الفصل 63 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثالث والستون 63 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
13
كلمة
2,069
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
الفصل الثالث والثلاثون

اكملت ضحي باقي حديثها وباقي الفتيات متحمسات لي سمعها

ضحي:وفجأه شوفت رجل ملثم بيخرج من شباك الاسطبل الخلفي ووقف مع الاتنين التانين وفضلوا يتكلموا ويشورا لي بعض بي اشارات كلها عصبيه فلبست هدومي وخرجت ووقفت بعيد عنهم شويه وقفت وري شجره وانا بحاول اخبي نفسي عشان محدش يلمحني وسمعتهم وهما بيقولوا ان القنبله فاضل عليها ١٠ دقايق وتنفجر والقصر يبقي رماد وانهم لازم يخرجوا بس انا معرفش جبت الشجاعه دي منين ؟ وشاروت لي احد الحرس الا كان بيمر من بعيد فجه عندي وشورته علي التلات وفعلا قبض عليهم وهو و الحرس التانين وفي ثواني وخفه وحبسهم في المخزن الا وري الاسطبل وكنت لسه هقرب منك بس ليتك اتصرفتي ووقفتي القنبله وو

حين نظرت ضحي لي انهار شعرت بي الخجل لانها في تلك اللحظه كانت في وضع حميمي فنظرت لي ضحي الا تكمل..ففهمت ضحي مرادها واكملت حديثها

وقتها لقيت كاميرا وعليها فديوا بيصور انهار مع ناي وهو بيبوسها

تشهق الفتيات وتنظر لي انهار بي خبث وترد تقي بي مكر

تقي:بقي انتي يطلع منك كل ده لا لا.... اه يا سوسه

تنظر اليها انهار بي غضب ناري وترد عليها بي حده

انهار:طيب ايه المشكله ام جوزي يبوسني زي ما بدر بيعمل معاكي ولا امجد ده جه منين والا انتوا بتعملوا ايه معا بعض بتلعبوا شطرنج

تنظر لها تقي بي غيظ لي انها اجدت الرد عليها بي بارعه

لي ينطق باقي الفتيات بي دهشه وصدمه في صوت واحد

الفتيات :خدي هنا هو انتوا اتجوزتوا امتي بي ضبط

تتوتر انهار وترد عليهم بي ربكه

انهار:من شهر تقريبا بس

تلمح ضحي توترها فتغير الحوار بي حرفيه

ضحي:وبعدين يا بنات انا روحت المخزن ومعاي الحرس وضربوا الرجاله عجله موت وعرفت منهم مكان باهر وانه خطف هاديه وهي بتراقب شريف عرف من عمرو ان باهر اتفق معاه عشان يهجم عليه ويقتله ولي ان شريف من الاول

كاشف باهر عشان هو الا بيحركوا زي الشطرنج هو فريده والكل المهم شريف اتفق مع عمرو صاحبه انه يتعاون مع باهر ويقنعه انه بيكره

شريف وفعلا وقع باهر زي الفأر في المصيده ومثل انه قتل شريف وكانت مريم هي الشاهد عليه كان مخطط لي كل حاجه وانا عرفت

ان شاهد هو الا كان مع مريم مش نجم بس دي كانت خطط نجم عشان يحميني ويوقع بي شريف في شر اعماله ويسلمه لي البوليس

بعد ما اتفق مع البوليس والانتر بول علي كل حاجه وكمان عمي شمس سلم الكنز والقصر من زمان لي وزاره الاثار وقريبا اوي هيعلنوا عن الاكتشاف ده بس بعد ما

يسلموا شريف وكل اعوانه ولي الاسف خالي تاج متورط معاهم في التجاره غير المشروعه بس هو تاب واتعاون مع الشرطه بس برده هيتعاقب ويدفع تمن اخطائه بس بي حكم مخفف بس ده كل الا حصل ....
واكملت سرد باقي الحكايه حين ذهبت لي باهر وما فعلته معه الي ان وصلت الي القصر وكانت تحكي لي تقي التي كلما سمعت انبهرت بي قوه ضحي وباقي الفتيات وكلما تتذكر انها كانت مخدره وفوات كل تلك المغامره والاثاره تتوعد لي بدر....

