. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
و بوسة فجر خلاني سكران بشفته
و تراود عليَّ بجسمه بالشفته
و الما شفته..
. 🦋 .
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ٰ
أنـكتم نفسي من قربه ، حاولت
أتحرك بس أيد وحده ما فزعت لي..
و كل شيء هنا عتمة و بس صوته
طخ سمعي ..
{ ركـضتيني وراج هواي }
شـهگت و مدري شلون حطيت
أيدي فوك أيده الي على خـصري .
و صحت ..
( جوز مني أحسـنلك!!)
رصني حيل على جسده ..
حتى حسيت بحرورة صدره ضد
ظهري.
{ أجوز منج ؟ وين أگدر }
حرام أهدى .. سيقاني صنعت حرب
اتخبط ، أريد أخلص .
( أتركـني .)
مرد عنقي بانفاسه .
{ لا على بختج هاي مستحيله }
بهتت نظرة عيني ..
( شتريد مني ؟ ما عندك شغل
غيري تهتم له ! .)
خلف صوته شخص ميت .
{ ما عندي غيرج يهمني }
رحل مني العقل .. مفزوعه منه .
( يالنذل خلصنا روح الغيري
يوصلك اله أني ما أفيدك يمتى
تفهم ! .)
عكس سكتت المكان - عكس جنوني
تـنفس بضحكه و همس يم أذني..
{ شبيج خايفه ؟}
مره و مرتين دگ نبضي .
رصيت روحي ..
يا الله لا تعوفني بأيده . .
لمن أصابعه أيده لزمت شعري و
هو يـقيس طوله من جوه خصري
لحد رگبتي. .
{ و كل جـسمج يرجف أبيدي !}
كرهت الدنيا من همسها يتنفس
برگبتي !! .
{ يحلالج الخوف اذا مني }
أنتشل بالساني .
(لا تتـمادى . . عوفني أشرفلك )
تحركت بعشوايه .. بس مگدرت له..
حالت جسدي مو بخير ..
اني ويني و وينه ! ..
لمن تمادى يتلمس خصري بحواف
اصابيعه يتحسس تفاصيله ؟ ..
{ قابل راح أعتدي عليج ؟}
جن جنوني الما له هيده ..
( تـخسى يا أفندي )
راحت أنفاسي .. ما بطلت أهدد
( أمانة الله يالعقيد أنهيك لو
لمستني .)
ضحك هو... بدهشه أعجاب .
{ أويلي يابــه }
لحظتها رجع الضوه بالبيت . .
و محسيته إلا جر أيدي يقيدها !.
( لاء .)
نمردت روحي بسبب أيدي المكسوره
و رصه عليها. ..
هسهست بوجع .. يشبه منازع الروح
( وك أيدي .. )
بس ما أهتم سـحبني بقوه و وگف
يم سور الدرج و ربط أيديه عليه..
غمز السافل ..
{أتـحملي يحلوه مو العقيد التركضينو
وراج }
نظرت له بكره . . و بصقت عليه..
( حقير و سافل )
مسح على وجهه و تحولت نظراته
بغضب و سموم .
{ و گواد هم صدگيني }
و الالم ذبحني . . حسيت أيدي أنخلعت
مو بس أنكسرت . .
حتى صارت عيني بعين أسماء
الي نزلت من الدرج .. مترهيه باريحيه!
هتفت عليها ..
" حـقيره "
فار دمي .. تحركت بالخبطه . .
" أدعي ما تـوگعين بيدي و ربي
أنـهيج و ربي "
الدنيا ظلمت بوجهي ماكو شيء
يهديني و هيَ ردتني بضحكه ؟؟
تباوع للحقير السافل . .
" رائف تهددني ! "
بـهتت ملامحي .. نبست ..
" أيا رخيصه و بلية أصل "
راددتني .. منفعله !! ..
" شكو تغلطين شسويتلج أني؟؟ "
فلتت مني الصفنات ..
" شسويتي لي ؟ "
شاعبر ! نظرتي الباردة تتراوح بينها
و بينه .
" أمانة عندج أني بس ما أظن
وحده برخصج تفهم شنو الامانه ! "
أمتعضت و أنرفع صوتها بوجهي !
" بنت الگـ .. "
بس قاطعها هو بصوت عالي ..
" حلـگج أفركو ابسطالي إذا
تتجاوزين بكلمة عليها "
و مدري أضحك والا أبـكي على
الموقف الي أني بي . .
صاح ..
{ حنين }
صديت له ..
{ هذأ العرض أقدمو مخصوص بس
الج يا خاتون }
لمن باوع لي و نزع قميصه المفتوح
و بالسانه مسح على شفايــفه
أبن اللذين...
لا .. لا ما أريد أشـوف هالمنظر .
جراها و نزعها أخر قطعة كانت
لابستها..
" الله يـلعنكم "
تسمرت عيوني و القرف هد بضلوعي
مـعقوله الي دأ أعيشه . .!
أني شدأ أشوف ! .
أحسني ما أگدر أستوعب شيء ..
كل شيء بهل دقائق سريع ..
فمن وين لوين أهضهم كل هالسوالف!
أقبح فعل ممكن يعيشه الشخص
هو هذأ ! ..
شأوصف المنظر ! أهات قذرة
مو سامعتها بحياتي ..
معقوله الي دأ يسووي هو گدامي !
غلقت عيوني بانهيار ..
يمارس الرذيلة ! بكل بساطه !
بلا حياء بلا مستحه .. ويا أنسانه
ما أدري شنو طينتها ..
لا و فوكاها صاح بأسمي وسط قذارته..
{ أفـتحي عيونج حنين !!}
هزيت رأسي . . يا رب ما أريد
أعيش هالشيء . .
أصوات قذأرتهم لعبت روحي ..
و ما بيه أسد سمعي عنهم أيديه
مو حره . .
و يا كومة المشاعر الي حاوطتني
هسه ! . .
أحسني أني العريانه گدامهم مو
هما العريانين . .
الدرجه أريد أضم نفسي ، أريد أحط
مليون غطّا على جسدي حتى ما
يشوفوني .
و هو ما عافني حتى بوسط القبح
و النجاسه الي هو بيها .. بنبرة غريبه
حاچاني . .
{ يول شـيصير لو أنتِ بمكانها ؟}
فتحت عيوني . . و ما أدري بيا
نظره باوعت له . .
( حتى تندفن بأرضك يا أخيس
خــلق الله )
و بهتت . . أنطفيت ، منظرهم !
الي طاحت عليه عيوني بهل لحظه
خلاني أصفن بضياع ! .
و مدري شهمست..
( الشرف ؟)
بلعت غصتي . . نظراتي كانت
على أجسادهم الي بلا أي قطعة تسترهم
و هيَّ تحته بكل رضاتها و تضحك
بخبال !! ..
( هو الشرف مات لو أهله ضيعوا
و مشى بدرب ما يشبه دربهم ؟)
فشاگول ؟ بشنو أنطق ! ..
وين الگى كلام يوصل قبح المشهد
والي داعيشه و تشوفه عيوني !
رجال بلا شرف
و أمراة ما تندل للمستحة باب..
و أني مخليني شاهد على سفالتهم !
حتى رفعت عيوني و خليت نظراتي
الما تتفسر بعيونه هذأ الي ما بطل
ينظر لي حتى و وحده ثانيه جواه !
( أنتَ شلون گادر تكون قذر لهل درجة؟)
ضحك ! و عيونه بـعيوني مربوطه..
يغرق بالتفاصيل .
سند تك أيد بناحيه السرير .
{ أريدج هيج تبقين ، ما يـعجبني
الغالي من يـرخص حنين }
مـلت برأسي و يا صوتي الي طلع
بصياح رعبني ..
( لا تـلفظ أسمي على اللسانك
مـو و أنتَ قذر هـيج مو وأنتَ ما تندل
لله من طريق )
و أني محروقه صدر و هو يردني بكل
برود .. رأفع حاجبه ! .
