. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
أقول وقد لاحت بقربي حمامة
أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟
معاذ الهوى قد ذقتِ طارقة النوى
ولا خطرت منك الهموم ببالِ ..
أتحمل محزونة الفؤاد قوادم ..
على غصن نائي المسافة عالِ
أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا
تعالي أقاسمك الهموم تعالي
تعالي تري روحا لدي ضعـيفة
تـردد في جـسم يعــذب بالي ..
أيضحك ماسور و تبكي طليقة
ويسكت محزون و يندب سالِ
لقد كنت أولى منك بالدمعة مقلة
ولكن دمعي في الحوادث غالِ..
. 🦋 .
ٰ
ٰ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
خـــذت نبــراس من أمهـا ؟
كانت هاي الاربع كــلمات هي من دون
الباقــيات وقــفــت عـقــلي !
من درت وجهي و تقدمت خطوه أحط
أيدي على كـتفها و أجبر أمي تباوع لي ..
" شـتـقصدين ! أم مــنو اللي أخــذتـي
نبـــراس مـــن عـــندهــا ؟ "
يمكن نشف دمها مدري صفرت الدرجة
تـقربت مسـكت وجهي بأثـــنين أيديها
بعـــد مــا أســتوعبــت أنــي سمعـــتــها .
" أم منــو ؟ أكيـد أنــي أكـو أم غــيري
مخـلفة لـ أبــوج هالگــد ولــد يرفــعون
الرأس و كُــلهــم مرجــلــه و غـيــره ! "
بلا تعابير بقيت صافنـه بوجهها فمن
شوكت وهي بهــذأ اللطف تحاچيني !!
بعيد عن أنها حـولت الموضوع الشيء
ثاني ! ..
سألتها ..
" يـوم ليــش تلـبكـتــي هــيج ! "
و عيني أنخـفضت على أيديها و مثل
سيف نحر حنجرتي أنوجع جسدي من
فجاة حـضنــتني الصدرهــا ..
" ما متلبكــه أنتِ تـتـخيـلين مو أكــثر
أكيد بسبب الخـطف عــقلـج مو تمـام "
ويا نهاية جُملتها بعدت عني بالحظة
اللي ردت أزيــد باسئــلـتي الــها صاح
ذو الــفـــقار ..
" يلا الكل على الـسيارات گبل، دقائق
و نـطلع للـقاعة . "
و بلبكــه تحركت هي و يُسر و أيات
يرحـــن من گــدامــي ..
بعــدها دقائـق و صـار البيـــت خالي !
و أني بمـكاني و كل اللي يشغل تفكيري
هو ..
" مثل ما أخـذت نبراس من أمهـا ؟. "
شـنو اللي أعجـز أنُ أفـهمه بهل مقصد ؟
هـزيت رأسي .. مـو لازم أدقــق ..
فمن أيام و أني أتخيل أشياء مثل ذاك
الـعــقيد و هـو من هــنا ..
أحتـاج السلام حاليا
ما بيه الصنع مشاكل ..
تحـركت أغير مكاني
بالحظة اللي طاحت عيوني على البعض
من أخواني ..
" ليـش أنتـم هنا ! مرحتوا ويأ الباقين
للقاعـــة تكمـــلون الحفلــة ؟ "
رفع أبو الحـسن حاجبه و سبق الباقين
من ردني ..
" وأنـــتِ ليــش مَـرحــتــي ؟"
رفعـت حاجبي مثله .. و جاوبت بصوت
بارد و كُــله سخرية ..
" بيني و بينكم أخـاف أنخـطـف مره
ثانيــة "
ضحـكوا بــعـذوبه على كلامي لمن
سـايرنا الخطوات و كُلنا جلسنا على
الكرأسي المزيـنه بـرقي وأضــح ..
" مـو و أحـنا هنا حنين ما رأيد روحه
اللي يــدنالــج . "
أبتسمت بتعب لـ علي الدر و بعدت شعري
للخلف و أحـس صار يزعجني طوله
بهل طريقه ..
حتى خـذأنا جو من السكون و للحظه
بدأ كل واحد من عندنا غارق بشيء ..
بس صـوت ألامير صحانا من تفكير
يهد بينا الحيل .. يحجي بحماس ~
" على هالگعده الحلوه خليني أسمعكم
شعر مو الي هذأ هـسة سمعته من
صاحبي بگروب شعراء رغم الحاقدين"
نب مـقاطعه كرار ..
" ياهو المـنظم بي هالگروب ؟ "
قطب حـواجبه بتركيز و بشره ..
" ولد فرونسي و باقي شباب السراي "
دخلوا تحقـيق وياه .. مستفسر المجتبى
" وياهــو اللي سواه ؟ "
رفع تلـيفونه يشوفنا أسماء الاداره..
" ادريان حتى نتنمر براحتنا رغم
ستار حذفه مرتين بس بالعزيمة رجعنا
سوينا الثالث "
هزوا روسـهم منه و هو صاح ..
" ركزوا ويـاي "
اول ما نطق كلهم تجهمت وجوهم..
" وينك يالجنـت اناديك بسكوت
ويجري عليك دمع العين بسكوت
لك اني انطيك نستله وبسكوت
وانت عندك ببسي تضمه عليه "
مخـلي أبو الحسن يفرك وجهه من صاح..
" لا يالكائنات هـسه أگوم أمطله هنا . "
بس ما نفع وياه و بعد ألامير تليفونه
يرطب شفايفه مُصر يكمل ..
" لا جديات هاي هسه أجت على بالي
أسـمعوها ما جايبها من غيري . "
أنطيناه أنتـباهنا و محد بينا وجهه
يبشر بالخير .. ...
" البيت فارغ بس أحـنا السبعة بي مال
هسه نشغل ساجده و ترگصلنا حنين "
فرقت شـفايفي و قبل لا أستنكر شعره
طگني بوحده و بيده يأشر عليَّ ..
" ولــد نبراس قبــيله و كـلهم
يصگرون بس بنظره تسكتهم أم عيون"
ضاحك له علي الدر من أختصر محور
الكلام ... بحنيه ..
" خــويه ما بيـك مجال ودأعتك
أعــتزل أحسنلك ولا هتمسلت هذأ"
شال الامير نـفًسه و خذاها بجديه
من خزرنا كلنه يهسهس بعصبيه..
" مو صوجكم وعلي صوج اليشعرلكم،
هوَ أنـتم مال شعر . "
صفـنت عليه.. لويش هو هيج؟
مضيع وقـته بهل تفاهه ..
بعدها ماشفنا غير ظهره و هوَ يتركنا
صاعد من الدرج ..
حتى فتـحنا سوالف و ما توقف مركبها
الا بسوأل متفاجأ منـي خرج ..
" والله أبــو الحـسن عاشگ ؟ "
مال براسه يـباوع لي و يا الله على
نظرة الهيام بعيونه مخليني أضحك
بحزن ..
من أخذتني الـتايهات و همست ..
" لا تـحــب أبــو الحــــسن . "
صـايبه التفاجئ مني .. وهربت منه
ضحكه بالشفعات تنشاف ..
" ليـش ما أحـــب يا أخـــتي ؟ . "
بلعـت ريگي .. و كل عيونهم تراقبني
من حجيت و كل فكري عند فراق ..
" لان الحـب الحــقيقي يكســر الظهر
مو بس الگلب . . يضيـعلك طريـقك
يخــليك تحس نفسك أنتَ مـو أنـتَ و
يا دوبك بــعده تگدر على جرة النفس
من تدري بي صــار لـغيرك مو ألك . "
هـمشت الفراغ بـ النظرات ..
" و حـتــبدي حــرب شـــلون تــنساه ؟
و حتصارع بين الحــلال و الحرام
و حـتنهكك سوالف الليـل و أنُ اللي
ردته ما رادأك .. گـلبه ما حبك "
ضعت و حسيت طيري كسروا جناحه
حتى وعـاني سوأل أبو الحسن ..
" ياهوَ العاشـگـته و تحـچين بالحب
حَـــنين ؟ . "
أبتـسمت .. و بلحــظه صرت كــتله
تشبه الجــليد بارده مثل عـادتي ما
يــهزني شــيء ..
"مو صغيره أني و تسألني هذأ السؤال
بعدين تدري بيه أحب أبوك أبو الحسن"
بقوا صافنين بيه.. غـمغم كرار بسكون .
" و هو هم يحـبج و ماشـايف غيرج
يفضـلج عــلينا كُـــلنا نبــراس"
فطنت على أهداب الوعي و رميت سوأل.
" يــضوجكم هـالشيء ؟ "
هز رأسه المجتبى ..
" لا يا عـيون أخوتج .. أصـلا كلنا
نحبج و نقدرج غير الجبيرة أنتِ "
سكتت ما حجيت شيء ..
صرت أسير بمحاجري عليهم واحد واحد
علي الدر ، أبو الحسن ، أسفار ، المجتبى
كرار ، أبو تراب متسأئله أذأ حبوا بيوم
كيــف القــدر حيــكون ويـــاهم ؟! ..
بخضم ألافكار ما حسيت الا بـ اليكسار
منظم النا و فاتح سيرة حب أبن والدته
" شلـعــت گـلــبه ما تـقبـل يگول
مركضتــه وراهــا ماخــلى شيء ما
جربى بــاقي بس ينتحر كدامها "
باغته بـ سؤال ..
" عراقية ؟ "
جر نفس متكبر و ملامحه ذكرتني بـ
أشگر بينهم شبهَه بس بتصفيفت الشعر !
" من بغداد .. صار شهرين من عرفها"
صفن كرار بي ..
" شهرين و هيج سحـلته قـائد ؟ "
رفع أيديه و زاح خصل شعره ..
" لا تـبدون يكـفي أدريان و أخوانه
أستلموا أسبوع تنـمر و أبن ستار
ويـاهم "
دفع تليفونه على الميز الزجاجي و
جادله أسفار ..
" اللي أعرفه عمي جيفارا ماله نية يترك أيطاليا و يرجـع للـعراق هو شلون
يــريد عراقية ؟"
رفع حاجبه اليسكار ..
" على گولة فرونسي Ma vie دام أكو
نفـوذ الصعب لـ ولد ساري يركع "
أستمر الحوار ألى أن مد تليفونه الي
يفرجيني صورة ..
" شوفيها زين تستاهل تلفت نظر
سينيوري مثـلي ؟ "
تشكلت عقد بين حواجبي و أني أتمعن
بيها ! .. شايفتها ! ..
هو يحجي منتظر رأئيي و أني بصفنات
ضعت أحاول أتذكر وين شــفتها ! ..
و بثواني نفر دماغي.. ساهور ؟ ..
رفعت وجهي اله مستفسره ..
" شنو أسمها ؟ "
سامرني بدور العاشك الولهان ..
" أســر "
أضتهدت دواخلي مو مفتهمه شيء
رجعت اركز بالصورة ..
هاي ساهور
ويا ذاك الحقير نفسها ما أظن غلطانه
بشكلها ! ..
و هو يسالني إذا تناسبه.. جبرت ذاتي
أومى بـ
" أي حَسنة الشكل . "
رفع حاجبه و هو ما يختلف عن
نسل السراي .. يهمس لي ..
" لا يروح فكرج بعيد مو مهتم بيها "
أبتسمت بخفه .. أبادله الهمس .
" واضح .. لهذأ مصورها بـدون
ما تـدري بــيك يا أبـن العــم "
شغل جكارته و حيل سكن وجهه .
" كـلنا نعرف أحساســج بمكــانه ،
بشريني شــنو تحسين تجاهي أذأ
ردتها ؟ "
سألت قلبي شكو ؟ و منحته الجواب .
" حـــ تـتعذب بهـل طـريق و يمكن
تعشق بخبال "
تقرب لوجهي و ثقبني بعيونه الخضر.
" لعد من أولها راح أحذر، الحب و
سوالــفه ما تــهمني بنت العم "
و لف على أخواني يتنقل بنظراته ..
" صدك ليش مرحتوا ويا الباقين
للقاعة ؟ "
بشره كرار ياشر باصابعه ..
" شايف هاي الوجوه الفرنسية الحلوه ؟
أحنـا تيم الرافضين و الي راحوا ذول
خـونه موافقـين "
بين ضحك و سوالف .. طولت الجلسة..
لحتى نهضت و بين عين عليهم و عين
على بايات الدرج صعدت غرفتي تاركتهم بحالهم ..
ٰ
ٰ
لمن ساير أبو الحسن بـ عيونه الزرق
عليها .. شافها أختفت من گدامه ..
و للحظه فكر بكلامها ..
لا تحب أبو الحسن !
بس ليش ! ..
