. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
يالتنشد شحبيت ؟ هم أرده من هم
بين أهلي و أهل أهواي ثار وطلب دم
. 🦋 .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
أي شوفه هاي ؟ أنهد حيلها بالحظة .
" نـ..نبراس ؟ "
بالگوه لفضت أسمه و هي مكذبه
الموقف باكمله .
فمن وين لوين يمكن تشوفه !
لا و أبابها واگف و بنص هالليل
و بدنيا مطره ! .
هذا الي بالف يا علي يله طلع صوته..
و عينه هايمه بوجهها بشوگ فاضحه..
" شكلي تيهت و دگيت بابج بس
شلونج يا ضوه العـين ؟ "
هسه شگال هو الها ؟ شلونج!!!
و يا ضوه العين ! ..
لو گال تيهت و دگيت بابج ؟
حارت بيا كلمه توگف و بيها تصفن
بهل وقت ! .
لمن بلل المطر شعره و عيونه و ذيج
النظرة الامعه بزرأگهن حست بگلبها
رجع يدك ! ..
شافها قبضت بأيدها على الباب و
عرف شنو التالي .. سرع و حــط
أيده عليه !..
" لا ، لا تسدين الباب أنتظري
كم دقيقه رايد أحچي وياج "
يحجي ؟! ..
لمت رعشت السانها وياه .
" هو شنو البقى حتى نحجي بي؟ "
سرع ناوي يردها بس وين يلحگ !
لمن داست على قلبها و سدت الباب
بوجهه بكل قوتها ..
ويا دمعة عينه الي جرت لحظتها
فشمتوقع ؟ بعد سنين هجر راجع !
شيريد منها ! .
هلهوله لو حضن !
عافها سنين بل عمر و ما مره فكر
يجي و يدك بابها !. .
جاي اليوم شكو ؟
و شـضل عندها و ما دمره !
و راجع يكمله ! ..
من بلع ريگه.. گلبه يدك بشكل بهذله..
سال روحه شنو وشكو و شجابه الها!!.
صفن على الباب صفنت غريب مضيع
أهله .
دقائق مرت أركوض ..
" شرايد أني من صدك و البابها
جاي ؟ "
سحب روحه يركب سيارته .. و
مهاريب الجنون نزفت بداخله ..
لحظة روحته وصل لؤي للبيت
و عينه صارت على سيارة الثاني يلمح
وجهه بصعوبه من بعيد ..
بس عرفه رغم هالشيء !
" السيد نبراس ؟ "
عكف حواجبه و لعب السانه بخده!
" رجال مثله شيسوي يم بيت
أشگـر بنـص هاللـيل ؟ ؟ "
ضحك بعدها و بدل ميدك الباب
طـفر من الحايط ..
و كل فكره شجاي
يلعبون من ورى ظهر الراوي هذول !.
و يم حنين الي وگفت بروح مسلوبه
و عــينها على الــباب ..
حسيت بشيء شد مراسي مشاعري .
أحساس بي هنا ! ..
تقربت مو فاهمة شدأ يصير لي ..
لمحت ام أشگــر
دخلت بـحال مخربــط و منــتـهي . .
تركت كل شيء و سألتها بشكل جريئ.
" منو بالباب ! "
عكس برود وجهي گلبي يدك بجنون.
لان سمعت
صوته . . صوت أبويه ما أخربط بي.
ردتني برجفة صوت .. هزلت هالمراة .
" ماكو أحد . . عاصفة و ضربت
الباب و أنتهت "
و دخلت
جوا بسرعة و بقيت أني بمكاني !
" ماكو أحد ؟ عاصفة و ضربت الباب! "
رددت كلامها بنكران .. عيني تتراوح
على الباب .
سويتها.. أخذتني رجليه للباب
ويا وگفت المطر ..
فتحته بتك أيد ..
" يـابه... "
بس ماكو غير الخرابة سكنت أحداقي . .
التفتت بعيوني أبحث عن أثر
و أني أحساسي ما يغلط أبشر !
" و هو هنا ! "
سافرت بـنظراتي و ظلام الليل صدني
بقساوه . .
بقيت واقفه . . أريد المح شيء !
بس ماكو أحد الدنيا ليل و سطنه .
بس يا نبراس ؟ و شنو الممكن يجيبه
لـ هنا ؟ ..
أبتسمت بحزن.. مدري أشبيه صرت
أتخيله هيج !! ..
يمكن هاي أوهام المُشتاق .
أحد ناداني ..
" فراق ! "
التفتت لـ أشگر !! و كُلي باهته
و كانُ الدنيا بيوم مَعجبتني ! ..
" ليش هنا ؟ تغدين تغحين هسه!
تاني للصبح أوديج بأيدي وين ما
تغدين "
رفعت حاجبي رغم تجهم وجهي
لان أغلب كلامه ما أفهمه.. يتكلم بسُرعه،
أحتاج يعيدلياه مره أو أثنين حتى
أركز بي !
بس هزيت رأسي و همست
" لا "
و أنزرعت الراحه بوجه الشاب و صار
يمسح على عنقه من ورى ! شكله
مستحي مني ! ..
" ألاندومي طيب عاشت أيدج "
و وسط ملامحي البارده أبتسمت له
فـشگد بسيطين هالناس ذول . .
" ولو "
أشر بايده ..
" لا تـبقين هنا دخلي جوأ أدفئالج "
همهمت اله.. دخل هوَ بعدها للصاله !
حتى خطيت باول مشيتي أرجع
الجوه ..
بس أستوقفني أسمه ! .
" بدأعت فُراق لا موهان رجـع
الجهاز الي لا تـفوت على المراسله "
عيني وحدها راحت على مكان الصوت
و شعور التوتر تـملكني ..
فراق ! هو أسمه أنذكر هسه لو عقـلي
و سمعي مثل گلبي مولع بي ! ..
لان بـقيت متجمده بكل شيء يخصني
و مركزه حيل أستمع الحچيهم..
" هسة شكو دعوفنه نقرئ .. ها ولك
هاي منو تريد منك رصيد ؟ "
" لا يالكعبة لا موهان رجعه ترى
خصوصية وعلي أزعل عليك "
" أزعل منو لازمك ؟بس قبلها شدعوة
تراسل سبع بنات مهند ؟؟ خو ما كلهن
تحوللهن رصيد ؟ "
" بس ثلاثه رصيد الباقيات لا ذني
أحول الهن فلوس وهسة رجع تليفوني
فضها "
" و شمستفاد أنتَ ؟ "
" على الاساس ما تدرون شمستفاد و..
لا لا عليك الكاظم لا تدخل للاستوديو"
" غاح أطغدكم "
بس ولا شيء عنه .. كل كلامهم تافه.
مخليني بعدها أضحك بوجع وبلا صوت
فأول شيء الوالد الغالي و هسه فراق !
شكلي من كثر الشوق الهم صرت
أتخيلهم هنا ..
هزيت رأسي ، رجعت أدخل الجوة..
و فجاة صوت الونين الخافت فزعني
لمن صرت أسمعه كلما وصلت للغرفــه !
أستندت بايدي على أطار الباب..
" ما سألته عنها . . ما سألته وينها! "
بلعت ريگي . . هالمراة جانت تحجي
ويا نفسها و تشهك بخفوت !
" سديت الباب بوجهه و مگـلتله شلونها"
عن شنو تحچي ؟ ..
" وليش أجى ! ليش شوفني عيونه
بعد ما العمر بينا گضى "
شبيها ؟
وجعني صوت نحيبها و حتى و هيَ
مطيتني ظهرها قدرت وضعها ! ..
" بيها شيء ! گلبي مو بخير ..
لو جايني بـتهمة جديده .. "
تقطع بكلامها مثل الفاقد الذاكرة .
" لو جذبت براسه من جديد
لا . . خاف . . خاف بيها شيء ؟..
لو جاي يشوفنياها ! "
عجزت أفهم منها شيء غير أنها تقصد
شخص ! ..
ما تحملت و تجرات .. مشيت أوقف
وراها..
أيدي صارت ترجف بقسوه لمن
ردت أمدها و المس كتفها ! ..
" بيج شيء ! "
التـفتت لي و الدموع تارسه عيونها
و وجهها.. خوف فضيع برعشة جسدها
" خاله ! يوجعج شيء ! أنتِ مريضة؟"
سالتها و بسوالي حسيت رجعتلها
وعيها لان صارت تكفف دموعها
و تـباوع هنا و هنا . .
قبل لا أرجع أتكلم وياها قاطعني
صوت بـنتها الي دخلت الغرفه . .
" ماما أشگر يريد يشغل الصوبة
الثانيه لصحبانه لان وحده متكفي الهم
يگولون بارده بس ما أدري وينها "
بسرعة بدلت وضعها و كانُ
ماكانت تبكي و أبتسمت بطيب !!..