{ يعني عادي ألفظو وأني نظيف ؟}
أتـسعت عيوني . . و أرتخيت ..
فيا ذنب الي شافته عيوني بسببه !
( الله ياخذك .. الله ياخذك ما أگول
غيرها )
مسح على گصته من العرق .. و يا
قبح منظره هو وياها بهل دقائق .
و أظلمت سواد عيونه و السانه .
{ مو قبل ما أعيش هالشعور وياج
يست الحِسن و أجربو }
شيء من شعره سقط على عيونه .
{ ألعقيد فوك و أنتِ جواه }
ما بين لحنجرتي أثر ..
{ أني فوك و أنتِ تــحت }
شگال ! حتى السمع نهيته ..
من أنـهد حيلي . . على أخر شيء
وياها سواه ..
و دريت فقدت
أخر صحوتي .. لمن تغوش كل شيء
بعيوني ..
و صرت أتقيء بشكل مجنون
و ما أدري شنو أستفرغت هسه !..
دم لو دموع ! لو صرخة و ذنب !
لو روحي الي بعد هاليوم ما ضنها
ترجع الي ! .
أني شلون حاتجاوز الي صار ؟
و شلون أرجع حنين الي تـضحك للهوى
لو مر ؟
بدون هالمشاهد ! بدونه هوَ و صورته
و سفالت فعلته !
أحسني فقدتني ..
و ما بقى شيء مني . .
لمن أنسدت عيوني . . مال جسدي
يمكن هوَ أجى ! و يمكن راسي السقط
كان على صدره .
مو داريه شصار .. رحت
بظلام دامس .. لا أشوف ولا
أسمع شيء . .
و لليوم أذكر كل التفاصيل ..
كل شيء يوجعني من أسرده .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. بأحد المولات .
صوت الكعب ينسمع .. بدن بريعان
الشباب .
منظرهن نازك .. بملامح مريحه للعين.
كان صوتها يتذمر ..
" أشتريتي الدنيا كُلها خلص يمعوده
خلي نرجع للبيت "
التفتت يسر لـ أيات تحمل وياها نصف المشتريات..
" طبعا أشتري نص الدنيا غير
كل ملابسي بقت بالندن ، و تخيلي
راح نبقى مسموطين بالعراق لحد
ميلگون الخاتون "
طلعن برى المول على الشارع العام
ما جايات هالمرة ويا السائق ..
" عوفج من الخاتون هسه شلون ؟
المفروض ءأنجر سيارة ! "
ردت يسر بضيگة خلك ..
" طبعا أيو "
و مرت هوايه سيارات بس ولا
وحده وگفنها . .لان موديلهن ميعجبهن!!!
حتى صاحت أيات...
" خلي نصعد باي وحده قابل راح
نشتريها لو نعيش بيها ! "
مركزت النظارة فوق شعرها يسر .
" أني تهمني المظاهر ما اصعد
باي وحده "
مطت أيديها الثانيه .. وقت هذأ التفكير
يعني !! ..
" شوفي أني وياج بكل شيء ونفس
أفكارج بس هالمرة خلينا نصعد"
رمت تنهيده ممله .. رضخت .
" يلا "
و صار و أشرن الوحده ..
بس كانت ضخمه و من العاليات !
و بنات نبراس ما دقـقن !!! ..
سألت يسر ..
" فارغ مـو ؟"
عكفوا الشباب الاثنين حواجبهم و
جاوب الي گاعد بمقعد السياقه. ..
" أي "
و بلا أي كلام صعدن السياره و يا
مشرياتهن مخلياتهم فرات و هزيم
يصفنون ..
عاد گلولهن أصعدن ؟ لا ..
هنه صعدن وحدهن ..
و مرت دقيقه سكوت .. نطق فرات
ملتفت صوبهن ..
" وين جنابجن رايحات ؟ ترى احنا
ما نـشتغل أجره "
ضيقت يسر المحاجر ..
" ما تـشتغل أجره ؟ "
ردها هزيم .. منتبه الشكلها ..
" ما تـشوفين السيارة مثلا ؟
قابل تاكسي هيَ و نصعد توصيله
بعد أخوج "
كلامه وعاهن .. غمغمت يسر .
" يعني هاي ما توصلون بيها؟ "
اكد لها فرات ..
" لا يول مو سيارة كراوي هاي
خاصه "
خذلهن نظره على
داخل السيارة . . حتى حمحمت
أيات تنطق ~
" أعذرونا ما أنتـبهنا ، هسه ننزل
، يلا يسر . . "
رادن ينزل بس وگفهن هزيم
فورا ملتفت عليهن ..
" لا خويه ما تسوى تنزلن ضلن
بمجانجن "
رمت بشعرها للخلف أيات .. ما
رضت ..
" لا ننزل أحسن "
أدخل أخو العقيد ..
" لا ماكو داعي أبقن و أحنا
بـطريقنا نوصلجن بس أنطنا العنوان"
رفعت حاجبها . . تشوفه
سوالها سونار بنظراته ..
" طريقكم قريب على المنصور ؟ "
مسح على شعره و خطف نظره
على هزيم .. و رجع عليها .
" سهلة أنسوي على المنصور علمودج"
أجمدت ملامح أيات .. خزرته بملامح
مثقله -
" عـلمودي شـنو ؟ "
بلع العافيه . . متعود يغازل بالبنات..
شيكض السانه .
فسر .. يصنع وجهه هادئ .
" أقصد علمودجن يعني مو حلوه
تنزلن بعد مصعدتن ويانا ولا أحنا
نرضاها على نفسنا ما نوصلجن "
باوعن الاخوات على بـعضهن.. يسر
وافقت ..
بس أيات رادت ترفض لكن سبقتها.
" ياريت والله عندنا هواي مشتريات
مو مال ننزل هيج "
بشرها أبن السادة .. خافض صوت
القصائد .
" من عيوني أدللي خويه "
تحركت السيارة .. رشقته بنظراتها ..
مو عاجبها الوضع ..
نبست لـ أيات تسخر .
" خويه ؟ شجابه على ولدنا هذأ؟
بملابسة مال أنبياء "
سمعها ؟ .. ما رد ~ ..
مو كانه حيهتم للكلام يعني .
بس هوَ بالنهاية خفض عينه على
دشداشته السودة و تبسم ..
" صارت مال أنبياء ! "
قصد مو بقصد كان ينظر من المراية
الاماميه عليها..
يُسر مراهقه و هالشيء واضح عليها.
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
. في مكان أخر .
ٰ
حياته عبارة عن هالعنوان .
الرحمة ما تنطلب للمذنب .
الطلقه منها أفضل اله .
عيون خضر مزاوره عدسة التقنيص.
ما كان قناص عادي ..
من بين ملايين الاشخاص بهذأ العالم
الفسيح هو الوحيد اليستحق يطلق
عليه هاللقب ..
أيدين من شدة بياضها شراينها
الخضر بارزه . .
مسدس ثاني بيده يفرفر بي
و كأنه سبحه باصابيعه . . أو عود
يعزف بي .
أعداء مدري مجرد مُهمه .. أشخاص
مصوب ناظورة عليهم .. الشيء الاكيد
حيودعون .
خطوات من خلفه وصلت ..
بالگوة حافظ أسمر على ثبات صوته
ينقل له الخبر . .
" مولاي ما لگيناها . . ببيت أشگر "
أيده وگفت عن ضغط الزناد . .
التفت عليه بنظره جانبيه الراوي.
"ملگيتوها؟ ولا العقيد وصللها قبلكم ؟"
صك أسمر على قبضة أيديه . .
يدري الي گدامه ما ينضحك عليه ..
" هذأ الي صار مولاي، گدر يوصللها
قبلنا "
ثقلت مفاتن وجهه ..
" موهان وين جان عنها ؟ "
كد ما يقدرونه كانوا يخافونه .
حل ربطة السانه مهند يتكفل برده.
