الفصل 29 | من 32 فصل

رواية التوهان قربان هواك الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سِينــارلايــن 🦋

المشاهدات
27
كلمة
12,681
وقت القراءة
64 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18


.🦋  .

ٰ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ

.  🦋  .

التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪

. 🦋  .

گتلـه أثگـل ما طــاوعاني ولــصوب
التبـهذل خذأني للكـعدت غيــري بمكاني
الخلتـني عايش على الاغاني بعشريني
و أسمع ياحريمة مهدم و منسي ومالي
قيـمة مثـــل السـراديب الـقـديـــمة


. 🦋 .

ٰ

ٰ

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

عن قـربنا ضـيع روحــه عجـز يرمش
عجز يجر الانفاس و أني همـست بـرد
الـثار   ..

( شخبارك عــقيدنـا ؟!.)

صفن ! حواجبه أنـعقدن و بطل يرمش
و مـا ينلام ! فهذأ هوَّ يدرك دورأن الايام
بـ أهلها ..

( على بختك مو ألك الصفنات سمعنا
صوتـــك الـحـلـو يـَ أبــو ألنـجمـات )

ولا كأنه سمعني ~ أنعصف عالمه و نهد
فوق رأسـه  ..

أبتسمت بسخريه على حاله  ..

( هيج الصدمة قويـة ؟ طيـب تـنفس
لا يوكــف گــلبك  )

حواجبه تــقاربن و الشفايف تسأءلت
بـ عدم أستيعـاب من قربنــا .  .

{ خــطـفـتيــني يـا بنــت نـبراس ؟ }

بـ مراسيم وجهه عمقت عيوني ..
تـقربت أكثر حتى أهمس لــه  ..

( عنـت عليَّ شوفتك يا أغلى الأحباب)

مررت أيدي على أسواري أعبث بي ..
و زدت عليه من كملت  ..

( لــتلومني أنتَ ما تـدري بــگـلبــي
ألك شــكــد مــشتـأگ )

دنـگ و رن بســمعي صوت ضحكـــاته
الصاخبه مـن رفع رأسه و رجـع يباوع لي
بـ أحـتـقان ..

{ يـول ما لــگـيتي ألا الــيوم تـاخذينو
لــثــارج مــنـي بـــي ؟.}

بنفس گعدتي و بكل رواق جاوبته
بكل برود ..

( مــنعتــك تــلزم الــراوي مـو ؟ .)

بين مـغــتاض بــين عيونه جدحت
و بيــن نيــران عــتب صــاح ..

{ راح تـندمين صدگيني هذأ أكبر خطأ
تــسوينــو بحــياتــج يــعـــثرة دربــي }

رقت شفايفي مبتسمه .. بردان قـلبي
بعصبيته و نيرأنه .. و بشرته  ..

( هلا بالنــدم دأمني طـيرتلك تــعــب
سنــيــن .)

رص أسنانه فاقــد أعصابه  ..

{ بــنت نــبراس !!!.}

لويت شفــتي  ..

( خـيرك يا أبـن الضــاحي ؟!.)

و مدري أشبي أنصدم؟! و ترس وجهه
الذهول.. من هدأ بشكل غريب يسألني!

{كل ظنج بهاي ترجعين الصاع صاعين؟}

يا حجم جنون نــظرتي الـه بهل لحظه
وعــيني تــذم عــيونـه ..

( صاعيــن ؟! على بخـــتك شــدعواك
هـــيـج مـتــفــائــل حـــيــل ؟.)

على ذات تــعابيــره .. حسـيته رمى
كُـل وجعــه بهل جواب الصدر منه ..

{ لو متاخره اليوم ثاني جان ما گلتلج
لا .}

أنفاسه ضجت كانه مذبوح  ..

{ يول ما أضيع گرب منج بس مو اليوم
من أشـتعــل أبــيــج مـو اليــوم  }

سكــت لحضات و كل وجهــه أجــتاحه
الغضب .. بس ما زاح ليل عيونه عني

{ جان المفروض ألزمو جان المفروض
أرد ثـار الناس الماتت بلا ذنب بسببـو .)

تعاطفت !! حرام أذا ســويتها من عدلت
جلــستي و نــفــخت عـلى أظـــافـــري .  .

( غــيرك يــاخـــذوا .)

ردي هذأ مـدري شـسوه بي .. ظلام
الــدنيا كــلها حــسيــته گــب بــي ..

{ غـــيـري  ؟؟؟}

سحــگ حــروفه سحك بــ أسنانه
يسخر لو يصــيح حــرت بــي ؟  ..

{ غيري ياهو ؟ أبــو ثــار تــقصدينو ؟}

هنا هدى بالي .. ذكر أسمه أمان
من الله وحل عليَّ ..

ضربت على الكُرسي  ..

( الــمهم مــو أنــتَ .)

هزلي رأســه يريد يـحرك نــفسه ماكــو
مـقيدينه من كل مكان ..حتى أستسلم
للامر ألــواقع ..!

لحظه يضحك .. لحظه يجنن بجنونه
و لحظه عينه بعيني يسامرني بسؤأله..

{ لـ يا درجــة حاقدة عليَّ و كارهتني؟}

عضيت شـفتي . .  فجــاة من بــين
شـــفايفــي غـادرني جـــوأبــي . .

( هوهو علينا وين أگدر الگالك وصف
يشــفــي گــلـبي بيــك !.)

توجر فكه؟؟ و حتى عيونه جف بريقها
ويا هسهسته ..

{ أفـتحي گيـدي أحسنلج تـا مافرجيـج
الويــل يغــضـــب الله أفـتــحــي !.}

رفعت حاجبي اله  .. حيل ناعم و هادئ
صوتي يشــبه أغــاني الزمــن البعـيد  ..

(  أوي دادة رجـــفــتــني .)

تسودن  ~ سن بسن يصك، العروق برزت
و الدم بمحاجره أتجمع يصرخ بيه  ..

{ مو اليوم يمصگوعه يعثره يالكارثه
مو اليوم بنــت الاوادم مو الـــيوم }

خفضت من رأسي .. حطيت أيدي يم
أذني أرده  ..

(ماسمعت ! شگُــلت عـقـــيد ؟)

لهنا و زاد خبال لهنا و شـفــته صار
يرأفـس يصيح ..

{لا تـخليني أكـفر بيج فگي گيدي حنين!!}

و يا محله هاللحضات .. كل شيء
منه غاضب قالب جليد و بصدري يصير

( فــاتـك مــراح تلــگـــاه .)

على جوابي أخـتـلف وضعه .. رماني
بصفنات تشبه ألاسهام مثل صـوته ..

{ تشتغلين وياه مو !! بشــنو واعــدج؟
بـيا جــــهنم قـنـــعـج بـــي هالســـافل
الســــرســـري أبـــن الـــگــواويـــــد !!}

عياطه خـلاني أتـنـهد بـملل و أفرك جبيني

( بعـدك على هالمــوال ؟ مامليت ؟.)

ماضل بي شيء صــاحي ..  هو حاقــد
مدري مجــروح !  ..

{ لا تضـيعيــن تعب ســـنيني يول لا
تـضـيـعيــنو }

و رضى قلبي بهل لحظة، ويا ملامحه
تغنيت  .  .

( خــل يضيع .. أدوخ عـلى تـعبك أنــي)

.. نظرات عيونه تحترق و رمح بكلماته مضموم !!..

{ لا تعرسيـن ويا عـرسـي بنـت نبـراس
هاليوم أهـم يوم بحياتي !! هـالـراوي
لازم هو الينحـط بمــكاني موش أنـي !}

هزيت رأسي .. أسند أيدي على فكي ..

(  أي وبعد  ؟ أحـجـي لا تــسكت .)

يفور و يغلي و أني أستمع لـ نيران
قــلبه المحروق ..

{ أرواح نــاس لازم أدفـــعو ثــمـنـهــا
تـفتــهمين يـو لا ؟!! يول گـبل لا يعـدي
هاليـوم أستعوذي بالله وأجلي أنتقامج
هــذأ .}

من ما جاوبته حجى بهدوء ..
عكس جسده اليرجف من العصبية  ..

{ بروحي أجيج، التـردينو يول التردينو
بـس مو اليــوم  }

تفقدت الوقت بـ ساعه معصمي .. لسة
باقي ساعتين على الموعد حتى يمسك
الراوي  !  ..

رفعت وجهي اله  ..

( اليـوم أهـم يــوم بالنــسبة الك  ؟
يــوم الــعمر هــذأ  ! )

حسيته تسودن يريد يطلع بأي طـريقه..
حاول يـقنعني  ..

{ عجــل أدحـكي مجــرم و أبن حرام
يكتل بالناس ما تـصـح لي فرصه مثل
اليـوم عــبن أخــلص الوادم من شــرو
تـا مايــفجــع بيــت و يظلــم ديـارو }

من فكي سيرت بيدي لشعري أدفعـه
للخلف  ..

( أكـو رب ياخذ حــقهم منه بس أنـتَ
أني أريدك هنا، حـقي و ثـلثين فـوگـه
منك أريـده .)

هاج و فاضت روحـه  ..

{ لا تســودنيني و فكي هالگيد عني
من أشــتعــل ساســج فكــي !! }

يريد يحرر نفسه ماكو .. عيونه تجمرت
حسيته حـ ينفـجر من كد مـا حـاول
يخلص نفــسه بنفسه !!  ..

- تسالت لحظتها شمسوي له الراوي
وهيج على لزمته مجنون ؟!  ..

بس على غفله أبتسمت بطيب!! عيني
وسط ليل عيونه هامسته بهل سطرين.

( تدري ؟ صيــاحك طـرب أبـقـى
هيــج صــيح لا تســكــت أبـــد .)

وبين صياحه الما هدا نتر بغيض ..

