الفصل 20 | من 32 فصل

رواية التوهان قربان هواك الفصل العشرون 20 - بقلم سِينــارلايــن 🦋

المشاهدات
26
كلمة
13,425
وقت القراءة
68 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ٰ
. 🦋  .

ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ

ٰ

التوهان قربان هواك  🕊
بـقلمي  - سينارلاين علي 🦋

.  🦋  .

وأني شمضيعني
غير عيونك الما تدري عني
واني شمتعبني غير
اضنوني اذا باجر عفتني
يمي انتَ و ماتهنيت بوجودك
خفت لا تنباك مني

. 🦋  .

ٰ

ٰ

ٰ

ٰ

. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .  .

ٰ

ٰ

الشتاء هذأ الي بدى مثل لو أنـه أحتل
فصول السنة و أخذ نـصيبها من الشهور
أخيرأ انتهى  ...

لكن لــسة أثــاره مـوجوده  ..

ليل مظلم و سماء على هالارض
نشرت قمرها بحنان بارد ويا الريح الي
هزت أخصان الاشجار مطيره أوراقها
لـبعيد  .

أسمع أصوات خافته  ..

كلمات مــتفاوتــه
موسيقى ! أو أغنيه  ! شيء بي شجن
يرهف الروح  ..

« وداعـَة أمي نـِظر عَيني
وأنت مـَمحلفني هِسه
شما حصل بـَينك وبيني
حبي الك ضل هو نفِسه
شكد زعلنا شكد رضينا
شِـكد تـعاتبنا وحَجــينا
ما برد عنك حنيني گلبي
أبد ما گلي أنسَى »

رفعت جسدي و عيوني صارت تتحرك
لـ حولي و بعده الصوت الخافت ينسمع!

« يا حــبيَبي و يا حـــياتي مــالي
غيــــرك حَــــبيـب لــــو تـــغـــيـب
شويه عني أحــس روحي تــغــيب »

أقـشعر جسدي لمن تصادمت عيوني
لهناك  .  .

گدام الشُباك و بجسد
وأقــف منطيني ظهره و أيـديه معقوده
خلف ظهره  .. مرتدي السواد  !

« مَمكن أبــعد عــنك أني جــوز
مره أزعل عَليك حتى من أزعـل
حَبيبي ما أعــوفك روحي بيـك »

صوت هالكلمات يرن بمسامعي ويا
الـتفاته الي و نـظرات عيونه الصوبت
قــلبي  .  .

[ الحَب على أيــدك عرفتــه مو
حَبــيبي روحـــي أنــتَ ]

فِراق  ؟..

ضاعت أنـفاسي  ..

أهداب عيني أهتزت  ..

حسيت النفس أنكتم بصدري
و حزن فضيع أنرسم بملامحي  ..

مو مستوعبه و قطار روحي نازع
الموت  ..

رجفت أيديه  ~ و خلل بنبضي زاد
مثل لو أني داخل الانعاش  ..

مو حاسبتها  ..  ولا مر ببالي هالشيء
انُ العمر ممكن يتوقف على شوفة
شخص تتمناه  ..

أباوع بي و مستغربه  .. حديث
الساني مشلول  ...

هو هذأ الي مضوي عيوني هسه هوَ
بالحقيقه مو خيالي  !..

أشـوف الهوى مخترق الستائر يحرك
بشعره النازل على عيونه ويا سكونه
الفضيع  !   ..

مخليني أقبض على أيدي و أهمس
برجفة صوت  ..

( أنــتَ مـــو حــلــم  ؟)

تـخلى عن مكانه و أخذ يتـقدم ناحيتي
و بلعت العافيه و أهلها من سمعني
صوته يحچي  !  ..

[ شـايفتلج حلم يرد عليج و يحاجيج ؟]

و محسيت بنفسي لمن تجمعت الدموع
التعبانه بـعيوني ولمن نزلت رأسي و
خفــضت أنـــظــاري أهــرب مــنه  ..

ما تـوقعت أشوفه  ..

ما توقعت أنُ الصدف تجمعني بي هيج
مو وأني بهاي الحاله  .  . مو وأني
مكسره تـكسير  .  .

مو و أني بهذأ المنظر شيء صاحي
و بخير ما بيه  ..

[ أتمنى ما تـحسين بالخوف و أنتِ
يمي  .  . ما عندي نية أصيبج بشيء ]

   عصرت جفـوني من سمعت كلماته  !
يـفكرني خايفه منه  !  هالرجال شلون
أگوله روحي متعــلقه بــيك  ؟

شلون أگوله أني مو مـستوعبه أنه
يمي و أني يمه  !  ..

شلون  ~ أعترف  .. أني أحبك
من أول شتاء مر بارد و كئيب  .

رطبت شفايفي و بالگوه سيطرت على
نفسي .. و رجعت أرفع رأسي و باوع له

و ردت أنـطق  .  . ردت أسال بس ضعت
بعيونه الي من أولها تنظر لي بهدوء  . .

( أني  ..  .)

لاحظ حروب الساني و دفع شعره للخلف

[ مو دأعـي تـگولين شيء  ، أرتاحي
و بـعـــدين نـحـــچـــي آنســة   ..؟ ]

ذأب قــلبي يا الله .. و شفايفي همست.

( حَـــنــيــــن  .)

مال برأسه  .. خضر عيونه تمشي بيه
بهيده  ..

[ ســــنيـــورة .]

عن الدنيا ودعت و لـ عيونه أستسلمت..

من مَــگدرت  حتى أزيح عيوني عنه
أو أستوعب بـ شنو ندهني.. 

ما أنتبهت غير اله  .. لكل أنش منه
لذاك الجمود الغافي بملامحه  ..

تحرك بخطوات رزينه.. يـمد لي گلاس
مي بعد ما سحبه من الطبلة الي بصفة..

مـخلي المشاعر تـعصف بيه  ، أخذته
منه و بديت أشرب المي و عيني عليه

أخاف أبعدها عنه و يـختفي و يطلع
كل هذأ مجرد وهم  .  .

و أخاف أرمش و تـزعج أرموشي
عيـوني و ما أشــوفه زيــن  ..

مرت ثواني  ..  و مـرت على بالي
مقتــطفات لمــن أحتوتني أيديه قبل
لا أفقد وعــيي  و ما أحس بشيء  .  .

سألت

( صـدفة أنـك هناك ؟)

و على حال هدوءه و سكون عيونه
بيه  .. جاوب..

[ بـهل حياة ماكو شيء صدفة يصير
كُــلنا عـلى خطط مرسومه من القدر
نـمشي  ]

جاسني البرود بكل كتر أثر كلامه  !..

صفنت بي و الكلام خاني و أنربط
الساني گدامه  .  .

ولان قلبي يدگ بجنون مو مصدگه أنه
گدامي و أني دا أحاچي حاليا هوَ مو خيالي

حتى كسر الصمت الي حل صوتـه من
جديد  .  .

[ راح يجي الطبيب حتى يتفــقد
  وضعج ،من أسبوع و أنتِ تحت العناية]

قطبت حواجبي و رغم أرتباكي لـ عيونه
الي تنظر لي بكل سكون نطقت  ..

( من أسـبوع..؟ أنــي هنا  !)

تحركت بوبوة عيونه على أماكن
متـفرقه بيه لمن رد بصوت بارد حيل  !

[ أي ، حالتج جانت سيئا لابعد حدود
ولــذلك أضطريت أســتدعي طــاقم
طــبي مـخــتص لــ هنــا ]

  بهتت ملامحي و هسه يلا أنتـبهت على
الضــمادات الي بكل أصبع من أيدي
و الكانولا ويا سّــاقي المـــلفوفه  .. و
الاجهزه الطبيه اللي تارسه الغرفه  !!

هيَّ حالتي هالدرجة كانت خطره  !

طبيعي  ! أي طبيعي فاليش اتفاجأ  !
أكثر من أربعة أشهر وذاك الحقير ما
ترك شيء و ما سواه بيه  ..

آه  .   على ذكره  .  . نبراس ! نبراس
و أخواني هما كانوا رايحين اله..!

( نـبراس  .  . نبراس كان  .. أقصد )

و شبيه  ! حتى كلام گدامه ما دا أكدر
أنـطقه  .  . !

لمن لاحظت تـقربه مني كم خطوه
و لمن لـمحت شيء مثل الغرابه لاحه !

[ نبـــراس ؟ قـــصدج والـــــدج  ؟]

هزيت رأسي ولاول مرة أنحرج أني
متعوده أنادي والدي بأسـمه  ..

و ضربتنا موجة سكوت  ، تفـقد الوقت
بـ ساعته و رفع عيونه عليه يمركزها  ..

و أني أرجف من داخلي و هو يـجاوبني
بمنتهى الهدوء  ..

[ وصلـت له خبر فـلا تـقلقـين گلتله بنت
حضرتك راح تكون بـضيافتي هالاسبـوع]

أنحبست روحي مو بس أنفاسي
على كلامه  .  .  يمه و أسبوع أخر ؟

همست  .. ما حبذت هالشيء  ..

( ماكو داعي ، أفضل لو أني أرجع هسه )

خلى أيديه بجيوبه و أحتـقن وجهه
بس طلعت نـبرته عكس الي حسيته

[ أكو داعي  ، ما أعـتقد تحبين أهلج
و والدج يشـوفونج بهل منـظر سنيورة]

يا علي دخيلك  .  . هو فعلا دأ يحاجيني
هسه لو جبر خاطري و باس گلبي ؟

لاني فهيت و حتى شفايفي تـفرقت
.   . أباوع عليه بضياع  ..

فمن وين عـرف عني  .. و أي صدفة
جابته الي   ؟  ..

و ياترى اللي داعيشه هسه حقيقي؟
و هذأ الرجال گدامي واگف و يحاجيني؟

و قبل لا تطول المحادثه بينا أنطرق
الباب و سمح هو الهم بالدخول  .  .

فريق طبي ! أشرلهم يـتقدمون ناحيتي
بالوقت الي ما بعدت عيوني عنه ابدأ  ..

سالني واحد من الاطباء  .. هو الوحيد
رجال الباقي نساء  ..

" حاســة بشــيء يوجـــعـج  ! "

و تــقرب يعدل بالكانيولا الي بيدي و
بعيونه نظرات غريبه حيل  ! .. 

أختـصرت  ..

" صُــداع نصــفي وبــس "

بس ما بدى الدكتور مقــتنع بقى متمعن
بوجهي .  . و شيء مثل الحقد بعيونه !..

رفع حاجب  ..

" الاحمرار الي بوجـهج يوحي الشيء
أكبر من ما تتوقعين  ، صار عندج تقيوء
بماده غريبه ؟ مثلا دم على سبيل المثال "

نفيت برأسي  .  .  ما أحب أكون بهيج
وضع گدام أحد  .  .

الـتفت ناحية فِراق بعدها رجع عيونه
عليه معدل نظارته الطبيه  ..

