الفصل 18 | من 32 فصل

رواية التوهان قربان هواك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سِينــارلايــن 🦋

المشاهدات
25
كلمة
10,561
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

. 🦋  .

ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ

ٰ

التوهان قربان هواك  🕊
بـقلمي  - سينارلاين علي 🦋

ٰ

. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .  .


ٰ

ٰ

ٰ

بعد صوت الطلقة الي أنرمت الكل
صوته أرتفع  ..

" العميد جهاد تصاوب "

حاولت أقاوم..  أصرخ .. شعور ملمس
صدره ضد ضهري  ..

شعور قلبي الي أهتز من الموقف..

كثرت الصيحات  .. كانت العمه مناف
يحاول يضمضم جريمته  ..

" مو رائف الي صوباه مو رائف "

ردت أنتحب  .. قذارة الموقف كبلت
الساني  ..

من ما أنطى مجال لاحد خطفني بين
أيديه بشكل سريع ساحبني من بين
ساحة الرتب  ..

حست  ~ هديت أيديه عليه أضرب
سيقاني تتحرك .. أنفجعت و ما هديت..

( شيل أيدك عني.. نزلني الله
ياخذك نزلني .)

طاوقني و أحكم عليَّ بشكل أكبر
و بعثر حبل الوعي بهمسه  ...

{ ديري بالج لا البيكيسي يطخج }

ما فهمت معنى كلامه الا لمن أنتبهت
النظرته السافلة وين نزلت  ..

سحل جنوني عليه  .. حروفي نقصت..

( أنتَ .)

دنى عيونه لـ عيوني  .. كل جسدي
مرصوص اله  .. هو حاملني  ..

{ گواد و سرسري ما يحتاج  تحجين}

كتم على ثغري بايد حتى لا أصيح أو
أستنجد باحد  ..

بين الضباط بين الكل عبر  .. محد
أعترض طريقه  !!  كانه ما سوه شيء
ولا قوص أحد  !  ..

أسمع الاصوات خلفنا  ..

" جواد زرعد للسيارة ناخذ عمك "

و باوعت له  .. مو قصدي أركز بي
وسط أضواء بدت ترجع  ..

أثر ندم  ! أثر حزن ماكو بوجهه..
خلاني أفهم أنه شخص ميت من
الداخل  ..

سكتت  ~ و صارت نظرتي على صدره

من جديد رجعت
بين أيديه  !!  من جديد أثر جروحي
حتنزف ما تطيب  ..

حفرت القبر شفتها تنتظرني  ...
بعد كل الصار ما أظن بقى عندي أمل

ولا قوة..
حتى الساني خرس  ..

عرفت شلون أنسى الصوت يطلع
مني  ..

و أنُ أنكتم رغم صرخة و حجي تارس
دأخلي  ..

لذعني بتمتمته  ..

{ لا تسكتين خليني أسمع أنفاسج }

و وعيت أني صرت ويا داخل الغرفه
وأنه رمى سلاحه و كفف أكمامه  ..

عصرت أناملي الفستان  .. مو خوف
أني ما أخافه  ..  أبدأ  .. بس..

سير بـ سواده لكل شبر مني  ..

{ ول يابه ما أريد حرمة تدحكج
تروحين لي بنص الضباط تتمرگصين؟}

حجيت و أني خاليه من الاحساس  .

(  أي شيء المهم أطلع منك .)

طلع باكيته و مو وحده لا هو طبك
ثلاثه جكاير و شعـلهن و خطـواته
أخذت طريقها الي  ..

{ أي شيء گــلتيلي  ؟}

عروق عنقه برزت  .. و ذاك الختلال
بـوجهه ضهر  ..

{ حتى لو يشوفج الفوج التحت
أمرتي و جنودي  ؟؟}

فرفر الجكاير بين أصابيعه و التبغ
جمر مدني يمشي على جلد وجهي  ..

{ عجل عجبتج يمصگوعه يا عتره
يا أم شعر حدر السيقان تمركصي !}

رمقته كاني بخير و ما صايبني أذى
ولا يم شخص خاطف .  .

( و شبيي دمك محروق  ؟ على
هونك سيادة العقيد لا تنجلط .)

بحركه لوى أيديه خلف ظهري و على
الميز دفعني  .. متسمم حقد  ..

{ هساع يدحكج سيادة العقيد بيا
دم محترگ وبالساكنه شفايفو يچويج}

ما فهمته حتى شهكت بكتمه من ثلاث
الجكايره طعمهن بشفايفه..خفض وجهه
و نزل بيهن ويا ثغره على طول صدري .

لسعني الجمر  ~ لسعني السانه الطاف
جلدي  ..

صرخت و صوتي كأنه مذبوح  ..

( يا نجس عسى حرگتي تشل حالك
و جروح صدري تصحى و تغفى ساكنه
بصدرك )

كافائني بصفعة و أصابعه غرسها بنحري
منجن  .. عقل و أعصاب يصرخ  ...

{ طلعيهن مره ثانيه خلي الما يشتهي
يتلوى ول والخلقج صبح الله ما
يمر عليج }

صرت أرافس و أتلوى بين أيديه  ..
شوفني الموت ..حسيت روحي تنسحب

و هو يهسهس هد حيلي  ..

{ وين أخليج بعد و مني ما تشردين
وين ؟؟}

ضغط بحواف أظافره منطقة الحرق
شاغت أنفاسي و عيونه أكلت عيوني
بنظرها  ..

{ الخاطر تروحيلو مو؟؟ هيج مولعه
بي؟؟هيج متسودنه عبن حارمج منو؟}

بين أصتكاك أسناني و ضجيج الزمن
عاندت تعبي و أبتسمت  ..

(  تدري ؟ أبقى هيج عجبتني فكره
الراوي مرتاح وأنتَ محترك دمك .)

جنونه وصل لاخر مرحله.. تعابيره جهنم
أنرسمت بيها  ...

كأن حيفرغ شاجوره برأسي و ما
ينشفي قلبه  ..

بس نفـضني عنه .. أنزح مبتعد ، حار
شيسوي مرة يمســد عينه و مره يدفر
الحايط و مرات طحـن أيــده ضــرب
بالمــيز حتى سـأل الـدم منـه  ..

التفت يلوعني بـ عيونه  ..

{ يول لزوعج روح بدل الدم ما أكون
العقيد رائف لخلـي أثـاري لچـمة كلما
يجيســج وجــع تـصيـحــين رائــف }

أيدي على نحري أمسح على كدمة
خنگته و أحاجي  ..

( و تأذيني و هاي هيَ الدنيا تضحك
لك؟ و ربك ولخلع باب خيبر بفرد أيد
أن ما بجيتك عليَّ ما أكون حنين .)

بمنتصف جنونه رفع حاجبه زايد
حقد  ..

{ عجل و شمكدورج تسوين يابنت
الشيعة  ؟ }

و أني أكثر جنون منه  .. ريحت أيديه
على حافه الميز و ملت برأسي اوعده.

( أخـليك تمشي و تتـنخى بعــلي و
طريق الكاظم المنــعتي عن زيــارتــه
ترد توكف و تــدك بـــابه تايــه حاير
مـا تــدري بزمــانك ويــن .)

أبتسم مستهزأء  .. كانه سمع نكته و
ما عجبته... و تلفظ بـ لهجته  ..

{ ول أحلامج چثيره خلها بالقفص
مسجونه ما نفگلها الباب و تطير }

و تحرك ساحب الملابس الي كنت
مرتديتهن و رماهن بوجهي محذرني..

{ غيري الي لابِسته الا أشگو عليج
و أشگج وياه على الواهس }

تمشى روحه جيه و زاد تحذير...

{ ما بقى غير الشباك ما هربتي منو
ول حاولي ما أوصيج }

دار ظهره ياخذ سلاحه و قفل الباب
و هو طالع أخر شيء منه شــفته  ..

ٰ

ٰ

خلى مسدسه بحزام خصره .. أيده تنزف
دم ما أهتم .. طلع تليفونه متصل..

" نعم سيدي أامر  . "


تحرك العقيد من الرواق - للدرج نازل.

" مرتسم هساع أريدك تترك المركز و
تروح البيت المدائن باقصى سرعتك."

" و شـأسوي هناك سيادتك؟ شتامرني"

انخلقت ملابح بارده على وجه رائف..

"أريدك ويا الحماية تحضروا ،كل أدوات التعذيب القديمــة تشمـرها و تــنصب
عوضــها الجــديد منا للساعات أريدو
جــاهز ما ينگصو شيء "

" أمرك سيدي كل هذأ أعتبره تم "

أول ما سد الخط أجاه صوت معاذ
مدري وين واقف  ..

" هاي عقيد حلالك مرتسم و بدلتني؟ "

بحوش العقيد عنه  .. شافه وراه
متخصر  ..

" من شوكت أنتَ هين  ؟ "

بدى مزعوج  .. ماخذ بخاطره رائف
أمر غيره و ما أمره  !!  ..

جاوب  .. و هو يسوي علامة التقويص

" قبل لا ترمي أبوك أجيت بدقائق "

همهم أبن الضاحي  .. و أشر  ..

" عجل ولي من خلــقــتي  "

تحرك ماشي و الملازم لحگه مايعوفه..

" خوش جاي وياك عقيد  "

رشقه بنص التفاته الي نجماته و النسر
على كتفه   ..

" خاف ما تسمع زين ما گتلك تعال
گلتلك ولي"

يضحك  ~ و يوازي سرعته.  ..

"ميخالف رائف ولي معناتها تعال عندي"

ما نطق شيء العقيد كمل نازل ولبرى
صاح بـ أبن عمه مناف  ..

