. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋.
علمني انسى الجرح و أرتاح من دونك
علمني أفز الصبح ما مشتهي عيونك
. 🦋 .
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ما نزل سلاحه مني بل ضب أيده
و التفت له ..
" تگتل أبوك الخاطر وحده راح
تخليك ورى الشمس لو گدرت تشرد
منك ؟ . "
طحن أسنانه و عروقه أنغمست بالغضب
" ما عـندي مانــع . "
جادله هالرجال.. متعصب لكن بهدوء!!
" من يومك ما تعرف مصلحتك، زيحوا
لهل عناد زيحوا و حط عقل براسك !!"
بين نظره صوبي و أخرى على الثاني
حذره.. هالعقيد .
" أحدر سلاحك عنها ما ظل عندي
صبر !! "
ما قبل ولا أبتعد .. كان حرب بينهم!!
لسعة بحده هالرجال .
" ما أسمح لك تضيع نفسك و تعبك
ولا سمعة سنين من المناضله بطيشك
و تخلي اعدأءنا تلزم عليك الزله "
والده يبزخ بكلامه و هوَ مال بنظراته
مثل الياشر لي بشيء حاولت أفهمه !
{ يـول مـيلي }
كمشت على كاحل قدمي بالارض ..
شجاني حتى أسمع منه !!! .
طاوعته ! ملت مبتعده و صوت سلاحه
دوى يرمي !!
" الثانيه براسك "
قرب والده صوب .. و ما حسيت بعدها
الا خــطف اذراعــي بلا ما يمنح فرصه
لشيء خــلاني وره ظهره . .
يداهره بحقد .. مثل الغربه .
" هالمرة أعديها ألك عبن الدم يحن . "
خيم على أبوه جحود ، بغض ! سم
بينهم منتشر ..
" تا أضــيع روحك ســاعتها مــاكو
العميد تا يــنقذك و تاكل أصابيعك
ندم "
ما ردت أسمع شيء .. من هول الموقف
خيط الرغبه بالوقوف أنمحى عندي ..
ردت أستريح لكن وين ! ماسكني كانه
ماسك غصن .
همست .. غواش مغيم على عيوني.
( عــوفني .)
حسيت بايده أرتدت جلد أيدي گد ما
ضبها اله .
{ مو وكـتها }
رجع يتجادل ويا ذاك الرجال وأني
الدنيا أدور بيه ! يا أبره ضربني !
الساني ثقل .. الدنيا نامت برأسي..
ضجيج ، صياح !! عاصفة هبت ..
عجزت أعــرف أذا الريح هاجت ! ولا
أني الي تهاويت و مَـشفـت شيء ..
ٰ
ٰ
ومضات تتراوح على بشرتي مثل تهويده
قديمه بسلام !
صوت يشبه زخات المطر - بعيد .
صحيت ، منظر السقف صار گدامي..
لكن مسيطر عليَّ الخمول .. ما گدرت
أتحرك .
و صوت أنوثــي أجتــاح السكوت .
" گــعدتي ؟ . "
أنزلقت عيوني لمكان الصوت، أبنيه
بريعان الشباب تــقدمت ناحيتي .
" أكيد عطــشانه . "
مدت ناحيتي گلاص مي ! لميت تسأءلاتي
عن من تكون ، أحاول أستعدل بجسمي.
" خــليني اساعدج حتى تگعدين . "
سندت عكسي على الاريكه و رفعت أيدي
بتحذير و على وجهي شحوب الكون
مرسوم .
" أيــاج ! "
أستغربت رفضي لكن ما جادلت بقت
بمكانها و أني جلست و نظراتي تفتر!
ويــن جابـني هالحقير !!
هوَ ما اله أثر ؟ .. كل الفكرت بي
أگدر أهرب !
سألت ..
" ويــنه ؟ "
أبتسمت لي ..
" قـصدج عــقيدي ؟ "
سرحت أناملي على صدري ارمقها
بلا مشاعر ..
" وحده من أهــله ؟ "
استوطنها السكون .. سرعان ما سحبت
كرسي قربته مني و جلست تثرثر بلا
توقف !
" لا مو من أهله ، أني تعرفت عليه
من أيام ، تگدرين تـكولين أنــقذ
حياتي رائــف "
أنقذ حياتها ! شخص مثله يساعد!!
غيم وجهي لحظتها .
و هيَّ أنتبهت على أظافيري المقلوعه
من مكانهن .. توترت بحزن ..
" تعرفين عندي أربعة خوات وحده
منهن تصير توائمي نفس شكلي
نسخه عني.. "
مسحت دمعه هاربه من عينها و كملت
" مرة انشال أظفرها كله بقت أسبوع
كامل تعيط خبصتنا بس أنتِ كل
أظافرج ماكو و ساكته ! مو غريب!
ميوجعنج ! "
ملت برأسي و أدري أصلب مني ماكو.
" تـعرفين !. "
رطبت شفايفها .. مستفسره .
" شنو ؟ . "
زفيتها بـ حقيقتها ..
" يقرفني الشخص اليعرف كل شيء
و يستغبي "
ضحكت بجماليه .. و حلوه حيل هيَّ.
" ما ردت أحرجج .. يعني حتى
لو أني أعرف ليش وضعج هيج "
ما أكترثت الها .. رجعت أبصاري
تتنوع للغرفه ..
" راح أجيب لج ادويه . "
أختفت هيَّ .. وهله و رجعت بيدها
أدوية ! معقمات .. قبل لا تخطي الي
خطف الغرفه كلامه .
" اذا رايده موتج تگــربي الها "
غير مشاعر جامده ! غير نظرات خاليه
من أي لمحة تنوصف باوعتــله ! شعره
ساقــط على عيونــه ، صدره عــاري و
المنشفه فــوق رگبته . .
كنت ناويه اهرب و هو هنا !..
جادلته هيَّ ! ..
" متاذيه حيل.. تحتاج تتعالج خليني
بس أعقم جروحها على الاقل.. . "
أشر الها صوب الباب و عيونه أخذت
دربها الي .
" تــكزحي ساهور "
بحلقت بيها.. و أنتبهت على رداء النوم
المرتديته ! و بين مظهره و مظهرها
ما يحتاج تـفكير . .
صابني وحل الاشمئزاز .. أنصرفت
هيَّ و هو ســحب المنشـفه رأميها و
تقــدم المكاني .. متخذ له مجلس
حفنات من الصمت يلا سأل !
{ يول شرايج بـ ابوي ؟ }
غطيت بـ لهجة أكثر برود من تعابيري.
( والــدك ! لا عــجب على سوء
أخــلاقه اذا كان المثلك أبـنـه .)
رشــقني بغلاضة وجه و سرعت أيده
تسحبني من دلـــعة فستاني ..
وجهه تصادم بوجهي ..
{ أدحــكي بعيوني زين لو ما ناطرج
تـعترفين جــان السانــج من الحـنجره
گصيتو و زديــتـو للجلاب الســايبه تا
تـــعرفي بــيــد ياهــو صــرتي }
لا أهتز بي الرجيف ولا حرك بيه ذرة
ردة فعل ! غير الساني الما سكت عنـه .
( يا ريتك تگصه لان غير وصفك
القذر و أنحطاطك كلمة محيلفظها)
كملتها ! أي و أندار وجهي للجهة الثانيه
بصفعة رن صداها على الليل و هالغرفة.
و كل شيء بعدها سنطه .
كانت لحظة أقسى من وصف كلمات
كاتب .. كأن عظم فكي تفطر حسيته!
من سحب خصلات شعري على طوله..
يجبرني أصد له .
{ الف مرة گلتها ألسانج أذا يطول و
تشتميني ول يابه أكسرج ولعن شرف
أهلج }
يمكن سخن خدي ! و يمكن عيني أنطفى
بيها شيء ! وأني أبحلق بي . .
