تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
رواية التوهان قربان هواك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ماخذه كثير من ملامحها .
- حسين.
البصورة كبير ، ليث أصغر .
مو فقط ايلينا بنات عباس ملامحهن
كلهن بهذه الطريقه .
على غرابة الاسماء ؟ السبب
ابوهم ما عايش بالعراق ولا
همَ انولدوا هنا .
في اختلاف كبير لون البشره سمره
ولا عيون ملونه .
ساهره بيها من هاي القليل بالكاد ..
تنطي الها ، عيون سود . يعني لو
عندي وقت كنت بحثت عن غيرها
كتشبيه افضل ..
ساقي بطلة (ساقي الميمون)
بيها من الاثنين شيء بسيط لكن
بالعموم ساقي جميلة جدا ما وجدت
شبيها الها تنصف ملامحها بدقه .
توائم .( غروب الشمس)
موضوع الاشباه بالتوهان يتعب
لانهم كثيرين جدا .. المهم غطيت
الاهم الكم . 🤎
رواية التوهان قربان هواك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
مثل فطر الشفايف بكل ضحكه تلجمني
. 🦋 .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
الكتمه مزقت صدري ! شسويت!!
صوبت شخص ؟ و بدم و نظر بارد!
وين وصلت أني ! يا قطار ضيع
سچته أخذاني ..
نزف دمه .. ترنح بطوله .. بس ما
تشفيت ! ..
بدت لحظات نسيت على يا مبادى
أني أتربيت ..
لكن جبرني .. أني حتى وسط سوءه
وياي ما فكرت أرمي و أاذي ..
من فلت السلاح من أيدي ويا صيحت
معاذ و ركضه اله ..
" رائف !! "
تجاوزني بكل سرعة عنده ..
" عقيد رائف ! "
صف جامد بطوله ..
مصدوم يشوف الدم ترس جسده و
الطلقه مخترقته ..
التفت الي يصرخ بيه ..
" شسويتي !!صوبتي!! من كل عقلج؟"
شسويت ؟؟ أني الي تنسأل !!
ما عندي ردة فعل غير حجارة
و صبت بداخلي ..
صار يمه و يتلمس بي بخوف و ذعر..
" رائف تسمعني!!؟ رائف خلي
بالك وياي راح أسعفك للمستشفى"
راد يـگومه بس وگفـه كلام الثاني
برفض .
" لا. "
ما ينسمع صوته شبه حيفقد وعيه ..
عيونه بالگوه فاتحها و هالشيء يشبه
المعجزه !
أستحل صدري البغض .. يا ريتني
صوبته بـ قلبه ..
ما أريده يعيش ما أريد ..
كابوس أسود..
ليل قبيح الطوائف وجوده ..
من سلط تركيزه يستنجد بيه هالمعاذ .
" أنتِ دكتورة ! تگدرين تجريله
أسعافات أوليه و أتخرجين الطلقه
من صدره "
خطيت دم جبيني باصابيعي ..
" ما ضربته حتى أعالجه "
أنجن و شبه توسل بيه ..
" ما أگدر أخذه للمستشفى يصير
تحقيق و.. "
قاطعته متعوبه أوصافي ..
" هذأ المطلوب تنرمون بالسجون
أصلا هذأ الي لازم يصير "
دفر الارض و أشر خلفي ..
" سراج اركض صيح واحد من
الحمايه خل نسعف العقيد أستعجل "
رجع بعصبيه يهددني ..
" راح تتحملين عواقب وخيمه إذا
مات أدعي ما يصير له شيء "
التهى يسند بي و أني سمعته المطلوب
" مو مشكله قـُربان على خطفي
المــوت الـه أسهــل عـقاب "
رغم عصبيته معاذ سيطر على نفسه
أقتنع بيها .. مستحيل تعالج عقيده!
أجوا الحراس يركضون ناحيتهم .
حط أيده على أصابه العقيد و طلع
تليفونه متصل بدكتور يعرفونه..
دكــه اولى و ثانيه بالثالثه يله رد..
" دكتور حمد رائف تصاوب بصدره
راح أجيبه الك حضر كل شيء "
نهى المُكالمة بايد ترجف . .
سند رائف معاذ هو و الحراس ، رغم
ثگله خلى كل وزنه عليه محاوط
خصره و أستجمع كل قوته حتى ما
يفلته منه .
و ما بين حارس ركض يفتح الباب
و الثاني أخذ مفتاح سيارة العقيد
الخاصـه حتى يحضرها .
كانت بنت نبراس سنطه ولو في أحد
الها كان أوله هيَ يسعفها ..
و بـ الملازم يوصي ..
" سراج سلاحة شيله منا "
أخذوا جانبي يمروا منه .. جفلت
منقبض جسدي فما بين وعيه و اصابته
أيده مسكت أيدي ..
حاولت أفلته .. و هالمعاذ صاح بكل
قوته .
"عوفها خاطر الكائنات رائف عوفها"
أنسدت عيونه تماما لحضتها ..
دخل فرات للبيت مرتفع صوته .
" هاي شصاير ؟ شبي رائف ! "
انزرع الخوف بعيونه و هو يشوف
حال أخوه راكض اله و معاذ رده
بخلك ضــيق .
" مو وكت أسئلتك فرات ، حاول
تـفك أيدها منه لازم ناخذه للطبيب
بسرعة ! "
و الثاني تمالك نفسه و مسك أيد العقيد
يـريد يفلــتها عني بس بدون فايـدة
هالرجال ما عافها أبد . .
معاذ نفذ صَبره ، بعد أيد عن العقيد
و دفع فرات قربي منتر بعصبيه .
" أمرنا لله نروح هيج بس كضها زين
لا تـشرد منك "
أنفعل بي المقصود .
" وين تشرد و أيدها انصهرت بيد رائف"
أقترب يمسكني قاومته برفض وسط
كل هذأ ..
" ايدك عني لا تلزمني!! "
حارت ملامحه و سأل بشك ..
"يول لاتكوني أنتِ المصوبه أخوي؟"
أنطيتها اله بوجهه ..
" مع الاسف مو براسه الطلقة،
ما ركزت زين "
أستفحل بي الغضب و سيطر عليَّ
غصب سحبني لبرى و داخل السيارة
أندفعت ..
و كل نيران الكون وجت بروحي من
دخلوا الحقير السافل و رأسه صار
بحضني .
صحت بيهم ..
" وخروا مني "
بجنون صرخ بيه أخوه ..
"خاب ما تسكتين وين نگدر نوخر
أيدو ؟؟ "
صعد بذات المقاعد غالق الباب .
" باقصى ما عندك سوق "
صاح و عَينه على دم العقيد
الي ترس ملابسه بشكل غزير .
و حنين دخلت بسكوت تام .
و الطريق من كد السرعه سووا ربع
ساعه توگف سيارتهم گدام عيادة
الطبيب..
الي فاتحها بهل وقت
المتأخر علمودهم و واگف بابها متانيهم.
" بشنو أنصاب ؟ "
" طـلق ناري "
" على السديه گبل "
نفذوا بكل أستعجال ..
و بلا تاخير تـفقد حمد وضعه و مباشرة
مزق قميصه يعري جسمه العلوي بادي
يلبس جفوفه ..
" همتكم الاصابه قريبه من گلبه "
و أشر بيده يحجي بسرعة و هو يلزم
الشفره و المقص !
" معاذ ساعدني جيب ألاجهزه لازم
نربط جهاز ضربات القلب ، و الباقي
تفضلوا برى "
لان رائف مو اول مره يتصاوب ولا
أول مره يـشرف حمد عليه ..
دائما ما يلجئون اله بهيج سوالف
حكم أنه صديق العمر ويا العقيد ..
وجه كلامه الي بحده ..
" دا تعيقين شغلي أتركي أيده و
تفضلي برى "
لحد الحظه متلِبسني السكوت كاني
الة وسطهم .
رجع هالحمد ينتر.. من ما حصل رد
" بابا أتركي أيده فلم هندي و مجلبه
بي و هوَ بهيج وضع !!. "
هم ماكو جواب مني ..
احتد عيونه أجى يزمجر بس لاحظ
الدم مغطي راسي و عيني !! تغيرت
نبرة صوته !
" هاي بشنو مضــروبه ؟ "
و محد رد ..
" تمام لحد يجاوب بس لازم
تتعالجين هالنزيف مو زين ، طلعي
برى و من أخلص من رائف أسعفج "
و ماكو غير نظرات جامده و باهته
حصلها مني..
"ما سمعتي شگلت ؟ طلعي برى
وگفتج هيج وانتِ لازمه أيده ياثر
على شغلي "
ماكان راح يوكف الثاني عن طلبه هذأ
فأختـصر معاذ الموضوع .
" دكتور أشـتغل هيج مراح يعوف
أيدها ولا تگدر تطلع "
رفعله الطبيب حاجبه و جاوب بامتعاض
" هو فاقد الوعي تماما و مو بحالها
فشنو ميعوف أيدها ؟ بالاضافة ما
يصير تبقى هنا المنظر ياثر عليها "
نهد حيله معاذ منه .
"لا تخاف مياثر عليها هي دكتور أصلا"
رفع حاجبه ..
" دكتوره ؟ "
و قرب الاوكسجين من رائف . .
يرده الثاني بتعب ..
" ايي حمد أي "
بعد كلامه حط الطبيب نظراته بيه
بتركيز ..
" دام هيج تعاي ساعديني لبسي
الجفوف و ركزي وياي بهدوء و خل
ننقذه بسرعة "
و نفذ صبر معاذ و صاح بي
" حمد رحمة الدينك عوفك منها
اني أساعدك مو العقيد راح يروح
من أيدينا "
مسح على صدر العقيد من الدم
و رده بـعصبيه !
" مو أول مره يتصاوب ولا تخاف
رائف بسبع ارواح يموتنا و يبقى
عايش "
و هز راسه الطبيب و كمل ربط الاجهزه
لـ رائف مستعد يسوي العمليه بهل لحظه
"خلي عينك على المقاييس الحيويه"
و مر الوقت و كلما تعمق الدكتور
بــفتح الاصابه كنت أحس بايدي
تنعصــر بايـد هالعقــيد !
رغم أنه فاقد الوعي تماما و جسده
ساكن ! و هالشيء ذبل نظرتي ..
كيف يحس!! للحظة فكرته ممصاوب
أصلا ..
ما ودي أشهد شيء لكن وين افر!
بدى الجو سم يخنق برئتي ..
" الطلقة مخترقته بعمق "
" النبضات كاعد تضعف حيل "
مسح الثاني العرق من فوك جبهته
و تمتم بتوتر . .
" راح أخلص شوية صبر رائف تحمل "
و معاذ بيــن عين على وجه رائف
الشاحب و نظره على مخطط النبض..
" موشر النبض مو مستقر أبد هو
بانخفاض مستمر!! "
و حمد حاول بكل بقوته ما يتاثر بشي
و واصل شغله .
ٰ
" يا الله "
تمتم و أخيرا گدر بصعوبه يطلع
الطلقه . . يخلع جفوفه يبتدي يخيط
الجرح فورا
و كل هذأ تحت نظراتي الجامده
أحس أصابيعي أنتهت بين أيد الثاني
وشبه تكسرن من ضغطه عليهن !!..
أردف هالحمد ..
" الحمد لله عدت على خير "
بالوقت الي ما تحمل فرات يبقى برى
و دخل مقتحم المكان..
" رائف زين !! "
رماه بسخريه ..
" والله لو تسأل على صحتي عوضا
عنه لان أخوك عرج ما يطگه "
خزره فرات و تــقرب للعقيد يتفـِقد
وضعه و نطق بتسأل
" شمسويلك رائف و حاقد عليه هيج؟ "
رد الطبيب بغيض و طگها صفنه . .
" بزمناته سحلني وسط الطلاب و
طشر عرضي الهم لان أخذت مقعده"
أخو العقيد رفع حاجبه ..
" بس هـاي ؟؟ . "
فلتت مسراته حمد منفعل ..
" أگلكم نزعني تعرفون شنو نزعني؟"
و مدري أشبي أغتاض معاذ و نحرگ
دمه..!
"لو أني بمكانه جان حطيت
طلقة براسك و دفنتك بگاعك "
نظف ايديه من الدم ..
" شسالفه شماخذ مقعد الرئاسه؟
هو بس درس واحد گعدت برحلته
لان جان غايب "
و بـقوا يفتحون سوالف لحد ما خلص
المعني من رائف و أطمئن على حالته
الي أستقــرت ..
اندار لـ حنين .. كامش المعقم و
الشاش .
"و هَسه خل أنشوف وضعج "
نهرته بتعب ..
" أياك "
من حطيت أيدي الحره على أيد
ألعقيد أريد أتحرر منه .
صاح بيه بقوة و أقترب .
" لا لا أوگفي شجاي تسووين
هستوني مطلع الطلقة منه ميصير
تحركي!! "
بعد أيدي عنه ..
يلمح الهوان بعيوني
أستغفر ربه و كلمني بهدوء
" لا تـقلقين عليه و تـخافين رائف
رجال قوي ساعات و يصحى منها "
و كل ظنه هيَ خايفه عليه و راد
يواسيها بهل كلمات حاسبها وحده
من حبيبات رائف !! . .
" و هسه خـليني أعقملج جرح راسج
و أطيج مسكنات "
بس مره ثانيه نهرته بكل برود . .
" أبقى بمكانك "
و هو جمد بوگفته متعجب أمري !
حتى أتدخل معاذ
" عوفها حمد بعد أخوك لطشت بيها "
و الـتفت اله الثاني و أستفسر
بغرابه من وضعي !
" شوضعها ؟ "
أخو الحقير السافل بشره ..
" خاطفها رائف "
فرق الطبيب شفايفه و دك ايديه ..
" أنــه أخوك "
رجع يباوع لي و يذم بي ..
" بطل من الـقتل تحول للخطف "
بعدها حل السكوت..
حتى لا أرجع أسحب أيدي من العقيد
و يصير تاثر على أصابته جاب معاذ
كرسي الي . .
" گعدي و أرتاحي و لا تخافين محد
يتـقربلج و لا يـجيسج دامني هنا "
أنحنى بعدها ياخذ أيدي الحره بين
أيديه
قاومت أسحبها ..
" شدأ تسووي أنتَ؟؟ "
جابهني بأقل شيء ..
" أسف بس مجبور أسووي هالشيء"
و حط الكلبجات على أيدي، يقيدها
بجانب السديه علمود لا أتحرك . .
و من الدوخه و التعب و الدم الي
جمد على عيني و راسي ماحجيت
شيء بعد ..
جلست بخواه و الدنيا مظلمه بروحي
الشارع اليخلصني من ضياع هالدرب
ضاع ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
بعد بحث طويل بالعتبة الكاظمية و
كل الكاميرات بأمر قانوني وصلوا
الشيء ..
" اللواء أبـو ثــار "
صفت سيارة أبو الحسن و علي الدر
گدام سريته ..
و أخرها بمكتبه .. بعد التحيه و السلام
دخلوا بالموضوع فورا ..
" بعض المعلومات وصلت النا
أكو أبنيــه داخــلة موكــبك بايام
الزيارة ؟ "
ريح أيده على مكتبه بـ أسترخاء .
" المطلوب عليش تسألون ؟ "
تليفونه ما توقف عن الرن أبو الحسن
كتمه و رمى أنتباهه للثاني يشرح ..
" أختي صارلها فترة مختفيه..
شــاكين تكون هــيَّ "
برتبة لواء مو بسهولة يرضغ ..
دخل تحقيق بيهم ..
" شني أسباب الاختفاء ؟ "
شرح علي الدر كل الصار بأختصار ..
كيان مركز وياه ..
و شيء شيء ماكو غيرها مرت بفكره..
بذيج الحاله و الكدمات !.
فعلى طاريها أنشد كل وجه السيد و
أتفاعل لكن بتعقل ..
" هوايَ نساء يدخلن علينا أنا
شعلمني ياهيَّ ضالتكم ؟ "
قدم تليفونه أبو الحسن يشوفه
صورتها ..
" هاي هيَّ، مرت عليك ؟ ركز بيها
سيادة اللواء "
من أول ماوقعت عيونه على الصوره
تعسف شكله .. هيَّ ما غيرها ..
أيام طحنت رأسه .. حالتها ما غابت
عنده .. من بدأيتها عرف بيها شيء.
أبن السادة رفع وجهه الهم ..
" أنتم أخوتها ؟ وقعولي هالملف
أنا أتابع قضيتها "
مد لهم الملف .. بعد ما نادة واحد
من الضباط يكتب الشكوى بأهم
تــفاصيلها ..
ٰ
ٰ
ـــــــــ
وقت متاخر من الليل ..
الغيوم مختفيه .. ضوه القمر ساطع
و الهوى گد ما بارد الا أنه عذب يقشعر
البدن .
ديار نبس بعد صمت قليل ..
" دخل لهاي السوبر ماركت من
5 دقائق وحده "
همهم الجالس بالخلف و أصابعه
تعبث بزجاج سيارته ..
صرح ..
" انزل "
بلا أي جدال أديار الشوفير نفذ مطلبه.
زحفت الثواني . .
كان كل لبسة اسود كئيب . .
دقق بالوقت بساعة معصمه - ١١:٢٦
و دفع باب سيارته و نزل منها .
دخل للسوبر ماركت .. أتبضع شيء
خاص .
صدفة ! أيوان كان هنا ! ..
و شباب أثنين بدوا داخلين مشاجره
وياه !.
" تعتذر تطلع منا سالم غيرها
نطيح حضك "
ضب أيده على المشتريهن الياباني .
" أذا أنتم زلم مدوا أيدكم و ضربوا
وحق علي أكسرها "
أستهزاء واحدهم بي يتمعن بشكله ..
" هم زعطوط و هم السان "
قبل لا ينهي كلامه و أندفع أيوان
ضاربه بـ بوكسي نص وجهه ..
"ها بشرني شلونها ضربة الزعطوط
خوما وجعتك؟ "
نصكت وجوهم و الثلاثه أنداروا عليه.
عيون الزبائن تتفرج و العاملين
يصيحون برى تعاركوا مو هنا !
لحظة طلع واحد منهم سكينته!!
و تهجم على أيوان لكن باخر لحظه
أنردت أيده صاير واحد بنصهم ..
"عيب بابا عيب شنو هالسوالف هاي؟"
سحبها السكين منه الجراح و دفعة
لبعيد .
صاحوا بي ..
" أنتَ ياهو و تتدخل؟؟ "
مسحهم بخضر عيونه .
" مواطن عادي ما يرضى على الغلط
لو صار "
ما قبلوا يكفون .. حاولوا يتهجمون
عليه بهمجيه ..
" العن أبوك يا أبو المواطن "
و هوَ ولا شيء بي أهتز .. ثابت
بمكانه . . بس رفع حاجبه على
الشتيمه !! ..
ما لحكوا يضربوا، أدخلوا المسؤولين
عن المكان يفضوها وياهم ..
أبن نبراس صد له و حجى .
" مشكور بس يا ريت ما تعبت
نفسك و خليتني أكـتلهم "
يقتلهم ؟ الجراح سوه له سونار
من فوك لتحت ما مقــتنع ..
أشر بطرف أصبعه ..
" ذولاك همه اذا تريد أرجع كمل العركه"
مسد على شعره الياباني و ضحك.
" عود غير مره هسه مستعجل "
و راح لم أشياءئه الي أتبعثرت و
احد العامـلـين ساعده ..
صاروا برى ..
كان ناوي يوقف سيارة أيوان ..
و صوت الثاني منعه ..
" وين بيتكم خليني أوصلك "
يوصله ! .
ما توانى سرع له !! و زف عنوانهم ..
" مو بعيد على بُعد شارعين
بس خاف اتبــعك ؟ "
صار داخل سيارته الجراح و أشر له
" أصعد بابا أصعد "
مو مال ينتظر سيارة .. ما رفض
العرض هالولد ..
ركب وياه و مسافة الطريق حصل
بينهم حوار الى أن صف گدام البيت.
يُسر كانت وقتها واقفه هنا لمحته
ينزل و شخص وياه ..
هتف الها أخوها ..
" تعاي أخذيـهن "
وصلت يمه مستله أشياء الجابهن
الها ..
و عينها حطت عليه .. شنو من رجال
و هالطلة !..
كلمه أيوان بامتنان ..
" تفضل وياي خل نضيفك "
مال براسه الجراح أصغر أثنين
بافـراد نبراس ذول ! ..
خطف نظره على بيتهم .. باقر كان
موجود و شافه ..
" مايحتاج أجربكم "
لوح بايده بمعنى السلام و خلى
منطلق بسيارته راحل من بيت السراي
سرع أيوان يدخل للبيت و يسر خلفه..
لكن ما كملت رجعت و نظراتها على
باقر ..
" هيَ أنتَ مو سائق حنين؟ "
تقرب الها ..
" أي أني أامريني رايده شيء؟ "
ضغطت على أيدها...
" هذا الي أجى ويا أيوان عادي
تعرف لي منو ؟ "
دعك فكه بتوتر .. و رمى الخيط الها
" اعرفه "
قلصت محاجرها ..
" والله ؟ من وين تعرفه "
دنى اكثر ناحيتها و تلفظ بشيء غريب
" الانسة حنين هيَّ الي تعرفه
وصلتها جم مره عالمود تلتقي بي"
انطحن وجه يسر بشك .. دارت
ظهرها و أبتعدت عنه ..
"معقوله هو نفسه الخبصتنا بي؟ "
لوت شفايفها .. فكرة راودتها
و ضحكت .. شكل القدر وقف
بصفها ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
ٰ
ٰ
مرت الساعات حتى تسلل ضوه النهار
عليهم ..
معاذ ، حمد ، فرات كانوا
گاعدين برا الغرفه الي موجود بيها
رائف .
حمد الي مسح على جبينه و طرح
سوأله بشوية تعب.
"جاي لو گهوه !."
حاط الملازم عينه عليه.. مجاوبه بكل
سخريه..
"جاي طبعا شسووي بالگهوه
ويا الريوگ !."
أبتدءوا يتريگون بهدوء لحدما
أستفسر حمد بشيء شغل باله !
" ليش خطفها رائف ! "
رغم معاذ مراد يجاوبه لان فرات
گاعد وياهم بس بالنهايه يبقى هو أخوه
و مراح يضر العقيد لو سمع و عرف !
" شك أنها يمكن توصله للراوي "
رفع الثاني حاجبه و نطق بعدم تصديق !
" شـك ؟ يعني ممتاگد ؟ "
مسح معاذ شعره و تنهد بحسره . .
" مو بس هيج وصـلتنا صور تجمعهم
سوا "
ضحك فرات الكلامه و ضرب الطاوله
بنرفزه
" بعده يلاحگ الراوي ؟ ما يكفي
حسين الي خسرنا بسببه !! "
و جاوب معاذ بنفس نرفزته و حدة
صوته .
" يعني ما تعرفون رائف ؟ هو أذا
حط شغله بباله و يدري تسبب بموته
ما يعوفها "
فرك الطبيب عيونه و حس شهيته
أنگطعت لمن اردف بضوجه و حزن. .
" ميصير يتصرف من وحده !
كلنا نكسرنا بموتت حسين بس
محد بينا خطف شخص لان شـك
بـي يعرف الراوي "
و مال صوت الملازم للخفوت و الكسره
لمن جاوبه . .
" بس كسرت العقيد مو مثلنا هو
فـقد روحه بموتت حسين "
مخلي حمد يرطب شفايفه التيبست..
يرده بنبره منخفضه..
"ندري بس ما مستعدين نخسره هوَّ
هما .. ما بينا على جرح جديد وهو
حسين لهسة جاوي گلوبنه . "
وگفت الدمعه بطرف عينهم و بدى
واضح هالدنيا ما راحمه أحد بيهم . .
لمن بلع فرات غصته...
" أني رايح أطمئن على رائف خاف گعد"
تحجج بهل شيء و گام بسرعه .
ضحك حمد يربت بهداوه على صدره
" ما يريد يبجي گدامنا "
خذت معاذ الصفنه بالذكريات ..
و تلفظ بـ جُملت حسين الي دائما
يرددها الهم . .
" أي الزلــم الكلفه مو لازم تبــچي
على ألاقــل مو گدام غيــرهــم و
بالمواقف الصعبه حـرورة الدمعه
لما نزلت بالضعف طلقـه يسووها
و بگــلب الــعدو يرجعــوها "
هربت ضحكته مريح ظهره على صدر
الكرسي يشوف حسين و رائف
بشوفت معاذ ..
" العيشه ويا رائف مسويتك نسخه
عنه "
هاز الملازم رأسه..
"عاشرته من الصغر طبيعي أتنسخ عنه"
صارحه الطبيب ..
" هاي لو أني جان تسودنت عمي
محد يحمل رائف أنتَ شلون حامله ؟
على أي شيء يفشر و يضرب "
غير يقبل ! ماكو معاذ دافع له..
" هاي من يصير عصبي بس من
يهدء والله ماكو أحن منه "
طكها بوجهه حمد ..
" روح جذب على غيري بلكي يصدگون"
و بغرفه العقيد الي امدد على السديه
و لسه ما صحى من غيبوبته . .
أبصرت التدفئه مشتغله .. السكون
محاوط المكان .
حسيت بالتعب يزيد .. النعاس
سحر عيوني .. أريد أنام ..
و بين أيد مكلبچه و أيد محبوسه
بوسط أيده بقيت أنظر له .
وين انام ؟ بيا طريقة وأني مقيده
هيج ! ..
صرت أسحب بايدي الي بين أيده..
و اهمس ..
( هيو أنتَ .)
كزيت أسناني .. حاكسرهن ..
( نومة أهل الكهف مراح تگعد ؟.)
ولا شيء .. ما صاحي ..
زفرت أنفاسي بخنگه و درت أساير
الغرفه بسكوت ..
أنفتح الباب .. اخوه دخل بقى
بمكانه و طرح سوأله ! ..
" ما صحى رائف ؟ "
صعقته بنظرات باهته و هوَ توتر ،
ابتسم يدعك بشعره ..
" أخليكم ترتاحون "
راح و أنسد الباب ؟!! ..
بقيت بثقل هالوضع .. و ببالي تمر
الحسبات لكل شيء ..
الى أن خانتني روحي ، تقربت، حطت
راسي على الفراغ الي باقي فوق السديه
قرب جسده و غفيت .
مثل غفوة طفل ما نايم أيام ..
. و ودعت ساعات النهار و حل اليل .
لمن رفرفت جفون العقيد فاتح عيونه
و رأجع له الوعي..
حاس بجسده خاوي ..
يباوع ليفوك لكم ثانيه حتى دار بـوجهه
لـ جهة أليمين تحط نظراته على أيده
الي حاضنه أيد حنين
و ميل شويه بنظراته توگع عينه
على نومتها بـقربه و شعرها الطاخ
بـجــتفه و مـتنه !
و أتساءل هاي هيَّ لو غيرها النايمه
بجنبه ! ..
بس ما سوى شيء بقى يباوع عليها
بهدوء و بنظرات صعب تتفسر شنو
نوعها !
حتى دك ميل الساعه على الثنعش
بالضبط فزت بنت نبراس من غفوتها
رافعه راسها أبطى ..
و هنا مسمعت غير هالعقيد و هو
يحاچيني أبحت صوته ..
{ أشـرقت و أنورت ست الحِسن }
حواجبي تعقدن ، وجهت عيني بعينه
بكل مقت !
( قصدك أظلمت و سودت بگعدتك )
منطاني ردة فعل غير الهدوء و نظرات
ساكنه !
و لمن سافر بعيونه على جرح راسي
و الدم فوك جفن عيني گدرت أسحب
أيدي من أيده ! ..
( الله ياخذك )
لمحت گدمات و أثار أصابعه مطبوعه
على أيدي .. متخدره و الوجع يلسعني
و مگدرت أفركها او أمسح عليها فايدي
الثانيه مكلبجه !
أستفزني ..
{ كضي السانج أحسن ما أكسرج }
عاينتله بـجمر أحقاد و رديت بنبرة
جافه . .
( دگــوم بالاول بــعدين كسر )
مكملت الا ولگيت نفسي مسحوبه
فوگ جسده و أيده عاته شعري !
{ حمدي ربج أني بعدني أعاملج
بالحسنه }
تنفس بهيجان و ضحك بخفه . .
{ بس شكلج مستعجله حيل على
شوفت وجهي الثاني }
مرر أيده من جوه خدي لحد عيني و
أستقر أصبع الابهام على الدم العالق
بجفني ..
حيرة بزمانه حار .. غافل روحه و
سألني ..
{ بس لا توجــعج حيل؟.}
من ما درة شيريد من روحه .. من
ضل يمسح على جفني بخشونه أصابعه
{ يول ليش هيج الدم تارسج ؟.}
فرقت شفايفي منه!! هوَ منو غيره
الضربني !
( خير فقدت الذاكرة ؟ .)
هام للحظه بلا ما يعرف الاسباب .
{ صدر العقيد أدمن رصاصتج }
أتـلمس شعري من جبيني لحد عنقي
و دفعه ورى .. و همس ..
{ دخــيل الله }
تقززت روحي منه .. من قربه ، من
أنفاسه .. من صدري الي لامس عري
صدره ..
تمتمت ..
( عوفنـي يالنذل .)
و هوَ سد عيونه و فتحها من خلل أيده
خلف راسي قابض على رگبتي و أيده
عصرت أصابع ايدي ..
كرر سوأله لكن هالمرة بحقد ..
{ يـوجعج الجرح ؟ .}
نهد حيلي الما باقي منه شيء..
تبسمت باسئ حال .
( توجعني شوفــتك أكثر منه.)
ضرب السانه تحت شفته يرمق كل
شبر بيه...
و عيونها هي كارثـته ..
حتى بكل هواده قربني أكثر منه..
شعري طاح على صدره و هوَ نظرته
أرتفعت و نزلت عليه ..
هايمه حجايته بسفاله ..
{الوجع أنواع اي واحد منهم تقصدين؟}
من مشى بايده على ظهري و عيونه
من عيوني تنزل الشفتي.. أنجنيت
( لا تتــسافل وياي .. بعد .)
عكس كلامي! على يا شعور منه سند
جبينه على جبيني !..
نبس بنبره واطيه ما يدري بروحه شبيها!
{ أشش ما أريد صوت ولا نـفس الج}
ما هديت عضيت على شفتي و
الانفاس بينا نار و ثـلج !!
من حاجاها بشجن بس ساخر ..
{ بنت نبراس والله و گدرتي
أتركيلج أثــر بيــه }
كزيت بنرفزه لمن عصر أيدي وعلى
راحة جرحه وسدها . .
{ بس هالاثر أرجعو و بغالي الثمن
يــدكــتورتنا }
و رغم الاصابه وجعته بس سوواها
و دفعني بكل قوته ..
و الي بنار الكلام رجعت و چويته ..
( نباح الكلاب لو طخ و زعجني
متعوده بشمرة عظم عني ألـهي )
كان حـيصير شيء.. يضربني!! لو ما
أقتحموا الثلاثه المكان علينا . .
أخوه تــقرب له سابق الكل ..
" الحمد لله على السلامه رائف "
باسه من راسه و كمل بخوف عليه..
" خوفتنا عليك الله شاهد بس الشكر
لله عدت على خير "
و رجع باس راسه لمن كلمه معاذ
بدون ميتقرب هوايه عليهم ..
" ما يمك غير العافيه عقيد "
رده .. محاوطني بنظراته ..
" تسلم معاذ "
ادنى عليه هالطبيب ..
" رائف على دكتك الناقصه بيه و
خبالاتك ويا معاذ قررنا نهديك هديه"
على كلامه تبسم رائف.. متعجرف
بشكل متوصفه الكتابة .