" هو مثلنا ما يدري بشيء ، طلعنا
عالمود ليث و من.. "
رفع ببهامه الراوي بمعنى أش لا تكمل. .
و التفت رامي ثلاث طلقات
على الهدف الي گدامه .. قاتله بمكانه.
يردد .. وجهه ينظر للسماء . .
للمرة الما تنعد بدى كئيب .
" أبن الضاحي رجع خذاها ! "
المكان صار سنطه . . هدوء مو
لطيف .
تجرأ أسد يسأل ..
" أوامرك ! أنجيبها الك أذا تريد و قبل
لا يطلع الصبح تكون بنت نبراس
يمك "
أقترح مهند بطيب فكر ! ..
" حتى العقيد رائف نگتله بدربنا و
نخلصك هالمره نهائيا منه "
بس الرمي أنسمع .. رمى ثلاث طلقات
مرة ثانيه بس مو على أنسان كانت
هالمرة بالگاع . .
رجع مسدسة على خاصرته و شمر
البندقية و يا سترته لواحد من الحراس.
مختصر الكلام .
" خلي .. هما حاليا بيادق و على
خطتي بكل أجتهاد منهم يسيرون "
مسرفن أكمام قميصه الـ أسود و
بعيونه نظرات تهد الحيل أبن اللذين.
نزل من البنايه و الحماية وراه .
أنفتح باب السيارة اله . . صار
بداخلها .
أمر وين يريد .
" القطاع 45 "
الي جالس وياه والي مشاركه بكل
شيء زم نفسه .. وين حيروح !
التفت محافظ على أعصابه . .
شلون لو عرف هناك شكو مخبئ عنه !
رصاصة ! لو أكثر منها حيـ أخترق
جسده ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
. البنوك .
صوت الامتعاض مرتفع ..
" يعني رائف مراح يجي ؟ "
دخلوا الضباط طرمة بيته اغار ..
" أجلنا الخطبة شكم مرة و نفس
الشيء !! شنو عذرة بالله ؟ "
برر معاذ ..
" مشغول بالمركز تعرف لازم يعوض
الأيام الي أنجاز بيها "
صاح بي موسى .. يخلعون عنهم
أحذيتهم ..
" هسه الا رائف يجي شنو أحنا مو
بعينك ؟ "
سوالهم أغار طريق للاستقبال و
رد و هو يضحك ..
" لا ضلوع أنتم شنو مو بعيني
بگلبي والله .. تفضلوا "
كلمن خذاله مكان للكعده لمن سأل
أيمن.
" العريس وين ..؟ "
باقر و جوابه دخل عليهم .
" بعدني مصرت عريس يادوب
أصير خاطب "
صارت بيناتهم أحضان و تباريك..
منبه عليه غياث .
" مهنى بعد حيلي انوب شطالع اليوم "
يضحك بقوى ..
" ضربت سوگكم "
توزعت الضيافه هنا .. اغار باوع له
صفح .
" بيناتنا الحجي معاذ يقفل ملفكم "
ما رضى موسى بهل كلام .. عاف
أستكان الشاي على الميز ..
" أيباه لعد رائف و أبو ثــار وين ؟ "
نصى صوت الاغاني أغار .. و جلس
قربهم ..
" والله صارلي فوك الشهرين اصيح
الما يحضر فرحنا أكطعها وياه وهما
ما أجوا يعني شلتهم من القائمة "
رفع تليفونه معاذ يخلي گدام الثاني..
بوضع تسجيل ! ..
" دام هيج خل أدزه للعقيد يشوف
شغله وياك "
نخطف لونه ~ و يمكن توتر ..
" على بختك ما تعرفني أشاقه ..
لا دزه بروح أهلك "
تبسم معاذ ~ شيء من الالم طافه .
" منيلي أهل و تحلفني بيهم ؟ "
أستنكره المعني .. شيء من صخب
المعازيم يتضح الهم .
" هاي فوك ما سويتك تقفل ملفهم
تريد تبيعني لخاطر رائف ؟ "
جر تنهيده ، حتى نظرته حنونه هالشاب
" والله أني بالعقيد رائف ما أتقارش "
بحلقاتهم صفت عليه .. و الدنيا سنط
لكن موسى ما كتمها .. أشر بتقديم ..
"أقدم الكم جارية العقيد، الملازم معاذ"
شيحاجي ؟ الملازم انصدم صدمة
عمره ! ..
من صعنوا حرب بهل جلسة ..
بدت الصحبه هنا تمدد لسنوات ..
بحلوها و بمُرها .
تمر بعدها أكثر من نصف ساعة و
تتوسع سوالفهم . .
"مدري أختفن و ملگيناهن و هاي اول
مره يضيع شيء من مكتب رائف "
توتر باقر بس .. نطق ..
" تصير يجوز حاطهن بغير مكان
و ناسي و حسباله مضيعهن بالمكتب"
رمقه معاذ بصفنه ..
" تدري باقر مصدوم بيك تشتغل
سائق بــبيت السـراي "
شرب مي الگلاس البصفه كُله ..
" ليش مصدوم نورنا ؟ "
عدل جلسته .. ساكن الضجيج عنهم
" عقلك مال استخبارات جيش مو
مال تضيعه بهيج شغله "
مسح على راسه . . يرد بهدوء ..
ثابت باقر گدامهم ..
" حاب الشغله وما أريد أوجع رأسي
بسوالف العسكرية، تدرون أحب
الهدوء"
كلامه شعل جدال بينهم .. بالذاث
غياث .
" ماكو هدوء بشغلتك دامك توصل
بنات "
دفع شعره باقر .. مستنكره .
" لا والله بنت نبراس الي متوظف
عندها ما ترضى بالهوسه حتى تعلمت
أنصي صوتي من أحجي وياها "
دحرج نظرته اخوه بشك ..
" شعجب ما كبلت وياها اذا هيج
هيَّ تحب الهدوء وأنتَ مثلها "
هز أيديه ..
" صدك جذب بفلس ما تگلبني "
هالسيرة خلت النقيب يفرش مشكلته.
" جــا شمالها ذيج مو مثلها كلما
تحاجيني جنها متحول و واگف
ياخي فــد أكــرها أموت مــنها "
نصفهم التفتوا عليه ..
" ياهيَ هاي ولك ؟ "
شاجاه و أبتسم ! ..
" المسترجله أختها "
هم يحجون .. نبوا ولد العمام
ولد السادة بالباب .. منتظر و فرات
وياهم
اغار و اخو باقر طلعوا بعجله الهم..
بطريقهم كثير من الاطفال منتشره .
لاح ترحيبهم بعتبه الباب ..
" الف هلا .. هسه حلت الخطبة
وعلي "
منتظر تـقرب له .. و ياشر بايده .
" طوح شوك ضعن الشوك بگلبي
الهايم أتعنلى چنه يا ضريح حسين
أنا المشتاك للجنه "
ما أنسمع وقتها غير هوساتهم ..
و جهة النساء يستمعن ..
خواته أشرن ..
" طفوا الاغاني خل نسمع شيهوسون"
نبن المعازيم يتسرقن النظر من بعيد
و الفرح منتشر حولهم ..
" هذول كلهم صحبان باقر ؟ "
امه تضحك ..
" علكوها يخاله ليگول أخوته "
عين غياث تسلطت على موسى..
" أبو ثـار أتصل ساعة و نطلع
مداهمة الاخـــبار أكيــده بنـت
نـبراس بــهذاك البـــيت "
ما تمم كلامه و صفت سيارة أبو
الفضل أسفار و أبو الحسن . .
الاخير وجة كلامه .
" أسـفار أنــزل بارك لــه نيـابا عنا
و خلي بايدة الشيك الـــدزه أبوي
و ارجع بسرعة "
نزل متوجه الهم .. و النقيب و العقيد
تحركوا بأتجاهم ..
بعد السلام بشروا .