تخطتني ..
" هسه أنطيها الج ، حقهم بيتنا بارد "
أختفن من گدامي و بالي مشوش
أحسني مو فـاهمة شيء من كل شيء.
برهه سافرت .. رجع لي صوتها .
" حطيت لج ثلاث بطانيات حتى
تدفين زين "
رفعت رأسي الها .. و هيَّ تأشر بايدها
وراي على الفراش ..
" أذا محتاجة شيء بعد گولي "
سامرتها بجفاء شديد !! شأجاني ..
" تـسلمين "
يا حجم تكبري الي ماله حدود ..
صعبة أتلطف أني !! ..
رحت للفراش .. بيتهم ضوته الشموع،
كهرباء ماكو ..
بنتها تتكلم ..
" هسة أشگر لو يرجع النا الصوبه
المكسوره يسوي فضل "
لمن حطيت بعيوني عليها سرعت
تتمدد بفرأشها ..
فرت جسدها ناحيتي .. تضحك .
" أحنا هم أنام هنا يمج "
ملت براسي .. و مصدومه من حجم
الجفاف الي بصوتي من رديت .
" تسوون فضل و للصراحه ما أريد
أنام وحدي . "
و يمكن شيء يشبه الابتسامة الدافيه
ترس عيون المراة و هي تباوعلي ..
" تخافين ! "
رصيت أيدي . . و كل فكري صار يمه .
" مو خوف بس .. يمكن تعود ؟.. أني
متعوده على أبويه يمي هالرجال ما
تمـر ليلة أذا ما يقرئ لي القران حتى
أغفـى و بعدها يروح من غرفـتـي "
رطبت شفايفي .. مرهقه .. حتى
الكلام دأ ياذيني ..
لكن سرقت أنتباهي أيار بفضول ..
" و بعد ؟ أحب أسمع سوالف
مثل هيج "
يا دوب جاريتها .. من صرت أسرد
عن حياتي . . عن والدي .
أخرها ..
" كان يمشط شعــري بس مــيعرف
يضــفر و كثيـر أتــاخر بـسببـه عن
المدرسه لانــه يصر دقائق و أخلص
الضفيرة أخرها أداوم بشعر محلول
متاخرة و فايـتــني درس "
ردتني أم أشگر بسؤال أخذ صفنتي .
" لعد و أمج ؟ "
تبعثرت مشاعري .. و رصيت أيدي .
" شبيها ؟ "
زاورتني بعيون مستغربه .
" ما ذكرتيها بشيء "
فتحت صفحات كتاب ما ردت
أفتحه ..
بشنو أذكرها لوسيل ! عجزت
الگى موقف الها حنين ويايَّ ..
بردت نبرتي مثل أول الشتاء .
" أخواني هواي و كذأ أخت هيَّ
متلحگ لكل شيء .. لهذأ والدي قرر
يشيل حملي عنها و خلالي مربية "
ضحكت بعفويه ..
"حقها بهاي أكيد جانت تتعب وياكم "
بنتها أستفسرت ..
" و المربية بعدها وياج؟ "
ما تروقني كثرت الحديث بس جاوبت.
" لاء . . والدي لفترة خلاها و
بعدها صرفها ما يحب غيره يهتم
بيه "
بعد جملتي أعتراهن السكوت ، مگدرت
أعرف بشنو يفكرن ! ..
ايار تعبث بـ أيديها ..
" يعني أكو أبو زين ؟ "
أخذت نفس استرجع علاقتي بـ نبراس.
" الي أعرفه لا مثل والدي صعبة
بهل دنيا موجود أحس بس هو "
بحرت أم أشگر بصفنه حنونه بيه .
" شكله متـعلق بيج "
ملت باطراف شعري ..
وأني ما أختـلف عنه "
لانه ويايَّ بكل شيء .. لانه ينطيني
حنان أمي نفسها ما منحته الي ..
رغم أحيانا أحسه يريد يعوضني عن
أهمالها بيه ؟ ..
بخضم تفكيري صوت اشگر وصلنا
بدون ميدخل ..
" يوم أجاجن ضيف "
نبت والدته تضحك ..
" أدريها رجعت ماكو غيرها "
ما أستلفتني اعرف ..
حتى دخلت علينا ! أمراة بشعر قصير
و فورا رمت حجابها الي ماسكته ويا
الحقيبة !! ..
ﻧهضت بشكل سريع أيار الها ..
" خاله أسيل "
حضنت المراة بقوة .. صوت الفرح
منهن مرتفع ..
" فدوة للي عافت فراشها الخاطري
فدوة "
ابتعدن .. هالـ أسيل وجهت انتابهه
لـ أم أشگر ..
" هلو أيماني شـ.. "
قطعت كلامها لمن سقطت عيونها عليه.
" هاي منو ولچــن ؟؟؟ "
بشرتها أيار ..
" ضيفة "
و محسيت بيها إلا گاعده يمي و
تتلمس بوجهي!!!
" والله قطعة منو وين أجتكم هاي؟ "
تجهم وجهي .. شهل أسلوب ؟
رديتها بنفور ..
" أنتبهي الكلامج و شوية مسافة
أبتعدي أذأ أمكن "
كلامي مازرع بيها غير ضحكه و عيون
تهلهل فرح..
" أويلي جوي الشرسات.. أنوب شعر
طويل مثل أختي "
نسيت أني مجرد ضيفة من صرت
أرمقها بقرف ! ..
" وخري ايدج عني "
سحبت أيدها بسُرعه ملتفته للي
يضحكن تسألهن ..
" اوي شنو هالگمر ؟ ياهو جابها الكم
هاي ؟"
تملكني الفراغ.. شكلي مُستحيل أنام
ولا راح تغفى لي عين هنا .
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
. بيت السراي .
من دقائق و تـليفونه يدك و هو
ما كان بمزاجه . . و رغم تأخر الوقت
النوم مزاور عيونه..
و أصلا محد صار من ولد نبراس
ينام زين فكلهم مشغولين بأمر أختهم
و يا دوب يرجعون ساعات الغرفهم..
الضوضاء مستمره . .
رد اخيرا ..
" ها أيه ؟ "
مستعدل بگعدته و عيونه السود راحت
تتفحص الساعه الي گباله..
" ها ؟ ليش صوتك بارد هيج ؟ "
مسح علي الدر على جبينه و هو
فعلا مو قصده هيج يطلع صوته وياها.
" تعبان مو أكثر "
و الثانيه ما همها كلامه هذا و ردت
بشيء ثاني ..
" أريد باجر نلتقي أني وياك "
باجر ؟ هو كل وقته صار لـحنين يبحث
عنها ..
ما فكر للحظة سرعان ما بشرها ..
" هاي الفترة مشغول خليها بوقت
ثاني و من عيني "
وين تقبل ؟ .. وهنت صوتها !..
" عود مشتاقه الك ما توقعت
تفشلني هيج.. يعني شغلك اهم مني!"
نقطة ضعفه هيَّ ..
" بغلاتج ماكو احد بس هالفترة أنـ.. "
قاطعته ..
" مشتاقه الك تفهم شنو مشتاقه؟
يعني حتى لو نص ساعة ما أريد
أكثر "
و علي الدر الي حس بدگات گلبه تنسمع
من شوكت هيَّ تبادر بهل قوة ؟
سألها بعدم تصديق ..
" صدك مشتاقة و تردينا نـلتقي ! "
اكدت ..
" أي أريد أشوفك .. مشتاقه والله"
بلع ريگه و كانُ حلم الي سمعه منها
هسه . .
" تدللين و شوكت ما تردين أجيج "
بشرته ..
" بكيفك أنتَ وين تريد اني أجيك "
شهل تغير ؟ انصدم الدرجة سعل
بقوة و گام من مكانه يضحك بعدها..
" والله يعني ما تتشاقين لو ناصبه
عليَّ ؟ "
ضحكت ..
" لا بس ها مو وحدك . . يعني
جيب وحده من خواتك و هم عادي
أذا جم واحد من اخوانك "
رغم أستغرابة من طلبها هذأ بس
هو ما رفض و وافق فورا على كلامها.
" تدللي عيوني انتِ "
نهت المُكالمة ..
أيلينا الي كانت متسطحه على سريرها
و دايره وجهها سمعت كل كلام أختها
ويا علي الدر ..
" أدري بيج گاعده ديري وجهج
أريد أحجي وياج "
ردتها بدون نفس ..
" شكو ؟ "
تفر بتليفونها باستمتاع ..
" باجر تعاي وياي و مو بس هيج
دكي لــ هيرين و أطلبي تجي ويانا "
كلامها هذأ خله أيلينا تلتفت الها بسرعة
و علامات التعجب زينت وجهها..
" هيرين ؟؟؟ سلامات من شوكت
تحبينها حتى تردينها تجي وياج؟ "
الضحكة ملت ثغر أيه..
