الفصل 6 | من 32 فصل

رواية التوهان قربان هواك الفصل السادس 6 - بقلم سِينــارلايــن 🦋

المشاهدات
26
كلمة
9,076
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

. 🦋  .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ

التوهان قربان هواك  🕊
بـقلمي  - سينارلاين علي 🦋

.  🦋.

علمني انسى الجرح و أرتاح من دونك
علمني أفز الصبح ما مشتهي عيونك

. 🦋 .

ٰ

. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .  .

ٰ


ٰ

ما نزل سلاحه مني بل ضب أيده
و التفت له  ..

" تگتل أبوك الخاطر وحده راح
تخليك ورى الشمس لو گدرت تشرد
منك  ؟ . "

طحن أسنانه و عروقه أنغمست بالغضب

" ما عـندي مانــع  . "

جادله هالرجال.. متعصب لكن بهدوء!!

" من يومك ما تعرف مصلحتك، زيحوا
لهل عناد زيحوا و حط عقل براسك !!"

بين نظره صوبي و أخرى على الثاني
حذره.. هالعقيد  .

"  أحدر سلاحك عنها ما ظل عندي
صبر !! "

ما قبل ولا أبتعد  .. كان حرب بينهم!!
لسعة بحده هالرجال  .

" ما أسمح لك تضيع نفسك و تعبك
ولا سمعة سنين من المناضله بطيشك
و تخلي اعدأءنا تلزم عليك الزله "

والده يبزخ بكلامه و هوَ مال بنظراته
مثل الياشر لي بشيء حاولت أفهمه !

{ يـول مـيلي }

كمشت على كاحل قدمي بالارض  ..
شجاني حتى أسمع منه  !!!  .

طاوعته  ! ملت مبتعده و صوت سلاحه
دوى يرمي  !!

"  الثانيه براسك "

قرب والده صوب .. و ما حسيت بعدها
الا خــطف اذراعــي بلا ما يمنح فرصه
لشيء خــلاني وره ظهره  .  .

يداهره بحقد  .. مثل الغربه  .

"  هالمرة أعديها ألك عبن الدم يحن . "

خيم على أبوه جحود  ، بغض  ! سم
بينهم منتشر  ..

" تا أضــيع روحك ســاعتها مــاكو
العميد تا يــنقذك و تاكل أصابيعك
ندم "

ما ردت أسمع شيء  .. من هول الموقف
خيط الرغبه بالوقوف أنمحى عندي  ..
ردت أستريح لكن وين  ! ماسكني كانه
ماسك غصن  .

همست  .. غواش مغيم على عيوني.

( عــوفني  .)

حسيت بايده أرتدت جلد أيدي گد ما
ضبها اله  .

{ مو وكـتها }

رجع يتجادل ويا ذاك الرجال وأني
الدنيا أدور بيه  ! يا أبره ضربني  !

الساني ثقل  .. الدنيا نامت برأسي..
ضجيج  ، صياح  !! عاصفة هبت  ..
عجزت أعــرف أذا الريح هاجت  ! ولا
أني الي تهاويت و مَـشفـت شيء  ..


ٰ

ٰ

ومضات تتراوح على بشرتي مثل تهويده
قديمه بسلام  !

صوت يشبه زخات المطر - بعيد  .

صحيت  ، منظر السقف صار گدامي..
لكن مسيطر عليَّ الخمول  .. ما گدرت
أتحرك  .

و صوت أنوثــي أجتــاح السكوت  .

"  گــعدتي  ؟ . "

أنزلقت عيوني لمكان الصوت، أبنيه
بريعان الشباب تــقدمت ناحيتي  .

"  أكيد عطــشانه . "

مدت ناحيتي گلاص مي ! لميت تسأءلاتي
عن من تكون  ، أحاول أستعدل بجسمي.

" خــليني اساعدج حتى تگعدين . "

سندت عكسي على الاريكه و رفعت أيدي
بتحذير و على وجهي شحوب الكون
مرسوم  .

"  أيــاج  ! "

أستغربت رفضي لكن ما جادلت بقت
بمكانها و أني جلست و نظراتي تفتر!
ويــن جابـني هالحقير  !!

هوَ ما اله أثر  ؟  .. كل الفكرت بي
أگدر أهرب  !

سألت  ..

" ويــنه  ؟ "

أبتسمت لي  ..

" قـصدج عــقيدي  ؟ "

سرحت أناملي على صدري ارمقها
بلا مشاعر  ..

" وحده من أهــله  ؟ "

استوطنها السكون .. سرعان ما سحبت
كرسي قربته مني و جلست تثرثر بلا
توقف  !

" لا مو من أهله ، أني تعرفت عليه
من أيام ، تگدرين تـكولين أنــقذ
حياتي رائــف "

أنقذ حياتها  ! شخص مثله يساعد!!
غيم وجهي لحظتها  .

و هيَّ أنتبهت على أظافيري المقلوعه
من مكانهن  .. توترت بحزن  ..

" تعرفين عندي أربعة خوات وحده
منهن تصير توائمي نفس شكلي
نسخه عني.. "

مسحت دمعه هاربه من عينها و كملت

" مرة انشال أظفرها كله بقت أسبوع
كامل تعيط خبصتنا بس أنتِ كل
أظافرج ماكو و ساكته  ! مو غريب!
ميوجعنج  ! "

ملت برأسي و أدري أصلب مني ماكو.

" تـعرفين  !. "

رطبت شفايفها  .. مستفسره  .

" شنو  ؟  . "

زفيتها بـ حقيقتها  ..

" يقرفني الشخص اليعرف كل شيء
و يستغبي  "

ضحكت بجماليه  .. و حلوه حيل هيَّ.

" ما ردت أحرجج  .. يعني حتى
لو أني أعرف ليش وضعج هيج  "

ما أكترثت الها  .. رجعت أبصاري
تتنوع للغرفه  ..

" راح أجيب لج ادويه  . "

أختفت هيَّ  .. وهله و رجعت بيدها
أدوية  ! معقمات .. قبل لا تخطي الي
خطف الغرفه كلامه  .

"  اذا رايده موتج تگــربي الها  "

غير مشاعر جامده  ! غير نظرات خاليه
من أي لمحة تنوصف باوعتــله  ! شعره
ساقــط على عيونــه ، صدره عــاري و
المنشفه فــوق رگبته  .  .

كنت ناويه اهرب و هو هنا  !..

جادلته هيَّ  !  ..

" متاذيه حيل.. تحتاج تتعالج خليني
بس أعقم جروحها على الاقل.. . "

أشر الها صوب الباب و عيونه أخذت
دربها الي  .

"  تــكزحي ساهور "

بحلقت بيها.. و أنتبهت على رداء النوم
المرتديته  ! و بين مظهره و مظهرها
ما يحتاج تـفكير  .  .

صابني وحل الاشمئزاز  .. أنصرفت
هيَّ و هو ســحب المنشـفه رأميها و
تقــدم المكاني  ..  متخذ له مجلس

حفنات من الصمت يلا سأل  !

{ يول شرايج بـ ابوي  ؟  }

غطيت بـ لهجة أكثر برود من تعابيري.

( والــدك   ! لا عــجب على سوء
أخــلاقه اذا كان المثلك أبـنـه  .)

رشــقني بغلاضة وجه و سرعت أيده
تسحبني من دلـــعة فستاني  ..

وجهه تصادم بوجهي  ..

{ أدحــكي بعيوني زين لو ما ناطرج
تـعترفين جــان السانــج من الحـنجره
گصيتو و زديــتـو للجلاب الســايبه تا
تـــعرفي بــيــد ياهــو صــرتي }

لا أهتز بي الرجيف ولا حرك بيه ذرة
ردة فعل ! غير الساني الما سكت عنـه .

( يا ريتك تگصه لان غير وصفك
القذر و أنحطاطك كلمة محيلفظها)

كملتها ! أي و أندار وجهي للجهة الثانيه
بصفعة رن صداها على الليل و هالغرفة.

و كل شيء بعدها سنطه  .

كانت لحظة أقسى من وصف كلمات
كاتب  .. كأن عظم فكي تفطر حسيته!

