. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
. 🦋 .
أجرحني ولك بس كون على كيف
لان انـتَ ويه دمي و خاف أبــديك
أجرحــــني ولك بس كون مامــوت
حتى من يـــتهمـــونك أبـــــريك
. 🦋.
ٰ
ٰ
ٖ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
خــذلني حتى الي أحبه
عن يا قصة أحــجي ! ..
ٰ
جــفلت مــتوسعه عيوني بــهبطه
على صوت ضربـة الرصاصه و مرورها
من جانب خدي !! ..
بقيت متصنمه أشوفها شلون أخترقت
الـزجاج و بــقدرة قـــادر عـبرتـنــي ؟
كنت على بعد خطوه من الموت !
بلعت ريگي أريد جسدي يتحرك ماكو
كانُ واحد قــيدني و بحبال ربــط كـل
جــزء بجسمي ..
ملت برأسي و بالف يا علي گدرت
التـفت بعيوني للخلف و هنا حسيت
گـــلبي مــات و أنهــدم نـبضه . .
مدري شلون طلع صــوتي ..
( فـ.. فِـــراق )
لمن شـفــته لازم سلاحه و يـتــقدم مني
و شكــلـه بــارد و ما يــوحي الشيء ..
و حتى من وگف گدامي و مال برأسه
بشكل دب الرهــبــه بـكل كــتر مني ..
[ أسف خوفتـج ؟ جنت أجرب سلاحي
أعذريني مدري شلون أجــت الطــلقــة
قـــريـب مـنـــج ]
هبط ضغطي من نطق هالكلمات و من
أيده اللي أنــمدت ناحيــتي ! ..
[ شـــدعوه هالــگـد أنخــطف لونــج !
هــدي بعــدج عايشه و عينــج بعيني .]
مالت نظراته على خدي ! و الجرح
بــي أخـــذ كـــل تركيـــزه ..
بالحظه الي أنحبست أنفاسي بيها
من حط أيده على خدي يمسح مكان
الجرح الي صار بسبب طلقــته !..
مخليني أعصر أيدي الكلها دم من
أستفــراغي .. و أباوع عليه ..
و حتى صوتي أستنجد بي رغم عني..
( أخـــذت گــلـبــي و رعــبــتــنــي )
ويا كلامي رفـع حاجبه و نـقطة من
الدفوه ما لمحت بعيونه ! ولا صـوته
من حِجه ..
[ چــان المفروض أخــذ أنـفـاسج هم
مـــو بـــس گـــلـبــج ]
و ما أدري شصار ! حتى صفنت هلگد
بي وللمره اللي ما أدري شگد تهــت
وضعت بي ..
ليش أحــسه طــالبني بــثار !
عيونه و نــظراته گزاز تصير كُـل
ما أجــت بــعيني ..
حتى نسيت نفسي و ضيعت دربي بسببها
لمن ملت بخدي على أيده بدون قصدي
و لحظه غريــبه توهجت بينا..
من خلا أيده الثانــيه على بقايا الــدم
الي نــازله من شــفايفي على فگي يلطخ أصابيعه...
و أه على روحي اللي أنـتهت من شـفته
سحب أصابيعه و حـطها على شــفته و
بــاس دمــي الي لــزگ على جـلـده ..
[ حتى طـعم الــدم ويــاج يـخــتلف ..
مو عــجيبه تكـونين سـنيورة زمانج ]
و ما أدري من كلامه ! مدري من تــعبي
و خوفي و هبطتي لگيت نفسي أبتعد
عنه خطوات الوراة ..
خـفت !
و أحساسي طفى
شيء بي و بيه أختلف..
من وعيت أني كنت أستفرغ دم من شويه
ولا ما ردتـه يحس و ينتبه على هالشيء !
و بـ أستعجال و ربكه شحت بوجهي عنه
و درت بجسدي أرد أمشي كم خطوه !
رايده أهرب منه و قـلبي لما هدء بنبضه.
بس وقــفني شيء غريب...
ما تـوقعـته .. و جُملته من همس..
[ و بـــشر الـــقاتــل بـــ الـقـــتل ]
عگفت حواجبي و كانُ الدنيا وگفت بيه
من أجيت ألتـفت و أرجع أباوع له..
بس سبقني شيء ثاني..
لمن صوت سحب أقسام أنسمع ! و طلقة
أنرمت و مدري يا جسد أخترقت ؟..
يمكن جسدي ! لاني وگــعت و خدي
أستقبلته هالگاع و شيء حار حسيته
ينهـدر مـني ! ...
و شصار ؟
من حسيت ملك الموت وصلني
شهگت أتجرع سكراته بدون فهم..
و عيوني أنتهى نظرها ! و كعب خطواته
يشبه صوت رجفـتي بهل اللحظه لمن
بغوأش لمحته يتــقرفص يـمي ..
و شبه ضيعت الدرب مو بس الروح
أحــس ألنفس كارهــني ..
فماكو غير
حرورة دم نزفت مني و سواد حط
أيديه على رقــبتي . ....
لمن حسيت بايده تلمس شعري ، ردت
يسعفني الوعيي حتى أشوفه عدل..
و بوضوح ..
بس كل شيء صار مثل الضباب..
من سمعني صوته .. كانه هوَ اللي أنضرب
بهل رصاصه مو أني ..
[ تـــدريــن سنــيورة ؟]
عيني مدمعه و ما شفت شيء ..
[ هاي الناس نـــظرتها غريـبه ..]
همسها يم أذني .. يرجع شعري الورى
لمن دنگ أكثر و يمكن شيء مثل شفته
لامس وجهي ! ..
مخلي نـفسي يتباطئ .. و حيلي ينهد
تمامــا و ما أدري بيــا قوة دأ أســمع
صــوتــه وأحـــس بــي يـــهمس ..!
[ تــشبه نــظرتي الـج يابنـت نبـراس ..
مثل اليــطلبـج ثـــار و رايـــد يـعيده ]
أخر كلمات كانت بصوته..
ويا عيونه اللي أخر شيء شافته عيوني
و نسيت أذأ كان هذأ فِــراق نفسه لو
شخـص ثــاني !..
لمن شافها تـفقـد أخر وعيها أستعدل
بوگفـته..
هذأ اللي قسـاوة الزمـان شكلت
ثقلها بمنحنيات وجهه .. ما يهمه شيء
ولا هفوات المشاعر توگف عثره بدربه..
من همس ..
[ أنتِ الي بديتيها وأني الي أنهيها ]
رأيد يخلص عليها تماماً ولذلك صوب
سلاحه وبلا ذرة تأخير طلق رصاصته
بس ما أجت بيها لمن دفعته أيد بقوة
لبعيد عنها ..
مخلي المـوقف يــرص على أسنــانه و
صايح بعيطه باللي وگف گدامه يمنعه
عنها ..
" فراس لا تـتدخل و أبتعد من طريقي "
و الثاني بـ أعصاب منفعله دفع فراق
اللي ما تحرك أنش ! يهسهس بخفوت
" فـراق مو وقـتها رماد و منتظر هــنا
أجوي وياي ما أعتــقد تريدهم يعرفون
بشغلك المحترم من وراهم و يشوفونك
بهل منظر .. "
اللي نطقه كان مثل الصدمه اللي خلت
فراق يشمر سلاحه و يمسك أخوه من
ياقة ملابسه .. يصيح ..
" يا خرة گال الك تجــيبهم لهنا ؟
من كل عقلك تــتصرف أنــتَ !!.. "
و قبل لا يبرر فراس أقتحم منتظر و
رماد الغـرفه ...
متفاجين من أخوانهم.. يحجي الرادود ..
" شصاير !!..هوب هوب.. يمعوديـ.. "
لكن أنكتم صوته من لمح حال
حنين الي واگعه والدم مغطي الارضيه!..
" هـ..هاي منـو ؟ .. و شبيها !! "
مخلي أبن الجراح يدفع فراس عنه
و يلتـفت ناحية منتظر. .
" ما بيها شيء .. "
بس منتظر نظراته عليها .. جف ريگه..
" يا ما بيها شيء دمها تارس الگاع ؟؟ "
و صار يقــترب
من بنت نبراس بدون ما يفهم شكو
ويا رماد ..
يبرر فراق ..
" ماكو شيء .. وحده من العاملات
وگعت و جرحت نفسـها ولهذأ السبب
فاقده وعيها . "
قـلص منتظر عيونه على المنظر ..
ما يدري ليش حس بشعور مو مريح؟
ناطق بشك ..
" وگعت و أنجرحت ؟ وليش عايفينها
هيج ! كانها جثه هنا!! شسالفتكم خويه"
بلع فراس تــوتره و رص على أيده
يرد أبــدال أخوه الاكبر ..
" يعني لازم تــعرف القصة من ألالف
للياء؟ زيح من گــدامي مــنــتظر !! "
وخـره من گـدامه و قرفص و بلا تفكير
أكثـر نوى يـحمل حنين بيــن أيديه لكن
منـتظر سبقى تحت عيون فــراق الـلي
تجهم شكـله بالكـامل ..
بس ما أعترض !! كان واضح أنُ رجال
مثله سريع البديهَ فكر بشيء أخر ..
حنين مو لازم تموت .. مو قبل ما
يشوفها كل الخسارات و أولهم يحرق
قــلبها بـ أهلـها..!!
لمن صاح بصوت بارد موگف فراس
بصدمه من اللي خرج من اللسانه !!..
" أخذها للمسشفى .. و تاگد تطلع منها
سلامات غير هالشيء وجهك لا تشوفنياه"
و صار من داروا وجههم طالعين بيها
بكل سرعتـهم ..
بـهل ليـل و بين أيديهـم صارت روح
أنسانه لو راحـت من هالحـيــاة تنزهق
أرواح عـشـــرات الارواح !! ..
