. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
ٰ
. 🦋 .
گمت أتخيلك ترجع واحاجيك
وأسولفلك الصاير من عفتني على
ياهي أعذرك صارن هواي بس حچاية
أگلك ضيعتني
. 🦋 .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
أســمع حــجاياته ..
" أني جايك اليوم حتى أطلب أيد بنتك
يسر على سنة الله ورسوله سيد نبراس"
الكلمات ما تعبر عن شعـوري و كل
اللي صار كاني بحر و طشروا مايه..
هوَ شگال هسه ! لاني مو واعيه ولا
بيه حيل أصدك سمعي بهل الحظه ..
الدرجة بعدت عيوني عنه و خليتها
على خواتي ..
و سألت ..
" هــوَ شــگـــال ؟. "
يسر هيَّ اللي جاوبتني و نظرات
حقيره بعيونها تكللت !!
" طلب أيدي معقوله مسمعتي ؟؟ "
مخليتني أميل برأسي و ماادري بيا
نبرة وجع طلع صوتي المكسور مني !..
" طــلـب أيــدج ..!"
هلهل أكتراها بفـرح ..
" أي حُــبي طــلب "
ضعت و أني بمكاني .. مدري شكد
بقيت أرددها .. فراق طلب أيدها !.
و هيَّ تحاجيني ..
" أسمعي بابا شــ حيجاوب "
شـ حيجاوب !! ..
أحتاج هُـدنه ويا نفسي ..
طيب مو كُـلهن سوه صفن عليَّ ..
اليانور تضحك ..
" يمكن يوافـــق ؟ "
و أيات تــرد ..
" وليــش حتى ما يــوافق ؟
مكانتة مرتــفعه و أبن ثراء مثـلنا "
ذبت على قــلبي النار يُسر ..
" هاي تخصني المفروض أني اوافق
أو لا مو صح حــنونه ؟.. "
كانت هاي اللحظه اللي فـقدت بيها
سيطرتي على نفسي لمن صرت أضحك
بصوت مجنون ..
مثل اللي طلــبت نـذر من الله و
حـصلتــه . .
لـمن حتى نبراس و أبو الفضل فجاة
تركوا فراق و گعدة الزلم و جوي على
صوت ضحكاتي ..
وأگـفين گدامي و نــظرات غربة و
مو راضيه أنـفرشت بـــوجوهــم ..
أبو الفضل صوبني بـ سوأله بـقلق..
" بــيج شـــــيء يَبعد أخـوج ؟ "
مستمره بالضحك أني مدري شكسروا
بيــه ..
من تــقــــرب لي والـدي و من بأثنيـن
أيديه مســك وجهي و خفـض وجــهه
بــنبرة قــلق يحاجـــيني ..
" خيرج ! أشبيج يعمر أبوج أنتِ ؟ "
و حتى والدي لمحت الخوف و الكسرة
بعيونه ..!
آه و شگول و شحـچي الك !..
هالرجـال اللي گاعد بالصاله واللي
طلب أختي منـك كل روحي بي ..
وألا أگولك طلقه بصدري صاباني
و كل غايته كانت ينهي العمر عندي؟
بس لا مو سهــلة أعترف بشيء
من كزيت على أســناني و طردت
ضحكـــتي أجــاوبه بكلام ضــايع ..
" شبــيه ؟؟ ولا شـيء وداعتـك "
وخرت أيديه من وجهي و أبتسمت
بهدوء عكس كل شيء بداخلي ثاير ..
لمن كملت بالحجي بدون ما أركز
بشگول.. و كل عقلي راح لـ فراق..
" أحيانا الانسان تزوره السعادة بدون
أذن مثل هسه والدليل صوت ضحكتي
الـــخلاك تــعوفهم و تــجيني "
بلعت ريگي .. و بعدها ما شفت غير
رجليه تـسحبني منا ..
تركت كل شيء و لگيتني بغرفتي وعلى
سريري گاعده و الكتمه بصدري ..
فبين عين على الگاع و بين عين على
شُباك غــرفتي و بين شفايف متفرقه
لا بيه أســدها و لا بــيه أفتــحها عدل ..
مصدومه !
مصدومه حيل..
الدرجة حتى صوت النفس حسيته
مستحي يطلع مني ..
ساعات بقيـت هيج ذرة ردة فعل ما
خرجت مني ..
بس هو رايدني بــثار ! ..
غصيت بيها بصدري ..
هو رايد شيء .. فِراق كل شيء
بيه يصيح مو خالي ..
مثل عاصفة و نسيت بوجهها أسد
الباب ..
حتى لگيتني أوگف بملامح فارغة و
أطــلــع من غــرفــتي ..
لمن ما وگفت خطواتي ألا يم غرفة يُسر ..
أيدي ترجف بس ما منعتني من طرق
الباب ..
" هــا خــير ! شــرايـده "
هيج أستـقبلتني أول مشافـتني..
و أدري مو بحال أحـقد هسه .. من
لزمت أيدها ..
" ما أدري شنـو برأسج أو حتى شنو
اللي صار .. بس هالرجال نيته مو
خــير . "
و أدري لا هيَّ أطيقني ولا أني أستسيخ
شوفتها ..
بس تبقى أختي لو مهما كان اللي صاير
بينا وحده بعــمرها ما يهـون عليَّ ما
أحـذرهـا ..
ولان أحب فــراق ولان صـرت أفهم
أحساسي الاول عمره ما يخيب.. ما
أريده يتاذى هو ولا واحد من أهلي
يصيبه شيء ..
أستفسرت ..
" ليــش ؟ "
غطاني صدى الذكريات ..
" هــوأي أسباب .. بس الأهم هو
ماله أمــان .. نيته سوء ويــاي "
ما حسيتها ألا دفعت أيدي و تخصرت..
صوت ضحكتها اللي أرتفع ..
" نــيته مو خــير ؟ ترى أثنيــنا ندري
ليش هيـــج دأ تگــوليـــن "
كلامها ما خلاني غير أبهت.. و بلحظه
كل خوفي من أنه ممكن ياذيها طار ..
همست وصوتي أبرد من عيوني ..
" شــتـقصديــن ؟ "
بلحظه اللي خفضت بيها رأسها
و مدت أيدها أتلاعب خصل من شعري
و تعقب ..
" هذأ هو نفـسه اللي تحــبــينه من
ســـنين ! واللي خــبصتينا بـي "
ولا مو الساني أنربط ولا لوني أنخطف
.. لاني صفيت دقائق أباوع عليها..
حتى ضحكت .. و أدري أحتل
وجهي شيء ما ينحزر ويا صوتي..
" دامج تـدرين لعد لا تـسلكين هالدرب
لان مو بــس أحـبه يا بنت أبويه أني
عاشگــتــه و مــهـــووســـه بــي . "
ضحكت بوجهي ..
" واذأ تحبي هو أجى و طلبني ما
رادج أنــتِ "
مكنت أعرف الكلام يقتل أكــثر من
الرصاص و من سكين تحز النحر ..
صفنت بيها .. أحسب خيباتي ..
و هيَّ لوت شفتها ترمقني مثل المنتصره!
" شبيج مصدومه هيج ؟ "
رطبت شفايفي و دفعت شعري ..
من كد خذلاني خافته نبرتي ..
" أسمعيني زين مو بس لان أعشقه
و أريده دأ أحــجي هيــج بــس هوَ
رايـــدني بـثـــار مــا أعــرفـــه "
و ما أنـتظرت أسمع جوابها سحبت
نفسي لبرى و بس الله يدري بيا طريقة
صرت أجر النفس ..
مو عادي اللي دأ يصير أحسني من
كثر الصدمات تيهت بياهيَّ منــهن
أحير ..
الدرجه سندت نفسي على الحايط
أريد شيء يسند جسمي المال من التعب..
ويا جيت الامير اللي صاح بدون ما
ينتبه الوضعي ~
" حنين أسمعي هالشعر بداعة خوتنا "
وگف گدامي و منطاني مجال أرفضّ
من أردف ..
"ملياردير قبل لا أعرفك جنت و من
ضگت شفتك مجدي بالتقاطع صرت "
و ما أدري شحسيت بهاي اللحضات
واني أرمقه و هو يكمل ..
" لو صدك مشتاك دز رساله ملثم أطب
عليك و أرجف عمامك "
ردت أگوله أسكت .. زادني بوحده ..
" لو تـدري بفركاك شصار بيه أطبك
جكاير و سفن و ربع شاميه و نستله
بالدين ياأهل المحل سجلوا علـيه "
مخليني أمسك بـطني من ضحكت بلا
حيــلة على دنــيتي مو عليـه و خانــتني
سيقاني أگــعد على الارضــيه بخــواه ..
" هاا ترى مـگــلتلج نـكته أشـبيج
تـضحــكـين ؟؟؟ "
عضيت شفتي أجبر نفسي أسكت..
" مو عليك أضحك .. بس بايخ حيل
يا ريت تبطل تكتب شعر هيج "
وقبل لا يعترض منزعج مديت له أيدي..
" و هسه مدلي أيدك .. گومني"
بيــن عين على أيدي و عيـن على
وجهي أقــترح ..
" ليش ما أشـيلج مثل العروسه أحسن؟"
رفعت حاجبي.. مستنكره كلامه بجفاء..
" ترى أخـتك .. هــالسوالف أحتـفظ
بيــها لسـعيدة الحـــظ لتــاخـــذك "
أبتسم .. و طوى أكمام قميصه ...
يحچي بجديه ..
" عادي خلـيني أجرب بيج و بعـدين
أطبق على سـعيدة الحظ المــا أدري
ويــنـها هــســه . "
أني بــيا حـال وهذأ بيـا حال ..!
من صحت ..
" روح يابه بطلت ما أريدك تگومني "
حتى ردت أگوم بس سبقـني من مسك
أيدي و سندني أگــوم ..
" لا يالامـــير .. لا "
خطفني حاملني بين أيديه ..
" و هســه خــل نركــض بيــج "
تمسكت بي رغم عني و هو طار بيه
راكض و صوت أبـو تراب ورانـا ...
" و الكفل زينب اذأ توكعها أسـحلك
على الــدرج "
طفر بــيه و يصــيح ..
" أنــچـــب "
أول ما وصلنا نزلني بغرفتي و أجتاحتنا
ضجة أبو تراب،مكتضبه تـقاسيمه و يسأل
" شگـال هــذأ ؟؟ غــلط عليَّ حـنين ! "
بادلت محاجري بينهم .. قبل لا أنطق
أستنجد الامــير بــيه ..
" يا أم عيون زركه يالساحله المراجل و مشيتهم زحوف لا تنطين بالامير أخوج"
سنـدت نـفسـي على عــتبة الباب من
التعب .. صرت أهــمس مدري المن ...
" أي "
أنتفض وجهه و مراسيم من الحزن
دكته ...
" عرفتج بيه تخونين يالجنت أشتريلج
جبــس بــالــدين "
سحبه مني أيليا .. مدري من وين ضهر..
" يا دين ولك و فلوس أبوك التارسه
المصــارف ؟ "
غلقت عيوني و أسمعه يتمتم ...
"مو أني شـاعر الفقراء فلازم أجيب
الــفــقر بــالــنص و اللــزكـــه "
تركتهم بـ ضوضاءهم و دخلت غرفـتي ..
سرعت أشرب مُهدأت و أدوية ..
أحــس بـصداع دأهــمني ...
جلست على السرير بعدها .. أهرب
من دماغي و من نفسي ..
و مدري شگــد مضى من ســاعات وأني
بضياع بعثر أجزائي.. بفكرة تاخذني و
الثانيه ترجعني ..
حتى أنـطرق الباب .. يدخلي ذو الفقار
و يبــشرني ..