من رجع بذاكرته للمره للثانيه و ألاخيره
من شافها قبل شهر .. ~
كانت صدفه و يومها خميس ؟
من طلع من المستشفى البيها حنين
و رأيد يرجع للبيت بس لمحها .. و
هي تدخل و فاتـت من صفه ، عبرته
بدون ما تنــتبه عليه ..
وگف دقائق وعينه عليها بس بعدها
كمل طريقه يصـعد سيارته ..
لكن ما گدر يروح و بقى يراقب باب
الخروج من زجاج سيارته اللي نــزلهـا ..
أخــذت وقـت طــويل يلا طلعت ..
و لاحظ ذاك الضماد اللي التف على
رأسها .. تمشي برفق ناحية الشارع ..
هامس ذاته ..
" شصــايـر وياهــا ؟ . "
حرك سيارته على كيف وراها ..
مرت مدة أنجبر يوگف من شافها وگفت
بنص الشارع وراحت عـيونه تباوع لوين
هيَّ صافنه ..
أطفال ،بنات ولد صغار البعض ويا أمهم
لو أبوهـم و غيرهم ويا الاهل ..
مخليته يتعجب ليش هيج سرقوا كل
تركيزها و شدعوا هيج خيم الحزن عليها!
ما تحمل أبو الحسن من ترجل و أخذته
أقدامه ناحيتها .. وگف گدامها بدون
ما يــهتم الشيء ! ..
" بــيج شيء ؟ليش واگفه هنا هذأ
شارع و سيارات تتخطف على سريع
بي لا تندعمين "
هيرين عــقدت حواجبها !
منو هذأ الغريب اللي يحاجيها ! ..
ناشدته بفـهي ..
" منو أنــتَ ؟ "
و كان واضح هيَّ ما منطيه لهل أنسان
بال من اولها لانها حتى ما گدرت تتعرف
عليه ..!
مخليته يرص قبضة أيده من گال
بصوت ثابت ..
" أني أبو الحـسن أخو علي الدر ،
التقينا قبل أشهر من نسيتي تليفونج
و رجعتلج أيــاه !. "
هوَ يحجي وهي تعقد بحواجبها أكثر . .
حتى همهمت اله .. وبلحظه أنــطته
ظــهرها تبــتعد عنــه ..
مكانت مهتمه .. هالانسانه الدنيا
هم ما راحمتها . . واللي بيها مكفيها ..
بس يعوفها أبو الحسن هيج ؟ زحمه
من صاح ..
" لحظه خليني أوصلج وين تردين؟"
وگفت و دارت بوجها عليه .. تباوع له
بشيء فاتر .. و يادوب طلع صوتها ..
" ماكو داعي ، عندي اللي ينـتظرني
، شكرآ .. "
قصدت زوجها بس هالشيء ما فهمه
أبن نبراس من حاول باي طريقة يتواصل
وياها أكثر و يسمعها تكلمه ..
" حتى لو عنــدج اليــوصلج خلــيني
أوصلج و أذأ ترديــن أعتبري رجاءً .. "
أصرارة و نبرة صوته ! هالرجال خلاها
تبلع ريگها ..
ما متعودة على هالاسلوب
فمن شوكت وهيج يحاجونها !! ..
من خفضت عيونها و بالف ياعلي يلا
گــدرت ترجع عيونها عليه ..
" تسلم .. لا تـعب نفسك و هم أعتبره
رجاءً مني . "
و ما أنـطته مجال شاحت وجهها عنه
و راحت تساير الشارع بهمومهه ..
مخليته بمكانه يزاور جسدها اللي
شيء شيء أختفى من گدامه ..
عاتب السماء .. الارض و روحه ..
" هاي بيا طريقة أگدر أوصل الگلبها؟
أذأ بعيوني ثواني ما باوعت حتى !"
رجع من هالذكرى نافث أنفاسه ببتسامه
باهته ..
و هوَ صار مـتاكد انها أحــتلت گـلــبه و
ماكو حل بعد غير أنه يروح ويخـطبها من
أهــلها حتى تصير حــلاله ..
جابهه بتذمر علي الدر ..
" خير طولت طمستك أبو الحسن ؟ "
دار وجهه اله .. يدعك المنطقه البين
حواجبه.. بس لاف السؤال من حچى ..
" عوفك مني، أنتَ وين وصلت بحبك؟
مو جنــت رايد تُـــخطب بس ترجــع
حَــنين ؟ "
حاس علي الدر بالمرارة من كلامه و رد
بتعب من هالحب اللي شگد ما حاول
ينوله يتعثر ..
" السالفة مـــطوله شـويَّ الابنـــيه مو
جاهـــزة وأنــي عايــفـها على مــايها
مــا رايـــد أخـــسرهـــا . "
ما يريد يخسرها كلمة صوبت كرار
بروحه ..
أنتشر صوته و هو يدنى منه يسأل ..
" هـيج تحــبها علي ؟؟ "
سير عليه الحنطاوي بضحكه ..
" طايح بالغميج أخوك كرار رايدها
و رايد كل شيء بيها "
و شبه سنطة ..
رجع مستفسر ..
" يعني من صدك رايدها زواج ؟ "
مسح على لحيته علي ..
" طبعا زواج أني أحبها ما رايدها ونسه"
هنا كرار حس حتى الهوى يخنگ
بصدره ..
و يدري لو فـــتح حلگه و نطـق بالي
صار و يعرفه تخرب خــوتهم و يمكن
يصــنع جرح ما ينــشفي بــعد !!.
من گام و عينه عليهم بينما تليفونه
أهتز برساله من - أيـة .
" ولو الگـعدة حلـوه وياكم بس
عندي طلــعة هـــسه . "
تركهم .. بعد مسحب سويج سيارته
يطلع من بيت السراي و الغضب هب
يحرگ عيونه ..
لان يدري و يفهم ..
أخذه الطريق العوج وياه و بعد ماكو
منه رجعة ..
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
و بين مطبات الحياة .. تمضي
الايام ..
مر يومين گدرت بيها أوأزن نفسي و
حاليا خليت بفكري شغله وحده ، أوفي
بوعد قطعته الروحي وهو أنُ أشتري
بيت لام أشگر ..
من صــعدت ســيارتي و خليت باقر
يسوقهـا بمــكاني لان أيـدي بعــدها
ما متــشافــيه و الضــماد بـــيـــهـا.
سندت رأسي على زجاج النافذه بالحظه
اللي رن تليفوني و جاوبت ..
" نـبراس ترى مصارلي عـشرة دقائق من
طلـعت من يمك ويـن لحگت تشـتاق لي؟"
سمعت صوت ضحكته بعدها صوته
الدافي من حچى ..
" أخاف أطلعين و بعد ما ترجعين
فاخابر حتى أطــمئن گــلبي عليج "
عيوني غطست تنظر للشوارع ..
" لا تــخاف مو يوميه أنخطف "
أختفى الصوت .. صوته مدري صوتي
و بدى مرير الحال ..
الاثر ما ينمحي ~ ولا الكسر يلتئم
و أن صار و التئم يبقى بالروح الصواب.
وجهت كلامي لـ باقر ..
" شغل موسيقى و خلي الصوت
منخـــفض الأخــــر درجـــة . "
نفذ و همت بمحطات الافكار الوذ ..
كذأ دقيـقة مرت رجع تليفــوني يهتـز
كل وهــله واحد من أخــواني يتـــصل
أخــرها رجــع والــدي يتــصل ..
" شوفي يا بيت يعجبها و وين ما تريده
بيا منطقـة أتـفقوا عليه و أني حاضر
أشتري ."
يبهجني سخاءه ..
" تمام من دون ما تگول حاختار عقار
راقي و عــادي لو يـكلف المليار فــلا
تشتــكي بعــدين "
تغنت باسماعي ضحكته ..
" ولا شيء هذأ گدامج عزيزة روحي
اليعجبج سووي "
على هذأ الحال بـقينا نحجي لحدما
فجاة وگفنا بسبب الازدحام ..
أضطريت أنهي المُكالمه ويا الوالد
من سمـعت أصوات تــحاجـــينا ..
" الهـويـات و أوراق السيارة . "
أبــو ثــار ؟ گدرت أميز صوته ..
حتى ســايرت بـعــيوني عليه ! كان
بـــزيه العـسكري . . و عــدة ضباط
يمــه و كـانُ شــيء صــاير هنا ..!!
دحثه بـاقر بهدوء ..
" هاي هويتي تفـضل سيادتك . "
بس الثاني ردة بصوت حاد و بنرفزه ..
( أعتــقد گــلتلك هوياتكم و أوراق
السيارة خوما طرشيت بعد بيتي !)
منزل رأسه بعدها من الجامه حتى أنتبه
عليَّ .. صابه التفاجى ..ممتوقع شوفتي..
『 بنت نبراس ؟ شهل قدر هـذأ ..
گواج الله يـابه 』
ملت برأسي أحــاچي ..
( قوة حيلك .. دا تسأل عن الهوية؟.)
هز راسه و بشرني ..
『 ناوشيــنياهن بلا أمرج عليج 』
شناوش؟؟ .. سنطت لثواني حتى فهمته
و تكلمت بصراحه ..
( ناسيـــتها ســـيادة اللواء و حتى
أوراق السيارة ضــايعة يمـــكن ؟ .)
لاعب لسانه بخده من الداخل .. و
شعاش الشمس لامس أرموشه ..
『 نــاسيتها لو ضايعة يابه حددي
حتى أعارف شحجي 』
مسدت طرف شفتي ..
( ضايـــعة .. يمكن !.)
رفع حاجبه و بأثنين أيديه أستند على
حافة الجامه من تحول يوقــف گدامي ..
『گــلتيلي ضايعة يمكن ؟ و حضرتج
علـــيش أطلـــعين بيهــا اذأ هيــج ؟ 』
ما عجبتني نبرة صوته ! مع ذلك
رديته بـ أدب و عدم أكتراث ..
( صار و طلعت مُخـتصر القصة
شـــ حــيصير ؟)
أبتسم بــ أستنكار و ما ألومه أني
أنسانه تستفز بشكل كارثي ..
『 عبــن هاي تعـتبر مخــالفة و ممكن
تــتوقفين بسببها و أصدر سيارتج 』
ضيقت عيوني .. أسافر بتمعن بملامح
وجهه و بلمحة الـ سمار اللي عنده ..
و باردة أعصابي وياه ..
( حـــ أنـحجز يـــعنـــي ؟ .)
غريبه نــظرته بيه .. و كل كلامه ..
『 مامش غيرها لازم يصير .. غايتي
أحــجـزنج 』
لحظة صمت دارت بيني و بينه ..
( تـحجـزني ؟ .)
مال بطوله و بدى حلو الطول .
『 چــا اليخالف شنسويله غيرها ؟ 』
متعوبه ~
ما بيه أخوض أطول ..
تفقدت الوقت بساعة أيدي و رجعت له
صوتي ثابت يمه ..
( تمام .. يعني حـ توقـفني سيدنا ؟.)
ضيق وساع عيونه يرددها و ضلال
رموشه تعصف بي الشمس بحنيه ..
『 سـيدنـا ؟ 』
ما عندي ردة فعل.. لاجل نسبة هيج
ندهته ~ أحتراما مو أكثر ..
طردت غرابة الجو .. أعيد السؤأل .
( حــ أنحـجز توقيف ولا لا ؟ .)
رفع حاجبه . . التفت بعيونه لبعيد
قبل ما يرجعها عليَّ .. ينطق ..
『 من حسن حضج مدري حضي اليوم
أنا بقيادة الافواج و كل الرتب . 』
و باصابع أيده طرق على زجاج سيارتي
يـاخذ له صفنه بملامحي و مدري ليش
حسيته خفى أبتــسامتــه من رمـقـــته
بـ أســتنكار أميـل بــ أطـراف شـــعري ..
حتى صاح بقوة ...
" أفتـحوا الها الطـريق ."
بدون ما يزحزح بوبوة سواد عيونه
عني .. كانه يحفظ وجهي ، كانه يرسم
بعقلــه شيء مخفي ..
من همس ..
『 درب الســـلامــة حــنين . 』
مخلي بــاقر يتحرك بسرعة مبتعدين
عن سيطرته .. وأحساسي گـلي بعدها
عــيون أبــو ثــار علــيج ..
من ركزت على مراية السيارة ..
أبتسمت بسخريه لان بعده واقــف
و عينه على الطريق منه ما زاحها ..
دنيا غريبه الما نريد أهتمامه هوَ
هو اللي يــهتم بينا . ~
و لهناك مر وقت طويل كل شوي
أغلط بوين الطريق لحدما أخيرأ صفينا
بذيج الچــوله ..
