. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
ٰ
. 🦋 .
وفك باب القفص خلي الاحلام أطير
. 🦋 .
. •𓆩H𓆪• .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
تردد صداها بــعيد ..
( عــــقــيدي أبو عــيون السود .)
فتح عينه يبصر حـلم لو علم ..
خصرها بايده ! ..
لكن لا مَشاف شيء هو .. غير الفراغ
أنتـهى و أختفى كل شيء لمن
ضحك يسخر على نفسه ! ..
فشصار و زاره هيج حلم !
و ياهو الدك بحره بسفينته و زعزع
شراعه ! . .
هز رأسه العقــيد و طيـح الجگاره
بطرف حذائه دأهسها بكل حــقد و
عتاب .. و يدري هالدروب مو دربه .
تحرك نازل من السلم .. بعدها طلع
من البيت يرجع الدوامة . .
كان هذهِ المرة ألتحاق ما يگدر يبقى
لذلك وصى الحماية بهل كلمات ..
" كائن من كان يجي لا دخلوا تالاهل
تطردوهم و تخبروني "
و راح مختفى من بيت المدائن .
مرت الأيام .
مهمات كثيره أنشغل بيها رائف
و طول هالفترة مارجع يتفقد حنين
كان مكتفي بمراقبتها بتليفونه .
أكلت أو لا ؟ شيء أكيد لا
بس كان فضل من عنده ترك لها
حمام المستودع مفتــوح ..
رغم فكر بـيها و تأسف بـشده أنه
نساه مفـتوح .. مو فندق بيـته و
تـغسل بي بكـيفـها بنـت نبراس .
نهض من مكتبه يطلع برى الغرفه
تليفونه يهتز كان .
" ها جواد ؟ "
معاذ بايده كوب الشاي وصاه عليه
العقيد . . وقف ينتظره ينهي المكالمه.
" عجل أخذهم لبيت الطارمية
وأني جاي "
ما أتحمل ما يدخل . . أول ما خلص
أتصاله نب عليه الملازم ..
" ليمتى تبقى هيج ؟ هاي الناس
ماعندها أحد يسأل عليها ! يوميا
خاطف شخص و گـاتله !! "
مسد جبينه رائف .. يرمقه بنظره جافه
" مو عاجبك أطلع منها لغوة زايده
ما أريد "
ضب أصابيعه على الكوب و هو خايف
عليه ..
تغيرت للقلق نبرته ..
" عقيد ترى اذا وصلت أخبارك للقادة
تتحاسب ، حاول تقلل منها "
تـقرب عليه رائف ..
" وأنتَ هساع جاي تعلمني شنو
أسوي و شنو لا ؟ "
رد بسرعه يبرر له ..
" لا والله كل القصة خايف عليك
و ما أريدك تتاذئ "
هالكلام ما عجب العقيد .. مد أيده
و ربت على كتفه .
" معاذ خاف على روحك ولا تشغل
بالك بيه "
أنزعج .. تشكل بملامحه البؤس ..
بس مد له الكوب .
" جايك الي طلبته "
مرر عيونه عليه .. و لذعه بقرف .
" ما أريد الصخام وخره من خلقتي "
و راح مغادر منا .. ضايج العقيد و
ما تبشر أخباره ..
رمى حسرة معاذ .. نظراته على ظهره
حتى أختفى .
" صبرك يا رب "
أخذ يمشي ناوي يرجع الكوب ..
و صادفوا بقية الضباط ..
" هذأ جاي بايدك ؟ المن ماخذه! "
باوع على موسى و بشره ..
" أي ، لرائف بس ما راده "
مد أيده النقيب .. صار قربه.. متوشح
بضحكة .
" دطينياه أني مگبرة ما ترجع ميت "
أخذه .. أرتشف منه .. أنكشت تعابيره
مو ساخن و صابه البرود .
" شو بارد هذأ ؟ "
خاطبة أغار . . صوته مرتفع ! ..
" أدري متوازي على فضالت غيرك؟"
أخذ رشفه أخيره و بحلق عليه بخزره .
" هسة صارت فضالة ؟؟ ولك
جاي رائف هذأ "
ضحك بحيرة بيار ..
" أستغفر آلله جاي النبي قابل "
خبى سلاحة العقيد غياث و أرتدى
البيريه . . متدنى ناحيتهم .
" شو ما تعرفون تحجون ؟ الانبياء
لا تجيبون سيرتهم بالضحك الف
مرة گلتها الكم "
أفترسوا بالعيون . . ما يعجبهم
هالرجال ..
يحجي النقيب ..
" غياث أنتَ واحد معقد ما أدري
شلون أهلك متحملينك "
تحرك خطوات و حجى ..
" هذأ المعقد ينتظرك بالسيارة عوف
جايك و تعال وراي "
يشوفه يبتعد و هو يصيح ..
" خاب صدك جذب أعوفك و ما
اعوف جاي رائف "
التفت و أختصرها اله بتعب ..
" تعال و الكوب وياك ميخالف "
دفع شعره معاذ .. يسمعهم لكن عقله
مو هنا . .
مرت ببالها هيَّ ، بدون طعام لايام
يا ترى هسة شوضعها ؟! . .
حس بالكتمة تضرب صدره .
يدري رائف بلا مشاعر تجاه الغرب
بل حتى ويا القريبين نادرأ ما يهتم . .
بس هو عكسه يحس و يهتم و
بالذات الي خاطفيها أبـنية و هذأ
كافي يــخلي يـتـعاطف ويــاها ..
من صاح على بيار .
" أريدك تسد مكاني راح أطلع شغلة
ساعتين و أرجع "
قبل لا يسمع الرد تحرك .. كل نيته
يروح لبيت المدائن الخاطر حنين .
بس وين ؟ .. صاحوا وراه ..
" معاذ سيادة العميد يريدك بمكتبه "
التفت للجندي .. ممتعض .
" هسة رايدني ؟ "
أكد له ..
" أي .. گال خلال دقيقتين
أريده گدامي "
أضتهد وضعه .. ماكو غير هسة
يريده والده ؟ ! .
فرك بين حواجبه و رص عيونه ..
شكله الخير ما رايد واحد مثله .
أستجاب للظرف و راح بخطوات
منزعجة لمكتب العميد .
ٰ
ٰ
ٰ
كانت الشوارع غارقة بالضوه .
عكس داخل البساتين بطارميه موحشه
بالعتمة .
تسلل كلامه أول ما خرج من هالبيت.
" الجثث أدفنهن بنفس المكان
ول ما أريد دليل يضل هين "
أستمع له بتركيز جواد .. و دنى منه
" أكيد رائف أي دليل ماخلي هين
لا تفكر بيها و تنشغل "
دنك رائف مورث جگارة و رفع رأسه.
" أرجع للانبار من تكمل لا تضل
هين "
أنبثقت ضحكة على شفايف الشاب .
" خايف عليَّ يا أبن العم؟ "
أخذ نفس من الجگارة و نفثها مبشره
بعدم أكتراث .
" لا "
شاح بظهره مبتعد.. و صوت المصفحة
تحركت سايقها و مبتعد منا . .
بين طريق يرجع للمركز و بين
طريق يوصلة لابن السادة أختار واحد
واله لاف ..
شيء من 25 دقيقة ممكن مرت ؟.
صف متوقف العقيد و ترجل يدخل
بخطوات متناغمة ..
يطرق مكتبه يلا يفوت ؟ لا رائف
ما يحب هاي السوالف .. گبل
أقـتحم المكان .
أبو ثـار الي التفتت ويا صوت الباب
من شافه هو .. تبسم بتفاجئ ..
" حي الله من جانا بهل مسية "
غلق الباب بطرف ساقة العقيد و
مشى الخطوات ..
" يا هلا بالحبيب "
نهض من كرسيه كيان يتقدم له و
هفوات المحبه تشع بأكتاره...
" شعجب جايني ؟ "
كانت ثواني و بادر العقيد حاضنه..
" والله مشتاگ لك "
بادله .. يربت على ظهره أبو ثار ،
لوهله و بعدها كلمن أبتعد ..
جلسوا واحد مُقابل الثاني ..
ناده السيد أحد الجنود قدم الهم
الضيافة .
أحاديث أنتشرت بينهم ، و أحيانا
ضحكات ..
