. 🦋 .
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
ٖ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
ٰ
. 🦋 .
- من حنين الـرائف .
أجاني وگال نرجع ؟ گتله باحلامك
من راسك كرهتك بعد لجـدامك واذا
بالمحكمه يطــلبون شاهد بــيك أنـي
أول واحــد يــوقــع عــلى أعــدامك
- من رائف لحنين .
مو بيــدي دنـت نــفــسي عليك مو
تدري النفس بالسـوء أماره اليـشوفك
من بعيد يــخدر وروحه تــذوب شصبر
و أنــت يمي قابل حــجــارة؟ ...
ٰ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
تصلب جـسـده فـوقي .. و أنــفاسه
حسيتها تنـفتح و تـنسد على جـلـدي ..
على دگة گلبي يدگ گلبه ..
رفع نفسه قليل حتى يباوع بوجهي و
بدأخل وســع عيــونـه صـار أهــتزاز ..
هالعقيد كـانه فــقـد ألانفاس ..
رخت أيديه تماما من خنگي .. و دخل
أصبعه بطوق عنقي و شفايفه تحركت.
{ شـگــلـتـي ؟ }
دست على نـفسي و الرهـبه بـيه منه
أضعــاف تــزيـد ..
( سمــعــتها أنــتَ .)
سهى بيه ، بعيوني ، بشفايفي ، بالنفس
الباهـت من نبـضي ..
{ عـيــديــها }
ضبيت بيـديه على رقـبته ..و حسيت
برعشـته ضدي ..
( لا تــعـبـنـي ويــاك .)
أنخرس .. حتى تفاحة أدم بحنجرته
توقفت ..
{ مـن يمتى تــحاجــيني هــيج ؟}
حرورت صدره العاري تخدش بـيه وأني
على نـهايات شعره بعثرت أصابيعـي ..
و دمرت دنيته بعتاب همسي . .
( لويــش تـزوجــت غــيـري ؟ .)
غمض عينه و فتحها و شعور فاتر
ترس جدارن ملامحه البارده ..
{ يول لو أنـي طلـبتج الي ترضـين ؟ }
نزلت أيدي من شعره و مشيتها بلمسه
ناعمه على طول ظهره الوجـت سخونته
و تسودن هو بـنظرته بـيه ..
( كان لازم تــجرب .. لــمرة تـجـي
و دك بــاب بــيــتي يالعــقـيـد .)
سكـت هـايم يـلتهم تـفاصيل وجـهي
و أيدي توقـفـت بمنـتصف ظـهره من
خـفـض روحــه . . عيـونـه بـعيـوني و
شفــايفــه تــذوب قــرب شـفايــفي ..
{ شـجاي تسووين بـيـه بنت نبراس ؟}
فرقت بين شفايفي و القرب بين شفايفنا
صار مثل قـرب المؤمن من الجــنـة ..
( حـــبيب الـــروح .)
شصار بروحه لحظتها ! خدرت أنفاسه
و على جبيني مال بـ جبينه يشتكيني . .
{ وحك شـاماتج الثلاث من دون شيء
أنــي مـشتــعل بـيــج و منــتـهـي }
أصبعه من طوق عنقي نزله للشامه تحته
يتحسسها ..
{ يا كـارثــتي الما صحـيت بعــدها }
جبرت النفــس توهن بهمساته ..
الشفه قرب الشفه و النفس واحد بينا
( يا كبر بخت بنت نبراس بيك أنتَ )
عض على شفته من صدك خدران ..
يـتمعن بـيه بــنظرة مــجنونه .
{ سودنيني، بيج يحلى الخبال يا أم
خصــر يلــوگ بـــس الــزمـة أيـدي }
بنبض صدري الخفقان يرتفع و يتحارش
بعري صدره ..
( عـاجـبتــك ؟ .)
سيرت تفتر محاجره على وجهي كأن
بروحه يدسه ..
{ عاجبـتني ؟ يول هاي قديمة عقيدج
شــد عيونج ســلاحه و تــقــاسـم بـين
شــعرج و شفــايفج و النحر نجمــاتـه
و نـســـره و رتـبــتــه }
ناغيته ببـرود و سيقاني ويا سيقـانه
متشابـكه ..
( لاي حـد يمـكن تـوصـل بعــد بيـه ؟)
فتتني شهگة النفس بصوته و هو يحجيلي
{ أنبـاري و عـشـگ بـعـد شيگـعـده }
تنهدت كدامه .. و ضاعت علومه.
( مــراح تــوخـــر مـنــي هـــسة ؟ .)
هو ذاب على كلمتي.. رفع نفسه عن
جبهتي و رمى حسرة ولع ..
{ يا أم شـامـه }
عيونه خملت و بدنه يلسعني من كد
ما سخن .. و زدتها عليه ...
سيرت أصابعي من ظهره للجانب لوين
بنطرونه و أيدي الثانيه رصت رقبته ..
أسگي بنبرتي الهادئه . .
( يا ريتك مطفي الضوه حتى أتلمسك
بــرأحــتي عــقيـدنــا .)
رفع حاجبه و عيونه فوق السواد البيها
ظلمت ..
{ أنــزع لــــج تــرديــن ؟}
باهت وجهي گدامه ما بي لون ..
( من يــومك نــازع أنــتَ .)
خذته الصفنه بيه يعد شبيه !..
و على ضياعه تسللت أيدي و سحبت
مفتاح الغرفه من جيبه و توقفت عن
لمسه . .
لحظة .. لحظتين .. ثلاث على
نسيج ترافة شفايفي و تولعت ضحكته..
{ ياهو گالج رائـف ينضحك عليه و
بحجايتين منج ترد روحي تقشمريني؟}
ملت بحقد الدنيا و كرهه و تقرفي منه
و تمتمت ..
( خــدرنا و بعـــده يصــيح .)
تقرب .. صدره العـاري أنـطبگ على
صدري و ردني بصوت غرگان بالبحه ..
{ ما خدرتيـني أني الــِردت أخـدر }
بحركه سريعه تحولت أيدي لزنده زحت
الضماد عنه و غرست المفتاح بجرحه.
ألتسع هو و رفـع نفسه قابـض على
أيدي الترتعش بوجعها .. لواها بكل
قوته و هسهس بحقد يوازي حقدي ..
{ أيــدج من گاعــها منــتهيـه ما أظن
تتحملين أكسرها ألج من جــديد ست
الحِسن !}
ما مسكت روحي و بصقت بشكل وهمي
بدون ما أخرج أي شيء من شفتي عليه.
( لسهرك سـنين عمرك بالنـدم غرگان
يا أبــن ألانـبــار ، لخليك ويا كل شهگة
نـفــس تــشهگــني بخــبال )
كل شيء بي صرخ غضب بس سخر و
دك على جبـيني بطرف سباتـه ...
{ هوأي تحلمين يا بنـت الشـيعة عبن
أحنا الـنـندم و نـشگ حلـگو ليسـهرنـا
مو خـلگ تـرفــة مثــلج عثــرة بــدرب
العـشـــگ تـــالي الــعــــمر تــوگــفــنـا}
دفعته بقوة و هو سحب نفسه مني..
و دم جرحـه فاض ..
ساعتها ركضت بالمفتاح و غرسته
بالقفل أفتــح بي و أيـديه ترجـف ..
النبض بخافقي مرهون و مقيد ..
كنت أهمس للباب .. أريد أهرب منه
بأي طريقه ..
- أفتح ..
لمره..
لمره يالحظ أوقف وياي ..
على رعشة بدني ..
على رعبة أحشائي ..
أيا أحساس الرعب منه هنا ..
من ضربـتـنـي أنفــاســه ورى عــنــقـي،
ظــهري بـصدره نــعصف و أيـده مشاها
على طــول زندي حـتى ريحــها فــوق
أيــدي عــلى المــفـتــاح ...
سند فكه على كتفي و حجى بهدوء..
{ يول شـراح تخـسرين لو خـليتيني
أگضي اللـيل وياج ؟}
جربت شلون الخفقان يموت و القلب
عن الحياه يتوقف !.. أي جربت بهل
اللحضات .
من زاح شعري و غرس شفايفه برقبتي
رايد يبوسها ..
لكن ما خـليته أنــتفــضت ملــتفتـه و
مدري بيا جنون أرتفـعت أيدي و نزلت
على خـده صافعــته ..
الصدر يعلو و ينخفض .. الدم بيه
جمد ..
دار وجهه باوع لي .. و بوسط غرابة
و رعب المــوقف عض على شفـته ..
{ أخ يـول أخ }
أحتميت بالباب منه . .
مثل غرگان و من الروج رأيد يتخبى ..
أنتبه لكل شيء بيه .. نسى روحه
و صاح بيه ..
{ حَــنين لا ترجـفيــن }
غصن رمشي أنكسر بس ما دمعت ..
( روح مـنا .)
مسح على وجهه بهم .. أبتعد عني
غصب عنه ..
أنتشل فانيلته وصد لي بنظرات فارغة
من كل أحساس ..
{ لو تطـخ ببالي أعيد الماضي وياج
بس رجال متزوج أني ما تدنى نفسي للحرام }
سخر بنصف كلامه .. و كل شيء بيه
أنخطف لونه ..