صاروا بسيارة .. فراس قادها باقصى
سرعه عنده ..
من أيد الرادود صارت علـى مكان
أصابتها .. هيَّ تــنزف بيـن أيديه ..
" متصاوبه بطلقة ! ليش فُراق كذب و
گال وگعت !! خير شضـامين عليَّ ؟ "
يقـتربون من شارع المستشفى لمن
طبك فراس سيارته نازل بسرعه ..
" منتظر رحمة الدينك مو وقت هالشيء
و يمكن فُراق ما أنــتـبه بــشنو صارلها
لا أتــدقـق بعــد أخــوك "
منه حملها بين أيديه و شبه ركض بيها
لـ داخل المستشفى اللي هو كطبيب
يداوم بي ..
سديه و أصوات و أمن كل شيء التم
بذات الوقت .. موقف شبه يرهق الروح
بس غايبه عنه حنين كروح مو جسد ..
و رماد يتمتم بحيرة ..
" أحس شايفها بس ما أدري وين ؟ "
هاي اللي صارت داخــل غرفة العمليات
بعد جـر و عــت و كــومة أستفسارات
خلت منتظر يصرخ بـ أحد الدكاتره يكف
عن لغوته و ينقـذ حياتها ..
لمن وگف ويا أخوه و دك جهاز فراس
اللي فتح الخط على فراق فورأ ..
" تمام حــ أدزه الك هــسه.. أي هسة
دخلت العمليات .. تمام فُراق تمام "
مسح على جبينه بتعب و نهى مكالمه
الثاني يبَـعثله العنوان ....
منطي أنتباهه بعدها للامن .. بادين
تحقيق وياهم بدون ميضيعون دقيقه !..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــ
. بيت نبراس ساري .
ٰ
" ألله أكبــر ، ألله أكــبر "
توا أذان الفجر عطر سماء بغداد و طهر
أرضها ..
يصلي نبراس هالمرة بغرفته مو يم
ولده .. حتى زوجتـه صرفها من أشهر
عنه لغير غــرفه ..
مو طايق أحد .. و الدنيا شبه أنعدمت
من عينه ..
السجاده مقابيله ~ القران ..
و أخذ وقت بين أدعيـه لمـن حس
بثـقل و مراره طول هاليوم بگـلبه ..
هالرجال الفـــذ الصلب بدى وكــانه
كبـر الف ســنه يا دوب عـنده واهس
يأدي الــفرض !! ..
حتى مرت الدقائق من أصدر تليفونه
أهتزار ..
طابك السجاده ويا التربة
يتـفقد الرساله اللي وصلتله ..
" حبيبة گلبك و غاليتك بهذأ المكان
دأ تــنازع الـــروح بجـــسدهــا "
رقم خاص ! و كلـمات تهد الروح !
و هيَّ أول من خـطر بــباله ..
" حــنين !! "
أنـقبــض گــلـبه مثـل لو أنه صــخــره و
طرت صـــوابها بداخله .. فـ شـنو اللي
ما تـغير بي هسه ! لونه أنخـطف و ما
أنــدل نبــراس دربــه ..
طلـع من غرفته .. سـاحب سلاحه
و يـــنزل الدرج بخبــصه .. بدى
صابه العمى و تيه الطــريق وين ..
ٰ
ٰ
ويم المستشفى اللي صارت مـقر
لـلـكل ..
مصفحة العقيد غياث ويا موسى و أغار
طبگت گدام المستشفى بعد وصولهم
خبر بـهل حادثه ..
و رغم تأخر الوقت هالثلاثه ما تهاونوا
بادأء واجبهم الي هو بالاصل مو واجبهم
دامهم مو من رجال الداخليه !!..
بعد متجمــعوا ويا بعــض من رجــال
الداخــليه و صار حــوار بينــهم عرف
عن هويــته غــياث ..
" وياك العقيد غياث من جهاز المكافحة"
بالوقت الي أسترسل
موسى الكلام ويا منتظر و فراس .
" غــردولي شـصار ؟ "
مخلي فراس يمسح على شعره و هوَ
اللي يتكفل بالرد ..
" الي صار جنت راجع من دوامي بهل مستشفى للبيت و على طريقي لـفت
أنتباهي جـسد ممدود على الرصيف "
منتظر رفع حاجبه ينتظر شــحـ يحجي
أخوه؟ ..
" يـعني أثـناء الازدحـام ، تعرف بغداد
بكل وقت مزدحمـه ، فــــ من وقـفــت
سيارتي لمـحت جسد مشمور بطريقه
غريبه و كاطبيب قررت أنزل و أشوف
شـــل وضع "
هو يحچي و موسى و غياث كانوا
ينطـونه فقط همهمه بســيطه !!..
بالوقت الي ملامح الاســتغراب و
التفاجئ طغت على منتـظر فليش دا
يكذب باقــواله ! ..
فراس ثابت .. رزن بـ لباقه ..
" أقـتربت مـنها و شــفت الدم سايح
و من واجــبي هنا ما أتركــها فـبدون
تفكير سرعت شـايلها و للمستشفى
گبل رجعت بطريقي بـدون ما أهـتم
أو أفكر شـممكن يـصير بعدين أو حتى
لو يتهموني باللي متعرضتله هالبنيه
بالنهاية أني طبيب ما تـهون عليه
أرواح النــاس .. "
أنطاه غياث أبتسامه صفره ويا حاجبه
الي أرتفع .. يسأل ..
" زين هذول البصفك شجابهم وياك !
خوما هم دكاتره ؟ "
برر له بلا ما يرمش حتى ..
" أني ما گُـلتلك؟ هذول أخواني عندهم
مراجعه هنا و من البدايه جانوا وياي
راجعين سوه "
بقى يرمقهم و ختمها بشك راوده..
" حضــرتك شنو أسمك ذكــرني ؟ "
مخلي الطبيب يقـبض على فكه و
بـــشيء من التـعالي رد ..
" دكتـور فراس سيف علـي الجراح
الكل يعرفنـي هنا ، تــكدر تـتـاكد "
أشر بايده نهايه كلامه لرجال ألامن
الي بسرعه اگدوا كلامه الهم ..
جاذب تــعريفه أهــتمام أغــار ..
الي عقــد أيديه خــلف ظهره ...
" الجراح ؟ قــصدك بــيت الجراح
ما غــيرهـــم ! "
نظر له الثاني ..
" أي .. ذول أهـــلنا "
لحظتها أختصر غياث القضيه هنا..
بنبرة أمر...
" أنتَ والاخ تـضلون تحت رعايتنا
حتى نشوف لوين تصفى القضية . "
أثناء هذأ ضوه الضجيج الشارع العام
توگف عدة سيارات يم المستشفى واللي
ما كان أصحابها غير السيد نبراس و
والده ..
الي ترجلوا بشكل يبين شگد هما مهلوعين
و الاذى داك بيـبانهم بـعز هل فـجر ..
يـعترض طريقهم بسرعة غياث ويا
موسى و أغار ..
" سيد نبراس ! خير ؟ خو ماكو شيء! "
وليش كل شيء صار ياگد أنُ حنين
هنا الـگلب نبراس ! لمن قبض على
أيده بعـصبيه...
" أجـــتني رساله .. حنين هنا.. بنتي
يمكن تـكون هـــنا .. "
صايب ملامح غياث الانذهال...يتبادل
نظرات خاطفه ويا النقيب و الملازم
من ربط الخيوط المتناثره بسرعه !!..
" لحظه ! لا تــگولها ؟ "
أشر العقيد غياث ..
" أجت حاله جاي نحقق بيها .. بنت
متصاوبه ! معقوله هيَّ ؟ هل شباب
جابــوها لــ هنا "
و ما كمل كلامه لمن سرع علي الدر
يقبض على منتظر و نبراس على فراس..
" ويــنها !! بنـــتي هاي وينــها !!
شسويتوا بيــها يا ملاعــيين..!! "
مدخلين كل المتواجدين حتى يخلصون
الاثنين من أيديهم ..
النقيب حاول وياهم ...
" همه سعفوها على كيفك خل نكمل
الحجي... يابـه دوكفوا مايصـير هيج
أغار الحــك شــبيك واكـــف ؟؟؟! "
عت ~ جر طلعت الروح هنا ..
ما فضوها الا بعد دقائق عصـفت بيهم
كلهـم لمن أتــدمه وجـه منتــظر و كـل
أسـنانه نــزفت دم ..
حتى صار غياث حاجوز بنصهم يحجي
بسرعه..
" جوه سيد نبراس .. أهدء .. بس
أهدء .. هيَّ بغرفة العمليات .. تطلع
و نتاگد أذا جانت بنت حَـضرتك أو لا "
باصق نبراس على الارض و شايط
باعصاب متفجره ...
و ما أهتم ولا أنطاهم مجال أخذ خطواته
بسرعة لداخل المستشفى و كل ولده
لحگوا ..
يرشدهم أحد المُمرضين لوين حنين
و سرعان ما أمتلى باب غرفة العمليات
بكمية الرجال من ولد والدها لـ رجال
الامن لـ للعقيد و النقيب و الملازم من
مكافحة الارهاب !! ..
كان الوالد يتمتم بـضياع ..
" هيَّ .. كل شيء يگـولي هيَّ "
لمن مسح أبو تراب وجهه بعصبيه و
كل واحد واكف على أعصابه ..
الـ أيدين ترجف و خوف هد بيهم الحيل..
فكر نبراس بذعر ... أنُ تكـون هيَّ
المتصابه و خاف ما تكون هيَّ و يرد
خايب من جـديد ..
و نطحنت أحواله ..
