. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
عود أني حالف ماأحب بس أنتِ
أجيت بدربي لزمة حمامة بجف طفل
بالگوة لازم گلبي .
. 🦋 .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
أستقام من مكانه و أني تمسكت
بالباب بصــدمة من شــوفـــته ..
شلون أجى ! و دخل بيت الغرب ! ..
مو مستوعبه و تبلد الساني . .
لكن تحركت أدير بجسدي مثل
المجنونه بــس ما نـفع وياه . .
أول خــطوة و لگيت
نــفسي مـتقيده . . خصــري بايده و
فــكه على كــتــفـي ..
و حجى بلهجة فارغة ..
{ وين ؟ كلما أتركج لحظة مني
تطيرين }
سطرني الهلع ~ و مرارة الرعشات
صرت أتلوى و أتحرك بخبصه أريد
أتخلص منه ..
من ضغط على أيدي و رص أصابعي
بتهديد .
{أذا ما ثـبتي أكسرهن الج أصبع أصبع}
ما لحگت أجاوبه و تسعت محاجري
على ذاك الفريق اجى گدامي عن مسافه
صحت .. و ملبكه الصدامات ..
" ليش؟؟؟ "
مرر عيونه علينه و أبهرني ..
عجل شمتوقعه يا بـنوة أخليج
تشتكين على أبن أخوي و يـنزت
بالحبوس عبن خطفج ؟ "
أبن أخوه ؟ .. عمه !! ..
هذأ شدأ يگول ! ..
رخى جسدي .. أطالع بي و أجمع
هالخبصه ..
" أيا نـذل "
رفع اباهمه الوسط ..
" السانج أعرفي ويامن تحجين "
وجعني قلبي منهم .. كلها تغدر !.
" يا حقير "
ما حسيت الا وشل خصري العقيد.. دارني
عليه و طبطب على وجنتي بتحذير .
{ أش ول عيب الحرمة تغلط
على الزلام }
برحني القهر و الغصة .. شلون أعاين له
( زلم ؟ أنتم حتى الحيوانات عندها
غيرة و شرف أكثر منكم .)
خفض وجهه ناحيتي .. ولسة خده
ما مضمد . دمه بي ..
{ يعني ياأم عيون حلوه المثلنا
شيتسمى اذا مو زلم عندج ؟}
عندي ! .. غرست أسناني بجلد شفتي
( سلبر تحت رجلي أمشي و يندهس
عليكم.)
تصبخت محاجره بوحل .. و لمحت
الجنون تشضى من ثناياَ .
{ أذأ ما توبتج عن هاللسان تخسى
الرتبة على أجتافي }
كنت حاصرخ .. أبصق عليه بس
هو أسرع مني ..
أستحوذ على فروة شعري و دفعني
داخل الغرفه .. قفل بابها و طلع منها..
قبضت على نفسي متسودنه ..
رجعت بايده !!
لا..
الف مره صاح بيها دماغي ..
صرت أتــلفت بذعر .. و أي شيء
گدامي رميته و كسرته ..
حتى السرير بعثرته ~ أخرها صرت
أطرق على الباب بهستريه ..
" أفتح الباب !! "
رأحت أيدي من الوجع بس مو بوعيي
بقيت أضرب لحدما فتحه هو ..
صادمني رافع حاجبه و لسانه يعبث
تحت خده ..
{ و فتحته .. أطربيني شتردين ؟}
صوت أنفاسي مرتفع و نظرأتي سونرت
خلفه .. أريد أطلع ..
و سويتها .. بس سد عليَّ الطريق و
بتك أيد دفعني منزعج ..
{ جدام عيني و تردين تشردين
موش سالفة هاي }
غلق الباب و توجه ناحيتي ..
لا أراديا تراجعت للخلف ..
جسدي كان ينفر وحده ..ما طاوعني
أثبت ..
متقرفه من عطره الصاخب ~ من لمعة
السواد الي بملابسه...
( يالـقذر .)
بينه و بين الحايط صرت .. من رماني
بمقصد سافل ..
{ ول ماكو أنظف مني كل ساعات
سابح }
اتكئت برأسي للخلف ..
( أغسل شكد متريد يبقى داخلك
ملوث لو تسبح بزمزم مينظف .)
أختفت ضحكته ..
{ عليش توازيني أنظف بجسمج
يول اشهور أذأ اسوويها ما تمشين }
لاعت مفاتني منه و هو وزع نظراته
لكل جزء بجسدي و عض شفته..
{ و شلون عندج جسم يستاهل
ينسهرله الليل }
طحنت وجهه بتقرف مثل الي تستفرغ
( يا سافل .)
وزع ايديه على جوانب راسي و
خنكني بصخب عطره . .
{ جربي السافل ترى كل شيء
بي يعجب و يمكن يخبلج بي }
حرت يا كلمة تطلع مني ..
( سد حلگك .)
مرر أباهمه على ثغري يتحسسه
و شبيها نظراته ذبلن ..
{ حطي شفايفج عليه و هو ينسد }
كل كتر مني نفر .. و صفعت أيده
بحيلي المهدود ....
قلبي محروق .. و كل وجعي بالساني
خليته ..
( لا تظن هالشيء وياك يدوم
دامك أخترقت القانون بخطفي
نفسه هالقانون يعاقبك بيوم )
دكدك على الحايط ثلاث مرات و
نسى نفسه بوجهي ..
{ العقيد خان الوطن والج أعلن
ولائه }
تحاربت أسناني بكره ..
{ اخترقتو و أني الممنون المهم
أخذتج منو }
وهن حالي بس ثابته تعابيري مثل
لوحة جليد ..
( من الراوي ؟ غلطان بهل حرب
تاليتك تطلع خسران .)
دفع الباقي مني و أنثار بجنون..
{ لا دافعين عنو جدامي تا مااتخبل
عليج }
ارتدمت بالحايط أردوم .. ويا جزء
ما وجعني ..
ملت بوجهي أنشين ..
( تخبل و أنجن أنت يالشايل
الرتبه أصلا مو صاحي .)
رجف لونه ! وهم يرجف اللون !..
{ عجل نصيبج هالمجنون دامج
معشوكته لسگط ذاك تحملي مني
المهموم }
رميت كل الصار بينا و حاولت وياه
بكل ثبات صوت انطق الكلمات .
( لسة أكو مجال تــتراجع أفتح
الباب و خــليني أروح .)
هز رأسه .. و ساق منه بين سيقاني
صارت ..
{ عبن لو سويتها أخسر و هو يربح؟
هاي للموت حسر بگليبو اخليها }
زين و وعي عندي .. و شويه صبر..
( حربك وياه مو وياي .. طلعني
منها .)
ضحك .. و مال صدره من صدري..
{ أنتِ أهم حرب أخوضها أني وياه
يا يچفن هو يا أني }
مررت الساني على شفتي أرطبها..
بحيرة ..
( گُلتك ما أعرفه دأ تعبني بغبائك .)
أبتسم لي بكتمان و بين الشفه و
العيون تتمرر عيونه ..
{ هاي يا حلو أضحك بيها على غيري
ما شدولي النجمات و النسر تا تجي
بنت رجل الاعمال و تقشمرني }
فقدت هدوئي...
( ما اعرفه لك أفهم يا أخي طلعت
روحي !! الف مره عدتها ما أعرفه
أرحمني و افهم .)
صفع الحايط بكل حيله .. شايط على
كلمه وحده!! ..
{ لا تكولين يا أخي غضب الله
أدحكو بيـج يالعثره لا تلفضيها }
أهتاجت أنفاسه و ما سكت ..
مدري شضرب فكره و بيها سأل
{ و ذاك الكواد يول بشنو تندهيلو؟}
أنطفئت ملامحي من كمل بشك و عيون
مجنونه..
{ يالحبيب ما ؟؟؟ عجل بس رائف
من توصليلو يصير يا أخي؟؟ }
دخت .. حبست عيوني و حررتها..
كل الي بالساني ..
( دا تحجي عن شخص مأ أعرفه.)
تخبطت الغيض بأشراعه...
{ أي والله ما تعرفينو عجل الوليد
و ديرة التصورو وياه موش أنتِ
البفرد مكان صافه وياه ؟؟؟}
گاعده وياه !! .. كم مره كررها!!
منو هو الي جالسه وياه أني و ماادري
بي الراوي !! ..
ضربت راسي بصفنه و شك و بيها
نبيت ..
( نبراس ؟ .)
هربت ضحكته و غمازته هلهلت ..
{ ول شهل جنون ! تخونين ببيج
وما تعترفين عليه ! }
دخلت بصمت فضيع ...
تعبت منه .. من الوقفه و من
جسدي الما بي قوة ..