" هيو جواد جهاد وينو  ؟ "

يمسح بعيونه  .. يمكن نعسان  ..

" والله هساع أجيت من المستشفى
و عمي حالتو شوي صعبه بس
تجاوزها و.. "

قاطعه رائف و الدنيا طالعة من
عينه  ..

" ما سألتك عن حالو زين لو لا
و گولي يا مستشفى خذتو ؟ "

شنو هذأ  ؟؟  جواد تنهد  ~ هالعقيد
ما عنده ندم !! زين الضاربه مو والده؟
على الاقل يتعب نفسه يمثل القلق..

سرح بهاي الافكار  .. و العقيد طكت
مرارته  و نهره  ..

" بعد أصفن ركز بيه زين أبن القنادر
ما تجاوب عمك وين؟؟ "

هرب معاذ بنظراته لبعيد  ..
هو ما يدري ليش خاف لا ينصرخ بي!

نب أبن مناف  ..

" بمستشفى *** "

ما ضيع فرصه راح ركب سيارته و
دايس البانزين منطلق بسرعته  ...


ٰ

خلص الطريق بغضون 15 دقيقة  .

نزل مقتحم المستشفى  .. و من
وقفت بيرغ عرف والده بيا مكان  .

رفع باكيته و أنتشل جكاره منه
باسنانه واصل للباب  ..

دخل  .. بوجهه صار عمه و كذأ شخص
نب عليهم  ..

" عمي وليرحم أهلك خلني وياه
وحدي "

قبل لا يجاوب مناف بيرغ أدخل  ..

" مالك ضله وياه ما نامن تا تكتلو
كل شيء تسوي أنتَ   "

عبث بجكارته العقيد يحطها بين
شفايفه و يبعدها و هو يباوع له  ..

أخرها نطق بكل برود  ..

" واذا كتلتو أنــتَ شدخـلك  ؟ "

الرائد أنجن  .. و أرتفع صوته  ..

" ول عمي هذأ رائف الي كل الحك
ادخل و ادفع عنو "

بتر حديثه رائف  ..

" لا تتجمر يولي الشيخة ما تنولها
دام بيه النفس  "

و لكل يدري العقيد ما يريد يورث
الشيخه بس رغم هالشيء لـ بيرغ
يحلم ينطيها  ..

هذأ الي تكهربت ملامحه  ~ و بالحظة
تقدم صوبه يتهجم بس سبقى رائف و
ببسطاله لطمة بمنتـصف وجـهه ..

و ما أنطاه فرصه يرده  .. أنقض عليه
لاوي أيديه و ظهره على صدره  ..

العم تجهم شكله  ..

"رائف ول تعوذ من الشيطان و هده!"

ما عاره أي أهتمام  .. طحن أعضامه
و يهسهس بالي شعل ناره  ..

" ول يمزيونه و تمركصي ؟. "

أحتاج ثواني يلا يفهم قصده.. و
ستبشر بابتسامه قذره  ..

" خير تخصك هالمزيونه؟؟ ول عليها
شعر و عيون تسحل الگلب.. "

و ما خلاه يكمل نهال عليه بالضرب
العقيد بشكل همجي... دماه و يمكن
كسر أجزائه  ..

حاولوا يخلصونه منه  .. و هو يصيح
بي  .. كل أعصابه متشضيه  ..

" ول جيب سيرتها معتب اذا خليت
السانك يبقى بحلگك "

أخر بوكسي وجهة على حلگه بقوة
و خلاهم يخلصونه من بين أيديه  ..

و الفريق زاوره بعدم رضى، دفع بابنه
لبرى و خلى المساحة للعقيد و العميد.

ما يدري رائف يا عدد جكاره ورث
متقرب للسديه يشوف عيون جهاد
تنظر له  ..

حجى و هو يمسح على شفته  ..

" أني مو گـلتــلك أذا تگرب صوبها
أدفنــك گلـــت لو ما گــلــت ؟؟ "

ثابته تعابيره  ~ جاوبه بتعالي مثل
عادته  ...

" دامك طلعت من الطــريق تحمل
الي يجرالك مني الا أذا تسلمها الي
هين يتغير الوضع "

يسلم منو  ؟؟  العقيد ضيع عقله..

من أيديه كمشت الكانولا و من كفه
سحبها بشكل مجنون يضب على عنقه
خانگ والده  ..

"ول يابه أدفنك تعرف شنو أدفنك؟
دجــرب و أگرب صوبها أندمك على
عمرك "

العميد شحب لونه و شبه رافس منه
بالگوة يطلع حجاياته  ..

" عبن سودنتك و ما ترد للدرب ادحك
شينتظرك مني ادحك أسوء من الصار
أعيشك "

تعسفت ملامح العقيد بهوان و زاح
ايديه عنه  ..

"شتظن؟تضحك عليَّ الجنود و الضباط بسوايتك هاي ؟؟ و تنزل من مكانتي !
ول بـعدك ما تعرفنـي ياهو أني ؟؟؟ "

رص فكه جهاد  .. الصار مو هين
عليه  .. بس مجبور  .. يريد يوقف
جنونه..

" روح حير بروحك عبن ناوي أقدم
شكوى تا يحبسونك "

كانت لحظة  .. لحظة صمت مُريعه و
نغمة ضحكته للعقيد صدحت  ..

" عجل تسجن أبنك يولي تسجنو؟ "

العيون غطاها وحل من الشجن عكس
ملامحهم غدت سيف مسموم  ..

تمتم والده  ..

" الابن الي يضرب أبوه حلال سجنتو"

قبل لا تخلص جكارته ورث غيرها العقيد
و دنى وجهه لوجه والده يهمس  ..

" سويها و أشتكي ول حتى ديره
أجنزها الك ما أخلي أحد من الضاحي
يسلم مني "

ما أنطى مجال للرجال يعترض.. دار
مبتعد و رجع يرشقه بسهام عيونه..

" أني الما يحترمني أخلي بسطالي
يلعب عليه لو مو دم يربطني بي "

و سحب نفسه طالع منا.. خارج لبرى
المستشفى و معاذ وياه  ..

قبل لا يصعد التفت صوب عمامه و
بيرغ ينبه عليهم  ..

" أمانة عليكم عود طمئنوني على
حالو عبني أضل أبنو و وارث الشيخه
من بعدو "

يستفزهم ماكو غيرها  .. بالگوه
مسكوا نفسهم عنه  ..

رحل مغادر  .. و ماكو غيرها بباله..
الصار و محولات هروبها هالمره ما
تمر بسلام و يدري بروحه بعد صعبه
تصبر عليها  ..

ٰ

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــــ

. بيت الجراح  .


ٰ

نسائم هالليل غدت نعيم و تسر الي
يمشي بالشوارع  ..

بدى حتى الهوى يغسل الذنوب  ..

طبك سيارته گدام بيته  .. ما نزل
بقى كذأ دقيقة ينظر للباب  ..

فجاة و هو غارق بمطب دنياه
أنطرق زجاج نافذه سيارته  ..

" شكو گاعد بسيارتك ما تنزل "

أنتبه له  .. كان أخوه رماد  ..

فتح الباب و نزل .. و أول شيء سواه
مد ذراعه و بعثر شعره  ..

" خربت التسريحه يمعود "

تخطاه الجراح ساير للبيت و الثاني
وراه  ..

" تــدري اليـوم بالجــامعة تعـرفت
على طــالب يشبـهــني هم شــكله
ينــطي يابــاني صــينــي "

ما عنده حب للحجي الزايد أختصرها
الكبير  ..

" حلو"

بس رماد ما سكت  ..

" اه صدك عندي طلب منك أني و
هالولد صرنا صحبان و أريدك تساعده"

توقف و اندار عليه  .. رغم نظرته
فارغه بس بشره  ..

" گول يالصيني بشنو أساعده؟ "

تــقرب رماد يعبث بمعطف أخوه..
صغير و ناعم رغم أول سنه جامعه  ..

" صاحبي أخته مختفيه و يدورون
عليها و ماكو الها أثر فوك الشهرين"

أسنتتج الجراح بــسخريه  ..

" و تريدني ألگاها الهم  ؟؟ "

هز رأسه مرتين  ..

" أي "

ما أهتم المقصود راح للبيت و الحماية
تكفلوا يفتحون البوابه اله  .

و رماد وين يفوت يدخل وراه و يصيح.

" ها شگلت تساعده؟؟ أحجي گول
كلمة تساعده مو؟؟  "

خلع المُعطف منطي للعاملة  ..
كل لبسه أسود  .. هالرجال ما يغير
هاللون  ..

مر بعيونه على الثاني  ..

" أنطيني معلوماتها "

تطشرت بنص الصاله ضحكت الصيني
و عدم المسافه يبشره...

"ما عندي معلومات كل شيء ما أعرف"

جفت مسراته و فر أيده  الجراح ..

" ساعد و ساعد و خبصتني تاليها
ما تعرف شيء عنها ؟ "

ما أنمحت ضحكته  .. طلع تليفونه .

" لا هسه أخابر لك عليه و أعرف
عن أخته "

همهم له بهدوء  .. ياخذ من العامله
فنجان گهوته  .. بدت ساخنه شيء
من حرورتها لسع أيده  ..

نب يسألها  .. و تركيزه بـغير شيء  .

" منتظر و البنات وين ؟ "

أخذت نفس بشكل حذر تكلمه  .

" خوات حضرتك نايمات و السيد
منتظر ما أدري وينه بس السيد فراس
موجود بغرفته من شوي أجى "

بعد هالكلام صرفها  .. يجلس بشكل
هادئ على الاريكه و رأسه مرفوع
للسقف  ..

يحس بالهدنه تمر بداخله  ..
بس وحشه  .. مالها أمان  ..