نصف سنه كامله روحــهم راحــت لا
خــلوا مــكان ولا شيء يعــتب عليهم
بايعــين وقــتهم و راحتهم و شغلهم
كل شيء و حتى أســتقروا بالعـراق
علمودها ..
تالي بــيا وضع حيـلگوها ..!
و شنو الي صــاير و صايـبها !
و ساعه و ساعتين ما أثـقــلها مرت
عليهم.. حتى شــع خروج الاطباء من
غـرفة العمليات أخيرأ...
والي صار أبو الفضل گدامهم يسأل
باعصاب متوجره ..
" شلونها ! البنيه الجوه ؟ هيَّ بخير ؟
طمئني دكـــتور "
جاوب الثاني ..
" حضرتــكم تـــقربولها ؟"
هزوا رأسهم بعدم تاكيد بس تلفظ
علي الـدر ..
" بــعدنــا مــو مــتاكــدين "
مخلين الطبيب يبلع ريگه و التوتر
طاغي عليه هوَ الثاني من نطق..
" راح أفتح الباب و من بعيد شوفها
أذا هيَّ قريـبتكم لو لا "
مشاعر غريبه ضربتـهم من كلامه لمن
تقدم نبراس يمشي ويا الطبيب الكم
خطوه هاي حتى باوع بعيونه بعد ما
أنفتح الباب.. لداخل الغـــرفه..! نـاحية السديه ..
لحظتها حس الدنيا بكبرها طاحت فوك
رأسه و حتى صوته مخذول خرج..
" أي . . أي هــيَّ .. "
وبين أنك تمثل القوة و أنك بالفعل
تمتلكها .. حط عينه بعين الطبيب نبراس
وسأل ..
" نگــدر نــشوفها ؟ "
هاز المعني رأسه و شمر الــي رايد
يگــوله من البــدايه ..
" المريضه محتاجة دم و دم هواي يعني
أذا فعلا هيَّ بنتكم أستعجلوا بفحص
زمرة دمكم حتى تتبـرعولها لان فصيلة
دمـها Rh null مــمتـوفرة عـنـدنا "
مقبوض گلبهم من كلامه والكل يدري
زمرة دمـها Rh null ومحــد منــهم
يطــابق دمــه ويـاهــا !!..
و بالاساس حتى
الي يملك هالزمرة من الدم يتحـفض
على نفــسه و يتكـتم عليها ..!!
دافع بـنبراس يقبض على أيــده فاقد
كل هدوءه من هسهس يرص حروفه
بعجز ..
" شتـقصد أنــــتَ ؟ وضـــعها شبيه ؟
أكو خطورة على حياتها يعني ؟ ما
تعرفون تعالجوها أخذها بغير مكان!!"
متنهد الثاني يختصر كلامه بسرعة
رايد يرجع الـغرفة العمليات ..!!
" طلـعـنه الرصـاصه بس نزيفها جان
فضـيع يعـني گد متگدرون أستعجلوا
توفروا الها رغـم علمي مو صعب بل
مستحيل تلگوا بسرعه "
عايفهم بعدها بحالة من السكون سرعان
ما تحول الوضع للخبصه و الكل بدى
يتصل بكل شخص يعرفوا بعيد لو قريب
شاهين~ عقاب باقي الخوال.. اليكسار
أبن جيفارا ارسلان الكل ما بقى أحد
ما أجى بس يـــدرون محد نــفس دمـــها..
كان ناقــص فرونسي بس بفـرنسا
هالرجال و ما يدري عن أختطاف
حنين بـشيء ..
لمن بلع منتظر ريگه يبعد الضماد عن
فكه ويباوع على فراس ..
حتى تقرب منه حيل يهمس بخفوت اله..
" فُراق .. فُراق هاي زمرة دمه ! أتصل
بي خلي يجي و يسوي هالمعروف"
ساحبه الثاني من أيده بسرعه و كل
الغضب أتملكه .. خايف لا ينتبه أحد
و يحــس الهم أيــــد بالقصة كـــلها ..
" لا تــبدي بـأنسانيتك و أسكت لحد
يسمعك لان مايجي لو رحت و رگعت
گدامــه مو عــاد أتـصل بـــي "
بس كلماته و نبرة صوته العصبيه ما
خلت منتظر الا يرفع حاجبه بـ أستنكار !
لان فراق أنسان يساعد الكل هو يدري بي
هيج .. عاجز يفهم تفكير فراس ناحيته!
نب عليه ..
" أنشوف منو المـا يجي أنشوف "
أبتعــد عنه .. مطلع تليفونه و داك
على أخـوه بسرعه . .
و هــو يدري ما يرده لو شما طلب منه
فحتى روحه ينطيها اله لو راد و طلبها
منه بيوم ! ..
الحجي بـ خبصه منتشر .. صوت
كرار ..
" ماكو !.. محد أصلا بعضهم ما يعرفون
أكو هــيج فصيلة دم موجوده . "
عاصر التليفون بقــسوه و نفس الحال
ويا أبو الحسن..
" عمي ستار فحص مو مثل دمها
ولا يمام "
يهمس المجتبى ..
" دخيل الله فــجريه ويـن ندور و
يطــلع مـثل دمــها "
الي كانت عيــونه على والده نبراس الي
واضح فقــد كل سيطــرته على نفسه و
يصـيح على هذا وذاك و حـتى جـهازه
طــگـــه بالـگــاع و كســره ..
لهث و سلط الكلام بـ صيحه ..
" علي الدر أخذ الامير و حيدر أفتروا
على المستشفيات دورا حتى لو تصير
بملايـين أشتروها "
ما كان هناك وقت للكلام بسرعه نفذوا
كلامه بلحظه الي صفن نبراس بالفراغ
بعيونه و عــقله بغرابه ..
فكره هسه أجت بباله و مراة وحده
ماكو غيرها ..
هيَّ وياها نفس الدم يمكن ! ..
لمن دار وجهه و جسده مبتعد عن
ولده والكل طالع برى المستشفى..
و بلمحة عين صعد سيارته و بكل جنون
ساق و كل غايته و مطلبه بيتها ..!!
و حتى الطريق اللي بساعات ينوصل
سواه هو بنصف ساعه من گد خوفه
على بـنته .
طبگ ســيارته و نــزل من لمـح البيت
ويا طلعة شــوية من شعـاش الشمس
رغم الطـقس الي ما يبــشر بكل خير
على بــغداد والي بيــها ..
طرق الباب بكل قوته و دقائق على
هالحاله .. و ماكو رد ..
حتى طلع واحد من الجيران ..
شاب لابس ملابس الجامعه و رزة
الكتب بايده ..
سأل ..
" تفضل رايد شيء ؟"
رمقة أبن ساري بزراق عيـونه التلهب..
سأله بنفاذ صبر و عصبيه و توتر..
" وينها ؟ المراة الي بهذأ البيت!
أدك و ماكو أحد يفـتح تعرف وينهم؟"
باوع الشاب على البيت و رجع بعيونه
على نبراس ..
" مو هنا طردها أبو البيت البارحة
لان أتاخــروا و مادفــعوا أيجــار "
عكف نبراس حواجبه و ما يدري
من يا جهة يتلگى المصايب هاي..
" شدأ تـخرط أنتَ ! منو طردها ! "
الشاب تعكف مزاجه .. هو شكو و
يعصب عليه ! ..
جاوب ..
" الرجال أبـو البيت گلتـلك ما دفعتله
فــلوس و طـردها "
بالگــوه حافظ على ثباته و أنه ما
ينفــجر بكل شيء حوله .. يسأل
" ما تعرف وين راحت هسه ؟ "
أنتبه الشاب على طالب بعيد عنهم
يأشرله .. يركز بالي گدامه بعدها ..
" لا والله ما أعرف ، يلا عن أذنك
صاحـــبي يصــيحلي "
و راح عايف نبراس ماخذته عصبيته و
البيبان الي تـــعاونت على طــرده من
كل بـــيوتها ..
و بين عين على بيت أيماني و عين
على غيوم السماء .. مثل لو أنُ عاصفه
ترابيه حـ تـحل هنا ..
كان يهمس بتعب و صوت مكسور ..
" لو مسوي زوايع الدنيا مو بيها .. مو
بيها أتعاقب يا اللهي مو بيها "
يعصر بـ أيديه و محاجره خانته..
دموع تنزل بـ مرارة ...
فـ ليش تتعاقب هيَّ على أخطائه !..
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
واللي حس أنُ خلص و هاي النهاية !
فـ لا لان بعد كل عتمة قويه يجي ضوه
و بصيص من الرب يــطرد كل الظلام ..
مثل خـطـوات أبن الجراح الي دوت
مثل سچة قــطار ضاع و رجـع الدربه
على أرضـيه هل مـستـشفى ..
والي منتظر أول واحد لمحه و
سار ناحــيته . .
" عرفتك مراح تـترك شخص يحتاج
مساعدتك .. گـــلبك ما يــنطـيك "
مسح فراق على شعر أخوه .. منتبه
على كدماته ..
" ياهو وياك ؟ هاي الجروح شنو ؟ "
كتمها بداخله الرادود ..
" بعدين أسولفلك .. هسه مستعجلين
على الدم فدوه الطولك "
ما عجبه الوضع .. ضاربين أخوه
ولد نبراس !! ..
بس تحرك ..
ياخذون خطواتهم لداخل رواق المستشفى
لمن أجت عيون أبو الحسن و أبو تراب
بعيون رجل الفضه و أنيق الصفات ..
حتى عطره ما كان صاخب بقدر ما
كان يشبه الخوف و الامان ..
فراق بدى وكانه رجال هــارب
من عـصر القدماء .
صايب أبو الحسن الضياع للحظه ..
و ما عرف أذأ هوَ نفسه الي گدامه لو غيره!