" تـحتاجين فحوصات طبيه شامله بس
أذا تعاونتي وياي فممكن أگدر أوصفلج
الوضع بشكل أحكم "

ضيقت عيوني من هالطبيب اللي من
دون الباقين بس هو يتكلم  .. بس
رديت بالاباقه عليه ...

" شكرأ الك  .  . بس أني بخير
مو محتاجه للي دأ تـحــچي "

و سحبت الكانيولا من أيدي وهو صاح
ناوي يرجعها  !

" شدا تسـووين ؟ ما يصير توخريها
بكيفج  "

رفعت حاجبي بعدم رضى  ..

"عــفــوأ  ؟"

و رجع الطبيب ناوي يعترض بس
سكته صوت فِراق الي سافرت له عيوني.

"  لا تـلح فراس و وأخر أيدك منها..
أني ما طــالبك ويا الطاقم هذأ "

ألتمست بنظراته شحيح من البرود
الغريب  .  . 

فِراق مو عادي  !  ..
أحساسي حس بهل شيء  .  .

و الطبيب الشاب اللي التفـت ناحيته
يهمس  بجحود ..

" تأمر خـويه فُــراق تأمــر "

أخـوه  ؟؟  طيب ليش كل هالبرود
بيناتهم ! كانهم غرباء !  ..

فـ لحظه وحده و نظره وحده گدرت
أشوف التناقض بيها بينهم  .  .!

لمن دار وجهه عليه و نطق  .. هالطبيب

" يمج العافيه آنــسه حنين .. "

يعرف أسمي  ؟؟
أستغربتــه...

من دار وجهه وطلع بعدها بغضب طاغي
عليه..

ليش حسيته يـعرفني لهل فراس؟

و شهل أحاسيس اللي عندي و اللي
مدأ تـنتهي  !..

حتى مر وقت و خلصن باقي الطبيبات
من فحصي و أضطريت أشرب گومه
أدويــة .  .

بس ولاشيء فاد  .  . وجع صدري و
حشرجت حنـجرتي و ذاك ألالم المخفي
بــقلـبي  .  .

ويا صوته الي أجاني مثل مركب النجاة..

[ عندي هوايَّ أستفسارات عن منو
تسبب الج بكل هذأ  .  .  بس للوقت
  الراهن حـ أتركج تستعيدين عافيتج ]

فحيح غريب بنبرته  ! بس أذأ أكو
شيء أستــشعره من هذأ فــهو أني
حــ أحبــه أضــعاف عن قبــل ..

( لا تسأل مــدأ أذكـــر شــيء  .)

ثابت على وقــفتـه و رزانــته  ..
بس صرامه أعمق أنتشرت عليه  ..

[ كدمات و جــروح  ، أظافر مقلوعه
و شــفايف أمزقه و أثــر ســوط على
نحرج ، ســيقان بيـــها أثـــار حـــرق..
عـــينج مضروبه  .. أيدج مكسوره
و أعضامها مرضرضه من غـير ثلاث
كسور بالضلع و بعد تفاصيل كثيره
بلغوني بيها الاطباء ما أظنها تنسي.]

زين و ما مال بيه الوهن و بس برود
لزمني  ..

( و مع هالشيء مدأ أذكر شيء منها
..  ذأكــرتي مو بــخيــر .)

مدأ ينطي تعابير حتى أعرف صدك
أو لا  ..

بس أشر...

[ النسيان ما يجي بسهولة أسأليني
عــليه سنــين مــرت ما نسيت .]

صابني عبث أحساس  ~ شصاير وياه؟
لويش رذاذ الحزن أنتشر هنا  !..

ردت أسأل  .. بس من المعيب أحشر
نفسي و أدخل بـغيري  ..

أنطاني ظهره  .  . مشى حتى وصل
للباب لمن وقــف و التـفت ناحيتي  .

و قـلبـي هوى لمن منحني نظرة تركيز..
شوية وقت يلا حن عليه بصوته   ..

  [ فرصـه ســعيده أني ألتــقيت بــيج  ،
ما تــتخـيلين شــگـد يـعنــيني أنــج
ببـيتي و گدام عيني . . يا بنت نبراس]

أذأ يريدني أنهار خلي يگول شيء ثاني

[ أخـذي رأحتج ]

ما سمعت بعد كلامه غير سدت الباب
و أنفاسي اللي صرت أسحبها و أزفرها
بأرتباك  ..

و دخيل أسمك يا اللهي شگد أهواه
و روحي بي  ..

الدرجة نسيت اليوجعني  ..

نسيت الخطف  ~ نسيت التعذيب
نسيت ظلمه مستودع أشهور ما مرني
الضوء بي  ..

و ألتهيت بعالم أخر  ~ عالم كان
التعب ما مر عليَّ  ..

بلحظه اللي مسحت بيها على صدري
أبتسم متناسيا وضعي و غافله عن
الحياة و تـقلباتها  ..

غافله عن اللي صار و اللي جاي والي
ضمته هالدنيا بـحقارتها  ..  !

توسدت السرير  .. أبحلق بالفراغ..
قلبي جايسه الحب  ..

و سألتني * فرحانه   !  مبسوطه!
أي  .. شوفته ردت شيء من روحي..

أرفــع بـأيدينــي و أتــمعن بالضــماد
الملفـوف علـى أصـابعي من منــطقه
الاظافر  ..

بس آه شانــسى  !!  سديت جفوني
الهث و اعض فوق الضماد  ..

نسيت..  أي نسيت  ..
و مو كل شيء عنه يمر ببالي  ..

قنعت روحي  .. أردد بيها  ..

و وسط أوجاعي  غفيت  ..

بس  .. من أولها و زارني بـ حلم..
بل كابوس  ..

قاسي وجهه و نفس العيون السود..

{ يــا ويـلـه اليــاخــذج منــي }

فزيت مرعوبه و أتـلفت هنا و هناك
مثل المجانين  ..

حاجيت خــياله  ..

( روح مــنــي الله ياخــذك روح  .)

سديت سمعي بأيديه و شفايفي
ترتعش  ..

هو هنا  !  ..
أحس بي  ..

مرت أيده على خصري  ..

و أنجنيت هربت من مكاني  ..
ناحيه الباب   ..

فتحته و طلعت .. أسحب بروحي
سحوب  ..

نزلت الدرج مدري شلون  .. بس
صادفني فراق  و جمدت بـ مكاني..

[  شبيـــج  ؟.]

رطبت شفايفي ضايعه و كلامي مو
مفهوم  ..

أشرت وراي  ...

( هو هـناك   .)

زمت مفاصل شكله  .. يسالني من
أقــترب  ...

[ ياهــو هـذأ  ؟.]

أنهد حيلي  ..

( صـاحب الـلــثام  .)

زاد الشك  ~ و أستفسر بـ عمق  ملحوظ..

[ مـــنو هــو  ؟.]

كل اللي ذكرته لحظتها و همسته  ..

( أبـــو عيــــون الســـود .)

ثقل وجهه بشحيح طفوف  ..

[ بشويش أنتِ بحمايتي ما جابـته
أمــه اليوصــلج .]

رصيت أيديه أستند على المحجر...
خاويه جسد  .. خاويه ملمح  ..

عن فراق التفتت للخلف أبحث عنه..
ذاك العـقيد فوك  !!  ..

قضمت شفتي  ~ أنجنيت  !! شبيه!!

صحت بروحي..  أصحي   ..
مو هنا..  هو مو هنا  ..

ما حسيت الا بأيدي تنمسك  ..
للحظه أنذعرت ملتفته..  كان فراق..

صدري يعلو و ينخفض  .. و داهمني
السكوت من مــرر أيــده يزيح شعري
و يحاجيــني بخــفوت  ..

[ تــخافيــن و أنــي يمــج  ؟.]

حرت بينه و بين العقيد  ..

( مـو خــايــفه .)

خلى مسافه بينا من تاكد من سكوتي..

[ أذأ هيج رجعـي للغرفه و أني الليله
حــارس عـليج  .]

بعد كلامه ندوات القوافي أستحت
تحجي و توصف شيء  ..

شحت وجهي منه  ~ و جبرتني أرجع
بس الخطوات تايهه  .. مو أني هاي..
مو أني  ..

شسوى بيه  ! صرت أتخيله و أتخيل
لمسته  و أسمع حتى صوته ..

من وصلت للغرفه دخلتها و غلقت
الباب  .. و عليه أستندت جالسه..

و عرفت فراق أجى  ..  خلف الباب
خطواته وقفت  ..

و أني وضعي مزري  .. تلبسني الفراغ..
و شحوب  ..

من ثنيت سيقاني لـ صدري  .. كنت
أسمعه  ..  نبرة صوته مطبوعه
بدماغي  ..

مزقت جلد شفايفي كد ما غرست
أسناني بيها  ..

ساعات مرت  ..
و فراق بعده بمكانه  ..

ردت أفتح الباب و أحاجي..  ردت
ألتهي بصوته و ينسيني ذاك العقيد..

بس ما سويتها  ..
و بقيت بجنون الوضع متقيده  ..

تحرر جسد الحمامة بس أنحبست
روحها  ..

سـرق ذرة الامان الي أحتوتني..
مگدرت أغــفى  ..

شحب لوني  .. و عرفت الليلة
حيسامر جفني السهر و أتخيله ببالي ..

و خلص الليل و حل الصبح  .. و
أجى بعده ليل و أني بمكاني خطوه
ما أبتعدت  ..

بس طالبت فراق يبتعد  .. و هو
أستجاب  ..

لحظتها مسكت قلبي و سكتت..

ٰ

ٰ

ٰ
ٰ

ٰ

ٰ

ٓ

صوت همساته الخافته و البارده..

تك توم  ، توم تك، تك توم  ، توم تك

" F H R " 


و هو ينزل الدرج ويا أصابعه الي كانت
تفرفر بمسدسه مثل السبحه  .  .

كل الاضواء طافيه  ، بيته عباره عن
عتمة ظلام  ..

لمن وگف بنصه بملامح مو واضحه
تـجدح عيونه بحقد دفين  ..

بلحظه اللي رن بيها تـليفونه يتجاهله
لمره و أثنين و ما رد الأ بالمره العشرين!!

"  خيــر أســمر ؟"

نطق بأنزعاج ياخذ طريقه ناحيه الدرج
الثاني بهل بيت ..

" متنطق شمنتظر دعوى يلا تحجي؟ "

يصعد الغرفته و أول
مصار داخلها فتح السبيكر و خله تليفونه
فوگ الميز هوَ وسلاحه  ..

" مولاي صار شيء و ماكو غــيرك
يحــله ! "

بدأ ينزع بـلهاينك و ماكو غير البرود
مكتسي وجهه  .  .

" شصار خوما أحتــرك العراق ؟ "

من رده الساخر تاكد أسمر أنه مو
بمزاجه بس بالنهاية ماكو غيره يحل
السالفه الي صارت  ..

" لؤي و مهند بالتوقيف  ، من الصبح
أجى أمر الـقاه القبض عليـهم و حتى
كــفالــتي ما نفــعت أتطـلعـهم "

مال برأسه و مرر أصابعه بخصلات شعره
متلبد المشاعر بالكامل هالراوي   !..

