مساء الخير الشيهانة الجزء التاسع والعشرون حجي بهادر صدق نرفزني وزاد حقدي عليه أكثر. وقفت وحاجيته: "لبسي يخصني ويخص زوجي وبس، هو اللي يگولي شنو مسموح تلبسين وشنو ممنوع." "أگلج شو لسانج يكنس ويرش! حجى بانفعال. وخالتي هدت: "عاب حلكج ولج، أنتِ شنهي صلافتج واگفَتله طول بطول وتراددين؟ فوگ ما يگلج انستري، جا متونسة على لبسج تمشين وتفرين بيه عبچ؟ نهاية ضلت تضحك، بس أنا ما فهمتها. رديت عليها بكل هدوء، ما تجاوزت ولا عليت صوتي:
"بس لبسي عيب تحجون بي أصلاً." ووجهت كلامي لبهادر: "بالذات أنت رجال يعني عيب تتدخل بلبس زوجة أخوك." "هيهيي، شوف اللسان عمي أنا گلت أنت أنكس من حويدر دامة چلَب بيج يعني نفس شمرته." حجت خالتي، وقبل لا أجاوب گالت نهاية: "عمي صلفات وإحنا وحدتنا تخاف تحجي يشگُّون حلگنا." تقدم علي بهادر، رفعت عيوني وركزت عليه بعصبية: "إذا عندك شي روح إحجي وي حيادر، وإذا تريد هسة أخابره وأگوله يجي."
"لا تخابرينه شاها كافي، امشي يمنّا بالمطبخ." حجت أم عادل، ولزمتني من إيدي. عفتهم ومشيت وأنا أخزر بهادر. أخذتني للمطبخ بس أعصابي ترجف، گد ما انقهرت وخفت منهم لأن إذا ما شافوا حيادر يتجاسرون عليّ. گعدت وهي گعدت يمي بالأرض: "عوفيهم حبوبة مالج غرض، أنتِ حيادر رجلج وكلش كافية." "شفتيني أنا البدّيت لو هم؟ "لا أدري بيج معدلة ومؤدبة، وأعرف بت عمج آفة وتريد تاكل كل الداير مدايرها."
"هي قهري كله منها، يعني جنت حاسبتها أختي أختي." "تولي خسرتج، وأصلاً ميتة غيرة وحسد منج. من گبل لا تدخلين لهذا البيت تحجي عليج، بكل مرة نتجمع لو صارت مناسبة، تحجي عليج وما تلم حلگها." "لا عبالج جاي أفتن لا وداعة فروخي، بس أريدن أحذرج. أنتِ فقيرة ومتربية ويجوز عبالج كلها مثلج، بس حبيبة أنا بت عمهم ومعاشرتهم من جنت جاهلة." "وخذاني منذر حتى گبل لا أغسل، هنا عدهم غسلت." "يعني شنو ما لحگتي تسبحين؟ ما فهمت."
"هههه لا يعني قصدي گبل لا أبلغ." نصت صوتها وحجت: "أهلنا عادتهم أول ما تشب البنية وتبلغ يزوجونها حتى لو بلغت وعمرها عشر سنين." "عزاا، لعد ليش زوجوج حتى قبل بلوغج؟ "مو أنا طولت شوية للـ١٤ يلا بلغت." "وعدهم ضليت لحد ما دخل عليَّ، وخلفت فوگه فوگه. أنا زلمتي زين بس فقير وحچايته ما مسموعة، وأمه وخواته لعبن بيه فلك. شبعت كتل منهن وأشكال ألوان سَوَّن بيه لأنّي فقيرة وأسكت." "ليش أگلج، فتحتي عيونج وياهن عدل، ذني
عگارب سود إذا گَرصنج ما ينلحگ عليج." "يا ساتر يا ربي، يعني أنتِ بت عمهم وما سلمتي منهم؟ "لعد أنا شراح يصير بيه؟ "لا أنتِ ما يگدرلج لإنّج مثقفة وتعرفين تردين عليهن." "وإن ما رديتي وسمع حيادر، يگلب عليهم البيت گلاب. يخافون منه لإن تاويهم توي (مرجفهم أو صاكرهم) "توي شنو ههه، لا تضحكين علي بس أريد أفهم." "لا حبيبة حقج، يعني صاكرهم." "أهاا." رفعت راسها وحجت وي سارة جانت واگفة بالمطبخ تثرم:
"يمة سارة چا وين تقى شو بس أنتِ تثرمين؟ "يمة يم نغم بطنها كلش واچعتها وراحَن يمها." "سودة عليه هالفرخة مسيكينة، فرخها نازل وعدها وجع." "راحت دكتورة لو لا؟ "إي راحت انطتها حبوب وابر بس متأذية." "أنا رايحة أشوفنها، سارة يمه هسه أدزلج البنات وياج." "لا على شنو أنا وياها ونكمل العشا." "لا يمه يرادلج كيلو بتيتة و باذنجان تگلاه، أتعبن هيچي هسه أدز البنات." "يلا براحتج." هي طلعت وأنا رحت يم سارة سألتها شنو أسوي.