من سحب خصلات شعري على طوله..
يجبرني أصد له  .

{ الف مرة گلتها ألسانج أذا يطول و
تشتميني ول يابه أكسرج ولعن شرف
أهلج  }

يمكن سخن خدي ! و يمكن عيني أنطفى
بيها شيء  ! وأني أبحلق بي  .  .

هذأ يضربني؟ و تنمد عليَّ أيد  !!

هينه! لا  ..
كارثه مو شيء عادي  ..

المواقف وحده وحده صرت أحسبها  ..

من على خفى الحنين أقسمت له  .

( بينا الايام ما أكون حنين اذا مو
من نفس الكاس أذوقك .)

و عيني أنسدت تماما ويا ضربته الثانيه
و حتى سمعي أنسطر .. قوة حجر عنده
مو أيد  .

شتم  ..
دفر الاريكه  ..

{ كواد أبن كواد أذا خليتج مني
تطلعين صاحيه }

اسرت ثغري الي فهى بالم  ..
تمنيت لو أگدر أوصف شبيه  !
قطعة حطب و بنار مرميه  ..

رحل طالع من الغرفة و ضحكت
من ما نسى يطفي الضوه  ..

مراحل جنون هوجستني بهواجيس
و أخذني الصمت بطرقاته مدري وين .

ضميت أيديه ببعضها.. سندت ضهري
على صدر الاريكه و فكي على اركبي
أفكر بمصيري  ..

وهلات  - و مثلها وهلات أتمر و تنتهي
أنفتح الباب  .. يدندن و ينير الضوه  .

{ أحن مرة لاهلي و مرات أحن ليه
و أطير ويا الهوى لو يمر طاري }

مكثت بوضعي ما تحركت بل غلقت
عيوني مشمئزه و كارهه حد التعب
وجوده  .

أنتشر دخانه ،  سلاحه و كذأ اصوات
من ضمنها صوت ذيج البنت تكلمه  .

" يعني راح تروح  ؟ . "

مو مكترث  ! بلا أحترام جاوبها  .

"عجل طالبتني طلابه تا اضل هين؟ "

نبرتها توشحت بالحزن  ..

" مو قصدي بس.. . "

قاطعها  ..

" تزحزحي مو ناقصج . "

بعدها كل الصار أنسحبت من گعدتي
سحوب  .. كانه قاسم يخلع أيدي  ..

(  ألله ياخذك .)

أبتسم لي بحقارة و عجرفه  .

{ و ياخذج وياي }

جرجرني لبرى  الغرفه  .. وأني اقاوم
أريد أفلت منه لكن ما يترك مجال الي.

و هيَّ عينها علينه  .. خيم عليها الوهن
بدت أنسانه موريتها الدنيا هموم  !!..

يكفي نظرة مني لاي شخص و أگدر
أفهمه   ..

مو شكل وحده تكدر تساعد  ! على
وضعها هيَ الي محتاجة مُساعده  .

بقى يعتني وياه  .. بالقوة  ، دخلني
سيارته قسرا و بعدها مسـافة زمان
و وجدتني داخل ذاك المكان المظلم
من جديد  .

و أدري بي هنا ! كل وهله جداحته
تجدح .  .. أخرها ثبت ضوه تليفونه
يضوي  .

كان خالع عن صدره و مكتفي بالبنطلون.

سير عليَّ بـ عيونه   ..

{ يول نــوم ماكو  ، صحصحيلي }

لطشته بكل نقص ، بكل تعالي .. طبعي
الما اغيره  ..

( عمت عين التسع أشهر الحملتك
بيهن أمك .)

ما توانى هالعقيد سحب سلاحه و
أخترقت الحايط قرب رأسي طلقته  .

حسيت انفاسي رحلت  ..
من باغتني يمشي سلاحه على خدي.

{ اذا محتاجة گولي أنزع و اشوفج
الرجوله شلونها يا حلو  }

بيه ما بيه دفعته  ..

(  عديم شرف .) 

أسر القساوة ولا شيء كدام نظرته  ..

{ و گواد يولي گواد }

و عيشني برعب  .. ساعات و هو هنا
يستعمل عليَّ تعذيب نفسي  ..

يقترب و يبتعد  .. بدى بنيته شيء
و كل وهلات يصوب قربي بمكان لو
بعدت عنه نظري  .  .

الى أن فاض بيه الهوان  .. و روحت
الروح يلا تركني بحالي و خرج منا  .

ــــــــ

ٰ
ٰ

و يوم أخر يبين  بانه حينـقضي بشوارع
بغداد و بكل منـاطقها ويا هالجو الرمادي
و زخات المَطر اللي دا تنِـهمر بهداوه  .

أكثر من مركز زارنه   .. يبحثن عن
إختهن بلا أي فائدة   ..

مثل حنفة رمل و سحبها المطر  .

حجت وتين بتعب  .

"ما بقى عندي أستيعاب، وين راحت؟
شصار لها . " 

صعدت تركب السيارة جَنب اليانور
ولا أثر لـ حنين أبد و مَهما دورن و كانوا
الارض أنشگت و أخفتها ..

منتبهات على شاشة التليفون تضيء
نبراس يتصل بلا توقف   .

معقبه اليانور  ..

" بابا دأ يَتصل ! و كومة مكالمات
فائته منه ! ما جاوبت ولا رديت
على رسائله "

نفخت منغثه و تعبانه من هالكارثه.

" أحس حِـاچيــله كـولشي، الموضوع
صار ما يـَنسكت عنه حنين مختفــيه
بشكل يرعــب مو مال نضمضم بعــد "

باوعت وتين ناحيتها  .. مو سهله  !

" مصيبه أذأ گُــلناله هسه و هيَ صارلها
أيام ما تنــعد مختــفيه !! "

ردتها اليانور بقلق ..

" ما عندنا حل ثاني گدامج هو شعل
تليفوناتنا أتصالات أبد ما يسكت چن
گلبه يدري صاير شيء لعزيزة روحه "

هزت وتين رأسها.. هي الثانيه تعبانه
من القلق والخوف..

حاولت تبث الي راعبها  ..

" بس أخاف تصير مُشكله  ؟. "

فهت بلا تصديق ملامح الاخرى  ..

" مشكله  ؟ شممكن يصير أكثر من
أختفاء حنين الي ما ندري شصاير بيها؟"

لمت أيديها الصدرها وتين  ..

" أدعي ما بيها شيء و مو متاذيه "

هزت المعنيه أيدها  .. حيل ذبلت تعابيرها

" طول الوقت افكر بيها وين راحت؟
عقلي حينفجر بسـببها .. على الاقـل
تتصل تخابر ! بس ولا شيء ،تليفونها
مغلق " 

و تليفوناتهن متوقفت  .. النغمه مرتفعه  .

من رادت تفتح خط اليانور على نبراس
بس وتين صاحت تنهرها ..

" لا لا.. أنتــظري ، خلي نوصل للـبيت
يلا  . "

مسدت على عيونها بقوى  ..

"هناك نفـِتح عليه كاميره نــفهمه بكل
شيء ،طَفي تـليفونج هَسه حتى لا نتوتر
زياده لان من هسة وصرت أرجف من
ردة فعلهم "

بلعت مي حنجرتها، مو هينه توصل
الوالدهن و لگت روحها تنسحب  ..

" وألا أگُــلج خلينا ننتظر كم يوم
بعد واذأ مصار و رجعت نخابرهم؟ ."

تلونت الـسمره و فكرت  ..

"  هيج نخاطر بيها  ؟ "

تقربت لـ أيدها تمسكها وتين  ..

" بس هاليومين بلكي ترجع و ما
توصل لـ بابا   . "

أومات أختها  .. و نبت عليها  ..

" ماشي بس سيطري على روحج
خلي الحجي الي أني  . "

و رمقت السائق ترمي عليه أوامرها  .

" تحرك باقر رجعنا للبيت . "

هذأ الي كان منسط لكل كلمه منهن..
نب مبشرهن  .

" تدللي  ، بس عادي أدخل بشيء
بحكم أني سائق الانسه حنين بعد
أذنجن طبعا  ؟."