" أبو ثـار خابركم ؟ المفرزات
اقل من ساعة و تطــلع "
مسح فوق حاجبه أبو الفضل ،، مهموم
" أحنا طالعين قبلكم لهناك "
أستحف تعبيرهم و أعترض موسى.
" بس ما يصير ترحون تخربون
شغلنا هيج أحنـ.. "
قاطعة ببرود أبو الحسن ..
" ما بيها بس سيادة النقيب هاي
المتيهينها أختنا يعني وفــر الكلام
النفـسك ولـتــتدخل "
رجع أسفار للسيارة قبل لا يصعد
بلغهم ..
" روحوا أنتم أني راح أصعد
ويا كرار و الامير و نلحككم "
مو مال واحد يجادلهم .. أشروا له
روح ..
.. و تحركوا
منا بلا كلام زايد ..
منها و هز رأسه النقيب بضجر ..
" هذأ أبو الحسن أضيفه ويا
أخـته "
ٓ
ٰ
ـــــــــــــــــ
. حنين .
فـتحت عيوني ، صداع قوي برأسي
و ضوه خافت حولي . .
رجعت للمدائن ! ..
والا اله ! ..
جريت نفس أحاول أوعيي روحي
لوين أني .. !
گاعده على كرسي و أيديه مربوطه
ليورى و رجليه كـذلك ..
رفـعت عيوني ..
و صار هـو گدامي ! گاعد بالعكس على
الكرسي يراقبني و جكارته بيده ..
{ شلونج بشوفــتي ؟ }
شوفته ، صوته عادت المشهد گدامي
( لعبانه روحي منك .)
أرجف أشمئزاز .. كان عاري وياها!!
الصور نزلت براسي مثل لقطة أخراج.
شحت وجهي منه - ما أريد أشوفه
ولا أسمع صوته . .
أندفع الكرسي ! صوت مشي و ما
حسيت بي الا يمي و ساند أيديه على
جوانبي الكرسي .
{ ياهو هذأ التديرين وجهج عنو ؟}
غرست أسناني بشفتي .. ما أباوع
ما ألتفت ..
أيديه أنضبت على الكرسي بغضب..
محتده أوتار حنجرته . .
{ من أحجي وياج دحكي لي ياهو
العبانه نفسج منو .. أني؟؟؟ }
لف أنــامله على فكي يسحب وجهي
حتى أباوع له بس رفضت ، أقاوم
و ما خليت عيوني عليــه . .
حسه غمغم ..
{ هـيي ~ باوعي صوبي }
أعتكفت أنظر و جفوني تهدل .
{ لا تعاندين هالمرة أيدي و الضرب }
و بس هالكلام خلاني أحط عيوني
بـ عيونه .
( تخوفني بهاي ؟ .)
أسرت تركيزه .. . ما بقى لي لون .
( على أساس ما ضارب يداده ؟ .)
فرغت نظرته - مثل أخر شمعه بنفق
طفوها .
و سواها على خدي خط أصابيعه
و صفعني ..
هلهلت عيوني بميها بس ما نزل شيء
هذأ مو موسم دمع على شنو أبكي !!
شد شعري بعنف و أني أيديه مربوطه
ما بيه أصده .
{ يول ما راكض ورى حرمه و أنتِ
التتعبيني !! }
كل كتر منه يرتعش بعصبيه.. مخبله
هروبي منه ! ..
حجيت بنفس منقطع . . و عدسة
نظري تجول ملامحه .
( رياحي ما هزت أشراعك . . ما
گُـــلــت لك أخطـــفــني .)
رفع ذقني بطرف أصبعَ..
{ الحجي بعد ميفيد }
قرب وجهه من وجهي . .
{ رايدها وياج فعل }
و أيده تسللت على فستاني من يم
الكتف مزقه و سلب أستهجاني .
( سوقي و منحط .)
ضاع صوتي و أنـبترت كلماتي من
لمس أصبعه حمالت صدري و رفع حاجبه
{ زيتوني ويا الاسود منسقت لي ؟ }
أنكش جسدي و نبضي يرتفع و ينهبط
أني حتى شفايفي أهتزت .
( أياك .)
مال بوجهه يزيح شعري عن عيوني.
{أريد أفهم بيا طريقة راح تمنعيني عنج}
لوى أصبعه على حمالة صدري يزيحها
سنتيم و نـظـراته مُغـرقه بوجــهي .
( لاء .)
رددت هامسه من ورث جكارة أخذ
منها نفس و صار يمشها على طول كتفي
{ يومين ما نايم بسببج هاي أطلعها
من عيونج }
ضرب مرة و مرتين .. خدر خَدي و
نزف شفايفي .
أمتنعت أحجي ..
صار يشتم .. متسعره روحه ! ماكو
مراة مركضته وراه غيري ! ..
طگطگ رگبته و أبتعد .. شيء من دم
ثغري على أصابيعه .
{ الليلة طويله أعلمج ياهو التشردين
منو ست الحِسن }
تحرك داخل للحمام بالمستودع ..
أغتسل و رجع ..
جلس على الكرسي و طفى الضوه
و كل شيء سكته ..
حتى النفس ماله صوت ..
دخلت بعمق الفراغ .. و كل الي
دار بداخلي .. رجعت له !!
رجعت للضرب و للظلمة هاي !
ٰ
ـــــــــــــــــ
. بمكان أخر .
ٰ
صفت سيارات المفرزه، نزل منها أبو
ثــار رفقة موسى و غياث ، اغار
باب بيت أشگر أنطرق بقوة ..
بس ما أنفتح الباب .
أنطى أيعاز للجنود اللواء . .
" أقتحموا "
كان مهترى الباب من أول دفره
انفتح وياهم ..
فتشوا البيت محد بي .. فارغ !..
نب الملازم اغار ..
" طافرين محد هنا "
عصر سلاحه كيان .. و تجمد وجهه
التفت للثانيين...
" ولد نبراس وصلوا قبلنا؟ "
ما كان لازم ينطوهم خبر ؟ تشنج
غياث .
"هسة أخابرهم الك "
رفض اللواء و طلع جهازه يتصل
بـ أبو الحسن .
كم مره يلا جاوب . .
" خير سيادة اللواء ؟ "
نزل عيونه للارض .. يتكلم بصرامه .
" اظن تعرف عليش أنا متصل
داهمتوا البيت و أخذتوا الي بي؟ "
أجاء الرد بخشونه من الاخر ..
" ما لگينه غير الولد و هو حاليا
يمنا اذا تريد تعالوا ما مانعيكم أحنا"
أستغفر ربه ابن السادة .. و طلب
مكانهم و تبين أنه قريب عليهم .
سرعان ما تحركت المصفحات
مسافه و طبگت وين المكان .
ولد نبراس بتحقيق ويا أشگر .
أكثر من ربع ساعة مرت .
" اذا تردون أخذكم الها أني
امنتها عندها الله شاهد على
كلامي "
جدحت تعابير ابو الفضل على أشگر
" هذأ الكلام شوكت ؟ "
ابن ايماني ما حب هالشيء ..
هو ساعدها شكو شاكين بي !!..
" البارحه تقريبا بعد صلاة الظهر
بشيء ساعة "
مسح على حواجبه أبن السادة و أمر .
" توكل ويانا دلينا على بيتها وين
صاير "
توجه للمصفحه وياهم .. تليفوناتهم
ما توقفت عن الرن ..
- نبراس يتصل ..
فتح خط ابو تراب .
" خير أن شاء الله يابه هالرايحين
بطريقنه و يمكن تفرج و نلكاها "
صوته كله قلق .. رعب ، ذعر من
نب عليه .
" خلال ساعة أني راجع البغداد "
نسد الخط . . و توالت التنهيدات..
من يومين و هو و خوالها يبحثون
عنها بالمحافظات عسى وان يبان الها
ذكر ..
بدى واضح شبه أيسوأ يلگونهم
ببغداد ..
أكثر من شهرين مرت .. يا مكان
يعتب عليهم وما تــفقدوا ؟ ..