أبتعد مسافه عبت بباكيته.. سحب
وحده بين أسنانه و شغلها و هو يباوع
بيه ..
طكطك رگبته .. يسحب نفس من
جكارته و ينفث دخانه ...
خلصها و طبك ثانيه وياها فورا
من نفس جمرتها ورثـها .. و خلاها
تتوسط شفايفه بلا ما يلمسها بايده
صار يعبث بشعره .. كل خصله
نزلت دفعها للخلف و كل هذأ وهو
تايه بنظراتي عليه ..
أتحرك ناحية الباب .. صاح على
على أحد العاملات ..
اجته .. و اشر لها ..
" دقيقة الج هالكركبه تمحيها عن
عيني "
سرعت تلم بيها بكل شيء كسرته..
لحتى طاح انتباهه جنبي و باوعت لي ..
ما سمعنه الا صوته مرتفع عليها..
" عليش أدحكيها بعيونج ؟؟ "
تلبكت بخوف .. و دارت عليه.
" سيد رائـ.. "
قاطعها .. منفعل و همجي ..
" برى لا اجرم بيج "
أبتلعت رجفتها ..! و سرعت تاخذ
الكركبه وياها لبرى ..
و أني مرة أصد للفراغ و مره اله!!
شبي !!! ..
صار يحوم بالغرفة .. اقطاف
الجكايره تنرمي وحده خلف وحده..
أستدار .. الي ...
رجع جنبي .. خفض نفسه لطولي..
و زفني بدخانه مبخرني ..
سعلت .. قبل لا أسوي شيء بي
قبض على أيدي ..هو مردها بين أيده .
{ ولا حركه لا دوخيني }
طبطب على جبيني مطروده المشاعر
منه .. و سأل بغيض منتشر بي ..
{ مني فلتي تا تروحيلو ؟ ناويه
دحكينو ولا مشتاگه لحبيب الروح
أحجي لي }
صارعت بوقفتي حتى لا يلمسني
رغم ملامحي هدأت ..
( عسى ما رحت لاخر العالم وعند
أين كان المهم وجهك ما أشوفه .)
سكت هاز رأسه .. غرق بصفنه ،
تروح و ترجع عيونه بعيوني، تعابيره
ترتخي و تنضب ..
{ عليش هيج تدحكيني ؟}
و يمكن زلت اللسان ....
{ ضيعني عيونج }
تدنى .. مدري شصابه ! .. تلمسهن
بين انامله و تبغ جكارته أنثر منه
على خدي.. !..
قاومته منتفضه و ادفع بي ..
( بعد.. لا تلمسني شيل ايدك
مني بعد!.)
ما سمع مني ..
مالت أيده تنزل ببطء .. هيَّ و جمر
الجكاره .. شيسوي !!..
عصرت أيديه بجروحها .. من وسد
جرح خده على خدي يلامسه بمهل
مـلــطخني من دم جــرحــه ..
أنتفضت و قبل لا تكون عندي ردة
فعل شلني بطولي ..
حسيت بخصلات شعره ويا شعري
تتناثر لمن سند جبينه على جبيني و
يرمي بنهيدات التعب .
منو بينا أبتلع مي حنجرته لحظتها !
أثر خشونه أصابعه مشى على نحري
و عيونه تـفتر بـ عيوني ..
و حجى بهمس ..
{ وصيت كل العالم عليج اليشوفج
يرجعج الي }
فردت أيديه على صدره أصده عني
(أحاسبك أنتَ والعالم بس أنتظرني)
حسيت بـ ضحكته ضد خدي ..
{هواي سمعتيني هالحجي بس وينج؟
هاي أنتِ بين أيديه و أگدر لو عجبني
بالتسول بي نـفسي أسوي بيـج ،محد
يمنعني عنج }
أظافيري الي بدت ترجع غرستها
بصدره فوق ثيابه و هو يباوع لفعلتي
حتى بحت صوته نـصت من تلمس
شعري هايم بي ..
{ شكي صدري و صيري بي }
رصيت ملابسه بس كل ملامحي
غطاءها موج بارد و أني أعاين بي .
ويا نزلت عيونه و أبهامه
لـجرح شفتــي .. تـقـرب و أنـفاسه
أشتاحت رئتي ..
كانه مخمور ! .. سمعني مُشتكى !
{ عليش ما تحاولين وياي مثلهن ؟}
- شأحاول !!! مال بوجهه و كل نفس
منه يرتمي بشفـتي ..
{ تگربي ، جربي تلمسين شيء مني
يمكن ساعتها أهدى و مأ أاذيج}
ضنيته فقد ! .. كل شيء خمل بي..
كانه شخص ثاني ..
يفتح شفايفه و يسدها ..
{ ما متعود على مراة تـقابلني بكل
هذأ الجفاء }
أبتدء يزيح بقايا الدم الجامد عن
شفايفي بحركه بطيئه و متردده ..
{ يول برودج ماله علاج وياي ؟}
صابتني غمرة تفكير ~ هو مو بس
سكران لا منفصم ! ما أظنه صاحي ..
نفرت منه أحاول أدفعه مني ..
( روح البنات الليل هذأ نوعك لا
تـقترب مني!.)
تلاوه ويا أيديه حتى صفهن على
الحايط .. و يمكن وعيه رجع ..
{ ماكو داعي أنتِ هين تسوين
بنت الليل و الگاعده بخدر أهلها}
دهست فوق حذأئه بكل قوتي..
أني أنجنيت من نزل رأسه مقرب
وجهه يم عنقي و سكت صافن..
{ الليل على نحرج شگاعد يسوي؟ }
كانت شفايفه حتسكن شامتي لو
ما شحت عنه رأسي بنفور ..
رجت ضحكته ~ ما تبشه الفرحان
تشبه كل شيء منكسر خاسر ..
عت فكي و جبر محاجرنا تلتقي..
{ عجل عندج فكره على شردتج
هاي مني شراح أسوي بيج ؟}
ما أهتميت .. رغم أهتزاز دواخلي .
(شاممكن تسوي يعني؟تضرب بايدك
لو بالحزام ! والا تسكب المي البارد
أو أتــقلع أظافري ؟ متفرق بعد كُلهن
جربتهن منك .)
ضغط على معاصمي بشكل قوي و
كل ملامحه بردت ..
{ للمرة الاخيرة أسألج مراح تعترفين
عنو بشيء ؟ }
شممكن أگول غيرها !! ..
( لاء .)
حررني و أتراجع بدون مينزل نظرته
عني .. أشر للسرير ..
{ هساع أستريحـي و بعدين
أدخل محضر بيج عبن لليوم دحكتي
رائف ما دحكتي العقيد }
أنطاني ظهره ، خلى جكايره ، تليفونه
و سلاحه على الميز و جلس فوق
الاريكه يتبعـني ..
بقيت بمكاني أمسد بمعاصمي بعد
لزمته زاد الالم و كلي كدمات متلونه..
وأني أرمقه بنظرات كارهه و حاقده...
ولو عندي سلاح كنت فجرت رأسه..
و بحثت أتلفت هنا و هناك عن شيء
حاد ينفعني بس ما وجدت غير عيوني
و رجعت أبحلق عليه بسعير الغضب.
من شعل جكاره ، دفع شعره مستنكرني
بكل أعصاب بارده ..
{ أم خزره حدري عيونج للگاع ما
گاتل أهلج و هيج تتنوعيلي }
تعكفت أجاوب ~ متملكني الخواه و
جسد من الضرب شبه منهار ..
بخضم شرارت الخسران سألت نفسي
وين بعد كل هذأ !
كم مره حاولت اهرب منه! و رجعت
له فجاة كل هالشعب صاروا يعرفونه!
ذاك صديقه و ذيج عشيقته و هذأ
عمه !! ..
لو هربت من جديد منو يصادفني
هالمراة والدته لو كل أهله !..
رميت بشعري للخلف .. زاورت
الشُباك المختبى تحت الستائر بتفكير.
اجاني زاحف صوته ..
{ شيليها من فكرج ثلث طوابق مرتفع
هالمرة ما تـتكسرين گــبل تموتيــن }
زفيته بسرب باهت من النظرات ..
هز أيده و ساقه يسخر ..
{ يول عيونج رصاص صوبن گلبي }
من التعب لميت نفسي و أستعمرت
السرير .. أبـحلق بالفراغ ..
شنو الي دأ يصير وياي !
( أني ويا شخص بأليني بلوى ..)
كيف أخلصني منه !
كيف....
رفعت رأسي .. اركز بـسلاحه فوق
الميز ..
ما لحقت أرسم خطط حط أيده عليه
ماخذه ..
{ ول يا حرمة شگد تــتعبين ؟ }
لويت طرف شفتي بوهن .. هذأ
الرجال ما يغفل عن شيء ؟! ..
