الفصل 27 | من 32 فصل

رواية التوهان قربان هواك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سِينــارلايــن 🦋

المشاهدات
23
كلمة
9,654
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ٰ

. 🦋  .

ٰ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ

ٖ

.  🦋  .

التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪


ٰ

. 🦋 .

الحچي أبيناتنا خصرك لعب بيه
وجر سباح گلبي ولعب چوبيه


.🦋 .


ٰ

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ


ٰ

ٰ

ٰ

وين أني ! كانت هاي أول كلمه فرت
ببـالي ..

من فتحت عيوني و كل
اللي شـفته صالة و على أريكه بطرفها
متمدده ؟  ..

أستعدلت أجول زواياها بـ غربة  ..

في أسطوانه موسيقيه  .. طاوله..
كُتب قربها  .. هناك مظلة بجانبها  !..

بعدني مو فاهمه شيء بعدني مو
داريه بلي حولي .. و أنــفتح الباب ..
صوت خطوات دخلت تمشي ناحيتي .

" گـعدتي ؟ . "

معاذ  ؟ هذأ  شجابه هنا ! أو بالاصح
أني شجابني هنا !  ..

من صرت أرمقـه بنظرات كارهه
يبلع هوَ ريگه و وصلتني مستحاه  ..

" عطشانه  ! أجيب لج مي  أو.. "

قاطعته  ..

" منو جابنــي هــنا ؟ "

أستند بيده على الميز مثل المستغربني.

" يـعني تـتذكرين ؟ بس العقيد رائف
گال أنــج فـــاقــدة الـــذاكــــرة ؟ "

بعدت الغطأ اللي مغطيني بي
و سعلت . . بس عيني عليه . .

"الوجوه النگسه صعبــة تـنسي معاذ"

لوى شـفته بسبب كلامي   ..

" وياج كل الحق و مــا ألـومــج " 

أستهزءأت  ..

" ناقصـها الغلـطان بحــق صـاحب
الحـــق يلــوم " 

دنك و رجع رفع رأسه  .. الكلام مسوي
عركه بشفايفه  .  .

" الصار أدري ما ينغفر شما تحجين
حقج علينا "

دعكت عنقي  .. يوجعني ما أعرف
السبب  !  .. صرت أمسده و أرمق
الگدامي  ..

قبل لا يضيف شيء قاطعته  ..

" وفـر الـكـلام الـروحك    "

تلبس السكوت غصبا عنه  ..
و أني أستجمع بحيلي  ..

نهضت من مكاني و أحس البـيت بـارد
رغم المدفاة گدامي و نيرانها تِـسعر ..

و لحد الحظه مو فاهمه شيء أو شصار
كل اللي أذكره كنت حـ أنقـتل بدم بارد!

بس بلـحظه طلع ذاك السافل گدامي
و يمكن ضـربـنـي على رأسـي ! و بعـد
هالشيء مـا أعـرف شـنو جـرى وبـأي
طريــقـة وصـلت لــهنا .. !

و مردت أشـغل بالي بكل هالتفكير من
سافرت عيوني ناحية الباب سحبت
خطـواتي الـه . .

بس على غفله صار معاذ گدامي و أثنين
أديه فردهن بالهوى يمنعني أطلع ..

" ما أگدر أخليج أطلعين ، هاي أوامر
رائـف . "

مخليني أتجهم .. و أهسهس بصوت
جاحد ممتعضه بشكل لوعني ..

" خيــر ؟ لتكون مفكرنا بعدنا بـ أيام
الخطف ! وخر من خـلقتي أحسن لك"

ما بعد ولا أنزح  ..

" ما أگدر رائف طلب و أني ما أعصي
طلب اله "

حروفي تتطاحن بمغص ..

" هالسافل ماله علاقة بيه أفتح الباب
معاذ خــليني أطلــع "

طلع المفتاح من جيبه  ..

"حنين ما أگدر رائف ما يرضى طلعين
منا"

هربت نظرة منفعله من عيوني  ..

" منو هـو و ما يرضى ؟ شــعلاقتـه
أصلا  ! "

توترت تـقاسيمه  ..

" صار اللي صار  ، الشغله مو بيدي "

دار وجهه . . بعدها بلحظه قفل الباب
و خلى المفتاح بجيبه.. يرجع ينظر لي

" لا تـخافين هالمرة العقيد مو
خاطـفج هــالشيء علـمودج . "

سخرت بداخلي ! من شوكت وذاك
الحقير السافل يسوي شيء علمودي!!

من عصرت أيدي و من صكيت أسناني
دريت صعبه أسكت عن شي بعد..

"باوع لي زين روحي حاليا مو طايقتها
أفتح لي الباب و تكفى زيادة كُـرهي
ألـك . "

أستغفر ربه .. يمسح على شعره و
ينفخ الهوى بتــوتر واضح . .

همس  ..

" ما أگــدر، أنتِ حاليا أمانه يمي."

سكب الفتور بدأخلي  .. و عاينت بي
بصخب مرير  ..

" أمـانة  ! كنت أمانة عندك بهذاك
اليوم ولوين وديتني  ؟ "

عض على شفته بـ أسى و حيل أستحى

" هالمرة غير .. هالمرة أنتَ أمانة
من العقيد رائف "

أمانة من العقيد  ؟  .. أني  !  ..

هالكلام وحده شعلني الدرجة بيه ما
بيه عدمت المسافه الي بـينا مسكته
من ياقته و هسهست  ..

" الله شــاهد ما نمت ليله أذا أنتَ
وهوَّ مو على بالي ! الصار و عشته
بسببكم مــن عــيونكـم أطلــعة ."

فلـتت أيديه عنه و دفعته بقسوة  ..

" و هسة أفتح لي الباب  "

يدفع بـ شعره و يرفض  ..

" أگلج رائف ما يرضى وين أطلعج؟
عود يجي و تفاهمي وياه "

شـ أتفاهم وياه  !  ..
شـ حجي وياه  !  ..

التفت على أناة مزهرية فارغة أنتشلته
وبلا تردد وجهته عليه مثل السلاح ..

" تفتح لو لا  ؟؟؟ "

هز رأسه يتنقل ببصره بيني و بين
المزهرية  ..

" لا لان رائــ.. "

ما أنطيته فرصة يكمل كسرت الزجاجة
على رقبته و جرحته بكل قوتي  ..

مسك الدم الـ نزل مو مستوعب  .. و
أني سرعت أحاول أخذ منه المفتاح
بس قبض على رسخي بقوه مانعني .

تمتمت بحقد  ..

" لا تـحقر أنطيني المــفتاح خليني
أطلـع منـا "

صاب الوجع نبرته  .. يضغط على أيدي

" لــو أعــرف أموت ما أكـسر كلمة
للعــقيد رائــف "

بهتت نظرتي  ..

" أنتَ أنسان بلا شخصية  .. مـثل
اللعبة بيـن أيديه جرب مرة تمشي
ورى ضمـيرك مثــل ما تمـشي ورى
عقيـدك هـذأ "

توسد الحزن وجهه  ..

" بالنسبة الي رائف هو الصح و
الدنيا غلط "

أبتسمت بسخرية على وضعه  .

" گُـلتها بلا شخصية "

سحبت أيدي و أبتعدت منه . .

حاسه بالرهبه ..
أني ما اريد أرجع أنحبس ، ما أريد
العشته بذيج النصف سنه يـنعاد  .

فلسة ما طبت . . لسة أثار التعذيب
تارسه جسدي وروحي . . و بكل ليلة
بكوابيسي تنعاد .

شفته سحب قماش يمسح على جرحه
أختفى من كدامي لدقائق و رجع مغير
لـ هاينك مخبي جرح رقبته بي حتى
ما ينشاف  .  .

من صرت أتحرك بفرط حركه و من
مسحت على صدري و أبعدت شعري
كُله الوراة .. أجاني صوته ..

" أسف .. أدري ما تـنغفر سوايتي
أدري بس أسف من صدك الج . "

سكن وجهي .. و ضحكت بصوت
هادى .. التفت ناحيته ~

" الله عليك لو ساكت أشرفلك . "

ضب أيده بقسوه  ..

"حـــقج .."

هزيت راسي بلا أهتمام .. أرجع
بعيوني على الصاله اللي أحنا بيها..

سألت ..

"ويــنه هــوَ ؟"

فماله أثـر . . ماكو غيري وهالمعاذ..
اللي جاوبني بعدم فهم ..