" جــهزي روحج تــنزلين ويـاي ضباط
الجايين على أفـادتج قربوا يوصلون
بعد عيـون أخـوج "
خلاني أعصر أعصابي التايها بتعب ..
" تمام.. بس كم دقيقة ذو الفـقار
أنــتـــظرني "
فهم أني ناويه أغير ملابسي ..
" تدللي .. حـ أنتظرج برى الغرفة وأذا تـحتاجين أصيحـلج وحده من البنات
تســاعدج گــولي "
بــقيت أبــاوع عليه .. مربي لحيه
خفيفه و ملابسه عباره عن أسود و
أبيض ..
مرني الحنين اله و لكل واحد من أخواني.
" سلامـتك مو محـتـاجه أحــد . "
تحرك يريد يطلع بس رجع و نصب
تركيزه عليَّ ..
" على كيفج وأنتِ تــغيرين لا تأذين
روحــج بعد عـيني "
تهرت فوانيص أحشائي .. ردت أگوله
هينه جروح جسمي لابد ويا الزمن تطيب
بس گـلبي شــلون بي !! ..
أشرت للباب ..
" أخـــذ رأحــتك "
منحني أبتسامه أطمئنان و طلع ..
لمن غيرت مــلابسي .. فـستان بُني
باكمام.. بوند لـشــعري رفيع بـذات اللون
و تـركت نصـفه للخــلف و النصف الاخر
سدلـــته على كــتــفي الامامي ..
حـاولت أخـفي كدماتي بالميكــَب كد
مابيــه بس لســة ألـ أثــار موجوده ..
و طلعت لبرى أنزل وياه كاني ألة مو
أكثر ..
يحاجيني والدي أول مصرت وأقـــفه
يــمهم بــنبرة أمــر و ثــبات ..
" أي شيء ينــطرح عـليــج جاوبي
بَـــ مـا أذكر شـــيء .. مــفهــوم ؟ "
هـزيت رأسي اله بـ أي لان عقــلي و
كُــل شيء بــيــه مـــو ويايََ ..
بعدني ما
طالعه من صدمتي بالي صار من ساعات
ولا أني الادري شنو صار و شـ جاوب
والدي على طلب فراق !! ..
و كم دقـيقه مرت حتى دخل علي الدر..
يسوي مجال للضباط بـ صوته ..
" يا هلا بيكم .. تــفضلوا منا "
بس مو أي رتب ذول ! ..
لمن صدحت أصوات بسطالهم.. تجبرني
ألتفت و عيني أجت بعين واحد منهم !
خطف نبضي مرعوب ~ وليل حرب
هد بيه للما غفت عينه ..
النفس ودعني لبعيد ..
من نزلت عيني على النجمات و النسر
المزينه أكــتافه ..
صفنت بيهن صفنة جندي نزل ساحة
حرب وهو ناسي سلاحة ..
رفعت النظر لـ وجهه ..
و الزمـن هنا و بهل اللحظة وقـف
قــطاره عن السچـــه عطــلان ..
نفس العيون السود .. صاحب اللثام..
مرت تركض الذكريات مغوشه گدامي..
ضربة سوط ..
مستودع بارد ..
ظلام ~ و كسر أضلع و رمية رصاص ..
دريت يومي أبشع من مجرد يوم أنكسرت
بي مره و أنصدمت و هيج ينتهي !..
لان صدمة ثانيه زرعت نفسها گدامي
لمن أيده أنحطت بيد والدي يصافحة
و يـعرف عن نـفسه بكل جفاء و عجرفه
" أعرفك ، وياك رائف جهاد الضاحي
عقيد بمكافحة الارهاب سيد نبراس"
مـخليني أتسمر بمكاني بدون لا أرمش
ولا تـصدر منــي ردة فعــل ! ..
أباوع بي كانه شوك أنغرس بـ أعماقي
باهته ~
منطفية أوصافي ..
شسوه فِراق حتى صرت ما أحس بغيره
رغم الحقير السافل گدامي ..
حدرت بنـظري منه للي بجانبه واقف..
السيد أبـــو ثــار .. عرفـته من أول
نظرة .. نفسـه صاحب الموكب و
السبحه . .
بدى غــصنه مايل .. مركز بيــه
بحواجب معقـوده ! ..
و أستغربت أني ما نسيته ..
رغم كل الادوية الي تلفت ذاكرتي..
أنتشر صوت والدي مرحب بيهم ..
"كل الهلا بيك عقيد، شرفتونا تـفضلوا
گعدوا حتى نـفـض السـالفة هنـا . "
أشـر لهم و جلسوا حسب الاصول ..
بس بالي بــهل أثنــاء
سنط لـ صوت خطواته هوَ ! مرجعني
لايام المستودع ..
و ما حسيت من أهتـزت عيوني ولا من
قبضت على أيدي متجهم وجهي ولوني
" بابــا حــنين تـعاي گعــدي هنا بس
يــاخــذون أفـــادتــــج "
ما أدري بيا طريقه مشيت أجلس و أني
أدري عيون الگدامي مراقبه كل تفاصيلي
و تحركاتي !..
حتى تــرس وجــهي البــرود و حولت
الموقف القاسي لـ شيء عادي و كاني
ما أعرفه ولا شـفــته ولا طــخ صوته
قــبل بأذأني ..
من أسترسل بنبرته اللي وججت كل
حقد بيه ناحيته ..
" أذا ما تصـــير زحمــة تـتــفضلون من
هين و تـــركــونا ناخــذ أفادتـــها على
أنـفـراد تــا ما يصير تــلاعب بأقـوالـها "
صرف العامل بعد مقــدم الضيافه
گدامهم و بــلغه أبـو الفضل ..
" أخذوا أفادتها گدامنا طلعة منا ما
نـطــلـع ســيادة العـقــيد"
زاح عيونه عني و خلاها على أخوي
و ما أدري الـ أي درجـــة هــالرجال ما
يهـمه شيء !..
" عجل هالبــنوة ممكن تـخاف و ممكن
من تدحك عيونها شوفتــكم تتردد و ما
يــحـــدر الــكـــلام عــــدل مـــنــها "
كــلامه هذأ خـــلــه والدي يقــهــقه و
يلتـفت ماخذ وجهــي و عــيوني كل
تركــيزه .. يبشره ..
" لا تـخاف بنت نبراس ما تخاف من
أحد حتى يـخـليها تــغير أقـوالـها "
لمحت رصته لـقبضت أيده ..أشتعلت
عيونه بعصبيه مكتومه و ضحك بخفــه!!
" أتـفق ويــاك بنـتك قوية حيل فمـو
ياهو الچـان يتحمل اللي صــار ! خطف
و تــعذيب و رصاصــة مدري من مــنو
نــامت بــصدرهـا ؟ "
حط مركب عيونه بـنهاية كلامه عليَّ
مثل اللي* يذكرني بشنو سوه ويايَّ !!
و كل غـايتــه أنطـق بشيء ! أو
يحرق رمـــاد طفـيـــتــه بـــيه . .
بس كل اللي طلع مني نظره بارده
و كانــه لا شيء .. مجـرد عــدم .
جدحه كــرار بكلامه ..
" وين يروح ؟ لابد ما يطيح بايدينه
ساعتها نــحرگ أهــله و العــشيرة "
سخريه .. أستهزاء .. تعالي و عجرفه
الحقير هالطبع و هالصفة ملصوقه بي.
من حــل السكوت للحــضات و تــولى
اللواء أبـو ثــار يـسترسل بـ أستجوابي
بـ أعصاب هادئــه ..
『 أولا مـسأج الله بالــخــير يـابـــه 』
زحت عن وجهي خصلات من شعري
ورى أذني و نظراته تبعت حركتي !.
( مَستك العافية سيــادة اللــواء .)
العقيد شعت نيرانه و أبن السادة
بدى أستجواب ..
『 تـعرضتلي لاختطاف من أكثر من
7 أشـهر و أنــعثر عليج متصاوبه قبل
شهر بواحد من شــوارع بـــغــداد؟ 』
ريحت ظهــري على صدر الاريكه و
جـــاوبــت بــصـوت جــــاف .
( نـعم ، صـــار )
هز رأسه بـ أسف و ملامحه أنتشر عليها
السكون ..
『 ألج معــرفه بالاسبــاب ؟ عـليش
صار الخطــف ؟ عليش أنتِ بالذات 』
سكت نبضي و أني أركز بي ..
( لاء .. ما أملك أدنى فكره لويش
أنخطــفت .. )
سرقته الحسبات .. أســـتولى على
الساحة بـ أســئلتــه من لف بأصــابعه
سبحــتــه أيــاشر على كــتــفه ..
『 يـابه أن چـــانج خــايفــه من أحد
أنا هنا وحگ رتبــة أجــتافي حگج ما
يــضـيع من الخاطفج أخـــذه بــيــدي』
بمنو شاك و يريدني أحجي!! عجزت أفهم.
نب والدي عليه ما راضى ..
" يخسى اليخـوفها و أني أبــوها "
زاح بوجهه عليهم ..
" و النعم منكم أجاويد ولد أجاويد
بس يا ريت تتــكترون و بـس هيَّ
التحـجي "
كلامه رسل موجات رفض من
أخواني .. تحنطت معالمهم ..
من جهة باب الضيافة سرق تركيزهم..
كل وهله .. الياباني ~ الامير يمدون
روسهم .. أسفار .. حيدر وياهم ..
أبو تراب الجالس بجانبي أنجن منهم..
ما گدر يطلع ..وصى أخوي بخفوت ..
" المجــتبى أطــلع و أصــرف ذولــي
المجودرين من الـباب الا أجي العب
بيهم جــوله والبيــت أظــلم "
و هاللواء رجع يـستجوبني .. و قفز
الاهم شيء ..
『 أريد أســم كل هالفتــره لابد ما
عرفتي شيء حتى لو عـــنوان وصف
الشـخص و أخليــهم يرسمو الج 』
نفيت فورا ..
( أي عنـــوان ما أعرف .. أصلا ما
أدري بـــ أيــام الخــــطــف شـــصار
مـــــدأ أذكـــــر أوجــــــــوه .)
هـمهم لي و الثاني عينه ما تركتني
مستغرب ! مدري متعجب مني !..
لمن جبرني ألتـفت و أحضن عيونه
بعيوني من سأل ..
{ منـو اللي خـطـفج يول تـعرفيـــنو ؟}
أبتــسامه مخفيه أختبئت بوجهــه
و ما يحــتاج يــذكـــرني بـــي !
من عدلت جلــستي و رفعت ساق
فوك الثانيه أجاوب بمنتهى الهدوء . .
(مع ألاسف هالحقير ما أتذكر منو يكون)
كانه ضحك ؟ مدري أبتسم ! على كلامي
{ بس بــعدج متــذكرى أنـه حقــير ؟}
رمـقته بدجى خافت .. مخفي الاحقاد.
( اليــخطف أنثـى و بغدر حـقير و نذل
و مــنزوع الشرف قــليلــة عــليه .)
رفع لي أيده .. بيها الجكاره بس
ما مورثها ..
{ يـول أوفــقج الــرأي عبــن لو زلمة
وأبن مراجل يــجي البـــيت أهــلــج }
- أيا سافــل ~
بالگوه ثبتت روحي منه .. و أعقبت..
( خل يشكر ربه ما أتــذكره والا مو
البيتنا الشارعنا يحلــم يــوصـل و يفوت)
من مال برأسه شويه يصغر عيونه بأسى واضح ! ..