" أخ الگواويد حط رأسه برأسي ؟"

على شتمه للعقيد رائف ضحك أسمر
و جاوبه بسخريه و بغيض  ..

" شايط للستار و ماكو شيء دأيوگفه،
يگلك حتى بيت أهله مكسره تكسير
و مزرفه بالطلقات  "

لبس الراوي قميص أسود يخفي تحته
كل وشوم جسمه و عضلاته و ماكان هوَ
غير رجال أبيض البشره بشكل مجنون

" تمام  .. مـــحلوله " 

و سد الخط  ..

بعد ممسك تليفونه و دخل على أحد
الارقام يدك عليها  .. 

واللي بسرعه جاوبه الاخر  .  .

" أهلا باشــا أهلا نورنا أتصالك
أمر خدمه بس گــول و تـدلل "

ما أهتم لـ تمــلق الثاني و نطق
بصــوت مُحــتـــقــن و صــارم  ..

" ذكـــرني شــنو رتـبتــك   ؟ "

أبتلع الثاني و رد بتـــوتر ..

" عميد بجهاز مكافحة الارهاب "

أصابعه صارت تغلق أزرار قميصه..

" يعني متذكر شنو شغلك  ؟ حلو "

العميد صابه الذعر.. لان وأضح دأ
يسخر من عنده  .. بس شكو  !  ..

" أي بــاشا بس ليش ؟ صاير شيء
مضــوجــــك من عنــدي ؟ "

نفخ الراوي بملل يخلي تليفونه بصفه
و سحب سلاحه يتفقد الذخيره ..

" هوايه والله  .  . شغلك مو عاجبني
الظاهر لازم أبدلك بعد ما تنفـعنا "

زاع العافيه الثاني كل شيء ولا شغله
ينطق بسرعه ..

" شهل كلام راوينا ! أذا مضوجينك
بشيء گول و مايكون خاطرك ألا طيب "

زاد وجهه حده هذأ الي مالت عيونه
بين الخضر و الرمادي  ..

" لـعد أسمع يا أبو معاذ .  . واحد من
ضباطك طلع عن الطريق و مو بس
هيج هالذيب ذيله طول و لاح أثنين
من أرجـالي ، يعني حط رأسه براسي"

أنكتم نفس الثاني و بلل شفايفه يمسح
على وجهه و كل خوفه لا يكون معاذ
متورط بشيء...

" أعتذر منك و أعتبرهم طالعين من
بــاجر لا تـشغل بالك محلوله و عيونك"

رفع الراوي حاجبه و نطق بعدم رضى  !

" باجر ؟ اليوم يـطلعون أبو معاذ أليوم "

و منو هوَ العميد حتى يرفض طلب
لأبن أخـوة باشا  ؟

"مثل مـتريد ، تدلل علــينا ساعات و
هما لبيــوتهم راجــعين و ما يكون
خاطــرك الا طـــيب  "

مسح السلام رغم أنه يلمع  .. و يأمر..

" نوخذو بمصفحه معناتها يرجعون
بمصفحة مُعززين مكرمين غيرها ما
أرضى و أقلــعك من مكــانــك  "

و العميد  .. رأضي بأي شيء  ..

" من بطن عيني لا تشيل هم"

قـطع الراوي الاتصال بدون ميشكره..

گام من مكانه و هو يدري أنُ هالعالم
يحتاج مثله  .  . شخص يدوس و ما
ينداس   ..

شخص ما يثني عن الرايده أعتذر
أسف أو ندمان  ..

ٰ

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــــ

.  المركز .


ٰ

نزل من سيارته العميد  .. تتجادح
ملامحه شر  ..

متخبل من فكرة أحد ضباطه
أتجرى يندك بـ شخص من الراوي ..

سرعان ما دخل للمركز  .. صياحه
بعصبيه أرتفع بعد ما جمعهم  ..

" هذأ يا ضابــط مـنكــم معــتــقلهم  ؟
و منـو أنـطاه الحق يتصرف بكيفه ؟
شنو ماكو دوله و قانون هيته هيَّ ؟ "

 كل الضباط المتــواجدين عــرفوا
حيتحملون رزاله ماالهم ذنب بيها..

ماكو جواب  .. رجع يسأل  ..

" مو جـاي أتسمم وياكم و أسأل؟ يا
متحاذق منكم محتجزهم بدون صدور
أمر مني  و فارد ريشاته بكيفـه !؟ "

محد نطق  ..  حتى تولى الرد الملازم
بيار  ..

" العقيد رائف سيدي هو الي أمر
بـ أعــتقـــالهم و بحبـــسهم "

تنرفز الثاني و مسح على شعره الي
الشيب غازي يصيح..

" هسه و بسرعة تفرج عنهم و عقيد
رائف الي حچي ثاني ويــاه "

حاول أغار ينطق..

" بــس سيدي !! "

بس سكتته خزرت العميد اللي ضرب
الميز بايديه  ..

" بس شنو ملازم أغار ؟ لغـوة زايده
ما أريد !! هسه طلعــهم و بوحده من
  المصـفحات ترجــعهم لـ بيــوتهم !"

بدى واضح ماكو سبيل يعترضون بي
  گدامه  ..

و دام الكبار و أصحاب الرُتب دكت
صدورهم في سبيل أشخاص طالعين عن الطريق شبديهم هما ألاقل رتبه منهم يسوون ؟  ..

دگ لــه التحـــيه  ..

" أمرك ســيادة الـــعميد  "

عافهم و راح بلحظه اللي شمر النقيب
موسى سلاحه على المقعد الي گدامه
صايح بضيگة خلگ..

" حلــوه وهسه طحــنا بين ناريــين و
تعال يابويه شيـخلصنا من رائف أذأ
أخلينا ســبيلهم  !! حتى بوجهنا مراح
يبــاوع  ! "

مسد حاجبه بتعب غياث  ..

" حـــقه والله يتـــعب و تطــلع روحـــه
حتى يعـتقلهم و يجون على الحـاضر
يضيــعون تـــعبـه "

ٰ

ٰ


ٰ

ـــــــــــــــــــ


.  أيـــماني  ..


ٰ

خوف و قلق .  . بدت الدنيا حيل عوجة
وياي و مدأ تـرحـــمني ، و بــكــل شيء
معاديتني و مدخلــتلها رجل تعثر دربي.

" ما يـــرد أشــگر ما يـــرد "

بخــوف عــصرت تليفوني  ..

" يومــين مرت وين راح  !!  گــلبي
حيـــوگــف عليــه ويـــنـــه "

أخابر و ماكو و حتى ذمار صاحبه
أتصل بي و ميجاوبني !  ..

شاركتني الخوف أيار  ..

" خاف صاير شيء وياه  ؟ هوَ مـو
من عوايده يغيب عن البيت هيج "

ملحكت أجاوب و أنطرق باب بيتنا
ويا عيني الي راحت للساعه الي جان
الميل متوقف على 12:13  بالليل  ..

همست لـروحي  ..

  " أشگر  ؟ يمكن أجى أي يمكن هوَ  "

سرعت أيار تركض للباب وياي
بوجه مبتسم و أمل كبير أنفتحه ..

بس سرعان ما أبتلعنا ريگنا من الرجال
الي واگف بالباب و جيته ابدأ متبشر
بالخير  ..

بتوتر حچت أعدل بشالي و
الرجفه واضحه بـ أيديه  ..

" هلا خويه  .  .  خو ماكو شيء  ؟ "


و هو حاجاني بعصبيه  ..

" أكيد أكو شيء والا شعندي متعب
نفسي و جايكم بهل ليل "

يخزرني..  بس تجاهلت هالشيء
و جاوبـته بـ أدب  ..

" خير  بعد أختك ! شصاير  .  . ليش
هيج تحچي ويـانا  ؟ "

أحتقن وجهه و أتـقرب خطوه مني
يرفع أصبعه گدامي و يأشر  ..

" منين الخير ؟ الايجار موعده البارحه
و أبـنج ما أجى و دفعه شنو السبب
بالله ؟ "

من قــلـــقي على أختـــفاه أشگر
حتى موعــد ألايجار نـسيتــه..  ..

رطبت شفــتي أعصر حيل بحروفي
مستحيه..

" حقك بس يا ريت تنتظرنا بس هالـ
كم يوم لان إبني .. شـــلون أگـولها . .
مختــفي بــس يرجع ندفعلك و أحنا
هاي أول مره نتــاخر عليك بعد أختك
أتحملنا"

ضحك بعدم تصديق و هز بايده
شايط غضبه من كلامي ..

" هو شنو أتــاني جـــم يـــوم خـــويه؟
أني رجــال أريـد حــقي .. الايــجار
ينـــدفع باجــر غير هالشــيء أنــتٓ و
غراضـــج برى أشـــمركم "

و شــ أحجي وياه  ؟ دنيا ليل و خفت
على بنـتي.. لا عندي فــلوس أدفع له
ولا بيدي أسكته  ...

همست  ..

" أن شاء الله..  خويه أن شاء الله "

و كلامي ما يزيده غير عصبيه أتجاهنا

"ان شاء الله ؟ شنو گدامج كافر أني!
ألايجار يندفع والا باجر من الصباحيات
أشوفوكم الضحك على الناس شلون
يصير  .. "

كلامه خلى ألساني ينربط  ، الضحك  ؟
أني و أشگر أبدأ ما نضحك على أحد..

أصلا أول مره هيج يصير و نتأخر
يــوم واحــد مــو أكــثر بالدفـــع ..

بس واضح الــدنيا و بشرها شالوا
المستحه و الرحمه سوه من گلوبهم ..

رجع يحذر بلهجة شديده  ..

" بس هالليل الكم بعد ما أعيدها
الصبح أجي أريد الايجار وال..  . "

قاطعته أيار و هيَّ متمسكه بيه ...

" هو البيت منهار يريد يوكع مو زين
أمأجرينا منك و ندفع فلوسه حتى
أيجـاره غالي ما يسوه.. كله بردات
ماكو بيـبان و اليوم أخر خانه بالغرفه
وكعت على خالتي و.. "

دفعتها لجوه أسكتها غصب  و هو
يصيح  ..

" هذأ الموجود أني رجال أريد
فلوسي و أذا ما أدفعون أعرف شلون
أتصرف وياكم   "

عضيت شفتي بتعب..  يوم واحد
نتاخر هيج يسوي !  مصدومه من
هالناس  ..

بقى ياشر بتحذير و بعدها راح منا..

قفـلت الباب  .. أرجــع للغرفه..
ويا أيار الي حطت رأسها بحضني ..

القـهر غزاني و الف حسره شدت
حيلها بيه  ..

من جهة أسيل متاذيه و من جهة
الايجار من وين أدبره  !  ..

البيت مظلم.. حتى السحب قطعه أبو
المولده و ماكو غير أشگر سندي
بهل حياة و هالسند من يومين ماكو
خبر عنه  !  ..

