الجزء الثاني
🍁الفصل الثلاثون🍁
يخرج نجم من القصر مهرولا بي سرعه الريح حتي ينجد ضحي لكن قبل ان يصعد لي سيارته يجد الشرطه امامه وتريد القبض عليه وعلي تقي يبتسم نجم بي برود وسخريه ويتحدث بي تهكم
نجم: نعم يا حضرت الضابط وياتري ايه تهمتي وتهمه تقي؟
الضابط:من غير سخريه يا استاذ نجم حضرتك متهم بي التجاره في الاثار ومحاوله تهرب كنز عقود اثاري بره مصر وشريكك باهر وفريده الا مدام تقي متهمه بقتلها عشان كانت فيه عداوه قويه بينهم
والكل عارف ده بس
يرفع نجم حاجبه بي تعجب مقاطعا اياه ويرد بي سخريه وهو يستند بي جذعه الي سيارته قائلا
نجم:ويا تري هو ده سند اتهامك لي تقي؟
يتحدث الضابط بي جديه ورسميه
قائلا
الضابط:والله حضرتك انا مش جه اتهام انا جه تنفيذ وفيه امر من النيابه بي كده؟
يخرج بدر الي نجم وهو لا يري الشرطه ويقول بس استعجال
بدر:يلا يا نجم كل حاجه جهزه ع...
لكنه يصمت حين يري الشرطه ويدهش
بدر:هو فيه ايه بضبط هنا؟ هو مفيش غيرنا في البلد دي ولا ايه؟
يضحك نجم بي سخريه ويقول
نجم:اظاهر كده يا بدر بص يا حضرت الضابط مفيش وقت عشان اشرح لك بس اظن استاذ شمس المهدي يقدر يشرح ده لي سيتك وكمان ده فديوا يفيد ازاي فريده ماتت وكمان من الا قاتلها وده امر من الانتربول يفيد ان باهر وشريف وغيرهم مطلوبين قانونيا وان انا الا بلغت عنهم وعن الشبكه وكمان حاجات كتير هتعرفها
واخرج نجم هاتفه وقد اتصل بي وزير الداخليه حتي يشرح لي الضابط تفاصيل القضيه وترك معه عالم الاثار الشهير شمس المهدي وانطلق نجم بي سيارته وخلفه رجاله ام بدر ظل في القصر
ظلت ضحي تلحق بي سياره امير وهي تسرع بي شده رغم شعورها بي المها فتقلق عليها انهار وتحاول ان تجعلها توقف السياره وتستريح وهي من يقود
انهار:ضحي كده خطر عليكي انتي حامل كل المجهود ده والعصبيه مش كويسه عليكي اركني هنا وانا اكمل مكانك
تنظر ضحي اليها بي غضب وضيق وترد عليها بي حده قائله
ضحي:لا يا انهار مش هرتاح غير ام ارجع ابوي وانهي المهزله دي كفايه بقي انا مش عاوزه ولادي يتولدوا في المشاكل والكراهيه دي
وتكمل القياده حتي توقفت سياره امير ورجاله وهبط منها وهو يحمل امجد الفاقد الوعي ويدخل بيه الي مزراعه مهجوره ويلقي بي امجد ارضا ويجلس علي الكرسي ينظر اليه بي تشافي وحقد دفين
امير:اخيرا جه وقت الحساب لازم اعذبك واخليك تتمني الموت في كل ثانيه
لكنه يقاطعه صوت ضحي وهي تتحدث بي صرامه وجديه قائله
ضحي:لا يا استاذ امير امجد عنده بناته الا بتحبه وهتحميه من كراهيتك وحقدك المجنون الظالم
الا دمرت الكل ودمرت عيلتك وابنك وحولته لي مريض بي الانتقام يا خساره يا عالم يا اديب ليه خليت عصبيتك وشكك يدمرك ويدمر الكل فين ايمانك بلله فين حنانك وانسانيتك يا قدوه بجد يا خساره كان ممكن تعيش حياه كلها حب وسعاده بس لو كنت فكرت شويه....