من تمتم ..
" سيد فُــراق ؟ "
مجاوبه المعني بينما يأشر الواحد
من ألاطباء الي طلع من غرفة العمليات!!
" الــدنيـا صــغــيره مــو أبو ألحسن ؟"
ما أبتسم أبن الجراح ولا لاح أطيافه
ثار .. لمن همهم إله ألثاني و سأل
" خوما أكو شــيء ! ليش أنتَ هنا ؟"
منطي فراق أهتمامه .. يجاوب اول
مقتربوا أخوانه يمهم ..
" أتبــــرع بالــدم . . لاخــتك ســمعت
متصاوبه و بحالة حرجه ! مو هيج
گُـلــتلي فـــراس ؟ "
دار وجهه نهاية كلامه لأخوه وكانُ فعلا
ما عنده علم بشيء..
و ألثاني ما كذب خبر لمن أكد اله كلامه..
" أي هي نفسها اللي لگيتها مصاوبه
بنص الشارع و گلتلك عليها بالاتصال "
مقلص أبو تراب عيونه .. و أاشر على
منتظر و فراس ..
" تعــرفـهـم ؟"
كتم غضبه فراق .. و أيده تعبث بهواده
" طبـعا أعـرفهم ، ذولي أخوأنـي "
شهل صدف هاي !
هو العالم الهل درجة صغير.. حار
أبو تراب بكل هذأ ! ..
حتى أدخل علي الدر فورا ينطق.. و بگد
ما يگدر رايد يسعف أخته..
" أذأ هيج حلـل بدون مــنضيع وقت
بعــد أخــوك و عــمـره . "
بشرهم نجل الجراح بصوت بارد
و نبرة ما تحمل غير خفاية الانتقام..
" دمي نفس دمها أني أدري ما يحتاج
أحـلل حتى أعـرف هالشيء "
و ما كان أكو وقت لـ ينصدموا أو حتى
يركزوا بكل التفاصيل منوره وجوهم
بتباشير الخير ولد نبراس ..
" يلا توكل ،أتبرعلها و أحنا گدام التطلبه
أرگــابــنا ألك حاضرين بــاللي تــريده. "
أكتفى فراق بطبطبه خفيفه على كتف
أبو الحسن رافض كلامه..
" عيب شهل سوالف هاي أدور أرگاب
أني ؟ "
ملتفت ناحية الطبيب بعدها..
هذأ الي أبتلع و أشار اله يروح ويا
الممرضه ..
الي ما مــرت غير دقــائق و أنتهى
كل شيء ..! متبرع فراق بدمه الحـنين . .
وليش !!..
سؤال نثـرته الهواجيس ..
يجرح و يداوي أبن الجراح ..
و السبب ماضي ~ ثـار و دين ..
الممرضه كلمته بعد مسحبت دم أضافي
أحتياط لـ حنين ..
" أرتاح هنا و بعدهـ.. "
ما كملت كلامها فراق نهض مختفي من
عيونها ..
سار بـ رواق المستشفى .. يشوف
خـبصة بيت نبراس الكل ملتم و
حالهم حال ..
الزمن يعيد نفسه !! ..
قسى وجهه و أخذ طريقه لبرى ..
منتظر رماد .. لمحهم ويا الامن ..
طلب منهم يجون ويا للبيت بس
بلغوا ..
" ما نگدر الفوج خلونا تحت التوقيف
لحدما تصحى "
رفع حاجبه الجراح ..
" و هذأ ياهو اليوقفكم وأني هنا ؟ "
نب العقيد غياث و البيريه بايده..
" أني "
رمته ببرود عيون فراق و أشر لاخوانه
" گدامي للسيارة .. الباقي عوفوا
عليَّ "
حاول الرادود يحجي .. أنُ صعبه
يخترقون كلام الدوله بس ملامح
الثبات بوجه أخوه منحته صك الامان
داروا رايحين .. و غياث سحب
أقسام قبل لا يرمي أنخطف سلاحه
منه بـ أيد فراق الي وجهه عليه..
" أحطها براسك أذا تعيدها "
و بـ أيد ثانيه تليفونه أجرى أتصال...
و يبلغ بي ..
" كلاب الدوله التارسه الشوارع
ضبها لا أضبــك يـ أبو معــاذ "
ما كاد ينهى أتصاله و ضجت تليفونات
اغار .. موسى .. غياث ... أنسحبوا
منا ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ بـ المركز .. مكتب العميد .
ٰ
الاسنان تصتاكك ببعضها ...
سيادتك أتصلت بينا وأحنا بواجب
تحقيق بقضية بنت رجل الاعمال
نبراس و طلبت أنسحابنها منها !! "
كز العقيد على بدنه و كمل كلامه
بنرفزه بعد ما تم سحبهم من هالقضية
من ساعتين تحديدأ ..!!
" هالشيء . . من المــفتــرض يكون
اله سبب مَنطقي ، ما معقولة بنص
ربكت الاحداث ننسحب منـها خصوصا
وأكــو أحتمال چبير نوصل لاكبر خلية
أرهابــية بــبغداد !! "
رفع اله العميد حاجب و هو بأي طريقه
يريد يبعدهم عن هاي القضيه ويسدها
بسلام دام لـ فراق أيد بيها ..
" الشغله تخـص رجال الاتــحادية
و وزارة الداخليه أنتم ما يحق الكم
التدخل بيها عقيد غياث ! بعدين من
شوكت عقيد بمكافحة الارهاب و تابع
للدفاع يدخل بشؤون الشرطه ؟ "
حاول غياث يلزم نفسه و ما يضرب
كل شيء عرض الحايط .. يرد بهسهسه
" أحنا مكافحة الارهاب و الفرقة الذهبية
أدري بس هالقضية بالتحديد تخصنا و
من ضمن صلاحيتنا نتولاها سيدي دام
الشغله تخص أرهاب و بنت ما تحمل
الجنسيه العراقيه "
و كلامه هذأ دفع العميد يصيح بزمجره
ناتر بي..
" أيبااه حلوه والله يعني تريد تضرب
بقوانين الدوله و المكافحة الي شغلتها
الوحيده تحمي الوطن من ألدول اللي
تعتدي عليه و تلزم الحدود حتى تتولى
شغل الشرطه و تحقق بالمستشفيات
بمـنو أنضرب و منـو أنـخطــف؟ !؟ "
أمتعض غياث يدافع عن نفسه..
" مو هيج سيادة العميد بس الشغلة
أنسانيه و أحنـ.. "
سكتته رفعت العميد لايده بوجهه يطلب
سكوته و حجه هوَّ بنبرة أمر ينهي الانقاش..
" عقيد غياث أنتَ و نقيب موسى و
الملازم أغار موقوفين عن أستخدام
رتبكم و أفضل لو تقضون هالاسبوع
ببيوت أهلكم و أعتبروها أجازه الكم
مني"
درى ماكو فايدة منه.. أبو الملازم معاذ
رجال يتستر هواي على أمور مشبوهه
و هما ما بيدهم شيء و على أي ساعة
تنــخلع الرتب منهم مثل هسه ..
" صار سيادتك .. تم اللي تريده "
و مرت دقائق من طلع من غرفة العميد..
التجهم .. البغض سابح بوجهه.. گاعد
ويا بقية الضباط و مطايق أحد ولا روحه.
ضوضاء ~ كلام متناثر حولهم ..
مثل دخول العقيد رائف للمركز و بيده
ملفات قضاية يشـتغل عـليها ..
أنتبه للوضع المسود هنا ..
" منو دايــس على گاعـگم يول ؟
شبيكم مصگوعــين هيـج ! "
مـجاوبه موسى و هو يسند رأسه فوك
المكتبه الگدامه ..
" وقفونه عن الخدمة ولاسبوع كامل
حتى الرتب نسحبت من عندنا "
رفع العقيد حاجبه .. الجكارة بين أصابعه
" السبب ؟ "
مسح أغار جبينه..
" تــعرف بنـت نبراس ؟ الابـنيه الي
أخـتفت من أكثر من 5 أشــهر و الي
أحنا من البـداية تـولينا قضـيتها ؟ "
سكت أغار يتمعن بملامح رائف الي
قبض على أيده .. يجاوب بعدم أهتمام !
" سامع بيها ! يمكن ! بس شعلاقتها
بكلامك و بســحب الرتــب منكــم ؟ "
ضحك موسى بـ أستهزاء يرده و هو
يدعك صدغه بتـعب ..
" أجانه تبليغ البارحة و رحنــا نحقق
بالقضيه طلعـوا عاثرين عليها مصاوبه
و مرمــيه بأحــد الــشوارع .. "
و ما يدري العقيد شصار و هيج أنخطف
نبضه ! ..
لمن وگف بلا فهم يعقد حواجيه مره و
يستهزأء بضحكته مره ثانيه ! ..
بس حرق حنجرته السؤال ..
" متصاوبـه !"
منو غيره يأذيها !! ..
صوت النقيب يتحفى بـ المعومات ..
" أي و بنصاص اليالي لاكيها طبيب
بالشارع و ماخذها للمستشفى "
أنجن أبن الضاحي و شاطت أخباره
من صاح بكل قــوته ..
" شــتــخرط أنـتَ ؟ ياهو مصاوبها ! "
مخلي كل الي يمه يستغربون وضعه !
والاكثر لمن عاف مكانه و أتجه ناحيتهم..
صايح معاذ بصوت عالي يركض اله..
" هوب هوب رائف أستهدي بالرحمان
لا .. لا!! لحظه يمعوده !! لا .."
بس ما نفع صياحه لمن أستــقبل وجه
النقيب موسى بوكسـياته لحتى الكل
التموا عليهم يـريدون يبعدونه من أيده
و مانـفع !!..