" علمود مصالحي مو أكثر يعني
خلي يشوف وياي سند "
زاد من بهوت الثانيه كلامها..
" اني ما أريد أجي اعفيني من
هالشيء "
تخصرت ايه ..
" مو بكيفج تجين غصبا عنج "
شتحجي وياها ؟ رجعت أدير وجهها
قلبها مشعوط من كل شيء . .
"مو درتي وجهج و نمتي تتصلين
بـهيرين يعني تتصلين و يا ويلج
متسويها "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
عيني لاحت الساعة 6:15 ..
النعاس ساطرني و هيَّ مدأ تسكت..
تسرد عن نفسها بلا توقف الي .
تعبتني ..
" شـفتي شلون خالة ! أني حتى
بنص الليل أرجع لهم ما اعوفهم "
أختها لاحظت تعبي .. لمحتها
حطت أيدها على ظهر هالاسيل ..
" خليها تنام بعد أخــتج الابنيه
مــتأذيه .. تحتـاج تــرتاح "
من تعابيرها هسه يلا أنتبهت على
أيدي و راسي المضمد ..
طرقت صدرها ! .. منفعله ..
" هاي منو مسوي بيج هيج ؟
أروح وياج و أكسر رأسه بس گولي"
ولا تعبير أحتواني ..
" ما يحتاج "
و خفضت وجهي.. المفروض بعد
ساعات اطلع منا ..
بقائي هنا كان حتى تهدئ
العاصفة و المطر و هالشي صار..
خاطبتني بفضول ..
" زين أهلج وين ؟ ليش متتصلين
بيهم "
مسحت على شعري متنهده بتعب من هالمخلوقه رغم أنها عفوية حيل..
" ماكو دأعي لان رأيحتلهم بنفسي
بعد كم ساعة "
همهمت الثانيه .. سكتت الثواني
رجعت تكلمت..
" أها .. عاد أهلج هم مثلج حلوين ؟
جنكم قطع كيك ! "
متحملت و للمره الاولى بهل لليلة
ضحكت بوجهها ..
" كُلهم دون أستثناء . . أحنا واحد
أحلى من الثاني يعني أحنا الي نگول
للقمر أستريح الليلة و نضوي بمكانك"
غمزتلي بفرح ..
" الله "
أستكانت أنفاسي ..
" عليج "
بهل أثناء كان تليفونها يرن .. رفضت
كذا مره .. و بدى خيط الوهن يناجيها.
و گدامنا بشكل عادي تماما أخيرا
جاوبت ..
" زواج ما أرجع و أتزوجك لو الدنيا
تنگلب ستار "
قطعت الاتصال .. لونها مال للحزن..
ضحكتها أنسرقت ..
مخليه أيماني تكز على أيديها .. و هيَّ
تدري أنُ رفض أختها للثاني بسببها ..
لان هالشخص يكون أخو الرجال
الي كان بحياتها سابقا . .
سيرت علينا ناهضه من قربنا ..
" أول مره هيج أتأخر على صلاة
الصبح .. گايمه أصلي "
هيَّ راحت و أني تعلقت عيوني عليها
أطالعها لحدما طلعت من الغرفه . .
هربت كلمات أسيل على مسمعي ..
"عافها و راح ويا الي حتى صلاة
متعرف تصلي "
جريت أحداقي ناحيتها .. القهر منتشر
بعيونها ..
صبتها بـ سؤال ..
" قصدج زوجها ؟ "
بين عين عليَّ و عين على أيار
جاوبت بحرقة ..
" أكو غيره ؟ هالحقير مستحيل
أسامحه لا هوَ ولا بنت أبوي ذيج "
غرابه . . و مشاعر تشبه التوهان
سيطرت علىَّ بهل الحضات . .
شمسوي وياهم هالرجال ؟ ! ..
هيَّ المثل هالمراة تـنعاف ؟! ..
من ترجت البنت خالتها ..
" الله يخليج لا تذكرينه من عساه
لا تهنى . "
سنطت ، توتر ، الم .. عيونها كانت
تروي الحرمان ..
و ما أظن تلام .. فأي حياة هيَّ
الي دا يعيشوها ؟ ..
يكفي بيت خرابه و شبه منهارة الحيطان
و ايماني الي فرشت مصلايتها
بالمطبخ و بدت تأدي الفرض..
بدت جبل و بي العلو طاح ..
لمن رفعت أديها تدعي لله ذكرته
هو أول شخص بدعاها ..
دموع صامته و گلب متلهب لمن
سجدت و صــورته صـارت وسط
عيونها ..
يا حسافة هالحب الكبير اله ؟ .
من تاكدت ولو شما صار ولو شگد ما
مرت سنين هيَ تدري بنفسها مگدرت
توكف گلبها عن حبه ..
و بنفس الوقت يم نبراس الي كان
گاعد بالشرفة و هوى الصبح يلاعب
شعره ..
كانت هيَّ بباله . .
ولا رأحت من فكره ولا مشهد
شوفتها راح من عينه ..
متيقن گلبه شايل عليها هوايَّ
بس و بكد مشايل و حاقد عليها
هو عمره ما حب غيرها . .
أو يمكن حب ؟
20 سنه رحلت كيف عاشها من دونها !
هوى غيرها أكيد ؟..
لا ..
بس يمكن حنين گدرت تاخذ من
مكانها جزء عنده ! ..
الولد تحت يتنوعون الحاله ..
" مو على بعضه أبوي ، من البارحة
على هاي الگعده ما غفى ولا طب
جوه "
التفتوا على أسفار ..
" أدعي نلگي حنين بخير والا
ما أدري شممكن يصير بحالة "
على كلامه أبو الحسن الي طبك
سيارته نازل منها ويا البقيه ..
" نلگاها و ما ضل شيء و كل
هالايام وداعتكم تصير سوالف و
نضحك عليها "
أبتسموا اله . . ما يدرون على يا أمل
يرتكزون !! اشو مالها أثر ببغداد ..
مخطوفة ؟ مقتوله حاروا بهاي .
و سأل ذو الفقار .
" حجي حلو يعني وصلتوا الشيء؟! "
ابو تراب رفع وجهه يناظر والده
بشحيح الهم ..
" اكو... هاي جيتنا من الاستخبارات
بس مو الي تخص الدوله . . "
أستفسر ابو الفضل ..
" يعني عينتوا أشخاص من برى ؟ "
الجو صبح .. و الطقس بارد بهل
حديقه ..
مصارحهم أبو الحسن .
" أي و دفعتلهم شيك خلال
ساعات و نشوف شنو بمقدرتهم
يسوون حتى يلگونها .. "
أنتبه ذو الفقار على التعب بعيون
الثاني .. ايام ما نايمين ..
تقرب قليل اله .
" روح نام لك شكم ساعه بعد روحي"
حتى ماله واهس يتكلم ..
" و رأهب بني هاشم ما ضل عندي
حيل "
يحس
جسده بلا روح .. عيونه بالكوة
فاتحها ..
و اندار للبقية ذو الفقار ..
" أنتم هم أرتاحوا و بعدها نرجع
ندور عليها "
تحركوا ياخذون طريقهم لـ جوة البيت
سأل كرار .. يخلع الكوت عنه ..حاله
مثل البقيه حرام اذا نايم .
" أبوي شوضعه ؟ من ساعة تقريبا
خابرتني أمي تبجي ..صدك طاردها
من الغرفة ؟ "
نب ايوان بلا اهتمام ..
" قابل جديده هم يوميا يتعاركون
بس اذا تردون الصدك أمكم ما تكعد
راحه "
وصلوا للرواق ..
الامير أول مشافهم .. أتذمر من الحال
" حتى شعر نسيت أشعر شوكت
ترجع حنين!! . "
همه وين و هذأ وين !! من وكفوا
كلهم .. عينهم ذبحته ..
أشر له حيدر ..
"بيك گتله يالامير أنسيك بيها الشعر
و أهله وحك هو الجواد ."
الثاني ما يسكت ..
"غير يگعد راحة أبو غمازه ."
فرشوا الجدال.. مثل حرب بلا بندقيات
" أبو الاشعار تسواك غمازتي يامن
تروح الها فدوة "
هز أيده ..
" احلف عليها غمازة أصطناعيه
بس ما عندي دليل "
ادخل ذو الفقار .. عيونه الصفر بيها
لمعة.. شيء يبرق بقوة كانها أنعكاس
لـ شمس الله ..
" بعد اخوكم أنريد انام "
خلع عنه الستره أيليا .. مناولها للعامله
" أدري تنامون بغرفكم لو بالممر "
سحب نفسه أبو الحسن .. علي الدر
وياه .. لحگهم المجتبى ..
تحرك حيدر ناوي يصعد بس خطوة
و رجع مسرفن أكمامه .. صوب الامير
" شبيها غمازتي؟ "
تشنجن الشاب .. يمكن ضاعت اعلومه
رفع أيديه ..