{ و تـفــلتـين ؟ إذا ضــاع الراوي مني
أنـهيــج و حــگ الله أنـهــيـــج .}

و عاجبني الوضع حيل .. تكلمت بعجرفه.

(و يطلعلك تهدد؟ دشوف نفسك وين؟)

بس مو هوَ اليسكت أبداً ..

{ أي والله يـطــلع الــنا نهـــدد دأمــو
الجـدامج مـو حــي الله خــلـك زلمــة
أنـــي بــرتـــبــة عــقـــيـــد }

رفعت حاحبي  .. أتلمس ذراع مقعدي
و أجر بالكلمات بشكل يهد روحه  ..

( وأنتَ گـلتها عـقيد ؟ يعــني مو رئيس
ولا أبن الوزير .. كـض گاعـك ولا تـهوبز
مـالي خــلك يا أبن الـضـاحي أضـحـك
عـليـك )

و مدري شجاه و صفن بيه .. مثل التيه
دربـه ..

{ يست الحِسن مو وكت **** عليج }

شعل روحي و مديت أيدي على ملابسه
عـاتته متقرب و حروفي من رصها حسيت نحرتني  ..

( صــار و طــحـت بـيـــدي يالسـافـل .)

أنفاسي من أعصابي رعدت مثل غيمة
مطر  ..

( مـتذكـر شـگــلت لك ؟  .)

أصابعي نغرست، و يمكن دخلت على عنقه

( نـار گـلبي الشـعلتها أحرگـك بـيها )

عاد الكلمات عليَّ و داخت عيونه حتى
بوسط غـضبه  ..

{ مستعد أحــترك وياج كـل نـارج عليَّ
شــعـلـيهــا }

رعش بدني و أني أتمتم و لسعة عيونه
تچــوي فـكي  ..

( اللــيلة أســـهرك وداعــت لچــمات
روحي الما غــفن ألا و أنتَ تمر عليهن
لهــد لك حيــلك .)

ضيق العيون .. يفترشني بكل عمق عنده

{ بـيــا طــريقــه تــهــديــنــو  ؟  }

على شفايفه رطب   .. و حقد و رغبة
تحشرجت بــ صوتــه  .  .

{ تــنامــين وياي ؟ عجل بـس هـاي
تـهــد حـــيــلــي و تـــهــديـنـــي }

فلتت أيدي عنه.. ما سويت شيء .. ولا
لمحه سوء طرقت تعـابيري  ..

أصد له.. و أتمعن شنو لازم أسووي وياه!
شنو اليشفي غليلي بي  !!  ..

صمت  ~
و يمكن ثلاث دقائق ودعت  .

من شمر بهل لحظه كل عصبيته
يتكلم بجدية..

{ خـلينا نتـفاوض ..طلعـيني ساعات
گبل ما يخلص الوكت و يـفلت الراوي
بجـلــدو .}

مسحت عيني .. و بالعين الثانيه
نظرت لــه .. أبــشره  .  .

( وين شايفلك رابح يفاوض الخسران؟)

خذاله دهر يـتنقل بتفاصيل وجهي ..
بعدها عـبر لي بكـل ثـقــة ..

{ تـاليتج تندمين .. و مو غريبه وحده
من ضحاياه تكونين عـبن مالو صاحب
ولا أمــان }

ضربته بصفنه كُــلها تفكير .. و بمثل
ما أعــرفـني جاوبـته ..

(المثلي ما تـنـدم أني أنِدم بس ما أندم)

نهضت غايتي أطلع لمن مشيت ناحية
الباب بس توقفت ، عيوني رجعت له .

( بالـمناسبة أبقى صـيح وداعتـك
صــوتــك طـــرب أصـــيــل .)

جـحـضت مـعالمه و عـنف حـاله  ..

{ ول يــابـه أشـــتــعـلــو }

أشـرت بــطارف أصبــعي  ..

( كُــل أهــلك و عـمامــك يالعـقــيد )

تركته يصيح  ~ يشتم  .. منفعل و
الوقت خنجر بهل ساعات يدك بخاصرته

- ضيعت له تعـبه  .. رايـد يمسك
الراوي ويا كُـل الرؤوس الكبيره ..
ولسـى ما تــشفى قــلــبـي مــنه  ..

من باب المستودع رواق يوصل لبرى..
مشيته و نـدهت للمنذر .  . سرعان
ما أجاني  ..

« ترجــعـيــن للبـيـت  ؟»

هزيت رأسي بـ لا  .. و أمرتـه  ..

" أريد تحضرون أوأني كبيره مي بارد
ويـا مكعبات ثـلـج ، مقـص ، و قـلاعة
أظــافـر و حـــزام و شــمــوع 15 "

بشرني  ..

« مــجهزه الــغرف الورى بكل شــيء
أذا تحـبـين أسـحـله ألـج لكل غرفـة
تــعذيـب »

رفضت فوراً   ..

" مــو حـاجــة  ..  هسـة دخلوا اللي
گُــلت لك عليـهـن للمسـتودع و خـلي
ستــيفان هــو الـــيجــي ويـــاهــن "

جادلني كأن مو عاجبـه كلامي   ..

« ليش مو أني اللي أفوت وياج ؟»

بردت خلايا وجهي گدامه  ..

" نفــذ و أنــتَ سـاكــت "

كل شيء بي أكد لي أنه ما ينأمر، يا دوبه
سكت نفسه عني  ..

دقائق و صار الي ردته  .. ستيفان
صار واقف أمامي  ..

سرعان ما خاطبته بـ لغتة  ..

" أبقى هُنا حين أنده عليك يمكـنك
الـدخـول "

اومى بـ أحترام  ..

" كــما تــشــأئيــن  . "

بعدها رجعت للداخل يم الما بطل
عصبـيه و صياح  ..

سحبت المقص و تـقدمت منه ..
أيديه مقيـده للخلـف  ..

سيقانه مقيده بشكل تام  .. ماله
مقدره يتحرك نهائيا  ..

الملابس السود جلديه ضابه جسده
و بسطال ضخم عالي مغلف أقدامه .

شيء من شعره ساقط فـوق حاجبه
و عيـونه السود تنظر بيه بجنون  .

عصبي  ~ نيرانه تلسع من بعيد  ..
و أنفاسه تنسمع مهتاج  .. شبه متخبل

وسط كل هذأ ملت برأسي و سقط شعري
مايل وياي و لوحت له بيدي  ..

هـاي هــاي رئــوفـــه .)

كسر عمره الغضب  .. بس صفـن بـيه
و لحظه  ..بس لحظة و  لانـت تعابيره
مبتسم حتى ضـحك يهـز رأسه  ..

{ يَــغــضـب الله شـعــامل بــدنــيـاي و
ربــج حـطج بـدربــي و بـلاني شــلون
بلـوى  }

بلوه  !  .. ضحكتك  !
صوتك و أنتَ تحاجيني  !  ..

سمم بدني  و بهت سنيني  ..
رمى الحقد صوابه بداخـلي  ..

أباوع الك و أعد كم أثر تركت بيه!

-قبلك أني ما كرهت أنسان  ..

حنين الگدامك يرائف ما حقدت
على بشر غيرك  ..

لليوم  ~ تفاصيلي وياك تعيل برأسي
و متطلع  ..

كسرة زجاجة و بقلبي تبعثرت
و نغرست  ..

من جــلست قــربه على الكـرسي
و مررت المقــص فوق صـدره تلـفظ ..

{ كــل شيء ولا الشـرف يولي عبن
متزوج عـيب تـتـحارشــين بـيـه }

مجاوبت  .. منطيت فرصه لشيء  ..
دخلت المقص بملابسه و صرت أمزقهن
عليه  ..

ما سكت  .. يسخر  ..

{ حـــرمة تــغــتصب زلمــه  ! يولي لا
صــايــره ولا دأيــريه، سـت الحِــــسن
هــــدي عـلــيـنـا  }

ما توقفت ..حتى عري صدره ..بعضلاته
بكل تقاسيمه بان لـ عيوني اللي أرتفعت
و حطت مركبها بوجـهـه  ..

( صــدرك حــلــو ياحامــل النـجمات )

تيبست روحه و نزل يرمق ثغري  ..
مضيع اعصابه  ..

{ و يـصير أحــلى لو شــفايفج تحــن
مــره و تــمر عــلـــينــا  }

أرتفعت بالمقص لنهاية عنقه أقص أخر
شيء ظل على صدره و أني أسأله  ..

(  عنــدك ولاعه و جــكاره عـقيـد  ؟)

مرتين فتح ثغره و سده  .. و گبت
متلوعه نظرته  ..

{ ما محتاج أنتِ بس حطي شفايفج
على شــفايفي حبست نفـس دخانها
أشـهگـج و العـنج أبــوه اليـشتهيــها}

رميت المقص عن أيدي و دفـعت
بطراف أصابيعي على جيب بنطلونه ..

رفع حاجبه يتبع حركـتي ..

{ علـيش متـعبه نفـسج فكـي أيديه
البنطــرون و الجــواه الـج أنــزعـه }

خليت كعبي فوق بسطاله و رصيته
بقوة ..

( دأ أصبر لي .. وحده وحده مو كلهن
سويه   .)

و أيدي سحبت باكيت جكايره و
لولاعه من جيبـه  .. فتحته و ألتقطت
وحده بينما ورثـتها صاح  ..

{ أحـرك يومـج أذا الجكارة تـخليها
تــطـخ شفايــفج وأنـي جـدامــج }

رصيتها بين أصابعي و قبضت على فكه

( مـو قليلـة أخــلاق ولا أنــي بـنت
الــشــوارع حــتــى أدخــــن .)

نهيت كلمتي و نومتها على شفته وردته
ينلجم بتبغ جكارته بس لا .. هو همس
بكل هدوء يتمعن بيه ..