" ياهــوَ هذأ الوينه ؟. "

رمـقته بـ أستنقاص من فوق ليجوه
أرفع واحد من أصابعي و أشر ..

" عقـيدك السافل !. "

صاب وجهه الرخاء . . ومدري أذأ
أبتسم ولا لا .. ردنـي بهدوء .

" أهـا ! رائف ! هوَ و أبو ثــار عندهم
شـغلة تخص الراوي بس يخلصونها
يرجعون . "

أكتفيت بهل جواب من فركت جبيني
مشيت للاريكه أجلس عليها ..

ساقي صارت تعبث بالارضيه بشكل
أزعجني ..

هو يسألني  ..

" أجيب لج شيء تاكلينه ؟؟ "

مو طايقة أحاجي  .. مو طايقه أي
أثر الهم  ..

كرر كلامه  ..

" زين گهوة لو عصير شـتحبين
أجيب لج  ؟ "

وجهت محاجري اله  ..

" أنتَ بس أسكت و ما أريد شيء "

ما لاسن أكثر  .. جاب زجاجة مي
خلاها قربي  ..

لمحت سلاحه حمله و خلاه بجيب
بنطاله  .. و كل وهله يتلمس جرح
عنقه  ..

حل سكون شــويَّ لمن معاذ جلس
على كُرسي قــرب الـطاولة و عينه
مركزها عليَّ بشكل خــلاني أرمقـه
بتجهم ..

همس متوتر  ..

" أسف بعد ما أباوع ."

و شاح بوجهه لبعيد ..

شابكت أيديه ببعضها  .. و غرقت
بـ الصار  ~ منو كان ذاك الشحص ؟
عدو جديد  ؟

بس ليش ! شنو السبب  .. حتى
هنا ماكو أمان ! حتى بالبلد الي عشت
العمر بي بسلام  !  ..

طاوقت الفراغ ~ أرهقني التفكير عن
مُبرر لهل عدأوات  ..

- بسبب النفوذ  ؟  ..
مكانتنا  !  ..
أعداء ويا والدي  ؟.
لو أكو سبب غير هذنِ  ؟  ..

مدري شگد مضى  .. تأخر الوقت
أنتظرته مرجع هو  ..

الساعة ٣:١٥ الفجر  ..

ما حسيت
على روحي لمن غفـيت بجلستي
هلكان جسدي من التـعب والتفكير ..

لان ورة مُدة صرت أسمع أصوات
كلام . . و أحـاديث عن الراوي يمكن؟.

" گـدروا يـفلتـون من يـمنا عبن
توقعـتها مو بسهـولة نوگعــهم "

كان هذأ صوت أبو ثــار ..! لمن
رده الثاني الكرهت أسمع حسه ..

" صوبت أغلب حراسو و على أشوأي
جنــت أحط طلقه براسو لو ما ذاك
حـمــاه بــروحــو و صـار گــدامـو "

معاذ يسأل  ..

" جنتوا متفرقين لو بفرد طبه  ؟ "

هالسيد بشره منزعج  ..

" أنـا على البرى و هو جوه موش
واحد ولا أثنين متجمعين ولد الحرام"

فتحت عيوني .. و سرعان ما كان
هوَ أول شخص قابل نظراتي هذأ
اللي نــفث دخان جـگارته ناحـيتي
مخليني أســعل مخـتــنكه لثوانـي..

كنت حـ أصيح .. بس لحظتها أجت
عيني بعين أبو ثـار اللي حاجاني..

『 مساء الخير يابه خوما زعجناج
بحـچــينا ؟.』

أنخفض سعالي حتى أنتهى تماما
الاحظ گعدتهم على كراسي الطاوله
القريبه حيل و بشكل مُزعج مني . .!

ما رديت بشيء .. أحاول أخذ كفايتي
من الوضع لمن التفت هوَ على هالحقير
ينتر بي بهدوء ..

" گوم أطلع برى رائف كمل تدخينك
هناك و أرجع بعدها مثل ما سويت
أنــا گــبل شـوأي . "

مخلي نظراته تـتجه الي .. شاعل
سعير الكره بشكل خلى الرعشات
كُلها تسري بيه   ..

" يول رجال مصاوب أتريدني أطلع
برى أدخـن عليش ؟! ما أستحيت من
نفسك وأنتَ تحـجيها ؟. "

طكها أبو ثـار ضحكه .. يرده
و أيده أخذت أطبطب على ظهره  ..

"چانك هالتحجي ولسانك متر ما شاء
الله ولا جـنك طالع من الموت هساع"

صابني بعيونه و هو يرده  ..

" ماخذه خاوه ويا الموت يولي"

لمن حطيت عيني عليه .. شــفته ..
كان مجروح ؟ مُصاوب زندة والدم
يــنزل منه بكثــرة ..

هذأ يعني همه فشلوا أنهم يحصلون
الراوي ؟  ..

سخرت منهم بدأخلي  ..

عــاد منو يگدر يلزمـه ؟ أذأ حتى
هُمَ و بجيتهم لـ هنا علموده فشلوا
من أول مرة  !..

قاطع عليه هالوضع صوت أبن الساده
محاچيني بتردد غريب ..

『 سمــعــت أنـج دكتـوره ؟ أذا ما
تــصير زحمة وكــلفة يبــوي عـليج
يا ريـت تعــالجيــن صــاحبـنا عبــن
مصــاوب بطــلـقـه 』

بعيونه أشـر على ذاك اللي أبتسم
أبتسامه صفره يرفع لي حاجبه ..

بس هذأ شگال هسه !
أعــالجه ؟ أني !  ..

لان ما سيطرت على روحي  .. هربت
مني ضحـكه سـاخره خلت عيـونهم
بنــفس ألاوان تنـظر الي بـ أختلاف
أفكارهم ..

(  أعالجة  ؟.)

بعيون أبو ثـار أستوطنت الحيرة  ..

『 أن چـانــج ترضــين 』

عنه حولت النظر على ذاك اللي ما
بطل ينظر عليَّ بشكل قرفني ..

( لويش مستعجلين تعالجوا هيج؟
شكو بيها لو خـسر دم شـويَّ !)

ملت براسي و شبه أبتسامه كُره  .
هلهلت من شفتي تزف سواد عيونه.

( قابل راح يموت من كم قطرة
سقــطت مــنه ؟.)

حسيت الدم تجمد بوجه أبو ثـار لان
صفن لوقت بيه   ..

معاذ صار يدعك
بعنقه و يوزع نظرات على السقف
و الحيطان . .

إلا هوَ ما غير شيء من ملامحه الا
بعد فـتره من ضحك و نـزل عيونه
على تليفـونه الــدك عــليه ..

جاوب و رجع نظراته عليَّ .. و يا
كرهي من مال برأسه يدقق بيه ..!

"أها .. هساع ؟ عجل خلص تاشـوف شسووي . "

سد المُكالمه .. يوجهه كلامه لـ معاذ
بدون ما يزيح ولو للحظه سواد عيونه
مني ..

" معاذ أبوية أنتِ سويلي معروف روح
هساع للفندق الي بي نسرين و جـيبها
هين "

مباوع له أبو ثار .. يسأل بحواجب
أنعقدت ..

" خير  ! عسى ما شر  ؟. "

طول . . طول حيل يلا رد بنبره جافه
و خاليه من الفرح ..

" يمكن تـولد اليوم !. "

لحظة سكوت ~ شيء من البهجة
أستوطنت الثانيين  ..

" چــا هلا والله بـ أبن العقيد ينورنا "

و معاذ سحب جاكيته و يضحك  ..

" راح تصير صدك أبو أسحاق مو
بس أسم عقيدنا  "

خفضت عنه وجهي و أسمع ضحكته
الباهته  ..

" أخذ مظلة وياك لا تنسى "

يرده بشك  ..

" الي لو المرتك رايدها  ؟ "

على شنو رفعت نظري؟ صابت عيونه
بعيوني و يحجيها مبتسم بغرابه  !..

" لـ أم أبــني طـبعـا "

شحت عنه بوجهي  .. مو عاجبني
الدأ يصير  ..

ضغطت على مقعدي بعنف  ..

مو عاجبني أنه يضحك و مبسوط
وأني الما تنام ليلها من وجعها  ..

ما أقبل الدنيا تمشي وياه عدل بعد
الصار  ..

هو مو غيره أريد يعيش بوجع
حتى الطبيب بي ما يفيده  ..

نار  ..
نار صدري هبت بهل للحضات حسيت
عن رئتي أنقطع الهوى  ..