" لحظة قبل لا تسووي شيء "
ما منحى فهم .. طفر راكض و هو
وراه ..
ناشدت وتين اخوها...
" ابو تراب وگفهم لا يگعدون النايمين "
بشرها .. تدللي .. و عيونه عليهم .
"حيدر ضربة بوين التوجعه بعد
أخوك ما أوصيك كسر أضلوعه ."
و أخذ لاف بطريقة ..طالع لبرى و
كل تواصله صار ويا أبو ثـار ..
ما يهيد ولا يرتاح... هو و ولد قائد
منتشرين يبحثون عن أي أثـر الها .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. بيت أشگر .
نال النوم منهن .. و حل السكوت .
ردت أرتاح ..
وسدت راسي على الوسادة ..
كان البيت بارد بس ناسه دافيه .
جبرت الجفون تهطل .. غصب أريد
ألنعاس يرجع لي . .
من صرت أمسد بضماد أيدي..
كان صوته غصب عني يرن بذاكرتي .
{ يسحبن روحي من يباوعلي }
بينه و بين السيارة جسدي منصف..
شصار و سألت ! ..
( عن منو دا تحجي ؟ .)
مشى جمر جكارته على طول خَدي !.
{ عيونج }
فتحت عيوني بهلع . الحقير ..
كابوس .. مدا أگدر أنام كلما أنوي
أغفى يجي العقلي ..
من ضاق بيه المكان ، مثل الي أنجنت
أستقمت من الفراش . .
متعرق وجهي بارتباك .. شسوى بيه
الخطف ! مدا أرجع النفسي ..
وضعت أيدي على صدري أردد ..
" لو ممرتاحة أطلعي لا تبقين هنا "
و هذأ الصار .. قررت اغتسل و غادر
بيتهم . .
لگيتني متحركه بهدوء شديد ..
مو حـابه يفيق أحد منهم .
وصلت الطرمة .. لسة بطريقي للحمام
و صادفني شخص طالع منه !!.
بدى مثل الي تسمر بمكانه على شوفتي !
زاور البيت بشك ! شبي ! ..رجع
التفت لي .. و رماني بـ سؤال
" أنتِ عايشه هنا ! "
أنتابني شعور مو مريح . .
" ليش دا تسأل ؟ "
و الثاني تـقرب يمشي ناحيتي خطوتين
و وقف بمكانه .
" تگدرين تگولين فضول "
كل الي فكرته هذأ واحد من اصدقاء
أشگر . .
بشرته ..
" لا . . "
عدم المسافة .. قطع طريقي .. و
حرام اذا أرتاحيت له!
" زين من وين تعرفينهم ؟ "
رمقته بنظرات فارغة . .
ما عاجبني فكرة كل شوي طالع
شخص جديد بطريقي ..
" الفضول الزايد مو حلو ، مالك
علاقة "
طلع جكارة و ورثها .. يمكن الف
فكره أشتعلت برأسه و هو يتفقد وضعي
" أيدج مكسوره ! و راسج مضمد
من يا معرگة طالعة ؟ "
هيَّ بس أيد تتحرك عندي و ضبيته .
" حضرتك محقق ؟ "
ضحك و هز رأسه...
" الله يبعدنا "
مر ذاك العقيد ببالي و نهرته ..
"لعد تكتر على الصفحة ولا تسأل ."
رفع حاجبه .. مستنكرني برهاوة .
"شدعوه هيج متعصبه!! گتلج أني
مو منهم!!."
ما تغير شيء من معالم وجهي..رديت
بضياع .
"بعد أحسن لاني ما أطيقهم ."
أستفحل بمعالمه حقد عجيب ! .
" و هذأ المطلوب . "
طالبته بنفاذ صبر .. زين و بعدني
بـ أخلاقي ..
" اذا أمكن تبعد نفسك من طريقي
اريد أفوت "
مط أيده ياشر بحركات ..
" أوخر ليش ما أوخر قابل قاطع
طريق أني ؟ "
فسح لي المجال مبتعد و أني سرعت
ادخل للحمام ..
تنهدت بملل .. صنبور المي منخفض
لازم أدنگ اله و اني ما بيه حيل .
لسة أول حركه و باغتني صوت أيار!!
شصحاها !..
" أنتِ هنا؟؟ واني أدور عليج "
التفت لها، مبعثر شكلها و خوف متملكها
" أدورين عليَّ ؟ وين ! "
منحتني ملامح بلهاء ! بررت ..
" بالغرفه .. فزيت و ما شفتج
خفت رحتي "
و يا برودي الماله تالي ..
" طبيعي أروح "
هزت راسها بسكته ..
كل هذأ و موهان يسمع.. يا قدر هذأ
العندها بنت نبراس ! ..
سرع يتصل بـ الراوي و يزف الاخبار.
ٰ
ٰ
ــــــــ
زيونه..
بيت العقيد الثالث .
فاتح سبيكر و جهازه على ميز المرأية..
طلع من الحمام و فقط المنشفة
ساتره جسده ~ بدى لوحة فنيه رائف
ويا صدره المضمد ! ..
ناطق بعجرفته !! ما يغيرها ..
" ها معاذ وين وصلت التطورات وياك؟"
سحب ملابسه من فوك سريره
يرتديهن بينما يستمع الرد الثاني..
" گدرت أحصل لك مكانها رأئف "
كلامه هذأ خله أيدين العقيد توقف
عن ربط حزام بنطرونه ..
و همس..
" أهـا ؟ "
و ضحكه بلا صوت أحتلت وجهه ..
عاد وين منه تروح ! ..
أمر ..
" دز اللوكيشن يول "
زف ملبيله ..
"راح أبعثه الك برساله لا تتـاخر عقيد"
و أنتهى ألاتصال...
كمل رائف لـبسه..
كل شيء أسود ..
رش العطر على كل أماكن النبض
سرح شعره باصابعه ..
سحب أسوار ساقها و فرفر بي .
يسخر .
{ عجل يا أم اسوار مدري خلخال
تحلينو ما يحليج }
اخذ مفاتيح
سيارته و على وجهه ضحكه عذبه..
" وين تهربين مني و أني بكل مكان
تتنقليلو عندي بي أثـر يرجعج الي"
ٰ
ٰ
ــــــــــ
عصبي و كُل ملامحة ما تبشر بخير .
" رد الخاطر محمد رد "
دقائق و هو يتصل على إخوه و ماكو رد.
ركز عليه لؤي ..
" شـكو موهان ؟ "
و تقرب له ويا مهند ..
لكن المقصود أشرله ابيده يسكت..
" أسمر الراوي يمك ؟ "
جاوب الاخر و يمه أصوات
أطلاق ناريه بكثافة ..!
" خير يحلو شكو ؟"
و موهان الي مو بمزاجه عاط بي
بعصبيه و نفاذ صبر..
" جيرة بگصتك اي والله أتداب ولا
تحچي وياي هيج "
ضبط نفسه راد عليه بجفاء..
" مو مال واحد يغازلك و هسه
شتريد ؟ "
خفض نبرته ..
" ألراوي قريب منك ؟ أذأ يمك
أنطي التليفون اله "
بشره ..
" اي موجود بس مشغول جاي
يصفي بشكم واحد مضوجينه "
صاح بي ..
" لا تلغي أنطي التليفون اله بسرعة !"
تنرفز - أنشدت محاجرة ..
" جاي أگلك يصفي بناس مضوجينه
تريدني أقاطعه بهيج أجواء ! حتى
يگتلني أبدالهم ! "
مسح موهان على شعره ومن لا چارة
قرر ما يضيع وقت أكثر..
" گول للراوي ثارك قريب من موهان
أگـتله لو يريدني أجيبه اله سالم !"
و لؤي الي أحتقن وجهه مو فاهم
شيء هنا ويا جيت أشگر الهم . .
حتى خلص من مكالمته متقرب منه
و علامات شك عليه أنزرعت براسه. .
" أشگر أنتَ مو تعيش هنا بس
ويا أمك و أختك لو أني غلطان ؟ "
دس أشگر أديه بجيوب سترته
و رد بهدوء..
" أي ليش تسأل ؟ "
دفع شعره ..شخصيته بدت متزنه موهان
" لان من شوي صادفتني أبنيه، أني
شايف أمك و أختك هاي مو وحده
منهن؟ "
و الثاني عگف حواجبه.. يعني
شافوه فراق هنا ؟ ..
على أي حال أشگر ما يدري بشيء
ولا عنده معرفه بثارات الثاني ..صارحه
" لا هاي وحده صدفة شفتها و ساعدتها"
التمس الصدق بجوابه لكن ما اكتفى
أستفسر أكثر ..