" وداعتك ما جايس حرمة صار لي
أيام "
تقرفت تعابير كيان منه ..
" بزمناتي دعيت الله يشلك بوحده
تمرمر حالك و تربيك "
يبتسم رائف .. لكن بسفاله .
" أذكر قبل ثلاث أشهر هم جددتها
رفعت أيديك تدعي ربك يطيحني
بوحــده تــتوبنــي من الحريــم "
وسد ساق فوق الثانيه أبو ثـار و
سند راسه بكفه ..
" عاد أنا بالدعاوي مجرب بس
شو بهاي وكفت مامش شيء بين
يا صاحبي "
نفس طريقة جلسته جلس العقيد ..
" سيد دخيل بختك بس ما تأثر
بيه عبن محصن ضد الدعاوي "
هز أيده الي على ملمحه نسمة
هيل .. و دك السمار .
" ننطر و نشوف وياك شيصير "
أخذت الدقائق تعزف برحيل ..
تغير الحوار - تغير الجو - أثر من
الحزن أنفرش بينهم ..
" لا تظن أنا ناسي بالامس سيرت
على النجف و زرته ،گلتله هم وحدي
رائف ما أجى وياي "
هذأ الوجه البارد زال .. رائف تملكه
الفراغ ، و حزن باهت صبغ لونه ..
" ول وعدتو ما أگصد گبرو و أزورو
الا و أني ماخذ بثارو "
جس النبض طوابير موحشه ..
أصتكت أسنان كيان ~ و مال بجسده
ناحيته .
" و شلون تاخذ ثاره و أحنا لليوم
ما نعرف ياهو چتاله من يا مله يا
عمام ؟ "
ضب أيده رائف .. لون الزمان لونه.
" أعرفو ما أعرفو ما أبطل عنو
حــد گــص رگبــتي "
تسلبت مشاعر السيد و تحنط وجهه
" كف عنه لا تجودر بهل سالفة
و تضيع وكتك مامش خير الك بيها"
عض أبن الضاحي شفته ..
" شبيك عصبت ؟ ترى بس حجي
أني مشغول وين عندي فراغ أهتم
و أفتش عنو "
المحاجر ضاقت بأبن السادة و شيء
منه سكن ..
" گـليبي ما مرتاح لك "
أرتفع حاجبه و تـقرب منه ..
" يواش تشك بيه ؟ عجل أني
أغدرك بسالفـة ؟ "
مسح طرف فكه و سواد عيونه للسيد
يتبع وجهه ..
" لا .. لا ما أظنك تغدر بيه "
طيب خاطر هذأ ولا شنو ! أثر
غريب أنطبع مرمي بداخلهم ..
نهض العقيد ..
" عجل أترخص ما أثگل عليك "
مشى العين على تفاصيله اللواء .
" شتحجي يابه ؟ أحطنك بعيوني
أنا "
و أستقام وياه .. هيَّ وهلات و
أثنينهم طلعوا لبرى ..
أستفسر حالك السواد يعبث بأطراف
شعره .. و يفتح باب المصفحة .
" وين العزم أبو ثـار ؟ "
بشره .. هو الثاني قصد سيارته .
" قضية و صرت صاحبها "
عقد حاجبه رائف .. صابه الفضول .
" يول لمحة عنها "
أرتدى البيريه كيان .. يرمي بتحديقات
ثابته ..
" على الاغلب أختطاف بحق حرمة
بعمر العشرينيات "
على جرف شفايفه بدت بسمة و
نب العقيد ..
"عجل حرمه و يخطفوها ؟حلوه
هاي"
و أنسدت السيارات و كل واحد منهم
راح بطريقة ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
. النهروان بيت السادة . ترتيل .
ٰ
كملت تجهيز نفسي و بايدي خليت
العبايه منتظرة وصول الاكبر ..
و خيال تتربص بملامحي متعجبه .
" عجيب هيج تحبين الخدمة حتى
أطوعتي تنظفين القاعة الهم ؟ "
الساني ما أگدر أضبه تقربت عليها
و صارحتها ..
" مو منتظر هم راح يجي للقاعة "
فتت ملامحها و هزت أيدها ..
" هنا السالفة "
كتمت ضحكتي و أمي تصيح .
" ترتيل أخيج بالباب روحي ناحيته
يمة "
ما خلصت كلامها ركضت للمراية أتاكد
من شكلي لاخر مرة و رحت طالعة.
الاكبر اول ما لمحني تعكف شكله .
" شني هاي خويه ؟ "
جاسني الخوف ..
" شني ؟ "
لف الجرغاويه على راسه و أشر..
" ردي خويه و غيري عبايتج هاي
مضايگه "
بس؟؟ وأني حسبالي عرفني أحب صاحبه
حاجيته ..
" چـا من عيني غيرتها بس الثانيات
مغسولات "
تنهد يباوع لي بعدم رضى و صاح
على أمي ..
" علوية ناوشي عبايتج لترتيل
خلها تطلع بيها "
ما گدرت أعترض .. أي شيء راضية
المهم أروح...
جابتها و لبستها و بعجله طلعنا
بس بباب الشارع و صفت سيارة هزيم
نازل منها بملابسة العسكرية..
أول شيء حجاه بشوفتنه ..
" خير وين رايح و ماخذ ترتيل؟ "
شرح له الاكبر ..
" فتحنا قاعة جديدة للمجالس
و ماخذها ترتبها وياي "
مسح على وجهه هزيم و صد ناحيتي.
" چــا ولد السادة خلصوا حتى
أخيتنا تروح تنظفها؟ "
گضيت گلبي بايدي لا يرفض بسرعه
حجيت ..
"أنا حابة أحصل أجر الخدمة و
أنظفها چـا هيَّ غير لاهل البيت
شافايتلي أنظفها "
بقى يتنوع صوبي . .. أخرها نطق
" خوش "
أبتسمت ..
" أي خوش "
بعدنا ما متحركين شجم خطوه و
رجع صاح عليَّ ..
" چـا دام رايده ثواب ردي غسلي
هالمكياج عن وجهج مامش داعي
مشربته بي "
شلون بيهم ؟ اذا أغسل المكياج بعد
بيا شكل يشوفني منتـظر ؟؟!.. ما
يكفي عباية أمي و شعرضها لابستها؟
ما حجيت شيء رجعت و غسلت
كل وجهي .. رحنا بعدها للقاعة..
صرت أرتب و نفرش المدات بيها..
الى أن طلب مني أبتعد لغير صفحة.
صحبانه طببوا أقمشة سود و معدات
حتى يأسسون كهرباء بيها ..
كل وهله أسرق نظرة هلبت منتظر
وياهم بس ماكو .. تگدرت يـعني
ليــش ما أجـى ؟! ..
نب الاكبر ..
" ترتيل بعد أخيج الماي من يمج "
أخذت له .. أخذه من ايدي و طلع
برى القاعة ..
و أني غسلني الحزن چـا وينه مو
گال أجي ! ..
تنهدت متحسره و بقيت أرتب وحدي
مدري شكد و نط گلبي على صوته .
" أنه ما أعوفك جنت مثل الجرف
و المي "
بلعت مي زردومي و التفتت ..
الصوت جاي من برى ..
مشيت للباب فتحته قليل ، أعاين
و صوته دلاني عليه ..
" جــرح شـوكي غميج و ما وكف
نزفه ليالي الضــيم باكن بسمــة
الشفة و سنيني انگضت بالحسرة
واللهفة "
جان الحزن تارس وجهه .. سمعت
من ولدنا اله ثلاث أخوة مايتين من
شجم سنه ..
كل الولد واكفه يمه بس من أنتبه
لي مسح رذاذ الدمع عن عيـونه و
أبتعد عـنهم و أجـاني بلا ما يخلي
احد يدري ! ..
" شلونج علويتي "
حالي ضاع على حالة ..
" چا ما تدري مشتاگتلك "
وكف عنده الزمن و عندي..
هاي أني شسويت ؟ اهتزت عيوني
و أستحيت ..
سرعت سديت الباب و أيدي على
گلبي ينبض مثل طبـول الحرب..
صرت أعضعض باصابيعي ..
بعدني ما ماخذه نفس و دخل
الاكبر ..