{ عجل حـــضـرتج فـــقدتي الذاكرة ! و
الاكثــر من ستــة أشهر اللي مخطــوفه
بيها ! هيج تــتركينو يفلت بلا عـــقـاب
يسرح و يمرح بحــياتو و هــو ما تــارك
عظــم صاحي بيــج ؟}
عصرت أيدي بالخفاء و بالف يا علي
كضـيت نفسي منه ..
( لا تــقلـــق هالست أشــهور أسويها
عليه ســتة ســنين مـــن أتـــــذكره )
أبتسم بـ أعجاب واضح على كلامي و
بكل جرأءه و نـــظره سافله عــينه راحت
على مكان صــدري !! ..
{ زين شـــلــون أتصاوبـــتـــي !}
يا أعصاب عندي ! يا دوب ميلت
شعري السقط و ما هسهست ..
( دا أگــول لك أنـــي ما أذكـــر اللي
خطفني تريدني أتذكر اللي صـوبني ؟)
ما رد .. هالحقير سكن وجهه.. حسيته
تيه دربه !!! لان صفن و بغرابه ..
ويا ميلة شعرها مال گلبه ~ ..
حس للحظه و فهم شلون الانسان
يفقد النفس رغم النبض بي ..
بدت نفسها ~ .. ست الحِسن اللي
كانت يمه .. ببيته .. بمستودعه ..
بس ليش هسه هالكد بعيده !..
رغب يمد أيده .. على طرف أرموشها
و للحظه تمنى يسد عيونها .. ما تحمل
نظرتها ..
فارغة ~ لا خوف ~ لا أرتباك ..
كانه عدم عندها !..
نستى ! ..
لا شخص مثله ما يثق بهل شيء..
حتى لو بنفسه تلف ادماغها و مرمر
ذأكرتها ..
بالحظه اللي أدخل بيها أبو ثار سارق
تركيزي ناحيته .. يعيد نفس الظنون..
『 أذأ متـعرضى الـتهديد أو خايفه
يَبوي من شيء أحنا هنا جيـــــش و
رتب نسحگـــلـج رأســه 』
كتمت كرهي لهل صنف ولاي شخص
عسكري و رديته بصوت هادى.. أراقب
كل تفاصيله ..!
( أدري الجيش و الشرطة بخدمة
الشعب أني أشهد بهل شيء )
ردني الحقير .. سارق مهب برودي ..
{ يول كل الرتب وياج زحمة الخطفج
يخوفج }
دكيت على قـلبي الصبر و طرف رمش
ما أهتزيت ..
أشرت على أخواني ..
( أهــلي يكــفون و يـوفون خدمات
الرتب يالعــقــيد خــليها الـغــيري .)
أنزفت كلمات أبو ثــار بـ تلفظ ودي..
『 واضح ما رايدين تدخل القانون
مـــوش أمــأمنــين الـنا ؟ 』
سافر بيه الوقت تجــاوز الثــواني !
و حسيته متردد يگول شيء.. بس كمل
『 و ممكن فعلاً ما تتـذكرين حاليا اللي
مريتي بي بس أنا مـــتذكرج كلـش
زين الدرجـــة من شفــتج والحد هساع
وأنـــتِ ما فـــارگــــتي بــــالي 』
و مدري أذأ أنتبه لشنو گال أو لا !..
لان بهل لحظه كل أخواني طلعوا أصوات
بحناجرهم و وجوهم تــوزع تعابير من
التفتنا عليهم ..
مخلينه يبتسم بشكل يرهب و يصلح
كلامه.. بنبره ثابتــه . .
" أقصد وضعها .. أول مشفتها چان
واضح عليها أثـار شخص متعرض
الــتــعذيــب ."
صايب الغل قـلب أبو الحسن اللي
صاح ..
" وين يطير ! نلگي و الثار مربع ناخذه
منـه "
مجاوبه ذاك اللي تلونت عيونه بفراغ
بنبرة عجزت أفــهم نوعها ! ..
" أساعدكم أني أذأ تردون أفتش العراق
شبر شـبر حتى ألگي و وكتها نخــلي
لـ بنتكم بشــنو يحـــلالها تسووي بي "
عيونه زاورتني بنهايه كلامـه و أدري
ماكو غير السخريه تسكن داخله و مقصده
لمن سامرت عذاب النظرات بينــه و
حجيت ..
( ماكو داعي لان الحوبه ما تـخطي
و شگد ما تأخــرت ترجـع و تصيب .)
و ليش هيج بهت وجهه ! للحظه
حسيته مو هوَ نفسه ..
و بـعيونه أدفق كتاب بس محد قاري
كومه كلام .. قطع عني فهمه صوت
أبــو ثـار ..
『 حچـــي ساده و أگـــوله ألـج الداس
أعتــابج ثــقي بالله أيام راحـــته من
اليوم أنــتهت .』
توسدت ثغـره بسمة أمان و بــطيب
هاللواء ..
رايد يزرع بيه عدم الخوف !..
و ريته يفهم مو خايفه من أحد ..
من نهض من مكانه و الحقير ذاك وياه
أستقام ..
و نظراته بعدها بنفس النظره تنظر الي ..
هذأ اللي ساير بعيونه على كل أخواني
و نطق بصوت سافل مثله ..
" ملف هالقضية يـنغلق هيـن علما
ترجع ذاكـــرتــها "
مخلي نــيران الغـضب تـسعر بيـه و
على لحظه حسيتني حـافضـحة گـدام
الكـل و أخليــهم يجنــزونه هنا ..
بس لا ما ريـد طلقة تنــهي حياته
ما أريد ..
لان والله و عرشه عندي وياه حساب
و كتاب و وحده وحده أضعاف أردها
اله ..
من طلعنا ناحية حديقة البيت ..
يتناوبون باخر التوصيات ..
أخرها أشر بـ أيده اللواء ..
" أستودعناكم سيد نبـراس "
لمن وصلوهم أخواني للباب !! و أني
بقيت بنص الحديقه أرمقهم ..
تحركوا.. أخــتفى جسد السيد لبرى..
بس خطوه قبــل لا يطلع و صاح ذاك
الحقير السافل بصوت قرفـنــي ...
" أعتقد نسيت تليـفوني جـــوه ؟ "
و صار اللي برأسه ؟؟ لمن تقـدم ويا
أيليا بأتجاهي و الكل برى صار ..
حجى ..
" زحمة أدخل وياك .. أگـول راح
أتـــانيك هــين وأنــتَ جيبـو الي "
تعابيره لـ أخويه ما رضت بس سمعه
بـ أحترام ..
" أخذ طريقك لبرى بين ما أجيبلكياه
حتى لا تتـعطل عن صاحبك . "
و أختفى أيليا من يمنا من دريت
الگدامي عنده حجي و حجاه ..
{ أعتــقدت بس تشوفيني من الباب
أطرديني بس والله وطلـعتي مضايفة
يابنـت نــبراس }
ماكو غير صحاري قاحلة أفترست
نظرات عيوني عليه ..
من رفعت أصابع أيدي المتضررة بسببه
و نفخت على أظافيري بدون ما أزيح
وجهي عن وجــهه ..
( حچي أهلنا بــسـتان من الخير أحنا
و همه تعلمنا حتى بوجه عــدونه ما
نسد الباب .. يطب بسلاح يطلع بورد
لا يذبل ولا يموت محمل بديرة عطرنا)
سطرته صفنه و يمكن كلامي ما دخل
عقله ..
تـقرب خطوه ..
{ عجل ما بــينا ثــار يالــكارثــه ؟}
رفعت حاجبي بـ أستـغرأب ..
( ثــار أيــش يالــعقيد ! .)
تدنى أكثر مو بعيون بسهام يـباوع لي
كانه أنجن ..
{عجل مستك العافيه تگولين لابو ثــار؟}
نار لهبت بحروفه !.. و أني أشرت للباب
( توكل بالله تليفونك للباب يوصلك.)
وجت غاباته .. لا خاف من بيتنا أو
واحد يـشوفه ..جرني من أكـتافي اله
يهسهس محـتــرق دمــه ..
{ مــا مذكرى شيء عــني ؟؟.}
زرعت بوجهي بحر بارد مدري جاف..
( عــنك !! مثلا شــنو ؟.)
يبس السانه و نسى الحجي من وين
يطلع ..
زحته مني .. درت ظهري منه ..
ويا جيت أيليا يبشره ..
" ماكو تليفون خاف ما ناسي بيتنا؟ "
مشيت أدخل بيتنا بدون ما أجـر
النـفس ..
و بــدون ما أرحــم شفـــتي
الجوه من نبتت أسناني بيها ..
لاني أدري ولا شيء يشفع أخلي غيري
يأذي ..
نار روحي الي شعلها أجوي روحه
بيها ..
ٰ
ٰ
سيل سواده بقى يتراوح عليها ..
" أي يول مو بيتكم ناسي هساع
تذكرت "
شاح عن هنا و أخذ خــطواته للباب ..
كذا كلام دار بينه وبين بيت نبراس و
أنسحب ويا السيد سادين القضية .
صعدوا المصفــحة بـ بـال مشغول ..
كل واحد منهم ترك جزء منه مدري
كُــل ذاتــه وراه ..
و ثنينهم لفت نظرهم .. صوره المولى
( علي عليه السلام) بحــجم كبير و
هي مزيــنه الجــدار بالمنتــصف ..
السيد أبتسم و رائف ولا شيء بملامح
بين ..
أضواء بيت نبراس الي أنعكست عليهم
و ساق كيان يتبعدون من شارعهم ..
بخاطره أخذ الهواي .. حنين ما تلبس
حجاب ! ..
كيان نعقدن حواجبه للحظة ..
طيب شعرها أمة محمد كلها شايفته؟
ما عجبه هالتفكير ..
أستغفر ربه ..
و أبتهج نبضه .. شافاها ..
مرة ثانيه .. و يا ترى شوكت تصير
الثالثه ! ..
بين ما العقيد كان يسحق بالجكاير
و يعيد المشهد ..
{ مستك العافية سيادة اللواء ؟؟}
فتت الجكاره بين أيده ..
حز بي .. شمعنى ما مستك العافيه
عقيد رائف ؟؟؟ ..
طكطگ رقبته و هز راسه يسخر
و صار يتصفن و يعيد بشكلها ..
حجى الي عنده اللواء ..
" هاي أخر مره أســوويها و أدخلك
بـقضيه ما تخـص المكافحة بيها رائف"
دفر صفنته ألعقيد يـلتفت ناحيته ..
" أشو أحلف بالله يالحبيب ! "
رفع السيد حاجبه على كلامه..
و يعرف الي يمه يستهزأء بي مو أكثر ..
" والله و محــمد و علي ما أدخــلك
بقــضية ما تـخص شــغـلك بعد اليوم
و گــول أبــن الــسادة مــا گـــال . "
تـنفس رائف ببتسامه خفيفه ..
و يجابهه مثل عادته ..
" عجل و عمة السادة و خدر الهواشم
تـــرد و أدخــلني يابن الـسادة وأنتَ
الممنون وگول أبن الضـاحي ما گال"
زايرته طيوف الضحكه بــ أستنكار ..
" حـلفانه هذأ شجابك عليه بويــه ؟ "
هـــز رائــف أيــده ..
" أحلف باللي يحلالي يولي خو ما
عندك أعــترأض ؟ "
و ريح جسمه على الكشن
يورث جگارة و يشربها و عيونه تسلطت
على الفراغ ..
مـشغول تـفكيره بيها و بردة فعلها
و باخر كلامها.. و شتقصد بي ..
رغم هو يدري ماكو شيء من الجاي بي
خير و النيران ما ممكن تصير رماد
و تعدي ..
لمــن هام بي الحزن بخفاء و زاده
كلام أبو ثـار ..
" باجر رايح للنجف ، أزور حسين "
قبض على أيده و التـفت ناحيته ~ ..