" أنسه حنين متاكده العنوان هذأ ؟ "
هزيت رأسي لـ باقر و ترجلت أ أشر اله
يبقى بمكانه ..
و رغم واجهت صعوبه أمشي بكعبي
بهل ترابه و الحجر بس سويتها ..
وصلت الباب . . طرقــته عدة مرات
و لدقائق بقيت منتظره بس ولا أحد
فــتـح لي و طلع .. !
" معــقوله طالعــين ؟ "
من التفتت الـ باقر اللي وقف بجانبي
ارمقه بعدم أستفسار و ما أدري ليش
ما مرتاحتله !
" محد هنا خاف طالعين .. اشوفلج
شكو ماكو ؟ "
منحته الاذن راح يتلفت هنا و هنا
و رجع لي .. ما عرف شيء ..
تنهدت أرجع اطرق الباب من جديد ..
بلا فائده ..
" خـلينا نرجـع واضح أنهم مو بالبيت
عود نجي غير مرة لان الشــمس بدت
تـــقوة و صــيف الــعراق ياذيـــج . "
و رغم عجرفتي وأفقته الرأي.. بعد ما
أنتظرت مدة و نفس الشيء ماكو أحد هنا
مخليني أحس بشعور ضايع ..
كنت متمنيه المح وجه ذيج المراة من
جديد ولو للحضات ، بيه شيء تـاق الها
و بغـرابة !
بس ماكو نصيب .. و شكل كل اللي
أريدهم صعب يـلفون بطريقي .
و مر ذاك اليوم بخيبة أمل ألي حتى
نهيته برجــعتي على البيت من لاگاني
خــبر زواج فراق بأختي بـعد أيام و
نزفت الهلاهل بسمعي مثل أسهام فتت
قلبي ..
و أدري
زحمة وحده مثلي يوگعها هيج شيء!
بس وگعت و محد سمى عليَّ بهل حب.
من أجتني يسر و وقفت گدامي تتكلم
بدلع قرفني منها ..
" باركــيلي حنين أيـام و البس
الابيض وأطلع مـنا عروس . "
نفخت الهواء بتريث .. ما أعرف بيا
نظره و نفس اباوع بيها ..
مالت براسها .. تتذمر بـطفولية ..
" يعني ما تبــاركين لي ؟؟ "
طبطبت على أكتافها ..
" خلي يصير بذاك الوقت الله كريم "
و شحت بوجهي عنها .. عن لوسيل
و عن كل فرح هـنا ..
لان لو مو بس روحي أنتهت لو كل
حياتي أني مستحيل أبين كسرتي لاحد.
دخلت غرفتي أمسد بجبيني و اراقب
الوقت ..
عندي مُراجعة طبية كُل يومين ..
رحت أغـتـسلت ~ أرتديـت فستان
أسود بحمالة و فوقه ستره قصيره..
أختاريت بوند أسود رفيع مزين بسلسال
ذهبي و أرتديته بعنقي مضبوب ..
ويا نهاية ترتيب شعري أقتحم الغرفة
أيوان .. أستند على الباب و يحجي..
" أبن ساري منتظرج يگول نزلها وياك
أحسن ما أصعدلها "
أستفسرت بسكون ..
" اللي أعرفة أيليا و حيدر ياخذوني
ياباني .. نــبراس شكو ؟ "
ضحك بوجهي ..
" ما قبـل عليهم يگول أني أخذها
أنتــم أهـتمـوا بعـــرس يُـــسر "
بعثرت العطر على تفاصيلي .. سحبت
تليفوني و نزلت وياه طالعين لبرى ..
شفت والدي متولي السياقة .. صعدت
بالخلف و الياباني قبل لا يصعد منعه
نبراس ..
" حبيبي ماكو روحــه لف و أرجع "
دخل رأسه من الجامة .. عاقد حواجبه
و مستغرب ..
" عود ليش أبن ساري ؟ "
ما كلمه التفت للامير و خالي أرسلان
أشر الهم يجون ياخذونه ..
" فضوني ترى متأخر . "
أقــتربوا منه يردون يمسكونه .. و هو
يريد يفتح الباب بس قفله نبراس ..
" هاي صدك عود ؟؟ دفتح الباب
يابه والله ما سوي شيء أكعد عاقل"
تمسك بباب السيارة و جبر يسحب بي
الامير ..
" ياباني ما يردونك تعال وياي ولا
هالـذلــة "
أشر له والدي ..
" أنچـب لا أنزلك "
ما گدر له الا ارسلان وياه سحبوا
بطريقة مثل طفل يفطمونه من أهله ..
لسة دا يلف نبراس السيارة نزلت همسات
من سيارتها.. أنتبهت و أجت علينا متخصره
" وين رايـح و ماخـذ حبيبة قـلبي
أبــن عمــي ؟ "
دعك جبينه .. ما عرفت بأي نظره يرمقها
" شــعليج "
أشر للسيارة ..
" و ميلي سيارتج منا نريد نطلع "
زاورته و خلعت نظارتها ..
" أوي شهل أسلوب هذأ ؟ أني لو
مـن لوسيــل جـان طلـقـتـك "
تقرب والدي منـها ..
" يـجي يوم و أني لـ أطلـگها لاختج
و يلا وخــري سيارتج لا أدعـمـهـا "
لوحت بايدها گدامه ..
" حسوي عليك مقاطعة "
قبل لا تروح وقفها والدي بسؤال .
" الاخــبار الوصلت عـن القاضي
صـحيحــة ؟ "
توترت ~ و تحمحمت بصوتها .
" الجو مشحـون بين أيمان و بينه
بـ أختصار يمــكن مــتعاركــين "
والدي صفن و أني مكتفيه بالصمت ..
لحظة ~ لحظتين نطق ..
" خلي يخلص عرس يُسر و أصفى
الهم .. يلا طفري وخري سيارتج منا"
سرعت تركض السيارتها.. توخرها
و كل حركاتها خلت ضحكت والدي ترتفع..
من أنتشر صوت كرار و هو يصوفر لها ..
" هاي ليش لابسه هيـج القماش
البــاقي ويــن ؟ "
تضحك بدون زعل ..
" بالبــيت خالـتــو "
تحرك والدي منا و لمحت السيارات
تصف بالبوابه .. أقاربنا كثيرين ..
رميت نبراس بـ سوأل ..
" لويش مخليت الياباني يجي ويانا؟ "
من المراية الامامي بحلق بيه ..
" بعده صغير ما أريده يعيش جو
المستشفيات "
طافت الابتسامة بخواطري ..
" أحـب حُبك النا و هذأ الاهتمام بكل
واحد بــيـ.. "
قاطعني مندار و ايده أنغرست بشعري..
" وأني أمــوت بيـج "
رفعت حاجبي اله لـ وقت طويل.. أخرها
دنكت رأسي .. هالرجال معزته بقلبي
مالها مثيل ..
و ســرعان مــا تحــرك منـطلــق بــيه
من جديد ..
أكثر من 30 دقيقة وصلنا لـ طبيب
مختص .. عيادته خاصه بعيد عن
ضجة المستشفى . .
ترجلنا و أول نزله و خطوه دخلنا ..
شعور نغزة القلب عرفتها ..
بالرواق أحنا داخلين و هو طالع..
و مو وحده العقيد صادفني .. أسماء
وياه !! ..
سم سقاني و أنصكت سيقاني عن المشي
متوقفه ..
مثل المرض شوفته شلت جسدي ..
دار حوار ترحيبي بينه و بين والدي
و أسماء مدهوشه تـتصفن عليَّ ..
كانها تحدث روحها ! هايَّ هيَّ لو مو هيَّ!
أخرها لاحني حس صوته .. و نظرات
عيونه و هيَّ تبحر بكل تفصيل بيه بمغزه
حقير ..
{ يول يــمج العــافية }
حركت الشفايف بس الصوت بدأخلي
مضموم ..
( لا شافتك ولا مرت عليك وعساك
بـ ليل من وجع ونتة يهد بيك الحيل)
مثلي ..
مثلي حالي ..
مدأ أگدر أنام بسببك ..
أهرب من الظلمة و من سدت البيبان
مرعوبه ..
دمرتني .. يكفي كل دقائق
متقيئا دم ولا طبيب شخص شبيه ..
سحبني والدي عن وجهه مبتعده ..
و هسة يلا رجعت أتـنــفس ..
صرنا بداخل غرفة الطبيب .. كذأ
كلام و أبتدى يجري لي التحاليل و
فحوصات ..
بوحده منهن تبين الدم مو زين ..
أقترح يتنظف و أني أخذت الطبيب
على كد عقلــه ..
بالذات من صار يسحب مني.. دا يفرغ
منه ! ..
رغم عندي فقر دم أني حاليا أحتاج
الدم مو أفرغة ..
صابتني الدوخة ~ سمعت الطبيب
طلب من نبراس ينزل يشتري أشياء
تعوضـــني .. لــح عليه و ضــروري ..
لمس جبيني و باسه ..
" ما أطول بس أجيبهن و أجيج
روح أبوج ما أتــاخر علــيــج "
راح و بقيت ويا الطبيب بمفردنا ..
أستحوذ على مكان الكانيولا .. تفقده
بعدها دس الابرة بي ضاربني .. و رجع
لسحب الدم ..
بدء مستفسر ..
"بهاي اللحظة تـحسين بوجع براسج؟"
محتلني الغواش و ضبابيه فضيعة .
" أي دأ ينزل على عيوني الوجع ..
في سخونة دا تحــرق دمـاغي "
و أحس أحشائي تتقطع مثل لو أنُ
مواسه ملفوفه ويا لحمي و تحز بيهن
ببطءٍ شديد ..
حاول يطمئني بس متردد !! ..
" طبـيعي لان الدم ينسحب منج..
ريحي جسمج على السدية أني حتفقد
باقي الفــحوصات و أرجــع لــج "
أبتعد يتفقد التحاليل بغرفة ثانيه و
أني سديت عيوني أستعشر الخدر بكل
بدني ..
نحلت ~ رخيت .. كاني حـ أفقد الوعي
و حـ أسلم هنا ..
عادي أنام .. لا .
مر السكوت ..
ما عاد أسمعت ضجة كلام ..
وهله ~ ثوانِ ~ أنتشر عطر الدخان ..
سلب غفوتي الما صارت ..
السرير يتحرك ! ..
أنزاعت مشاعري برهبه ..
أرتفع صدري و أنخفض على أصابع
عبثت بـسلسال عنــقي و أنـفاس تمر
على خــدي و تــنزل الــفكـي ..
{ يرضيني تارك بيج جروح مني ما
تطيب }
هربت جفوني مرتفعه .. شفته قريب
و أنخطف نبضي ..
حلم لو صدك تهيت واقعي ..
التفتت أتاكد بس أيده على خدي رجعتني
{ هين دحكي يول جدامج أني مو
بعيد }
باصابعه الجكاره أبحر بيها على الكانيولا
و حجى و من قربه حيطخ شفتي ..
{ هــيج بُــــعد العــقــيد يــوجــع ؟
بلياي ساكنه المستشفيات يول حتى
الــــدوة ويــاج مــا فــاد }
عنفت السرير برجفة أصابعي .. على
ثغري الصرخة لكن سبـقني منوم تبغ
جگــارته بشفتـي ..
بس ما توجعت لاني مدأ أحس بالالم !
أني بس دأ أحس بي هو ..
رمى الجكارة ما عجبه الصار . .
ببهامه يمسح على الحرق و يفرق بشفايفي
{ما تــچويج جگارتي تسويها شفتي }
دنك منخفض قبل لا يلامس جلدي
أنتزعت صوتي من قيود الحنجرة .
( يالزاني .)
توقف .. أيده عصرت أيدي رافع نفسه
أنشين و ملامح رضى أتوسدته ..
{ أي هيج من الاول فهميني أني
ساكن عــگـلج و ما نسيتيني يولي }
دوهنت عيوني أفتر بوجهه فرت
مي ببحر غرگان ..
( بعدد لـچــماتي حـلچمنك يالعقيد .)
مال برأسه مبتسم~ بيه خدران و منتهي
{ يول كمليها و گــولي رائــف }
حاربت نحولي و ما أهتميت أذأ اتخيله
لو فعلا هوَ گدامي ..
( ليلي الما غفــيته أعيده بــيك .)
سامر جفني و الساني و صفن بعيوني..
{ أن چـانج مراة سهــرينـي }
و أحس بايده تميل بشعري و ما بيه
أبعده عني جســدي بايد ..
لكن بردت عيوني بـ سعيرها ..
أجر بـ كلامي جرور .. كلمه كلمه..
( أستـهزاء و تـعالى گـدامي تـاليتي
أذلك ذلـة أبـن الشوارع كلـما يشوف
بـيت يلنــجم گـلبـه )
ضحك و ضحكته صارت فوق خدي
يميل برأسه أكثر .. متعجرفة نظرته
و حتى حجاياته ..