" جنتي بالباب ؟ "
زعت العافية و الخوف تملكني...
" لا ما جنت بالباب "
يزاورني بشك .. أنوب صار يستغفر
ربه ..
" چـا لبسي عبابتج خل أرجعج
للبيت "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
. المدائن .
ٰ
ٰ
وحشة .. و مسامات الخوف علقت
بصدري و بنظر عيني ..
صح أيام مرت بلا تعذيب ، بلا
شوفة شلكه لكن وضعي ما يسر أنسان
و كد ما كنت أكره الاكل و جدأ
أقلية أكل و متعودة على هالشيء
الا حاليا أحشائي تتقطع على شرب
المي أو وجبة طعام ..
من غير الظلمة .. يعني مكان وين
ما أصد بعيوني ماكو ضوه ..
أني ليلي تساوه ويا نهاري ..
حتى الحمام أدخل له بلا ما أشوف
منه شيء ..
وضع مزري..
و كوابيس تصنع أيامي و تلفها ..
سانده راسي على الحايط و
سادله الجفون ..
و كان قطار الذكريات يمر على
أوجاعي ..
لمن سافرت بنظراتي على كل زواية
هالمستودع المظلم . . ..
أتحسس الگدمات على أيدي و
أغرق بهل مشاهد ..
ٰ
. قبل 6 سنوات .
ٰ
" ديري وجهه بعد أبوج و روحه "
تساءلت أصف كتب الطب على الميز.
" لويش نبروسه ؟ "
ما أهتم يجاوب .. بحركه صار خلفي
و بقماش أسود لف عيوني و دفعني .
كنت أعترض ..
" نبراس الغالي وين ماخذني هيج؟
معقوله أنـعجبت بيه و تريد تـخطفني!"
بس خطواتنا تنسمع و صوته ..
" عبرنا مرحلة العجاب أني حاليا
أحبج "
بقى يدفع بظهري و أني امازحه ..
و ما أسكت ..
" نبراس !! أحد دازك تخطفني لو
شنو أعترف !! "
صفت أقدامه .. لف جسدي اله و
نزعني قماش العين ..
" نبراس شنو ؟ اليسمعج هيج
تصيحلي يگول حبيبيج أني مو أبوج
بنت ألاوادم گولي يابــه "
رفعت حاجب أخط أيديه ببعضها .
" أها . . يابه ؟ بس أذا اناديك
هيج معناتها تنتهي صحبتنا "
ضيق عيونه الزرق و المعة بيها وجت.
" شقصدج عزيزة الروح؟ "
دفعت شعري بكل براءة أتبع تعابيره ..
" أقصد مراح أگول لك شدا يصير
وياي بالجامعة ،منو أعترف بحبه
الي ، منو طلب يواعدني ، و منو.. "
قاطعني منفعل و طرف نزعة غضب
لاحته . .
" ترديني أهجم الجامعة فوك روسهم؟؟"
عبثت بغرتي بتفكير.. و تخصرت بوقفتي
" أهجم بس لطفا مو وحدك أخذ
ولدك وياك "
صفن مفهي للحظه و أنفجر يضحك..
أقترب مني رافع وجهي بين أيديه.
" أني شلون بهل أبنية يا ناس "
لاطشته برأس مايل على أيده ..
" عذبت أحوالك نبراس "
تحسر الف حسرة مقربني اله و
بحجي هادئ نبس ..
" فدوة راحلج نبراس بس گولي
يابه "
أستسلمت لاجل عيونه.. لاجل كل
حنية منه ..
" خلص يدلل علينا الغالي قابل
كم نبراس عندي هو بس أنتَ..
حأحــاول أندهــلك يابـه . "
سكن بطياته الدفو .. رغم شيء توسد
معالم نظرته .. مثل الضاع بذكرياته.
رجع غلق عيوني و كملنا الطريق..
صوت باب أنفتح ، حسيت بي أبتعد
عني..
بس ثواني ..
حتى رن بسمعي صوت الموسيقى!
بعزف مثل قصص الاساطير ..
زحت الغطأ عن عيوني ..
سرعان ما تشكل رذاذ الدمع برمشي..
و ضحكة خافته خطفت شفايفي ..
ما كان المنظر عادي .. هالجناح
الواسع تزين بلوحات رسوماتي ..
و بكل مكان كرة الثلج الزجاجيه
مشتغلة بعدد صعب أعده . . و
باللوان و أشكال مُختلفه . .
عن شنو ممكن أحجي؟ كسر وحده
بالغلط وقت الصبح و هسه عوضها
بعشرات منها ! ..
التفتت للخلف ..
" معـقوله سويت كل هذأ لاني
طلبتة بقصد مازح ؟"
أستند على الحايط و أيديه قيدهن
الصدره ..
" أنتِ طلبتي و أني مايهمني
شقى لو غيره المهم أنفذ لج "
هذأ الحب منه و الاهتمام مسح على
برودة قلبي . .
بخضم تاثيري كلمته ..
" أكيد تعبت بيها "
ترك مكانه و أجاني .. وسد أيده على
شعري يربت بامان ..
" أنــتِ الي يرخصلج الغالي، گـلتي
ماتحبين تنامين بالظلمة لمن أتطفين
الضوه لو من يضيق صدرج،هسة تعاي
هــنا بــراحتــج أغـــفي عــلى صــوت
الموسيقى و ضــواهــا "
رجعت من هالذكرى و عيوني غاطه
بهل عتمة . .
عن ياضوه ! عن يا ضيقة صدر أحجي!
هامست الخيال ..
" الظلمة هنا مو بس بليل يابه أني
حتى بالنهار صرت ما أشوف الضوه"
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
ٰ
١٠:٢٨ ليلا .
عن بُعد مسافة صافة السيارات من
بيت أسماء ..
بأمر من أبو ثـار خلوها تحت المراقبه.
ال نبراس هم هنا ..
غمغمات الحجي منشتره بينهم ..
" ماكو أحد البيت مسدود هاي من
الصبح وأحنا هنا حنين ما أجت "
عصر راسه نبراس .. كل جسمة ارتخى
" وينها بيا مكان؟؟ ما بقى غير
أندك البيبان على البيوت و نسأل
عليها و يمكن راح أسويها "
التفت صوبه ستار و دنى عليه معترض
طريقه ..
" گول يا الله نبراس شأجاك "
رفع عيونه اله .. شاحب و منخطفه
أحواله ..
" ما بيه من دونها و أبو الايتام
بالگوة واگــف على رجــلية "
مسك أكتافه أخوه .. يدور على كلام
يخفف ، يصبر ..
" نلگاها و ربك نلگاها أنتَ بس خلي
أيمانك بالله قوي ولا تضعف "
أنفعل أبن ساري و مرادم الغضب دك
بابه ..
" عن يا أيمان دأ تحجي ستار؟؟ لك
شهرين بنتي ماكو !! لو الله ماخذني
ولا أعيش هيج أيام و أني ما أدري
حنين بيا حال "
حاول وياه .. مُر الكلام ما ينفع ..
" مو وقت ألومك أني أدري بحنين
واعيه و فاهمة بس يا ريتك ما خليتها
ترجع للعراق . "
أخذ برهه صمت .. دفتر ذكرياتهم
العتيقه أنفتح ..
" هذأ البلد مو أمن النا و شوفت
عينك هذاك فرونسي حتى زيارة من
يجي أكثر من يوم مايطول هنا"
محجر العين أتسع ~ ..
ردد ..
" ما منعتها و خليتها ترجع ! "
حس صفعة قويه
حطت بنص روحه نبراس ..
هو السبب !
أتمنى لو تعلم مرة من
تطلب شيء يگلها لا ..
لكن الندم هسة ما ينفع ..
حمامته صارت بقفص سجان .
التفت ستار و صاح بعلو صوت .
" اليسكار "
من جمعت الشباب أجاه أبن جيفارا.
" ها عمي ؟ "
ربت على كتفه بصرامه ..
" أخذ ألياباني و يمام و روحوا للبيت
جيبوا فراشات و جاكيتات و تعالوا "
ناشده ذو الفقار ..
" المن ؟ "
باوع عليه ..
" النا خوما نگعد بالگاع الليلة "
عيونه الصفر غطت بالظلام ..