تحركت المفرزات . . فتره وصلوا
لـبيت أسماء . .
الكل نزل .. حدق بـ أشگر أبو تراب
منبه عليه بهدوء .
" روح ، لهنا خلص شغلك ويانا "
أعترض شيء بي متعصب منهم ..
لان شاكين بي!! ..
" خل أطب و اتاكد وياكم هالابنيه
أمانة تهمني تكون بخير "
أدخل كيان .. ما عاجبه كلامه ..
" توكل يـابه ما عندي شيء وياك"
رص قبضته - ما يرضى ! ..
حاول ينبس ..
"بس.. "
قاطعة اللواء .. قاسية نبرته .
" أنا ما عندي مانع أطرش أمر و
يعتقلوك طر منا "
يجادل ! يلح ! ذول رجال دولة
كل شيء بأيديهم .. أستسلم ..
سحب نفسه مغادر مكانهم .. و بفكره
وينها ؟ ليش ما وصلت لاهلها ! ..
طرق الباب كرار بقوة .. الكل على
اعصابه واگف ..
وهله و أنفتح .. من شافت الرتب و
مدانيين هنا عدلت حجابها اسماء .
خاطبها أبن السادة .
" الله بالخير "
ضبطت نفسها بكل الطرق .
" اهلا وسهلا ، خوما ماكو شيء؟ "
تقدم أبو الحسن .. ولا هدوء باقي عنده.
" فسحينه المجال و يصير خير "
هيَّ أعترضت ، بدى الستر همها و
هيَّ تضب بحجابها .
" ماعندي زلمة بالبيت شلون
اخليكم تفوتون ؟! "
سبق الكل كيان ضام سلاحه بخصره .
" خويه شجم سؤال ما جايين تبياته
أحنا "
زاحت نفسها عن الباب .. بدى وجهه
ينطي الامان ؟! ..
والا هيَّ من البداية عندها علم بي ؟ .
" تفضلوا "
مرت دقائق الكل وسط الاستقبال..
سين و جيم و ألف سؤأل أنطرح عليها.
عدلت جلستها .. تحجي بضمير ! .
" هو مثل مگلتلكم وصلتها بيدي
للكراج و صعدت گدام عيني السيارة
و بيدي دفعت كروتها "
نار بصدورهم .. شتحجي هاي ! .
المجتبى أستفسر ..
" حجت وياج شيء ؟ گالتلج
وين راح تروح ! "
من كثر الوقار الي عندها، دنگت راسها
يلا جاوبت .
" لا أبد ، أني وصلتها بايدي حتى
ما طولت عندي گبل اخذتها للكراج
ما جان عندنا وكت أحاجيها "
مسح أبو الحسن على شعره و
نفخ بمغثه ..
" متاگده هذأ الي صار ؟ "
حطت عينها عليه و دگت صدرها
بزود .. تحاچي . .
" يا !! بحضي و أبختي أذأ چذبت
عليكم بكلمه "
تحفها أبو ثــار بلكنة شك ماكو شيء أكيد
" بعينج شفتيها ركبت السيارة
مامش شيء ثاني صار لها ؟ "
عصرت أيدها تحت التخم ..
"أي والله بعيني شفتها و مو بس هيج
بقيت أراقب الشارع النص ساعة گلت
خاف يصير شيء و ترجع و ما تعرف
ويــن تروح يعني فكرت خاف شـارده
و تخـاف ترجـع الهم بس ما رجعت "
ما شـافوه غير الصدق بعيونها و
حركاتها . .
و حس الكلمات غصت بحنجرته
أبو الفضل و هو يسأل .
" ما جان بيها شيء ؟ "
ما فهمت عليه ..
" مثل شنو تقصد ؟ "
دعك أيده على طرف معطفه ..
" ما متأذيه ؟ "
تنهدت .. شكد ما تكدر حاولت تحزن
صوتها و نظرتها .
" والله شگول إذا ما غلطانه أيدها
يمكن مكسوره و راسها مضمد ..
يعــني واضـح مــضروبه "
نخطف لون الوجه و شحب النظر .
ضاربينها! هاي المحد جاسها منهم
بكلمة زعل ! ..
رجع صوت اللواء ينطق ..
" ماكو شيء غير هذأ تعرفيه؟
عبن اقل كلمة أنتباه أيفيد "
عضت شفتها ، تتنقل عليهم بعيونها
" عود أحلفت ما أحجيها بس
دامكم اهلها راح أگولها "
تقطبت الحواجب .. أنشدت الحواس
حثها أبو الحسن ..
" أحجي وليرحم اهلج لا تسكتين "
جرت نفس و وسدت أيدها على شفتها.
" أني حجيت وياها و بصراحه
الابنيه خايفه ترجع ، گالت شردت
من أهلي اذا أرجع يمكن يموتوني "
أنسطر عقلهم مثل أنفجار و ضرب
بيتهم ..
صاح بيها ألامير ..
" شتحجين أنتِ ؟؟؟ "
زمت تعابيرها و صنعت وجع .
" والله أنتم مرعبينها و مع هالشيء
قنعتها گتلها مهما يكون ذول أهلج
ارجعي و رضت و أخذتها بنفسي
للسيارات يعني خاف مناك وراحت
لغير مكان "
ما بقت كلمه تنلفظ .. حتى الحيل
أنهد ..
يباوعون عليها بـ هم ..
نب حيدر ..
" هيَّ حجت هيج ؟ "
هزت راسها ..
" أي والله و بعافيتي جانت
خايفه .. و بس أني گلتلي شارده
ذاك الولد أشگر ما يدري بشيء "
أنتهى الحجي .. هاي السالفة
الما تصدك ..
دنك أبو تراب يمسح بوجهه ..
شدا يصير ؟! ضاعت عليهم
الحقيقة ..
حجى أبو الحسن و الكل سنط .
" مال شارده أختي ما تسويها
هيَّ مخطوفه و أقسم براهب بني
هاشم بهل شيء "
ولا واحد منهم فكر بغيرها أصلا .
لكن الجو تسمم ..
و المشاعر أضطربت .
الولد طلعوا منا محد تحمل يبقى
غير النقيب موسى .
الي دفع شعره مادلها ورقه . .
" يلا سوينا زحمة عليج عود اذا
عرفتي شيء أو تواصلت وياج هذأ
رقمي دگي عليَّ "
خذت الورقة منه و للصراحة عجبها
هالنقيب..
خطر بفكرها شلون تسحبه الها دام
رائف مابي مجال الها !.
ردت .
" من عيني نقيب موسى تدلل عليَّ "
ما اهتم موسى .. بس للحظة أنتبه
عليها .. هالاسماء كلها أنوثه ؟
مرت بباله اليانور و سخر عاد
حتى شعر طويل ما عندها ..
بل حتى صوتها ما يشبهه صنف
البنات ! ..
و فكر لوهلات .. هذأ يا تعيس
الحظ حيحبها و ياخذها ؟! .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
ٰ
الجو كيفه برى ؟ بارد مثل هنا!
و يخنق الرئتين ؟ .
مروا ببالي همَ- شحوالهم ويا كل هذأ؟
فما كنت أتنفس .
الحجي فقير أقيسه بصفر ..
ما يعبر عن هالليل .
عن قسوته .. عن جسدي الي تخدر
من شدة الضرب .
و يا كرهي الي بدء يكثر عليه لمن
بهوان تعبي همست بصوت يابس و
متعوب ..
( بعدك ما أخذت حيفك ؟)
رمى الجكارة و گام تقدم مني ، قرفص
يمي و سحبني من الكرسي مقربني منه .
{ أخذو و عظم صاحي بجسمج
حسافة أذأ خـليت }
لزم فكي بقوه حسيته حيكسره
بيده ..
و أني ما عندي شيء أصده بي غير
اللساني .
( مراجل ما تـنباع ولا صدگني جان
أشتريت لك )
مو غريبه ~ أبدَ مو غريبه .