سارة أصغر من هاجر، عمرها ١٣ سنة. بس كلش هادئة وفقيرة، مثل أمها بالضبط. أخذت البتيتة أگشر وساكتين أنا وياها. دخلت حنين وهي تكنف رداناتها: "ها حبايب شلونجن؟ "هلا." جاوبتها سارة وأنا لبستها ما رديت. "إي مادامجن جاي تسون أنا أروح أجيب هدومي من برا." طلعت وسارة تباوعلها بضوجة، من طلعت ملامحها رجعت طبيعية. "ها شنو تسوي هذا المعلاك؟ "حميسة بس أخذي البتيتة گليها بذيج العين."
"ها، زين شلون أگليها يعني أصب السلة نصها لو أرتب وحدات؟ "لا هاي شلوف (أصابع -فنگر) ما تترتب، أنتِ حطيلج چفّين بالتاوة تشوفينها تنترس ويغطيها الدهن وعوفيها." "ها أوكي." أخذت البتيتة وبلشت أگلي، دخلت تقى تركض. تقى نفس طبع أمها بالضبط، بس مجاملة واللي يشوفها عباله ملاك، بس هي العكس. "ها شاها عوفي منج أنا أگلي." "لا عادي بعد بلشت." "چا المن لابسة چفوفج شني تخافين من الحرك؟ "لا أنا ما أعرف أشتغل إلا بچفوف."
"ها چا أروح أنا يم نغمة تعبانة خطية." راحت طلعت وبقينا أنا وسارة نشتغل. كملت البتيتة بعد ما سألت سارة مية مرة: أطلعها لو بعد؟ استوّت لو بعد؟ وهي وياي وتگولي: "لا صبري شوي، لا خل تصير مكسبه." هي كملت الحميسة وخلتها على نار ناصية. واجت گالت: "أنا أكمل، گلي أنتِ سوي الزلاطة." طلعت الخضروات وبديت أثرم. هي باوعت للباب وحجت: "عذريني خاف غثيتج وما أدري." "لا ليش هيچ تگولين؟
"لأن ضجت منج أول ما جيتي، صح چنا نحبج لأن هاجر تحبج، بس الحچي والوز ضوجنا منج." "وعرفنا طينتج نظيفة وما مثلهن حياية وحقيرات." "عادي اللي ما يعرفك يجهلك، وأنا أحبكم وما عندي غل تجاهكم." "إي دريت بيج." حجت ودنگت. "شبّيج؟ أحسج عندج حچي؟ "تعي يمي لا يسمعنا أحد." أخذت الماعون وتقربت يمها: "شبّيج؟ "أنا راح أموت أريدلي أخت حبيبة أشكي لها." "وأنتِ تدرين أخيتي بعدت ومهي يمنا وتلفون ما عندي عود نخابر من أمي."