{ عجل وحك عيونج الترجف الگلب
و تهز رتبتي موش رائف أني أذأ بيوم
ملت لج }
خلص حروفه و نطت روحي من سحب
الكانيولا والابره بشكل خاطئ جرح أيدي
و نزفـني .
رجع يشكلها .. الدم ينسحب أسرع
فريت بـ عيوني أبحث عن أحد ..
أريد أطلع صوت خيم عليَّ و أيده
كتمت شفايفي .. مدنك و يهمس .
{ أش ست الحِسن أش خلينا نخلص
هالدم بسـرعة ول ما يعــجبني دمــو
يمشي ويا دمج }
تسعت محاجري.. الطبيب.. الطبيب
القذر متفق وياه ! ..
سنط جسدي بلا حراك ..
و نبراس الراح ! ..
كل شيء أتفاق ..
أباوع بي .. بوجهه و بعيونه شيء بيه
للمرة الالف مات ..
من حرر شفتي و صار يلمسها بضياع ..
بينها وبين عيوني يسكن عيونه ..
ينعقد حاجبه مره و يرتخي ..تفاحة
ادم بحنجرته متخربطه ..و رعشة ايده
و هي تلمسني ..
و بحة صوته و رجفت الكلمات ..
{ تــراودني رغــبة أني أبوســـج بس
يهوجـسني الخوف أدمن شــفايــفج
و أنســى الجكــاير }
غلقت النظر ما ودي أشوفه أكثر ..
أسمع صوت أنفاسه ..
حركت أيده و هيَّ تلمسني ..
شكد مر و مضى !!
شنو الصار بعدها ما دريت ..
يمكن من فقدان الدم فقدت الوعي
و يمكن من قربــه و ذعري منه ..
ٓ
عزف بيه الضوه ~ فقت و وجه والدي
صار گدامي ..
قــلقان و يسألني ..
" بــعدج تــحسين بــدوخـة ؟ "
أستعدلت بجسدي .. هربانه نظراتي
خلفه .. للباب ~ للشُباك المسدود ..
مو هنا هو ! ..
نبراس يكلمني .. أستحوذ على وجهي
يثبتني ..
" علـيمن أدورين يابـه شبيج ؟ "
أيدي ترجف لا فاد والدي وياي ولا
حنانه .. بقيت أباوع هنا و هناك .
حتى من ضمني الصدره و ايده تمسح
على طول شعري .. تهت بالفراغ ..
خفت أرجع له ..
خفت أعيش من جديد ذاك العذاب ..
ولفت نظري الطبيب .. بدى عليه
الخوف من بعيد ..
رصيت ملابس والدي بقوة ..
" نبراس "
بعدني قليل من صدره .. و أنحنى
" بـعد ولــده و گــلبه شتردين ؟ "
بـعيوني خاطفت الطبيب ..
" عزل عيادتـه .. أمنعة يزاور الطب
من جديد "
تلون وجهه بشك .. ليش و شسـوه
ما جاوبت طالبته يـعزلها أحسن ما
أحرقها و هو بيها ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــ
. ٧:٥١ ليلاً .
ٰ
. المركز . . مكتب العقيد رائف .
الوضع أعصاب .. و مراشق الحقائق
بينهم ..
جلس بجانب اغار معاذ و العقيد گدامه
" ساطين ســطوا على الناس يگلك
مـسوين مجــزرة زلم الراوي قــاتلين
حتى زوجـــة حــارس المـــدرسة . "
بـ أعصاب تالفه رمى رائف كلامه ..
" يسرح و يمرح الحيوان دام أكو
ذيول بهل دوله ساندتو و يطمطمون
جرايمو عليش يخاف ؟ . "
و حتى الجگارة تخلى عنها يفرك سواد
عيونه بقوه ..
يزيد الحيرة أغار ..
" كـون أعرفه ياهوَ الراوي هذأ ؟ يعني
وجهه لحدمن يبقى مخفي هيج !. "
ساخر العقيد منه ..
فـ شتفرق أذأ شاف وجه الراوي ؟ دام
عنده عقل أجرامي يقــتل البلد و ناسه
و الدوله ويا مو ضده !..
و هالحقيقه خلت نظراته تسود مفترسه
غضب و حقد ..
" أوگعو لو أعرف أكـــبر راس أسحكو
بسبيل هالــشيء و أخــسر كل شيء
أوگعو و أكتب بيدي نهاية الراوي هذأ
ويا كل ساقط باع و خان الرتبه اللي
على أجتـافو . "
حتى گام من مكانه ساحب سلاحه من
المكتب حاطه بحاملة السلاح ..
قبل لا يوصل للباب و يروح .. نب معاذ
" رائف شوكت أتطيب خاطر النقيب
موسى ؟ ترى طولت زعلتكم و هيَّ
ما تسوة . "
العقيد رجع بتركيزه ناحيته .. يطيب
خاطر منو !! ..
سحب جكارة بـ أسنانه ..
"و على شنو زعلان ؟ شـسويتلو ؟هو
كم بوكسي و دفره قابل گاتلـــو أني ؟"
الوجوه تجهمت .. أتدخل بجدل غياث .
" كسرته رائف حتى فكه خيطوا رجله
يعـرج بيها ، حلكه مورم خوب عينه
زين و يشــوف بيها "
ما أهتم .. و شاح وجهه عنهم ..
" لا تكثر لغوة غياث ما أعتذر أني "
صاحوا وراه ..
" زين زوره و أخذله ورد لا تعتذر "
التفت عليهم ..
" عليش أخذلو ورد ؟ موسى حبيبتي
و أني ما أدري "
أقترح معاذ ..
" عمي أني أخذله ورد أنتَ بس تعال
ويانا كل شيء لا تسوي "
حرام أذا اكترث .. مشى خطوتين ورجع
منطي تحذير ..
" عجل من تدحكو زفولو طارش رائف
يگول هالشهر أوف للمركز أذا يحدر
أكسر راسو "
و طلع من المقر و تليفونه بيده ..
أسم نسرين مضوي بـ أتصال ..
من ساعات وهي تتصل بي .. دخل
للارقام و حضرها نهايئا لانه مو رأغب
يسمع صوتها ولا يشوفها ..
ساق واصل للفندق .. من يومين و
هو هنا ..
ما راد يروح لاي بيت من بيوته و علمود
لا ينجمع ويا نسرين أو يزعجونه أهله..
بـغرابه حس نفسه كاره كل شيء
و ماكو شيء يـلفت أنتباهه . .
تجرد من ملابسه العسكرية و اكتفى
بـ بجاما بعد ما تحمم ..
كانت الغرفة واسعه .. بس ما عجبته
و على أي حال هو ما يعجبه شيء .
رفع التليفون و طلب يرسلوله وحده
من البنات .. حسب موصفات معينه .
30 دقيقة مرت و صار اللي يريده ..
يسحب نفس من الجگاره و يتمعن بيها
و يمكن يقارن .. هاي شعــرها طويل
بس مو مثلها ..
رفضها و طلب غيرها .. عدة الوقت و
أجت بس ولا شيء منها .. جدد رفضه..
و أتصل يدقق بكلامه شنو يريد ..
أخرها وصلت .. و بدى جمالها واضح
بس ..
و كم بس حار بيها السانه ! ..
فكر * من وين يجيب وحده تشبه شكلها؟
العيون ~
رسمة الشفايف ~
و صوتها ! ..
سد عيونه رائف و تسعر وضعه ..
شبي !! ..
طفى الجكارة باصابعه و أخذها لفتره
أخرها أخذت الابنيه أجرها منه ..
و بقت تتصفن بي و هو يبتعد، يدخل
للحمام .. تســنط الصـوت المي و هو
يضرب الارضيه ..
عجبها ! .. قضمت شفتها ..
و بدت تتخيل أحلام وياه ..
بس ما لحكت تكمل اوهامها فززها
صوته من رجع .. و هو ياشر للباب ..
" أنــقلعي "
صارت تلم بثيابها و تلبس ..
وصلت للباب ، فتحته و ظهر گدامها
الفريق مناف و العقيد راهب أبن برهان
و عمه جهاد وياه ..
فسحولها مجال تروح و أقتحموا الغرفة.
على شوفتهم صابه الايعاء ..
لو أنه قتلهم و خلص من زمان !..
سحب باكيت الجكاير و نب بـ سؤال ..
" شنو سبب المداهمه هاي ؟ "
ضج صياح والده منتشر بلا مقدمات .
" هاجر حرمتك و ملتهي بالمگوده
هين عجل هذأ التــريدو ؟؟ "
ماله مزاج ~ مو وقتهم ..
سحب نفس من الجكاره مرتين .. و
التفت صوب عمه مناف .. يطالب .
" يول أخذ أخوك من هين مالي مزاج
أستخدم السلاح "
زين و ما توگف گلب الرجال ..
من مسد مكان صدره يتنفس بـ أهتياج
رمى بـ أمره ..
" هين و ببغداد مالك ضله ترد وياي
للانبار و تتولى منصب قائد قواتها"
و يرفعه بالواسطات و بهل
عمر !! .. عرف العقيد مثل كل مره
والده ناوي يكسره بالحمل ..
و فاضت بي ~ ..
سحب سلاحه بطرف لحظة و مركزه
ناحيته و ما أتوانى ~ لا زاره تردد من
رمى ..
لكن ما صابته دفع أيده و غير مسار
رصاصته الفريق مناف .. يصرخ بوجهه
" جندوب تعيدها و ترمي أبوك!!! يول
أيدك ما تنشل ما تنكسر وأنتَ تسويها"
جرف نهر عيونه خالي المشاعر ..
" دام هوجسك الخوف على أخيك
أخذوا من هين وجهو ما أريد أدحكو "
عيون والده تحنطت عليه .. هز أيده
منه ..
" عجل تضل تلاحكها و تضيعو العگلك
بيها ؟ "
مال براسه من كتف مناف و صد له ..
" يول أني الخسران هين مو أنتِ
العمر عمري و عاجبني اضيعو عليها "
و بطرف سلاحه أشر للباب ..
" توكلوا ول يابه زحمة على شواربكم
كل شوي طاردكم "
الكلام وياه مضيعه .. سحب نفسه
جهاد طالع منا و مثل كل مره يتوعد له
بالوقت اللي عصر على سلاحه العقيد
لون بشرته شحب و يعض على شفته..
لو أن الرصاصة صابت والده
شكان حصير !! ..
يموت جهاد و هو يخسر نفسه .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
يوم أخر .. بواحد من شوارع بغداد .
ٖ
كانت الدنيا غروب غايبه الشمس
من دقائق ويا نسمات هوى لامست
وجـهه المُجتبى بشكل بارد مثل المعجزة
حسها بهل صيف الساخن . .
و بسبب
سيارته الطاير بيـها صف قرب اللي
يبيعون بانزين بشخطة قويه مخلي
الكل ينتــبهله .
حاجى واحد ..
" أبو الشباب عبيها على ألاخير . "
من نزل و أستند على سيارته و الشاب
سرع ينفذ له طلبه . .
" تدلل أغاتي "
ضحك له المجتبى و رفع راسه للسماء
حس حلوه هالغروبيه ..
" كل شيء ببغداد حلو "
الولد شاركه ..
" أي والله .. ناوي أتزوج و أستقر
بيها بس حيل غالية "
همهم له المجتبى .. المثلهم ما عندهم
هم الفلوس .. لذلك هو صعب يحس
بالشاب الكدامه ..
دار ملتفت للجانب بوهلة ..
و كان أكو شباب ثانيه واكفين يم
الرصيف .. أصوات تهامسهم وصلت
أله وهما يصفرون ..
" دشوفها دخيل الكعبه تشل شـل . "
مباوع ناحية وين يأشرون .. أبنيه
بشكل غريب كانت تـتلفت على الگاع
مثل المضيعه شيء !. .
متعاليا صافراتهم .. ويا تحرشهم
بيها لفظيا ..
" لك يالابس الاسود حن علينا حن "
بس هيَّ أبدأ ما كانت ملتهيا بيهم . .
باقيا تبحث بعيونها وكانها مضيعه كنز !..
المُجتبى اللي التفت ناحيتهم نطق بيهم
بصوت هادئ حيل بحكم شخصيته المسالمه
" عيونكم بعدوها عنها الا أعـميها . "
ضاحك واحد بيهم من صاح بنرفزه..
" وأنــتَ شكو ؟ مصجــمينك الك و
تعمي عــيونا ؟ دولي ولا تـتــدخل . "
ميل المُجتبى رأسه ورغم كل ولد
نبراس وارثين جمال و هيبه ترهب و
قــوة ألا أن المُجتبى أختـلف عنهم ..
