الفصل 61 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الحادي والستون 61 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
11
كلمة
1,450
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
الفصل الواحد والثلاثون

بدأت ذكريات الماضي واسراره تكشف رويدا رويدا وتشعل نيران قد اعتقد الجميع انها قد خمدت لكن لا بي مجرد النبش بيها قد اشعلت وبدأت صراعات الماضي

تقف مياده بي تحدي امام امجد وترمقه بي عتاب قاتل وتتحدث بي تحدي قائله

مياده:ايواه براقبك ؟ ايواه دورت وراك انت زي ما انت مش هتتغير عارف ليه عشان انت اناني لسه بتخبي عليه ليه ليه حتي بعد ما فكرت وحسيت اننا قربنا من بعض الفتره الاخيره لسه برده بي تخبي عليه ليه ليه...

لكن قبل ان يرد امجد عليها يسمعوا صوت شجار وصوت اطلق لي عيار ناري فجروا جميعا بي فزع لي خارج بيت المزرعه لي يجدوا نجم وشريف يتشاجروا والشرطه قد وصلت وحاصرت المكان لكن شريف تمكن من الهرب

بعد ما اطلق الرصاص علي الشرطه فتجري ضحي بي قلق وخوف وفزع علي نجم وتضمه بي قوه وهي تسند بطنها بي تعب فيحملها نجم وهو مبتسم بي حب

ضحي:حبيبي انت كويس رد عليه؟

فيك حاجه

تتوهج عيون نجم بي الشغف والحب حين يسمعها تنطق حبيبي

نجم:انا كويس يا قلبي طول ما انتي في حياتي وراضيه عني بحبك
تخجل ضحي منه وتخبئ وجهها بين ضلوعه فيصعد نجم الي السياره

تبكي فتون بي وجع وانين علي ابنها الوحيد وما وصل اليه من تدهور في الاخلاق

فتون:اه يا ولادي انتوا الا دفعتوا التمن غالي اوي

يضمها امير بي حب ووجع ويبكي

ويتحدث بي حزن وضني وندم

امير:انا السبب في كل ده بس والله انا ندمان علي كل الا فات اه لو بيدي كنت رجعت بي الزمن وقلت نفسي قبل ما اعمل كده...

تمسح دموعه فتون بي حب وحنان وتحاول ان تخفف عنه بي حنان وحب

فتون:الا فات فات بس ده مش مبرر ان الشر يبقي هدفنا ودافعنا في الحياه مهما كان لا الانسان عاشه وقاسه لازم يحكم عقله ويخلي عنده ايمان في الله والخير يبقي دستوره شريف غلطان يمكن اكتر مننا....

تأكد علي حديثها هاديه

هاديه:عندك حق يا ماما فتون عمر الظروف ما تكون دافع لي ارتكاب افعال خسيسه وحقيره زي الا عملها شريف وتكون حجته الظروف طيب فين العقل؟
فين الايمان بلله

تنظر فتون بي ود وتبتسم بي حب ولطف لي هاديه وتشير اليها بأن تأتي الي احضانها فتخجل هاديه

فتون:الله كلمه ماما حلوه منك انتي مرات ابني شريف وبعدين متخجليش مني انتي عوض ابني وابنه الا في بطنك هو عوضنا

يبتسم امير بي مكر ويتحدث

امير:ايه ده هو انتي علي علم بي كل حاجه لا بقي انا لازم افهم كل حاجه..

يخرج نجم راسه من نافذت السياره ويصيح بي سخريه
نجم:مش وقته يا جماعه الحديث العائلي ده البوليس ماشي وقبض علي الكل من ساعه واكتر وانتوا لسه هتتعرفوا لي نروح القصر في حرب مولعه هناك...

بعد دقائق كان الجميع في السيارات وانطلقت الي القصر لكن ضحي كانت غاضبه من نجم بسبب ما فعله في القصر ام مياده لا تتحدث مع امجد وغاضبه منه بي شده بسبب ما خبئه عنها ام باهر ورجال شريف قد تم القبض عليهم وشريف قد تمكن من الفرار لكنه يحمل حقدا وكراهيه شديده نحو نجم وتوعد لهو بي الانتقام الشديد

وقد تمكنت الشرطه من معرفه من قتل فريده وكان شريف وباهر معا هما من قتلاها وعذابها كثيرا بي كل اشكال العنف والتعذيب لانها كانت تريد قتل ضحي وتقي فكان هذا عقابها....

