الفصل 62 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثاني والستون 62 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
الفصل الثاني والثلاثون

بعد ما تم القبض علي باهر واعوانه وهروب شريف ولم شمل العائله من جديد لكن هناك خلافات بين الازواج بين عتاب ولوم وحزن لكن يبقي الحب عنوان التسامح

بدأت ضحي سرد حكايه فتون وشأن الخطه العبقريه التي وضعها امجد فقد خطر في باله ان يخفي فتون بي ان يدعي انها قد ماتت وهذا بي مساعده الممرضه

والطبيب المختص بي حالتها وقد كان صديق لي شمس وفعلا قد تم الامر وفضلت فتون ان تضحي بي حياتها حتي تحافظ علي سلامه الجميع وكانت تطمئن علي شؤن اسرتها من امجد وكانت تراهم حين يعودا الي اسوان من بعيد وهي ترتدي النقاب حتي لا يراها احد حقا كانت لحظات قاسيه

صعبه علي قلب اما عاجزه حتي عن ضم اولادها ويشعرو بي اليتم في حياتها كم كاني شعور العجز عندها قاتل
ام بي شأن كيف علمت مياده بي امرها فقد تتبعت امجد وهو يذهب كل يوم حتي يطمئن عليها وقد تجسست عليهم وهما يتحدثاه وعلمت كل شئ وقد حزنت كثيرا من امجد لانه اخفي

عنها الامر كل تلك الفتره وحين اتصلت بيها ضحي حتي تجلب فتون حتي توقف حرب الكراهيه والحقد والثأر نهائيا بعد ما حكت لها امها علي كل شئ فور معرفتها بي الامر

ظلت ضحي تحكي وفتون تبكي فيضمها امير الذي يشعر بي الندم والحزن علي الم حبيبته ام مياده كانت تتألم من داخلها وترمق امجد بي نظرات حارقه معذبه كلها

خيبت امل وانكسار وهذا يقتل امجد وينظر لها بي توسل وغفران لم تتحمل مياده هذا وهرولت الي غرفتها وهي تكبح دموعها بي صعوبه فيلحقها امجد ام الجميع فقد صدموا في البدايه لكنهم سعدوا وفرحوا بي وجود فتون

انها مازلت علي قيد الحياه واستقبلوها بي ترحاب حار وضمها بي اشتياق وغماروها بي حبهم وحنانهم وهذا اسعد قلب فتون وقد كان بلسم شافي لي كل جروحها لكن يبقي مرارت بعد اولادها عنها يفوق اي شعور بي الراحه والسكينه...

لكن بين كل هذا يبقي هناك نظرات مشتعله بي العشق وجنونه وتحديه بين نجم وضحي وناي وانهار وحوريه وعمرو كل عاشق يتحدي معشوقه بي من سوف يخضع لي الاخر يتوجه نجم صوب ضحي التي ترمقه بي لوم وعتاب وتوعد بين الحشود من وقت لي اخر لي يشتعل نجم غضبا وجنونا من ضحي ونظراتها والتجاهل المستمر اليه لي يتوعد لها بي شئ يفوق الخيال...

نجم:بقي كده يا ضحي انتي يطلع منك كل ده وكمان بتخرجي من غير اذني وبتكسري كلمتي طيب الصبر حلو يا بنت امجد

هذا ما كان يجول في خاطره وقد ارتسم علي ثغيره بسمه خبيثه ماكره.... وحين وقعت ضحي عيناها عليه ولمحت تلك البسمه قد لمعت عيناها بي وهج المشاكسه
وفهمت ما ينوي عليه نجم

ضحي:امم بقي كده هو انت ناوي علي نيه سوده طيب صبرك يا ابن مليكه يا انا يا انت قابل بقي الا حيصلك...
هذا ما كانت شارده بيه وعيناها مازلت مثبته علي نجم لي تفيق من شرودها علي صوت حوريه تنادي عليها بي ضيق

حوريه:ضحححححي انتي يا حجه روحتي فين؟

ترد عليها ضحي بي انزعاج

ضحي:ايه يا بنتي هو انا مسافره ما انا جنبك

تضيق حوريه عيناها وتنظر لي ضحي بي سخريه
حوريه:ما هو واضح انك هنا مش مسافره في عيون نجم طيب يا ستي ربنا يهنكوا بي بعض المهم انا جعانه اوي وعاوزه اكل

وصاحت بي جنون جعلت الجميع ينظروا اليها ويضحكوا

حوريه:يا ناس انا جعانه اوي اوي حد يأكلني

فترمق عمرو بي حده وغضب حين تراها يضحك ويسخر منها قائلا

عمرو:طول عمرها مفجوعه وهما علي بطنها بس نفسي اعرف الاكل الا بتطفحوا يروح فين ؟
دي شبه البرص.....

ترد عليه حوريه بي غضب وهي تجري خلفه بعد ما داست علي قدمه بي قوه فجري عمرو محاول الفرار منها

حوريه:خد هنا عشان اعضك زي البرص مش انا برص صبرك يا عمرو الكلب....خد هنا

ظل عمرو يجري ويصيح حدي ينجدني من المفجوعه دي...

لي يضحكوا الجميع من قلوبهم علي هذان الثنائي المجنانين

فيقترب نجم من ضحي فتفر ضحي منه مدعيه انها متعبه

ضحي:طيب يا جماعه عن اذنكم ام اروح عند اختي عشان وحشاني وكمان عاوزه انام عشان تعبانه

وتتحرك تصعد الدرج وهي تضحك بي مكر علي تجهم وجه نجم وغضبه لكنها تقابل مريم علي الدرجه وكانت شاحبه الوجهه تشعر بي الخجل من ضحي فيدق قلب نجم حين يتذكر دموع ضحي وحزنها فيقترب منهن لكن شاهد يجذبه ويبعده عنهم....

