الفصل 59 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
12
كلمة
1,643
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
☠الفصل التاسع والعشرون☠

الاوضاع اصبحت مشتعله مشحونه بي احقاد وكراهيه الماضي اصبح مثل البركان الذي اصبح ينفجر ويأتي بي كل ما فيه باطنه بعد ما التقي امجد بي امير واشتبكوا معا

بي القول والفعل اصبح امجد

يعتلي امير ويلكمه بي قوه ردا علي لكمه امير فقد جذبه امجد وجذبه اسفله وقلب الوضع واصبح هو المسيطر ويلكم امير بي غضب ناري وهو يصرخ بي غضب وحقد سنوات

امجد: كفايه بقي سنين وانت بتعذب فيه وفيها وفي الكل ايه يا اخي معندكش قلب واحساس انا بجد مصدوم فيك ازاي انت استاذ في كليه الادب ولا استاذ تاريخ

فعلا متخلف غبي وماتستحقيش دفر فتون خساره فيك حبها واخلاصها

عندما ذكر امجد اسم فتون اشتعل امير غيره وجنونا واحمرت عيناه بي شده وصار يزفر بي جنون لي درجه انه القي بي امجد بعيدا عنه وكاد ان ينقض عليه فتصرخ مليكه وتصيح بي تعنيف لي ولدها نجم

ملكيه:جاري ايه يا نجم هتفضل واقف اكده عندك مثل البجم تتفرج هم يا ولدي وحجز بنتهم هم
يا ويلد

يسمع نجم لي حديث امه ويهرول نحو عمه ويصده ويمسكه من يده وتاج يصد امجد ويمسكه من يده يمنعه من التقدم لكن امجد يعافر معه حتي يتحرر من قبضته وهو يصيح بي غضب متأجج

امجد:سبني احسن لك انا بحذرك يا تاج ممكن اقتلك دلوقتي سبني يا تاج اصفي حسابي مع الغبي ده واعرفه مقامه ومين بيكون امجد المهدي...

القي بي حديثه هو يرمق امير بي نظرات متأججه مثل الحجيم ويرد عليه امير بي نظرات الحاقد المنتقم لكن تاج احكم قضبته علي امجد ونجم مازال ممسك بي امير الذي يحاول الفرار من بين براثمه

لي يتحدث تاج بي ضيق وانزعاج قائله

تاج:مش كده يا امجد انت لازم تهدا عشان نعرف نتصرف
ثم وجه حديثه لي امير بعد ما وجه نظره اليه واكمل وانت كمان يا حماي لازم تهدأ عشان نعرف نتكلم

يرد امير بي غضب ناري وحقد وكراهيه سنوات قائلا بي سخريه
امير: اهدا ده لو لو طولت ادفنه حي كنت عملتها وعلي حثتي انه يقرب من نادره هدفنه مكانه

يبتسم امجد بي سخريه ويرد بي غضبا وتحذير

امجد: يبقي العزي فيك الليله عشان عمتي نادره هترجع لي حضني ومش هتفضل معاك لحظه وحده

يرد امير بي جاف وبرود قائلا

امير:اصلا لو تقدر هي تتحرك

ثم وجه نظره لي نادره بي كل ثقه في تحكمه فيها لكن ما حدث فاق كل الخيال وتصور امير اذ بي نادره تتحرك صوب امجد وهي تنظر لي امير بي احتقار وقله اهتمام وهي تتحدث بي كل ثقه وشجاعه وتحدي

نادره:لي حد هنا وخلص نادره الا تعرفها ماتت الله يرحمها انا الا غلطانه اني ضعفت وسمحت لك تتحكم فيه وتخاليني مجرد خيال مقاته تحركه زي ما انت عاوز

سرقتي مني عمري وشبابي سنين وانا اسيرتك تذل فيه زي ما انت عاوز حتي حقي الشرعي حرمتني منه بس اقولك حاجه بي صراحه

انا بحمد ربنا انك ملمستنيش عشان كل ذره فيه بتقرف منك وكنت بتمني في كل دقيقه بي شوفك فيها اني ربنا يخودني انا بجد بكرهك ومن النهارده انا مش بخاف منك اعمل الا انت عاوز ولا يهمني طظ فيك يا امير نور الدين

القت بي حديثها وتركت امير والجميع في ذهول ودهشه كيف لي نادره الفتاه الخجوله المنطويه ان تقف بي كل شجاعه امام ذاك المتملك القاسي قالت هذا وهي تشعر بأنها ولدت من جديد

خصوصا بعد ما نظرت الي امجد ولمحت في عيناه نظره الافتخار والاعجاب فجرت صوب امجد وارتمت في حضنه وهي تبكي وتتشبث بيه فحملها امجد وصار يدور بيها في ارجاء المكان وهو يقبل وجنتاها بي كل شوق ويضمها بي حب واشتياق سنوات وكأن الزمن لم يمر ومازلت طفلته المدلاله كما كان يطلق عليها