رمقنه بسكون و طفيف أيمائه حثنه
يحجي  ..

"  شتريد تگول بـاقر  !. "

تمكن من خاطره الود  !..  و نطق.

" بصراحه أقترح أول ما توصلن للبيت
تخبرن السيد نــبراس و أخــوانـجن
بالصــار خلــي يجــون للعراق باقرب
ساعة لان الوقت مو بـصالح حنين "

أمتلى جو السيارة بالسكوت  ..

بدى غريب  ! كذأ مره لح بهل موضوع..
أنُ كل بيت نبراس لـ بغداد يرجعون  !


ٖ
ٰ

ــــــــــ

ٰ


. بمكان داخل بغداد  .

الاذان تم من دقائق  .. عيون موهان
كانت عليه و هو  يصلي الفجر  .

بينما البضائع دأ تجهز بأشراف أسمر و
لؤي  .. تهريب مثل العادة  .

شاح نظراته عن الراوي و خلاها على
باقي الشباب  ..

" فايت أصلي و أنام لي ساعة مو
تبعرونها ترى وأصله ويا الراوي للستار
گولوا موهان ما گال "

زحفت العيون صوب المعني  .. كان
يصلي بتركيز ولا مهتم الهم   !!..

أستنكر أسد  ..

" هالجاي يصلي و شحلاته ليش
تــچذب و تـخوفـنا  ؟ . "

ما تعب نفسه بالكلام وياه  .. أختفى
من گدامهم  .  .

ضوه النيران متلهب  .. و الجو صعيقي
ويا الفجر، من كانوا جالسين قربها يدفون

الكاهي ،الگيمر عرب مفروش على الميز
و بريق الشاي يتهدر بمهل شديد  .

مر ناحيتهم لؤي  ..

" أستكان چاي بعد الروح "

مهند الي تحضر يسكب له استفسره  .

" مُر حلو شلون تريده حب گلبي  ؟ . "

جلس على أحد المقاعد يجادل  ..

" صارلك شكد تعرفني؟ يعني ما
   منتبه يا يوم شربت چاي حلو  !. "

هز أيده مهند  ..

"  مرتك و أنتبه التفاصيلك؟ دهاك
صب الروحك  "

ما لحگ يرده و صوت صاح  ..

"الســيارات جاهــزة و كل البضائع
صعدناها نــتوكل لو نـنتـضـر كلمة
من الباشا  ؟ . "

مط أيديه اسمر  .. يدفى من النيران  .

" أنتظروا طبعا   . "

واحد من السواق تقرب الهم  .. شاب
بالعشرينيات  ..

لؤي الي سكب النفسه شاي رحب بي

"  هلا بمراد تعال تريگ ويانا على
الواهس  "

ابتسم و تليفونه حشره بجيبه  .

" تسلم حبيبي بس عندي موضوع ويا
الباشا   . " 

سرق أنتباه الكل هنا  .. أسد هتف  .

" خوما محتاج شيء گول أحنا
عند عينك "

جر تنهيده و تبدل وضعه بالهموم  .

" أدريكم ما تقصرون اخوتي أنتم
بس شغلتي بس الريس يـحلها  . "

صفنوا بي  .. . لؤي ما سكت  ..

" أن شاء الله خير   ؟ شنو الشغله
هاي  ! بس لا مسوي مكسوره!  . "

لف الحزن عيونه  ..

" شاسوي على بختك بس شيء
يخص مستقبلي  . "

زم تعابيره لؤي عليه  .. الخوف واضح
بحركاته.. أتسأءل بدأخله شصاير وياه!

شاب و صغير  .. و يدري هو الي تكفل
يشغله وياهم لذلك يحس مسؤول عنه

من العدم هتف أسمر ..

" يا هلا بمولاي يا هلا  . "

الكل التفت و نهض لاجله  .  .

مخيم عليه الليل  ..  أيديه قيدهن
خلف ظهره، يسامر السيارات   ..

"  كل الشاحنات جاهزة  ؟ خو ماكو
نـقص  !. "

بشره مهند  .  .

" كلها جاهزة و ننتظر كلمتك  . "

من السيارات الهم نـقل محاجره  ..

" أسمر أنتَ و أسد  توكلوا بيهن و اذأ
صارت مشكله ولو صغيره بالتسليم
تعرفون شينتظركم ما يحتاج أگول "

و بدى مي بارد كلامه على قلوبهم!!
تبسموا يتعهدون  .  .

" سهلة و أعتبرها تمت   . "

أشر بطرف سباته ينصرفون ، و همَ
تحركوا ماشرين لـ مراد يتشجع و لؤي
تكفل يفتح الحوار  ..

" مراد عنده شغله يگول يمك حلها  . "

باوعله الراوي  .. 

" خير  ؟ . "

حاول يثبت نفسه مراد  .. بدى متوتر
بشكل مبالغ بي  .

بلع مي السانه   ، ضب ايده يا دوبه
نطق  .

" أني أريد أترك هذأ الشغل  . "

كل شيء بعدها صار سنطه  .

هيَّ سهلة  !
الكل تلبسهم السكوت  ..

من رفع عيونه للسماء الراوي و من
رجع يثقب هالشاب أبرود  ..  تكلم  .

"درب مثل هذأ دخوله مو مثل خروجه
و الوحل اللي يلثگ النظيف يترك
طبع منه . "

قضم شفته مراد على كلام الراوي  ،
و رص قبضة أيده بكل قـوته  .

"  أعرف بس على الله و عليك  "

مشط المكان بهدوء .. بدى حتى النفس
مخروس  .

لكن طرح سوأله  .

" السبب  ؟ . "

حسها بشائر خير هالمراد و سرد  !! !.

" قربت أخطب ، مو غريبه بنت خالتي
أني رايدها من زمان و لهذأ السبب
أريد أشتغل شيء ما يعرضني وياها
للخطر "

رايد الامان ! بقت نظرات الراوي ثابته
عليه  ..

" بس هذأ السبب ؟ . "

يبست شفايفه..  ما كان سوأله عادي
ولا نظرأته  .. الخوف منه قيد مراد  .

أي  .  . بس هذأ و رايدها منك "

على عتاب افواهم صعد كلام  ..
توقعوا يرفض  ! ماكو غيرها حتنسمع
هنا  !  ..

لكن سيل من الثقب بعيونه الخضر بعثر
الولد و درسه بأمتياز  !.. تاليته تلفظ

" الك  ، توكل  . "

ضحكوا بعدم تصديق و مراد مسح على
وجهه.. ما مستوعب بهل سهوله تصير!

تلعثم  - حاير بكلامه  .

" ما أعرف شلون أشكرك.. . "

قاطعة الراوي .. جاف صوته رغم عمقه.

ماكو داعي  ، توكل مراد . "

لم نفسه الشاب و كله أمتنان  ! دار
على الباقين ممتن منهم يسلم مفتاح
السيارة الهم ..

حتى أخذ روحه  .. راد يطير منا  ..

بدى حصل خلاصه  ، بدى المخبي
شيء مروع أيامه  .

حاول لؤي ينطق و عيونه على ظهر مراد

" ما توقعت توافق و تنطي حريته
بهل بساطه و..  . "

بتر حديثه على الرصاصة الي أخترقت
رأس الشاب موكعته بأرضه بسلاح
الراوي  .

لكل أنصعق، أسمر و أسد صفت رجليهم
بلا حركه و رجعت عيونهم ملتفته
لوراهم شصار  !

من بالسانه غص الكلام لؤي  .

"  بس ليش  ؟. "

غير موت و عيون شاحبه و صوت
بلا ضمير نطق  ..

"  أعتبروها عبره لكل خاين . "

الكل جفل  .. 

خــاين  ؟. "

نفخ على فوهة سلاحه الما لاحته ذرة
وهن  .

"  جـيبولي تليفونه . "

سرع أسمر لجسد مراد  .. غلق عيونه
المفتوحه.. و كل حلم يخصه أنتهى هنا

  بحث بملابسه عن جهازه ، وجده و
راح مقدمه للراوي  .

" مولاي بي رمز ما ينفـتح  . "

أستله منه المقصود  .. صار يعبث بي
ثواني و تم الاختراق  .. أنفتح التليفون.