" بسيارتنا نبات ماكو داعي حتى
تدفئه بيها "
ما رضى و أستنكره العم ~ .
" لا وين السيارات بهل عدد تدخل
بساتين هيج تجيب الريبة و الشك "
همَ يحجون و اليكسار سحب نفسه
مأشر على ولد عمه ..
قبل لا يصعد أيوان وياه .. وقفه
صياح ذو الفقار ..
" أوكف لحظة يمك لا تروح "
أستغربه أصغرهم ..
" شكو ؟ "
أتقرب له .. خلع عنه المعطف و خلاه
فوق أكتافه ..
رمقه الياباني بحواجب أنعقدن ..
" وانت مو بارده عليك؟ "
لبساه اله جبر ..
" لا دافي لا تشغل نفسك ، يلا وياهم
لا تأخرهم حبيب أخوك "
زين وسط الجو المتوتر گدر يبتسم ..
سحب نفسه و راح صاعد ويا
أبن جيفارا و ستار ..
المجتبى صوته يتراوح .. كان
باتصال ويا خاله شاهين ..
أبو الحسن - علي الدر واقفين على
صفحه .. تليفوناتهم ما سكتت ..
لوسيل تتصل بس محد يجاوب
عليها ! ..
حولت على الامير ... رحمها وفتح
خط .
يستمع الها .. أخرها التفت على
والده يزودها باخباره..
" گدامي گاعد .. لا وين أنطي
التليفون ، لا ما أكل شيء .. يوم
والكاظمين الغيظ گتلج گدامي يعني
وين يروح حتى أخوانج هنا ؟ "
مسح على عيونه .. يادوب لزم أعصابه
" دوكفي خل أصورة الج و أدزه "
مركز جهازه على والده... ما أخذ صوره
سجل ڤيديو ..~ تم الارسال .
قبل لا تحجي أكثر قطع الاتصال
و حول ~ وضع طيران ..
أخوانه يتمتمون بأسمه ..
" الامير "
باوع ناحيتهم ..
" أبــشروا "
أشر أيليا .. صوب السيارات ..
" اخذ السويجات من الولد و حولهن
لغير مكان المهم مسافة عن هنا "
التفت يخطف نظرات على عددهن..
و رجع يحاجي بتردد ..
" كلهن أني أخذهن ؟ "
كشر الملامح أيليا .. و تقرب عليه .
" خو ماكو أشكال عندك؟ "
هز رأسه ~ " لا ما عندي "
و راح ياخذ بالسيارات .. يصعد وحده
يوصلها للشارع و يرجع الغيرها أخرها
صف واگف ..
رفع راسه للسماء ~ سحاب من
الغيم أنتشر . .
ليل أخر كئيب عليهم مر ..
من بعيد باوع عليهم .. أخوته ، خواله
عمامه الكل هنا و بهل برد .
من الصبح على الوكفه هاي ..
عسى وأن ترجع لبيت المراة هاي..
بس لا مالها أثر ولا أجت ..
فرك صدره بحزن .. غيث الوهن صابه
" بخلافج سكنا الشوارع و البساتين
على أخوانج الثنعش يمتى تحنين "
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. مكان أخر .
ٰ
أحيانا الدم ما ينتهي الا بالدم ..
كلمة أغفر و أنسى سخيفة ..
النزيف كان من عنقة يسكب بعنف
أثر نحره بالسكين ..
الراوي أنجبر ما يستخدم السلاح
كون هالمنطقة سكنية و شعبيه ..
بداخل هذأ البيت خلص على الرجال
و صارت عيونه تتفقد زوايه البيت ..
المطبخ ؟!
الغرفة !
الحمام ! أي هنا قرر يحفر
قبره ..
نظف سكينته بملابس الرجال الي
خلص أنتهت حياته ..
و حس بتقرف الراوي.. شيء من
قطرات الدم لوثت حذائه ..
أستعجل ينظف هالقذاره بكلينيس..
و بعدها أشر لـ مهند .
" شيل الكاشي من الحمام أحفر
أكثر من عمق مترين خلي هالقذر
داخلها و رجع الكاشي من جديد و
زيد بالاسمنت عليه بعدها أتصل
على المكافحة بلغ عن شبة خلية
تحوم داخل هالبيت "
بشره مهند .. يرفع أكمامه ..
" سهلة باشا لعيونك أخليهم يتعبون
يلا طلعونه من جديد "
ما أكترث له ..
شاح بظهره .. ساحب المعطف ..
كان أسود مثل حال ملابسه ..
أرتداه و هوَ يغادر هالبيت ..
صار يمشي من بين الدرابين العتيقة..
مدينة شعبية.. أصوات الاطفال حتى
بوقت متأخر مرتفع و هم يمارسون
كرة القدم بضجة ..
في باب مفتوح و في مراة كبيرة
بمحادثه ويا جيرانها .. ممكن كانت
تشتكى عن كنتها ؟! ..
في صاحب أسواق و لمة شباب دأ
تشتري منه ..
و هناك رجال دأ يغسل سيارته
و ثنين من ولده الصغار يعاونونه..
كل هذهِ الامور ركز بيها .. و هو فارغ
الملامح و المشاعر ..
الى أن وصل للشارع العام ..
سيارته مظللة .. مثل لو أنه رجال
سياسي بحت ~.
فتح ديار الباب اله ..
بالدقائق البعدها كان مبتعد و
الطريق دا ياخذه لاحد بيوته .
من نزل زجاج شُباك السيارة ..
الاضواء عصفت تضرب ناحيته .
بدى هادئ .. بل أهدى شخص
ممكن تقابلة بحياتك ..
رن التليفون - ذاتها ما غيراها .
" كم ذأ القعود وينكم هدمت
قواعدة الرفيعة .. "
ما جاوب .. مرة مرتين .. ينسط
الها و العين تنظر لمسامات الشوارع..
غربة وطن دقت بمنتصف روحه..
من ضاعت العناوين ..
ضاعت الذكرى ..
و ضاعت أرواح كانت ممكن
حتغير قدره ..
أخرها جاوب ..
" خير ؟ "
أجاه الرد .. و صوت أسد خايف منه!..
" باشا نص اليحرسون البضائع
مختفين و نعتقد العقيد رائف ورى
هالشيء "
حرام اذا تحرك بي شيء ..
" المطلوب ؟ "
أنتشر التوتر و كل مرادفاته .. و
تلكى الثاني ..
" أوامرك .. شتريد نسوي وياه؟ "
ريح ظهره للخلف .. و يا ترى فكر؟
لا ..
بشره .. مايله صفناته للفراغ ..
" خلوا براحته لحد يحاجي "
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. المدائن . . حنين .
ٰ
رفعت نفسي من تمددي أول ما تسلل
رصيص الباب دأ ينفتح ..
حل الضوة و طرد الظلمة ..
مثل كل مرة ..
ذات الحركة.. علق المصباح قرب
الباب على جهة اليسار ..
و التفت مانحني طلته ..
{ مر زمان عنج ما دحكت هالعيون }
قابلته كاني مو مهتمه ولا خايفه من
جيته ..
( لا هلا بيك ولا مُرحبا .)
مشى باتجاهي .. بلا غضب يحتوي!
{ لا تعكري مزاجي بهيج كلام
لا تضوجيني منج }
وقف گدامي و بايده أكياس نزلها
على الارض .. يطالبني ..
{ گومي }
لاحظ أنشدأد تعابيري .. سرعان ما
فسر بلهجة ساخره . .
{ لا تخافين مراح أطلب ترگصيلي}
ملت براسي على جهة اليمين من
الحايط ..
( لو تطلب أستفرغ لك ما عندي
مانع .)
لمحت تصلب ملامحه .. دار وجهه
يمسح على ركبته و نــهاية شعره..
يحاول يتـمــالك أعصـــابـه عـنـي . .
ثواني و رجع تقدم .. جثى يمي بساق،
وجهه صار قريب على وجهي و نظراته
ترتفع و تنزل بحركة بطيئه ..
{ أشهر ما طالعة.. مسجونه بين
الظلمة و حياطين فارغة و وحدج!
أستوحــشتي شعور الغــربـة ؟}
نغز خزان المشاعر بصدري و شفايفي
همست ..