أستسلمت و شحت بوجهي لبعيد ..
مرة أفكر بـ نبــراس و مرة بـحالي
شوضعه هسة ! خـايـف ! الليل
شـلـون يـنامــه و هو الـساعات ما
تمر أذا مو عليَّ بيها كذأ مرة متصل
ملت برأسي على الوسادة متكورة
على ذاتي .. حسيت بجسدي مثل
جبل طاح .
غيبتني .. سديت جفوني أحاول
أغفيني بالغصب.. لكن الطبول برأسي
مدا تكف .
ثواني..
دقائق ..
صمت طويل ..
سكنت و غاب أدراكي عن كل شيء
حولي ..
لكن وحل الكوابيس أستحل
نومي . . . . .
رفعت أرموشي و يبس ثغري ..
من المنظر ..
كل شيء ظلمة .. و أستوقفني صوت
أنفاس قربي ! ..
صابتني وعكة مشاعر ما تسر ..
مديت أيدي أتاكد و أهتزت عيني
من أحساس بأصابيع ألتفت و تخللت
بين أصابيعي..
كنت حاصرخ لكن أنكتم على شفايفي
بأيده و جسده خيم فوقي ..
{ أش ولا صوت }
أنجنيت ..
أنتهيت ..
ولا عقل براسي بقى ..
أنهوست حركتي .. ثبتني بكل
حيله و سخونه صدره العاري طختني
{ أششش يول ما أجيسج بس
هيج }
رجف جسدي بخبال .. لا أشـوفه
ولا يشوفنــي بس أحـس بي و
أسمعه ..
من لسعتني أيده تسللت لتحت
فستاني على جلد خصري و السلسال
مررها ..
يلثم ثغره سمعي بلمس ..
{ من شوكت هالسلسال نايم
ويا خصرج ؟}
حجاها ياخذ أنفاسه من نحري..
{ ول يابه أشعلو للضوه و تدحكين
بيا نظرة هساع العقيد خيل عيلج ؟}
هربت بعيوني غالقتها و ما بقت
أنفاس عندي ..
زاح ايده عن سد ثغري .. يعبث
بسباته بين شفايفي و موجات حرارته
تنهمر على جلدي البارد ..
{ نعومتها تهد الحيل }
خلاني أرص ملاءة السرير بقوة من
صارت أنفاسه فوق شفتي و هو يتمتم
نبرته ناصيه ..
{ شرأيج الچــمهن الج بشفايفي؟ }
سرت بيه الرجفه بكل جزء مني ..
ركضت بوجهي مبعدته منه..
و خدعت روحي ~ صحت حلم
لا كابوس .. عن الوعي يابنت نبراس
ألصمي..
ما كان لمس ! ما كان ..
أذراعه فردها على جانب راسي و
راسه بين طيات شعري رماه على ذات الوسادة ..
ولا أنفاس ولا صوت صار ينسمع..
أنكتمت أني و أنكتم هو ..
على مشارف الثوانِ . . أستجمعت
شتاتي...
بس وتر الصوت ضايع ..
( وخر .)
جدحت ولاعته بينا و أنتشر أحمرار
لونها علينا ..
أتضحت لي عيونه ، جرح خده و
شعره المنهمر فوق الحاجب ..
غمغم .
{ مو كاني مهتم لج بس رايد
أغفى يمج }
تحنط دفتر الكلام عن القلم ضايع .
( أذا ما أبتعدت من يمي..)
قاطعني محتده النبرة .. النظرة و
ملمح الملامح ..
{ أنتِ بيا حال و تهددين ؟ضغطت
زناد أنوم الطلقة برأسج و أسكتج }
على رعشة أيدي عضيت شفتي
و حبست عيوني بضلمتها من جديد..
كابوس
كابوس..
مو حقيقة لا تصدگين ..
فريت دماغي ~ بمغناطيس الكلام
رشرشته ..
و قنعتني ..
هاي مو لمسة منه .. ولا أيده تعبث
بشعري طول الليل ولا كل ثواني ماخذ
نفس مني ..
ولا حاول مرة و مرتين و ثلاثه ينوم
شفته على شفتي ..
سوالف هواي فرشتها ويا روحي
و عده الوقت ..
فتحت عيوني و ماكو .. أحساس
بقربه مختفي ..
بس عطر دخان هو هناك واكف
ويا جكارته محترگ ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــ
ٰ
. أيماني .
ٰ
الشال على أكتافي و منتظرته
بالطارمه تاخر و لسة ما أجى أبني.
خابرته كذا مره بس ماكو رصيد
حتى ترميشه ما توصل معلق الخط
أستغفرت ربي و دخلت للغرفه..
عدلت غطئ أيار و أسيل نايمات .
اباوع للساعة بعد قليل على أذان
الفجر .. ما يطاوعني قلبي أنام
و ما أصليها بوقتها ..
رحت توضيت و لبست محرام الصلاة
فرشت سجادتي و السبحة بايدي
أسبح علما أذن وصليت ..
خلصت و رجعتهن لمكانهن و ردت
أغفى بس أذأ ما أشوف أشگر هنا
و نايم ما تغمض لي عين ..
رحت للاستقبال فتحت بابه جان
مطل على باب الشارع .. و البيت
حيل بارد .
تقربت على الصوبة شغلتها بس
ماتشتغل .. تفقدتها .. فارغة نفظ!
تنهدت لازم نتشري و كل الحمل
على أشگر هالولد لوين ولوين يشتغل
و يدفع ..
عضيت شفايفي بحسرة ..
وين جنت وين صرت ؟ ..
من شوكت أحسب هم للفلوس؟
و بلحظة مرارة رفعت ايديه بحرقة
ردت أسلمها بيد الله و بــهل فجر
أدعي عليــها بس وين ! ..
انربط الساني و عاتبت روحي ..
" لا ايماني عندها ولد لا تدعين
عليها "
نزلت ايديه و استغفرت الرب
بعد ما تسوى ..
و رجعت الوب على أشگر ..
سحبت حجاب لفيت شعري و ارتديته
و رحت فاتحه الباب ..
أباوع هنا و هناك .. هيمه المنطقة
و ماكو بشر هنا ..
بس وهلة و سمعت صوت سيارة
يستنفر .. أتلفتت أندل مكانها .
و حسيت بروحي هوت .. عجزت
اعبر شصار بيه ..
جان نبراس.. نبراس بيها و من أنتبه
شفــتــه نــزل نــاوي يجيـني ..
أيدي أنشلت سرعت أسد الباب
و حفلة خوف و مشاعر ما ترحم بصدري
شجابه الي!!! شيريد
اختنگت بهل كلام و أنطعنت ..
أفرگ بايدي ، بجفوني و بشفتي
مثل اللي أنجنيت ..
ما حسيته الا طرق الباب بخفوت
و أنسحنت روحي بهل موقف ..
همست له مدري لروحي ..
" روح منا.. روح "
و سطرني برده و موت نبضي ..
"شعندج بهل ساعة فاتحه الباب؟؟
لياهو ؟؟ "
من خلف الباب سندت راسي عليه..
بالگوه جمعت كلماتي و تلفظت بغصه
"خلصت بينا سنين العمر و بعدك
تشك بيه و ما تأمن لي؟ "
و يمكن سند راسه مثلي على الباب..
وصلني صوته محتقن و منهار ..
" نبراس الرادج موتي بأيدج أيماني "
نزلت دموعي .. و يا شوق التارسني
اله..
شيسوي بيه بعد و أكدر انساه !!
خسرت كل شيء و بعدني أحبه.
من عضيت شفتي بطلاع الروح سألته
عن الما غفيت يوم و هيَّ مو بالي .
" شلونها ؟ "
بلهفه ~ بخوف أنتظرت أسمع خبر
عنها ..
بس ما جاوب .. و كل شيء سكت وياه
أنتظرت و انتظرت ..
ولا حرف ولا حركه ..
برجفتي فتحت الباب .. ماكو لكيته
مختفي منا ولا أثر اله نبراس .
زادت دموعي .. شطلبت منك؟؟
حتى عن حالها تستكثر تطمئني !..
من الخذلان رفعت وجهي للسماء
مكتومه و ما ضلي حيل ..
و بقيت بالباب ..
أنتظر رجعته لو رجعت أبني !..
حسبات لفتني وياها و لمحته
أجى .. حامل أشياء بايده ..
أتنبه لي و صاح معترض ..
" يمه؟؟ ليش بالباب بهل بغد! "
ما تحملت اول ما وصلي من الباب
و حضنته الصدري بكل قوتي..