هذأ يضربني؟ و تنمد عليَّ أيد !!
هينه! لا ..
كارثه مو شيء عادي ..
المواقف وحده وحده صرت أحسبها ..
من على خفى الحنين أقسمت له .
( بينا الايام ما أكون حنين اذا مو
من نفس الكاس أذوقك .)
و عيني أنسدت تماما ويا ضربته الثانيه
و حتى سمعي أنسطر .. قوة حجر عنده
مو أيد .
شتم ..
دفر الاريكه ..
{ كواد أبن كواد أذا خليتج مني
تطلعين صاحيه }
اسرت ثغري الي فهى بالم ..
تمنيت لو أگدر أوصف شبيه !
قطعة حطب و بنار مرميه ..
رحل طالع من الغرفة و ضحكت
من ما نسى يطفي الضوه ..
مراحل جنون هوجستني بهواجيس
و أخذني الصمت بطرقاته مدري وين .
ضميت أيديه ببعضها.. سندت ضهري
على صدر الاريكه و فكي على اركبي
أفكر بمصيري ..
وهلات - و مثلها وهلات أتمر و تنتهي
أنفتح الباب .. يدندن و ينير الضوه .
{ أحن مرة لاهلي و مرات أحن ليه
و أطير ويا الهوى لو يمر طاري }
مكثت بوضعي ما تحركت بل غلقت
عيوني مشمئزه و كارهه حد التعب
وجوده .
أنتشر دخانه ، سلاحه و كذأ اصوات
من ضمنها صوت ذيج البنت تكلمه .
" يعني راح تروح ؟ . "
مو مكترث ! بلا أحترام جاوبها .
"عجل طالبتني طلابه تا اضل هين؟ "
نبرتها توشحت بالحزن ..
" مو قصدي بس.. . "
قاطعها ..
" تزحزحي مو ناقصج . "
بعدها كل الصار أنسحبت من گعدتي
سحوب .. كانه قاسم يخلع أيدي ..
( ألله ياخذك .)
أبتسم لي بحقارة و عجرفه .
{ و ياخذج وياي }
جرجرني لبرى الغرفه .. وأني اقاوم
أريد أفلت منه لكن ما يترك مجال الي.
و هيَّ عينها علينه .. خيم عليها الوهن
بدت أنسانه موريتها الدنيا هموم !!..
يكفي نظرة مني لاي شخص و أگدر
أفهمه ..
مو شكل وحده تكدر تساعد ! على
وضعها هيَ الي محتاجة مُساعده .
بقى يعتني وياه .. بالقوة ، دخلني
سيارته قسرا و بعدها مسـافة زمان
و وجدتني داخل ذاك المكان المظلم
من جديد .
و أدري بي هنا ! كل وهله جداحته
تجدح . .. أخرها ثبت ضوه تليفونه
يضوي .
كان خالع عن صدره و مكتفي بالبنطلون.
سير عليَّ بـ عيونه ..
{ يول نــوم ماكو ، صحصحيلي }
لطشته بكل نقص ، بكل تعالي .. طبعي
الما اغيره ..
( عمت عين التسع أشهر الحملتك
بيهن أمك .)
ما توانى هالعقيد سحب سلاحه و
أخترقت الحايط قرب رأسي طلقته .
حسيت انفاسي رحلت ..
من باغتني يمشي سلاحه على خدي.
{ اذا محتاجة گولي أنزع و اشوفج
الرجوله شلونها يا حلو }
بيه ما بيه دفعته ..
( عديم شرف .)
أسر القساوة ولا شيء كدام نظرته ..
{ و گواد يولي گواد }
و عيشني برعب .. ساعات و هو هنا
يستعمل عليَّ تعذيب نفسي ..
يقترب و يبتعد .. بدى بنيته شيء
و كل وهلات يصوب قربي بمكان لو
بعدت عنه نظري . .
الى أن فاض بيه الهوان .. و روحت
الروح يلا تركني بحالي و خرج منا .
ــــــــ
ٰ
ٰ
و يوم أخر يبين بانه حينـقضي بشوارع
بغداد و بكل منـاطقها ويا هالجو الرمادي
و زخات المَطر اللي دا تنِـهمر بهداوه .
أكثر من مركز زارنه .. يبحثن عن
إختهن بلا أي فائدة ..
مثل حنفة رمل و سحبها المطر .
حجت وتين بتعب .
"ما بقى عندي أستيعاب، وين راحت؟
شصار لها . "
صعدت تركب السيارة جَنب اليانور
ولا أثر لـ حنين أبد و مَهما دورن و كانوا
الارض أنشگت و أخفتها ..
منتبهات على شاشة التليفون تضيء
نبراس يتصل بلا توقف .
معقبه اليانور ..
" بابا دأ يَتصل ! و كومة مكالمات
فائته منه ! ما جاوبت ولا رديت
على رسائله "
نفخت منغثه و تعبانه من هالكارثه.
" أحس حِـاچيــله كـولشي، الموضوع
صار ما يـَنسكت عنه حنين مختفــيه
بشكل يرعــب مو مال نضمضم بعــد "
باوعت وتين ناحيتها .. مو سهله !
" مصيبه أذأ گُــلناله هسه و هيَ صارلها
أيام ما تنــعد مختــفيه !! "
ردتها اليانور بقلق ..
" ما عندنا حل ثاني گدامج هو شعل
تليفوناتنا أتصالات أبد ما يسكت چن
گلبه يدري صاير شيء لعزيزة روحه "
هزت وتين رأسها.. هي الثانيه تعبانه
من القلق والخوف..
حاولت تبث الي راعبها ..
" بس أخاف تصير مُشكله ؟. "
فهت بلا تصديق ملامح الاخرى ..
" مشكله ؟ شممكن يصير أكثر من
أختفاء حنين الي ما ندري شصاير بيها؟"
لمت أيديها الصدرها وتين ..
" أدعي ما بيها شيء و مو متاذيه "
هزت المعنيه أيدها .. حيل ذبلت تعابيرها
" طول الوقت افكر بيها وين راحت؟
عقلي حينفجر بسـببها .. على الاقـل
تتصل تخابر ! بس ولا شيء ،تليفونها
مغلق "
و تليفوناتهن متوقفت .. النغمه مرتفعه .
من رادت تفتح خط اليانور على نبراس
بس وتين صاحت تنهرها ..
" لا لا.. أنتــظري ، خلي نوصل للـبيت
يلا . "
مسدت على عيونها بقوى ..
"هناك نفـِتح عليه كاميره نــفهمه بكل
شيء ،طَفي تـليفونج هَسه حتى لا نتوتر
زياده لان من هسة وصرت أرجف من
ردة فعلهم "
بلعت مي حنجرتها، مو هينه توصل
الوالدهن و لگت روحها تنسحب ..
" وألا أگُــلج خلينا ننتظر كم يوم
بعد واذأ مصار و رجعت نخابرهم؟ ."
تلونت الـسمره و فكرت ..
" هيج نخاطر بيها ؟ "
تقربت لـ أيدها تمسكها وتين ..
" بس هاليومين بلكي ترجع و ما
توصل لـ بابا . "
أومات أختها .. و نبت عليها ..
" ماشي بس سيطري على روحج
خلي الحجي الي أني . "
و رمقت السائق ترمي عليه أوامرها .
" تحرك باقر رجعنا للبيت . "
هذأ الي كان منسط لكل كلمه منهن..
نب مبشرهن .
" تدللي ، بس عادي أدخل بشيء
بحكم أني سائق الانسه حنين بعد
أذنجن طبعا ؟."
رمقنه بسكون و طفيف أيمائه حثنه
يحجي ..
" شتريد تگول بـاقر !. "
تمكن من خاطره الود !.. و نطق.
" بصراحه أقترح أول ما توصلن للبيت
تخبرن السيد نــبراس و أخــوانـجن
بالصــار خلــي يجــون للعراق باقرب
ساعة لان الوقت مو بـصالح حنين "
أمتلى جو السيارة بالسكوت ..