دخل سجل المكالمات  .. أغلبها لذات
الرقم .

"  عقيد رائف . "

أستهزاء  ، و بـ لحظة كسر التليفون
تحت حذائه  .. بينما محاجره على
أرجاله  .

" اليـفكر منـكم  يخضع لتـهديدات كم
ضابط ما يسوى فردة حــذائي حتى
يخوني أخلي سلاحي يسلم على أهله
و بيته  "

الكل سانط  .. منخطفه الوانهم  ..
عشرات الزلم الي وياه عندهم اهل  ،
عندهم ناس يحبوهم  .. و محد يفكر
يضيع روحه و يخونه  ..

الا مراد وگع بين نارين  .. نار العقيد
الي هدده بـ أهله و نار أنه يخون الراوي!

و أختار  ..
أختار يترك هالمجال و يسافر و ما
يخونه  .

من شاح وجهه ولانه يدري بكل هذأ
رمى أوامره  ..

" أدفنه لؤي . "

الحرقه  .. و لسعت مُروره الموقف
حشت دأخله.. زين و رفع رأسه المعني.

" بدون ما تطلب   . "

دفن أيده بجيبه الراوي  .. أنزلقت نظرة
فارغة ناحيته  .

" أذا تكررت مثل هاي الحالة تتعاقب،
اخذ حذرك و دقق ياهو التجيبه وياك "

و صدحت نغمة تليفونه  .  . ذات
القصيدة  ..

من راح ماخذ خطواته للداخل  .. بينما
يفتح خط  ..

أجاه الصوت  .

" سويت المطلوب بيت نبراس
بهل يومين يرجعون لـ بغداد . "

توقفت رجليه بمكانها  .. بدت الدنيا
تمشي على مزاجه  .

و الغصن التارك شجرته قرب يرجع
لـ شجرته  .

صف أيده على زجاج الشُباك يرسم
أوهام  !  ..

"يا هلا بيهم   .. أن شاء الله أحسن
ضيافتهم و ما أخليهم يشكون من شيء"

ـــــــــــ

ٰ

ٰ

. بساتين بيت الضاحي .

غفت لي عين و يا دوبه النوم زارني
من دقائق  ..

لكن ضجيج مقود الباب أنفتح !ضبيت
أصابيعي على فستاني و أنــفتحت
عيوني تنــظر اله  .

ضوء النهار بأن حتى أنغلق الباب  ..
و ضواني بمصباح من جديد  !!  ..

صوت خطواته  - و صوته  .

{ ما أگول صباح الخير أگول صبحج
الله على شوفتي  }

ما لحگت أستوعب من شدة نعاسي،
و صبَاح ملسَوع و للمره الما تنعد فــقت
على الــمي الباردة اللي نرشـــِقت بيـها..

صَعيقيه تشابه الثلج و أيده الشِدت
شعري تكاد تـقلعه من رأســي  .

{ و هاي سبحتج خو ما مقصر أني؟ }

حرب باسناني شبت يتصاككن من
الرجفة و البرد   ..  .

( عـَود أمك هم فرحـَــت بيك من
جـَابتك ! بالله عـليك ألله أصَدمني و
گــولي هم هِـلـهلت !)

لف أيده أقوى على شعري و سلب روحي.

{ يست الحِسن السانج مني!! .}

سخرت منه و من وضعي الما يسر خاطر

( لويش يـداده جرحــناك ؟.)

و ما حسيت بعدها إلا و خدي أنسطر
ضاربني و منچوي  !  .

{ بنت الكواويد الف مرة گلتلج
السانج لا ترادديني!! }

كزت أكتاري بوهن و الدمعة حبستها
من الوجع  ..

( أيـا نـذل .)

و كل هذأ ما شــفع الي . . الضِعف
وألارهاق و التعب .. رجع من جـديد
و طبع أصابع كـف أيده الخمسه على
شِحوب خـِدي  ..

كانت أقوى من كل صفعة
شهكت بيها  بَصوت قـطع أحشائي..

لكن فرصة و مهله ماكو .. مسكني من
فكي صادمني بالحايط و منفعل بجنون  .

{ أكفر بـيج و حق ربج حـَنين
حتى دربــچ أخليج مــتندلي بعد }

دخل رجليه بين سيـقاني و هالفعل لهيب
هدم أوطاني  ..

حاولت أصيح  ..

( ناقص و أبـن زنــ...)

بس لا... وين تشتم بنت نبراس ؟
من بترت كلامها و غصِت بألـشتايم
وسط حنجرتها . .

حجي فاجر  ! الفاظ عديمة شرف ما
تطخ السانها  ..

عمر عاشته هيج  .. للرخيص ما تلوث
أنفاسها  .

عن وجهه شاحت وجهها  .  .

و العقيد اللي فهم هالشي بشخصيتها
تفرقت شـفايفه بـأبتسامه هادئه !

زاح رجله عني و ثبت أيديه على الحايط
محاوطني  .

{ عجل دحـكي تاشوف عـِيونـج }

و شنو گال هذأ هـسه !  ما فـهمت منه
كل الكلام  .. باوعتله بحقد   ..

( كسر بايدك .)

أنحنى بوجهه لوجهي  .. يدقق بخدي
الملسوع  ! و المي الي يتقطر على طرف
شفتي  .

شصارله و همس  !

{ أمين }

من راد يلمس خدي منعته متنرفزه..
و بالكوه أحمل حيل  .

( ايدك عني يالرخيص  ! .)

تحنط فكه بحقد  ساعر ..

{ لا توازيني حلگج الحلو أسكتو
بالساني }

رجعت أيديه للخلف و الساني ما سكت
عنه  .

( شـأترجى منك  ؟ قذر وبلا شرف .)

سودت أكثر من سوادها عيونه  ..

{ أكـثر من ما تــتخيلين }

و سنط ساكت   .. و النفس بينا واحد
محاوطني من الجهتين مالي مكان أدفعه

طالبته و حرورة نظراتي ما تشبه
برود وجهي  ..

( بعد  عني خلص بعد  ! .)

رفع حاجبه و تحولت نظراته لتعالي و
صرامه و هو يمشي بايده على خصري  !

{اقترح خلينا نحط النقاط على الحروف}

ضربت ايده و شحيح نبرة طلوب طلعتها.

( أني اقترح تخلع الرتبة من أكتافك
و تنطيها لشخص شايل اخلاق شويه.)

ضيق محاجره  ..

{ يواش شدعواج مغثوثه من رتبتي ؟}

لميت برودي لم و على رجفات جسدي
من البرد أستهزأءت  ..

( غلطان  مو من الرتبة من صاحبها .)

رطب شفايفه و أبتعد بمسافة ما تنحسب
بدى و كانه دا يحاول يضبط أعصابه  .

رجع رماني بـ عيونه  .  . يحاول يغسل
دماغي  !

{ المشتريته بروحج ما سأل عنج
يول حتى ما حـرك ساكن الخـــاطر
يخلصـج مني }

غمرت أكفوفي ببعضها  .. مستصعبه
أحاور قذر مثله  ..

لكن ما بيدي شيء غير أحاول اقنعه  .

( لو شغلت عقلك كنت فهمت لويش
ماحرك ساكن الخاطري هذأ الغريب  .)

خيط من الخبال طگ بعروقه .. زاورني
بالم غافي  .

{ هذأ الغريب ؟ تنازل عن قضيته
الخاطرج }

عصف بيه التعجب و الفكر لاحه الذهول.

(  شدأ تحجي؟ يا قضية  !.)

لف وجهه لبعيد و هز رأسه  .  . حارب
ذاته و أخرها صب تركيزه عليَّ  ..

و نبس بلا نفس و باستصغار  ..

{ ما فاضي تا أفكر بجذباتج و أضيع
يومي ويا وحده مـلعبه مـثـلج  }

عفية على ملامحي الوصفت رخصه  .

( يداده فضل من عندي دأ أحجي وياك
والا المثلك يحلم قرب سمعه يمر صوتي)

بـ لحظة ورث جكاره و مر على طولي
بـصفنات  .