"إي أنا اعتبريني بمكانها وشنو تردين إحچيلي." حجيت بابتسامة. "باعي إسماعيل ابن عمي جابر، يريدوني إله." "ياا بعد بعده ١٦ سنة صغير." "لا بعد بعينهم هو زلمة، ويتانوني." حجت ودنگت. "يتانوني بس أبلغ نعرس." استغفر الله. "زين أنتِ ما تريدي؟ "أموت منه ومن أمه، وما أريد أبتلش بيها." "ما تنحمل وتكرهنا إحنا وأمي، وناشبات ويانا هي وحنين، كل يومية مطلعات حچايه علينا." "إي واضح الحقد عدهم أعوذ بالله، زين أنتِ بلغتي لو بعدج؟
"لا بعدني، چني أتأخر مثل أمي." "باعي إذا بلغتي لا تحجين أبد، ولا تحسسين أحد بهالشي." "چا شلون وإحنا بيت واحد؟ "عادي قابل يدخلون وياج للحمام شمدريهم." "ووقتها أنا أساعدج، بس أنتِ ابقي ساكتة وحتى إذا سألوا ليش ما بلغتي لهسه، گولي ما أدري وبس." "چا وإذا خذوني للدكتورة؟ "محد ياخذج غير أمج، وأمج سترج وغطاج." "يعني أگدر ما أخليهم يدرون؟ "إي تگدرين، وأشياج النسائية خليها بغرفة أمج حتى البنات وياج بالغرفة ما يشوفوها."
"إي صدق خوش فكرة، المهم أخلص من سمعي الحقير." بعدها انطلقت بالسوالف وحسيتها آمنت. انقهرت عليها وتذكرت شلون جنت عايشة يم أهلي معززة مكرمة، وهالبنية وهي ببيت أهلها تحس بخوف تهديد. كملنا كلشي حضّرنا المواعين، الولد اجو بس حيادر بعده لأن رايح يتسوك. خابرته گال: "أخذت خالد ونزلت أجيب مسواك." بقيت گاعدة يم سارة بالمطبخ نحكي، واجت حنين أخذت ماي وگالت: "تعالن هناك اجو بيت خالي خلف -خال بهادر." سارة گالت: "إي هسه نجي."
هي راحت دخلت. "أگلج منو بيت خالكم خلف؟ "خية ذول بصفنا كلش، تعودين يومية يجون خصوصًا المغرب، يجون من المغرب لنص الليل يطلعون." "بناتهم ذني السمان انتصار وتحرير وبيادر." "هاا عرفتهم." "إي ذني دربالج منهن كلش، يگعدن يمج يصعدنج للسما بس تگومين انحشيتي وانگرضتي." "يبوو لعد خلينا هنا ما ندخل." "إي أحسن." بقت يمي تحجي عن أهلهم وشلون بطلت من دوامها رغم شاطرة بس بالمقابل أبوها مبطلها من خامس ابتدائي.
وهم ما عدهم بنية تكمل المهم تقرا وتكتب. شوية وسمعنا صوت سيارة دخلت، باوعت من الشباك اجه حيادر. ووقفت يم الباب وهو صاح: "يا الله شيهانة وينج؟ فتحت الباب وابتسمت له: "الله يساعدك حبيبي." دخل وهو شايل علاليگ وياه وليد هم، يساعد: "بختج يمدللة." حط العلاليگ على الميز وگال لوليد: "كمل أنتَ بويه." "إي صار عمي." انطيته گلاص ماي من البراد شرب وخلاه على الميز: "سارة روحي صيحي لأمج." "إي عمي صار." حجته وراحت بسرعة.
بس طلعت سارة ابتسمت له: "مشتااقتلك." هو عينه على الباب وعض إصبعه يتحلف متحلف، قبل لا يكمل حچايته دخل وليد المسواك. هو سكت وانتظر وليد يطلع. "ما أگدر أطوخ هنا." حچاها بضحكة: "امشي وياي حضريلي ملابسي أريد أسبح." "بعيوني، بس المسواك شلون غير يتعزل عيب أعوفه؟ "لا هذا شغل أم عادل هي تعرف له وتقسمه شلون ما تريد أنتِ ما تعرفيله." "يلا لعد امشي." هو طلع گدامي، سلم عليهم گاعدين بالهول. وصعد وأنا وراه.