كان ضعيف الجسد و يميل ويا الهوى
لو مال ، نازك بشكل ملحوظ ~.
" يـعني هذأ آخر كلام عندكم ؟. "
أربعتهم ضحكوا على كلامه بـ الحظه
اللي نفـخ هوَ الهواء من ثغـره و سرفن
أكمامه يرمــقهم بنظرات بارده ..
و كل ظنهم حــ يعاركهم بس توسعت
عيونهم من طلع تليفونه متصل ..
" لـواء ياريت تجــي بسرعه أختك
دا يتـحارشون بيها أثنين ..! ولا أگُلك
أربعة وجوهم سمره و گاتلهم الوسخ "
فر نظراته على الشارع ..
" اه.. العـنوان على الشارع العام بـ
الشعلة تمام تمام مراح أضــربهم ولا
أوصلــهم منــتــظرك تـــجــي . "
وجوهم صارت تنطي الوان وهمه
مجرد شباب عطاله گاضين الوقت
بالشوارع و مابيهم ضربة حتى ! ..
من فهم أبن نبراس هالشيء كمل
كلامه و عينه عليهم ..
" أها جاي بالمصفحة و الضباط وياك؟
و الشرطه هم ! .. عمامك هم جاين !!
شنو !! أخوانك هم راح تتصل عليهم ؟
لا شدعوا ترى همه بس أربعـــة ! . "
الحچي صار بي شرطه و أخوانه و
ضباط ؟ بلعوا ريگهم و تبادلوا نظرات
ويا بعضهم .. ..
زمجر واحد منهم ..
" أحمد ربك أحنا مشغولين ولازم نروح
هسه ولا وجهك هذأ فلشنا تفليش . "
يشاركه صاحبه ..
" اي وعلي جان دمك طشرنا الشعلة
بي هيج وصل نسويك . "
معززلهم الثالث وهو يرفع صوته بقوة
كانه مستعجل حيل ..
" عندنا فاتحـة لو مــو فاتحة ســوينا
وجهك خريطة.. ها باسم تليفونك يرن !
أكيد علمود نجيب الچادر تاخرنا عليهم"
لوح بايده الاول لابن نبراس ..
" أشكر ربك فاتحة ابوي جان ما عفتك
اليوم جان خليت الطبيب يحير يا فحل
ضاربك هيج "
و دار وجهه الصحبانه ..
"أخ يا بوية يا عزيز گــلبي ما تنــام
ابيتك بالنجف اليوم ... أمشونا نجيب
الجادر لا يعزلون ولكم أمشونا "
ثواني و ما شاف أحد منهم من أبتسم
أبن نبــراس مدري ضحك ..
لاف بـ عيونه أميال .. و تقدم من ذيج
اللي مادرت بشنو صار علمودها ..
" أكو شيء ! شمضيعه هنا و دورين
هيج عليه !. "
رفعت راسها من الارض و باوعت عليه
و الدمعه بعيونها ...
واللي أمها أيماني و أخوها أشگـر
شتطلع ؟ حلوه و بيها من الجمال
و الانوثة يدلي الكافر على الله ~
من سهى غفـــله ألمُجتبى بيها ..
سرح برمية الشال المسندل ويا
شعرها ..
أنتبه الروحه بالگوه .. حمحم بصوته..
" أگدر أساعدج بس گولي شضايعلج؟ "
ضبت أيار أيدها ..
" فلــوسي . "
عاقد أبن نبراس حواجبه ورمقها
بسواد عيونه بهداوه ..
" فـــلوسج ؟ شگــد !. "
ردت بتعب ..
" خـــمســة "
مخليه ضحكه ساخره تفلت من
حلگه من أستنكر وضعها بدهشة..
"ها!؟ و كل هالتعب علمود خمسة !
هيَّ هاي فلوس بربج تحچين صدك؟ "
و هو ما أنتبه لملابسها ولا لتعب العوز
الترس ملامحها من ردته ..
" البعازة حتى الربع تصير الخمسة
بعيـــونه مـــليون . "
و رادت ترجع أدور على خمستها لو ما
صوت المُجتبى وگفها ..
" الدنيا ظلمت ما تسوة .. و مراح
تلـــگيها شــما بحــــثــتي . "
طلع محفضته واللي مجان بيها غير
الدولارات ماخذ منها ورقتين وياها
خمسين مصمكه . . مادهن الها ..
و هوَ ما يدري ليش هيج دأ يسووي؟
فاللي گدامه مو شحاته ولا طلبته
فلوس؟ ..
بعدين منو يسووي سوايته بهل
سهولة ..! و يوزرع فلوسه على غيره
هيج ..! من صاح ..
" يلا يابه داخذيهن أدري ما طلبتي
بس واضح أنج محتاجتـهن .."
هزت رأسها .. ما متربيه على هالشيء..
" لا ..لا ما أريد .. أني مو هيج "
أخذ نفس و تــقرب حيل منها.. منتبه
على رجفت جسدها ..
" محد شافج بس أني .. بينا أسد
بغداد ما قصدي شيء وياج مو زين "
سحب أيدها و خلى الفلوس بيها .
" أنتِ محتاجة و أني أبن خير شكو بيها"
و بنت أيماني صفنت بي ..أمها مريضة
و كانت جايه تجيلبها دوة من الرخيص
من ضيعت الفلوس ..
و رغم زحمة هالموقف ، الغربة تتصدق
علـيها من بلـــعت شهگـتها بحنــجرتهـا
مجبوره تـــنزل من نـــفسها و تـــقـبل ..
" شكرا .. بس هاي الباقيات لا . "
خذت بس الخمـسين من أيده برجفه
تباوع بوجهه .. مستــغربه شلون الله
دزاه الـــها بهــيج ضــرف ! ..
من أبتسم بدفو يهمس ..
" برأحــتج عــيوني . "
و ما أنتـظرت حتى تـگــول شيء من
دارت وجهها تركض بلهـفه لاي صيدليه
تجــيب الدوة منهـا ..
بالوقت اللي ما رحمت الحياة بيهم
و تعــبت أيماني بشكل مرضها من
خوفها على أبنها اللي مارجع لسة ..
مدري من طردتها من ذاك البيت و
صارت هيَّ وبنتها و أختها من جامع
الجامع تتنقل حتى تحتمي من عيون
الناس ..
من ضل المُجتبى يراقب الطريق اللي
راحت منه بروح تحس بمشاعر غريبه ؟
غافل عن أي ذنب و خطيئه قربـت
تطرق بـابــه ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــ
. بعد مرور أيام .
تــأنق بَطريقه تسحر العيون ، طريقه
تناسَب رجوليته . . و أكثر من العاده.
و يـَحق أله هالشيء ، أنُ يرسمَ كل هذأ
الغرور على وجَهه للحَضات هذأ اللي
يصرخ الجمال من وجهه بلا منافس اله.
عيون منتظر عليه يراقب أخوه..
منـتضره يكفي كلامه ..
" اليوم مو عادي .. اليوم الجراح
و نبراس ندمجهم سويه "
ضحك بوجهه ..
" والله يا فُراق مصدوم منك "
ملتفت على المرايه يتفقد وجهه و بدلته
السوده بطريقة غير مبَاليه . . طريقة
غير مَبشرأ بأي تقبل للذأت ..
" وليش مصدوم حبيبي أنتَ ؟ "
دفع منتظر شعره ..
" أشوفك هيج "
نعقدن حواجبه أبن الجراح ..
" لو تحجي و تكمل لو تسكت ما فارغ
حتى أجمع كلماتك رادودنا "
تنفس بريبه الرادود .. الحجي يلعب
بدأخله مو مرتاح ..
" اللي أريد أحجي ما توقعت تزوج
وحده من بنات نبراس "
مال برأسه أبو عيون الخضر ..
" أتزوج من بنات نبراس ؟ "
رددها و صمَت بعد هذهِ الكلمَه لبرهه
و كانه يَفكر بأمر مگدر يَحصل عليه ؟
شيء بخطته ما سار مثل مرغبه .
حتى سند الثاني جسده على الميز
يصير واگف گدامه ..
" او الاصح ما أتوقــعت رجال مثلك
ممكن يتزوج بعد كل هذيج الاشياء
يا فراق ظنيتك ســديته لگلبك وللابد"
نظره بارده .. ضمت خلفها كومه
أسرار بعيون الرجل الرمادي هذأ..
اللي كل الاوصاف تـعجز توصفه
من رمق أخوه .. يحجي ببرود ..
" خوما نضل بلا زواج ؟ لازم نجيبلنا
مراة والا شتگول ؟."
سافر بال منتظر بـ ترتيل و هز راسه..
"أي والله لازم هالشيء "
ضحك رماد مداخل بنصهم ..
" أهم شيء أخت الياباني التتزوجها
علاقة أهل أني وياه نصير "
فراس ما عجبه هالشيء .. و يا حجم
حقدة على بيت السراي ..
فتح سوأل منتظر بشك ..
" صحيح شلون تعرفت عليها ؟
أنتَ ولا مره ذكرت شيء عنها "
فراق للحَظه سخر عن كيف ألت
الامور وياه وليش بالذات أختار يسر..
من جاوب بنصف الحقيقة ..
" هي طلعت بطريقي و دگت صدرها
الا ادخل بعــلاقة وياها ، وتــعرف أني
رجال شريف كل شيء ولا المحرمات
گــلت أتزوجهـــا أفضل . "
أخوانه ضحكوا ..
" يعني هيَّ البادرت والله محظوظ
بيت نبراس أوادم و راقين يناسبونا"
ادخل بشك الرادود .. ما مقتنع ..
" يعني زواجك هذأ مو مصالح
الخاطر شغل بين الاسرتين ؟ "
رفع حاجبه الجراح ..
" عايز الفلوسهم أني ؟ عندي أضعاف
أملاكهم الف مرة "
هالشيء محد ينكره .. لكن جادل
فراس ..
" أتــفق وياك بس هم ما مقصرين
أطلعت على سجل املاكهم يگدرون
ينافسونه "
ما اهتم .. قلبه حاقد و ملچوم ..
و قبل ما يزيدون بهل سوالف نهائها
من سحب عطر فرنسي يدفق عنقه
بي ..
" يلا روحوا و أخذوأ البنات و ديربالكم
المح لبس ما مستور بــيهن . "
قصد خواته مو غيــرهن و الباقين
نفذوله فورا طالعين قبله .. اصلا ما
باقي لـلزفه وقــت طـويل ..
من وضع تليفونه بسترته .. أخذ بطاقاته
البنكيه بيَنما يهز أصبــعهَ بالهواء ؟ تحوم
حوله زوابع الشروراتِ شاحب الوجه
بطريقه ترهب هــالفراق . .
حتى نقضى بعض الوقت من صفت
سيارات الزفه گدام القاعة .. و الكل
من بيت الجراح نزل .. من العمام و
الخوال .. أبناءهم ..
ويا مهند.. لؤي أسد.. أسمر و
موهان . . الكل حضر .. و بشكل مهيب
بدا وصولهم ..
أستقبلهم نبراس و كل ولده ..
من دخلوا القاعة .. ويا ستار عمهم
ما عدة فرونسي اللي ما حضر ..
بالحظه اللي نرسمت على فراق ملامَح
هادئه ينــظر للقاعة بتهكم ..
يزاور المَتواجدين بتريث، و هو يدري
بعد ماكو مــجال يتراجع .. ولا يلف
بسفينته و يبتعـد . .
من جال بخضر عيونه ناحية اللي
حتصَير زوجته .. سخر بداخله من
شافها تجي باتجاهه ..!
ما كان عنده أي أهتمام بيها رغم بدت
يسر جميله بـعيونها السود و شعرها
الاسود اللي تناسق ويا فسَتان زفافها
الابيَض البريطاني ..
ويا مكثر القصص .
أبو تراب صف بالبوابه .. لفت نظرة
وحده من المعازيم عالق فساتها مدري
بشنو .. تسحب بي و ما ينفع ..
سوه معروف و أقـترب بلا ما يستاذن
جره الها و أنحل ..
" خوما أنشــگ ؟ "
تفقدته بنظراتها و رفعت رأسها اله ..
" لا .. تسلم "
جاف صوتها ! حتى الطريقة الي نظرت
له بيها كانه قاتل واحد من أهلها !..
شافها تكمل طريقها الجوه .. سأل
همسات ..
" منو هاي ؟ تــقرب النا ! "
تخصرت خالته و طنطن بكعبها ..
خاطفه العيون بجمالها ..
"لا مو من عندنا .. هاي سيلين
أخت فُراق "
مد الامير رأسه ..
