ٰ
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
ٰ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ولـــد نبــراس الســـراي هـــنا ؟
هـــاي الجـــمـلة مـــو عــاديـــة !
خلــت كل شــيء يــنهز بــداخــلي
و ما گــدرت أحــدد بشــنو حسـيت..
هربت مني ضحكة حزينه و عيني
تعلگت على الباب الي واقـــف بي
معاذ ..
أهمس ..
"ولــد نــبراس مــا يـتــركوني "
جابهني و هو يرص زندي مغتاض ..
{ لا تبنين أحلام كلها تنهدم فوگج }
ولحضتها رج صوت الرمي المكان..
بشكل مُخيف ..
و هو عتني بهمجيه اله .. و من
اللسانه ما نزلت السخريه . ..
{ ولد أبــوج دكو غـاره على العقيد
الخاطر عينج }
سيف صوتي سليته بوجهه ...
( شلون حتفلت منهم فهمني يا أبو
النجمات ؟ .)
نحرني بنظرات مجنونه ..
{ و عيونج محد ياخـذج مني }
كمل يسحب بيه و أني رغم خوائي
حاولت أقاوم ..
بس سرع معاذ و وگف گدامه
معارضه باثنين أيديه ..
" وين عقيد ؟ سـلمها الهم و خلي
نــنهي الموضوع هــنا فدوه الك"
جن جنونه . . يضحك بـ أستنكار ..
مبعدني خلف ظهره و يصيح بغضب ~
" بــربك تحـچي أنتَ ؟ تــعب شهور
برمشة عيــن على الحاظر أقدمها ؟
خوب طــلـقة برأسهــا و أفــضـها "
أخذ يجرجرني وياه دافع جسدي و
فايت لاحد الغرف مطلع سلاح ثاني
غير الي بخصره . .
و هذأ يحاول وياه ..
" رائف عوفها هنا بالبيت و أحنا
نطلع محد يعرف و حتى لو أشتكت
ماكو دليل ضدك "
ما جاوب حررني منه و صار يعبـث
بـ تليفونه، فهمت أنه دا يعطل منظومة الكاميرات.
ما سكت الملازم منه ..
" رائف ما نـگدرلهم ! عددهم هوأي
يادوب الحراس يصمدون گـدامهم
لكم دقيقه تكفى الشر و حـررها ما
النه منفذ ثاني ترى تصير فضيحه "
هوَ يحچي و ماينسمع هنا غير
الرصاص الي أخــترق زجاج الشُباك و
الــي تناثر يم أقدامنــا ..
عيني صارت عليه .. شُباك !
و معاذ الي كز على حروفه يهسهس
رايد بأي طريقة يوگف هالرجال . .
" شوف بعينك حتى أبو ثــار وياهم
مو مال نــقاومهم النتــيجة تطــلع
بخــسارتنا عـقيــد و نـنــكشف "
كلامه ما خلى هالعقيد غير يلتفت اله
و هو يسحب أقسام ناتر بي بعصبيه ..
" أموت و ما أعوفها ، تريد طلع نفسك
من هالسالفة "
الثاني جزع من تفكيره داري أنُ
ماكو مجال بهل عقيد يتراجع..
" لا تگوم أتچوت بالحچي مو خايف
ولا ناوي أعوفــك ، ويــاك للــنهاية "
مخلي الابتسامة الصفرة تزين شفايف
هالعقيد الي سحب من فــوك الــميز
كلبجات و كل غايته يحبس أيدي بايده
" دام هيج جيب الاسلحة من يمك
و لحگني راح نطلع من الباب الخلفي "
هنا صكتني العواصف.. وعرفت ماكو
حل غير صـوتي . .
من دست على وجعــي و البسمار
الي بعدة شـبه مغروس بنص قدمي..
عتيت روحي عت للشُباك ..
بينما العقيد الي شافني أباوع هنا
وهنا ضحك بقوة مثل المجنون . .
فأمراة بـعنادي و عدم أستسلامي
هيهات أذأ شايف ! ..
و ما همني ~ ما أكترثت أنه ممكن
يسوي لي شيء ..
تلزمت بحواف الشُباك بايدين رأجفه..
أبحث عن طوق النجاة ..
و لمحته ..
من بعيد أثنين من أخـواني هبوا لـ نظر
عيوني تفتش ارواحهم مثل الخسران.
لميت صوتي لمة رمل خايفه يضيعه
المي ..
" علي الدر أبو الحسن أني هنـا أنـ.."
بس حرية صوتي قيدها السجان .
لمن نسحبت من شعري بقوه بايد
أبن الضاحي الي همس يم أذني . .
{يا خاتون عليج سوالف ترجف التاب}
و بـ أستعجال جرني وياه لبرى الغرفة
صايح بمعاذ ..
" كلهم راح يجون ناحية الشباك دام
سمعــوا صوتها خلي وجــهتنا تـكون
ناحية البسـاتيـن "
تحركوا بكُل سرعه .. و بتليفونه
يهدد بالحماية ! ..
" عجل اذا يصوبون أبو ثــار لو ينطخ
أنش منو يول جهنم عليهم أبديها "
و أني أيدي أنـتهت من أيـده ..
( مــحــ تخــلص منهم يا نــذل .)
لف جسدي ناحيته و خلاني بالمقدمه
كاتم على شفايفي و يتمتم بنفس موجر
{ يول لو مو مــستعجل جـــان مــو
بأيدي سكــتج جان طبـگت شفــايفي
على شــفايفــج و خـــدرتــج }
مو مال صفنه و ضياع بس أبن اللذين
بيا طريقة يباوع لي !! ..
من دفعني بكل قوته و على طول الرواق
خرب و عطل بالاضويه.. سووها ظلمه
كأن غصن الدنيا وقف وياه ! ..
كأن حـ أفشل رغم كل أخواني هنا
و محاطلع منه ..
بدى صوت الرصاص يتلاشى عن سمعي
لوين ماخذني !! ..
ٰ
وصلوا ناحية الباب الخلفي ويا أختفاء
الوعي أنرفع صياح أبو تراب بعصبيه
باخوانه ..
" لحد يرمي على عمق البيت مباشرة
حنين هنا!! "
و راحت روحه كرار يأشر...
" فــوك حنــين فـــوك "
كان عندهم شك واحد بالمية أنها هنا
بس صوت صياحها الطــن بسمعهم
أكدلهم ضالتهم هنا ..
ويا ركضة أبو الحسن و ذو الفقار
و الامير ناحية سور البيت المــتروس
أشياش و زجاج ..
البـاقي ضلوا أيمنوا لهم
الـطريق بشتباكاتهم ويا حراس العقــيد
برمي الرصاص ..
من بايده السلاح خلع معطفه الحنطاوي
يصيح بيهم...
" نزعوا المعاطف !! "
و ماكو داعي يشرح لهم علي الدر الي
أنظم الهم السبب ..
بكل ســرعه نـفذوا طـلبه .. خلعوا
معاطـفهم يرمونها لابو الحــسن الي
خلاهن فــوق الـَسور عــابر هو أول
واحــد بيهم ..
رغم بعــض الكزاز الي مفتت والي
أختـرق باطن أيديه ..
بس ما أهتم و صار يتـسلق الجدار
الثاني وكل غايته يوصل للطابق الثاني
من وين ما سمع صوت عزيزة والده ..
و بدى المشهد مثل معاركه للسيد
الي خلص مخزنه و أستعان بالثاني..
و كم حماية و حارس متواجد هنا ؟
كان واضح الفريق مناف اليوم راسلهم.
يا ترى درى ! لو مجرد صدفه !..
من وگعت جثثهم گدام البــوابه
ناس خسرت حياتها بكل سهوله !.
حتى أنتهت...
گدروا ويا اللواء أبو ثــار الي دفــر
الباب مطيريه لداخل البيت و مقتحمينه
واجهتم الظلمة .. بـ فلاشات التليفون
طردوها...
ينبه ايليا..
" فوك أركضوا فوك "
توزعوا هنا و هنا يفتشون عليها
ما تاركين زاوية تـعتب عليهم !..
بس شنو ؟
مصوصي البيت ولا أثر البشر بي !..
دايس الرعب گلوبهم !معقوله هم ضيعوها !
بس همه سمعوا صوتها ! هيَّ هنا
وين أختفت وبس باب واحد موجود
و هما دخلوا منه ؟..
ضرب أبو تراب الحايط بطلقاته و
صوته صياحه يفزع الميتين . .
" حـنين خويه أذأ تســمعيني أحجي
گــولي شيء أني أبــو تــراب "
لو تـسمعه - لو هنا يدرون تجاوب فما
يوم واحد منهم ناداها و مردتهم بـ هـا.
بس ولا شيء . . فقط صمت و
ركود أعتره المكان . .
فاطن أيوان بهل لحظه على شيء و
عيونه مركزه عليه . .
" باب خــلفي هــنا أســفار ؟ "
ورع قلبه ..
" ويــن يــاباني ويــن "
حدرت صوبه محاجر أبو ثــار...
" وراك مچــانه "
أنتبهوا عليه و ما كذبوا ولد نبراس
الخبر لمن دفروا و طلع مقفول من برى !