أول ما فتّنا للغرفة أخذني لحضنه، حسيت باشتياقه لي. شبگته حيل وبسته بصدّره. رفع راسي من حضنه وأخذ شفّافي، بكل لهفة بادلته بس ما أگدر أتفنن مثله. بعد لحظات ابتعد مني. باوع لي ومبتسم: "بعد عمري هالوجه الحلو." نعست عيوني وگلت له: "فديت عمرك أنا." گرصني من خدي وراح ينزع ملابسه. وأنا حضرت له الملابس وأخذتها للحمام هي والسلة. لحد ما دخل نزلت. توني نازلة الدرج وحجت خالتي: "همّي إيدج وروحي وي البنات گاعدات ينقلن المواعين."
"إي إن شاء الله." هو وقت الوجبة الولد كلها تگعد والبنات يجيبن المواعين والجهال بين الرجلين تركض وتلعب. واليوم بنات خالهم موجودات ثنين گاعدات. رحت للمطبخ جاي آخذ صينية، حاجتني نهاية: "شني شبيهه شواربج حمر؟ "ها؟ حجيت باستغراب. "خية مكان شواربج أحمر ههههه شني مزينتهن؟ "لا يجوز لأن غسلت وجهي." حجيت وأخذت الصينية وطلعت. فرشوا السفرة ووزّعوا المواعين، الكل گعد بس أنا أنتظر حيادر. حجى عمو: "چا شنهي اتانين ما تاكلين؟
"ها عمو أنتظر حيادر يجي." "عمو شنهي بويه صددددق جذيييب! هو حجى وبقوا يضحكون كلهم. وهو يضحك باستهزاء: "گولي حچي لو شيخ حالج حال البنات." تنهدت وأنا أباوع لهن يضحكن: "إن شاء الله." گلتها وسكتت. بدوا ياكلون وحيادر نزل، بلش ياكل بس أنا ما اشتهيت أحط لگمة بحلگي، أكلت بتيتة بلا خبز، وماعون الحميسة بقى. خلصنا عشا وگاموا سارة وتقى وتبارك يلمّون. حنين راحت للمطبخ گلت لهم: "جيبوهم وراي." أنا حيادر گالي: "امشي نصعد نعسان."
هو أعرفه ما يرتاح لبنات خاله حشريات كلش. صعدنا للغرفة، نص الدرج گال: "روحي نسيت العلاگة بالسيارة هسه أجي وراج." رحت للغرفة قبله بدلت وتحضّرت. واجه جايب كرزات وحب، گعدنا على التكية ناكل ونباوع تلفزيون، وبقينا نسولف، سألته بفضول: "حبيبي شعجب اعتمادهم بس عليك بالمسواك؟ "بعد لأن جنت أعزب وما عندي شي، متكفل هالامور." "وهو جنت أطلع وي منذر من يتسوك، من صغري أعرف شيريد البيت، ومنذر التهى وهم زحمة چبيرنا يتسوك لنا."
"إي صح، مو أگول أم عادل گالت معتمدة عليك." "إي هي خطية تبتلي إذا خلص شي بالبيت، لإن گاضه المطبخ وتعرف شتحتاج مو مثل البنات ما يهتمن." "إي گالت خالة هي يمها الجيل ههه." "فدوة للحلك اللي يگول جيل، بله تعاي." "ههههههه." يوم ثاني كالعادة گعدت الصبح وي حيادر ريّگته وتريّگت، طبعًا يتريگ گيمر همزين ما يريد شي ينطبخ. نتريگ أنا وياه بالمطبخ ويطلع. وأنا رحت نظفت الفوگ، بس الحمام مسدود چان گلت يفرغ وأنظفه.