صفع وجهي بقوه شهگت بكل وجع بيها .
ما أكتفى قبض على شعري يعته
و صاح بصوت فزعني . .
{ شگد عرمة و صلفه و تهدين
الحيل ، عقل براسي مدأ تخلين }
و مجنونة أني لمن ضحكت وسط
قهري . . أحط عيوني بعيونه ..
(مدأ ؟ لا تـلوث حچينا يا حقير أفندي )
صفعة ثانيه .. ثالثه ،رابعة أقوه من
القبلها خلتني أنزف دم من شفايفي
مثل عصفور و نحرو عنقه .
{ هوجسي بيه تاأگضب گاعج
و العنو الشرف أهلج }
ونيت ولاول مرة بحياتي أحس بالم
هيج من أفعال أنسان ..
بس هيهات أسكت مو و أهلي أنجاب
طاريهم بالشين ..
( لا تجيب طاري أهلي على السانك
يمن تروح الهم فدوة و نذر ياأبن
المراجيح )
كلامي كان النهاية الي طلعت شياطينه..
{ ها ! عجل أني ابن المراجيح؟ }
لگيته محررني من القيود و جارني
وراى .. يطلع بيه من المستودع !! .
{ هيَّ هاي أنتِ مزرعده على دمج
وأني ما بيه أصبر عليج }
بلعت العافيه و صوتي أختفى لمن
دفع جسدي للحمام و دخل ويايَّ غالق
بابه بالمفتاح ..
أريد أفتح حلگـي ماكو ..
دنيا سوده و فرشت نفسها أگبالي ..
و بلا أرادتي جسدي طفر يرجع ورى.
صفيت بظهري أبتعد أحتمي بنفسي
من قربه بأي مكان ..
تبسم ببرود على حالتي .
{عليش سكتي؟ صاب أكتارج الخوف؟
يعني عندج فكرة بـاللي ناوي أسووي؟}
صار يـمشي بأتجاهي خطوة وأني
رجعت خطوتين .
أحتمي بالحايط .. صفيت ظهري عليه.
مال برأسه منتبه لفعلتي .
{ يول أني أتقدم خطوة و أنتِ
ترجعين خطوتين }
ضاعت روحي من بدى بأيده يحرر
أزرار قـميصه حتى نزعه يرمي عنه .
يتمتم .. ~ صوته مثل البعيد .
{ أني وياج و شيء منسي مني؟ }
ومضت عيونه بشرارات مُبهمه !
هالرجال بدى للحظة منكسر ؟.
{ مثل عود ثـقاب أشتعل وياج و
أنطفي }
هو أقترب .
و أني . . أني
الما رجفت بيوم أستفرغت القوة
و رجفت مثل سعفة بمهب الريح . .
أدارك نفسه .
{ والله وبلعتي ألسانج يا أم عيون
بزونه }
هو حجاها و أثنين أيديه صفطت على
الحايط مخليني بنصفهم أصير ..
و بين نظراته الي تتراوح بين الشامه
الي بـعنقي ، أسفل شفتي و بين عيوني
كان همس مخـدر .
{ ثلث شامات }
طبع النظر بكثف مثل المنوم ..
و شيء يشبه التوتر مر بتفاحه أدم
بحنجرته .
أكثر من دقيقة .. و تغيرت نظرته .
ثبت على محاجري ..
يهسهس بمرارة . .
{ شايل عليج هواي و بس الله يدري
شـنو الافكار الماخذها عليج و تارسه
رأسي }
سحب أيده من صف راسي، قبض
على فروة شعري و بلا رحمة جرني
اله .
أنفاسه تمرر على جلدي و هو يحجي
بحقد .
{ ذاك الي مستقتله حتى تحمي و
متحمله عذابي لاجلو هو بنفسو و
بيدو سلمج إلي }
جمدت عيوني،و بهتت بانطفاء .
يا قسوة أنـهياري بهل الحظه..
لمن همست بصوت ضايع .
(ما أعـرفه )
مال براسه يخزرني بشيء مميت .
{ الراوي !}
و مدري شلون تحركت شفايفي و
قسمت له .
( أي . . ثـق بالله ما أعرفه )
ضحك باستكار و أنفجر بعصبيه
ضارب الحايط بصفي بصفعات ..
{ گاعده وياه على نفس الميز يا
متعرفي رحمة الدينج }
ما كان الحايط كانت زجاج المرايه
الي طحن أيده بيها و أنترست دم .
لطخني شيء منه .. على طول خدي
بدمه و ضغط فكي باصبعين متدني
يسأل بـ وغزة صدر حرقتنا أثنينا .
{ شكم مرة حاجيه ويــاه ! مرة
مرتيــن الــف و ما تعرفـــينو ؟}
ضعت بكلامه .. گاعده و متكلمه
وياه ! معقوله واحد من أهلي ؟
ردت أسال بس ما أنطاني مجال..
تبعت أيده تنرفع و تنزل على
خدي ..
زوعني كل قطرة دم متجمعة وسط
حنجرتي .
ما صحيت من أثر الضربه..
انـفتح الدوش، سحبني من شعري
و صرنا تحت ميه ..
من رفع أيده يشوفني شصار .
{ هالشعر مايع مثلج ما يتحمل
خشونة أيدي }
خصلات شعري متشلعه على أيده!!
شحسيت ؟
كرهت طوله . . تمنيت لو أني گاصته
ولا نذل مثله يلمسه بيده . .
و المي ينهمر فوقنا بارد،سرت الرعشه
على طول جسدي والاسنان تصتك حرب
دحس أيده غفله لخلف عنقي ~ و
جبينه لامس جبيني .
أنتشر سكوت بالاعماق مُخيف .
( شدأ تسوي ! .)
سد عيونه و شفايفه تـقربت لشفايفي.
{ أخــذ نفــس مـنج }
خانتي الكلمتين مو بقصدي ..
( لا تنجن .)
فتح العيون . . يمكن ما درى شيحجي!
{ هاي البدايات ست الحِسن }
أشبيه و شبيه ما عرفت .
كل هذأ بكتر و أنجنيت ~ مشى
أصابيعه على ظهري .. طاخ صدري
بـ عري صدره .
شبه فقدت أحبال الصوت .
( لا تلمسني.)
بتر الحجي ~ لامسني من شفايفي
بسباته .
شح فمه ببسمة حقيره و أقترب
يتمتم مثل المخمور .
{ أش بـعـــدني ما بــادي }
نار .. نار شبت بيه و طفيتها بصفعه
على وجهه بكل حيلي .
{ من وين هالاخلاق جايبها !
لوسيفر يــمك يــتنازل }
شخط بياض عيونه أحمرار ، كُل
عروقها تقشعت .
دفعني على الحايط بخبال .
{ الايد التنمد عليَّ يول من العرج
أبترها }
لوها و شاطت أحشائي المريضه .
( عوفني .)
أنتشر بي الغضب باعلى درجاته.
{ شعوف منج بكل جزء يخصج
تركت أثاري }
ما تركتها تمر .. نشوة عيونه و
أستمتاعه أنه أذاني .
جمعت كل رغوة دم بالساني و بصقتها
عليه .
و كان الثمن أيدي، كسرها، سمعت
صوت طقت العظم و صياحي .
أني لساتني ما أنشفيت من كسرتها
الاولى و منحني الثاني .
يهسهس الحقير السافل .
{ أحسبي الف مرة قبل لا ترادديني
أني مو أبوج و أمرر زلاتج }
رص حوضي .. لكن عن يا الم أحجي!
كنت أأن وجع و هو يتحسس سلسالي!
رجفت الكلمات رغم برودة صوتي
و أني أباوع له .
( كل ساق سيسقى بما سقى
أتذكر كلامي )
توقفت أيده عن الحركه ! .
طرق الظلام وجهه .
{ سقتني من زمان ما ظلت عليج }
شاح وجهه أبتعد .. و طفى الضوه .