ما أنتظر ركض طالع أبن السادة ..
و نبرة حيدر بيهم ..
" لا تضيعوا وقت بفتحة لبرى نطلع
و مناك نـندار "
و بيهم الي قـرر يتولى الصعود لـ سطح
البيت و الي طلعوا مهرولين و كل
مطلبهم البساتين ..
علي الدر يوجههم باستعجال ..
" ذو الفــقار كرار شغلوا أضــوية
السيارات و على البساتين وجهوها"
و بين ركض و صياح و بين ليل مظلم
و ســماء زخــت أمــطار بـ أول خــطوه
للبساتين قرر يدخل رائــف و مــكلبج
بــيده بنت نبراس ..
و أبو الفضل،أسفار المُجتبى والي سطح
البيت وگــفتهم بي صارت ولي الحظ
خلاهم يلمحون المــشهد گدامهم منا..
جسد حنين و أثنـين رجال !
هايمين بيها بشبة الركض و مقصدهم
البساتين ! ..
حاول يصيح ألمجتبى ..
" هاي حنــين هنـ.. "
بس قاطع كلامه أبو الفضل الي سحب
منه البندقية و ما أهتم لَـ شيء و بكل
سرعتــه مركزها گدام عيونه ~
و رصاصتين أنطلقت لحضتها وحده
من أسفار صابت رجل الملازم و الثـانية
منه أخـــترقت ذراع العــقــيد الي مـا
ينشاف منــهم الــه غيــر ظــهورهم ..
ٰ
و هنا كانت ليلة وحشة . . غرابيب
من السواد و هبت تلتهم المكان . .
على عيني نخلط دمع و مطر . .
لمن نظراتي رادت تـتعنى للي رمى من
أخواني بس سحبني بقوة دافع بيه
وياه للبساتين ..
و خاويه ، من كل صوب الوجع لازمني
البسمار حسيته دخل بعمق برجلي
و أيدي المنتهيه بعصرة أيده موتتني . .
( كـ..كافي ، بعد ما بيه أركض ،
حتى نفسي أنـقطع .. عوفني بحالي)
هياتني وقفت و غايتي أگعد منحنيه
بلا روح بس ماكو ! حتى وهو متصاوب
قوة الدنيا كلها عنده ..
أنحنى و عينه بعيني ويا قطرات المطر
يهسهس بحقد . .
{ شوفت عينج يحلوه كل أخوتج
هين و فـنهم أذا گدروا مني ياخذونج}
و أخذاني سحب و عت وياه لداخل
البساتين و أصوات ركـض ولـد والدي
أطـن بأذاني . .
تعبتهم حيل . . أي أعتذار مني يوفي
حق تـعبهم ؟ ..
مدري خلف يا جذع شجره ثبتني و
بكل جسده صار أمامي .. و ايده
كاتمه على ثغري خاطر ما أطلع صوت
بس ضجيج الصدر اله صوت بين
هالعتمه و بين أنفاسه هوَ ..
واضح الرصاصه أذته .. لمحت
العرق فوق حاجبه مدري هذأ مي
المطر ! ..
بس سكتت ..
السماء بطلت تسكب غيثها ..
و من بعيد دوى صوت الرمي و صوت
أبن السادة !
" أن جـانك زلمه و بيك زود تواجهنا
لا تضل تــتــخـتل مثل النــساوين
و خاطـف لك حــرمـه "
وسط جرحه نزفت شفايفه بضحكه
خافته يتمتم و نظراته خدرانه بوجهي.
" اوه عليك يالحبيب .. ما أريـد
أطـــلع و أذيــك "
يبشره الملازم .. مدني علينا يضوي
بـ تليفونه . .
" سيارة حمد قربت منا عقيد "
تحرك يمشيني ~ حافيه أقدامي
و الارض حجر و أشياء متنشاف جرحتني
حتى توسعت أحداقي برهبه و گلبي
ضاعت أخباره . .
صحت بقوة ..
" لا . . لا ترمي يا نذل لا ترمي عليهم "
على معاذ الي التفت للخلف غايتة
يطلق النيران على أخواني الي أصوات خطواتهم ويا المطر صارت تـقترب ~
ماشر له هوَ يوقف . . و بكل سخرية
صوت ناطق و عيونه بعيوني . .
{ عجل يـابه گــليبها تايوگف عوف
السلاح يــول معاذ مو حلوه دمــوع
الحرمه جــدامنا تحدر }
مخلي الخلاية النايمه بيه تثور لمن
ضربـت الوجع عـني و بعـذاب أيدي
لزمت ياخة قميصه بكل قوتي الواهنه
( أنتَ لو بـيك زود كــان ما طـفرت
منهم . . لوأنك رجال و الي جايبـتك
مــراة بــقيــت و واجـهــتم )
بس مجنون ! لمن أبتسم يلزم أصابته
ملون أصابعة بالدم .. و ناثر أبهامه
على شـفايفي يمسح عليهم بدمه !
و بين عين على فعلته بشفتي و بين
عين بوسط عيوني . . همس هايم.
{ هذأ اللون يوازي الصايم يفطر على
شفــتج }
أنـفعلت حتى وسط خرابي و ضربت
أيده بغيض ..
( نذل و منزوع الشرف يأبن الرخيص )
و شعري . . شعري هو الضحية بكل
مره من قبض علية بكل قسوة يفرفح
الالم بي ..
{ عيلش توازيني على گتلج يول ؟يلا
جدامي لا العنو لابيج و أطعنو لگليبو
بواحد من ولــدو .. }
و بعز أنهياري أبتسمت بوجهه و جفوني
على غفلة تـغافلني و متكمل ويايَّ الطريق.
أحاچي بكل صدق و بكل مشاعر كبرت
و نشرتها عيوني لعيونه مثل مشهد بفلم.
( تدري ! لو أنــك هنا تنـهي أمري و
تاخــذ أنــفاسي أهـون لـك لانــي أذا
نجيـت مـنك و حــق ربك الي هـو ربي
لا أنــتَ ولا رتبتـك تسـلمـون منـي )
أني متلوعه و هو طرب صفنان ..
{ يول أنسى الجرح و أصـفن بيــج }
صياح شخص وعاه .. أندأر هو
و معاذ عاتني وياه كاني قطعة منه ! ..
" رائف معاذ منا منا "
طبكت سيارة ذاك الطبيب نهاية البستان
و فورأ دفعني للمقعد الخلفي و صعد
ويايَّ منـطلق الثـاني بينا بكل سرعــته.
بس نظراتي أندارت الوراء . . أريد
المح واحد منهم ! .. أريد أمل بسيط..
بس ماكو غير وحشه و ظلام منتشر . .
ضيعتهم لو هما الي ضيعوني من جديد؟
و نبراس وينـه ! شلون أقــنع روحي
ما شايفته من أكـثر من أربع أشهور مو
أربع سـنين ! ..
أسمعه يأمر ..
" بعدهم ورانا ! لا تاخذنا لبيتك حمد
حــول على طـريق البســتان و لوف
مــناك . . نــاوي أطــلــع للانبـــار "
معاذ يجادل بـ قلق ..
" للانـبار ؟ رائف أهــلك كـلهم أجوي
البغداد و كــل التحـضيرات صارت
العرسك هــنا "
أنحنيت برأسي ..جسدي يرجف من
البرد و كل ملابسي متبلله من المطر.
" عجل شيل تليفونك و أتصل بـ فرات
گوللهــم يرجعــون مو فـد علم الذرة
معـاذ "
مو وقــتها .. أحـس بروحـــي تــلعي
شيء بشــع تجمع بـجــوفـي و على
اللســاني وصــل ~
شهگت و لهاثي أرتفع . . و ما عندي
غير أيد وحده حره الثانيه مكلبچه بيده..
حطيت أيدي على شفايفي و بوعيي
مو بوعيي رفعت رأسي و أستوطنت
وجهه بــنظراتي ..
شبه همست ..
( وگـــف الســـيارة )
رفع حاجبه بـ أستنكار و أقترب مني
بشكل كارثي ..
{ من كل عــقلــج تــأمرينــي ؟؟)
ما همني تعالي و حقارته ..
( وگـفها كم دقيقة الله يلعنك .)
دنى وجهه من وجهي .. زنده المصاوب
بي طخني بدمه ..
يردد الحروف ببطء شديد و حاجب أنرفع
{ أوگف السيارة علمودج ! شبيج يول
زهايمــر صابج ! لو التــعذيب تلــفـو
لدماغج !منو أنتِ و أوگفلج السيارة؟}
ما بيه أرد . . من عيني عليه صارت
على معاذ الي ســـألني ..
" تـــردين تـــتـــقيئـــين ؟ "
هزيت برأسي اله و محسيت بعدها إلا
و الدكتور وقــف السيارة و هــالحقير
السافل نــازل بيـــه ..
و ماكو تأخير أنحنيت و صرت أستفرغ
متـقطعة أحشائي بوجع يهد الحيل..
وأني ما بيه حيل . . هالكلمة ودي
أصرخ بيها ..
الدموع وقفت بطرف عيني من
ضغطت برجلي على الارض .. صوت
ألانين مذبوح يهرب مني ..
لمن سمعني حـسه بكل جفاء ..