خلصت تنظيف ونزلت للمطبخ، حنين گاعدة تفلس باگلة. وأم عادل على الطباخ. ونهاية تحشي الصبور حتى تاخذه تشوي. "ها تحتاجون شي؟ "لا حبيبة مشكورة، توج منظفة روحي گعدي." "خليها خاف تعتازين شي." حجت نهاية وهي تطلع الشواية برا. "هلا بيها إذا تريد تظل." جاوبت أم عادل. "حبيبتي." حجيت بابتسامة: "شلونها خالة أمينة ما شفتها بالصالة؟ "اليوم خراب كلش، بحجرتها خطية." "لعد أروح أشوفها." أريد أطلع وحجت حنين: "شاها شكلتي على سالفة البرگع؟
"مو گلت لكم ذاك زوجي وحاچوا! ليش ما حچى وياه زوجج؟ "يگول ما أحب أتدخل." "ها زين طلع أحسن منج." حجيت وطلعت. ما شفت هيچ حقارة، عجيبة هالبنية. رحت لغرفة أمينة، دگيت الباب مرتين. صاحت: "ياهو تعال." "أنا خالة." "دخلي حبيبة." دخلت وصبحت عليها، جاوبت بتعب. گعدت يمها وجهها أصفر كلش وتحجي گوّة. "ليش ساكتة عن نفسج خالة؟ "يمك گلت أروح اليوم بعد ما بيها مجال." "منو يروح وياج؟ "حيادر ياخذني كل مرة، ويدز على بت صمد تروح وياي."
"لا عليمن أنا أخذج لدكتورة ماما." "بس يرجع من الشغل أخليه ياخذنا." "يا حبوبة يمه، أنتِ عروس شيطلعج؟ "لا خلص العرس ههه." "هسه أحجز لج عدها حتى من نروح ندخل بسرعة." "ينطيج العافية والضنا الصالح يا معدلة." ابتسمت لها وگمت. بس مقهورة عليها كلش، بالبيت محد يروحلها لو يشوفها شبيهه أبد، كلهم يعاملوها بفوقية وما يردوها. أنا حضرت له ملابس وگلت لها بس نخلص غدا نروح حتى نوصل من وقت. الظهر اجه حيادر وتغدينا، وبوقت المواعين
كلهن گامن بس سارة بقت وياي. ساعدتني أخذتهن للمطبخ وهي نظفت الكاونتر والأرضية وأنا غسلت وكملنا. دخلت جوا حيادر گاعد يمهم بالصالة يسولف. گال: "تحضري حتى نروح." سألته: "أمه وين؟ أنا مشيت وأسمع يگلها: "ناخذ أمينة للدكتورة." وهي انهدت بي وبقت تصيح: "عساها بالموت المن ماخذها! أنتَ تريد تموتني؟ أمداك من بَزر عساك لا صرت ولا فطرت." "تحن على الغريبة وتركض بيها للدكاترة، إيي صدق حظ..... هو گام وگلها:
"يمه خليني ساكت لو عاجبج تشوفين خبالي؟ "سكتنا لصمنا حلگنا." حجت بصيحة. هالحجي أنا كملت صعدتي بس گوّة رجليَّ شالتني. انقهرت حيل عليه، وانقهرت على أمينة عبالك غريبة بينهم. صعد للغرفة بس ضايج كلش، خفت أحاچي. حضرت له ملابسه واجيت أريد أبدل. تذكرت العبي الخليجية اللي جابها لي، هو جايب لي ثلاث عبي، گال: "لبسيهن بس بالمنطقة." "ومن تروحين لأهلج لبسي فساتين أو أي شي مستور." طلعت لي عباية ولبستها، ووقفت أشد الشال، هو يبين
بمراية الكنتور، صارت عيني بعينه، ابتسم بضوجة. "أنتِ شگد مرضية." حجيت بابتسامة: "شلون؟ "تدارين نفسيتي وتعرفين شريد حتى گبل لا أحچي." "قصدك العباية؟ "إيييه." حجى بحسرة. "إي بعد هي طلعة للدكتور مو مال گشخة ههه." ابتسم بس ضايج. كملنا ونزلنا، أمينة مبدلة وگاعدة تنتظر بغرفتها. لزمتها من إيدها ومشّيتها، وخالتي تخزرنا والگاعدين كلهم ودهم ياكلونا أكل بنظراتهم. وأنا ما أعرف سبب هذا الكره كله شنو.
طول الطريق حيادر ساكت وبس يدخن. وأمينة عبايتها منزلتها على وجهها، تالي انتبهت لها تبچي. وأنا بين هي وهو نظراتي تتجول بقهر. وصلنا للدكتورة وهو گال: "أنا أروح بشغل على ما تخلصون خابروني." گعدنا وهي بعدها ما جاية والعيادة بيها بس نسوان ثنين. ورا لحظات هدوء مرت. سألتني بصوت مقهور: "يمه حيادر ضايج وما يلقى ونسته بس وياج دربالج عليه." "لا تخافين عليه ترى هو بس شوية تعبان." "إيييه حگه لو تعب، لا أمه أم ولا أبوه أبو."
