الفصل 58 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
13
كلمة
1,733
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
🕳الفصل الثامن والعشرون🕳
تقدمت ضحي بي خطوات ثابته واثقه تحمل الكثير من الغضب الهادئ تقدمت نحو باهر الذي يفترش الارض بي الم ممسك بي

قدمه خاصتنا بعد ما اكملت ضحي لوحه الالم التي بدأتها بي طعنه قاتله في قدم باهر قطعت بيها شريان قدمه اليمني وطعنه اخري في مقدمه القدم وغرست بيها عصا

من الفولاز جعلت من باهر طريح الارض يصرخ بي انين وحتي لا يموت اسعفته حوريه التي ذهبت معا ضحي ظلت تسير بي خطوات

بطيئه وهي تضع يدها خلف ظهرها حتي تسند بطنها وتساعدها في السير وبعد دقيقه كانت امام باهر تنظر اليه بي تشافي ومكر فتجلب لها انهار كرسي فتجلس ضحي عليه وهي مازالت ترمق

باهر بي نظرات حاده متوعد وتقف بجانبها انهار ام حوريه فقد ذهبت صوب هاديه وحل واثقها فتنهض هاديه بي غضب جامح تقف بي جانب ضحي حتي اصبح الوضع كا التالي....

باهر اسير الارض يتاوه بي شده عاجز عن الحركه وامامه ضحي تجلس علي كرسي وبطنها منتفخ امامها وعلي يسارها تقف انهار ترمق باهر بي توعد واحتقار وعلي يمينها تقف هاديه والغضب سيدها ام باهر فالرعب سيده فقد تسلل الي قلبه وروحه وحوريه خلفه تقيده جيدا

تنظر ضحي الي حوريه وتبتسم بي مكر وتتحدث بي ببرود

ضحي:حبيبي حوريه ربطيه زي البقره عشان نعرف نلعب

تبتسم حوريه وتجذبه من شعره بي حده فيتأوه باهر من قوه الجذب فاصبح راسه مثنيا الي

الخلف وفوقه وجه حوريه التي تبزق علي وجهه وتصفعه بي قوه وهي تتحدث بي كره وحقد

حوريه:انا من سنين مستنه انتقم منك بي حق الا عملته في اقرب الناس ليه واغليها انت دبحت وسلخت في سندس صاحبتي قهرتها يوم فرحها ام هربت منها بعد ما غويتها واتجوزتها عرفي في السر خدعتها بي اسم الحب وبعد ما اخد غرضك منها رميتها مش

بس كده دي كانت حامل وانت كنت عارف وبعت ناس تسقطها بس ربنا كان رايد ان الطفل يعيش وهي ربنا نجاه بس مقدرتش

تواجه الدنيا فاختفت ومن يومها وانا بخطط ازاي اذلك تعرف ازاي اني اخليك عاجز جنسيا تعرف ازاي بي الحقنه الحلوه دي من اختراع هاديه وضحي اصلهم بيحبكو اوي وكانوا عاوزين يجربوا عليك تأثير الدمج بين عالم الحيوان والكيميه

وتضحك بي شر ومكر كبير وعيناها تضوي مثل الشمس في كبد السماء
بي حقد وشر دفين اشهرت الحقنه في الهواء وقامت بي حقنها في عنق باهر الذي يتلوي منها مثل

الثعبان حتي يفر من ذاك العقاب لكن بل جدوي قد ثبته هاديه من قدمه المقيده وثبته انهار من نصفه الاعلي وحوريه قد حقنته وهي

تبتسم بي تشافي وباهر عاجز حتي عن البكاء او الصريخ بسبب تكميم فمه لكنه ادمع بي شده لي درجه ان مقلتاه كادت ان تخرج من موضهما وبعد ان انتهت حوريه من حقنه قد حررتاه ورجعن الي ضحي التي كانت تصور كل ما يحدوث

بي بسمه تتوج وجهها وعيناها تتوهج بي البريق الماكر مثل الثعلب وهي تري الم وقهر باهر كم كانت تتوعد لهو فتنهض ضحي وتتقدم صوب باهر وتقف تتشافي فيه
ضحي:شوفت ان عيله امجد بتوفي بي وعدها انا وعدتك اني هذلك واكسر عينك زي ما كنت عاوز تعمل معا اختي من زمن ومن شهور بس دلوقتي انا الا كسبت مش انت يا حقير
ينظر اليها باهر وهو يتعرق ويتألم ولا يقوي حتي علي الرد غير النظر بي حده وكره كبير

في القصر قبل ان يدخل نجم تاج شاهد وناي الي الغرفه عند بدر يسمعوا صوت ام نجم مليكه تستغيث ...