ذبحني التفكير و أيار أنتشلتني منه
بخوفها  ..

" شنسوي أذأ ما رجع أشگر باجر ؟
صدك هالرجال حيطلعنا برى البيت
هذأ ؟"

بهتت ملامحي و حاولت كد ما أگدر
أبتسم و أحچي بشيء غير الي لـ بقلبي

" لا ما يسوويها ،  بعدين الله موجود
ما يعوف الفقير أذأ عافتــه الناس "

جبرت روحها تبتسم و تحضني  .  .
تلوذ من وحشية الدنيا بيــه ..

" حادعي يرجع أشگر قبل لا يصير
الصبح "

أمسح على شعرها و أضحك  ..

" أي أدعي ماما.. أدعي  .. "

و شــ أگول على نبراس ؟ بسببه لا
شفت الراحــه ولا أشــگر عاش مثــل
باقي الولد مرتاح ولا بنتي الي لبست
شيء يسوأ مثل باقي البنات..

فقر و عوز و يا دوب الگمه أنوفرها
أحنا اللي لا شتاءنا شتاء ولا صيفنا
صيف  ..


ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــــ

- اليوم الموألي  - بيت نبراس  .


ٰ

من أول مسمع بخبر بنته حـ ترجع
و هو مخلي رجاله يذبحون بل ذبايح
و يوزعوها على الناس باعداد ما تحصى
و يبذر بشكل خلى لوسيل تتنرفز بحقد

واقفه جنب يُسر تباوع له و تنتهد  ..
مو عاجبها  ..

" درينا حـــ ترجع و فرحان بـس مو
الهل الدرجــة  ، غـرق بغداد بذبايحه "


أبو الحسن الي نزل من الدرج و فات
من نصهم يباوع عليها  ..

" رجال ملياردير الوالد يعني فلوسه
متخلص أطمـئني ميلوحج الفـقر لا
تونين خلي يساعد الفقره شكو بيها "

رمقت أبو الحسن على كلامه..

" أخ منك أنتَ ولا يوم حجيت شيء
و گُلت أي يوم صح  "

هو مـنطاها أهميـه كمل مكالمـته
و أنطى أنــتباهه لـ نبراس  ..

ألي سأله  ..

"  هــا ؟ عــرفت منو يكــون ؟ "

هز رأسه بس الراحه كــانت تارسه
عيونه  ..

" رقمــه خاص بــس مع ذلـك أگدر
أضمن لك حـــنين بــخير ويـــاه "

شاركه هالتفكير علي الدر اللي من البداية
وأگف يم والده يحاولون يلگون طريقه
توصلهم للشخص ذاك  ..

" أكيد بخير فلو چان ناوي يأذيها
ما أتصل ولا سمعنا صوتـه خصوصا
والمكالمه تسجيل صارت بتليفوناتنا "

همهم نبراس و عيونه الزرق رمقت
الفراغ  .. 

من يوم ما أتــصل فــراق  !! بيـهم و
هو يحاول يوصل المكانه بس بدون
فايده  ..

مجبور ينتظره يجيب حنين
هوَ اله بنفســه  .  .

لمن نزل الامير بهل أثناء يقطع عليه
صفـنته و ضياعه ..

" خاف يريد فلوس يلا يدلينه مكانها ؟
ولا شنو يضيفها عنده و من هالسوالف!"

حط نبراس عيونه عليه و تنهد بقوه
يفرك معصمه  ، راد بخفوت..

" أنـطي كل فلوسي ألمهم أختكم
ترجع سالمة "

المنشفه على خصره  .. طالع من
الحمام الارضي و المي يقطر من شعره
كرار گدامهم  ..

" ذايب بحــنين الوالد و ما مــعبرنا
شفـــتو هيـــج تــفــرقـه  ؟"

دندن الامير  ~ يضحك ياشر لـ والده ..

" من الصغر و عشگتها مدلله و دللتها
يا دلال أمي و دلالي "

كلامه هذأ دفع أسفار يـنطق بشيء
فلت من السانه بدون أنتبهاه و بصوت
عالي  !..

" تدري لو ما هيَّ أخــتنا و بـنته مرات
أفكره يحـــبها بغـــير طريقــة "

و سالوفه بين الولد أنتشرت  ..

صرح أبو غــمازه .. كانه يحقق و يا دوبه
ماسك ضحكته  ..

" قصدك عشگ محارم لابن ساري ؟؟ "

صد لـ نبراس الامير  ..

" الما مرجفــــته الـــزلم يرجـــف لو
جابوا طاري المربيها على مسطــره
مشيته أم گصيــبه "

تنوع له أيوان بـ لون بشره بهتت  ..

" عـود هذأ هم شــعر يالامــير  ؟؟ "

أشر له أخوه  ..

" ياباني أنتَ زعطوط شيفهمك بالشعر
يلا تسرسح من گدامي "

نب أسفار يرجعهم للموضوع  ..

" ترى صدك لازم نحقق بالموضوع
أبوكم طايح بحنين ما يعشگها مثل
باقي بناته "

مخلي العيون كلها تهتز و الصدمه
خلت السيد نبراس يـلتفت لابنه  ..

  و ما يدري يضحك ! يزعل على هالشيء!

من صاح بـ صوت أرتفع  ..

" دورلــك مكان تبات بي أسفار
شكلك أول واحد من ولدي راح أديحه
من البيت  .. "

و نطت محاجره  ..

" وألا أگول أبــقى يمك أني جايك
أعلــمك التربـــية من جــديد !!.. "

الثاني ما لگى غير أبو تراب يحتمي
بي  ..

" لا الامير علي عليك لا بداعة ذو الفقار
لا تسويها!!! "

مدنك و يربط قيطان حذاءه ناوي
يوصل أيوان للجامعة من رفع رأسه
ذو الفقار ..

" عفت أخوانك كلهم حلفته بيه؟ ترى الوسطاني أني زين أذأ يذكر خلفني"

و بين شد وعت الكل سنط فجأة على
صوت نغمة رنين تليفون أبو الحسن!

" و مــثل فــزة طــفل روحي تفز لو
سمعت بطــرواك و مـــثل وردة و
شحيحة ماي مزنت مطر تتنخاك "

صدمه  ! و أستغراب لفح وجوهم كلهم
لان يعرفونه ملتزم دينيا و مو دربه
هالسوالف !!!  ..

يحجي أبو الفضل ..

" لا على بختك يا أبو الحسن تسوفلت؟"

لمن تلفظت والدته  بضحكه ..
تعض شفايفها     ..

" أبو الحسن حاط أغنيه  ! مو
خاليه وراها شيء  "

مخليته يبلع ريگه و يرفض ألاتصال
يدخل فورأ خانة الضبط و يرجع
النغمه السابقه..

و الي صدح صوتها من
رجعوا ينتصلون بي..

" حگه الگلب يهواج ما ألوم الگلب
من عالم الغربي أسمج منكتب من
حبج الدلال صرت أهوى واحب "

تصيح وتين  ...

" أي هذأ أبو الحسن الي نعرفه "

حتى مسح على شعره و هو فعلا
بلحظة ضياع سمعها لهل أغنيه
من خطرت ذيج الـ هيرين أباله و ما
يدري شبيه من يوم الشافها لهسه
يفكر بيها و شاغله روحه و حتى
گلبه  !!  ..

حتى نطق و هو يشتت أنـظاره عنهم
مستحي  ؟ مدري خجلان  ! مدري
خايف من الجاي؟  ..

" صارتلي شغله ضروريه لازم أطلع
هسه ويمكن رجعتي تصير بليل"

سحب روحه من يمهم مخلي نبراس
يرفع حاجبه ناحية علي الدر..

" علي أشبي أخوك  ؟ "

ضحك.. يــتقرب خطوتين الوالده
لمن همس بخفوت  ..

" عاشك أبنك يابه ، أبو الحسن وگع
و محد سمى عليه "

لحظه زمن صعقت نبراس  .. آه كبروا
الولد و صار يعشگون  !  ..

مثله  ~ مثل فرونسي  ~ جيفارا  ~
ستار  .. بس يا ترى شلون النصيب
وياهم حيكون  ؟؟  !  ..

تمنى ما يعيشون الي عاشه  ..
و كون ولا واحد منهم بالحب ينكسر
گــلبه  ..

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــ


ٰ

.  حنين  .

ٰ

ثلاث أيام مرت بعد ذاك اليوم..
و حاولت كد ما بيه أسترد العافيه..

كانت العامله تــبلغني تحت أستغرابي
و أني وأقــفه بـغرفه مجهزه بكل شيء

" أختاري اليعجبج و البسي لا تترددي "

أومات الها  .. خرجت و أني دخلت
الحمام  .. بصعوبه أستحميت بشكل
لائق  ..

من كمـلت خـرجت لافه الرداء على
جــسدي أرمق أجواء الغـرفه و الي
بيها  .. رخــام المرايا كل الميكيب  ،
أكسسوارات و العــطور  ..

" معقــوله مـــتزوج  ؟ "

أنقبض قلبي  .. تمنيت يكون هالشيء
خطأ..  و أني ما حبيت شخص مرتبط
بغيري  ..

رغم البيت فارغ..  ما لمحت وجود
لـ أشخاص غير حمايه  .. عمال و من
هالقبيل  ..

يعيش وحده هنا  !!..
تنهدت كذأ مره من هالافكار  ..

مـن وقع أختياري من الخـزانه على
تنوره بـ لون الاسود واسعه مع ســتره
بذات اللون و تحتها أكتفيت بشيء
خفيف  ..

واجهت صعوبه بتمشيط شعري لكن
بالنهاية سويتها..  و خللت بمنتصفه
بوند أبيض رفيع مثل عادتي  ..

و أستغربت بوجود البوند.. كنت مفكره
أني الوحيده الي تزين سواد شعرها بي.

من الميكب فقط روج قاتم خليت
مع تحديد شفايف بُني  .. رشيت
العطر و أنتهيت  ..

و توجهت أطلع بس أول مفتحت الباب
صار فراق بـ وجهي ذوب أحوالي  ..

سرت عيونه على كل شيء بيه
و دنك رأسه بعدها تراجع خطوتين..

و أني أشرت على الغرفه مستفسره
بالي شغل بالي  ..

(  هاي الغرفه نسائيه .. يا ترى تخص
منو  ! زوجتك  ؟.)

بس سكون بـ طلته يرهب  ..

[ ألـج مو الــغيرج ]

خلف الله على شخصيتي الضاهريه
بجمودها الما تبين شصار بـ دأخلي  ..

أكتستني بسمة مُــتعبه  ..

(  طــيـب تســلم سيـد فِــراق .)

صاباني ببرود النظرات  .. و مسح
على روحي  ..

[ ولو بيتــج هــذأ.. سنــيورة .]

ردت أگوله بيتي أنتَ  .. أنتَ مو
غيرك  ..

أشر لي أمشي وياه  .. و دخلنا للغرفه
الي مجهزه بـ أدوات الطب و الكادر
النسائي هنا  ..

مرت دقائق  .. و بعدها ربع ساعة
و بعدها خلص النهار  ...