" وينـها "
أشر الهم أبو الفضل من مكانه..
" عيونكم عنهن فضحتونا .. "
و للحظه الكل صارت أبصارهم مسلطه
على خـوات فراق .. من دون الــكل
مستــورات بشــكل كـــامل ..
و هو بحث عنها بـ نظراته بس ما
شافها ...
بين الافراح اللي أبتدت و هوسة
الناس هنا.. وحده لسة ما بينت ..
ٰ
ٰ
حـتـى قـلبي رغما عليه لازم يكون
بخـير و يسكت ـ يَشاهد ويتــقبل ـ
عيوني عليهاً تباوع عليهم ..
و شفايفي لازم تـبتسَم ولو أضطريت
أجبرَها بقوه ..
لان هو اللي أختار الزواج هو اللي قرر
حياته فــ ليش أضعـف ؟ ليش أزف
أدموعي عليه ! ..
حدقت بوجهـي بأنعكاس المرأية و
أبتسَمت بكسر كبير حتى لزمت الروج
ولونت شفايفي ..
و أني اهمس ..
"C'est bon, c'est bon, sois forte Hanin Tous tes ennemis sont
là, ne t'écarte pas, ne sois pas brisée Tu es une femme qui n'a
pas été créée pour pleurer
à cause de l'amour "
أستِداريت أرتب بفستاني الأحَمر و أفرد خصلات شعري بَطريقه تليق بيه .. تليق
بابنت نبراس~
و هسه المفروض مثل الغرباء
أتفرج و أشاهد خراب قــصتي .
من لمحني اسفار من بعيد وصاح ..
بصوت يضحك زعجني ..
" حيا الله ساندريلا الخاصة بيت
نبراس . "
عضيت شفتي وهمست ببتسامه
متعجرفه و ما تنطاق ..
" حياك الله شاعر السراي . "
من رفع حاجبه ناتر بصوت عالي..
وصل حتى النبراس اللي يباوع لي من
بعيد ..
" هاا؟ وين خبطتينا ترى الامير اللي
يشعر مو أني .. "
نـفخت على أظفري و تجاوزته من
التفتت الوراي أحاچي ..
" عادي ماكو فرق كُــلنا أخوان . "
بقى رافع حاجبه و مو راضي أبدأ..
" راح أعذرج هالمرة و أگول عقلج
مو تمام هالفترة "
توقفت أبصر الفراغ .. و ركزت بي
بعدها ..
" أني مو مجنونه أسفار ولا عقلي
بي شيء "
نمرد شكله و تقرب لي ..
" وعيونج مو قصدي أتشاقه وياج
أني لا تخذين بخاطرج "
ما أكترثت .. درت وجهي و رحنا
سويه نكمل الطريق ..
ٰ
ٰ
. ساعة زمان مرت .
مو مصدكه و هي تنبس له ..
" و صار وتـزوجـنا . "
شافته ما أنطى ردة فعل .. مثل
الثلج گدامها ..
صدت لبعيد وين أختها .. من لمحتها
بادرت بفكرتها .
تـقربت منه تـقبـل خده .. مخليه
أخوانها يشيحون وجهوهم لبعيد ..
بس هيَ ما أهتمت بأحد لان خلص صارت زوجته لابن الجراح رسميا و گدام كل
مخلوق هنا حاضر ..
من جاوبها فراق بجفاء ..
" هالحركة أياج تعيدها "
ركز عليها بعيونه و هي تمَسك ذراعه
بقـوه من شدت فرحهَا بي حتى أنها
ما أنتبهت شيقصد بكلامه ! ..
لان مو مصدگه أنها أخذته و على
عناد حنين اللي تكترت بدون متسوويلها شيء !..
و رماد الصاح بصوت عالي ..
"حضنه يمعود .. حضنه خلي أصوركم "
نفذ فراق من أحتضنها اول ما بادرت
هيَّ، يمسح على شعرها حتى وگـعت
عيونه صوبي ..
كنت واقفه بنهاية الحضور .. أتفرج
عليهم ..
و دأ أشوف كيف تم زواجهم بصَمت
فضيع بلا ما أجر حتى النفس ..
أحس الدنيا تغربت ..
بدأخلي أتذكرت أغنية ما أذكر وين
سمعتها و همستها ويا نفسي وأني
أنظر عليهم ..
- أنا محطم هل تسمعني؟ .
عيني عليه وحده من بين كل الحضور.
-أنا أعمى لانك كل ما أرى.
أتحسس روحي بوجع ..
-أنا أرقص وحدي.
لميت أصابعي بقسوة ..
-أنا أصلي أن قلبك سوف ينظر لي.
أرموشي هزها رذاذ الدمع ..
-وبينما أمشي الى بابك راسي يلتفت
لينظر الى ألارض.
أيده على خصرها فراق..
-لانني لا أستطيع النظر الى عينيك
وأقول.
بلعت جفاء ريقي و رجفت دواخلي..
-عندما تفتح ذراعيها وتحتضنك
بشده الليلة فقط لا أشعر أنني بخير.
نظراتي صوبتهم هو و اللي تزوجها ..
-لاني أستطيع أن أحبك أكثر منها.
كل هذأ و يمكن ما درى عني !..
ٰ
بس هو عرف ! ..
من رأحـت عـيون فراق
تتمعَن بيها رغم بعَدها عنه ..
يساير ملامحها بتركيز ..
و أشاف بيها ؟ نظرٍات بارده .. مدري
حزينه ! لو تعبانه ؟ ما بدت بنت
نبراس بخير ؟ و عينها عليهم متعلگه !
بس أول ما أنـتبهت على تحديق فراق
بيها أبتسمت و شآحت بوجهـها عنه
مُتربكا خواطرها رغم البرود و الكبرياء
اللي يجيب الطاير الها ..
من غافلة السانه .. و سأل يسر ..
بدون ما يبعد عيونه عن حنين . .
" أخـــتـج بخـــير ؟ "
نزت مشاعر يُسر بـ خوف .. ليش يسال
عنها !!
ضبت أيده و همست ..
" لأ تشغل بالك بيها المفــروض أني
اللي أشــغل بالك حالـيا . "
و بشنو ميشغل باله !و فراق أصلا ما
وخر عيونه عنها من لمحها تضحك ويا
الضيوف كانما ما بيها شيء ! ..
خلته يسخر من زمانه ..
" جوز جنت آتخـيل آنها حزينــه !
واضح مبيها شيء وعين الله عليها . "
صابه الجحود .. غرابيب خاطر
مكسور ..
الوضع يفلت .. حست يسر بهل شيء..
سدت عينها و فتحتها ..
حتى فاجائته .. تصيح بقوه على حنين
مخليه نبراس و أبو الحسن يباوعون
ناحيتهم ..
التفتت عليها ! .. تاشر اجيها ! لوسيل
حثتني ..
" اختج تصيح لا تركيها وحدها "
وليش هالنظرة بعين أمي الي ؟!..
دست على أعصابي .. و أجتازيت
الحضور و رحت الها ..
أستقبلتها برفعة حاجب و عدم أهتمام..
" ليش دأ تصيحن لي ؟ "
تريد تحجي و تسكت .. أبتسمت لها..
" خـير يا طير شكو ؟ "
من مررت عيوني على فراق أحبسَ
الكثير بدأخل صَدري و ما أظهر غير
قوة وعنفوان مثل جبل ما هزك ريح ..
بس للصدك خاطري مكسور و ينزف.
لفحتني بشر نظرات .. و طالبتني
بغاية بنفسها ..
"أبقي يـمي بما أنج أختي الكبيرة خلي
أستمد منج القوة من يباركولي المعازيم"
ضحكت بلطف و جاوبتها و أني أزيح
بطول شعري للخلف ..
" ولو غاليـة والطلب أرخيص . "
و نظرة وحده ما أنطيت الفراق من
أبتعدت خطوتين أوقف بجنبها ..
هاي اللي
تجهم وجهها مستغربه ردة فعلي ..
تخلت عن فراق و دنت مني .. ذبلانه
بمغثه تسألني ..
" ليش تضحكين ! وين الكسرة !!
مو مهووسة بـــ فراق أنتِ ؟ "
أستغربتها ! مدري تفاجئت منها !
شتريد مني هاي !! كاني مو أختها ..
خفضت وجهي الها .. شاحبه مثل المرض
" كبيرة نبراس أني زحمة يكسرني
زلمــة "
و مديت أيدي أرتب شيء من شعرها
شيء من الميكب أنتلف ..
التفتت أاشر لوتين و أيات أجن و رتبنه
الها .. و هيَّ بقت بس سانطه بيه ..
من جديد أقتربت .. ذبلت عيوني من
حضنتني و تهمس ..
" الله شاهد أني أحبج هواي.. أكثر
منهم كُـلهم .. أكثر حتى من أمي "
رصيت جفوني ~ صرت أربت على
ظهرها ..
ما عندي مشاعر أمنحها الها ..
أني كل مشاعر عندي هيَّ بس
الفراق .. وحده ..
حتى مر الوقت و هوايَ مراسيم
صارت للعرسان ..
و تحت هل الجو بقيت أباوع عليهم
بهدوء ، بـقــلب ساكت رغم تكسره ..
حتى سحبت نفسي أطلع برى القاعة
لمن وقفت أبحلق على السماء هاربــة
من كل الضجيج ..
مو مال أگول زعلانه .. أحس
كل الكلمات خايبه و ما تسوة تنگال .
و بلحظه اللي حسيت بي هنا
يمي .. أبتسمت أبرود و التفـتت اله . .
( خــير سيد فِراق ؟ لتكون مــضيع
شـيء يمــي !)
بارد .. هالرجال بكل شيء و عيونه
أحسها جنة و مثل الكافر طردتني ..
من أبتسم مخلي أيديه خلف ظهره
و بنص عين باوع لي ..
[ ناسي شـلون أتـنفس و أجيت هنا
أخــذ هــوى .]
سخرت بداخلي فليش من بين كل
الأماكن ما لگى غير يمي يتنفس ! ..
شحت وجهي من طلته و سمعت همسه.
[ سينيورا ]
رصيدت أيدي بقوة .. مريضة أني
بحبك علمني منك شلون أشفى ؟!
ما جاوبته بشيء ..
حتى خطفنا الهدوء بغرابه من أنتفض
قلبي على أيده اللي أنحطت على جانب
شعري مخليني التفت ناحيته و أطيح
بخفايا عيونه بتعب ..
من همست .. بجحود .. صايبني
البرود و أهله و كل القبيلة ..
( بعـد أيـــدك عني مـو حلوه أكــسرها
الك بـــــيــوم عـــرســـــك )
مالت شفايفه تضحك و عين الله
عليه من يا جهة أباوع له أنسحر بي .
[ أكسريها .. فدوة الج هيَّ و راعيها .]
و ما أبتعد .. أني اللي أبتعدت عنه
بخطوتين .. أردف بثات و عيني عليه ..
( ما أعرف شــنو عندك ويايَّ دامك
بذاك الحادث مخسرت شيء بسببي و
حتى اللي أنصابوا ما كانوا يخصونك )
مرد بشيء غير أنه بقى يباوع لي بهدوء
يجبرني أكمل كلامي ..
( و مع هالشيء تغاضيت عن طلقتك
بس تدري ليش سيد فِراق ؟ )
سحب أيده من ورى ظهره يسير
بيها على خصلات شعره من ردني
برفعه حاجب ..
[ ليش يابنت نبراس ؟ ]
و ثابت وجهي مثل صوتي اللي طلع
بهداوه . .
( لانك صلحت الخطأ و دمك نفسه
صار يسري ويا دمي .)
كلامي خلاه يرمش .. و بين مسامر
عيونا ببـعضها .. هدم الخطوتين
اللي بينا مـقـتـرب مني بلحظه اللي
خفــض بيــها رأسه مَحاجيـني ..
[ أكو أحد گايلج من قبل أنُ كلامج
حـــلو و يجـــيب الرأس !]
ملت برأسي .. و من جديد خليت
مسافة بينا . . رديت بنرجسيه و
هذأ هو طبعي . .
( گالوها هواي و نبراس هوَ كل الـهواي)
تنــهد و مثل الغركان جــر النفس
معدل وقفـته .. و قبل لا يگول شيء
سألت باللي شــاغل فكــري عنه ..
( مراح أسئلك شلون عرفت أختي
بس حأسـئــلك أذا حــبيتها !)
عقد حواجبه .. و مدري أذأ سخر
ولا أستنكر لان كل الفراغ سكن عيونه.
و صوته الي طلع تايهَ بس كُـله
حــقد و جراح ..
[ الحـب سالوفة چــبيره يابنت الناس
جـربـي تعشگـين شـخص طالـبتة دم
و ثـــار .]