و ما مرت غير دقائق طلع معاذ بيها
مـنا .. مخــليني أفرك أيديه ببعضها
ردت أتكــلم بس سبقــني أبـــو ثــار ..

『 منو الـجان رايد يــأذيج ؟ أطلاق
نار سمعنا گريب على بيـتكم ! الشكر
لله جـانت شــغلتنا بطــريقـج ولا ما
دريـــنا عـنــج شـــيء . 』

كلامه يعني أنهم ما شافوا شيء ؟
ولا لمحوا ذاك الملثم !..

عاد شـ أستفيد لو دخلت أبو ثار وياي؟
من بلعت ريگي .. أعاين بوجهه بكل
برود ..

أختصرت القضية ..

( محـد .)

و الثاني طك سن بسن .. عاصر حروفه
بكل قساوه من جذب عيوني اله محاجيني

{ محد ؟ من لزمتج بأيديه جان الدم
ناشف بجسمج ولونج مخطوف وحتى
النفس ودگات گلبج متخربط نبضها !
كــل هــذأ و مــحـد رايـــد يــأذيـج ؟!}

هذأ بيا صفه يحجي عن ألاذى ؟
بيه ضحكه ترج المكان من التقـرف
بسببه ..

بس ضربت كلامه عرض الحائط و
ركزت على شيء واحد من رديت ..

( معناها أنتَ اللي جبتني لـ هنا ؟)

ريح أيده المـصاوبه على الطاوله
و بـ أصابعه صار يخط روحه جيه ..

{ ليش أكـو غيري يگدر يرجعج وين
ما ترحيــن ؟.}

لحظه ..! لا والله لحظات من بقينا
صافنين ببعضنا .. و غير الحقد اله
هيهات أذا شاف ..

حتى صاح أبو ثـار بنبره بارده ..
ينــهي غرابه هالــوضع . .

" خليني أعالجـك رائف دير وجهك
ليـغــاد و كـــافي حــچــي ."

عصب ؟ هالة من الغضب غلفته و
أنتشرت منه ..

" عالج مو الا أدير وجهي كيان"

رص أصابعه بـكتفه  ..

" گــلت دير وجهك رائف  "

التف عليه  .. بينهم الحال صب نار  ..

" يول شبلاك عليش معصب هيج؟ "

صدره يعلوا و ينخفض هالسيد  ..
و بعده يرص على كتفه  ..

" أنـا شگلت  ؟؟ وجهك عنها ديره
و خليني أشوف دربي و أعالجك  " 

أنسم خاطره بس ما أعـترض و بالف
يا علي دار وجهه عني لبعيد . .مبتدي
أبـو ثـار يعـالج أصابــته ..

على طول الدقائق المرت بقيت ساكته
مـدري وين أخـذني تـفكيري   ..

أنتهى من تضميده و التفت بطارف عينه
يصد لي السيد  ..

أن جان جايسج الـبرد تدني و
دفــي روحـج

أشر على التدفئه و العقيد صد بعجله
ممتعض من الوضع  !  ..

سألني  .. كانه يسخر  !  ..

{ عجل بـردانــه  ؟  }

تجاهلته و هو ثـقـلت نـظرته  ..
و حـتى السيد ما حاجـيـته  .

بس هو رجع مستفسر  ..

『 وحــدج يـو أكـو أحد يگـرب لج
يعيـش ويــاج بــالبــيت بهل أيام ؟ 』

مشيت أصابعي على طول ذراعي
و وقفت بالفراغ  ..

(هاي خصوصية ما أحبذ أطرق الهـا
وياك أعذرني )

أبتسم برضى بس جادل بسلاسه  .

الحگ وياج بس أنا رايد أساعدج
شلون أحميج و أنا ما أعارف گريبج
من بعيدج  ؟

كلماتي ردته بمزيج من الحدة و السكون.

( أني مو طالبة مُساعدة منك ولا راح
أطلبها من غيرك )

أنتشر حس العقيد و أخذني اله  ..

{ هواجيس الغرور ورأثه لو طبعج؟ }

كانه ما يعرفني ولا أني أعرفه  ..

( المتعلم على الرخيص يطلع عيوب
بالغالي  .)

ضاج و ملمحه أجتاحه الاستنكار  ..
مسد على نصف وجهه و رمى
عصــبيته بجكايره  ..

كيان وهــله ولگيته صاف صـينية
طعام أمامي .. رفضت.. الطعام أخر
همي أني  ..

طرح سؤاله بغضب تلبسه  ..

『 چـا المنذر وينه ؟ عليمن مشغلينه
أذأ يتعرضولج ولد الحرام و هو ما
يدري عنج  ! 』

طارحته سكون الحوار  .. رغم أني
أكره أنطي تبرير أو أشرح أي شيء
يخصني لغيري ..

( صرفته أني لذلك ما يدري شيء أبو
ثـار )

بـ أمتعاض و نبرة تكللها الاستغراب
أدخل العقيد السافل  ..

{ ول يا منـذر هذأ  ؟}

زاورته بشحيح نظره فارغة و مستنقصه
و أمتنعت عن رده  ..

أحترق هو و عض على شفته  ..
التفتت على ألسيد و يسأله  ..

" يول حـرب أني ويـاها ما تحاجيني
جاوبني أنـتَ ياهـو هالمصگوع ؟ "

أستغفر ربه و يتحفه بعلومه  ..

" أخوتها رادوا زلمه حوك حارس الها
يصير و أخوي هزيم أقترح واحد من
صحبانه،  أنـا أخـذت رقمه و ناوشــته
الهم راحـوا أتـفـقــوا ويـاه  "

أحتد صوته و يسخر بين نظرة يرميني
بيها و نظرة الصاحبه ..

" و عـليش غــريب اللي يحــرسها
شمــالــهـم أخــوتــهـا ؟"

مسكت روحي عنه غصب حتى ما
أنهال عليه أبن اللذين  ..

أبو ثـار شاركه الرآي  ..

" أنـا هم ما رأضي شني غريب يخلوا
وياها بس ما عـليَّ أمر علـيهم "

شحت عنهم الوجه  .. شدخلهم حتى
يقبلون أو لا   ؟  ..

أستمروا بالكلام  .. ما أنتبهت شنو دأ
يناقشون  ..

لان غرقت بيا طريقة أمسكه  ..
بيا طريقة هالعقيد أدفعه الثمن  ..

الدرجه ما
أنتبهت أنُ الباب أنطرق ولا بفوتت هاي
اللي تخصرت گدامي ماخذه كل تركيزي..

" هاي ؟! هاي عليش هين رائف
شتسوي يــمك من جــديد !!!. "

و أول ردة فـعل تــولدت عنـدي أنــي
أبتسمت بوجهها . . فهاي أطلبها راجدي
و كــمشــة شــعر عــاد زحــمة أذأ ما
رجعــتهن الها بيوم .  .

تقربت عليه رادت تحجي متجننه من
شوفتي لزمها هوَ من زندها و ما أنسمع
غير صياحه ..

" كــلمه وحــده الحذاء أگوم و بنص
حلگـج أخــليها فلصمي و صــعدي
فــوك . "

منهم صار أبو ثـار گدامي و كل ملامح
وجهه تفسر لي بشنو يفكر ..! مستغرب
من وين عرفتني هاي ..

تغيرت نبرتها وياه  ..

" التريدو حبيبي بس خلني أسلم
على أبو ثـار تا ما يگول حرمتك مو
كفو "

صابت محاجره عليَّ  ..

" حـرمـتي  ؟ "

شبي  ؟ حجي هواي بعيونه الي..

" فضيها "

حاجته هيَّ متـقربه و تخـزر بيه  ..

" شلونك أبـو ثـار  ؟ "

ما رفع ولا خلى نظره عليها  ..

" الحمـد لله يَــخـتي "

سممتني بتعابيرها نوت تحجي قاطعها
هو  ..

" أني شگـلت  ؟ "

حل السكوت  .. دارت عليه ما أنطاها
فرصه .. أشر لها تصعد و هيَّ أستجابت

بس قبلها جبرت نفسها تبتسم  ..

"  يول رائف أبنك اليوم يصير بين
أيدك و.. "

بس خزرها سرعت بكل ما عندها مختفيه

و أني خلص أكتفيت  .. نهضت واقفه
ولتوي يلا أنتبهت على رطوبة فستاني
و المعطف الأسود من نــهد المـطر ..!

تنهدت بملل و زاد أمـتعاضي على
ذاك الحقير اللي صافن بوجهي بشكل
معمي ..

واحد رمقته بكره و الثاني بأعتياديه ..