{ لو رايده تـحرگـيني وحـگ هالعـيون
الجنهن سيف ذو الفقار يذبحن بگــلبي
كلما يصد لي تكربي أبوسج هـيج أشتعل ملسوع يول نـهر جـاري مـا يطفـيني}

صفنت لحظه و تخليت عن الجكاره  ..

يلعب على أعصابي  !..
مفكر أفك قيده و يطير هالعقيد ..

(  لسة ودك تطـلع ! ربــع ساعة على
الـموعــد بقــت .)

جاسه طيف السخط و أحتدت ملامحه..

{ ضيـعتي روحـج و ضيـعتيني بهــل
ســوايه }

همست عالق بيه أنيني  ..

( كـل هـذأ مِـن أيـدك .)

وقفت مرارة الايام بالسانه  .. و حيل
بردت عيونه  ..

{ ياهي المنهن موتتج ! ليالي المستودع
البارده لو سوالفي وياج وأني أكسر
بضلعج  ؟ }

شيء بداخل عيوني أهتز .. مثل هزة
الروح بـ أخر النفس  ..

هو نفسه  .. نفسه الما خلى شيء
بيه صاحي  ..

و حتى أداري رهبتي لا تنفضح خفضت
رأسي عنه  ..

كان ودي أقلع أظافره بس أجلتها..

أستليت الشموع لـ ١٥ .. صفيتهن
بلاصق يتجمعن  ..

نهضت لقابس الضوء و طفيته  ..
و حلت العتمه  ..

و بارد المكان  .. يلسع مثل ذاك نسخه
عنه  ..

الشموع شعلتهن  .. و رجعت قربه
على ضوأها تـقـابلت عـيونــا  ..

ما أهتميت شنو دأ يحجي ما سمعت
شيء غير الروحي أني  ..

من ملت بـ الشموع فوق صدره و على
نــارها بيـدي الأخرى مركـزت الـفتيل
يحـترق و يمــوع نـازل على جــلده  ..

ينلسع .. و لونه تغير  .. على كل بقعة
صنعت ساگيه من الشمع ويا الـفـتيل
حــرقـتـه  .. أحـمر صار مــثل ضــوء
الشموع جلده  ..

دقائق طويله  .. بس أنفاسه تضرب
بوجهي  .. هو سكت تماما و كلما أرفع
عيوني الگاه يباوع بيه بلا تعابير  ..

موجوع  !  ..
أريد أسمع صوته بس ما ينطنيني
شيء منه  ..

رجعــت كملت  . . على كل عضـله
و كل ملمس بصدره  .. شفت بعيني
شلون الجلد ينسلخ و يتـفـتت عنده ..

لحدما قربت الشموع تنتهي و كذأ فتيل
أستخدمت بمادة تساعد على حرقـه ..

أول و ثاني و ثالث شمعه نسكبت
مطـفيه  . . و تـبعــنـهـا البـقـيـة  ...

هنا يلا أبتـعدت  ..

سحبت الكرسي لبعيد و ندهت لـ
ستـيفان اللي دخـل  ..

أشــرت لـه شغل الضوه .. و بلا كلام
راح للعقيد  .. دنگ و حمل سطل المي.

مُثلج و بارد و هفــه عليه  .. مره
مرتين و ثلاث و أكثر و هو يشتمه

" ول أبن الكواويد دفكوا گيدي معتب
أذا مـا سبحـتـك هــين بدمـك لـ*** "

و ما سكت.. هو يفشر بكلمات أمتنع
عن ذكرها  .. بس بعـمري مسمعت
أحد يفـشـر مثلــه  ..

هالاسباني ما يفهم شيء عليه..  هو
أستمر يرشقه بالمي  ...  و بكل قوة.

أبصرت  .. كل الواني تفرغت  ..
و الثلج جرح شيء من جبينه و خده.

طالبته يتوقف  .. و هو تــقرب مني
ناوي يحاجيني  ..

لكن العقيد تنقلت محاجره بينا مو رأضي.

{ يول مــو الا يگــرب مــنـج خــل
يـضل بعــيد و مـناك يــحاجيــج }

منحته أهتمامي  ..

( هــذأ كـل الـهامك أنـتَ  ؟ .)

سهم مو عيون عصفني بيهن  .. رفع
رأسه للسقــف و رجع يتـمعــن بيــه   ..

رائف  ~
صــوبــني جــــفـنــك من نــظــر شـــگ
مهـــجــتــي وطـــــب ونـــكــســر  ... 2
يا ولــيفي أنـا هــم مـــثلــك بـــشر ... 2
وحللــت دمــي بــيا ديــن و يالـــتنــظــره
بعـــــيــن و عــيــــن }

سكن وجهي.. على صوته الما سكت عني

{ حـــللــت دمـــــي بـــيـــا بــخـــــت و
خليت شمــــاتــي أشــــتـفــــت .  .  . 2 
ولو بــيك أعــلم تلــتفـت رددت صـــورة
ياســين ويل تــنظـــره بعــين و عــين ..

شيء بهل روح سنط له  .. بيا عين
ينظر بيه  !..

{ ولـــفي وأحـبك للموت آه وأحجيها
حيل و بسـكوت الغالي وأحبـك للموت
و آه يالـــتــنظــره عــيـــن و عـيـــن .}

قبضت على أطراف أصابيعي  .. يغني!!
و أني اللي تريده يون من شدة الوجع.

لوحت لـلثاني  ..

" دمــي لــياه..على صدره فوق حروقه"

راح و سـحب الحزام من الارضيه  ..
و تــقرب يوقــف جنبه   ..

و الحزام مو عادي  .. كان ثخين و
جلده يلسع حيل  ..

أبتدى يضرب العقيد و أني أبصر المشهد

ردته يصيح  ..
كثرت الضربات  ..
و فكي يحتد  ..

أعصابي تلفت  .. شوكت يصيح  !!
يضربه و هو عينه عليَّ  ..

أخرها ضحك لي بين الحزأم و ضربه
يتمتم لي  ..

{ يـول على كــل ضــربة منــج الــي
أغنيلج وليفي و أغار أعليه من حـضن
أمه بـگـلبي و أكول چــا وين أضمـه؟}

أنجنيت  ..
أعصابي رحــلت تماما  ..

(  ســد حـلـكــك .)

يسخر مني و على حالي  ..

{ يالمـايعــه گــربي و سـدي }

مـ حَيخضع  !..

أشرت يكمل بضربه  .. و حيل قسى
لسعه من كل مكان  .. بس وياه ما
فاد .. كانه متعود على أقوة من هاي!

ما تحملت هالشيء حملت روحي
لبرى  ..

وأول موصلت للخارج لگيت المنذر
أمــتانيني و أيــديه بســتــرتــه ..

تكلمت و بيدي أشرت على ذاك الحقير ..

"أريد تحرقوا بحيث شكو جزء بجسمه
أيده رجله ظهره أريد بي جلد مسلوخ
و بـــــ الجـــمر مـــو بشــعـــلــة نــار ."

أبتـسم برضى و أشـر للزلم الملثمين
وياه يــتولون هالشـيء .. يسـألني ..

« بكل مكان من صدك ترديهم يحرگوا؟»

هفيته بجوأبي بدون تأخير و بكل تأكيد ..

" مِــن رأسـه لـحـد رجـليَ . "

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــ

ٰ

.  العراق | بغداد  قبل يوم  .
• أيماني •

ٰ

كل بدني مرتاح و خضرة دنيتي بخير
على شوفت العزيز  ..

" ياروحــها لامك أنتَ يا بــعد عيوني
و نـظــرها . "

من رجع لي ولحد الأن ما فارگـته
رأسة بحضني والعب بشعره طول الليل

صدت عيني على عــقــارب الساعة ..
من طبعت بوسه على جبينه و سندته
على الوساده ..

ما ينطيني گلبي أعوفه ما صدگت ربي
رجعه الي ...

" شنو هالحب أنطيني شويه منه "

درت على أسيل  ..

" أنتِ الغالـية گــلبي كـلـه الـج "

تضحك  ..

" ربي شلون أنطاني أخت تسوى الدنيا"

طبطبت على كتافها و نهضت  ..

" رحــت فـدوه و نــذر الــج والله "

أخذت طريقي لبرى الغرفه  ..

و يمكن 30 دقيقة مرت  ..

حضرت بيها فطور .. لمن رحت أگعده
لگيته كاعد من وحده  ..

" صـباح الخــير  على أحلى الولد و
حبــيب أمــه "

يباوع لي و يضحك راد روحي الية..

" شلونــها ست الحــبايـب ؟. "

على ضحكـته ضحــكت أسـامر حلو
وجهه و أرد بطيب ..

" بـخير بشوفــتك يــروح أمـك أنتَ
و كــل عــمرهـا  "

ما حسيت بي بعدها إلا گايم و حاضني
و صوت ضحكات أيار من ورانا يصدح

" عادي أدحسوني وياكم بهل حضن؟ "

التفتت ناحيتها ماده أيدي الها  ..

" حــضنه بدون أيار الحلوه ما تسوى "

ما ضيعت فرصه ركضت تصير بنصنا
و أشگر يتذمر يريد بس أني يحضني ..

"ما شبعت منج هيَّ أني وين شايفج؟ "

ما الحگت أرده و أسيل تحجي  ..

" مــحد منكم غص بيه و گــال خــالتنا نــعزمها على هالحـضــنه هــاي  ؟ "

أشگر بشرها  ..

" بقـــت عــليج تعــاي " 

ما أجت بس تضحك  .. و أني شبه
أنمردت  ..

" أختنگت يا أمي أنتم .. يلا بعدوا
خـــلَــوني أتـــنــفس عــــدل . "

شاقيتـهم   .. سرعان ما بتعدوا عني
يتــفقدون وضــعي بخوف  ..

قبل لا يحجون نبيت  ..

" ما بيـه شيء  .. "

ثنينهم ما صدگوا  ..