ظل ناي يحاول ان يتحدث لي انهار لكنها تتجاهل النظر اليه وحتي ان نظرت ترمقه بي احتقار واشمئزاز وهذا قد نزع وحرق قلب ناي... لكنه كان يخطط لي امرا ما حتي يكسب قلبها من جديد

في القصر....
تصمم تقي ان تذهب الي اختها وامها والجميع حتي تدعمهم لكن بدر قد ابي ورفض وترك لها الغرفه ورحل فجلست علي الاريكه تفكر وتفكر الي ان خطر علي بالها فكره مجنونه ومره واحده قفزت في الهواء بي سعاده وبدلت ثيابها وهي تهمس بي مكر

تقي: والله عليه عقل جبار هو فاكر يعني هيمنعني من الخروج واني اروح لي اهلي يبقي حمار

كل هذا يسمعه بدر وعلامات الغضب ارتسمت علي وجهه وهو يقف خلفها وهي غير منتبه لي يرد عليها بي غضب وضيق

بدر:ما انا حمار عشان بحبك وخايف عليكي براحتك يا تقي بس انا حافظك اكتر من نفسك وكنت عارف انك هتعملي حاجه مجنونه زي عادتك بس وانا الا غلطان عشان كنت بدلعك وانفذ لكي اي حاجه حتي لو غلط بس من هنا ورايح لا يا تقي لا يعني لا مفيش كلام تاني ......

ولم ينتظر رد تقي وقام بي حملها فور شعور تقي بي الدوار بسبب المخدر الذي وضعه بدر في المياه

ووضعها علي السرير وجلس بي جانبها وهو يتأملها بي حب خوف

وملس علي شعرها اه بي كل حنان

بدر:اه من جنانك بس هعمل ايه ؟ لازم اتحملك اصلك بنتي وحبيبتي وقدري ومراتي وكل ناسي بحبك

يدخل سمير المهدي والد امجد ومعه كل رجال عائله المهدي والغضب سيده فيصيح بي تهديد وضيق

سمير: اكده شئ فاق حده يا منير فين ولدي زمان سكت عشان كان غلطان بس دلوقيتي هو مش غلطان واكده حرب التأر هتنفتح بين العيلتين ....و

لكنه يصمت يري صغيرته نادره تجري عليه وترتمي بين احضانه بي كل حب وبكي

نادره: اتوحشتك يا بوي اتوحشتك
كتير

يضمها سمير بي كل حب وحنان

سمير:وانتي كمان اتوحشك قوي يا بتي بس من اليوم هتبقي في حضني وحمايتي تعالي معاي يا بنتي....

لكن منير لا يعجبه الحديث ويجهم وجهه بي ضيق

منير:اكده مش اصول يا سمير كيف بدك تخودها من دار جوزها اكده مش اصول

لكن يرد عليه امير وهو يدخل من باب القصر وفي يده فتون

امير:لا عنده حقك يا بوي انا ظلمت نادره معاي كتير وهي دلوقيتي حره نادره انتي طالق وممكن تسمحيني انا بجد اسف

ينظر الجميع بي دهشه وزهول نحو امير وفتون والصمت يصبح سيد القصر الكل ينظر الي الاخر في دهشه وزهول فتبتسم ضحي

وفي يدها امجد ومياده وخلفهم نجم والباقي....

ضحي:ايه يا جماعه ليه ساكتين وعلامات الاستفهام مرسومه علي وشكم انا هقولكم ايه الا حصل...؟

بي المختصر فتون طلعت عايشه بعد ما فاقت من الغيبوبه بي

٣ايام بس كانت مرعوبه من امير احسن يتهور ويقتلها تاني وتقوم حرب ففضلت انها مش هتشعلل النار تاني وقرارت انها تختفي بس ماكنتش عارفه ازاي وقتها عمي شمس راح عندها بي طلب منها بعد ما بعت رساله مع ممرضه كانت تحب عمي شمس وقد طلبت فيها المساعده فاحتار عمي شمس بس قدر انه يوصل لي بابا في محبسه وقتها وعرض عليه الحكايه وفضلوا يفكروا لحد ما وصلوا لي خطه عبقريه .....
يتبع

بقلم ساره احمد
الحكايه اوشكت علي النهايه وهبدا في الجزء الثالث بس منفصل عنهم الا عاوز يتابعها هيعرف ازاي يوصل لها براحتكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...