{ أخذي نـــفس بــتــروي و أهــدئي
راح تخــتنگــين أذأ ضلـيتي هيــج }
و مدري على شنو جزت روحي هسة !
من كلامه لو من أيده الي حطها على
ظــهري يمســده الي على كيــف !..
رفعت محاجري عليه و مدري يا ضياع
يا زمن متعب همست بي ..
( على الي عشته وياك و شفته منك لو
أشوف الراوي و ألتقي بي أنـي الي
أقــتله مو أنـــتَ )
هربت أبتسامة منه رأدني بهدوء رغم
سعير النيران الي لاحتني بـعيونه ..
{ عجل مو تـنسين تذكري هالكلمات
و حـــفريها عــدل بـعـــقـلج يا كارثة
نبراس }
شحت عنه أبصاري ..
لحظة صمت ..
سرب الرياح يعصف بلا هواده ..
بدت البساتين مهجوره ..
و السماء مغطيها سحب الغيم ..
أمتدت أيدي الـ قدم ساقي .. لكن
قبل لا أمسكها أستحوذت عليها أيده..
ثنى ركبته و رفع كاحل قدمي ..
أهتزيت و بلا أرادتي أصابع أيدي الي
مكلبجه بايده تمسكت بي ..
{ أشش أثبتي و رخي نفسج }
غرست أسناني بنسيج شفتي و هو
سحب البسمار كانه سحب عافيتي .
( ســــود الله أيامــك .)
كان قريب حتى أنفــاسه بهل برد
تـچوي مثل ســـواد عيــونه .
{ بدليها بـ زرأگها و أسهر ويا عيونج }
و أستقام مثل النذر لـ مذبحته يجرني
لا وگــفة ونيــني ولا هـمة كسر أيدي
ولا ضلعــي الــما هــدأ وجـعـــة . .
رماني بالمقعد الخلفي و يايَّ صاعد..
ساعتها رسمت الخيبه رسمت كاتب
فقد أيده ..
خفضت الرأس و أيدي المتحرره
عنفت فستاني ..
حسيت بي ! .. يعبث بخصلات شعري
يلويها بين أصابيعه ..
زحفت بـ عدسة محـاجري اله و زحت
شعــري للجــهة الثـــانيه أبعده منـــه ..
تسلل كلام حمد بشك لحظتها ..
" ما مرتــاح لــك أنــي رائف "
حســيته رص أصابيــعي هالعقيد
و بــنار نــظراته ترمــقني.. مال بسفاله
مبتسم ..
" يول گــوم بــي و أگـعد عليه "
وصف لـ أخلاقه ما عندي .. سنطت
حتى عن النظر ..
مشمئزه - متقرفه -
وين أتربى !!
الـ أدب منه متبري و أظن حرام
يعرفه ..
هالطبيب أمتعض .. رغم ترددات
صوته غلفها العجز ..
" مو بنيه ويانا كض ألسانك شبيك"
نهره كانه كاره الدنيا و مو طايق أحد..
" لغوه ما اريد سوق و أنتَ ساكت
أحسن ما أنزلك "
ما أكتفى .. السانه ما سكته ..
" هو شنو تنزلني هيَّ غير سيارتي
هاي ؟ "
ربت عليه معاذ .. بتعب ..
" حمد دعوف الحجي و كمل الطريق
العقيد بس يـنزحف لا يروح بيها "
ساعتها أنفجر بي ..
" أنتَ لا تتبـجبج يروح بيها شيروح
بيها ما أتشـوف السانه شطـوله ؟؟
باوع له هاي نظره واحد مصاوب و
ينزف "
تركهم يثرثرون و صف بـ محاجره الي
يدقق بشكلي و يهمس ..
{ وليفي و أغار أعليه من حضن أمه
بگلبي و أگول بعيد جا وين أضمه }
غلقت عيوني عنه .. شكد تعباني
يمتى الله يتعبه ! ..
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
ٖ
ٰ
2:12 ليلاً . .
ضاعت .. و ما دروا عنها شيء ..
الاعصاب منهاره ..
و كف يعصف بـ كف من الخيبه..
طلب اللواء ..
"خــلونا نرجــع لـلبيـت أكيد بي
دليل معلومه توصلنا للي ماخذها "
علي الدر و أبو الحسن هما الي وياه
سرعوا مندارين بالطريق ..
الخطوات شبه تركض .. البيت
بدى أملهم الاخير ..
بين الاشجار و بين الطقس المتقلب
وصلوا ..
من هالـ أمتار و لسعت أبصارهم نيران
ملتهبه بألسنتها بشكل كارثي ..
أبن السادة هــز أيــده من المنــظر ..
و أســتــند على مصفــحــته ..
السبحة و سلاحه عصرهم بين
أيديه ..
البيت دأ يحترق ! و أبو الحسن
جن جــنونه ..
تــقرب و يناشدهم ..
" شصاير هنا!! ياهو شعل الحريق
بهل بـــيت ؟!"
مضـغ ريگه أسفــار .. يوزع نظراته
المـــتردده بيـن اخـوأنــــه ..
" أيـــوان "
هالكلمه خلت الغضب يعمي عيونه..
ركض بنظــراته يفـــتش عــنـه .. و
شافه قرب الامير واقـــف ..
تحرك بهمجيه ناحيته ..
" حــرگـــتــه ؟؟ "
الياباني زف الحجايات جاهل عن عصبيته
" أي خاطفين أختي ما أخلي بيتهم
سالم "
شع أستهجان - غيض و أنعمى ..
رمى سلاحه متـقدم صوب أخوه
و لزمه من خـوانيگــه . .
" غبي أنتَ ؟ لك منو سمحلك تتصرف
بكيــفك و تحرگـه ! مـنو !!!! "
ما فهم شبي .. أتساءل و هو يجر
بـ عربيته ..
" أبو الحسن شبيك فدوه الگلبك
واذا حرگته ؟ "
أبن نبراس فقد عقله .. كان حيضربه
لو ما أدخل ذو الفقار صاير بينهم..
" صياحك و ضربك ما يرجع شيء
البيت و أحــترك،عوفه وخر أيدك منه"
هالشيء زاد جنونه .. ما فلت أيوان
بل سحبه و يصرخ بوجهه ..
" بي أدله معلـومات أي شيء جــان
ممكن يوصلنه للي خطــفها عــرست
حتى تــحرگــه ليــش !!! "
رفع أيده يضرب بس ما صار و ضربه..
أدخل أبــو ثــار دفــعه عن أيوان
بعــيد يحجي بنــفاذ صــبر ..
" هدي أبو الحسن و كض أعصابك
الانفعال ما ينفع بشيء لابد و نصيده
و يوگع بأيدينه بالجايات ! "
بالجايات ! سم الكلام زهق قلبه ..
و الرد طلع قاسي منه ..
" بالجايات ؟ أختي مـدري بــيا حال
وياه و شــنو الي دأ تـعــيشة و أنتَ
تگولي أهدئ و بالجــــايات ؟؟ أگـول
أرجع البيـــتك و نــام أحســنلك "
لواء و سيد ما يرضى أحد يقلل منه
بس الخاطر شــعرها سكت و عبرها
لاخوها ..
و صارت محاجرهم على النار ..
شخلت ! بدت حتى هيَّ بجانب
سيادة العقيد .. كل أدله عنه بنيرانها
محت ..
أنتشر صوت أبو ثــار .. رزن هادئ
و بي من ريف بغــداد الســمار ..
" أختك ترجع و يوگع بايدينا ساعتها
ثق بالله و ساگي العلـگمي موش أبو
ثــار أنـا أن مــا زوعـته العــافيـــه"
هالشيء زين !! .. مواساة و وعود
تريح الانسان ..
أبو الحسن تنفس بقوه و رفع بوجهه
للسماء . .
خايف و كاره روحه و الدنيا شلون
ما گــدروا يخلصوها لـ أخــته . .
كان يتمتم المجتبى بشرود ..
" رايدينا بـثار ماكو غيرها "
بين النار الما خلت شيء سالم و بينه
أعقب كرار ..
" و العنده ثـار ويانا يخطف أبنيه ؟ "
هز رأسه بنفي ..
" ثگيل الحجي ما ينحجي .. "
ثقل اللسان و ضاعت العيون ..
مرت كم دقيقه تحولت نظرات أبو
الحسن لـ جهازة الي ضاءة شـاشته
باسم والده نـبراس ..
جفت علومه .. و يمسح بوجهه..
" هسة شگول له ! أثــنعش من ولدك
و ما گدروا يرجعــوها ؟ "
نبس بسره
و يا حجم الاسى الي ترس گلبه من
الوضع هذأ ...
يباوع لـ باقي أخوانه الي دام البيت
أحترق وجوه أكثر .. حتى البساتين وياه
شعلوها ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــ
ٰ
مو كل شيء يـتوصف ! .. برود
المشاعر لازم ينشاف ..
وصف الحديث ~ ما ينكتب تحتاج
لمحه بـ عينك حتى تفهـم بيا شكل
الشــفايف نطقــت الحــروف ..
القلم يعجز يرسم بيا نظرة دأ اباوع
له ..