الموقف غريب و مارحم التوتر نفسيتي
كل ساعة أو نصف ســاعة و الاطـباء
يجيكون وضعــي و معالم وجوهم قـلقه

و فراق هنا  .  . و هالشيء اللي يخليني
يادوب أركز بشيء غيره ..

حاسه بكتمه قويه بصدري  ...

و أدري لو بقيت هيج حـ أفضح
نفسي بحبه گـدامه  ..

فمنو يباوع الانسان و شخص مثل
مدأ أنظر له ؟ وين ميتحرك عيوني
خلفه و تتبعه...

حتى نغلق الباب أخيرأ الكل طلع
بعد مسجلوا لي أدويه أضافيه  !!..

و أيدي على صدري..  من التعب..
جسدي مو بخير  .. و مر ببالي ذاك
العقيد  ..

[ كتمة الصدر هاي اللي عندج معناها
الدنيا ضاقت بيــج  ]

طلع صوته بشكل دافي مثل عيونه
الي حسيتها تمسح على نبضي..

[ لهذأ خليني أطلعج لحديقة البيت
الخارجيه هناك تاخذين نــفس يخلصج
من هوسة أفكــارج ]

وليش حسيت كلامه غريب  ؟
لمن رديت بهدوء  ..

( لهل درجة واضح أني تايها بهوسة
أفكاري  ؟)

همهم الي و ما ينكر أنه دقق بتفاصيلي
بشكل عميق  .. يجاوب..

[ تايها باللي أذاج على سبيل المثال ]

و بدل ما أزعل  ..  أو أغضب أبتسمت
أميل برأسي  ..

( لعــد أذأ متــصير زحــمــة يا ريت
سيد فِراق ودي أتخــلص من سموم
هالانـسان الــتارس عــقـــلي بــي .. )

أشر لي بــ  تفضلي و بالف يا علي يلا
كدرت أمشي وياه.. لمن فـــتــح باب
الغــرفه نــطلـع ســـويـه  ..

حجى بدون ميباوع الي ..
بنبرة تثـلجت بثقل غريب  !  ..

[ فُـــراق مـــو فِـــراق ]

سافرت عيوني عليه.. متوقف بعقدة
خفيه أعتلت بين حواجبي..

  أريد بأي طريقه أسيطر على رجفتي گدامه.

( بالنسبة ألك يبقى أسمك فراق أذأ كان
فُراق أو فِراق ما أعتقد تشكل فد مندلة
عنــدك أو مـــهم شــلــون أنطــــقــه ؟)

عقد أيديه خلف ظهره.. و كملنا الطريق
لبرى..  من ضربتنا برودة بدايات الصيف.

سأل  ..

[ مــنو گـــالج مو مــهم  !]

و نظــرات عيــونه ما تــتفسر بكلام
لمـن صـرت كل تركــيزه ...

واللي هبت عواصف المشاعر بداخلي
تسمرت و غير وجهه مالگيت مكان
أصفن بي !  ..

خليت أبتسامه باهته تنتشر عليه..

[ مركب صفناتج شغلته دأجه يا بنت
نبراس بين كلمه و الثانيه تمرين عليَّ
و تاخذيلج صفنه بيــه ]

كهرباء العراق كُـلها حَسيتها صعقتني
بهل لحظه  ! فحتى هو أنتبه على
كثر صفناتي بي  ؟  .  .

همست و شحيح الثبات دكيته بيه..

( مو بـقصد دأ أصفن بيك  ، أتمنى ما
تـنــزعج بسبب هالشيء لطــفا )

و جليد فجاة أنزرع بوجهه .. كانه
فرغ من المشاعر  ..

ردني بـعدم أهتمام  ..

[ عادي ، صفني بــيه مو نهـاية العالم
سنيــورة ؟]

أشر لي بنهايه كلامه اگعد بعد مسحب
الكرسي علمودي بحركه جــفلـتني  ..

رُغم هالشيء عادي كل الي أعرفهم يسونه
الي بس لان منه هالشيء أبد مو عادي..

و كل شيء منه مو عادي..

و لفت نظري.. طاولة الطعام كانت عباره
عن كل الانواع و كانُ أحنه بعزيمه  !..

فسر لي  ..

[ ما عندي فكرة عن شنو يعجبج لذلك
طلبت من الخدم يحضرون كل الاصناف]

عفت كل كلامه و ركزت على كلمه وحده ..

( الخدم  ؟ قصدك الموظفين  .. أو
العاملين )

   تسعرت ملامحه
و هو اللي ياخذله صــفنه بيه هالمره
مو أني..  !  ..

مثل الفكره بـ رأسه  ..

يـقتلون القتيل و يمشون بجنازته!

نفض هالفكره من باله و سحب
أبريق الشاي مبتدي يسكب الي ..

[ هالانسانيه و طـريقة الوصف و اللفظ
مو فد منــدله أو شــيء مــهم  ! علــى
گولتــج مثل أسمي  و شلون تنــطقي
أنـــتِ ! يــبقــى المـعـــنى واحـــد  .]

كلامه شب عجز بحروفي و ما أدري
ليش خلف برودة صوته نيران ممكن
تحرك الأخضر و اليابس  ؟  ..

و بيــن عين عليه و عين على كوب
الشـاي الي أنمــد الي بايـده اليسرى
     أنبهرت بجمال أصابيعــه لهل فـراق..

و أبتسمت على نفسي فـ هو وين
و تفكيري و أنتباه عــيوني وين  ؟

أخذته منه بايدي السليمه و أيدي
المضمده خليتها بحضني بينما شكرته ..

( شــكرآ على أي حــال  .)

هذأ اللي طاحت نـظراته على شـعري
و شكــلي.. ، يــلتفت ناحيه حراسه الي
تارسين البوابه ياشـرلهم بـ ألانصراف..

بعدها رجع يتفحصني الدرجه قبضت
على كوب الشــاي بين أصــابيعي من
حسيت بمراقبــته ناحيتي ..

ويا صوته الي طلع بأستفسار جاف..

[ ما تـلبسين حــچاب أنــتِ ؟]

رفعت رأسي أرمقــه بعيوني بهداوه  ..

( لاء  ،  .  . ليش تسأل  !)

أرتشف رشـفتين من كوبه و بايده
الثانيه صار يطرق على ميز الطاوله
بخفه  ..

[ رجال شروگي أني ما أحب المراة
الما تسـتــر نـــفسها بحــجـاب ]

ضحكه عفويه هربت من شفايفي ..
لكن ثبتت  .. أرفع حاجب  ..

( الــمراة ما وأگــفه على حبـك سيد
فِـــراق )

واجهني.. بسخريه..

[ توكف لوأني رايد أوكفها ما تصعب
عليَّ .]

و بدى سيل من الاهتمام ينرمي منه
عليها  ..

رغم المعلومات !! العنده عن هاي الگباله
يبقى القرب أفضل أثبات  ..

و شيعرف  !  بل شنو الما يعرفه  .

من أحتوانا السكوت و يا دوب
أكلت كم لگمه طانه بيه المشاعر
من كل صوب  ..

يمر على بالي أول موقف حصل بيناتنا
و أول لـقاء  بعد ذيج المدة الطويله ..

حسيت بغـصة تضرب حنجرتي ما
كان عندي أمل أخلص من السجن ذاك!
ولا من عذاب العقيد  ؟  ...

ولا الدنيا هيج
ترحمني و أوگع بيــد فراق  !!..

قبضت على نفسي و حطيت بحر
عيوني على وجهه هذأ اللي من البدايه
و عيونه عليَّ ..

تكلمت باسف سيطر بحروفي ..

( ما سـعفني الوقت أعتذر لك عن اللي
صار قبل كم سنه  !.)

عاصر هو كفه أيده بقوة و يدري
ما يـنفع بعد مليون أعتذار  ..

من صمته دهسني الحزن  ...

( أســفـه الك على اللي صار  .. ما
حصلت فرصه أشوفك بيومها )

سمعت تنهيدته و ترس وجهه بهدوء لمن
رفع بنظراته للسماء  . . و رجع ينظـر لي. 

[ ماكو داعي  .  . و أصلا مو مهم
دامني ما خســرت شيء بســببج ]

صابني الارتياح على رده و أدري فعلاَ
ما خـسر شيء  !! مجرد حــادث وصار
مو بقصدي  ..

من فتحت له عن الماضي  ..

(  ســألت كذأ مره عــنك والـدي كان
شاغلني أشــوفك و أعتــذر منك بس
نبراس گـــال مـصار شيء و عــدت
سلامات .)

صابته ضحكه بس مو ضحكه  !!
أي مشاعر ما بيـها  ..

[ مــعدل أبوج ويــن أكو مــنه .]

و عفيه على أحساسي الي عرف من
البداية أكو شيء  .. بس تجاهلته..

و لفت أنتباهي فراشه تحوم من بعيد
لحدما صارت قربنا .. صافه قربي تبتعد
و ترجع  ..

ذكرتني بالمستودع هم مثلها من زجاج
الشباك المكسور دخلت لي وحده  ..

وقتها تاهت بالظلمة و ما شفتها  ..

بقيت سانطه عليها  .. تتحرك و تحوم
و هو أنتبه لهل شيء حتى صارت تبتعد ..

ما حسيت على روحي من نهضت تاركه
مكاني  .. و أتبعها  ..

لاحني حسه  ..

[ أكو خرافه تگول هاي روح أنسان .]

التفتت صوبه  ..

( ميت  ! و ما تجي الا اللي يــقربها
أو تــشبه  ؟ .)

قيد أيديه خلف ظهره...

[ شلون عرفــتي  ؟.]

تمسكت بجهة رأسي صايبني الصداع
يا دوب أذكر مقتطفات مغوشه و أصوات

( نبراس خــبرني بهـل شيء لان
دائماً كنـت أشـوف الفرشات تجيني
و على شُـبـاك غرفــتي تـوقــف   .)

أشرت بالهوى بايدي أمـثل له .. و أصابعي
المضمده.. و أني أنفخ بـ شفايفي  ..

( و قبل لا أمسكها بح أطـــير لبعيد .)

صفن بيه و على حركاتي.. تحمحم
بصوته و دنك رأسه  ..

و أني شحت وجهي  .. أحس السخونه
أحلت وجناتي  ..

مدأ أصدك أني يمه  .. و ماخذه راحتي
أقصص له عني الاحاديث  ..

و طربني مواه قطه .. تلفتت بمحاجري
و فوق سور الشارع شفتها  !  ..

لحظة  - لحظتين  ... و تقدمت الها
رافعه برأسي و أتمعن بيها  !!..

هرب سوألي  ..

" ترديــن تــنزليـن  ؟ "

و حسيت عاصفه ضربت رأسي...
قلصت عيوني و أنفاسي هاجت..

أحساسي  .. يگول أكو شيء..

درت صوب البوابه الرئيسية.... و
تحركت أدقــق بيــها  !  ...