{ لبوة أسد ولا طير طار  ؟}

ميلت شعري الرطب عن عيوني  ..

( لا هاي ولا ذيج  ، بنت نبراس )

بقى مسلطن عليها  ..  و كل فكره صبره
و هدوءه عليها مينفع بعد  ..

و بوهله ما أستغرب .. دأم علاقة عندها
ويا الراوي مو عجيبه تكون بهل دهاء و
تنكر معرفتها بي  ..

ويا عناد هذأ الراح ينقذها منه  !

من بغته أنطرق الباب  .. تحرك مبتعد،
غايته يفتحه   ..

سالي بشرت  ..

" جبت الاكل اللي طـلبته "

رصت الصينيه من فتح رائف الها الباب
و حاولت تلمح شكو خلفه ! أي شيء عن
حنين لكن ظلمة   ، مَينشاف شيء  .

طرحت سوالها بحيره  .

" هوَ المكان مُظلم هلـگد ليش ! "

من هيَ و تستجوبه  !! سَحب رائف الي
بايدها و اردف بانزعاج..

" أگـحزي و روحي لـزلمتج يمصگوعه "

فهت و الحواجب نعقدن .. يا دوبها فهمته!

عاد راحت  ! تحركت  ! حرام تسويها،
غلبها الفضول و رجعت تسأل..

" و البنيه الجوه مو لازمـ... "

طار كلامها ويا سدة الباب من رائف
بوجهها   .

من بقت صافنه بعدم تصديق  !  ..
تاليها أبتعدت منتحبه من الضاحي
كلهم  .

" گـلتـله أني من بغداد صَـعبه أتعـود
وأصَلا أهــلك محد يَطــيقني منهــم !
بس المـعدل دك صدره أخذج ما أخذ
التريدها أمي "

و هو وراها   .. على بُعد خطوات و
سمع كل شيء   ..

بعدها تضيف  .

"  أمه يمكن ما تحبني؟؟ و بعدها
تريد تزوجة لهذيج  ! "

من مسح على شفايفه جلال، قرر
يسمعها صوته..

" هَساع جاي تشكين النفِسچ عنا !
بالله كملي وبعــد شـني؟ "

فزعت بتفاجى ناحيته  ..

وگفـت گــلبي  ! جلال شبيك  ؟ "

فرد أيديه صوبها  .

" عجل حدري تا نبوسج و اعتبريها
تعويض . "

قضمت الشفه و الگلب ذايب بي  .

" عيب و أستحرم أنباس بالبساتين ."

ضحك بعلو صوته  ..

"  حلالج ول قابل غريب  ؟ . "

من العدم قاطعت لحضاتهم نسرين  .

" رأئف وين هسِاع ؟ "

تخصرت بوقفتها  .. منزعجة و تضيف.

"هم بالمَستودع مره ثانية عبنو راحلها !"

بلغتها سالي بهدوء..

" أي هناك بس شتردين منه !"

و خطيبة العقيد.. ضحكت بعدم
تصديق.. و نهرتها..

" شني شريد منو ! غير خطيبتو للعقيد"

خطيبته؟؟ سالي فيوزها سافر لبعيد  .

" هوه أني كل مراح أحچي وياج شيء
تگولين خطيبته للعقيد ! "

و هيهات ما تردها نسرين..

" لاني فعلا خطيبتو و المراة
الوحيده التسكنلو گــلبو للعقيد "

حجتها بغرور و من شافت فرات
أجى بأتجاهم عافتهم و راحت  ..

هزت زوجة جلال أيدها  ..

" أخوكم أشاف بيها و خطبها ؟"

نب فرات يتثائب بـ نعاس  .. و يدعك
بايديه من البرد  .

" روحي أسالي بلكي يجاوبج أحنا
محد يسترجي يناقشو بشيء  "

تنهدت و العيون صوب جلال مركزتها.

"جديات ليش خطبها؟ حتى أنتَ
ما تعرف ؟ "

جلال عرف مرته مراح تسكت لذلك
أختصر القصه الها بكلمتين..

" ممكن يــحبها "

و شتان بين تفكيره و تفكير فرات
الي صاح بي  .

"يا حب بعد أخوك هو رائف يحب
أحد ؟"

عارضه الثاني  .

" شني ولك أخونا ما عندو گلب؟؟
عليش مــا يــحب وحــد  !  . "

ضحك فرات  ..

"  والله هذأ كلنا نشهد بي . "

و شاح بـ محاجره لهناك  .. صوب نسرين
و مثل كل مره أشمئز منها  ..

وليش!!
ممكن لانه يدري سلمت للعقيد نفسها
بدون زواج و قبل الخطبة حتى  ..

ٰ

. حنين  .

يرمـقني بشحيح نظرات كاني قاتله
أهله  ..

{ هي أنتِ دحكي صوبي }


دفع بـ صينية طعام ناحيتي  ..

{ تزوهري غيـر هل أكـل منـا لايام
ميوصلچ شيء وحتى الماي أحتمال
لاسبــوع  لـخ مـا تــدحكي .}

و بعدها ما سِمعت غير صَوت خطواته
تبتعد والباب ينفتح وينسد بقوة  ..

و أحساس
الايِعاءأت يبدي ينتشر بجسدي  .

خفضت رأسي لمن حسيت بماده حَامضه
توصل ريگي  ..

مجرد ثواني بديت أستفرغ من ريحة
الاكل بقرف منه  ..

لاعت روحي بدمار  .  .

دفعته لبعيد  .. سحبت زجاجة المي
أغتسل بيها بحركات بطيئة جدأ  ..

من رجعت لوراء استند على الحايط ،
مدمـعة عيوني والاحَمرار كـانه ترس
وجـهي .. أحس بسِخونه عاليا صابت
جلِدي ، بدى الأمر كارثي بـهل صبح  .

الملابس مبلله  ، بلا سيطره أرجف،
مثل تيار داهمني بغفله   .

"  تعبت للحد تمنيت تنسد عيني
و بعد ما تنـفتح . "

تـثاقل تنفسي ، أمِسح على شفتي
بتـِعب شديد   .. و للحظة وديت
لو ما واصله لهل بــلد  ،يا ريت بقيت
ببريطانيا ولا فكرت أرجع أبد  .

و بقيت هناك  ..
أعِـيش على ملامَحه من بعيد !

وسط هذأ التوهان مر بـفكري  ..
عدت سنوات على شوفته  ..
ذاك الجاس نبضي و سكن قرع قلبي
من أولها  .

غريب هذأ الحَب !
و غريب شلون تِـعلقت بي  ..
كاني مهووسه من بدأيتها بانسان
ممكن مر عابر سبيل   !

حتى مرت السِاعات و أجى أليل و ودع
النهار ، و هنا بدت تعِيش وجع أخر بنت
نبراس  .

ألم مفجع ابطنها ، و مَعدتها ، و تدري
شنو هو الشيء المُقبلة عليه فِمن أكثر
من يومين تِـحس بعراضه عليها !

كان هذأ أكثر ما يرعبهَا * لان حتنهار
مثل الجثه بل مثل شخص فقد عقله ~


ٰ

. داخل بيت الضاحي  .


ماشي بتجاه غـرفته رائف   ..

" بــاجر أريـدك يمي معــاذ ، مالـك
عـَلاقه أخذتلك أجازه  ، عجل اغار
و غياث يتولون المهمات بـدل عنـك"

نهى المكالمة  ، فتح الباب داخل الها.

سرعان ما ألتقــطت عِيونه نسرين
گاعـده على سَريره بملابس النــوم  ،
اللون الاحمر بــقتام   ..

  فاح تغنج من صَوتها تنهض علموده..

" تأخرت عليَّ حبيبي "

و العقيد أخذ نظره عَليها، مو أول
مره يشوفها بهيج وضع، همه الاثنين
حصَلت بيَنهم كثير من أليالي الحمره
سويه  .

تـقربت يمه  ..

" ممـشتاقلي رائف ! صار هوايَّ
ممگضين ليله سويه "

طاوقت رقبته تحــتك بجـسَمه
باللي يظهر من صَدرها العـاري و تهمس!

" مـشتاقتلك  . "

خفض نـظراته أبن الضاحي عليها  ..
ملعب بكلامه  !  .