مخليني أبلع ريگي .. و مو غبية
أني و ما أفهم الكلام من رصيت أيدي
أحاجي ..
( مراح أعذرك أذأ صارن هواي أختي
صارت أمانة عندك و بهل أمانه صارتلك
قرابه من عـندنا و هذأ يعني أذا صاب
واحد من أهلي شيء بسببك أو أخواني
الله وعرشه بينا يالجراح أراويك الويـل)
لوة ثغره .. و بعد صفنه بوجهي
يلا سگاني بـصوته . .
[ ما عــنـدي شيء ويــاهم على
الاقـــل حاليا لا تــخــافــيـــن .]
و بيــن كلامه اللي ما طمـئني و بين
روحي اللي تهــواه أنطـيته ظهري بس
خطوات و توقفــت التفت ناحـيته ..
من شفت عيونه بعدها تسايرني
همست بصوت ما رضى يطلع ..
( مـنا و قــفــلــت الــگـــلب فِــراق
منا و بعدك هيهات أذأ أحب أنسان )
ختمتها هنا .. تحركت مثل البعمرها
ما خسرت شيء و رجعت للقاعة ..
و غافله عيونهم عن ذاك اللي طابك
سيارته و من زجاجها يراقبهم من بعيد
رائف اللي أصابعة ما وگفت طول مدة
شـوفتهم سوة عن نغز فخذه . .
أيده الي نمدت تلمس شيء منها !!
خبلـته ..
عن شنو تحجي وياه !! و بيا
طريقة تحاجي ! ..
لهبت عيونه .. حرقة تيزاب شعوطت
أحواله ..
من شافها تروح رطب شفايفه و يدري
لو الف جگارة ورث هسة ما تفيده ولا
تلهي عن حـنين اللي ماكو غيرها صاير
يهد فكره !..
و يهز رأسه و يسترجع كلامها ..
- ما أعرفه ..
لگى نفسه يضحك ..
{ أي والله أنتِ الصح و أني الغلط
ول يابه أشتعل يومج حرگتيني }
و يا مرارة هاليوم عليه شيخلصه !..
ٰ
ٰ
. بداخل القاعة .
خلصت كل المراسيم و الكل كان يعبر
عن سعادته بهذأ الزواج ..
مآ عدأي فقط أبتسم للكل بدون
ميطلع صوتي ..
بدى موعد الزفة و الهلاهل ترست
المكان من حضن والدي يسر و تمنالهم
حياة سعيده ..
هاي اللي دارت وجهها الي و تمتم
بضحكات ..
" يلا صار لازم أخذ زوجي يكفي
خليتكم تـشوفونه اليوم هوايَ . "
أثر كلامها سافر أبن الجراح بعيونه
الي و مكنت أشوف غيره أصلا وسط
هوسه الناس ..
من أبتلعت الجفاء .. أقــترب ناحيتهم
كان كل مقصدي يسر .. حضنتها بخفه
و همست ..
" مُـبارك .. درب السعادة . "
آلا آنُ صوتي بارد خالي من المشاعر
تماما هالمرة ..
زحتها عني .. بنبرة متغنجة سمعتني..
" شكرآ .. و مو تزعلين هو أختارني
ترى "
حاولت ما أهتم قدر المُستطاع الها
لساتها صغيرة .. مو فاهمة شيء من
الدنيا ..
بعدما أنتقـلت لــ فراق وقفت
گدامه . .
مديت أيدي اله بغاية مصآفحته مثل
ما سوى الكل اله بهل طريقـة ..
فرش شحوبه بيه ! يتفحص وجهي
و أيده نمدت تمسك أيدي ..
و عينه بعيني يتمعن شلون ما رمَشت
حتى و أني دأناظره ! ..
ببتسامتي المتكبره اللي ترست وجهـي
مثل لو أني قـسمت مراح أبعدها عن
ثــغري عــناد ويا حــزني و كـسرتي ..
من قبضت يسر على أيدها منغثه
تباوع على الموقف برجفه ..
بس ولا شيء صار ؟ بل كل شيء فضيع
بعيوني .. أحس بملمس أيدي بيــد فراق
متساله بداخلي* أذأ هاي مجرد مَصافحه !
لانها طالت ، طالت وهوايَّ ..
من أخيرأ وعيت النفسي أسحب أيدِي
عٍن أيده مكتفيا بهل كلمات ..
( هاليوم صعب حيل عليَّ لهذأ حـ أدعي
الرب أنه يجبر گــلــبي برحمـته .)
طحن حالي بثقل طلته ..
من مال بالشفايف بهمس ..
[ و يجــبر گـــلبي ويـــاج ]
حتى أنتهى كل شيء بهلاهل و طلعت
الزفه منا ..
ويا نظرات فراق الغريبه هذأ اللي
توأ بدى التوغل صوبهم ماكو رادع اله
اليوم عنهم ..
هالرجـال الحــاقــد الكــاره ..
المتخفي بطيب النوايا صهر السراي و
نجل الجـراح ما دخل الهــم الا بـثار
و دم متوعد و معاهد نفسه أضعاف
خسارته يخسـرهم ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
ٰ
كنت جالسة يم شُباك غرفتي الواسع
بينما فجر الصباح حل قبل سـاعه و
بالگــوه بــي صـليت الركــعــتـــين ..
لان أثقــل هوى ألفوأد قـلبـي ماكو
غير الفراغ دا أشوفه بعيونــي ..
أهمس بضياع ..
"- أنه عند ألمُنكسرين قلوبهم . .
أنا أقربُ أليك من حبل ألوريد "
ألم فضيع يبتر بجسدي، تـوسلت بـ الله
أنُ تمضي هذهِ الليله الثقيله على صبري
بسرعه فما عاد خليل الروح وحيد مثلي.
من أنفتح باب غرفتي بخفوت حطيت
عيني بعين والدي فماكو غيره دخل لي.
" صليت وجيـت أشوفج ، ليش
بعـــدج مــنايمــه حــنـين ؟. "
تركت الشُباك و گمت ناحيته لزمت
أيده حتى گعدنا على الاريكه ..
" أجيت بوقتك عندي موضوع وياك
حيل مهم . "
ضحك و ضيق عيونه .. بينما وخر شعري
عن عيوني و تقرب يبوس جبيني و
خدي ..
" و هــوَ يــا يـروح أبــوج ؟ "
زارني السلام و بشرته باللي ردته من
أيام .. بنبرة هادئه ..
" من أسبوع حــجزت تـذكرة ســفر
بعد ساعات أني راجعـه لبريطانيا . "
بالگوه بلع ريگه .. سحبني اله يسأل
بشك ..
" شنو يعني راجــعة ؟؟؟ "
مديت أيدي على أيده ..
" يعني أرجع مثل قبل أعيش هناك "
بين أنه يستوعب كلامي و بين أنه
يجاوبني .. صاح .
" ليش ؟شنو راجعة !!أحنا ناوين نستقر
كم شهر هنا وبعدين نرجع منين طلعتلي
بهل كلام تخرطينه بهل فجريه عليَّ ؟"
رطبت شفايفي و ماكو غير ثبات و
عدم رجعه بملامحي ..
" رفضت أو لا هالشيء ما يغير شيء
باوع هناك ! كل حقائب سفري جهزتها
وذاك الجواز گــدامك . "
جن جنونه من ضرب فخذه بقسوه
يصيح باعصاب حتى عروگه ظهرت
بسببها ..
" لا تسودنيني !! "
نبست ..
" لا تحاول محـ أغير قراري "
أنجـنت علومه ..
" حنين !!! "
أبتسمت بتعب ..
"روحها الحنين أنتَ ."
سكن وجهه مخليني أضحك هالنبراس
بكلمه مني يختفي كل غضبه و جنونه
مسح على وجهه و لگيت وجهي بين
أيديه محتضنه يساير ملامحي بحرقه ..
" ليش أبويه أنتِ ؟ مو دائما جنتي
تلحين نرجع للعراق و نستقر بي ؟
ولج وحق الله علمودج بس رضيت
أرجع هنا .. شصار و غيرتي رايج؟."
رفعت حاجبي .. و هربت مني
ضحكه يتيمه .. ~
" خلص بعد ما أريده . .أحس هالبلد
هوَ وكل ناسه يرفضني . "
كان حيعترض بس سبقته من حطيت
رأسي على صدره ..
" أذأ ما رايد تخسرني لا تمنعني نبراس
لاني ممكن أسووي شيء أندم عليه
كُل عمري "
حسيته حط أيده على رأسي و صار
يمسح عليه ..
" شتسوين ؟. "
ضحكت بفراغ ..
" أقــتل شخص ممكن ؟. "
وقفت أيده و غادرني حنينه من
بـعدني عن حضنه و رمقني بغرابه .
" ليش ؟ شمسوي !. "
برد وجهي و عصف بيه سواد
يـعادل ظلام الليل . .
من همست ..
" كسر گـــلبي يابــه . "
عگف حواجبه و يا غضب وجهه و
تجهم ملامحه بقسوه.. من هسهس
" منو هذأ ؟ و عـرش الله أسيح دمه
بل كتر و أعلگ رأسه على أقواس بغداد
أخلي يصير سالوفه بحلگ الاجـيال"
ملت براسي .. و حجيت بأنبهار ..
" الله عليك شتگول لو نروح هداده
عليه أني وياك ؟ أنتَ بمسدس وأني
بقناص ؟ "
زفيته ضحكه خافته من شفته صفن
بوجهي و سرعان ما ترست الجديه
وجهي ..
" لويش دأ تباوع لي هيج نبراس؟ "
عض شفته و هز رأسه ..
" تردين تمــشين و تــعوفــيني بعد
شخــليتـــي بـــ نبـــراس ؟ "
أستوطنت أيديه و حضنتهن الصدري..
" أريد أرجع هنـاك .. أقضيلي مدة
أرتاح بيها بـعدها أقدم طـلب باحد
المستشــفيات حتــى اداوم . "
حررت أيديه .. أحاول أبتسـم ..
أصنع حجج ..
" أريد أشفى من هاي الامراض يابه
و أنتَ تعــرف جو الشــتاء يناسبني
البرود هناك حيخليني أتعافى نفسيا"
وجهه على طول كلامي ينطي اللوان
من مسك أيديه و خلاها بين أديه ..
" شــلون أگـــدر بــدونج ؟. "
حافضت على موقفي .. لان مابيه
على حياة تخسرني كرامتي ..
" شسالفه يابه ؟ مرايحه للقبر أني.."
و ما كملتها من سد حلگي بجف أيده
ناتر بيه بشكـل أرهبني ..
"أشش! ! الصمي صوت ما أسمعلج "
وبين ما أيديه على شفايفي قهقت
أهمس له منبهره بتعابير وجهه ..
" سايكو سايكوباث . "
بعد أيده و الله وحده يدري بشگد
تمالك والدي نفسه گدامي ..
" شلون بــيج أنتِ شلون ؟ ياهــوَ
مزعلج هيج و بسببه تريدين تتركينا؟ "
ما تحملت أعتابه
حتى رفعت أيديه و حضنته بقوه ..
"أشاقه .. محد مـضوجني ولا مزعلني
كُـل القصة أشـتاقيت أرجع للبلد اللي
عــشنا عمــرنا بــي . "
ما گال شيء .. يطبع ببوساته على
رأسي و يضمني الصدره ..
طالبته ..
" طيب أحجي لا تسكت "
سكته .. الا بعد دقائق طويله من
حاوطت أيديه خصري يهمس ..
" بيش الساعة موعد طيارتج ؟. "
أبتـعدت عنه .. أحجي بتفكير ..
" بالسبعة يعني بعد ساعة . "
فرگ جبينه بتعب .. و بالف يا علي
يلا نـطقها شايح بوجهه عني ..
" گومي يلا جــهزي نفسج أني أوصلج "
نهضت منه أختار بـ ملابس و التفت له
" فرونسي يتراجع للمركز للثاني
أنتَ أحبك أكــثر منــه "
رفع حاجبه و هز ايده بـ أستنكار ..
" هم عوزج تحبين عمج أكثر مني "
بقيت أمنحه اشارات حب و أني
متعلقه بيهم و هم كل دنيتي ..
خلت الغرفة الي ..
ما طولت غير ربع ساعة من غيرت
ملابسي و رتبت نفسي ، أنزل بعدها
الجوه..
من وقفت أباوع على حيطان
بيتنا و هدوءه ..
"مراح أودع أحد .. الـناس نايمة
مو من الـــذوق أگـعدهـــم . "
نطقتها بجفاء..
حتى صرت برى البيت ..
فكرتهم نسوا بس لا أبو الحسن و
علي الــدر أثنـينهم مستندين على
السيارة و متانينني شفــتهم .