مدري شصار  ! ليش مــشيت و ليش
صفيت وأقــفه بــعتبه الباب و هوى
خفــيف يــمايل شــعــري ويــاه ...

كلها مضويه  .. الشارع  .. الاماكن
لكن عتبة الباب خالية من الضوه ..

تعكس الاضواء القـريبه عليه ..
سيرت على الباب  .. على الجدار..

أكو مصباح بس عطلان  !..

دماغي أذاني  .. حسيت بوجع  ..
تقربت أقرى العنوان  .. لافته مدونه..

ركزت بالاسم .. و باوعت على الكاميره
و رجعت أتنقل بينها و بين المكتوب..

خطواته خلــفي خلــتني أستدير و
أمنحه ســوالي بشك   ..

( الـــجـــراح ؟)

باوع على المــصباح و باوع لي ..

[ أنـي أطـــلبج ديــــن  ]

أدوهن صدري بالمشاعر مثل الريح
عصفتني و ما أندليت روحي وين ..

( مصباح بــيتك المكسور  !  .)

مخيمه بغيمه الدنيا بطلته .....

[ يا ريـت بـس هـــاي .]

قلصت نظر عيني بـ غربه أحساس  .

(  تركت تسجيل  .. وعدت بي أصلحه
الك  ! ما شــفته  ؟.)

تقرب خطوه و قلبي بنبضه أنهجم
أعصار  ..

[ سـهرت الليل لشهور و أني أشوفه ]

عنه أستطردت العيون  .. أصفن بهل
مصباح  ..

حتى صابني همسه  ..

[ حتى التحــبه طـالبــها بـثـار .]

عجزت التفت  .. عجزت أباوع له  ..
و صبرت قـلبي بـ ترهات أحلام ..

ناشدني بعد برهه ..

[ مظـلم الــشارع خــلينا نصلــحه و
نضــــوي بيــــت الــجــراح و هــنا
نســـد الــديـــن .]

ركضت نظراتي اله  .. و غمرة سلام
تلبستني على عيــونه  ..

(  لــو حــاب أكــيد  .)

اندار يأشر بطــرف أصبــعه للحراس
و بـــس من خـــلال الاشــــاره وهــله و
شــفـت المصــباح صــار هــنا  ..

دفعت شعري و طالبته  ..

( تــليفـــونك بلا أمـــر عــليك  .)

ما أسـتفسر ولا گال شـــتردين بي  ..
فتــحه و مــده الي  ..

أستليته منه .. و صرت أعبث بي..
أحتاجيــت دقائق بسـبب ضمادات
أصابعـي أكتـب بـ لمس  ..

باليوتيوب ضهرت عن المصابيح وكل
وهله أغير التصفح  .. و كـل هذأ
و هو ساكت  ..

بدى سكوته عظيم  .. و هنا أكتشفت
أكو شخص ينافسني بهدوئي  ..

و لان من عادتي أتامر و ما أسوي شيء
رفعت رأسي اله  ..

( سيد فِراق عــادي تجــــيب لي
كُـــرســي و تخـــلي هـنــا  ؟ .)

رفع حاجبه  .. تعابيره مثل شخص
محد منطي أمر بــحياته  !..

مره يمسح بفكه و مره يهز رأسه..

أخرها أيد بمعطفه خلاها و أنطاني
ظهره  .. أختفى و رجع جايب كرسي
وياه  ..

أشرت يصفه جنب الجدار و هو نفذ
و أني أنحنيت و أحس أحشائي ذبحتني
من الوجع  ..

من غير جرح البسمار بـ القدم
أحسه نهش بدني  ..

بس دام أني الـي كسرت مصباحه
أتحمل و بــدون كـلــمه تــنگـال  ..

  خلعت عن أقـدامي الكعب و صعدت
فوق الكرسي  .. صداع  .. وجـع كل
شيء أجتاحني . . حتى غواش بنظري

مديت له تليـفونه و هو أنطاني المصباح
و صــرت أحـاول أسوي  .. بس وين!!
كـاني دأ أخـــترع فــد شيء عـظـيم  !
كل لحظه و مطـالــبته ...

( بلا زحمة عليك.. أرفع لي تليفونك
و على نــفس الڤيـــديــو خـــلي .)

الف تعبير و كلها ما تبشر بخير أنتشر
عليه  .. لكن نفذ مطلبي  ..

بس يا تليفون  ! بحرت بي صافنه  ..
على رسوم شكله  ! و رجعت أهمس
بداخلي هذأ فــراق  !!  ..

حلم  !!  .. حلم سلبني العقل و
البدن  .. عن الدنيا محيت كل شيء
و بس هو دا أشوفه  ..

الى أن وعاني يميل برأسه و يحجي..

[ أذا تبــقين هيج تصــفــنين بـيه
معــناتها الـــيوم أنـــبات هــنا سنيورة]

نشف دمي نشفت بئر و بصحراء  ..

( مو قصدي .)

بس برود  ! موحشه نظراته بيه  ..

[ واضــح مـيحتاج تــحــجــين .]

هربت عنه بوجهي  ..  أذم بنفسي
هاي مو أني  .. تصرفات ما تشبهني..

و أذأ أحبه مو معناتها أرجف هيج  !

من لفيت أصـابـعي على المصباح
و للحـظه  ..  لـ جــزء ملــت بطولي..
  بس ما سقطت أيده سندت ظهري..

بعـدني ما جاره النفــس..  صار وراي
و مد أيديه لـ فوق أذراعي و ثبــتها فـوق
أيـديه و هو الي علق المصباح و شعل
ضواه مو أني  ..

لحظتها صدمه الضوء الي أنتشرت
لـ أيديه بين أديه  .. زرعت خواه نظره
و دمعت برمش عيني  ..

و أنــزاح عني مــبـتــعد يسمــح لي
أستــرجع شــيء منــي  .. و أولهم
أنفاسي  ..

أستندت بايدي على الجدار و ردت أنزل
بس بالهوى أنمدت أيده الي  ..

حطيت عيوني عليه  ~ هو شتاء
و أني برد  .. متوالمين  .. يناسبني
كد ما أناسبه  ..

حطيت أيدي بايده و نزلت ببطء متجاهله
وجعي رغم انتهيت من شده الالم  ..

سامرته  .. بعد مزحت أيدي منه..

(  و هنـا سدينا الدين و مُصباحك
رجع يــضوي شارع بيتــك المعتم .)

رمق المصباح و رمقني  .. صارحني
و كله ثبات ولا شيء بي يميل  ...

[ بس سنيورة مبدائيا أني الي صلح
المُـصباح مو أنــتِ ]

ما توقعت هالشيء ! أتشاجر مع شخص
بعتبه الباب  !!  ..

( طيب تصليح المصباح كان أقتراحي
من البداية و أني الي بـادرت بي مو
أنتَ .)

قسوة ما بعدها قسوة مجتاحته..
أشر عـلى الكُرسي  ..

[ أمرتيني و أني رجال يأمر ما ينامر
بطرف أصبعي من أشر الكل ينفذولي]

أخذت صفنه  ؟!  طيب ولا أني الي
تنامر  ..

( تمام حـ أشيل المُصباح أذا هيج .)

أستدرت و ردت أصعد على الكرسي
بس مسك أيدي و دارني عليه متصادمه
وجوهنا بقرب هد الحيل  ..

[ ما بيج حيل راحلج ضوء المصباح
و ظلمة بيت الجراح فدوة عوفي .]

ملت براسي و الشعر مال  ..

( طيــب و الــدين  ؟ .)

أسرار خفاها الليل بــحجينا  ...

[ أنـــسدده بــغير شــيء .]

ٰ

ٰ

ٰ

بالوقت اللي كـان بي موهــان طابك
سيارته مسافه عن فلة فراق و أسمر
  گاعد بصفه يراقبون الوضع  منا  !!  ..

" الهدوء مسيطر على المكان! يا أخي
طلقة منا مـناك شـسالفه مو گــلبي
طــك على العركاك "

اله الثاني التفت.. بينما شابك أيديه ورى
رأسه يستند على صدر الكشن  ..

" الراوي باسـتراحــة هالاسبوع و كل
ألامور تحولت لــ فراق  ، شمتوقع بهذا
التحول ؟ "

و على كلامهم نط بين المقعدين أسد
براسه و محد بيهم عاجبه السكوت هذأ  ؟

" ندري يعني مجبورين أنمشي الوضع
سكتات لا دم يطشر ولا أحد ينقتل هنا "

مصفگ له موهان..

" الله يرضي عليك خوش فسرتها "

سخر أسمر بينما يورث جكارة ساحبها
من يد أسد قبل لا يشغلها اله  ..

" لا شــافكم الله "

مخلي أخو الراوي يدفره و على
وجهه ضحكات  ..

" ليش بويه گاتلين أمك و ما ندري؟ "

جر المقصود حسره و فرك جبينه
و بقصد من دون قصد حجى الي بگلبه.

" أذأ أخوك الراوي شــ نــترجه منـك ؟
على ساعة تصفونه ويا أهلنا ما الكم
أمان ولو ما عــندنا اهــل أحـــنه .. "

هالكلام و بالوقت هذأ تحديد دفع
موهان ينفخ بـمغثه و يدافع عن أخوه..

" أخوي مو الهــل درجــة ظــالم يعني
صحـيح يقـتل بالناس بس الله شاهد
ما تهــونون عليه  .. أنتـــم ربعنـــا "

صافنين بي الاثنين الي وياه حتى
طكوها ضحكه يهزون برأسهم ..

" نعم الله عليكم خويه ما تـقصرون
هـــمزين أحــــنا من ربعكـــم  . "

فرفر موهان بسلاحه  .. يدري هالهدوء
مؤقت بس ما عاجبه  ..

مد رأسه من سيارته  ... يباوع للسماء

" اليوم العراق بـ أمان محد يموت "

بينما نزل عينه صادف قط.. يتلبد
و يعرج بـ مشيته .. كان شخص يركض
وراه  !  ..

ركز بـ شد يصير  .. شاب ماسك
عصه و صاحبه وياه  .. و القــط من
مكان لمكان يــركض  ...

يضحكون و ياشرون  ...

" مناك  ..  مناك ورة ذيج السيارة
لبــد شـــفــته "

أتجهوا عليه  .. مره يصوفرون و
مره صياحهم خابــص الشارع  ..

فرك جفونه موهان  .. و همس لـ أسمر  ..

" حرك السيارة ورى هالولد أسمر "

نفذوا له  .. من أقــترب عليهم صاح  ..

" تعال هنا أبـــو الشباب  "

رمقوا و همه على ضحكتهم  ... واحدهم
أستفسر يفرفر بالعصه  ..

"  أني  !  تحــجــي ويـــاي  ؟ "

أومى له موهان فاتح باب الصدر  ..

" أي حبيبي أنتَ أبو العصه تعال لي
رايدك بـشغلــه "

الشابـين واحـد بــاوع عــلى الثــاني..
حتى تــقـرب الولد من سيارتهم منزل
رأسه يبــاوع لـه  ..