و حتنتهي  ~  .

من أنتزع رماد أنتباهه  ..

"عرفت لك أسمها حنين نبراس و أذا
تريد أكو صور مطبوعه الها أخلي
يرسلها النا "

كان ناوي يرتشف من فنجانه و على
الاسم وقف الجراح ..

" گـلـتلي بنت نبراس  ؟ "

أكد له  .. و سأل بشك  ..

" أي   .. تعرفهم  ؟ "

رده بسؤأل  ..

" نبراس شنو  ؟ من يا عشيرة "

دعك جبينه الصيني يتذكر شنو خبره
ايوان  !  ..

" ساري و لقبهم السراي، شنو تعرفهم؟"

تخلى عن الفنجان للميز  ..  رغم ثباته
الا لون الزمان بوجهه مال  ..

" لا ما أعرفهم "

رمى تنهيده الشاب و تقرب جالس يمه
يحثه  ..

" يعني تساعدهم؟ترى همه ما عايشين
هنا و كل شيء ما يندلون و يعرفون
من هالعالم وأنتَ تعرف تكدر تلكاها"

ترك كل شيء وصفن بي  .. أكو شيء
ما عاجبه  ..

" شيل أيدك منهم مالك دخل رماد "

تخبطت أحواله مو فاهم عليه  ..

" ليش؟ دا أگُلك الولد صار صاحبي
يعني شكو بيها اذأ ساعدته ؟! "

مد أيده لوجهه  .. النظرات حاده و
الاكثر خيبه ما بيها جنس الحياه  .

" و أني أگول شيل أيدك منه كلامي
ما ينعاد مرتين فاهم حبيبي  ! "

عصر قبضة أيده  .. محد بيهم يكدر
يلاسنه او يميل عليه غير منتظر و هو
مو هنا  ..

حاول وياه رماد  .. يصنع ضحكه..

" ماشي بس هو وياي بالجامعة صار
و عيب أتجاهله عادي بس أحجي وياه
ما دور وياه على أخته  ! "

مرت دقيقة عتقيه من السكوت  ..
حرف ما گال  ..

أستفسر بحيرة  ..

" ليش ساكت  ؟ أحجي شيء  "

أختصر الطريق الطويل اله بثلاث
كلمات  ..

" لا تــتعــمق ويــاه "

راد يسأل أكثر ليش .. شكو بس أختفى
من عيونه ألجراح  ..

هذأ الي صف برى  ..  شعور الصدر
من يختنق ما يرحم أنسان  ..

سقطت محاجره الخضر على المصباح
و جفت بي المشاعر أعمق  ..

[ و تالي وياك  ؟ .]

ما يدري المن هالكلام للمصباح المكسور
لو لروحه  !  ..

[ نجبرها تصلحك لا تخاف .]

و الليل طويل السهر للما تسامر عيونه
النوم  ..

و هو هيج مُعجزه لو بي گدر
يغفى و ينام  ..

أستل مُعطفه من الحمايه  .. ساق
سيارته بنفسه مبتعد  ...

يسمع تليفونه يهتز برسائلها  ..
ما كلف نفسه يقرئ المكتوب  ..

رغم تفيده  ~ رأبع خطوه هاي
للرأسمه بعقله  ..

بس لا..
خليها بعد بهيده توگع بي أكثر ...
المثله ما يركض ورى النسوان  ...


ٰ

ٰ

ٰ

ــــــــــــــ

ٰ

.  حنين  .


ٰ

وأقـفه جنب الشُباك أستعلم مدى
أرتفاعه   .. حيل عالي ما أضن أطلع
منها سالمه لو قـفـزت  ..

مديت رأسي أكثر أبحث عن حل
يا ترى الحبل ينفع  !  ..

أبتعدت من الشباك أفتش عن
شيء يفيدني  ..

غرقت بالافكار .. أخذت ملاءة السرير
ناويه أسحبها و أجرب بيها  ..

لكن جفلت على صوته من خلفي ..

{ الحمدُ لله هاي يرادلها سجده شكر
بعدج هين و ما طرتي يا حمامة }

زحفت أنظاري اله  ! دخل و سد الباب
وراه برجله..

من أنتبه على الشُباك المفتوح هز رأسه
يسحب كلامه  ..

{ الظاهر تسـرعت بالحـكم عليـج
يول عاقـلة بغيابي مـا كعدتـي !}

رصيت الملاءة بايدي و حافظت على
نفسي ما بين أعصابي المنهاره  ..

أبقى احاول والا أگولك حاطلع
منك مو بس أحاول )

مسح على شعره و عنقه  ..

{لا هذأ حچــي ثـگيل ما ينسكت عنو}

خزرته بكل حقد ، حسره و مشاعر
ما بيها غير الثار  ..

من سل جكاره باسنانه و أجى يمي و
حجى بهمس مايل للحزن  ..

{ لا تباوعلي بعيونج هيج }

مشيت عيوني بـ عيونه  ..

( لويش يداده  ؟ يرهبنك  ! )

تفاحة آدم الي بحنجرته صعدت و
نزلت  .. من مرر جكارته ويا خصل
شعري  ..

{ خايف أفقد السيطره و أنــثار و
يــنـتهي كل شيء  }

تسمم الساني وياه  ~ محتقرته...

( الله يعين المراة التاخذك   .)

بحركه لف أيده على عنقي و سحبني
طابق جبينه على جبيني  ..

{ قصدج يعينج أنتِ  ؟  }

و أهتزاز أنفاسه بوجهي صنع حرب..
من صار يلـف شعـري على أصابيــعه
بنظــره مدوهــنه ســانط بيـه ..

{ يول أني خايض حروب بالعسكر
ماتنعد ما فرد مرة خفت ولا رمش الي
أهـتز عجل شمالني أني و رتــبتي يم
شعرج الاسود نـنرهب و بينا يرتجـف
كل شـيء ؟}

على مُر وضعي بادلته الهمس و ماكو
غير أنفاسنا ببعض تنصدم  ..

( سيادة العقيد لا تخون رتبتك
و تأمن لي )

سد عيونه  !  و شبي خدران  !..

{ سيادة العقيد  ؟ يول يمتى تگولين
رائف  ! }

سيف تحولت نظرتي .. على أستسلامه
الي  ..

و أني مو بنت نبراس لو ما أستغل
وضعه.. رفعت ساقي و دفرته بكل حيلي

أنجن فاتح عيونه   ..

{ ول يا گطن بصلافتج ما شفت }

و صوت الرصاصه منه عبرتني و
بالحايط أخترقت   ..

ما رجفت لا أهتزيت ولا مال بيه
الخوف  !  ..

سالتني من شوكت على هذأ تعودت؟
حتى صوت الرصاص ما غير من برودي!

بعدها لكيته ساحبني و من هالغرفه
طالعين و عصبيته ما تنحمل  ..

نهاية الدرج واقف جواد و ساهور  ..

بدت مرعوبه  ..  ..
تقربت و حاولت تحاجي  ..

" عقيد رائف خليني افهمك أني
سويت هالشيء الخاطرك ردت.. "

دفعها عن طريقه  .. و بنبرة تكللها
التوعد صاح  ..

" ول جواد ردها للانبار هساع وجهها
ما اريد المحو "

نهر دمعها جرى  - تحاول وياه...

" عقيد أسمعني الله يخليك مو
مثل ما تظن صدكني.. "

رفع سباته عليها و جنونه و عصبيته
أختفت  !  ..

" حسابج وياي بعدين أعلمج بياهيَّ
تخص العقيد و تجرأتي تتگربي ليها"

أنطحن وجهها طحون  .. لمحت
الوجع بيها    !  ..

مو قصدها تخونه !! واضح مهدديها
بس شهمني أني هنا  !  ..

حرت بروحي من جرني مثل وردة
و أيده كلها اشواك جرحتني  ..

صحت بي  ..

( وين ماخذني و تجرجر بيه هيج
!! لك عوفني .)

التفت و مرد فكي و مكان غمازات
خدي باصابعه صانع أثاره ..

{ بنت الاوادم وين أعوفج وين؟.}

حاول معاذ يهدي منه  .. ما رايده
يأذيني  !!  ..

" رائف على كيفك وياها بيمن
أحلفك هدي عليها..  "

وين يقبل أحد يحاجي!! وزع جمر
عيونه صوبه...

"لا تتدخل أحسن ما أفرغ المخزن
براسك!! "

و كمل سحــبي للسيارة راميني
بداخل المـقعد الامــامي و بـلمح
البصر طـلع بينا بكل سُــرعتــه  ..

طريق بساتين و ليل و وحشه..

لوين حياخذني  ! للمستودع من
جديد  !  للظلمة  ..

بس ما أريد  ..
شفت الويل ما أريد ارجع لهناك  ..

أخاف العتمه  ..

تلفتت..نظرة غربه بعيوني تهد الحيل.

أسكت  ..  لا  .. أني هدوئي
ما ردته هنا  ..

من ما هديت  .. بكدمات أيديه صرت
أصفع بسيارته بشكل صاخب و مجنون
و حتى زجاج الشباك كسرته  ..

صفاها متسودن و أندار لي .. ماسكني
و صرخ  ..

{ شــتريدين يول خبلــتيني عقــل
ما ضــل برأســـي شـــتردين   !!}

أنهد حيلي منه...

(  عــوفـــنــي .)

أكتسى ملامحه هووس مخيف  ..

{ يگطعون عني الهوى و ما أعوفج
حنين  }

رفعت أيديه أحطها فوق ايديه الماسكه
وجهي  ..

و صوتي متحشرج يا دوب يعيني
و النحر مجروح  ..