( أذأ مـاكو مانع عـاد من المفترض
أرجـــع الـبــيـتي هــســة .)

كان حـ يجاوبني أبو ثــار بس سبقه
هذأ الـتارسه ملامـحه العجــرفه ..

{ ماكو رجعه اليوم هين ضلــتج .}

قبضت بقسوه على أسناني لمن سافرت
عيوني عليه .. وحطت برحلتها بسواد
عيونه ..

ما طيـقه ولا أطيق أســمع صوته
و بگــد حبي الفـراق و بمـثله أكـره
هالعـقيد هذأ ..

و عاد أرده ؟ لا والله بـقيتها حسرة
بگلبه من شحت بوجهي عنه أبتسم
بوجه أبو ثـار  ..

( ضروري أبقى هنا أبو ثـار ؟ .)

لمني بـ أهدابه ترافه و محنة  ..

『عـلمودج ما مش ديرة أمان بيتج،
هالليلة ضلي هنا عبن من ساعات و
الـدنيا ما وگفت مطرها و بس تسكت
  أنـا بنفسي أردنج ويــن ما تردين 』

مكان عندي غير سكوت .. هالرجال
كل شيء بي هادئ و يروقني هالهدوء.

و وسط السكوت .. مرت دقيقه يمكن
وأيد بيها ملابس رجاليه أنمدت ناحيتي
و مكان صاحبها غيره هوَ ..

هالحقير السافل اللي مغلف وجهه
كل البرود من حاچاني ..

{ ماكو عـندنا ملابس نسوان .. هاي
ملابسي دبري نفسج بيهــن ، صــح
أكــبـار عــلـيــج بــس ..}

زحمه بحقي أخلي مثله يكمل بكلماته
من قاطعته و عيني تنظر له بشحيح
نظره مشمئزه ..

( لا تكمل خــليهن لحــالك .)

رمقني بـ أنزعاج .. و لمحت حبات
الــعرق تجمعت بجبينه .. هالرجال
واضــح أنُ جــرحــه يــأذيــه ..

حتـى من بين حدة هالنظرات الكُلها
قسوة أدخـــل بعــد وهــلات أبــو ثـار
اللـي ولا أنتـظر يسألني شيء حــط
مــلابـس بين أيــديه و نبـس بـشكــل
صــارم !..

『هاي مـلابسي أنا ، أعتقد ماعندج
مانع بيـهن ؟! وحتى لو عندج ما يهمني
توكــلي و غـيري ملابسج .』

عفوأ..؟ هـو دا يأمرني ولا دأيتهيالي؟

لاني دخلت بشبه سبات من السكوت
أبـاوع له بعدم رضى . . مو متـعودة
واحـد يأمــرني ..

على طول صمتي أستفسر  .. و تركيزه
يروح و يرجع على شعري  ؟..

『 يابه بس لا حتى حجاياتي ما تفيد
بــيج ؟ 』

أكتفيت برفعة حاجب  .. و هو دنى
و مثل الهمس بنبره عطـوفه حـثني  .

『 گـلنا تبدلين يو ما گــلنا  ؟ 』

طرف شفايفي تماشه وياه بسهوى  ..

( گُــلنا .)

أكتساه السرور بكل طوايفه  ..

『 چـا يابه على الحجرة گبل 』

ما ردت أستـجيب  . . بس بالنهاية
مسكت ملابســه لمن بغــفـله عيني
أتجـهت على اللي واقــف بصفه .

وجهه مغتاض و بلحظه يهز برأسه
و بــثانيه يــعض بشـفـتـه.. بدى وكانه
دخــل بحــرب ويا نفــســه ! .

درت وجهي أمشي لوين أشـرلي معاذ

" الغرفة هاي گدامج "

باوعت نحــوه  ..

" ما سـألتك "

أتطشرت تعابيره  ..

" مـو زيـن أدليـج  ؟ "

تجاهلته ~ دخلت للغرفة غالقة بابها..

و هسه يلا بهت لوني  .. غصن
صبري سقط مايل  ..

هو هنا.. و أني ما أتحمل وجوده

ما أتحمل نظرته ولا
عطره  ..

صرت أمسد جهة قلبي  .. كل ذكرى
لخطف و ليل وياه رجعت لي  ..

- تخافين  !.

جاوبت روحي  ..

- بس أنتِ مو وحدج هالسيد هنا
هو صعبة يسوي لج شيء  ..

و بالسوالف خلصتها  ..

خلف الابواب المغلقة  ..

وضعت أيدي على دلعة فستاني بس
وقفت أصابعي متسلل صوته الي يغني.

{ لا تحملني سبـب كل اللي صار سبب
هذأ الصار كله من أيـدك  .. أنـتَ المن
جاي بالسانك حجيت عـوفني أتركني
گلت ما أفيدك ..}

عيني على الباب صارت  .. هو قربه!

{ هـسه جاي وليــش جاي فــات من
تحـتك الماي عــوفني صـدك گلت ما
أريدك ..سبب هذأ الصار كله من أيدك}

مر فراق بروحي و لگيتني أهمس وياه  ..

( سنين حبك تعبتني أكبر حرام بعد
ما أريـد أنــه شـوكـك و الغـرام  )

صاحوا عليه و أنتفضت روحي ..

" رائف تليفونك خبصنه "

أنتشرت ضحكته ببحته  ..

" ول يا گواد هذأ أشتعل يومو "

أختفى صوته و أسترجعت أنفاسي
الضاعت بسببه  ..

و قضيتها مغموره أبحلق بطيات الارضيه
أقيس فكرة وجود فراق بدأخلي  !..

هالحب يجي يوم و أنساه  ؟.

كانت دقـائق مو هـوايَّ و أستجمعتني

لمن نزعت
الفسـتان ولامست ملابس أبو ثــار
الرجــولـيه جــلــد جــسـمــي ..

" هذأ عطره ؟. "

حسيته ترسني .. عُطره هادى رغم
قـوته.. لمن غطى الهاينك حتى عنقي .

وأجهت صعــوبــة بلبس بنطلونه  ..
كان كبير حيل و طويل أضطريت أكفه
من فــوق ..

و مع هالشيء
مطلعت مبهـذله بالكامل بي . .
مشى حالي ولــو بشكل غــريب ..

أخذت اللي مرتديتهن و علقتهن
على الشماعة  ..

أتجهت ناحية مرآيه مصفوفه بالزاوية.

الهاينك من الرقبه حيل عريض على
عنقي لذلك طبقته و خفضته لتحت  ..

منها بان الطوق الأسود اللي ضاب
عنقي  .. 

تلمست شعري  .. رطب بسبب المطر
أضطريت أسرحه بـ أصابعي  ..

و رحت اسير ناحية باب الغرفة فتحته
بهدوء  .. صارت الصاله بوجهي بسبب
صغر المكان ..


من أجت عيونهم عليَّ . . خلوني
أقبض على أيدي .. فـ أشبــيهم بهل
طريــقــه صـاروا يــباوعوا لي ..؟

حمــحم أبـو ثــار . . يبــلع ريگــه
و مدري ليش سمعته يستغفر ربـه
و يشتت بنظراته گد ميگدر عني ..!

هالرجال حسسني طـالعه گدامه
بلا مــلابس أو من الحـمام حتى !
مو مغــطيتني مــلابـسه و بـالف يا
علي يلا دأ أگدر أسيطر بالمشي بيهن

أول مجلست على واحد من الكراسي
أختفى الضوه فجاة عن البيت وحلت
العتمة  !..

صايح معاذ  ..

" يمكن نزلت الميزانيه رايح أرفعها "

خطوات تمشي  .. أبو ثـار يبحث عن
تليفونه و يتمتم بـ أستغفار ..

بس مدأ ينشاف شيء  .. تشبعت
عيوني بالظلام ..

و أكره هالشيء ~ يرهبني هالسواد  .

لمن تــغافــلت أمسح عيوني .. و
أنـقبض كل جسدي بشكل سريع و
روع كُــل سكوني !!  .  .

من أيد أنحطت على جانب شعري
من ورى .. شخص واقف خلف كرسيي
.. أنحنى و أخترق صوته سمعي ..

{ يـول حتى بثياب الزلم كلـج أنوثه }

قبل لا أسمع صوته عرفته .. قبل لا
ينطق شيء حتى، من عطره نفسه هذأ
اللي أجج كل ذكريات الخطف عندي..

يميل بيده للجانب بشعري و أصابيعه
مشاها على جلدي  .. يهمس بـ أنصى
نبره عنده ..