" بس هيج ؟ يعني ما تعرف منو
هيَّ أو بنت منو ؟ هيج لله ساعدتها"
ما حب أبن أيماني هالشيء ! هو يشك
بي لو شنو؟
" مشتغلها تحقيقات وياي شكو ؟
تشك بيه لو شنو؟ "
أدخل لؤي.. يسحبه من أكتافه و يدفعه .
" لا يشك بيك و لا أنتَ تشك بي
و سويلنا ريوك فدوه لامك .. "
فدوه لامك !! أشگر جمد بمكانه و
التفت للثاني ..
"لامي ؟ عيدها حتى أكسغ غاسك"
ضحك ابو عيون ناعسه ..
" هسة وينها أمك شايفها أني "
صار مجادلهم ماله هدنه . .
عين موهان بقت تتناوب مره على
أشگر بشك ! ..
و مرة على تليفونه منتظر الاوامر
الي توصله من أخوه..
يا ترى ياخذوها !! ..
و من أولها بيها يبدون ولا الراوي عنده
فكره اخر ! .
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
. بيت عباس . أيلينا .
أنتهت أية من تجهيز نفسها ..
لبست ارقى شيء عـندها ..
و أني مكسور گلبي لبست أول شيء
شفته مو مهتمه . .حتى ما أدري بيا
منظر صرت !
طلعنا من البيت ..
مشينه مسافة وين السيارة الي
بعثها علي الدر علمود توصلنا اله ..
صعدنا حسب الاصول و السائق
أنطلق فورأ . .
نغزتني أية بضوجة .
" شوكت تجي أختج المحروسة ؟ "
تنهدت أجاوبها بهدوء . .
" گالت رائد مو هنا طالع بس
راح تجي وحدها ورانا على نفس
العنوان "
حل السكوت . . بس التوتر
صدح بروحي .. متلبكه من فكرة
أني حشوف علي الدر و خايفه .
نبهتني اختي بتحذير ..
" ما أريد تصرفات غبية لا تبينين
الهم انج فقـيرة و مو شايفـه ما
أريدج تحرجيني "
ما رديتها... أني ما أكدر الها رغم أني
أكبر منها .
تـمر 45 دقيقة .
وقفت السيارة
نازلات منها بنات عباس . .
همست أيلينا من أولها ..
" يا الله "
حاسه بروحها تموع . . و كانها راح
توگع من طولها . .
مشـن و صار گعبهن يطك بأرضية
المرمر لهذأ المطعم صاعدات الدرج
للطابق الثاني ..
علي ألدر ألي كان گأعد ويا أبو
الحسن - كرار - وتين - اليانور- أسفار
على مقاعد أطل على الشوارع من
فوك وكف أول مشافهن ..
أقـتربن ، صارن گدامهم واقفات،
نظرات علي الدر لاية فضحته من
بدأيتها ..
و رحب بصوت ثابت ..
" يا هلا ، تفضلن "
أشر بيده على المقاعد الفارغه و الكل
رحبوا و صار بينهم سلام ..
مرت كم دقيقه.. طلبوا مشروبات
و القهوه و من هالامور ..
الارتباك عند أيلينا وصلل للاف
و بكل قوتها تحاشت تنظر اله رغم
الشوق الي بصدرها الشوفته...
هو حاول يفتح حوار ..
" يا الله . "
أيلينا حطت عيونها عليه بالوقت
الي عيونه هوَ تسلطت على أية..
" ما جيت وحدي مثل مطلبتي
ذولي أخواني أبو الحسن، أسفار و
هاي وتين، اليانور و الاخير هذأ كرار "
عرفها عليهم و عين أية وقعت بعين
كرار . .
للحظه حست عجزت تشيحها عنه؟!
بس هو مو مهتم ! يطبل بانزعاج على
الميز ..
جاوبت .. مبتسمه .
" تشرفنا ، أني هم مجيت وحدي
هاي أختي أيلينا و أختي الجبيره
شويَّ و تـنضم لـنا "
رحبت وتين ..
" كل الهلا بيجن و بيها أحنه هنا
عالمود كل شيء بينكم يصير رسمي"
تلفظ أسفار .. يدعم اخوه بأي طريقة.
" كل الهلا بزوجة علي الدر من هسه "
أيلينا غصت بدمها .. نزلت رأسها
شدعوه توجع الكلمه هيج ؟! .
جاملته أيه بمزح .
" نشوف اذا علي صدك رايدني و
يدك الباب "
و جرى حديث عشواي لمن أبتدأ
أسفار بلا قصد يسافر بنظراته على
أيلينا ! ..
حتى سحب أبو الحسن عيونه منهم
ينظر للشوارع من هالارتفاع . .
و على السيارات و الناس ..
بالحظة الي طبگت سيارة گدام المطعم
تنزل منها شابة بمعطف أسود و
وشاح فاردته على عنقها...
تختفي من عيونه لمن دخلت للمطعم..
هز أبو الحسن راسه .. كانت لحظه
عابرة مو أكثر ! ..
طبلت اليانور على الميز متكلمه..
" سمعينا صوتج عيوني ليـش
بس أحــنا و أخــتــج نحـجي "
أنتبهت الها ايلينا .. جف ريكها من
لمحت علي ينظر ناحيتها ! ..
خاف رادت تحجي أنخرست ..
شصار ! .. دافع عنها أسفار ..
" لا تحرجيها جوز بعدها ما ماخذه
علينا "
و قبل لا ترد .. وگفت شابه
يمهم جاذبا نظرهم الها ..
نهضت لها أيلينا فورا لاجلها .
" هيرين .. زين أجيتي "
عبرت وتين بسؤال ..
"هاي أختجن مو ؟"
هزت راسها أية و على وجهها أبتسامه
صفره ..
وخذولهم جوله من الترحيب وياها
و هيرين بادلتهم بهدوء فضيع..
بالحظه الي مد بيها أبو الحسن ايده
حتى يصافحها . .
" تشرفنا "
و بقت أيده بالهوى ممدوده ..
فلا الثانيه صافحته ولا ردت عليه
بصوت مسموع ..
بس هي همست !! ..
" الشرف الكم و العز النا "
غريب .. ! ابو الحسن أبتسم
و ما يدري شجراله . .
" الشرف الكم و العز النا ؟ "
همسها بداخله .. و رجعوا كلهم
يجلسون ..
الاغلب طلب ستيك و كثير من
الماكولات بس وتين بيتزا .
الكل أبتدء ياكل .. و ايه من تحت
الطاوله تدفر بـ أيلينا ،، كانت تاكل
بشكل بعيد عن الاناقه ..
أخر لگمة غصت .. مد اسفار لها
كاس عصيره بعجله .
" أسم الله .. على كيفج "
تصبغت خجل ؟؟ بعديش ! .
نب كرار .. معاتب اخو .
" أنطيها مي عصير شتسوي بي ؟ "
أخذ البطل و مد الها .. و هيَّ ما
فشلت كرار اخذته بسرعه .
رمقه أسفار .. عيونه الخضر تجدح
اخذ بخاطره ! ..
مال عليه و حجى بنبرة واطيه..
" مو رجوله تفشلني گدامهم "
رده الثاني بنفس النبره .
" ما تسوى الزعل لا تسوي قصة "
جذب تركيزهم أيلينا .. حصلت
الف خزرة من ايه و صارت تبرر ..
" أني مو هالكد ويا الاكل .. احم
يعني أول مره هيج .. عود ردت
أفتح نفسكم "
متلبكه ، متفشله .. شنو الما حست
بي ! ..
جاملها اسفار .. شايل الحرج منها .
" عاشت أيدج فتحتي نفسي وليشهد
الله "
رجعوا يطلبون بكثرة .. واضح
التبذير عندهم ..
صنعت حوار اليانور .. محاوله
كد ما تگدر تغير الجو ..
" شلون تعرفتي بـ علي الدر؟ "
ضحكت ايه بس نظراتها تروح
و ترجع لـ كرار .. مو قصدها أكيد .
" لكيته مضيع طريقة و دليته
جان رايد غير منطقة ما يندل بغداد
زين "
تغمسوا بسالفه .. روتها بكل التفاصيل
حتى أستاذن علي الدر يجيب حاجة ..
كل غايته ما يترك شيء بنفسها .
من القطع كانت تتقطع بصحن كرار من
حس بعيون تراقبه ! ..
رفع رأسه و شاف أيه ! .. ميل وجهه
عليها .
" خير بس لا متيهه بيني و بين
علي الدر ؟ "
محد كان منتبه عليها .. نزلت من
جسدها ترتب الفستان ..
و نبت بخفوت.
" ماكو فرق "
زم أبن نبراس عيونه ؟! شنو تريد
هاي !! ..
من ترك طعامه، صف رجل فوق الثانيه
يتمعن بوضعها ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــ
فستان أسود ، ستره خفيفه فوگاه
شعرها الاسود يتمايل جوأ خصرها
و عيونها الزرگ بيها لمعة حنين .