{ و المـهم هـين يحـلو أنـتَ الصار من
شواي ،خدري بين أيديج مجرد نزوة
ليل والا أنــتِ بفلـسين ما أشـتريــج }
عن الباب أبتعدت و هو تخطاني و
رگعه بكل قوه .. و شيء منه كسره
على أيده ..
و راح هو أبتعد ..
من حطيت أيدي على صدري و من
جلست بمكاني .. شنو الصار بيه؟
ردت النفس يرجع ..
و قيد الخوف منه هنا أبتره ..
مسكت أيدي الخربانه .. دم جرحه
لسه مطبوع بيها ..
صرت أخط عليه بـ أصابعي روحه
جيه .. قليل هالدم .. قليل ..
أريده ينزف أكثر .. كون من رأسه
لسيقانه تترسها الجروح ..
أسمع ونينه ~ و أسهر ليلي على
صوته و هو ينضرب...
كرهي اله بدى شيء أعيش عليه..
شيء مثل الانفاس و سكن بروحي للابد.
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــ
ٰ
. بمكان ثاني بنفس الوقت .
ٰ
المطر يضرب على الشبابيك الزجاجية
و يتغنى وياها ..
العاصفة بالخارج مشتده ..
كان جالس بالصالة .. عــيونه الخضر
مختبئه جــوه أجـفـوفه و بيــده قلادة
يفـرفر بيها لحظــه و يعـصرها بــيده
بالحــظه الـثانــيه ..
مثل العادة يستمع لذات الـ أغنية اللي
ما بـدى هــالرجال الفـضي اللي ماخذ
من شعاش الشمس دفــوها رغم بروده
.. يحب و يســتهوي غـيرهــا ..
عيون يسر عليه تباوع له بغيض و
أنزعاج أستولى على كل ملامحها . .
هالفراق ولا يهتم بيها ولا كانهم بشهر
عسل أبدأ ولا حتى كانهم عرسان جدد.
حمحمت كذأ مره ..
" ليش خــليتنا نمــثل گدام حَــنين
ذيج البوســه ؟ "
هو ما باسها .. و هالشيء جننها ..
جاوب بلا ما يباوع الها ..
" لمن أگول شيء لا ترجعين و تسألين
عليه "
لوت شعرها باصابعها .. شلازم تسوي؟
هو رفضها بكل صراحة و وضوح ..
و مرضى يلمسها جسديا حتى من رجعت
من ساعات و طلبت منه جدد رفضه !..
أنتبهت على أيده .. و زمت المحاجر..
" هاي الگــلادة تــشبه گلادة حـنين
شنــو مشــتري مثـلــها ؟."
ما كلف نفسه أبن الجرح حتى
يفتح عيونه أو يـنظر الها .. بشرها
بعدم أهتمام ..
" مالج دخل و زيحي من گدامي "
رصت أيدها ..
" وين أروح فُــراق ؟ أني عاجبـني
أحــجي ويــاك "
حل سكوت .. تريد نظره منه ماكو ..
- هو هذأ الزواج ؟.
تريد حقوقها منه .. شلون تـقهر حنين
أذا فراق ما لمسها ! ..
تركت مكانها و تقربت منه ..
" ليش دا تعـاملني هيــج ؟ أحــنا
متزوجين و الـي حــقوق عــليك "
ولا رد منه حصلت .. أغتاضت
و تــقربت توقـف گـدامه تـكمل ..
" أنطيني على الاقل سبب يرفض أنك
تلمسني؟ . "
بعد الجفون و صد الها .. و الابنية
أنرعبت منه ..
" حـقوقج ؟ "
يسر حاولت تبتسم ..
" أي يعني أنتَ ما حـاب يصير عندنا
طـفل و يـحـمل أســمك و ثــروتــك
و يصــيح لك بــابــا ؟ "
طفل ! يصير عنده ! ..
صار صدى هالكلمة يرن بدماغه..
هاي وين تفكر و هو وين ؟ ..
" فُراق سمعتني ؟ "
ريح ظهره على الكرسي و نب الها
بتحذير ..
" لغوه زايده مثل هاي أذأ تنعاد أگوم
أطـيح حضـج "
من نظراته الها حست الدم رافض
يمشي بشراينها ..
سألت ..
" ليش ؟؟ .. "
ما جاوب .. هو شخص قليل الكلام .
تحاملت على روحها تحجي بلطف
عسى وأن يقبل ..
" جاوبني أنتَ ما تريد طفل ! يعني
طفل يجي و يصير بحضنك ؟. "
ولا كانُ سألته ! فراق رفع أيده و أشر
الها تبعد من گدامه كانها قــمامة أو
وحده من الخدم ..
" لبرى "
رادت تعترض بس نطت من رفع سلاحه
و يحجي ببرود ..
" طلــقة هسه و براسج أنيمها أذا
ما أنــقلــعــتي من وجــهـــي . "
هو رافع سلاحه و هيَّ تفكر أذا رأحت
شلون راح يلمسها ؟ ..
فززها صوت سحب أقسام .. من
أنتبهت له .. سرعت بكل قوتها طالعه .
تعض بالاصابع حقد ..
ليش كل هذأ يصير وياها ؟! ..
و هو بدى منزعج بشكل مخيف
رغم البرود و الهدوء اللي عنده يغلف
تعابيره ..
فـ كم ساعة مرت و بنت نبراس
ما رجعت للبيت ! ..
وين ! وين تروح و هذأ هو بيتها ؟
مسح على طرف شفته ~ اللبس الاسود
كعادته مزين طلته ..
التليفون رن ..
لثوانِ يلا رفعه ..
" هــا ؟ بشر شصار يمك ؟"
و مدري بشنو رده المتصل حتى عصر
القلاده بيده متجمر وجهه بغضب فادح..
" أفهم هو ما مات ؟؟؟ "
ألثاني أكد له و هو أشتعلت روحه..
" يالكعبة تريدلك زلمه بي خير ماكو
كلهم حيوانات لو فُراق بنفـسه يدخل
لو ماكـو "
سد الخط و شمر تليفونه على الطبله
الگدامه ..
و ساعة يفرك عيونه و ساعة يشد بشعره
.. نار و هبت بگلبه حرام أذأ تطفى ..
يعصر بالقلادة و كانها شيء ممكن
يهدي ..
بس شـ يهدي الروحه بالــنار كـل
يــوم ملـچـومه ! ..
رفع هالقلاده و صك حدة محاجره عليها.
نبراس هدأها لـ حنين و هو يدري بيها.
كانت تصميم فراشه .. شيء
منها ، مثلها يشبها لا عجب يريدها .
تلمس قاعدتها و الشفايف تتوعد ..
" مــو كــل مره تــخيب و حـگ الله
بيـنا أذأ مسويت دمايتــكـم على كل
بيــت ما أكـــون أبــن الــجـراح . "
خبئها بـ جيب مُعطفه الدأخلي و نهض
ماخذ طريقه لبرى ..
المنذر أباذر ويا الحراس .. أشر له
و الثاني أجى ..
" ما لگيتوها ؟ "
أخذ نفس بـ أستياء الثاني ..
" بعدهم يدورن عليها "
جال بـ نظراته حول المكان .. تمطر
بقوة ..
هالمدينة ما يفارقها الشتاء !
رمى بـ أمره ..
" أنطيني رقمها "
دفع جانب شعره للخلف ..
" ما تستفيد شيء صار ساعات
أخـابر عــليها ما تجـاوب "
بلا صبر فراق سحبه من ياخته ..
" رقمها لا أدفنك هنا "
عين بعين ~ و تحت الخفاء بئر
مدسوس ..
ما حب هالتصرف ..
بهل طريقة يمسكه ..
بس كتمها ..
و نفذ المنذر، أنطاه رقمها .. بالنهاية
فراق زوج أختها .. واحد من أهلها؟.
دونه بتليفونه و راح مبتعد ..
دك عليها ..
يرن ~ و يرن بس ما تجاوب .
رفع رأسه للسماء و ينتظر ..
يسمع الرنين بهدوء ..
و بنظراته فراغ ~ مثل شخص خاسر
كل شيء بدنياه ..
كم مره حاول .. حرام أذأ جاوبت..
بس منو يخبره تليفونها منها ضاع ؟..
سد الخط .. نزف ثغره الكلام ..
" اليحب مره ما يحب مرتين يالجراح"
و عن يا نار شكى گلبه بهل الليل !.
محد بيهم صاحي . . محد بــيهم
بخير ..كل اللي بهل رواية مجـروحين
و صفحات كـتابهم تـتمـزق .. سكـبـها
القلم بذكريات الكاتب و طواها الحنين
بغبار الـسنين ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
ٰ
. بيت المقهى .
ٰ
ما توقف المطر . . حل النهار و أنتهى
بدى و كانه حـ يستمر للابد ! ..
أعبث بيدي و أسنط بسكون ..
أبو ثـار رجع ..
أصواتهم و سوالفهم ترن بسمعي بسبب
صغر البيت و هالشيء صابني بالرضا..
ولا واحد منهم نـام .. كانوأ يخططون
شلون يلزمون الراوي ..
سديت عيوني .. أركز وياهم ..
" بالتســعة بالليل بعـــد باجـــر هــاي
فرصتي حتى الزمــو ، أنــتوا كل اللي
عليكــم تأمــنون المــحـيط الـورى "
بهيج أسرار كان ينخفض صوتهم
و بعدها يرجع طبيعي ..!!
" يعني وحدك تريد تلزمه عقيد ؟؟؟. "
شدد على حروفه ..