" وين جنت أشگر ؟ ماتعرفني ما
نام أذا ما شوفك بالبيت "
بوس رأسي و جبيني بحنيه . .
" راحلج فدوة أشگر "
بعدت الاشياء عنه و مسكت ايديه
تفرفح صدري من لگيتهن جامدات من
البرد ..
خفضت راسي بستهن اله و صرت
أمسح على وجهه .
" أني الي رحت لك فدوه يا عيون
امك و نبضها أني "
ما لحك يردني و صوت اسيل من
خلفي أنسمع ..
" هاي شنو الرومانسية من الصباحيات
و بالباب ما تگولون عيب بالبيت أكو
نسوان تردون تجيبون لنا الشُبهات "
دخلنا و الباب سدينا ..
مد اشگر بايدي حافظة بقلاوه و
نبس .. يضحك .
" ما نسيت گلت امي تحبها من
ثمانية بالليل أشتريتها "
ضحكت بوجهه ..
" دفوت جوه حبيب امك "
دفعته للداخل و أسيل أشرت لي
حتتوضع و تصلي ..
دخلنا الصاله .. سرعت أسخن مي
كم دقيقه و كاسرته .. سحبت قطعة
اقماش و رجعت لاشگر ..
" شو تعال "
أجاني يركض ..جلست و طبطبت له
گعد گدامي ..
أخذت أيديه بين أيديه و صرت
أبلل القماشه و أمسح كدماته و
جروحه ..
عاتبته ..
" ليش هيج أمي أنتَ ؟ يوميا
مجرح تجيني ! بيمن تتعور ! "
توتر و ضل ساكت .. كلما أسأله
ميجاوب ..
تنهدت بحسره ... و ضمدتهن اله
بشاش و هم خلص هاي أخر قطعه
منه..
نهضت و هو راد يشغل الصوبه.. من
عرف مخلصين نفظ سحب قمصلته
و طلع لبرى ..
لحكته .. من الباب اباوع له لم
كراتين .. و قليل من الخشب و أجاني
بس يضحك ..
" شوفي شلون راح أخليكم تدفون "
جبت له ولاعه .. دخلنا بصاله
رفعت له المده و خلاهن بالگاع
و شعل النـار بيهن ..
دخلت علينا أسيل ..
" شلون تدفئه هاي خمسة نجوم
ما توفر مثلها "
ركض أبني الخالته و أسمعها تتغزل بي .
" ولك خاله شهل جمال !! مد گولي
يا صاحبت حظ وبخت تاخذك"
باوع لي و رجع لها ..يا جمال ضحكته
" انتِ بس هالله هالله بالمهر خاله
ما عندي "
صرت أكل من البقلاوه و أدفه
بهل نار .. و رجعت اباوع بي
صفنت عليه .. و ما أحس الا بايار
فايقه من نومها و واكفه كدامي و
شعرها مبعثر ، تتثائب و تسأل .
" هم جاب بقلاوة حيصير بينا سكر "
شاركتني بيها .. هم مثلي تحب
الحلويات... و بالحظة مروا ببالي..
نبراس - فرونسي ما يحبـون
الاشياء الحلوه.. هالاثنين جـنت
أجبرهم عليها أخرها يستفرغون
و يقاطعوني ..
منها و فززني قطار الذكريات عن
أهلي ! الفلل ، الشركات، المحامات
و أيام المراهقة و المنافسه ويا لمة
ولد العم ..
أشتاقيت لايامي القديمة بس منو
يرجعها الي ! ..
كعدت قائد و ولده و والدتي ..
أني صفيت بلاية أحد .. بس أسيل
منهم الي ..
ٖ
ٰ
ـــــــــــــــــ
ٰ
. بيت نبراس ساري .
. 11:20 صباحا .
ٰ
طلاء الاظافر أحمر .. كانت العامله
مشغوله بـ باصابع لوسيل ..
عبرت يسر باستياء .. مستنده على
عتبة الباب .
" لو تغيرينها أحس متفتهم شيء
بدمج الالوان "
مالت بنظرها لوسيل ناحيتها تتفقد
أظافرها ..
" نمشي حالنا بيها لحد ما نرجع
الندن "
على طاري لندن .. لوت شعرها بضجر
بنتها ..
" الخاتون ممبينه يعني هنا مطولين "
صفنت أمها بالفراغ .. لمعة غريبه
بعيونها السود .. كانت فعلا أمراه
جميلة لوسيل ..
"أتمنى نلگاها بأسرع وقت ما أتحمل
أشوف نبـراس بعيد عنــي و ساكن
الشارع يدور عليها "
كتمت ضحكتها يسر~ أمها ما يهمها
غير نبراس ! ..
استفسرت منها ..
" ماما شو ما مهتمه حنين ماكو
ولا حتى شفتج تبجين ؟ "
دفعت بجسدها على الكرسي و
جاوبت بلا ما تنظر الها ..
" لا تصيرين مثل أخوانج مو الا
أبجي يلا أبين مهتمه بأختج أني "
أختها ! ما عجبها الرد ..
و غيرت الموضوع ..
" عود ابقي ورى بابا لا يشوف غيرج"
نطت محاجرها المراة و خزرتها..
" شتقصدين ؟؟ سمعتي شيء؟ "
قضمت شفتها.. تصنع وجهه بريء..
" البارحة وأني نازله من الدرج شفت
وحده من العاملات تتودد اله "
حست الجنون صابها لوسيل ..
" شدأ تخرطين ؟؟ ناقصتج أني! "
زمت ملامحها بعبوس...
" والله ماما قابل أشاقه لو انصب
عليج ! البارحه سمعتها تتود له"
ما جاسها الخير!! صرفت العامله..
" برى ولي من وجهي "
حملت نفسها بلا ما تجادل و
طلعت منا ..
ساعتها نهضت من مكانها لوسيل و
جذبت يسر من ملابسها..
" لا تجننيني هاي منو!! شسمعتي
بالضبط!! أبوج شحجى وياها! "
كان قلبها ينبض خوف.. الدرجه
يسر مدت ايدها لخدها ..
" ماما أهدئي.. ما صار شيء هو
يعني هيَّ توددت له بس هو ما قبل
رفضها سمعت بأذني حتى حذرها"
ما أقتنعت .. صرخت بوجها...
" يسر لا تكذبين گولي شصار أبوج
شسوه وياها!! أحجي لا تجلطيني"
بلعت العافيه و زخت الصار ..
" سمعتها تگول أبني مريض محتاجة
فلوس لعمليته يا ريت تساعدني و
شتريد انطيك حتى لو تجي البيتي"
رخت أيديها ~.. ابتعدت خطوات
مدهور وضعها ..
فركت جبينها بقوى ..
" أخ نبراس أخ وين أضمك وين
أخليك كل يوم طالعــتلي وحده
شكل تريدك "
تمسح بوجها و تهذي بمرارة ..
عيون يسر تراقبها .. أكيد حتصير
مشكله اليوم !! ..
بس هيَّ شعليها !!
لذلك ما أهتمت ..
سحبت نفسها من الغرفه، نزلت الدرج
و كل البيت هادئ ..
الولد مو هـنا يبحثون عن حنين يا
دوب يشـوفونهم أو يرتاحون حتى
دقائق هنا ..
من بعيد همسات ويا اليانور بجانب
الحراس ! من طريقة وقفتهن كان
واضح مشجارة صايره و همسات
دأ تحل الموضوع دامها متخصره .
و ايات بالنهاية أنضمت الهن .
سرعان ما غيرت طريقها يسر و
صارت بالحديقة .. تعبث بتليفونها..
ذاك الشخص حصلت رقمه من باقر
بس شكد ما تتصل ، ميجاوب ..
أصابعها نقرت على الكتابة ..
" اذا عندك وقت عادي نتشاوف؟ "
رسلتها و انتظرت بس ولا رد..
حتى مؤشر القراءة ماكو .. يعني
ما شافهن ..
و شاحت انظارها للباب أو ما أنفتح ..
والدها .. أبو الحسن ،ذو الفقار، أيوان
و شخص وياهم ما عرفته منو بس
كل ملابسه عسكريه ! ..
اخذوا طريقهم للداخل .. و سرعان
ما دخلت خلفهم .. شافتهم صاروا
بـ صالة الضيوف ..
أيوان طلع بعد برهه .. يوصي العمال
على الضيافه ..
اول مَارجع استوقفته ..
" الياباني "
دعك أيديه ببعضهن و نفخ عليهن
" شتردين ؟ "
أشرت على ذاك العسكري ..
" منو هذأ ؟ "
بلا ما يشوفه بشرها ..
" اللواء أبو ثـار "
لوت خصلات شعرها و رجعت تباوع
له بتمعن ..
" معناتها أربعيني جاد "
أستهزاءت .. ملتفته لاخوها ..