خاطبتني أيار ..
" راح ترحين ؟ "
باوعت لها و أني أعدل بضماد
رأسي و أيدي ..
" أكيد "
و ملت براسي أنشين .. أسأل .
" ترديني أبقـى ؟ "
ضحكت بـ بساطة .. كلها حنيه .
" أي يا ريت "
أبتسمت .. خاطري نهل عليه الامان..
" گعدتي هنا تكلفكم هوايَّ .. أني
أنسانه متطلبة و ما يعجبني العجب "
و يا كلامي دخلت أيماني ..
" نحطج بعيونا و أطلبي "
أقشعر جسدي !. . لاول مره يطيب لي
كلام مو نبراس هوَ الي يگوله الي .
" سالمة عيونكم خالة "
و بدأخلي وعدت أردلهم هالمعروف
أضعاف ..
أول شيء حاسوي من أرجع لاهلي
أطلب من نبراس يغير حياتهم ..
يوفرلهم كل شيء يحتاجوا .
و بغير مدينة يشتريلهم بيت ..
هالفقر لهنا و ودي ينتهي عندهم .
أشگر واقف بباب الغرفة .. بدون
ميدخل نبهني ..
" شغلت ساعة و نطلع منا "
ما حبيت أثقل عليهم أكثر .. رفضت
" ماكو داعي.. أني أروح وحدي "
اصر بشكل قطعي ..
" وحدج لا مو امان الج "
تحاملت أتقبل خيرهم .. المثلهم
مو حلو افرض مطلبي عليه ..
تحرك مبتعد ..
راح بعدها يدخل للصالة.. الكل
متمدد هنا !! ..
دفر ذمار الي لحد الان نايم و لا كعد
من البارحه..
" شباب يلا توكلوا صاغ الظهغ
و أنتم هنا ما عندكم بيت . "
مهند الي مسح على رگبته .. ايديه
متحميه قرب الصوبه ..
" ما يهون عليَّ أعوف هالصوبة
المكسورة أحس حيل تعلقت بيها "
نهض لؤي .. ساحب تليفونه ..
" أحنا ورأنا لقاء ويا ليث هم يا الله
نطلع . . "
ما استقام موهان الا لمن . . ضوه
طلب الراوي برسالته .
" خليها هالليلة هناك و عينك عليها "
أمتعض ! أتحنط وجهه باعصاب..
طيب ليش ؟ ..
حاير يعرف بشنو يفكر أخوه ؟..
شكو تبقى هنا بدل ما ياخذها هو؟! ..
دار وجهه على أشگر .. و حجه بصراحه .
" الابنيه هاي باقية يمكم ؟ اقصد
هيَّ ما فاقده ذاكرتها حتى تبقى
هنا و ما تروح ؟ "
كز الثاني على أسنانه . . علاقته
ويا هالعصابة مستحيل ترسي بطيب!!
نطق عكس الحقيقة..
" أي لايام باقيا هنا .. بيتي
و مفتوح للي يحتاجـه .. "
ضحك الثاني .. و هز مهند راسه
منهم .. ما يدري عن منو يحجون؟؟
" و النعم منك أشگر مدينة "
و طلعوا برى البيت ..
" أنت هم يلا تعال ويانا ويا ذمار
اكو ملفات جديده يم العقيد غياث
ولازم هالمرة تجيبوها و باي طريقه"
أمتعض ذمار ..
" هم العقيد غياث من جديد؟؟
ليش ما نشوف غيره ! "
أستوقفهم ابن أيماني ..
" هـسه ؟ رايديني ؟ "
نطق لؤي هالمره .. بالوقت الي
طبكت سيارة دزها ليث الهم ..
" أي هسه الموضوع ما يتأجل "
حار الولد شيگول ! .. صفنه و
ثانيه طخت كيانه ..
" تمام تانوني خمس دقائق "
رجع يدخل البيتهم .. وصل للغرفه..
لفت نظري من شفته ..
اشر لي ..
" شوفي أني عندي طلعة مستعجلة
فراح تجي صديقة أني مأمن بيها
أوصــيهــا توصــلــج بــأمــان "
مَستساغيت كلامه.. أعترضت بهدوء..
" أگدر أروح وحدي ماكو دأعي
أتعب أحد وياي .. مااني طفله "
نفى فورا .. أيده يسندها على صدره
" لا هيج أحسن أطمئن عليج "
يطمئن عليَّ .. ؟ شيهذي هذأ ! ..
الكلمه خلتني ابتسم له .. من الواضح
الي گدامي يتعلق بالناس بسرعه ..
بعدها باوع لاخته..
" أيار أنطيني تليفونج بعد أخوج "
معرفت شيريد منه بس سلمته اله..
عبث بي لوهله ..
و صوب كل تركيزه ناحيتي ..
مده الي ..
صرح ..
" بي رقمي أتصلي بيه أذأ
أحتاجيتيني "
رمشت مرتين .. و رغم برودي
الفضيع شكرته ..
" تسلم على كل شيء دا تسووي
الي "
وزع نظراته الحلوه .. على وجهي ..
" على راسي ما سويت شيء "
أخذ نفسه راحل منا ..
صفيت اناظر الفراغ .. عاد متوازيه
اصبر ! ..
أي ..
ما بقى شيء .. حأخلص من كل هذأ
منه .. من كابوس الخطف لـ هنا .
ٰ
ٰ
ــــــــــ
. المنصور .
هوايَّ سوالف جرت و هوايّ
نظرات حصلت بهل گعده خلال
الساعات الي مضت ..
أبو الحسن كان تايه و عينه مو
أله . .
يراقب هيرين الي كانت ساكته
و بالف يا علي يلا ترد أذأ واحد
سألها ..
حوار دار بين كرار و علي الدر .
" غياث جاي هو و النقيب موسى "
" لهــنا ؟ "
" أي گلتله يجي لـ هنا "
أبو الحسن همهم الهم ..
ما مر وقت طويل .. وصلوا أهل
الرتب .
أستاذنوا ولد نبراس عايفين البنات
و متحولين للطاوله الثانيه.. وين
ما جلـس غياث - مــوسى .
" هذأ المكروه شعنده جاي ؟ "
وتين عيونها تسلطت على غياث..
" يا مكروه ؟ "
و نست تركز باحد غيره !
" النقيب موسى مدري بوسه "
التفتت الها .. همست
" عيب عوفي بحاله "
أشتكت الصاير وياها ..
" عيب ؟ و من گالي المسترجله
ذاك اليوم مو عيب يعني ؟؟ "
تنهدت .. رادت باي وسيله
تسكتها .. و البنات الثانيات يبحلقن
عليهن . .!
" ما يقصد حبيبتي أنتِ ما يقصد "
رمـقتها أم شعر القصير و سافرت
بعيونها على غياث و رجعت على
وتين..
" شكلج تسرسحتي بالعقيد غياث
و نسيتي أختج "
أنصدمت البنت .. من صدمتها بالگوه
طلع صوتها . .
" هسه أني شجابني بالنص ؟ "
ٰ
نصف ساعة رحلت .
النقيب و العقيد بامر من اللواء
أبــو ثــار بشروهم .
" أكو معلومات تخص بيت ممكن
تكون أختهم موجوده بي !! ..
و منا حتى ينتهي الليل و يحل النهار
تصير المداهمه . .
غادر موسى و غياث ينتظروهم برى .
رجعوا الولد لمقاعدهم .. من احتار
علي الدر بيا طريقة يفض هاللقاء ..
بالنسبة اله أخته اهم منه .
رمق أيه .. تضحك و كل وهله تميل
بشعرها .. لكئ نفسه يسهى بيها .
سد عيونه للحظات .. متمني من
كل قلبه تصير هيَّ أم بيته ..
و لمن صدح تليفون هيرين بأغنية
هندية الكل حط عـيونه عليها ..
بس هيَّ نهضت منهم فورأ.. أستأذنت
ترد على الاتصال الي أجاها..
هسهست أيه قرب أيلينا ..
" فضحتنا . "
و أنصدمت من صاحت اليانور بوجهها.
" بالعكس حلوه ولو حـنين هنا
جان غنتها الها .. هيَّ هم تحب
الهنــدي و ألاغــاني الغربــيه "
اية معرفت عن منو تـحجي وليش
هيج صوتها صار حزين ؟..
عدلت گعدتها و سألت .
" حنين منو ؟ "
رد علي الدر الي من البداية عينه
عليها ما مكترث ولا منتبه لاي من
نظرات أيلينا العاشقه عليه ..
" أخــتنا "
و قطع نظراتهم صوت هيرين الي
رجعت .. تحاجي أيلينا ..
" لازم أروح تأخرت "
من العدم لگى ابو الحسن نفسه يسال
بدون مينتبه..