الحنطاوي سأل ..
"يعني رايحــه من صدك يا أم اللغات؟"
هزيت رأسي ..
" Evet kardeşim "
طرق على بند السيارة أبو الحسن ..
" ماكو خوة بقت مسافره و ما تردينا
بعد "
تنهدت بتعب ، تخطيتهم و صعدت
بسيارة والدي حتى طلعت راسي من
النافذه بعد منزلت زجاجــها ..
" فدوة الطولكم و أمانة الله بلا
درامــا ويـلا صــعدوا . "
سلموا أمرهم لـ الله .
و ربع ساعه و بسياقة جنونيه من
أبو الحسن وصلنا للمطار ..
اللي أول منزلت لمحت ذاك الرجال
هنا ؟..
لابس ملابس عربيه عباره
دشداشه سوده و غتره بنفس السواد
لافها على راسه و فوق جبينه !!
هاللواء ليش هنا من دون الكل !
شمعنى هوَ ؟ ..
معقوله هم يـطلبني ثــار أبو ثــار !
من حياه والدي و الثاني تقدم ناحيتنا..
مخليني أستغرب وجوده ! ..
" يا حي الله لواء كيان . "
خذوا وقت من سلم على أخواني و
والدي أرمقهم أني بعيون فارغه ! ..
من سألت بنبرة رزنه بيها من الحده
و التعالي ..
( حضرتك ليش هنا ؟ أكو تحقيق
وياك ممخلصته و منطيه أفادتي بي؟)
هز راسه . . يحط ترحاله بعمق
بعيوني من جاوب ..
『 موش هيج بسج راح تسافرين على
ضمانــتي أنــا . 』
عقدت حواجبي . .
( ليــش ؟ مفــهمت ؟)
بين نظرات على والدي و عليَّ
فسر لي بنبرة محتده ..
『 أنتَ ممنوعه من السفر و هالشيء
صدر من أول مرجعتي لـ أهلج من
شخصيات الــها أيـد بالدوله و أبــو
الحسن أتصل و طلب مني أدخــل
من أمـس و أنا ما گصرت سـهلتلج
الامور 』
تجهم وجهي ... بس لحظات وأبتسمت
بسخريه ذاك الحقير السافل سواها؟
معقوله هوَ ..!
بس شلون ؟ و أني گدرت أقطع
تذكره بأسمي من البداية ..!!
حتى حاجاني مرة ثانيه .. سارق
كل ضياعي اله ..
『 لا تشيلين هم أنـا هنا شــغلتج
محـلوله بــأذن ربــج . 』
ما رديت بشيء .. أفترسني الجفاء
دخلنا للمطار بعدها . .
" ديري بالج على روحج أني و أخوانج
كل فترة نزورج و تليفونج على طول
خلي مفـتوح يعني كل ما أتصـل أريد
أنـتِ التردين . "
أبتسمت بجمود .. أرده بكل أمانه ..
" بس مو كل عشر دقائق تتصل
رحمة الوالـديك يابــه . "
سحبني الحضنه مخليني أبتسم بوهن
من بادلته أهمس ..
" عادي لو أخذك ويايَّ بس أنتَ ؟ "
أبتعد عني و ترك قبله على جبيني
بـ لحظه اللي بست بيـها أيده ..
" لا تخــليني أغير رايي حنين أسكتي
أفضلج . "
أومات اله .. و كلام أبو الحسن .
" أشــو تعــاي هــنا "
اشرت له برفض .. أنجنت ملامحه..
" شسالفة حبيبة أخــوج ؟ ترفضيني "
أشرت على أيد والدي الماكسني ..
" كاني رهن الاعتقال أبو الحسن
أبـــوك مـدأ يعوفــنــي "
ما أهتم و اجى سحبني منه .. يضم
وجهي بين أيديه ..
" شوكت ما نخابرج ردي ترى وعيونج
يا خويه ما نام أذا يصير لج شيء "
أكتفيت أستمع له .. صايبهم الخوف
من هالدنيا خاف تخطفني عنهم من
جديد ..
علي الدر .. يحذروني بتحذير ..
" بيتـنا متــروس حمــاية هنــاك و مع
ذلك طلبنا حماية جدد و حيل ثقة راح
يلازمــوج بكل طلعــة مو أسمع أنـــج
صارفـــتهم ، نـــتخــارب تـــرى . "
و تحركت بعدها منطيتــهم ظهري
من مشيت خطوات والتـفتت حجب
عليَّ شوفتـهم أبـو ثـار اللي يمــشي
خلفـي ..
قبضت على أيــدي و كملت طريقي
من صرنا بساحه الاقـلاع بـعـد ندأء
المسافــرين بالتــوجـــة لــ هــنا ..
بالوقت اللي كان أبو ثـار هو اللي
يتكلم وياهم حتى أجاني و وقف
گدامي ..
يرمى البشره ..
『 توكـلي بعد ماكو شيء يمنعج . 』
التفتت على الطياره و رجعت ركزت
عليه ..
( تــسلم سيد أبــو ثــار .)
قبض على سبحتة و فلتت أللسان !..
『 السادة بالخدمة يا ماي العـين 』
صفنت زمن دكت بينا .. ما أظنه
انتبه شگال ولا حبيت بالحجي أزيده ..
بس أستغربت من لمحت أنخفاض عيونه
على عنقي !! مدري صدري ..
و قبل لا أحجي شيء شفته نزع عنه
الغــترة من رأســه .. يمدها الي ..
نبيت بـ تعجب ..
( عــفــوا ؟ بس شأسوي بـيهـا !.)
لچــمني بنظرات سادة و تلفظ بأمر
خازرني بغرابه بـعيونه ..
『 خليها على رگـبتج و نــزليها . 』
مدري أضحك لو أسخر وأصفن !
شــعلاقــته هذأ و يأمرني !..
( مو عادتي أفشل أحد بس مالك
دخــل بــيه ســيدنــا .)
و بعدم أهتمام بين عين على أيده و
عين بعيونه تخطيته ..
بس مشيت ثلاث خطوات مو أكثر
و توقفت ..
من وين طلع لي ! ما اريد أفشله ..
التفتت وراي .. على وقفته ينظر بيه
سويتها .. رجعت اله .. مَديت أيدي و
أخذت الغتـرة من أيده ..
سمعني مبتسم ..
『 كملي المعروف و غترتي لبسيها 』
شألبس ! ما رجعت الخاطرها ..
دنيت مـتقربه أكثر منه مسايره
أهداب عيونه و رفعت حواجبه ..
من همست بسبب رجعتي اله ..
( سلملي على للعــقيد و گــوله العد
التـنازلي للرتبـه اللي على أچتـافك
بــدأ .)
تحاربت تعابيره مو فاهم شيء ..
و أني سحبت نفسي مبتعده عنه ..
أصعد أول بايات الرحيل عن بغداد
بالطائره لمــن عصفت بيـه مُــقتطفات
الذكريات بعــشوائيه و طــنت بروحي
مـثل النُــدبة المــا تـنــمحي ..
" العاشقة المجهولة شوكت تندلين
مكانه !! مو رجعنا البغداد علموده "
{ ظـلمة و درب عاثور ليلة شتا و غيت
روحي أشتهت ملگاك عتتني الك عت }
( أنــتَ مــو واحــد منــهم ؟.)
{ يـول أنــي غيـــر .}
( خيالك ما يفارگني وياي بصحوي
و بنومي .)
{ وصلــتي ويا للفــــراش ؟ }
( أي تــحقــيــق هـــذأ ؟ .)
{ أجــراءات أمـنيــة }
{ وحــق ربـج أذأ ضــليتــي هيج
مَحد بـينا ياكــلها غيــرج و گـولي
العـقيـد الگــواد هـذأ ما گـال .}
『 شنو مَضيعا الدرب ؟ ترى الوراج
مِضيف للزلم مو النسوان بعد أخوج. 』
( ما أعـرفه .)
{ الراوي !.}
( أي . . ثـق بالله ما أعرفــه .)
{ گاعده وياه على نفس الميز يا
متعرفي رحمة الدينج !!!.}
[ فُـراق مو فِراق .]
( الجراح ؟.)
[ أني أطلبج دين .]
( مصباح بيتك المكسور ؟ .)
[ حتى طعم الدم وياج يـختلف ..
مو عجيبه تكونين سينيورا زمانج .]
{ من شوكت هالسلسال نايم
ويا خصرج ؟}
( أخـذت گلـبي و رعبتــني .)
{ جندوب أگول أهاتج تهد روحي
بطليها }
( شـ أبطل ! تــقـلع بأظـــافيري و
تــگــولي ســكــتي )
{ عود الحبيبك عود.. كافي بعد عود
عنن عليَّ ذنيج رصعات الخدود }
{ الراوي هم لامسج ؟ }
( مو كُــلها مثلك زأنيه يا أبن الزاني )
{ مُر الوجع ما ينحمل حملي }
" عــقـل برأسي مامش موجود ، يول
حاول تضربـها أخلي الانــبار تصـبح
على خــبر رائــف گاتــل أبــوه . "
{ وهاي الرتبة شنو محلها من الاعراب؟ }
( كلها خلك رتبة ما تضيف شيء
لـ أخــلاقــك المــعدومة .)
{ وليفي و أغار أعليه من حضن أمه
بگلبي و أگول بعيد جا وين أضمه }
" صح حصلت الرخصة بس سياقتي
مو تمام لا تورطوني أسـوق أبدألكم
رجـاءً . "
" وأذا أبو الحسن و علي الدر هنا أذا
صار شيء نـفزعلج سوقي ولا تــهتمين
أصلا ماكو أزدحام هنا !!. "
" مو قصة أزدحام .. ما أظن أكدر
أسوق بشكل زين ..أحتاج وقت أطول
خلي أبو تراب يسوق أني أعفوني "
" دام لحيتي ما تقبلين معناتها وحق
الله اليوم الا تسوقين ماكو مهرب الج"
" ليــش هالصريخ ! أني شسويت ؟
السيارة .. السيارة بيـها ناس.. مراة
كبيره و رجال !! شباب .. و هـناك
أبنــيه حــامل !! ."
" ماكو هيج شيء حنين فارغة
السيارة "
" لا علي بيها.. وحده فارغة بس الثانيه
السيارة الكبيرة بيها ناس شفتهم بعيوني"
" أخذي نفس أني دكتوره أگدر أساعدج
أبنج مراح يصـير له شيء أمانة الله
قــاومي ويــاي . "
الدم غرق المكان.. كانت تهمس بانفاس
مقطوعه .. كأن الموت أقترب منها ..
" زوجي.. زوجي منتظره هوَ منتضر
هالولد.. لازم أجيبله هالطفل،وعدني..
وعدني يترك ماضيه لو صار أب فدوة
.. فدوة.. لا تخليني أموت أبوس أيدج
أريد اعيش.. أريد أخلي الراوي يتغير
أريد أبني بين أيديه أخلي "
" يابه .. هما ما ماتوا بسببي !
ليش كل العسكر و الرتب هنــا ؟ "
" لا.. محد مات وداعتج محد مات
أسعفناهم أني و خوانج صدگيني
محد مات الـكل عايش !!! والمراة
بخير لحگنه عليهم و أنقـــذناهم . "
" لو انهم بخير ليش الامن هنا و صدر
عندهم مذكرة أعتقال بحقي نبراس !! "
" أشتبهوا بينج و بين شخص ثاني
حنين ثقي بيه محد بسببج مات . "
" بس هيَّ كانت حتولد .. بطنها كبير
من مسكتها الدم ينزف من كل مكان "
" اشش روح نبراس أنتِ اشش گلتلج
محد مات سدي السالفة هنا "
من فتحت عيوني و صرت داخل الطائرة
أجلس قرب الشُباك ..
صابتني أبتسامة بحزن و بسخريه على
شـريط الـــذكريات الــلي عشـته ببغداد ..
كل شيء كان عنه ..
اخذ ذاكرتي اله ..
سندت رأسي على النافذه .. أسترجع
الصار ..
گالها هو .. أني أعرفه ..
مسدت فكي بهوان ..
سيف بـ خاصرتي منحور ..
كنت أعرفه ! .. حبست أنفاسي
الحقيقة و هزت أوطاني ..
" لان كانت هاللحظه هيَّ اللي خلتني
أفهم أنُ المراة التوسلتني حتى تعيش
وتولد طفلها كانت هيَّ زوجة الراوي
اللي بسيارتي بذاك الحادث دهستها ."
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٖ
ــــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
الرواية الجديدة على هذأ الحساب
من دقائق نزلتها ...Sinarline2
❥ 𓆩H𓆪.
. . . . .
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!