" هذأ هم يدور على حنين وياكم؟ "
تقرب منها سرعان ما دفعها عن طريقة
" يسر ولي من گدامي ما ناقصج"
ما بعدت .. هتفت له باخبار..
" هيي ياباني تدري البارحه شصار "
عدل شعره و رجع الها ويا الامير
الي دخل للبيت ..
" شصار ؟ "
قبل لا تجاوب مد رأسه أبو الحسن
يصيح بيهم..
"ادري وين الضيافة سنه يلا توصل؟؟"
سحب نفسه يركض أيوان ..
" هسه أجيبها "
من أختفى من عيونها يسر ندهت
على الي گدامها ..
" أبو الحسن "
رمقها بتعب .. ما نايم الليل ..
" ها ؟ "
قضمت أظفرها .. تتنقل بعيونها عليه
هو والامير ..
" تدري البارحه بالليل شصار ؟ "
ترك مكانه و تدنى عليها .. و كل الي
بفكره صارت عركه ..
" شصار گولي ؟ "
غمغمت بخفوت و تاشر بايديها ..
" البارحة وحده من العاملات تقربت
من بابا و رادت علاقة وياه "
ضيق عيونه منصدم ..
" گولي و العباس ! "
هزت راسها ..
" والحسين "
استغفر ربه و مسح شعره متدني أكثر
عليها ..
" خوما حجيتي لامي أو لاحد من
الولد ؟ "
نفت بصدق تبتسم ..
" لا ما گُلت لاي أحد حتى ماما "
ارتاح گلبه .. مد أيده يمسح على
شعرها بشكل حنون..
" أي عفيه بعد أخوج لا تكولين لاحد
سوي روحج ما شفتي شيء "
بشرته ..
" لا ما أگول بس الك لا تخاف "
دحرج أنضاره للامير ..
" ولا أنتَ بعد روحي لا تگول لاحد "
طلع تليفونه من معطفه ..
" صدك جذب أبو الحسن لا توصي
حريص "
مالحگ يضيف شيء .. الياباني جاب
الضيافه و راحوا راجعين للصاله ..
الباب تركوا نصفه مفتوح ..
صوت كيان كان منسمع ...
كل سوالفه عن حنين و اخر التطورات..
.. بقت يسر تباوع عليه .. و دقق
هاي عادتها ..
رجال أسمر ! ما تبين كل ملامحه
كان بس نصف وجهه واضح الها بسبب
جلسته..
على اي حال مو نوعها ..
ما أنطته أي أهتمام ..
تحركت تريد تطلع بس لمحت كرار
نزل من سيارته وأضح من ملامحه
مو طايق بشر ..
صاحت..
" كرار "
خلع سترته الرياضيه و بقى بفانيله
نص ردن ..
" خير أن شاء الله"
أخذت نفس تبشره ..
" تدري البارحه شصار وأنتم مو هنا؟ "
قلص عيونه للحظه ~ طقطق رقبته
و فر سويج سيارته يجاوب ..
" أبوي وحده من العاملات رادت
علاقه وياه "
اندهشت و الشفايف تفرقت ..
" أشدراك ؟؟ "
تحرك يمشي ناحيه الداخل ..
" الامير هستوه خابرني "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
. أيلينا .
ٰ
وگفت بتعب انظر للمارين ..
بعد مَقضيت ساعات ابحث عن وظيفة
بس ماكو . .
ما املك غير شهادة الثالث . .
و أي مكان اقدم اله كان ردهم..
" عود نتصل بيج أذا أحتاجينا
عوفي رقمج يمنا . . "
قمضت أضافري.. محتاجة فلوس
بالذات هاي الفتره ..
أيه تحتاج قسط الجامعة ..
منتظر أخوي نفس الشيء دام
هاي أول سنه اله ..
و هناك كم شخص يطلب العائلة..
بدى الوضع مشابك ~ و العوز يتفاقم
بحياتنا .
تحركت داخله لاسواق صادفني..
حاجيت صاحبته ..
" مي وكيكه السوده "
اشرت على الكيكه دائما أشتريها بس
ما مدققه بأسمها .
دفعت الحساب و سألتها بتردد ..
" ما تحتاجون عامله ؟ "
هزت رأسها ..
" لا ما نحتاج "
عدلت شعري اتلفت هنا و هناك رجعت
عليها ..
" زين ما تعرفين محل يحتاج عامله؟ "
هم هزت رأسها ..
" كتلج لا "
تشكرت منها و طلعت.. شبيها ما
تتحاجى؟؟ .
و بينما دا اعبر الشارع رن تليفوني
من شفت الرقم بسرعه جاوبت..
" آه ؟ والله ؟ يعني أجي أقدم
هسه ؟ متاگدين أنكم ممخربطين
بين رقمي ورقم غيري ؟ "
جاوبوني ..
" لا ما مخربطين "
هلهل وجهي بفرح .. و كل مشاعري
طربت سعاده ..
" تمام . . تمام جايه لا مراح
أتاخر وعد عشر دقائق أني يمكم "
نهيت الاتصال وبلا تردد درت وجهي
و مشيت بعجله .. مثل التركض..
عبرت شارع و شارعين والي يشوفني
من عامة الناس يفكرني يا مجنونه يا
صاير شيء وياي . . !
لهثت و وگفت اخذ نفس أبطأ حتى
رجعت اكمل طريقي . .
مع أنُ الي دأ سووي قمة بالغباء . .
جان لازم بكل بساطة اوگف سيارة و
توصلني بلا هالتعب و العمعمه . .
بس عقلي مجان يمي مثل عادتي . .
واصلت الركض و جزأء مشيي الي
يشبه الركض أنربدت بنص الشارع
ضاربه ميز و اني فوكاه ..
أيدي أنجرحت و واحد يصيح .
" العمى أي والله ما تشوفين ؟
المن الله منطيج عيون ! "
رفعت نفسي و گمت بالگوه أباوع
هنا و هناك حتى بلعت العافيه !
گومة شباب هنا ؟ يشربون نرگيله
و من هالسوالف ! و الميز الي وگعت
عليه جان ميزعهم ! ..
يا فشلتي ..
حاولت أبرر بخجل ..
" أسفه . . جنت مستعجله "
مهند رد عليها بسخريه . . بعض
الجمرات وقعن عليه ..
" ليش الحكومة منتضرتج تحلين
مشاكل هالوطن حتى مستعجلة هيج؟"
رطبت شفايفها و هيَ بعادتها نسخة
من أختها هيرين لا تحل ولا تربط
بالمشاكل !! ..
باوعت على الصار بسببها ..
"والله مو قصدي أعتذر ما شفت زين"
فتحت حقيبتها أطلع الي عندها، رغم
فلوسها مكانت تكفي حق نرگيله وحده
مو عاد الميز كُله ..
" هسة أدفعلكم "
بس أشگر الي لاحظ وضعها ! و الفلوس
الي بيدها ! صابه فهم ..
حالها يشبه حاله ..
أدخل فورا محاچيها . .
" شدفعين بابا توكلي ما صار شيء "
أصرت و هيَّ تحسب بالخرده الي
عندها ! ..
" لا هسة أدفع الكم "
يمكن حتى فلوسها بعضها أمزق
و مشرط .. ما أتحمل أبن أيماني
و أتقرب عليها ..
" ما يحتاج خويه فدوه الج ماصار
شيء "
و بين هذأ عيون لؤي أنتبهت عليها..
على جرح أيدها . . و شيء من ملامحها
حاجاها بلا ما يقترب ..
" داوي أيدج الجاي تنزف بهاي
الفلوس "
باوعت له.. مو شيء زين أنهم ما يردون
فلوس؟ فرحت بداخلها و رجعت
فلوسها للحقيبه ..
تهمس ..
"أسفه .. "
و المستحى ترست عيونها .. و ما
يدري شاجاه لؤي و اخذ وياها ..
" مو مشكله تصير "
أبتعدت عنهم أدير وجهها . .
مطلعة جهازها تـتفقد الساعة بي..
" تأخرت "
سرعت راحله منا ...
و بين عين عليها و عين على صحبانه
تلفظ لؤي ..
" أعذروني أكو شيء ولازم أسووي
عود أذأ سأل عني ليث گولوله أي عذر"
نب اشگر بشك ..
" وين تريد تروح ؟ . "
سأله ! ما صدك روحه لؤي رجع له
خافض وجهه ناحيته ..
" من شوكت تهتم أبو رتله و تسال
وين أروح ! "
رفع حاجبه و عيونه الزرق تخزر ..
" مو الخاطرك بس ليث جاي يگوم
يحجي واني اليحجي عليَّ ما أسكت
له "
تلبسه الصمت دقائق .. و ما يدري
شبيه ! ..