بدى غريب ! كذأ مره لح بهل موضوع..
أنُ كل بيت نبراس لـ بغداد يرجعون !
ٖ
ٰ
ــــــــــ
ٰ
. بمكان داخل بغداد .
الاذان تم من دقائق .. عيون موهان
كانت عليه و هو يصلي الفجر .
بينما البضائع دأ تجهز بأشراف أسمر و
لؤي .. تهريب مثل العادة .
شاح نظراته عن الراوي و خلاها على
باقي الشباب ..
" فايت أصلي و أنام لي ساعة مو
تبعرونها ترى وأصله ويا الراوي للستار
گولوا موهان ما گال "
زحفت العيون صوب المعني .. كان
يصلي بتركيز ولا مهتم الهم !!..
أستنكر أسد ..
" هالجاي يصلي و شحلاته ليش
تــچذب و تـخوفـنا ؟ . "
ما تعب نفسه بالكلام وياه .. أختفى
من گدامهم . .
ضوه النيران متلهب .. و الجو صعيقي
ويا الفجر، من كانوا جالسين قربها يدفون
الكاهي ،الگيمر عرب مفروش على الميز
و بريق الشاي يتهدر بمهل شديد .
مر ناحيتهم لؤي ..
" أستكان چاي بعد الروح "
مهند الي تحضر يسكب له استفسره .
" مُر حلو شلون تريده حب گلبي ؟ . "
جلس على أحد المقاعد يجادل ..
" صارلك شكد تعرفني؟ يعني ما
منتبه يا يوم شربت چاي حلو !. "
هز أيده مهند ..
" مرتك و أنتبه التفاصيلك؟ دهاك
صب الروحك "
ما لحگ يرده و صوت صاح ..
"الســيارات جاهــزة و كل البضائع
صعدناها نــتوكل لو نـنتـضـر كلمة
من الباشا ؟ . "
مط أيديه اسمر .. يدفى من النيران .
" أنتظروا طبعا . "
واحد من السواق تقرب الهم .. شاب
بالعشرينيات ..
لؤي الي سكب النفسه شاي رحب بي
" هلا بمراد تعال تريگ ويانا على
الواهس "
ابتسم و تليفونه حشره بجيبه .
" تسلم حبيبي بس عندي موضوع ويا
الباشا . "
سرق أنتباه الكل هنا .. أسد هتف .
" خوما محتاج شيء گول أحنا
عند عينك "
جر تنهيده و تبدل وضعه بالهموم .
" أدريكم ما تقصرون اخوتي أنتم
بس شغلتي بس الريس يـحلها . "
صفنوا بي .. . لؤي ما سكت ..
" أن شاء الله خير ؟ شنو الشغله
هاي ! بس لا مسوي مكسوره! . "
لف الحزن عيونه ..
" شاسوي على بختك بس شيء
يخص مستقبلي . "
زم تعابيره لؤي عليه .. الخوف واضح
بحركاته.. أتسأءل بدأخله شصاير وياه!
شاب و صغير .. و يدري هو الي تكفل
يشغله وياهم لذلك يحس مسؤول عنه
من العدم هتف أسمر ..
" يا هلا بمولاي يا هلا . "
الكل التفت و نهض لاجله . .
مخيم عليه الليل .. أيديه قيدهن
خلف ظهره، يسامر السيارات ..
" كل الشاحنات جاهزة ؟ خو ماكو
نـقص !. "
بشره مهند . .
" كلها جاهزة و ننتظر كلمتك . "
من السيارات الهم نـقل محاجره ..
" أسمر أنتَ و أسد توكلوا بيهن و اذأ
صارت مشكله ولو صغيره بالتسليم
تعرفون شينتظركم ما يحتاج أگول "
و بدى مي بارد كلامه على قلوبهم!!
تبسموا يتعهدون . .
" سهلة و أعتبرها تمت . "
أشر بطرف سباته ينصرفون ، و همَ
تحركوا ماشرين لـ مراد يتشجع و لؤي
تكفل يفتح الحوار ..
" مراد عنده شغله يگول يمك حلها . "
باوعله الراوي ..
" خير ؟ . "
حاول يثبت نفسه مراد .. بدى متوتر
بشكل مبالغ بي .
بلع مي السانه ، ضب ايده يا دوبه
نطق .
" أني أريد أترك هذأ الشغل . "
كل شيء بعدها صار سنطه .
هيَّ سهلة !
الكل تلبسهم السكوت ..
من رفع عيونه للسماء الراوي و من
رجع يثقب هالشاب أبرود .. تكلم .
"درب مثل هذأ دخوله مو مثل خروجه
و الوحل اللي يلثگ النظيف يترك
طبع منه . "
قضم شفته مراد على كلام الراوي ،
و رص قبضة أيده بكل قـوته .
" أعرف بس على الله و عليك "
مشط المكان بهدوء .. بدى حتى النفس
مخروس .
لكن طرح سوأله .
" السبب ؟ . "
حسها بشائر خير هالمراد و سرد !! !.
" قربت أخطب ، مو غريبه بنت خالتي
أني رايدها من زمان و لهذأ السبب
أريد أشتغل شيء ما يعرضني وياها
للخطر "
رايد الامان ! بقت نظرات الراوي ثابته
عليه ..
" بس هذأ السبب ؟ . "
يبست شفايفه.. ما كان سوأله عادي
ولا نظرأته .. الخوف منه قيد مراد .
" أي . . بس هذأ و رايدها منك "
على عتاب افواهم صعد كلام ..
توقعوا يرفض ! ماكو غيرها حتنسمع
هنا ! ..
لكن سيل من الثقب بعيونه الخضر بعثر
الولد و درسه بأمتياز !.. تاليته تلفظ
" الك ، توكل . "
ضحكوا بعدم تصديق و مراد مسح على
وجهه.. ما مستوعب بهل سهوله تصير!
تلعثم - حاير بكلامه .
" ما أعرف شلون أشكرك.. . "
قاطعة الراوي .. جاف صوته رغم عمقه.
" ماكو داعي ، توكل مراد . "
لم نفسه الشاب و كله أمتنان ! دار
على الباقين ممتن منهم يسلم مفتاح
السيارة الهم ..
حتى أخذ روحه .. راد يطير منا ..
بدى حصل خلاصه ، بدى المخبي
شيء مروع أيامه .
حاول لؤي ينطق و عيونه على ظهر مراد
" ما توقعت توافق و تنطي حريته
بهل بساطه و.. . "
بتر حديثه على الرصاصة الي أخترقت
رأس الشاب موكعته بأرضه بسلاح
الراوي .
لكل أنصعق، أسمر و أسد صفت رجليهم
بلا حركه و رجعت عيونهم ملتفته
لوراهم شصار !
من بالسانه غص الكلام لؤي .
" بس ليش ؟. "
غير موت و عيون شاحبه و صوت
بلا ضمير نطق ..
" أعتبروها عبره لكل خاين . "
الكل جفل ..
" خــاين ؟. "
نفخ على فوهة سلاحه الما لاحته ذرة
وهن .
" جـيبولي تليفونه . "
سرع أسمر لجسد مراد .. غلق عيونه
المفتوحه.. و كل حلم يخصه أنتهى هنا
بحث بملابسه عن جهازه ، وجده و
راح مقدمه للراوي .
" مولاي بي رمز ما ينفـتح . "
أستله منه المقصود .. صار يعبث بي
ثواني و تم الاختراق .. أنفتح التليفون.
دخل سجل المكالمات .. أغلبها لذات
الرقم .
" عقيد رائف . "
أستهزاء ، و بـ لحظة كسر التليفون
تحت حذائه .. بينما محاجره على
أرجاله .