" ول يابه مو محتاج ..المثلي ينطي
ما ياخذ "
هز راسه الاخر .. شيء بي ما يسكت
" أنتَ المفروض الواحد ما يذكرك
بشيء ، ما تستاهل"
ضيق محاجره أبن الضاحي و مرر
عيونه على أجزائي !!..
و قصدني!!..
" مشتهي أنزعك ، من جديد ؟ "
بأخر كلمتين التفت للثاني ..
ضاعت اعلومه الطبيب و سد حلكه..
عكس محاجره كانت تذم، كانت حاقده
و من راد يرفع جسمه العقيد ركضوله
ثنينهم مساعدينه مخلين فرات ينكتم
شكله.. فما اطوه مجال يساعد أخوه .
العقيد ما عجبه الوضع ..
" ما تگرمت هي طلقه لا طوخوها "
بشره حمد و الصوت مرتفع ..
" ندري عرج ما يصيبك ما يحتاج
تحچي و تشرح "
باوع له رائف بنص عين . .
" تريدني أعزل عيادتك ؟ "
أدخل فرات و دافع له . .
" لا تاخذ على كلامو أصلا خاف
عليك أكثر من عندنـا "
و ما أهتم العقيد الكلامهم حط عينه
عليَّ تلفظ بنبرة بارده رغم البحه البصوته
" عليش ما عالجتـها ؟ "
جاوبه بالحقيقة ..
"ما قـبلت أعالجها لذلك تركتها
فما سمعتني غير أبقى بمكانك لا
تقترب ."
و ابد ما بعد لذاعة نظرته عني أو حتى
رمش . . بكل سكون ضل يطالع وجهي
"ما قـبلت ؟ ليش هو الموضوع بكيفها؟"
و لمن فهم معاذ شنو الجاي قرر يدخل
بالخير !
" نعالجها عقيد بس بالاول لازم
تاكلون و تعوضون هالتعب ! "
قطع رائف نظراته من حنين و حولها
لمعاذ يرمق برفعة حاجب ..
" عليش تحچي بالجمع ؟ "
الملازم لعن الف مره تحت أنفاسه
و صلح كلامه بنفاذ صبر !
"أقصد لازم تاكل عقيد و تعوضع
الدم الي نزل منك أن شاء الله رضيت؟"
و صار عكس المتوقع لمن ريح العقيد
ظهره على صدر السديه و غـِلق عيونه
" أطلعوا منا أريد أنام "
ما أستساخ اخوه كلامه و رد معترض..
" بس مو زين هيج غير تاكلون شيء
خوما صيام ! "
فـتحله رائف تك عين و نظر له
بانزعاح فضيع رغم هدوء صوته من
نطق !....
" لازم أعيد كلامي مرتين لو شنو ؟ "
مدخل معاذ للمره الالف يطيب خاطره..
" لا هاي هيه عقيد تددل . "
بس مازاح أبن الضاحي عينه عنه..
صايح أخوه هالمره ..
" ماشي امرنا لله خويه طالعين
بس لا تعصب و تنضغط . "
لحظتها حمد الطلعت روحه من الوضع
نطق، ما همه لا خزرات العقيد ولا
عجرفته
"ولا يغزر بيك شيء من يومك
صلف و عينك گويه ."
تاججت تعابير فرات .. ربت على
الثاني بهيده ..
"أنتـبه على حچيك ويا أخوي
لا أني أعزل عيادتك مو هو ."
و عاد سكت الطبيب؟؟ لا وين هيهات..
" صدك تربية شوارع ولا وگفـه
مني تسد عيونكم ."
بالع معاذ ريكه منهم .. يحچي ويضحك
"لا أني ما أنسى وگفاتك معليك
بيهم دكتورنا ."
ملتفتين بعدها حتى يتركون المكان
لرائف يرتاح براحته.. و حتى حنين مثله
كل هذأ و رأسي ضج منهم ! ميسكتون!
دغ سمعي صوته ..
قبل لا يطلع الملازم صاح هالحقير
بدون ما يباوع له . .
" معاذ "
و گف الثاني .. يتبادل التحديقات
حولنا ..
"ها رائف محتاج شيء ؟ "
و على وضعه نفسه بقى لمن أمره .
" أفتح أيدها "
بشحيح أبتسامه رجع ناحيتي.. فل
الكلبجات عني وأني مخليت تعـبير
قاسي مــا وزعتــه عليه ..
من كمل أستقام من أنحناه و صرح ..
" أذا تردين علاج گولي أجيب الج
خاف توجعج "
ما كاد يخلص و غطنا صوت ذاك
الحقير السافل ..
" گــلتلك أحجي وياها معاذ ؟ "
اندار له .. كل القلق أنزرع بي ..
" لا عقيد "
بدت مجنونه نظرته .. شيء بي حاد
مو بس عيونه .. لا كله .
" عجل أياك تقترب الها و تحاجيها
أذا ما أطلب منك "
ما أطاول عليه .. هالملازم جابهه
بكل أدب ..
" صار عقيد .. تامر أنتَ "
خلى وطلع منا .. الباب أنقفل
مرة ثانيه ..
و أني وياه وحدنا من جديد .
شاح وجهه عني و الجفنين نزلها ..
مغرب نبضي لحظتها .
كل شيء هدوء بس قلبي صاخب
بحزن ..
ٰ
ٰ
. لهناك و مر وقت أخر .
عاتبهم حمد ..
"أدري خاطفينها أكل مراح توكلوها ؟"
بدى متعصب .. توه أخذ أكل و راح
الرائف و الثاني طرده و أختصر عليه
الطريق من الباب ..
سحب فرات گهوته بكل رخاه يشرب
منها ..
" خل ننتظره ينام و ندخللها أكل "
قطب معاذ حواجبه و توا طلع من
الحمام .. المنشفى على وركه ..
" ليش متعاطفين وياها ؟ "
رده حمد الي فرك عيونه بتعب و
رغم عمره الي بالثلاثين يحس بعد
ما بي يتحمل السهر ! ..
" وجهها مو شكل أجرام متفاجى
برائف ما لگف هالشيء من شافها ! "
باغته الملازم .. صابته موجة برد .
" هسه عوفك من رائف و الخاطفها
گوم جيب لي ملابس گتلني البرد "
عض شفته فرات و تسافل وياه ..
اشر بايديه ..
" يول لا تلبس خل نشوف لا
تحرمنا من هالمشهد هذأ "
قبل لا ينهره معاذ سبقه حمد ..
" بيت الضاحي ولا بيكم شريف من
رائف وأنتَ نازل "
الملازم ما اهتم بكل هذأ كرر كلامه..
" عمي دعوفك من الضاحي بس
جيب لي ملابس مو تجمدت حتى
لو بس فانيلة قابل "
رفع حاجبه المقصود و رماه بصفنه..
" شعجب ما طلعت على رائف؟
شو هو شتا صيف مگضيها نص ردن"
تعسف شكله معاذ و شكى بأنتحاب.
" يا طلابة رائف الما تخلص خل
أرجع الملابسي القديمات اشرف"
طفر ناحية الحمام .. و شكر الله ما
تبللن ملابسه ،، سرع لابسهن و هو
تــعبان من هالعــيشه هاي !..
و فكرر للحظة شنو الجابره على
كل هذأ ؟ !
رجع للصالة .. رمى بنفسه على الاريكه
و أنتباهه صار بتليفونه ..
و كلمه منا و سالفه مناك أستقام
فرات من گعدتهم !
ناشدوا ..
" وين "
" أودليهم أكل "
" تنطرد من الباب "
" خل أجرب حضي "
قصد المطبخ .. الطعام كان سفري
جهزه و أخذ طريقة لوين موجود اخوه.
خطوه و ألتفت خلفه .. الاثنين كانوا
وراه !
أستنكرهم ..
" خير وين جايين ؟ "
سكتوا بكلمتين ..
" أنريد نشوف "
ما جادل .. ثلاثتهم قصدوا الغرفه.
فتحوا الباب بهدوء . . يدخل
فرات و الاثنين بقوا وأگفين برى .
و قبل لا يوصل فرات الطعام لحنين
الي دارت وجهها بـتقرف فتح رائف
عيونه ..
" شعندك هنا ؟ "
الثاني بلع العافيه و برر ..
" خسرت هواي دم رائف لازم تاكل
شيء ما يصير تبقى هيج .. "
و بين عين على حنين و عين على
أخوه نهره العقيد بجفاء ..
" بطلوا هالسوالف التافهه "
تافهه؟؟ فرات حس مشاعره انجرحت
هنا ..
" يا سوالف ؟ أخوك و صحبانك قابل
شعدنه وياك ؟ "
ما اهتم ؟ رائف مو عاطفي ما يكترث
لهيج أهتمام ..
لذلك هو رجع ريح عيونه غالقها و
حجى بسكون ..
" برى لا ادوخني "
هنا متحمل و دخل حمد راسه من
الباب و حجه ..
" هو شنو برى غير عيادتي و بيتي
بكيفك تطرد بالوادم ! "
بين عين على الطبيب وعلى رائف
نطق فرات..
" أول مره أتـفق ويا حمد بشيء "
هو بس تهديده يكفي ..
" مو أگوم أكسركم "
من حس بجسمه نيران و الافكار و
الماضي كل شيء يخلي بهل فتره
كانه مو هوَ ! ..
معاذ الي أنتبه عليه .. درى
بتعب رائف و حيله المهدود ..
" خلص كافي لا تعبون رائف أكثر
من هيج خلينا نعوفه يرتاح "
التفت صوبه حمد ممتعض منه ..
" أدري المحامي مال رائف أنتَ
كلما واحد حجى و سكته ؟؟؟ "
منحه ايعاز بطرف عينه .. و شفتهم
منه ! ..
تحركوا لبرى طالعين ..و نظرات
معاذ و الطبيب مكانت تسر !!
لان مو كل شيء لازم يصير مثل
ميريده العقيد..
حسوا شيء بالماضي لازم
اليوم على هالصاحب يعيدونه ..
حتى مرت ساعتين مو أكثر..
صف معاذ و حمد الدي جي
گدام الغرفه الي بيها رائف و حنين .
و فرات الي كاضلهم الحاسبه و مو
فاهم شيء أستفسر يسالهم !
" شتردون تسوون بيها ؟ "
جر معاذ منه الحاسبه و ربت على
ظهره . .
" أنتَ أطبك على صفحه الموضوع
ما يخصك "
دقيقه و خلص معاذ من ربط الدي جي.
رفع أصابعه يحسب الطبيب من واحد
لثلاثه و صـدح الصوت يــرج العياده
و البيت و المنطقــه بنص هالليل ..
" الـــما والاه الصـــوج مــن أمــه
اليبغضك يا علي ما عنده شخصيه
و ما يحتاج أكــلك أمه يا هيه خلى
يرجع التاريخ خــل يشوف ماضـيه
المــا والاه الـصـوج مــن أمـــه "
" علي علي علي يا حيدره
علي علي علي ياحيدره "
زاد برفع الصوت الملازم بكل قصوته
رايح جاي هو و الطبيب من باب
العقيد يهوسون بيها ..
" علي الما باع دينه و يسري بجروحه
علي بگلب أبن عمه چنه مرجوحه
يروح و يجي حيدر روحه وي روحه"
" الما والاه الصوج من أمه
الصوج من أمه الما والاه "
رائف الي فتح عيونه يسمعها بدل
ما ينزعج سرح بذكرياته ويا حسين
كم مرة من يغيضه يشغلها يمه!!
كم مره تلاسن وياه عليها !..
بلع الغصة العقيد و رجع غلق عيونه
حاط أيده عليهن . .
من هربت من بين شفايفه كلمات ما
تنسمع بس الربه و الروحه ..
" ما حسبت حساب خسارتك
هيج ثگيله "
عمر الموت ما وجع الميتين
الموت دومه يوجع العايشيين ..
فما أتخطى رائف خسارته
الراح ترك ندبه عايشه بروحه ..
لويت أيدي بفساني .. وأني أسمع
هالقصيدة .. دعيت الله بحق علي
حاضر الشدة يخلصني منه .
من تضاهرت بالنوم و كل عقلي
مشتغل تفكير ..
و ما بدى وان هالليلة حتنتهي
و تحديدا 3:15 الفـجر . .
فـبين جو مغيم و رياح تعصف بخفه
صرت بالغرفه أدور على طريقه أهرب
بيها .
" الباب مقفول و بس الشباك مفتوح !"
همستها بامتعاض فما أگدر أطفر
من الشباك من هل علو هذأ !!
بعدت الستائر عنه أكثر أستكشفه ..
" عالي . . بس أذا أكو حبل يمكن
أگدر ؟ "
{ أي تگدرين بس عالاكيد تتكسرين }
" عادي المهم اهرب منك و.. "
بترت كلامي لمن وعيت أنه دا
يحجي وياي ! . .
التفتت بذعر ..
{ عليش سكتي ! عادي و شنو بعد ؟}
واقف وراي تماما ! تقدم و تحاصر
جسدي بينه و بين الشباك..
حسيت بالرهبه منه ..
فشوكت گعد ؟ شوكت گام و ليش
محسيت بقربه !
حاولت أسحب الكلام .. تبهذل الساني
( هذأ أنــتَ ؟.)
سامرني بهيده ..
{ أي يول أني }
فز بيه الهلع منه .. و من أيديه الي
سندها على الجانبين مطاوق وقفتي.
من مال برأسه يكلمني بنبره متلاعبه..
كل غايته يشوف خوفي .
{ مصدومه لان محسيتي بيه وراج؟
ترأني گاعد ومن البداية عيني عليج }
رجف جسدي من الموقف !! و من
أيده الي تلمست جرح راسي ..
شقت شفته أبتسامه ناعمه على الصار .
{ رجفتي لان أقـتربت ؟ يعني خـفتي
مني !! صدميني و گوليها }
لصقت ذاتي أكثر للخلف .. أنفاسي
مرتفعه ..
ما بطل سوأله ..
{ خفـتي مني حنين ؟.}
أقترب أكثر و أني سندت أيديه على
عري صدره أمنعه يــلمسني ..
و جاوبته ..
( الناس ترجف لثلاث أسباب لأول
الحــب و الثاني الخــوف و الثالث
الكراهيه و انــي ويـاك بالثـالثــه )
و مثل ملزم هو جرح راسي باصابيعه
لزمت جرح صدره و مــركزت عليه
أصابيعي ..
لكن الفرق الوحيد هو لمس جرحي
يتفقـده و أني لزمت جرحه حـتى
أعمـقه اله !
ويا صوتي الي يشبه تهويده ناي
رغم حزنه يغفي و يميل الواحد اله.
( المثلك كفر يـنخاف منه .)
تعكر وجهه ، عض على شفته بقوه
من الالم الي حس بي بصدره و غرز
اصابته الي أنفتح و الدم الي جره..
{ ما شـفت مثلج بكل حياتي يمن
حياج الله أي والله }
بحياته كومه قابل ناس كعقيد او
كرائف ما مر عليه شخص بقوتها و
عنادها ولا بجسارتها و عدم خوفها !.
من رادت تتحرر .. تبتعد .. تفض
روحها من قربه.. حاجاها ..
{ وين يـول ؟ وين ! .}
عتني وياه يسحبني بقوته ، طرق الباب
بعصبيه و دقيقه يله فتح له فرات..
الي بلع ريگه من المنظر يصيح..
"رائف!! خير شكو وياك ! "
ما جاوبه جرني وياه ساحب له قميص
أسود من الشماعه و هو بطريقـه
للـباب الخارجي !.
" رائف يمعود وين رايح بهل وكت
و جرحك ينزف!!!! مو أحجي وياك؟ "
من معصمي لايدي بين أصابيعي
دخل أيده .. يسحب بيه بشد و عت.
صحت بي من الوجع ..
( أيدي على كيفك..... أيدي .)
وقف و التفت لي بنظره ما تتفسر .
{ گــلتي أيدج ؟ }
جاسني الشعور بسوء .. من كل شيء
خفض نظرة لايدي و رص عليها بشكل
موتني..
و كمل عت بيه ..
دفعني من أيدي الداخل السياره و
هيَّ دفعه و هيَّ صرخه بفزع ناشخت
بيها روحي و مدري لتـــوت أيــدي !
مدري أنكسرت بــهل لحظه !
و ركضت فرات ..
" رائف شسويت !!!! "
خلت العقيد يستوعب فعلته ..
بحلق عليها من الزجاج ....
مثل ون الحمام ونت بنت نبراس .
بس ما أهتم و لا جاسته الرئفه . .
كان أحقر شخص ممكن تصنعه الدنيا.
اخوه ما سكت .. بقلق ينشد ..
" رائف شسويت؟؟ الابنية أشبيها! "
بطرف أيده دفعه رائف عن طريقه..
و قفل باب سيارته، يلبس القميص
ساد بس كم زر منه ..
" أصبرلي أبدل و أجي وياك "
و لا جاوبه رائف صَعد سيارته و طاير..
ساقها مبتعد منا بكل قصوته ..
بالحظه الي طلع بيها معاذ و حمد
و هما يتثائبون و النعاس مسيطر عليهم
" هذأ رائف الي راح ؟ "
مخلين أبن الضاحي يعاينلهم بكل
جفاء و تعب..
" قابل أبــوي ؟ طبعا رائف "
نب حمد .. كل طلته مبعثره من النوم.
" زين شكو كل هالصريخ؟ شسوه
ويا الخاطفها ؟؟ "
شيحجي؟؟ .. رمى أي شيء بباله..
" ما أدري المهم راح الحگلو الي
يريد يجي يجي "
و قبل لا يكمل كلامه معاذ و حمد
صعدوا السياره قبله ! !! ..
" دلبسوا حذاء نعال على الاقل
وين هيج گبل جاين وياي ! "
منتر بي حمد الي كاش من البرد
يرجف ..
" خاب يا حذاء يا نعال دلحگ أخوك
لا يسويلنه كارثه.. "
ٰ
ــــــــ
ٰ
ٰ
و رائف الي ترس صدره و قميصه الدم
و الي كان رايد ياخذ طريقه للانبار .
بس بسبب أنينها أضطر يوقف سيارته
گدام أحد المستشفيات نــازل منها .
أجى ناحيتي ، فتح الباب و لزم
أيدي الي أأن بسببها منزلني غصب..
بخضم كل هالسوء .. كل هاللوعة
قاومت ..
و هو بمراحل جنون ، نافر و معصب
هددني ..
{ كلمه وحده و أفتحي حلگج بيها و
حق الي خلقج و عمة الساده و خدر
الهواشم ما تلحكين حتى تلومين نفسج}
ايدي نهتني من الوجع.. أردفت بلوعه..
( الله ياخذك لك خلص عوفني!!.)
وين يتركني ! خفض نفسه، بعيوني
عيونه مركزاها .. و على شفايفي ذب
همسه ..
{ أسكتي يول لا تـفقديني صوابي
أكــثـر من هيج !! .}
مو بحاله روحي خلص أنتهت..و هوَ
بعده يحذر و يهدد ..
{ أياج تسويلج مـــلعوبه واحنا
بالمستشفى و عيونج أنـهيج .}
و كمل سحبي وياه داخلين المستشفى
والي بدت بحالة رگود بهل وقت !!!!
وشوية أجراءات و لگيت نفسي
باحد الردهات..
بس ممرضى وحده واقفه تباوع
على أصابه هالعقيد من مكانها من
شوفها هويته و رتبته ما تجادل !! ..
أمرها بشحيح نبره ..
" عالجيها "
مدري شبيها أنفتنت بي !! .. كلمته
بنعومه !!! ..
" بس أنتَ جرحك لازم يتعالـ.. "
صرخ بيها ..
" گلت عالجيها!!! "
دب الرعب بالمكان و خلى الممرضى
تنفذ طلبه بدون جدال ..
و أيـدي بايده . . لحظه وحـده ما
هدني بقى ماسكني و من شدت الالم
و هيَّ تتفقد الوضع كنت اضغط على
ايده ، كنت ما حاسه بروحي و الوب
من الوجع ..
أسمع صوت حذائه يطرق بالارض ..
ويمكن عرقت أيده بين أيدي ! ..
خفض نفسه الي و تمتم يم أذني،
بثقل نبرة ..
{ يول هاي الاهات هدت حيلي بطليها}
أسفل منه ما شفت أني وين و هو وين؟
رفعت راسي ، السخونه واجه بيه
من هسهست ..
( يالــقذر .)
خلى كل جسده گدامي و مرر أيده
على خدي حد فكي و سحبه لوجهه..
ملتهبه عيونه .. شيء بي مو صاحي..
{ حنين ليش ما تتادبين ويايَ؟؟}
حتى أظافر ما مبقي عندي حتى
أمزق أيده ..
سكبت بهدابي الصمد عنوه ..
( بعد عن وجهي .)
تمالك نفسه غصب الخاطر ما يضربني،
عدل وقفته ياشر للمرضى تكمل شغلها.
مر وقت .. أنتهت الثانيه من تضميد
راسي و أيدي . . تبشرني ..
" أيدج شبه مكسوره "
سجلت لي أدوية من برى حتى وجهت
كلامها للحقير السافل بعدها .. تتصنع
الحركات !!
" خليني أخيطلك الجرح مو زين
عليك عقيد تخسر دم أكثر "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
ٰ
. بيت نبراس .
مكانت هالليله حتنتهي بسهولة ..
بدت غريبه .. كل لحظة حدث بيها .
صوت أذان الفجر عالي ينسط له
البدن ..
" آلله أكبر آلله أكبر "
نبراس و والده الي ما غـفت لهم عين
كلهم بالصاله - مفروشه السجادات
گدامهم ..
بدى الجو كئيب.. الحزن واضح عليهم
سحبت اليانور و وتين نفسهن للحديقة
" مراح يلگوها ؟ "
كان سوأل من اليانور .. شاحب لونها
الخوف تارس مشاعرها ..
مدمعة عين الثانيه ..
" يا ريت حجينا الهم من اول يوم
أختفت بي "
قطع نحيبهن صوت الضجة الي بالباب ..
بعد موقفت مصفحة يمه ينزل منها
العقيد غياث و النقيب موسى ..
" السيد نبراس هنا ؟ "
أقتربن الهم .. الحراس قبل لا يجابوا
أستفسرت الحنطاويه ..
" شتريد منه ؟ "
موسى تكفل بردها .. مبين عصبي؟
" مو لازم تـعرفين تفضلي صيحي
حضرة الوالد الي "
هيَ من البدايه تكره هالنقيب
و كلامه شعل نيرانها . .
" شكو وياه ؟ بعدين الوالد ميطلع
الي يريده يـتعنالـــه "
تنفس بضيق النقيب و مسح وجهه..
" و هسة احنا وين؟؟ مو جايين
بنفسنا و واكفين بباكم ؟ "
ذمت اسلوبه ..
"و شبيك تصيح ؟؟ "
مال بعيونه عليها .. شاجاه و دقق بيها!
" أسغفر الله هسه هاي المسترجله
منين طلـعتلي ؟ "
أنرفع حاجبها...
" شگـلت !"
ما راد يجادل ..
" ولا شيء ناديلي الوالد أو علي الدر
ابو الحسن المهم زلمه اكدر احجي وياه"
بدت كانها شاب و واگف ! ..
" الساعة قربت ع الاربعه منو يجي
بهيج وقت حتى يحجي ؟؟؟ "
أدخلت وتين تريد تفض السالفه
.. تفهم سبب جيتهم ..
" اخاف جايب أخبار زينه عن حنين
لا تلحين "
تخصرت الها ..
" هو هذأ وينه وين الاخبار الزينه
أبو الجاي "
وصلت حدها ويا غياث الي كان
ساكت كل هالوقت و تلفظ بحده
" بلا لغوه زايده و تكتري على
صفحة بعد أخوج "
لغوة زايده !! كانت راح تهد لو ما
كضتها وتين ..
بس ما فلحت تعثرت، صارت بعد
خطوه انها توگع لو ما أيدين العقيد
غياث سندتها باخر ثانيه ..
" أسم الله "
بلعت العافيه الشابه و ابتعدت
منه خطوات . .
" شكرآ الك "
و العقيد عقد أيديه ورى ظهره و
جاوبها بهدوء
"ماكو داعي هذا واجبنا تجاه المواطن"
و كانو كاللها شعر مو كلام ! بقت
بنت نبراس صافنه بوجهه ..
من همست ..
" مع ذلك شكرا لموقفك . "
غياث التارسه وجهه الصرامه ردها
بكل أدب و وقار ..؟!! مركز حيل بيها
و بملامحها الحلوه !!
" تدللين خوما أعوفج توگعين وأني هنا؟"
شنو هذأ ؟ شدأ يصير هنا !
موسى و اليانور فاتحين ثغرهم بعدم
تصديق و عينهم عليهم ..
رص صاحبه و رمى كلامه بخفوت ..
" غياث شو ما مرتاح لك؟"
رفع حاجبه العقيد .
" أنجب و أحترم نفسك "
و وسط هالاجواء! صوت واحد من
ولد نبراس وصل ..
" عقيد غياث نقيب موسى شوكت
وصلتوا ؟ "
عدلوا وقفتهم ..
" هلا ابو الفضل والله أجيت
بوقتك هسه وصلنا "
أشر ابو الفضل لاخواته يبـتعدن
من هنا .. لاف السبحه على اصابعه!
" تفـضلوا الوالد ينتظركم "
اخذوا طريقهم يمشون خلفه ..
لمن كانت لوسيل واقفه تنظر من شباك
غرفتها ..
متذمره من صغب الضجيج ..
" يا رايحين يا جايين ممكتوب لي
اليوم انام "
و أول مدخلو للصاله .. بدون ما يضيع
وقت أكثر .. تحدث غياث .
" سيد نبراس گدرنا نوصل لاول خيط
يمكن يوصلنا لــ بنت حضرتك "
لكلامه أحتـد فك نبراس ، حس بدگات
گلبه اتدك مثل اجراس الكنائس..
" و هـو ؟ "
تبادل العقيد و النقيب نظرات لجزء
من الثانيه و بشرهم بالتكمله !
" حسب تحــريات الـلـواء أبو ثــار
آخر مكان نغلق بي خطــها هو طريق
المدائن و أحتمال كبير أنُ الخاطفها
الـه خليـه أو بيت بهـل منطقــه "
مرت عشر دقائق مو أكثر ..
الكل تسلح من ولد نبراس ..
متجمعين برى البيت .. ويا النقيب و
العقيد .. مستعدين يصعدون سياراتهم
" لحد يرمي قبل ما نتاگد من الوضع "
ولا واحد من ولد نبراس أهتم لتوصيات
موسى لمن حجه ابو الحسن...
" نلگاها سالمه أو ملموس منها أظفر
الي تجـرأ و حـط رأســه برأسنـه و
خطــفها لازم يــنـقــتل "
كلامه هنا ما عجب غياث الي
مسح على لــحيـته و أردف . .
"ما يصير رجاءً أحنا نكتفل بالوضع
أكو قانون و أكو دوله تحاسب "
متحمل.. رمقه نبراس بـاستهزاء و دمه
من الداخل يغلي ..
"قانونك وين جان لمن گدروا يخطفوها؟"
ضب ايده و سكت غياث ..
و مارده بشيء و هو يدري أنُ الرجال
هذأ گلبه محروق على بنته و من هذأ
الباب قرر يعذره ..
ٰ
ٖ
ـــــــــ
ٰ
. حنين .
ٰ
. جان أمس كلش مخيف و مسامات
الشوارع لچمت جروح الرصيف .
ٰ
تـغاضيت عن كل شيء بهل الدقائق
أذأ كـان وجــع رأسي أو الم أيــدي و
خلــيت كل تـركيزي علــيه و هو عينه
بـعيني .
" سرعي خوما راح تبقين للصبح
تـخيطنو لجرحي ؟ "
كزيت على أسناني لمن وبخ الممرضى
و بداخلي دعيت الله يبعد عيونه عني !
لاني حـ أهرب ولو كلفني الموضوع
حياتي..
{مو ألج الصفنات يا خاتون يلا شرفي}
محسيت بي الا و هو لزم أيدي و
جبرني أوكف... مطلع فلوس و مادها
للي عالجته ! ..
و هيَّ تبسمت ؟؟ شوضعها هاي !
" هذا رقمي أكول خــاف تحتاجني
اصابتك تــنزف او اي شــيء بس
خــابرني اجــيك "
رفع حاجبه و منها رجع يباوع لي !.
" شكو علينا.. نخابر "
التفت الها ..
بهل دقيقه ركزت عيوني على الممرضى
سويتلها كومة أشارات بس هيَ منتهيه
و غارقه بهذأ السافل و ما عبرتني..
" غبية !!! "
همست لمن عتني يطلع بيه منا
و أني مو بنت نبراس أذا ما مركزت
و سافرت بعيوني على كل المكان
أبحث عن طريقــه تــنقـذني !
صوت صاح ..
" رائف !! "
ركز بعيونه على صياح الدكتور
و ذاك الي أسمه معاذ و أخوه و همه
فايتين من البوابه يجون بتجاهنا..
و أني أستغليت الوضع . .
( لحظة عقيد .)
شصابه ! وقف مصوب عيونه بيه..
و بغدادي و أنباري خبط سويه ..
{ عجل لحظات يست الحِسن مو
بس لحظة }
غرب لون وجهي ..
و بكل ما عندي من جراءه .. بكل ما
عندي من عذاب أريد اهدنه..
خلصت أيدي من أيده بشكل عجيب ..
" لا يا الكائنات "
ركضت بكل قوتي عنه اهرب ..
" لا تـخلوها تفلـت ! "
سمعت صوت سحب أقسام من خلفي
بس ما وقفت ! . . رگضت بجنون
لاول مره بحــياتي . .
" لا تركض عقيد "
"رائف أبقى بمكانك جرحك جديد "
أصوات صياحهم خلت دكاتره و
مراجعين ينتبهون على الوضع ! ..
الكل نب عليه ..
- هاي شجاي يصير هنا ؟.
- ناس مسلحه ؟.
- ذب سلاحك ناس مرضه هنا.
و أصوات هوايه فجاه رنت بسمعي و
بقدرة قادر گدرت أعبر من نص
الدكتور و معاذ !! ..
ويا لحظه عدم تصديقي.. فهل خلص
حـ أنجوه !!.. راح أطير وأرجع لحضن
نبراس ؟؟..
تمتم تعب الساني ..
" يا رب . . يا علي "
الطريق الطويل كانه أنتهى ..
من شفــت نفسي برى المستشفى !
بشكل غريب ! وقفت و التفتت
بروح ميته و نفس يلهث أباوع
ورايَّ . .
" خاف يطلع حلم ! "
درت بنظراتي مثل المضيعه و لمحت
ذاك العقيد ! ! و ذولاك وياه ! ..
أنجنيت رسمي ..
" لا توگفين . . لا تبردين كملي حنين"
رجعت أركض . ..
بخبال . . بشكل كانه مو أني !
أبتعدت و مدري شگد ! ..
ردت أطـِلع و أنفذ مِناك باي طريقه
ومَا أهتميت لا لغيوم السماء ولا للمَطر
الي توا بلل شِوارع بغداد مثل لو أنه
مِشتاق الها و حتى أني بللني بدربها..
ركضت بَطلاع الروح أجر جـسمي
وجرح راسي المَضمد حيل وجـعني..
أللهث بأنفـاس مَجزوعه و مدري
وسَط التوهان و توهاني بيـمـن
صِدمتني !
جسد طخ جسدي بنفس الحظه الي
سقطت بيها من عنقي گلادتي ..
من رهبـتي ليكون واحد منهم بِرجفه
خوف كتِمت حتى النفس البصَدري..
و تِخطيته و مِشيت
ومدري شبيه حَسيتني ضيعت روحي
مني ! هذأ العِطر بحق ربي ليش هيَج
دوخني !
سفطت رجليني ما كملت الطريق ..
"شدا يصرلي وسط كل هاي الخسارات "
التِفـتت له .. لابس أسود بالكامل و
أبَيـاض أيده بدأ ينزع نـظارته السوده..