{ جلدج رطب و جسمي دافي شرأيج
نطبك الجسم على الجسم و أشوفج
حرورة المشتهيج من يلمسج شيسوي}

ضيع أنفاسي ولوع رجفتي  ..

من مدري بيا طريقه التفتت و بيدي
أنرفعت تـتـبع قربه و بكل ما بيه گدرت
أني أضربه بدون مـا أشوف منـه لمحه .

ويا لحظه رجعت الضوه ..

من شفته لازم زنده المصاوب و عينه
عليَّ يهسهس ..

{ من أشتعل الوليد أي والله أشتعل
هوَ و أبـيــو و عـطــبو لــگــبـرو .}

نفسي يصعد و ينزل بغضب   ..
حسيت الدنيا سودت بوجهي و أبو ثار
بقمة هدوءه يحاچي !!!!

" شكو ! أشبيك تصـيح ؟. "

بين عين عليَّ و عين على أبن
الساده جاوبه .. بشك ~

" يـول طـفرت عـليَّ بـزونه شـرسه
يمكــن ؟ و حـتى خرمشـــتني بحقد"

شعل بيه كل الغل .. مدري شلون
لزمت نفسي و الثاني يوردف ..

" وين أكو بزونه بهل بيت يصاحبي؟"

سرح بيه ! من مرر أبن اللذين لسانه
على شفته الجوه.. يميل برأسه و يبتسم

{ أكـو أبــو أثـار أكو بس أنــتَ ما
تشــوفهـا مـثل ما أنـي أشــوفهــا }


كل نظرة منه سهم  .. لعنته  .. لعنت
الدنيا الجمعتني بي  ..

زوجته من فوق تصيح بألم هو
ما أهتم  ..

أبن السادة وعاه  ..

" حرمتك تصيح أسرع شوف شبيها"

ضرب لسانه تحت خده و راح  ..
و ويا كل خطوه عيني عليه  ..

شكد أكرهه  ؟ تمنيت سكينه و
على نحره أغفيها  ..

و شتحرك مني ما أدري.. صابتني همس
من السيد  ..

『شعرج موش على الخصر يمشي
على گلبي 』

التفتت عليه  .. سارح بخصلات شعري
و هايم السيد  !  ..

『 أبـو ثـار  ؟ 』

بلع مي الحنجره بحسره  ..

『 وليرحم أهلج ما تلفينه عن عيني
و تضمينه ، شعرج يـجرجر بگلبي و
يـعيل بـيه 』

عاتبته ببرود  .. مو هامني  ..

( گُلتلت لا تروح بعيد بيه  .)

يميل على العين و على شعري مثل
ولهان و متخدر  ..

『 موش سـهلة سالفتي وياج چلمه
و چلمتين وحگ عيـونج العمى گـلبي
بشوفــتهن ما تــنـفع بيــه 』

ما جاوبته بشيء .. شتان ما بينه وبيني

تحركت مقتربه للنيران و جلست..
أيدي الترتعش قربتها تتدفى  ..

هو على بُعد مسافة گعد.. كل ما أخطف
نظرة عليه الگاه يباوع بـشعري و حواجبه
معقوده  !  ..

شسالفته  ؟..

رفعت حاجبي بعدم رضى  .. من أنتبه
لي ضحك و دنك رأسه  ..

ٰ

ٰ

ــــــــــــــــ

. العراق | بغداد .

ٰ

مشاعر متخبطه تعصف بيها  ..
شابكت ايديها و تحاجي  ..

" ماعندي غير شهادة الثالث "

لؤي بس صافن عـليها  ..

" مو مُشكله "

أيلينا زمت تعابيرها ما مصدكه هالشخص
راح يوضفها .. أخيرا  ..

تباوع هنا و هناك و رجعت عليه
متردده  .  .

" و صراحة حتى خبرة ما عندي
ممشـتغلـه قبــل "

أبتسم و مسد نهاية حاجبه  ..

" سهلة "

ضحكت و تدفع بشعرها  ..

" زين شوكت أبدى  ؟ "

باوع على الوقت بساعته و رجع
منطي أهتمامه بيها  ..

" من باجر  ..  اليوم اذا تردين أني
ماعندي مانع "

سحبت حقيبتها و رجفة الفرح زاورتها.

" باجر و أكون ممنونه منك "

سهى بملامحها الناعمه  .. و براءة
وجهها  ..

" عيني الج "

أنتبهت شلون كالها بس ما حجت شيء..
هيَّ محتاجة شغل على الله و أنرئف
بحالها  ..

" زين أني أروح هسة و شكرآ الك
على كل شيء "

نهضت من مقعدها و هو ما فارگها من
نظراته  ..

" ما سويت شيء أني، أنتِ تستاهلين
الواحد يوظـفج "

رمقته بـ أمتنان   ..

" الله يكثر من أمثالك "

لؤي للحظه رص أيده .. يكثر من امثاله!
تخيل بعد كم واحد مثله و هم يقتلون
بـ العالم  ؟؟ ..

نب عليها   ..

" غيري هالدعوة "

و ايلينا ما تلاسن  ..

" الله يرزقك "

ضحك  ..

" اي هاي حلوه "

تبسمت منه و زادت بالشكر لحدما
رأحت ماخذه طريقها منه  ..

زفر أنفاسه   .. يباوع عليها و هيَّ
تختفي عن عينه  ..

حبها  ؟   ..
أي يحس بهل شيء يدك بصدره..

ما أنتبه على طاولته اللي أحتلها موهان
و مهند اللي سأل ..

" هاي منين جنها يابان مدري صين؟ "

صد له بـ أستنكار  ..

" خاب تروح الها فدوة "

ما سكت مهند  ..

" جنها نفسها اللي أنضربت بميزنا
هذاك اليوم  ؟  "

ريح ظهره للخلف أبو عيون ناعسه  .

" هيَّ نفسها  .. و أقترحت عليها
وظيفة يمنا "

رفع حاجبه موهان برفض فورا  ..

" ترى ألراوي ما يوظف نسوان
ويــن تــريد نخليــها  ؟ "

سخر لؤي بطيب خاطر  ..

" هواي أماكن للشغل عندنـا قــابل
أخليها بالعصابة تقـتل و تذبح "

دخن جكارة مهند  ..

"  و شكو بيها  ؟ "

ردعه موهان ممتعض   ..

" أنجب لك حتى لو مجرمين عندنا
أخـــلاق أحنا ما نشـغل نسوان "

ترست المكان ضحكة حلوه من لؤي  ..

" لو هيج الأخلاق لو ما نريد "

و عديد الدقائق مضت  .. نهضوا منا
متوجهين للسيارة  ..

صاب لؤي الادراك و تمتم   ..

"  صدك ما وصلك شيء عن أم
أشگر  ؟ ماكدرت تلگاها  ! "

تنهد مثل هم على صدره نزل موهان.

" لحد اللحظة لا، وصيت كل زلمنا
بس ماكو خبر عنها  "

أنتكست ملامح لؤي  .. و هو أصلا
ليل البــارحه ما نامه بقى ويا أشگر
يــدورون بــكل مــكان عنــها  ..

لسة بهل أفكار و صدح صوت مهند  .

" ذاك أشگر بالتاهو مـالته لو
واحد يشـبهه  ؟ "

التفتوا وين أشر  .. أشگر بدراجته
صاعد و في أشخاص قربه  !  ..

بشك صاح موهان  ..

" جاي يتعـارك هذأ  ؟ "

لؤي أنثارت معالمه  ..

" شحدهم يعاركونه "

لگوا نفسهم راكضين ناحيته  ..

كل واحد منهم سحب واحد  ..
والمقابل يضحكون و يباوعون لابن أيماني

" أبو رتلة طلع عندك ناس مو وحدك
هنا "

عيبوا عليه  ! أستنقصوا منه  ..
و بدت مشكله ازلية عنده  ..

أشگر مو بس ما يلفظ الراء أشگر
من يحجي سريع و صعب الواحد
يفتهمه  ..

و هذأ الصار هنا  .. هالشباب مافهموا
و تحول الموضوع لعراك بينهم  ..

باوع عليهم و تمتم  ..

" غاح أدوغ على أمي ذول بعد ما
أوصيكم عليهم "

ما أنطى فرصه حرك الدراجه و منهم
طار بيها  ..

هز اليد و الحاجب أنرفع مهند  ..

" سواها وفلت أشگر مدينه ؟ "

ما منتبه و أجته ضربه بيها زورگوا
عينه  ..