ولا يمكن تتشبه فماكو من نظرتي
أثنين ..
لمن كنا داخل بيــت يشبه الخرابة و
بالطبيب يعــالج أصابته و أيـدي على
حالها بيده ! ..
أنتهى منه ..
" معافى رائف ولو أنتَ يوميا مضيف
طلقة بـجسمك و ماخذ صك ما تموت"
ما رد عليه و عينه أجت بعيني ،
هادى بطريقة فضيعه !! ..
{ أنتِ طلـقة و أخـوج طلقة على
هالحسبة صارلكم ورث بـجسمي }
كشرت بوجهه و شحت بعدها عنه
مو طايـقة شوفته . .
أسمع معاذ يتكلم وياه بعد معالجاه
هذأ الطبيب، عمه مناف واصل للانبار.
أما هالحمد الي كان يلوم بيهم
و ما مقتنعم أو راضي عنهم بشيء !
بدى الوحيد ما يقبل بالغلط بينهم..
" بيت المدائن . . وأحـد من الحرس
الي گدر يفلت بروحه أتصـل و گـال
ولد نبراس واجين الحريق بي و يا
البـساتين "
على ذكرهم رجعت بعيوني عليهم !
و شيء من الوهن أشتعل بأحشائي الهم
بس سرعان ما طغى القهر أعتابي
لمن بـ أستهزاء نطق هالحقير السافل
محول تركيزه بيه . .
{ خـطية خليهم يعبرون عن غضبهم
أصلا ما أخـــذ غـالية گلـــبهم }
سممته بـ حداقي أرمقه..
و يا ضيعت الكلام من الساني و يا
حقد الدهر الي جمد حروفي ..
" لازم خــلال ســاعة ونــطلع مــنا
المكان هنا مو أمان أبدأ و أحتمال
ويا الوقت الجاي يوصــلونه "
ما أهتم لـ معاذ الي بقى يحاچي ،
أحداقه ضلت عالقة بـوجهي و عيوني.
حتى طلع صوته بعد فترة بأمر و بكل
جفاء طالبهم . .
" طلعوا برى أريد أنام و بـعدها
نــتـوكل للانبــار "
أستنكره حمد يحرك بايده مثل المجنون
" حرگت الدنيا و مــتعب الــناس و
خليتهم يتراكضون وهســة بكل برود
تريد تنــام من فــلك طــرك كــون "
وجه العقيد كلامه لـ معاذ ..
" معاذ سحــله لبرى "
تجــنن الطــبيب هنا ..
" هو شنو يسحلني تايه الكم ؟
أني طبيب تفهم شنو طبيب؟؟ "
طقطق أصابعه بين أصابعي و مال برأسه.
" و أني عقـيد أكـدر أسجنك و ألعن
أبــو اليـطـلعلك "
تنهدت منهم.. دأيخه و ما بيه للهوسه
" مو صوجك هالطالع و بعد تحرم
تشوف وجهي "
مرت دقيقه صمت مَا طلع هالرجال و
هو أنتشر صوته بـ غلاضه ..
" عجل اليريد يــروح يـولي عليش
بــعدك واكــف و مگابــلنــي ؟ "
أشر عليَّ الطبيب و تلفظ ..
" مو الخاطرك باقي الخاطر هاي
المخطوفه تحتاج تــتعالــ"
بتر حديثه على صوت الرصاصه من
زناد العقيد و هيَّ تخترق الجدار قربه
و هو يهسهس ..
" الثانيه برأسك و تعرفني أسوويها "
وجهه أنطى اللوان ~ موسع عيونه
مو مستوعب ! ..
جس النبض الملازم وياه ... و هو
يتلمس ضماد جرحه ..
" ترى يشاقيك العقيد لا تـزعل "
مرد هالخرابه بصياحه متخبل ..
" أنجب أنتَ وين أكو واحد يشاقه
بطلقه؟ "
أشر لهم لبرى و هو يسدل جفونه..
محد لاسن ..
و أوهاني منهم لاعت ..
طلعوا برى .. و حل الصمت ..
خلى ضاهر كفه على عيونه ..
مريح نفسه على القنفة و أني شحت
بـ وجهي ناحية الباب . .
و أجانــي ثقل صوته ..
{ لا تــفكرين بيها و أدورين مفتاح للقيد
ما ناقـصج ينكسر بيــج جزء جـديد بجـســمج }
أنسلت الرهبه و موحش الكلام الي
طخ صوتي من صفنت بالفراغ ..
(سـامع بالدنيا من أدور بأهلها عقيد !
تراها تنـزل عاليها سافلها و أنتَ لابد
ما يجــيك الدور وقـتـها جــهز روحك
زين الهــا )
سمعت صوت ضحكته على كلامي و
تنهيده متحسره هربت منه ....
{ دارت زمانها بيـه و أخذت مني ما
خذت و الي يطلبها بثار حاليا هو أني
مو هيَّ }
و حل السكوت يطغي . . لمن ماكو
غيـر ضوه التليفون يضوي المكان..
و صوت عقارب الساعة المخيف يطلع
أصوات ..
بدت لـ عيني غبار الزمن دوهن أيامها..
من جاستني هدوء نبرته ..
{ حَــنــين }
درت أله لگيته مايل بوجهه و صافن
بيه ..
و فجعني بـ سؤأل ..
{ الراوي هم لامسج ؟ }
سماء مغيمه غطت أوصافي ..
( مو كُــلها مثلك زأنيه يا أبن الزاني )
كلمه ما نطق بس شصار ؟
جر أيدي الي بين أيده و وگعني فوكه
لاف أيد على خصري و أيد على رأسي.
و كنت أصيح ..
( بعد أيديك الـقذره عني لا توسخني
بيك يالسافل.)
لوى أصابيعه على شعـري و دفعني
صايب جبينا سويه و شفايفه تتراوح
على شفايفي و الفاصل سنــتيم ..
{ يالكارثه ما تتقاومين عجل قنعيني
شلون قاومج هوَ و ما خذاج ؟}
عيوني نزفت حجي غير الي على الساني
( عايش أوهام أنتَ.. ما أظن الساكن
عقلك أدماغ )
سدل عيونه و فتحها .. شبه خدران..
{ ول يابه لو بس تسكتين و تخليني
أدحك دربي }
و خطفت أنتباهي حركته .. من رطب
شفايفه ذبلت عيونه مثل اليتوحم على
شفتي ..
من مرر أبهامه على فكي و قلص تعابيره
بتفكير ..
{ شرايج أبدل عروستي بيج و أخذج
الي حرمه ؟}
لامس شعري الي مال ساقط على
عرض صدره .. يحجي كانه مغيب عن
الوعي. ..
{ و هالشعر أكــون أنــي أول واحــد
يضـفرو يول ما أريــد الرتـبــه رايد
شعرج رتـــبتي }
عرفت حيسوي شيء.. سرعت أغرس
أصابـعي بجرحه فــوق الضـماد حــتى
فليته و أختـرقت خياطه بكل قسوتي
نز بالم و بعدني عنه .. يشوف شلون
دمه سأل و دمـره ..
ضحكه خافته صدرت منه .. يباوع
لي مره و مره الـ نــفسه ..
{عجل أني الردتها هالمره ما أحاجيج}
و تـقرب غرس المفتاح بالكلبجه و
فتحها عني .. ناهض يطلع لبرى..
كذأ دقيقه و رجع قيدني بايده و
تمدد على الاريكه و أني على المقعد
بجانبه .. .
طن مهرجان من السكوت ..
سهى ببالي عتيق الزمان ..
و مرت عليَّ أطياف من الذكريات..
بس ما تذكرت شيء ..
ضباب مريع هدد عقلي ..
مر وقت و عيوني سافرت أرجوع
عليه . .
غالق عيونه و سلام و تعب
الحياة أنفرش بوجهه بجحود ~.
خفضت نظراتي أراقب أصابته !
حتى هربت مني أبتسامه ساخرة بلا
روح ..
أيدي بيده للمره الثانيه و هو مجروح !
أتـمنى ما تصير بالثالثه . .
فبين تـعب و جهد و أرهاق أكتفيت
من كل شيء..
لميت رجليه الحضني أسند راسي
عليهن و أسدل ستار جفوني بضياع . .
ٰ
ٰ
ٰ
بعد ساعات أخرى ~.
ويا المطر الي رجع يزخ بخفه ..
سيارة هالـعقيد كانت تـقترب من بيت
الضاحي بالانبار ..
حتى لاح لعيون العقيد عدة سيارات
طابگة گدام بيتهم و كل المناظر تبشر
باحتفلات و أفراح ! ..
أستفسر بسخريه ..
" شكو ؟ عرس أبوي لو أمي !"
و نزل يعت بيدي الي لحد الحظه
مقيدها بيده ..
نزلوا الطبيب و معاذ يضحكون ..
" خاف عرسك رائف مثل متدري
جان المفروض يكــون اليوم "
همهم اله العقيد ياخذ طريقه للباب
الخلفي ..
ما رايد العيون تشوفه وياي بهذي
الطريقه . .
تحت الامتعاض الي ترسني من
صحبتهم ارمقهم بـغرابه و أنزعاج و
عدم تصديق ..