" أسمعك شتـريــ... "

ما خلص سوأله  .. بحركه سحله
موهان من ملابسه مدخله للسيارة
و أسمر ســاق طـاير بيـهم منا  ...

وصلوا لچوله  .. صفوا نازلين  .. ضوه
السيارة هو الوحيد الي مضوي المكان
من أستند موهان عليها  ..

أسمر و أسد سحبوا الشاب گدامه
و هو زاوره بـ عيون لهبت  .. و صاح

" بهل عصى نفسها أريد أسمع أعضامه
تـتكسر  .. "

ٰ

ٰ

ٰ

ــــــــــــــ


ٰ

.  7:44 مساءأ .


ٰ

حرورة الصيف بدت تنتشر بالشوارع
الا الهوى عليل و عذب بشيء غريب..

بيت نبراس وألا قصرهم  ؟ من گد
مساحته الكبيره تحير بشنو توصفه .

سيارات ولدهم طابگات يم بوابة بيتهم
و كانهم بمنطقة الخضراء  ...

حراس و حماية داير مدايرهم و كانُ
هالمكان ساكنينه رجال من الحكومه لو
البرلمان مو رجل أعمال بـ أسم نبراس !


بالعقيد رائف الي كان طابك مصفحته
على بعد مسافه منهم يراقب وضعهم منا !

معاذ الي بجانبه نفس وضعه وهم عينه عليهم  .. من نطق ..

" أكثر من أسبوع مر ماكـو شيء عنها
رائف ما ناوي تنسى موضـوعها ؟ "

بصوت جاف رددها العقيد  ..

" أنـــسى  ؟. "

الي نفث دخان جگـارته بقـوه ، وجهه
محــتقن و العصبيه صارت رفيقه طول
هالفتره ..

يرده معاذ ماسح على شعره و حواجبه
بصوت تعبان..

" لعد شـنسوي ؟ والدهـا نبراس سد
القضيه و أنتَ أعرف بشنو يعني هذأ  ؟
هـيَّ رجعت لـ أهلـــها "

شمر العقيد قطف جكارته الي أنتهت
و شغل غيرها  .. و جاوب بنفاذ صبر

" لو رجعت لـ أهلها چان وصلي خبر
بنت نبراس مو عند أهلها لحـد هاي
الحـظــه ولا أحـــد منـهم دحــكها   "

رفع الملازم حاجبه  ...

" قصدك عند الراوي ؟ "

كز رائف على أسنانه و هسه يلا
التـفت للثاني  .. مشتعله أعصابه بجنون

" أذأ مو عند الراوي فهي يم واحد
من زلامو عبن گواد منهم  لاحها .. "

وهنت ملامح الملازم هنا.. لان من أول
مَعرف رائف بهروبها و هو شبه أنجن..

لا خلى أهل ولا قريب ولا بعيد ما شك
  بي فحتى هو وجهله أصابع الاتهام..

و يزيده الملازم بالاخبار الي وصلت اله
من النقيب موسى  بجنونه..

" رائف  .. أبوي.. أقصد العميد أطلق
صراح رجال الراوي  ، لؤي و مهــند
صــاروا أحـــرار "

ضاحك بصوت قوي الثاني على كلامه
حتى رمق معاذ بنظرات سوداويه!

" أبوك يريدني أجفص بمصارينو يلا
يجر عدل . "

و رغم حز بداخله هيج يتكلم عن والده
بس بشنو يرد  ؟ منطي العذر  ..

حتى حرك العقيد مصفحته يغادر هالمكان
شامر بكلماته..

" عينلك كم واحد ثقه و خليهم ينزرعون
يم بيت نبراس و الشارده والوارده
تواصلي وحتى الورقه الي أطب بيتهم
اذا تخصها هيَّ يكون عندي علم بيها "

همهم اله معاذ و ما منع روحه يستفسر
من عقيده...

" يعني شراح تسووي بعد كل هذأ  ؟ "

باوع له رائف و باصابعه دك على رتبته
الي على أجتافه  ...

" اللي الي يرجـــع ألي اذا مو الـيوم
بعد سنه بعد ســنين مااكـون العقـيد
رائف وهـــاي الرتبـه على أچتــافي إذا
ما خليـــتها الي و ترجـــع لي "

مسافه و سفط المصفحة.. يامر  ..

" يول أحدر من هين " 

ما جادله معاذ  .. و نزل  ..

أنطلق العـقيد بعدها صوب بيت اله
بالطارميه  .. دام بيت المدائن أحترق
على أيد ولـد نبراس  ..

المسافه أنتهت و ترجل  .. عصبي
و يا دوب يكمل بمهماته  ..

أستقبله أول ما نزل جواد بس مو
وحده مناف كان بزيه العسكري ينتظره

تجاهل عمه العقيد و دخل  .. مسرفن
أكمامه لحد عكسه  ..

طلب  ..

" ناوشـني الموس " 

جواد دنك و خرجه من تحت الجواريب؟
و مده اله  ..

دفر العقيد باب الغرفه و دخل  .. و
ذاك المربوط على الكرسي نز بخوف..

سأل و هو عيونه شبه محمره  ..
و الجكاير مدأ تبرد صدره بل عكس
تزيد همه  .. مع ذلك ورث و دسها بين
شفايفه  ..

" ما أعترف عن الراوي بشيء  ؟ "

نظراته تـتراوح بين رائف و بين
والده  .. بشره جواد ..

" لا و شوفت عينك من أمس أعذب
بي عجل كـلمه ما گال هالمصكوع "

همهم العقيد  ..

" سد حـلــگو يولي  "

العميد مناف ريح نفسه على واحد من
الكراسي قرب الباب يتفرج بصمت  ..

من خرس جواد المحتجزينه و العقيد
دنك ســاحب أيده و أبــتدى بالموس
يقطع بالاصابع  ..

الالم ما ينطاق  .. الرجال نطتت عيونه
تريد تخرج من محاجرها و رائف يتعمد
ببطئ يحز بأصابعه و الدم ينزل بكثافه..

الى أن خلص أول أيده و نهض متوجه
للمغسله ينظف أيديه من سوايــته  ..

من التفت صادمه العميد  ..

" جــوز من هالسوالف يول تا جهاد
شال أيدو مــنك كونو عميد سـابق
ما يريد يخسر سمعتو بسبب فناينك"

هز أيده أبن الضاحي يورث جكارة
من جديد ..

" عجل ولد الضاحي مطوفين بالكعبه
وبس أني أگــود  "

جواد دنك يكتم أبتسامته و مناف
جر حسره و أستغفر ربه  ..

تـقرب عليه أكثر... يحاول ينصحه..

" يول أدحك زين عوف الراوي بحالو
لا تضيع روحك بسببو و.. "

بس قاطعه العقيد بوجه خالي العاطفه  ..

" عجل رجعوا حسين و أني أتركو "

ضاع الكلام  ~ وادي النجف أنتشر هنا..

من حمل نفسه رائف و طلع  . غدى
الصدر مكبوت  ..

الراوي  ! يمتى ينتهى أمره  !
يمتى يدفع الثمن مو خلصت سنينه
و حتى صبره  ..

رمى أخــر اوامره لـ جواد  ..

" منا لباجر اذأ ما أعترف خلص عليه "

و راجع رائف يركب المصفحه....
و الليل هذأ مرير و مروع عليه.  ..

يفكر بيها و يزداد جنون  ..
هالمره غير شو أثر ما الها  !  ..

و الجننه أكثر  .. هربت منه الخاطر
الراوي  ؟؟!..

يهز براسه  .. و مر بباله يا ترى
كل هاي الايام شدأ تسوي وياه  !..

و يا ترى أتــقرب الها  !  ..

هنا سودت الدنيا بـ عينه  .. حس
خلص حيفقد عقله و يضيع الطريق..

من ساق بسرعته .. رايح لاحد
المناطق  المــشبوهه  !  ..

وصل و وگف المصفحة بعيد حتى
أتـرجل منها ماخذ خطواته للملهى !

واللي أول مدخل له أستـقبلته وحده
من الرؤوس الـ أكبار بهل مكان  ..

" هلا بالعقيد هلا بالدوله نورتنا يعيني"

و طگتها ضحكه سافله و لانها متعوده على
رائف يجي هنا كل فتره عرفت شيريد

تشير لثلاثه من البنات واللي لبن طلبها
يوگفن يمها و اللي من شكلهن واضح
أعمــارهن ما تـتجاوز الـ 25 سنه  !..

صارت تشوفه محاسنهن  .. و تستعرض
بيهن مثل الي يبع حاجه بالسوق  ..

"شوف كلهن بضاعة جديده على حضك
اليوم أول يوم الهن هنا ،أختار التعجبك "

باوع الهن العقيد بنظرات مستنقصه..
بالعاده ما ينعجب بسرعه  ..

تنهدت تأشر على الباقيات و تبلغه..

" اليوم كــله جــديد ذني هم قطع
جديده شوف و بــاوع زيــن ياهـيَّ
تعــجــبك عـقيـــدنا .. "

ورث جكاره  .. مو طايق شيء...

بس أشر على أول وحده بيهن تلحگه لمن
طلع شدة فلوس و شمرها على المسؤوله

واللي بسرعة نزلت للگاع تشيلهن أتباوع
بعدها الرائف اللي ياخذ طريقه للطابق
الثاني  .. 

تصيح بصوت عالي حيل وراة  ...

" يمه هلا بالــدوله و بفخرنا وجيشنا
نــورنا أبـــن الــغربيــه نــورنا !! "


و بدى الوقت شتات  ... الرذيله و الزنا
مستفحله  .. و رتب و عسكر هنا  ..

اليحمون الوطن بهل حانات و الملاهي
يتونسون  ..

و الحجة الزوجة بعيده  ، و العمل
متعب و واجبات تكسر الظهر و بس
بهل سوالف يتمتعون  ..

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــــ


ٰ

. النهروان . بيت السادة  . ترتيل  .


ٰ

تحاجيني خيال  ..

" وياج جاي لابو ثــار و للاستقبال
أخذي بعد گلبي"

رديت بـ أستغراب  ..

" يا يمتى رجع كيان ؟  شو ما شفته"

تاكل بـ الكليجه و تغمغم  !..

" چــا وين طامسه ولــج غير من
الـعــصر نـــزل مـن الواجـــــب "

حرام إذا أدري بشيء  .. رحت أصب
الچـاي و أخــذت للاكبــر هم ويـاي ..

قبل لا أفتح الباب الاكبر طلع بوجهي
و من فتحت الباب شــفت منتــظر يم
أبو ثـار و أنخطف گــلبي  ..

أخذ الصينيه مني و طلب  ..

" عفـيه بالمعـدله .. أرجعي و بعد
چاي للرادود و ضيـافه بعـد أخيج "

بسرعه بشرته بفرح...

" من عيوني خويه تدلل أنتَ و الرادود"

زاورني بتانيب جنه مو راضي بس
طفرت من يمه قبل لا يسمعني شيء..

أول ما دخلت المطبخ وبخت خيال..