صار يصيح بـ عصبيه و العيون برزت
نيرأنها ..
" وينها ! وينها هساع و شصار بيها ؟ "
و أيده ما وگفت عن ضرب النقيب اللي
الدم ترس وجهه بشكل موحش ! ..
وليش دأ يضربه مو فاهمين ! ..
أغار يزف الخبر .. مجاوبه ..
"بالمستشفى رائف بالمستشفى "
و الي صار حاجوز بيناتهم ..
من سدد رائف أخر لكمه و بكل قوته
على فــكه بدل موسى و أخــذ يدفعه
مزمجــر بـ أعـــصاب تالــفه يصـــيح ..
" و ساكــتين عليش ! ولد الزفرة و
ماگلتولي من البارحه عــليش !! "
تعسف وضعه العقيد غياث يصعقه
بـ رده ...
"و أنتَ شكو بيها رائف !!؟ ليـش لحتى
نگـول الك ! المصاوبه من أهـلـك و
ما ندري ! "
مشتعل الجو يمهم بشكل كارثي
خصوصا من صارت عين رائف عليه..
" لا تـخليني أسبحك بدمك غياث!! "
و بدى للحظه رائف كأنه فـقد وعيه وما
مركز بشيء ..
حتى أبتعد خطوتين .. يلهث بغضب
و بـعينه صفن يـــباوع على الفــراغ ،
عاجـــز يفـــهـم شــبيــها روحــه ..
و شخصى أذأ متصاوبه ! أو حتى لو
خطــفتها الدنيا و غدرتها مرات .!
لمن همس بصوت خافت ويا روحه..
" المــفروض أني أول وآحـــد يعرف
شبــيـها !! مــو ألاخــيــر "
صدى حروفه أنسمع الهم ~ ..
ليل كامل مر ! ليش ما عرف عنها !
من المفترض حتى قبل أهلها يدري..
من كان عنفوان الدم ملطخ أصابيعه..
خزر معاذ ..
" عجــل و الحاطــهم گبال أهلها
يوصـــلولي أخـــبارهـــا ؟ "
ما لحك الملازم يبرر .. ينطى أسباب
و أمره العقيد ..
" تخابرهم أريدهم ببيت الطارمية
خلال ساعة هناك "
دم حينزهق !! و بيا ذنب أروأح
على ساعات من غضبة حـ يدرها !..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
. وتين .
ٰ
مـر أسبوع كامل على عثورنا على أختي
حنين رغم أنها فعليا ما رجعت غير جسد
مدمي و داخله بغيبوبه من أولها ..
و مثل كل يوم وصلني السائق الخاص
بينا باقر أني واليانور و همسات للمستشفى
نزلنا و عيني راحت لذيج المصفحة
اللي طابگه على بعد مسافه عنا !..
ماأدري هيَّ تابعة المنو ! غير أنها لـجهاز المكافحة !و أنها هنا مزروعه طول الوقت.
أحـس أحــيانا صـاحبها يراقــبنا !
وأحيانا يخطر أبالي أني أتوهم مو
أكثر ..
طبينا للمستشفى و وصلنا للردهات
الخاصه واللي حجزها الوالد بس النا !
و بهل بلد كل شيء دا يمشي بالواسطات
و الفلوس..
سألت كرار الصار بطريقي ..
" ها! بشروا ماكو أي تـقدم بحالتها؟ "
تنفس بتعب يفرگ عيونه شكله ما
نايم من البارحه ..
" ولو واحد بالمية ماكو "
تنهدت و گعدنا بصفه لمن حجت
اليانور بـ أمتعاض ..
" خلي ناخذها و نرجع لبريطانيا هناك المستشفيات أحسن والا أگول ناخذها
الفرنسا و عمنا فرونسي يسهل كل شيء"
رمقنا كرار برفعة حاجب .. يجاوبنا
بتوبيخ و نفاذ صبر ..
" حالتها ما تسمح نسفرها ، هيَّ حتى
ما واعيه فسكــتي أحسن لج "
بعدها عافانا و گام لمن صاح له ذو
الفقـار حتى گمنا نقصد غرفة حنين ..
بس أول موصلنا وردنا ندخل وگفنا
صوت الممرضى الي طلعت من غرفتها..
" ممنوع الــدخول ، من الزجـاجه
الشفــافه تــــگــدرن تــشوفنــها .. "
ما أعترضنا لان حيلنا خلصان ..
سحبنا نفسنا و صرنا يم الزجاجه
أنباوع عليها..
أحجي بحسره ..
" ما تــخيلت يــجي يوم و أشــوفها
بهاي الحاله و كل الاجــهزه مربوطه
بجسمها و هيَّ ما تحــس بشيء .."
جذب أنتباهي صوت الوالد الي وكف
بصفنا..
" منو گال حنين ما تحس بشيء ؟"
برطمت بقهر ...
"لو تحس جان گعدت جـان فتحت
عيونها ، جان ســمعنا صـوتها .. "
شفته يغمض عيونه و أدري هو أكثر
واحد بينا طلعت روحه و ميت وجع
و قهر علمودها ..
حتى فتح عيونه و سافر بنظراته
عليها .. يعقب بصوت مخذول..
" تلكينها ما تريد تشوفنه.. أتاخرنا
عليها هواي .. حقها لو تزعل عليَّ "
أبتسم بالم.. دار وجهه و راح يتكلم
ويا الاطباء اللي أجوي ناحيتنا..
بس دقائق و ما سمعنا غير عياط و
أبوي طايح ضرب بواحد من الدكاتره
و الامير و حيدر وگفوا حاجوز بيناتهم
و جان يوم عصيب و بالگوه أنتهى
على خير ...
. يوم أخر .
مجتمعين بنفس الردهه .. اليكسار و
يمام و خالي أرسلان غفوا هنا ..
طلبنا منهم يرحون للبيت يرتاحون بس
محد قبل .. شفت يروح و الثاني يرجع
أبو الحسن دخل علينا حيله مهدود ..
الياباني نهض و خلاه يكعد بمكانه...
" شمسوين بيها؟ أريد مكان بجسمها
ما مضربه بي ماكو "
دموعي ترست عيني و أيديه ترجف.
" خــلوكم أدخلــون الها ؟ "
أبو الفضل أستراح على الكرسي و لونه
باهت ..
" ما قبلوا بس البارحه ورة 12 بعد
ما رجعـجن الامير للبيت دخلنا عليها
غصـبـا عليــهــم و شـــفــنـــاهــا "
رفع أيديه أبــو الحسن ..
" غسلت شـعرها بايديه و علي الدر
وياي .. أبـو الفضل قــرء يمــها
القــران .. "
المجتبى كمل عنه ..
" أني بقت عيني على مؤشر نبضها
يرتفع و ينخفض .. دخل علينا أبوي
تخبل طلعنا بسرعه و بقى بس هو
يمها بعدها حتى هو ما قبلوا و طلعوا"
يحجي حيدر ..
" راد يتعارك وياهم لو ما ستار و
شاهين ادخلوا يسكـــتونــه "
بقيت الوب بقهر .. يا ريت خبرناهم
من أول يوم أختفت بي .. بس الندم
ما ينفع بعد ..
حتى مر ثاني يوم و ثالث و صار أسبوع
ثاني و هسه يلا أجت ماما حتى تشوف
حنين ..
لمن طلعت من العنايه و صارت بغرفة
عاديه و نگدر نزورها و نگعد يمها رغم
انها ما صحت حتى الحظه ..
أستفسرت ماما ..
" ليش مدا تصحى ؟ مو صارت
زينه ! "
تلزم أيدها البيها كانيولا. منطيها والدي
نظرات بارده ..
" شكلي لازم أسوي أشياء أكثر ..
الها حتى تقبل ترجع من غيبوبتها هاي"
كلامه دفعها تترك أيد حنين و حتى
من يمها أبتعدت .. تلاسن بعدم رضى
" شـتسوي أكـثر ؟ نقــلتها لمستشفى
ثاني و الولد وياك بايتين من أسبوعين
هنا حتى للبيت يجي شفت منهم و
الثــاني يســتلم يمك .. بعد شكو ! "
ما حسينا غير بمشيت الوالد من
وگف گدامها و خفض وجهه ..يهسهس
بدون ميهتم لاحد..
" وجهج ما أشوفه هنا .. تندفنين
بگاعج أذأ وصلتيها . "
بلعت ريگها و من مستحاها مدري
من غضبها .. ضحكت بخفه توخر من
يمه .. تباوع النا بعدها..
" يلا ما يـم بنتــنا حنين غير العافيه
أني لازم أرجع للبيــت يسر و أيات مو
حلوه يبقن وحدهن دام كلكم مجودرين
هنا "
طلعت مخليتني أحط عيني بعين اليانور
الي صاحت ..
" أمــنا شبيها ؟ "
و قبل لا أرد أجانا صوت الوالد
بعصبيه .. برى أثنينجن ..
ردنا نعـترض بس خزرته النا لصمتنا
فسلمنا أمرنا و طلعنا...
و كُلنا بالبيت صرنا نعرف أنُ العلاقة
بين أمنا و الولد صارت ما تنطاق و
على ساعة يصير شيء و يهدم الي
باقي بـيها...
حتى دخلنا ردها ثانيه و گعدنا على
السديه بس جانت لحظات و كل
أخواني أجوي لهنا .. و من شكلهم
راح ينامون هنا ..!
تركناهم علمود لا نزعجهم و رحلنا
الردها ثالثه.. بس بطرقينا همست
اليانور ..
" هذأ ؟ هذأ نفسه الي أتبرع بدمه
الحـنين ؟ "
باوعت لوين تأشر ..
" يعني ؟"
طشرت كلامها بشك...