" اليـفكر منـكم يخضع لتـهديدات كم
ضابط ما يسوى فردة حــذائي حتى
يخوني أخلي سلاحي يسلم على أهله
و بيته "
الكل سانط .. منخطفه الوانهم ..
عشرات الزلم الي وياه عندهم اهل ،
عندهم ناس يحبوهم .. و محد يفكر
يضيع روحه و يخونه ..
الا مراد وگع بين نارين .. نار العقيد
الي هدده بـ أهله و نار أنه يخون الراوي!
و أختار ..
أختار يترك هالمجال و يسافر و ما
يخونه .
من شاح وجهه ولانه يدري بكل هذأ
رمى أوامره ..
" أدفنه لؤي . "
الحرقه .. و لسعت مُروره الموقف
حشت دأخله.. زين و رفع رأسه المعني.
" بدون ما تطلب . "
دفن أيده بجيبه الراوي .. أنزلقت نظرة
فارغة ناحيته .
" أذا تكررت مثل هاي الحالة تتعاقب،
اخذ حذرك و دقق ياهو التجيبه وياك "
و صدحت نغمة تليفونه . . ذات
القصيدة ..
من راح ماخذ خطواته للداخل .. بينما
يفتح خط ..
أجاه الصوت .
" سويت المطلوب بيت نبراس
بهل يومين يرجعون لـ بغداد . "
توقفت رجليه بمكانها .. بدت الدنيا
تمشي على مزاجه .
و الغصن التارك شجرته قرب يرجع
لـ شجرته .
صف أيده على زجاج الشُباك يرسم
أوهام ! ..
"يا هلا بيهم .. أن شاء الله أحسن
ضيافتهم و ما أخليهم يشكون من شيء"
ـــــــــــ
ٰ
ٰ
. بساتين بيت الضاحي .
غفت لي عين و يا دوبه النوم زارني
من دقائق ..
لكن ضجيج مقود الباب أنفتح !ضبيت
أصابيعي على فستاني و أنــفتحت
عيوني تنــظر اله .
ضوء النهار بأن حتى أنغلق الباب ..
و ضواني بمصباح من جديد !! ..
صوت خطواته - و صوته .
{ ما أگول صباح الخير أگول صبحج
الله على شوفتي }
ما لحگت أستوعب من شدة نعاسي،
و صبَاح ملسَوع و للمره الما تنعد فــقت
على الــمي الباردة اللي نرشـــِقت بيـها..
صَعيقيه تشابه الثلج و أيده الشِدت
شعري تكاد تـقلعه من رأســي .
{ و هاي سبحتج خو ما مقصر أني؟ }
حرب باسناني شبت يتصاككن من
الرجفة و البرد .. .
( عـَود أمك هم فرحـَــت بيك من
جـَابتك ! بالله عـليك ألله أصَدمني و
گــولي هم هِـلـهلت !)
لف أيده أقوى على شعري و سلب روحي.
{ يست الحِسن السانج مني!! .}
سخرت منه و من وضعي الما يسر خاطر
( لويش يـداده جرحــناك ؟.)
و ما حسيت بعدها إلا و خدي أنسطر
ضاربني و منچوي ! .
{ بنت الكواويد الف مرة گلتلج
السانج لا ترادديني!! }
كزت أكتاري بوهن و الدمعة حبستها
من الوجع ..
( أيـا نـذل .)
و كل هذأ ما شــفع الي . . الضِعف
وألارهاق و التعب .. رجع من جـديد
و طبع أصابع كـف أيده الخمسه على
شِحوب خـِدي ..
كانت أقوى من كل صفعة
شهكت بيها بَصوت قـطع أحشائي..
لكن فرصة و مهله ماكو .. مسكني من
فكي صادمني بالحايط و منفعل بجنون .
{ أكفر بـيج و حق ربج حـَنين
حتى دربــچ أخليج مــتندلي بعد }
دخل رجليه بين سيـقاني و هالفعل لهيب
هدم أوطاني ..
حاولت أصيح ..
( ناقص و أبـن زنــ...)
بس لا... وين تشتم بنت نبراس ؟
من بترت كلامها و غصِت بألـشتايم
وسط حنجرتها . .
حجي فاجر ! الفاظ عديمة شرف ما
تطخ السانها ..
عمر عاشته هيج .. للرخيص ما تلوث
أنفاسها .
عن وجهه شاحت وجهها . .
و العقيد اللي فهم هالشي بشخصيتها
تفرقت شـفايفه بـأبتسامه هادئه !
زاح رجله عني و ثبت أيديه على الحايط
محاوطني .
{ عجل دحـكي تاشوف عـِيونـج }
و شنو گال هذأ هـسه ! ما فـهمت منه
كل الكلام .. باوعتله بحقد ..
( كسر بايدك .)
أنحنى بوجهه لوجهي .. يدقق بخدي
الملسوع ! و المي الي يتقطر على طرف
شفتي .
شصارله و همس !
{ أمين }
من راد يلمس خدي منعته متنرفزه..
و بالكوه أحمل حيل .
( ايدك عني يالرخيص ! .)
تحنط فكه بحقد ساعر ..
{ لا توازيني حلگج الحلو أسكتو
بالساني }
رجعت أيديه للخلف و الساني ما سكت
عنه .
( شـأترجى منك ؟ قذر وبلا شرف .)
سودت أكثر من سوادها عيونه ..
{ أكـثر من ما تــتخيلين }
و سنط ساكت .. و النفس بينا واحد
محاوطني من الجهتين مالي مكان أدفعه
طالبته و حرورة نظراتي ما تشبه
برود وجهي ..
( بعد عني خلص بعد ! .)
رفع حاجبه و تحولت نظراته لتعالي و
صرامه و هو يمشي بايده على خصري !
{اقترح خلينا نحط النقاط على الحروف}
ضربت ايده و شحيح نبرة طلوب طلعتها.
( أني اقترح تخلع الرتبة من أكتافك
و تنطيها لشخص شايل اخلاق شويه.)
ضيق محاجره ..
{ يواش شدعواج مغثوثه من رتبتي ؟}
لميت برودي لم و على رجفات جسدي
من البرد أستهزأءت ..
( غلطان مو من الرتبة من صاحبها .)
رطب شفايفه و أبتعد بمسافة ما تنحسب
بدى و كانه دا يحاول يضبط أعصابه .
رجع رماني بـ عيونه . . يحاول يغسل
دماغي !
{ المشتريته بروحج ما سأل عنج
يول حتى ما حـرك ساكن الخـــاطر
يخلصـج مني }
غمرت أكفوفي ببعضها .. مستصعبه
أحاور قذر مثله ..
لكن ما بيدي شيء غير أحاول اقنعه .
( لو شغلت عقلك كنت فهمت لويش
ماحرك ساكن الخاطري هذأ الغريب .)
خيط من الخبال طگ بعروقه .. زاورني
بالم غافي .
{ هذأ الغريب ؟ تنازل عن قضيته
الخاطرج }
عصف بيه التعجب و الفكر لاحه الذهول.
( شدأ تحجي؟ يا قضية !.)
لف وجهه لبعيد و هز رأسه . . حارب
ذاته و أخرها صب تركيزه عليَّ ..
و نبس بلا نفس و باستصغار ..
{ ما فاضي تا أفكر بجذباتج و أضيع
يومي ويا وحده مـلعبه مـثـلج }
عفية على ملامحي الوصفت رخصه .
( يداده فضل من عندي دأ أحجي وياك
والا المثلك يحلم قرب سمعه يمر صوتي)
بـ لحظة ورث جكاره و مر على طولي
بـصفنات .
{ لبوة أسد ولا طير طار ؟}
ميلت شعري الرطب عن عيوني ..
( لا هاي ولا ذيج ، بنت نبراس )
بقى مسلطن عليها .. و كل فكره صبره
و هدوءه عليها مينفع بعد ..