أثنينهم مصاوبين بس ولا كانُ جرح
لايح جسمهم ! ..
حتى ألـ آه ما نطقوها هالعقيد و
الملازم ! ..
و الطبيب كل الاهانه و أجى وياه؟
خلوا أشمئزازي منهم ماله حدود..
بينما أول محـطت رجلهم عتبت
البيت من الباب الخلفي ..
صارت نسرين بوجهـم
ولي مكذبت خبر تعيط . .
" رائف حـبي أنتَ هـين ! "
سرعت تريد تحضنه بس هو صداها..
بالحظه الي تجهمت ملامحها تلاحظ
هالغريبه الي وياه و متعرفه عليها !
تخصرت...
" سيادتك عليش لهين جايبها !
وبيوم عرسنا ؟ "
سيادته رفع لها حاحب يرد بكل
خلگ ضيق ..
" شعليج ؟ جايبها لبيت الخلفوج
و ما أدري ! زيحي من جدامي "
و دار وجهه لـ معاذ يكلمه بينما فتح
الكلبجات عن حنين محررها من أيده .
" أخذها الغرفـتي و أقفل عليها الباب "
خزرته بنت نبراس بكرهه لمن مسك
معاذ أيدها و سحبها وياه ناحية الدرج
و عين العقيد عليها .. متيه الوضع
على مشيتها ..
{ تريدني أعرس عليها و ما تعرف
شلون }
حتى أختفت من
گدامه ياخذ طريقة ناحية الديوان..
شعل جكاره و دسها بين أسنانه..
يفتح بابه و عيون الكل صارت عليه ..
عمامة عون ، برهان ، ضياء على
شوفته رحبوا بي..
" هلا بـ أبن الشيخ و سيادة العقيد
نورت ديوانك "
أنتظروا يرد الترحيب.. بس صدم
الكل لمن نـطق بكل جـفاء و برود و
بـقلة أدب . .
" ماكو عرس و هساع عجل تطلعو
من هين و أتطشو لبيوتكم نفر واحد
جدامي ما أدحك ولا تلمحو عيوني "
زلم معگله و شواربهم تارسه وجوهم
كلامه هذأ وياهم خلى وجهوهم تنگلب
گايمين متجمرة بحقد عيونهم عليه .. !
" تطردنا رائف ؟ تطرد عمامك و رجال
الضاحي يـابن جهاد ! "
مسح العقيد على وجهه و بعدم
أهتمام جاوبهم . .
" أي والله خوما أكو أعتراض عندكم
ياجاويد الضاحي و أهــلو ؟ "
الغضب سطر باكبر عمامه والي
باوع على أخوه معاتبه بعصبيه ..
" جهاد ترضاها ؟ أبنك يطردنا وأحنا
عمامو و حزامو لظهرو جدام الخلك ؟
و ما يحسب حساب للعگل الي تارستو
للديوان ولا لجيتنا لبيتو ! ولا لكــونه
أبــن شيخ العـــشيرة ولازم يصــــون
أحــترامــو لجــــدو الوليــد ؟ "
كان حيجاوبه جهاد و يتعذر من أخوه
خصوصا أهل العگل كلها أنغثت من أبنه..
بس وسع عيونه على رد رائف الي طلع..
" أشش صوت عالي ما أريد .. عيب
أحترموا حرمة البيت و حريمو "
شاعل النيران بگلب كل عمامه و
نـتر بي ضياء . .
" عجل يرد بيك الزمن يا العقيد و أبن
الشيخ و تجي تدكو لباب عمامك وگتها
حاسفه أذا بينا واحد يفزعلك وحك
الوليد جدك "
و دار وجهه يأشر لكل أبناء العشيرة
يطلعون وياه . .
معدل شماغة رايد
يطلع بس وگفه صوت أبن أخوه..
" هاي وين بويه ؟ زعاطيطكم وياكم
أخذوهم مو تنـسوهم هين"
و أشر له رائف على شباب الضاحي الي
جانوا بعز هالخبصة متكترين على صفحه
يشربون الشاي و سبحهم تفرفر باديهم
أنجن عمه هنا وصاح بعصبيه بيهم..
" هو يطرد بيكم و أنتم ملتهين بالجاي
گوموا يمـلاعين الوالدين لجدامي!!"
شياطين الغضب عصفت بـ العميد
و تلفت صوب العقيد ..
" بنص ديواني و تطرد عمامك
يـ گواد .. "
قاطعه العقيد ينشر زوبعه من الدخان
بـ أسترخاء ..
" الظاهر أصابتك تشافت عجل أنتبه
لا تنصاب بالجـديد يـ جهـاد "
لفظ أسم والده بضحكه مستفزه
و الرجال شاط لاخره ..
تقدم ناحيته و لو ما فرات و جلال
أدخلوا يلزمونه مخلين المجال لاخوهم
يطلع من الديوان كان صارت مشكله
كبيره ..
قطف جكارته رماه و شعل ثانيه..
فكر.. شهل دوخه بهل بيت ؟ ..
تحرك أول مشيات ..
صادفه ليث و أخذأ الكلام
وياه تحت نظرات بنات عمة و خالاته
و باقي القريبات من العشيرة الي كلهن
تبادلن الحسرات . .
" يسطر سطر أبن العم هم أبن الشيخ و
هم عقيد بعد شتريد من الله التاخذو "
نطقتها وحده من بنات عمه و أختها
كملت وياها بينما جانن ينقل بصناديق
المي للنسوان الجوه . .
" هيبة يختي رجال ما يعيبو شيء
متحسفة يروح لنسرين وأني و أنتِ
ما ينولنه اصبع منو "
متنهده بحسره الثانيه تراقبه بعيون
هايمه .. و تحجي بغيض ..
" بنات عــمو النــا الحـــق بي هساع
شحلوها لو خطب وحـده من عــندنا ؟
قابله أكون زوجـتو الرابعة مو ألاولى
بس يلــتفت و يحن گــليبو الي "
الكل دخلن بهل حديث ..
" لا تحلمي أبن الشيخ مو معبرنا
و أمو ركضت للغريبه ركوض "
أثناء خبصة البنات جاوبتها وحده من
بنات خالاته . .
" بس أنتن ؟ هيَّ سناء ما فكرت
تاخذلوا من بنات خوالو لو خالاتو
ركضت على الغريبه الي حبــلت
منــو قبــل لا تتــزوجــو حــتى "
مخليه الثانيه تتنفس بمغثه و تعض
على شفايفها..
مركزه بـ رائف الي على
حين غفله ضحك لاخوه ..!
" تتـفركش وان ما فركشتها أخذ
منو شيء و گولن أسمهان ما نطقتها
للكلمه "
تاخذ بعدها واحد من بطالة المي
بينما ترتب بشعرها بسرعة..
تنزل بفستانها من ناحية صدرها . .
أطلع أنوثتها بشكل أوضح . .
متقربه يم رائف الي ترك ليث ناوي
يصعد الغرفته . .
و الي من شافها أعترضت طريقه
نطق بكل برود و ملل ..
" عجل خير ؟ محتاجه شيء ! "
مدتله المي و بحجة رايدة تتعثر
لزمت متنه قريب يم اصابته تنطق..
"خفت عطشان و تريدو للمي تاتشربو"
و الي ضحك فاهم شتريد من هالسوالف
وخر أيدها خازرها بعدها ~ يسأل ..
" غردي بالمختصر ، شتردين ! "
تقربت أكثر عليه و عيون البنات كلها
عليهم مسلطة نظراتهن بغل و حسد
منها . .
حتى ادلعت أسمهان ..
" رائف ما أدورلك مراة ؟ "
مخليه العقيد يجاوبها برفعة حاجب
و نبرة مستنكرة ! . .
" عليش أنتم هين اليوم ؟ مو علمود
زواجي من الي تحملوا لابني ببطنها!"
كسر قلبها بس ما سكتت ..
" عجل الشرع حلل أربعة عادي
لو عاجبتك أني.. "
ما كملت الحديث.. لان رائف ماكو
راح ماخذ طريقه للدرج ..
صعد الغرفته و الانزعاج
طغى عليه . .
يكره جيته لبيت أهله و يدري
بالمستقبل يمكن حتى الشيخه
يرفضها لمن تتحول أله من أبوه..
وصل للممر ناحية غرفتة يشوف معاذ
واكف يمه ،
تبادل وياه الكلمات و دخل
للغرفة بهدوء ناويه يغير ملابسه . .
بس سرعان ما رحل هالهــدوء من
ملامــحه لمـن لمــح بنــت نبراس
تستفرغ على الارضيه بـ لون أحمر !!
كان دم ؟ الي خلى من العقيد يركض
ناحيتها مقرفص يمها . . يرفع راسها
بانثين أيديه . .
بلع ريگه من الحرارة الي شابه بيها
بفضاعة . . و الدم الي نازل و ملطخ
فكها و شفايفها . .!!
مو بخير ! هيَّ أبدأ مو بخــير كانت
دقايق عصيبة حتى عــيونها بالـگــوة
صامده تـــنظر بيــها ..
همس رغم عنه ..
{ شــبيج !}
يحس برجفة أيده بغرابة لمن وخر
جانب شعرها من وجـهها . .