اخرها تبسم بطيب خاطر ..
" شعليك يحلو أني أحلها وياه و
شحده يحاجيك بكلمة "
أدخل بشيء شغل باله مهند ..
" گول والله تعارك ليث الخاطر
أشگر ؟؟؟ "
زفه بنص نظرة ~ ما تسر ..
" و أحرگ دول مو بس أعارك "
يصوفرون الوراى . .
" طاح ابو عيون ناعسة محد سمى
عليه "
للحظه بدى صاحب ينسد عليه .. مثل
حايط بيت الاهل بس لمحه منه
يجيسك الامان ..
عافهم و لحگها ... قبل ما تضيع
من أيديه ..
.. صعد بسيارته .. و زين و كدر
يلمحها بعدها تمشي سريع !
حرك سيارته يمشي وراها بهداوه
حتى ما تلاحظه . .
يشوفها تدخل المكان و ضل هو وأكف
على بعد مسافة عنها . .
ٰ
ٰ
لميت أيديه .. واكفه گدام المسؤول..
أنطي اعذار ..
" أدري تاخرت بس مو بقصدي صار
شيء و عرقلي طريقي "
ما أهتم الرجال و نطق بكل صراحه..
" أعذرينا ما نگدر نشغلج هنا أذا
أنتَ من أولها و تاخرتي "
حاولت وياه ..
" مو بقصدي الله شاهد أجيت
الطريق أركض "
عدل الثاني نظارته . . مصر على كلامه
وياي..
"و مع ذلك تاخرتي و أني هيج الي
يتاخر عندي ماله وظيفة "
دست على نفسي.. كد ما بيه..
" محتاجة شغل ،جربني اذا تاخرت
بالشغل عود تكدر تبطلني و.. "
قاطعني ..
" اعذريني ماكو شغل "
وهن حالي .. ما گدرت الح عليه ..
" شكرا على أي حال "
شكرته و طلعت بوجهه باهت..
وين بعد الگى شغل ؟؟ ! ..
جنت أمشي و أتحسر ..
حيل محتاجة أشتغل لان الدنيا دارت
بينا و من ناس ميسورين الحال الى
ناس فقدوا كل أموالهم ..
واسيت روحي..
" العوض بغيرها يا رب "
سحبت حقيبتي أتاكد شكد باقي
عندي .. يمكن تكفي للرجعه للبيت..
تحركت للشارع .. وگفت سيارة..
صعدتها و سندت رأسي على الجام
أراقب الطريق ...
تحت مراقبه لؤي ..
الي تحرك خلفها.. رغم بعض الازدحام
صارع حتى ما يضيعها ..
و ما يدري ليش دا يلحگها أصلا ؟
بس ممكن عجبته ! ..
شافها نزلت يم أحد البيوت و دخلت
الجوه..
نزل هوَ من سيارته يستند
عليها باقي يراقب البيت و الي داير
مدايره . .
حي فقير .. مو مهم هالشيء..
ياما عاش الفقر، هو ترعرع بي قبل
ما تتحسن حياته بفضل الراوي ..
من دقق اكثر على الگدامه ..
" بابهم لونه أبيض "
ضحك و يفرفر بسويج سيارته بيده..
أيلينا دخلت قلبه .. حس بهل شيء.
و للحظة بنى مستقبل.. بيت
و أطفال .. بقى بس يختار الاسامي
وياها ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
ٰ
. حــنين .
ٰ
باب الغرفة أنغلق .. جالسه على
حافة السرير و يتسلل الي حجيهم
هو و عمه ..
" الليلة توديع العزوبيه ابوك هين
رائف "
سندت ظاهر كفي على فكي من
سمعت جوابه .
" يول قبل السن القانوني مودعها
العزوبيه أني ما منتظر لهساع "
" كلنا نعرف بس دامنا متجمعين
نسويها على شرفك و هم كل الضباط
هين تتكرم "
" ما معرس باچر لسة جدامي ايام
و فتره طويله "
و الي أسمه جواد رمى بسؤأل .
" رائف جبت ساهور لهين من أمس"
ما افهم شيء منهم ولا يهمني ..
" دحكتها قابل ما أدري "
و تدريجيا أختفت أصواتهم ..
ضميت وجهي بين كفوف أيديه
كل الشاغلني شلون أطلع !..
بديت أنسانه ما تستسلم ...
فشلت و أريد أعيد الكره ..
فبين أبقى و بين أنتظر جيت واحد
من أهلي .. نبراس يوصل أو يندل
مكاني و بين أحاول بنفسي من جديد
هذأ أختياري..
أحاول..
و أعيدها ولو الف مرة ..
دامني هنا .. دامني مو بالمستودع
ذاك هاي اخر فرصي . .
لذلك نهضت استكشف الغرفه..
أبحث عن مفتاح أو شيء حاد ينفع
بضرفي ..
المجرات ، فوق الميز تحته ولا شيء
فاد ..
مشيت للباب كبست على يدته أجيس
النبض .. و أجرب الحظ .
و للحظه وسعت محاجري، مفتوح!!
هو ما قافله ! ..
ما أصدرت صوت .. بس خفقان قلبي
أرتفع .. مو مصدكه ..
رجعت خطوه أخذ نفس ..
و تقدمت من جديد أفتح الباب..
مديت راسي أستكشف الوضع..
هدوء .. الرواق فارغ ..
طلعت أمشي على رووس أصابعي
و أستند على الحايط ..
من وصلت السلم صفيت واقفه
دخيل الله ..
كان هو .. هو بنهاية السلم على
المجر امراة و هو محاوط خصرها
و دا يتبادلون القُبل ! ..
لويش أشوف هالشيء ! ..
و شخصني ! ..
لازم أتقرف ! ولا أحقد ولا أصلا
ما أهتم ! ..
رصيت أصابعي بباطن أيدي من
صارت نظرته عليَّ ..
كان يباوع و الزمن أسود مثل لبسه
مثل لبسي ..
عجزت أتحرك خطوة ~ .
ثوانِ تخلى عنها و أجاني.. و گدرت
المح منو هيَّ .. نفسها .. ساهور.
خيم عليَّ بوقفته .. و حاولت ..
أصنع كلام ما يشبهني ..
( رايده الصحيات .)
رفع حاجبه و ضل باهت لف فهمه..
{ عليَّ هالدروب ست الحِسن مشيها
على غيري }
رطبت شفايفي .. و مو غضب لا
برود فضيع أحتلني ..
( لحدمن تبقى حابسني يمك
و شتستفاد ! لابد ما أطلع منك)
مد ايده لايدي و أسر عضدي بلا
اي كلام عتني وياه يجرجر بيه..
و صوت رجال خشن طافنا . .
" هاي بعدها عندك رائف؟ "
توقف والتفت له.. كان والده ..
" خوما جودرت هين ! شعندك
ضال ما ترد الانبار ؟ "
ضبط اعصابه بصعوبه الرجال منه
و رفع أيده .
" أني هين بيت أخوي مو جاي
عليك "
حسيت رص أيدي بكل قوى هالعقيد
" عجل لا تحاجيني خلك بعيد
وفرد مرة وجهك لا تخليني أدحكو"
التهم طياته وهن .. والده شكت
عيونه منه رغم ثباته ..
حتى حول نظراته ناحيتي..
خزرني بغضب ! تسألت اذا مدأ
يشوف گدامه زين ! فأبـنه الي
خاطفــني مو أني الخاطفــته ..
و لفتني أنتباه ساهور الي .. كان
شيء غريب بتعابيرها .. مثل الي
رادت تساعد ! ..
بس وين!! ..
سحبني متحرك و أني اقاوم أبدا ما
رضخت ..
أتلزم بالمحجر ، بالحياطين .. الى أن
أنـجن و دفعني يصرخ بيه ..
{ كافي لا و عمة السادة و خدر
الهواشم عقل مايضل براسي و انهيج}
حتى لفظ الحروف هادئ طلع وياي..
( لا تتوقع أخافك أعلى ما بخيلك
يا أبن الضاحي سووي .)
تتجداح عيونه بلهيب حتى لوحة
شفايفه أرتعشت عصبيه..
و عرفت حـ يمد أيده و هذأ الصار ..
جوانب شفايفي و فكي أنسطر
بأخمس أصابيعه ..
جرني من ثنايا شعري ..
دفعني داخل الغرفه مثل خرابه
ماتعنيَ و غلق بابها ..
ما ونيت ولا أخذت هدنه ..
جريت سيقاني للباب حرقتي طلعتها
بي ..
محد فتح ..
هو منو بيهم خير يساعد ! ..
عضيت الاصابع .. نوبة هلع صابتني
كل الي اريده أطلع منا ..