( خيرك ! صابك الحـنين لو
وحي نــزل عليك ؟ .)
تسللت أيده لضماد رأسي يتمعن بي!
و تلفظ بشيء صدمني ..
{ خليني أطلعج و نتعشى بمطعم..
الليلة وياج أريد أسهر }
الدهشة لفت الساني - و نظرتي ..
لكن أستهزأءت ..
( هذأ أنتَ لو مبدليك بواحد ثاني؟)
ضربت أيده عن راسي بتقرف لكن ما
بعدها ..
بل ثبتني.. يتمايل باصابيعه و
يــفل الشاش و هو عينه ساكنه بعيني.
{ نفس الوجه ، العيون الطول و
الصوت معناتها أني }
رمى الشاش ~ أستحوذ على أيدي
و أدري للحظة جاهدت أخفي رعشتي
عنه ..
ظنيت حياذيني بيها.. حتى رمش
عيني جمد ويايَّ ..
لكن كل الي سواه خلع ضمادها الممزق
و بانامله عدل جوانب شعري ..
دفعت..
بكل حيل .. بكل ما عندي رميت
أيده مشمئزه منه ..
سيطر على روحه ! لكن نبرته انترست
برود .
{ لو ما مكسورة كسرتها الج من
جديد }
و أستقام بعدها ~أشر على الاكياس.
{ هاي ملابس عجل اذا ما ترديني
أنزعج بايدي الـج دقيــقة زمـان و
تلبسيـهن الـي }
أنـطاني ظهرة ~ و أني بتيهة أفكار
سرحت بي ! ..
يريد يطلعني ؟! .. بهل بساطة!!
والا في سبب مخفي خلف هالشيء ! ..
دست على نفسي ~ سألت ..
( ليش ؟ .)
مَاجاوب الا ورى ثواني كئيبه ..
التفت بس بوجهه الي ..
{ عاجبني أطلع وياج }
يطلع ويايَّ ! ..
مر وهن و أني أطالع وجهه- عيونه
بدت تنافس ظلام المكان ..
رايد شيء ؟ مو خالي ..
خطر ببالي الف تفسير ..
ضبيت نفسي ~ يا ترى أگدر أهرب
منه لو رحت وياه ؟ ..
لوحت ناحية الباب أطرده...
( طيب أطلع حتى أغير .)
شقت أبتسامة مروعة ثغرة .. بغدادي
مو أنباري يحجي وياي ..
{ بكلتا الحالتين راح أشوفج أذا
بقيت والا طلعت برى }
لوحلي بتليفونه و هو ياشر بنظراته
على الكامرات المركبه فوق الحياطين .
دقيقة صمت ~ غمغمت .
( عديم أخلاق ما أعتب عليك .)
حمل الاكياس رماهن ناحيتي و راح
متكى على الحايط و هناك سم جكارة
توسط شفته ..
يتفحصني بنظرات متعاليه متعجرفه!!
من لعنته بداخلي الف مرة ..
كل الي شغل بالي .. ..
الي يريد ما يغرق بالبحر لازم
يساير الموج و ويا تياره يسير ..
مسكتهن .. و شقيت طريقي للحمام
و أسمعه يهتف ..
{ على طاري الاخلاق ذكرتيني من
نرجع أخلي كاميرا هناك حتى أشوفج
بكل الوضعيات }
لويت شفتي بتعب .. حتى الحمام؟؟
دخلت و قفلت الباب ..
كان خالي الحمام من أي ضوه ..
و صرت أغير بالملابس بلا ما أشوف
منهن شيء .. فقط أتبع تحسسي
الهن ..
تلمست صنبور المي ~ صقيعي لكن
ما باليد حيلة غسلت وجهي بي ..
أرتديت الحذاه .. كبيره عليَّ..
رجع يتمتم بحجي ما أفهمه ..
{ زرعدي يول زرعدي تاماهزب
و تقفع بچثير المرارة و اگلعو للباب}
صفنت بالفراغ بلا ملامح ~ شدأ يحجي
هذأ ؟؟ ! ..
درت مستجمعة شتاتي .. طلعت
و صار هو بوجهي ..
كان قريب ..
طالع شكلي بنفس سنط ~
ثانية ثانيتين شكد مر ! ..
خطوته دقت الارض ~ على طرف
صدري كان راغب يلمس بايده ..
{ ول غلط لابستو }
أنسحبت للخلف بكل سرعة منه .
( مالك دخل .)
رمى الجگارة تحت حذائه ساحقها و
الغضب زاره..
{ أها ؟ حدري جدامي تحركي }
سحبني و دفعني بحركه وحده ..
{ اياج تــلـتفــتين وراج }
يبس روحي وياه .. مشيت غصبا عني
و ويا كل خطوة النفس يضيق ..
بس فكرة أني حأطلع من المستودع
من هالظلمة .. من عطر الدم .. من
هالبرود رعشت بدني ..
من وراي أسمعه ..
{ شعرك سواد الليل يول يگتل }
المن! الي ! ما همني ..
نزلت الدرج و عيوني نخفضت على
أيدي مسكتها بايدي الثانيه،أدقق بيها
و صفت سيقاني بمكانها ..
متورمة و مزرقة منظرها يحتاج
علاج فوري بس من وين !! ..
سحبت أكمام المعطف.. خفيف حيل
مو شتأئي و خبيتها ما بيه أتحمل
تنلمس .. دأ تاذيني . .
{ أشبيج ؟ }
أنصدم ظهري بصدره و أنتفضت
ملتفته عليه ..
( اللة ياخذك )
أنحى متدني بجزءه العلوي الي ..
{نشيدج الصباحي و المسائي هذأ؟}
كنت حاصفعة لو ما لف انامله
على عضدي و سحبني لبرى ..
و أني أباوع هنا و هناك مثل
المنتظره الخلاص ..
سايرت الطريق بوحشته ..
و تخيلته يجي ...
على مشارف البساتين ~ لم ثغري
يهمس ويا الريح ..
Tum Hi Ho Tum Hi Ho)
(Arz Bhi Mera Marez Bhi
Chain Bhi Mera Dard Bhi)
(Meri Aashiqui Ab Tum Hi Ho
بس ماكو فراق ..
ثبتت واقفه ما بيه أمشي ..
و هو ضغط على ذراعي يهسهس.
{ ليش الا تنضربين ؟؟ }
رميت تعب عيوني عليه مدري بيا نظرة
( يا ريتك تتركني .)
جرني اله و النفس واحد بينا..
رمش عينه يمكن طخ خدي ..
{ هاي الكلمة أنسيها }
ضب جسدي و دفعني ناحية السيارة
فاتح الباب.. عنوه دخلني.. و سده..
من عصبيتي ضربت زجاج الشباك
على هالحركه ما شفته الا طرق الزجاج
و يحذر...
{ مو سيارة الخلفوج عيديها و
دحكي شاسوي }
راح يصعد السيارة .. أنطلق بينا
و مسجلة باغنية منخفضة ..
" من تالي صرت تغار لمن زمانك
دار شتريد يا غدار أشبيك شو محتار
اتريد نرجع صار هسة يجي ع نار "
خلص الطريق بشكل سريع، بالاحرى
ما كان بعيد ..
ما حسيت
الا وقف و ترجل يجي بتجاهي ..
فتح الباب و مد أيده، صوته متروس
بحه..
{ شرفي يا خاتون }
عدسة محاجري تتربص بي ..
( ما عرفتك و أنتَ بهل أخلاق .)
رمقني بشكل سافل و أفكار قذره..
{ شغلة ساعة و أنزعها }
تجاهلت أيده و نزلت .. و كل فكري
شلون أهرب ! ..
وزعت النظر أستكشف .. بدى هنا
بساتين ! شارعين !! بيوت ماكو ؟.
و سيطره للامن اذا مو غلطانه ..
يمكن يعرفونه ! ..
أنتشلني صوته ..
{ خير ست الحِسن ؟ تفقدتي
المكان زين تا تشردي مني !}
ردت ابتعد من هالقرب ..
بس ثواني و مسك عكسي.. أصابعه
اخذت طريقها لشعري يبعده .
{ سوالف تعبانه ما أريد }
رفعت حاجبي .. ثابت برودي ..
( مثل أني أصرخ و أجمع الناس
عليك .. هذأ خاطفني ؟ .)