شاهد:سيبهم يا نجم دلوقتي اصلك غبي ومش فاهم حاجه..؟

يرافع نجم حاجبه بي تعجب ويقول بي فضول

نجم:ليه هو فيه حاجه لسه انا معرفهاش؟

يبتسم شاهد بي توتر وربكه

شاهد:فيه كتير بس هنا مش هينفع تعالي ام احكي لك بس في المكتب اصلك احتمال تتشل مني...

ينظر اليه نجم بي ريبه

نجم:اه شكلك مخبي عليه كارثه اتفضل يا اخوي ادمي علي المكتب

وذهبوا الي مكتب نجم ام ضحي ظلت تنظر الي مريم بي صمت هادئه وملامح جامده لا توحي بي اي شئ وبعد هذا تبتسم بي ود ولطف وترفع وجه مريم اليها فتتعجب مريم من امر ضحي!!!

مريم:هو ايه الا حصل هي عرفتي حاجه؟

كان هذا ما تخاطب بيه نفسها

لي تجذبها ضحي من يدها وهي تبتسم بي ود وتتحدث بي هدوء ودفئ

ضحي:كلام هنا مش هينفع تعالي علي اوضتي استحمه واغير هدومي تكون البت حوريه وانهار عملوا اكل ويجوا ونحكي

وسحبتها خلفها وهي متعجبه وذهبوا الي غرفتها...

تفيق تقي لي تجد نفسها نائمه وبي جانبها بدر يضمها بي تملك فتنظر اليه بي حب وشرود وتقع عيناها علي شفاهو التي دائما ما تغيرها فاقتربت منه وقبلته بي نهم واعتلتهو وظلت تقبله الي ان استفاق بدر بي دهشه من تصرف مجنونته كم يسميها لكنه سرعان ما اندمج معها وقلب الوضع واصبحت تقي اسفله وهو من يعتليها ويقبلها بي شغف لكنه سرعان ما دفعته عنها حين تذكرت ما فعله بيها منذ ساعات لي تحمر عيناها وتجهم وجهها بي غضب بركاني وتدفعه عنها وتنهض من علي السرير وتشير الي بدر ان يخرج خارج الغرفه لي يظل بدر متجمد مكانه مصدوم من امر تلك المتحوله

بدر:هو انتي ملبوسه يا بنتي ولا مجنونه ازاي من شويه كنتي في حضني بتبوسني وكنتي جامحه علي الاخر ودلوقتي دلقتني علي الارض زي كيس الجوافه والله انتي لسعه وريحه منك..

تشتعل تقي غضبا وتقذفه بي زجاجه المياه الزجاجيه فيتفدها بدر

بدر:لا ده انتي اتهبلتي علي الاخر

تصرخ تقي بي غضب

تقي:اطلع بره وابني فين بقي تخدرني ومعرفش ايه الا حصل لي اختي ولا امي...

لي يفتح الباب وتدخل ضحي ومعها مريم لي تجري عليها تقي بي حب وتضمها بقي قوه وتبكي بي خوف وفرحا لي تبتسم ضحي وتضمها بي حب وود

تقي:الحمد لله انك بخير يبقي كل حاجه خلصت صح وماما وبابا هنا والكل صح

ترد ضحي عليها بي حب

ضحي:اه يا قلبي بخير وكمان فاتك كتير بس حسبي عشان بطني اي

ترمق تقي بدر بي نظرات حده
فيخرج بدر هربا منها ويذهب لي نجم حتي يفهم منه ما حدث لانه اتصل بيه وحكي بي المختصر

تجلس الفتيات علي السرير بعد ما تحممت ضحي واتت انهار بي الطعام هي وحوريه بعد مشاكستها مع عمرو ومشاكسه ناي لي انهار

تتسطح ضحي علي السرير في حضنها امجد الصغير نائم مثل الملاك لي ويضع يده الصغيره علي بطنها بي براءه تتعجب تقي من امره ابنها

تقي:والله ما انا عارفه الواد ده متيم بكي ليه ولا متيم بي عيالك الا في بتنك وعاوز بنت ويسميها مياده قال اصله بتاع سته بقي يا ربي الواد الا حيلتي يطلع بتاع سته وخالته وابوه وانا مش بيطقني بصوا نايم ازاي يا ملاك بكل براءه رغم انه نصيبه يارب هلقيها منه ولا من ابوه اخه يا ناي

تضحك ضحي بسخريه من اختها

ضحي:يا بنتي خفه حبه علي الواد حرام عليكي طول اليوم بتشخطي فيه مفتريه

تقي:طيب ياختي سيبك بقي من الزفت ده واحكي ليه ايه الا حصل؟
وازاي عارفتي بي خطته باهر وامر شاهد ومريم
عندما ذكرت تقي هذا شحب وجه مريم لي تضحك ضحي بي طمئنه لها وتستعد لي السرد

ضحي:بصوا انا اكتشفت ده لم حسيت بي صوت غريب جاي من عند الاسطبل ثم نظرت بي مكر لي انهار فخجلت واحمر وجهها ثم اكملت حديثها اصلي كنت قلقت بليل من كتر التفكير والعياط والهم ولفت نظري حد واقف عند شباك الاسطبل بيصور الا بيحصل وحد تاني بيبص في ساعته وفجأه..

في تلك الاثناء كان هناك حديث مشتعل بين نجم وشاهد الذي يخبره بما جعل نجم يجن ويفقده عقله

ام تاج وامير وفتون وهاديه قد ذهبوا الي يارا ويفجائوا انها مختفيه من غرفتها التي في المستشفي ووجدوا رساله مكتوب بيها ما جعل قلوبهم تفزع
يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...