" لا بــيج... أحنا جعصناج مو ؟ "

مخليني أبتسم بحزين .. يا ريت هيَّ
هم هنا و مثل ما أحضنهم أحضنها على
صدري  ..

مضى بينا العمر بعد شوكت أشوفنها!
شوكت ترد روحي بكلمة اليمة منها !

ما عرفت نزلت دموعي الا و أشگر
يحاجيني بقلق  ..

" يمه شبيج تبجين ؟ ياهو وياج؟ "

مسكته من أيديه  و بستهن  ..

" عليك يا روحـها لـ أمك تهد دنيـتي
مــن مـا أشــوفـــك "

أيار رفعـت أيديها ما مصدكه  ..

" خــل أدعــي عــلى الـ بچــاج من
هالصبــحـــيــه أحــــســـن  "

هرعت بخبصه أمنعـها  ..

"لا يــوم لا أيــاج عوفي الناس بحالها"

ما نهانه من هوستنه الا صوت أسيل..

" الچاي و الدبـس و الراشي أذا ما
تجــون أخــلي يــودع الصــينيه  "

بعد كلامها لگيـت روحي وحدي واگــفه
أبني و بنتي عافوني و شفتهم جالسين
يمـها ..

تنهدت و أنضميت الهم و بدأخلي أشكر
ربي الف مره لان رجعه سالم الي   ..

مر الوقت و تبادلنا الاحاديث  ..

" ما أدري ياهــو الي دفــع أيــجار هذأ
الـبيت لسـنه كامله ليگــدام كـل اللي
أعرفه يا أمي أنتَ أبو الحسينيه أجى
و گـــال عـنــدي بيــت الكم أجــرتـه و
صاحـب خــير تكــفل بدفـع كـلــفــته
روحوا گعـــدوا بي بـدل ما گاعدات
بالحـسيـنيـه  "

عاف الاكل و عينــه أنـترست عتاب
ما يرضى أبـن بطني بهل ســوالف ..

" بس أني ما أغيـد أحد يشفق علينا
أو يتصدق ، باجغ أغوح لابو الحسينيه
أگله خلي يعتبغهن دين وأني أسددهن
اله . "

همهمت اله أمد أيدي أمسح على
وجهه المضـوي و أرده ..

" بــعد أحــسن يا يــوم وأني هم ما
راضــيه بــهل شـــــيء . "

لهنا و طفـــر گايم من مكانه ســحب
قمــصلته لمن أيار حـضرت له حـذاءه
مخليني أصيح ..

" وين أشگر ؟ ويـن تريـد تطـلع بعد
أمك أنتَ !! ليش حياتك كلها برى!! "

يسد بقياطين حذائه و عينه بعيوني
يضحك ..

" ست الحبايب عندي شغل أخلصه
و أغجع ما أطول وعيونج الحلوه . "

باسني من رأسي شال تليفونه و طلع
و بقت عيني على الباب ..

أخاف عليه بگد الدنيا و مابيه يبتعد
من جديد عني ..

حتى مرت نصف ساعة من حاجتني
أيار متهيئه تـطلع من البيت .  .

" يمه أني رايحه أشوف أيلينا و أخذ
من أخـتـها أيـة كُــل المحاضرات . "

عيني عليها ..

" هسه ؟. "

من ضحكت تهزلي برأسها  ..

" أي . "

حسيت نفسي رأفضه  ..

" و وحـدج تــريدين تــطلعــين  ؟ "

أشرت على أخــتي  ..

" أسيل ويــاي مـو وحـدي "

صفنت عليها و غصه بقت بگلبي بسبب
العوز والي صار من غيابات فصلوها من
الجامعة بالاشهر المرت  ..

و ماكان بيدي شيء أسووي علمودها
فما عندي فلوس الـ أقساط جامعتها..

غصبتني أبتسم  ..

" بس لا تــتاخرين بالي يـضل يمج
ماشــي حــبيــبتي  ؟ "

و هيَّ بس تضحك  ..

" تـدللين ماما . "

طلعن من البيت و غلقن الباب  ..

و بقى البيت بس أني بي تــاخذني
روجات الضنون و ترجــعني لبعيد ..

و حتى لا يوگعنـي الحـزن شـغلت
روحي أنـظــف  ..

أخـرها دخـلت أتحــممت  .. و من
طلعت صـرت گدام المـرآيه أطـالع
شـكلي  ..

تلمست طول شعري و تذكرته  ..

" شلون وياك نبراس يـعني الليل
كله تلعب بشـعري ما تخلـيني أنام؟ "

رفع رأسه من الوساده يتثائب  ..

" بنت قـائد الـناس تصبــح بحــضنه
أبوسـه بشـلونك حبيــبي مو تشـتكي
لان مـشـبـعــج حــــب و أهـتـــمام "

تغاضيت عنه و حجيت بـ أهم شيء..

" نبــراس خلــينا نسـوي هُدنه و نأجل
عركــتنا گــوم أنــزل جــوه لوســيل و
فــرونــســي خــطـــار أجــــــوي "

قاطعني  ..

" هسة أنــزل أطردهم و أرجع لج "

صرخت ممتعضه  ..

" نــبراس !. "

مد لي أيديه يريد حضن  ..

" محــبوبــتـــه "

تنهدت منه و تـقربت أقنع بي  ..

" بطل هالسوالف و أنـزل شوف أخوك
حبيب عمري أنتَ  "

أستعدل بكعدته و مديت له تيشيرت
يلبسه  ..

" ما أنزل لان بس أنزل هسة فرونسي
يغني يا حريمة و يطگــني أكــتئاب "

رفعت حاجبي بسخط  ..

" كل شيء ولا يا حـريمة نبــراس
أغنيــتي هــاي "

أخذه مني يلبسه و يسخر  ..

" أدري ماكو غير يا حريمة تـفـترون
بيــهـا مــن واحـــد الــواحــد  ؟ "

لوحت بيدي بتهديد  ..

" كلمه زايده أخليك تبات برى الغرفه
الـيوم و حتى البــاب أســده "

جرني من خصري و وگعني فوقه  ..

" أني يوگفني باب ؟ سدي أفوت لج
من الشــباك "

أريد أسحب نفسي منه ماكو .. رجعت
أقنع بي ينزل  ..

" خلينا نــتفاوض أذا هـيــج حبيبي"

سير على فكي يبوسه  .. زحت عنه
وجهي  . . جر حسره و أقــترح  ..

" شو غــني لي جــوز أقــتنع و أنـزل
أشــوف فـرونسي و أختـج اليوميه
جايتنا  "

ما جادلت دأ أفتح شفايفي حتى أغني
يا حريمه خرسني بـ أصبعه و حذرني ..

" أذا تغــنين يا حريمة أيماني حتى
فـرونسي ويــاج أطـــرده  "

كتمت ضحكتي و عدلت صوتي  ...
أتلمس بشعره  ..

" گُــلي يا حلو منين الله جابك خزن
جــرح گــلبي مـــن عـــذابــك "

جر أيديه باسهن و أني أضحك  ..

" هم هذأ نصــيبي و أنــجبر بي لا أني
أتــوب ولا لـ الله يــهـــدي "

يبوس بوجهي و يعترض  ..

" شنو مسودن گدامج أني  ؟ "

ما منحني فرصه ارد طلب  ..

" غيرها أيماني هاي ما تعجـبني "

رفعت حاجبي لثواني بعدها أبتسمت
و رميتها عليها  ..

" وأنه وعودك صـفيت بلاية وعدك
وانة دمعات الحزن شاتلها ضـليت علة
خدك وأنه سچـة درب سوأني زمــاني
يا حـــريمة يا حـــريـــمة "

جف بخصري  .. يضحك و مره يبوس
جبيني و مره يرتب بشعري  ..

" خلصت أعــذارك يلا أنــــزل "

ضبني اله و ما ترك لي مجال  ..

" أخــر شــيء و أنـــزل "

توسعت محاجري . . و غرست أصابعي
بتيشيرته  ..

" شــكو بــعــد  ؟ "

أشـر على شفــايفــي  ..

" بوسه لــزوجج و أبن عمـج  "

مثل العاقله نفذت !!! دنيت و على خده
طبعت قُبله .. من أبتعدت لگيته يهز بيده

" أذأ مو على الشــفه و أسمــع صوتها
الــباب الــغــرفـــه مـا أطــلــــع  "

نبيت متعصبه  ..

" ترى عيب بس أخوك جوه و..  "

قاطعني من فطن على شيء  ..

" عــزيــزة أبــوهــا ويـن  ؟؟ "

جريت نفس  ..

" بحضن فرونسي من أجه لهيسه
يلــعب وياهــــا "

تخبل و نهض من مكانه يريد يطلع ..

" دخيل الكعـبة أذا تـتـعـلق بفرونسي
حــنين أمـوت أني مــا أعيـــش  "

بعده ما واصل للباب رجع لي  ..

" ليش رجـعت  ؟ "

دعك على عنقه .. سافل هالنبراس
من يمه  ..

" اذأ ما أسحك شـفايفج محـبوبتي
هـالــغرفة ما نــعوفها ولا نطــلعـها "

مسحت على عيوني أطلع من ذكرياتي
وياه بهم و حزن  ..

و منه هيَّ وحدها صارت بروحي..

بالي سافر الها .. شلونها ؟ و شحالها
يا ترى بيا مكان هيَّ هسة ! قريبه مني
لو بعيده؟   ..

و شــحال الـدنيا ويــاها ؟
معـقوله أذتهــا بيوم ؟ لو بچتها ؟  ..

و الاهــم شلون تعاملها لوسيل ؟
حسبتها بمــقام اللي بطــنها ! لو..

بس لحظتها أندك الباب سارق نظرات
عيوني ناحيته ..

فكرت يا أيار يا أشگــر نســوا شيء
و سرعت أفتـــح الباب الهـم ..

لكن لما حسبت له حساب صار .. و
هوَ طلع بوجهي مـو غيره ..