ظل امجد واقف علي باب غرفه مياده يتوسل لها ان تفتح اليه الباب حتي يتحدثوا

امجد:افتحي يا مياده عشان خاطري وانا افهمك كل حاجه انا عملت كده عشان احميكي انتي والبنات متعرفيش انا كنت بتعذب ازاي وكان نفسي ارتمي في حضنك واحكي لك افتحي متزوديش عذابي

ترد عليه مياده من وراء الباب وهي تسند عليه جبينها وتغمض عيناها وتبكي بي حرقه ووجع

مياده:مش فاتحه يا امجد انت زي ما انت اناني وغبي وتحاول تخلينه اتنين مش واحد انت جرحتني وكسرت رابط الثقه بينا ابعد عني عشان عمري ما هسمحك ابدا واقسم لو ما بعدت هيطلع الصبح مش هتلقيني هنا...

يخشي امجد من تنفيذ تهديدها فيبتعد عن بابها وهو حزين مهموم

لي يصطدم بي بدر امامه مهموم وشريد الذهن هو الاخر

امجد:مالك انت كمان يا بدر هي تقي منكده عليك وطرداك بره الاوضه ومخصماك

ينظر اليه بدر ويأوم بي راسه

بدر:اه مش عارف ليه بتك دي مفتريه اوي

امجد:ليه حصل منك ايه؟

يتنهد بدر ويحكي لي امجد ما حدث...

امجد:دي مفتريه وغبيه مش فهمه انك كنت خايف عليها زي امها بظبط منهم لله

يبتسم بدر ويطوق عنق امجد ويتحدث بي مرح فينظر اليه امجد بي حده وهو يرفع حاجبه بي تعجب
امجد:ده انت اخد عليه اوي ايه هتصاحبني...

يرد عليه بدر بي مرح

بدر:يا عمي فكها بقي ده احنا حالنا زي بعض وبعدين نجم زينا بس هيعمل كارثه دلوقتي تعالي نتفرج اصله عرف ان ضحي راحت لي باهر وعرفت الا عملته وناوي يطلع عينها

يبتسم امجد بي سخريه ويتحدث بي تحدي

امجد:تراهن انه مش هيقدر علي ضحي وهينخ

يرد عليه بدر بي تحدي

بدر:ارهن بي سفريه علي حسابي لي شرم انت ومياده لو نخ

امجد:موافق يلا نشوف

وذهبوا الي غرفه تقي لي يجدوا هناك شجار محتدم بين ضحي ونجم

يتحدث نجم بي غضب وغيره وهو يجذب معصم ضحي بي قوه لكن ضحي لم تتألم ونظرت اليه بي تحدي

نجم:انتي ازاي يا هانم تخرجي من غيري اذني وكمان تعملي فيها بطله وتروحي لي الزفت باهر وتنفذي الا في دماغك والله يا ضحي ما انتي خرجه من الاوضه دي وهتفضلي محبوسه فيها لي حد متولدي وانا هوريكي نجم الا انتي متعرفهوش

تسحب ضحي يدها من يد نجم ودموعها تسيل لكنها تمسحها وترد عليه بي حده وغضب ووجع بعد ان اقتربت منه واصبحت عيناها في عينه تتعمق في النظر اليها

ضحي:لا يا نجم انت ملقش حكم عليه انت كادب وعمرك ما حبتني انت اناني وتملكي انا كنت بتوجع ادام عينك بموت كل ما اتخيلك بتخوني مع مريم كان قلبي هيقف من كتر الوجع وروحي كانت بتنسحب كل ما اتخيل ان ست تانيه في حضنك مكاني شفايفك بتلمسها

ثم لمست شفاه نجم بي تملك بي يدها وهي تبكي وتنظر في عيناه بي لوم وعتاب ووجع وكانت يدها ترتجف وجسدها بي اكمله وهذا احرق قلب نجم وجعل عيونه تندي بي الدموع ثم اكملت حديثها بي ووجع وتأثر كبير
قائله
ضحي: الشفايف دي بتاعتي انا وبس الحضن ده ملكي انا وبس انت كلك ملكي انا وبس عشان بحبك
ثم اشارت لي قلبه وهي تقول بي تملك وهوس وحب

ضحي:قلبك ده ملكي انا وبس مش من حق حد تاني ولا يدق غير بي اسمي

لم يتحمل نجم اكثر وضمها اليه بي قوه وهو يبكي
نجم:والله انا بعشقك وقلبي بينبض بس لكي وبي اسمك بحبك وبغير عليكي من الهوا الطاير بغير عليكي حتي من ابوكي بحبك بحبك بحبك بس برده مش هتخرجي من الاوضه دي عشان هحبسك في حضني....