" هالخطة تحــتاج هــيج عـجل مو
كــلنا مــهوبــزين بنــفس المكـان . "
كيان ~ صوته ناصي ..
" رغــم هالخطة بيــها خطورة جبيره
عليك بــس مجبــورين نوافــق عبن ما
تصــح بـ أيديـنا مـثل هـاي الــفرصــة
حـــتى نــصـيــد هـــالـــراوي هـــذأ . "
بشره .. هو متحمس .. الله يلعنه.
" يول يوم العمر هذأ ما أريد نضيعو"
حــل السكوت لوقت .. و ما صرت
أســمع غير همسات يا دوب عـرفـت
المــكان اللي حــيروح لــه هالــحقير.
دقائق بعدها رجعت أصواتهم تــعله
بشكل عادي ..
" شتريد جـاي گهوه أبـو أسحاق؟ . "
السافل الحقير جاوبه بحنيه!!! ..
"عجل أنتَ تسووي يالحبيب ؟. "
أستنكره ..
" لا يَبوي موش أنـا ، معاذ بي الخير
و يــسووي "
مخـلينــه يتــذمر .. يوصـلني صوت
صياحه .. من صفنت باقــيه أسمــع
محاجيــهم ..
" خــوب كــل شوي و صــحتوا معاذ
شگيـتوني شــك ما بــقـى غـــير بـس
تصيحـوا لي وأنـتوا بالخــلاه أجـي
أساعدكم بشيء "
تلمست طرف أصابيعي ..
" نفذ وأنتَ الممنون دامك جاي على
حسابنا أخــدم واسكــت . "
مره أصد للباب و مره للمرآية المكسوره
"ليش يابه ؟مزوجكم روحي و ما أدري؟"
أنتبهت فيَّ شباك هنا ! ..
" شـفايـتلك تصير حـرمه لواحد من
الضاحي لو بـــيت السادة يـولي ؟ "
بقيت أبحلق بي .. مقفول و الستائر
غامقه تحبس الكتئآب ..
" أذا لـ أبـو ثــار بيها مجال رجال راح
يخاف الله بيه بس ألك رائف يجنزوني
و ما أرضى . "
و مصباح الغرفه يضوي بقوه ..
" يول شـو صدگــت روحــك ؟ أني
شايفك من گاعك حتى ما ترضى بيه؟"
لهنا و أجاني صوت أبـو ثــار يضحك
بخفه ..
" لا يابــه أنتَ مو ذوق العسكري أنـا
سيد أبن أصل مو ياهيَّ الچان تسكن
هالـگلب "
صابه بـ سؤاله . .
" عجل يجي يوم و تحب يالحبيب؟ "
لحظه صمت أنسكــبت بينــهم ..
أخــرها حجـى مثل العــاشق ..
"وأن چان و عشگت لا تضنون چدامكم
أجــيب طـاريها مريــتي مو ســالوفه
بحــلـوگ الــزلم أخــليـهــا "
بوسط تراكمات الهموم أبتسمت لأجله..
منو هاي الحتكون أم بيته ؟ .
حتى بلحظه سرقني النعاس بس ما
غفت عيني الا قليل مصحيتني أحچاياتهم
" صدك شلون تصاوب رائف ! "
مسدت على عـيوني .. ظهري من
ضربته دأ يأذيني ..
" قبل لا يگول صـاحبنا ردد الشعار
و هسة أذكرنا يم ربك طگوه بوحده"
" شــو حاقد عليَّ يول خــير ؟. "
" لا بـويه مو ســوالفــي هـاي چـا ما
تدري بمعـزتـك عـندي؟ ولد أمي وأبوي
أنا مــا أحــبنهم بــگــدك "
مدري ياهو الصوفر .. و العقيد رده..
" يول طيحني أكــثر بشباكـك من
أشــتعل يومــك يالحــبيب "
نال منهم نسيم الفرح ~ و حجيهم
ما سكت ..
" هيي معاذ من يـمـك يـَـبعد حيلي
جيبلي فانيلتي السودة اليم رائف "
لحظات و يصيح زعجني ..
" أبو ثـار أذا هاي مبلله مي مدري
شبيـها ! "
نب صوته و يا كرهي اله ..
" يول مـو ماي مسحت بيها العرگ
الـطـاح عــلى حــذائي ."
أستفسر .. يا دوب ينسمع صوته ..
" و العياذ بالله بس لا شرب يَخوي؟ "
ما مهتم ! .. عديم تربيه ..
"أي و ليرحم أمـك وكعت على الجرح"
غلقت عيوني و معاذ نب ..
" خربشرفك عقيد ما لگيت غير فانيلة
السيد مو هـذأ خاولي يم السلاح ! "
تـقرب صوته .. يمكن فات من باب
الغرفه ! ..
" هســاع شصاير يول ! تكسح من
جدامي دامــو لابــو ثـار راضــي . "
و لا زال مستمرين !! ..
" منــهو گالك راضي يابن الضـاحي؟
شرب و أنـا هنا لا تجيـبه مكان نصلي
بي ما يــجوز الشيطان يــدوسـه "
تنهدت بملل .. أنهض ناحية فستاني
المعلقته قـرب المدفئه و أجتاحتني
ضحكته . .
" عجـل أني أجـيب الشيطان و أنتَ
طـردو و هاي فـانيلتي حــلالك وأذا
تريد صاحب الــفانيلــه يــول هـم ما
عنـدي مـانـع "
سحبته و فتحت الباب أطلع من الغرفه
و كل اللي بنيتي أرجع البيتي ما يهمني
لسة أكو خطر أو لا ..
بس مُجرد ما أنتـبهوا عليَّ و تـقدم
أبــو ثـار بنية يكلمني . . تغــير كل
شيء بلحظـه ..
لمن أنــفرج صــوت صيــاح ..
من ذيـج اللي نزلت من الدرج ..
" بطني.. بطني رائف راح أجيب!
أحس أبـنا يـحدر "
أيدها ماسكه بيها أنـتفاخ بطنها ..
بدت مرعوبه و عيونها كُلها أدموع ..
" يول رائف.. "
سرع هوَ الها و عينه أجـت بعيني
كــانه راد شــيء ! ..
مثل قصـة و روتــها نـظراته الي بس
عجز ينطــقها لسـانه ..
لكن تولى أبن السادة الشغله بنفسه ..
صد الي .. متردد بس طلبني ..
『 شوفيها أنتِ وليرحم أهلج، مطر
برى والوكت متاخر صعب نـاخذها
هساع 』
و طبيعي أني أرفض .. طبيعي حيل
لمن رطبت شفايفي لابسني البرود بكل
معانيه ..
( مو أختصاصي توليد ، أعتذر .)
بس ما وقـف صياحها .. من عاطت
بصوت أزعجني ~ ..
" أبني .. أبنا رائف أخ راح أولد هساع"
تونون .. بشكل خلاه يگعدها على
الاريكه ملتفت لذاك الي وياه يصيح
بعصبيه ..
" معاذ أبـقى هين و أنتبه عليها راح
أحــضــر الســــيارة و أجــي . "
راد يطلع بس وقـفته أيد أبـو ثار اللي
مسكته .. بدون ميبعد عيونه عني ..
『 الخـاطري حنين . 』
رمقته بفتور ..
( خاطرك محفوظ بس مالي بالتوليد
أني )
شيء بعيونه أبتسم ..
『 چـا جربيها ما أظن تصعب عليج 』
بلعت ريگي .. هالرجال يترجاني
من دون ما يــدري شــيء ..
موقف أنساني بس لاول مره ما غاويتها
أســووي ..
و ردت أرفض الا و بينا الله نظراته
و صياحها منعني ..
سخرت بشــكل عــارم من روحــي ..
هوَ أني لشــوكت أضــل أتبع قــلبي
و تـمرده ..!
من درت وجــهي ناحية ذاك اللي كل
ما أجتمـعت عيونا الگاه صــافن و
مركز بــدمار بـيه ..
شلت نظري عنه و خــليته عــلى
الملازم و اللواء .. بنبرة بارده أمرتهم.
" صَعدوها فــوك و حضروا لي مي
ســاخــن و كــذأ مــنـشــــفه . "
رغــم أنُ هذأ مو تــخصـصي .. ولا
هيَّ و هوَ يستاهلون مــعروف مـني
. . بس لاجـله .. أبو ثـــار هذأ اللي
أبتسم بطـيب يورد بساتين أهلي . .
من مرت كم دقيقه الكل أختفى
من گـدامي مدري ويــن ؟ ..
دخلت الحمام .. غسلت أيديه
بغاية تعقيمهن فماكو كفوف هنا .
نشفتهن و طلعت .. ما عندي أي رغبة
بهل عمل الخيري ..
حتى ردت
أصعد الدرج و هو بهل لحظه نزل
صاير أمامي ..
ينـطق و نظرات مبهمه .. ضايعه
حرت بيا كلمه أوصفها ..!
{ فاجئتيني ..ظنيتج تفضلين الموت
على مــدت أيــدج الــي .}
همست أزاور عيونه بكثف ..
( ألك ؟.)
سكن وجهه . . لاحني كرهه للجواب
من جاوبه ..
{ الراح تولديها ألبطنها يكون أبني .}
تيار و ضرب أشراعي .. من رفعت
حاجبي .. بملامح جامده أساير كُـل
حركه بجسده !! ..