تمسكت بفستاني ، أحير بوجع أيدي
لو بالظلمة لو بي هو و للممكن يسوي!
وهلات صمت دب الرعب ..
أنازع الروح .
مدأ أشوف شيء منه .. و خلفي
الحايط رصيت ظهري عليه .
كانت لحظة ~
و شهكت أنفاسي حسيت بي قريب!
طاوق مكاني .
بلعت الهوى على أيده المرت فوق
فكي يميل بيها صعود لخدي و شعري.
ردت أتمتم - بس ما بيه حيل .
( هيي .)
عصرت أيدي بايدي .. أني أون مو
مال أحجي .
أفترس عنقي بطرف أصبع و
يمكن خطفتني عيونه .
أنتشر صوته بنبره مُبهمه - غريبه !
{ عجل لا تطــلعي صــوت حــتى
النفس كتمي بهاي الطريقة أظـمن
لــج مــا أقــترب منــج }
خلت سخونه أنفاسه عن جلدي..
و أبتعد .
من غرست الاسنان بالشفايف ردتني
ما أحجي .
حبست النفس ، حبست كل شيء
حتى النزيف ، الرعب ، الخوف .
شكان يسوي بهل عتمة ما أدري~
لكن شراراته حسيتها تثقبني..
رغم أختفى كُل صوت حتى تساقط
المي المنهمر .
و فقط الاحساس فهمني شدا يصير
هنا ..
من سافرت الدقائق و رجع الضوه
و سقطت عيوني عليه ..
الشعر ساقط على عيونه و برخاه
خامله نـظرته .
كان أول شيء أتلفظ بي .
( رجال منحط !! وك شنو أنــتَ ؟.)
مشى أهدابه من فوقي لتحتي و
أدفق عليه سرب التبسم الهادئ .
{ رائف أفــندي }
جنن عقلي ..
تقرب ساحبني من عضدي لبرى ..
و لداخل ذاك المستودع دفعني ..
و يا ريتها دفعة عاديه . . كانت على
أيدي و نهتني .
شبقى بيه ؟ . . صرت لوحة و مجرم
يرسم بيه .
قفل الباب ، رجع للحمام أستحم و
صعد الغرفته ، غير ملابسه للعسكرية
و طلع من البيت .
صعد سيارته رائف و جرى أتصال
ويا معاذ . .
" عقيد البيت تحت المراقبه ما
نتحرك نــنتظر جــيتك . "
ساق بايد و ثبت اللاسلكي بالثانيه .
" خليكم هــيج أني جاي "
نهى الإتصال و رمى الجهازه عنه
،، مزيد مؤشر السرعة . .
أكثر من 25 دقيقة و وصل للمكان .
أنجمع بيهم - سرعان ما رفع أصابعه
يعد لـ ثلاثه و أصدر أمر بالاقتحام .
تعالت الضجة ..
أصوات الرمي بهل الليل دوت .
الـطرف الثاني سقــط على أيديهــم
بدوا يقـيدونهم لكن من وصـلوا لاهم
واحد بيهـم .. المسؤول عن هالخلية
صاح أبـن الضاحي . .
" لا هذأ عوفوا "
أستغربوا كلامه . . فر الكلبجات
بيار مستفسر ..
" بس هذأ أهم واحد سيادة العقيد"
أتجاهل يجاوب ..
و تحرك العقيد و هو يطوي أكمام
الستره لعكسه ، و وقف يم المطلوب.
تسأءل رغم علمه بـكل شيء .
" أكثر حالات الضحايه معتدى عليها
بنفس الطريقـة ، اذا جـان حرمـة
أو زلمه أو طفل ياهو الينفذ بيهم ؟
أنتَ ؟ "
تنفس المقصود بخوف .. كان طبيعي
ينكر .
" لا .. بس أأمر ما طاخ أحد منهم "
ومضت عيون رائف، شيء من الغضب
غزاه .
" عجل الزلمة و الطفل يعتدى عليه
مثل المراة؟ "
صفر لون الرجال و شحب .. عار
فعلهم ، قذر .
حاول ينطق .
" مو أنــا الي يسـ.. "
بس دفرة العقيد بمنتصف بطنه
و وگعه لبعيد .
من تحولت سواد عيونه للبرود .
ورث جكاره .. نفث دخانها و نطق
بجفاء .
" أغــتـ* صـ*بـوا "
طار عقل الوياه. . و صياح معاذ .
" عقيد رائف ؟؟ "
التفت عليه . . ما تتفسر ملامحه .
" أني الحجي ما أعيدو مرتين ، نفذوا"
جفت الحناجر ..كان أمر و كون الجنود
تحت أمرته محد گدر يعترض .
هبت الدقائق . . صار الي طلبة .
طلع سلاحه و رجع للداخل ، و
سرعان ما أطلق الرصاص مخترق راس
الثاني .
من خلفه نب بيار .
" عقيد الباقين را.. "
يعرف شراح ينطق لذلك قاطعه رائف
" خلصوا عليهم و البيت بجثثهم
حرگوا "
تشكل القلق على معاذ و اقترب منه
" بس عقيد الدولة شنگلهم هيج
أحنا صارلنا أيام بهل مهمه و كل
القادة تنتظر التحقيقات "
خزرة رائف متقدم عليه ..
" أبوية أنتَ ليش أتعبني و تلغي هواي؟"
و مد أيده على راسه . . بعض من
خصلات معاذ متخربطه و رائف رتبها اله
هالتصرف و الحركه خلت الملازم
يضحك بوجهه ..
" هذأ هو وياك بالتريده عقيد "
أثناها و أهتز تليفونه . . طلع لبرى
حتى يجاوب .
" خير سراج ؟ "
مدري شنو خبره و تعقدن حواجبه
بضوجه ..
نهى المكالمه . . أنتظر تخلص المهمه
و أنطلق راجع البيت المدائن بكل
سرعته..
أول ما وصل الحماية بشروا .
" والدك ينتظرك بالداخل من أكثر
من ساعة سيدي "
قبض على فكه و أحساس قبيح راوده،
كمل طريقة للداخل، لعبانه روحه من
فكرة أنُ حتى هذأ البيت والده عرفه .
" أخيرا شرفت رائف باشا "
شافه جالس بالاستقبال و رجل فوق
الثانيه .
" خير سيادة العميد شنو الخلاك
تعوف الانبار و تشرفني لـ بغداد؟ "
أخذ نفس قبل لا ينطق جهاد .
" أني هنا بصفتي أبوك لادخل الرتب
بالنص وتعال اكعد عندي حجي وياك"
ضرب تحت خده بالسانه رائف .. ما
يحب أحد يوجهله أمر بس نفذ .
"عجل شنو المحاضرة الراح أسمعها؟ "
تمالك اعصابه يتجاهل سخريته و
حجى .
" سمعت متصاوب الحمد لله على
سلامتك "
ضحك العقيد . . حاس الجرح بحنجرته
" بعد وقت لو منتظر فد شهرين
أشرف لك "
و صفع تخم الاريكه .. محتدته نظرته
" من الاخير عليش جايني ؟ شتريد"
عدل جلسته العميد . . قسى صوته
"الابنيه الخاطفها كل فرد بالسراي
منتشر و يفتش عليها لهذا ياتخلص
عليها يا تسلمها الي "
استقام من مكانه رائف وشيء بعيونه
أحمر .
" عندي أستعداد أدفنك هين و ما
أسلمها "
كز والده على أسنانه ، دمه غلى .
نهض من مكانه و تـقدم عليه .
" لا تـخــتبر صبري عـليك عـبـن لو
خلص أنسى أنك من دمي و أجرم
بيك "
مل العقيد من كل شيء، مسح على
رگبته و نهاية شعره مايل براسه ..
" يول جهاد أبن عاق أني مامش
أحترام لاحد عندي أطلع من بيتي
و أستر على روحك "
شگال ؟ سحبه من ياقته والده و
صفع وجهه .. حس أيده أنشلت من
قوة الضربه . .