ساعة تسبق ساعة .. ضجيج برى
و أغاني تصدح و دبكه ..
خلف الباب يمرون أشخاص ..
عندهم تحضيرات ..
مليت و أنمردت أيديه و كفيت عن
طرق الباب .. ماكو فايده .
فجأة وسط أستسلام الافكار عني
و المقبض تحرك ! و شخص دخل .
رفعت رأسي أباوع و نسكب التعجب
بيه من شفتها ساهور .
سرعت تدخل و ترمي بحجي بهمس
خايفه تنسمع ..
" تردين أطلعين منا ؟ "
رفعت حاجبي اعاين شكلها بسخريه.
" لا والله عاجبني أبقى هنا
حتى منضري يشهد بهل شيء "
ضمت ثغرها بايدها .. تطرح العون .
" خليني أساعدج "
ثقل تفكيري .. شتساعد ! ..
" ما أثق باحد دامج تعرفينه أنتِ
وياه "
تقربت ناويه تمسك أيدي ما خليتها
تفشلت و بررت لي ..
" أني مو مثلهم الخاطرج بكـت
نسخة المفتاح من عمه حتى أجيج"
وجه بيه أستغراب .. مدأ أقتنع بيها
" بالمقابل شتردين ؟ "
حشرت بين أيديه نقاب و شيء مو
عباءه ولا فستان بس شكلها غريب !
أول مره اشوفها و خلخال وياهن ..
حجت بتركيز ..
" اني ما أريد شيء منج "
أخذت نفس و صارت تشرح لي و
هيَّ تأشر على أشياءها .
"و هاي منا الساعة الج ضمي نفسج
بهل بركـع و الزي الغجري و حــاولي
منا طلعيـن لان حفـل غنائي للضباط
حيصير بـعد شــوي و الكـل راح
يلتــهي بي "
رفعت النقاب تشوفني شكله .
" هم جايبين راقصات لابسات هيج
و هذأ كحل خلي منه حتى اليشوفج
مايشك يحسبج وحده منهن "
لاعت نفسي .. كل مقامي و علو
شأني تالي راقصة أصير ؟ ..
و بعدها تشرح ..
"هاي الدبكه الي تسمعيها هسه تحضير
اهم شيء وقت ما تبدي الحفلة بشكل
كامل و ترتفع أصواتهم أطلعين غيرها
مالج فرصه "
صفنت بيها .. بعد الصار ما أمن
بشخص و رميتها بشك ..
" مدأ أعرف شنو الغاية بس ليكون
هو الي دزج تسوين هالشيء؟"
بهت لونها و حزن أفترسها .. عدلت
الشال مايل على اكتافها ..
" وين يقبل أحد يوصلج ؟ رائف
ما يريد غيره يجيج "
للحظه أهتميت ! صابتي القلق خاطرها !
أستفسرت و كل تعابيري ما بيها
فضول ..
" هالعقيد الحقير السافل خاطفج ؟ "
تجمدت بصدمه و رمشت تبتسم..
" يا ريته يخطفني والله "
على كلامها أستنتجت ربط الخيوط..
ملت ناحيتها بفراغ مشاعر أرمقها...
" حسيتي بالخطر معناتها مني؟ "
تغيرت نظرتها بشكل تام ..
" ما اريد مراة تبقى بحياة العقيد
غيري"
لحظة صمت مرت .. و عاصفة بعيده
تضرب البساتين ..
وليش سألت ..
" تحبي ؟ "
وسدت أيدها على قلبها .. تصارحني.
" ما صار لي هواي من عرفته بس
عرش قلبي سقط للعقيد و الرتبته "
رميت شعري و تكتفت ..
" مُبارك عليج هو و نجماته أخذي "
تبسمت لي ببهجه ... و أول ما تعالت
الاصوات بالخارج توترت ..
" الــج ساعة مو أكــثر و هذأ الي
اكدر أسـاعدج بي بس عـفـيه اول
ما طلعين البيـت نــزعي ذنـي و
عوفيهن الي بجانب الــباب لان
البسهــن "
و رمت المفتاح الي و أختفت من
گدامي طالعه بشكل سريع ..
بقيت أعبث بايديه و اسنط على
الساعة .. أحسب بالدقائق تعدي..
و ماهمني بافكار الشك .. بدت
صادقها .. و هذأ أحساسي تجاهه..
بس لو ردت الصدك لا.. مو مرتاحه
ولا أحساسي بيها خير ..
لكن مو مال أضيع وقت أكثر ..
خلي أحاول ممكن هالمره تصيب .
مديت أيديه أخلع هالمعطف الخفيف
عني و أرتديت الخلخال باقدامي ..
و جو صاخب انتشر .. أصوات
ضجيج .. ابتدت الحفله معناها !
باوعت ناحيه الشباك و تقربت منه..
زحت الستائر و فتحته أتفقد الاوضاع.
مُطل هالشباك على هالحديقــة ..
مملوه كراسـي و رجال جالسه و
ضـباط ..
فرقة دبكه جوبي تستعرض ..
باجواء صاخبه ..
لفت سمعي الكلام ..
" هالدبكه على شرف العقيد رائف
الضاحي أقوى تحيه اله من الحضور"
ارتفعت الصفكات ..
" ول يابه عاش أبن الغربيه "
مررت أنظاري أبحث عنه .. أحتاج
أأمن هروبي ..
و لمحته و لوهلة معرفته .. لابس
زي أنباري دشداشه و جرغاويه و
يفر بالسبحة بشكل معلك و متكبر
لفت أصابيعي على حافة الشباك من
صارت عيونه عليَّ .. شافني ..
من هالمسافة ما تبين نظرته ..
لكن كل شيء بيه ركز بيه ..
شتريد تگول ! ..
ويا الدبكه .. أرتفع هالصوت وسمعته.
{ أصد عنك أمل منك جذب من گال
أعوفنك ولو حطو بدربي النار بدمع
عيني أطفيها و ادك بابك و أشوفنك}
كل البشر أختفوا و بس هو كدامي..
ما شفت غيره ! ..
" و أفلش الحاجز المبني واحيله
عنك وعني و أحاجيك و تحاجيني
و اسمعنك"
أشر بسبحته ناحيتي تتمايل بخفه
بين أصابيعه ..
{ شتريد تصير طير اطير أنه أطير
وياك يـــبه هم تحــط و ألزمــنــك
شتريد تصير سمـج بالماي ياعــمي
هم تطفح واصيدنك ولك شــتريد
تصير نجم بسماي ياعمي هم تلمع
واشــوفنك }
نزلت الستار و أتراجعت عنه ..
أعض بشفتي حقد عليه ..
{ تريد تموت اموت وياك وگبل
ماموت أصيحن حيل أحبنك }
سحبت الملابس الغريبه بتصميهما
أرتديتها...
{ بين العصر و المغرب مرت لمة
خياله و عرفت فرس وليفي
لانها شگره و مياله }
أسمع بصوته و أعصر بالجفون..
{ هذأ الهوى من عندهم يحمل
طيبوب أحبابي والگلب ما ينساهم
و العشك مو جذابي }
حاولت أضبط الصدر
أخفي و ما يطلع منه شيء بس
مصار... تصميمه مكشوف بشكل
لافت ..
رغم من فوق ضيق و من الخصر و
تحته عريض ..
و هم ما أكترثت بالنهاية ..
و لبست النقاب كان فوق
القماش الاسود.. تصميم العـيون
ذهبي بـ السناسل الحديديه الناعمه
لحد فكي ..
ضبيت الكحل .. ما خليت منه
أني أريد أهرب مو أتزين و أتجمل..
بس خليته وياي.. أحتاجه
بأستخدامات ثانيه ..
من أخذت نفس أعدل شعري كله
مرمي للخلف و بعض الخصلات
نزلتها على جوانب النقاب و صارت
سـتر تغـطي تــفاصيل صدري ..
تحركت للباب و فتحته أطلع بكل
خفة ..
ناس هنا منتشره .. أمشي و أضبط
باعصابي ..
من سمعت هتاف خلفي ..
" ول شهل شعر هذأ يجيب
التايه يا عثره "
مو هو.. لا.. هذأ اذا مو غلطانه
صوت جواد !! ..
بلا ما التفت سرعت بخطواتي
و مدري شلون نزلت الدرج ..
شباب تصيح ..
" ول يالمصگوع جواد بيرغ وينو
يناشد عنو الفريق هساع "
الضحكات أرتفعت ..
" تلگي مجودر يم رائف عبن يموت
منو"
يردون عليه من هالمسافه ..
"عجل الخاطر الشيخة العداوه
بينهم ما تنتهي "
جذب انتباهي واحدهم من وضح .