و بوهله ما أستغرب .. دأم علاقة عندها
ويا الراوي مو عجيبه تكون بهل دهاء و
تنكر معرفتها بي ..
ويا عناد هذأ الراح ينقذها منه !
من بغته أنطرق الباب .. تحرك مبتعد،
غايته يفتحه ..
سالي بشرت ..
" جبت الاكل اللي طـلبته "
رصت الصينيه من فتح رائف الها الباب
و حاولت تلمح شكو خلفه ! أي شيء عن
حنين لكن ظلمة ، مَينشاف شيء .
طرحت سوالها بحيره .
" هوَ المكان مُظلم هلـگد ليش ! "
من هيَ و تستجوبه !! سَحب رائف الي
بايدها و اردف بانزعاج..
" أگـحزي و روحي لـزلمتج يمصگوعه "
فهت و الحواجب نعقدن .. يا دوبها فهمته!
عاد راحت ! تحركت ! حرام تسويها،
غلبها الفضول و رجعت تسأل..
" و البنيه الجوه مو لازمـ... "
طار كلامها ويا سدة الباب من رائف
بوجهها .
من بقت صافنه بعدم تصديق ! ..
تاليها أبتعدت منتحبه من الضاحي
كلهم .
" گـلتـله أني من بغداد صَـعبه أتعـود
وأصَلا أهــلك محد يَطــيقني منهــم !
بس المـعدل دك صدره أخذج ما أخذ
التريدها أمي "
و هو وراها .. على بُعد خطوات و
سمع كل شيء ..
بعدها تضيف .
" أمه يمكن ما تحبني؟؟ و بعدها
تريد تزوجة لهذيج ! "
من مسح على شفايفه جلال، قرر
يسمعها صوته..
" هَساع جاي تشكين النفِسچ عنا !
بالله كملي وبعــد شـني؟ "
فزعت بتفاجى ناحيته ..
" وگفـت گــلبي ! جلال شبيك ؟ "
فرد أيديه صوبها .
" عجل حدري تا نبوسج و اعتبريها
تعويض . "
قضمت الشفه و الگلب ذايب بي .
" عيب و أستحرم أنباس بالبساتين ."
ضحك بعلو صوته ..
" حلالج ول قابل غريب ؟ . "
من العدم قاطعت لحضاتهم نسرين .
" رأئف وين هسِاع ؟ "
تخصرت بوقفتها .. منزعجة و تضيف.
"هم بالمَستودع مره ثانية عبنو راحلها !"
بلغتها سالي بهدوء..
" أي هناك بس شتردين منه !"
و خطيبة العقيد.. ضحكت بعدم
تصديق.. و نهرتها..
" شني شريد منو ! غير خطيبتو للعقيد"
خطيبته؟؟ سالي فيوزها سافر لبعيد .
" هوه أني كل مراح أحچي وياج شيء
تگولين خطيبته للعقيد ! "
و هيهات ما تردها نسرين..
" لاني فعلا خطيبتو و المراة
الوحيده التسكنلو گــلبو للعقيد "
حجتها بغرور و من شافت فرات
أجى بأتجاهم عافتهم و راحت ..
هزت زوجة جلال أيدها ..
" أخوكم أشاف بيها و خطبها ؟"
نب فرات يتثائب بـ نعاس .. و يدعك
بايديه من البرد .
" روحي أسالي بلكي يجاوبج أحنا
محد يسترجي يناقشو بشيء "
تنهدت و العيون صوب جلال مركزتها.
"جديات ليش خطبها؟ حتى أنتَ
ما تعرف ؟ "
جلال عرف مرته مراح تسكت لذلك
أختصر القصه الها بكلمتين..
" ممكن يــحبها "
و شتان بين تفكيره و تفكير فرات
الي صاح بي .
"يا حب بعد أخوك هو رائف يحب
أحد ؟"
عارضه الثاني .
" شني ولك أخونا ما عندو گلب؟؟
عليش مــا يــحب وحــد ! . "
ضحك فرات ..
" والله هذأ كلنا نشهد بي . "
و شاح بـ محاجره لهناك .. صوب نسرين
و مثل كل مره أشمئز منها ..
وليش!!
ممكن لانه يدري سلمت للعقيد نفسها
بدون زواج و قبل الخطبة حتى ..
ٰ
. حنين .
يرمـقني بشحيح نظرات كاني قاتله
أهله ..
{ هي أنتِ دحكي صوبي }
دفع بـ صينية طعام ناحيتي ..
{ تزوهري غيـر هل أكـل منـا لايام
ميوصلچ شيء وحتى الماي أحتمال
لاسبــوع لـخ مـا تــدحكي .}
و بعدها ما سِمعت غير صَوت خطواته
تبتعد والباب ينفتح وينسد بقوة ..
و أحساس
الايِعاءأت يبدي ينتشر بجسدي .
خفضت رأسي لمن حسيت بماده حَامضه
توصل ريگي ..
مجرد ثواني بديت أستفرغ من ريحة
الاكل بقرف منه ..
لاعت روحي بدمار . .
دفعته لبعيد .. سحبت زجاجة المي
أغتسل بيها بحركات بطيئة جدأ ..
من رجعت لوراء استند على الحايط ،
مدمـعة عيوني والاحَمرار كـانه ترس
وجـهي .. أحس بسِخونه عاليا صابت
جلِدي ، بدى الأمر كارثي بـهل صبح .
الملابس مبلله ، بلا سيطره أرجف،
مثل تيار داهمني بغفله .
" تعبت للحد تمنيت تنسد عيني
و بعد ما تنـفتح . "
تـثاقل تنفسي ، أمِسح على شفتي
بتـِعب شديد .. و للحظة وديت
لو ما واصله لهل بــلد ،يا ريت بقيت
ببريطانيا ولا فكرت أرجع أبد .
و بقيت هناك ..
أعِـيش على ملامَحه من بعيد !
وسط هذأ التوهان مر بـفكري ..
عدت سنوات على شوفته ..
ذاك الجاس نبضي و سكن قرع قلبي
من أولها .
غريب هذأ الحَب !
و غريب شلون تِـعلقت بي ..
كاني مهووسه من بدأيتها بانسان
ممكن مر عابر سبيل !
حتى مرت السِاعات و أجى أليل و ودع
النهار ، و هنا بدت تعِيش وجع أخر بنت
نبراس .
ألم مفجع ابطنها ، و مَعدتها ، و تدري
شنو هو الشيء المُقبلة عليه فِمن أكثر
من يومين تِـحس بعراضه عليها !
كان هذأ أكثر ما يرعبهَا * لان حتنهار
مثل الجثه بل مثل شخص فقد عقله ~
ٰ
. داخل بيت الضاحي .
ماشي بتجاه غـرفته رائف ..
" بــاجر أريـدك يمي معــاذ ، مالـك
عـَلاقه أخذتلك أجازه ، عجل اغار
و غياث يتولون المهمات بـدل عنـك"
نهى المكالمة ، فتح الباب داخل الها.
سرعان ما ألتقــطت عِيونه نسرين
گاعـده على سَريره بملابس النــوم ،
اللون الاحمر بــقتام ..
فاح تغنج من صَوتها تنهض علموده..
" تأخرت عليَّ حبيبي "
و العقيد أخذ نظره عَليها، مو أول
مره يشوفها بهيج وضع، همه الاثنين
حصَلت بيَنهم كثير من أليالي الحمره
سويه .
تـقربت يمه ..
" ممـشتاقلي رائف ! صار هوايَّ
ممگضين ليله سويه "
طاوقت رقبته تحــتك بجـسَمه
باللي يظهر من صَدرها العـاري و تهمس!
" مـشتاقتلك . "
خفض نـظراته أبن الضاحي عليها ..
ملعب بكلامه ! .
" عجل واضح ما حاج تحجين . "
من سعت بكل أنوثتها أنها تثيره مثل
دائـما و هو ما يرفض هالشيء أصْلا !