( تـعبتني  .. لك  فــضها أخــلي
ســبيــلي خــليــنـي أروح  .)

هز رأسه رأفض و أني زاد جنوني،
حاول يثبتني يسيطر عليَّ جسدي ..

{ اشش يول راحت أنفاسج أسكتي}

ما سكتت  .. أنفعلت مذعوره من
سجنه أريد أخلص  ..

( خليني أروح بعد مو گادره أصبر
دخيل الله أتركنـي  .)

تحركت بجنون ما محسوب  ..
بطريقة بعمري ما تخيلت أوصلها  ..

ما همني رذاذ الزجاج الي أخترق
باطن أيديه ولا صــدري الي وج
    بـيه الالم يشبة الذبحه الصدريه  .

و صوته الما سكت  ..

{ أثبتي يعثره أثبتي وجرتي سلفه
سلفاي أثبتي }

ما كدر لي الا لمن أحـتل مـقـعدي و
كلـبج أيديه بالسـياره و كتـم على
شـفايفي بكــف أيده  .

لحظتها أنطفيت  ..
و عيوني ذبلت نظرتــها  ..

زاح أيده عن كتم ثغري  ..

من صار رأسه بين المقعد و كتفي
و من بنظرات ما تتفسر بقى يصفن بيه

{ جيــش و حرب ما ســـوو الي
تسوينــو بــيـه }

تجهم خاطري من جر أنفاسه يم
نحري  ..

قربه مني ما بي مسافه لو يخفق
نبضي يطخ صدره  ..

( أيدك عن شـعري  .)

ما أستجاب.. صار يبعده بايده المجروحه
خلف أذني حتى رجف دمي من ريح
جبينه بعنقي .

أهتزيت بجسدي أمنعه بس كاتم
حركتي و مقيدني بي  ..

طالبته  .. سحاب جنوني رجع يدوي

(  وخر مني .)

ولا شيء بي تحرك  .. حتى أنفاسه
سكتت  ..

و أني توعك نبضي  .. أسحب بايديه
مقيده  ..

أنثارت بهووس نبرتي عليه  ..

( الله ياخذك قرفــتني بـعد عني
وخر شـيل روحك عن صدري  .)

بس حتى حس ماكو اله  !..
هدوء و سنطه مخيفه منه تنبعث  .

نصت حنجرتي  ..

( هيي  ؟  .)

ماكو جواب  ..

( دأ أحجي وياك  !  .)

ولا شيء تجدد  .. ساكن جسده  ..
أنـفاسه  - روحه  .  .

تفرقت شفايفي مرتعشه  ..
و أنتهت حركتي  ..

شعره الاسود الي سارق لونه من
الليل يلامس عيوني  ..

سنطت بكتمان  .. أريد أسمع شيء
منه بس ولا همس  ..

هو مو ميت  .. شبي هيج  !

طافت روحه والا نحري غفاه  !..

ما شايف النوم  !..
لو مثلي محبوس  ..

شبي  ! سألتني و أسدلت جفوني..

و هبت الريح تضرب السيارة  ..
هوى عليل تسلل علينا  ..

ما حسيت بالبرد هو مدفيني بجسده

وهله من صمت مميت و فتحت عيوني
كيف أضربه و أهرب منه و أيديه
مقيده هيج  !  ..

أنتظرت يصدر فعل  ، حركه و ذات
السكون محتله  ..

هو نام  !.. لو بس ساد عيونه!

من غرست السن بالشفه بلعت
يبوس الساني  ..

شـ أسوي !.. ضاعت حلول الارض مني

ولمن خلص أستسلمت للتعب..
غلقت العيون بهوان  ..

كم مر  ! ما عندي معرفه..
حسيت بالفراغ   .. ماكو أحد مقيدني

حركت أهدابي أفيق  .. مالكيته
داخل السيارة و أيديه محرره  !

تلفتت أبصر مكانه  .. ماله أثر!

بس صوت يردد صداه الريح  ..

{ عود الحبيبك عود.. كافي بعد عود
عنن عليَّ ذنيج رصعات الخدود }

لفيت أناملي على يدة الباب و فتحته
انزل بشكل حذر و بطيء  ..

عصفت بوجهي الريح مبعره وياها
شعري  ..

فريت النظر..  بساتين كدامي تهتز..

تحركت غايتي أهرب  ..

تسللت أمشي و الصدر مورع خاف
أنمسك  ..

خطوه  .. خطوتين  ثلاثه  ..
و مثلها بالعدد  ..

جاسني صوته  ..

{ وين العزم يا بنت نبراس  ؟ }

جمدت سيقاني و تلفتت أبحث عنه
و لمحته على جذع الشجره متكئ و
الجكاره تتمايل بيــن ثغره و أصابعـه.

غطيت شفايفي بضاهر كفي  ..

(  مثل كل مره أهرب منك .)

تخلى عن مكانه و صار يمشي
ناحيتي  .. و تعابير مو مستوعه
لفحت تقاسيمه  ..

{ عينج بعيني و تحجيها ؟ يول
كـارثـه أنـتِ موش أبنيه }

ردت أفلت بس فات الاوان  ..
قبض على زندي و بلا تفاهم سحبني..

أنرميت داخل السيارة و اسمعه يتمتم..

{ قطار الفرص وياي فوتي أني
أعلمج }

ساق بكل سرعه و أني حرام أذأ
تبت  .. أذأ قبلت أبقى أسيره عنده.

صرت أتبع سلاحه الي بخصره و
صاير من جهتي  ..

من أنجبرت أمثل الهدوء .. منتظره
الفرصه حتى أسحبه  ..

بس خلص الطريق وتوقف ما حصلت
فرصه  ..

نزل يجي ناحيتي  .. فتح باب
السياره و تقرب يسحبني من زندي ..

بالحظه خاطفه هنا سرقت سلاحه منه
و سحبت الزناد ببهذله ناويه أرمي .

بس كان أسرع مني  .. دفره من
بين أيديه ماخذه و أفترس شعري

يصيح بهسهسه و كل أنش بي منجن..

{ هلكتيي الما متعبته المعارك يول
منج گلب العــقيد صاح الغـوث  }

سحبني جر و عت  .. عقل ما بقى
عنده  ..

الحمايه فتحوا الباب اله و من
صياحه الكل تبهذل و ما أندل طريقه..

من ما خلى عندي حيل و مجال
أصده  ..

يدفر بالبيبان  .. و شعري تقطعت
خصلاته بين أيديه  ..

{ أدحكج الويل يالكارثه }

حررني الثواني.. يرمي سلاحه و
يسمم صدره بثلاث جكاير مرة وحده

خلصهن مثل الهدئ  !..لا وين..

دفعني الدخل الحمام و غلق بابه..
مندار يخلع عن صدره لبسة العسكري.

خاطف لوني بحجيه  ..

{ ضــوكي مُــري يــول ضــوكي  }

أنتشر صوتي يشبه طفل ما عنده أهل

( شـ حتسوي بــيه  ؟.) 

أنتشلني ناحيته و الدوش صب ميه
فوقنا بحرارة ..

{ الما يخطر على بالج يا خاتون }

ضبني على صدره.. أصابعه رفعت
فكي و نزل لشفايفي رايد يبوسها..

و يا ترى باس  ! لا  .. أول ما
ملمس شفته دنى لشفتي غرست الزجاج
المطحون بايدي بعنقه و جرحته  ..

أبتعد و ردة فعله مثل أسد احتلو
غابته  .. نحر أسنانه يكز عليهن  ..

{ شهل صلافه يالبغداديه يا باب
أفتــحو بوجهي تسدي  !  }

ما لحكت أسوي شيء أكثر من هذأ
أخذ وجهي رهينه لاصابعه  ..

ضابني اله و حسيت بكل مفصل
بجسده لمسني ..

من قوى المي تخلل السمعي همسه..

{ عليش متسودنه هيج و ما ترديني
أنام وياج  ؟ }

سديت عيوني من بذائته من أيده
الي مسحت على شعري  ! من سخونه
أنفاسه المرت على خَدي  ..

(  يالرخيص مو مثلك أني .)

طربت ضحكته التايهه وعيي  ..

{مثلي؟ يول شتعرفين عني شتعرفين؟}

رفعت جفوني و أدري ما ينوصف
المشهد بينا  .. البخار منتشر بكثافه
المي من صدره الكُله وشوم و شعره
يمر عليَّ .. و أني الفستان طبگ على
تفاصيلي گدام جنون عيونه  ..

فتحت الشايف ناويه أعدد له  ..

(عقيد خاطف و زاني ما عندك شرف و)

قاطعني  ~ مباغتني و خده على خدي
بهمس  ..

{ و بيـج مهووس }

صرت أدفع بيه و الفرق بيني وبينه
شاسع  ..

من لم شعري كله بجهه لاوي أيديه ورى
ضهري  ..

و يدري بنفسه شگال  !  ..

{ ول يابه ياهيَّ أدحكها أفتح الها
السحاب بس أنــتِ غيـر  ..}

أنتشر خفقان خايف مرعوب   ..

{ هالعقيد الجدامج منو الج تصريح
حـلالج ارض گــلبو أحــتليها و لجــل
عيــــنـج تــســـقــط رتبـــتـــو }

عن النفس سكتت بس كل شيء بيه
قاوم و يدفع بي  ..

حتى لو مو بقوته
حتى لو موجوعه ما رضخت  ..

ما أستسلمت..
و بشق الروح و تعبها كنت أصده  ..

و كم دقيقة  ! كم ساعة عيشني عذاب
نفسي أنه ممكن ياخذ عذريتي  ..
و ما أخذاها  ..


ٰ

ٰ

و رائف حس بهل شيء  .. فكر
لا دنيا وياه تميل  ..