خطف خصري و ايده تمايلت على
خدي ..
{ ما تستفادين شيء أعتقلهم وياج }
تحت مقاومتي ذميته بجفاء منهمر..
( منو تظن نفسك ؟ .)
نافسني على برود العين و جفاءها .
{ أني الدولة جيبي اليخلصج مني }
و التفت ماخذني وياه ...
صرنا داخل المطعم .. و ماكو داعي
أتعب نفسي و أستنجد باحد كان
مهجور... حاجزه بس أحنا بي ..
عرفت وقتها ماكو غيري ينقذني
منه ..
هاي الدنيا شبة صحراء فجاة ولا
بشر بيها ! ..
من أنفرشت الأطعمة على الميز ..
كنت منتبها عليه هو ..
واضح ينتظر شيء ! .. كل وهله
يتفقد ساعته - يخطف نظرة ناحية
الباب ! ..
مسدت طرف شفتي ..
( دأ تستخدمني طعم حتى تجيب
الراوي الك ؟ .)
ريح ظهره . .. و أنتشر موسم القبح .
{ قابل الخاطر عيونج أطلعج ؟ }
شحبت أكثر من شحوبي ..
بدى العذاب طويل .. واني وحدي بي.
همست ..
( مراح يجي .)
حتى هو أنطاني نظرة ضايعه ..
{ أذا يحبج يجي }
لحظة من الصمت الجزوع ..
و ضحكت ..
ضحكت بطريقة خافته .. مثل لو
أن الضحكة مقيدة بسلاسل بحنجرتي.
مثل لو أني أدري ولا أيد حاتنمد
الي ..
عبثت بالطاوله أرسم أوهام .. بدون
ما أنظر له حجيت ..
( كعقيد أسألك لو كنت فعلا
بعلاقة ويا الراوي و في قصة حب
تجمعنا برأيك أخونه و أعترف لك
عليه ؟.)
رد بشكل مراوغ ..
{ ول حياتج حياة الملوك على درب
الخراب شموازيج ؟ }
رفعت راسي اله ~ .. أجاريه .
( فكر بيها .. أنسانة مثلي على
المجرمين شيوصلها !!.)
صك على أسنانه .. و أنفجر بعصبيه
يضرب الطاوله ..
{ و عــليش رجــال ما يعــرفــج
يتــنازل عن قضية ممكن توديج
أعدام أو حبس مؤبد الخاطرج !}
ثقل صدري ~ للمرة الثانيه يعيد نفس
الكلام ! .. شيء أنطفى برأسي..
( عن شنو دأ تهذي ! أي قضية ؟ .)
صفع بالسانه تحت وجنته و دفع
براسه للخلف ..
نار .. يشبه النار ~ رغم أنه
رجال حَالك السواد ..
دفع بنظراته بعد برهه على صحني ..
{ أكلي .. على تكه و توكعين
مايله بطولج }
و شدأ يصير ! ..
دأ يسايسني ! كل فكره هاي الطريقة
تخليني أعترف ! ..
معناتها محيخلي سبيلي ! ..
سألت بشك مريع ..
( القصة وياك مطولة ؟ .)
سامرني بمنحنى مجنون ..
{ بس الگبر يخلصج مني }
نسيم مخيف زار قلبي ..
( معناتها لو صرت جوه التراب
أخلص منك ؟ .)
مسد على طول أيده .. و مثل
غروب الشمس صوته لامسني .
{ حتى لو صار هيج هم أجيج }
سخرت بس على عتاب المشاعر
غصة أحتلتني ..
( أذكر أسمك عاد .. ممكن أعرفك
و أحاجيك .)
ممكن ! ..
آه ممكن .. بس ما أريد ..
حـ أقلب صفحات كتابك
و على أي سطر يتضمن أسمك ..
أومض عليه بخط أحمر گئيب . .
ٰ
ٰ
فـ ناحية الشارع ويا شعلت الاضواء
و صخب السيارات .. كان واقف .
عنده علم بيها هنا .. داخل
هالمطعم ويا العقيد رائف ..
من سند نفسه على سيارته الجراح
بدت بفكره هاي نفسها الي كسرت
مصباح بيته ..
آه مصباح بيته صح لسة ما
صلحاه !..
نسى ! ممكن الحياه تشغل الناس
بمشاكلها ..
أو للصراحه الي كسره لازم
يصلحه ! ..
أنتابه لحظة تفكير ~كم عدد الصدف!
أو لا .. مو صدف هذأ القدر .
مو حب ؟
ولا نبرة عشق تطوفه ..
شيء أكبر من هالمسميات ..
و منو ذكر سرد الحب ! ..
المثله ما يحبون ..
بدى مشروع الحب أقترحه
أنسان يخاف من الوحده ..
و وهم نفسه أنه يحب حتى ما
يعيش وحده ! ..
أي هاي فكرته ..
تحرك .. سار عابر الشارع .. لاقاه
الرصيف عبره ~ و شارع الثاني مشاه
يمكن نيته المطعم ذاك ! ..
بقى يسير على مهل ..
و حيل أقترب ..
لكن ~ صوت قديم مر عليه . .
" أحتمال توم بس واحد أني أگول
هيج أحساسي "
عصر قبضته و ما گدرت تمشي رجليه.
لوين رايح ! ..
الفك أحتد ~ الجسد صابه الجمود
بس العيون ثابته .. ما أهتزت ..
رفع أيده كلها وشوم و صفف شعره..
كان الهوى عالي و هو يمر عليه .
و بقى مركز گدامه .. طافت عليه
الدقائق ..
شبي ! لا هو الراح ولا هو الرجع.
ٰ
ٰ
أرتشفت گلاص المي بمهل و هو
كان يجري أتصال ..
الطعام بمكانه محد منا أكل ..
تعابيره تتغير .. كانه سمع شيء
سيء !..
طرقت أصابعه الطاوله و نظرته أخترقتني
" عجل أخو سراج لگوه مگتول و
مدفون ببيتو ؟ "
ثوانى و نهى الاتصال .. أستقام من
مكانه .. مبشرني .
{ غيرت رأيي بعد ما أتفاوض عليج}
رصيت أيدي من أجى بتجاهي و
سحبني و كتلة من الحقد تشكلت بي .
{ ما أضيعج من أيـدي }
أسر وجهي .. و الجو ما بشر بخير .
{ لازم أحرگ گليبو عليج }
تـفنن بالحقد ينثر أسهامه صوبي .
{ ما يجي نطرشلو خبر عنج }
ما لحگت أفهم شصار و نصفعت
بضربه طنت و خدرت كل وجهي ..
حسيت سرب الدم من شفايفي سال.
باوعت له ..
أيده فتحت أحزام بنطلونه و أني
جمدت بيه الاحاسيس ..
حاوطني من الجهتين أيديه على
الطاوله و الحزام ماسكه ..
{ گولي شأسوي بيج و هالنار
تنطفي ؟}
باهت صوتي .. باهت حيل .. من
عرفته أنجن ..
( تفاوض ويا نبراس عوف الراوي)
بانزين و أنسكب على النار ..
{ و تذكرين أسمو بكل أريحيه
جدامي ؟}
قبل لا يسوي شيء خطفت أيدي
الگلاص من الطاوله و هفيته بوجهه ..
هالفعل خلى مسافة بينا .. تسللت
أسحب الشوكه و أرفعها مثل السلاح
گدامه رغم أيديه ترجف ما أسيطر
عليها ..
صحت و كل شيء تنمل بحركتي..
{ جربتني بالطلقة ما عندي مانع
أعيدها بشوكه اذأ تــقــترب!! }
و هو .. هو يضحك و خده أنجرح
و نزف ..
شحوال الوضع بينا ! ..
صار يقترب و أني أرجع .. أنفعل
بشكل صاخب و مهووس ..
{ توسلي حتى ما أذيج }
ما أهتزت عيني ولا گلبي ..
( ما أسويها لو عمري ينتهي بيها)
سودت عيونه .. كل شيء بالطاوله
تكسر قربي على الحياطين ...
صرت أضغط بالشوكه و أدري
حتخذلني أيديه و تسقط مني ..
من دنى و من لف الحزام بين
أصابيعه .. خفضت عيوني منه ..