و هنا گلبي بكل نِبـضه هـَزني .
هـذأ هـوَ ؟ ..
نفسه ! ما غيره ..
هذأ اللي حبيته من أول لحظه ويوم ،
هذأ اللي من سنين دك حبه بكـِل كِتـر
بيه !
صاحوا عليه ..
" فُــراق "
قبضت على رجفتي .. طبگن سيارات
سود عاليه گدامه و زلم مسلحين نزلت
منها ، كلهم بلبس أسود !! ..
بس هو أشر لهم بطرف أصبعه لمن
الصاح له أقتربه منه و حـضنه بوديه!
تقلصت ملامحي ..
" هذأ ؟ هذأ الـولد نفسه منتظر
الي شـفته ويا الساده و ألاكبر و أبو
ثــار ! "
كل شيء أتلخبط بعقلي ! هو شدأ
يصير هنا ..!!
" معاذ روح دور من ذاك الطريق
هيَّ مستحيل تگدر تبتعد أكثر من
هيج "
فزعت برعب من وصلني صوت
ذاك الحقير من الجانب الثاني ! ..
" رائف عوفها علينه أنتَ لازم ترتاح
أرجع رحمة الدينك مو زين عليك "
و ما كان عندي أختيار غير أني مشيت
كم خطوة و أحتميت ورى وحده من
السيارات الي بهل المكان ! ..
نبست..
" هونها يا الله . . هونها "
و عيوني رجعت تريد تشوفه ..
" وينه ؟ "
مگدرت أشوفه و أني منحنيه هيج
لذلك أقتربت من نهاية السياره و
رفعت نفسي ..
" بس القانون يحاسب وأني أخاف
عليك "
سمعت كلمته ..
" القانون فوق الجميع ما عداي "
هذأ هو صوته ؟ ..
ضحكت ويا روحي رغم سوء ظرفي
و كل جسمي أقشعر النبرته ! ..
بدءوا بحوار عقيم ! ..
" لو لايحك خطر لو بس مصيوب منك
أظفر جان مخليت صبح الله يطلع
على ديارهم "
جادله منتظر ..
" فراق و حق الله خدش ما صابني
لا تـبقى تــضيف اعداء القائمتك
أنتَ مــا عــايــز بــعــد أخـــوك "
ملت براسي و أني أبتسم بكل عشك
اله بگلبي .
( فراق ؟ و طلع هذأ هو أسمك يالروح)
ردت أتقدم أكثر حتى أشوفه بوضوح
بس صگيت أسناني من سمعت أصوات
ذولاك !
" ماكو بهذأ الشارع عقيد رائف "
" يعني طارت لو بلعتها الگاع ؟ لا
تسودني ! وين تكسحت !! "
" رائف نلگاها بس هدي "
" طبعا تلگوها عبن لو أضطريتوا
أدگون البيبان و أدوروها و تفلشوها
فوك أهلها.. الي تلگوها "
"مثل متريد بس بدت تمطر بقوه أرجع
و أحنا نتكفل بالباقي خاطر الاسلام "
و بين عين على اليسرى و عين على
اليمين رجعت عيوني على الحبيب .
شفتهم تحركوا يصعدون سياراتهم !
بس هو مدري على شنو أنحنى بجسده
شايل شيء من الارض ! ..
گام و بقى يباوع على أيده بس صعبه
أشوفه ! ..
من تـقدم يفتح باب السياره
بينما يمرر نظراته على كل شيء، كانه
يبحث عن شيء ! حتى مر بالصدفه
على وجهي !
و دار وجهه . .
بس كانت مجرد ثواني و رجع بعيونه
و نظراته عليَّ . .!
حتى تصادمت عيونا سويه .
و بشــنو حسَيت ؟ من لزمــت گــلبي
اليَــدك بَجنون أمـسد عليه ! عِــشت
الرجفه والرهبه و جَسمي بالـف ياعلي
يله وكــفته..
أميل بوجهـي و أباوع عليه من بعيد..
ما حســيت من دمــعت و لا بــرِوحي
المرتجـفه من المطــر و البــرد ولا مـن
فرقـت بين شفايفي اوصــف حـــالتي
بشوفته ..
(من بعيد ضل يرجَف گلبي ومَحد بحاله)
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
ٰ
ٰ
للمرة الالف قارينها ؟ مخلصين
منها ؟ طيب أي حرق للاحداث كتم
فبلا قلة أدب و تحقير لطفا .
..
❥ 𓆩H𓆪.
للملتقى بإذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
حتى لو ما بيك امل أوعدني بيك
أزرعلي صدفة بكل درب يمكن أجيك
. 🦋 .
ٰ
ٰ
ٰ
ٓ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
عشت بهل النعيم للحضات و عيوني
بعيونه . .
رمشي ، أيدي ، صدري شنو الما
رجف عندي ! .
ما مر ببالي .. ممكن أشوفه و بهيج
وضع ..
ياما أنتظرت ياما ..
و شگد تمنيت الزمن و الدنيا توقف
و تخليني أعــيش بهل شعور وياه
أكثر بعد .
بس مجرد أمنيات .
سرعان ما نزلت راسي من صدح صوت
أطلاق النار بشكل رهيب بكل مكان !
" أسمر اركب السياره لا تنضرب "
صياح و جهة الصوت إذا مو غلطانه
أجت من گدامي ! ..
" وين تـفلت ! يجي يوم و أطيح
أبيديه و أگــص جناحك "
أمتعض بدني منهم ..
" أذا بيك لا تقصر "
مراشق الكلام من بعيد بينهم .
" على كلمتي يجي يوم الك
أسمر دصبر لي "
گدرت أميز هالصوت ! ! فهذأ صوت
معاذ ! .
"عود لهذاك اليوم يصير خير ملازمنا
السبع بس هسه مجبور أكــلك اتوكل
تاج راسك الــراوي يحتاجنــي "
ولم المكان عويل من الريح ..
صوت سيارات تحركت بس الاطلاق
ما توقف أبدا ! ..
كل اللي وعيت عليه هو ..
مهوجسه بنبضي برجيف ..
" فِراق ! "
بالگوه رجعت أباوع لنفس المكان
بس ماكان موجود ! و كل الي شفته
ناس ترمي بناس ! ..
أنهبطت دواخلي ..
" راح ! لو بعده هنا بس عيوني مدا
تشوفه ! "
رمي و الدنيا محترگه و كل همي هوَ !
كاني محاوطه بـ أدمان ..
من خوت نظرتي، بالحظة كل الفكرت
بي .. من جديد ضيعته ! ..
و رمش العين أهتز ..
أني حتى ما شــفته زين .. سنين
عطشانه لشيء منه و بثواني أنتهت
عني طلته .
" رائف ديربالك وراك ! أرمي "
عصرت أيدي من سمعت أسمه !
و أتساءلت هو شنو الي دا يصير هنا !
فالجو عاصف و مطر بلل كل مكان!
ليش كل هالرمي ! و كانُ الدنيا سايبه!
بدى هالبلد خالي الامان .
و خطفني الهوى العالي .. بدى مُخيف.
" مو لازم أبقى هنا "
جريت نفسي واني مدنگه ..
حايره و ما أعرف كيف اهرب منا .
بس هي خطوه و وسعت عيوني ..
صوتي رفض يطلع !
حسيتني أنخرست ~ و عيوني تعلقت
هناك ..
طوق النجاة أنشمر أمامي ..
لمحت أسفار والامير بالسيارة الي
مرت من گدامي ..
همه هنا ! همه قريبين مني ..
مثل الصدمه بالگوه أصد المكانهم!
وقفت سيارتهم !! حتى حيدر وياهم!
على شوفتهم عصفني أحساس مكبوت.
أريد أستوعب بس العقل فرغ ، كاني
بحلم .
أتباطئ كل شيء بيه .. مثل شضية
نعاس صابتني ..
و بين نظره هناك و نظره هنا مشيت
خطوات و الدنيا تمطر طلــق و كل
همي همه ..
ردت أصيح عليهم و اصرخ باسمهم ..
أعصر بالساني على كلمه ..
" أسـفـار.."
صوتي من التعب ما أنسمع غير النفسي
كارثه حيلي المهدود .
ملت بطولي .. رجعت أحاول ..
بأي سبيل ..
" أسفا... "
شصار ؟ .. هالمره ما كملت حروفي .
أنسحب جسدي و أيد سدت حلگي و
جرتني لبعيد ! ..
حسيت الجنون دگني.. رجعت لايده؟
من جديد..
لا..
غوش محيطي ، هلع ، نفور ..
أي شيء الا هو...
كان أرض الله سقطت تحت رجلي..
شحب لوني .. شحب بقساوة ..
من لمحت سيارة أخواني رحلت!
ضيعتهم ؟.. غصة بصدري نامت .
تسللت كلمات قرب سمعي غريبه ..
" أشش لا طلعي صوت غاح يندلونج
هيج "
مفهمت شيء من الوضع غير أني صرت
أتحرك بكثره و أريد أخلصني منه ! ..
يحاجيني ..
" أهدئي "
بس هذأ مو صوته !!.. مو صوته ؟
هذأ مو العقيد ذاك !
ما سكت ..
" لا تخافين مغاح أذيج بس لا تتحغكين"
علىٰ نبضي و أنخفض بصدري أثر
كلمته ..
توقفت عن الحركه لمن سحبني
أكثر و صار صوت الرمي بعيد ينسمع.
بشرني .. كأطمئنان ..
"غاح أوخغ أيدي منج فلا تـصيحين "
ضبطت ضجيج رأسي .. خلاياي
رمت هوستها لبعيد ..
أيده صارت تنسحب عني ..من تاكد
من هدوئي حررني و ندار يوگف گدامي.
كل الشع و جذب أنتباهي .
بدى وجهه رسمة ضوه وسط الليل .
و بين عواصف و مطر و بين گلبي
الي دك جازع من الي دا يحصل.
ردت فعلي سبقت كل شيء و التفتت
عنه أريد أهرب ..
ردت أهرب و كل فكري يم أخواني
بس سبقني و كض أيدي يجرني بقوه
اله .
" مو أمان هنا لازم تبتعدين عنهم
حتى لا تنصابــين "
لا كل الساني صاح بيها ..
" عوفني .. "
قاطعني بقلق ..
" وين أعوفج تنصابين والله ذولاك
الضباط وغاك "
تجمدت من كلامه ! يعني هو مو منهم؟
مو من جماعة العقيد السافل الحقير ذاك!
" أنتَ مو منهم .. مو وياه ! "
أرتكزت تعابيره ..
" منو ؟ الي يبحثون عليج ؟ "
بين المطر وبينه عبرت ..
" أي أنت مو منهم ؟ "
اكتسح وجهه اللطف ..
" لا الأمن و الجيش مو أختصاصي "
أستغرابي أستفحل .. ولوني باهت.
" لعد ليش دا تساعدني ؟ "
و ثنينا متبللين من المطر الي قوه
حيل و بالگوه صرنا نركز بعضنا و
صوت الرمي أبدا موگف !
"شفتج من البداية أقصد بالمستشفى
جنت بالسديه الي قبلكم"
رفع لي أيده بيها كانيولا و شكله
ساحبها بعجله فا الدم منها نازل.
" يعني شهدت كل شيء و مدغي
ليش حبيت أساعدج . "
سكت لثواني .. خط معصية ون
بصوته ..
" يمكن غدت أقلل عن الذنوب و
ألاخطاء الي مسويها بحياتي "
أخطاء؟ هو الي بعمره هم عدهم أخطاء؟
وسط هوسة صباحي صفنت بي و
نسيت نفسي ..
حسب الي أشوفه هو صغير و يمكن
مراهق هم ؟ ..
المثله على الذنوب شجابه ؟ ..
من مد لي أيد العون ..
" تعاي وياي خلصي اليوم أبيتنا و
و بعدها وين ما تودين توكلي "
مدري شصارت ردة فعلي على طلبه؟
بس لاني أنسانه تفكر و تحسب حساب
الكل شيء ترددت . .
تكفي سوايت معاذ و ذاك العقيد بيه.
و هو لاحظ ترددي لمن مسح على
شعره من المطر و حجه ..
" ماكو داعي تخافين أهلي من أهل
الله يحطونج بعيونهم "
خفضت عيني للارض .. محتاجه مكان
لكن شلون أامن بي ! ..
ورحت أسأل قلبي ، أحساسي و
أدري ما يخيب ..
رفعت وجهي اله .. ما جاستني الغربه؟
عضيت شفتي.. وضعي مزري و ايدي
توجعني .
تاليتي بلغته ..
" على الله و عليك "
أنسر خاطره .. بالحظة خلع عنه
سترته و مدها الي ..
" صح مبلله بس غطي غاسج من
المطغ "
نفيت برفض ..
" ما أريد "
اتفشل .. ما لح عليَّ .. بقى ماسكها
و أشر لي .. و مشيت وياه لوين
يريد و خبصة مشاعر ساكنه أوطاني
فـ لوين أد أروح ؟ من مكان لمكان
كاني شخص مَطلوب.
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
. المدائن .
ٰ
طبگت سياراتهم بالمدائن ينزلون
بدون ما يـهتمون للمطر و لا للعاصفة
الي كلمالها تـقوة .
گال النقيب موسى و هو يفرك
عيونه من المطر .
" أخر مكان هو هذأ "
مررو عيونهم على المكان الي كان شبه
چوله و ماكو بيوت بي غير البساتين !
شابهَ وضعهم مشهد مرعب من
فلم قديم .
" خلونا نـتقدم أكثر أكو شارع
هنا . . يعني مسافة يله نوصله "
وافقوا على أقتـراح غياث و ابتدوا
يمشون و عينهم على كل زاويه و شبر..
نب عليهم حيدر ..
" ديربالكم هناك حفر "
ابتدت العاصفة تشتد و الأرض
هنا ترابيه و ويا المطر صارت زلگه . .
و رغم كل شيء دا يصير قضوا أكثر من
أربع ساعات يفتشون و كل ملابسهم
أتبللت بقـساوة عليهم ..
تلفظ الامير ..
" أقترح نـنفصل و أندور كلمن
بمكان حتى نوفر وقت "
باوع له العقيد غياث ..
" أوافق كلامه كل ثـلاثه سوا والي
عـنده صوره الها حتى لو بجـهازه
تسـاعـدنا نسأل عنــهـا "
أيده ابو الحسن ..
" كأئن من كان تصادفوا تستفسروا
منه واذا لاحظتوا تصرف غريب
بلغونا عنه "
منها و كل مجموعة منهم راحت بصوب .
نبراس،الامير علي الدر، موسى سويه
وقفوا بداخل أسواق يكملون البحث.
" سلام عليكم "
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "
أبتدأء نبراس بسلام و دخل بالمطلوب
فورا النقيب موسى ويا أصحاب الاسواق
" وياكم النقيب موسى "
شوفهم هويته و كمل ..
" عندي كم أستفسار و أرجوا
تعاونكم الكامل وياي "
صاحب الاسواق و الشباب الاثنين
الي وياه ردوا ..
" تدلل سيادة النقيب "
أبتدء وياهم عدة أسئله لحدما
شوفهم الصورة ..
الرجال سرعان ما صرح ..
" لا والله ما شايفها أبد "
اقترب نبراس أكثر .. كل أرسومه
متغيره ..
" أتاكد أكثر يمكن شايفها و ناسي
أخذلك صفنه "
اصر على موقفه الرجال ..
" لا أنا ما أنسى أذا جنت شايفها
راح أتذكر "
واحد من العاملين بدى تعابيره
تتقلص نب عليهم ..
" بله من رخصتكم اذأ أمكن أشوفها "
مد له علي الدر جهازه حتى يشوف
الصوره . .
ضل كـم دقيقه يباوع و هو حس
نفسه شافها . .!
" شايفها ! أجت أي أتذكر بايام زيارة
الكاظم عليه السلام جانت مجروحه
و بوجـــهها كدمات و حافــيه دخلت
للاســواق و رادت مــي بـــس.. "
كز على أحروفه ابن ساري ..
" بس شنو ؟ "
الشاب عاين لصاحب المحل و بلع
ريگه خايف ينطرد من شغله ..
" مجان عندها فلوس و الاستاذ ما
قبل نطيها بلاش گال خاف چذابه
و تبتلينه بمشكله "
رجف صوت نبراس و مدري شصار بي
التفت لصاحب المكان .
" يعني أجت هنا ؟ طبت مكانكم
و شـــفتوها ! و رادت مي !! "
علي الدر و موسى عرفوا راح
يفقـد أعصابه ..
الرجال تلفظ بالحقيقة ..
" أي لان خفت وراها مصيبه و أني
رجال عفت أهلي بالجنوب وجيت
هنا لان ما أريد مشاكل "
كلامه هذأ ما شـفعله لمن لزمه
نبراس من عنقه و دفعه على العارضه
خانگه !
" يـعني جانت مجــروحه ؟ أحـد
مأذيها !! و طبت مكانك !!! "
حس بالجنون بنته ! مجروحه و حافية الرجلين ! تطلب مي من أحد و هالاحد
ما ينطيها !
سال بهدوء مقيت ..
" ما أنطيتها مي مو ؟؟ "
هز راسه الرجال .. و نبراس صرخ
بوجهه ..
" سديت بابك بوجهها ؟؟ ولك تدري
هاي ياهيَّ العفتها عطشانه ؟؟؟ "
أغتاض وجهه و الرجال يصيح.
" ما ردت مشاكل.. "
ما كمل حجايته هفه أبن ساري
ببوكسي على وجهه ..
" أني أشوفك المشاكل شلون تصير"
و ما حس على نفسه لمن سحب
أقسام و ضرب زجاج الاسواق مكسره
تكسير ولا لمن رجع لزم الرجال
وضربه مدمي . .
فزع علي الدر حاجوز ..
" يابه عوفه ..عوفه يمين العباس
عليك ما يستاهل تضربه "
مسكه من خصره و عاونه النقيب
يلزمه و يصيح !
" سيد نبراس ما يصير سيطر
على نفسك هذأ مواطن ماله ذنب و
على باب الله "
باوع الهم و القهر وگف بزردومه و
عاط بحسره ..
" أنت تدري بحياتي كلها ما كايللها
لا على شيء رأدته او طلبته ! و هذأ
و هذأ مي طـلبته ما انطاها !! "
"شنو بويه يهود ؟! بيا زمن عايشين
وهو على گولته من الجنوب!!! يعني
ما أهتــز شــاربه وهــما بزياره !!!!."
حس بعقله أنجن نبراس ..من رجع
يصيح يريد يفلت من أيديهم..
"اليوم أدفنه!! وجلالة عظمته اليوم
أدمي !"
بس صدوا غصب .. و العاملين وياهم
يسحبونه لبرى ..
موسى يحجي ..
" صار الي صار أخذو منا أني راح
أكمل تحقيق هنا وياهم "
وين يكدروا له... الامير سرع يتصل
باول رقم صادفه ..
" أبو تراب الحگ ابوي يريد يقتل
واحد "
و نبراس تكلم بتحذير ..
" علي وخر عن طريقي لا تصير
بوجهي وخر "
يتمسك غصب ما يعوفه ..
" صارت بعد بـگتلته شتستفاد؟؟
دأ أهدئ خلينا نفكر شلون نلگاها
محلفك بمعزتها عندك الزم نفسك "
حرام أذا سمع ..كان يرمي على
هالمحل حرقة قلبه ما ينفعها شيء ..
الامير .. النقيب صنعوا الف سالفه
لحد ما وصلوا باقي الشباب ..
حتى مر شوي وقت تجمعوا .. أبو
الفضل كدر يسكته ويا أبو تراب ..
تاليتها صاورا داخل السيارات لمن
دار حوار بين العقيد و النقيب عن شيء
يخص رائف !! ..
أقترح غياث ..
" خلينا نستعين بـ رائف هذأ عنده
معارف يگدر يجيب خيط عنها "
صارحه النقيب.. و صوت المطر يطرق
الزجاج .
" فكرت بيها قبلك و خابرته بس
ما يجاوب ، أتصلت باغار گال ماكو
خبر عنه اليوم هم و معاذ كذلك "
همم اله غياث .. طلع جهازه..
يتصل .. بالمرة السادسه يلا أنفتح
الخط .
" هلا بالسيد أبو ثــار "
جاوب الثاني . .
" هلا بيك غياث ! عسى ما شر ؟ "
جر تنهيده و نصت نبرته ..
" لا ماكو شيء بس تاخرت علينا
شني ما تجي ؟ "
بشره ..
" قريب عليكم أنا .. دخلت المدائن"
عدل ساقه غياث ..
" خوش ننتظرك .. اه صدك لحظة
أبو ثـار لا تسد الخط .. أگـلك ردت
أسالك إذا تعرف خبر عن رائف من
امس اخــابر ما يجاوب "
صف سيارته اللواء .. بدى قريب عليهم
" لا .. بس عليش ما مداوم هوَ؟ "
زاد قلق غياث .. لعد وين مختفي
أبن الضاحي ؟ ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
. بيت الجراح .
ٰ
كان المطر يضرب على شبابيك
بيتهم .. و بدى صوته مثل عزف
حزين ..
بمثل هالساعة الناس غاطة بنوم
عــميق .. ما عداه ..
خافت حيل ضوه المكان ..
نبرة التسجيلات تنعاد باستمرار .
( أســفه مو بقصدي الصار ..و حسب
التسجيل لو شفتوه كان ودي أساعد
القـطة..)
جاوب التسجيل بمهل... هالرجال .
[ شـــفت .]
سكتت .. مال براسه من رجعت
تنطي وعد .
( والمصباح الي كسرته بــبابك حأدفع
ثمنه )
سد عينه و فتحها ..
[ هاي ما منها مهرب.. أكيد أدفعينه ]
و ريح ضهره للخلف و أصابعه تعبث
على حافة الكأس بحركه كئيبة .
عيونه ما فارقت الشاشه .. هاي
الملامح التخصها مزيج ليل يمكن
مر عليه ! ..
رفع الصوت أكثر ..
و زادت مسامات الكآبة أوسع .
و هيَّ كانت ماره بلا قصد من غرفته !
بس من لمحته بقت واقفه عند عتبة
الباب ..
ما تصورت هو هنا .. أكتساها
الفرح على وجوده ..
استندت بجسدها على اطار الباب
تباوع عليه ..
أنتبهت على شنو دأيشوف ! قطبت
حواجبها !! .. معقوله يهتم بامراة؟
لا .. أكيد لا هو ما يسويها !..
و شبيها ؟ غلف وجها الكدر ..
عاد ما صار الوقت حتى يحن عليها ؟
اتجرأت تدخل .. أول كلمه منها .
" شعجب اليوم هنا ؟ كل يوم
أنتظرك حد الفجر و ما اشوفك "
ما قطع نظراته عن بنت نبراس الي
بالشاشه .. و وسط هالظلمة ألانعكاس
يضرب بوجهه . .
سأل ..
" شتردين ؟ "
لمت مشاعرها الموم ...
" صار شكد ما سألني هالسؤال ؟ "
و هسة يلا التفت الها و منحها شرف
عيونه . .
بس ما مر خير عليها !! هاي النظرة..
هاي الطريقة الي بيها مال وجهه..
رعبها ! ..
طرح سوأله مثل الطرده ..
" أكو شيء مهم ؟ "
ضمت خيبتها و جاوبت ..
" سلامتك "
بشرها و هو يشيح بوجهه ..
" لعد لا تزعجيني "
و تبعت عدسة عيونها أنامله الي
تاشر لها تنصرف من غرفته . .
صار صوت الزجاج يشبه كسرت قلبها
من سحبت نفسها مبتعده ..
بدت الزمن نفسه .. شكد ما انتظرت
شكد ما حاولت تفشل توصل له ..
من سلبتها أدموعها و أستندت
بـ الرواق .. .
الحب مرض لسة محد كشف
وصفة أداوي منه .
ٰ
ٰ
ـــــــــ
. حنين .
ٰ
كنت أمشي وياه و گلبي ويا فِراق
يعيد بمشهد شوفـته بعيوني . .
ماكو شيء يضاهي هاليوم .
و يا الله على رجفة جسدي لحد
هسه هيَّ و دگات گلبي خسفن أضلوعي
الطريق صار تسيارة أعيد بمشهد
شوفته .. ما مستوعبه أني شفته!!
ما أنتــشلني منه غير صوت الشاب .
" هذأ عمود كهغباء نزلي غاسج خاف
تتاذين "
نفذت و بداخلي افكر وين جايين ؟!.
" ذاك بيتنا .. هسه شوي و نوصل "
يأشر بايده و المطر ما نكف ينهمر
فوقنا .
وصلنا يم ساحه و بعدها و گفنا يم
بيت ؟ يشبه الخرابه !
تعسف شكلي ! .. مستغربه شدأ أشوف.
معقوله بي ناس ؟
منو يعيش بهيج مكان ! ..
طرق الولد الباب .. ينبهم بأسمه..
و الي أجت دا تفتحه صاحت عليه . .
" يمه أشگر "
لحضتها عيوني و عـيونها صـارن
بداخل بـعض و يا جــمال الله الي
عليها الهــل مراة ! ..
بشرها ..
" جايبلج خطاغ يحلوه مو وحدي "
يضحك و يبوس راسها .. شاورها
بخفة عني !!!!! .. و هيَّ بعدها رحبت
بيه بحراره . .
" هلا.. يمه تفضلي . "
و شعور المستحى غزاني لان ما كاني
حنين بنت نبراس كاني شخص ثاني .
فسحت لي المجال .. لكن بقيت
بمكاني ..
شبيه ؟ حمل الدنيا بهل ثواني
وقع بــيه ..
حثوني ..
" فوتي يوم لا تــبقين بالباب "
باوعت الهم .. رجلية تحركت تدخل
بيتهم ..
مدري الشاب شحچه ويا أمه حتى
صاحت على أبنيه تطلب تجيب لي
ملابس و صار و جابت لي ..
قدمتهن لايدي ام الولد ..
" تفضلي عيوني .. هذاك الحمام
أخذي راحتج و غيري هالاملابس
المبلله "
حيل مستصعبه الموقف .. أخذ شيء
من أحد لكن ما عندي أختيار ..
اخذتهن .. أبحلق بجمال عيونها .
" تسلمي خالـة "
و رحت لوين أشرت .. دخلت
حمامهم و التعجب احتلني ..
أول مرة أشوف هيج حمام بحياتي !!!
حتى بابه بالگوة ينسد ..
أخذت نفس أستفقد حالي ..
صعبه أبدل بيد وحده أيدي الثانيه
مجبسه و معلقة برقبتي ..
أخذت صفنه بحيرة .. لوين وصلت؟
بسببه ؟! ..
أني ببيت ناس ما أعرفة ؟ من
منو هاربه ! و على يا ذنب ! ..
سديت العيون و مرت صورته بعقلي.
( شتريد ؟)
لوى طرف أيدي .. و مشى على
خصري خمس أصابيعه .
{ ما تــعرفين شاريد !}
شل حالي .. أستندت على الحايط
أطرد صوته .. أطرد وجهه عني.
بديت على حافة الانهيار . .
صب بيه ذكريات ما أظن أيامي
تشفيني منها ..
من صرت غصب أغير ملابسي و
اصوات تطرق سمعي . .
" يمه يروحي أنتَ ليش هالاثر
بيدك ؟ شصار وياك ! "
" دوخه و شوية فقغ دم بس والله
ماكو شي ثاني "
" يمه أسم الجلاله عليك أنوب مبلل
من المطر خل أجيبلك ملابس و أجي"
" طبعا فقر دم أصلا شگد أگوله
تعشى تغده ماكو الا ويا صحبانه
ماما و گول لا "
ترحل و ترجع حجاياتهم ..
" طفت الكهغباء "
" يلا بعدنا بالنهار فدوه "
" كون الله يظلم حياتهم ليش يطفوها
ان شاء الله الطفاها بالجوزة ينتل و
فــوكهــا تــوكــع عليــه المــحولـه و
بفـاتحتـــه ماكو ضــوه مشـــتغـــل "
" لا يوم لا تدعين على العالم حرام
و ترجع عليج "
" ما يصير شيء دعوتي مو مستجابة
لان لو مســتجابة جــان ما مطــرت
وخر البــيت وأني صـارلي اسبـــوع
أدعي ما تمطر "
" لا تخافين عنده غرفة ما تخر "
علق الفستان و خدر صاب أقدامي
و همَ لسة يتكلمون ! ..
اتسأءلت شدا يحجون مدا
افهم .. أحس غواش على سمعي
او أني فقدت الادراك بالعالم ! .
" بس أغد على الاتصال و أغجع"
" صدك هاي الابنيه منو ماما ؟ "
"ما أدري أخوج گال تبقى عندنا
اليوم كل الهلا بيها "
" أنتبهتي أيدها و راسها مضدمه
يعني ضاربينها ! لو هربت من زوجها؟"
كملت .. و محاجري صدت للفراغ ..
من وين هربت ؟؟؟ ..
حتى ما عندي طاقة الردات الفعل .
و بين أطلع و بين لا بقيت
بمكاني ..
أحسني مستحيه فـشـ أگول لو
أنسألت أشبيه ؟ ..
أخرها فتحت الباب .. خرجت
لسة ما خطيت .. عين المراة صارت
عليَّ .
" ما شاء الله تبارك العظيم و الباري
صاناج من كل عين "
مدري أشبيه صفنت بوجهها لوقت
طويل ..
مثل الي عاش عمره بصحراء و توأ
لمح مي البحر ..
حتى حجت الابنيه توعيني على
نـفسي ..
" تـعاي گعدي بالغرفه هناك صوبه
و دافيه و السگف بيــها ما ينـقط
مي هوايَ "
لمحت الاحراج بعيونها الزرك
الي مثل عيون أمها و أخوها..
هالابنيه جمالها لافت ..
أشرت .. تضحك بموده ..
" يلا تعاي "
و أني طبعي أنسانه متكبره و نرجسيه
و ما يعجبني العجب .. صعبة أتغير..
لكن افهم مشاعر الناس و أقدرها
لذلك أبتسمت بامتنان ..
" يا ريت والله أحسني أتجمدت "
سرت رفقتها ..
و بكل زاوية سافرت عيوني تنظر !.
تلفزيون قديم بصاله! و أثاثهم خرابـة.
الحيطان مُتهالكه و رتيبه ..
دخلت للغرفه .. بدت أتعس ..
السقف دا ينزل مي و الخانه الاخيره
على وشك أنها تسقط و تسويلهم كارثه!
و هالمناظر خلتني مصدومه . .
بحياتي ما لمحت هيج شيء .
لاني بنت القصور و الي تمشي بگعبها
على المرمر و الزجاج لاول مره أشوف
أرض بيت من صبه و تراب ؟
خلوني أحس بحياتهم شگد تعيسه و
الفرق الي بين حياتنا و حياتهم فرق
السما عن الارض ..
أحنا ناس نبذر بالفلوس بدون منهتم
الدرجة حــفله وحده من الي يقيـمها
نبراس تعـادل معيشة أشـهر و أكثر .
فكيف عايشين هذول ؟!..
أگدر أگول حتى كلاب بيتنا عايشين
حياة أفضل و أرفه منهم .
و يا قبح الفقر الي دأثر بطياته
حــلو الناس . .
و مر النهار .. دقت الساعة على الثامنة.
هالمراة فرشت سفرة طعام بيها كُل
الاصناف .. فكرت كم صرفوا الخاطر
يضيفوني ؟! ..
و أني بالواقع متقرفه .. مو مشتهيه
شيء ..
طالبتني ..
" تــقربي حـبيبتي لا تستحين "
على طرف الساني ارفض بس ما
سويتها ..
جبرتني أكل .. لكن شفايفي ما
أستساخت .. و يا دوب مسكت
نفسي عالمود ما أتــقيء مرارة احشائي
أكتفيت .. حجيت بأمتنان ..