نزل أيدَيها عنه .. " أسَبح وأجيج "
العقيد مايرفض النوم وياها ! على أي
حـال هما تجَمعهم عـَلاقه جنسيه
من سنوات و قبل ما يخطبها حتى .
دائما ما ترمي بنفسها عليه.. من اول
مصاروا جيران بذأت المنطقه ..
تدريجيا بعدها أهله حبوها ، برأيهم
نسرين بنيه حبابه ، شريفه، تناسب
العقيد ! لذلك خطبوها اله و من حسن
حضها رائف مارفضها ! ..
أبتعد عنها العقيد .. و هيَ رمت حجيها
بدلع ..
" أخذ راحتك أني هين"
رمقها مدري بيا طريقه ! ..
" بلا صوت لا دوخيني . "
من صار يفتح أزرار قميصه متجه
للحمام .. مو عاجبه شيء هالرجال!!
عضت بشفتها و رجعت تجلس على
السرير - فكره وحدها متلبستها .
" كون أحمل منو بطفل هالليله عجل
غيرها ما أريد شيء ، أحتاج أربطو
بطفل تا مايتركني بلا ما أحصل منو
شيء "
و درب الحرام شاعت علومه ..
بدى هنا الزمن غير ..التتمسك بـ الحلال
معقده - متخلفه و الترخي الحبل
لاخلاقها متحضره و الدنيا تمشي
وياها عدل !
ٰ
. ~ بريطانيا لندن ~ .
أصَوات التصفيقات كل وهلات ترتفع
و الگلاصات تتضارب ببعصها ..
الڤيلة مزينه - أحتفالات و رجال اعمال،
شخصيات مرموقه متجمعين قرب نبراس
صفقات جديده تمت بـ مليارات و نفوذ
توسعت بـ مكانتهم أكبر .
و مازال صَوت الموسيقى يَصدح
بخفوت بـ أجواء اوربيه .
يُسر و ايات ماسكات أيدي بعض ..
على خفة المكان يتراقصن بمشهد
هارب من فلم ما .
فتحت حوار أيات بنعومه .
" لهل درجة الحفلة عاجبتج؟ "
فرت بتمهل يسر .. تضحك بـ عفوية.
" حفلة و ما بيها حنين أكيد تعجبني."
بادلتها الثانيه الضحكه ..
" ذكرتيني خلي أصور الاجواء و
أدز للبنات أو أگُلج خلي نفتح كام
ويا وتين . "
و بالجانب گاعده لوسيل و يمها من
الـشقراوات اللي فاتحات موضوع
عن الماركات و المزيد من حوارات
الاثرياء .
بغته لفت أنتباها كرار .. قربه
بنيه من الشقراوات ..
" شدا يسَوي هالولد ؟ "
تمتمت تِستأذن بعدها من اللي برفقـتها
و مشت صَوب أبنها..
كرار كان مداير بال لاحد ! و على
بعد خطوه يقبل هل أجنبيه ..
هتفت لوسيل خلفه ..
" أحم . . أحم . . أحم "
فلت ألابنيه من بين أيديه و عاين لامه.
" شـَـكو يـوم ؟ "
ضِيقت عيَونها أم أوساع العيون .
" شـكو ! "
أشرت له بَيدها على نبراس و تكلمت
بحزم .
" أبوك هنا ويَضوج من هل سَوالف
بَـطلها عاد "
جادل و هو يحرر أول ازاره ..
" ترى الابنيه ذبت روحها عليَّ قابل
جابرها و يعترض الوالد ؟. "
قبل لا ترده أدخل بينهم أبو الحسن
من العدم معترض ..
" هي بوسه چان خليتي يَحصلها يا
أم حَنين مدگوليلي شبيَـج خربتي أم الرومانسية مو صَارلي ساعه أصَور و
منتظـر أكــثر منِهـم "
باوعتله أمه برفعة حاجب ..
" عود هذأ أنتَ ابو الحسن العاقل
و تحجي هيج لعد شبقيت لاخوتك !"
على طاري أخوته كلهم بـ لحظات تركوا
أماكنهم و أجوها ..
على كتفها وضع أيده علي الدر ..
"و شبيهم أخـوته ! "
من حط حيدر عينه بعيونهم ..
"تـبتلي علينه و أحنا العاقلين شفت
بالله علاوينا ؟ "
هز ايده ذو الفقار و هتف ..
" حطوا الله بين عيونكم ياهمه
العاقــلين ؟! "
نغز خصره أبو تــراب ..
"احنا خويه خوما عندك أعتراض؟ "
أيداه أســفار .. خالع الستره عنه .
" و ضباب لندن صيتنا ينحلف بي "
هز أيده الامير مدري ضرب زيج ..
" راح وأيست منه غرك بالماي "
مسدت فكها لوسيل منهم و عيونها
راحت صوب نبراس الي سار بـ أتجاهم.
ورث جكاره و ايده عبثت بنهايات شعره .
" خير ! أشو مُتجمعين هنا و تاركين
الضيوف يسَرحون ويمَرحون وحدَهم "
رفع نبراس حاجَبه بالنهاية مخلي
زوجته للمرة الما تنعد تنسحر بي ..
سابق ايوان الكل .. يلوفها عليه ..
" والله يا أبن ساري جنا ناقش كلمات
حنين "
شد أنتباه الوالد كلامه من كمل .
" غروب الشمس يشبه عيناه ، شخصَ
لا مكان له سوى بذاكرتي "
عم شيء من الصمت بي!! عجز يفهم
شنو راوده نبراس هنا ! ..
من استرسل كرار .. يمثل الجديه..
"صدك يابه هيَ بنـتك شتقصـَد بيها ؟ "
نب بيها أبو الحسن بـ همس ..
" بوسه لوحده إجنبيه "
تلونت اكتاره كرار و عاتبه بـ عيونه..
و كُلهم يدرون رغم كل الحرية و التحرر
والدهم ما يتساهل بـ اعراض الناس .
سأل بشك ..
" خير ؟ أجنبيتيش ؟ . "
رمى جكارته يسحقها بحذائه و عينه
على ولده بتحذير ..
" سوالف تعبانه ! تعرفون شيصير !
ما يحتاج أگول أذا مو عراقيه ماكو
أرتباط "
أمتعضت وجوه أيليا و كرار ..
" على بختك نعوف الشگر الكل شيء
طبيــعــي بيــهـن من الله و نــاخــذ
عــراقـيات مــخربـات خــلقـة الله ؟"
حد نظرته عليهم أبن ساري ..
" هذأ الموجود عندي اليتزوج مو
عراقــيه ما يدخــل بـيــتي . "
كلهم أنزعجوا عده علي الدر و الامير
الي ضحك ..
" الحب نبراس ترى والله كبرنا دشوف
كل واحد من عدنا شطوله مال تطردنا
بهل عمر هاي عليها فصل مليارين "
قلص ملامحه الرجال و رددها بـ أستهزاء.
" نبراس ؟ "
أبو الحسن ضوه المكان بضحكه ..
" والله ولدك طـلعوا عن الطريق و
شالوا المستحه تخــيل يگولولك
نبراس وانتَ تسكتلهم و گدامنا ! "
مداخله يسر بهل الحظه وياهم..
بشكل زعجها..
" لعد بس حنين تصيحله باسمه؟؟. "
تنوعلها بهدوء نبراس .. و صارحاها .
" أي بس حنين هاي روحي "
داهره كرار .. بدى كل كتر منه يلفت
العين ..
"واحنا شنو ! قواطي ببسي عندك
يابــه ! . "
ماسكت الياباني.. رفع أيده و أشر يصيح.
"خوب دگول سفن ميرندأ ركضت
على الببسي أبو عيون زرگه أشبــيك؟ "
لحظتها جزع ابو الفضل منهم..
يرمقهم بعتاب ..