لا يوكع  ..
لا يتنازل .. لا يصدگها و يخون الصحبه
و يخسر الثار  ..

وللحظه سخر من نفسه  .. شيخسر!
ليش هو أكو شيء  !  ..

قلبه فارغ  ~ لاهله ما يعطف عاد
تالي عمره يعطف على بنت نبراس؟؟

و بدت سالوفه تبعث الضحك بداخله..

من تصلب وجهه و أضعاف القسوة
سكنته  ..

و ما حسيت الا سحبني لبرى و
أنرميت داخل المستودع  ..

صوته بدى أخر فرصه الي  ..

{ عجل گـلتلج لليوم ما دحكتي غيـر
رائف و هساع صــار لازم تــدحــكي
سيادة العـقيد بــيا طريقــة يحــقق
ويا الــما يــجــي للــدرب }

ما صحت هالمرة  ~ ما كلت ما أعرف
الشر بنظرته وضحت الجاي و ينتظرني.

الحجي بعد ما ينفع وياه  ...

من انتهى الليل و بدى أخر  ..
ملابس أخرى أرتديت بعيده عن الفساتين

منها و بدى الوضع يتغير . .

ٰ

.  اليوم الاول  . حسب ذكرياتي  .

صار الاذى منه ياخذ طرق ثانيه
و حتى التعذيب بدى يـقوة بشكل أخطر

و كان اليوم حيل صعب عليَّ تعرضت
للضرب بالسوط لحدما نص ملابسي
تمزقت فوق جسدي ..


و الدم نزف من كل مكان  ..
من صرت أصد و أتستر عن عيونه
بايديه  ..

أني ما همني الوجع كد ما بعض
مفاتني تضهر و ماكو شيء بي أتستر..

ٰ

ٰ

. اليوم الثاني   .

دخل هو  .. و لطشت بالحايط ما
بيه قوة و جسدي خدران من أثر السوط

ما حجى كلمة ولا عار أهتمام...
الوضعي و أنُ ما أتحمل أذيه أكثر  .

سحبني بفرد أيد من شعري  .. لناحيه
كومه براميل مصفوفه  ..

من لمحت المي بيها فهمت شـ حيسوي..

صديت له  ... نبرتي تعبانه مثل حالي

( حسبي الله عليك حسبي الله .)

لا أهتم لا جاسه الترأجع  لا بيه
الانسانيه بينت  ..

قبض على رأسي و دسه بهل مي
شاهك نبضي ويا روحي  ..

مره مرتين ثلاثه  !!

على مدار الساعات يدفني وسط
برميل المي الدقائق يفقدني النفس
بيها و من يحس أني حأودع يسحبني
بسرعة و بس يـــتاكـد أني وعيت
يرجع يكرر الامر و يغرگني من جديد.

ٰ

ٰ

اليوم الثالث  .

ٰ

التفت أيديه على عنقي  .. و ضوه
المصباح قريب  ..

أباوع بملامحه من هالقرب.. و مخروسه
صوت ماكو الي  ..

بلغني  .. زايد بخنگي للحظه و للحظه
يرخي  ..

{ لو عندج كلام يخلصج من هالعذاب
نطقي غيرها ما أوگف أني  }

حتى حيل أهز رأسي ما عندي..

ما عندي شيء أعترف بي ما عندي)

ما حجى شيء سحب أيده مني و
أستقام و خلص ضنيت هاي هيَّ
حيعوفني لليوم  ..

بس لا  .. هو رجع عتني من مكاني
مگومني  ...

لحظة  ~ دقيقة  ..

و شهگت بصريخ... المستودع و
حياطينه شهدت عليه و هو يكسر لي
واحد من ضلوعي  ..

من شال أيده و رماني للگاع  ...

{ مُر الوجع ما ينحمل حملي }

و خطواته و هو ينسحب مناه  ..

ساعات شفت بيها الموت و يمكن متت
لو ما معاذ جاب ذاك الطبيب يتلاحك الوضعي .. !

بين الوعي أسمعهم  ..

" عالجها حمد أبوس ايدك حتى
لو ظلمه و ما تشوف شيء عالجها "

" شعالج معاذ كاسر ضلوعها شعالج
منها أريد ضوه أصخام خاطر أندل
دربي  "

" أضوي لك بتليفوني بس أستعجل "

" هو هنا ؟  غير تحتاج أشعة لازم
أتاكد كم ضلع عندها مكسور " 

" حمد خاطر الإسلام عوف الاشعه
أنطيها مضادات أي شيء بس سكتها"

" صدك جذب هاي هم حاله شدعي
عليك رائف ؟؟ "

أجاه صوته الحقير  ..

" وصف لي و أني أعالجها و دير
بالك أيدك تلمسها "

و حسيت بي خيم على مكاني..
تغطى جسدي بي عنهم رغم ظلمه
و ماكو شيء واضح  ..

و حمد يعترض  ..

" تحتاج تدخل جراحي خل ناخذها
العيادتي و هناك أفحصها و"

أون من الالم و هو قاطعه منفعل..

" لا جراحي ولا تطلع المكان أنطيي
مضادت و سد بوزك  كلمة زايده
ما أريد "

كان يحاول وياه..

" لك تسمع ونينها لو ما تسمع؟؟
الابنيه منتيهه خلي أخذها لعيادتي"

أثر كلام حمد .  .. حط أيده على
شفايفي كاتم اي صوت يطلع مني..

"عجل ونينها سمعته؟؟؟ شيل روحك
و أنقلع منا لا أهدم الدنيا فوك رأسك"

و ما حسيت و عرفت شصار.. الوجع
سلب عقلي و فقدت بسبات  ...

ٰ
ٰ

.  أسبوع مر .

ٰ

ذابله بالفراغ  .. مدأ أكدر أتنفس زين
من عرفت مو ضلع هو كاسر أكثر من
ثلاثه من ضلوعي  ..

و بشكل غريب سكتت  .. مخروسه
أحس بعد مو مثل قبل عقلي ..

يمكن الوجع  !
يمكن الظلمة  .. بس مو أني
جزء مني أختفى  ..

أتصفن  .. و يا دوب احرك شيء مني..

مرني صوته  ..

{ ما تبدين بخير يا حمامة  }

رفعت رأسي أبحلق بالضوه مو بي..

{ مكسورة جنح لو أضلاع  ؟}

من ضاف و هو يجي مقرفص يمي
و جكارته دخانها أنبثق حولي  ..

{ سكتي و ما بقـالج صوت عــجل
ليــش الحـجي تــارس عيـونج  !  }

مررت محاجري عليه  .. هادئه أني
بشكل كامل  .

(  سوالف عيوني ما تخصك  .)

أخذ نفس من جكارته و كتمه
بصدره  ..

{ و أني شــموجــعني غيــرها ؟
سوالف عـيونج الما تخـصني }

لا وهنت لي عين ولا طرأ المشاعري
اللي تبلدت شيء  ..

أشوفه سحب خصله من شعري و
غطاها بدخانه يستهزاء  ..

{ ول يابه سهله نخليها تخصني جبر
گــوه أمشيها على مييي   }

مسدت على صدري من الوجع
و طالبته  .. بس خافته نبرتي ما بيها
من المشاعر شيء  ..

( تعرف شيء  ؟ ولي من گدامي
حتى صــوتك ما أريــد أســمعه .)

سحق الجكارة تحت بسطاله و
أستقام  ..

{ تدللي ست الحِسن }

تحرك مدري عن شنو يبحث  .. أبصاري
تلاحقه بينما أميل برأسي على الحايط.

و وهله و هنا متت من دأخلي و رحلت
مشاعري ما بقى منها شيء  ..

حتى من شفته ماسك البلايس و
راجع يمي  ..

قرفص ساحب أيدي و مفرزن أصبعي
الوسط  .. مدخل ألاظفر بفاها ..

{ صوتي ما تردين تسمعينو گلتي؟}

و يمكن الريح ضربت الشباك البعيد.

( أي .)

شاهدت أظفري أنسحب من بين لحمي
و الدم أنسكب على أيده وبلايسه.

حاجيت روحي  .. بوهن...

( مــدأ أحـــس  .)

رفع راسه الي..
العيون غريبه نظرتها~بس شكت الحال

{ عجل بطلــتي تـهوجسين  }

و قلع الثاني و ما طلع مني شكوت
وجع   !  ..

شبيه  ! شجرالي  !..

نبس ساكنه علومه  ..

{خدراج الوجع لو عيوني التباوع لج }

و سرح عقلي بهذاك الرجال و
بعيونه  ..

و وسط قهر تعبي همست بثماله  ..

( بـ عيونه الخضر خدرني من زمان)

و أندار وجهي مصفوع   ...

و آه شك خدي الوجع بس ما ونيت.

و هالعقيد كمل بأصابيعي و يردد
حقد  ..

{ گليبي أكثر سواد من شعرج
الاسود لا تظنين أضعف و أحنلج }

ما أحس .  ..
أي ما أحس..  بس أخرها مال جسدي
و ذراعه صارت وساده الراسي  ..

عضيت عليه بقوة  .. أأن كاني
نحر و عن الجسد مبتور  ...

لف أذراعه على رأسي و يتمتم  ..

{ جندوب أگول أهاتج تهد روحي
بطليها }

و شلونه صوتي الطلع لحظتها  ..

( شـ أبطل ! تــقـلع بأظـــافيري و
تــگــولي ســكــتي  )

و ما بقى بأصابعي أظفر خلصهن الي..

{ شوفيني ليلج بيا طريقة تنامينه }

نهض مبتعد و أني لميت أيديه ببعضها
و خفضت رأسي البوب  ..