"شكرآ و للامانة أحسني كثــرت
عليكم "
عاينت لي أمهم و مالت بوجهها ..
" عيب هالكلام ما سوينا شيء
و أدري مو من مقامج "
تشنج جسمي.. أدري بطبعي.. يمكن
طلع مني تصرف متكبر ناحيتهم ...
أستفسرت ..
" مو من مقامي ؟ "
مالت بوجهها و يا تعب الحنين
الي ساكن عيونها ..
" أي لان گعـدتنا مال ناس فــقرة
و أنتِ بعينج نظرة أغنياء "
ضحكت بدون قصد .. واضح
مدة عجرفتي حتى گدرت تفــهم
حقيــقتي من نظــرة عينـي ..
" شلون أستنتجتي هالشيء ؟
أنتِ وحده منهم ! "
مالت نظراتها... للدفوه أدقق بوجهي
و شعري !! مدري أتخيل أني!.
" بزمناتي أي جنت وحده منهم
و نفس هاي النظره الي بعينج
بعيني "
وجع كبير مغموس بصوتها لمن
مسدت صدرها و هي تتنهد بحسره !
" الي يزرع الريح يتحمل العاصفة "
غريب كلامها ! كنت حتمادى و أسالها
بس كلام بنتها وقفنـي ..
"شصاير وياج ؟ ليش حتى أظافرج
مقلوعه ؟!.. أهلج گاتليج ؟.."
جحضت عيوني على لحظه.. و هيَّ
عقبت اكثر ..
" گولي منو؟ اذا اهلج حتى أدعي
عليهم للصبح "
أبتسمت
أجاوبها و عقلي راح لـ نبراس..
"لا ، ماكو منهم واحد يطخني ."
عبست.. ويا الله على حركاتها
ذكرتنــي بـ أخواتي ..
" لــعد ؟! منو ويــاج ؟."
يمكن اندفن بحر الجواب باعماقي.
حست أمها أني مو حابه أجاوب !!
أشرت الها تكف عن أستجوابي .
همست
"أسفه ضوجتج ! مو قصدي."
هزيت راسي بلا .. حل هدوء
شوي رجعت تحجي ..
" بعدنا ما تعرفنا ، اني أيار و أمي
الحـلوه هـاي أيماني و الولد الي
جابــج أسمــه أشـگر و أنـتِ ؟ "
سألتني عن أسمي !! .. صفنت..
مر بفكري هوَ .. سرحت عنهم بي..
تخيلت مستقبل وياه . .
شيء مره حَـ يسألني عن أسمي ..
و بدى هالتـخيل يرفع نبضي .
تعيد بألسوأل ..
" شنو أسمج ما جاوبتيني ؟؟ ."
نمت أبتسامه على شفتي ولهانه ..
" فِراق "
قلصت الام تعابيرها .. شيء من لذة
التعجب سكنها .
" فراق ؟ أول مرة يصادفني شخص
بهل أسم ."
بقيت أناضرها بس كل شيء بيه
مو هنا ..
سألت نفسي بداخلي أشبيج ؟
طرق وفد السعادة بشوفته ديارج!
من حسيت ما عندي
مشكله يكون أسمه أسمي ، ماعندي
مانع أقتبسه بكل صفاتي . .
فهمت لحظتها الحب مو شرط
عشرة سنين .. الحب احيانا ملامح
تنرسم بالعقل لانسان و صدفة القدر
يخلي يمر بطريقك عابر سبيل .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. باحد بيوت زيونه
الساعه 9:33 بليل .
ٰ
أقتحموا البيت ..
" يمه رائف !! "
صاحت بصوت عالي سناء و كل ألعائله
وياها.
شبه عاطت تدخل الغرفه ..
" صوبوك الما يخافون الله يمه "
شجابهم ؟؟ أعصاب العقيد نطت
من أولها منهم ..
" عافوا المو زين ركضوا على الزين
يمه "
نب حمد عليها ..
" اي خاله يدرون بي شيخ جامع
ركضوا عليه "
التفتت صوبه و نست أبنها...
" حمد؟ يا هلا خاله صارلي شكد ما
دحكت شوفتك ، شلونك ؟ شلون
اهلك أمك المصكوعه شحوالها ! "
ضحك الها ..
" بخير أم رائف تسلم عليج دومها "
دارت للعقيد بعدها .. تگعد بصفه على
سريره ..
" شصاير بيك يمه؟؟ الما يخافون
ربهم صوبوك!! "
مدت ايدها تتلمس بايده ..
و هو الي باسوء مزاجه ردها بخلگ ضيق
" جدامج بخير لا تمجدينا هين ما
عايز "
و رغب يشيح وجهه عنهم .. ملتهي
بـ تليفونه .
جادلت ..
" وين بخير وجهك أصفر يمه جم
طلقه ضاربينك ؟ "
بقت تنوح و تحجي.. دار رائف وجهه
على فرات و خزره ..
" ما ترتاح أذا ما تگود ؟! "
دافع الشاب عن نفسه ..
" لا تناظرني هيج خبرت بس ليث
الظاهر هو وصللهم الخبر "
تقرب ليث و جلال من العقيد
مطبطبين على كتفه .
" يمك العافيه خويه "
رد بجفاء .. و حمد خلص من تضميده
" و يمكم "
لمن أقتربت منه خطيبته نسرين و
مسكت أيده .
" خفت عليك حبيبي لهساع يهوجسني
الخوف و أني جدامك "
قلبت سالي عيونها عليها .. شما
يصير مستحيل تتقبل هالانسانه . .
و العقيد الي ما عجبته جيتهم وخر
أيده منها و گال بصوت بارد..
" مو ضاربيني صاروخ تـايهوجسج
بالخوف منو "
كتمت الثانيه ضوجتها من كلامه و
قررت بداخلها تختلي اليوم وياه لو
شما راح يصير . .
منها رمت أريام كلامها بدون متـقترب
واقفه جنب مرام .
" خوفتنا عليك تاأجه ليث يسوي
حادث من سرعتو بالطريق "
ما أهتم .. رائف حتى تجاهل هالكلام
و رد بشيء مغاير . .
" عجل امور الجامعة توصلني طلعة
طبه الجن ما أريد غيرها تعرفوا
شيصير "
حز بداخلها أريام عليه.. عكس أصغر
وحده ابتسمت تبشره ..
" يول أني غير بطني ما يهمني شيء"
مر الوقت ...
ساعتين يمه بس يحجون مخلينه
يطكطك برگبته واصله حدها وياه .
" زيارة المــريض المفروض تكون
گصيره عجـل والدنيا ليــل أگــول
أحــدرو للطابق الجوه و أتركوني
أرتاح "
أهله الي أنصدموا من طــردته
الهم شيحجون وياه ! ..
أمه ناشدته ..
" تا أني اطلع يمه ؟ "
دحرج سواده عليها .. و ما توانى
يزف الحقيقة...
" ماعندي أستثناء ، أحدري وياهم "
تزعل ؟ تاخذ بخاطرها ؟ لا وين
أمه كانت ما تاخذ مواقف من البطنها
فشلون بـ رائف ؟ ..
بلغهم جلال .
" يلا أترخص اني أخذ الحرمة
لاهلها "
حزمة دقيقة و خلت الـغرفـه
لـ رائف ..
و ما بين تليفونه الي يضيء باتصال
والدة وما بين عقله الضج بمرارة الايام
كل الي راودة هالمرة ما يرحمها .
من رمى براسه للخلف و داكن السواد
بمحاجره لصقة ويا السقف .
" اذا ما خليتج تهزين الخصر
بالسلسال ما أتسمى رائف "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
. بيت السراي .
ٰ
الخيبات رجعت ترست وجوهم لمن
دخلوا بيتهم و تلـگنهم البنات . .
عن يا حب أحجي گضوا الليل
يدورون عليها و الدنيا تمطر عليهم
يتساءلن ..
" ها ما لگـيتوها ؟ "
"شو وحدكم شصار ! وينها حنين ؟"
ما رد نبراس شمر سلاحه بالحايط
و عـافهم رايح الغرفته و وجهه ما
يطخه السيف . .
أستفسرت لوسيل من ولدهــا ..
" شبــي أبــوكم ؟ وليـش مبلليـن
هيج خوما جــنتوا أدورون عليها
و المطــر عليكــم ؟! "
محد جاوب ..مالهم خلگ الشباب.
" مو دا احجي وياكم ما تجاوبون؟"
كرار الوحيد الي باوع الها ..
" أي جنـا أندور عليها و المطر
فـوگــنا خوما عندج اعتراض؟ "
مسكت نفسها منه لوسيل ..
و بدى الجو هنا ما ينطاق ..
راحت صاعده .. تشوف زوجها...
دخلت الغرفتهم بانفاس متعصبه..
لمحته يفرك بكصته و مبين عصبي و
فاير دمـه ..
أقــربت منه ..
" شفت من البدايه گُـتلك لا تنطيها
مجـال لا دللـهــا زيــاده و شــوفت
عيــنـك طــارت مــنك بعـــيد "
الـتفت ناحيتها و نظرات ما تتفسر بعيونه
" ولي من گدامي لا أسمعج
شيء ما ترديــنه !! "
أنفعلت عليه ..
"بس نبراس أنـ.."
بترت كلامها لمن أخذ زجاجة العطر
و لطشه بالحايط قربها ..
" برى !! لا تشوفيني وجهج اليوم
أرحملج !! "
صياحه هيج و العصب الي برز برگبته
خلاها تنخلس
فما كان موضوع حنين وحده السبب
هي متاگده أكو شيء ثاني !! ..
تلفظت بحسره ..
" كل هالصياح لان حجيت عليها؟؟
ما تشوف شصاير بيك ببسبها ! "
حالته حاله نبراس .. بالگوة ماسك
اعصابه .. أشر لها ..
" برى لوسيل !! برى "
رفضت تطلع .. هالشيء نرفزه ،
عتها و برى غرفتهم دفعها يصيح
بتحذير
" بالقران و معزت حنين بگلبي
أذأ سمعتج جايبه طاريها بالشين
مرة على ذمتي تحرم أذأ أخليج "
و طبك الباب بقوه بوجها . .
تغصص قلبها ..
" هه هيج صارت ؟ أنطرد بسبب
بـتنا ؟ "
هسهست بيها و نزلت من الدرج و
الغضب عماها .. مسكت المزهريه و
بنص الصاله كسرتها . .
و كل ولدها عينهم صارت عليها .
صاح المجتبى ..
" سلامات شكو ؟ "
دمعت محاجرها ..
" صاير عصبي و مايتحاچى حصره
أگول كلمة ، حصره أدخل غرفتنا
كله علمود الما عرفت أربيها !! "
التفت لها أبو تراب..
" يمه شدا تخرطين ؟ ها ؟ أگول
كضي السانج أحسن لج "
باوعت له بقهر و صاحت بعصبيه
فما يكفي نبراس و هسه ولده !.
" والله حلوه الولد و أبوهم طبكوا
سويه "
مسح أبو تراب على شعره و هو يدري
مو لازم هيج يتكلم ويا أمه .
" تشوفينا أعصاب.. كضى اليوم
يدور عليها و الدنيا تمــطر عليه
لو تشوفين بوقتها و الكفل زينب
تبجين عليه "
عصر ايده و كمل ..
" من البارحه محد نايم بينا و الوالد
واگف على أعصابه أعذري "
طردت دمعتها عن خَدها ..
"و أني شنو ! مو أمها يعني ما
خايفة عليها ؟ "
أستهزاء ايوان ..
" يا خوف هذأ التحجين عليه؟
خلينا ساكتين "
و بعيونه كانت نظرات تأنيب لامه
و مو بس هو الكل يدري أنُ ما تنطيها
ذاك ألاهتمام . .!
و طبيعي الكل حمل بگلبه بهل الدقائق
أتدخلت يسر و هي تباوع لاخوها
بكل حقاره . .
" أي بعد و بعد الخاطر الخاتون
استهتر أيوان و صيح على أمي "
ما تحمل .. أندارلها ذو الفقار .
" دكلي نعال و أنصمي لا أگوم
أجنزج بگاعج "
هلعت عيونها عليه بحقد .. أنطته
نظره أكبر من عمرها ..
و على هذأ الجو المشحون عاط بيهم
أبو الحسن . .
" شبيكم گبيتوا ! و وأدم تاكل بوادم
گولوا يا ألله "
رده كرار .. ساحب المنشفه من
العامله يجفف نفسه من المطر المبللهم
" يدوسن بالبطن ولا كانو وحده
مخطوفه و مندري وين أراضيها
ولا شصاير بيها "
هتف اله أيات ..
"و أحنا شكو تصيحون علينه؟ منو
گال الها ترجع لبغداد حيل وياها خلي
يصير لها درس و ما تـتصرف بكيفها"
خزرها أبو الفضل ..
" من طيح الله صبغج أي والله
ما أكول غيرها "
و كلامه كان نقطة ألانفجار يم يُسر .
" حنين حنين حنين ماكو غيرها
نموت نــبتلي الدنيا تــخرب أذا
صارلها شيء "
هالكلام يمر ؟ لا جازته اليانور بصفعه
على خدها ..
و سكن المكان للحظه ..
لمن وعت يسر للي صار الها لزمت
خدها و رمقت أختها بعدم تـصديق .
" ضربتيني؟؟ ضربتيني علمودها ! "
و مجاسها الندم هاي الي مالت براسها
و بأصبعها صارت تدمغ صدرها
" و أكسر راسج هم أذا تعيدين
هالحچي عنها "
زادها الموقف غل .. حقد ضحكت
و هزت رأسها تحط عيونها على أمها .
"و هاي ماما أنضربت علمود الخاتون
حبيبة البابا مراح تـفتحين حلگلج
بشيء ؟"
شتجاوبها ؟
ما كان عند لوسيل ردة فعل لانها
خافت . . خافت لا يسمع نبراس شيء
وقتها تخسره و هالشيء بحلامها ما
تريد تشوفه . .
حبها النبراس ما يتقارن .. مستعده
تخسر كل شيء الا هو .
مسحت دمعتها يسر و راحت تصعد
بايات الدرج .. و تمتم بوعيد .
" خوش . . خوش يصير خير
يا حنين أذأ ما أخذت أعز ما عندج
ما أكون يسر . "
و هيَّ تدري راح تسوويها لو شما
يصير يصير . .
ٓ
ٰ
ـــــــــ
. النهروان . بيت السادة . ترتيل .
ٰ
جانت دنيا لليل و تمطر و توكف و
أني رايحه جــايه گدام المــرايه لمن
سمعــت الأكـبر يصــيح ..
" سووأ طريق ، تفضل منتظر
للديوان "
خليت الشال على راسي اضحك .
" سواها و أجى !"
طلعت من الغرفه و بنفس الوكت
شفت سالي دخلت للبيت ! ..
سرعت الها احضنها...
" هلا عيوني هلا ، جايه وحدج ؟ "
شبگتها و دخلنا الجوه و گلبي بقى
يم منتظر شلون أشوفه ! ..
" لا جلال جابني و تلگاه هزيم
بالباب و طبوا للديوان "
وصلت لامي حضنتها و أختي خيال
همه حضنتها و گعدنا و السوالف
خذتنا ..
حتى دخل علينا أخوي هزيم و
بيده كراتين كيك و ببسيات و من
هالامور .
" ترتيل حضرنهم بساع عندنا مجلس
بعد ربع ساعه "
باوعتله أمي و عاتبته..
" هيج فجاه يمه غير تگولون من
وگت حتى نحضر و نطـبخ ؟"
دخل علينا هنا علي الأكبر و هو لابس
الاسود و يفر بچرغاويته .
" يعني مو گلتلكم منتظر جاي !
و هو كلما يجي نكضه على مجلس
المفروض تعرفنها يا بنات السادة "
گامت خيال و هي تاخذ منه الكراتين
و تضحك . .
" خطيه راح يروح صوته بسببنا "
ردها هزيم و عينه صارت على
الشباك و صوت المطر الي من يومين
ما وگف !
" رادودنا غير "
صارت عيني بعين البنات بهل الحظه.
"أي والله رادودنا المعدل ."
خجلت و دنگت رأسي ..
خايفه يروح منتظر قبل لا أشوفه..
و مر الوقت و سمعت أصوات الزلم
برى ، ركضت لغرفتي و من الشباك
صرت اباوع عليهم ! جاي يطلعون !..
تكدرت يعني منتظر راح؟؟ ..
بهل اللحضات و رن تليفوني.. رديت
بسرعة من عرفته منتظر .
" ها علويتي أدورين عليَ ؟ "
عكفت حواجبي اباوع بين الزلم
و خواني ! ما لمحته !
" أي رادودنا وينك "
مشاعري ترجف على صوته..
" باوعي على اليسرى تلگين عيني
عليج "
درت نظراتي من ناحية الشباك و فعلا
شفته . . و گلبي أنخطف لابس
ألاسود و مثل عادته كله هيبه و نور.
" يحرسك علي منتظرنا "
سمعت ضحكته و تنهيدته الطويله
بعدها لمن نطق ..
" أويلي دعوة سادة بعد ما يطخني
أذى "
سديت عيوني و تنفست بارتباك..
" لا تبقى هنا المطر نگعك و أخاف
تتمرض "
مرني سكوته بعدها حجى...
" تخافين عليَّ يا بنت السادة ؟ "
ما أنتبهت على روحي من حجيت..
" چـا شلون ما خافن عليك غير
أنا احبنك "
أنتبهت الروحي و زعت العافيه..
و ما جتني غير ضحكه منه .
" فديت الچا و أحبنك "
غزتني المستحى .. ما جني من بغداد
أشو حجيي كله عُربي ..
حاولت اغير كلامي و أتثقف ..
" لعد ديلا أحمي نفسك من المطر
ما أريد يصيبك شيء. "
بس يضحك .. فتحت عيوني و
أرجع اعاين له..
" تدللين رايح أصعد لسيارتي "
تحرك و اخفتى من عيني عرفته ركب
سيارته..
" الظاهر تحبني هواي حتى هيج
طلباتي تتنفذ عندك بسرعة "
حسيته جر نفس و رد بعده فتره..
" وداعت فُراق ما أحب أحد بعده
مثلج أنتِ "
رفعت حواجي و ضحكت أشوف
سالي دخلت غرفتي .
" چا شگد تحب أخوك ؟ "
كعدت يم سالي الي حطت أذنها
يمي تتسمع لمن منتظر گال .
" أوف هذأ روحي من الدنيا صعب
أوصفلج مكانته ترتيل أحسه گلبي
و عـيوني الي أشوف بيها دربي "
سكتنا شويه بعدها و شگد تعجبني
حنيته على أخوه و أهله . .
رجعنا نحجي حتى أستاذن مني عنده
شغله ضروريه و أنتهى الاتصال هيج
بينا
تنهدت أختي ..
"شوكت تخبرون الاهل ؟ بعد
شمنتظرين ؟ "
لاحني البؤس هنا و رديت بمخاوفي.
" هو صديق الاكـبر الروح بالروح
أنوب مو سيد يعني صــعبة أخـاف
يخرب كل شيء لو فتحنا وياهم
المـوضوع "
رفعتلي حاجبها و ضحكت و خلتني
أصفن بكلامها الي گالته ..
" چـا واني شلون تزوجت جلال؟ و
هو مو بس من العاميه لا و سني و
من الغربيـه .. أبو ثـار سكــتها
كلها الخاطري "
بهت لوني .. و صارحتها .
" أبو ثار وگف وكفه زلم لمن سكت
العشيرة كلها و زوجج اله الخاطر
رائف عبن صاحبه الروح بالروح و
جلال يصير أخوه "
ضحكت سالي ..
" چا أني شگلت ؟؟ ما تـفرقين عني
منتظر هم صاحب الاكبـر الروح
بالروح "
صفنت بيها ؟ صح ماكو فرق ؟..
صرت اوزع أبتسامات للرايح و الجاي
يعني أكو أمل يزوجوني للرادود ؟
ٰ
ٰ
ـــــــ
. بيت العقيد .
ٰ
تسللت من تحت بكل خفه ..
ترتب بنفسها على مراية الرواق..
تكثر من الروج على شفايفها ..
تلتفت .. ماكو احد .. الى أن
وصلت غرفة العقيد .
فتحت الباب .. مخليه رائف يفتح
عيونه ويا دخولها .
" گاعد حبيبي ! "
مشت بخطوات هادئه ، تگعد يمه
على سريره مكمله بكلامها . .
" مجايك ؟ النوم اني هم مهوجسني
النوم "
لزمت ايده و خذتلها صفنه بعيونه
السود . .
" تدري رائف من نتزوج خلينا نعيش
بهل بيت دا أحس حيل عجبني "
رفع لها الثاني حاجبه و نظرلها بأستهزاء
" أجيتي يوم صرتي تحچين لهجتهم
لو عايشه هين شتسوين ! "
نطقها بسخريه و للامانه رائف رجال
ما عنده أحترام لاحد ..
أستنكرت ..
" وعلش ما أحچي مثلهم جدامك ! "
ما أنطاها أهتمام و فكره رجع ينشغل
بـ حنين . .
رجاله ويا معاذ يبحثون عنها ولسه
ماكو خبر..
وين هربت ؟ أكيد مرجعت لاهلها !..
نسرين تحجي ..
" أگول رائف البيت بي غرفه زغيره ؟"
باوعلها بجانبيه . . و نطق..
" و عليش هالسوأل ؟ "
تقربت منه.. حطت بشفايفها على
خــده بس غريب حست ما تفاعل
وياها ؟ ..
ماله واهس هالمهزله... زاحها منه
سحب تليفونه و نهض يتصل بمعاذ.
نسرين ما سكتت ..
" رائف أكو شيء لازم تـعرفو "
تلفظ بدون ما ينظر لها .
" غردي ! "
أخذت نفس ..
" اني حامل "
بعد جهازه من أذنه و باوع لها
بنظرات ما تـتفسر . .
" شنـو ؟ "
بلعت ريكها من نظرته الها و نبست
بتاتا..
" أنـ.. أني حامل رائف "
و هو غلق جفونه و عصرها بقوة
لمن ردد بجفاء . .
" حامل ! "
رطبت شفايفها . . و رجعت تاگد له
" أي أبنك ابطني ، أبنو للعقيد
هين "
أشرت على بطنها. . . و هو هز راسه
يضحك بقوه . .
" حلو أي والله "
فرحان ! مسرور عجزت تفهم.. لان
بقى يضحك ..
تـدنت ناحيته ..
" عرفت راح تفرح من تسمع الخبر"
سمعته يتمتم وسط ضحكه ..
" أكيد افرح عليش ما افرح يولي؟ "
من ردة فعله هاي حست بي
طاير من الفرحه . .! ..
أتقربت منه أكثر !
تلزم أيديه و على بطنها تخليها .
" يعني فرحت لاني.. !"
قطع كلامها لمن وگف رائف عن
ضحكته و هفها بصفعة على خدها..
خربط لها كل وضعها .
" مـستعجله على طيحان الحظ
بنت القنادر مستعجله!! "
كزت على أسنانها.. خدها أحمر
من الضربه..
" عليش تضربني واني حبله بابنك ؟ "
و رجع يضحك و الدنيا فلتت من
صدك هالمره من أيده ..
" أبني ؟ و عايشه الدور ! "
انصدمت؟
" وعليش ما أعيش الدور دامنا
نتزوج بالنهاية ! "
فقد أعصابه ..
شمر تليفونه من يم راسها و طك
بالحايط منكسر ..
" گلتيها بالنهاية يعني مو هساع
لذلك باجر تولين و تجهـضينو ما
عايزج تمـجدينا "
نكرت ..
" ما يصير أجهضو فات الوگت
مرت أشــهر عــلى حملي "
مستحيل تـقبل
تتخلص منه دامه شيء يربط ويقيد
رائف بيها . .!
هذأ الي صفن بشغله.. من ضحك وصاح
"شلون حامل !! من أشهر! يمتى
جستج وأني بهل فتره ماحادر للانبار"
بلعت ريگها ..
"أجيت رائف أجيت أني ألك
مو أنتَ !. عليش ماتذكر؟!."
وهي فعلا أجت أكثر من مره لبغداد
علموده و لبيته.. من كز أسنانه..
ماينكر هالشيء !!
هذأ الي حس بجمر توقد بداخله و
طلع صافع باب الغرفه بقوه ملاگيته
أمه يم نهاية الدرج ..
" يمه دخيلك وين رايح بهل الليل
و جرحك هيج ! "
ما أكترث لـخوف أمه و نطق مهسهس
و عينه على نسرين الي طلعت تباوع
عليهم . .
" من صباحيات الله تاخذين المگموعه
ذيج و تحدرون الانبار أحسن ما
أجرم بيها "
و طلع من البيت بهل جو العاصف
و كل شيء كرهه بعيشته هاي . . .
و أذأ أكو شيء راح يسووي هسه هو
يدور على حنين بكل بغداد..
و هالمره غير
هو يقسم لو ترجع و توگع بيده يشفي
صدره بيها ..
مو لاجل الراوي لا هالمره الخاطر نفسه
لان خلت عقيد مثله بمنتصف هالليل
يطلع و يبحث عليها .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. حنين .
ٰ
وسط هالعاصفة الي رفضت تــنتهي
و المطــر الي ترس الشــوارع بــميه
و الكــهرباء الي أنــقطــعت و البــيت
الــي ضــوتــه الشــموع . .
رأسي على الوسادة و ما غفيت ..
صرت أتخيل كل ظلمة ذاك المستودع
حتى ضوه الشمعة فقير ما يوفي
مقدار الضياء الي أريده ..
أحس بمشاعر هواي ..
و التفكير سيد الموقف .
حاولت أنام - حاولت لو مجرد كذب
لكن ما فاد ..
جفن عيني كره يغمض .
لميت ذأتي ناهضه من هالمكان ..
بس مجرد خطوات و توقفت ..
صوتها تسلل الي .. بأغنية الماضي.
" يا حريمة يا حريمة "
حركت رجليني غصب عني .
" أسنينك العشرين ما مرها العشك
والعشك خايف يا حريمه . ."
أهتز بيه شيء و ما دريت بأخباري .
" لا ولك لا لا علـى بخــتك ما اني
ســالوفه صرت بين الـطـــوايف
يا حريـــمه يا حــريــمــه "
يشبه لون البهوت .. تكدس بشرياني.
وصلت وين مكانها و سمعتها بحزن ..
" و أنـة وعودك صفيت بلاية وعدك
وانه دمعات الحـزن شاتلها ضليت
على خـــدك وانه ســچة درب سواني
زماني يا حريمه يا حريمه "
تخدر جسدي .. كان صاعق من
ذكريات عصفتني ..
يبست حنجرتي .. هالاغنية مو
عاديه.. هاي شيء يفسر حياتي ..
من أنتبهت عليَّ .. باوعت ملتفته ..
" أسفه فراق بس لا زعجتج ! و
مخليتج تكمـلين نومتج ! "
كانت تحط طاسات و گدوره تحت
السقف الي يسرب المي بغزاره عليهم
و ملابسها مبتله ..
حز بداخلي وضعها .. كيف عايشه ؟
سألتها ..
" هالاغنية "
أشتياق كبير عمه عيوني على
والدي بهل للحضات . .
مالت نظراتها عليَّ.. إدقق بتفاصيلي؟
طول شعري الي عبر الخصر بمراحل .
" شبيها ؟ "
فلت ماضي قديم بعيوني . .
" عمي دائما يغـنيها و أحيانا والدي
بس أمي ما تحبها .. دائما تـصير
مُشاجرة ويا والــدي بسببها "
صاب الود گلب المراة الي مسحت
على عيونها متبلله من المطر ..
" خاف صوته مو حلو ؟ "
هزيت راسي .. و ما أدري لويش
مدأ أگدر أبعد عيوني عنها الي واضح
تعب الزمان بملامحها .
" لا أصلا صوته يجنن و أغلب
أخواني وارثين هالحنية منه، اذا
سمعتي فد مره متاگده حتبطلين
تسمعين الغيره"
أبتسمت بارهاق .. بدت حنونه ! ..
" أذا هيج يمكن أمج عندها ذكرى
مو حلوه بيها او موقف بـشــع لان
أحيانا النــاس تربــط ذكريــاتها
بأغنــية مثلــي تماما "
غريب أتوشحت بالفضول ..
ناشدتها . .
" ويا منو ربطتج هالاغنية ؟ "
أيار سبقتها تجاوبني أول مادخل
أشگر بايده الشموع ..
" ويا الوالد الغالي "
بدت السخريه تارسه ملامحها !! ..
و أشگر كمل و يضحك ..
" على طاغي لعـنتة من شويه الف
مغه لان چفصت بشلون طينة كل
ملابسي أدمغـت "
ما رضت !! أمهم أرتفع صوتها عليه
" لا تعيدها لا تدعي عليه مهما كان
هو هسه عنده بيت و زوجة تحتاجه"
أني مو فاهمه شيء منهم ..
سافرت بنظراتي على أيار الي عاطت
بقهر من عيشتهم ..
" ودأفعين له ! هو لو بي زود ما
عافنه بنص الـفقر بدون ما يسأل
و يحن گلبه علينا "
هالمراه أتنهدت بتعب .. حسيتها
خجلت !! .. من نظرتها فهمت..
عندها عزت نفس ما ترضى الغريب !
يشهد هيج مواقف منهم أو يشفق
عليهم ..
و يا ترى أشفقت ؟ يا نظرة رميتها
عليهم !! ..
أشگر حاول يغير الجو...ضحك
و صوفر !! ..
" صدك جبت أندومي بثلاثه و أذا
مو الحلوه تسوي و الكل ياكل وياي
أبقى على عصافيغ بطني جوعان "
لمن باس رأس امه .. صارحته و
هيَّ تمسح برئفه على وجنته .
" تدري ما أعرف أسوي خلي أختك
هيَّ تسوي الك "
و الثاني گلب وجهه لان يدري هاي
أخته تخربه لان تسوي بطريقه غير!!
لهذأ حط عينه على أم الشعر الطويل
" تعـغــفين تسوين أندومي ؟"
أتسعت عيوني .. شهل ميانه ؟.
أنزعجت !
لا .. للحظة جاريته طارده تكبري..
" ما أريد أمدح نفسي گدامـكم بس
أخـواني الثـنعــش من غــير خــواتي
الاربعة أذا مو أني الي أطبخه محد
بيهم ياكلـه "
مَاكنت أكذب لان بس الاندومي
أعرف أطبخه و الباقي عليه السلام
لان ما اعرف ولا يهمني أعرف ..
و هالشاب الصدمه أحتلته ..
تقرب و يسألني ..
" شگد ؟؟ أثنعش و أغبعة گلتي ؟ "
مو بس هوَ حتى أمه و أخته أستغربوا
شوي . .
بشرتهم بجدية ..
" أي ! . ."
أشگر صوفر .. و أمه تلفظت ..
" فريق ونص ما شاء الله ..ربي
يحفظهم الج "
زحف تركيزي عليها .. أية الله
على الحنان الي مسكوب بيها .
من حسيت باللفه .. بمكان دافي
و قلب ينبض بسكينه ..
كلمني بتردد ..
" دام هيج على المطبخ وأني و
اياغ أنساعدج خاف أيدج أتاذيج"
صعبه أتحرك بسُرعه .. احتاجيت
جرعة صــبر .. جرعة گولي أي
ولا تــفشليهم ..
عين أيماني تعلقت عليهم
تشوفهم يسحبون هالشابه وياهم
و كانهم يعرفونها من سنين !
زاراها التبسم بوجع .. أتمنت
لو ذيج الي بعدها الزمن عنها هيَّ
الي وياهم و بمكانها . .
لكن الواقع طير احلامها ..
هربت دمعتها .. من بدت أنسانه
هشة مخلصه السنين بدمعة متفارق
عينها ..