والي نازعت روح الحياة بأنفاسها تجر
شحيح النفس عنوه . . همست بنفس
نبرته . .
( شـبيـــه ؟ شـنو الما بيــة !)
مخلية رائف تسود ملامحة من شاف
أستسلامها..
أنخفاض رأسها فاقدتة
للوعي و الحساس بالي حواليها ..
لحظة جنون بـ نبرته ..
" معاذ !!! "
دخل عليه الثاني بكل ذعر و قبل لا
ينطق بحرف كمل العقيد زمجرته بي..
" صيح الدكتور حمد بسرعة!!! "
ٰ
ٰ
ٰ
" جيب هاي الادويه بسرعة معاذ
وأذا أضطريت أستخدم رتبتك "
شمر حمد كلامه بوجه الثاني الي حس
بخطورة وضع حنين..
" هسة أجيبهن بسرعه "
تحرك بسرعة
رغم أصابة رجله يجيب الي طـلبة . .
بدى الوضع سيء .. من ملامح
الكآبه الي توسدت العــقيد ..
نب حمد ~
" رجعها لاهلها الابنيه منتهيه رائف"
كانت أيده تنعصر ..شيرجع !!..
" خليها تموت يمي و ما أرجعها "
نط الطبيب بجزع ..
" حسين لا تظن يرتاح بگبره لو
ماتت أنسانه مالها ذنب بسببه "
هز أيده العقيد ..
" عجل لا يرتاح دامو خلى بگلـيبي
علـة بمــوتو "
و صفت سكته .. الحجي ، الوم
ما ينفع .. بل يزيد من الوجع أكثر .
مر وقــت حتى رجع بي معاذ و هو
جايب كل الادويـــه والــي بــسرعة
خذاهــن مــنه حـمد مجــهــز الابـــره ..
بس وقـفته لزمت أيد رائف اله . .
" أني أكمل الباقي، تـفضلوا أطلعوا برى"
تنهد حمد و مد له الابره بدون نقاش
لان بحكم كون رائف عقيد و بالجيش
أكيد خاضع لــتدريبات من هالنوع !
و قبل لا يطلع معاذ سمع صوت العقيد
محاچي . .
" خلي جلال يدبرلك ملابس الها
من البنوات "
و صفى وحده وياها بعد ما أنغلق الباب
أخذ نـفس بانزعاج .. و لوهله مسد
جهة صدره ..
تــقرب عليها .. سحب زنــدها ..
زاح اكمامها و بدء يضربها أبرة مخدر
و الثانيه منوم .. و ختمها بالثالثه
تحــت سكــون جســدها التام .
ينفتح الباب بعد فتره..
داخل عليه الملازم
جايب له ملابس الها والي خذته سكته
يتبادل التحديقات ويا عقيده
لَـ ثواني حتى أنطاه الي بيده ..
" ردت أگول عوفها من البداية وأنها
مالها دخل بكل الاطراف الي معادينها
والك ثار وياهم بس.. "
بلع غصته لمن أحتدت عليه نظرات الثاني
داير وجهه عنه . . يرده بفتور
" أطلع معاذ ما بيه أسمع لـغوة ولا
أعتاب "
و بشنو ينفع هالحچي هسه ؟
بس السكوت طفح بگلبه ..
" هاي الحقيقة رائف بس أنتَ قررت
تسد عيونك عنها "
رص فكه .. و كمل...
" فكر بيها ..احنه شدينا الرتب
نــخدم الموأطـن مـو ناذي "
رمى هالكلمات و طلع تارك رائف الي
سخر وجهه يهمس الروحه . .
" مو أني الي أندم على شيء ، مو
رائف الضاحي الي يهتز لـ شيء "
رجع للاريكه .. و ثنى نفسه..
أيد حطها جوأ رقبتها و الثانيه جوه
سيقانها يشيلها وياه ماشي لـ سريره
منزل جسدها عليه... ساحب الوساده
يحطها جوأ رأسها ..
أبتعد و نفخ بمغثه و ما يدري هالحياة
لوين ناويه توصله ؟ ..
طكطك رگبته للجانبين و دخل
للحمام جايب طاسة مي و منشفه
راجع يم بنت السراي . .
أهتز السرير لحظتها من گعد عليه و
أبتدء ينضف وجهها من الدم..
شفايفها ، فكــها و عـــقدة
غاضبه تــتوسط حواجــبه . .
همسها بـ ضياع....
{ صـايرة نــــار }
يحط أيده على جبينها يتحسس
صخونتها و نزلها لـ خدها .. لسعته
السخونه ..
حتى سرع بتحركاته يرفع جسدها و
ياخذله صفنة تفكير . .
و يدري خلص مو وقت التفكير
نفـض كل شيـطانية أفكاره ..
و حط أيده على سحاب فستانها
المبلل و بسحبة وحده نزعها الها ..
و عيونه عليها ! لمن كمل تنزيعة لكل
قطعة لابستها حنين .. حاس بحرارة
جسمه هــو الي دأ تصعد مو هيَّ ..
تفاحه ادم صنعت حرب عنده ..
بلا ما ينتبه الروحه لگى نفسه هايم
بلا دليــل . . تسامر نظراته الحادة
جسدها العاري بكل كثف و تركيز ..
و حار العقيد بـشنو يصفن ! قطعة
بيضة گدامه و الشعر ليل ويا طولة
الي يهد الحيل . .
حلوه بنت نبراس ؟..
لا وين حق حسنها
ماكو كلمه توفي ولو راد رائف يوصفها
هو يدري بنفسه حيخسر بهل شيء ..
فرغم الگدمات و التعذيب ترافتها شيء
وصل بقوه للعقيد ..
لمن مال برأسه يتفنن بيها ..
باوع ~ صفن ~ أنطرب ..
دقق .. عدد ..
شنو الما سوته عيونه ! ..
من شبهَ جسدها بالنبيذ مجرد شوفته
سكرته ..
تقاسيم عنقها - هالشامه الي بي ..
لون بشرتها .. مقارب للثلج ..
النعومه .. صدرها .. الحجم
كل شيء ناسبها .. ناعمه و هالشيء
صفنه بعمق ..
و صعبه .. صعبه يمنع روحه..
من نزلت أنامله على نحرها.. سره
يتلمسه نزولا لخصرها ..
سد عينه كم مره و فتحها ..
و للحظه عابره ~ تلمس السلسال
و هوى ..
ما يدري لمن خفض نفسه و لثمت
شفايفه ملمس خصرها و هو يسد العيون
لـ ثلاث ثواني .. أستذاق منها شيء
و رفع روحه ..
حس أنـفاسه سنطت بصدره ..
ما مجرب شعور القلب من ينغزه
و حس بيها هسه ..
يا دوبه زاح أصابعه عن ملمس خصرها
تندس نظراته لفوك .. طرف
الشفايف .. ذاك الجرح بيها
هو سببه ..
رغبه لو أنه بأسها شممكن يصير!!
تراوحت أيده على شعرها .. صار
يعبث ~ نزله بطوله على صدرها
خافي من عيونه الما ترحم ...
ما راسم من قبل و تمنى لوهله
بـ يده يرسم ملامحها ~ ..
صابه الشعور .. غريب و ما يرحم..
خطر بباله ..
{أي يالعقيد عاشگ سلسالها و خصرها}
من حار على يا جزء ينظر .. شخص
مـثله ما يغض البصر ..
السواد الغافي بـ عيونه مرره على كل
مفصل منها الى أن كل شــيء بي صـاح
كافي يـول أنتهيت . .
رجفه أيـده - خملت نظرته ..
ساعتها عرف الشهوة مو بس ملمس
جسد ..
لا الشهوة حنين و يحطوها بغرفه
گدامه و عليهم ما يمر صبح ولا بشر ..
هوى الليل بـ شاماتها الي فطن بيها
كم حسره .. كم كتمه راودته !
بس ما يسويها .. هو مو مغتصب.
من بلع ريگه و ســحب المــلابس
الثــانيه بادي يلبــسها الــها بســرعة
ما رايد تاخذه شهوته و يرتكب شيء
بكل عمـره ما مسووي ..
فحتى و هو رجال عندة كومة علاقات
جنسيه بالنساء يبقى ما ماخذ وحده
بدون رضاتها ..
ما يحب هالشيء دام
كلهن أجنه بنفسهن وياما ياما عرضن
اروحهن بين أيديه . .
و أول ما قربها منه ..
مال برأسها على كتـفه و شبه صارت
بين حضنه .. على صدره الساكن..
ماد أيديه من بين خصرها ليفوك
يبعد شعرها ناوي يسد سحاب الفستان
الي لبسه الها ..
لكن وقعت عيونه على الزراك الي
بضلعها متغيره ملامحه للجمود ..
{ أني عصــبي وأنتِ وحده مســتفزه
معنــاها أحـــترگــنا }
و خلص مددها على السرير..
و أخذ صفنه .. يسويلها كمادات او
لا ! ..
كذأ مره تفحص جبينها ..
{ عجل من عقيد لطبيب ربحنا }
أستسلم .. و قرر يتنازل و يسوي
كمادات الها ..