يا وجعها  ..
نهد حيلي هدود  ..

ٰ

ٰ

. اليوم لـ 15 .


ٰ

أقتحم المستودع راجع من دوامه..

" معاذ أترك الادويه هين و أطلع "

رمقني بوهن الملازم و التفت له يحاجي..

" لا تحاجيها عقيد خليها تكمل
أكلها يا دوب هسة قبلت تاكل"

رده بنبرة جافه و هو يخلع سترته
العسكريه عنه باقي بفانيله نصف ردن.

" معاذ بلا لغوه و أطلع برى "

حاول أكثر يلح ما يرضى يطلع  ..

" أطلع بس خليها تكمل أكلها و "

قاطعه  .. يخلي كومة أدويه قربي؟

" شگلت أني  ؟؟  "

دفع شعره متحسر  ..

" ماشي طالع لا تعصب طالع بس
الرسول عليك بس الليله لا تأذيها  "

مر الخراب و سودنه  ...

" يول أطلع لا أزوع سوالف الدهر بيك"


ما يگدر يلاسن أكثر.. باوع لي أخر مره
مثل المتندم و راح من المستودع  ..

عرفت شنو الي حيصير بيه..

من نصب كرسيي كدامي.. بُعد
أنشين عني و بدى يفتح زجاجة الابره
يعبيها بالاسرنجه  ..

أخذ أيدي تحت مقاومتي زايح أكمامي
عنها  ..

( شدأ تسوي؟؟  .)

غرز الابره بجلدي  ..

{ صوت ما أريد لا دوخيني }

صرت أسحب بيها منه ما تزحزح
فرغها دفعه وحده  ..

لحظات  .. دقائق و حسيت بروحي
مدري شيصير  !!  ..

خويت  !  .. مغوشه الرؤيه   ..

جابهته بأستنكار  ...

( دا تـتـلف دماغي  ؟ .)

مرر أيده لـ شعري و رجعه الورى  ..

{ يعجبني ذكائج }

ما كدت أهضم كلامه  .. أنتشلني من
مكاني يبدي تعذيب جديد  ..

من مرت الساعات  ..

كان يومي هذأ عبارة عن صعقات
كهربائيه .. عن طريق رأسي و أيديه
و رجليه..

كل أظافري مشلعة و كان يضيف
الملح على لحم أصــابيعي قـبل لا
يشغل جهاز الصعق و أنصـعق بي  ..

روح ؟ لا أني ما ضلت عندي روح
و لا شيء يشبه الأحياء  ..

صرت عبارة عن جسد مشوه من كثرة
التعذيبات و الجروح ..


ٰ

ٰ

. اليوم الـ 25  .

ٰ

مربوطه على سديه و الاقباس
مربوطه على كل جزء من جسدي
و هو گبالي يتحكم بالفولتـية ..

ردد كلامه مثل الصدى  ...

{ عيونو خضر يعثره  ؟ }

ترك مكانه يسحب سطل كبير..وقف
عند نهاية السديه قرب رجليني  ..

و أظلمت نظراته أرعب من صعيق
ليل ممطر مخيف  ..

{ و تصيحين ما تعرفينو  ؟ }

كنت حـ أنطق  .. كنت حاهمس بشيء
بس ما منحني الوعي  ..

صدح صوت صراخي على المي الحار
السكبه فوق سـيقاني حارقهن  ..

و أنسلخ لحمي گدام عيوني ..

بقيت أشهك و ما أدري يا جزء وجعني
أكثر  !  ..

و يا ليلتها شحجي عنها  !..

ٰ

ٰ

.  اليوم الـ 26  .

ٰ

كان يوم عبارة عن مي بارد أنرمي بي..
كل ما تعدي عشرة دقائق ينهف عليَّ


ما كدرت أتجنبه  .. سيقاني محروقه
و وضعي ما يسر حتى اليكرهني  ...

و ما كان حيتركني لو ما وصله أتصال
قلب خلقته و خلاه يضحك بشكل مختل

والده من جهة مستولي على أدلة
تخص الراوي و تالفـها  ..

و من جهة ثانيه
الراوي واصل للانبار حارق أراضيهم
و محولها لـرماد  ..

سحب سترته و دس سلاحه بخصره
يمنحني أخر النظرات  ..

{ يول رأجعلج لا تظنين شيء مثل
حرگ أراضينا يوگفني أو يمنعني عنج}

و أختفى عني و حرام أذأ نسى ياخذ
وياه المصباح  ..

و ردت الوقت يبطء  .. ردت الساعات
ويا الزمن تتوقف و ما يرجع  ..

بس أمنية كافر ربك ما أستجاب لي.

ٰ

ٰ

.  يوم الـ 27  .

ٰ

أول صحوتي كانت على لمسات
تعبث بأطراف شعري منه ..

{ هوأي نمت يحلو صحصح النا }

عصفت بدواخلي الحروب ولا للمرة
المليون قنعت روحي ما خفت منه .

نبست  ..

( گـُلتي الراوي موگــف العراق و
بغداد على تك رجل لعد وينه عنك ؟)

هربت ضحكه منه  ..

{ وين يگدر لي يولي ؟ بعدين أني
قانون فوكج و فوكه و فوك الجميع}

ردت أبصق بوجهه بس حالتي ما تسمح.

أبتعد عني  ~ سحـب أشرطة أدويــة
خرج من كُل شريط ثنين ويا كأس
مي قــدمهن الــي  ..

{ مثل العاقله شربيهن يلا لا تعبيني}

ترأجعت للخلف رافضه  .. و بسبب
هالشيء ما حسيت الا و أنــدفرت
خاصــرتي  ..

و حرت هنا حيره  .. شعري أنسحب
بين أيده و بسطاله دهس حروق ساقي
بقوى   ..

من دحس الادويه بين شفايفي تحت
حرب جسدي الي منتفض ضده  ..

بس ما بلعت منهن شيء  .. و هو
تولاني صفع  ~ مره بايده و مـره
بحزامه  ..

و رأحت الروح  ~ شبقى بجسدي
و ما نضرب بأيده  !  ..

ٰ

ٰ

.  يوم الـ 28  .

ٰ

تلف الدماغ بدى شيء حسيت بي
الادويه صار يخليها حتى بالمي الي
أشربه  ..

و ما أظني بخير  .. شيء شيء
بديت أفقد نفسي   ..

و كأن جسدي من الداخل حصل بي
أمر ممرض  ..

مدأ يعيني  ~ بالشفعات جزء مني
يستجيب لي بعـد كذأ محاوله يلا
أحـس بايــد أو ســاق أو صــدر  ...

ٰ

.  يوم الـ 29  .


ٰ

أستفراغ .. صرت أستفرغ دم
عوضا عن أي شيء ثاني ..

أحشائي تتقطع  - كان تسمم صابني
أتلــوى و مو أسـتفراغ بالــدم كاني
أتـقــيء أمعائي  ...

و من بين أعضاء جسدي أيدي
المكسور كانت تسوء أكثر و بشكل
ملحوظ و كطبيبه أدركت أنُ حتى لو
عالجتها . . حيكون الاوان فات عليها ..

أتحسسها و أحس برجفتها  ..
حتى خصله من شعري صعبه أمسكها
بيها  ..

و صابني الخوف  .. حـ أخسر الطب!

حلم عمر و تعب سنين  ..


ٰ
ٰ

.  يوم إخر بظلمة المكان .

عـلگني فلقة و يا حساس الورع
الدك أكتاري بهل يوم ..

أسمع صوت صياحه ويا وعيي الي
دأ أفقـده . . يحاچي معاذ   ..

" تحرك جيب لي الادويـه "

مانع برفض، بس نبرته تشبه التواسيل

" رائف لا تـنجن الخاطر الاسلام
لا تخرب عقلها ما يحقلك هالشيء"

صوت زجاج أنكسر و أتناثر بكل مكان

" ما تروح تجيبهن أني أجيبهن "

أعترض طريقه ولاول مره أسمعه
يرتفع صياحه عليه  ..

" كافي رائف ، كافي!! شبقيت بيها
و رايد تتلف عقلها أنوب ! لك جثة
بلا روح البنت صايرة بالكوة عايشه"

" أوعى على روحك ! ثارك مو وياها
عوفها خلص أعتقها يا أخي !شچلبت
دكــافــي "

طحن ثغره بجكاره  ..

" خلصت لغوة ؟ توكل ولي منا
وجهك ما أشوفو "

صفت سكته مثل بيت و بنيانه طاح..

ناشده بغصه  ..

" تطردني عقيد ؟ "

أشر ناحيه الباب.. حتى هو حمل
الدنيا تعب أكتافه  ..

" أي معاذ و شوكت ما يرجع عقلك
الراسك عود بذاك الوكــت تعال
ودك بــابي "

مسح على شعره و جهه برجفه..

" تمام تدلل عقيد تدلل "

و صوت الباب ينسد بعد طلعته ..

بدت هاي خسارة بالنسبة الي..
فرغم كرهي و حقدي على معاذ
يبقى أحسن من الحـقير هذأ ..

لانه الوحيد الي يمنحني المرهم
ورة كل تعذيب أتعرض اله   ...


ٰ

ٓ

.  أيام مرت نسيت أعدها  يمكن
شهرين او أكثر  .

ٰ

فاتحه عيوني و أباوع وسط الظلام
بلا روح . .

جسدي ما يتحرك . . لان ماكو
شيء ما تـعذبت بي ..

و هو هنا . .  متمدد قريب مني..
يدخن جكاير بلا توقــف ..

الضوه مختفي  .. بس من عطره  ،
من جدحة ولاعته عرفته هنا  ..

فريت نظراتي و وجهي  .. مكتوم
صدري  ..