دايخه ~ و يا دوب واقفه بمكاني..
ردت أطلب
لا تضرب ما بيه حيل .. لكن
عزة النفس .. كبريائي ما سمح لي..
ضرب بأول مره.. ما أدري وين طاحت
بس مو عليَّ ..
تحاصرت بين الحايط و بينه...
صدري يعلو نبضه و ينخفض ..
سأل ..
{ خــايفة ! }
و أيده سحبت الشوكه و رماها
لبعيد ! ..
رفعت وجهي اله .. تحشرج صوتي
رغم البرود ..
{ ما أغفر لك .. يمين عرش الله
و جبروته ما أغفر لك }
و خلص سديت عيوني و موتت
رجفتي ..
لكن بدأخلي أون ون الحمام لا
أقسى منه ..
كان صمت الحياطين شاهد ..
على صدى صوت الضربات من
حــزامــة على جــسدي ..
يمكن أحتميت بأيديه ..مره مرتين
و خدراها الالم . .
أني حتى أيدي المتضررة خليتها
حاجز خاطر لا يصيب عيني حزامه.
بس جسدي الباهت أنتهى ..
تمزقت ~ كأن كل خلية نشقت و
بدأخلها نسكب حرق مميت ..
مدأ يضرب بأعتياديه .. هو شلاني
شلول ..
مرت دقائق طويله ..
فقدت القدره على الصوت ..
فقدت الكلمات ~ و الحركه ..
و يمكن حتى النفس ..
رفعت جفوني ~ نظراته سقطت
على وجهي ..
ثبتت أيده ~ و انخفض صوته .
{ شعلتيني من ذكرتي أسمو ..
ول ما ناوي على مدت الايد على
الاقل اليوم ما رغبت أأذيح }
أخرها أنسحب .. و سقط حزامه
بالارض .. ويا سدت عيوني .
ٰ
ٰ
بس كنت أتنفس ..
أستندت على الارضيه .. و ذبلت
على الدم الدا ينزف مني ..
ما أهتميت ~ روحي رايحه و
أتلفت ..
ماكو !! هو ماكو ..
تلزمت بالحايط أرفع نفسي .. مثل
چثه أجرجر بروحي ..
جاهدت أنهض ..
و بين الباب و بين حبل خلاصي جبرتني
أقاوم ..
أمشي و أتوقف ..
لكن وصلت .. لبرى .. و تعسفت
من لمحت ظهره على بعد أمتار من
الباب .. بدى مشغول! ينتظر أحد !
يمكن الراوي ؟! ..
تمتمت ويا نفسي ..
( ما أعرف شمسوي وياك بس
حياه الله .)
ولفيت من ناحية اليمين .. أسابق
الطريق ..
و رحت .. رحت منا .. و الخطوة
بالف يا الله أخطيها . .
و كل مقصدي ذيج السيطرة ..
كل وهله ألتفت خاف يتبعني
بس ماكو ..
يا ترى خايفة ! ..
ما أدري يمكن بعد ما أحس ..
تابعت السير .. كاني فراشة غلقوا
عليها البيبان و تبحث عن فجوة
منها تحلق بعيد ..
أمشي بس بمكاني ~ الخطوات
بطيئه مثل السلحفاة ..
و ما أدري بيا وسيلة و شكد مضى
بس وصلت ..
حفنة من الجنود ~ سيارات صافه
هنا ؟ بدى كان اكو شيء !! ..
سقطت عيون واحدهم ناحيتي و هو
تقدم ..
و حاولت أثبت بمكاني ..
" شبيج خويه ؟ معتازه شيء "
تقرب أكثر منتبه الوضعي و حالتي
استفسر بشك ..
" ياهو وياج ؟ متعرضه التعنيف "
لميت الكلام . . أحاول أحجي ..
"أريد تليفون ، محتاجة أراسل أهلي"
منح نظرة تفـقديه خلفي و رجع
باوع لي و حثني ..
" يجرالج بس تعاي ندخل جوه و
نسمع شصاير وياج وعليش وضعج
هيج "
ما أثق باحد بعد .. أبدأ ..
طالبته .. و أني أحاول أتذكر
أي رقم .. أي حساب من أخواني .
" لاء هنا .. شغلة دقائق و ارجعه
الك "
تنهد و باقي الجنود خلفه كانوا ملتمين
مثل لو أنُ مسؤول هنا!..
كلمني ..
" بس غير أعرف شصاير ياهو وياج؟"
زين و لساتني أحجي.. و الفظ حروف
" لطفا تليفونك .. محتاجته "
بقى ينظر بيه بافكاره تاليته خرجه
من جيبه و مد الي ..
" سهلة يخيتي .. تفضلي "
أستليته منه .. بس فلت من رخاوتي
انحنى ماخذه و مده الي ..
" على كيفـج تعــاي أستريحي
أشربيلج ماي و بعــدين خابريهـم"
التطقته ~ و رفضت..
" تسلم ماكو داعي . "
و أدري دقق بأديه
و وضعهن ... الرجفة الي بيهن ..
من صرت أعبث بلوحة المفاتيح ..
صار لي أيام و أني أسترجع بأرقامهم
صار أتصال ~ بوالدي مو غيره .
قلبي يرجف و شفايفي المدماية
ترتعش ..
أنتظرت صوته ..
" أن الرقم المطلوب غير داخل في
الخدمة "
أمتعضت .. اعيد الكرهَ ..
" عذرا أن الرقم المطلوب غــير
داخــل في الخــدمـــة "
و هو حاجاني ..
" خاف عندج غلط برقم انتبهي
و أنتِ تكتبين "
رجعت أكتب بالارقام .. ما أدري
أذا فعلا غلطانه ..
ذات الكلام ماحصلته.. عصرت
دماغي أحاول اتذكر الرقم زين ..
وجهني ..
" جربي غير رقم دكي عليه أذا
عندج أحد غيره طبعا "
جريت انفاسي ..
أعقد حواجبي بتفكير .. أحاول
اتذكر أرقام البقية بس كُـل الارقام
تشابكت ..
بعد حرب ويا عقلي ..
دونت رقم يمكن كرار أو حيدر
مدري أبو الفضل .. و لمست أيقونه
الاتصال ..
أجاني الرد ..
" عذرا أن الرقم المطلوب غــير
داخــل في الخــدمـــة "
طقطق أصابعه و أقــترح ..
" شو ناوشيني الجهاز و رديلي
الرقم أنا أجرب لج "
منحته اله .. من رديت الرقم قلص
عيونه و استنكرني..
" يخوي مامش رقم بالعراق هيج
على ياهو تخابري ؟ وين موجود "
جسمي بطوله يرجف .. أحس
أريد اجلس ..
" بريطانيا "
تفتت تعابيره... و تـقرب بشكل
كامل يحاجيني بتهكم ..
" شني قضيتج بويه ؟ موش منا
أنتِ ! "
عنه شحت وجهي .. أباوع وراي
خاف يجي ! ..
عشت برعب .. حتى وهو ماكو.
رجعت له .. الزك بالكلام من التعب
مدري شاحجي ..
" لا مو منا .. أقصد ما عايشة
هنا جايه زيارة "
مسح على شعره.. يزاورني بكل شك
أخرها قدم نفسه ..
" وياج النقيب الميمون فوتي
وياي خل أنظر بأمرج "
من سمعت رتبته و فوتي وياي تغير
وضعي ..
حسبت كل صاحب رتبه مثل
ذاك الحقير السافل .
و بالحظة فريت روحي أريد أهرب..
لكن أول ما سويتها أعترض طريقي
واحد منهم .. و كل هيئته توحي
بمنصبه .
تحدث بثبات و نبره جوهرية .
" أني الفريق مناف و سمعت كلامج
ويا النقيب عجل بشريني و اساعدج"
يساعدني ! ما عندي ثقة باي غريب
ولا رجل دولة .
رديته ..
" مو محتاجة مساعده "
ابتسم ياخذ سونار لكل مكان والي .
" جاية بسيطرة و الساعة قربت على
الوحده و حالتج حاله گولي بويه
ياهو معتدي عليج؟ "
منو معتدي عليَّ .. واحد منهم ..
هتف بسلاسه ..