لان حرارتها عبرت الحد المطلوب و
هو صار عنده علم أنُ مراح تــگعد
لساعات دام المــخدر الي بالابر قـوي
المـفعول .. من غيــر المنوم ..
يعني الله ياخذك .. لا تلمسني ، بعد
مراح يسمعها ..
أكثر من ساعه و طلع من الغرفه ..
كان حينزل بس وقفه صوت أنوثي
" أي سيادة العقيد الحجر فارغه
هيــن و أنــتَ بكيفــك "
التفت .. و لمحها .. أسمهان صافه
قرب الجدار .. عطر نسائي مغري
منتشر حولها ..
دس ايديه بجيوبه .. باكيت الجكاير
طلعه و سحب باسنانه وحده يباوع بيها.
" شتردين ؟ "
هيَّ من نظرته عرفته يعرف بس مع
هالشيء نبست بخفوت ..
" أي شيء بكيفك المهم يرضيك "
نفث الدخان ياخذ لها سونار ...
و يا ترى فكر !!! ..
من يوم يومه العقيد كريم و بالكرم
معروف ما يرجع حرمه تـتـنخاه ..
أشر لها تدخل لاحد الغرف ..
ٰ
ٰ
ٰ
. بعد ساعات .
أصوات الضحك مرتفعه ..
كان معاذ .. فرات.. ليث ويا
جلال و حمد گاعدين بالاستقبال..
و بالعقيد
الي دخل عليهم .. شعره رطب..
عطره ينبعث بكثافه .. بدى
مثل عادته نظيف ولمعة السواد
متفارق ملابسه ..
مرحبين بي ..
" هلا بابن الشيخ و عقيد الديوان "
مخلينه يزغر عــيونه عليهم و بدى
واضح مزعوج .. لانه سوه كمادات
لـ بنت نبراس ! ..
من نطق شاتم
جده و هو يگعد على الاريكه ..
" أحترك الوليد بگبرو على الورث هذأ "
ريح جسده متمدد عليها و خله كف أيده
على عيونه يريد يبعد عنه الافكار و شنو
الي الجاي و المضموم بعد كل الي صار !
ناطق جلال بعد هدوء دام الدقائق
طويله عن مشاكل بشغله . .
" أكو تهـرييات من فتـرة جاي تصير
بمطار بغداد و حمولات مو مـرخصه
اتمر بس خذت تحذير ما أگدر أدخل
بيها "
مخلي رائف يجاوبه و هو على وضعه ..
" أنتَ نقيب بفرقة الرد السريع ما
تـخصني ولا أدخل بيها ، حير بنفسك"
ورث جلال جگارته و رفع حاجب يضحك
" أنه اخوك "
شمر باكيته لـ ليث الي باله وي تليفونه
منتضر أوامر الراوي !. .
" يول تتـخلى عني يعني ؟ "
العقيد تنهد و أستعدل بگعدته
يرد بضيقـة خلك ..
" أتـخلى عن أبوي وياكم أذا تريد "
حمد مال على جلال ..
" أبن ديره شلعي و تتخلى عنه هذأ
أبوكــم شلون متحملكم ؟ "
هز تليفونه ليث .. بدت ملامحه
صارمه .. مغطية ضحكته ..
" ناشد رائف عنو يول وين أكو من
جهاد وين ! "
العيون بينه و بين رائف خفت
سوالف ماضي قديم ..
صك حولهم ريبة صمت ..
بس جهاد ما كان زين لا لـ ليث ولا
لـ رائف ..
داخله عليهم بهل أثناء اريام الي
وجهت عيونها لـ فرات تحاچي بـ أستعجال
" أبوي يريدك هساع تروحلو فرات "
رمى حسره ..
" شيريد ما گال ؟ "
هزت رأسها .. بـ لا ..
گايم المقصود بتذمر و سخط يزمجر
ويا روحه بصوت عالي ..
" أشتعل الوليد من صدك نار وحطب
بگبرو لان خلف جهاد و صار أبوي "
طالع و طابك الباب بكل قوته..
مخلي معاذ يصفن على ملامح
ألباقين والي كل واحد لزم شيء و هف
الباب بي . .
مطالب جلال ..
" صاير سگط و ناقص يرادلو جرت
أذن أگول لو تحبسو جــم يوم يمك
رائف تايـتأدب "
بكلامه أنتـقلت عيون رائف عليه و هو
روحة بهل يوم مطايقها ..
" حبسو أنتَ ماكو غيري مبتلي بيكم
و بمصايبكم "
ادخل ليث مباوع لاخوه و هو يمسح
على سواد شعره و لحيته ..
" هاي و بعدك مصاير شيخ لو تصير
شتسووي ؟ يمكن تبياته بالشوراع
تخلينا "
جاوبه الثاني و بكل صراحه و برود..
" يـمكن ليش لا ؟ مو أول بشر يكره
أهلو يخوي .. "
صافن بهل ثواني حمد عليه والي سند
بعكسه على فخذه يگول ..
" رائف أحيانا أنـسى أنك بغدادي
من تحــچي هيــج "
معاين له العقيد بطرف عينه ..
" نصي بغدادي و الثاني أنباري
مسويلكم ميكس من الله بعد شتردون"
راد ليث بهدوء ..
" للامانه على تكه و أصـير بغدادي
كامل من كثر ما معـشعش بيها كل يوم"
مخلي معاذ يمازحه بينما يريح
بظهره على ضهر القنفه ..
" لــعد يابه ويــن تحـصل مـثلنا ؟
فدوه و على عيني و أغاتي يداده
حقــكم تميــلـون اللهجــتنا . . "
همهله جلال مكملين بهل سوالف ..
وكانُ الود أستوطن أگـلوبهم..
حتى ضرب الصمت گعدتهم ينفتح
باب الاستقبال من جديد ، راجع فرات
و بيده زجاجات الخمر !!
" رائف تشرب ؟ "
سأل صاب للكل بس معاذ الوحيد
الي رفض مكتفي بگلاس مي يشرب بي!.
يجاوبه العقيد ..
" شوكت گلت لا ؟ "
و يورث جگارة و شيء بداخله يلعب
. . لاول مرة يحس بروحه هيج !
تايه و الدنيا سادة بوجهه الطريق ..
لمن التفت لـ معاذ محاچي بجحود
و كل فكرة راح لـ حنين ..
" ساعة زمــان و أصعد شــوفها اذأ
گعدت أكو أدوية على الطبله أجبرها
تاخذهن "
طلبة لان ما رايد يروح بنفسه و يتفقد
وضعها . . على الاقل مو و گلبه ضايع
هيج !
سأله حمد بملامح معقوجه ..
" أدويه شنو تنطيها الها ؟ "
تنوع له رائف ..
" تـساعد بتلف ذاكرتها "
مخلي وجوه الگاعدين تنذهل و بليث
الي سخر يرد عليه ..
" تـتلف دماغها ؟ وأنتَ تريدها تعترف
بمعلومات عن الراوي ؟ سلملي شكلك
شخطت يا بعد أخــوك "
ضاحك رائف على كلامه ..
لان ما سووا
هالشيء ألا لاجل سبب.. هو مو غبي
وما يحسب أحساب لـ خطواته ..
ٰ
ٰ
سقف الغرفه كان وجهت عيوني الي
فتحتها بتعب . .
حلــگي جاف و دوخه
و صداع نصفي يسحگ بروحي ..
سعلت و يا دوبني رفعت جسدي
معدله گعدتي ..
أباوع لكل الي حولي ! رايده مي
عطشانه بشكل ..
ردت أتحرك بس الباب الي أنـفتح
و دخول شخص وقفـنـي ..
" بفراشو لـ رائف و بــغرفتو مستفرده؟
بس لا تـحلمي يالبغدايه يلتفت الج
نهايتــو ويــاي و الي "
عكفت حواجبي و التعب هالكني!
فـ هاي من وين طلعت لي هسه ؟..
خذت تمشي بأتجاهي و أني وجع
رأسي قـتلني ..
أحس بوحده من عيوني
متورمه حيل و النفس مدأ يطاوعني..
وقفت أگبالي و سرعان مصار شعري
بين أيدها تـعته الي بقوه ..
" كل الي ناويه تعملي و مخططو
راسج ما يدحك النور و أني هين "
صگيت على أسناني و خاوية الجسد
ذرة قوة ملگيت بحوزتي حتى أبعدها عني
لمن أنجريت بيدها موگعتني على الارضيه
و قرفصت يمي بدون ما تترك شعري
نطيت ويا حجم الاسى الي بات بعيوني
حاولت أهمس .. بالگوه طلع صوتي ..
" عــ.. ـوفيني .."
بس أنخرست لمن
نزل دم من حلگي بشكل غريب !
و هي رأساً أبتعدت عني حتى حطيت
أيدي على شفايفي أتـقيء دمي ..
شدأ يصير ويايه ! هاي سادس مره
أستفرغ دم ! ..
و مو عادي وجع الي تشكل برأسي !
ولا ورم عيني و الحرارة الي لازمتني
أحتاج فحوصات .. أحتـ.. وقطعت
تساءلاتي بصوتها و تقدمها من جديد
يمي . .