مـخنوگه و ما بيه على جرت النفس

رفعت نفسي أريد أگعد بس
أيدي الطخت الارضيه شوطتني ..

بعد الله أستنجدت بي  ..

" يا علي "

صارت أصوات  ..
يمكن ترك مكانه  ..

من شغل ضوه المصباح و قربه مني
ما شفت الضوه من فترة طويله...

أخذت برهه أسد جفوني و أرفعها..

أحسني نسيت الضوه شلون يكون
فهنا ماكو غير العتمة مفترسه عيوني .

فاتحني بشبه همسه  .. وجهه مقابل
وجهي  ..

{ يا ترى ما نسيتيني  ؟ }

صابتني الغرابه هنا  ..

أتنقل بينه و بين ضوه المصباح  ..

و شلون أفسر كلامه ؟ فحتى هو
صرت أنسـاه و بالگــوه من أشـوفه
أذكــر هو نفــسه الخطــفنـــي . .

لان عـقلي مدري شبي ؟ هوَ.. هوَ
ما أعرف شسوه بـيه لحتى صرت
أنسى بكثرة . .

لان البارحة گضيت اليوم بطوله
أحاول أتذكر منــو هو و منو أني ؟
و بالـف يا الله يلة تذكرت أنــي
بنـت نبراس . .

و صرت أقلق  .. و أحس بهواجيس..

الامر مخيف  .. شلون لو نسيت
و مكدرت أذكر شنو عشت وياه!

كان يحاجيني  ..

{ دام النظرة هاي بعيونج معناتها
متذكره كل شيء عني }

نثرت أيدي على صدري ..أركز بصفنه
بي تخفي سوالف ثار  ..

( أنتَ ما تنسي بالنسبة الي عقيد .)

همهم برضى  .. عاجبه كلامي  !..

{ أنسي الراوي ولا تنسيني  }

أستقام وگف و عيني صارت عليه لمن
شال المصباح يخليني أنز بخوف..

همست مدري شبيه  ..

( حــ تـعوفني هنا ؟ )

جاوبني بكل برود  ..

{ أي }

ملت براسي بوجع  .. شبه منهاره..

( بغرفــة ظــلمــه ؟)

حط عينه بعيني ..

{ أي }

ضحكت بجفاء  .. أني مو بخير  ..

( بدون ولو ضوه واحد ؟)

طول حيل بصفنته ..ينظر لكل جزء
مني و رمى حسره  ..

{ أي يول أي }

ولاول مره تنزل دمعه مني گدامه..

بعد ما بيه أتحمل العتمه .. و قربت
أنجن بحبسي يمه ..

أشهر  و العذاب الجسدي ما خلى
ملامح تنعرف بـيه !  ..

و غريب  ..  شلون ما ودعت !
و كيف لسة بيه روح و ثغر ينطق..
من همست..

( راح تـنــدم صدكـني )

أبتسم بهدوء ..

{ عاجبني و ميت أنـدم بيــج }

صحت ..

( نار گلبي الشـعلتها أحرگـك بيها )

عافني مشى خطوتين . . بس وگف
و التـفت الي ..

{ مــستعد أحتــرگ ويــاج كل
نــارج عــليَّ شعـــليــها ..}

و كمل طريقه و الضوه وياه و بدوامه
الظلمه بقيت أني . .

و بس ضوه خفيف من زجاج الشباك
المكسور يطلي بس ما يكفي
يوصل مكاني ..

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــ

.  باحدى الطرقات  .

ٰ

نبض الحسره غلف نبرته  ..
تايهه عيون أبو الفضل بـ ألارصفه.

" ماكو ولا أثر الها ما بقينا محافظه
تعتب علينا  "

رص على سبحته أبن السادة  .

" أنا ما أظنها خارج بغداد بنيتكم هنا"

زاوره بأهتمام و قلب تأمل خير علي
الدر  ..

" قصدك ما طلعت منا بس مخفينها
و لهذأ ما نندل دربها ؟ "

السبحة تتمايل بأيده  .. و دشداشته
و الجرغاويه مثل عادته مزينته لكيان .

" أنا متيقن وحگ ساگي العلگمي
الــحرمه الرحنـالها من أيام تعــرف
مـجانها و تــندل أخيتكــم ويــن "

جفت النظرات و أرتفع صوت المجتبى.

" لعد خلينا نرجع الها أني من
البداية ما أرتاحيت الها "

أشر بطرف سباته أبو الفضل لاخوته..

" أنتم رجعوا للبيت أني و السيد
نتحرى أمرها  "

أعترض أيليا  .. مو راضي و دنى
عليه يحجي بهيده  ..

" ليش بس أنتَ التروح وياه ؟؟
على الاقل خليني أني و كرار هم
نجي وياكم "

روحه طالعه بس جبر نفسه أبو
الفضل يتحلى بالصبر..

" بعــد نبض الگلــب ايليا أبوي من
البــارحه ويا أبــو تراب و عمامي
بــكربلاء يــدورون عليها و البــقيه
بالمستشفيات البيت فارغ ما يصير
لازم كم واحــد منكم يبقى بـي   "

كلمه منا و حجايه منا اقتنعوا  ..

حثه السيد  ..

" يلا يابه خلنا نــتوكــل بسيارتك
بسيارتك مامش فرق عندي  "

خطوا يمشون و ما لمحوا الا علي
الدر يسبقهم  ..

هتف أخوه ما راضي  ..

" علي ليش تعبني بعد أخوك أرجع
وياهم  "

وين يقبل الاسمر !  ..

" لا تحاول أبو الفضل أني جاي
وياكم ما أتنــاقش بيــها هاي  "

نب عليهم ابن السادة رايد يفضها..

" أنا أگول ردوا لاهلكم أنا اروح
وحدي الها " 

تعسفت الملامح  .. محد رضى..

مسد عيونه الاسمر  ..

" بلا زعل بس الي ندور عليها أختنا
مو أختك سيدنا "

أخته  ! لا السيد ما حبذ تكون
اخته  ..

بالذات من سد العيون  .. يا طلابة
شعرها الي ما خلاه صاحي بزمانه.

بس ما رضى على روحه و أستغفر
ربه  ..

اشر باطراف السبحه  ..

" تمشوا يابه و ليرحم أهلكم تمشوا"

صعدوا ثلاثتهم السيارة  ..
و البقيه رجعوا للبيت  ..

مر الوقت و دخلوا للمنطقه..  بعدها
لبيت أسماء صفوا السيارة  ..

طرقوا الباب .. كذأ مره و أنفتح  ..

على شوفتهم جاسها التوتر بس
السانها تعسل و نبت  ..

" يا هلا بيكم خير أن شاء الله
لگيتوها الابنيه  ! "

أشر لها اللواء عادي ندخل و هيَّ
ما حجت فسحت المجال  ..

دخلوا للطارمه  .. عيونهم تتوزع
على البيت بشك  ..

" شتحبون أضيفكم چاي لو.. "

انبتر كلامها و سرعان ما شهكت
برعب من ركز أبو ثـار سلاحه عليها..

" شكو  !! خويه دخيلك أني
شمسويه! "

تخوف و ما ترحم عيونه التنظر الها.

" عبن حرمة ما أخلي جيلتي تطخ
رأسج بس هو يكدر"

زاح جبير السادة خطوتين  ..
و أبو الفضل رفع سلاحه بوجهها ..

" أختي وين گولي قبل ما أفرغ المخزن
برأسج و العن والدي اليطلعلج "

و تليفون يرن  .. بدى صاخب ما
يطمئن  ..

أضطر علي يبتعد حتى يجاوب  .

" ها بعد عمري أبو الحسن گول ؟ "

مدري شنو خبره و خلى عيونه تتوسع

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــ

. المركز  .


ٰ

أخر كلماته قبل لا ينهي المُكالمه  .

" جبيهم البغداد العرس بالمدائن
راح يصير "

و فرك جبينه ينفخ بملل..
وصلت حدها و بعد مو گادر يأجل أو
يتحجج باعذار يأخر بيها عرسه من
نسرين  ..

و صدم نفسه بسؤأل  ...

"و عليش أأجل ؟ أني بالنهاية أتزوجها "

سخر من روحه و رمى تليفونه على
الميز  .. و ملفات القضايه مفروشه
كدامه  ..

نب يأمر  ..

" مرتسم بلغهم أي قضية ما أستلم
منا لساعتين خلي العقيد غياث
يلزم عني "

دك له تحيه قبل لا يجاوب و يطلع..

" أمرك سيادة العقيد "

و معاذ الي مستند على الميز و
مكتف أيديه الصدر تنهد بملل ..

مر بفكره كُله مرتسم  .. الضاهر
رائف صدك بدله بي  ..

تقرب خطوه  .. و نبس ببرود  ..

" مُبارك مقدما عقيد رائف "

و تحرك رايد يروح لو ما أيد
رائف لزمته تمنعه يبتعد ..

" مكافي زعل يول ؟ ترى طولتها "

باوعله الثاني  ..  هو فعلا مشتاق
لـ رائف.. هاي أول مرة تصير هيج و
يطول زعلهم  ..

بس ما رضخ  ..

" طردتني رائف ما أنسى هالشيء
و أني كل همي أنتَ و حاير بيك "

سحب أيده و كان فعلا رايد يطلع
بس باغتة رائف الي نهض ساحبه
مره ثانيه و هالمره صف جسده على
مكتبه ..

" عجل يابــه هالمره مــررها و
حگك علينا الـمهم نتصافى "

حاول معاذ يكتم ضحكته.. بعده زعلان

" شنتصافى عقيد أنتَ كل وقتك
صاير المرتسم "

رفع حاجب العقيد  .. فاهم عليه  ..