" عجل واضح ما حاج تحجين  . "

من سعت بكل أنوثتها أنها تثيره مثل
دائـما و هو ما يرفض هالشيء أصْلا !

نزل أيدَيها عنه  .. " أسَبح وأجيج "

العقيد مايرفض النوم وياها ! على أي
حـال هما تجَمعهم عـَلاقه جنسيه
من سنوات و قبل ما يخطبها حتى  .

دائما ما ترمي بنفسها عليه.. من اول
مصاروا جيران بذأت المنطقه  ..

تدريجيا بعدها أهله حبوها ،  برأيهم
نسرين بنيه حبابه ، شريفه، تناسب
العقيد ! لذلك خطبوها اله و من حسن
حضها رائف مارفضها  !  ..

أبتعد عنها العقيد .. و هيَ رمت حجيها
بدلع   ..

" أخذ راحتك أني هين"

رمقها مدري بيا طريقه  !  ..

" بلا صوت لا دوخيني . "

من صار  يفتح أزرار قميصه متجه
للحمام  .. مو عاجبه شيء هالرجال!!

عضت بشفتها و رجعت تجلس على
السرير  - فكره وحدها متلبستها  .

" كون أحمل منو بطفل هالليله عجل
غيرها ما أريد شيء  ، أحتاج أربطو
بطفل تا مايتركني بلا ما أحصل منو
شيء "

و درب الحرام شاعت علومه  ..
بدى هنا الزمن غير ..التتمسك بـ الحلال
معقده - متخلفه و الترخي الحبل
لاخلاقها متحضره و الدنيا تمشي
وياها عدل  !

ٰ

. ~ بريطانيا لندن ~  .

أصَوات التصفيقات كل وهلات ترتفع
و الگلاصات تتضارب ببعصها  ..

الڤيلة مزينه - أحتفالات و رجال اعمال،
شخصيات مرموقه متجمعين قرب نبراس

صفقات جديده تمت بـ مليارات و نفوذ
توسعت بـ مكانتهم أكبر .

و مازال صَوت الموسيقى يَصدح
بخفوت بـ أجواء اوربيه  .

يُسر و ايات ماسكات أيدي بعض  ..
على خفة المكان يتراقصن بمشهد
هارب من فلم ما  .

فتحت حوار أيات بنعومه  .

"  لهل درجة الحفلة عاجبتج؟ "

فرت بتمهل يسر  .. تضحك بـ عفوية.

"  حفلة و ما بيها حنين أكيد تعجبني."

بادلتها الثانيه الضحكه  ..

" ذكرتيني خلي أصور الاجواء و
أدز للبنات أو أگُلج خلي نفتح كام
ويا وتين   . "

و بالجانب گاعده لوسيل و يمها من
الـشقراوات اللي فاتحات موضوع
عن الماركات و المزيد من حوارات
الاثرياء  .

بغته لفت أنتباها كرار  .. قربه
بنيه من الشقراوات  ..

" شدا يسَوي هالولد ؟ "

تمتمت تِستأذن بعدها من اللي برفقـتها
و مشت صَوب أبنها..

كرار كان مداير بال لاحد  ! و على
بعد خطوه يقبل هل أجنبيه  ..

هتفت لوسيل خلفه  ..

" أحم . . أحم . . أحم "

فلت ألابنيه من بين أيديه و عاين لامه.

" شـَـكو يـوم ؟ "

ضِيقت عيَونها أم أوساع العيون  .

" شـكو ! "

أشرت له بَيدها على نبراس و تكلمت
بحزم  .

" أبوك هنا ويَضوج من هل سَوالف
بَـطلها عاد "

جادل و هو يحرر أول ازاره  ..

ترى الابنيه ذبت روحها عليَّ قابل
جابرها و يعترض الوالد  ؟. "

قبل لا ترده أدخل بينهم أبو الحسن
من العدم معترض  ..

" هي بوسه چان خليتي يَحصلها يا
أم حَنين مدگوليلي شبيَـج خربتي أم الرومانسية مو صَارلي ساعه أصَور و
منتظـر أكــثر منِهـم "

باوعتله أمه برفعة حاجب   ..

" عود هذأ أنتَ ابو الحسن العاقل
و تحجي هيج لعد شبقيت لاخوتك !"

على طاري أخوته كلهم بـ لحظات تركوا
أماكنهم و أجوها  ..

على كتفها وضع أيده علي الدر  ..

"و شبيهم أخـوته ! "

من حط حيدر عينه بعيونهم  ..

"تـبتلي علينه و أحنا العاقلين شفت
بالله علاوينا  ؟ "

هز ايده ذو الفقار و هتف  ..

" حطوا الله بين عيونكم ياهمه
العاقــلين  ؟! "

نغز خصره أبو تــراب   ..

"احنا خويه خوما عندك أعتراض؟ "

أيداه أســفار  .. خالع الستره عنه  .

"  و ضباب لندن صيتنا ينحلف بي "

هز أيده الامير مدري ضرب زيج  ..

" راح وأيست منه غرك بالماي "

مسدت فكها لوسيل منهم و عيونها
راحت صوب نبراس الي سار بـ أتجاهم.

ورث جكاره و ايده عبثت بنهايات شعره  .

" خير ! أشو مُتجمعين هنا و تاركين
الضيوف يسَرحون ويمَرحون وحدَهم "

رفع نبراس حاجَبه بالنهاية مخلي
زوجته للمرة الما تنعد تنسحر بي  ..

سابق ايوان الكل .. يلوفها عليه  ..

"  والله يا أبن ساري جنا ناقش كلمات
حنين  "

شد أنتباه الوالد كلامه من كمل  .

" غروب الشمس يشبه عيناه ، شخصَ
لا مكان له سوى بذاكرتي "

عم شيء من الصمت بي!! عجز يفهم
شنو راوده نبراس هنا  !  ..

من استرسل كرار .. يمثل الجديه..

"صدك يابه هيَ بنـتك شتقصـَد بيها ؟ "

نب بيها أبو الحسن بـ همس  ..

" بوسه لوحده إجنبيه "

تلونت اكتاره كرار و عاتبه بـ عيونه..
و كُلهم يدرون رغم كل الحرية و التحرر
والدهم ما يتساهل بـ اعراض الناس .

سأل بشك  ..

" خير  ؟ أجنبيتيش ؟ . "

رمى جكارته يسحقها بحذائه و عينه
على ولده بتحذير  ..

" سوالف تعبانه ! تعرفون شيصير !
ما يحتاج أگول أذا مو عراقيه ماكو
أرتباط "

أمتعضت وجوه أيليا و كرار  ..

" على بختك نعوف الشگر  الكل شيء
طبيــعــي بيــهـن من الله و نــاخــذ
عــراقـيات مــخربـات خــلقـة الله ؟"

حد نظرته عليهم أبن ساري  ..

" هذأ الموجود عندي اليتزوج مو
عراقــيه ما يدخــل بـيــتي . "

كلهم أنزعجوا عده علي الدر و الامير
الي ضحك  ..

" الحب نبراس ترى والله كبرنا دشوف
كل واحد من عدنا شطوله مال تطردنا
بهل عمر هاي عليها فصل مليارين  "

قلص ملامحه الرجال و رددها بـ أستهزاء.

" نبراس ؟ "

أبو الحسن ضوه المكان بضحكه  ..

" والله ولدك طـلعوا عن الطريق و
شالوا المستحه تخــيل يگولولك
نبراس وانتَ تسكتلهم و گدامنا ! "

مداخله يسر بهل الحظه وياهم..
بشكل زعجها..

" لعد بس حنين تصيحله باسمه؟؟. "

تنوعلها بهدوء نبراس  .. و صارحاها  .

" أي بس حنين هاي روحي "

داهره كرار  .. بدى كل كتر منه يلفت
العين  ..

"واحنا شنو ! قواطي ببسي عندك
يابــه ! . "

ماسكت الياباني.. رفع أيده و أشر يصيح.

"خوب دگول سفن ميرندأ ركضت
على الببسي أبو عيون زرگه أشبــيك؟ "

لحظتها جزع ابو الفضل منهم..
يرمقهم بعتاب ..