و يدري جرح حسين ما شفى ولا راح
يشفى بگــلوبهم و يبرد حرقه .
همس رائف ..
" مـشتاق لــه ؟ "
غريب السؤال ! .. بس نشر الوجع
حولهم ..
" ما مـر يوم و ما شـتاقيتله بي "
و هالحزن طغى بالجو لمن تنهد اللواء
بحسرة و ألم و عينه بعين العقيد ..
" و أنــتَ ؟ "
باهته .. حتى جرت النفس ..
" نــفسك "
تبادولوا ماضي بحذافيره ~ ..
ماكو شيء يبقى على حاله ..
" هو هاي تعودنه على النجف ما تاخذ
من عندنه غير الاعزار و اليچون الگلب "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
أعَرفَك مُو ألِي بَس أنا أهُوَاك
كومه المشاعر و حفــيف من الوهن
أحسنــي أنصهرت بين كل شــيء و ما
أعرف على شنو أزعل و على شنو أحدد
أنتــقامي ! ..
أدري بـنفسي مو أني اللي تنضرب و
تسكت . .
و أدري بنفسي أني اللي
تـنشف البحر لو بيها ميه يعيل ..
بس هوَ ! هو ما أگـدر أحـقد عليه
فراق ما بيه ولا أريد أحـسبه واحد
من اليأذوني ..
و ما طـلعني من حرب تفكيري غير
دگت باب غرفتي من فصلت المغذي
من الكانيولا و سرعت أفتـحه ..
طلع گدامي واحد من أخواني .. عقدت حواجبي و همست من شفت وجهه بارد
و عيونه جاحضه ؟ ..
" شكـــو أبـــو الحـــسن ! "
بس كل أخواني طلعوا وأقـفين ورار
من دخلوا غرفتي و الامير قفل بابها !!..
لحضتها أعـتراني شعور مو مريح
و دريت هاليوم شكله مو ناوي يعدي
بخير ~..
من نطق أبو الفضل و أشر الي حتى
أگـعد ..
" گعدي عندنا وياج حچي مهم ولازم
نـعرف من منو لازم نثأر و ناخذ حقـج "
عضيت شفـتي و بيه ما بيه خليت
عيني بـعينه ..
" سـبق و خبرتكم ، ما أتذكر أي شيء
ليش دا تـسألــنــي من جــديد ! "
أبتسم أبو تراب بسخريه و كتم غضبه
يحاجيني بدل عن أبو الفضل ..
" بعد أخوج ترى أحــنا زلم دارسين و
فاهمين و قبل كل شيء أخوتج نصير
فمال ما أذكر ما تـمشي علينه لانج ما
ناسيه شــيء . "
قـبضت على رجفة جسمي و أدري
بيـهم حافضيني حفـظ ..
" دأ تشكون بــيه ولا شنــو ؟ "
تـقــرب لي كرار ..
" أي .. لان يا حب أخوج لو ناسيه
جان نسيتي كل شيء بس ولا واحد من
عندنا ما تذكرينه هاي شنو معناها؟"
رفعت سباتي ..
" شيء متعرف بي كرار لا تحجي
عنه .. فاهم لو لا ؟ "
تخصر أبو تراب .. كل شيء أحتد بي ..
" أحنا رايدين حقج خويه خليج هادئه
مثل ما نعرفج و ما تخافين من أحد
و أحــجيلنا كل شيء .. "
محد يصدك ..
و الكلام يتعب ..
لهذأ مـِشيت الميز المراية و بحثت
بالاوراق اللي بيها كل تحاليلي ..
خذت اللي أريده و رجعت لابو تراب
أرفعهن اله ..
" شوفت عينك هالتحاليل تثبت أنهم
منطيني أدوية تسبب تلف بالدماغ
وداعتكم مدا أكذب هاي أقرأ و شوف
حتى تحكم بنفسك "
خذاها مني و بين عينه على وجهي
و عين على الاوراق رفع أيده و رماها
بعيد ويا صيحته بصوت عالي ..
" منو هذأ اللي مخوفج هيج؟ أشبيج
تـتسترين على اللي أذاج و تنكرين ؟"
جبل ما هزتك ريح ..
" ما أحب الف مرة أعيد.. مدأ أذكر
يا ريت تفــهم . "
هز رأسه بـ نكران ..
" أحنا مو بعينج يعني ؟ برايج ما
نگدر نحميج ! هالدرجـة ما معتبرتنا
سنــد يسندج و يــتاجيج !! "
ملت براسي بتعب والله يشهد ما بيه
حيل أدخل و ألاسن و أحجي و أبرر لنفسي
" لا تسكتين أحجي !.. "
تنـفست بوهن ردت أنطَق بس ما گدرت
من هسهس علي الدر بنبرة عاتبه يـقـترب مني ..
" شضامه علينا ؟ شنو اللي يخليج
الهل درجـة ما تـحسبين النا حساب!"
بعيونه لمحت الخذلان و عدم الرضى
لـسكوني الدرجة خلاني أمسك أيده
و همس بخفوت ..
" مو هيج والله علي الدر مو هيج "
أنرمى أناء المزهرية الي گدامي
بالحايط كاسره أيليا ..
" يعنـي يضيـع حقـج تردين ؟ و الي
تعـدى و خـطفج ينام مـرتاح ؟ يفلت
بسوايته بيـج و يـعيش بسلام وكانُ
ما طخ واحـد من بـيت نبراس ؟ "
عجزت أنـطق بشيء .. تلبدت تماماً
لاني ما أريد يعرفون بشيء لان لو
عرفوا مراح يـــتهاونون .. حيصنعون
حرب عليه ..
و بطلقه برأسه و يقتلوا
وأني ما أريـــده يموت براحه هيـــج ..
مــو قـــبل ما أشــوفـــه الويـــل
ذبل صوت ذو الفـقار .. و الطريقة الي
ينظر بيها الي ..
" يعني هذأ أخر شيء عندج ؟. "
اومات اله .. بديت من كثر الصخب
حتى الانفاس تلذعني ..
" طيب أنتظروا لحتى أستعيد شيء
من ذاكرتي و أگدر أحجي "
حتى أخذ وجهي أبو تراب بين أيديه
يحاجيني بوديه مُفرطه ...
"أذأ يمر الوقت يا حبيبتي أنتِ معناتها
الي شوهج يرتاح يگول هاي ماعندها
أخوه بيهم خير . . هل عافوا حقهم
يضيع و يتسبع بروسنا و يمكن يعيدها
ترضين بهاي أنتِ ؟؟ "
ردت أصيح..* خلص يا أخي تركوني
بحالي .. بس لليوم .. أحسني منهاره
بس صار شيء ..
لحضتها ما حسيت إلا بيدي تنسحب
من أبو الفضل ، فاتح الباب و يجرني وياه..
" تعاي وياي "
بلعت ريگي و مثل سعفة بمهب الريح
حسيتي أضيع ... من صحت بارهاق..
" وين ؟ لحظه أبو تراب أيدي على
كيفك لا تسحبني هيج "
الكل أجى ورانا و صوتهم اللي صاح..
" عوفها يمعود مو اليوم "
أبو الحسن ~ كان يطالب ..
" ما تسمع تــگــلك أيدها ؟؟؟ لا تجرها
هيج على كيفك وياها لا و راهب بني
هاشم أجرم بيك "
هدى من ضغطه على أيدي ..
و صد له .. متعصب و يغلي دمه ..
" شــتظن بس أنتَ أخوها ؟؟ قابل
أني ما خايف عـليها ؟؟؟ لك ما أريد
المتعرضلها ينام مرتاح و هيَّ ليلها
تـون بي "
و رجع يجرني لحدما طلعنا برة البيت
و دخلني لبيت ثاني ! يمكن للعاملين
مخصصينه !! أحسني نسيت .
خصوصا من دفعني لداخل غرفه و
شـهگت من لمحت شخص مربوط
على كرسي و وجهه سادينه !!..
" هسه نـشوف شلون متـتذكرين "
تـقدم من الشخص المربوط و اول
شيء سوا رفع الغطأ عن رأسه ..
مندار لي و يهسهس بانفعال ..
" شـوفي زين ! هم ما تتذكرينه مو ؟ "
من گالها راساً عكفت حواجبي ! أريد
أشوفه عدل لان وجهه كُـله مدمه ...
و كانت مجرد ثواني.. بعدها دقائق من
وسعت عيوني و تخربط و ضعي ..
" أشگــر ؟ " همست بخواه ..
و أرتعب قــلبي و أنــذهلت من شوفته !
هالشاب .. هالـشاب شــجابه و شـنو
اللي وصلـــه لَـ أخــواني ! ..
سألني كرار منجن ..
" يـعني عرفــتي حـــنين ؟ "
أنربط الساني من عدد الصدمات بهل
يوم الي حطمني و نهاني ..
بس رديت ..
" أي أعــرفــه . "
ضاحك أبو الفضل و رفع لي حاجب
ينـطق بحنق و صوت قاسي ..
" و حــضرته يگــول ما أعــرفها "
كور قـبضة أيده و رايد يضربه من
صحت .. بلا وعيي ..
" لا..لا تضربه هالشاب ماله دخل بشيء "
و مدري شلون أجتني القوة و شلون
ركضت الزم أيده و أمنعه يضربه ..
بالحظه الي أجت عيوني بعيون أشگر
اللي هــمس بالگـوه يــفتـح عيونه من
التــعذيب اللي متـعرض له ..
" فـراق ؟ "
بلعت العافيه بكبري و حتى دمي
حسيته نـشف بجلدي و لحمي ..
بالكوه طلع صوتي ..
" حنين .. حنين أسمي "
دريت الكل صار بأستغراب يـنظر الي ..
حتى زار الهلع قـلبي من تــقدم أبو
الحسن و جـره ينتر بي ! ! ..
" بعد ما الك مهرب هيَّ و عرفتك عود
طلع السانك الما يعرف يلفظ الحروف
صح و أنـكر "
و بين نظرات عليه و نظرات على
أبو الحسن أردف بتعب واضح ..
" غــاح أغــجع و أگـول أنتَ أجيت
للشخص الغلـط ،أني ما أاذي نسوان ."
ما گدر يحجي أكثر من أجتـه ضربه
على بطنه و صار أبو الحسن يضرب
بي بكل مكان . .
عضيت شفايفي بوجع من سمعت
ونتـه و لهنا ما تحملت جبرت روحي
تشمر ضعفها ..
" خلص ! أبو الحسن عـوفه أنتَ بيا
حق تسووي بي هيج ! هذأ .. هذأ
ما اله أي عــلاقه بشيء ، عــوفه "
كلامي مثــل النيران و حرقت الكل
من سحبني علي الدر و عـاط بـيه
بعصبيه ..
" ما اله علاقـة ؟ لج هذأ نفسه صاحب
الرقم و بايعه للي أتصل بيــنا و گال
يبقــيــج بضــيافــتــه أسبـــوع . "
أهـتزت عيوني و ما أدري بيا وضع
صرت ! ..
و مثل الفقدت صوتها ما طلعلي حس..
لوقت طويل ..
أهمس ..
" مُــو صح .. "
لمن قبضت على أيدي لان أدري مستحيل
هالشيء يكون حقيقي و فراق بنفسه
گال الي هو الي أتصل بيهم ~..
جابهني أبو الحسن ..
" كل شيء مــوثق الرقم مـوجود
بجــهازه تردين أتصل بي گدامج حتى تـصگدين أحنا مجاي نتبله عليه ؟ "
ولا ما صدگت .. و مشيت خلف
أحساسي الما يخيب ..
" الولد ماله دخل خلوا يروح "
حيدر فتح تليفونه .. و گال أسمعي..