واخرجها من حضنه وغمز لها بي شقاوه لكن ضحي فجاه يتبدل لونها ويتعقد وجهها من الالم وتمسك اسفل بطنها وهي تصرخ بي انين كبير فيفزع نجم ويضع يده علي بطنها

نجم:مالك يا ضحي

تتشبث ضحي في عنقه وتصيح بي وجع

ضحي:اه...ه...ه....ه الحقني يا غبي بولد هكون فيه ايه ؟ الحقني اه....ه.....ه...
لي يفزع امجد والجميع ويحملها نجم ويضعها في سيارته وتقي تصعد معه وينطلق بي سرعه لي المستشفي فتخرج مياده من غرفتها بي فزع وقلبها يالمها علي صوت صرخات ضحي فتجد امجد فتجري عليه وتسأله وقد نست كل شئ
مياده:هي ضحي فيها ايه؟

يبتسم امجد ويرد عليها بي هدوء رغم قلقه علي طفلته لكن فعل هذا حتي يهدأ من روع وقلق زوجته

امجد:متخفيش ضحي بتولد هتبقي جده لي توأم فكره يا مياده يوم ولاده ضحي وتقي

تدمع عيناها بي فرحه حين تتذكر تلك اللحظه وتحضن امجد فيضمها امجد بي حب وحنان وبعدها يذهبوا بي سيارته وبدر هو من يقود ومياده تحمل امجد الصغير لي ان كل من فيه القصر قد ذهب خلف نجم وضحي....

يصل نجم الي المستشفي بعد ما قاد بي سرعه مجنونه ويحمل زوجته بي حب وحنان ويضعها علي الكرسي المتحرك ويجري بيها في ممرات المستشفي وخلفه تقي التي تبكي خوفا علي اختها وقد تذكرت يوم ولدت امجد وما حدث لها بعدها فترتعش بي شده وكادت ان تقع لكنها تجد نفسها بين احضان طالمه كانت امانها فتبكي بي حرقه ووجع بين احضان بدر الذي يضمها بي قوه ويطمنها

تقي:انا خايفه علي ضحي اوي

يملس بدر علي شعرها بي حب ويقبل وجنتها بي رقه

بدر:متخفيش ان شاء الله خير ادعي بس انتي لها ان ربنا ينجيها

ترفع تقي وجهها لي السماء وتدعي الله
تقي:يا رب نجي اختي وبناتها يارب

الجميع يقفوا امام غرفه الولاده في الانتظار وهم لا يكفوا عن الدعاء وقرأت القرأن وبدر يحمل امجد وقلبه مع تقي التي دخلت مع ضحي بعد ما صممت ان تكون بجانبها في الغرفه هي ونجم

في غرفه الولاده
يقف نجم علي يمين ضحي وهو يتصبب عرقا وممسك بي يد ضحي وقلبه يتمزق خوفا والما عليها وهي تصرخ وتتألم من الوجع وتقي علي شمال ضحي ممسكه بي يد اختها وحالها لا يفرق شئ عن ضحي وكأنها هي من تلد وليست ضحي فتنظر لي ضحي حتي تمديها بي الشجاعه والقوه وبعد دقيقه كانت اول طفله قد خرجت لي الدنيا كانت فرحه نجم وتقي لا توصف حين رأها وبعد دقيقتان تخرج الطفله الثانيه ولكن مازلت ضحي تصرخ وبعدها قد حدثت مفاجأه

قد ازهلت الجميع
تري ماذا حدث

ام عن يارا فقد وجدوا اهلها وتاج وهاديه رساله من يارا تفيد انها ذهبت مع شريف لانه اخبرها ان امها قد اكتشف بانها علي قيد الحياه وانها ستكون في بيتهم القديم فجروا علي هناك لكن حين دخلوا وجدوا شريف يبكي بين احضان يارا وبعدها يخرج من حضنها ويمسك في يده مسدس ويصوبه نحو يارا

يتبع
تبقي فصل واحد علي النهايه وهناك الخاتمه
بقلم
ساره احمد انا عارفه ان محدش بيتبعها غير ٤ اشخاص او ٥ ممكن اي حد يخرج من صمته ويقولي ايه رائه فيها وايه توقعه حد يشاركني يعني لو عجبه اسلوبي

مش بيحب يقرا وخلص يعني سبق وقراه ليه قبل كده لو ممكن شكرا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...