من هلعي منه ردت أسد الباب بوجهه
بس سبـقني من دفعني جـوه و دخل
ســاد الباب وراة !!..

جن جنوني .. وأني أشــوفه وجهه
و عــيونه و كل شيء بي .. و مدري
بيا صيحــه صحت !!  ..

"شتريد !!! شتريد جايني !! شضلك
يمي نبراس و ماخذته بعدك شضل؟"

صار يمشي بتجاهي  ..

" أنــتِ . "

و گلبي الخاين ما عرف يهدأ.. خوف
و قهر و وجع كل شيء التم عليَّ هسه.

ردت أستنكر.. ردت أصيح بس مالحگت
الشيء  ..

بغفله لگيته گدامي و بلحظه جسمي كله
صار بين أيديه و رأسه برگبتي حاضني
حيل  ..

"بس كم دقيقه محلفج بالله ما رايد
أكــثر خــليني أغـفى على صــدرج . "

تيبس جسمي ! مثل لساني مثل روحي .

" بــيا حــق  ؟ "

جاوبني و هو يتـنفس عطري  ..

" حق رجــال لليوم ما عــرف يهوى
و يــحـب مــــراة غـــيـــرج  "

و يا كلام يوصف رجفتي ؟! و الموقف
الاني بي  ..

بعدني أحبه؟؟ بعدني أضعف گدامه
هيج ليش ؟!  ..

من ردت أدفعه بكل قوتي حس عليَّ
و قيدني بقوته .. خلاني أحس الدنيا
وگفت بينا  ..

" أتركني و وخر عنــي خلص وخـر!!
مو طايــقــه قــربــك أني !!."

ما چني أحاجي ضمني بقوه جسمي
شعرته حينكسر بين أيديه من أردف
بتعب  ..

" مو مهم أطيقيني المهم أني أطيقج
و أريـــدج بنـــت قـــائد . "

لا ماسكتت صرت أتحرك بكثره
أريد أحررني منه ومن قربه.. و ماخليت
صياح ما صحته  ..

" نبراس هدني !!. "

جر النفس و كانه يتنفسني  ..
صوته خامل يا دوب گدرت أسمعه..

" دقايق بروح الحسين أيماني بس
دقايق خل ترد روحي و أعوفـج . "

بين عت وشد ما هدني .. ولا تزحزح
عني .. خنگني بحضنه و يا أنتفاضت
روحي من طبع بوسة على رقبتي ..

" محــبوبتـي"

سكتت؟ تيبست... صخره وبهل لحظه
تحولت.. حتى عن الصوت أنخرست ..

و مدري شگد دقائق مرت حتى تفرقت
شفايفي تسأله عن روحي الماخذها من
سنين عنده..

" وينها؟ وينها بنتي نبراس وينها؟ "

ما نطق  .. و أرتعبت مفاصلي  ..

" شــلونه حــالها ؟. "

ويا برودة صوته من بشرنـي ..

"بخير من دونج ما مخليها محتاجة
شيء،معيشها حياة تحلم بيها كل بنية"

أرتخت أيديه و أني أستغليتها و دفعته
بكل قوتي ..

" شــنو بــخير من دونــي  ؟ "

گلبي بحرقه يصيح وعيني بعينه ..

" أني أمها تفهم شنو أني أمها ؟! ولك
ما عندك رحمة ما تخاف الله أنتَ؟"

هدم الانشات مسك وجهي بين أيديه
حاير بيا دمعه من عيوني يزيح ..

" أشش أش ما بيه حيل أشوف دموعج
لا تهـديين حـيلي فوك مـاهو مهدود "

جسمي كله يرعش .. حيلي أنهد بعد
مابيه أصبر ..

أريدها والله و جلالته
و تعب عمــري بنتي أريــدها ..

ما سيـطرت على نـفـسي خانتـــني
سيقـاني و گعدت وهوَّ ما تركنــي من
حطيت أيـديه فوك أيديه وحــسيت
برعشــة جـسمه مــن حجـــيت ..

" أريد اشوفها فدوه حتى لو من بعيد
گلبي طاك عليها والله ليلي ما نامة زين
من وراها خليني أشوفها . "

ما تتفسر نظراته.. ولا صوته اللي رفض
يطلع.. مخليني أتوسله بتعب ..

" لا تخـاف ما أگـلها شيء ولا أقــترب
بس من بعيد لو بس ثواني نبــراس
محلــفتك بالله . "

ولا گال شيء .. غير أنه سند جبينه
فوگ جبيني تضـرب أنفــاسه بوجهي
وعلى شفــايفي الي تحاجي ..

" ما أگُـلها أني أمج ولك ما المسـها ولا
أحضــنها ولا أعـرفها بيـه .. من بعـيد
بس من بعيد أكحل عــيوني بيها غير
هالشـــيء مـنـك مــا أريـــد . "

أبتسم يردني بهمس ..

" لا . "

هو گالي لا ؟ ؟ لو أنجنيت!..

دفعته عني بكل قوة .. أمشي ناحية
الباب فتحت ويا صوتي العالي  ..

" لا تـــشوفني وجـهــك بعـد اليوم
ولا خــيالك يوصَل البابي ، أطلع!!!
بـــرى نبـــراس أطــلـــع . "

بس هوَ تـعبان .. نبراس مدري شبي
من عدل ملابسه السود يراددني ..

" أجـي و أشــوفج شــوكت ما أريد
لانج حــلالي و عــلى ذمتـــي . "

هذأ شدا يگول ؟ ياهيَّ حلاله و على
ذمته بعدها ا!! و شنو عن ورقة طلاقي
اللي بيــدي حطها من ســنين ؟!..

ٰ


ٰ


ــــــــــــــــ

ٰ

- أيلينا  .

ٰ

" علي الــدر رايـدنــي ؟. "

قبضت على تليفوني برهبه من بشرتني أيـة

" أي رأيدج أطـلعي من شغلج تلكينه
مــنتــظرج بــ البـــاب . "

أستفسرت بتعجب .. مدري بخوف.

" بس ليش ؟ شــنو يريد مني حتى
يــطلب شـــوفــتــــي ؟. "

تاففـــت بردها و أني عيني لمحــت
لؤي يدخل للبيــت ..

"قابل أحــجيلج التفاصيل روحي اله
و فضيــها ."

تلبسنـي الانزعاج من زمغت بيها ..

"وين أروح هــسة ؟ تــراني بالشغل
يطــردونـــي والله "

ولا كاني حجيت .. ردتني بلا نفس ..

" بعد گُـلتله عنج مو حلوه تفشليني
گــدامه  .. يلا فضــيهــا . "

هنا صابني الغضب و ما سكتت ..

" من شــوكت مــهتمة بي و ما تردين
تتــفشلين گدام أبن نـــبراس ؟. "

ضحكت بسخرية و ردتني ..

" مو علمــودة أني أســوي هالشيء
علمود كـــرار فلا تسـتغـــبيـن . "

و ما تركت لي مجال أضيف شيء ..
سدت الخط بوجهي ..

مـنها و عيوني صارت تــفــتر بالبيت ..
أضطريت أصف كـراتين العــصارات
على كـــتر من أيدي ..

من مشيت ناحية لؤي .. يا دوب
أسترسلت أحاجي ..

" سيد لؤي صار عندي ظرف مستعجل
عادي أخذ أجــازه و وعد باجر أشـتغل
شغل يومين. "

باوع لي بهدوء و فنجان القهوة
بايده ..

" شنو المناسبة أيلينا ؟. "

و جبت العمر مستحيه عاد هنا أنتهيت ..

" شيء خاص تسوي فضل لو منحتني
لاذن دام الســيد ليـث مو هــنا . "

أخــذ دهــر يتمــعن بوجـــهي ..
و أدري بي يحبني  !  و يمكن متوجع
بسببي من جاوبني ..

" هو أني أگـدر أگـــلج لا . "

بلعت ريگي .. و بالشفعات شكرته
و طلعت مناك بحالة مرتبكه ..

صرت برى و سيارة علي الدر صارت
گدامي و هو مستند عليها   ..

و الله يدري شحسيت من باوع لي ..

" شلــونك عــلي  ؟ "

ضيعت روحي من أبتسم لي ..

" أذأ أنــتِ بخــير أنــي بخــير أيلينا "

تلبكت  ..

" دومك أن شاء الله "

شوية صمت و طالبني  ..

" ما عنـدج مــانع تجــين وياي  ؟ "

وين ما تريد أجي والله وين ما تريد.

" لا "

صفف جانب شعره و دار يستكشف
المكان  ..

" تــشتــغلين هــنا  ؟ "

ما صدكت  .. هو يسأل عن شيء
يخصني  !!  ..

من فرحتي ضحكت...

" أي من أيام بديت  .. شغلني لؤي"

قطب حواجبه  ..

" لـــؤي مــنو  ؟؟ "

بعد شيسكتني  ؟؟؟..

" واحد تعرفت عليه من وگعت على
طاولتهم من جنت أركض  "

همهم لي بتفهم  ..

" سلامتج "

أنسحنت روحي و أنتهيت  ..

" سلامت گـلبك  "

منحني نظره غريبه  !..  هو أني
جفصت بشيء  ؟!  ..

ضغطت على حقيبتي  .. و هو دار
يبحلق هنا و هناك و جذبني تعب واضح
على ملامحه  ..

فلتت من الساني  ..

" أحسك مو بخير خو ما بيك شيء؟ "

اندار عليَّ صافن   .. و أبتسم بخيبه..

" حتى أية ما سألـتني هذأ السؤال
من شـافتــني  "

ردت أگوله لان هيَّ ما تحبك أني اللي
أحبك  ..

بس سكتت خجلانه منه  ..
أول مره هيج أتجرأ و أحجي وياه  ..

فتح لي باب سيارته يحثني أصعد و
صار و نفذت ..