و ما نـفع شيء وياهم الكل صار يردد
نفس الحقيقه و حتى تسجيل صوتي
للمكالمه سمعوني ! ..
بس هالصوت ! أحسني سامعته ؟
بس مدأ أذكر صوت منـو ! لان مو
صوت فراق أبدأ ..
و وسط كل هالضياع سمعت صياح
أشگر ..
" لو أنتـــم زلم تـــفتحون أيديه حتى
أعلمكم المـــغجله شــلون تكون مو
غابـــطيــني و تـضـــغــبـــون "
هو أردفها و وجهه أنسطر بقوة من
أبو الفضل اللي ثار يصرخ بي ..
" خاب ما تسكت أبن الناقصين فوگاها
اله السان يحجي أبن الفگر صوتك ما
أسمعه و حتى نفسك وعلي داح الباب
أجنزك هنا و علي . "
أنتهيت و بأي طريقه صرت أريد
أبعده عنه .. حتى من صحت ..
" خلص عوفه ... كافي أمانة الله
عوفه ما اله دخل وربي ما اله دخل
يا أخي خـــلص !! "
و محد سمع مني !! حتى صارت
عيني على الباب و بالف يا علي سحبت
نفسي أركض بهلع ..
و الخطوات اللي تاخذ وقت سويتها
بثواني ..
من صرت أطرق باب مكتب والدي
بشكل مجنون حتى فتحه ..
" يابــه ... يابـــه الولد "
صوتي يرجف و شبيه الهل درجــة
ضعفت ! و نفسي أنـقطع ! ..
من لزم والدي أيدي و عكف حواجبه
و كل وجهه أنتـرس خوف و ذعر ..
" شكو حنين يروحي أنتِ ياهو وياج ؟
أحد محاجيج ؟ "
و ردت أبكـي بس ماعندي حيل من
ملت برأسي أهمس بكلمات مبعثره ..
" ولدك .. أخوني كُلهـم .. خلص
بس تعال وياي و تعرف شكو .. "
و سحبته من أيده ويايَ و بكل سرعه
لذاك البيت ..
دخلنا للغرفه من صارت كل أنظارهم
عليَّ و على نبراس ..
الي أول مشاف جمعتهم سأل ..
" شصاير هنا ؟ شكو متجمعين هيج؟"
بس سرعان ما وقعت عيونه على أشگر
اللي ما بقى شيء صاحي بي ..
" منو هذأ ؟ هاي شصاير ولكم هنا ؟
شمسوين وأني ما أدري !.. "
و جاوبه علي الدر بعد منطاني نظرات
عتب فـ ليش صحته !! ..
" ماكو شيء بس هالولد شــاكين بي
هو من جماعة اللي خـطفوا حــنين
هــاي كل القــصة ! "
تجهم شكل والدي بين عين على أشگر
و عين على أخواني متقدم ناحيتهم ..
" شاكين ؟ و من راسكم تصرفتوا ؟. "
و قبل لا تنشب حرب و صياح أدخلت
اصير بينهم .. و نبست ..
" يابـه هالولد ما الــه دخل أحلــفلك
بمــعزتك عــندي هوَ ما مســـويلي
شـــيء أصلا فــتح لي بـــيتـــه . "
ما كملت جملتي وبصوت أبو الفضل
يقاطعني ..
" فـتحلج بيته ؟ هاا مو ما تتذكرين
يحلوه أنتِ ! . "
مخليني أكز على أسناني و بنظرات
ما تتفسر باوعت له و هسهست ..
" خلص أبو الفضل خلص أتذكر ما
أتذكر هالولد يطلع منا و محد يطخه
ولا يوصل بـيته بعـد "
الكل وسع عيونه .. و أدري متعجبين
من شوكت و أني الهادئه أصيح بيهم ؟
حتى مسح كرار على شعره و باوع لي بخذلان ..
" ما أدري شصــاير بيـج ؟ أحسج مو
حنين نفسها ! معقوله توگــفين ويا
الغريب ضدنا ! الــهل درجــة عقلج
تــلف وضـعــه ؟. "
هو ختم جملته و ما سمعت غير
صوت والدي اللي صاح بقوه ...
" صم حلگك أبويه أنتَ صم حلگك
لا أسـنونك أكسرها بي !!. "
شفته قبض على أيده و بقدرة الله
أتمالك نفسه ..
من جاوب والدي بنبره خافته بس كلها
عتاب ..
" تدلل ياأبو حنين تدلل حق بنتك
تريده يضــيع بالرجلين تـــدلل . "
و بعدها واحد ورى الثاني أنسحب
من الغرفه ما عداي أني.. الامير و والدي
و ايوان و المُجتبى .. حيدر ..
حتى سرعت بكل ما عندي ناحية
أشگر ..
أفتح بقيوده و كل الذكريات اللي عشتها
بذاك المستودع رجعت لي ..
منظر أشگر و هو مقيد و الدم هيج
مغطي ذكرني بنفسي ..
و ما حسيت من نزلت دمعي فوك
الحبل الي بـ ايــديه ولا من صارت
عــيونه بعــيوني و همســت ..
" أسـفه .. أسفه منك حيل "
ملت بوجهي بأسف و أدري أسفه و
أعتذر ما تـعوض ولا تنسي شيء ..
بصعوبه لضـم حروفه ..
" عادي ما صاغ شيء بس كسغوني "
من شمرت الحبل عنه و رفعت شوي
من فستاني بــيدي و صــرت أمسح
وجهه من الدم بخفه خايفــه الچمه
و أوجــعنه .. ..
بالوقت الي صار الوضع سكته مزاورني
شعور بالغبن فجاة ..
و التـفتت الوراي و لمحت أبويه صافن
و ساكت و عينه بيه !! ..
همست ..
" يــابــه "
طلع من صفنته و حلت رحمة الله
كلها بعيونه و صوته .. يجاوبني ..
" هـــا يـا بعــد الـيابــه "
رده هذأ خله ضحكات عاليه من ألامير
حيدر تصدح و أدري ذولي يصنفون على
كل شيء ..
من خزرتهم و همه سوولي حركة سد
الشفايف و ماكو صوت بعدها ..
أبتسم و كل الخير لمحته بعيونه من
هزلي رأسه و نطق ~ ..
" اللي تريدي يــابه سووي ، هســـة
بسيارتي أني بنــفسي أوصـــله لبيــته
و أعتــذر منه ومن أهـله و شيــريد من
تعــويض أنـي حاضــر . "
بعدني ما فرحانه بكلامه حتى جذبني
صوت أشگر اللي حجى ...
" ما أغيد شيء منكم خلوني أطلع
و هاي هيه خلفلة عليكم ما عــايز . "
أشرت لـ أيـوان ..
" ياباني تلگى علبة الاسعافات
بالدرج الثالث بغرفتي جيبهن الي "
ضحك بوجهي و أخذها ركضه منا
و سرعان ما رجع جايبها الي ..
يشتكي ..
" أجيت أوكع الا شوي شوفي أيدي
شصار بيها حنين تــزلغت "
رمقت أيده من رفعها الي.. أنجرح
و دم قليل بزنده ...
أستفسرت بشك ..
" تريدني أعالجها الك ؟ "
ابتسم بوجهي بشحوب و أشر على
اشگر ..
" عالجيني قبلــه "
بخضم هوستي ابتسمت من عرفته
يغار ..
خرجت الشاش و ســرعان ما صرت
أضمدها اله .. و هو ينــطيني تعابير
كانُ مخــترقــته طلــقه ..
الامير يصيح ..
" يا طلابــتنا الياباني أنجرح اليوم
يــعرس عـلـينا ذو الــفقــار "
شاركه المجتبى ..
"و أخـذلك ساعتين يسوي تحقيق
وين نجرح و ليـش محد أنتــبه و ها
خوما توجعــك العوره ودك رزايل"
أنتهـــيت منه و التــفت لـ أشــگر ..
ملئت القــطن بالمعــقم و رفعت أيدي
أنظف جروحه بس شاح بوجهه رافض ..
نبراس حذره ..
" أذا ترفض لها شيء و تخليها تزعل
ارجعلك الولد يشوفون شغلهم وياك "
رفع رأسه و خزر والدي ~ و رجع
لي بـ أنتباهه بلا خوف يحجي ..
" ما أريد منكم شيء "
ما أهتميت لكلامه ..
ضمدت كل جروحه بشكل سطحي..
أخرها والدي نب اله من نهض يريد
يغادرنا ..
" أعذرنا باباتي و شتــريد تعويض
أطلب و يــجــرالك "
ما جاوب خزر الكل بحقد .. بس الي
حاجاني ..
" شكـغــآ .. "
و راح منا ..
صار گدام البيت يكمل طريقه بعدها
متحرر من هالمكان ..
لمن جـر خطواته بصـعوبه قبل ما
يلتـفت الوراه ..
يشوف بيت عالي و كبير و على گد
الخير اللي بي حراسهم بكل مكان تحمي.
ناس الخير ماليها و ناس تتحسر
على شيء من حر و برد يحميها ..
ملتفت يكمل طريقه و كل غايته
يرجع البيته و گلبه معطوب على أمه
فشوضعها و هوَّ من شهر غايب عنها ؟..
منو يصرف عليها هيَّ و أخته ؟ و منو
دفع الايجار ؟ حتى يبــقون محميين
بــذاك البــيت المهترى ! ..
ترددت غمغمته ..
" دخيلك يا علي . "
لمن راد يوگف سيارة بس من طلع
محفظته لگاها فارغه تصوصي !!..
هز أيده ..
" حتى غبــع ماكو "
حار .. شلون يوصل البيته و الدنيا
ليل و الطريق بعيد و هو شبه مكسر
تكسير ! ..
و وسط هالهوسه سمع شخطت سيارة
توگف گدامه ..! ماخذه كل تركيزه..
صاح بيهم ..
" هاا سلامات ؟ . "
بس صاحب السيارة نزل الجامه و
حاجاه بنبرة محترمه و ما كان
غيره باقر ..
" بنت السيد نبراس طلبت من عندنا
نوصلك البيتك بسلامه يلا نرجع . "
أشر على روحه ..
" أني ؟ "
هز مرتين باقر رأسه ..
" أي أنتَ "
و يگدر يرفض ؟ لا مو وهو بهل وضع
من فتح باب السيارة و صعد محمل
بهموم تعصف بي من كل كتر ..
ٰ
. بدأخل أسوار البيت .
بالحظه اللي دخلنا بيها الجوه و هياتنا
مشينا للصاله و كل فكري مشغول بغيري.
أسفار يحجي ..
" طلبتي من باقر يوصله البيته؟ "
منحته حركه بمعنى * أي .
فجاة صارت أمي و يسر گدامنا ..
توقفنا بسبب هالشيء ..
دفعت شعرها للخلف .. فستانها
الاحمر القاتم بدى جميل عليها ..
نبست بمطالبه و حيرتنا ..
" يسر عندها موضوع وياك نبراس
يا ريتك تگــعد و تسـمعها . "
قطب والدي حواجبه و عينه صارت
على أصغر وحده بينا ..
" شـكـو بــابا گــولي ؟ "
مثل ورم خبيث سكن نظرتها ناحيتي
و أدفق صوتها بـصلافه ..
" بــابا أني مـوافـــقه . "
ضب فكه نبراس ..
" موافــقه على شــنو مافهمت ! "
طيرت ضحكتها حولنا و تبشره ..
" موافـــقه أتـزوج فــــراق "
و شحجي ؟ أني حرفيا بحيل مهدوم
من نزلت عيوني عالگاع و الغصة
غطت صدري ..
طيب ليش !!
بنفسي طالبتها ترفض ..