"خلصت السوالف يعني ! حتى
تحجون بالاغازيات بعد أخوكم شكو؟ "

و بدى هالموضوع.. يشبة قمة دولية
والكل لازم يدخل.. من نب أيليا يمسح
على شعره المايع بهيده..

"ليكون البسبي و السفن ما عاجبينك؟
نتخارب وداعة خوتنه!. "

شامر أسفار هنا كلمته بدون ما يهتم
لاحد..

" دگول فوديكا بيها مجال عالمودها
نتخارب بس ببسي؟! زحمة وداعة
ضباب لندن!! "

منها و لفت نظرهم المجتبى هب
يساعد العاملين الدا يقدمون الضيافه.

و بدى الموقف خلوق منه  .. لكن ما
عجب لوسيل  .. يا دوبها سكتت عنه.

حرك الامير ناحيته يهتف  ..

" خلي أساعد العاملين و صوروني"

ثبت تليفونه على التصوير أيوان مستفسر

" ليش حب ناوي ترشح للانتخابات؟ "

سرفن أكمامه صاحب الشامات  .

" لا بس خـاف باجر أصير شاعر
مشهور و ينــبشون بماضـيي أريـد
يشوفون الزينات حتى يلقبوني
شاعر الفقراء  "

و أستل من العاملين الاشياء بحفاوه..

"وسعو الباب خل تطلع الصينيه احنه
اهل الكرم واهل العزوبيه "

ما كمل خطواته رجع و التفت ناحية والده

" بهل مناسبه خل أقرالك شعر   . "

رفع سباته نبراس  ..

توكل يابه ما أريد منك شيء . "

صفن ساكت هالشاب و شيء مر بفكره
يجي يوم و يندم الما سمع شعره  .

على درب الوجع نبت يسر متقربه منهم.

" هيَ حنين من تتصلون تجاوب
اشو أتصل عليها ابد متفتح خط؟ "

هز خيط الصبر ذو الفقار   ..

" والله حتى أني من أيام أخابر
مغلق جهازها، حاجيت اليانور تگول
ما عندها وقت النا ! "

صعبه تبلعها  .. صعبه تسكت ، رمت
البالسانها لوسيل  ..

" بنتي و أعرفها باردة من يومها
تلگيها قافلته ما تريدكم تزعجوها "

فواده نبراس غدى نار  .. رمقها و
قبل لا يــنهرها اهــتز تــليفونه  ..

أتصال كام وارد  - وتين  .

بالف يا علي لزم أعصابه .. مسد وجهه
و نفخ يهدئ روحه  .

أبتعد مسافة و فتح خط  .. و عجيبه
ليش رجفت أيده  .. حاول يبتسم  .

"هلا يابه شلونجن !"

و ما أجاه صوتها الا بعد فتره  ..

" مو زينين . "

أنعدمت أبتسامته  ..

"  خيرجن  ! شصاير  ؟. "

مخطوف لونها  .. خرست تريد تنطق
ما گدرت  ..

ضغطت على نفسها  ..

" بابا  ..  . "

زين منه ما صرخ بيها  ..

"أي بابا شبيج !! أحجي شكو وياج؟. "

لمت وتين أيديها  .. حرام سوتها  ..

نب فاقد اعصابه  ..

" مو أحجي وياج!!! شكو ساكته!! ."

زاعت العافيه  .. و هو راحت روحه  .

رمش بالعين ما رف  .. ترك الدنيا و
عنها أول شيء سأل  ..

" حنين لا تگولي صايبها شيء؟. "

فاضت محاجرها .. أخذت مكانها اليانور
و حجت..

" أريد أگول شيء بس فدوه الزم
أعصابك   . "

يا اعصاب  ؟ زين طلع صوته هنا  ..

" أختجن بيها شيء  ؟ . "

عينها على تعبه  ..

" ماكو  ..  حنين مختفيه و مالها
أثـر  ..  "

شصار بي هالرجال  ! زين و ما وقف
نــبضه  ..

همس  .. تايها علومه  .

" مــخــتفيه ؟؟ شنو يعني مختفيه!!."

عضت شفتها  ..

" ما أدري .. راحت، راحت و مالكيناها
بغداد أيام نفترها و حنين ماكو  . "

تليفونه أنزلق من أيده  ..

" حنين ماكو  ؟  . "

والده أنتبهوا اله  .. أولهم أبو تراب
أجاه مسرع  ..

" سلامات يابه شكو  ؟ . "

عيونه بالفراغ مغروسه  ..

حس بيها.. من البدايه و عينه ما تغفى
زين  .. بنت روحه مو بخير  ..

ــــــــــ

ٰ

.  العراق  - الانبار  .

عقارب الساعه تواها دقت على السته
الصبح .. بجو غائم ضبابي.. كئيب  .

لمن وصل معاذ
بي بيـت العقيد يرسله رساله بـتليفونه
ما ناوي يزعجهم برنة الجرس  .

دقيقه مرت الملازم يحَوم ذهابا وأيابا
بـِتملل گدام الباب  .

الى أن طل الفرج  .. أنفتح الباب و
العقيد يتثائب  .. يا دوبه صحى  .

" صَبحك الله بالخير عـقيد "

أتجاهل كلام معاذ  يرد بشيء مُختلف.

" شـو متأخر معاذ ! "

فِرق الثاني ثغره، هرِبت أبتسامه
مَستنكره وجهه، اكيد هالعقيد ماخذاله
نظره على الساعة وهو طالع من بيته.

" يا متِأخر رأئف غير جايك بالسته
الصَبح اللي يگول طالع عَماله "

مَسح على أطراف شِعـره   ..
و أخذت عـِيونه نظراتها للمُستودع..

نفخ و طگطك أبن الضاحي رقبته

يشمر بحجاياته بعدم أهتمام..

"بلا لغـوة ويله روح حَـقق وياها مو
طايـق شـوفتها بهل ساعات و جـوز
أجـرم بَيـها والــعـن خير القـضيه و
أعــترافها "

أنرسَم نوع من ألانزعاج على معاذ.

"  بهل صبحيه أحقق وياها  ؟ "

جمد كل أنش بوجه العقيد  ..

"  كلمه زايده وجهك افلشو . "

مو مال يتعارك وياه  ..  سأل بضجر  .

" بالمستودع مو ؟ "

رمى عليه العقيد مِفتاح المَكان  ..

"  عايزها أخليها أبــيتي . "

التقطه منه الملازم حاير وياه  ..

"  على رأحتك عقيد اليعجبك . "

و تحرك ماخذ طريقة للمستودع..
متجنب مشاكل ويـا عـــقيده  .

لانه يعز رائف هواية و مايهون عنده..
يزعله منه  .

وصل للمستودع و أخذ نفس طويل..
و بداخله ندمان  .. على الصار بيها  .

من تِــحرك قـفل الباب .. توسدت طيات
الظلام عيونه  ..

" شحجي عليك حتى ضوه ماكو!"

تمتم يطلع تليفونه مشغل الفلاش
يحركه هنا وهناك .. بس أنين صوتها
ينسمع   !..

حتى لمح جَسدها مُتـكور قرب الحايط
و هي تأن بصَوت عَسير !.

تقرب منها  ، قرفص المستواها  ..

" حـنين ؟"

كل شعرها مغطي وجهها.. حرك الضوه
يتنقل على تفاصيلها  .

" بيج شيء ! تگدرين تگومين ؟ "

و محصل رد منها غير الانين !!

أنجبر يتقرب أكثر ، مد أيده الكتفها
و اول مطخها فزت منه، كأن أنهلعت
مبتعده  ..

هتف بعجله   ..

" أسم الله "

لاحظ شيء من الدم بـ رجليها.. و هيَ
ضمت رأسها بين أركبها .. حرام اذا
باوعت له  .

سأل من شاف رجفتها  من شاف حالها
المزري  ..

" العقيد تـعرضلج بشيء ؟ ضاربج  ! "

و يدري مو محتاج جواب منها  ..
غير رائف منو يوصلها  !   ..

حاول وياها معاذ  ..