" لج البارحه و أني أجيت أدخل للغرفة
البيها حنين أنفتح بابها و هو طلع
منها ! "
أنصدمت من و بعدت عيوني عنه
و خليتها عليها..
" بغرفة حنين ؟
شعنده ! وليش ما حجيتي ! "
جانت حترد لو ما قاطعنا صوت ألياباني
يصيح ..
" روحن للبيت و جيبن ملابسي و
ملابس الامير شكلنا مطولين هنا ! "
ٰ
ٰ
ٰ
. بعد مرور شهر .
الحياة ما تنتهي أذا ما نكتب الك هالشيء..
فبين ما تنسد كل الابواب بوجهك
و تحس نفسك أنتهيت و العمر لهنا و
ســير ياخذ روحــك لبعيد ..
فجاة ترجعلك الروح .. فجاة الله من
سابع سماء يريد يشوفك تعيش من
جديد ..
أسمع همسي ينزف بـ حروفه ..
( فِــراق..)
من تحركت أجفوني تهتز و شيء بقوة
الضوه لامس بوبوة عيوني..
ويا جرت النفس و نظراتي اللي صارت
على السقف .. أباوع بشكل غريب !..
الروح للجسد عادت ..
لحظات و عرفت أني وين من طخت
المعقمات و رائحة المكان وعيي ..
بعدني عايشه ! همست بلا روح ..
ما أدري أذأ كنت بالدنيا لو بالاخره!
أصفن الدقائق بل للاشيء ..
شوصلني لـ هنانه ! ..
همست بتعب..
" وين كنت قبلها ! "
و بالگوه درت وجهي لليمين من حسيت
بأنفاس شخص يمي ..
و ما تـوقعت أنُ شيء مثل هذأ ممكن
يصير ..!
لـمن حطـت نظراتي عليه !..
على السديه الي أني بيها حاط رأسه
و غافي نبراس و القرآن بصفه و أوراقة
مفتوحه.. كان يرتلي بي ! ..
مخليني أتوه بين الحقيقه و الخيال!
فهذأ هوَ ! لو وهم سيطر عليَّ ...
أبحلق بي بسكون ~ هذأ نبراس !.
سحبت جسدي بصعوبه ... و ما أدري
شلون گدرت أكعد عدل.. و عيني عليه..
لمن تنفست بتعب .. ردت أنده عليه ..
بس صوتي يابـس و حنجرتي مثل
السكين ..
رفعت أيدي و بالف يا علي گدرت
أمدها ناحية رأسه .. و هربت دمعه بارده
مثل مشاعري.. من لمست شعره..
و گدرت أهمس...
" يـابــه .."
أدري بصوتي خافت و أدري رجال مثله
حتى بخفوتي يسمعني..
من جفل فجاه و من حسيته بلع الصدمه
و بكل بطئ رفع رأسه عليَّ..
عينه أجت بـعيني .. مصدوم ! مو
مصدگ و حتى النفس بالشفعات صار
يتنفسه..
لمن لمحت الحرب تكاتـفت بنص
شفايفه .. يريد يتكلم بس صوته
ما يعينه...
بس لحظات و عانته أديه لمن على
غفله أقــترب و لگيتني على صدره
ساحبني و جسمي كله بين أيديه..
" لو أسجد لله الف سجده شكر حق
رجعتج الي هم ما أگـدر أوفي "
و مره يمسح على شعري و مره يبوسه
و مره يحير بيا ضلع من ضلوعه يضمني
" جسمي.. عالكيفك فدوه نبراس.. "
بالگوه نطقتها من حسيت بوجع هد
حيلي ..
" أسف.. يروح أبوج أسف يگلبه أنتِ"
صار يمسح على أيديه و يعتذر گومه
و يبوس بيهن مخليني أميل بتعب..
أحس ما بيه حيل .. جسدي ما
يعيني بشيء .. و كل عظم أحسه
يأن بوجع ماله مثيل ..
حتى سألت و بعدني ما واعيه لكل اللي
دايصير ..
" لويش أني هنا ؟ .. شـلون وصلت!
و شبيه ! "
بلعت مي حنجرتي بصعوبه و صدري بي
وجع خفيف !! و عيني بعين أبويه الي
صار يرتب بشعري ..
" مو وگتها .. لا تضغطين على نفسج
و ماكو شيء .. ولا صاير وياج روح
نبراس أنتِ "
و ماكو ردة فعل عندي ! كاني قطعة
جماد ما تملك مشاعر ..
" راح أصيح الطبيب لازم يفحصج
لازم بــعد ما يوجعــج شــــيء "
عدل گعدتي و حط الوسادات ورى
ضهري .. يبوس جبيني و كانه
ما مصدگ شوفتي گدام عينه ..!
حتى تركني دقيقه و رجع ويا الطبيب
و كل أخوتي وياه ..!
و بين تعـبي و عين عليهم..و على
خبصة أصواتهم و فرحتهم بحثت
عنها ... ليش ماكو ! ..
هيَّ أمي مو وياهم حتى تشوفني ليش؟
أسمعهم يسالوني.. بس ما أدري
شبيه ضعفت حيل و نغلقت عيوني
ما أحس بعدها بشيء ..! ..
. اليوم الموالي .
الكل گاعد گدامي بيهم اليسأل شصار
و بيهم اللي كل همــه ما أضغط على
نــفسي ..
بس ولا شيء مـنهم يرضيـني ، تايها
و صفحة بـارده .. و ما أعرف ليش
عقـــلي ســاكت عـــن الـتـــفكير ..
شصار و وصلت لهنا ؟..
أخــر شيء كنـــت يم فِراق !
أذكر هالشيء بوضــوح ! بس الباقي
مجرد غواش مثل ضباب الشتاء
ما ينفع يكون ملموس ..
أسمع صوت أبو الحسن من بعيد ..
" بعد أسبوع تعال و أخذ أفادتها وبيتنا
أم هسه فـ أعـذرنا ما نستقبلك ، هيَّ
حتى ما تـتذكر شيء لــواء أبــو ثـــار "
و تلاشى بعدها الكلام عني ..
" حنين يروحي مشتهيه شيء غير
هذأ أجيـبه ألــج ! "
هزيت رأسي لـ ليانور و سالت بشيء
حز بداخلي ..
" أمي و يسر و أيات ليش ما شفتهن
هنا ؟ هـــنه بـــخيــر ! "
لمحت ألارتباك و هزت عيونها .. حتى
أبتسمت لمن طول سكوتها..
" تمام .. تمام فهــمت "
شحت بوجهي للشُباك و يا الله على
البرود اللي طغى عليَّ ..
كاني بطلت أحس ! كانُ هناك شيء
صاير و عقلي ما يريد يذكرني بي ..
و مر هاليوم بين فحوصات و تحاليل
و أكو أشياء كومه عجزوا يفهمون شنو
هيَّ بس أني فاهمه شنو هيَّ..
حتى صار الليل و طلبت من الكل
يرجعون للبيت و بالگوه بعضهم وافق
بس يرتاحون كم ساعة و يرجعون..
لكن نبراس رفــض .. هالرجال قضى
الساعات جالس بصفي و يقرئ لي قرآن..
مخليني أغــفى بأمان و الدمــعه على
طـرف رمشي حــايره ما بـين توگع و
تبين ضعفي لو تــقاوم و تحبـس نفسها
و تحفظ قوتي ..
كانت كم ساعه لمن فزيت من نومي
حلكي جاف .. والعطش لاعب لعب بيه
و محتاجـة أروح للصحيات ..
شلت الكانيولا من أيدي و نهضـت و
عيني صارت على الغطأ ، رفعتــه و
غطيت بي والدي بتــريث لانـه نايم
و نــفس كل لــيلة بــقــربــي ..
بعدها بهداوء طلعــت من الغـــرفه و
أحـس بالــخنگـه من جو المسـتشفى
رغــم أنُ شــغلي كدكتــوره يــتوجب
يقبلـــني بي ..
بس أريد أستفرغ من
روائح الديتول و المعقمات البي..
و جنت بالگوة أمشي لهذأ أضطريت
أستند بمحاذاة الحيطان حتى ما أوگعني
" نبراس حاجز المستشفى ولو شنو؟ "
وصلت للصحيات و على طول طريقي
المكان يصوصي ! صايبني شعور بالتردد
خايفه ! لا.. لا.. مو خايفه..
دخـلت و أول شيء ســويته هو أني
أتقيئت بشكل طلع روحي و رواني
الويل ..
و شيء من الدم لمحته أنخلط
ويا أستفراغي. .. بشكل خلاني أبتسم
ببهوت..
" مستحيل أطلع سالمه بعد كل اللي
صار .. "
صفنت بوجهي بالمرايه و صوت الغصه
بعيوني سمعته و شـفته ..
أتصرف طبيعي ! و إني ما أتذكر !
شكل خيبتي و خذلاني صـدمه ما
أريــد أمــر بــيــها ..
على الاقل مو هســه..
على ألاقل مو بي هوَ..!
غـسلت وجهي.. و ردت أدير وجهي
حتى أطلع .. لحظتها نـغزني قـلبي
و كانُ واحد دا يراقبني..
سرعت و بكل ما بيه و طلعت منا
أمشي بالرواق .. حتى تجمدت
بمكاني..
من سمعت صوت مثل اللي أعرفه همس
بغرابه..
{ أشرقت و أنــورت يست الحِسن }
مخلي صوتي يوگف بحنجرتي...
من سمعت خطوات بسطاله من خلفي و
حسيت بأيد تلمس شعري !!..
لو من أتوسدت أنفاسه قرب سمعي
و صوتـه و هو يحچي ..