همست ...
( رأيد تصير أب ؟.)
اللي بينه كانت مسافة ثلاث بايات
من عدمها بلمح البـصر يوقف بصفي
منحني لـ قـربي بشكـل قرفــني ..
{ مراح تــنــتقمين مني بأبنــي ؟.}
حقد ولا عناد ..! ولا ردة فعل كرهت
أني أحجي بيها .. بس حجيت ..
( منو يدري ؟ لو طخــت برأســـي
أسوويهــا .)
سكنت لثواني و ضفت بتفكير ..
(الثار حلاته من مو من الغلطان ويانا
ناخذه بل من ناخذه من عزيز گلبه)
ما أهتـز ولا تـغير شكله !!! بل أبتسم
كانه وأثـق ثقة عميه أني مراح أأذي بأبنه؟
{ ما تســوينهـــا }
مشمئزه نظراتي عليه ..
( تــثــق بــيه ؟ .)
ضيق تعابيره و بعدها أبتسم ..
{ أكــثر من روحـــي }
أكتـفيت من شوفتـه .. تحركت أريد
أكمل صعــودي بس باغــتني فجاة من
قبض على أيدي و جرني طاخ صدري
بكــتفه ..
تمسكت بي بلا أرادتي و مدري شلون
فلتت من لساني حروفه ..
( رائــف )
سد عيونه و فتحها كأن الله من سابع
سما مسح على روحه ..
{هاي أول مرة تـصيحيلي بـ أسمي}
ينظر لي بنظرة كرهت تكون منه هو ..
من تجرأ بأيده يحطها على شعري ويبعد خصلات منه الورى أذني، مبتسم مثل
المهووس قربني بيده الثانيه و خده على
خدي وسده و همس يجر الحروف ببطءٍ
{ يول أول مــره تگــولين رائــف .}
جن جنوني..أول مره أصيح له بأسمه؟
حسيت بكارثه و بعـثرت أجزائي .
من هسهست ..
( و أخر مره .)
دفعــته بقــوه أسحب روحــي منا
مخــتفيه تماما منـه و من قــربه و
شوفت شكــله ..
لهناك و مر الوقت من رجعوا يشوفوني
وجوهم .. حتى صرفتـهم برى الغرفه..
.. أخذ نفــس عميق ، متوتره و أيدي
الترجف تعبــتني ..
يم هاي اللي حتى وسط حالتها و
ولادتها تصيح برفض و عينها على الباب
" لا ما أريد هاي تجيبني .. هيَّ ممكن
تسووي شي لابني ، رائف رائف تعال
هــيــــن أبــنــا خــاف تــگــتلــــوأ ."
أنطيتها نظره بارده و خاليه من أي
مشاعر ..
" خلصتي ؟ "
نفت و زاد صريخها ..
" رائف عيش تموت أبنا هيَّ .. تريد
تمـوتو "
شهل وضع ! ..
" كرميني بسكوتــج . "
نبت لي بخوف .. هيَّ مرعوبه مني!!
شمفكرتني !!! ..
" ما تكتلينوا من تولديني ؟ "
للحظة حسبتها شخص غريب و طمئنتها.
" حتى لو عندي شيء وياج طفلج
ماله ذنب بشيء .. لا تخــافين مني"
ما أهتميت أكثر .. بقت تصيح ..
اليسمعها يفكرني دأ أسوي شيء سيء
الها ! ..
رفعت أكمام الهاينك .. من سألتها
عيني تـتفـقد أنـتـفاخها ..
" أنتِ بيا شهر ؟ بطنج مو مال ولاده"
توترت .. تشيح بوجهها عني راجعه
تون و تطلگ ..
لحضتها تاكدت هيَّ مو بشهرها ..
أخذت نفس .. تلعب روحي من مناظر
الأجساد .. و التفاصيل لكن جبرتني
أولدها ..
أبتديت أحاول وياها هيَّ أبدا مدأ
تساعدني ..
طالبتها ..
" روحج أذأ مهمه عندج ساعديني
أني يا دوب متحمـله الوضـع "
تعصر بجفونها .. و أني حرت بيها..
و يالله على أيـدي و عجزها ..
بالــشـفعات أسيطر بيها ..
من صرت أعـض شفــتي مرة و مرة
أسحب النــفس عنــوة ..
هالحــالة
ذكــرتنــي بذيـج المراة .. هم كــانت
تريد تــولد هيــج ..
مرت الدقائق الطويله ..
أرتفع صريخها أخيرأ .. ولدت و الطفل
بين أيدي سقط .. سرعان ما مسكته..
بس فقدت وعيها هيَّ من الجهد
و الارهاق ..
و أنتبهت ..
مدري شصار و بهتت عيوني فلا صوت
بكاء ولا صريخ طلع من هالرضيع ..
اللي خلاني أعض شفـتي .. أقربه
ناحيتي ..
وضعت سباتي أحطه على موضع
نبـضه و أهــتز كل بدني ..
صايبني الوهن .. و حسيت الدنيا
شمـرت ثـقــلها بـوسط شفايفي و
خدرت كُــل جسدي ..
لان دريت ما كان بي روح .. هالطفل
من سقط من بطـنها وهوَ ميت ..
بـقيت صافــنه عليه و هــوَ بين
أيديــه ..
ما لاحـضت رجفــة عــيوني ولا
رذاذ دمع متعوب على رمشـي ..
فـليش؟ ليش بين أيديه حتى يموت؟
ليش أني مو غيري ! ..
راحت عيوني عليها و رجعت عليه
يا يدوب مالي أيديه .. هالرضيع
اللي حتى ما أخذ نفس وحيـد من
هالحياة .. غـادرها قبل لا يلفيها ..
أستشعرت جمد جسـده و بروده
عجزت أدري بيا طريـقة گدرت أسحب
فـستاني الأسود وأخبــي بي ..
أقتربت ناحية هاي اللي ما لحگت
تبصر شكله .. ولا هو يشــوفها ..
أنـحنيت أحطه بقربها .. عيني
لفها البرود و أني أبصر شكله .
همست .. و أدري الالم خذاله مني
صوب ..
" أســفه الك رغــم أنُ المـوت أهون
الــك ولا تــنــــولــد عــنــد رجـــــال
مثـــله و يـكــون هــالــزاني مـنــزوع
الــشــرف هــوَ والــــدك "
سحبت نفسي .. أخذ خطواتي البرى
الغرفة ..
لحظتها شفتهم واقــفين ثلاثتهم قرب
الدرج و عيونهم صارت عليَّ ..
أردفت بكل جفاء ..
"هيَّ بخير .."
من دونهم سألني هوَ من عينه
بعيــني خــلاها ..
" و الطـفل ؟. "
قبضت على أيدي بالخفاء و شگد
ما كرهت الموقف أني أحاچي جاوبته.
( مـا أنكتب اله يعيش، رجع للرب
الرحيــم . )
فراغ أحتله بالكامل ..
راد يسألني بس ما سوأها ..
وجهه جمد .. يمكن حتى الدم بطل
يمشي بوريده و هو يتمعن بيه !.
بس شنو يـهمني أني أذأ أنوجع؟
يمن الف شكر لله على أذيته ..
بس مو بطفل ..
مو بـ أبـنه .. حوبتي حسافة
تصيب بريء ماله ذنب بسوايات أيده
من درت وجهي و من أخذت سيقاني
للباب أفتحه و أطلع من بيتهم ..
مسدت صدري .. خانگني النفس
و كرهت هالعيشــة ..
مشيت و الدنيا سكته ماكو مطر
و مدري لويــن أريـد ..
حتى
رعبتني خطوات من ورايَّ أسمعتها..
صابني الذعر .. فكرت بالف عدو
من التـفتت ويا أيده القبضت على
زندي ..
أجيت أصيح بس وقفني صوته..
『 هـذأ أنـا مو غــيري . 』
يصعد و يهبط بصدري النفس من
هسهست بجزع ..
( على بختك سيدنا دمي نـشفتـه .)
طبگ حواجبه ..
『 بــس لا خـوفــتــج ؟』
رديت بسخريه ..
( لا ويـن ..)
و سحبت أيدي من أيده..
عبث بشعره الاسود و بنبرة هادى
و ثقـيله نطق ..
『خليني أوصلج مو مال ترحين وحدج』
حسيت ترستني الغرابة .. سألت
و مدري بشنو فكرت لحظتها .. ~
(بس صاحبك أعتقد هو محتاجك
شلون عادي عندك أتركه بهيج وضع؟)
و ردني بشيء بـعثر كل تساؤلاتي..
و عينه مرتكزا بثبات بعيني ~
『هوَ يمه معاذ بس أنتِ ياهو اليمج؟』
هالكلمه أثرت بيه هواي ..
- هو أني ياهو اليمي ..
بعدها مر الوقت و أثنينا بالسيارة
الي ساقها هوَ بسرعة متوسطه ..
كنت مريحه رأسي على الكشن و
مبحره بيه الافكار ..
مخيم عليَّ الگدر بسب ذاك الطفل ..
يا ريت ما عشت هالموقف ،يا ريت
لو بيد غيري ولا بيدي ..
من رفعتها أباوع على رجفتها ..
أبتسمت بوهن .
محاچيني صوت أبو ثــار اللي شكله
أنتبه و عرف بشنو دا أفكر ..