" خايبه ما گــلـتي الرادود هنا ويم
أبــو ثـار گاعد ؟؟ "

هزت أيـدها متنرفزه...

" چــا أنا شدراني قابل كاعده بالديوان
شــو ما تعــرفين تحــجين ترتوله ؟ "

أنا بس أضحك ما أهتميت سرعت
أحمي الجاي  .. و حضرت الضيافه
باحسن ما عندنا و رتبتها بشكل حلو
الخاطر حبيب گَــلبي  ..

دقيقه و رحت مستعجله  .. و هم قبل
لا ادك البـاب نط الاكبــر ماد رأسه  ..
أخذها مني و كل شيء ما شفت من
منتــظر  ..

رجعت للمطبخ و ما أدري ليش رجعت
بس رجعت و شفت خيال بعدها تاكل
بالـ كليجه  ..

و لفت أنتباهي تصب جاي بس علبه
الشگر غير لون  !!  ..

ناشدتها  ..

" چــا من يمتى نحط بأثنين شگر
مو ذيج هالمتروسه  "

عقدت حواجبها تباوع وين أأشر حتى
ضحكت  ..

" خايبـه صدك عاشگه أنتِ ذيج
بيهــا ملح هاي مال شــگر  "

صفعت صدري  ..

" چــا منتظر شصبيتله أنا  ؟. "

طلعت أركض و أعدل بالحجاب..
ما اريد منتظر يشربه..  فشله وعيب..

و من مكاني شفت الاكبر طالع  !!!  ..

بخبصه ناشدته  ..

" الچاي "

ما كملت و بشرني  ..

" أني و أبو ثـار ما شربنا بس الرادود
شربه "

مت بمكاني  !!!..

وجهي تصبخ  .. و أعتت بالحجي..

" أكول خــويه ناشــده شلون الجاي
فدوه أروحلك يمــكن غلطـانه و ملح
خلــيت  "

رفع حاجبه  ..

" ثول أي والله و أنا أگـول شماله
كيان صافن بالچـاي و كلساع يفرفر
بالسبحه  "

عصرت أيديه و تبخرت  .. لزمت أيديه
الح عليه يسالهم  .. بالگوه وأفــق ..

فات من الباب ينشد بيهم  .. و أني
عيني أصتدمت بـ منتظر  ...

" أگول شلونه الچــاي رادودنا  ؟
عجبك لا  ! "

دنك راسه و رفعه يصوبني بكلامه..

" عسل نهرواني هذأ يريح عروك الگلب"

عضيــت شــفتي و دنكت مستحيه..
و مالحكت أشوفه أكــثر الاكبـر سد
البــاب بوجهــي  ..

أخذتها ركضه لـ غرفتي  .. مسكت
تليفوني و كتبت رساله  ..

" چـــا خـوش رادودنــا غـزر بيك
مــلحــنا  "

شافها و رد  ..

" الچـاي منا وجـاي إذا مو بالمـح
ما أشـربــه "

كتبت له  ..

" چــا خــــوش  "

أخرها وصلني منه  ...

" ساحلتني بالچاه و مدوهنه أحوالي "

صفنت بفرح  .. و ضميت التليفون
الصدري  ... أبني بالاحلام وياه  ..

بقيت بهل غرفه أضرب صفنات حب
و غرام  .. حتى نزلت بعد وكت طويل.

صادفـني أبو ثــار  .. أشر لي أنطي
السبحه على مــيز و السجادة  ..

أخذتهن اله  .. جان متوضي و ناوي
يصلي  .. محد بالاستـــقبال غيره
كعدت أتــفرج عليه شلون يصلي ..

حتى رتــل القران..  صـوته يجنن
خلاني أغــفى و ما صحيت الا وهو
مخلص  ..

أستعدلت بگعدتي جان حجابي مدري
وين  .. و شــعري تخربـــط صــرت
أعدل بي و هو يباوع لي و مبتسم ..

جاي أساله و صدمني بـ سؤأل  ..

" شعر رأس الحرمه شجم سنه يلا
يصير طوله حدر السيقان يخوي  ؟ "

تفككت ملامحي و أطشرت تعابيري
ما توقعت منه أبداً هيج سؤأل  ..

ضحكت الم شعري بايدي  .. و أقيس
طوله لحد خصري  ..

" والله يا كيان أنا صار لي سنين
شطولها من نولدت لليوم ما كاصته
و هذأ طوله  "

ما جاوبني.. يرص بخرز سبحته و سمعته
يتمتم ويا روحه  ..

" چـا من الزغــر مربيـــته ويــاها ؟ "

نومت أيدي على خدي أرمي السيد
بشكوكي ..

" عن منو تحـجي أبو ثــار  ؟ شمربين؟ "

لاف سبحته على أصابعه و ضحكته
تصفن الواحد كد ما حلوه  ...

" هيج يخوي شغله بيني و بين نفسي "

ٖ

ٰ

ــــــــــــــــــــــ

ٰ

ٰ

. بيت الجراح  .


ٰ

للحب مفاهيم غريبه فــ قبل ما تدري
بشنو حسيت تلگى نفسك طامس و
عاشق و مهووس تمــاما مثلي أني ..

لمن كنت أراقب بـ فراق من شُباك
الغرفه الي حليت عليها ضيفه هالايام..

مولعه  ~ و هايمه بي  ..
ساطرني الهوى وياه  ..

عاجبني بكل تـفاصيله  ..

دا اراقب بي و عيني صعبه أبعدها
عنه  ..

تمتمت  ..

" خــيال و أبن خــيال "

أبتسم بتعب لمن صهيل الخيل أرتفع
و هو راكب و ممتطي وحده منهـن!

يخليني أنسحر و أتوه بي  ،
هالانسان أعترف أنـه أخذني مني  ..

جذب أنتباهي صوت  ..

" هالادويـه لازم تـاخذيها هسه و
هالشيء بأمر من السيد فُراق "

كانت العامله من خلفي فالتـفتت
ناحيتها  .. كانت مراة كبيره بالعمر  !

تشكرت منها  ..

" شـكرآ الج   ؟. "

تارس تقاسيمها العمر  .. عرفتني عن
نفسها  ..

" بــدويــه  "

أيش هالـ أسم هذأ   !! حسيته للعرب
أو الغجر اليسكنون الريف  ..

لسه مو حاجيه شيء و غدقتني بكلامها

" عندي ثنين بنات وحدها أسمها
الريف و الـــثانيه ساهره  "

سكتت بعدها..  و أني من يومي ما
عندي فضول لـ حتى أسأل ما أحبذ
هالشيء ولا أكترث ..

مدت الي الادويه بأيدها ويا زجاجه
المي.. و أنتظرتها تنصرف بس مراحت..

بقـت تباوع بوجهي بكثافه مخليتني
أرفــع حـــاجبي بعــدم رضى و أدري
نرجســيتــي مالـــهـــا حـــدود  .  .

لمن سالتها بجفاء  ...

" أكــو شـــيء  ؟ "

توترت و بالگوه ردت..

" أ.. لا لا ماكو شيء "

كل عدم الامان أتــملـكني من نظراتها
و تركيـزها بشكلي  ؟  ..

أشرت الها تنصرف  ..

" لعد أخذي راحتــج خاله "

و بالگوه يلا أخذت خطواتها و طلعت منا
مخليتني أتنهد بنرفزه فشنو الي دا يصير !

لويش هالگد مركزه بشكلي ؟
صرت أحس الناس كُلها تعرفني و أني
ما أعرفهم  !  ..

من شربت الادويه و مسحت على صدري
و أدري ما بيه شيء بخير ..

من أطلع منا أحتاج دخول مستشفى
خاص و علاج يدوم أشهر مو أيام  .

فراق  ..

وعيت على ذكرى و رجعت
أمشي خطوات حتى حطيت بعيوني من
الشُباك أرتجي أرتوي من شوفته !  ..

لكن ماكو  ...

" أختــفى ؟ ويــن راح "

بس الفرس الـ بيضه هنا لان سافرت
بنظراتي و ما لمحت له من أثــر  ..

و شبيه  !! أشو هزني شيء من الضيق
خلاني أعصر بمكان صدري بأيديه ..

ٰ

هذأ الليل محينتهي سلامات  !  ..
شراع من الشر خلع عن نفسه اللثام..

فراق الي دخل للبيت بخطوات ثابتـه
مأشر للحراس يطفون كل الاضويه ما
عده الي بـــغرفة بنت نبراس  ! ..

يوگف يم بار الشرب ساكب النفسه
نوع من الخمر العتيق ..

مرتشف منها عدة رشفات حتى
مال براسه... يستمع لرنات تليفونه  ..

برقم وحده من بنات نبراس  !!..

أشمئزت نـظرته  ...

" تمشي الخيانه بدمهن لهل نسوان "

رفض المكالمه و طگطك برقبته
للجانبين  ..

تلمع عيونه بجدحه غريبه وسط
هالـ ظـلام  !  ...

جفاء الكون شــع بنــبرتــه  ..

" خــليني أنهـي الثــار هنا "

كل البرود ساكن أطرافه.. بس شيء
من الوجع لاح وجهه و گـًــلبه  ..

ساحب كف أسود يلبسه بايد وحده
فقط بينما سحب سلاحه ياخذ طريقه
للدرج ! ..

و سرعان ما خلص باياته و وصل بطريق
الرواق يمشي بي  ..

و كل ما يـقــتــرب كان صوت كعب
حذائه الرجالي يدق بسمعي و رجفت
بشكل غريب  ..

بس بقيت عيني و وگــفتي يم الشُباك
و يم زجـــاجه العــريض  ..

غافـله و كل ظني أصوات الخطوات
مجرد وهم أو ذكريات ذكرتني بصوت
بسطال ذاك العقيد لمن يدخل عليَّ بالمستودع  ..

ما أدري بــ فِراق اللي وگف يم عتبه
الباب يرمقــني بكل سعير الهوان  ..

لمن رفع سلاحه و غلفت خضر عيونه
الشهل مدري الرماد ! أحــقاد لاولين ..

يردد بشيء قشعر بدني  ..

[ و كل ســاق سيُسقى بما ســقى ]

مركز سلاحه ناحــيتي  .  . و سوى زوم
بالناظور يحـــدد ويــن يريد تصـــيبني
رصاصــــته رغــم قــــربـــه مـــني  ..

وعيــت لو ما وعيت  !  ..

بالحظه الي أنحنيت بيها و ضميت
شـفايفي بأيدي  .. 

درى هوَ أني أســتفرغت الدم أتـــقيء
بشكل أهــلــك روحـــي ..

بس ما شــفع لي ولا هاب بيه نبض
قــلبي الــخاف  ...

يصك على أســنانه و يسحب أقسام
ويا همـسته اللي ترددت ليل مرعب يشبه
صوت الرصــاصه الي رجـــت المكان ..

[ و كـــما تـــــديــــن تُــــــدان ]
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .  .

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

ٰ

❥ 𓆩H𓆪 .

.  .  .  .  .
للملتقى باذن الله🤎
.  .  .  .  .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...