{ عــجل يابـه تدرين ؟ من أيام و أني
حاير بشـغـلـــتين }
ماكو شيء بيه يمشي مثل ما أريد
بهل لحظــه حتى روحــي ضاعت
مـدري ويــن ! ...
بالحظه اللي شعرته ساحب أطراف
شعري بخفه !! يلفها بين أصابيعه و هو
يتلفظ بضياع ..
{ ما أدري أذأ مـشتاق لج ! لو مـشتاق
الشوفتج بذاك المستودع وأني أعذب
بــيج ..}
و بعدني ما مستوعبه كلامه حتى بهتت
بكل برود من طــبع ثلاث بوسات على
شعـري اللي بــين أيــديـه ..
كان همس ذبح سمعي ...
{ ويامن غــفيتي ليلج هـلـ أيام ؟ }
تنفــتح شــفايفي و تــنسد ...
{ يــول خـــوما جـــربــتــي ؟ }
على خصري لسعتني أصابيعه.. مدأ افهم
شيحجي ..
{ يول مو مثلي ! عجل محد گالج
أني غـــير ! }
و شـنو اللي بيـه ما أنهار .. ظــهري
يلامـس صدره لمن زاح عن رقـبتـي
الخصلات و مشى شفايفه على جلدي.
{ لا طــلعين وحدج هيج ترى أخطفج
من جديد }
مخلـيني قصرأ أحرك نفسي و التفت
الوراي...
زاير وجهي الرعب..
فما شافت عيني بشر غير رواق فارغ
ولا مخلوق بي غيري أني !! ..
فبيــن أني أبــلع ريگي لو أصرخ لــو
أضحك بجنــون لو أهرب من كل شيء
.. نـــظراتي وقــعت علـى أبو الحسن
الجاي بأتــجاهي ..
" شبيج يروح أخـوج ؟ ليش هيج
وجهج مخطوف ! و واگفه هنا وحدج؟"
صوته ما زادني ألا أرتباك .. لزمت أيده
و بكل ما بيه من حيل رصيتها...
" طـلعني .. أبو الحسن طلعني منا
ما أريـــد أبقـــى هــنا بعـــد "
تفاجا و أبتسم يمسح على رأسي بيده
يجاوبني بهدوء .. و صوت كله امان..
" تدللين و تامرين أمر.. هسه أسويلج
خروجيه و نرجع للبيت "
لزم أيدي اللي قابضه بيها على معصمه
و شابكها بيده لمن صار يمشي و يمشيني
وياه
حتى سألت متردده ..
" شـفـــت أحــد هـــنا ؟ "
قربني ناحيته و باوع بوجهي .. بعدم فهم
" أحد مثل منو ! واحد من ولدنـا يا
عمري أنتِ ؟ . "
شرد أگول ! هزيت رأسي و تمسكت
بيده أقـوه ..
جسمي يرجف و خيط
الذكريات بدى يتشابك برأسي ..
" أنسى .. خلي نگـعد نبراس و نطلع
منا "
رفع حاجبه على كلامي ..
" نبــراس ؟"
و ضحك حاط أيده على
شعري مره ثانيه .. رتبه اللي بعنايه
و سحبني نكمل طريقنـا ..
نص ساعة بين أجراءت و أشياء ثانيه
حتى صرنا برى گدام السيارات وأگفين
ويا أذان الفجر لمن صدحت " ألله أكبر"
بكل الجوامع أجت عيني بـ نجوم السماء
ليله متروسة نجوم و حتى القمر
شبه مكـتمل .. بس روحي الوحيده
الناقصه..
لمن وگف والدي من جهة اليمين و علي
الدر و أبو الحسن بالجهه الثانيه ..
سحبني اله .. لام وجهي بين كفوفه ..
" شايـفه النجوم هــاي ! وداعــتج
بغداد جانت مضلمه حتى القــمر
ما طخ سماءها إلا برجعـتج هاي "
ضحكت .. و خفضت بعيوني للارض
أحس غصة بقـلبي هيهات بعد اليوم
أذأ تروح..
لمن قبضت على جسمي أريد أهدائني!
" تــدري ! أعــرف بيــك تــبالغ هـوايَّ
بــس مع ذلك وداعـــة ولـــدك ذولي
بكد ما مشتاق لي مشـتاقة لك أضعاف"
حجيتها و عيني عليه و على أبو الفضل
و أبو تراب و البقيه اللي واگفين گدامنا
يصعدون سياراتهم..
حتى أخذ والدي تركيزي.. من صعد
ويايه بالمقاعد الخلفيه تارك علي الدر
يسوق وابو الحسن بالصدر..
" جعل محد يشتاقـلي بعدج ، روحه
و گــلبه لابوج أنــتِ . "
و كان هذأ أخر شيء يگوله الي نبراس
حتى أنفجر أبو الحسن بي ..
" يابه فـدواتك حاط الامير علي و كل
ولده عــليك كـــافي مو تــصوحرت
من الجــفاف "
يرده و يلعـب بشعري ..
" تصوحر يبعد أبوك تصوحر ما عندي
غيرها موسد بالگـلب تستاهل العين "
مكان بيدي غير أني أبتسم .. و اسنط
على رد علي الدر ملتفت لي ..
" ضوه البيت هاي و المحليته "
بقوا يتكلمون و طايرين من سعة
السعادة بيه...
بس بالي مو يمهم من سندت رأسي على
الزجاج و تفكيري راح اله وحده ..
هو اللي صار صحيح ! هوَ من صدگ
راد ينــهيني و بوسط بــــيته !
لاني بارده.. لان قلـبي مخروس
وكانُ مصاير لي شيء ..
و شبيه أشتـاق لك بعد كل اللي صار !
طلـقـــة و بصدري خليتها شنو تسوي
بــيه أكـــثر حـــتى أگـــدر أنسـاك ! ..
لاني بهل لحظه من مسدت صدري
بيدي و نزلت لـ مكان الطلقه حسيته
موجود ..
ويا صوتك.. الي رجع بذاكرتي..
* و بشر القاتل بالقتل ! هو أني
قــاتله منو حتى أسمعها تنگال الي !..
وصلنا للبيت .. الكل هنا .. خوالي
عمي ستار .. جيفارا .. ولدهم ..
بس مدأ أشوفهم .. كنت أشوفه
هو .. ذاك العقيد موجود بينهم ..
بين أصواتهم أسمع صوته ..
بس مدأ أعرفه ...
تيهت شكله ..
يحاجيني والدي ...
" عزيزة أبوج أنتِ بخير ؟ "
فلتت أيدي من أيده ..
" أبقى وياهم أنتَ .. أريد أصعد
الغرفتي "
ترس محاجره الوهن .. قبل جبيني
" تدللين يا غاليتي "
و يا دوب سرقني المجتبى و أيوان منهم
أروح الغرفتي ..
لان مو واعيه لاحد و سارحه بغير عالم
و الكل أنتبه الوضعي ..
أنسد الباب و ريحت ذاتي على سريري
كم دقيقة و أنفتح .. دخلت يُسر ..
تقدمت و جلست على طرف سريري ..
تبرر
" عندي أمتحانات و لهذأ ما لكيت
وقــت أزورج بالمستشفى.. أسفه حبي"
رفعت نفسي أتكى على صدر السرير ..
" عادي مو مشكله "
مدت أيدها على جرح بخدي .. تعبس
بملامحها ..
" هاي شمســوين بــيج ؟ "
بارده حيل نظرتي عليها .. و للحظة
رغبت أطلب منها تطلع و تتركني بس
لگيتها مخليه راسها على فخذي و تشتكي
" خــفت بــعد ما ترجعـين "
ما عندي طاقه أرد .. لذلك وسدت أيدي
على جبينها و شعرها أربت عليه بخفه..
رفعت وجهها .. أبتسامه غريبه ساكنه
شفايفها ..
" أني أحبــج هواي "
هواي تعيد هاي الجُمله .. جبرتني أحرك
ثغري ..
" و أني أحبكم بدون أستثناء "
صارت تضحك و بهل أثناء أقتحموا
ولدنا غــرفتي ..
و صوت الامير أنتشر .. من سبقهم
يبوس جبيني ..
" بغيابج البيت ظلم لا كهرباء لا سحب
فــــاد هـــندس و دك الــغرف "
ضحكت بتعب بلا صوت .. يسر أبتعدت
و أبو تراب أجى يمي و البقيه حولي
كلمن جلس بمكان ..
" و عيونج لا نهارنا نهار ولا ليلنه ليل
هايمـين و نــدور عــلـيج ما خــــلينه
مديــنه تــعــتب عـــلينا "
أحتوى أيدي المضمده يمسح عليها
بحنيه ..
" تــعبتكم أعرف "
أبو الحسن أقترب و أخذ عيوني و نظرها
اله ..
" يفداج التعب المهم رجعتي و النفس
بـيج "
دأ أرده و الامير نب ..
" تدرين بغيابج بحالنا شصار ؟ مثل
العرست حبيبته و حاير يا ستــوري
حــزن يخــتار "
همست له و الصداع سطرني ..
" طيب أســفه .. "
هز رأسه الياباني ..
" أحنه الاسفين والله .. نص سنه
و ما عرفنا نلگاج "
دارني اله أبو الفضل .. بلهجة صارمه
خاطبني ..
" النه هواي كلام وياج بس مو اليوم
الوصلج الهاي الحاله ثارنا أبتدى وياه"
أثناءها أيليا مد لي تليفون جديد مكمله
من حيث الشريحه .. و عبر ..
" كل أرقامنا خليتــها بي "
تركته على الوسادة و نظراتي تتراوح
بينهم ..
بقوا يتوعدون و سوالف كثيره فتحوها
أخرها تركوني لحالي حتى أرتاح ..
أسد بالعين و أفتــحها ..
