكرتهم. لازم أتأكد بالأول. دزيت رسالة لأمها على الواتساب. مرحبًا، أكدر أحاجي هاجر شوية. هلا بيك حبوبة، كولي لي عادي شنو تريدين منها. أنا وياها مصيبتنا وحدة. وأنا شجعتها تحاجيك تشوفين لها حل.
يعني شنو؟ يعني ما أريد بنيتي تنظلم وي رجال بكد أبوها وعنده ست جهال. صح جهال أختي وعزاز عندي. بس رجلها ظالم وأخس من أخواني وحمواني. الله يساعدكم. أكل لك هي كالت حيادر ما يدري صح؟ يا بعد عيني أبو علي ما يدري. وحذروا علينا ما نحجي شيء كدامه. كالوا نكسر ظهرها اللي تحجي. منو علي! حجيت برجفة. هو عمها حيادر أحنا نسمي أبو علي. هااا. زين أبوها قابل؟ أبوها يكول عمامها يعرفون مصلحتها. وهو ابن عمنا شنو بيها.
لعد إذا هيجي مقتنعين وحاسبين الموضوع عادي. ليش ضامين عن حيادر! قصدي عمها حيادر. مو ضموا، بس عمها بهادر كال، لا تحجون كدام حيادر لأن يكره كريم رجل أختي. وخاف ما يقبل ننطيها له. وهي مطلقة، وأنتم حجيتوا بيها وبعد ما جيتوا. منو يريدها! أوف هم بهادر. يا خية هو ومرته ساكَينا المر ومرمرونا. أستغفر الله، أنت ليش ما كلت لهم على اتفاق ماما. مو خابرتك وكالت بس تطلع الأربعين تنقري فاتحتهم ونعقد لهم؟ وأنتم ناطين كلمة يعني.
خية حجيت وكلت. بس بنت عمك الله يسلمها. حشت راس رجلها وتخبل علينا، ورجلي فقير ما عنده كَهَن بهادر وجابر. إذا هيج يصير خير، لا يبقى بالك. وكل شيء لا تحجون. أنا راح أتصرف. يا بعد عمري ينطيك العافية ويدفع عنك شر بني آدم. تسلمين مشكورة. خلصت مراسلة وياها وأنا أغلي أكثر. ومقهورة أكثر. حنين هاي لو بدلوها! وليش هيج تسوي، هسه أنا تأذيني عادي. بس أخوي هم! بسيطة هي مبينة ما لها غير حيادر يحلها. باوعت الساعة إثناعشر.
بس لازم أخابره. حتى لو عيب ووقت متأخر. حتى لو فكر بيّ غير تفكير وهو طردني. بس لخاطر حسن وهاجر خطية. دكيت عليه وقلبي يدك حيييل. انكطع الخط وما جاوب. يأست وتوقعت ما يريد يجاوب لأن هو كلي بعد اللي بينا انتهى. بس شوية ودك. لزمت الفون وأتنفس سريع. هدأت نفسي وفتحت خط. أسمع صوت أغاني عالية، شوية وصار هدوء. الو؟؟! حجيت بصوت ناصي، الو. تنهد وحجه، عاش من سمع هالأنفاس، لا... عساه مات... كلمن سمعها غيري. حيادر. حجيت همس.
آخ يابا، غردي بعد غردي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!