『هيَّ هاي الدنيا كلنا عنها بيوم رايحين
بس وجهه الكريم دايم بيها . 』
همهمت اله بسكون .. خفضت وجهي
و همست ..
( بس أني أريد أعيــش عـمر طويل
يا أبــو ثـار )
أجاني صوته ..
『من سنيني أخذي العمر أذأ ردتي』
رفعت رأسي اله ..
كان ينظر لي و يسوق .. ما جاوبته ..
أعرف هاي هيَّ طبيعة الحياة بس ما
بيه على شوفة واحدهم يموت و ينتهي
عمره ولو من بعيد فشـلون لو گدامي؟.
وسط هالمعمعة اللي برأسي جذبتني
هالكلمات من نغمة تليفونه ..
" الا من ناصـر يصيح قـبل لا عالثره
يطيــح يريد يحـــشم الــناس يــريد
الكــل تشــوفـــه . "
الدرجة بقيت صافنه بيها .. لان هوَ ما
جاوب و كُل شوي تنعاد حتى بغفله
مسك جهـازة و شــغلها كامـله الي ..
『هالكلمات توجع ، تخيلي ألامام
بنــفسه گــالها ؟ 』
همستها ..
( ألا مناصر يصيح ؟)
و بلحظه كملها ويايَّ ..
『 قـــبل لا عالثــره يطــيح . 』
و بين عين على الطريق و عين
عليه سألني ..
『 رايحــة الــكـربلاء مــشاية ؟ 』
تعجبت أنُ .. ما مليت الكلام وياه
و رديت ..
( ولا مره ، بس بالسيارات أي أخذني
الــوالد كــم مــره من زرنه العـراق )
باوع لي مخلي كل عيــونه تتجول
بملامحي . . و تــلفظ بجــديه .
『 أسـوويها وأخــذج وياي الكربلاء
مـشــايه 』
رفعت حاجبي ..
( وعــد ؟.)
بــغفلــه وقــف السياره .. و بغــفــله
أنــدار ناحــيتي لمن بلمح البـصر لزم
أيدي و شــابك خــنصر أصبـعه بـ أصغر
أصبـعي ..
『 وعـد سـادة ولو شمــا صار بينا
مـــراح أخــلــف بـــي . 』
بقيت أباوع له .. ليش هيج ؟ أحسه
أمان كلما حط عيونه بعيوني أدفى !.
رطبت شفايفي .. أول مره أحس
بالتــوتر گــدام أبــو ثــار هـيـج !
و مـو غـريبــه أذأ خــجلـت مـنه ..
( لعد ننتظر و نشوف يأبن السادة)
ضحك رافع أيده يدك على صدره ..
『 شمرة سادة حنين شمرة سادة』
مفهمت شيقصد !.. حتى لمحت قرب
وصولنا للبوابه الخارجيه لبيتنا ..
طلبت منه هنا يوقف و نفذ ..
ترجلت من السياره و هو لوح لي
من زجــاج الجــامه اللي نـزلــه ..
『 فـي أمان الله يــابه .』
يا دوب أبتسمت ..
( بـحفـظ البــاري سـيدنـا .)
بقى ما تحرك ..
『 فوتي و طبي بيتج و أنـا بعدها
أتـوكـل بـدربـــي 』
هالرجال...
درت عنه و رحت .. فتحوا لي الحراس
البوابه و دخلت ..
أول خطوات و ثقل صدري ..
بقيت أسامر وجوه الحرس و حول
البيت .. أستكشف خاف أكو شيء ..
لان صرت صعبة أحس بالامان
يلفيني ..
الى أن صرت بداخل الحديقة و لمحته
عاقد أيـديه خلف ظهره و يتكلم ويا
شخــصــين لاول مــرة أشــوفهــم ..
صرفهم أول ما أنتبه على وجودي
و تقدم الي ..
[ عنــدج عـلم يوم كــامل و رجــالي
تــفـــتش علــيج بـكل مـكان !! ويـن
جــنتــي هـــا ويــن ؟]
متنرفز و عصبي و أني أرد بكل برود ..
( مو مــهم وين .. شــوفت عينك
هيـــاتــني أجـــيت .)
ماعجبه كلامي .. و نزلت محاجره
على ملابسي ! ..
[ شـلابسه ؟ ملابس زلم ! بيا مكان
جـنتـي و جـايه بهـل ساعة !]
دفعت شعري .. أتحله بكل هدوئي..
(فاتح محضر تحقيق بيه ومن الباب !)
أشر بيده يا دوبه يهدي ذأته ..
[ گـلت وين جنتـي؟ عندمن يوم كامل
بايتــه برى بـيتـج شــتسوين ؟]
ما عصبت .. الحجايات بنبره ثابته
وياه حذرته ..
(ما أحبذ أقلل أحترام أو أدب ويا أحـد
بس هالشيء ما خصـك فلا تتدخل )
شمر المسافه البينا و بلحظه وقف گدامي
[ هالشيء ما يـمشي عندي .. أدخل
و طلـعات طبات بــدون عــلم وخـبر
تنسيلياها مو أبـوج أني و أقـبل بهـل
ســوالف ]
جاب طاري نبراس ؟؟ لاني تجهمت
و كل ملاحي تخـربط وضــعها ..
( حدودك سيد فِراق أنتبه لكلامك
و لا تشمر بالـحجي لمــاله داعي .)
بردت عيونه حيل و أستوحشت ..
[ مـاله دأعــي ؟ اللــيل بــرى بـيـــتـج
گاضـيته و مـاله داعـي واحـد يسـألج
ويـن جـنــتي ؟! ]
بادلته هاي الوحشه ..
( شـتريد تعــرف أنـتَ ؟.)
قاسمني فتوري و نب يزرع العتمه بيه.
[ ليش ليلج برى بيتج خلصتي ؟]
على طرف الليل بدى صوتي أغنية حزينه
( لان هالــبيت و اللي ســاكني مـو
أمــان الـــي ســيــد فِــــراق .)
شضى وجهه مثل مرآيه عكست روحي.
[ و ياهــو هــذأ اللـي رايــد يأذيــج ؟]
أبتسمت بحزن اله ..
( خــليها ســكــتــه .)
و لاول مره أبـاوع له هيج ! لاول
مرة قلبي يبرد كل هالگد أتجاهه . .
لان دريت مو صدفه .. أبد مو صدفة،
ذاك الملثم اللي هاجمني مو حي الله
واحد ..
منو الرايد يأذيني غيره؟ . . منو
الحط طلقة بصدري لو مو هوَ ..!
من درت وجهي أريد أدخل لداخل
البيت ..
لگيتني من جديد واقفه و رجعت يمه
و عيني تلمح أحمرار عيونه و لهيب
أنفاسه ..
(أذا عندك شيء ويايَّ تعال و واجهني
بي بس لا تـطعني من ظهري فِراق)
جن جنونه .. حسيته ممكن يتجرأ و
يمد أيد حتى يلزمني بس كض نفسه
بالف يا علي مهسهس بحروفه بقوه. .
[ مو أني التحجين وياه هيج ،مو أني]
أبتسمت بتعب .. إميل برأسي مجتاحني الكبرياء البعمره ما رحل مني ..
( ولا أني اللي تنـامر هيج سيد فِراق
ولا أني )
غضب عدم تصديق .. حقد كره
ماكو شيء ما لمحته بعيونه ..
شديت على قبضة أيدي و سحبت
نفسي من قربه ..
قابلني المنذر أباذر ..
« وين چــنتي ؟»
رفعت حاجبي ..
" شدخلك أنتَ ؟ "
كملت طريقي و هو ويايَ .. أخرها
مد لي تليفون ! نفسه تليفوني ..
" واحد من الحرس لگاة قريب من
البيت "
أخذته منه و أنصرفت منه بدون
جدال و تحقيق ..
أثناء صعودي الغرفتي لمحت يسر
هاي اللي مدري من وين أجتني تهرول..
دخلت و هيَّ خلفي ..
" هذأ اللواء أبو ثار نفسة الي وصلج
حـنين ؟"
قطبت حواجبي . . أضحك فمن
وين تعرفه هاي ؟..
سألت..
" خير يحلوه ليكـون هم تعرفي ؟."
عضت شفتها محمره وجناتها بخجل
فر عقلي .. مسكت أيدي تهمس ..
" من الاول لــفت أنــتباهي من جنـتي
مخـطوفه أجى كذأ مره لبيتنا ، المهم
عندج رقــمه ؟ . "
أعترتني الصدمه؟ هاي من كل عقلها
دأ تحچي ؟ ..
بقيت أرمقها بفراغ .. ضايع مني
الاستيعاب لمن رجعت تسأل بقلق ..
" بس لا ما عندج رقمــه ؟. "
ما گدرت أكض نفـسي جريتها من
زندها بقوة فاقــدة كل سكوني ..
" و الخاتم الـ بيدج شـنو وضــعة ؟ "
ردت ..
" شنو؟ حرام لواحد يكون صداقات
و على الناس يتـــعرف ؟"
عصرت أيدها و بـ أصبع أيدي الثانيه
دكيت على جبينها ..
" شيلي الفكرة من رأسج القذر يُسر"
حسيت ما بيه حيل صدمه جديده
يكفي يومي، يكفي الطفل المات بين
أيدي ..
بس منو يخليني ...!! فهاي صاحت.