"مادام زين ومعدل محد يريده." "المهم رب العالمين راضي مو مهم البشر." "إيه وصدقتي، الله يرضى عليه دنيا وآخرة." "لو ما هو أنا ميتة ورايحة." أنا باوعت لها بحيرة، حجت وهي تهز راسها: "أدريج مستغربة وتگولين ليش هيچ تحچي." "بس يمه أنا مكروهة ومحد يريدني." "أحچي لج سالفتي من الأول حتى لا تحتارين." "أنا يتيمة أم وأبو وبس إخوان عندي أربعة." "كلهم معرسين وأنا زغيرتهم، ومن جهلي أنا أخدم الجناين وعايشة بالصگعة والويل."
"بيوم شايفني رسن، وگال أريدها خطبوها إلي." "اجَن أخته ومرت أخوه خطبني وإخواني ما صدگوا." "وأنا هم ما صدگت، لإنّه شيخ وصيته ذايع ومعدل." "ومرته چبيرة أنا بگد بنتها يعني گلت ما تشد وياي." "وگلت أرتاح من ضيم الجناين والگراب والكتل." "خذاني وعبالي رحت للجنة." "بس طلعت رايحة للنار برجليَّ." "مرته وبناته راوني نجوم الظهر، بصباحية عرسي گتلني، وأول أيام رسن طار بيه طير يدافع لي ويوگف وياي." "بعدين گام ماله غرض لو يگطعوني."
"ولده وبناته ومرته تجالبوا علي ورادوا يهججوني." "بس حيادر اللي چان يدافع لي ويوگف بوجه أمه لو هدت عليه." "خواته من يشوفنه يخافن يحچن وياي." "هو أصغر من الثنين الكبار بس يخافن منه." "لإن من زغره سبع وگض الشغل والديوان وتربّى وي عمامه." "وأمه تموت من عمامه وشدت وياه من زغره لأن هو ماخذ شمرتهم مو مثل إخوانه شمرة خوالهم." "هو خواله مو كلش وياهم لإن أطباعهم غبرة." "بس عمامه كلش معدلين وشفتيهم أنتِ."
"وهسه من ترحين لبيوتهم وتعرفينهم عدل بعد ما تطلعين من يمهم." "إي صح شفتهم خوش ناس وبناتهم رزنات." "إي وحتى زلمهم معدلة وما ترضى بالشينة." "وكم مرة يحاچون رسن ويگولوا له: راعي ربك بهاليتيمة." "بس بعد عنده بالبيت حية وأربع عگارب." "وتگابلن عليه." "أربع مرات أحبل ويگتلني ويطرحني." "ومحد يفزع لي غير حيادر يروح لمرته حماي صمد ويجيبها ويجيني." "لحد ما حرمت عليه أم منذر يوصل يمي." "ارتاحيت خذيت لي مدة، بس بعد رحمي تعبان
وما عالجته بس بدوا العرب." "وزاد عليَّ وأنا عايفته وما أراجع." "لحد ما رحت للدكتورة گالت ما يصير لج رجال بعد لا تخلينه يدنا لج، إلا تگلعين رحمّج." "زين أنا حرام عليه، أم منذر هاجرته وأنا أحرمه ما أگدر." "وهو أصلاً يجيني بالبوگة بلا محد يشوفه." "يدخل ويطلع يتخنس لإن إذا شافته تعاركه وتدخل أهله وتشهره، وأهله أهل طلايب وهو شيخ ويخاف تجيده حچايه لو يسوون لهم بي سالفة." "ظل يجي بالبوگات وأنا كم مرة أنقهر وأحرمه."