و أمر لوهلات على الضوه ..
صارت تخنگــني سدت الباب ..
التفتت على الشرفه.. سحبت التليفون
و نهضت متجاوزه ستارها و صرت
قرب السور ..
جو صيف .. هواه غير ..
شغلت شيء أسمعه و ريحت عيوني
للسماء ..
" يا أنا يا أنا ، أنا وياك صرنا القصص
الغريبة يا انا يا أنا ،أنا وياك و أنسرئت مكاتـيبي و عرفوا أنك حبــيبي .. و
عــرفوا أنــك حبـــيبي "
نزلت نظري و فريتها هنا و هنا
مخطوف حالي بذعر ... أحس أكو
شخص هنا .. عيون تتبعني ..
صرت أتمتم ... و اللون مشحوب ..
( مـنو هــنا ؟ .)
أسمع أصوات بعيده تشبه الريح ..
{ تهوجسين بيه يول تهوجسين }
ثقلت عيوني .. صايبني سهم
البين ..
مدأ أحس بروحي و شبيها .. و
منو هذأ الي أتخيله و ميفارگني ! ..
خبيت سمعي بايديه ... أريد
الصوت يختـــفي ..
" حـــنين يابــه "
بخضم هالتوهان جريت أنتباهي اله..
" يـــابــه "
دخل من الشرفه .. ينتشلني من
حربي ..
"راحلج فدوه هو و كل العشيره "
تركت مكاني .. سرعت اله.. أني مو
بخير .. رفعت أيديه و حضنته .. الوذ
بي ..
طالبته يقرى لي القرآن .. بشرني
من عيني ..
دخلنا للغرفه .. وضعت رأسي على
فخذه و عيوني تباوع بالفراغ ...
بدى يرتله بصوت خافت ~ و يمسح
على شعري ...
علي الدر سمعته دخل .. يحجي
بخفوت ويا والدي ..
" ما لگيناه، صاحب الرقم مقتول ..
يعني الي خابرنه و گال حنين بضيافته
تبقى جان مستخدم خط مو اله "
و صارت سكته ..
طفت وياها أهدابي ..
ٰ
ٰ
و مرت الايام
حتى مر أسبوع على رجعتي لهل بيت
مثل الحلم كل شيء اللي داعيشه هسه..
بس حلم مكسور ..
و شگد ما حاولت أجمع أفكاري وأرجع
أني .. أفشل و بقسوة..
أحبه... أحبه بشكل يهد حيل الدنيا
و لو شما حصل ماكو شيء يشيله مني.
دخل أسفار ويا ألامير ..
" يحلــو اليوم وراج أفـاده راح يجون
كم ضــابط عـاد لا تـــتوتري گولي الي
تتذكرينه لان القضـيه أحــنا الـنـاخـذ
حقــج بيــها مــو الــدوله .. "
نفضت أفكاري و رفعت حاجبي بكل
برود على كلام الامير .
" أگول لو تروح تدرس أفضل لك لا
تضيع وقتـــك حبيبي .. من أســترد
عافيــتي أتصرف "
عض شفــته و عــاف كل الاماكن
و أجى كعـد بصفي .. على سريري
و صار يعدل بالكانـيولا اللي بيدي .
" شـ أدرس ؟ هو أني و أيوان مخلصيلج
الجامعة تـنمر .. ماكو واحد ماطكينا
بوحده "
تجهم خاطري ..
" لا تعـبوا أسفار و المجتبى وياكم
بعدين لويش هالتــنمر يالامير على
غيركم ؟.. أمانة أذا تنعاد حاشـتكــي النــبراس عـــليكم وقتها شوفني على
منو تتنمر بعد "
صارحني أسفار يأشر عليه ..
" ترى الياباني ما يــتنمر بس هذأ و أبو
غمازه علمه ولا تخافين وصلتها لابـو
تراب حيدر البارحه گـتله واليوم دور
هذأ متحلف له"
ضنيت الامير حـ يتاثر .. بس هو تنهد
يشاركنا أفكاره ..
" عوفكم من أبو تراب .. أفكر بالمستقبل
أفتح مدرسه و أعلم الاطــفال شلون
يـــتنمرون على غيرهم .. يعني أحــــدث طـــفرة بنـــســـل عائــــلـتــنا شــــــوي
نــخــــرب بـــ الاخــــــلاق "
بهتت ملامحي ..
" من وين دأ تجيب هالافكار أنتَ ؟ "
ضحك ..
" أي وداعتج و أجــيب أدريان وياي
و قائد ذول يدورونها من الله نـصنع
جيل جديد اليحاجي يطكه بتــنمر و
عفطه "
مسحت على وجهي بتعب و رمقت
الفراغ بضياع حتى رجعت بوجــهي
لاخوي ..
" منــو الجـــايــنه اليـــــوم ؟
ليش كل العاملات يجهزن بالبيت ! "
عقد حواجبه و رد بعدم أهتمام..
" نفس الرجــال اللي أتبــرعلج بالدم ،
تدرين خلال الشهر الفات قوة علاقته
حيل بالوالد و اليـوم جايـنا ضــيف "
ما عرفت منو يقصد همهمت له .. حتى
دورت بكلامه برأسي ..
الرجال اللي أتبرع لي بالدم ؟ المفروض
أشكره و بطريقه حلوه.. نسيت موضوعه
بالفعل ..
بعدها طلعوا مخليني أباوع بأيديه
فوحده مضمده و الثانيه بيها كانيولا..
و أني أدري ماكو شيء راح يفلت مني
بدون عقاب .. بس خليني أتعافى . .
و وقتها واحد واحد أزوعه العافيه ...
بس حاليا أريد السكون.. لمن مسدت
صدري و حطيت رأسي على وسادتي..
أريد بأي طريقة أبعد عذاب ذاك
التعذيب و صوت بسطاله من رأسي !
ويا سوايت فراق.. اللي حرت بيا عذر
أنطي ! و بأي طريقة من سواديني و
هووسي أبرئه ! ...
مرت ساعة و أصوات أخواني علت
بالبيت .. توصل الغرفتي وعرفت الضيف
أجى ! ..
لمن فجاة أجتني يُسر تطلب ..
" تعاي نزلي وياي أريدج بشيء ضروري"
أستغربت طلبها ..
" خــير في شيء صـاير ؟. "
سرعت تمسك أذراعي.. بدت متزينه
أكثر من الــعـاده ..
" تعــاي و تعــرفين "
ما ارتاحيت و مع ذلك نزلت وياها
و قلــبي غريب نبضه ! ليش الهل
درجة منكتم ..!
من مرت من يمنا أمي تبتسم بجفاء
و حضنت يسر بشكل حنون ! و
السعادة تارسه وجهها ..
و ما أدري بشنو همست لها حتى قهقهن
تروح أمي بعدها.. ..
دنت تحاجيني يسر ..
" لو تدرين شنو حـ يصير هسه وليش
هالزلم أجوي ببيتنا ! صدگـيني أريـد
أگولـج بس لا خــليها سبرايز الــج "
ما أنطيت أهتمام لكلامها .. أكتفيت
بهمهمه..
و أحس أريد أستفرغ لان
أحس بطعم الدم وصل الجوفي..
و بين وجعي و تعبي لمحت وتين و
اليانور أجني يهرولن...
ولاني بعدني ما مشافيه ولا جسدي
بخير كنت بالگوه أتحرك لهذأ وقفت
يم الدرج المطل على الصاله الكبيره و
أستقبال الضيوف ..
و كُــلهن بــقن وأقــفات يمي !..
الاصوات صارت تنسمع.. اللي جايين
مو شخص واحد ..! ذولي أشخاص !
خطف روحي كلام والدي على غفلة
بـ أسمه هوَ ..
" تدلل سيد فُراق أطلب و اللي تريده
عند عينك يكون الك فضل عندي ما
أردك مهما كان.. "
نسلبت روحي مني .. فراق ! فراق
هنا و بيتنا !!..
شدا يصير هنا .. وليش الرعب دك
باب بيتي و هدم أوصالي ! ..
لان ما حسيت بنفسي من خذتني سيقاني
لهناك.. من وقفت على بعد خطوات ..
و كل جزء مني يرجــف .. بلا فــهم
لمن شفــته ..
گــدامي گــاعد ولمن بالحظه عــابره
صــارت نـــظـراتـــه ناحيــتي .. بدى
خـــنــجر يـحــز بـــوريـــدي ..
شاحها و تكلم ..
" أدري أنك مراح تردني و لهــذأ السبب
أسمعــني بشـــنو جـــايك و شـــــرايد
وهـــالــزلم ويـاي . "
أبتسم بلذاعه و سحر و شيء من الثار
بين بعذوبه نظراته .. لمن صارت عينه
بعيني .. ما أعرف بيه شــكاسر گــلبي
لو خاطري من گال هالجراح ..
" أني جايك اليوم حتى أطلب أيد بنتك
يُسر على سنة الله ورسوله سيد نبراس"
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
ٰ
هواي عدت هالكلام بطلوا حرق
أو تركوا الروايه لان امانة الله
لعبت نفسي منكم .. عرفنه قارينها
و تعرفون كل شيء ..
فـ شكو تسالون نفسكم و بحساب
أخر تجابون على روحكم ؟؟ ..
بالمختصر قاريها لا تعيدها دامك
تعرف كل الاحداث فأي متعة و تشويق
الكم أنتهت خلص.. .. لان دأتخربون
على الجدد الي دا يقرأءوها .. و ما بيه
أكتم كل شوي.. لان أمانه خلصتكم..
فالطفا راعوا هالجانب ..
ما تسوى تنحظرون بسبب هالشيء..
.
❥ 𓆩H𓆪.
. . . . .
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!