ساق بهدوء و كلمة ما نطق.. و عيوني
تتفحص ملابسه السود ..!

هو حلو  .. و أني ضعيفه گدامه  ..

صرت أسرق النظرات عليه  .. و
حفله بگلبي كل المشاعر بيه ترگص  .

مسافة وقت و صف سيارته گدام
بيت عجزت أوصفـه ..

من نزلنا سالني و عيونه تارسها الحزن ..

" أيـة خبرتج ليش جايبج البيتنا ؟. "

و كذبت .. من هزيت له رأسي..
فـ أني ما أدري شكــو !..

أشر لي بكل أدب  .. يمسح على لحيته.

" تـفـضلي ويـاي "

دخلنا بعدها سوية ناحية بيتهم
و الــتوتر تمــلكني بفــضاعة ..

حماية و خدم و حشم .. هالناس
الـيا درجــة واصــلين ؟..

دخلنا جوه .. و هنا أرتبكت بقوى
على شوفة ولدهم تارسة الصالة ..

بس شافتني وتين أجت بتجاهي ..
رحبت بيه لكن علي الدر ادخل يحاجيني..

" فوك، تعاي وياي لـفوك لان شغلج هناك"

تجهم شكلي ..

" فــوگ  ؟ "

حجى بـ أعتياديه  ..

" أي فـــوك "

فوگ ؟ شعندي أصعد وياه فوگ وكل
أهله هنا ؟  ..

سألت أكثر ..

" شنسوي فوك ؟. "

مسح على شعره و لــحيته ولاول
مرة ألمحه هيج تعبان ..

من جاوبني بشيء ما فهمته ..

" لان الجـايبج بســببه فــوك . "

تحرك ينطيني ظهره ..

مشيت وياه ... و بداخلي أتسأل بيا
ورطة وگـعتني أية ؟ و شعندي هنا
و بيت السراي ؟.  .

خطوات الدرج أنـقضت و وگفنا گدام
وحده من الغرف ..

سمعني صوته  ..

" تـفضلي بلا زحمة عليج "

خلاني أبلع ريگي من أدبه و طريقة
أحترامه ..

هو حتى من يحجي ما يباوع لي
كله مدنك رأسه لو يباوع بغير مكان.

فات لداخل الغرفه  و تبعته بتردد  ..
معقوله جايبني أنظفها مقابل فلوس؟

صرت أبحلق بيها علمود أتاكد .. بس
منظرها يسر النفس .. وأسـعة و الوانها
بــهيه و نظيفه حيـل ..

زاورت عيوني على الي بيها بتفحص ..

لمن لمحت رجال شكله مو واضح الي
على السرير كاعد كل، شيء بي ملفلف
بضماد ! عيونه متسلطه ناحية الشباك
هــادئ و كأنــه بعــالم آخـر ..!

تـقدم و گعد بجانبه علي الدر كل الي
گدرت أسمعه .. صوته وهوَّ يحاچي ..

" أبو الحسن شلونك يبـعد أخوك ؟. "

ٰ


ٰ

ــــــــــــــــ

. بريطانيا  | لندن  . بيت ساري  .

ٰ

طويت السجادة و التربه  ، صفيتهن
بمكانهن  ..

دا تمطر بالخارج  .. مع ذلك فتحت
الشبابيك الكبيره و هبت الستائر تتمايل.

أتجهت للادراج  .. خرجت الدفتر..
صرت أقرء حتى أتذكر تفاصيل الخطف
بكل دقة  ..

خطرت ببالي أسماء هذي بيا طريقة
أجيبها لهنا  ؟  ..

و بالصدفة وقع نظري على ملابس
أبو ثـار بيد العاملة وهي تجي بتجاهي..

سألت ..

" أقــمـتي بــغسلــهـن ؟. "

من جاوبتني  ..

" بلى سيدتي فــعلت ."

بــين عـين عــلى الي بيـدها و عيـن
على ســريري صــرفــتــها ..

" ضعـيــهن على السرير و أنصرفِ . "

غادرت بعد منفذت طلبي  ..

تركت الدفــتر .. و مسكت عطري
بعدها عيني راحـت على ملابسه !!

على شنو ؟ ما أدري حسيتني أبتسمت
بلــحظــه تــعــنيت الــهن من صــرت
    أســـامرهـن برشــات العــطر بكــثــره ..

" المفروض أرجــعـهــن الــه يـعــني ؟. "

خذتني هالفكره لبعيد ..! و ما حسيت
بنفسي ..  سحبت المعطف و أخذتهن
مغادره البيت  ..

كل غايتي مكانه  .

على طول الطريق عيني كانت على
تليفوني  ..

بين فــترة و فـترة توصل لي رساله من
المنذر أباذر عن شنو ســوه بذاك الحقير
و هالشيء يخـليني أبتسم بـرضى ..

لــحد ما وصلت گــدام ذاك المقــهى  ..
ترجــلت أمـشي ناحــيته و الاصوات
ضــربت سمــعـــي بهــل الحـظــه ..

" ماكو أنشگت الگـاع و بلعته لا جهازه
مفــتــوح ولا أثــر الــه بكــل مجــان
أخــتفــى  "

" خاف رجـع للعراق يا كيان ويمكن
صار شيء هناك وجــبره يستعــجل "

"خاب شتحجي أنتَ ؟ يرد للوطن بدون
ما يطرش علوم النا و يعيف حرمته هنا
و توه خاسر طفله !! من كل عگــلك
تحجي يَـبوي !! . "

" ما أريد أفكـر بسلبيه أبـــو ثـار و
بالــذات بالعـــقيــد . "

" أفا يابه أفا وك ضــاعت علينا فرصة
الـعمر جــان المـفــروض الراوي تحــت
الحبوس يتـعفن و يتـحاكم على جرايمه
مو حايرين رائف وين ضاعت عـلومه "

" بس رائف يريده !! العقيد دك صدره
قبل الكل حتى يلزمه ولا بيوم هدأ . "

" و هذأ اللي أگــوله مو رائـف اليتركنا
بــنص الطريق !! شــصار و سواهــا ؟"

شدعوه مهــتمين هيج بهـذاك الحقير؟
  يا ريته يسوا عاد لحظه قــلق عليه ؟!..

بقيـت فــتره أستمع للي يتــجادلون
بي بعصبيه .. لحــتى قـــررت أسحب
نفــسي . . كل نـيتــي أرحـــل ..

لكن على غــفله صوته وقـفني.. من
فتح الباب و تحاوطت عيونه بعيوني..

『 حــنين !. 』

رغم تفاجئ من شوفتي ألا أنه رحب
بيه بعدها طارد عصبيته لبعيد ..

『 يا هلا و ملــيون مر،حُبـا تفـضلي
  يـابه لا تــقبــين بـهـل بــرد بــرى 』

فسح لي المجال غاويها أدخل وياه
بس ما غويتــها أنـي ..

『 فوتي يابه نوري المجان بجيتج 』

مديت اله ملابسه و حجيت بدون
ما أجرح ترحيبه  ..

( على غيــر مرة سيدنـــا ، و تـــفضل
مــلابــسك هـــاي )

سواد عيونه هيهات أذا زاحها عني
من بــتردد غريب سألنــي ..

『 بس لا غسـلــتيــهن حَــنــين ؟. 』

زراني وميض التفاجأ .. رديته و عيني
تضيق نظرها على رموشه التأسر العين..

( ليكون طالبها أرجــعهـن الك هيـج ؟.)

بـين متعـة هوى أحتلت ملامحه و
بين نبـرة صوت تشـبه هدوئي گال  ..

『 تحسيها زحمة لو گـلتلج عاجبني
يبقى شيء من ريحتج على هدومي؟』

و أدري بيا نظرة حنين و غطرسه
رمقـته .. لمن بشرته بالي هواه گلبه  ..

( بعــد بــيـهن من عــطري أبــو ثــار .)

رص أيده على ملابـسه الي بين أيديه..
صفن بعمق بيه.. ويا فلتت السانه الما
درى بي  ..

『 يــا عـشــگ الــســادة . 』

هو شگال هسه ؟  حتى ريگه بالشفعات
هالرجال بلعه ..

و محد بينا ثبت بنظراته بعدها كل
واحد من عندنا شتت عيونه لبعيد..

من صرت أحاول
أقنع روحي أني ما سمعت منه شيء !

بس صوت عـياط جفـلنه أثنـينا من
حقــيرة ذاك الحقــير ..

" أبني موتي !! چـتلتلي أبني يا مجرمه
يا حقيــره الله يــنتــقم منــج . "

ينـتقم مني؟ صفـنت بكلامها .. وهيَّ
خطت تتهجم عليَّ ..

" ولكم موتت أبني هيَّ . . هي چتـلتو
طفل بعــدو ما داحك شيء من حياتو
بحــقدها و شـــرهــا خــنگـــتــو ! ."

بس ما گدرت تلوح مني شيء أبـو ثـار
صار بينا .. يردعها ..

" كـضي نفـسج بعد أخوج لا تشمرين
بچلمات تندمين عليها وليرحم أصلج "

باوعت له .. فاير دمها تصيح ..

" موتت أبني !! هيَّ عــينها علـى رائف
من البداية و لهذأ السبب خلصت عـلى
ابني تا يصافلها الــجو !! تـريد تـاخذ
زلمـتــي مــني !!. "

أني عيني على ذاك الحقير السافل؟
هاي من يا حاوية جايبه تـفكيرها ؟..

ردت أردعها بس ما أنطاني مجال كيان
لمن صاح بيها ..

" لا تخليني أتجاوز عليج ! لحد الحظة
محترمج لانج مراة و فاقده أبن يَخيتي"

و دار بوجهه ناحية مـعاذ ..

" معـاذ أخــذهــا من وجهـي !!. "

تـقدم الملازم و عيونه تباوع لي بشك
غريب !!

سحبها و هي حرام أذا سكتت لسانها ..