عجيب ما وقفتها كلمتي و أني أحبه
و أريده ..
من دريت لو بقيت هنا دموعي تفضحني
رغم عيني صلفة و ذرة دمعه ما وصلت
رمشي .
" تــصبحون على خـيــر . "
گلتها بصوت أبرد من شــتاءنا الشكله
خلص من زمان و أخذت خطواتي
أصعد الغرفتي ...
و كل اللي ردته هالليلة الطويلة تنتهي
ولو كان الثمن روحي هم أدفعه ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
ٰ
. بيت الجراح و بنفس هالليل..
صافن على فــرة السلاح بين أصابيعه
و نفــس الأغنيه كل مره يســمعها ..
« وداعــة أمي ..
لمن حط فراس عيونه عليه .. ينطق
بنبره خافــته ..
" شراح تسـووي فــراق ؟ نـبراس
ورفــض يزوجــك بنــتــه ؟ "
خالي ألاهتمام يتمعن بـ سلاحه .. نوع
جديد .. لسة ما مستخدمه .
" يوافق وهوَ الممنون وداعتك هالشيء منــتهين منه "
نبرة صَوته و صرامه عيونه خلت
أخوه يجاوبه بـ أستنكار ...
" شدعواك وأثــق هيج ؟ "
مركز فراق سلاحه على المصباح
اللي گدامه .. و ثواني و فجره بطلقه
يرد بـكتلة برود ..
" لاني لاعبها صح و حبل المشنقه
واحد ورة الــثاني راح يلوحهم "
بكلامه هذأ صاب جلستهم السـكون.. و
مثل طيف التعب و الضياع ترس نظراتهم
عبر فراس ..
" ساعات أصفن و أگـول هالثــارات
لويــن راح تـوصــلنا ! "
رمقـه نجل الجراح بأستهزاء ينرفز الروح.
" يا قاتل يا مـقتول أكو غيرها قابل؟ "
رمى تكهنه وسط جفلة العين ..
" و لهذأ تـريد تزوج وحده من بناته
علـــمود تـــدخل بــيته ؟ "
فارك رجل الرمادي جبينه قبل ما
يرجع و يضرب عدة طلقات مطفي
كل أضويه الصاله ..
" أدري الطريقة قذره بس اليريد
يدمر بيت لازم يزعزع أساسه "
رغم مو من عوايده يفوت بالسر !!
و بالخفاء يلعب بأوراقه .. لانه رجل
أتعود اليدوس گاعه بطلقة ينهي عمره!
من وصل هدف تفكيره لـ فراس
اللي ضحك ..
" و أساس نبراس ولده و بــناته ! "
مهمهم اله صاحب العيون الخضر
اللي شمر سلاحه و أخذ يحرر نفسه
من قميصه بينما يصعد الغرفــته ..
و يردد بوعيد ..
"و أغلاهم سنيورة وأني ما رايد غيرها"
من صار داخل حمامه جوه الدوش متبلل
بياضه بسخونة المي اللي ما تــجي
السخونة روحــه و عـــقلـــه ..
ولا گلبه و عزازه اللي غربتهم دنيته
گدام عيونه ..
و كان فراس خلف الباب مستمر يستفسر.
" ليـش ما طلبتها هيَّ فــراق ؟ "
صفت أيده متجمده ..
بدى سوأل وجيه و منطقي ..
* ليش مو هيَّ !! ..
عنده جواب ! ..
لكن خرست الشفايف و ما نطقها ..
غير فحوى الحوار ..
" أنزل و خلي أسد يحظر لي السيارة "
تجهم عـقله .. أرتفع صوته ..
" ماكو يوم تنـــام بي هنا ؟ "
رد فـراق ..
" أعطل الشغل خاطر ساعتين سخيفه
و بطلاع الرواح و هم ما أنام "
خفت نبرته .. كانه يذكرى بالحقيقة..
" بس هذأ بيتك ..منتظر يوميه بالليل
يسأل ليش فراق ما ينام هنا لحد الفجر
يصــلي الـصبح و من يتاكد ما تجي
يلا ينام "
دعك جبينه .. و حجاها فراق ..
" أنتَ هم صلي وياه "
و فتح الباب ~ المنشفى على وركه
راح بـ خطواته لـ وين غــرفته ..
بس صادفته هيَّ و بنفس النظرة كل
ما تشوفه تكتسي ملامحها ..
عرف فراق مثل عادته - الحب الحقيقي
مرض ماله علاج .
ماكو فرصة تحاجي .. دخل الغرفته
توشح كدأئما بـ ملابس سود ..
من طلع شافها بعدها بنفس المكان
منتظرته ..
تجاهلها !! لا هو ما أتجاهلها هوَ
أصلا ما ينطي أنتباه لاحد مو بس الها.
واستها مدري لامتها سيلين ..
" لحد شوكت تبقين تعذبين روحج
بشوفــته هيج ؟ "
مالت بـ عيونها الوساع للثانيه ..
غصة و كسره ترست ثنايا صوتها ..
" باقــيه هنا الخاطـر ألگى أخوي
والا رحــت من زمـــان "
السانها شيء و الي بگلبها شيء..
هي تعرف الي يحب يصبر على المُر ..
و بدت مهووسه ..
نسخة ثانيه من بنت نبراس .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
ٰ
. بيت ساري السراي .
ٰ
" نــگــعدها بــدفــره ؟"
" أنجب أبو غمازه شنو تدفرها؟ "
" خلي نسحبها هيَّ و غطاها و گبل
للسيارة ناخذها حتى لو نخـــطفها ؟"
" بويه غير يشيلنه نبراس اذأ نطخها
مو أنوب نخــطفــها ؟ "
" يابه خلي أنذب عليها مي هذأ أحسن
حل صدگوني بس تـتنـگع تگــعد من
وحـــدها "
" وحق الباري اليشمر عليها مي أروح
و أگــعــد نــبراس من نـــومـــه "
من دقائق وأني أسمع أصوات و حركات
يمي بس النعاس ماخذني و مابيه أگعد ..
حتى ما حسيت إلا و غطاي أنسحب
مني ويا رفرفة رموشي بتعب ..
أجاني صوت علي الدر ..
" صباح الخير على الزعلانه من أخوتها "
و ما أدري بشنو رديته .. أسحب بالغطأ
" شــكو عــلي ؟ "
ضوه وجه أبو الحسن كدامي .. بحركه
اخذ مني الغطأ ..
" شــكو؟ والله ما تحملنه تزعلين و
تاخذين بخــاطرج من عنــدنا لهذأ گلنا
أول ميـطـلع الــصبح نســير علــيج
مداهمــــه و نـــاخـــذج ويــانـــا . "
بعدت شعري عن وجهي و فاتحه نص
عين بالــگوه أبـاوع عليهم عدل .
" تــاخـذوني ؟ ويــن ! "
و هسه يلا شفتهم زين !! أبو تراب
أبو الفضل .. هم بغرفتـي ...!!
" گومي غيــري ملابــسج و بــعدين
تـــعرفــيــن "
أنجريت من أيدي و بيا طريقه و
دفعه منهم و الگيت نفسي بالحمام !!
فرگت صدري أول محسيت بوجع
بصفحة قــلبي ...
و صحت ناويه أرفض ..
" بــاوعوا..... "
قاطعني الامير ..
" شنباوع باب الحمام و سـادتـه "
أخذت نفس .. ما حابه أطلع ولا
دأ أحس بيه رغبة لشوفــة بشر ..
بس ما ردت أفشلهم ..
" أذا متصير زحمة شباب سووا أخلا
الغرفتي أريد أطلع أجيــب لي ملابس
ثانيه "
و مدري أذأ استحوأ مني !! لاني بالگوه
سمعت صوت أبو الحسن ..
" أها ! زين.. أقصد يلا تمام هاي هسه
طالعــين بس مو تــتاخرين ترى نطب
مداهمه وگـولي ولـد أبــوي ما گـالـوا"
أختفت بعـدها أصواتــهم ..
حل السكون ..
و لگيتني گدام المراية وأقــفه و عيني
تلمح أثـار التعذيب و النـدوب التـرست
جسدي ..
" عدت ســلامات وألا ما عــدت يا
حـــنيــن ؟ "
ضحكت وأني أحجيها الروحي وأدري
ماكو شيء سالم بيه ..
حتى خــذت مده قصيره و جهزت
نفـسي .. مرتديه مــلابس صيفــيه دام
صيفنا حل فجـاة و طرد شتانا لبعيد .
و أول مصرت گدام السيارات لفتن
أنتباهي وتين و اليانور اللي مطلعات
رأسهن من الزجاج نوافذ السيارات..
يرحبن ..
" هاي حنين . "
" هاي گـلب . "
هزيت رأسي من صوتهن بعد مصعدت
وياهن بالمقاعد الخلفيه.. و الشباب
السبعة ويانا ؟ ..
تساءلت ..
" وين رايحــيـن ؟ "
أسند رأسي على زجاج الشباك من
تحركت بينا السيارة بسرعه ..
" أنـزور الامام الكاظم "
أنفرج السرور بصدري و بشويَ
تفاجئ نبست ..
" والله ؟ . "
جاوبتني اليانور ..
" وداعـتج حياتي . "
من ملت برأسي أتفحص لبسنا
بعدم رضى . .
" هيج سافرات أنــزور ألامام ؟ "
صايح كرار اللي دار وجهه علينا
يأشر بأصبعه ..
" لا بويه شنو سافرات هــسه أبـو
تراب يطبگــلنه و نــشتريلجن اعبي
و بوشيات ويابه أذأ شفــت وحـده
منجــن طالــعه منها شـــعره وحده
أكســرجن تكــســر وجــلالة الله "
صفنه عليه صفنه عمر .. ما سكت له
أبو الحسن ..
" ما عـرفــناك و أنــتَ شــريف كرار
دا تصدمنا يوم بعد يوم بيك وداعتك
على هالمنوال باجر نـشوفك بالحج "
نب الامير .. ياشر ناحيتي ..
" أنتم ما فكرتوا أبوي لو عرف أخذنه
حبيبته بلا ما نگوله شيسوي بينا؟ "
رفع أيديه أبو تراب ..
" ألعب جــولة والبيت أظلم "
تتراوح محاجري بينهم منتبها لكثير
أشياء ..
" دأ أحس لهجتكم صايره ملخبطه "
كان كرار هو اللي يسوق و أبو الفضل
بجانبه جالس بطريقه عكسيه مركز
علينه ..
" هو غــير فـرينا الـعراق بغـيابج
والله ما بقت محـافظه تعـتب علينه
ندور عليج و شلون علكنه بالاهوار
وغلاتج يومين علكت بالساني الچا "
بقوا يسردون لي شصار .. لوين بحثوا
عني و شنو من ناس صادفتهم ..
متعرضين لقطاع الطرق .. في ناس
نصبت عليهم و سوالف مُره عاشوها.
أنتشر كلام كرار ..
" لو جايبين الياباني حرامات رأحت
عليه "
دعك أيديه ببعضها .. و رتب ساعته
المجتبى ..
" وين يجي ! عنده محاضرات "
أستنكرت للحظه الوضع ..
" لسة بعمر الـ 17 كيف دخل جامعة؟ "
أشر باصابيعه حيدر ..
" بالفلوس ماكو شيء صعب "
دخلنا نقاش بسبب هالشيء ..
بينا الرفض و بينا اليضحك ..
لحدما فعلأ وصلنا الكاظميه بعد
مشترينا ملابس أسلاميه تناسب مقام
ألامامين و طهارة و قدسية المكان ..
أفترقنا ويا الشباب بالوقت اللي دخلنا
اني واليانور و وتين للحضرة زرنا بسلام..