" يول مرتسم مساعدي مالك علاقه
بهل شيء تاتدخل "

رص قبضته الملازم هنا  ..

و شنو بمقدوره يسووي ؟ رائف
صديق و أخ و أحيانا مثل الاب اله..

" ماشي نشيل مرتسم مالي دخل بي
أني ما أنسى أنك طردتني من بيتك
عقيد حسستني مالي أهمــيه عندك
حتى مرتسم أهـم مني   " 

شاح وجهه هنا و هنا رائف..

" هم رجعنا المرتسم "

ثبت روحه معاذ  ..

" لا بس قصدي أني مو مهم يمك
هذأ الي أكتشفته "

بدى التعب على ملامح العقيد يتضح
و رغم كبريائه أعترف ..

" تدري أنك أقـرب واحد الي حتى
أقرب من أخوتي و بعد بكيفك "

على هالكلمات بقى زعل  ؟
لا  ألملازم أسرع من البرق أستسلم ..

من ضحك و مسك أيده  ..

" وأنت هم رائف ، تدري بمعزتك
عندي و أفضالك هوايَّ يكـفي أنك
أنطيت هوية و أسم الشخص ما
يعرف أهـله مثـلي "

الأنكسار وأضح بصوته  .. فكر
ماله حق يزعل من رائف حتى  ..

فمنو الي سنده و گدر يمنحه أسم و
عشيرة مثل القيسي و هو الي بلا
حسب و نسب  !  ..

أبتعد أبن الضاحي عنه  ..

" ماكو داعي أنتَ تستاهل و كل
شيء قليل بحقك أصلا "

شهل اللطف  !..

عقد حواجب الملازم يـستوعب كلامه
اول مره يمدحه هيج !  ..

" صدمتني .. ما عرفتك و أنتَ
تلمع و تصبغ بغيرك عقيد "

رفع له حاجب و طكه سونار
من فوك الجوه.. و بينما يورث جكارته
عبث بشعره  ..

" رائف الضاحي أني ما أجامل ولا
ألمع ولا أرفع بأحد كائن من يكون
ول كلها ويا بسطالي متساوين "

هز الملازم رأسه . . و رفع أكتافه
يبتسم..

" أويلي على جنون العظمى عقيد "

رجع ريح ضهره على مقعده و أنطى
أمر  ..

" عجل أخذ مرتسم و الزمره القذره
الي حابسهم بالبيت الثالث وديهم
البيت المدائن بالليل أمر و أخلص
عليهم "

لبى أمر  .. و أعترض  ..

" تدلل.. بس ألا مرتسم  ؟ عادي
أخذ أحد غيره  ! "

نزل سواد عيونه لسلاحه رائف و
مشاها على طوله  يميل برأسه ..

" ولا يمهك عقيد مرتسم مرتسم
شعنده غيره أخذه وأني الممنون "

ٰ

ٰ

ٰ

. بــعد منتصف الليل .

رأسي مرمي للخلف  ~ و أصابعي
ترسم بالفراغ أوهام  ..

أسمع هوسه و ضرب رصاص
مثل كل مره ..

و صوت ذاك الحقير السافل و معاذ..

" 1، 2 تريدها بالگصة لو بالعين "

" ردد التوحيد و هسة أذكرنا يم ربك"

صريخ ! و توسلات هدت حيلي
هما بيا حق يقتـلون بالناس هيج ؟

هـلـ أرواح ! بيا ذنب دا تنهدر و تغادر
الحياة غصب ؟  ..

وليش ماكو أحد يوگـفهم ؟

وين القانون ؟ وين حماية المواطن !

والاهم من كل هذأ شلون الي مفروض
يحمي الوطن هو الي دأ يهتك ستره
و يتعدى عليه ؟  ..

بديت أفهم  ..

بلد ضايع . . والحق مسلوب
و القاتل بريء و المقتول مجرم !
كل شيء هنا صاير بالعكس . .

كنت أردد ويا كُل رصاصه تنرمي..

الله أكبر على دم ينزهق
و صوت ماكو بوجهه الظلم ينرفع..

و أختفى كل شيء بعدها و حل يمي
السكوت ..

رصيص الباب خبرني بجيته ويا
صوت بسطاله هو وذاك المصباح الي
مثل العادة علقه يمه و تقدم بأتجاهي..

{ خوما أشتاقيتي لي يست الحِسن؟}

رفعت حاجبي و مشيت أصابعي
على نبض الوريد  ..

( أشـتاق لك ؟ هاي كلمه ما تعبر
عني ..)

صفنت بممرات الدهر  ..

( أني أصــلا ميته بيــك .. وداعـتك
أتســودن مدري أنـجــن أذا يمر الـيوم
و ما أشـوفـك ما أحســني بخــير  )

سرفن أكمام ملابسه العسكريه و خلى
الكرسي گدامي يكعد عليه بالعكس . .

{ سبحان الله يولي أني مثلج تماما
الدنيا تسود بعيني أذا مـا أشوفج و
أگحل سوأد عيوني بزراك عيونج }

أبتسمت و كل شيء بيه يسخر..

( الحمد لله طلع حبي مو من طرف
واحد سيادة العقيد )

قهقه و عينه عليَّ . . ما أدري
شبي هالرجال صاير حيل يصفن بيه !

{ سوالفج حلوه بيها شيء منج }

رصيت أسناني  ..  أرمقه بكل حقد
و يا الله لو أدور الدنيا بينا و نتبادل
الادوار !  .

( أمانة الله لا تغازل أخاف أستفرغ
و ما بيه حيل )

على غير العادة ماكو شيء بعيونه
غير نظرات غريبه .. بس مو حاقدة.

من أنتشر صوت ولاعته و صوته  ..

{ تشلين الحال يا أم عيون تصوب
أقوى من الرصاص }

شحت عنه ملتفته لبعيد  ..

بدأخلي لاول مرة طلبت من الله
شيء  ...

يدور بينا الزمن و يوكع بأيدي..

ساعتها شنو الما أسوي بي  ؟

من أخذنا السكوت . . حتى سمعني
حسه..

{ باچـر عرسي }

مسحت على فكي بتعب و دوخه
من أيام تارسه رأسي و باوعت له. .

( أســفه مـا أعرف أهلهـل )

ضرب خده بـ ألسانه و شمر الجگاره
من أيـده يباوع لي بأهتمام . .

{ حرأمات كل ظني رأيدج تتمرگصين
و تهزين الخصر بالسلسال }

ملت بشفايفي للجانب بأبتسامه بارده ..

( گُـلتلك من قبل أنتَ أبن طينة زفره
لهذأ حرامات أعتب عليك )

بقى ساكت.. بس يتصفن بيه بكثافه
حتى طلع عايفني هنا بدون ما ياخذ
المصباح وياه !!..

ما مرت غير كم دقيقه و رجع لي
مغير ملابسه من العسكريه الثانيه
مدنيه ..

و عطره ترس المكان أبن اللذين..
مفرغ الزجاجه كلها و جايني  ..

يعدل بشعره و يامر  ..

{ گومي أوگـفي بسرعة }

أمتعضت و رشقته باستنكار . .
مكسرني تكسر و يريدني أگوم ؟..

( بـفضل خيرك يا دوبني أگدر أگعد
عاد مو أگوم )

ما أهتم الكلامي أجى و سحبني من
أيدي الي متضرره بشكل يلوع  ..

مخليني أفقد روحي مگومني
جبر يعت بيه ..

ما تحملت  ..

( أيدي . . الله يلعنك و ياخذك
أيدي عوفها!!!!)

أشهك . . و صوتي شبه ضايع مني..

(  أيدي حتنخلع.. وياي هدي .)

بس لا حياة لمن تنادي ضل يجرني
غصبا عني مطلعني من المستودع
و على الدرج نازل بيه ..

حتى نطيت بوجع فضيع و يمكن
هسه بسمار أخترق كاحل قدمي !. .

وقف.. صاح بعصبيه و عتني اله
طاخ صدري بـمتنه . .

{ لا توگفين أمشي أحسن ما أكسرج
و أزحوف أمشيج }

ومن أنهياري لزمت أيده . . بالگوه
أجر النفس  ..

نبرتي ما تعودتها هيج تطلع  ..

( خلص !! خلص كافــي ما بيه
حيل عــوفني يا أخي !! خلص مو
روحي طلعــت حرام عليك !!)

و ما أدري بيا نظره صرت أنظر له
. . حقد ، وجع ، أنكسار ، لو عناد
لو توسل ؟  ..

بس لا ! ما توسلته و بأحلامه أسويها

لانه سكت . . و شبه يتنفس !
يباوع وسط عيوني ..

حتى طلع صوته شبه هامس و موجوع!

{ لا تدحكين لي هيج بعيونج، يول
أخاف أضعــف و أغــير طريقــي و
أنــسى الــثار و الــرايـد أگـــتلــو }

و على شنو صفنت ؟ لان شفت
جروح و أعتاب بعيونه ؟..

لو لاني سمعت نبرة أنكسار والم
بصوته ؟  . 

و شهمني  ! يمن زاد الله كسره
و سود أيامه  ..

من دار وجهه و سحبني يجرجر
بيه و أني بلا روح شبه مجنزه وياه..

و ما كان حـــ يوقــف ..

بس وقــفـتــه جيت معاذ . .
الي فتح الباب على وسعه .. يصيح

"عقيد رائف البــيت مطاوق من كل
جوانبه.. ولد نبراس السراي ويا اللواء
أبــو ثـار مسلحين و كلهم هنا "
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .  .

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

ٰ


❥ 𓆩H𓆪 .

.....

للملتقى بأذن الله 🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...