" والله الا أفضحــج و أشتكي عليج
الا أخلـيج بالحــبوس تـــتعفــنـين !!. "

أني بالحبوس أتعفن ؟! ضحكت ..
أردها بكل سعاده ..

" أذأ تــردين أساعدج گولي هاي سيارتي
أوصلج للمركز و نقدم شكوى سويه"

صفر وجهها .. تخبلت  ..

" ما أخلــيج تاخذين رائف منــي يول
أچـــتلت والله أچــتلج و ما أخــليج
أظــفــر مــن زلــمـتــي تــنـــولـيــن "

تعاليت عن مجادلة أنسانه مثلها  ..
شتان ما بيني و بين البشر الجهلاء..

رادت تضيف كلام أكثر لكن صياح أبن
السادة خـرسها ..

" أنا مو گـلت أخذها منـا معاذ يو لا ؟."

و راحت بشاعة شوفتها من عيوني..
مخليتــني أصـفن بــ أنـزعـــاج ..

لمن صـوته سامرني ..

『 أعتذر الج بالنيابة عن رائف و حرمتو
ولو چان هو هنا ما يرضى تحاجيج
هيـج وداعتــج 』

أنطيته نظرات مستنكره .. عيني بعينه..

( يابه لا تعتذر لي بسبب ناس ما تسوه)

و الحجي البعيونه يهز الجبال و بيها
ينظر لي ..

『 الما يسـوون يَبعد اليابة زعجــوج 』

قلصت عيوني ..

( منو گــالك أنــزعجــت ؟.)

هام مثل الحافضني حفـظ بروحه ..

『 بحر زراك عيــونج علينا هــاجت
أمــواجــــة 』

صار صافن بيه بشكل يرهب النفوس..
و أني على صفــنتـه صفنت بي ..

أي أبــقى أطــلـع لي بـكل مكــــان
خلــيني أشـــوفــك ويــن مـا أروح
   نسـيني فـراق بـيـــك أبـــو ثـــار . . .

شصار بيه ..

وعيت ..هوَ أني شگلت ؟ و بشــنو فكـرت!

تراجعــت خــطوات ..
حـــسيت بحرب .. شيء ما أفهمه
ممكن أوقـع بــي ..

ما أنتـظرت أسـمع شيء منه... يمكن
صاح بأســمي مرات ؟..

بس لگيتني تاركته و بسيارتي راحلا
عنه . .

فبيا عقل دني و أنانيه فكرت  !
شذنبه هو و وياي أمرمر حاله  ؟.

مسافة طريق و گدام بيـتنا صفيت
سيارتي و نـزلت ..

و على طول دخولي و عيوني على
الي ويا فراق يشتغلون.. أسمر و أسد؟

أحساسي ما يغلط و أني ما مرتاحة ألهم؟

القوا عليَّ التحيه من بعيد و يا دوب
هزيت رأسي الهم ..

أخذتنــي خــطواتي للداخل و بـعدها
ناحــية غرفــتي نــويـت ..

بس وأني بالرواق كعبي كان حيسحق
شيء ما  !  ..

نزلت النظر  ..  عيوني لمحت صورة
على ألارضيه ساقطة  .

كل فكري لـ يُسر  .. ماكو غيرها..

أنحنيت ألتقطتها  .. صارت بين
أيديه  .. لسة بعدني ما دايرتها أشوف
لــ منو و أجتاحني صوته .. و خطوات
گعب حذائه ..


فراق ~
- وداعـــــة أمــــي نــظــر عــيـــني
وأنـــتَ مــمــــحــلـــفـــني هــســه
شـــمــــا حـــصل بــينك و بــــيني
حــبــي الـك ضل هـــو نـــفـــسه ]

رصيت أيدي.. شلون وياك يالما عرفت
أهوى غيرك  ؟

التـفتت و عيوني بعيونه صارت ..
بس قـبلها لمحت شويَّ من الصورة ؟

مدلي أيده .. فارغه هيمة عيونه  ..

[ الصــــورة ، أنــطينــياهـــا .]

أستفسرت بشك  ..

( ألـك هــيَّ؟.)

ردني و قرب أيده يريدها  ..

[ لــو ما تخصني ما رجعت من طلعتي
بنص الـطريق علمـودهـا ]

هيج الصورة عزيزه عنده  ؟..

ثانية .. و ناولتها أله .. بس اللي بالصورة
ما كانت يُسر ..

هاي لوحده بس شكلها مو غريب عليَّ
أحسني شايفتها.. بس ذاكرتي مريضة
ما سعفتني...

خباها تحت معطفه  ..
و ما كتمتها و طرحت اللي بداخلي  ..

( المــن هــاي الـصـوره ؟ .)

فر شيء بيده .. و روحي أنفجـعت
من دريت هاي قــلادتي بـ أيــده ؟..

همس بشجون . . صوته يغلب الناي..

[ ليش هالفضول يا بنت نبـراس؟ .]

طردت أفكاري عن قلادتي وليش عنده؟
سألت بالاهم ..

( هــاي صــورة مـــراة ؟.)

ما تأخر مـن جاوبنــي  ..

[ نعــم .]

و فضولي على أي شيء يخصه يزيد
ما ينقص  ..

( عــادي أعـرف مـنـــو ؟.)

هز أكـتافه .. راح بعيونه يسويله جوله
على كل شبر مني ..و صعقني بجوابه..

[ زوجــــتـــي .]

أنربط لساني .. و بسمار بوين التلچمني
دك روحه  ..

زوجتـة شـنو ؟.

أنترس وجهي فراغ .. طلع صوتي
تايه و غريب ..

( يعني أختي المراه الثانية بحياتك؟)

أبتسم بوهن .. يحرق دنيتي بـرده ..

[  لا ، الــثــالــثــة .]

عاد أضحك مدري أنجن .. أشراعي
ضيع دربـه ..

و زين و بعدني أحجي و أسأل ..

( مــنو الاولى لـــعـــد ؟.)

تـقدم مني خطوة .. صوته أنخفض
بكسر ...

[ ما أعتــقد تحـبين تعرفيـن ياهيَّ .]

مـررت جمر نــظــراتي على وجــهه ..
الله وحــده يدري شصار بيـه من مد
أيــده يريــد يــلمــسني ؟  ..

بس قبلت ؟ لا ملت برأسي .. أبتعدت
عنه ..

( و ليش ما أحب ؟ منو أنتَ و تقـرر
بمكانـي ؟.)

ضحك .. و خضر عيونه تسحر
الما ينسحر ..

ثواني من السكون و بشرني بطلب !..

[ أگول لج شمـلقبها و تخلينه سر بينا؟]

و حرام أذا هزيتلي جـفن گدامه لحظتها.

أردفـت ببرود ..

( أسمعــك ؟.)

أخذ نفس كانه طير و بقفص مسجون..

من جـاوبنــي  ..

[ سينيورا زمـــانــهــا .]

و ضــربنــا غــراب مــن الــوهـــن ..
مدري شنو أنطفى بي و أنطـفى بيه؟

سينيورا  ؟!  ..
واني  !!..

و أني يا فِـراق و أني  ؟  ..

طرف الساني من تحت عضيته.. و هو
ينبهني  ..

[ مــو تــحجيـن لـحد عليهــا ]

غصبن على البيه أبتسمت  ..

( ولا المخلوق سيد فِــراق .)

سحب روحه عني و راح و كُــل الصرت
أسمعه دندنته بهاي وهوَ يفرفر بقلادتي
بـ أصابيعه ..

" تك توم .. توم تك "

عيني بقـت عليه .. من أبتــعد ..
ليش أحس اله جذور بألاجرام ؟.

سخرت بداخلي .. أذا بقيت هيج
أشك بالكل مراح أامن بأحد حتى أهلي؟

و ما بين هم أثـقل صدري و ما بين
ذاك العقيد .. بعثـت للمنذر يوقــف
تعذيب بي  ..

رحت أتحممت  ..

30 دقيقة أو أكثر  .. أي أكثر و صرت
بدأخل المستودع  ..

رميت حقيبتي  و الضوه نورته  ..

الدم فايض  .. كان دمه  ..

عيونه غالقها .. نايم و ما يدري بوجودي

مثل ما كان يسوي سحبت كرسي
و مركزته أمامه  ..

جلد صدره محروق  ..
و جروح ترسته  .. كلها مثقوبه بدون
علاج  .. الدم جديد .. دا ينقط حتى
من جبينه  ..

دنيت بجزئي الـعلوي ناحيــته  ..
و همست  ..

( رائــف .)

ظنيته محيفتح  .. بس جفونه أرتفعت
و صد لي  .. يا دوب يطرد نعاسه  ..

{ يول گــلتي رائــف لو من كــثر الشوگ
أحــلم بـيــج ؟ }

ما أنطيته فرصه يستوعب  .. حملت
المي ورشقته بي بشكل عقج كل ملامحه
و سعل بقوة  ..

{ أشتعـل أبيـج و الــولـيد ويــاه }

رشقته بالثاني  .. و لان الجــو بارد و
المي بارد صعيقي للحظـه تــضـاربن
أسـنانه برجفــة برد   ..

و من شفت حتى نحره مجروح و الدم
منه ينسكب تلمسته و أبتسمت  ..

( بشــرني عقــيد خوما قصرت وياك
بنــت الشـيعــة  ؟ )

التهبت محاجره  .. و كأنه يلتهمني  ..

{ أن جانج مراة رديهن الي وحده وحده
عبن أبن السـنة الجدامج نزعج و حتى
جسمج عد تفاصيلو وباس الخصر يولي
وبجكارتو نيشن أماكن ستر الله عليهن}

شعل ناري و صرخت بي ..

( أيـا سـافـل   .)

و على خده نومت أيدي ملطخه بدمه
..  صافعته.. الهث برجفه هدت حيلي..
و هو ضحك !!!  ..