"خلصت السوالف يعني ! حتى
تحجون بالاغازيات بعد أخوكم شكو؟ "
و بدى هالموضوع.. يشبة قمة دولية
والكل لازم يدخل.. من نب أيليا يمسح
على شعره المايع بهيده..
"ليكون البسبي و السفن ما عاجبينك؟
نتخارب وداعة خوتنه!. "
شامر أسفار هنا كلمته بدون ما يهتم
لاحد..
" دگول فوديكا بيها مجال عالمودها
نتخارب بس ببسي؟! زحمة وداعة
ضباب لندن!! "
منها و لفت نظرهم المجتبى هب
يساعد العاملين الدا يقدمون الضيافه.
و بدى الموقف خلوق منه .. لكن ما
عجب لوسيل .. يا دوبها سكتت عنه.
حرك الامير ناحيته يهتف ..
" خلي أساعد العاملين و صوروني"
ثبت تليفونه على التصوير أيوان مستفسر
" ليش حب ناوي ترشح للانتخابات؟ "
سرفن أكمامه صاحب الشامات .
" لا بس خـاف باجر أصير شاعر
مشهور و ينــبشون بماضـيي أريـد
يشوفون الزينات حتى يلقبوني
شاعر الفقراء "
و أستل من العاملين الاشياء بحفاوه..
"وسعو الباب خل تطلع الصينيه احنه
اهل الكرم واهل العزوبيه "
ما كمل خطواته رجع و التفت ناحية والده
" بهل مناسبه خل أقرالك شعر . "
رفع سباته نبراس ..
" توكل يابه ما أريد منك شيء . "
صفن ساكت هالشاب و شيء مر بفكره
يجي يوم و يندم الما سمع شعره .
على درب الوجع نبت يسر متقربه منهم.
" هيَ حنين من تتصلون تجاوب
اشو أتصل عليها ابد متفتح خط؟ "
هز خيط الصبر ذو الفقار ..
" والله حتى أني من أيام أخابر
مغلق جهازها، حاجيت اليانور تگول
ما عندها وقت النا ! "
صعبه تبلعها .. صعبه تسكت ، رمت
البالسانها لوسيل ..
" بنتي و أعرفها باردة من يومها
تلگيها قافلته ما تريدكم تزعجوها "
فواده نبراس غدى نار .. رمقها و
قبل لا يــنهرها اهــتز تــليفونه ..
أتصال كام وارد - وتين .
بالف يا علي لزم أعصابه .. مسد وجهه
و نفخ يهدئ روحه .
أبتعد مسافة و فتح خط .. و عجيبه
ليش رجفت أيده .. حاول يبتسم .
"هلا يابه شلونجن !"
و ما أجاه صوتها الا بعد فتره ..
" مو زينين . "
أنعدمت أبتسامته ..
" خيرجن ! شصاير ؟. "
مخطوف لونها .. خرست تريد تنطق
ما گدرت ..
ضغطت على نفسها ..
" بابا .. . "
زين منه ما صرخ بيها ..
"أي بابا شبيج !! أحجي شكو وياج؟. "
لمت وتين أيديها .. حرام سوتها ..
نب فاقد اعصابه ..
" مو أحجي وياج!!! شكو ساكته!! ."
زاعت العافيه .. و هو راحت روحه .
رمش بالعين ما رف .. ترك الدنيا و
عنها أول شيء سأل ..
" حنين لا تگولي صايبها شيء؟. "
فاضت محاجرها .. أخذت مكانها اليانور
و حجت..
" أريد أگول شيء بس فدوه الزم
أعصابك . "
يا اعصاب ؟ زين طلع صوته هنا ..
" أختجن بيها شيء ؟ . "
عينها على تعبه ..
" ماكو .. حنين مختفيه و مالها
أثـر .. "
شصار بي هالرجال ! زين و ما وقف
نــبضه ..
همس .. تايها علومه .
" مــخــتفيه ؟؟ شنو يعني مختفيه!!."
عضت شفتها ..
" ما أدري .. راحت، راحت و مالكيناها
بغداد أيام نفترها و حنين ماكو . "
تليفونه أنزلق من أيده ..
" حنين ماكو ؟ . "
والده أنتبهوا اله .. أولهم أبو تراب
أجاه مسرع ..
" سلامات يابه شكو ؟ . "
عيونه بالفراغ مغروسه ..
حس بيها.. من البدايه و عينه ما تغفى
زين .. بنت روحه مو بخير ..
ــــــــــ
ٰ
. العراق - الانبار .
عقارب الساعه تواها دقت على السته
الصبح .. بجو غائم ضبابي.. كئيب .
لمن وصل معاذ
بي بيـت العقيد يرسله رساله بـتليفونه
ما ناوي يزعجهم برنة الجرس .
دقيقه مرت الملازم يحَوم ذهابا وأيابا
بـِتملل گدام الباب .
الى أن طل الفرج .. أنفتح الباب و
العقيد يتثائب .. يا دوبه صحى .
" صَبحك الله بالخير عـقيد "
أتجاهل كلام معاذ يرد بشيء مُختلف.
" شـو متأخر معاذ ! "
فِرق الثاني ثغره، هرِبت أبتسامه
مَستنكره وجهه، اكيد هالعقيد ماخذاله
نظره على الساعة وهو طالع من بيته.
" يا متِأخر رأئف غير جايك بالسته
الصَبح اللي يگول طالع عَماله "
مَسح على أطراف شِعـره ..
و أخذت عـِيونه نظراتها للمُستودع..
نفخ و طگطك أبن الضاحي رقبته
يشمر بحجاياته بعدم أهتمام..
"بلا لغـوة ويله روح حَـقق وياها مو
طايـق شـوفتها بهل ساعات و جـوز
أجـرم بَيـها والــعـن خير القـضيه و
أعــترافها "
أنرسَم نوع من ألانزعاج على معاذ.
" بهل صبحيه أحقق وياها ؟ "
جمد كل أنش بوجه العقيد ..
" كلمه زايده وجهك افلشو . "
مو مال يتعارك وياه .. سأل بضجر .
" بالمستودع مو ؟ "
رمى عليه العقيد مِفتاح المَكان ..
" عايزها أخليها أبــيتي . "
التقطه منه الملازم حاير وياه ..
" على رأحتك عقيد اليعجبك . "
و تحرك ماخذ طريقة للمستودع..
متجنب مشاكل ويـا عـــقيده .
لانه يعز رائف هواية و مايهون عنده..
يزعله منه .
وصل للمستودع و أخذ نفس طويل..
و بداخله ندمان .. على الصار بيها .
من تِــحرك قـفل الباب .. توسدت طيات
الظلام عيونه ..
" شحجي عليك حتى ضوه ماكو!"
تمتم يطلع تليفونه مشغل الفلاش
يحركه هنا وهناك .. بس أنين صوتها
ينسمع !..
حتى لمح جَسدها مُتـكور قرب الحايط
و هي تأن بصَوت عَسير !.
تقرب منها ، قرفص المستواها ..
" حـنين ؟"
كل شعرها مغطي وجهها.. حرك الضوه
يتنقل على تفاصيلها .
" بيج شيء ! تگدرين تگومين ؟ "
و محصل رد منها غير الانين !!
أنجبر يتقرب أكثر ، مد أيده الكتفها
و اول مطخها فزت منه، كأن أنهلعت
مبتعده ..
هتف بعجله ..
" أسم الله "
لاحظ شيء من الدم بـ رجليها.. و هيَ
ضمت رأسها بين أركبها .. حرام اذا
باوعت له .
سأل من شاف رجفتها من شاف حالها
المزري ..
" العقيد تـعرضلج بشيء ؟ ضاربج ! "
و يدري مو محتاج جواب منها ..
غير رائف منو يوصلها ! ..
حاول وياها معاذ ..