"تالي گلت حرام عليَّ أنا أصير ملعونة تالي وقتي." "خليته براحته وگلت له الدكتورة تگول شيلي رحمّج ما يگبل، وشنهي حلها ما أدري." هي تحجي وأنا لازمة دمعتي گوّة، من سكتت صبت دموعي. "الله يساعدج." حجيت بعبرة. "المن تبچين حبيبة بعد عمري؟ "قهرتيني حيل." "فدوة إلج أروح، تدرين أنا أعدّج بنيتي، يمكن ما بينا فرق چبير، بس أحسّج بنيتي وحبيتج من حب حيادر إلج." "وگلبي يلوع عليج من أشوفهن ياذنج."
"يمه لا تأمنين لأحد غير أم عادل وبناتها." "هاي مسيكينة وفقيرة، وكم مرة تصير وياي وتنكتل، گامت تخاف تحچي، وبناتها مثلها." "وبعد شفتي هاجر مرت أخوج." "إي أعرف حتى ماما گالت من أول ما شافتهم." "گالت حبابات وطيبات." "وماما تعرف الإنسان من أول شوفة." "إي سبعة أمج معدلة." "بس يمه حطي بالج وياهن، ترى كلهن حياية، وعندج نصيرة وحريرة ذني گلت أحذرج منهن." تريد تحجي وصاحوا اسمها. دخلت للدكتورة وأنا أنتظر برا. خابرت حيادر گلت له:
"دخلت على ما تجينا أنت هي مخلصة." گال: "يلا جاي." ورا شوية طلعت، نفس الكلام حجته وياها. ممنوع رجال والحل الوحيد تشيل الرحم وانطتها علاجات وابر. أخذت الوصفة منها ورحت جبت لها الدوا. رجعت وأخذته حتى تكتب لها عليه الدكتورة. خابرني حيادر گلت له: "تعال أدخل." بس دخل رحت يمه: "ها حبيبي شلونه هسه؟ "برحمة الله، شلونها أمينة؟ "نفس الكلام گالوا لها خطية، الحل هو تشيل الرحم." "خل نشوف هالسالفة، تشيله وترتاح أحسن لها
لا تروح من إيدنا." "لا اسم الله." "تريدين تدخلين للدكتورة لو ما حاجة؟ "لا شعندي الحمد لله تمام." "چا ليش من أريد أجدد تنوصّين ولج وتگولين نخلصها أطباء وننحرم؟ "هههه إي مو أنتَ تجدد اشتراك كل ساع ما يصير." "هههه أم لسان، سكتي لا تضحكين ولج." "إيي شفت ابتسامتك ارتاحيت، هسه شنو نرجع للبيت؟ "لا گلت آخذچن نتعشى ونرجع." "ليش ما نتعشى عند أهلي." حجيت بابتسامة. "مو قبل كم يوم عزمونا، شني طلابة؟
"هو شنو فهمت من عزيمتهم مو رجعنا ركض." جاي نحكي واجت أمينة، وهو حط إيده ورا ظهرها ومشّاها: "هلا بالعروس اللي تدلع علينا." "هههه أبو علي بعد صرت عجوز راحت عليَّ." "بعدج صگلة وهادة حيل رسن." "يا خية دهر ولك صاير سرسري." حجت وهي تصعد بالسيارة. "هههههه علمتني شيهانة أنا جنت فقير." "لا هنا أنتَ تتبلى، ولك شيهانتك تتلالي ما عندها لواتة." "منين لها علمتك بعد." هو باوع لي وضحك: "ها وين نروح هسه؟ فترت عيوني بتوسل:
"عفية مشتاقت لهم." "ههه يلا بس ما نطول أكثر من عشر دقايق." "ميخالف بس أشوفهم فدوة." وأمينة من سمعت گلت له: "أخذها خطية." هو مر بطريقه على محل معجنات أخذ حلويات. گال: "عيب ندخل إيدنا فارغة." ومن نزلنا گال: "جايبهن لأبوج حتى يلهي أمج شوية." "أصلا ماما ما تحب الحلا هواي." "إي وأنا جايبهن لأبوج حتى ينتج طاقة وينطي منها أمج." "ياااا إلا أگولها بسيطة." دخلنا وإحنا نضحك، فتح لنا الباب محمد، أول ما شفته شبگته حيل.