{ أعصـابك يالـشاعــل أحــوالــي }

عيني بعيــنه و الروح نطــت  ..

(  الله يــاخــذك .)

مرر السانه على نسيج شفايفه ما همه
دمه الينزف يبتسم لي  ..

{ يول غــزلج يشـل الحال چـثرينا منـو
بـداعة رفــعة حـاجـبج السـاحل عگـل
العـقـــيد مِــن رأســـــو }

أبتعدت عنه  ..  برعشة أيدي فتحت
حقيبتي و طلعت الدفتر  ..

رحت ناحيته و لوحت له بي..

( لا تظن كم ضربه و حرق و بينا تنتهي
كل فـعل منك كـتبته هنا واحـد واحد
أخــليــك تــذوگــه  .)

بين الدفتر و بين عيوني يسري بعيونه
حتى ضحك بحقاره و تعجرف  ..

{عجل شمسوي بيج أني يَست الحِسن
الا بكتاب يلا تتذكرين سوالفي وياج؟}

لحظة صمت و سقط أشراعي  ..

تجمدت ببقعتي  ..
و طيف سراب مخيف دق أحشائي  ..

ما أتذكر ألا بكتاب  ؟  ..

و ضحكت على حالي  ..

( أخليك تـندم على السويته بيه .) 

تغيرت تعابيره و موجة حزن جاسته.

{وحك عيونج و هالشعر اليچوي بفؤدي
رائــف ما ينــدم ولــو يرد الــزمن نفــسه
بيـنا الخطــفنج من جديـد و أعـــذبنـج
و أبــهـذل أحـــوالــج .. }

ثـغري أنسد عن الكـلام  ..
أيا حـقد هـذأ  ؟  ..

رجع يضيف و جرح مدسوس بكل
نبرته يلجمني ..

{وأن جانج بنـت الشيعة و مــن صدك
دمج حار عجل شمالها ما هزتج حبيبج
مـجــرم و يچــــتل بــهذأ و ذاك  ؟  }

بردت خلاياي وأني أحجي وياه  ..

( ما أعــرفـه تـمـزقـت روحـــي گــد
ما گــــلــتهــا الـك رائـــف  .)

هز رأسه بـ أسـى  مني ..

{ يحلوه يعــثره يالتســبين العـين
روحي الــغـيري و ضحكي عـليه }

فوك شينه كوة عينه  ؟  ..

سحبت روحي لبرى  .. و المنذر
منتظرني  ..

سهم حروفي غميق و طالبته  ..

" كسره الي، فوت بنفسك و لا تخـلي
شـيء بي صاحي حتى الكلام كون
يرجـف السـانه و ما يكـدر يحـجي "

ردني  ..

« الا أريح گــلبج بي »

تخطيته و طلعت منا  .. و ببالي
هواجيس تكسر الدلال  ..

و أمشي و أهمس  ..

- مو ندمان يَحنين هو مو ندمان  .

و مره أضحك و مره أرمق الفراغ..

لوين مشتني هالدنيا هاي  ؟..

أباوع بدمه العلى أيدي و أبهت أكثر
و أنطفي  ..

من حرت لوين أروح  .. يا طـريق
أمر بي و يطبطب على كتفي بدل
ما يــجرحني حيل  ؟  ..

صعدت سيارتي و أنطلقت  ..

كانت نيتي أرجع للبيت بس فجاة سيارة
أنتبهت أنها خلفي تــتبعني ما أعــرف
لمنو ! أو شـنو السبــب ..

مر ببــالي ممكن أكــون غلــطانه أو
أتــوهم  !  ..

بطئت من سُرعتي  ..
و ركزت بالمرآيه أتحقق من الوضع  .

ما ينشاف اللي بيها  ..

معقوله هو  ! المنذر أباذر لحگني ؟..
بس لا  ..  ما أتوقع  ..

أيد أسوق و أيد سحبت تليفوني
فتحته  .. دخلت على رقم المنذر ..

* جاري ألاتصال  .

بعدها خلفي  .. السُرعه هم تخففت  !

أنفتح الخط  ..

" وينك أنتَ هسة ؟ "

سنطت بكل ما عندي أستمع و أركز وياه.

« بالمـستودع جاي أتفـنن بجـسم
الــعــقيد  .. بــس ليـش صاير شيء
ويــاج ؟»

مدا يكذب  ..  نهيت الاتصال  ..

مو هو.. لان ماكو صوت سيارات
الوضع بالمكالمه ساكن بهدوء  ..

زدت من سرعتي  .. غايتي أضيعها
عني ..

لفت ~ غيرت المسار  .. و عيني ترمي
الحال  .. سووا نفس خطواتي تماما!

- منو هذأ  ؟  .

رجعت التليفوني  .. ضغطت على
رقم يُسر  ..

من أول رنه جاوبت  ..

" هـــاي حُــــبــي "

صحت بيها  ..

" فِـــراق يــمج يُــسر  ؟ "

وصلتني نبرتها مستمتعه  ..

"وليش تسأءليـن عــن زوجــي حبيبي؟ "

شغلت المايك  .. و سقت بـ أثنين
أيديه .  . عين للامام و عين للخلف.

" بلا سخافه هو يمج لو لا خلصيني؟ "

ردت بطلب  ..

" أذا أنطـيـتيني رقـم الاسمر أبـو ثـار
أگولج وين حبيب گلبج فُــراق هــسه"

فقدت أعصابي  ..

" يُسر  ؟؟ "

ضحكت بدلع  ..

"هو رقم قابل طالبة منج تخطبينه الي؟"

أني وين و هاي وين  !  ..

لفت بالطريق و شبه مذعوره  ..
من كل الوضع  ..

" ما أعــرف رقمــه  "

صاحت بشك  ..

" ليش معندج رقمه ؟؟ يـعني هو ما
عاجبـج  ؟ اذا هـيج بعــد مـا أريــد
رقــمه و.. "

قاطعتها أرص على أسناني  ..

" فِـراق وين لا أهدم الدنيا فوق راسج"

ما أعرف أذا خافت ؟ بسرعه عقلت
و جاوبت  ..

" قضــينا أني ويــاه ليــلة زوجـــيه
و هــسه هــو بالـحــمام و .. "

مررت اصابعي و غـلقت الخط  ..

بين بهتان و بين وحشة و نغز بالصدر
توقفت  ..

صفيت سيارتي بمنتصف الشارع قرب
الرصيف  ..

ما همني شيء  .. أو منو دأ يتبعني
بعد  ..

أو حتى لو ياخذون روحي  ..

طفيت ضوأها  .. لاول مره ردت شيء
من الظلمة يـخفيني و ما أنشاف  ..

لكن الاضواء المعلقه  .. شيء اليخص
المحلات تنعكس عليَّ و تبين شكلي ..

مكترثت  ..

-جرحي نزف و أني الطبيبة عجزت
أداوي  ..

عضيت أصابيعي  .. أريد شيء يقلع
هالوجع مني  ..

رجفة حزن
كسرتني و هدت ضلوعي  ..

سندت رأسي على الـ ستيرن  ..
اللي خــلق حُـبـه بدأخلي ليش ما
ياخـذه منـي  ؟!  ..

تعبت  ..
تعبت.....

حيل معندي  .. موحش الطريق..
ما أريد أكمل بعد  ..

جفت أنهاري و خلص صبري  ..

منو يحب هيج  ؟  ..
مرض مشاعري و تسري بدمي  ..

و على زجاج نافذتي السماء مطرت  ..

بين دموع ساخنه بللت أرموشي
التفتت أبصرها  ..

خفضت الزجاجة و مديت أيدي الكلها
دمه للعقيد  .. و شفايفي تهمس ..

( و هــاك جــرحي الما تعــطب وأنت
عطابه ولهــيبه  .. هاك عمري الضاگ
حنــظـل وأنت برحــي ... هاك عـــمري
الضاك حنظل و أنت برحي .. يا حريمة
الشوگ مـر بوحشة تايهه يا حـريمة يا
حـريمــة )

بس رجـعتها مَردت الدم ينغسل منها..
و عـيني تبـصر السيارة اللي صفـت
تلاحـقني  !  ..

- الراوي  ؟

حبست أنفاسي  .. أني حتى بحزني
ما أرتاح  !  ..

و لگيتني راميه ضعفي  .. قابضة على
الستيرن و محركه السيارة  ..

و شمكن يصير خل يصير  ..

باقصى سرعة مشيت و لفت بالطريق
غايتي نفـس العنوان اللي كان العقيد
حـ يمسـك الراوي بي  ..

و بعدها السيارة تــتبعني  ...

مركزت أنتباهي للكدام  .. ضغطت على
أيدي الترتعش بعنف و دخـلت بيـن
سـيارتين  . . لفــت للجانب  ، طلــعت
    للمنتصف و ضـيعـتني بهـل طريـقـة  ..

كملت بذات السرعة ~
و المطر  ..  الجو العاصف  .. بدى
ماكو غير الشِتاء هنا  ..

كل وهله التفت  ~ الخوف  .. القلق
شنو الما جاسني  !  ..

درب أعوج هذأ مو دربي  مشيته.

و وجدتني وصلت  .. هيمه المكان
وقفت السيارة و نزلت   ..

الصدر يعلو و ينخفض  ..
وحشة الدرب وحشه  ..

لسى أول خطوات شخطت سيارة
متوقفه و سلاح على رأسي أتموضع
من الخلف  ..

و رجفت عيني على صوته  ..

-أبوج ما گالج عيــب المراة تمــشـي
بــدرب الـزلــم ؟.
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .


ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــــــــــ الرواح ويا النفس الكم🦋

.
.
.
.
.      

هالبارت بمناسبة تأهل المنتخب
لكاس العالم.. والاهم اللي يقرء الرواية
من حساب أخر ما مبري الذمة ليوم الدين

❥ 𓆩H𓆪.

للملتقى باذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .  .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...