" ليش أشيلها من رأسي خيــر ؟
عــليج حــلال عليَّ حــرام !! "
كلماتها ما خلت عقل برأسي من شلت
أيدي و بكل قوتها على خدها صفعتها..
" أنتِ مزوجة تفــهمين شـنو يعني
مــزوجــة لــو لا ؟!! "
نفضت روحها من بين يدي.. تعاين لي
بسموم من نطقت ميبسه الدم بجسمي
" لا ما أفهم و عادي لتطــيني رقمه
لان مثل محصلت فُــراق أگدر أحصل
هــاللواء و مــو بــس رقمــه "
هنا سكنــت .. عــقلي حــار بيها .. هاي
لويـن تريد توصل !! و شنو الـتريده
أصـلا ؟ ..
سخرت عليَّ و عليها.. فلحد اليوم كنت
أعتبرها مجرد طفلة تهوى شكو شيء
أحبه و أريده ..
تقربت حطيت أيدي على شعرها أرتبه
الها و همست بـ آخر شيء قبل لا أخلي
سبيلها ..
" ما تــگـدرين تــدرين ليــش ؟ لانـــه
رجـال نضيف صعبه توسخـه وحــده
مثــلــج . "
أشرت الها على باب الغرفه ..
" و يلا برى غرفـتي و أياج مرة ثانيه
تــفوتــيها . "
صار و طلعت ..
جلست على طرف السرير.. أبحلق
بالفراغ ..
- ليش الدنيا هيج ! ..
دا تثقل .. دا تكرهني بيها .. صرت
أحس ألايام عباره عن الم يزورني بس
ما يرحل ..
تلفت أعصابي ..
حتى شفايفي حسيتها تيبست ..
كان ودي أنادي وحده من العاملات
تحضر لي مي بس تعاجزت من ألارهاق
أنهض ..
رميت ظهري على السرير .. نغزني
ظهري بسبب الجروح ..
لحظتها خطروا ببالي أهلي ..
بلا ما أهدى صرت أتفقد تليفوني ..
لاول مره هيج يصير .. نبراس ما
ممتصل بيه ! ..
يومين بلا أتصال ، بلا رساله مو
من عادته ..
حتى البقيه .. ولا واحد منهم ..
و هالشيء صابني بـ القلق ..
" يا ترى شصاير و أني ما أدري؟ "
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
ٰ
. العراق | بغداد . أيلينا.
ٰ
" ما تـرد من خـرب يومك ما ترتاح
إلا تــفرفــحـني . "
دا أجهز بروحي حتى أطلع وأسمع
اية تشتم من التفتت ناحيتها أسألها
" ياهـو ! عـلي الــدر ؟. "
خزرتني بعصبيه .. تصيح ..
" يا علي أنتِ الثـانيه ! كرار أتصل
ولا يجاوبني شلــع گــلبي . "
أنـگلبت تعابيري ..
" كــرار ! أخــو لــعلي ؟."
شمرت تليفونها على السرير و من
عيونها واضح أنها باچيه ..
" أي هوَ أبن الاوادم يدك عنده وما
يرد مليون مره أتصل و مطنشني
ليش يمه خـايف لا عــلي يدري ."
صابني الوهن .. بالگوه تجرأت
أحاجيها.. من صرت يمها و لزمتها
من أكتافها ..
"لا تسوينها أيــة عــلي الـدر يموت
بيج، لچ شاريج بروحه هالرجال "
زاحت أيديه عنها بقوه .. ترد بلا ذرة
أهتمام ..
" شاريني ما شــاريني أني حاليا
غايتي صارت كرار عاجبني و رايـدته"
من صدمتي هزيت رأسي أقبض هالمره
على أيدها .. أني ميته بحب علي
و هاي متريده ؟؟..
" و عــلي ؟ شــلون يهــون عليج ؟ لج
هذأ أخوه مافـكرتي شيصير بي لو
درى ! "
دفعتني عنها و صارت تأشر بأصابعها
بشكل حقير..
" و يــدري ؟ أني شخصــني؟ بعدين
بطلي هالاسلوب لا تصيرين برأسي
هيرين الـثانيـه . "
خلتني أفقـد هدوئي من صحت
باعصاب فــلتت ..
" أتركي هيرين بحالها لا بكل شيء
و مدخلـتها . "
ضحكت و سارت خطوات تاخذ تليفونها
لمن حچت ..
" ابقي دافعيلها عاد ياريتها لو مهتمه
بيـج مثل ما أنتِ شـايله همها چان
أخـــذتج ويــاها لفــرنسا يعمري . "
بهتت ملامحي و زاورني عدم التصديق
من أستنكرت كلامها ..
" هـيَّ و زوجـها راحــوا أني شكو
حــتى ياخـــذوني ويــاهم !!."
بدى واضح مراح ينتهي يومي وياها
ألا بعركه ..
لذلك سحبت حقيبتي و طـلعت و
لكل يدري وين رايحه ،الشغلي الجديد
معالجة فيزيائيه على گد الحال
لان وللصراحة كل شيء ما أعرف
و ما أدري على أيا أساس قبلوني .
مرت ساعة حـتى وصلــت للمكان
المطـلوب من دخلت للبيت و ألي
شغلي بي حاليا ..
سألت ..
" سيد ليــث ويـــن ؟. "
جاوبني لؤي ..
" نايم تگدرين تنتضرينه هناك. "
أشرلي على كراسي موجوده حول
الطاوله ، گعدت على واحد أسمعه
يحاجيني ..
" شنو أضيفج خوما حليب بالككو؟"
هزيت رأسي و فكري راح العلي الدر
هالانسان يحب أختي حيل شيصير
لو عرف هي حاليا تحوم حول أخوه ؟
قاطع دوامة أفكاري هاي صوت لؤي
الگعد گدامي مخلي التوتر يحتلني ..
" فكرتي بالي گلتـه ؟ صدگيني مراح
تـــندمين أبـــدأ أذا وافــقــتي . "
عصرت أيديه ببعضها .. هالرجال
فجاة أعترف لي بحبه البارحة مع
أني يادوب تصادفت وياه بعد ذاك
الحادث من وگعت على طاولتهم .
" بصراحة هوَ مو قصدي أجرحك
بس ما أكـــدر أوافـق ، أعتـذر . "
أنفعل وجهه ويا صوته ..
" ليش ؟. "
توسعت عيوني .. ما عرفت بشنو
أرد .. رجع يسأل ..
" يعني شنو الي يمــنعج ؟ أذأ أهلج
ما يقـبلون أني أحاجــيهم "
أنصدمت أنـه جاد لهــل درجة ..
ما متعوده واحد يريدني ..
حرت بشنو أجاوب .. لان ماكو غير
علي الدر ساكن گلبي صعب أقبل بثاني
حجيت ..
"مو أهلي أني رافضـه . "
صفن بوجهي .. شاح بوجهه لبعيد
بعدها ثواني رجع يباوع لي ..
" يعني هذأ أخر كلام عنـدج ؟. "
رهبتني عيونه الناعسة بشده..
بلعت ريگي و همست ..
" هذأ أخر كلام عندي ، أسفه منك. "
أنترس وجهه أسئ گام من مكانه و
صاح على العامــله قبل لا يطلع ..
" ضيفيها عدل و من يگــعد ليث
گوليله لؤي مراح يجــي اليوم ،
البضاعة تحــتاجه ويا موهان "
طالع بعدها من بيت ليث هذأ اللي
تجهم شكله ..
الدنيا مسوده بعيونه من رفضها اله
بعد تعب الفــترة الماضيه الي خلصها
يخلق مواقـف تجـمعه بيها وحتــى
الشـغل الدبـره الها ..
دعك عيونه ..
" مستعجل گبل أني أحبج شصار
لو متاني فتره و مخليها تنعجب بيه
يلا أعترف ! "
بين تانيب .. حمل تليفونه وبعث
لموهان ..* بالطريق جايك .
و خلص المسافه بحزن .. أول مره
يحب و أول مره ينرفض ..
طيب و الاطفال ! و البيت اللي تخيله
وياها ! ..
هز أيده .. و ضحك ..
لهناك و أنجمع ويا موهان تجري بينهم
أحاديث عن تهريب بضاعات والى أخره
حتى جـفل على صياح الثــاني ..
" أيـار "
تحرك مبتعد و يصيح ..
" أيـار باوعي الي وراج أني "
بنت أيماني التفت أدور وين !!..
" مو گـلتلج وراج بس باوعي "
تبعت صوته.. و لمحته مثل الحلم
شوفتها اله .. تلبكت گدامه ..
" هلا..... "
أبتسم هو مقترب منها .. ما مصدك
كدر يلمحها بعد هالفرکه ..
" هلا أيــار هــلا ، ويــن مــاويــن
مـخــتــفيـــن هـــيــج ؟ "
ما كتمتها .. فرشتها گدامه ..
" مو طردونا من بـيتنا "
ساهي بيها .. حتى ما أنتبه شنو
گالت ..
" حضهم أطيحه الج أني "
الريك نشف و العين عليه مالت ..
الحب لشوكت يبقى متخبى !..
لحظه .. و جرت للحظات ..
فجاة تذكرت .. هو صديق أخوها !؟
و هيَّ و أسيل تفرقن يبحثن عنه ؟.
" أشگر .. أشگر وينه ؟ ماتعرف عليه
شيء ؟ صارله فـــوگ الشــهر مـاكو
أنــدور عليه نــتصل خــطــه خـارج
الخدمة "
موهان اللي سمع كل كلامها ضحك
يجاوبها .. بينما يخفي مسدسه حتى
لا تشوفه ..