" وين ترحين ؟ "
و لحظه صمت كبلت أفواه المتواجدين
وين ترحين ؟
هو شعلي و يسألها هيج ؟
تلاحك علي الدر على الموقف ..
" أذأ هيج لازم نوصلجن بطريقنا
راح أدفع الحساب و خلينا نطلع . "
أعتبرتها أيه طرده ! .. بس كل
هذأ ما همها .. و الزعجها هالكرار
شدعوه شايف نفسه عليها ! ..
وتين - اليانور طلعن برى المطعم
سابقات الكل متوجهات للسيارة .
أگواب القهوه الورقيه بايديهن..
مصفحة غياث و موسى طابكه
على بعد مسافه منهم.. لمحتها
الحنطاويه . .
دحرجت النظر صوب أختها .
" اذا فرغت أنطينياها اذبها ويا
مالتي "
استلتها منها .. و راحت دون الاماكن
قاصدة الحاوية الي قرب المصفحة !.
طحنت أسنانها ..
" أبو الچاي هنا "
شاهدته بالمصفحة، مطلع رجليه من
بابها .. أستكان شاي قربه و ملتهي
يتصفح بتليفونه ؟! ..
هزت أيدها ، حجت بصوت عالي
حتى تسمعه..
" خنكه هنا . . خنكه حيل
شنو ذابين سم بهل مكان "
النقيب تخلى عن جهازه و باوع لها
مو غبي و ما يفهم .
سامر لـبسها بكل وصف . .
" شتردين يالمسترجله ؟ شكو
تتحرشين بنقيب يگدر يعتقلج بكل
سهوله ؟ "
عينها بعينه .. رددت بغل ، حقد..
" سويها حتى أگول لهم تحارش بيه "
مشى عيونه من رأسها لجدمها ..
" عيب ما أتحارش بـ زلم أني "
بهتت أوصافها .. شحست ! ..
شيء بدأخلها أنجرح ..
لوحت بايدها ..
" أي رجولة ما عندك.. أنتَ أختهن "
ماعنده رجوله ؟؟ ..
سند أيده على باب المصفحة ..
نار و شبت بصدره ..
" تدرين حرام اذا بيج انوثى الله
شاهد صرت كلما أشوف الجنود او
ولد يمــر مــن گــدامي أذكــرج "
فقدت أعصابها السمره عليه..
" مكروه أبو الچاي *** "
تجاوزت ؟ موسى تجهم شكله ..
كان حينزل لو ما سرع غياث
دافعه لجوه .. ساد المصفحة عليه..
و أنتبه عليها ..
يشوف ركضت وتين الي أجت عليهم
بسرعه . .
" شصار ؟ "
تجاهلتها أختها، بدت منهاره أعصابها!
ما بيها شيء من الانوثه ؟؟؟! ..
كررت السوأل ..
" شبيج شصار ؟! "
تدنى عليها العقيد .. أحيانا ما يدري
شبي هالرجال ! ..
" عدت سلامات عيني ! "
شگال !! ..
عيني ؟ هو ندها بـ عيني ؟ لو دا تتخيل !
لانها ردت عليه بهمس .. تتصفح
معالم وجهه .
" تسلم عينك "
و لحظه صمت ضربت الثلاثه الواگفين
ويا الهوى الي فجاه مر عليهم ..
شهل وضع ؟؟..
الحب طرق الباب !
ما نزل غياث نظراته عنها .
سافر الوقت .
علي الدر و أبو الحسن تكفلوا يوصلون
بنات عباس .
الدنيا عدت الظهر بهواي . .
و الطقس متذبذب .
ألتفت علي الدر للمقاعد الخلفيه .
" على طريق زيونه ؟ "
هيرين أومأت اله بدون كلام ..
لكن أيه شرحت ،غايتها شيء مضموم!
" أي بزيونه خوالي هناك و هيَّ
يمهم "
أنسر بدن علي الدر منها .. يمكن
تدنى بس الها .
" عرفتج بأهلي لان رايدج بالحلال "
صنعت أبتسامه مُبهمه .. تتمعن بي
" لعد خليني أصير أم بيتك "
منهم على أيلينا الدهر مال ..
الابنيه بدى الموقف سكين يطعن بيها
أعمق أجزاء .
حل السكوت .
أنسمع شيء .
" هنا نزلني . "
أخيرأ سمعوا صوتها ؟؟ ..
وگفت السيارة و نزلت منها بعد
مودعت خواتها.... .
بس كانت خطوات حتى صاحت
اية..
"هاي نست تليفونها ."
حاولت تاخذه أيلينا ..
" حانزل ألحگها .. "
قاطعها أبو الحسن ، و رادها من الله .
" أبقي بمكانج خويه أني أخذه الها"
ناولته لايده ايه ..
راح يمشي ورى الثانيه.. زين و
أنتبه لاي طريق مرت ..
و عينه على
الاسم الي ضوت بي شاشه تليفونها..
- رائد يتصل بك..
تسأل بحاجب مرفوع ..
" منو هذأ ؟ أخوها ؟ لو أبوها؟ "
و ما يدري أذأ غار على أنسانه مصارله
ساعات من شافها و التقى بيها ..!
صاح عليها ..
" يمعودة أوگفي تـعـبتيني "
كانت على بعد خطوه و تختفي من گدامه
بس وقفت.. وقفت تـلتفت ناحيته
مستغربه أنُ هالرجال لاحكها و صاح
عليها..!
" تحجي ويايَّ ؟ "
أكد الها .
" نسيتي تليفونج بسيارة أخوي "
و هيَّ بلعت ريگها مرتبكا تشوفه يجي
بتجاها حتى وگف يمها..
دفعه التليفون الها .. بدت خايفه مو
على بعضها .
" تسلم . . تعبتك "
و بس بهل كلمتين ردت تاخذ تليفونها
منه و راجعه تكمل طريقها..
عايفه وراها عيون و گلب أنسان
لاول مره يدك نبضه و يحس بنفسه
صار يهوى !
" أتعبـلج سنين لو تردين "
شبة ضحكه عذبه على شفته ..
مستغرب من نفسه ..من عيونه الي
بقت تساير الطريق . .
لكن لا.. عاتب روحه شكو يضحك
و أخته ما ينعرف وين أثرها ؟ .
. أيلينا .
نزلت من سيارته .. أسمعه يحاجيها .
" ممنون منج حيل على هاليوم "
تبتسمت له أختي جبر، أدريها مستحيل
تحبه .
" ولو ، يلا عود نتخابر "
تحرك ماشي فتح باب سيارته و اندار
قابض گلبي من صد لي .
" مشكوره أجيتي وياها و ما عفتيها
وحدها، ما أنساها الج "
فطر روحي بكلامه ..
أنتظر أنطق .. أحاجي بس وين
اني تسمرت.. مبهذله ..
راح منا ..
عيوني جمرت عليه ..
خفت أفضح نفسي بحبه ..
لزمت گلبي و بكل خيبه دخلت البيتنا
التعبان ..
بغرفتي المشتركه ويا ايه صرت.. هاي
اللحظات شبه تسودنت ..
اتلفت بحسره .. أختي ما تحبه ..
أني الي أحبه ..
صورة الامام علي اخذت عيوني
.. ضعيفه أني و هشه ما اقاوم .
خانتني دموعي بجزع .. و
حاجيت الصوره كاني أحاجي .
" يا علي هو على أسمك يا علي طالبته
منك و دكيت بيبانك أذا مو الي الغيري
لاتخلي الزهرة أم الحسن حاطتها عليك"
ضميت رأسي بين رجلييه..
تعبانه من هالحب و حتى من نفسي .
أريده و هو يريد أختي .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. حنين .
هالبيت الي متوسده الفقر و
طيب و ناس حلـوه ..
سابقت الدقائق حتى أخرج منه .
صفيت بباب الشارع .. و هنه هنا
خاطر يوعدني ! ..
مديت ايدي أصافح أم أشگر
رمشت المراة بخفه بس أبتسمت
بالنهاية و مسكت أيدي ..
خاطبتها - صوتي هادئ يشبه نسمة ريح
" شكرا على كل شيء خاله محانسى
الكم هالمعروف بحياتي "
ضغطت على أيدي تصفن مرة و ترق
عيونها مرات .
شبيها ؟ ..
" يا عيون خالتج أنتِ ما سوينه
شيء لا تشكرينا هيج "
فلتت أيدي عن ايدها .
منها وجهت
أم أشگر كلامها لاسماء .. !
" دام أبني واثق بيج هالابنيه مأمنينها
يمج ديربالج عليها "
نبت لها اسيل . . تضحك .
" مو يصيب هالحلوه شيء محد
يخلصج مني ترى "
تبحلق بيه هالاسماء و تبشرهن .