رجعت تحط الاواني تحت تسرب الماء
الي سقف هالبيت يسربه ..
من صاباها الاسى ..
حطت نظرها على الباب .. مثل لو أنه
أجاها و طرق الباب ! ..
هزت راسها تمتم الحالها ..
" لم دربهم بعد شمتَاني يگلبي ؟
الليلة وحشة الليلة شدّينا الرحال
ولا تناطر چف يعتك هذا صُوت
الريح يدَوي شتلتفت مَامش تعال"
و بين ما الشاب و أخته و أگفين
يمها و هي تامرهم كل ثواني بعجرفه
و نرجسيه ! ..
بدت بنت نبراس كارثة تتامر ما تنأمر .
و الساعة العتيقة .. كانت تطرق
على أنهم عبروا منتصف الليل من
وقت طويل ..
ترس المكان حولهم تليفون أشگر ..
الي جاوب فورأ و هو يبتعد
شويه عنهم ..
" شكو لؤي ؟ بالباب ؟ هسه ! "
سد جهازه و طلع بسرعة ..
أول مافتح الباب أنصدم من مهند ،
ذمار ، لؤي ، موهان متكدسين بوجهه.
صابته الهواجيس ..
" شنو جاين مداهمه ! "
طشر عليه كلماته موهان .
" دوسع گتلنا المطر و البرد "
دفعه و دخلوا كُلهم مسببين
صخب بالبيت بهل ليل . .
لكن وقف بدربهم أبن أيماني ..
" شكو ليش جايين بهل ساعة ؟
تغــه عبــغنا الوحده من زمان "
و هو ما يريدهم يدخلون بيته لان
عصابه و يدري بيهم طايحين حظ
و ماكو شريف بيهم !!!
و رده لؤي الي تقرب و بعثر
شعره و كانه طفل زغير گدامه..
" تعطلت السيارة بينا قريب
منا و بيتك أحسن أختيار نبات بي"
أمتعض أشگر و ضرب أيد الثاني
موخرها من شعره .
" تعطلت السياغة ؟ لا تجذب گول
شعندكم هنا ؟ "
بلا أهتمام صارحه موهان ..
" تريد الصدك ؟خلصنا على مجموعة
و جنا ندفن بيهم بهاي الچوله القريبه
عليكم "
تعسف ضميره أشگر .. قتلوا ناس!
" منين ذول الي گتلتوهم بس لا
من منطقتنا ؟ "
بشره باستعجال ذمار...
"لا تخاف مو غير منطقة "
لعبت روحه .. مقتهم .. و لؤي يحاجي
" المهم يحلو قررنا أنبات اليوم
ببيتك سوي طريق "
هز أيدة الاشگر ..
"مو هو فندق الخلفوكم و تباتون بي"
على كلامه مرر موهان عيونه على
البيت بكل زواياه !
" والله وينه وين الفندق بيتكم
جنه مستنقع عود ذكرني أگول للراوي
يشتريلكم بيت و بمنطقه راقيه "
و نهره الثاني فورا و بعصبيه !
" أياك تسويها أياك "
عقد لؤي حواجبه ..
"ليش أبني ؟ شكو بيها أنت
صرت واحد من عندنا و وضعك لازم
يتغير و الفقر هذأ ينتهي يمك "
و مو شخص مثل أشگر يرضى بهيج
شيء . . لمن مسح على شعره و نهى
الموضوع .
" ما محتاج شفقت أحد ويلا طبوا
للاستقبال ولو هو غاغك من المطغ "
هتف مهند ..
" خرب حرف الراء الي جافص
بنصك "
و دخلوا الجوا وياه..
و أول مگعدوا سألهم أشگر أذا
يردون ياكلون شيء و جابوا بـ أي..
عافهم شويه و بعدها رجع وهو
جايب ألاندومي الي سوته حنين !
سخر موهان على هالضيافة ..
" بشرفك ؟ أندومي ! شنو زعاطيز
گدامك "
بحلق صوبه لؤي محاچي باللطف ..
" عاد جيب ويا بسببي عصير
أي شيء المهم ينشرب "
باوعله الثاني بنفاذ صبر و يحس أبتلى
على عمره من صار ويا عصابتهم .
" ماكو و أصلا ألاسواق الي يمنا
معزلين بهيج وقت عاد تاكلونه هيج
لا ضلت يمكم "
هنا طلع موهان مسدسه و شمره
عليه مخلي الاندهاش يسيطر على
وجهه ..
" شسوي بي ؟ "
و رد الثاني بكل برود..
"روح فلش الباب عليهم حتى يبيعولك
وأذأ رفضوا أگتلهم بهل مسدس و
فضت "
و ماكو كلام يعبر عن ردة فعل
أشگر بعد كلام موهان ! غير أنه
طگله صفنه وضاع بكلامه !
معقوله يريده يــقتل أنسان لان ما
باع له ببسي !! ..
غمغم ..
" غاح أطغدهم "
و تحرك خطوه تجاههم بس مسكه
ذمار ..
بينما عيون الثانيين تتربص بيهم .
" يمعود بارده و مطر عوفهم هنا
يباتون هالليلة و باجر عود أطردهم
براحتك "
بس ماكو .. تمتم بعزم !..
" لا هسة أطغدهم "
رصه بحرب ذمار يهمس بخفوت ..
" أستـر علينا أشـگر شـتطرد غير
يگتلونا ببيتك دعوفها بس اليوم
يباتون "
و بعد جر و عت .. سكت و أستسلم
للواقع ..
من گام لؤي و أختصر القصة رايح
بنفسه للاسواق .. ولا منية أشگر؟.
مرت ثواني بصمت .. شعل أشگر
صوبه قربهم ..
قليل منها مكسور .. نارها خافته، بدت
ادخن !! مع ذلك مهند و ذمار حشروا
نفسهم بيها . .
تمتم مهند و كانه حاضنها ..
" شنو هالدفو هذأ عمي أحتركنا "
زم شفايفه أبن المدينه ..
" محد گالك تعالوا البيتنا "
صرح موهان يتمعن بحال هالبيت..
السقف الهاطل !.. الارضيه المكسرة.
" أنتم مو فقرة أنتم تحت الفقر "
لاول مره عجز يجاوب أشگر ..
هاي الحقيقة .. الفقر طحن حياتهم .
من ثقل الجو بمرارة .. بدى العمر
يمضي بهب الريح . .
أنفتحت حوارات ..
المتواجدين دمجتهم السوالف لمن
نطق مهند بشيء جاذب أهتمامهم..
" ليث من البارحه أبغداد أتصل أسد
و گال بأجر نلتقي بي ويا أسمر أكو
تهريبيه ولازم نتولاها "
على كلامه عقد ذمار حواجبه
يستفسر عن شيء ..
" ليث مو هو نفسه الي إخوه
عقيد بمكافحة ألارهاب ؟ "
تصفح وجهم موهان الي ورث جگارة
يستنشقها بهدوء ..
" أي هـوَ نفسه، عاد شفتوا الفرق ؟
واحد يگتل بالمواطن و الثاني يحمي"
مال اشگر بوجهه و حجاها بحسره..
و شيء من ألالم طغى عليه
" دنيا و كل شيء بيها "
صفعه اخو الراوي بـ سؤأل .. نظرته
ثابته موهان .
" خيرك ندمان ؟ "
ما خاف .. ما جاسه الذعر فرش على
مسامعهم الصراحه .
" شايفنا نشتغل بجامع حتى ما أندم؟"
صفنوا بي .. و ضحكة حلوه ترتلت
منهم .
" يابه فد عليك اللسان طركاعه "
ٰ
و بالوقت ذاته صفت سياره سودة
قاصدة عنوانهم ..
من أيام طلب من رجاله يلگونه اله
أبن ساري و عينه على الباب .
وجه ذبلان و ملامح طافيه !
مصدوم و مو مصدك بالي دا تشوفه
عيونه !!
" معقوله عايشه هنا ؟ و بهل
خرابه ! "
ضربت النار كل كيانه .
" و الملايين الي أدزها بيد لوسيل! "
سنين و هو ينطي شيكات بكل شهر
حتى أتدزها الها ! و بالنهاية بهيج
مكان يلگاها ساكنه !
مسح على للحيته و ضرب الستيرن
بقسوه . .
" منو بيهن تچذب عليَّ كل هالسنين ؟ "
نزل من سيارته و سد بابها و الغل
و الغضب عمى له عيونه .
رأيد و ناوي يكب كتمان سنين وقهر
أختفاء حنين و كل شيء بگلبه ملوعه
و مأذي عليها ...
و ... وصل العتبة الباب . . طرقة
مره و مرتين و ثلاثه . . .
أيديه كانت تهتز...
و گلبه الغبي ما بطل الدك..
و أيماني الي عينها صارت على باب
بيتها و عين على وين أبنها و أصدقائه
سحبت شال و لبسته . .
و بين تسوويها و تشوف منو يدك
بالباب و بين تعوفه لحدما يسمع
دگته أشگر ...
مو صدفة قرر أبدلها بهل الحظه القدر...
و طلعت جوه المطر . . فتحت الباب
و لمن أجت عينها بعينه توقف عندها
الزمن .
و الي كان بطرف لسانة كومة كلام جارح
و الي بشوفتها نسى كل شيء و عكس
تيار الغضب نطق يحچي ..
" شكلي تيهت و دگيت بابج . "
غص بحنجرته العتب .. و دمعة وعود
و أسئ علقت برمش العين .
بس شلــونج يا ضـــوه العـــين ؟ "
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٓ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ يا حريمة خلص البارت.
ٰ
❥ 𓆩H𓆪 .
و هسة ضيء النجمة و اترك تعليق فانت
جزء من روايتي التوهان قربان هواك🦋
. . . . .
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
يالتنشد شحبيت ؟ هم أرده من هم
بين أهلي و أهل أهواي ثار وطلب دم
. 🦋 .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
أي شوفه هاي ؟ أنهد حيلها بالحظة .
" نـ..نبراس ؟ "
بالگوه لفضت أسمه و هي مكذبه
الموقف باكمله .
فمن وين لوين يمكن تشوفه !
لا و أبابها واگف و بنص هالليل
و بدنيا مطره ! .
هذا الي بالف يا علي يله طلع صوته..
و عينه هايمه بوجهها بشوگ فاضحه..
" شكلي تيهت و دگيت بابج بس
شلونج يا ضوه العـين ؟ "
هسه شگال هو الها ؟ شلونج!!!
و يا ضوه العين ! ..
لو گال تيهت و دگيت بابج ؟
حارت بيا كلمه توگف و بيها تصفن
بهل وقت ! .
لمن بلل المطر شعره و عيونه و ذيج
النظرة الامعه بزرأگهن حست بگلبها
رجع يدك ! ..
شافها قبضت بأيدها على الباب و
عرف شنو التالي .. سرع و حــط
أيده عليه !..
" لا ، لا تسدين الباب أنتظري
كم دقيقه رايد أحچي وياج "
يحجي ؟! ..
لمت رعشت السانها وياه .
" هو شنو البقى حتى نحجي بي؟ "
سرع ناوي يردها بس وين يلحگ !
لمن داست على قلبها و سدت الباب
بوجهه بكل قوتها ..
ويا دمعة عينه الي جرت لحظتها
فشمتوقع ؟ بعد سنين هجر راجع !
شيريد منها ! .
هلهوله لو حضن !
عافها سنين بل عمر و ما مره فكر
يجي و يدك بابها !. .
جاي اليوم شكو ؟
و شـضل عندها و ما دمره !
و راجع يكمله ! ..
من بلع ريگه.. گلبه يدك بشكل بهذله..
سال روحه شنو وشكو و شجابه الها!!.
صفن على الباب صفنت غريب مضيع
أهله .
دقائق مرت أركوض ..
" شرايد أني من صدك و البابها
جاي ؟ "
سحب روحه يركب سيارته .. و
مهاريب الجنون نزفت بداخله ..
لحظة روحته وصل لؤي للبيت
و عينه صارت على سيارة الثاني يلمح
وجهه بصعوبه من بعيد ..
بس عرفه رغم هالشيء !
" السيد نبراس ؟ "
عكف حواجبه و لعب السانه بخده!
" رجال مثله شيسوي يم بيت
أشگـر بنـص هاللـيل ؟ ؟ "
ضحك بعدها و بدل ميدك الباب
طـفر من الحايط ..
و كل فكره شجاي
يلعبون من ورى ظهر الراوي هذول !.
و يم حنين الي وگفت بروح مسلوبه
و عــينها على الــباب ..
حسيت بشيء شد مراسي مشاعري .
أحساس بي هنا ! ..
تقربت مو فاهمة شدأ يصير لي ..
لمحت ام أشگــر
دخلت بـحال مخربــط و منــتـهي . .
تركت كل شيء و سألتها بشكل جريئ.
" منو بالباب ! "
عكس برود وجهي گلبي يدك بجنون.
لان سمعت
صوته . . صوت أبويه ما أخربط بي.
ردتني برجفة صوت .. هزلت هالمراة .
" ماكو أحد . . عاصفة و ضربت
الباب و أنتهت "
و دخلت
جوا بسرعة و بقيت أني بمكاني !
" ماكو أحد ؟ عاصفة و ضربت الباب! "
رددت كلامها بنكران .. عيني تتراوح
على الباب .
سويتها.. أخذتني رجليه للباب
ويا وگفت المطر ..
فتحته بتك أيد ..
" يـابه... "
بس ماكو غير الخرابة سكنت أحداقي . .
التفتت بعيوني أبحث عن أثر
و أني أحساسي ما يغلط أبشر !
" و هو هنا ! "
سافرت بـنظراتي و ظلام الليل صدني
بقساوه . .
بقيت واقفه . . أريد المح شيء !
بس ماكو أحد الدنيا ليل و سطنه .
بس يا نبراس ؟ و شنو الممكن يجيبه
لـ هنا ؟ ..
أبتسمت بحزن.. مدري أشبيه صرت
أتخيله هيج !! ..
يمكن هاي أوهام المُشتاق .
أحد ناداني ..
" فراق ! "
التفتت لـ أشگر !! و كُلي باهته
و كانُ الدنيا بيوم مَعجبتني ! ..
" ليش هنا ؟ تغدين تغحين هسه!
تاني للصبح أوديج بأيدي وين ما
تغدين "
رفعت حاجبي رغم تجهم وجهي
لان أغلب كلامه ما أفهمه.. يتكلم بسُرعه،
أحتاج يعيدلياه مره أو أثنين حتى
أركز بي !
بس هزيت رأسي و همست
" لا "
و أنزرعت الراحه بوجه الشاب و صار
يمسح على عنقه من ورى ! شكله
مستحي مني ! ..
" ألاندومي طيب عاشت أيدج "
و وسط ملامحي البارده أبتسمت له
فـشگد بسيطين هالناس ذول . .
" ولو "
أشر بايده ..
" لا تـبقين هنا دخلي جوأ أدفئالج "
همهمت اله.. دخل هوَ بعدها للصاله !
حتى خطيت باول مشيتي أرجع
الجوه ..
بس أستوقفني أسمه ! .
" بدأعت فُراق لا موهان رجـع
الجهاز الي لا تـفوت على المراسله "
عيني وحدها راحت على مكان الصوت
و شعور التوتر تـملكني ..
فراق ! هو أسمه أنذكر هسه لو عقـلي
و سمعي مثل گلبي مولع بي ! ..
لان بـقيت متجمده بكل شيء يخصني
و مركزه حيل أستمع الحچيهم..
" هسة شكو دعوفنه نقرئ .. ها ولك
هاي منو تريد منك رصيد ؟ "
" لا يالكعبة لا موهان رجعه ترى
خصوصية وعلي أزعل عليك "
" أزعل منو لازمك ؟بس قبلها شدعوة
تراسل سبع بنات مهند ؟؟ خو ما كلهن
تحوللهن رصيد ؟ "
" بس ثلاثه رصيد الباقيات لا ذني
أحول الهن فلوس وهسة رجع تليفوني
فضها "
" و شمستفاد أنتَ ؟ "
" على الاساس ما تدرون شمستفاد و..
لا لا عليك الكاظم لا تدخل للاستوديو"
" غاح أطغدكم "
بس ولا شيء عنه .. كل كلامهم تافه.
مخليني بعدها أضحك بوجع وبلا صوت
فأول شيء الوالد الغالي و هسه فراق !
شكلي من كثر الشوق الهم صرت
أتخيلهم هنا ..
هزيت رأسي ، رجعت أدخل الجوة..
و فجاة صوت الونين الخافت فزعني
لمن صرت أسمعه كلما وصلت للغرفــه !
أستندت بايدي على أطار الباب..
" ما سألته عنها . . ما سألته وينها! "
بلعت ريگي . . هالمراة جانت تحجي
ويا نفسها و تشهك بخفوت !
" سديت الباب بوجهه و مگـلتله شلونها"
عن شنو تحچي ؟ ..
" وليش أجى ! ليش شوفني عيونه
بعد ما العمر بينا گضى "
شبيها ؟
وجعني صوت نحيبها و حتى و هيَ
مطيتني ظهرها قدرت وضعها ! ..
" بيها شيء ! گلبي مو بخير ..
لو جايني بـتهمة جديده .. "
تقطع بكلامها مثل الفاقد الذاكرة .
" لو جذبت براسه من جديد
لا . . خاف . . خاف بيها شيء ؟..
لو جاي يشوفنياها ! "
عجزت أفهم منها شيء غير أنها تقصد
شخص ! ..
ما تحملت و تجرات .. مشيت أوقف
وراها..
أيدي صارت ترجف بقسوه لمن
ردت أمدها و المس كتفها ! ..
" بيج شيء ! "
التـفتت لي و الدموع تارسه عيونها
و وجهها.. خوف فضيع برعشة جسدها
" خاله ! يوجعج شيء ! أنتِ مريضة؟"
سالتها و بسوالي حسيت رجعتلها
وعيها لان صارت تكفف دموعها
و تـباوع هنا و هنا . .
قبل لا أرجع أتكلم وياها قاطعني
صوت بـنتها الي دخلت الغرفه . .
" ماما أشگر يريد يشغل الصوبة
الثانيه لصحبانه لان وحده متكفي الهم
يگولون بارده بس ما أدري وينها "
بسرعة بدلت وضعها و كانُ
ماكانت تبكي و أبتسمت بطيب !!..
تخطتني ..
" هسه أنطيها الج ، حقهم بيتنا بارد "
أختفن من گدامي و بالي مشوش
أحسني مو فـاهمة شيء من كل شيء.
برهه سافرت .. رجع لي صوتها .
" حطيت لج ثلاث بطانيات حتى
تدفين زين "
رفعت رأسي الها .. و هيَّ تأشر بايدها
وراي على الفراش ..
" أذا محتاجة شيء بعد گولي "
سامرتها بجفاء شديد !! شأجاني ..
" تـسلمين "
يا حجم تكبري الي ماله حدود ..
صعبة أتلطف أني !! ..
رحت للفراش .. بيتهم ضوته الشموع،
كهرباء ماكو ..
بنتها تتكلم ..
" هسة أشگر لو يرجع النا الصوبه
المكسوره يسوي فضل "
لمن حطيت بعيوني عليها سرعت
تتمدد بفرأشها ..
فرت جسدها ناحيتي .. تضحك .
" أحنا هم أنام هنا يمج "
ملت براسي .. و مصدومه من حجم
الجفاف الي بصوتي من رديت .
" تسوون فضل و للصراحه ما أريد
أنام وحدي . "
و يمكن شيء يشبه الابتسامة الدافيه
ترس عيون المراة و هي تباوعلي ..
" تخافين ! "
رصيت أيدي . . و كل فكري صار يمه .
" مو خوف بس .. يمكن تعود ؟.. أني
متعوده على أبويه يمي هالرجال ما
تمـر ليلة أذا ما يقرئ لي القران حتى
أغفـى و بعدها يروح من غرفـتـي "
رطبت شفايفي .. مرهقه .. حتى
الكلام دأ ياذيني ..
لكن سرقت أنتباهي أيار بفضول ..
" و بعد ؟ أحب أسمع سوالف
مثل هيج "
يا دوب جاريتها .. من صرت أسرد
عن حياتي . . عن والدي .
أخرها ..
" كان يمشط شعــري بس مــيعرف
يضــفر و كثيـر أتــاخر بـسببـه عن
المدرسه لانــه يصر دقائق و أخلص
الضفيرة أخرها أداوم بشعر محلول
متاخرة و فايـتــني درس "
ردتني أم أشگر بسؤال أخذ صفنتي .
" لعد و أمج ؟ "
تبعثرت مشاعري .. و رصيت أيدي .
" شبيها ؟ "
زاورتني بعيون مستغربه .
" ما ذكرتيها بشيء "
فتحت صفحات كتاب ما ردت
أفتحه ..
بشنو أذكرها لوسيل ! عجزت
الگى موقف الها حنين ويايَّ ..
بردت نبرتي مثل أول الشتاء .
" أخواني هواي و كذأ أخت هيَّ
متلحگ لكل شيء .. لهذأ والدي قرر
يشيل حملي عنها و خلالي مربية "
ضحكت بعفويه ..
"حقها بهاي أكيد جانت تتعب وياكم "
بنتها أستفسرت ..
" و المربية بعدها وياج؟ "
ما تروقني كثرت الحديث بس جاوبت.
" لاء . . والدي لفترة خلاها و
بعدها صرفها ما يحب غيره يهتم
بيه "
بعد جملتي أعتراهن السكوت ، مگدرت
أعرف بشنو يفكرن ! ..
ايار تعبث بـ أيديها ..
" يعني أكو أبو زين ؟ "
أخذت نفس استرجع علاقتي بـ نبراس.
" الي أعرفه لا مثل والدي صعبة
بهل دنيا موجود أحس بس هو "
بحرت أم أشگر بصفنه حنونه بيه .
" شكله متـعلق بيج "
ملت باطراف شعري ..
وأني ما أختـلف عنه "
لانه ويايَّ بكل شيء .. لانه ينطيني
حنان أمي نفسها ما منحته الي ..
رغم أحيانا أحسه يريد يعوضني عن
أهمالها بيه ؟ ..
بخضم تفكيري صوت اشگر وصلنا
بدون ميدخل ..
" يوم أجاجن ضيف "
نبت والدته تضحك ..
" أدريها رجعت ماكو غيرها "
ما أستلفتني اعرف ..
حتى دخلت علينا ! أمراة بشعر قصير
و فورا رمت حجابها الي ماسكته ويا
الحقيبة !! ..
ﻧهضت بشكل سريع أيار الها ..
" خاله أسيل "
حضنت المراة بقوة .. صوت الفرح
منهن مرتفع ..
" فدوة للي عافت فراشها الخاطري
فدوة "
ابتعدن .. هالـ أسيل وجهت انتابهه
لـ أم أشگر ..
" هلو أيماني شـ.. "
قطعت كلامها لمن سقطت عيونها عليه.
" هاي منو ولچــن ؟؟؟ "
بشرتها أيار ..
" ضيفة "
و محسيت بيها إلا گاعده يمي و
تتلمس بوجهي!!!
" والله قطعة منو وين أجتكم هاي؟ "
تجهم وجهي .. شهل أسلوب ؟
رديتها بنفور ..
" أنتبهي الكلامج و شوية مسافة
أبتعدي أذأ أمكن "
كلامي مازرع بيها غير ضحكه و عيون
تهلهل فرح..
" أويلي جوي الشرسات.. أنوب شعر
طويل مثل أختي "
نسيت أني مجرد ضيفة من صرت
أرمقها بقرف ! ..
" وخري ايدج عني "
سحبت أيدها بسُرعه ملتفته للي
يضحكن تسألهن ..
" اوي شنو هالگمر ؟ ياهو جابها الكم
هاي ؟"
تملكني الفراغ.. شكلي مُستحيل أنام
ولا راح تغفى لي عين هنا .
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
. بيت السراي .
من دقائق و تـليفونه يدك و هو
ما كان بمزاجه . . و رغم تأخر الوقت
النوم مزاور عيونه..
و أصلا محد صار من ولد نبراس
ينام زين فكلهم مشغولين بأمر أختهم
و يا دوب يرجعون ساعات الغرفهم..
الضوضاء مستمره . .
رد اخيرا ..
" ها أيه ؟ "
مستعدل بگعدته و عيونه السود راحت
تتفحص الساعه الي گباله..
" ها ؟ ليش صوتك بارد هيج ؟ "
مسح علي الدر على جبينه و هو
فعلا مو قصده هيج يطلع صوته وياها.
" تعبان مو أكثر "
و الثانيه ما همها كلامه هذا و ردت
بشيء ثاني ..
" أريد باجر نلتقي أني وياك "
باجر ؟ هو كل وقته صار لـحنين يبحث
عنها ..
ما فكر للحظة سرعان ما بشرها ..
" هاي الفترة مشغول خليها بوقت
ثاني و من عيني "
وين تقبل ؟ .. وهنت صوتها !..
" عود مشتاقه الك ما توقعت
تفشلني هيج.. يعني شغلك اهم مني!"
نقطة ضعفه هيَّ ..
" بغلاتج ماكو احد بس هالفترة أنـ.. "
قاطعته ..
" مشتاقه الك تفهم شنو مشتاقه؟
يعني حتى لو نص ساعة ما أريد
أكثر "
و علي الدر الي حس بدگات گلبه تنسمع
من شوكت هيَّ تبادر بهل قوة ؟
سألها بعدم تصديق ..
" صدك مشتاقة و تردينا نـلتقي ! "
اكدت ..
" أي أريد أشوفك .. مشتاقه والله"
بلع ريگه و كانُ حلم الي سمعه منها
هسه . .
" تدللين و شوكت ما تردين أجيج "
بشرته ..
" بكيفك أنتَ وين تريد اني أجيك "
شهل تغير ؟ انصدم الدرجة سعل
بقوة و گام من مكانه يضحك بعدها..
" والله يعني ما تتشاقين لو ناصبه
عليَّ ؟ "
ضحكت ..
" لا بس ها مو وحدك . . يعني
جيب وحده من خواتك و هم عادي
أذا جم واحد من اخوانك "
رغم أستغرابة من طلبها هذأ بس
هو ما رفض و وافق فورا على كلامها.
" تدللي عيوني انتِ "
نهت المُكالمة ..
أيلينا الي كانت متسطحه على سريرها
و دايره وجهها سمعت كل كلام أختها
ويا علي الدر ..
" أدري بيج گاعده ديري وجهج
أريد أحجي وياج "
ردتها بدون نفس ..
" شكو ؟ "
تفر بتليفونها باستمتاع ..
" باجر تعاي وياي و مو بس هيج
دكي لــ هيرين و أطلبي تجي ويانا "
كلامها هذأ خله أيلينا تلتفت الها بسرعة
و علامات التعجب زينت وجهها..
" هيرين ؟؟؟ سلامات من شوكت
تحبينها حتى تردينها تجي وياج؟ "
الضحكة ملت ثغر أيه..
" علمود مصالحي مو أكثر يعني
خلي يشوف وياي سند "
زاد من بهوت الثانيه كلامها..
" اني ما أريد أجي اعفيني من
هالشيء "
تخصرت ايه ..
" مو بكيفج تجين غصبا عنج "
شتحجي وياها ؟ رجعت أدير وجهها
قلبها مشعوط من كل شيء . .
"مو درتي وجهج و نمتي تتصلين
بـهيرين يعني تتصلين و يا ويلج
متسويها "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
عيني لاحت الساعة 6:15 ..
النعاس ساطرني و هيَّ مدأ تسكت..
تسرد عن نفسها بلا توقف الي .
تعبتني ..
" شـفتي شلون خالة ! أني حتى
بنص الليل أرجع لهم ما اعوفهم "
أختها لاحظت تعبي .. لمحتها
حطت أيدها على ظهر هالاسيل ..
" خليها تنام بعد أخــتج الابنيه
مــتأذيه .. تحتـاج تــرتاح "
من تعابيرها هسه يلا أنتبهت على
أيدي و راسي المضمد ..
طرقت صدرها ! .. منفعله ..
" هاي منو مسوي بيج هيج ؟
أروح وياج و أكسر رأسه بس گولي"
ولا تعبير أحتواني ..
" ما يحتاج "
و خفضت وجهي.. المفروض بعد
ساعات اطلع منا ..
بقائي هنا كان حتى تهدئ
العاصفة و المطر و هالشي صار..
خاطبتني بفضول ..
" زين أهلج وين ؟ ليش متتصلين
بيهم "
مسحت على شعري متنهده بتعب من هالمخلوقه رغم أنها عفوية حيل..
" ماكو دأعي لان رأيحتلهم بنفسي
بعد كم ساعة "
همهمت الثانيه .. سكتت الثواني
رجعت تكلمت..
" أها .. عاد أهلج هم مثلج حلوين ؟
جنكم قطع كيك ! "
متحملت و للمره الاولى بهل لليلة
ضحكت بوجهها ..
" كُلهم دون أستثناء . . أحنا واحد
أحلى من الثاني يعني أحنا الي نگول
للقمر أستريح الليلة و نضوي بمكانك"
غمزتلي بفرح ..
" الله "
أستكانت أنفاسي ..
" عليج "
بهل أثناء كان تليفونها يرن .. رفضت
كذا مره .. و بدى خيط الوهن يناجيها.
و گدامنا بشكل عادي تماما أخيرا
جاوبت ..
" زواج ما أرجع و أتزوجك لو الدنيا
تنگلب ستار "
قطعت الاتصال .. لونها مال للحزن..
ضحكتها أنسرقت ..
مخليه أيماني تكز على أيديها .. و هيَّ
تدري أنُ رفض أختها للثاني بسببها ..
لان هالشخص يكون أخو الرجال
الي كان بحياتها سابقا . .
سيرت علينا ناهضه من قربنا ..
" أول مره هيج أتأخر على صلاة
الصبح .. گايمه أصلي "
هيَّ راحت و أني تعلقت عيوني عليها
أطالعها لحدما طلعت من الغرفه . .
هربت كلمات أسيل على مسمعي ..
"عافها و راح ويا الي حتى صلاة
متعرف تصلي "
جريت أحداقي ناحيتها .. القهر منتشر
بعيونها ..
صبتها بـ سؤال ..
" قصدج زوجها ؟ "
بين عين عليَّ و عين على أيار
جاوبت بحرقة ..
" أكو غيره ؟ هالحقير مستحيل
أسامحه لا هوَ ولا بنت أبوي ذيج "
غرابه . . و مشاعر تشبه التوهان
سيطرت علىَّ بهل الحضات . .
شمسوي وياهم هالرجال ؟ ! ..
هيَّ المثل هالمراة تـنعاف ؟! ..
من ترجت البنت خالتها ..
" الله يخليج لا تذكرينه من عساه
لا تهنى . "
سنطت ، توتر ، الم .. عيونها كانت
تروي الحرمان ..
و ما أظن تلام .. فأي حياة هيَّ
الي دا يعيشوها ؟ ..
يكفي بيت خرابه و شبه منهارة الحيطان
و ايماني الي فرشت مصلايتها
بالمطبخ و بدت تأدي الفرض..
بدت جبل و بي العلو طاح ..
لمن رفعت أديها تدعي لله ذكرته
هو أول شخص بدعاها ..
دموع صامته و گلب متلهب لمن
سجدت و صــورته صـارت وسط
عيونها ..
يا حسافة هالحب الكبير اله ؟ .
من تاكدت ولو شما صار ولو شگد ما
مرت سنين هيَ تدري بنفسها مگدرت
توكف گلبها عن حبه ..
و بنفس الوقت يم نبراس الي كان
گاعد بالشرفة و هوى الصبح يلاعب
شعره ..
كانت هيَّ بباله . .
ولا رأحت من فكره ولا مشهد
شوفتها راح من عينه ..
متيقن گلبه شايل عليها هوايَّ
بس و بكد مشايل و حاقد عليها
هو عمره ما حب غيرها . .