والوقت طويل حيل بقيت يم ضريح
الامام ..
من خليت عيني على شباكه و دعيت
بشيء ضل بس الله و هو وأني نعرفه ..
ولاول مرة گدرت أصلي بعد أنقطاع
مو بيدي صار رغم عني ..
حتى مرت ساعات طويله حيل
عشنا بجو الزيارة بشكل رحيم ..
" يلا بنات نطلع أبو الحسن يگول
هم يلا "
همهمت برضى لمن طلعنا و صرنا
بشارع باب المراد ..
نسير برفق .. و عيونا تسير على الاشياء المعروضه ..
حتى جذب أنتباهي رجال يبيع أقـلايد
و من هالامور .. بعد مشتريت تليفون
جديد ثاني الي ..
" أمانة موسى أبن جعفر "
قريت المكتوب و بقيت أباوع على
القـلاده اللي بشكل الفراشه ! تشبه
قـلادتي اللي ضاعت ! ..
" عجبتج ؟ "
التفتت ناحية أبو الحسن اللي وقف
بجانبي ..
همست له ..
" من او را خیلی دوست داشتم .. "
و كنت حشتريها بس سبقني أبو الحسن
من دفع الحساب و خلى القلاده و
الاسوار بيــدي ..
" وهسه بأمانة موسى أبن جعفر أنتِ
حنين ، لا تــخافـــين من شـيء "
أبتسمت اله بأمتنان و طالبت ..
" تمام خــلي ناخذ لـيسر و أيات و
لوســيل و البــقيه هـــم "
قاطعتنا وتين من شابكت أيدي بين
أيدها تضحك بمحبه ..
" ماكو داعي أشترالنا علي الدر مثلج و
ألباقين أشتروا مثلهم ليسر و ايات و
أمي هم "
أومات بتفهم و رجعت أختار شيء
لنبراس مكانت في أشياء تلفت أنتباهي
و من لا حل أختاريت سبحة خرزها مزيج
بين البُني و الاحمر الداكن ..
بالحظة سحبني أبو الحسن ماسك
أيدي و صياح وتين ..
" أبو الحــسن عــوفها وياي شكو
ماخــذها وياك !!! "
تهلهل ضحكته و ياشر لها ..
" روح أخوج روحي ويا علي الدر
أنــتِ "
دأ نمشي و توقفت نظراتي بهل شارع
ما خلاني أزور ! مرت ذكرى ذاك
اليوم ببالي ..
رص أيدي أخوي و يسأل بقلق صابه..
" أشبيج ! "
منطقت بشيء.. بقيت أسير على شارع
باب المراد بمشاعر بردت ..
كملنه الطريق صعدنا بالسيارات و
خلعنا الي مرتدياته و كُل شعري رتبته
باصابيعي ..
نزلنا بعدها ندخل مطعم .. الاجواء
بجمعتهم ترد الروح .. ضحكات
منتشره ..
بدى لوهلات دا نتنسخ هنا رغم
تصرفات أخواني غير ..
لباقة.. و فن بتصرفاتهم.. حتى بطريقة
أكلهم بدينا مثل جو فرنسي بحت ..
فهمت لحظتها العراق صعبة
نتعايش بي و نستوطنه ..
مو أنتقاص منه .. هذأ بلدنا
لكن من مريت بنظـراتي حوالنا..
بدينا غربة ما نشبه أحد بيـهم .
و مثل عادتي ما تناولت شيء ..
أني مهووسة نظافة من برى صعبة
أتقبل شيء ..
لذلك أكتفيت بـ قهوة .. وياما دققت
بيها قبل لا أرتشفها ..
كذأ وقت و خصلوا الشباب ..
بعدها صرنا دخل السـياره من بدأن
خواتي يفــتحن مواضيع أكتفيت أني
أهــز رأســي الهــن بهدوء ..
و شعور بــقــلـبي
بدأ ينــغزني بمرارة . .
بس عرفت سببه أول موصلنا
بيـتنا و صرنا بـداخـــله ..
بدى العاملات بخــبصه ! الحـراس
دا ينـزلون بالزيـنه ! بي مثل لو أنُ
هناك حــفله لو عــرس ؟ ..
طرح سوأل أبو تراب بـ أستغراب .
" هاي شكو أسفار ! "
وجهه متعصب .. و جاوب بشيء
بعثر مشاعري ..
" الوالد وافـق على زواج يسر و السيد
فُـراق و هاليومين الخــطبه هنا "
و زين محد سمع صوت كسرة گـلبي
من أعترض علي الدر ..
" شسالفه ! مو گال مستحيل أوافق
وهيَّ صغيره و بعدين أول تالي مرجعنا لبريطانيا شــلون نعــوفها هـنا ؟ "
هز أسفار رأسه و تحـرك خطوات يستند
على زجاج لطاوله السميك يرد بملل..
و هوَ يحرك بيده ..
" صارت وراكم عرگه و حجي منا و
حجي منـا و أدخل عمي ستار بعدها
أنتـهت الــهوسه بموافقـته و أبشــرك
أختك تگول أحـبه و أقـتل روحي أذا
ما أنزوجها الــه "
طاكها أبو الحسن ضحكه بس زألت
من وجهه خلال ثواني ، ينفخ بمغثه ..
" هاك أستلم حب الزعاطيط هالطفلة
شجابها على الحب ؟ 18 سنه من
كل عــقلها تــتزوج بهيــج عمر ! "
ملاسنه ~ رفض ~ أعتراض ضجوا
بيها أخواني ..
و كلمة لوسيل ..
" أبوكم وافق مالكم حق تــتدخلون "
نزل جدال ويــاها أبو الفضل ..
منجن بيها ..
ما تحملت أبقى هنا و أسمع شيء ..
أختفيت أني من يمهم من لگيت نفسي
أجر بيه بحبال ما تنشاف و الطريق
الغرفتي حسيته أميال و گد ما مشيت
ما ينتهي ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــ
ذأت اليوم. زيونه .. بيت العقيد رائف .
ٰ
أصوات الهلاهل و الاغاني رجت
بيته .. الكل كان حاضر .. و فرحان
بهل يوم ..
واللي شارف على نهايــته من أنزف
العــقيد بگــولات و أهــازيج غربـيــه
يوصـــلــونه يــم غرفــــتـــه ..
" زواج الــدهر رائــف خــويــه "
حـضنه ليث و العقيد أكتفى يطبطب
على ظهره من سمع أمهم تحاجي ..
" يلا يمه بيض وجوهنا گدام الاهل
والعمــام . "
و فرات اللي سمع كلامها شمر البگلبه
بوجهها ..
" شيبيض وجوهكم ؟ هو غير حبلها و
على يا ساعه تـجيب بكرشها الطالع
من البدله مترتين "
رائف سمعه و مع ذلك ما عصب لمن
صرفهم و دخــل للغـرفه ..
يشوف نسرين
منتظرته و الغطا الشفاف على وجهها ..
ساخر بضحكه صفره لمن خلع سترته
و شــمرها بعشـوائيه مـورث جگارته
يــگــعــد على الاريكــه الگــدامها ..
"ما شايفو لوجهج تاتغـطينو هيج ؟
ليكون مستحيه مني يابنت الحرام ؟ "
ما أهتمت العروس الكلامه ، بعدت
الغطا عن وجهها تتخلى عن مكانها
لمن گعدت يم رائف ..
" عليش هيـج تحـاجيني ؟ حرمــتك
صرت المفروض تدحك و تاتشوفني
بنــظره ثانيه "
همهم الها من ثفث الدخان على وجهها
و عينه بسفاله صارت تنظر لكل جزء
من جسدها ..
من نطق بصوت هايم بس مو بيها..
" مو مثلها .. ما بيج شيء يوصللها "
رفعت حاجبها و تقربت منه ما يهمها
بشنو يقصد ويا هيَّ فكل اليهمها أنها
صارت زوجة العقيد رائف وأبن الشيخ
" شنو رايك بيه اليوم حبيبي ؟ "
تاشر على تفاصيلها ..
" حلوه أمو لابنك مو ! "
مستمر بجكارته .. ما حجى ..
تركز بوجهه و بـعيونه .. زوبعه
من المشاعر هزتـها ..
عضت الشفه ..
" يول تخبل رائف عجل ما مصدكه
صرت حلالي "
تتلمس وجهه و هو يباوعلها بنظرات
بارده ! مدري مستهزأءه ! ..
فقدت رباطة سيطرتها كدامه ..
و لثمت شفايفه ببوسه ما بادلها بيها.
تتلمس بي و تهمس ..
" يلا رائـف شـوف شــغلك "
و كل اللي حصلته أيد العقيد اللي
أمتدت و بعدتها عنه يگوم من قربها ..
من صاحـت بهلع ..
" لوين رايح هساع ! رائف الليلة
ما تـتعوض . "
أنجنت و كل شيء بيـها أرتعش ..
" لا أطنشني حرمتك أني أدحكني
و جاوب "
صارت تمشي خلفه و تتوسل !! ..
" لا تطلع اليوم .. رائف أحجي
وياك عبن بس هالليله ضل هين "
ولا كانُ يسمعها من طلع ملابس ثانيه
و بدل گدامها و سحب مفتاح سيارته
و طلع . .
و هو ما يــدري لوين رايــح !! بس
المهم ما يبــقى هنا من صار يشوف
وجهـــها هيَّ مو غــيرهـــا ..!!
من صار يقارن يا مراة يتـقربلها بيها !
بدون ما يحس و ينتبه على روحه !
و من درى ماكو مقارنه أصلا بينها
وبين غيرها ! و بس هيَّ الممكن تزور
جفاف سنينه ! ..
رغم هو يدري مستحيل يحب !
يدري گـلبه منعزل ..
بس هالاحساس شنو يوگفه ! وبيا
طريقة يكتم نبضه و من بدايته ينهي !
ٰ
ٰ
عمق الهدوء رحل بـ كسرة تليفوني
و أني ارمي بالحائط بكل قوة عندي ..
من صرت أجول بالغرفة و قـلبي
سنطت أخباره ..
محيرتبط فراق !..
محيرتبط ..
عصرت رأسي ~ أيدي ترجف ويا
جسدي ..
حب سنين .. لسة ما أمتلكته ..
لسة ماحاوطتني الليالي و هو يمي
أو حظيت بـ مرة أسكب له عن شنو
بداخلي اله ..
خويت جالسه على طرف السرير ..
سيـقاني تـهتـز .. أيعائي مرتفع
و شفايفي تــنقــبض عليها الاسنان .
ما أريد ..
أعيش هالشعور .. يندفن نبضي
ولسة بيه روح ..
من سقطت دمعاتي تحرق عيوني
صاباني الجنون ..
و نهضت و مدري وين أريد أروح ..
أصوات من الشرفه تـتناثر أسمعها ..
ما أهتميت ..
مشيت خطوه تشبه الانفاس الاخيرة ..
لكن أنمسكت أيدي و أختفى الضوه .
ما صح أتـلفظ بشيء .. أناسرت
شفـايفــي بايد .. و انزاحت ..
جسدي توسد الحائط و هيئة تحبس
أنفاسي ..
بسباته مر على رذاذ دمعي يتلمسه
و خافت منه ينرمي الصوت ..
{ يــولي ياهـو ويــاج !}
دك بيه سكوت يشبه سكون بعد
الحروب ..
ياهو ويايَّ !! أثر الكلمة ذبح صدري
من على أنعكاس الضوه أبصرت ملامحه .
أجر بـ رئتي ~ النفس .. النفس ضاع
رفعة الحواجب و الفك الحاد ..
هو !! بحرت بطياته العذاب ..
خوف مثل كابوس قيد ضلوعي ..