" هوَ غير تسكتين حتى أحجي ! "
عضت شفتها بمستحى ..
" تفضل ."
يساير أخو الراوي ملامحها بلهفه
غريبه من جاوبها ..
" والله هو هم مثلكم فر بغداد كلها
يفــتش عليج وعلى أمج ، المسكين
أنشلع گــلبه حتى ليلة ما ينامه . "
كلامه دب السرور بداخلها هاي الي
الحياة عذبتها من صغرها ..
" يعني أنتَ تعرف هسه أخوي وينه؟"
ردها ..
" طبــعا أعرف أذا تــردين هســة
أخـــذج الـــه . "
من فرحتها يا يدوب طلع الكلام
مرتب وياها ..
" أكيد موهان أكيد أمي طگ گلبها
عــليه و حــتى تـمرضــت . "
مسح على شعره ..
" أحنا هم طگ گلبنا و تمرضنا "
وقف عالمها ..
" هـا ؟ "
تحمحم .. يعاين لكل شيء بيها ..
" سلامات "
ضبت على كم صايتها و ما تدري
شلون تهدي نبضها قربه ..
" هسة تاخذني اله ؟ "
لوى شـفته يطمئنها بنبرة ما خلت من
الدفو واللطف المبهم ..
"تدللـين علينا أيار ، دروحي صعدي
بسيارتي هاي الوراج و تانيني شويَّ
وجـايج . "
نــفذت بنت أيماني كلامه تـروح
السيارته و هو يتبعها بعيونه ..
لؤي اللي كان يراقب الوضع بسكته
طرح صوته ..
" خربشرفك موهان تسرسحت هيج
أشبيك ؟على تكه وتوكع گــدامها . "
عينه عليها شلون صعدت سيارته من
جاوبه تـفيض من أنفاسه الحسرات
بكل معانيها ..
" غير أحبها و شـالعه گـــلبي مدري
شــوكت تحـــس و تــرحــمنــي و
تفــهم المضـموض بـروحي الــها "
بعد سنطه و نبهه عليه لؤي ..
" صارحها مدكلي شمـتاني ؟ لا يجي
واحد على الحاضر ياخـذها منـك . "
يجي واحد ياخذها منه !!!
شگال هذا ؟ ..
هالكلمات شعلت الحـرب بعــقل موهان
الي دار وجهه ناحيته ..
" ياهو الياخذها مني ؟ أبن أمه وأبوه
غـير شاجوري أفــرغه برأســه و رأس
عشــيرتــه و أشــوفه الله حـــق . "
شاح وجهه و ما سكت ..
" هيَّ الـي . "
و المُجتبى شنو عنه ؟..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــ
ٰ
. بريطانيا | لندن .
ٰ
بين عين على ملفات المعلومات
الي حضرهن الي و بين عين عليه
أبتسمت ..
" و الــراوي ؟ مـعقــولة هــاي كـل
مــعلومــاته !. "
ثابت و لا رمش .. كتلة جليد
صعبه تجي يمه .. من ردنــي .
« ماله وجهه محدد صعبة الواحد
يعرفه و يعرف مكانه، ذني المعلومات
و بالواسـطات يلا حصلــتهن عنه . »
رفعت ساق على ساق أرمقة بعدم
رضى . . للمنذر أباذر .
"ولا حتى صورة اله گدرت تجيب ؟."
زاورني بسكون عبثا حاولت أتغاضى
عنه .. لمن جاوبني بشيء مبهم ..
«حتى لو حصلتي صورة اله ما تفيدج
بشيء لان يمــكن يكون گدام عيــنج
طــول الـــوقــت و أنــتِ مــو گــادرة
تعرفـــينه !»
ملت برأسي أسند جانب خدي بيدي
اللي سندت عكسها على فخذي ..
أهمس ببرود ..
" گدام عيني ؟ مثلك أنتَ ؟ "
أبتسم لكن ما طولت بسمته .. يريح
ظهره على الكرسي گدامي من طگطك
رگبته ..
« شاكه بيه؟ زحمة هاي لو مو أبو
الحسـن و أبـو ثـــار خــلوني حارس
شـخصي الــج جــان بيــها مجال »
بقيت أرمقه بنظـرات فاتره حتى
نفخت الهواء من ثـغري ..
أسحب قلم و ورقـة أدون بيها عنوان
ما .. مديتها اله ..
أتفحصها هو بملامح منذهله حتى
أبتسم يرفع لي حاجب .. من فسرت له..
" بهذأ الـعـنوان راح تلـگـاه مـوجـود
وحـده على قـرابة الساعة بالتـسعة
أخـذ ويـاك أرجـال و الــباقي يـمك "
طوى الورقة و خبئها بجيــبه ..
« قصدج أسوي اله كمين من يطب
يلكانه نــنتظره ؟»
عبثت بفكي بتــفكير ..
"هو مو سهل ضمن الرجال اللي تاخذهم
وياك أخذ الحماية ستيـفان، هالاسباني
شخــص قــوي و ثــقـة عنــدي "
بالنفاضة طفى جكارته ..
« اللي تردينه يجرالج.»
نهض من مكــانه ساحب مســدسه و
جكـايره يمنحـني نـظرات صاخبــه ..
« ترديني أضيفه الج سالم لو موذر ؟»
داولت كلامه بفكري.. لمن نطقت
بعدها بنبرة أمـر أحذره ..
" أيــاك أطخ أظــفر منه ، جيبـه
ســالم الــي . "
همهم الي يمشي خطوات لكن توقف
و رجع ينطيني كل تركيزه ..
« متاكده هذأ مو كمين ألي آنستي؟»
رفعت حاجبي أبتسم شحيح
أبتسامه . . غامضه و غريبه..
" أطمئن ما حاقده عليك الهل درجة "
حسيته تسمر بمكانه .. ضل صافن
بشبه ضياع بيه .. مخليني أرجعه
لوعيه بكلامي ..
" توكل و يكون بعلمك أذأ محصلته
أعتبر نفسك متسرح من هالوظيفه"
رمقـني بتعالي أبن اللذين يرفع لي
أكتــافه حتى أتحرك يــغادرني ..
ضحكت بعدم رغبه .. أسحب تليفوني
و أتفقد سجل المكالمات.. ولا واحد
منهم متصل؟ .
قلبي مو بخير أحساسه !
رأودتني كثير من الافكار ..
عبثا حاولت أتصل و كذلك نفس
النتيجة يدك و ماكو جواب ..
فركت صدري بخفه .. أنفخ الهواء
ولعلــي أرتــاح أو أهــدء لكــن لا ..!
مــو وقـــت الهــدوء حــتى . .
خذت خطواتي بينما سحبت وشاح
و مـُـعطفي أرتــديتهن ..
أطلع نــاحية الاسطبل اللي ورى ..
" آسر "
.. همست و السلام أجتاحني ..
" مشتاقه ؟ "
صرت أمسح على شعرها بخفه
خيلي الحلوه حسيتها تريدني أخوض
بيها سباق بس صعبة ..
و ما گدرت لمن طبعت قبله على
جبينها أسامرها ..
" أنتــظريني أول ما أسوي العملية
و أتــم بخــير أجــيـج "
بقـيت فـترة يمها أداعبها حتى تفقدت
خيول أبو الفضل .. أبـو تراب .. أبو
الحسن .. علي الدر ويا خيل حيدر
ايليا ذولي الوحيدين عندهم أهتمامي
بعدما أكتفيت أخذت خطواتي لبرى
حتى جذبني صـوت موميـاء قطة .
التفتت حولي أستكشف الوضع و
لمحــتها فـوق وحده من الاشجار
صاعده ؟ ..
مدري أنزعجت ولا أبتسمت عيني
عليها لمن حجيت . .
" ليش تصعدين أذا تاليتج أطلبين
المساعدة ؟. "
فريت بنظراتي على المكان ولا واحد
من الحرس هنا ..
وقت راحتهم
و الغداء حاليا .. ما حبيت أروح
و أزعجهم ..
رجعت عيوني على اللي بعدهي تنوص
مخليتني أستسلم الها تماماً ..
" تمـام . "
رجعت ناحية الاسطبل .. خلعت عني
المُعطف و الوشاح .
سحبت واحد من الادرجة .. و من
أول ما حملته حسيت بـ الارهاق ..
أني ممتعوده أحمل شيء ..
فـ حتى تبضعي بالماركات في شخص
يحمل عني الاكياس ..
جاهدت ~ يا دوب وصلت لمكان
القطة ..
وقفت يمها .. ثبتت الدرج على الشجرة
و تنهدت بتعب و كاني حـ أنقذ العالم.
خطوه خطوتين و باية بايتين صعدت
و بالنهاية وصلت الها ..
لمن بقيت وأقـفه باخر بايه أمد أيدي
ناحيتها ..
رأوغتني و بالف ياعلي يله مسكتها..
و صرت أحادثها ..
" شفــايتـلج حنــين تخلصج ؟ لا و
فــوگاها بأيديه ماســكتــج ؟ هاي
نعــمة تسجــدين شكــر لله عـليها . "
ضحكت و بلحظه أهتز بيه الدرج
منخطف لوني ...
أرتعبت .. بس مدري شلون وما
وقعت بالحظه اللي أجاني صوته .