ٖ

ٰ

ـــــــــــــــــ

. بعد ساعات طويله  .


ٰ

الصدر بـ لهم صوابه حار  ..
ترص على حجابها أيماني و تعاين
على الباب  ..

التليفون بيدها  ~ تتصل و ماكو
الخط عن الخدمة مفصول يطلع الها  ..

أسيل خلفها و تنده بقلق  ..

" ما يجـيج أذا تبقين هيج مگابله
الباب دخلي و أكلي علمود تشرين
دواج يا عيني أنتِ "

التفتت عليها  .. تحت عيونها هالات
السواد و الوجه شاحب  ..

" أشگر ماكو أسيل گلبي يا روحي
أنتِ راح يوكف عليه "

تقربت عليها و مسكت أكتافها...

" باجــر أنـي و أيار هـم نطلع و
ندور عليه بلكي تــفرج علينا "

نغمست محاجر أيماني بخوف  ..

" أخاف يلگوج  ..  شاهين لو واحد
من أخواني "

أسيل حاولت أطمئنها  ..

" و يلگونا خلصنا العمر هربانين
منهم كافي شيسوون أكثر بعد؟؟ "

لسه ما جاوبت أذان الفجر أنسمع..

" ألله أكبر الله أكبر  "

هالشيء الوحيد اللي خلى أيماني
تستكين  ..

صلاة الفجر هيَّ ما تضيعها  ..
مرت سنينها و هيَّ تصليها بوقتها  ..

دخلت لجوة  .. توضت و أرتدت
أزار الصلاة  ..

عين أسيل نحدرت على أيار كانت
واقفه بحيره و حزن  ..

" شبيها الشگره زعلانه  ؟ "

أيار بيدها فلوس  ! تضب عليهن
اخت أيماني راحت عليها  ..

" بعدج حايره بهاي الفلوس  ؟ "

عبست ملامحها  ..

" أحنا محتاجينهن بس ماما ما ترضى
تگول رجعيهن للولد أحنا ما يتصدق
علينا أحد "

تنهدت أسيل و حجت بشك  ..

" وأنتِ ما تردين ترجعيهن اله  ؟ "

هزت راسها  .. تبرر  ..

" ما أعرفه هو شـفته صدفه ومن
ضيعت خمـستي أنــقهر عليَّ و
أنطانيـاهن وين الكاه هسه  ! "

سكتت و رجعت تكمل  ..

" بس أني حـ أنطي منهن لصديقاتي
أية و رين بنت البدوية مثلنا فقرة "

مسحت على شعرها الخاله  ..

" شوفي خاله حياتنا صارت حيل
صعبه شو تعاي خل نطلع للطارمة
و ندعي أني وياج بعد ما بيها مجال"

ضحكت أيار بوسع  ..

" أمشينا "

طلعن لبرى  .. لسة صوت الاذان بنهايته

أيار لمت أيديها و الفلوس تركتهن
على الصبة  ..

دعت تلگي أشگر   .. و تضرعت
لهل شيء  ..

ترجف بصوتها ~ حالها حال أمها
متعلقه بـ أشگر  .. هو كل شيء بالنسبة
الها  ..

أخرها مر المُجتبى ببالها  .. هيَّ ما
تعرف أسمه  ..

باوعت على الفلوس اللي أنطاهن الها
و رجعت للسماء تهمس  ...

" يــا رب طـول عمره و أحفظة و خلي
يكــبر و يـزوج و يصـير عـــنده هـواي
أطــفال يشبهـونه و هم ينطـون للناس
فلـــوس  .. بــس للـفــقيريـن  "

ملتفته عليها و تسمع الها  ..

وقتها أكتسح الحزن قلب أسيل  .. ما
كانت تشوف أيار بنت أختها... لا هيَّ
تذكرها ببنتها  ..

و للحظة تمنت لو أنُ أيار و أشگر
بصروا حياة العز و الدلال اللي هيَّ
و أيماني كانن عايشاتــها  ..

رمت حسره و صدت للسماء هالحلوه  ..

و كم أمنية بقت متعلقه على
دروبهم و ما وصلت الهن  ؟!  ..


ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــ

قبل ساعات  ~


ٰ

.  النهروان | بيت السادة  . ترتيل .

ٰ

صيفنا حيل حار عليت درجة التبريد  ..
و گعدت بالـ أستقبال محد من ولدنا هنا ..

البلازمه على قناة العراقية الرياضية
مخلي الاكبر قبل لا يطلع  ..

" ترتوله "

درت على خيال اللي أقتحمت الغرفة

" ما تجين ترتبين كنتوري طشرته
و أبتـليت مـا أريـد أكمــل "

تمددت و رأسي على الوسادة خليته.

" ترى البيت كله عليَّ حتى كنتورج
ترديني أرتبه شطلعت هاي  ؟ "

تقربت و كعدت مرتجيه على الحائط.

"چـا غير أصغر وحده و لازم دللوني؟"

ما حاجيتها شع ضوه تليفوني رسالة
من الرادود  ..

"شلونها علويتي و أم بيتي المستقبليه؟"

أندعس گلبي حفلة و عرس من كلماته.

"أگلك رادودنا ما تجي تاخذني فصلية؟"

كتب لي  ..

" ١٥ دقيقة و أني گدام بيتج تلگيني" 

أنجلطت مشاعري  .. صرت أكتب
و أدز يـقرء و ما يجــاوب  ..

رفعت وجهي لـ خيال  ..

" راح ياخذوني فصلية "

نطت و كل وجهها تعسف  ..

" يـا ؟  ياهو ليــاخذج و أبــو ثـار و
هزيم و الاكبر أخوانج  ؟ شحده! "

عدلت شالي و تمتمت  ..

" أنـا راضيه "

أختي تسودنت رادت تصيح   ..

" يمه ترتيل راح... "

سرعت كاتمه صوتها بيدي  ..

" ولج منتظر و اشاقه أسكتي شهرتينا"

أنفتح الباب و العلوية تناشدنا  ..

" ياهيَّ الصاحت و أنرفع صوتها
ولجن ؟؟ "

أشرت على البلازمة بخبصه  ..

" الجوية اللي يحبهم أبو ثـار كولوا "

تنوعت تتفرج و جانوا الشرطة هُمّ
اللي مسجلين على الجوية بس أمي
ما أنتبهت و ما تعرف   ..

" يا فدوة چـا خل أطش علوم لاخوجن"

ضحكت الها  ..

" أي بعد روحيتي هسة يفرح بيهم" 

عافتنا و طلعت و أني نهضت و أحذر
بـ خيال  ..

طلعت للطارمة و الحديقة يا كبرها
اللي عندنا .. الوردات بكل مكان يمحلاها

البساتين محاوطه بيتنا  .. كل شيء
يمنا يريح النفس  ..

عين على التليفون و عين على السياج
العالي  ..

سحبت كرسي و خليته قربه.. صعدت
بس مالحت الحايط حيل معلينه أخواني
حتى ما ينشاف شيء  ..

" شجاي تسووين بعد أخيج  ؟ "

وكف كلبي بذعر  .. يا دوب درت ملتفته
و شفت الاكبر رافع حاجبه و صاير ورايَّ

"  أنـا  .. "

مسح على وجهه ولحيته  ..

" أي  ؟ "

نزلت و عيني مستحيه و خايفه  ..

"شريت شالي و هالطار مالحكت عليه"

تقرب مني و عدل حجابي و بتحذير
حجى  ..

"هواي گلنا لحد تشر ثياب على الحياطين
عيب مـلابس الحرمة تنــشاف و هاي
المـرة أعــديهـا الــج بــس أياج تنعـاد "

هزيت رأسي اله  .. كل شيء ولا الشرف
عندهم أخواني  ..

" صار "

طبطب على كتفي  ..

"هاي الحلويات الج و الخيال و سويلي
أسكان چـاي من أيدج الحلوه بعد أخوج"

أخذتهن منه و ضحكت  ..

" عساك على چاي خويه "

دخلت جوه  .. سويت الراده دقائق و
أخذته اله  ..

تلكاني يضحك  ..

" يمة فدوات للحبابات و أيديهن
الـتتعب الخاطرنا "

باسني من رأسي  و شال فلوس من
محفظته خلاهن بيدي  .. و ما أعرف
أعبر عنهم  .. أبو ثـار  ، هزيم  و الاكبر
واحد أحن من الثاني  .

تركته و طلعت الغرفتي لكيت خيال
مستحوذه على چُربايتي  ..