" شوضعج بنوة بهل الليل و يم
القوات وحدج ؟ "
منه دحرجت عيوني للنقيب
خلفي .. رماني بالامان ..
" الج الامان أحجي خويه ياهو
متعرضلج ! "
طرحت شكي .. بوجهه خسر
الشعور ..
" حتى لو كان من الدولة تحاسبوا؟ "
دك صدره الي هالميمون ..
" كائن من كان اليغلط يتحاسب "
ما صدگت بيهم ..
الگدامي طرح تخمينه ..
" من الدولة المعتدي عليج ؟ "
بهتت أحشائي ..
كل الرتب - الجنود أتجمعت و لگيت
نفسي مستسلمه ..
خلص خل أحجي.. هو منو ممكن
ياذيني غيره ! ..
من أشرت على زيهم العسكري ..
أرص الحروف كارهه مشمئزه ما
أذكر أسمه ..
" خطفني.. هو بالسلك العسكري
عقيد من بيت الضاحي "
على كلامي رفع حاجبه ..
" من بيت الضاحي ؟ متاگده "
أشرت له بتأكيد...
" أي .. متاگده هو من بيت الضاحي"
رماني بصفنه مثل اليفكر ! ما أعرف
شوضعه ..
سرعان ما وجهة كلامه للي اسمه الميمون.
" اهتم بالوضع هين و هاي البنوه
أني أهتم بيها"
استفسر منه الاخر ..
" الرتل وياك يروح ؟ "
أطقس حالي و التفت يدخن جكاره..
" لا خل الرتل يبقى هين بس
سيارات الحماية تجي وياي "
بعدها رماني بتركيزه و أشر على
المصفحة ...
" تعاي وياي هساع أخذج لاهلج
كون تندلين مكانهم . "
صوت بقلبي و أحساس رافض..
لكن يمتى تعدل أحساسي !! ..
وافقت و مشيت وياه ..و جيش
من الحماية يمشي خلفه ؟!! ..
أول ما
صرنا داخل سيارته سألني عن عنوان
بيتنا و منحته اله ..
التفت يطقس حالي ..
" تغفي علما نوصل واضح تعبانه
ولا تـخافين صرتي بامــان "
مَجاوبته بشيء .. و هو أمر
الجندي يتحرك ..
ما أعرف الاماكن ولا الطريق
بقيت أتحسس جرح شفتي بأيديه
المجرحه ..
و ببالي خلص !! حرجع لاهلي!
و من هالقرف أخلص ..
ولا أحساسي يفوز و أخسر من
جديد ! ..
لكن سديت جفوني على التفكير
ما عندي طاقه ..
تركت الامر للوقت.. و شممكن يصير!
المهم خل من ذاك أخلص .
رجع هالفريق جاذب أنتباهي ..
" شنو أسمج الكامل ما عرفتو "
بدى الساني يثقل~ لكن أستجعمتني
جبر ..
" حنين نبراس ساري "
اومئ بتفهم و طرح سؤال أخر ..
"شكد صار لج مخطوفه ؟ "
مسحت على جفني ..
" ما أذكر بس أشهر على الاغلب "
وزع انتباهه على هيئتي يتفقد
جروحي من هالمسافة ..
" يحتاجلج علاج دقائق نوصل البيتي
نكضي الساعات علما يحل الصبح
اوصلج لاهلج "
أتفاعلت برفض منه ..
" لا ميحتاج أني بخير افضل تكمل
طريقك لعنوان بيتي "
مد لي قارورة مي .. و أصر ..
" هساع لازم نحدر بيتي و لضوه
النهار ذاك العقيد أصـدر لج أمــر
أستقدام بحقو و ينفتح تحقيق وياه"
صفنت بكلامه.. قبل لا أعقب قاطعني
بنية أطمئناني ..
" لا تخافين ما يلوحج أذية منو
بس تشهدين ضدو ينرمي بالحبوس"
سنطت بصمت .. هذأ أفضل شيء
ممكن يصير ..
أي بس ليش مو مرتاحه ! ..
حيوگع بايد الدولة و يتعاقب على
أختطافي ..
لكن مدأ أحس بالامان ! ..
أتجاه نفسي ! لو أتجاه غيري !
تملكني شعور هالبشر غدار ..
و سكتت أحاسيسي ..
مو وقتها ..
رفعت المي أرتشف منه .. و ما
گدرت الشفايف مجرحه و بـيها
دم أحتاج أغتسل ..
رجعته بمكانه ..
خفضت رأسي و سندته للخلف ..
و مراح أعترض ؟ ..
من مر مشهد احزامه و هو يضربني
ضميت وجهي بين كفوف أيديه ..
كارثه...
غرست أسناني بجرح شفتي ..
شسوى بحالي !! ..
ما تهون عندي أني أنضرب ..
و دخلت حرب ويا نفسي ..
هدئ كل شيء ~ غاطه بالضياع
و ما شعرت الا و هالفريق يكلمني.
" وصلنا .. انزلي "
مدري منو فتح جهة باب المصفحة الي
و أبتعد ..
نزلت بصعوبه من خدر جسدي
والالم المنتشر بيه ..
الحماية ركضوا يفتحوا البواب اله..
هالفريق حثني...
" فوتي بويه عليش واكفه "
جمدت أقدامي متردده بس
أخرها أستجبت ..
دخلنا و صدري حاوطه الضيق..
كم خطوه سرت .. و ما گدرت
أكمل الطريق .....
لاحظ هو هالشيء ..
" ساعات و واصلج لاهلج لا
تخافين "
و أشر بايده نكمل... و جبرتني
أدخل وياه ..
صالة كبيرة أول شيء صادفتنا ..
و بيها شاب تسلل الاستغراب بملامحه
على شوفتي ..
الفريق وجه كلام اله ..
" جواد بويه أخذها الحجرة
الضيوف تستريح "
رد عليه بنبره تحللها التفاجى !..
" الغرفة الضيوف ؟! "
خلع البيريه و سلاحه .. و منحى
نظرة بلا كلام زايد !! ..
الشاب حشر ايديه باجيوبه و تقدم
" تعاي وياي "
دست على نفسي و تبعته... صعدنا
درجات السلم و بعدها الرواق...
توقف و أشر ..
" أول وحده على اليمين أخذي
راحتج "
ما كلمته بشيء .. بقى ياشر لي
لحدما أنسحب مختفي من عيوني..
و تسأءلت شدأ يصير و من
يا مكان لمكان متجوله ..
دأ ادخل بيوت الغرب و أتصرف
كاني على هالشيء متعوده ..
غزاني قبح الشعور ..
و للحظه سندت أيدي على الحايط
أريد أتنفس ..
هوى لرئتي ماكو ..
مخنوگه .. أثر الجروح يلسعني..
خاطبت روحي ..
" I'm Fine ، I'm all Right "
أهمس بيها بكثره و على مهل ..
لكن
كل هنا سكون بس الضجيج برأسي.
أفتح عيوني و أسدها ..
أتبع أثر رذاذ دم أصابيعي لوث الحايط
الابيض ...
زحتها عنه .. أخبيها تحت اكمامي..
ثواني و تحركت للغرفة .. لون
بابها موأرب للحياطين ..
وقفت
و أيدي أمتدت للايدة .. فتحتها .
و أنشليت بمكاني ..
مثل العاصفة ضربت شُباك بيتي ..
نفسي ضاع .. و أهتزت الشفايف
سرب فاجعة نصب بداخل أحشائي...
من شفته جالس گدامي .. ساق فوق
الثانيه .. المسدس يفرفر بايـده ..
مايل برأسه و مبتسم لي حالك السواد
و الثغر رحب ..
{ أشــرقت و أنـــورت ست الحِسن}
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ ألروح ويا النفس الكم🦋
.
❥ 𓆩H𓆪.
ٰ
ٰ
. . .
ملاحظة عني ..
لمن أسرد أين كانت طريقتي فأني
أسرد لحتى أرضي نفسي ، مشاعري
أحساسي ، شيء عايشته مو لحتى
أأثر بغيري أو أخلي القارء ينعجب
لانُ ما يهمني غير ذأتي و أنها تقــتنع
بكتاباتي أما الباقي فـ عليه السلام ما يعنيني .
ٰ
للملتقى بأذن الله 🤎
.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!