أو يمكن حب ؟
20 سنه رحلت كيف عاشها من دونها !
هوى غيرها أكيد ؟..
لا ..
بس يمكن حنين گدرت تاخذ من
مكانها جزء عنده ! ..
الولد تحت يتنوعون الحاله ..
" مو على بعضه أبوي ، من البارحة
على هاي الگعده ما غفى ولا طب
جوه "
التفتوا على أسفار ..
" أدعي نلگي حنين بخير والا
ما أدري شممكن يصير بحالة "
على كلامه أبو الحسن الي طبك
سيارته نازل منها ويا البقيه ..
" نلگاها و ما ضل شيء و كل
هالايام وداعتكم تصير سوالف و
نضحك عليها "
أبتسموا اله . . ما يدرون على يا أمل
يرتكزون !! اشو مالها أثر ببغداد ..
مخطوفة ؟ مقتوله حاروا بهاي .
و سأل ذو الفقار .
" حجي حلو يعني وصلتوا الشيء؟! "
ابو تراب رفع وجهه يناظر والده
بشحيح الهم ..
" اكو... هاي جيتنا من الاستخبارات
بس مو الي تخص الدوله . . "
أستفسر ابو الفضل ..
" يعني عينتوا أشخاص من برى ؟ "
الجو صبح .. و الطقس بارد بهل
حديقه ..
مصارحهم أبو الحسن .
" أي و دفعتلهم شيك خلال
ساعات و نشوف شنو بمقدرتهم
يسوون حتى يلگونها .. "
أنتبه ذو الفقار على التعب بعيون
الثاني .. ايام ما نايمين ..
تقرب قليل اله .
" روح نام لك شكم ساعه بعد روحي"
حتى ماله واهس يتكلم ..
" و رأهب بني هاشم ما ضل عندي
حيل "
يحس
جسده بلا روح .. عيونه بالكوة
فاتحها ..
و اندار للبقية ذو الفقار ..
" أنتم هم أرتاحوا و بعدها نرجع
ندور عليها "
تحركوا ياخذون طريقهم لـ جوة البيت
سأل كرار .. يخلع الكوت عنه ..حاله
مثل البقيه حرام اذا نايم .
" أبوي شوضعه ؟ من ساعة تقريبا
خابرتني أمي تبجي ..صدك طاردها
من الغرفة ؟ "
نب ايوان بلا اهتمام ..
" قابل جديده هم يوميا يتعاركون
بس اذا تردون الصدك أمكم ما تكعد
راحه "
وصلوا للرواق ..
الامير أول مشافهم .. أتذمر من الحال
" حتى شعر نسيت أشعر شوكت
ترجع حنين!! . "
همه وين و هذأ وين !! من وكفوا
كلهم .. عينهم ذبحته ..
أشر له حيدر ..
"بيك گتله يالامير أنسيك بيها الشعر
و أهله وحك هو الجواد ."
الثاني ما يسكت ..
"غير يگعد راحة أبو غمازه ."
فرشوا الجدال.. مثل حرب بلا بندقيات
" أبو الاشعار تسواك غمازتي يامن
تروح الها فدوة "
هز أيده ..
" احلف عليها غمازة أصطناعيه
بس ما عندي دليل "
ادخل ذو الفقار .. عيونه الصفر بيها
لمعة.. شيء يبرق بقوة كانها أنعكاس
لـ شمس الله ..
" بعد اخوكم أنريد انام "
خلع عنه الستره أيليا .. مناولها للعامله
" أدري تنامون بغرفكم لو بالممر "
سحب نفسه أبو الحسن .. علي الدر
وياه .. لحگهم المجتبى ..
تحرك حيدر ناوي يصعد بس خطوة
و رجع مسرفن أكمامه .. صوب الامير
" شبيها غمازتي؟ "
تشنجن الشاب .. يمكن ضاعت اعلومه
رفع أيديه ..
" لحظة قبل لا تسووي شيء "
ما منحى فهم .. طفر راكض و هو
وراه ..
ناشدت وتين اخوها...
" ابو تراب وگفهم لا يگعدون النايمين "
بشرها .. تدللي .. و عيونه عليهم .
"حيدر ضربة بوين التوجعه بعد
أخوك ما أوصيك كسر أضلوعه ."
و أخذ لاف بطريقة ..طالع لبرى و
كل تواصله صار ويا أبو ثـار ..
ما يهيد ولا يرتاح... هو و ولد قائد
منتشرين يبحثون عن أي أثـر الها .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. بيت أشگر .
نال النوم منهن .. و حل السكوت .
ردت أرتاح ..
وسدت راسي على الوسادة ..
كان البيت بارد بس ناسه دافيه .
جبرت الجفون تهطل .. غصب أريد
ألنعاس يرجع لي . .
من صرت أمسد بضماد أيدي..
كان صوته غصب عني يرن بذاكرتي .
{ يسحبن روحي من يباوعلي }
بينه و بين السيارة جسدي منصف..
شصار و سألت ! ..
( عن منو دا تحجي ؟ .)
مشى جمر جكارته على طول خَدي !.
{ عيونج }
فتحت عيوني بهلع . الحقير ..
كابوس .. مدا أگدر أنام كلما أنوي
أغفى يجي العقلي ..
من ضاق بيه المكان ، مثل الي أنجنت
أستقمت من الفراش . .
متعرق وجهي بارتباك .. شسوى بيه
الخطف ! مدا أرجع النفسي ..
وضعت أيدي على صدري أردد ..
" لو ممرتاحة أطلعي لا تبقين هنا "
و هذأ الصار .. قررت اغتسل و غادر
بيتهم . .
لگيتني متحركه بهدوء شديد ..
مو حـابه يفيق أحد منهم .
وصلت الطرمة .. لسة بطريقي للحمام
و صادفني شخص طالع منه !!.
بدى مثل الي تسمر بمكانه على شوفتي !
زاور البيت بشك ! شبي ! ..رجع
التفت لي .. و رماني بـ سؤال
" أنتِ عايشه هنا ! "
أنتابني شعور مو مريح . .
" ليش دا تسأل ؟ "
و الثاني تـقرب يمشي ناحيتي خطوتين
و وقف بمكانه .
" تگدرين تگولين فضول "
كل الي فكرته هذأ واحد من اصدقاء
أشگر . .
بشرته ..
" لا . . "
عدم المسافة .. قطع طريقي .. و
حرام اذا أرتاحيت له!
" زين من وين تعرفينهم ؟ "
رمقته بنظرات فارغة . .
ما عاجبني فكرة كل شوي طالع
شخص جديد بطريقي ..
" الفضول الزايد مو حلو ، مالك
علاقة "
طلع جكارة و ورثها .. يمكن الف
فكره أشتعلت برأسه و هو يتفقد وضعي
" أيدج مكسوره ! و راسج مضمد
من يا معرگة طالعة ؟ "
هيَّ بس أيد تتحرك عندي و ضبيته .
" حضرتك محقق ؟ "
ضحك و هز رأسه...
" الله يبعدنا "
مر ذاك العقيد ببالي و نهرته ..
"لعد تكتر على الصفحة ولا تسأل ."
رفع حاجبه .. مستنكرني برهاوة .
"شدعوه هيج متعصبه!! گتلج أني
مو منهم!!."
ما تغير شيء من معالم وجهي..رديت
بضياع .
"بعد أحسن لاني ما أطيقهم ."
أستفحل بمعالمه حقد عجيب ! .
" و هذأ المطلوب . "
طالبته بنفاذ صبر .. زين و بعدني
بـ أخلاقي ..
" اذا أمكن تبعد نفسك من طريقي
اريد أفوت "
مط أيده ياشر بحركات ..
" أوخر ليش ما أوخر قابل قاطع
طريق أني ؟ "
فسح لي المجال مبتعد و أني سرعت
ادخل للحمام ..
تنهدت بملل .. صنبور المي منخفض
لازم أدنگ اله و اني ما بيه حيل .
لسة أول حركه و باغتني صوت أيار!!
شصحاها !..
" أنتِ هنا؟؟ واني أدور عليج "
التفت لها، مبعثر شكلها و خوف متملكها
" أدورين عليَّ ؟ وين ! "
منحتني ملامح بلهاء ! بررت ..
" بالغرفه .. فزيت و ما شفتج
خفت رحتي "
و يا برودي الماله تالي ..
" طبيعي أروح "
هزت راسها بسكته ..
كل هذأ و موهان يسمع.. يا قدر هذأ
العندها بنت نبراس ! ..
سرع يتصل بـ الراوي و يزف الاخبار.
ٰ
ٰ
ــــــــ
زيونه..
بيت العقيد الثالث .
فاتح سبيكر و جهازه على ميز المرأية..
طلع من الحمام و فقط المنشفة
ساتره جسده ~ بدى لوحة فنيه رائف
ويا صدره المضمد ! ..
ناطق بعجرفته !! ما يغيرها ..
" ها معاذ وين وصلت التطورات وياك؟"
سحب ملابسه من فوك سريره
يرتديهن بينما يستمع الرد الثاني..
" گدرت أحصل لك مكانها رأئف "
كلامه هذأ خله أيدين العقيد توقف
عن ربط حزام بنطرونه ..
و همس..
" أهـا ؟ "
و ضحكه بلا صوت أحتلت وجهه ..
عاد وين منه تروح ! ..
أمر ..
" دز اللوكيشن يول "
زف ملبيله ..
"راح أبعثه الك برساله لا تتـاخر عقيد"
و أنتهى ألاتصال...
كمل رائف لـبسه..
كل شيء أسود ..
رش العطر على كل أماكن النبض
سرح شعره باصابعه ..
سحب أسوار ساقها و فرفر بي .
يسخر .
{ عجل يا أم اسوار مدري خلخال
تحلينو ما يحليج }
اخذ مفاتيح
سيارته و على وجهه ضحكه عذبه..
" وين تهربين مني و أني بكل مكان
تتنقليلو عندي بي أثـر يرجعج الي"
ٰ
ٰ
ــــــــــ
عصبي و كُل ملامحة ما تبشر بخير .
" رد الخاطر محمد رد "
دقائق و هو يتصل على إخوه و ماكو رد.
ركز عليه لؤي ..
" شـكو موهان ؟ "
و تقرب له ويا مهند ..
لكن المقصود أشرله ابيده يسكت..
" أسمر الراوي يمك ؟ "
جاوب الاخر و يمه أصوات
أطلاق ناريه بكثافة ..!
" خير يحلو شكو ؟"
و موهان الي مو بمزاجه عاط بي
بعصبيه و نفاذ صبر..
" جيرة بگصتك اي والله أتداب ولا
تحچي وياي هيج "
ضبط نفسه راد عليه بجفاء..
" مو مال واحد يغازلك و هسه
شتريد ؟ "
خفض نبرته ..
" ألراوي قريب منك ؟ أذأ يمك
أنطي التليفون اله "
بشره ..
" اي موجود بس مشغول جاي
يصفي بشكم واحد مضوجينه "
صاح بي ..
" لا تلغي أنطي التليفون اله بسرعة !"
تنرفز - أنشدت محاجرة ..
" جاي أگلك يصفي بناس مضوجينه
تريدني أقاطعه بهيج أجواء ! حتى
يگتلني أبدالهم ! "
مسح موهان على شعره ومن لا چارة
قرر ما يضيع وقت أكثر..
" گول للراوي ثارك قريب من موهان
أگـتله لو يريدني أجيبه اله سالم !"
و لؤي الي أحتقن وجهه مو فاهم
شيء هنا ويا جيت أشگر الهم . .
حتى خلص من مكالمته متقرب منه
و علامات شك عليه أنزرعت براسه. .
" أشگر أنتَ مو تعيش هنا بس
ويا أمك و أختك لو أني غلطان ؟ "
دس أشگر أديه بجيوب سترته
و رد بهدوء..
" أي ليش تسأل ؟ "
دفع شعره ..شخصيته بدت متزنه موهان
" لان من شوي صادفتني أبنيه، أني
شايف أمك و أختك هاي مو وحده
منهن؟ "
و الثاني عگف حواجبه.. يعني
شافوه فراق هنا ؟ ..
على أي حال أشگر ما يدري بشيء
ولا عنده معرفه بثارات الثاني ..صارحه
" لا هاي وحده صدفة شفتها و ساعدتها"
التمس الصدق بجوابه لكن ما اكتفى
أستفسر أكثر ..
" بس هيج ؟ يعني ما تعرف منو
هيَّ أو بنت منو ؟ هيج لله ساعدتها"
ما حب أبن أيماني هالشيء ! هو يشك
بي لو شنو؟
" مشتغلها تحقيقات وياي شكو ؟
تشك بيه لو شنو؟ "
أدخل لؤي.. يسحبه من أكتافه و يدفعه .
" لا يشك بيك و لا أنتَ تشك بي
و سويلنا ريوك فدوه لامك .. "
فدوه لامك !! أشگر جمد بمكانه و
التفت للثاني ..
"لامي ؟ عيدها حتى أكسغ غاسك"
ضحك ابو عيون ناعسه ..
" هسة وينها أمك شايفها أني "
صار مجادلهم ماله هدنه . .
عين موهان بقت تتناوب مره على
أشگر بشك ! ..
و مرة على تليفونه منتظر الاوامر
الي توصله من أخوه..
يا ترى ياخذوها !! ..
و من أولها بيها يبدون ولا الراوي عنده
فكره اخر ! .
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
. بيت عباس . أيلينا .
أنتهت أية من تجهيز نفسها ..
لبست ارقى شيء عـندها ..
و أني مكسور گلبي لبست أول شيء
شفته مو مهتمه . .حتى ما أدري بيا
منظر صرت !
طلعنا من البيت ..
مشينه مسافة وين السيارة الي
بعثها علي الدر علمود توصلنا اله ..
صعدنا حسب الاصول و السائق
أنطلق فورأ . .
نغزتني أية بضوجة .
" شوكت تجي أختج المحروسة ؟ "
تنهدت أجاوبها بهدوء . .
" گالت رائد مو هنا طالع بس
راح تجي وحدها ورانا على نفس
العنوان "
حل السكوت . . بس التوتر
صدح بروحي .. متلبكه من فكرة
أني حشوف علي الدر و خايفه .
نبهتني اختي بتحذير ..
" ما أريد تصرفات غبية لا تبينين
الهم انج فقـيرة و مو شايفـه ما
أريدج تحرجيني "
ما رديتها... أني ما أكدر الها رغم أني
أكبر منها .
تـمر 45 دقيقة .
وقفت السيارة
نازلات منها بنات عباس . .
همست أيلينا من أولها ..
" يا الله "
حاسه بروحها تموع . . و كانها راح
توگع من طولها . .
مشـن و صار گعبهن يطك بأرضية
المرمر لهذأ المطعم صاعدات الدرج
للطابق الثاني ..
علي ألدر ألي كان گأعد ويا أبو
الحسن - كرار - وتين - اليانور- أسفار
على مقاعد أطل على الشوارع من
فوك وكف أول مشافهن ..
أقـتربن ، صارن گدامهم واقفات،
نظرات علي الدر لاية فضحته من
بدأيتها ..
و رحب بصوت ثابت ..
" يا هلا ، تفضلن "
أشر بيده على المقاعد الفارغه و الكل
رحبوا و صار بينهم سلام ..
مرت كم دقيقه.. طلبوا مشروبات
و القهوه و من هالامور ..
الارتباك عند أيلينا وصلل للاف
و بكل قوتها تحاشت تنظر اله رغم
الشوق الي بصدرها الشوفته...
هو حاول يفتح حوار ..
" يا الله . "
أيلينا حطت عيونها عليه بالوقت
الي عيونه هوَ تسلطت على أية..
" ما جيت وحدي مثل مطلبتي
ذولي أخواني أبو الحسن، أسفار و
هاي وتين، اليانور و الاخير هذأ كرار "
عرفها عليهم و عين أية وقعت بعين
كرار . .
للحظه حست عجزت تشيحها عنه؟!
بس هو مو مهتم ! يطبل بانزعاج على
الميز ..
جاوبت .. مبتسمه .
" تشرفنا ، أني هم مجيت وحدي
هاي أختي أيلينا و أختي الجبيره
شويَّ و تـنضم لـنا "
رحبت وتين ..
" كل الهلا بيجن و بيها أحنه هنا
عالمود كل شيء بينكم يصير رسمي"
تلفظ أسفار .. يدعم اخوه بأي طريقة.
" كل الهلا بزوجة علي الدر من هسه "
أيلينا غصت بدمها .. نزلت رأسها
شدعوه توجع الكلمه هيج ؟! .
جاملته أيه بمزح .
" نشوف اذا علي صدك رايدني و
يدك الباب "
و جرى حديث عشواي لمن أبتدأ
أسفار بلا قصد يسافر بنظراته على
أيلينا ! ..
حتى سحب أبو الحسن عيونه منهم
ينظر للشوارع من هالارتفاع . .
و على السيارات و الناس ..
بالحظة الي طبگت سيارة گدام المطعم
تنزل منها شابة بمعطف أسود و
وشاح فاردته على عنقها...
تختفي من عيونه لمن دخلت للمطعم..
هز أبو الحسن راسه .. كانت لحظه
عابرة مو أكثر ! ..
طبلت اليانور على الميز متكلمه..
" سمعينا صوتج عيوني ليـش
بس أحــنا و أخــتــج نحـجي "
أنتبهت الها ايلينا .. جف ريكها من
لمحت علي ينظر ناحيتها ! ..
خاف رادت تحجي أنخرست ..
شصار ! .. دافع عنها أسفار ..
" لا تحرجيها جوز بعدها ما ماخذه
علينا "
و قبل لا ترد .. وگفت شابه
يمهم جاذبا نظرهم الها ..
نهضت لها أيلينا فورا لاجلها .
" هيرين .. زين أجيتي "
عبرت وتين بسؤال ..
"هاي أختجن مو ؟"
هزت راسها أية و على وجهها أبتسامه
صفره ..
وخذولهم جوله من الترحيب وياها
و هيرين بادلتهم بهدوء فضيع..
بالحظه الي مد بيها أبو الحسن ايده
حتى يصافحها . .
" تشرفنا "
و بقت أيده بالهوى ممدوده ..
فلا الثانيه صافحته ولا ردت عليه
بصوت مسموع ..
بس هي همست !! ..
" الشرف الكم و العز النا "
غريب .. ! ابو الحسن أبتسم
و ما يدري شجراله . .
" الشرف الكم و العز النا ؟ "
همسها بداخله .. و رجعوا كلهم
يجلسون ..
الاغلب طلب ستيك و كثير من
الماكولات بس وتين بيتزا .
الكل أبتدء ياكل .. و ايه من تحت
الطاوله تدفر بـ أيلينا ،، كانت تاكل
بشكل بعيد عن الاناقه ..
أخر لگمة غصت .. مد اسفار لها
كاس عصيره بعجله .
" أسم الله .. على كيفج "
تصبغت خجل ؟؟ بعديش ! .
نب كرار .. معاتب اخو .
" أنطيها مي عصير شتسوي بي ؟ "
أخذ البطل و مد الها .. و هيَّ ما
فشلت كرار اخذته بسرعه .
رمقه أسفار .. عيونه الخضر تجدح
اخذ بخاطره ! ..
مال عليه و حجى بنبرة واطيه..
" مو رجوله تفشلني گدامهم "
رده الثاني بنفس النبره .
" ما تسوى الزعل لا تسوي قصة "
جذب تركيزهم أيلينا .. حصلت
الف خزرة من ايه و صارت تبرر ..
" أني مو هالكد ويا الاكل .. احم
يعني أول مره هيج .. عود ردت
أفتح نفسكم "
متلبكه ، متفشله .. شنو الما حست
بي ! ..
جاملها اسفار .. شايل الحرج منها .
" عاشت أيدج فتحتي نفسي وليشهد
الله "
رجعوا يطلبون بكثرة .. واضح
التبذير عندهم ..
صنعت حوار اليانور .. محاوله
كد ما تگدر تغير الجو ..
" شلون تعرفتي بـ علي الدر؟ "
ضحكت ايه بس نظراتها تروح
و ترجع لـ كرار .. مو قصدها أكيد .
" لكيته مضيع طريقة و دليته
جان رايد غير منطقة ما يندل بغداد
زين "
تغمسوا بسالفه .. روتها بكل التفاصيل
حتى أستاذن علي الدر يجيب حاجة ..
كل غايته ما يترك شيء بنفسها .
من القطع كانت تتقطع بصحن كرار من
حس بعيون تراقبه ! ..
رفع رأسه و شاف أيه ! .. ميل وجهه
عليها .
" خير بس لا متيهه بيني و بين
علي الدر ؟ "
محد كان منتبه عليها .. نزلت من
جسدها ترتب الفستان ..
و نبت بخفوت.
" ماكو فرق "
زم أبن نبراس عيونه ؟! شنو تريد
هاي !! ..
من ترك طعامه، صف رجل فوق الثانيه
يتمعن بوضعها ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــ
فستان أسود ، ستره خفيفه فوگاه
شعرها الاسود يتمايل جوأ خصرها
و عيونها الزرگ بيها لمعة حنين .
خاطبتني أيار ..
" راح ترحين ؟ "
باوعت لها و أني أعدل بضماد
رأسي و أيدي ..
" أكيد "
و ملت براسي أنشين .. أسأل .
" ترديني أبقـى ؟ "
ضحكت بـ بساطة .. كلها حنيه .
" أي يا ريت "
أبتسمت .. خاطري نهل عليه الامان..
" گعدتي هنا تكلفكم هوايَّ .. أني
أنسانه متطلبة و ما يعجبني العجب "
و يا كلامي دخلت أيماني ..
" نحطج بعيونا و أطلبي "
أقشعر جسدي !. . لاول مره يطيب لي
كلام مو نبراس هوَ الي يگوله الي .
" سالمة عيونكم خالة "
و بدأخلي وعدت أردلهم هالمعروف
أضعاف ..
أول شيء حاسوي من أرجع لاهلي
أطلب من نبراس يغير حياتهم ..
يوفرلهم كل شيء يحتاجوا .
و بغير مدينة يشتريلهم بيت ..
هالفقر لهنا و ودي ينتهي عندهم .
أشگر واقف بباب الغرفة .. بدون
ميدخل نبهني ..
" شغلت ساعة و نطلع منا "
ما حبيت أثقل عليهم أكثر .. رفضت
" ماكو داعي.. أني أروح وحدي "
اصر بشكل قطعي ..
" وحدج لا مو امان الج "
تحاملت أتقبل خيرهم .. المثلهم
مو حلو افرض مطلبي عليه ..
تحرك مبتعد ..
راح بعدها يدخل للصالة.. الكل
متمدد هنا !! ..
دفر ذمار الي لحد الان نايم و لا كعد
من البارحه..
" شباب يلا توكلوا صاغ الظهغ
و أنتم هنا ما عندكم بيت . "
مهند الي مسح على رگبته .. ايديه
متحميه قرب الصوبه ..
" ما يهون عليَّ أعوف هالصوبة
المكسورة أحس حيل تعلقت بيها "
نهض لؤي .. ساحب تليفونه ..
" أحنا ورأنا لقاء ويا ليث هم يا الله
نطلع . . "
ما استقام موهان الا لمن . . ضوه
طلب الراوي برسالته .
" خليها هالليلة هناك و عينك عليها "
أمتعض ! أتحنط وجهه باعصاب..
طيب ليش ؟ ..
حاير يعرف بشنو يفكر أخوه ؟..
شكو تبقى هنا بدل ما ياخذها هو؟! ..
دار وجهه على أشگر .. و حجه بصراحه .
" الابنيه هاي باقية يمكم ؟ اقصد
هيَّ ما فاقده ذاكرتها حتى تبقى
هنا و ما تروح ؟ "
كز الثاني على أسنانه . . علاقته
ويا هالعصابة مستحيل ترسي بطيب!!
نطق عكس الحقيقة..
" أي لايام باقيا هنا .. بيتي
و مفتوح للي يحتاجـه .. "
ضحك الثاني .. و هز مهند راسه
منهم .. ما يدري عن منو يحجون؟؟
" و النعم منك أشگر مدينة "
و طلعوا برى البيت ..
" أنت هم يلا تعال ويانا ويا ذمار
اكو ملفات جديده يم العقيد غياث
ولازم هالمرة تجيبوها و باي طريقه"
أمتعض ذمار ..
" هم العقيد غياث من جديد؟؟
ليش ما نشوف غيره ! "
أستوقفهم ابن أيماني ..
" هـسه ؟ رايديني ؟ "
نطق لؤي هالمره .. بالوقت الي
طبكت سيارة دزها ليث الهم ..
" أي هسه الموضوع ما يتأجل "
حار الولد شيگول ! .. صفنه و
ثانيه طخت كيانه ..
" تمام تانوني خمس دقائق "
رجع يدخل البيتهم .. وصل للغرفه..
لفت نظري من شفته ..
اشر لي ..
" شوفي أني عندي طلعة مستعجلة
فراح تجي صديقة أني مأمن بيها
أوصــيهــا توصــلــج بــأمــان "
مَستساغيت كلامه.. أعترضت بهدوء..
" أگدر أروح وحدي ماكو دأعي
أتعب أحد وياي .. مااني طفله "
نفى فورا .. أيده يسندها على صدره
" لا هيج أحسن أطمئن عليج "
يطمئن عليَّ .. ؟ شيهذي هذأ ! ..
الكلمه خلتني ابتسم له .. من الواضح
الي گدامي يتعلق بالناس بسرعه ..
بعدها باوع لاخته..
" أيار أنطيني تليفونج بعد أخوج "
معرفت شيريد منه بس سلمته اله..
عبث بي لوهله ..
و صوب كل تركيزه ناحيتي ..
مده الي ..
صرح ..
" بي رقمي أتصلي بيه أذأ
أحتاجيتيني "
رمشت مرتين .. و رغم برودي
الفضيع شكرته ..
" تسلم على كل شيء دا تسووي
الي "
وزع نظراته الحلوه .. على وجهي ..
" على راسي ما سويت شيء "
أخذ نفسه راحل منا ..
صفيت اناظر الفراغ .. عاد متوازيه
اصبر ! ..
أي ..
ما بقى شيء .. حأخلص من كل هذأ
منه .. من كابوس الخطف لـ هنا .
ٰ
ٰ
ــــــــــ
. المنصور .
هوايَّ سوالف جرت و هوايّ
نظرات حصلت بهل گعده خلال
الساعات الي مضت ..
أبو الحسن كان تايه و عينه مو
أله . .
يراقب هيرين الي كانت ساكته
و بالف يا علي يلا ترد أذأ واحد
سألها ..
حوار دار بين كرار و علي الدر .
" غياث جاي هو و النقيب موسى "
" لهــنا ؟ "
" أي گلتله يجي لـ هنا "
أبو الحسن همهم الهم ..
ما مر وقت طويل .. وصلوا أهل
الرتب .
أستاذنوا ولد نبراس عايفين البنات
و متحولين للطاوله الثانيه.. وين
ما جلـس غياث - مــوسى .
" هذأ المكروه شعنده جاي ؟ "
وتين عيونها تسلطت على غياث..
" يا مكروه ؟ "
و نست تركز باحد غيره !
" النقيب موسى مدري بوسه "
التفتت الها .. همست
" عيب عوفي بحاله "
أشتكت الصاير وياها ..
" عيب ؟ و من گالي المسترجله
ذاك اليوم مو عيب يعني ؟؟ "
تنهدت .. رادت باي وسيله
تسكتها .. و البنات الثانيات يبحلقن
عليهن . .!
" ما يقصد حبيبتي أنتِ ما يقصد "
رمـقتها أم شعر القصير و سافرت
بعيونها على غياث و رجعت على
وتين..
" شكلج تسرسحتي بالعقيد غياث
و نسيتي أختج "
أنصدمت البنت .. من صدمتها بالگوه
طلع صوتها . .
" هسه أني شجابني بالنص ؟ "
ٰ
نصف ساعة رحلت .
النقيب و العقيد بامر من اللواء
أبــو ثــار بشروهم .
" أكو معلومات تخص بيت ممكن
تكون أختهم موجوده بي !! ..
و منا حتى ينتهي الليل و يحل النهار
تصير المداهمه . .
غادر موسى و غياث ينتظروهم برى .
رجعوا الولد لمقاعدهم .. من احتار
علي الدر بيا طريقة يفض هاللقاء ..
بالنسبة اله أخته اهم منه .
رمق أيه .. تضحك و كل وهله تميل
بشعرها .. لكئ نفسه يسهى بيها .
سد عيونه للحظات .. متمني من
كل قلبه تصير هيَّ أم بيته ..
و لمن صدح تليفون هيرين بأغنية
هندية الكل حط عـيونه عليها ..
بس هيَّ نهضت منهم فورأ.. أستأذنت
ترد على الاتصال الي أجاها..
هسهست أيه قرب أيلينا ..
" فضحتنا . "
و أنصدمت من صاحت اليانور بوجهها.
" بالعكس حلوه ولو حـنين هنا
جان غنتها الها .. هيَّ هم تحب
الهنــدي و ألاغــاني الغربــيه "
اية معرفت عن منو تـحجي وليش
هيج صوتها صار حزين ؟..
عدلت گعدتها و سألت .
" حنين منو ؟ "
رد علي الدر الي من البداية عينه
عليها ما مكترث ولا منتبه لاي من
نظرات أيلينا العاشقه عليه ..
" أخــتنا "
و قطع نظراتهم صوت هيرين الي
رجعت .. تحاجي أيلينا ..
" لازم أروح تأخرت "
من العدم لگى ابو الحسن نفسه يسال
بدون مينتبه..
" وين ترحين ؟ "
و لحظه صمت كبلت أفواه المتواجدين
وين ترحين ؟
هو شعلي و يسألها هيج ؟
تلاحك علي الدر على الموقف ..
" أذأ هيج لازم نوصلجن بطريقنا
راح أدفع الحساب و خلينا نطلع . "
أعتبرتها أيه طرده ! .. بس كل
هذأ ما همها .. و الزعجها هالكرار
شدعوه شايف نفسه عليها ! ..
وتين - اليانور طلعن برى المطعم
سابقات الكل متوجهات للسيارة .
أگواب القهوه الورقيه بايديهن..
مصفحة غياث و موسى طابكه
على بعد مسافه منهم.. لمحتها
الحنطاويه . .
دحرجت النظر صوب أختها .
" اذا فرغت أنطينياها اذبها ويا
مالتي "
استلتها منها .. و راحت دون الاماكن
قاصدة الحاوية الي قرب المصفحة !.
طحنت أسنانها ..
" أبو الچاي هنا "
شاهدته بالمصفحة، مطلع رجليه من
بابها .. أستكان شاي قربه و ملتهي
يتصفح بتليفونه ؟! ..
هزت أيدها ، حجت بصوت عالي
حتى تسمعه..
" خنكه هنا . . خنكه حيل
شنو ذابين سم بهل مكان "
النقيب تخلى عن جهازه و باوع لها
مو غبي و ما يفهم .
سامر لـبسها بكل وصف . .
" شتردين يالمسترجله ؟ شكو
تتحرشين بنقيب يگدر يعتقلج بكل
سهوله ؟ "
عينها بعينه .. رددت بغل ، حقد..
" سويها حتى أگول لهم تحارش بيه "
مشى عيونه من رأسها لجدمها ..
" عيب ما أتحارش بـ زلم أني "
بهتت أوصافها .. شحست ! ..
شيء بدأخلها أنجرح ..
لوحت بايدها ..
" أي رجولة ما عندك.. أنتَ أختهن "
ماعنده رجوله ؟؟ ..
سند أيده على باب المصفحة ..
نار و شبت بصدره ..
" تدرين حرام اذا بيج انوثى الله
شاهد صرت كلما أشوف الجنود او
ولد يمــر مــن گــدامي أذكــرج "
فقدت أعصابها السمره عليه..