كعدت يمها و عيني على تليفوني
منتظر هواي متصل و داز رسائل  ..

أستحيت أرد عليه  .. كلما يتعنى و
يجيني ما أشوفه  ..

نبت خيال  ..

" محد يدري أختاري أغنية و دزيها
اله "

تنهدت و أهز بيدي  ..

" لا هو يستحرم ما يسمع أغاني
ولا أنا و بس قصيدة وحده لازگين
بيها أنا وياه   "

لوحت بيدها  ..

" أنه ما أعــوفك جــنت مثـل الجرف
للمي  .. جرح شوكي غميج وما وكف
نزفة ليالي الضيم باكن بسمة الشفة
و سنيني نكضـت بالحسرة واللهفـة "

صابني الحزن و أنا أتذكرها بصوته.

" هو فــاقد أعــزاز لچــموا گلبه و
هالتشوفينه يقرى بهــل قصيدة "

همهمت لي  .. و حل سكوت ردت تحجي
بشيء أستغربته  ..

" ترتيل أظن أنا عاشگه "

ما أستوعبت  ..

" شني  ؟ يعني تحبين  ! "

عضت شفتها  ..

" أي "

دنيت منها  ..

" واحد من سادتنا و ولد العم؟ "

نفت  .. متردده...

" لا ، هذأ واحد يمكن ثلث مرات أجى
ينشد عن أبو ثـار و أنا فتحت له الباب"

هالسالفه خلت رأسي يفتر  ..

" ياهو تعرفين شـ أسمه ؟ "

شابكت أصابعها  ..

" أبن نبراس "

ضيقت عيوني عليها  ..

" هو أنـا منين أعرف نبراس ياهو هذأ؟"

تورد لونها  ..

" أبو الفضل أبن نبراس هــزيم
گــال صاحــب أبو ثـار هذأ " 

رميت حسرات  ..

" يعني صار بينكم حجي  ؟ "

هزت راسها  ..

" لا أبداً  ..  بس نظرات ينشد عن
أخوي و أنا طحت بي أحسه سكن
عگلي "

كتمت ضحكتي..  وهمت بفكري ولا
وحده من عندنا حبت من السادة ؟ ..

اهتز تليفوني  .. قريت رسالة الرادود.

" شتلتيني بـ بساتينكم يعلويه "

عضيت على شفتي ميته بحبه  ..

" رادودنا أجلــها الغـير يوم و من
عـيني تعال أخـذني فـصلية  "

جاوبني  ..

" أني ما أريدج فصلية أريدج عروس
و گدام الدنيا البيت ألجراح أزفج "

حضنت التليفون الصدري  ..
چا يمتى يجي هاليوم يمتى  ؟!


ٰ

ٰ

ــــــــــــــــ

ٰ

. بريطانيا  | لندن .

ٰ

على سحاب الوقت يمر  .. مره هادئ
و مره مشحون  ..

و أعد الثواني شوكت يخلص  !..

『 چـا حتى الجاي ما تشربينه؟ 』

نفيت اله و رغم هذأ وضعه على
الميز كدامي  ..

( مو صغرَ بضيافتك لكن ما أحبه .)


الجالس و يلعب بسلاحه سألني.. حاقد
و يسخر  ..

{ عجل شتحبين يخاتون  ؟ }

ما جاوبته ولا منحته أهتمام و أسمعه
يدك على يدة كرسيه متنرفز  ..

" ول معاذ جيب لي جاي أسمم "

متوتر الجو  .. لهيب أحقاد منتشر  ..

" حبيبي رائف "

كانت زوجته  .. نزلت و ايدها على
بطنها  ..

طفى جكارته بـ أصبعه و منحها ترحيبه.

" تكسزحـي مــن هيــن تهري "

أنحرجت بس كل همها أني و تمنيت
أبصق الكلام بوجهها  ..

- أطلبه ثار غيرها معندي شيء وياه.

رتبت شعرها و تحاجي  ..

" أروح بس هاي شعندها هين؟ "

قبل لا يجاوبها السيد تكفل بيها  ..

" يخوي ضيفتي أن چـان الج
شيء وياها حاجــيني أنا "

تعاركن ملامحها  .. مثل التفكر
بكلامه اخرها أبتسمت  ..

رادت تضيف كلمه هالعقيد ما خلاها..

" يمصكوعه حجايه زايده العن
خير أهلج.. ردي الغــرفتــج  "

و راحت   !!!..

ما عنده أحترام  !!
هو حتى الها ما يحترم  ؟  ..

و شدخلني  ! يمن نار الله تسعر بيهم
و تحرقهم  ..

وجهه له السيد كلام  ..

" ما مش حلوه أدخل بس يخوي
حرمتك محتاجتــك روح يمها "

ميل برأسه  ..

" أدخل يالحبيب أدخل بس عاجبنـي
أظل هـين "

و بنصف نظره رماني  ..

{  گـليبي ما ينطيني أبـتعد  }

فر ولاعته بيده من حط معاذ الشاي
گدامه  ..

فرشوا ملفات على الطاوله  .. و بدوا
حديث عن مجرمين مطلوبين  ..

بس رن جهاز أبو ثـار بقصيدة  ..
أستاذن مبتعد  ..

بدى خلوق  .. رجال يحط أحترام لكل
شخص حوله  ..

عنه بعدت فكري  ..
ويا المتيهات و عصرت ضماد أيدي..

توجعني!  .. أي أظن لازم أسرع
بالعملية  ..

بس شوكت أطلع منا  !  ..

لفيت بمحاجري صوب الشُباك لسة
دأ تمطر  !  ..

ما حسيت من حملت نفسي و رحت
واقفه قربه  ..

فتحته و هبت الريح تعصف بشده..

الدنيا مو بخير لو أني لمو بخير  !

أني..  ضاع كلامي..

أهتزت نظرتي و خدشتني أنفاسه..
وراي صار و على خصري تمردت أيده.

همس  ..

{ بيناتنا الحچي خصرج يعيل بيـه }

التفتت اله  .. دفعته عني بس ضغط
مسيطر على كتفي بسرعه  ..

{ شبــيج يـول ما تحاجــيني  ؟ }

مو أنفاس نار بشفايفه تحرق..

{ و دك ميانه ويا أبو ثار جدامي؟؟؟}

خليت أيدي على صدره و دفعته..
متخبله منه  .

أنجن  .. و هز برأسه و أيده  .. يهسهس

{ يول طــيري مو گــاتل روحــي على
صوتـج }

أنطاني ظهره و راح جلس بمكانه ياخذ
بالجگايره  .. يدخن و يخزرني  ..

و رعشتي ما سكتت ~  ..
شيسوي بيه هذأ  ؟؟..

رصيت بنفسي لا ترجفين  ..
لا تخافين  ..

ولا  .. ولا  .. كم مره صحت بيها
بداخلي؟ ..

أنتشلني من أنهيار ممكن يصيبني
كلام أبـو ثـار  ..

『 عليش وحدج هناك واكفه يابه ؟ 』

رمقته بضياع و أشرت بيدي ..

( ياأبو أثـار هالغرفة ما تردوها؟  .)

بينها وبيني يبحلق  ..

وأن چان نريدها حلالج فوتي و
أستريحي

خاطبته مُمتنه  ..

( تسلم .)

ما أنتظرت رد رحت داخله الها و
الباب قفلته  ..

خلت عن اقدامي الكعب  .. متقرفه..
و أيدي تهتز  ..

ذبيت النفس متهوجسه  ..

نفسها الغرفة اللي بدلت بيها صارت
مكان لحتى أنفرد بي  ..

بقيت واقفه  .. من منو هاربه  !
من منو  !  ..

حتى من روحي أظن  !..

يا دوب جلست على السرير
و كل شيء بداخلي بارد  ..

ردت أشغل بالي  ..  ردت اضيع..

خطر ببالي فراق يُسر أذا كانوا
رجعوا للبيت حاليا أكو خطر عليهم
لو لا  ؟!  ..

رغبت أتصل بيهم  .. بس أنتبهت
تليفوني ماله أثر  .. الضاهر من كنت
أهرب سقط مني ويا حقيبتي  !  ..

تاففت بتعب  .. مره أسد العين و مرة
أفتحها  ..

محاوله أتهرب من فكرة أني تحت
سقف واحد ويا ذاك العقيد  .. ويا
مرارة ذكرياتي منه و سبب دماري  ..

وأني هادئه ~ وأني أتصرف كان ما
جامعني بي شيء  ..