وهو خطية شبگني ويشم بيه. وأشوف ماما اجت من وراه وهي تلف عبايتها وبعيون مدمعة ركضت لي، شبگتني بحضنها وتبوس بيه بكل مكان. ساعة وجهي ساعة عيوني ساعة خدي: "يا بعد أمج وروحها يا قطعة من روحي ولج ميتة عليج." شوية وخرت من حضنها ونشوفهم صافنين علينا. حيادر يباوع ومنبهر يمكن ما متوقعها هيچ مشتاقت لي. سلمت عليهم ودخلوا جوا وياهم محمد. وأنا وي ماما تحضر ضيافة. "لعد هاجر ماكو؟ "يمكن نامت خطية مصخنة وتعبانة." "وحسن بعد بشغله."
"إي حبيبي شگد مشتاقت له البارحة خابرني فيديو." "إي گال خابرتها، خل أشوف هاجر إذا گاعدة تجي تسلم على عمها ومرت جدها." "إي أجي وياج." رحت وياها دگت الباب مرتين ماكو جواب. گالت: "يمكن نامت خليها خطية هي تگعد من الفجر وي حسن وما تنام." وأخذت الضيافة ودتها يم حيادر وگعدنا. هم يسولفون وهي يمي تحچي بصوت ناصي: "شنو أخبارج دخلتي فحصتي؟ "لا ما حاجة ما بيَّ شي." "ميخالف ماما هسه شخسرانة؟ "أضوج من سوالف الفحص." "هممم."
"شلونهم وياج بعده ظهرج شاد من الوگفة؟ "لا الحمد لله راح، لأن أول مرة هيچ أطول وأوگف هواي." "إي طبعًا مواعين عشيرة يا ماما وأنتِ تغسليها." "بعد هو مقسم الشغل ماما." "حتى لو لا تجهدين نفسج، أنتِ ما تعودتي على الگراب هذا كله يأثر عليج ترى." "لا هم البنات يساعدوني ما يخلوني وحدي." وإحنا نحكي. قال حيدر: "من رخصتكم، بس لازم نروح ورانا درب طويل وعدي شغل." قال الأب: "وين رايحين تعشوا وروحوا."
قال حيدر: "لا عمي لا، عدي شغل وما أكدر أأجله. بس بعد مادامنا قريبين كلت نشوفكم وخطية شيهانة مشتاكتلكم. غير مرة إن شاء الله." حكى وقام وإحنا قمنا. وقبل لا نطلع ماما جابت علاكة، قالت: "اشتريتلج من طلعتي، شوفي يعجبوج." أخذتهم وبوستها. وحيدر وأمينة قالوا: "سلمونا ع هاجر"، لأن هم سألوا عنها وماما قالت نايمة. طلعنا وقت الغروب.
راد حيدر ياخذنا لمطعم، بس شفت أمينة وضعها مو مال تعب، خصوصًا من طلعنا من أهلي انتجت ع الكشن ومغمضة. قلت له: "جيبنا ناكل بالسيارة." وهو راح جاب عشا وجاب لأمينة عصير زبيب. أكلت شوية وبقت تدعي له. بقينا نسولف لحد ما وصلنا، بس أنا نفسيتي كلش ارتاحت. شفت أهلي وغيرت جو شوية، أحس روحي تنفست. أول ما دخلنا، كانت خالتي ويمها بنات خالهم قاعدات. سلمنا وهي قالت: "هلا." حيدر سند أمينة وصلها لغرفتها، وأنا وياه.
وجينا نريد نصعد، أمه تخزر بس ما حكت شيء. صعدنا للغرفة، وأباوع ناسية المفتاح بالباب ما ماخذته. هو باوع لي بعتب بلا ما يحكي. قلت له: "ياا نسيته كلش لأن كنت مستعجلة." قال: "ادخلي ادخلي، هم حقك." دخلنا وفتحت الكنتور أريد أطلع لي ملابس أبدل. أشوف خانة ملابسي مالت النوم كلها معفوسة. الخانة اللي جواها مالت الشورتات والبرمودات هم معفوسة. حيدر وراي عاقد حاجبة ويباوع بنظرات غضب.
أريد أعبر أفتح الخانة الثانية، أشوف الكيس مالت حاجاتي النسائية مطشر واثنين طايحات بالأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!