في اثناء حديث ضحي كانت هناك معركه محدده بين رجال امير وانهار مطاريد الجبل لكن في ثواني كانت قد انتهت بي فوز انهار ورجالها بي فضل غاز المخدر التي اختراعته ضحي وهاديه وفي لحظات كان رجال امير مقيدين في السيارات وانهار وهاديه وحوريه كانوا عند ضحي يقفن بي جانبها يسندوها ويدعموها
ينظر امير بي اعجاب وفخر بي ضحي وقوتها وينهض ويسير نحوها وضحي ثابته كم هي فيبتسم امير بي ود ويضع يده علي بطنها حين يقف امامها ويبتسم بي سعاده حين يشعر بي
تحرك الاجينه داخل رحم ضحي فتدمع عيناه حين يتذكر حمل فتون بي شريف وبعدها يارا فيجثو ارضا ويبكي علي فراق حبيبته.... ويشعر بي الندم والحسره
امير:انا السبب في بعدك عني يا فتون بجد وحشتني اوي اوي اوي
بس انا عملت كده من حبي لكي انا بعشقك بس كان لازم اتروي واسمعك مش اشك فيكي والغبي امجد هو السبب بس انا بحبك وبحب عيلتنا من بعدك انا ميت وحشتني ووحشني حضنك بحبك يا فتون بس ليه عملتي كده ليه دفعتي بي حياتك عن الاهوج ده ليه ليه
واثناء حديث امير لي نفسه وندمه تدخل امرأه وتقف تسمع كل هذا وتدمع عيناها بي حب وعتاب وشوق وتقف امامه وتتحدث بي عتاب قائله
انا اجوابك عشان بحبك وكنت خايفه عليك من الثأر والطار والسجن فضحيت بي نفسي عشان بحبك حياتي من غيرك متسواش بحبك يا قلبي يا روحي كل الا فات كان صعب عليه كنت بموت كل لحظه وانت فيها مش معاي مش في حضني بس كنت بتحرق بي نار الغضب والوجع من شكك فيه ليه ليه يا اميري يا حبيبي
يرفع امير وجهه لي صوت المتحدثه لي يصعق حين يراها فتون حبيبته فيتوقف الزمن هنا ويظل امير يتأمل حبيبته وكأنها لم تفراقه لحظه وبدون مقدمات ينهض امير ويضمها اليه بي شده خوفا عليها حتي من نفسه وظل يقبل كل انش فيها وهو يبكي وهي ايضا وهم يردداه الحان العشق والهوا
امير:وحشتني يا قلب امير وروح امير انا بس دلوقتي قلبي رجعت فيه الحياه بحبك بعشقك ومش هسيبك تاني الحمد لله انك عايشه
ترد عليه فتون بي دموع مشتاق وعتاب محب
فتون:انا كنت بتعذب من غيرك ومن غير ولادنا انا بحبك بس قلبي موجوع منك اوي اوي ازاي تعمل فينا كده ازاي تش
لكن قبل ان تكملها يضع امير يده علي فمها ويطبع قبله عليه ويبتسم بي ود
امير:خلص الا فات مات احنا ولاد النهارده وهعوضك واعوض ولادنا علي كل الا فات بحبك سمحيني بقي
تنكزه فتون بي رقه في صدره وتقبله وهي تشعر بي الخجل
اثناء هذا كان نجم ومن معه قد وصلوا الي المزراعه وقبل ان يدخل يجد هناك من يمنعه كان شريف يقف شريف لي نجم وهو يبتسم بي شر ومكر كبير
شريف:ولا وجه يوم الحساب يا ابن عمي وهاخد منك ضحي وعيالك
يبتسم نجم بي سخريه ويقرب من شريف ويلكمه بي شده فيرد عليه شريف بي قوه وتنشب مشاجره دواميه ونجم يشير لي رجاله وتاج وناي الا يتدخلوا
ام في داخل المزرعه يفيق امجد لي ينزعج من خروج فتون من غير علمه فيصيح فيها بي ضيق وغضب
امجد:انتي ازاي تخرجي من المخبئ من غير ما انا اقولك كده عرضتني نفسك لي الخطر وبعدين مين الا خرجك اصلا وجابك هنا وازاي حد عارف انك عايشه اصلا
تدخل مياده وترد علي امجد بي عتاب وغضب
مياده:انا الا خرجتها وجبتها هنا يا امجد عندك مانع
ينظر لها الجميع بي عجب الا ضحي تبتسم بي فخر وتنظر الي امها بي نصره ام امجد فيبلع ريقه بي صعوبه من شدت توتره لكنه يثور علي مياده
امجد:وانتي ازاي عارفتي مكانها ازاي اصلا عرفتي انها عايشه هو انتي بترقبني.؟...
يتبع
بقلم
ساره احمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!