" هاي جزات الواكف ورى ظهرك
تهددني وأني أبوك ؟؟! "
مثل الثلج جمدت نظرته و هو يبتسم .
" يواش صنع أيدك هذأ "
أبتعد عنه مسافه العميد . .و السؤال
مرد السانه ..
" شصاير وياك ؟؟ عليش
كل هالسوادين ؟ "
يذبحون الواحد و يسألونه شبي؟
ضب أيده العقيد ..
" لا أدوخني بحجي زايد دامك
خلصت العندك تكسح من بيتي "
أنطعن والده بصمت و أيديه ترجف..
مدأ يشوف أبنه .. لا هذأ شخص
ثاني ! ..
مر بفكرة معقوله طالع من صلبي؟
على نهايات العمر بدى يشك بهل شيء.
هز برأسه
أخرها رجع يباوع له و تلفظ بانفاس
مقتضبه ولاهثه .
" شتريد منها ؟؟ عوفها و التريدها
تاخذها "
بارده ما اهتزت نظرته .. خاطب أبوه.
" شأسوي بغيرها ؟ أني أريدها
هيَّ "
ثقل صدره العميد .. و ارتفع صوته.
" مو بكيفك تنزل سمعة الضاحي
و الرتب و بنت نبراس ترجعها!! "
قيد أيديه خلف ظهره العقيد ..
" يول ما أرجعها لونك سجدت لي
الف مرة بندم تطلب الغفران "
بهت لون العميد و أنخطف نبضه..
" رايد نهايتك أنتَ لو شنو ؟ "
كل شيء برائف أحتد حتى لفظ
الحروف ..
" لا تخاف لو متت أوصيهم فاتحتي
أبيتكم ما ينصبوها "
مسح على شعره الرجال .. حس
حينجلط منه ..
كلمة.. كأخر فرصة ..
" يعني ما ترجعها ؟ "
رفع أيده رائف ميل شعره الي
نزل على عيونه ..
بعدها أشر على الباب ..
" طريق الديرة طويل أگول أذا
ما لك نية ترد للانبار هساع أخليهم
يردونك "
يهدد ؟! شنو الما تغير بحال والده
بهل اللحضات ! ..
الف حسرة رمى ..
" أني أعرف شلون أتصرف وياك
منا وجاي . "
صار يتنفس بسرعه .. بشرته
شحبت و زرقت ..
" ما أكـون الشيخ و العميد جهاد
أذا ما خلـيتك تحلم توصل للــراوي
و كــل تــعبــك أضــيعـو بايدي "
حمل ذاته و طلع منا . . تكبر ما
تصغر مشاكلهم .
من زفر أنفاسه رائف ، لحظات من
الصمت و ضحك بقوى يمسح على فكه
تحرك للبراد خرج نوع من الكحول
سكب لنفـسه ، يرتشـف مــنه بشفايف
سكتت .
و أنسمع صوت الكأس من ردمه
بالحايط كاسره .
من تلاشى كل شيء عن عالمه.. لگى
نفسه يمشي ناحية المستودع ..
ٰ
على يا جزء أكثر يوجع الحجي ..
تأسرت مثل دمعة قاتل ما اله حوبه
حسيت كل شيء تغير بيه مستحيل
أرجع بخير ..
أهفي على أيدي .. أتحسسها تورمت
و أطراف أصابيعي متجمده مدأ تفيد
سخونة شفايفي التنفخ عليهن ..
أني حتى أنفاسي بردت .
بالذات بهل دقائق لمن جلست أسند
رأسي على الحايط ، أسامر الظلام
المنتــشر بهل مستودع . .
ردت دواء يخدر لي الالم .. ما بيه
أتحمل بعد .
من هالغربة لذت بي .. فِراق لو
ردت أنام تعودت أتخيله .
أتمددت على الـگاع الباردة بعز
هالشتاء و بروده الي يدك بالعظام
و شعري صار فرأشي .
أتثاقلت أنفاسي و الشفايف تهامس .
( أصبر روحي بغيابك و دموعي
تواسيني يمر اللـيل و شـثــگله ولا
لحــظه غــفــت عينــي )
تبتست بتعب شوگ . . ذبحني وجع
جسدي ..
غافله عن وجود العقيد الي مستند
يم الباب و جگارته بين شفايفه
يستمع الها بهدوء . .
( حاير بعدك و محتار و ما بالناس
حنية گطع بيه الهوى و مخنوك من
يـوم أگطعــت بيــه )
بدى صوتي ينخفض حيل . .
زحفت أيدي لترتجف لـ صدري يم
قلبي أتحسس نبضي . .
( غيرك كلشي ما محتاج بدونك
روحي مو هية أحن الحضنك وأشتاك
و أبچــي و ترجــف أيــديه )
أنكتم صوتي . . سكتت تماما
بالعة غصتي . .
محد أجى من أهلي ولا نبراس..
ممعقوله لسة ما عرفوا مكاني ؟ ..
ولا عرفوا لكن مدأ يلگوني بي . .
بحرت بيه الافكار ..
لو تعبوا و شغلتهم الحياة بسوالفها !
لو صابهم اليأس و فقدوأ الامل مني ؟
بينما هو غير ..
عيونه السـود غارقــه بالفراغ
و أقطاف الجگاير ترست الگاع ..
ما يسمع و يمر بباله غير صوتها رغم
سكوتها ..
أنسدلت الجفون ..
شاف شيء . . بيقضته مدري بخياله!
ستائر الشُباك تحركت
و مزاور شعرها الريح بخفه
وهيَّ وأقـفه يمه بفستانها الابيض !.
عجز يفهم بيا مكان .. كانت تمطر
بـقساوة . .
دخل و غلق الباب .. زين و طلع
صوته متردد .
{ حنين ! }
فرأشه منها طارت لبعيد .
التفتت ..
ضحكت تباوع عليه و شفايفها كانت
تتحرك ! دا تگول شيء بس هو مدا
يگدر يسمعه ! . .
تحرك يمشي خطوات باتجاها ..
يريد يفهم بشنو تـهمس ! .
( تأخرت عقيد )
سكت نـفسه ، و ما يدري شضرب
گلبه و هيج هز نـبضه ! .
{ يول هاي أنتِ ؟ }
شافها تعدم المسافة و خطواتها يمه
جابتها . .
( لو مو أني منو تكون ؟ .)
صابه أرتعاش و خلل بالنبض من
مدت أيدها لذراعه تمسكها ..
همست بموجة حزن ..
( مجروح رائف !)
خفضت عيونها لجرحه و هو عيونه
راحت على هالشامة البخدها و عنقها
والي دوخن عــقله ..
{ و شيريد يصير خلى يصير }
لمن جازف .. ولمن بلع مي حنجرته
و مد أيده الها .. كل غايته كانت
خصرها ! ..
لزمها منه و بغمضت عين سحبها
العنده و لامس شامة عنقها بـشفته .
و شگد طول بيها ؟ ..
حس بخدر صابه .
رادت تبتعد - ضغط على خصرها و
رفع عينه .
{ وين رايحه ؟}
دحرجت أطراف أصابيعها على أذراعه
المصاوبه .
( شعندي بالطب لو ما أداويك .)
يلمس مره بشفايفها و مره بزاوية عينها
{ خليني مجروح المهم أبــقي }
وهنت مفاتنها كانها شيء حـيختفي .
( ما أظــنك بــخــير رائف .)
رجفت عينه مدري شــفته .
{ أني أهوجــس بيــج }
كانت يمه بس نظرتها غريبه ..
دنت على صدره توسد الرأس .
و هو تجننت روحـه .
أنتشر صدأها .. مثل نغمة طرب،
تهمسها يمه .
( عــقيدي أبـو عيون السود .)
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ولسة يذكر صداها كل ما يغمض
العين مشت بيهم سنين العمر ما
حصلاها .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
.
❥ 𓆩H𓆪 .
ٰ
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!