" عادي تباوعيلي ! "

و هم ماكو رد لذلك هو تمادى بايده
مخليها فوك راسها يحاول يزيح
خِصلاتها عن وجهَها .

لكن صدته و ما أدري بيا وضع صوتها
همس  .

" بعد عني .. لا تـقرب . . لا تقرب
منِي يَمين ألله عليك "

أنذهلت تعابيره و ما رد طلبها  .  .

" خلص مراح أقـترب، أخذي الامان"

مسد وجهه حاير بوضعها  ..من صار
يجول يمها أخرها طلع قاصد العقيد  .


دقائق طواها الزمن  .

أندفر الباب بقوة من رائف  ، متجهم
وجهه و مو طايق روحه  من صبح الله ..

و مهتم بشيء تقِـرب منها يناظرها
بكِثف  ..

نزع الباقي بـ صبره و صاح  ..

{ هيو أشبيج ؟ }

لا صوت ولا كلمه منها خرج  .

طقطق رگبته  .. مسح على جزء من
شعره الخلفي من الجانب عادة عنده
أدل على غضبه  .

  و نزل قابض
على عِضدها يجبرها توقف بالغصب  .

لكن من وين هل قوة  !!  ..

بـ لحظة ما يدري شلون أرتد جَسمه
للخِلف بخِفه أثر دفعَها أله ! هاي الي
أنجنت ما تريد يشوفها  ..

و مُر قاسي لاح الارض غيَث الدمع
تعبان بوهن من عَيونها بدون ما يشوفه.

متحملت توقف أكثر رجعت جالسه،
تان  ، تعِض على لسانها تحاول تسكت
نفسِها بالگوه و تكورت على ذأتها بالم
شگ روحَها لاجزاء و نهأءها  .

سخر العقيد منها و تلفظ بشيء من
القرف و الرخص !

{ شنو أنـــسه لاتكوني جَهــضتي
بأبــنو للراوي وأني مــو دأري ؟}

غصة عتب طرحت قلبها  .. واحد
زايعته الگاع مثله يشكك بشرفها  !

حط أيده ورى ظهره  ..  يا حقارة
نظرته عليها  ..

{ شنو أنـخرستي ؟ متحجين يولي }

ولا رد حصل  .. نفخ مغثوث  ، و بقت
عيونه مغموره بيها  ..

معاذ بقى يضوي الهم   .. أخرها مل
رائف منها .. بعث رساله لـجلال يجيب
زوجته  .

اشر للثاني يطلعون برى   .. و هو‌َ
كاره الدنيا  .. زين منه ما خلى طلقة
براسها و فضها  ..

وسط هالتفكير و ضجيج جلال صدج.

" شكو رأئف حتى مگعدنا من صباحيات
الله ليـ..!! هـلا معاذ هاي من شوكت
و أنتَ هـنا ؟ "

ترك أخوه و بحراره رحب بمعاذ  .

" مَصارلي هَواي وأسف لان مَجيت
بـَعرسك "

تقرب اله جلال  ..

" يلا يمعود خل نطيحها بحضنه . "

تبادل هو وياه حضن بس وين يرتاحون!
مد ايده العقيد و سحب معاذ ينتر  .

" مو وكت محنة و أحضان أجلوها "

و دار وجهه لزوجة أخوه يأمرها بنفاذ
صبر

" هَساع تدخلي و تاتـشــوفي شوضعها
عندها نزيف ويمكن جَهــضتو لــطفلها "

تفرقت شفايف سالي بدهشه!!  ..

" عزأ يعني حامل مِثلي ؟ "

ناقصته هاي!! رائف متعب نفسه بالرد
أشارلها بلا لغوه زايده تـروح و تـشوفها.

زوجها مد الها تليفونه بعجله  ..

" أخذي تا تضوين بي المستودع
دامس بضلمه "

أبتسمت على أهتمامه .. و راحت داخله
للمستودع و شفايفها تقرئ المعوذات  .

تضوي و محاجرها تبــحث عنها  ..
لمحت جسدها  .. تـــقربت الها و ما
تــدري بشنو تحاجيها  !   .

حسيت بايد تلمس كتفي  .. انتفضت
بلا أرادتي بهلع   ..

گدامي صارت أبنيه   .. نبت بخوف  .

" أسَم ألله أختي أسم ألله هاي ودَاني
رائف حتى أشِوف شبيج أنتِ تـِنزفين !
شنو حامل ! "

أباوع لها بدوخه  ، الشحوب مفترسني
و هيَّ صفنت بيه  !  .. و هربت كلماتها

" تبارك الله . "

رصيت بلولت ملابسي فاقدة كل
الحواس بألم مرمراني  ..

وعت لروحها و كلمتني  ..

" شوفي لا تِخافين إني هنا أطـمئن
عليچ ! أنتِ جاي تنــزفين ! حامل لو
شِنو هالدم ؟ "

أبتلعَت بخوف و هيَ تاشرلي تحت
فستاني نفيت الها   ..

"  لا. "

تسمرت بشك  ..

" چــا شبيج ! "

حاولت تمسح جبيني لكن شحت
عنها رافضه أحد يلمسني  ..

من همست  ..

" هاي الشهريه "

وسعت نظرها  ..

" يعني مو حامل أنتِ؟ . "

ضغطت بقسوه على أيَدي مرتعشه بوجع

" دورتي هاي مو نزيف "

و حسيت بالحياء . صعبه أكون بوضع
مثل هذأ عند غربه  !  ..

جسدي منهار  ، من يوم يومي ما أتحمل
الالم و أقل شيء يصيبني انتكس  ..

لطالما بأيام الدوره أمكث بغرفتي و
ما أخرج  .. و أحيانا من وجعها الوذ
بالمستشفيات  .. أني أشوف الموت بيها

أبتسمت بوجهي هالابنيه .. كانها نوت
أطمئني  ..

" راح اجيبلج ملابَس والا أگلج راح
طلب من رأئف أخذج الغرفتي وهناك
تنِـضفي نفسچ على راحتج "

ما أهتميت بكلامها  .. ولا ودي احد
يحجي  ..

تحركت مبتعده وأني لبت ماسكه بطني
و أتلوى  ..

ناقصني وجع  ! من وين إجيب الدفو
هسه ! تكفيني ملابسي المبلله  ، تكفيني
الكدمات من ضربه الي  ..

هذأ الي سمعت خطواته  .. و هذأ
العطر الي يخصه ينتشر  ..

قــعر ويا أهَضاب تلال وجبال
من سوء تـوسطت صدري بسَعير لمن
حَسيت بوقـفته قربي . .

و يا نذالة كلمته..

{ عجل يا گطن مو حامل  ؟ }

مزقت الشفه كد ما ضغت اسناني
بيها  ..

أنحنى  بجسمه ، عيونه بـ عيوني تثبتت،
أيـد قبــض على شعـري و أيد زاح بيها
جكارته من بين شفايفه مدني ثغره يم
أذني   .

{ تدرين شـأريد منج هسَاع ؟}

و بس من بحت صوته أجتاح البرود
المَقيت المكان و أنترس بعرابيب
  الاسواد من ضب خصري اله و حجاها.

{ اليلة أريدج بــغرفـتي }

كل تساهيل الغفران أنمحت  ..
دك بيه الحقد صفحات شما أكتب عنه
بذكرياتي ما ينكف   .

نزعت الكلمة نزعة حرب ما بيها سلاح..

( لو أنك تدري شنو مصير اليخطف
أنسانه مثلي .)

رص شعري رصوص  .. يسأل  مترهي.

{ عجل عـرفيني شنو  ؟ }

باهته أوصافي  .. مُر الدنيا سكن
صدري  .

( أندمه على زمانه الجابه وياي )

أحتد بـ ظلام مثل الغراب.. شد شعري
بسموم و يهسهس  ..

{تمشين بـنفسچ وياي الغرفتي أحسن
ما أسويج فرجه لـأمة مُحمد و أنزعج
كــل شـيء ســاترج عنـــي  ، اخـــلي
اليشتهي و الما يشتهي عاريه ينظرلج}
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .

ٰ
ٰ

ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋

❥  .

للملتقى باذن الله🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...