" مكروه أبو الچاي *** "
تجاوزت ؟ موسى تجهم شكله ..
كان حينزل لو ما سرع غياث
دافعه لجوه .. ساد المصفحة عليه..
و أنتبه عليها ..
يشوف ركضت وتين الي أجت عليهم
بسرعه . .
" شصار ؟ "
تجاهلتها أختها، بدت منهاره أعصابها!
ما بيها شيء من الانوثه ؟؟؟! ..
كررت السوأل ..
" شبيج شصار ؟! "
تدنى عليها العقيد .. أحيانا ما يدري
شبي هالرجال ! ..
" عدت سلامات عيني ! "
شگال !! ..
عيني ؟ هو ندها بـ عيني ؟ لو دا تتخيل !
لانها ردت عليه بهمس .. تتصفح
معالم وجهه .
" تسلم عينك "
و لحظه صمت ضربت الثلاثه الواگفين
ويا الهوى الي فجاه مر عليهم ..
شهل وضع ؟؟..
الحب طرق الباب !
ما نزل غياث نظراته عنها .
سافر الوقت .
علي الدر و أبو الحسن تكفلوا يوصلون
بنات عباس .
الدنيا عدت الظهر بهواي . .
و الطقس متذبذب .
ألتفت علي الدر للمقاعد الخلفيه .
" على طريق زيونه ؟ "
هيرين أومأت اله بدون كلام ..
لكن أيه شرحت ،غايتها شيء مضموم!
" أي بزيونه خوالي هناك و هيَّ
يمهم "
أنسر بدن علي الدر منها .. يمكن
تدنى بس الها .
" عرفتج بأهلي لان رايدج بالحلال "
صنعت أبتسامه مُبهمه .. تتمعن بي
" لعد خليني أصير أم بيتك "
منهم على أيلينا الدهر مال ..
الابنيه بدى الموقف سكين يطعن بيها
أعمق أجزاء .
حل السكوت .
أنسمع شيء .
" هنا نزلني . "
أخيرأ سمعوا صوتها ؟؟ ..
وگفت السيارة و نزلت منها بعد
مودعت خواتها.... .
بس كانت خطوات حتى صاحت
اية..
"هاي نست تليفونها ."
حاولت تاخذه أيلينا ..
" حانزل ألحگها .. "
قاطعها أبو الحسن ، و رادها من الله .
" أبقي بمكانج خويه أني أخذه الها"
ناولته لايده ايه ..
راح يمشي ورى الثانيه.. زين و
أنتبه لاي طريق مرت ..
و عينه على
الاسم الي ضوت بي شاشه تليفونها..
- رائد يتصل بك..
تسأل بحاجب مرفوع ..
" منو هذأ ؟ أخوها ؟ لو أبوها؟ "
و ما يدري أذأ غار على أنسانه مصارله
ساعات من شافها و التقى بيها ..!
صاح عليها ..
" يمعودة أوگفي تـعـبتيني "
كانت على بعد خطوه و تختفي من گدامه
بس وقفت.. وقفت تـلتفت ناحيته
مستغربه أنُ هالرجال لاحكها و صاح
عليها..!
" تحجي ويايَّ ؟ "
أكد الها .
" نسيتي تليفونج بسيارة أخوي "
و هيَّ بلعت ريگها مرتبكا تشوفه يجي
بتجاها حتى وگف يمها..
دفعه التليفون الها .. بدت خايفه مو
على بعضها .
" تسلم . . تعبتك "
و بس بهل كلمتين ردت تاخذ تليفونها
منه و راجعه تكمل طريقها..
عايفه وراها عيون و گلب أنسان
لاول مره يدك نبضه و يحس بنفسه
صار يهوى !
" أتعبـلج سنين لو تردين "
شبة ضحكه عذبه على شفته ..
مستغرب من نفسه ..من عيونه الي
بقت تساير الطريق . .
لكن لا.. عاتب روحه شكو يضحك
و أخته ما ينعرف وين أثرها ؟ .
. أيلينا .
نزلت من سيارته .. أسمعه يحاجيها .
" ممنون منج حيل على هاليوم "
تبتسمت له أختي جبر، أدريها مستحيل
تحبه .
" ولو ، يلا عود نتخابر "
تحرك ماشي فتح باب سيارته و اندار
قابض گلبي من صد لي .
" مشكوره أجيتي وياها و ما عفتيها
وحدها، ما أنساها الج "
فطر روحي بكلامه ..
أنتظر أنطق .. أحاجي بس وين
اني تسمرت.. مبهذله ..
راح منا ..
عيوني جمرت عليه ..
خفت أفضح نفسي بحبه ..
لزمت گلبي و بكل خيبه دخلت البيتنا
التعبان ..
بغرفتي المشتركه ويا ايه صرت.. هاي
اللحظات شبه تسودنت ..
اتلفت بحسره .. أختي ما تحبه ..
أني الي أحبه ..
صورة الامام علي اخذت عيوني
.. ضعيفه أني و هشه ما اقاوم .
خانتني دموعي بجزع .. و
حاجيت الصوره كاني أحاجي .
" يا علي هو على أسمك يا علي طالبته
منك و دكيت بيبانك أذا مو الي الغيري
لاتخلي الزهرة أم الحسن حاطتها عليك"
ضميت رأسي بين رجلييه..
تعبانه من هالحب و حتى من نفسي .
أريده و هو يريد أختي .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. حنين .
هالبيت الي متوسده الفقر و
طيب و ناس حلـوه ..
سابقت الدقائق حتى أخرج منه .
صفيت بباب الشارع .. و هنه هنا
خاطر يوعدني ! ..
مديت ايدي أصافح أم أشگر
رمشت المراة بخفه بس أبتسمت
بالنهاية و مسكت أيدي ..
خاطبتها - صوتي هادئ يشبه نسمة ريح
" شكرا على كل شيء خاله محانسى
الكم هالمعروف بحياتي "
ضغطت على أيدي تصفن مرة و ترق
عيونها مرات .
شبيها ؟ ..
" يا عيون خالتج أنتِ ما سوينه
شيء لا تشكرينا هيج "
فلتت أيدي عن ايدها .
منها وجهت
أم أشگر كلامها لاسماء .. !
" دام أبني واثق بيج هالابنيه مأمنينها
يمج ديربالج عليها "
نبت لها اسيل . . تضحك .
" مو يصيب هالحلوه شيء محد
يخلصج مني ترى "
تبحلق بيه هالاسماء و تبشرهن .
" ولا يمهمج خاله بعيوني أخليها
ما يصيبها أذى نهايئيا .. "
ركزت بـ عيوني عليهن أخر مره ..
" يلا بـاي . "
رصيت أيدي .. ما تنفع هاي.. صححت.
" أستودعناكم "
و تحركت ويا الابنيه من
المكان.. بس بقت عيون أيماني
عليها..
شبيها !! ..
شعور مو مريح أنحط بگلبها.. !
كانُ هاي الرأحت قطعة منها !.
وهنت عيونها و سدت الباب ..
مو أي بنت تشوفها تتخيلها هيَّ .
ٰ
مرت 10 دقائق
عبرنا بيها الچوله و بعدها الشارع .
فتحت وياي درب الاسئله ! ..
" من وين تعرفين أشگر ؟ "
ما أحب الاشخاص الفضوليين مع
ذلك جاوبت .
" صدفة ساعدني ، أعتقد عندج
علم والا ما أجيتي وياي "
همهمت تصارحني .
" صح أدري بس حبيت نسولف
مو حلوه الطريق نخلصه سكته"
همست الروحي .
" تعجبني السكته، فحتى قلت
الضجيج امقتها "
خاطبتني من جديد .. تحب الثرثره
" شدعوة شعرج هيج طويل؟
ما تعبين و أنتِ تمشطينه ! "
تجاهلتها . . ما بيه على سخافة
الناس بس ما سكتت .
" حلوه مشيتج "
ما درت الها بال . . شبيها هاي ؟.
نبت بضحكه ..
" أگول هاي عيونج لو عدسات
شو بيضة ثلج و الشعر كُلش طويل
لابد اكو تزوير منا منا "
وقفت و بنظرة شاحبه زاورتها ..
" شدخلج عُمري أنتِ ؟ "
خففت ضحكتها .. ترتب بشالها .
" هسه شكو بيها أسأل المهم
شتستخدمين من خبطات و صرتي
هيج ! "
شبيها !! مثل التخفي شيء ..
استدرت أكمل الطريق .. رادت تحجي
قاطعتها ..
" امشي و أنتِ ساكته "
جادلت بعدم رضى ..
" شدعوة عليج شحجينا هسه "
التفت الها بحاجب مرفوع ..
سنطت ساكته .. حرف ما حجت..
مرت دقائق .. جو بي من البرود
و الشوارع شبه طين ! أي منطقة هاي.
بقينا نمشي مسافة لحتى وقفت
أسماء تصيح بخبصه . .
" يا نسيت أجيب جنطتي ! !
شوف شلون ؟ "
باوعت لها بطرف عين ما أدري
ليش ما أرتاحيت لهل مخلوقه ؟ .
" و المعنى ؟ "
تاشر بايديها .
" تعاي وياي لبيتي هو قريب منا
بس أجيبها و نرجع نكمل طريقنا "
أحساسي ألاول ما يخطئ أبدا و أني
ما مطمئنه الها .
" رجعي وحدج أني اكمل طريقي "
تقربت لزمت أيدي فورا.. و اعترضت
بصخب ..
" لا لا.. ما يصير شلون أعوفج
أشگر وصاني عليج و هو مسويلي
گومة مساعدات ما أكسر كلمته "
نفضت أيدي منها .. أقترحت .
" تمام حابقى هنا و أنتظرج
روحي جيــبيها و تعاي "
هزت راسها باصرار...
" شلون أعوفج هنا وحدج ؟
لا ما أرضى تعاي وياي گُــتلج
بيتي قريب ما نـتاخــر "
خلتني أستغفر تحت أنفاسي
و أسافر بنظراتي حول المكان..
عمري كُله ببريطانيا و يا دوب أندل
كم مكان و منطقه ببغداد ..
ما أعرف هسه حاليا اني وين ولا
فلوس عندي حتى أكدر اغادر وحدي.
أستسلمت .. لاخر مرة .
" تمام بس على السريع . "
فرحت ببهجة و ردت..
" أكيد عيوني أكيد بسرعه قابل
نبات "
ولفنا بالطريق .. رايحين البيتها .
ما كان بعيد سرعان ما وصلنا .
فتحت الباب .
دخلنا للبيت و نالني الاستغراب .
لان بيتتها كان متوسط و مسدد من
كل الاتجاهات و رغم برى نهار الا
البيت من جوه عــباره عن ظلام ..
أستفسرت مو بفضول انما بشك ! ..
" وحدج تـعيشين هنا ؟ "
نزعت صايتها و حجابها ردت..
" أي وحدي لان منفصله عن زوجي "
حل السكوت.. تقربت .
" فدوه عادي تنطيني تليفونج أضوي
بي حتى ارفع السحب لان الوطنيه
طافيه علمود أشوف وين صارت
الجنطه "
منحته الها .. أختفت من گدامي
بكل سرعتها ..
ما أخذ وقت .. نورت أضواه البيت
بهل اللحضات . .
عيني صدت ناحيتها ..
تاخرت ..
يمكن أكثر من 5 دقائق مرت .. تكلمت
" طيب عاد لو تستعجلين "
على كلامي رجعت فورا !..
" أجيتج يمعوده شكو مستعجله"
بس أستغربت تغيرها المفاجئ و
لبسها الفاضح ! .. عبارة عن رداء نوم!
سألت بصوت منزعج و نفس لعبانه..
" عفوأ لويش نزعتي ؟ مراح نطلع
لو شنـو ؟ "
طكتها ضحكه عاليه... و غريبه!!!
" أي طبعا نطلع بس عندي شغله
ضروريه فوك أسويها و أرجع لج
أبقـي هــنا مــا أتــاخر علـيج "
فقدت أعصابي ، جادلت بوقاحه ..
" شنو سالفتج أنتِ ؟ أي شغله
هاي ! بدل متجيبي الحقيبة رحتي
نزعتي؟! "
زاد ضحكها بشكل سافل !! ..
" شبيج روحي غير هيَّ جنطتي
الچبيرة ام الفلوس فوك "
تعدل بشعرها ! .. ما وقفت ضحك.
"ديلا راح أصعد دقائق و أنزلج
تانيني "
و أختفت من عيوني ..
دعكت جبيني بنرفزه و تعب .. اردد
Je me sens humilié et rabaissé"
par la situation dans laquelle
"je me trouve
شدأ يصير ؟ قلبي قابضني ..
صرت أباوع على الدرج الي صعدت
منه الثانيه..
مجبوره أنتظر ؟ ..
مرت فوق الربع ساعة ما بينت..
و أني اعصابي نار ..
"وين راحت هاي ؟ لتكون نامت و
نستني ؟ "
صرت أجول بمكاني ..
خلصنا .
أستدرت ناويه أطلع من البيت ..
مراح أنتظر أحد ..
تحركت خطوات باتجاه الباب و كل
شعور سيء راوداني ..
وصلت و أيدي على المقبض .. حاولت
أفتحه بس كان مقفول ! .
وقف عقلي ! .. رجعت بعجله
للداخل ..
الف حسبة طخت بالي .. شكو هنا !
مثل جسر الشر حسيت حاخسر
و ما اعبره .
و ما خاب ظني ..
فجاة صار شيء هنا . .
أنـقطعت الاضواء ..
و صارت الصاله عباره عن عتمه
و ظلام..
أنجبرت أوقف .. مفزوعه من
الظلمه ! ..
و بلعت العافيه من سمعت خطوات
بسطال ! ! تجي من وراي ..
حاولت أكذب ذاتي .. حاولت أتوهم .
نبست ..
" تاخرتي ؟ "
و عيوني غرقت بالظلام ..
والي نزل من بايات الدرج..
و كل أزرار قميصه مفتوحه رد عليَّ .
{ أدري تاخرت بس بالنهاية أجيتج }
وسعت عيوني .. هذأ الصوت
مو صوت أبنيه ! صوت رجال ؟
هو مو غيره ! ..
ردت أنطق و نسيت شلون .
{ عجل يول عرفتيني ؟}
صدمة و زلزلت گاعي ..
{ فريتيها من أيد الايد شظنج
هاي هيَّ خـــلصتي مني ! }
تجمدت بمكاني
من حسيت بأنفاسه ضربت أذني.
هذأ هو مو شخص ثاني ! ..
ما لحقت أتحرك و أهرب . .
مسكني ..
كُل الي حسيت بي .
مشى أيده على خصري ، سند فكه على
كتفي و على صدر عريان أنحط ظهري.
و مثل تيزاب حجاياته حرقتني .
{من البداية گلتها ألج أني محور كونج
شـما غربــتي بطوايف غــرب يا بنت
نبـــراس مَــــردودج الــي }
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
ٰ
أشگر عنده رتله .. بس ما يروقني
أكتبها بالجايات .. يكفي صار الكم
علم بيها .
.
❥ 𓆩H𓆪 .
. . . . .
للملتقى باذن الله 🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
و بوسة فجر خلاني سكران بشفته
و تراود عليَّ بجسمه بالشفته
و الما شفته..
. 🦋 .
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ٰ
أنـكتم نفسي من قربه ، حاولت
أتحرك بس أيد وحده ما فزعت لي..
و كل شيء هنا عتمة و بس صوته
طخ سمعي ..
{ ركـضتيني وراج هواي }
شـهگت و مدري شلون حطيت
أيدي فوك أيده الي على خـصري .
و صحت ..
( جوز مني أحسـنلك!!)
رصني حيل على جسده ..
حتى حسيت بحرورة صدره ضد
ظهري.
{ أجوز منج ؟ وين أگدر }
حرام أهدى .. سيقاني صنعت حرب
اتخبط ، أريد أخلص .
( أتركـني .)
مرد عنقي بانفاسه .
{ لا على بختج هاي مستحيله }
بهتت نظرة عيني ..
( شتريد مني ؟ ما عندك شغل
غيري تهتم له ! .)
خلف صوته شخص ميت .
{ ما عندي غيرج يهمني }
رحل مني العقل .. مفزوعه منه .
( يالنذل خلصنا روح الغيري
يوصلك اله أني ما أفيدك يمتى
تفهم ! .)
عكس سكتت المكان - عكس جنوني
تـنفس بضحكه و همس يم أذني..
{ شبيج خايفه ؟}
مره و مرتين دگ نبضي .
رصيت روحي ..
يا الله لا تعوفني بأيده . .
لمن أصابعه أيده لزمت شعري و
هو يـقيس طوله من جوه خصري
لحد رگبتي. .
{ و كل جـسمج يرجف أبيدي !}
كرهت الدنيا من همسها يتنفس
برگبتي !! .
{ يحلالج الخوف اذا مني }
أنتشل بالساني .
(لا تتـمادى . . عوفني أشرفلك )
تحركت بعشوايه .. بس مگدرت له..
حالت جسدي مو بخير ..
اني ويني و وينه ! ..
لمن تمادى يتلمس خصري بحواف
اصابيعه يتحسس تفاصيله ؟ ..
{ قابل راح أعتدي عليج ؟}
جن جنوني الما له هيده ..
( تـخسى يا أفندي )
راحت أنفاسي .. ما بطلت أهدد
( أمانة الله يالعقيد أنهيك لو
لمستني .)
ضحك هو... بدهشه أعجاب .
{ أويلي يابــه }
لحظتها رجع الضوه بالبيت . .
و محسيته إلا جر أيدي يقيدها !.
( لاء .)
نمردت روحي بسبب أيدي المكسوره
و رصه عليها. ..
هسهست بوجع .. يشبه منازع الروح
( وك أيدي .. )
بس ما أهتم سـحبني بقوه و وگف
يم سور الدرج و ربط أيديه عليه..
غمز السافل ..
{أتـحملي يحلوه مو العقيد التركضينو
وراج }
نظرت له بكره . . و بصقت عليه..
( حقير و سافل )
مسح على وجهه و تحولت نظراته
بغضب و سموم .
{ و گواد هم صدگيني }
و الالم ذبحني . . حسيت أيدي أنخلعت
مو بس أنكسرت . .
حتى صارت عيني بعين أسماء
الي نزلت من الدرج .. مترهيه باريحيه!
هتفت عليها ..
" حـقيره "
فار دمي .. تحركت بالخبطه . .
" أدعي ما تـوگعين بيدي و ربي
أنـهيج و ربي "
الدنيا ظلمت بوجهي ماكو شيء
يهديني و هيَ ردتني بضحكه ؟؟
تباوع للحقير السافل . .
" رائف تهددني ! "
بـهتت ملامحي .. نبست ..
" أيا رخيصه و بلية أصل "
راددتني .. منفعله !! ..
" شكو تغلطين شسويتلج أني؟؟ "
فلتت مني الصفنات ..
" شسويتي لي ؟ "
شاعبر ! نظرتي الباردة تتراوح بينها
و بينه .
" أمانة عندج أني بس ما أظن
وحده برخصج تفهم شنو الامانه ! "
أمتعضت و أنرفع صوتها بوجهي !
" بنت الگـ .. "
بس قاطعها هو بصوت عالي ..
" حلـگج أفركو ابسطالي إذا
تتجاوزين بكلمة عليها "
و مدري أضحك والا أبـكي على
الموقف الي أني بي . .
صاح ..
{ حنين }
صديت له ..
{ هذأ العرض أقدمو مخصوص بس
الج يا خاتون }
لمن باوع لي و نزع قميصه المفتوح
و بالسانه مسح على شفايــفه
أبن اللذين...
لا .. لا ما أريد أشـوف هالمنظر .
جراها و نزعها أخر قطعة كانت
لابستها..
" الله يـلعنكم "
تسمرت عيوني و القرف هد بضلوعي
مـعقوله الي دأ أعيشه . .!
أني شدأ أشوف ! .
أحسني ما أگدر أستوعب شيء ..
كل شيء بهل دقائق سريع ..
فمن وين لوين أهضهم كل هالسوالف!
أقبح فعل ممكن يعيشه الشخص
هو هذأ ! ..
شأوصف المنظر ! أهات قذرة
مو سامعتها بحياتي ..
معقوله الي دأ يسووي هو گدامي !
غلقت عيوني بانهيار ..
يمارس الرذيلة ! بكل بساطه !
بلا حياء بلا مستحه .. ويا أنسانه
ما أدري شنو طينتها ..
لا و فوكاها صاح بأسمي وسط قذارته..
{ أفـتحي عيونج حنين !!}
هزيت رأسي . . يا رب ما أريد
أعيش هالشيء . .
أصوات قذأرتهم لعبت روحي ..
و ما بيه أسد سمعي عنهم أيديه
مو حره . .
و يا كومة المشاعر الي حاوطتني
هسه ! . .
أحسني أني العريانه گدامهم مو
هما العريانين . .
الدرجه أريد أضم نفسي ، أريد أحط
مليون غطّا على جسدي حتى ما
يشوفوني .
و هو ما عافني حتى بوسط القبح
و النجاسه الي هو بيها .. بنبرة غريبه
حاچاني . .
{ يول شـيصير لو أنتِ بمكانها ؟}
فتحت عيوني . . و ما أدري بيا
نظره باوعت له . .
( حتى تندفن بأرضك يا أخيس
خــلق الله )
و بهتت . . أنطفيت ، منظرهم !
الي طاحت عليه عيوني بهل لحظه
خلاني أصفن بضياع ! .
و مدري شهمست..
( الشرف ؟)
بلعت غصتي . . نظراتي كانت
على أجسادهم الي بلا أي قطعة تسترهم
و هيَّ تحته بكل رضاتها و تضحك
بخبال !! ..
( هو الشرف مات لو أهله ضيعوا
و مشى بدرب ما يشبه دربهم ؟)
فشاگول ؟ بشنو أنطق ! ..
وين الگى كلام يوصل قبح المشهد
والي داعيشه و تشوفه عيوني !
رجال بلا شرف
و أمراة ما تندل للمستحة باب..
و أني مخليني شاهد على سفالتهم !
حتى رفعت عيوني و خليت نظراتي
الما تتفسر بعيونه هذأ الي ما بطل
ينظر لي حتى و وحده ثانيه جواه !
( أنتَ شلون گادر تكون قذر لهل درجة؟)
ضحك ! و عيونه بـعيوني مربوطه..
يغرق بالتفاصيل .
سند تك أيد بناحيه السرير .
{ أريدج هيج تبقين ، ما يـعجبني
الغالي من يـرخص حنين }
مـلت برأسي و يا صوتي الي طلع
بصياح رعبني ..
( لا تـلفظ أسمي على اللسانك
مـو و أنتَ قذر هـيج مو وأنتَ ما تندل
لله من طريق )
و أني محروقه صدر و هو يردني بكل
برود .. رأفع حاجبه ! .
{ يعني عادي ألفظو وأني نظيف ؟}
أتـسعت عيوني . . و أرتخيت ..
فيا ذنب الي شافته عيوني بسببه !
( الله ياخذك .. الله ياخذك ما أگول
غيرها )
مسح على گصته من العرق .. و يا
قبح منظره هو وياها بهل دقائق .
و أظلمت سواد عيونه و السانه .
{ مو قبل ما أعيش هالشعور وياج
يست الحِسن و أجربو }
شيء من شعره سقط على عيونه .
{ ألعقيد فوك و أنتِ جواه }
ما بين لحنجرتي أثر ..
{ أني فوك و أنتِ تــحت }
شگال ! حتى السمع نهيته ..
من أنـهد حيلي . . على أخر شيء
وياها سواه ..
و دريت فقدت
أخر صحوتي .. لمن تغوش كل شيء
بعيوني ..
و صرت أتقيء بشكل مجنون
و ما أدري شنو أستفرغت هسه !..
دم لو دموع ! لو صرخة و ذنب !
لو روحي الي بعد هاليوم ما ضنها
ترجع الي ! .
أني شلون حاتجاوز الي صار ؟
و شلون أرجع حنين الي تـضحك للهوى
لو مر ؟
بدون هالمشاهد ! بدونه هوَ و صورته
و سفالت فعلته !
أحسني فقدتني ..
و ما بقى شيء مني . .
لمن أنسدت عيوني . . مال جسدي
يمكن هوَ أجى ! و يمكن راسي السقط
كان على صدره .
مو داريه شصار .. رحت
بظلام دامس .. لا أشوف ولا
أسمع شيء . .
و لليوم أذكر كل التفاصيل ..
كل شيء يوجعني من أسرده .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. بأحد المولات .
صوت الكعب ينسمع .. بدن بريعان
الشباب .
منظرهن نازك .. بملامح مريحه للعين.
كان صوتها يتذمر ..
" أشتريتي الدنيا كُلها خلص يمعوده
خلي نرجع للبيت "
التفتت يسر لـ أيات تحمل وياها نصف المشتريات..
" طبعا أشتري نص الدنيا غير
كل ملابسي بقت بالندن ، و تخيلي
راح نبقى مسموطين بالعراق لحد
ميلگون الخاتون "
طلعن برى المول على الشارع العام
ما جايات هالمرة ويا السائق ..
" عوفج من الخاتون هسه شلون ؟
المفروض ءأنجر سيارة ! "
ردت يسر بضيگة خلك ..
" طبعا أيو "
و مرت هوايه سيارات بس ولا
وحده وگفنها . .لان موديلهن ميعجبهن!!!
حتى صاحت أيات...
" خلي نصعد باي وحده قابل راح
نشتريها لو نعيش بيها ! "
مركزت النظارة فوق شعرها يسر .
" أني تهمني المظاهر ما اصعد
باي وحده "
مطت أيديها الثانيه .. وقت هذأ التفكير
يعني !! ..
" شوفي أني وياج بكل شيء ونفس
أفكارج بس هالمرة خلينا نصعد"
رمت تنهيده ممله .. رضخت .
" يلا "
و صار و أشرن الوحده ..
بس كانت ضخمه و من العاليات !
و بنات نبراس ما دقـقن !!! ..
سألت يسر ..
" فارغ مـو ؟"
عكفوا الشباب الاثنين حواجبهم و
جاوب الي گاعد بمقعد السياقه. ..
" أي "
و بلا أي كلام صعدن السياره و يا
مشرياتهن مخلياتهم فرات و هزيم
يصفنون ..
عاد گلولهن أصعدن ؟ لا ..
هنه صعدن وحدهن ..
و مرت دقيقه سكوت .. نطق فرات
ملتفت صوبهن ..
" وين جنابجن رايحات ؟ ترى احنا
ما نـشتغل أجره "
ضيقت يسر المحاجر ..
" ما تـشتغل أجره ؟ "
ردها هزيم .. منتبه الشكلها ..
" ما تـشوفين السيارة مثلا ؟
قابل تاكسي هيَ و نصعد توصيله
بعد أخوج "
كلامه وعاهن .. غمغمت يسر .
" يعني هاي ما توصلون بيها؟ "
اكد لها فرات ..
" لا يول مو سيارة كراوي هاي
خاصه "
خذلهن نظره على
داخل السيارة . . حتى حمحمت
أيات تنطق ~
" أعذرونا ما أنتـبهنا ، هسه ننزل
، يلا يسر . . "
رادن ينزل بس وگفهن هزيم
فورا ملتفت عليهن ..
" لا خويه ما تسوى تنزلن ضلن
بمجانجن "
رمت بشعرها للخلف أيات .. ما
رضت ..
" لا ننزل أحسن "
أدخل أخو العقيد ..
" لا ماكو داعي أبقن و أحنا
بـطريقنا نوصلجن بس أنطنا العنوان"
رفعت حاجبها . . تشوفه
سوالها سونار بنظراته ..
" طريقكم قريب على المنصور ؟ "
مسح على شعره و خطف نظره
على هزيم .. و رجع عليها .
" سهلة أنسوي على المنصور علمودج"
أجمدت ملامح أيات .. خزرته بملامح
مثقله -
" عـلمودي شـنو ؟ "
بلع العافيه . . متعود يغازل بالبنات..
شيكض السانه .
فسر .. يصنع وجهه هادئ .
" أقصد علمودجن يعني مو حلوه
تنزلن بعد مصعدتن ويانا ولا أحنا
نرضاها على نفسنا ما نوصلجن "
باوعن الاخوات على بـعضهن.. يسر
وافقت ..
بس أيات رادت ترفض لكن سبقتها.
" ياريت والله عندنا هواي مشتريات
مو مال ننزل هيج "
بشرها أبن السادة .. خافض صوت
القصائد .
" من عيوني أدللي خويه "
تحركت السيارة .. رشقته بنظراتها ..
مو عاجبها الوضع ..
نبست لـ أيات تسخر .
" خويه ؟ شجابه على ولدنا هذأ؟
بملابسة مال أنبياء "
سمعها ؟ .. ما رد ~ ..
مو كانه حيهتم للكلام يعني .
بس هوَ بالنهاية خفض عينه على
دشداشته السودة و تبسم ..
" صارت مال أنبياء ! "
قصد مو بقصد كان ينظر من المراية
الاماميه عليها..
يُسر مراهقه و هالشيء واضح عليها.
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
. في مكان أخر .
ٰ
حياته عبارة عن هالعنوان .
الرحمة ما تنطلب للمذنب .
الطلقه منها أفضل اله .
عيون خضر مزاوره عدسة التقنيص.
ما كان قناص عادي ..
من بين ملايين الاشخاص بهذأ العالم
الفسيح هو الوحيد اليستحق يطلق
عليه هاللقب ..
أيدين من شدة بياضها شراينها
الخضر بارزه . .
مسدس ثاني بيده يفرفر بي
و كأنه سبحه باصابيعه . . أو عود
يعزف بي .
أعداء مدري مجرد مُهمه .. أشخاص
مصوب ناظورة عليهم .. الشيء الاكيد
حيودعون .
خطوات من خلفه وصلت ..
بالگوة حافظ أسمر على ثبات صوته
ينقل له الخبر . .
" مولاي ما لگيناها . . ببيت أشگر "
أيده وگفت عن ضغط الزناد . .
التفت عليه بنظره جانبيه الراوي.
"ملگيتوها؟ ولا العقيد وصللها قبلكم ؟"
صك أسمر على قبضة أيديه . .
يدري الي گدامه ما ينضحك عليه ..
" هذأ الي صار مولاي، گدر يوصللها
قبلنا "
ثقلت مفاتن وجهه ..
" موهان وين جان عنها ؟ "
كد ما يقدرونه كانوا يخافونه .
حل ربطة السانه مهند يتكفل برده.
" هو مثلنا ما يدري بشيء ، طلعنا
عالمود ليث و من.. "
رفع ببهامه الراوي بمعنى أش لا تكمل. .
و التفت رامي ثلاث طلقات
على الهدف الي گدامه .. قاتله بمكانه.
يردد .. وجهه ينظر للسماء . .
للمرة الما تنعد بدى كئيب .
" أبن الضاحي رجع خذاها ! "
المكان صار سنطه . . هدوء مو
لطيف .
تجرأ أسد يسأل ..
" أوامرك ! أنجيبها الك أذا تريد و قبل
لا يطلع الصبح تكون بنت نبراس
يمك "
أقترح مهند بطيب فكر ! ..
" حتى العقيد رائف نگتله بدربنا و
نخلصك هالمره نهائيا منه "
بس الرمي أنسمع .. رمى ثلاث طلقات
مرة ثانيه بس مو على أنسان كانت
هالمرة بالگاع . .
رجع مسدسة على خاصرته و شمر
البندقية و يا سترته لواحد من الحراس.
مختصر الكلام .
" خلي .. هما حاليا بيادق و على
خطتي بكل أجتهاد منهم يسيرون "
مسرفن أكمام قميصه الـ أسود و
بعيونه نظرات تهد الحيل أبن اللذين.
نزل من البنايه و الحماية وراه .