" ما أعرف رائف عليش گاتل روحو
و حاطج بغرفتو بس و ربج أشرب من
دمج لو فكرتي تشاركيني بابو لابني"
أبنها ؟ بالف يا علي يلا گدرت أرفع
وجهي و باوع عليها . .
هاي محد گايللها أنه خاطفيني لو
شنو ؟ ..
خزرتني بعيون ضيقه ..
" عيلش هيج تدحكينو لوجـهي
يالمصگوعه يعـــثــره ؟"
و تسعت عيوني ! لمن رفعت أيدها و
أجتني صفعه منها على عيني !
زاد أستفراغي ..
و زاد ضياعي ..
و وسط خرابي ضحكت
بجنون بس بتعب .. هد حيلي
باوعت لها و ملت براسي أصفن بملامحها
و أدري ما ضل عندي روح ولا صمود
بس نطقت بكل صدق و بكل وعد
هيهات أرجع عنه ..
" ضــربتي وحده ما تنسى شيء
أرجــعها الج عاد أنتـظريني .. "
خليتها تمتعض و بكل همجيه رجعت
تمسكني من شعري الي مدري بيا طريقة
و بعده سالم ! و..
حتى رنت خطوات راكضه و بشخص
بعدها عني و دفعها صايح بيها ..
" تسودنتي أنتِ ؟ رائف لو عرف يدفنج
بگاعج ويلعن خير أهلج "
و ما بيه قوه أنظر عليهم غير أبتسمت
برخاه لمن سمعت كلامها و شلون ردت
على معاذ ..
" مسويتلها شيء ، جـ.. جانت واگعه
و ردت أساعدها "
و أختفى صوتها ويا سدت الباب و
بخطواته الي أقـتربت مني مخليني
بصعوبه ألتـفت اله ..
شـفت الخوف ! و القلق بعيونه لمن
سحب بعجله ملاءة السرير و تـقرب
يمسح الدم النازل على فكي ..
ويا رجفة أيده ! و صوته الي همس
بدون ميحط عينه بعيني . .
" أعرف ماكو ولا كلمة تـعبر ولا تغطي
قـبح الي صار بس و عزة الله ما چنت
مفكر لـهنا راح توصل الامـور بيج "
سكت .. و على حين غفلة التفت و
حط عيونه بعيوني..
" أني يشهد الله ما رايد يصير وياج
هيج.. گلبي ينعصر على حالج "
دفعت أيده مني و هو مسح على
وجهه ..
"يا ريتـج من البداية أخـتصرتي الطريق
و حچيتي كل شيء تعرفيـنه چــان لا
أنتِ عـشــتي كل هذأ ولا أنـي و رائف
تحـملنا ذنـــب أذيـتــج "
و مو مال أبرر ، ولا أگول ما أعرف
ولا حتى أسووي شيء ..
همست ..
" يا ريت تـختفي من خـلقـتي "
بس ما راح رغم أنه گام و عينه صارت
على أدوية فوك الطبله البصفي !
حسيته يصارع على شيء بعقله !
حتى أخذ خطواته يطلع من الغرفه..
و أسدلت جفوني بهل الحظه، أستند
بهوان على الميز . .
أريد أهدء من
ألصخب الي يدك براسي و وجعه !..
بعدها ما مر على سهوتي غير فترة و
وعيت على صـوت الباب ينفــتح و
خــطوات شخص أول مره أشوفه !!..
و ما أذكر أنرسمت تعابير على وجهي ..
تكلم بنبره ثابته و ناصيه ..
" لا تـخافين ما جاي حتى أأذيج "
رغم كل الاستغراب و وضعي الي
منتهي رفعت حاجبي باستنقاص اله . .
" أهــا ! "
شفته يمسح على فكه و ينفخ الهوى
بـقلق . . مقـترب أكثر ناحيتي ..
وأني رصيت على أيديه.. لو رايد يأذيني
ما بيه طاقة ولا حيل حتى أصيح ..
بس صار العكس ..
" الباب مفــتوح و برى البيت ماكو
حرس أكــو سياره بنهــاية الشارع
واگـــفه و تـنــتــظـرج "
بلعت ريگ من كلامه .. و همست بهدوء
" تساعدني ! لو دا أتـــوهم ؟ "
سكن وجهه و خله تليفونه بجيبه
و كل ثانيه يلتفت الوراة ! ..
" أي .. و يا ريت تستعجلين "
قطبت حواجي ، أستفسرت باقتضاب
و من صدك ما بيه حتى أسأل و أحجي..
" ليش ؟ شنو مصلحتك بهل شيء !"
أبتسم ! و أخذ وقت يلا جاوبني..
متغيره نظراته تماما . .
" لان أهلج بطريقهم لـ هنا و ما أريد
رائف يوگع بشـيء ولا تنصب عداوة
بينا و بين نبراس و يــصير دم و ثـار
ما ينــتهي "
عقلي وگف عن ألاستيعاب و زادني
هو من كمل ..
" حاولي طلعين هساع ، ألج خمسة
دقائق راح أامنلج بيها طريق للباب
غيرها ممكن يصير شيء يــندمج "
لمحت الصدق بعيونه !.. لكن
تساءلت ..
" مدأ تــبيعني لـ شخص ؟ أو فجاه
يطلع عندك ثار ! "
هز راسه ..
" لا يـخوي لا أني كل هــمي أخوي
رائف ما يصيبو شيء و عبن غلطه
خطفتج صارت و نريد نــسدها "
عضيت شفتي ..
تعبانه و مدأ أستوعب .. الدنيا
دأ تفتر بيه ..
و بالگوه گمت أسحب بروحي سحب
و هو گدامي مشى ..
طلعنا الغرفه و نزلنا الدرج و ماكو شيء
يوصف صداع راسي و دوختي ..
ولا الصخونه الي أتباطى تنفسي بسببها
" سرعي بعد أخوج "
همس لمن
سمعنا أصوات حجي تــقترب ..
" من هين يولي حدري "
و الموقف صار طـولة كانه ســنه ..
بيت كبير.. كانه متاهه .. نطب بمكان
و نطلع من أخر ..
حتى أخــيرا وصلنا للبـاب و هو
فتحه على كيف ..
بلغني ..
" يلا بقــت عليج .. خـلصي روحج
و أخذي هذأ الشارع گبل، السـيارة
هــناك تنتـــظرج ، گليلهم من طـرف
ليث الضاحي لو سألج واحد منهم "
هزيت رأسي .. مدأ أگدر أحجي ..
و أول مطخت رجلي
عتـبة الباب و بلا ما الـتفت جبرت
روحي تـسرع . .
مشيت بيه ما بيه و الدنيا ليل ..
ترجف روحي من الصخونه و البرد
أسحب بنفسي سحوب ..
ما أدري شگد خطوات عبرت حتى
بدت تسود المناظر و الطريق بعيوني..
و شكلي حــ أفقد الوعي ..
بس التفتت لوهله للخلف و دب الرعب
بيه .. من شفت ذاك العقيد هناك ..
{ حنــين }
يصيح بخبصه .. مثل المجنون
بأسمي ..
نزيت و ايدي كتمت شفتي ..
ما أريد أوگع بأيده ما أريد أرجع
له ..
لفت قبل لا يلمحني مدري وين أهيم
و صياحه مثل الفاقد عزيز ..
{ يول ما تــفلــتين مني و لخــلقج
أجيبـــج ما تــفلــتين }
عصرت جفوني .. الهث و ألنفس
مقطوع ..
حفله حرب بداخلي .. و كلها خوف..
أتحرك بجنون .. أمشي و تلفت..
خاف شافني.. خاف گدر يوصل ..
و كم خاف و خاف ترست رأسي !
من صرت أهمس واقفه أستند على جدار
و عيوني للسماء ..
" بس شوي. . دخيل أسمك يا رب
لا تخلي يوصلني "
مسحت على صدري . . أرجع أمشي
أجبر نفسي جبر و كل لحظه متوقفه
حتى أنتهيت و حسيت خلص ما بيه
روح تريد تعيني . .
خطوه . . أثر خطوه و أعلنت أستسلامي
و أنهياري . . و بجسدي يميل واگع ..
بس مو ألارض الي أسـتقبلتني ! كانت
أيدين شخص هيَّ الي أحـتوتني ..
هو !!.. العقيد !!..
كل فكري بي مو بغيره ..
بس لا ..
بلعت يبوسي . . هالعطر ! و هالاحساس
و گلبي الما عرف يهدأ . . مو غريب..
لا مو غريب ..
مرني بـ يوم هو و عيونه مرت
حلم ..
حتى وسط تعبي و الدوخة الي تارسه
رأسي و عيوني گدرت أتـعرف عليه !.
من زاور طرف رمشي الدمع مايل ..
همست .. ويا غصت صوتي و المشاعر
( فِـــراق )
لمن شدني ناحيته.. بأيديه الي مسحت
بأمان على شعري و حوت رجفت خوفي..
كان يبادلني الـ همس ..
[ أنتِ بامان خلص أنتهى وقت السجن
بعــد مــاكو رجــال بـهل دنيــا يگـــدر
يوصــــلج و أنــــي يمـــــج ]
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
و طارت الحمامة من السجان
و هيج ختمنا أول الكتاب .
ٰ
. . . . .
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!