" ولا يمهمج خاله بعيوني أخليها
ما يصيبها أذى نهايئيا .. "
ركزت بـ عيوني عليهن أخر مره ..
" يلا بـاي . "
رصيت أيدي .. ما تنفع هاي.. صححت.
" أستودعناكم "
و تحركت ويا الابنيه من
المكان.. بس بقت عيون أيماني
عليها..
شبيها !! ..
شعور مو مريح أنحط بگلبها.. !
كانُ هاي الرأحت قطعة منها !.
وهنت عيونها و سدت الباب ..
مو أي بنت تشوفها تتخيلها هيَّ .
ٰ
مرت 10 دقائق
عبرنا بيها الچوله و بعدها الشارع .
فتحت وياي درب الاسئله ! ..
" من وين تعرفين أشگر ؟ "
ما أحب الاشخاص الفضوليين مع
ذلك جاوبت .
" صدفة ساعدني ، أعتقد عندج
علم والا ما أجيتي وياي "
همهمت تصارحني .
" صح أدري بس حبيت نسولف
مو حلوه الطريق نخلصه سكته"
همست الروحي .
" تعجبني السكته، فحتى قلت
الضجيج امقتها "
خاطبتني من جديد .. تحب الثرثره
" شدعوة شعرج هيج طويل؟
ما تعبين و أنتِ تمشطينه ! "
تجاهلتها . . ما بيه على سخافة
الناس بس ما سكتت .
" حلوه مشيتج "
ما درت الها بال . . شبيها هاي ؟.
نبت بضحكه ..
" أگول هاي عيونج لو عدسات
شو بيضة ثلج و الشعر كُلش طويل
لابد اكو تزوير منا منا "
وقفت و بنظرة شاحبه زاورتها ..
" شدخلج عُمري أنتِ ؟ "
خففت ضحكتها .. ترتب بشالها .
" هسه شكو بيها أسأل المهم
شتستخدمين من خبطات و صرتي
هيج ! "
شبيها !! مثل التخفي شيء ..
استدرت أكمل الطريق .. رادت تحجي
قاطعتها ..
" امشي و أنتِ ساكته "
جادلت بعدم رضى ..
" شدعوة عليج شحجينا هسه "
التفت الها بحاجب مرفوع ..
سنطت ساكته .. حرف ما حجت..
مرت دقائق .. جو بي من البرود
و الشوارع شبه طين ! أي منطقة هاي.
بقينا نمشي مسافة لحتى وقفت
أسماء تصيح بخبصه . .
" يا نسيت أجيب جنطتي ! !
شوف شلون ؟ "
باوعت لها بطرف عين ما أدري
ليش ما أرتاحيت لهل مخلوقه ؟ .
" و المعنى ؟ "
تاشر بايديها .
" تعاي وياي لبيتي هو قريب منا
بس أجيبها و نرجع نكمل طريقنا "
أحساسي ألاول ما يخطئ أبدا و أني
ما مطمئنه الها .
" رجعي وحدج أني اكمل طريقي "
تقربت لزمت أيدي فورا.. و اعترضت
بصخب ..
" لا لا.. ما يصير شلون أعوفج
أشگر وصاني عليج و هو مسويلي
گومة مساعدات ما أكسر كلمته "
نفضت أيدي منها .. أقترحت .
" تمام حابقى هنا و أنتظرج
روحي جيــبيها و تعاي "
هزت راسها باصرار...
" شلون أعوفج هنا وحدج ؟
لا ما أرضى تعاي وياي گُــتلج
بيتي قريب ما نـتاخــر "
خلتني أستغفر تحت أنفاسي
و أسافر بنظراتي حول المكان..
عمري كُله ببريطانيا و يا دوب أندل
كم مكان و منطقه ببغداد ..
ما أعرف هسه حاليا اني وين ولا
فلوس عندي حتى أكدر اغادر وحدي.
أستسلمت .. لاخر مرة .
" تمام بس على السريع . "
فرحت ببهجة و ردت..
" أكيد عيوني أكيد بسرعه قابل
نبات "
ولفنا بالطريق .. رايحين البيتها .
ما كان بعيد سرعان ما وصلنا .
فتحت الباب .
دخلنا للبيت و نالني الاستغراب .
لان بيتتها كان متوسط و مسدد من
كل الاتجاهات و رغم برى نهار الا
البيت من جوه عــباره عن ظلام ..
أستفسرت مو بفضول انما بشك ! ..
" وحدج تـعيشين هنا ؟ "
نزعت صايتها و حجابها ردت..
" أي وحدي لان منفصله عن زوجي "
حل السكوت.. تقربت .
" فدوه عادي تنطيني تليفونج أضوي
بي حتى ارفع السحب لان الوطنيه
طافيه علمود أشوف وين صارت
الجنطه "
منحته الها .. أختفت من گدامي
بكل سرعتها ..
ما أخذ وقت .. نورت أضواه البيت
بهل اللحضات . .
عيني صدت ناحيتها ..
تاخرت ..
يمكن أكثر من 5 دقائق مرت .. تكلمت
" طيب عاد لو تستعجلين "
على كلامي رجعت فورا !..
" أجيتج يمعوده شكو مستعجله"
بس أستغربت تغيرها المفاجئ و
لبسها الفاضح ! .. عبارة عن رداء نوم!
سألت بصوت منزعج و نفس لعبانه..
" عفوأ لويش نزعتي ؟ مراح نطلع
لو شنـو ؟ "
طكتها ضحكه عاليه... و غريبه!!!
" أي طبعا نطلع بس عندي شغله
ضروريه فوك أسويها و أرجع لج
أبقـي هــنا مــا أتــاخر علـيج "
فقدت أعصابي ، جادلت بوقاحه ..
" شنو سالفتج أنتِ ؟ أي شغله
هاي ! بدل متجيبي الحقيبة رحتي
نزعتي؟! "
زاد ضحكها بشكل سافل !! ..
" شبيج روحي غير هيَّ جنطتي
الچبيرة ام الفلوس فوك "
تعدل بشعرها ! .. ما وقفت ضحك.
"ديلا راح أصعد دقائق و أنزلج
تانيني "
و أختفت من عيوني ..
دعكت جبيني بنرفزه و تعب .. اردد
Je me sens humilié et rabaissé"
par la situation dans laquelle
"je me trouve
شدأ يصير ؟ قلبي قابضني ..
صرت أباوع على الدرج الي صعدت
منه الثانيه..
مجبوره أنتظر ؟ ..
مرت فوق الربع ساعة ما بينت..
و أني اعصابي نار ..
"وين راحت هاي ؟ لتكون نامت و
نستني ؟ "
صرت أجول بمكاني ..
خلصنا .
أستدرت ناويه أطلع من البيت ..
مراح أنتظر أحد ..
تحركت خطوات باتجاه الباب و كل
شعور سيء راوداني ..
وصلت و أيدي على المقبض .. حاولت
أفتحه بس كان مقفول ! .
وقف عقلي ! .. رجعت بعجله
للداخل ..
الف حسبة طخت بالي .. شكو هنا !
مثل جسر الشر حسيت حاخسر
و ما اعبره .
و ما خاب ظني ..
فجاة صار شيء هنا . .
أنـقطعت الاضواء ..
و صارت الصاله عباره عن عتمه
و ظلام..
أنجبرت أوقف .. مفزوعه من
الظلمه ! ..
و بلعت العافيه من سمعت خطوات
بسطال ! ! تجي من وراي ..
حاولت أكذب ذاتي .. حاولت أتوهم .
نبست ..
" تاخرتي ؟ "
و عيوني غرقت بالظلام ..
والي نزل من بايات الدرج..
و كل أزرار قميصه مفتوحه رد عليَّ .
{ أدري تاخرت بس بالنهاية أجيتج }
وسعت عيوني .. هذأ الصوت
مو صوت أبنيه ! صوت رجال ؟
هو مو غيره ! ..
ردت أنطق و نسيت شلون .
{ عجل يول عرفتيني ؟}
صدمة و زلزلت گاعي ..
{ فريتيها من أيد الايد شظنج
هاي هيَّ خـــلصتي مني ! }
تجمدت بمكاني
من حسيت بأنفاسه ضربت أذني.
هذأ هو مو شخص ثاني ! ..
ما لحقت أتحرك و أهرب . .
مسكني ..
كُل الي حسيت بي .
مشى أيده على خصري ، سند فكه على
كتفي و على صدر عريان أنحط ظهري.
و مثل تيزاب حجاياته حرقتني .
{من البداية گلتها ألج أني محور كونج
شـما غربــتي بطوايف غــرب يا بنت
نبـــراس مَــــردودج الــي }
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
ٰ
أشگر عنده رتله .. بس ما يروقني
أكتبها بالجايات .. يكفي صار الكم
علم بيها .
.
❥ 𓆩H𓆪 .
. . . . .
للملتقى باذن الله 🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!