شفت تيها تشبه تيهتي .. هو نفسه
لو عقلي المريض دأ يـتخيلــه ! ..
وهم عابر !..
لو بيه متلازمة الخاطف !..
كل شيء يمي دخل هُدنه ..
تتحرك بورة محاجري مثل الوميض
المحتار بشكله ~
منكسره الهمسه فلتت من تحت أسناني ..
( هـــذأ أنـتَ ! .)
كانت العتمة منتشره بقساوة و ملمس
جبينه و هو يلمس جبيني .. ويا عطره
الي أنسكب على تــفاصيل حــزني ..
{ يــول مــتذكرتــينـي ؟ }
ملت برأسي .. مثل المريضة أباوع
بسواد عيونه ..
( ماكو طير ينسى سجــانـه .)
كنت أهمس و سخونه شفايفه سحقت
طرف خَدي ..
غرست أيدي بكتفه .. شيء وكف
جسدي و ثــبته ..
{ من ساعات عرست، حرمتي بغرفتي
و أني هين يمج }
هذأ صوته ! حقيقي مدأ اتوهمه ..
يرص بحروفه و حرورة بدنه تضمني
من مــشى أناملــه على شـــامة خدي ..
و مثل الـــما واعــي حــجى ..
{ وحك كل شامة بيج صعب أنام
أذأ ما أدحــكـــج }
صارعت وردت أضرب صدره صدني
رافع أيديه و مثبتها على الحائط وراي
و يهسهس..
{ ليكون عاجبج سيادة اللواء يولي؟؟ }
تطاحنت بحرب بكل جزء مني .. من
بقى بايد وحده قابض أيديه و الثــانيه
ورث جــكاره .. نصى نــفسه بعيون
مجنونه يخــزرني ..
{ مستك العافيه لابو ثــار و جدامي
تحجيها ؟؟؟}
ما كمل كلامه و نزيت.. نوم جمر جكارته
على شفتي ..
أنتفضت ~ بخيط من الجنون ..
لكن صابت ذراعه الحائط و خصري..
سمعني مشتكي .. مثل المنفصم
ما ينفهم شيريد ..
{ ما رحتــي من بــالي عــجل ياهو
بيـــنا جــان الســـجان ! }
مردت ثغـري على حجايه تنگال بس
كل شيء خرس سكته من خفض رأسه
وثلاث بوسات لاحت نبض نحري من شفته
ستمديت ~ خبصة حركه ~ وهن حال
و عصفت بيه لفحة ضوه ..
باوعت هنا و هناك .. غرفة فارغه
أثر لبشر ماكو بيها ..
ضحكت مره و مرتين و حسيت
أنشقت الحنجرة ..
دفعتي روحي ترجع لوين الشرفه ..
تتحرك الستائر برهبه ..
كان هنا ماكنت أتخيله ..
كدر يوصل البيتي و يدخل غرفتي!!
سديت ثغري بكفي و النفس دخل معركه.
بقيت مصعوقه بمكاني ..
ما أخافه .. لا ..
بس هو أبشع جزء مر بحياتي ..
من سرعت للحمام الف مره غسلت
جلدي .. مزقت المكان الطختني بي
شفايفه بقسوة ..
ساعات ~ مطلعت عيد و اكرر أحمر
جلدي و لوني ..
أنشلت أيدي بتعبها يلا طلعت ..
أقفل كل البواب . .
ولا غفت عيني ..
صارعت الف فكرة ..
كل الي ردته شيرد عافيتي الي !!
ٰ
ٰ
و حل اليوم الثاني ..
كل شيء مر بلمحة بصر ببيت نبراس
الواسع و اللي خيم على أجواءه الفرح ..
و بدل القاعة هنا بدت من ساعات
حفلة خطوبه أصغر البنات ~ و بعدها
مقررين يكملون أحتـفالهم بالقاعة !..
تذمرها مرتفع ..
" ترى خطوبتي مو مولد حتى مقضيها
قصائد أبو الحسن "
طلعت روحها.. خلصها بس قصائد أفراح
لاهل البيت ..
طخها الياباني بـ سوأل ..
" تردين أغاني ؟ مو تدللين "
كل شيء بيها أشر بفرح ..
" اي ياباني بس شلون ويا أبو الحسن"
دك صدره ..
" هسة أزحلگه الج"
و سرعان ما طفر للدي جي يبشر أبو
الحسن ..
" الحك اليكسار و يمام مضارب
بالشارع و الامير و أسفار وياهم "
أستحله الاستغراب ..
" صدك عود ؟ شصاير وياهم ؟ "
رفع أكتافه ..
" ما اعرف بس أستعجل لان الامير
يتهدد بالسلاح عليهم "
أستغفر ربه أبو الحسن .. و نزل
بعجله كل همه يوصل بسرعه للشارع.
لحظتها تنهد أيوان و يسر ترسله
بوسات بالهوى ..
غير القصائد بـ أغاني على ذوقه..
بس مالحك أحد يفرح ..
من صاح علي الدر هو الثاني ما قابل..
" رجــع قصائد فاقــد أيوان لا أجيك
أنتَ و الــدي جي تســيارة للــشارع
أوصلــكم "
خفض أيوان الصوت و صاح ..
" يا فاقد رحمة الربــك دشوف
النـاس تــريد تبـجـي !! "
مخلي علي الدر يلتفت يتفقد الوجوه..
و بالفعل بنات جيفارا كانن يكــفف
أدموعهن ..
معازيم مدري منين متكدره بحزن ..
حتى همس ..
" هاي شصــاير هنــا ؟ "
سامره كرار .. و مو عاجبه وضع
أخوانه ..
" مو گلتلك أبو الحسن لاعب جوله
بيهم مو خــطوبه فاتحه مسويها "
اومى و سافر بـنظراته لكل مكان ..
" لعد حنين ليش مو ويا البنات ؟ "
أنتبه كرار و مثله فر محاجره يبحث
عليها ..
" من الصبح ماشفتها وداعتك "
منها مرت ســاعة تموا بيها مراسيم
الخطوبه بوجود شيخ . . يتحولون
الــقسم الاحتفــالات بــعدها ..
من شــغلوا أغنية أجنبيه هادئه ..
عرضت يسر على فراق يراقصها..
مرتين رفض و بالعــاشره يلا وافق
من صار نبراس قريب منهم .. صعبه
يرفض ..
بدى مو رأضي .. حتى أبن ساري
حس بمشاعر سوداويه من هالخطبة..
بس تبقى يسر مدللته .. و هو ما يحب
يكسر قلب أحد من ولده أو بناته .
لوسيل بجانبه تبتسم و تهامسه .
" بمنو يذكرونك ؟ مو بزواجنا
أني وياك ! "
باوع لها بنظرة خاليه من تعبير يذكر ..
نبراس اصلا سحب نفسه و أبتعد
منها ..
ضحكت المراة بـ أستهزاء .. يلا
تصبر عليه شكو عليها ..
و تسمع نبراس يسأل ..
" حــنين وين ؟ "
الف حسرة رمت منه .. و تغير كل
وجهها ..
ٰ
باب غرفتي ينطرق ...
و اليانور تصيح ..
" حنين طولتي يلا ننزل جوه ترى
حتـضيع علينا رقصتهم مثل مضاعت
علينا تلبيسهم للحلقات "
نفخت الهواء من شفايفي و مسحت
على صدري بقوه ..
أدري ما ينفع هروبي بهل طريقه ..
لان زحمة و عيب من نفسي أني مو
من غيري ..
لذلك سرعت أخفي هلات التعب من
جــوه عيــوني و طلــعت ..
زفـتني بضحكه وتين ..
" شطالعه أويلي عليج "
و سحبتني اليانور ننزل سويه الجوه ..
و ماكو شيء يفسر مشاعري لمن
وقعت نظراتي عليهم ... او بالاحرى
عليه هوَ وحده ..
سحبت روح من الجسد سحبني..
و يمكن أنتبه و زارتني عيونه تباوع
لي ! ..
كان لازم خصرها و يرقصون سوه ؟
يعني صار وخـطبها ؟ يعني لبسها خاتم
باصبعها هذا اللي كل روحي بي !
ما تحملت لمن شحت بوجهي عنه
و أحس هسه يلا ضربتـني الحقيقة
بقوة ..
صحت لا تنجنين ..
بس ما فاد ..
ما فاد و خسرت نفسي ..
من سره بيه خيط من الجنون و
مدري شبيه صار لمن تــقربت يم ايوان
المشغل الدي جي ..
همست ..
"عادي أخــذ مكــانك شــويَّ ؟ "
بــ أستغراب نـظــر لي ..
" أكـــيـد ! "
وقــفت بمكانه و ربطــت جهازي بي ..
ثواني و الكل صـارت عينه على الدي
جي !! مـدري عـليَّ أني ! ..
من رفعت الصوت باعلى قـوته ..
" تعالوا و شـوفوا يا نــاس حبيبي
بالگلب داس طلع ما عـنده أحـساس
و ما عــنده وفــه "
و تضغط أيدي بتغير ..
" أنه يا طــير ضيــعــني نصــيبي
حرت لاني لاهلي ولا أني الحبيبي "
و أدري ماكو شيء يشفع لسوأيتي
ولا هاي أخلاقي و أفعالي ..
ولا أني الترضى بهيج سوالف ..
بس لحظة طيش لاول مره بحياتي
زأورتني ..
من الكل من أخواني و المعازيم
عينهم عليَّ بس عيني أني كانت عليه
هوَ وحده ..
لمحت شــفايفه تحركت بجانبيه
هالرجال كان يهمس لي بشيء ! ..
ملت برأسي و قلبي هنا ذبحوا ..
شتريد مني ! ..
عيونه الفارغة و ملامحه الصوبت
عمقي سودنتني ..
لمن أستفزني و ردت أتـقدم ناحيته بس
صياح أمي منـعني ..
" حنين "
حطيت انتباهي عليها ~ يسر وياها ..
" شهل أغنية ؟ غيريها "
ولاول مره ينحز بداخلي هيج منها
الـدرجه أبتسمت أهمس .. و عيني
على فراق مو عليها ..
( لا ولك لا لا على بختك ماني سالوفه
صرت بين الطوايف )
تجهم وجهها و محسيتها إلا تمسكني من
عضدي و تهسهس بخفوت . .
" صعدي الغرفـتج ولا تخربين فرحت
أخـتج حــنين "
و مو لانها طلبت حـ أنفذ أنما لان قـلبي
أنبتر و ما بيه أتحمل شوفة فراق
ويا غيري ..
من درت وجهي عنه و أدري بي ضل
طول خـطواتي يباوع لي . . و ما
رمــش حتى !! ..
صعدت أول خطواتي بالدرج بس
أيدي الخاليه من تليفوني وقــفتني ..
تنهدت سم الهوى حش احشائي ..
رجعت بخطواتي أنزل ... و أيدي تستند
على المحجر .. صعبه أمشي بسهوله.
وصلت مكان ألياباني .. اشرت له
و أنطاني التليفون ..
و كنت حرجع أصعد و أبتعد من
لمحت أمي و يسر قريب مني ..
التفتت أنطيهم ظهري ..
لكن صـار شيء خلاني أجمد بسيقاني
و مثل الشجرة الخانتها أغصانها حسيت
نفـــسي تساقطت ويا كـــلمات هــــاربة
من ثــغــر أمــي ..
" التــاريخ دأ يــعيـد نفــسه و مثل ما
أخـذت نبــراس من أمـها رجعتي أنتِ
و أخـذتـــي فُـــراق من عــنـدهـــا "
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
.
❥ 𓆩H𓆪.
. . . . .
رمضان مُبارك مقدماً
و للملتقى بأذن الله 🤎
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!