" رائف دحكتو طب للغرفه يبدل
هدومو للعسكري "
هالشيء زين !!.. معناتها مو جوه
هو !..
شحت بنفسي امر من هذأ و ذاك
و خايفه لا يستوقفني واحدهم ..
تفاديت الناس .. اعصر بايدي..
و ويا المة صرت بالحديقة ..
شباب تحمل بصواني الطعام ..
ضحك ، و صياح و الموسيقى
مرتفعه ..
و هذأ بخت قبيح ولا شنو !! مرن من
أمامي مجموعة الراقصات ..
ردت أغير طريقي .. لكن صاحن
" يا عثره من هين شعند اجدامج
مناك ؟ "
زين و بقت عندي أعصاب ..
اذا ركضت أجيب الشك لهذأ..
التفت عليهن .. اجاوب . .
" أدري "
وحدتهن أجتني و تخصرت ..
" يلا تعاي لا نتاخر على الرتب "
جرتني من أيدي و بعدها دكت
صدرها ملتفته على الباقيات تسأل..
" أگول أحنه مو ستة هاي البنوة
السابعه منين ؟ "
دخيل الله صكيت أسناني منين
طلعن لي ذني !! ..
قبل لا يزيد الشك و الاستفسار
واحد نب و الكل التفت صوبه .
" شكو واگفات هين ول يلا على
الساحة ونسن الرتب خلوها ترضى
عليجن "
بيا طريقة أفلت !! ضاع عقلي هنا..
حاجنى بدلع رخيص و تملق ..
" يدلل علينا الرائد بيرغ و يامر "
سحبني وياهن و أني جادلت بايديه
امتنع .. ما أمشي ..
وكفن بنفاذ صبر ..
" شبيج ما تمشين ؟ "
ملصت أذرعي منهن .. ما گدرت
أهرب ذاك الرجال ويانا و خلفي تماما..
نبست اول شيء مر بفكري ..
" أنتن روحن أني أحتاج أروح
للصحيات دا أرتب الميك اب و
بعدها الحگجن "
زاورني بشك وحده تبحلق بالثانيه..
" ميكب اب؟؟ وين اكو حرمة
تشتغل ويا لميعة تحجي هيج؟؟
ول أنتِ ياهيَّ؟ بس لا الجديده! "
تعسف بالي.. لميعة منو؟ ..
و ذاك صاح عليَّ ..
" فضيها بنت الليل "
مت بمكاني ... و غرست القلم بايدي
ملتفته عليه ..
" وشكو واگف أنت ورتبتك و
متاني بنات الليل يا حامي الوطن ؟"
تشكلت عقدة حواجبه و كل وجهه
نقلب .. أجى ناحيتي ..
بس صاحوا عليه .. نفسه جواد ..
" بيرغ أبوي يريدك وينك گلب
الدنيا عليك وانتِ هين تسربت "
زاح عيونه عني بالگوه ..
" ول لا أكسر فجك احجي عدل "
تقرب منه يصيح .. منزعج ..
" گلتلك أبوي يريدك قابل حجي
اعوج هذأ ! "
هالبيرغ أشر عليَّ و عليهن .. متعصب
و يرجمني بنظراته .
" جدامي للساحه تحركن يلا
بنات الـ***** "
ضغطت على نفسي و توسلتني ما
أحجي ..
و احترقت بمكاني ~ هالورطة شلون
بيها ! ..
فليش ! والف ليش مرت ببالي
جرني وياهن .. يوبخن ..
" فضيها و من نرد أخلي لميعة اتادبج
تاتوبين و ماتتعاثرين وي زلام الضاحي"
الله ياخذ بيت الضاحي كُلهم ..
و هو أولهم ..
فمن وين طلعوا بحياتي!!..
مشيت جبر و خطوه و ثانيه التفت..
ورانا يمشي هذأ ما راح !! ..
اقتربنا و الضجيج تعالى .. عضيت
الساني .. اذا يشوفني العقيد السافل
أنكشف ..
بس هو فوق مو هنا !!..
اني هنا ضيعت كل الفكر ..
روحي راحت ..
من باعدوا بين الكراسي يسولنا
مجال ندخل الساحه ..
بهل الليل و الاضواء الي تشع
بشكل قوي ...
كل الرتب هنا ! بدت ساحه معسكر
ماكو مدني ! ! بس ضباط ..
من شيء سيء الاسوء أروح !..
المطرب يغني .. بين العصر و المغرب
و معزوفتها مرتفعه ..
و بين الراقصات الي ياخذن الاماكن
أني شدأ أسوي !! ..
أرضخ !!..
أصير وحده منهن بس لليوم
و من يخلصن أطلع وياهن ! ..
هاي أني التحجي هيج ؟
لويت شفايفي بوهن ..
محد يعرفني بهل منظر ..
صحت بنفسي و بعقلي ..
للحظة و ما نعرفتي .. سوويها
و أخلصي ..
بس وين أگدر ! ..
ضعت ضيعة ما منها رجعه ..
مررت عيوني على العسكر و بالحظة
ضاعت علومي ..
شفته دخل .. لبسه عسكري باللون
الاسود .. أخذ مكانه بين الجالسين
بالمقدمة ..
و نهالت التراحيب بي.. و هم يأشرون
اله و علينا ..
" ول أحلى رگصـة لابن العميد لاخ
النـقيب لابن عـمام الرتب و فــخر
الضاحي و رجـال القانــون عقــيد
رائــف "
دبكو الجوبي و العزف قوى و هتافاتهم
بدى كل الي يقربونه رتب ..
أشروا نبدى وأني خفضت راسي أتهرب.
وحده منهن نوهت تنقر كتفي ..
" عليش جامده تحركي و غدي هناك
أبتعدي بمجانجن تاتركصي"
كلهن تفرقن بمسافات .. و صرت
مكشوفه للعين ..
الله- محمد- علي منو الي ماذكرته
لحظتها ! ..
هنه رقصن ويا المعزفة يتمايلن و
أني عيوني مالت أبحث عن ثغره
تهربني ..
واسمع هتاف الرتب، يمكن يقصدوني!!
كان نفسه بيرغ !! ..
" شبيج يمزيونه ياام شعر للسيگان
يا عثره تمركصي "
جمدت بشحوب و لساني ردد ..
" أفرح نبراس بنــتك الدكتــورة
راقصــة بنــص الضــبـاط "
طحنت فكي ..
اجيب الريبه هيج.. لازم أسوي شيء..
رفعت أيديه.. بس مو لحتى أرقص
لا .. خليتها ساتر عن هيئتي..
و تلفتت ~ ناويه أتحرك ..
بس سقطت نظراتي عليه ..
قرب الباكيت لثغره و سحب جكاره
باسنانه منه .. و بايده الثانيه ورثها
و لحظة.. لحظة مال برأسه صافن
بيه ! ! ..
أني وقتها الارض ما حملت رجليه..
نسيت شلون أتحرك..
شلون أمشي ..
وشلون أبتعد و أهرب ..
جريت نفس من جكارتك .. أگدر أشوف
عيونك و شنو هيَّ نظرتك...
فارغة لو حوت حديث ! ..
من التفتت صوب والدك ! جالس عنك
قريب، و عمك و رجعت تباوع لي بسكون.
سكون يمثل خراب الرصيف ..
أو وحشة مقابر ما يمرها الحبيب .
لا تگول عرفتني هنا !
گول أي شيء ألا هاي ..
لاول مرة ردتك تكذب أحساسي
و عن مدينة خرابك تبعدني قبل ما
أضيع ..
لكنك خسرتني ..
و نهضت ..
أشرت على مجموعه و صوتك صاح ...
" ول طفوا الضوه "
نشف دمي بالجسد ~
أنسمع أمرك و نخطفت الاضوه مبدلة
بظلمة ..
مو مرعوبه ~ مو خايفه !!
أني سحبت نفسي سحوب حتى
أتحرك ..
حتى لو ما أشوف الطريق ..
حتى لو ما أندل المهم عنك أهرب .
بس صار !..
خطوه باخطوه و رحت بين أيديك..
عرفتك أنتَ .. هذأ العطر منو
يحطه غيرك ! ..
كل شيء بجسدي صار على صدرك..
من أخذت كتفي رهين تستند عليه .
سألتني يومها ولسة أذكر الحزن
الي بنبرة صوتك ..
{ سامعة بعقيد يضيع تالي عمرو ؟ }
ملت باطرافك على رمشي .. رفعت
النقاب و نزلتــه .. و نبـضك ضرب
ظهري ..
{ أنــي عــيونج تيــهـن دربــي }
و درت وجهك و رميت الطلقــة و
كلها صاحت بيك رائف قوصت أبــوك..
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!