مليكه:يا ولدي نجم بدر الحقونا في حريقه حتحصل نجججججججم يا ولدي
يهرول نجم وخلفه الجميع علي اثر الصرخات فيهبطوا الي اسفل فيجري نجم الي امه بي قلق بالغ وهو يلتقطت انفاسه بي صعوبه

نجم:امي فيه ايه ؟ حصل ايه؟
ردي عليه يا اماي ردي عليه

لكن مليكه تعجز عن الرد وتثبت نظرها علي من هو قادم عند الباب مبتسم بي ببرود العائد بعد طول غياب وهو يصيح بي نبره متوعده قائلا....
اهلا بي بولد اخوي والله كبيرت وبقيت رجل ليك هيبه
يلتفت الجميع الي مصدر الصوت فيصعقوا مما يروا وكان امير والد شريف ويارا فيتقدم صوبه نجم بي وجها خالي من اي تعابير ومد يده وسلام علي امير لكن العين بيها الف سؤال وسؤال

نجم:اهلا بيكي يا عمي نورت اسوان والصعيد كله

يرد امير بي كل جاف وقسوه
امير:منور بي اهله فين ؟ شريف ويارا مخرجتش لسه من المستشفي

وقبل ان يرد نجم تدخل نادره وهي تقدم قدم تأخر الاخري وتنظر حولها بي حذر وريبه وقلبها يخفق بي شده وقلق من القادم فهي عادت بعد طول غياب وهي يجول في خاطرها الف سؤال وسؤال

نادره: يا تري ايه الا ناوي عليه يا امير انا خايفه منك واه يا امجد انت وحشني اوي اوي انت والكل

فدمعت عيناها حزننا واشتياقا الي اهلها موطنها ومسقط رأسها وحب صبها وعمرها تركته خلفها

فيذهب نجم ويرحب بيها وهو مبتسم بي ود وتعجب وزهول لان التوأم يشبهن نادره كثرا

نجم:اهلا بيكي يا عمه نادره بجد مش مصدق انتي شبه ضحي وتقي

تبتسم نادره بي خجل وترد بي عفويه

نادره:اولا اهلا بيك ثانيه تقصد هم الا شبهي مش انا
وتبتسم بي ود ولطف فيضع نجم يده علي رأسه يملس علي خصلاته من شدت الاحراج

نجم:اسف والله بس ضحي مجنناني...

وفجأه يدخل امجد الي القصر مذعور لا يري امامه كاد ان يصعد الي اعلي لولا انه سمع صوتا كان يتوق الي سمعاه من سنوات

نادره:امجد ..

يخفق قلب امجد بي شده ويغمض عيناه ويتنفس بي صعوبه وتدمع عيناه بي قهر و ذل ووجع وحرمانه من اقرب الناس اليه وقفت نادره تبكي بي حرقه ووجع واشتياق لي ضم امجد وكادت ان تتحرك لولا ان امير نظر اليها بحده وتحذير فوقفت نادره مكانها خوفا من علي امجد من امير وجنونه في التزمت الصمت واكتفت بي النظر لي امجد بي شوقا وحنين

لكن امجد لم يتحمل اكثر ان تكون طفلته المدلله امام عيناه ولا يضمها ويقبلها تعويضا عن حرمان سنوات
وقف الجميع ينظروا بي حزن وأسي علي حال امجد ونادره

وقف امجد يتأمل نادره ويروي عيناه بي مرأها وهو يتمني ان يضمها العيون تتحدث نيابه عن القلوب.... وكان امجد يتحادث نفسه بي وجع

امجد:اه يا نادره كبرتي بعيد عني اه يا طفلتي الغاليه انتي عمتي وبنتي وحضني الا وحشني بس لا والله ما انا سيبك تاني تنقهري وتتعذبي لا ومن النهارده انتي حره من كل القيود
وتقدم بي خطوات سريعه غاضبه نحو نادره التي تتوسله الا يتقدم

لكن امجد يبعد نظره عنها وينظر لي امير الذي يبتسم وينظر اليه بي تحدي وهذا اشعل امجد اكثر واقترب من امير الذي يقف عائق امام امجد حتي لا يتقدم نحو نادره فيقف امامه ويرفع يده في وجه امجد يحذره من التقدم

امير:لاالااااا مش مسموح لك انك حتي تبصلها انا هكسر قلبك زي ما كسرت قلبي وحرقته علي اغلي انسانه عندي ودمرت عيلتي انا بكرهك يا امجد وعاوز اموتك بي البطيئ ونادره مش هتلمسها حتي بي صبعك ولا هتكلمها ابدا ابدا طول ما انا عايش

يزيح امجد يد امير من امام وجهه ويدفعه مبعدا اياه عن طريقه بي عنف وحده مما جعل امير يسقط ارضا ويقف امامه ويبتسم بي حده

امجد: بص يا امير انت واحد غبي ومتخلف ومش ذنبي انك متسرع ومش واثق في نفسك ولا مراتك رغم انها الشرف بي ذاته انت فعلا مريض وهي خساره فيك ونادره هخدها منك وهتعيش مع الا بتحبه حتي لو كان التمن حياتك هعملها

القي بي حديثه وتركه وذهب صوب نادره لكن نيران الحقد اشتعلت في قلب وروح امير ونهض بي قوه وغضب وانقض علي امجد اوقعه ارضا ولكمه بي قوه
يتبع
بقلم
ساره احمد
سؤال ليه ديمن بيعجبكم نمط الروايات التي لا تتغير وتصبح فكرتها واحده الزواج رغم عن المراه وبيع اخوها او اهلها الي احد يذلها ويقهرها وبعد ذاك تعشقه لم دائما تعشقوا نمط قهر المرأه والكل بيذلها وابدا مفيش تغير في شخصيتها رغم ما تمر بيه بذمتكم اي بنت فيكم هي كده اشك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...