[ خلصت الاماكن يعني حتى صاعدة
فــوك الــشجــرة ؟.]
عضيت شـفتي .. مو وقت قـلبي
يعرس بنبضه ..
التفت اله .. و شيء بيه أبتسم بلطف
( مـساء الخــير فِـراق .)
ما رد بل صاح بتحـذير ..
[ ديــري بــالج لا توگــعين ]
تمسكت بالجذع منسحبه روحي..
كنت حـ أسقط و أني منتهيه أرحب بي!!!
أسمعه يتمتم بتانيب ..
[ هاي شـغلتج بالدنيا ؟ كلـما تشوفين
بزونه فوك صاعده تصعدين تنزلينها؟]
سيطرت بالشفعــات، عــين على البزونه
الـ بـيدي و عيـن على بايات الدرج ..
( هــاي روح و كانـت تستــنجد أذا
ما ساعدتها ما أستحق أكون أنسانه)
و حاولت گد ما أگد ما أتاثر بوجوده ..
بس أول ما وصلت لاخر درجة هربت
الـبزونه مني مخليـتني أصفــن عليها
بغــرابه ..~
حتى ضحكت ... ضحكت بوهن بشيء
وجـعلي قــلبي و هـزلي روحــي ..
فماكو شيء تـعبت له و ردني بطيب
لا دراسة الطب اللي سنين تعبت بيها
ولا عشـگ روحي اللي أنتـظرته سنين
ولا أمي الي حـتى بالبُـعد مادك الحنين
بكتر من قـلبها وحنت عليَّ ..
لهنا و شمرت كل شيء مني .. نزلت
و أول ما التـفتت عيوني حضنت عيونه
هذأ اللي بدى سارح . . كانه ما شايفنـي
قبل هالمره . .
نطقت ببرود ..
( ويـن صـافــن ؟!.)
و ردني بشيء طير مجاذيفي ..
[ لا تـضحـكين هـيج أحس صوتج
يغفـى بــرأسي و ما يطـلع بـــعد ]
بـ أصبعين دك على رأسه مخلي
الكلام ينعقد بلساني ..
فاني هيَّ اللي تحب فراق بس فِراق
أشـبي ؟ و هيج يحاچيني !..
من وعى على نفسه تبدلت كل تعابيره
رجع ذيج الصلابة و القسوة بتفاصيله
يغير الموضوع ..
[ أذأ مجان عندج شيء فـوتي جوه
ولا تـبقيــن هــنا واگـفــه .]
عيونه كانـت تتراوح بيــني و بيـن
ألشخصين الي ندهم بـ أسمر و أسد
من حجاها .
لمن على تكه كنت حـ أستنكر كلامه
بس أهـتزاز تليفوني برساله منعني ..
أنطيته ظهري أغادر قـربه و مكانه ..
و أقرء المكتوب ..
« دوخـني حـيل ، هـالرجال ضــيم .»
كزيت أسناني أدخل البيت ..
و كُل فكري هالفرصة مو لازم أضيع .
" هالكلام ما يمشي عندي أنتَ مو
أقل منه ! سووي أي شيء و جيبه
الي "
دز المنذر أباذر ..
« ضروري اليوم أصيده الج ؟»
أصابعي خطت على لوحة المفاتيح
تنقر ..
" أي اليوم مو غيره و على هالعنوان
أخــذوا بس أذأ فشلت لا ترجع لهنا
و أعــتبـر شـغــلك يــمي أنــتـهى "
بعث ..
« تهدديني ؟»
أكدت له ..
" نعم "
دزيت هالرساله . . لمن صرت أتنهد
ببال مشغول .. كل اللي أريده ينلزم
و من نـفس الكأس يتذوق هالمُـر .
دخلت غرفتي ~ أرمق الساعة المعلقه
لسه بكير على الموعد ..
شغلت روحي .. تحممت .. شحنت
التليفون ..
سرحت شعري .. أكتفيت بالروج
و المسكارة ..
بثنايا شعري وضعت بوند رفيع
بتصميم فراشه بحجم ألاظفر ..
أرتديت هاينك أسود بلا أكمام قصير
مضوب على جسدي و خصري ضاهر
منه ..
بنطال بذأت اللون .. و فوقهن ردأء
بُني طويل ..
سحبت سلسال ناعم بخصري
مرتديته .. و غلقت زر واحد من
الرادء بذات المكان .. أخفى الجزء
الظاهر من جسدي ..
أخذت العطر و زرقت كل كتر مني بي
و ختــمتها أرش منـه بداخـل كعبي و
أني أدندن بخـفوت ..
حَنين ~
- لو مندمتش على أيام اللي بعدتها
لو مدفعتش ثمن الغربة اللي أنا عشتها
لو مشربتـش كـأس المُــر اللي شــربتها ..
مـابــأش أنــا .
الى أن مرت الوقت جزعت ألانتظار
سحبت تليفوني و معطفي أطلع ناحية
الاسطبل من جديد ..
كل
غايتي الهي نفسي بـ شوفة أسـر ..
عندها أكثر من ساعة أرتحلت صايبني
التوتر.. فشدعوه هيج هوَ صعب ينلزم!
حتى خلص أكتفيت أرجع أطلع منا
ماشـيا ناحــية البيــت إلا أن أهــتز
تـليفوني لحـظــتها ..
« شلع گـلبي و گـلب الزلم الوياي يلا
گـدرنــا نـوگــعــة بأيـديــنــا .»
سخرت على رسالة المنذر أباذر و
غلقت عيوني أضحك ..
- أخيرأ يالعقيد .
حطيت التليفــون بجــيب المُــعطف
أعدل وشـاحي حتى غيرت طــريقي و
بدل ما أدخل للبيت توجـهت ناحـية
سيارتي ..
و ما همني ضعف أيدي، صعدت جهة
السياقة و أني الي سقت و باقصى
سرعتي ..
لكن للدقيقة تسللت أيدي .. شغلت
أغنية بسيارتي ..
" أدور الدنيا يا مغرور لا تكبر عليك
دور باجـر هم يجيــك الدور نـسيت
الدنيا غــدارة هــاي الدنــيا دواره "
مؤشر السرعه زاد ..
"حبــيبي أنــتـظر على أيام همـــها
بعد ليـگدام و اللي بــيته من الـجام
لا يرأمينا بحجارة هـاي الدنيا دواره"
عبرت الشارع العام ..
" اليوم بكيــفك و مرتاح عمرك بس
ضحـك و أفـراح لكن لو زمــانك راح
دمعــك يبقــى يتـجــاره . "
أبتسمت .. أسوق بتد أيد ..
" هذأ الـوكت المهـنيك تطـلب منه و
ينطيك باجــر اذا يـغــدر بـيك راح
يحركــك بــنـاره "
و ما أهـتميت خاف يرجع يتكرر وياي
نفس الموقف و بشيء سيارات أنصدم ..
لان هالمره غير . . قـلبي و الصابه
و نيرانه التسعر بيها راح أطفي ..
و على رعشات الروح وحده وحده
أطلعها منه ..
رميت عني الوشاح .. و المُعطف .
من وصلت و من ترجلت ..
أخذ نفس يهدي مشاعري ..
و حـ أعيد الزمن بي ..
فـ هَكذأ تَدور الايامُ بأهَلها
بديت أمشي ..
لگيت المنذر أباذر ملثم و بملابس سود
بالكامل وأقـف ببـاب المـستودع ..
" براڤـو عليك أي والله "
تقرب الي و أني أسير بهدوء ..
« صـدته الـج و حــار و مكسب
هالعقيد بـ أنتـظارج تــلـگي .»
تفرقت شـفايفي و رأسي مال .. .
" أذأ ألكـى بي خــدش واحـد عمرك
أنهــي "
رفع أيده ..
« حذرتهم محد الج جاسه »
أشرت له يبـقى برى و أني دخلت جوه
الوحدي ..
و من بعيد و سمعت صوته يصيح ..
" يـول زلام أنتـــم ؟! بالطــلاگ بيـنا
بس تـاتفتحوا هالادين أوريكم الضيم"
لمن أتـعمدت أمشي بهدوء حتى لا يطخ
صوت رنة گعـبي بـ أذانــه ..
أشرت بعيوني للزلم الموجوده بنظراتي
يطلعون ..
و لحضه بلحضه .. ثانيه بــثانيه
أنــتظرته من التـفت ناحــيتي توگـع
عجرفــة عــيونــه على هــيئــتي !..
شصار بي ؟ ..
مصــدوم..
أنضرب أشــراعه ..
و ضاعت حــماماته ..
عــين بعيـن أني ويـاه ..
خرس صــوته .. و مدري بيا فكره
ضيعه .. و كُــل أفكــارة بيه ..!
لمن سحبت كُــرسي لا على التــعين و
جــريتــه و گدامه مركــزته . . أجلس
عــليه و عــيوني تسـامر حــاله ، شلون
مقـيدينه و على الكُـرسي رابطي !..
أبتسمت .. رفعت ساق على ساق، من
ملت برأسي أشابك سواد عيونه بـ عيوني
عن قـربنا ضـيع روحــه عجـز يرمش
عجز يجر الانفاس و أني همـست بـرد
الـثار ..
( شخــبــارك عَــقــيــد ؟!.)
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
.
❥ 𓆩H𓆪.
.....
للملتقى بأذن الله 🤎
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!