امجد:ياه اخيرا انتي في حضني وحشتني اوي اوي اوي يا ضى عيني انا اسف اني مقدرتش احميكي من الذئب ده انا اسف علي كل العذاب الا شفتيه بس والله انا كنت بموت في كل ثانيه انتي بعيده عني فيها بس من الساعه دي انتي في حضني حمايتي ومش هتتعذبي تاني وهتعوضي كل الا فاتك وهتفرحي يا عيوني وقلبي انا حتي لو كان التمن الا باقي من عمري ده قليل عليكي

تضمه نادره بي شده حتي تروي ظمئها واشتياقها اليه منذ سنوات حين ارتمت بين احضانه شعرت انها ردت اليها روحها وطفولتها وصباها وبراءتها لي تهمس بي شجن وحب واحساس بي الامان قائله

نادره:انا دلوقتي بس حاسه اني عايشه ام سمعت صوتك وارتميت في حضنك الا هو حصني وحشتني يا ابن اخوي يا اخوي وابوي وده اكبر عوض ليه اني شفتك سليم ومعاك عيلتك الا صحيح هما فين؟

لكن قبل ان يرد امجد ينقض عليه امير بي غل وحقد وهو يصيح بي غضب ناري بعد ما تركه نجم حين شعر بي سكونه لكن امير خداع الجميع...

امير:لا مش هيحصل وتفوز يا امجد مش هتنعم بي لحظه هنا او راحه بال زي ما حكمت عليه بي العذاب والحرمان انت كمان لازم تتحرم من الحب وراحه البال

قال هذا وهو ينقض علي امجد بي غل وحقد وكراهيه وكأنه شيطان اعمي وهو ممسك في يده سكين
لكن قبل ان يطعن امجد كان نجم ممسك بي يده وقام بي ثنيها خلف ظهره وضغط عليها بي قوه حتي سقطت منه السكين ارضا فيلتقطها تاج بي سرعه ويعطيها لي مليكه التي تهرول بيها الي المطبخ وتطلب الرجال حتي يكونوا حاجز بين امير وامجد وبعد دقيقه يدخل الرجال وينجحوا في حسب امير وامجد كلا في غرفه منعزله ويقفوا عليها حراس في تلك الاثناء يهبط بدر من اعلي وهو يصيح بي جنون وغضب قائلا

بدر:الحق يا نجم شريف اختفي من القصر كله ومعرفش ازاي ده حصل ؟ وكمان مريم اختفت وشاهد مش موجود هنا...

يقبض نجم يده بي غضب وعصبيه ويرمق اخيه بي غضب بركاني ويضغط علي اسنانه بي حده قائلا

نجم:انت ازاي تسبيهم يهربوا ده شاهد مجنون وممكن يعمل حاجه في شريف وقتها هتقوم حرب بين العليتين عشان عمي هيفتكر ان امجد وهو الا عمل كده في شريف ليه ليه رد عليه يا بدر

يتوتر ويرتبك بدر ويتلعثم في الحديث

بدر:اصل اصل اصل

يفقد نجم قدرته علي الصبر ويجذب بدر من ياقه قميصه مقربه اليه بي حده متحدثا اليه بي غضب

نجم:مش وقتك انطق فيه ايه؟

بدر:اصل ضحي اتصلت علي تقي وقالت انها جايه في الطريق ومعاه حل كل اللغز

يترك نجم بدر وهو قلق وخائف علي ضحي من جنان وحقاره شريف

نجم:ليه كده يا ضحي هتبوظي كل خطتي انا عارف ان شريف متصبش ولا حاجه وان دي لعبه وانا عارف اخرها بس كده انتي خربتي كل حاجه انتي وشاهد

نجم:يا بدر خد تقي وامجد والكل وسافروا دلوقتي حالا لي المزرعه الشماليه هناك انا مضبط كل حاجه الا جاي صعب وافضل معاهم

بدر:حاضر يا نجم

وكاد ان يتحرك بدر لولا انه سمع صوت تاج يقول بي نبره مرعبن

تاج:الحقوا امير هرب من الاوضه وكان عامل فخ لينا ولي امجد وهو دلوقتي خطف امجد بس ضحي شافته وجرت وراهم بي العربيه هي وانهار والكل ومعاهم مطاريد الجبل

يركل نجم الجدار بي قدمه ويصيح بي غضب

نجم: ليه كده يا ضحي هتموتني من القلق عليكي صبرني يا رب

ثم ينظر الي اخيه بي عين نسر مستعد لي الانقضاض علي فريسته
ويتحدث بي قوه وصلابه
نجم:بدر حضر الرجاله ونفذ الخطه يلا بينا
ويخرج نجم من القصر لكنه يصدم بي وجود الشرطه وهناك امر اعتقال اليه والي تقي
يتبع

بقلم
ساره احمد الاحداث اشتعلت باقي ٤فصول علي نهايه هذا الجزء ما رايكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...