" عادي تباوعيلي ! "
و هم ماكو رد لذلك هو تمادى بايده
مخليها فوك راسها يحاول يزيح
خِصلاتها عن وجهَها .
لكن صدته و ما أدري بيا وضع صوتها
همس .
" بعد عني .. لا تـقرب . . لا تقرب
منِي يَمين ألله عليك "
أنذهلت تعابيره و ما رد طلبها . .
" خلص مراح أقـترب، أخذي الامان"
مسد وجهه حاير بوضعها ..من صار
يجول يمها أخرها طلع قاصد العقيد .
دقائق طواها الزمن .
أندفر الباب بقوة من رائف ، متجهم
وجهه و مو طايق روحه من صبح الله ..
و مهتم بشيء تقِـرب منها يناظرها
بكِثف ..
نزع الباقي بـ صبره و صاح ..
{ هيو أشبيج ؟ }
لا صوت ولا كلمه منها خرج .
طقطق رگبته .. مسح على جزء من
شعره الخلفي من الجانب عادة عنده
أدل على غضبه .
و نزل قابض
على عِضدها يجبرها توقف بالغصب .
لكن من وين هل قوة !! ..
بـ لحظة ما يدري شلون أرتد جَسمه
للخِلف بخِفه أثر دفعَها أله ! هاي الي
أنجنت ما تريد يشوفها ..
و مُر قاسي لاح الارض غيَث الدمع
تعبان بوهن من عَيونها بدون ما يشوفه.
متحملت توقف أكثر رجعت جالسه،
تان ، تعِض على لسانها تحاول تسكت
نفسِها بالگوه و تكورت على ذأتها بالم
شگ روحَها لاجزاء و نهأءها .
سخر العقيد منها و تلفظ بشيء من
القرف و الرخص !
{ شنو أنـــسه لاتكوني جَهــضتي
بأبــنو للراوي وأني مــو دأري ؟}
غصة عتب طرحت قلبها .. واحد
زايعته الگاع مثله يشكك بشرفها !
حط أيده ورى ظهره .. يا حقارة
نظرته عليها ..
{ شنو أنـخرستي ؟ متحجين يولي }
ولا رد حصل .. نفخ مغثوث ، و بقت
عيونه مغموره بيها ..
معاذ بقى يضوي الهم .. أخرها مل
رائف منها .. بعث رساله لـجلال يجيب
زوجته .
اشر للثاني يطلعون برى .. و هوَ
كاره الدنيا .. زين منه ما خلى طلقة
براسها و فضها ..
وسط هالتفكير و ضجيج جلال صدج.
" شكو رأئف حتى مگعدنا من صباحيات
الله ليـ..!! هـلا معاذ هاي من شوكت
و أنتَ هـنا ؟ "
ترك أخوه و بحراره رحب بمعاذ .
" مَصارلي هَواي وأسف لان مَجيت
بـَعرسك "
تقرب اله جلال ..
" يلا يمعود خل نطيحها بحضنه . "
تبادل هو وياه حضن بس وين يرتاحون!
مد ايده العقيد و سحب معاذ ينتر .
" مو وكت محنة و أحضان أجلوها "
و دار وجهه لزوجة أخوه يأمرها بنفاذ
صبر
" هَساع تدخلي و تاتـشــوفي شوضعها
عندها نزيف ويمكن جَهــضتو لــطفلها "
تفرقت شفايف سالي بدهشه!! ..
" عزأ يعني حامل مِثلي ؟ "
ناقصته هاي!! رائف متعب نفسه بالرد
أشارلها بلا لغوه زايده تـروح و تـشوفها.
زوجها مد الها تليفونه بعجله ..
" أخذي تا تضوين بي المستودع
دامس بضلمه "
أبتسمت على أهتمامه .. و راحت داخله
للمستودع و شفايفها تقرئ المعوذات .
تضوي و محاجرها تبــحث عنها ..
لمحت جسدها .. تـــقربت الها و ما
تــدري بشنو تحاجيها ! .
حسيت بايد تلمس كتفي .. انتفضت
بلا أرادتي بهلع ..
گدامي صارت أبنيه .. نبت بخوف .
" أسَم ألله أختي أسم ألله هاي ودَاني
رائف حتى أشِوف شبيج أنتِ تـِنزفين !
شنو حامل ! "
أباوع لها بدوخه ، الشحوب مفترسني
و هيَّ صفنت بيه ! .. و هربت كلماتها
" تبارك الله . "
رصيت بلولت ملابسي فاقدة كل
الحواس بألم مرمراني ..
وعت لروحها و كلمتني ..
" شوفي لا تِخافين إني هنا أطـمئن
عليچ ! أنتِ جاي تنــزفين ! حامل لو
شِنو هالدم ؟ "
أبتلعَت بخوف و هيَ تاشرلي تحت
فستاني نفيت الها ..
" لا. "
تسمرت بشك ..
" چــا شبيج ! "
حاولت تمسح جبيني لكن شحت
عنها رافضه أحد يلمسني ..
من همست ..
" هاي الشهريه "
وسعت نظرها ..
" يعني مو حامل أنتِ؟ . "
ضغطت بقسوه على أيَدي مرتعشه بوجع
" دورتي هاي مو نزيف "
و حسيت بالحياء . صعبه أكون بوضع
مثل هذأ عند غربه ! ..
جسدي منهار ، من يوم يومي ما أتحمل
الالم و أقل شيء يصيبني انتكس ..
لطالما بأيام الدوره أمكث بغرفتي و
ما أخرج .. و أحيانا من وجعها الوذ
بالمستشفيات .. أني أشوف الموت بيها
أبتسمت بوجهي هالابنيه .. كانها نوت
أطمئني ..
" راح اجيبلج ملابَس والا أگلج راح
طلب من رأئف أخذج الغرفتي وهناك
تنِـضفي نفسچ على راحتج "
ما أهتميت بكلامها .. ولا ودي احد
يحجي ..
تحركت مبتعده وأني لبت ماسكه بطني
و أتلوى ..
ناقصني وجع ! من وين إجيب الدفو
هسه ! تكفيني ملابسي المبلله ، تكفيني
الكدمات من ضربه الي ..
هذأ الي سمعت خطواته .. و هذأ
العطر الي يخصه ينتشر ..
قــعر ويا أهَضاب تلال وجبال
من سوء تـوسطت صدري بسَعير لمن
حَسيت بوقـفته قربي . .
و يا نذالة كلمته..
{ عجل يا گطن مو حامل ؟ }
مزقت الشفه كد ما ضغت اسناني
بيها ..
أنحنى بجسمه ، عيونه بـ عيوني تثبتت،
أيـد قبــض على شعـري و أيد زاح بيها
جكارته من بين شفايفه مدني ثغره يم
أذني .
{ تدرين شـأريد منج هسَاع ؟}
و بس من بحت صوته أجتاح البرود
المَقيت المكان و أنترس بعرابيب
الاسواد من ضب خصري اله و حجاها.
{ اليلة أريدج بــغرفـتي }
كل تساهيل الغفران أنمحت ..
دك بيه الحقد صفحات شما أكتب عنه
بذكرياتي ما ينكف .
نزعت الكلمة نزعة حرب ما بيها سلاح..
( لو أنك تدري شنو مصير اليخطف
أنسانه مثلي .)
رص شعري رصوص .. يسأل مترهي.
{ عجل عـرفيني شنو ؟ }
باهته أوصافي .. مُر الدنيا سكن
صدري .
( أندمه على زمانه الجابه وياي )
أحتد بـ ظلام مثل الغراب.. شد شعري
بسموم و يهسهس ..
{تمشين بـنفسچ وياي الغرفتي أحسن
ما أسويج فرجه لـأمة مُحمد و أنزعج
كــل شـيء ســاترج عنـــي ، اخـــلي
اليشتهي و الما يشتهي عاريه ينظرلج}
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
❥ .
للملتقى باذن الله🤎
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!