ولا قربه يرهبني  ..
ولا وجوده يخدش قلبي
ولا صوته ينغز روحي  ..

وأني مدأ أنجن و أهلوس بيا
طريقة أنتقم منه  ..

أثره كبير بجلدي و بجسدي و بنفسي
هو هنا  .. بدأخلي موجود  ..

بخضم تشتتي بي و سمعت صوت..

جذبني رصيص الباب ! القفل دأ ينفتح
بحركه بطيئه   ..

صابني عدم ألامان و نهضت متسأله  .

( أبـو ثـار  ؟  .)

أندفع الباب و نشف دمي على جلدي
على شوفته و صوته  ..

{ صــاحــبـو }

لا أراديا أيدي أسـتنجدت بملابســي
و هو غــلق الباب بــطرف قدمـه و
التــفت قــافــله  ..

أندار ناحيتي و أستهجنت وجوده  ..

(  شــمفــكر نــفســك دا تســـوي  ؟
أسويها و أصيــح و أخلي جيتك
تنفـضح )

سند نفسه على الباب و طلع باكيته
يسحب منه جكاره و عينه متعلقه بعيني

{ يول صيحي مشــتهي أسمـع صوتج
مثـل ما جــنت بالمسـتودع عـلى كــل
تعـــذيــب مــني يجــيـــسج تـونين و
تسهرينــي }

على رموشي جمد بحر الكلام   ..
بس شفايفي أبتسمت بوهن اله ..

( عــقيـد .)

ورث هالجگاره و أخذ منها نفس عميق
نفث دخانه و يحجي لي  ..

{ سيادتو الج من رأسـو لجدأمو }

ضحكت و على قلبي تكدست الجروح.

(  عاجبك تنفــضح  ؟.)

رفع رأسه للسقف و رجع ركز بيه..

{ ماكو غـيري هين صرفتــهم حتى
أنــفـرد بـيــج  }

الخوف أستوطن داخلي و شكيت الحال

(  لويـش أجيـت  ؟.)

ترك مكانه و أجاني  .. حذائه طخت
أقدامي بسبب قربه المبالغ بي  ..

{ هذأ سـوألي ، عليش أجيتي لهين ؟
تا تهربي مني و أبطل أدحك شوفتج
جـدأمي  ؟}

رفعت أيدي أميل شعري عن عيوني
و أباوع بي و أعد لياء حد تــصيبني
الهـوأجيس بــقربــه  ..

من عقد حواجبه و من صفن تردد صوته
حاير  ..

{ يول شبيها أيدج  ؟}

ما خليته يمسكها هربت مخبيتها خلف
ظهري و نبيت عكس حربي  ..

( كيان ما وصلك رسالتي  ؟ .)

أنشلت عيونه بجنون و أخذ فكي
ماسكه بيده اللي تمسك الجكاره  ..

{ شـهل مـيانه أحـترك يومج ؟؟}

حرب نار و جمر بينا دستها و همست.

( على هونك سيادة العقيد محد
گالك حنين تخاف عليك لو عصبت؟)

بين عيونه والسانه صنعت معارك..
و طالبني  ..

{ گولي أبو ثـار يالكارثة عجل كيان
مـا مقــبـولــه منــج تـنـدهــيلــو }

كل نسمة أحساس بيه غلفها الحقد..

( ما گالك النسر و النجمات العلى
أجــتافــك منــهـن أريــد ثــاري ؟.)

جكارته مررها قرب شفايفي و إخذها
بين شفايفه يحس روحه بايسني  ..

{ ول يابه شتردين مني؟ أنـزع الرتبه
و تلبسيها ؟ أخــتاري على يا أجتـاف
منــج أخــليها }

سن بسن صكيت  ..

( ما أريد رتبتك يالعـقيد أني رايده
روحــك .)

خفض وجهه الي و الله يلعن عيونه
الـ سود شلون تباوع لي  ..

{ شتسووين بيها؟ بجسمج تخليها؟}

سامرت أهدابه و تفاصيل وجهه ببرودي

( بـل تحت رچلي كلما أتذكرك أبصق
عــليها .)

جن جنونه  .. و أندفعت بقوه على
المرآيه و شيء منها تكسر بظهري!..

{ يول مشتهيه حــزامي يلـعب من
جــديد على جــلــدج  ؟}

من الوجع شهگت  .. بس ما توانيت
مسكت طرف مكسور من الزجاج و
وجهته اله  ..

( بصدرك أخليها اذأ ما بعدت عـني ) 

تعابيره سخرت و بعصبيه  ..

{ عليش هالخبال !!! بعدج تريدينو؟ }

الوجع ذبحني و أضغط عليها  .. و
حجيت بكلام حتى أحرق روحه  ..

(  اليحب ما ينسى .)

جنون الدنيا هنا صـابته سحبها من
أيدي و دمت أيده  .. ملطخني بيها

{ و أتـركــج تعـيشين هالحـب بخيـر
وياه وأنــي من بــعيد أتــفرج و ما
أدمــر حيــاتـج  ؟  }

صرخت بي و الحنجره تمزقت  ..

(  شبقى بيه صاحي و ما دمـرته ؟)

لحظه ضحك و لحظة سكت  ..

رماها الزجاجة لبعيد  .. و أختلف
وضعه  ..

{ ودج تعرفين  ؟ }

مسك فانيلته و خلعها عنه..
و سحبني من خصري لصدره  ..

{ شبقيت صـاحي بيج و بعدني ما
دمرتــو  ؟}

قلبي بجنون أنرعب  ..  من خفض
نفــسه و فــوق شفــايفي تلــفظ  ..

{ يـول ما لمستج ، لسة جـسمي ما
مـشـيــتــو عـــلى جــسمـــج  }

تهد بيه اليدين رعشن  ، عيني بعينه
و روحــي من جســدي سقــطت  ..

(  ما نـاقصـة مــنك نــدوب .)

مرر سباته بين شفايفي و نزل للنحر  .

{ يـول هــالـمرة غـير أريــدنهـا مــثل
حــرب السـواتـر أشـد الرتبــة و نزول
أقـتحم العمــق }

شنو البيه و ما بهت  !  ..

نطقت بشيء فقده أخر خيط بعقله  .

(أنتَ حتى الراضع حليبه من صدر حرام
و الــراوي اليـقتل و يســفك دم البريء
أشــرف مـنك .)

ضاعت علومه.. دفعني بحركه مجنونه و
سريعه على السرير و صار فوقي مهيمن
بكله ..

التفت أيديه على عنقي و يهسهس
فاقد كل سيطرته   ..

{ يـول كل شــيء من أيــدج كــل
الصــار بينا أنــتِ سبــبو.. كل شــيء}

نازعت أنـفاسي و هو يخنگ بـعنقي
ذبــح روحــي و أني أهــمس  ..

( بــسببي  ؟ .)

بهتت عيوني مثل عيونه  ..

{ عجل ياهو گالج حبيه وأني أخطفج؟}

ذبلت أوراق الشوارع مثل مشاعري  ..

يمرر بيده على نحري.. يزيد بخنقي و
يلهث.. رغبة  ! شهوة ! هو مني شيريد !

و أني مجنونه  ..

رفــعت أيديه التعبانه بحركه سلبت
جــنونه من لفــيتها على رقــبته و أني
أسأله بـ أنفاس بهوان أجر بيها  ..

(  أنتَ تعرف منو هو حبيبي أني ؟ )

داخ بحركتي .. تثاقلت أنفاسه  ، رخت
أيديه مني  .. و أكتئبت عيونه .  .

{ الــراوي  ؟}

زدت خباله سحــبته الـي.. بين عنـقي و
كتفـي صار رأسه  . . و أحــس بحرورة
جــسده تـعصف بجــسدي  ..

( غــلطان عــقـيدنا .)

دك گلبه ويا گلبي  .. و رجفت روحه ..

{ يـول ياهــو  ؟ }

لامست خده على خدي و أني أقترب
بشفايــفي لوين سمــعه و أهــمسها  ..

( يـمكن أنـــتَ .)
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ


ٰ

ــــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋


.
.
.
.
.

ٰ

ٰ


أكثر من يوم وأني احاول أنزل
البارت بس الواتباد لا دأ يحفظ ولا
يقبل ينزل  ، جربت أكثر من تليفون
أن كان حديث أو قديم  أخرها على
واحد مكسر يلا قبل ينشر ؟ وأحس
شنو جابرني على كل هاي المعمعه؟

❥ 𓆩H𓆪.

.  .  .  .  .

المهم للملتقى بأذن الله 🤎

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...