أنفتح باب السيارة اله . . صار
بداخلها .
أمر وين يريد .
" القطاع 45 "
الي جالس وياه والي مشاركه بكل
شيء زم نفسه .. وين حيروح !
التفت محافظ على أعصابه . .
شلون لو عرف هناك شكو مخبئ عنه !
رصاصة ! لو أكثر منها حيـ أخترق
جسده ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
. البنوك .
صوت الامتعاض مرتفع ..
" يعني رائف مراح يجي ؟ "
دخلوا الضباط طرمة بيته اغار ..
" أجلنا الخطبة شكم مرة و نفس
الشيء !! شنو عذرة بالله ؟ "
برر معاذ ..
" مشغول بالمركز تعرف لازم يعوض
الأيام الي أنجاز بيها "
صاح بي موسى .. يخلعون عنهم
أحذيتهم ..
" هسه الا رائف يجي شنو أحنا مو
بعينك ؟ "
سوالهم أغار طريق للاستقبال و
رد و هو يضحك ..
" لا ضلوع أنتم شنو مو بعيني
بگلبي والله .. تفضلوا "
كلمن خذاله مكان للكعده لمن سأل
أيمن.
" العريس وين ..؟ "
باقر و جوابه دخل عليهم .
" بعدني مصرت عريس يادوب
أصير خاطب "
صارت بيناتهم أحضان و تباريك..
منبه عليه غياث .
" مهنى بعد حيلي انوب شطالع اليوم "
يضحك بقوى ..
" ضربت سوگكم "
توزعت الضيافه هنا .. اغار باوع له
صفح .
" بيناتنا الحجي معاذ يقفل ملفكم "
ما رضى موسى بهل كلام .. عاف
أستكان الشاي على الميز ..
" أيباه لعد رائف و أبو ثــار وين ؟ "
نصى صوت الاغاني أغار .. و جلس
قربهم ..
" والله صارلي فوك الشهرين اصيح
الما يحضر فرحنا أكطعها وياه وهما
ما أجوا يعني شلتهم من القائمة "
رفع تليفونه معاذ يخلي گدام الثاني..
بوضع تسجيل ! ..
" دام هيج خل أدزه للعقيد يشوف
شغله وياك "
نخطف لونه ~ و يمكن توتر ..
" على بختك ما تعرفني أشاقه ..
لا دزه بروح أهلك "
تبسم معاذ ~ شيء من الالم طافه .
" منيلي أهل و تحلفني بيهم ؟ "
أستنكره المعني .. شيء من صخب
المعازيم يتضح الهم .
" هاي فوك ما سويتك تقفل ملفهم
تريد تبيعني لخاطر رائف ؟ "
جر تنهيده ، حتى نظرته حنونه هالشاب
" والله أني بالعقيد رائف ما أتقارش "
بحلقاتهم صفت عليه .. و الدنيا سنط
لكن موسى ما كتمها .. أشر بتقديم ..
"أقدم الكم جارية العقيد، الملازم معاذ"
شيحاجي ؟ الملازم انصدم صدمة
عمره ! ..
من صعنوا حرب بهل جلسة ..
بدت الصحبه هنا تمدد لسنوات ..
بحلوها و بمُرها .
تمر بعدها أكثر من نصف ساعة و
تتوسع سوالفهم . .
"مدري أختفن و ملگيناهن و هاي اول
مره يضيع شيء من مكتب رائف "
توتر باقر بس .. نطق ..
" تصير يجوز حاطهن بغير مكان
و ناسي و حسباله مضيعهن بالمكتب"
رمقه معاذ بصفنه ..
" تدري باقر مصدوم بيك تشتغل
سائق بــبيت السـراي "
شرب مي الگلاس البصفه كُله ..
" ليش مصدوم نورنا ؟ "
عدل جلسته .. ساكن الضجيج عنهم
" عقلك مال استخبارات جيش مو
مال تضيعه بهيج شغله "
مسح على راسه . . يرد بهدوء ..
ثابت باقر گدامهم ..
" حاب الشغله وما أريد أوجع رأسي
بسوالف العسكرية، تدرون أحب
الهدوء"
كلامه شعل جدال بينهم .. بالذاث
غياث .
" ماكو هدوء بشغلتك دامك توصل
بنات "
دفع شعره باقر .. مستنكره .
" لا والله بنت نبراس الي متوظف
عندها ما ترضى بالهوسه حتى تعلمت
أنصي صوتي من أحجي وياها "
دحرج نظرته اخوه بشك ..
" شعجب ما كبلت وياها اذا هيج
هيَّ تحب الهدوء وأنتَ مثلها "
هز أيديه ..
" صدك جذب بفلس ما تگلبني "
هالسيرة خلت النقيب يفرش مشكلته.
" جــا شمالها ذيج مو مثلها كلما
تحاجيني جنها متحول و واگف
ياخي فــد أكــرها أموت مــنها "
نصفهم التفتوا عليه ..
" ياهيَ هاي ولك ؟ "
شاجاه و أبتسم ! ..
" المسترجله أختها "
هم يحجون .. نبوا ولد العمام
ولد السادة بالباب .. منتظر و فرات
وياهم
اغار و اخو باقر طلعوا بعجله الهم..
بطريقهم كثير من الاطفال منتشره .
لاح ترحيبهم بعتبه الباب ..
" الف هلا .. هسه حلت الخطبة
وعلي "
منتظر تـقرب له .. و ياشر بايده .
" طوح شوك ضعن الشوك بگلبي
الهايم أتعنلى چنه يا ضريح حسين
أنا المشتاك للجنه "
ما أنسمع وقتها غير هوساتهم ..
و جهة النساء يستمعن ..
خواته أشرن ..
" طفوا الاغاني خل نسمع شيهوسون"
نبن المعازيم يتسرقن النظر من بعيد
و الفرح منتشر حولهم ..
" هذول كلهم صحبان باقر ؟ "
امه تضحك ..
" علكوها يخاله ليگول أخوته "
عين غياث تسلطت على موسى..
" أبو ثـار أتصل ساعة و نطلع
مداهمة الاخـــبار أكيــده بنـت
نـبراس بــهذاك البـــيت "
ما تمم كلامه و صفت سيارة أبو
الفضل أسفار و أبو الحسن . .
الاخير وجة كلامه .
" أسـفار أنــزل بارك لــه نيـابا عنا
و خلي بايدة الشيك الـــدزه أبوي
و ارجع بسرعة "
نزل متوجه الهم .. و النقيب و العقيد
تحركوا بأتجاهم ..
بعد السلام بشروا .
" أبو ثـار خابركم ؟ المفرزات
اقل من ساعة و تطــلع "
مسح فوق حاجبه أبو الفضل ،، مهموم
" أحنا طالعين قبلكم لهناك "
أستحف تعبيرهم و أعترض موسى.
" بس ما يصير ترحون تخربون
شغلنا هيج أحنـ.. "
قاطعة ببرود أبو الحسن ..
" ما بيها بس سيادة النقيب هاي
المتيهينها أختنا يعني وفــر الكلام
النفـسك ولـتــتدخل "
رجع أسفار للسيارة قبل لا يصعد
بلغهم ..
" روحوا أنتم أني راح أصعد
ويا كرار و الامير و نلحككم "
مو مال واحد يجادلهم .. أشروا له
روح ..
.. و تحركوا
منا بلا كلام زايد ..
منها و هز رأسه النقيب بضجر ..
" هذأ أبو الحسن أضيفه ويا
أخـته "
ٓ
ٰ
ـــــــــــــــــ
. حنين .
فـتحت عيوني ، صداع قوي برأسي
و ضوه خافت حولي . .
رجعت للمدائن ! ..
والا اله ! ..
جريت نفس أحاول أوعيي روحي
لوين أني .. !
گاعده على كرسي و أيديه مربوطه
ليورى و رجليه كـذلك ..
رفـعت عيوني ..
و صار هـو گدامي ! گاعد بالعكس على
الكرسي يراقبني و جكارته بيده ..
{ شلونج بشوفــتي ؟ }
شوفته ، صوته عادت المشهد گدامي
( لعبانه روحي منك .)
أرجف أشمئزاز .. كان عاري وياها!!
الصور نزلت براسي مثل لقطة أخراج.
شحت وجهي منه - ما أريد أشوفه
ولا أسمع صوته . .
أندفع الكرسي ! صوت مشي و ما
حسيت بي الا يمي و ساند أيديه على
جوانبي الكرسي .
{ ياهو هذأ التديرين وجهج عنو ؟}
غرست أسناني بشفتي .. ما أباوع
ما ألتفت ..
أيديه أنضبت على الكرسي بغضب..
محتده أوتار حنجرته . .
{ من أحجي وياج دحكي لي ياهو
العبانه نفسج منو .. أني؟؟؟ }
لف أنــامله على فكي يسحب وجهي
حتى أباوع له بس رفضت ، أقاوم
و ما خليت عيوني عليــه . .
حسه غمغم ..
{ هـيي ~ باوعي صوبي }
أعتكفت أنظر و جفوني تهدل .
{ لا تعاندين هالمرة أيدي و الضرب }
و بس هالكلام خلاني أحط عيوني
بـ عيونه .
( تخوفني بهاي ؟ .)
أسرت تركيزه .. . ما بقى لي لون .
( على أساس ما ضارب يداده ؟ .)
فرغت نظرته - مثل أخر شمعه بنفق
طفوها .
و سواها على خدي خط أصابيعه
و صفعني ..
هلهلت عيوني بميها بس ما نزل شيء
هذأ مو موسم دمع على شنو أبكي !!
شد شعري بعنف و أني أيديه مربوطه
ما بيه أصده .
{ يول ما راكض ورى حرمه و أنتِ
التتعبيني !! }
كل كتر منه يرتعش بعصبيه.. مخبله
هروبي منه ! ..
حجيت بنفس منقطع . . و عدسة
نظري تجول ملامحه .
( رياحي ما هزت أشراعك . . ما
گُـــلــت لك أخطـــفــني .)
رفع ذقني بطرف أصبعَ..
{ الحجي بعد ميفيد }
قرب وجهه من وجهي . .
{ رايدها وياج فعل }
و أيده تسللت على فستاني من يم
الكتف مزقه و سلب أستهجاني .
( سوقي و منحط .)
ضاع صوتي و أنـبترت كلماتي من
لمس أصبعه حمالت صدري و رفع حاجبه
{ زيتوني ويا الاسود منسقت لي ؟ }
أنكش جسدي و نبضي يرتفع و ينهبط
أني حتى شفايفي أهتزت .
( أياك .)
مال بوجهه يزيح شعري عن عيوني.
{أريد أفهم بيا طريقة راح تمنعيني عنج}
لوى أصبعه على حمالة صدري يزيحها
سنتيم و نـظـراته مُغـرقه بوجــهي .
( لاء .)
رددت هامسه من ورث جكارة أخذ
منها نفس و صار يمشها على طول كتفي
{ يومين ما نايم بسببج هاي أطلعها
من عيونج }
ضرب مرة و مرتين .. خدر خَدي و
نزف شفايفي .
أمتنعت أحجي ..
صار يشتم .. متسعره روحه ! ماكو
مراة مركضته وراه غيري ! ..
طگطگ رگبته و أبتعد .. شيء من دم
ثغري على أصابيعه .
{ الليلة طويله أعلمج ياهو التشردين
منو ست الحِسن }
تحرك داخل للحمام بالمستودع ..
أغتسل و رجع ..
جلس على الكرسي و طفى الضوه
و كل شيء سكته ..
حتى النفس ماله صوت ..
دخلت بعمق الفراغ .. و كل الي
دار بداخلي .. رجعت له !!
رجعت للضرب و للظلمة هاي !
ٰ
ـــــــــــــــــ
. بمكان أخر .
ٰ
صفت سيارات المفرزه، نزل منها أبو
ثــار رفقة موسى و غياث ، اغار
باب بيت أشگر أنطرق بقوة ..
بس ما أنفتح الباب .
أنطى أيعاز للجنود اللواء . .
" أقتحموا "
كان مهترى الباب من أول دفره
انفتح وياهم ..
فتشوا البيت محد بي .. فارغ !..
نب الملازم اغار ..
" طافرين محد هنا "
عصر سلاحه كيان .. و تجمد وجهه
التفت للثانيين...
" ولد نبراس وصلوا قبلنا؟ "
ما كان لازم ينطوهم خبر ؟ تشنج
غياث .
"هسة أخابرهم الك "
رفض اللواء و طلع جهازه يتصل
بـ أبو الحسن .
كم مره يلا جاوب . .
" خير سيادة اللواء ؟ "
نزل عيونه للارض .. يتكلم بصرامه .
" اظن تعرف عليش أنا متصل
داهمتوا البيت و أخذتوا الي بي؟ "
أجاء الرد بخشونه من الاخر ..
" ما لگينه غير الولد و هو حاليا
يمنا اذا تريد تعالوا ما مانعيكم أحنا"
أستغفر ربه ابن السادة .. و طلب
مكانهم و تبين أنه قريب عليهم .
سرعان ما تحركت المصفحات
مسافه و طبگت وين المكان .
ولد نبراس بتحقيق ويا أشگر .
أكثر من ربع ساعة مرت .
" اذا تردون أخذكم الها أني
امنتها عندها الله شاهد على
كلامي "
جدحت تعابير ابو الفضل على أشگر
" هذأ الكلام شوكت ؟ "
ابن ايماني ما حب هالشيء ..
هو ساعدها شكو شاكين بي !!..
" البارحه تقريبا بعد صلاة الظهر
بشيء ساعة "
مسح على حواجبه أبن السادة و أمر .
" توكل ويانا دلينا على بيتها وين
صاير "
توجه للمصفحه وياهم .. تليفوناتهم
ما توقفت عن الرن ..
- نبراس يتصل ..
فتح خط ابو تراب .
" خير أن شاء الله يابه هالرايحين
بطريقنه و يمكن تفرج و نلكاها "
صوته كله قلق .. رعب ، ذعر من
نب عليه .
" خلال ساعة أني راجع البغداد "
نسد الخط . . و توالت التنهيدات..
من يومين و هو و خوالها يبحثون
عنها بالمحافظات عسى وان يبان الها
ذكر ..
بدى واضح شبه أيسوأ يلگونهم
ببغداد ..
أكثر من شهرين مرت .. يا مكان
يعتب عليهم وما تــفقدوا ؟ ..
تحركت المفرزات . . فتره وصلوا
لـبيت أسماء . .
الكل نزل .. حدق بـ أشگر أبو تراب
منبه عليه بهدوء .
" روح ، لهنا خلص شغلك ويانا "
أعترض شيء بي متعصب منهم ..
لان شاكين بي!! ..
" خل أطب و اتاكد وياكم هالابنيه
أمانة تهمني تكون بخير "
أدخل كيان .. ما عاجبه كلامه ..
" توكل يـابه ما عندي شيء وياك"
رص قبضته - ما يرضى ! ..
حاول ينبس ..
"بس.. "
قاطعة اللواء .. قاسية نبرته .
" أنا ما عندي مانع أطرش أمر و
يعتقلوك طر منا "
يجادل ! يلح ! ذول رجال دولة
كل شيء بأيديهم .. أستسلم ..
سحب نفسه مغادر مكانهم .. و بفكره
وينها ؟ ليش ما وصلت لاهلها ! ..
طرق الباب كرار بقوة .. الكل على
اعصابه واگف ..
وهله و أنفتح .. من شافت الرتب و
مدانيين هنا عدلت حجابها اسماء .
خاطبها أبن السادة .
" الله بالخير "
ضبطت نفسها بكل الطرق .
" اهلا وسهلا ، خوما ماكو شيء؟ "
تقدم أبو الحسن .. ولا هدوء باقي عنده.
" فسحينه المجال و يصير خير "
هيَّ أعترضت ، بدى الستر همها و
هيَّ تضب بحجابها .
" ماعندي زلمة بالبيت شلون
اخليكم تفوتون ؟! "
سبق الكل كيان ضام سلاحه بخصره .
" خويه شجم سؤال ما جايين تبياته
أحنا "
زاحت نفسها عن الباب .. بدى وجهه
ينطي الامان ؟! ..
والا هيَّ من البداية عندها علم بي ؟ .
" تفضلوا "
مرت دقائق الكل وسط الاستقبال..
سين و جيم و ألف سؤأل أنطرح عليها.
عدلت جلستها .. تحجي بضمير ! .
" هو مثل مگلتلكم وصلتها بيدي
للكراج و صعدت گدام عيني السيارة
و بيدي دفعت كروتها "
نار بصدورهم .. شتحجي هاي ! .
المجتبى أستفسر ..
" حجت وياج شيء ؟ گالتلج
وين راح تروح ! "
من كثر الوقار الي عندها، دنگت راسها
يلا جاوبت .
" لا أبد ، أني وصلتها بايدي حتى
ما طولت عندي گبل اخذتها للكراج
ما جان عندنا وكت أحاجيها "
مسح أبو الحسن على شعره و
نفخ بمغثه ..
" متاگده هذأ الي صار ؟ "
حطت عينها عليه و دگت صدرها
بزود .. تحاچي . .
" يا !! بحضي و أبختي أذأ چذبت
عليكم بكلمه "
تحفها أبو ثــار بلكنة شك ماكو شيء أكيد
" بعينج شفتيها ركبت السيارة
مامش شيء ثاني صار لها ؟ "
عصرت أيدها تحت التخم ..
"أي والله بعيني شفتها و مو بس هيج
بقيت أراقب الشارع النص ساعة گلت
خاف يصير شيء و ترجع و ما تعرف
ويــن تروح يعني فكرت خاف شـارده
و تخـاف ترجـع الهم بس ما رجعت "
ما شـافوه غير الصدق بعيونها و
حركاتها . .
و حس الكلمات غصت بحنجرته
أبو الفضل و هو يسأل .
" ما جان بيها شيء ؟ "
ما فهمت عليه ..
" مثل شنو تقصد ؟ "
دعك أيده على طرف معطفه ..
" ما متأذيه ؟ "
تنهدت .. شكد ما تكدر حاولت تحزن
صوتها و نظرتها .
" والله شگول إذا ما غلطانه أيدها
يمكن مكسوره و راسها مضمد ..
يعــني واضـح مــضروبه "
نخطف لون الوجه و شحب النظر .
ضاربينها! هاي المحد جاسها منهم
بكلمة زعل ! ..
رجع صوت اللواء ينطق ..
" ماكو شيء غير هذأ تعرفيه؟
عبن اقل كلمة أنتباه أيفيد "
عضت شفتها ، تتنقل عليهم بعيونها
" عود أحلفت ما أحجيها بس
دامكم اهلها راح أگولها "
تقطبت الحواجب .. أنشدت الحواس
حثها أبو الحسن ..
" أحجي وليرحم اهلج لا تسكتين "
جرت نفس و وسدت أيدها على شفتها.
" أني حجيت وياها و بصراحه
الابنيه خايفه ترجع ، گالت شردت
من أهلي اذا أرجع يمكن يموتوني "
أنسطر عقلهم مثل أنفجار و ضرب
بيتهم ..
صاح بيها ألامير ..
" شتحجين أنتِ ؟؟؟ "
زمت تعابيرها و صنعت وجع .
" والله أنتم مرعبينها و مع هالشيء
قنعتها گتلها مهما يكون ذول أهلج
ارجعي و رضت و أخذتها بنفسي
للسيارات يعني خاف مناك وراحت
لغير مكان "
ما بقت كلمه تنلفظ .. حتى الحيل
أنهد ..
يباوعون عليها بـ هم ..
نب حيدر ..
" هيَّ حجت هيج ؟ "
هزت راسها ..
" أي والله و بعافيتي جانت
خايفه .. و بس أني گلتلي شارده
ذاك الولد أشگر ما يدري بشيء "
أنتهى الحجي .. هاي السالفة
الما تصدك ..
دنك أبو تراب يمسح بوجهه ..
شدا يصير ؟! ضاعت عليهم
الحقيقة ..
حجى أبو الحسن و الكل سنط .
" مال شارده أختي ما تسويها
هيَّ مخطوفه و أقسم براهب بني
هاشم بهل شيء "
ولا واحد منهم فكر بغيرها أصلا .
لكن الجو تسمم ..
و المشاعر أضطربت .
الولد طلعوا منا محد تحمل يبقى
غير النقيب موسى .
الي دفع شعره مادلها ورقه . .
" يلا سوينا زحمة عليج عود اذا
عرفتي شيء أو تواصلت وياج هذأ
رقمي دگي عليَّ "
خذت الورقة منه و للصراحة عجبها
هالنقيب..
خطر بفكرها شلون تسحبه الها دام
رائف مابي مجال الها !.
ردت .
" من عيني نقيب موسى تدلل عليَّ "
ما اهتم موسى .. بس للحظة أنتبه
عليها .. هالاسماء كلها أنوثه ؟
مرت بباله اليانور و سخر عاد
حتى شعر طويل ما عندها ..
بل حتى صوتها ما يشبهه صنف
البنات ! ..
و فكر لوهلات .. هذأ يا تعيس
الحظ حيحبها و ياخذها ؟! .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
ٰ
الجو كيفه برى ؟ بارد مثل هنا!
و يخنق الرئتين ؟ .
مروا ببالي همَ- شحوالهم ويا كل هذأ؟
فما كنت أتنفس .
الحجي فقير أقيسه بصفر ..
ما يعبر عن هالليل .
عن قسوته .. عن جسدي الي تخدر
من شدة الضرب .
و يا كرهي الي بدء يكثر عليه لمن
بهوان تعبي همست بصوت يابس و
متعوب ..
( بعدك ما أخذت حيفك ؟)
رمى الجكارة و گام تقدم مني ، قرفص
يمي و سحبني من الكرسي مقربني منه .
{ أخذو و عظم صاحي بجسمج
حسافة أذأ خـليت }
لزم فكي بقوه حسيته حيكسره
بيده ..
و أني ما عندي شيء أصده بي غير
اللساني .
( مراجل ما تـنباع ولا صدگني جان
أشتريت لك )
مو غريبه ~ أبدَ مو غريبه .
صفع وجهي بقوه شهگت بكل وجع بيها .
ما أكتفى قبض على شعري يعته
و صاح بصوت فزعني . .
{ شگد عرمة و صلفه و تهدين
الحيل ، عقل براسي مدأ تخلين }
و مجنونة أني لمن ضحكت وسط
قهري . . أحط عيوني بعيونه ..
(مدأ ؟ لا تـلوث حچينا يا حقير أفندي )
صفعة ثانيه .. ثالثه ،رابعة أقوه من
القبلها خلتني أنزف دم من شفايفي
مثل عصفور و نحرو عنقه .
{ هوجسي بيه تاأگضب گاعج
و العنو الشرف أهلج }
ونيت ولاول مرة بحياتي أحس بالم
هيج من أفعال أنسان ..
بس هيهات أسكت مو و أهلي أنجاب
طاريهم بالشين ..
( لا تجيب طاري أهلي على السانك
يمن تروح الهم فدوة و نذر ياأبن
المراجيح )
كلامي كان النهاية الي طلعت شياطينه..
{ ها ! عجل أني ابن المراجيح؟ }
لگيته محررني من القيود و جارني
وراى .. يطلع بيه من المستودع !! .
{ هيَّ هاي أنتِ مزرعده على دمج
وأني ما بيه أصبر عليج }
بلعت العافيه و صوتي أختفى لمن
دفع جسدي للحمام و دخل ويايَّ غالق
بابه بالمفتاح ..
أريد أفتح حلگـي ماكو ..
دنيا سوده و فرشت نفسها أگبالي ..
و بلا أرادتي جسدي طفر يرجع ورى.
صفيت بظهري أبتعد أحتمي بنفسي
من قربه بأي مكان ..
تبسم ببرود على حالتي .
{عليش سكتي؟ صاب أكتارج الخوف؟
يعني عندج فكرة بـاللي ناوي أسووي؟}
صار يـمشي بأتجاهي خطوة وأني
رجعت خطوتين .
أحتمي بالحايط .. صفيت ظهري عليه.
مال برأسه منتبه لفعلتي .
{ يول أني أتقدم خطوة و أنتِ
ترجعين خطوتين }
ضاعت روحي من بدى بأيده يحرر
أزرار قـميصه حتى نزعه يرمي عنه .
يتمتم .. ~ صوته مثل البعيد .
{ أني وياج و شيء منسي مني؟ }
ومضت عيونه بشرارات مُبهمه !
هالرجال بدى للحظة منكسر ؟.
{ مثل عود ثـقاب أشتعل وياج و
أنطفي }
هو أقترب .
و أني . . أني
الما رجفت بيوم أستفرغت القوة
و رجفت مثل سعفة بمهب الريح . .
أدارك نفسه .
{ والله وبلعتي ألسانج يا أم عيون
بزونه }
هو حجاها و أثنين أيديه صفطت على
الحايط مخليني بنصفهم أصير ..
و بين نظراته الي تتراوح بين الشامه
الي بـعنقي ، أسفل شفتي و بين عيوني
كان همس مخـدر .
{ ثلث شامات }
طبع النظر بكثف مثل المنوم ..
و شيء يشبه التوتر مر بتفاحه أدم
بحنجرته .
أكثر من دقيقة .. و تغيرت نظرته .
ثبت على محاجري ..
يهسهس بمرارة . .
{ شايل عليج هواي و بس الله يدري
شـنو الافكار الماخذها عليج و تارسه
رأسي }
سحب أيده من صف راسي، قبض
على فروة شعري و بلا رحمة جرني
اله .
أنفاسه تمرر على جلدي و هو يحجي
بحقد .
{ ذاك الي مستقتله حتى تحمي و
متحمله عذابي لاجلو هو بنفسو و
بيدو سلمج إلي }
جمدت عيوني،و بهتت بانطفاء .
يا قسوة أنـهياري بهل الحظه..
لمن همست بصوت ضايع .
(ما أعـرفه )
مال براسه يخزرني بشيء مميت .
{ الراوي !}
و مدري شلون تحركت شفايفي و
قسمت له .
( أي . . ثـق بالله ما أعرفه )
ضحك باستكار و أنفجر بعصبيه
ضارب الحايط بصفي بصفعات ..
{ گاعده وياه على نفس الميز يا
متعرفي رحمة الدينج }
ما كان الحايط كانت زجاج المرايه
الي طحن أيده بيها و أنترست دم .
لطخني شيء منه .. على طول خدي
بدمه و ضغط فكي باصبعين متدني
يسأل بـ وغزة صدر حرقتنا أثنينا .
{ شكم مرة حاجيه ويــاه ! مرة
مرتيــن الــف و ما تعرفـــينو ؟}
ضعت بكلامه .. گاعده و متكلمه
وياه ! معقوله واحد من أهلي ؟
ردت أسال بس ما أنطاني مجال..
تبعت أيده تنرفع و تنزل على
خدي ..
زوعني كل قطرة دم متجمعة وسط
حنجرتي .
ما صحيت من أثر الضربه..
انـفتح الدوش، سحبني من شعري
و صرنا تحت ميه ..
من رفع أيده يشوفني شصار .
{ هالشعر مايع مثلج ما يتحمل
خشونة أيدي }
خصلات شعري متشلعه على أيده!!
شحسيت ؟
كرهت طوله . . تمنيت لو أني گاصته
ولا نذل مثله يلمسه بيده . .
و المي ينهمر فوقنا بارد،سرت الرعشه
على طول جسدي والاسنان تصتك حرب
دحس أيده غفله لخلف عنقي ~ و
جبينه لامس جبيني .
أنتشر سكوت بالاعماق مُخيف .
( شدأ تسوي ! .)
سد عيونه و شفايفه تـقربت لشفايفي.
{ أخــذ نفــس مـنج }
خانتي الكلمتين مو بقصدي ..
( لا تنجن .)
فتح العيون . . يمكن ما درى شيحجي!
{ هاي البدايات ست الحِسن }
أشبيه و شبيه ما عرفت .
كل هذأ بكتر و أنجنيت ~ مشى
أصابيعه على ظهري .. طاخ صدري
بـ عري صدره .
شبه فقدت أحبال الصوت .
( لا تلمسني.)
بتر الحجي ~ لامسني من شفايفي
بسباته .
شح فمه ببسمة حقيره و أقترب
يتمتم مثل المخمور .
{ أش بـعـــدني ما بــادي }
نار .. نار شبت بيه و طفيتها بصفعه
على وجهه بكل حيلي .
{ من وين هالاخلاق جايبها !
لوسيفر يــمك يــتنازل }
شخط بياض عيونه أحمرار ، كُل
عروقها تقشعت .
دفعني على الحايط بخبال .
{ الايد التنمد عليَّ يول من العرج
أبترها }
لوها و شاطت أحشائي المريضه .
( عوفني .)
أنتشر بي الغضب باعلى درجاته.
{ شعوف منج بكل جزء يخصج
تركت أثاري }
ما تركتها تمر .. نشوة عيونه و
أستمتاعه أنه أذاني .
جمعت كل رغوة دم بالساني و بصقتها
عليه .
و كان الثمن أيدي، كسرها، سمعت
صوت طقت العظم و صياحي .
أني لساتني ما أنشفيت من كسرتها
الاولى و منحني الثاني .
يهسهس الحقير السافل .
{ أحسبي الف مرة قبل لا ترادديني
أني مو أبوج و أمرر زلاتج }
رص حوضي .. لكن عن يا الم أحجي!
كنت أأن وجع و هو يتحسس سلسالي!
رجفت الكلمات رغم برودة صوتي
و أني أباوع له .
( كل ساق سيسقى بما سقى
أتذكر كلامي )
توقفت أيده عن الحركه ! .
طرق الظلام وجهه .
{ سقتني من زمان ما ظلت عليج }
شاح وجهه أبتعد .. و طفى الضوه .
تمسكت بفستاني ، أحير بوجع أيدي
لو بالظلمة لو بي هو و للممكن يسوي!
وهلات صمت دب الرعب ..
أنازع الروح .
مدأ أشوف شيء منه .. و خلفي
الحايط رصيت ظهري عليه .
كانت لحظة ~
و شهكت أنفاسي حسيت بي قريب!
طاوق مكاني .
بلعت الهوى على أيده المرت فوق
فكي يميل بيها صعود لخدي و شعري.
ردت أتمتم - بس ما بيه حيل .
( هيي .)
عصرت أيدي بايدي .. أني أون مو
مال أحجي .
أفترس عنقي بطرف أصبع و
يمكن خطفتني عيونه .
أنتشر صوته بنبره مُبهمه - غريبه !
{ عجل لا تطــلعي صــوت حــتى
النفس كتمي بهاي الطريقة أظـمن
لــج مــا أقــترب منــج }
خلت سخونه أنفاسه عن جلدي..
و أبتعد .
من غرست الاسنان بالشفايف ردتني
ما أحجي .
حبست النفس ، حبست كل شيء
حتى النزيف ، الرعب ، الخوف .
شكان يسوي بهل عتمة ما أدري~
لكن شراراته حسيتها تثقبني..
رغم أختفى كُل صوت حتى تساقط
المي المنهمر .
و فقط الاحساس فهمني شدا يصير
هنا ..
من سافرت الدقائق و رجع الضوه
و سقطت عيوني عليه ..
الشعر ساقط على عيونه و برخاه
خامله نـظرته .
كان أول شيء أتلفظ بي .
( رجال منحط !! وك شنو أنــتَ ؟.)
مشى أهدابه من فوقي لتحتي و
أدفق عليه سرب التبسم الهادئ .
{ رائف أفــندي }
جنن عقلي ..
تقرب ساحبني من عضدي لبرى ..
و لداخل ذاك المستودع دفعني ..
و يا ريتها دفعة عاديه . . كانت على
أيدي و نهتني .
شبقى بيه ؟ . . صرت لوحة و مجرم
يرسم بيه .
قفل الباب ، رجع للحمام أستحم و
صعد الغرفته ، غير ملابسه للعسكرية
و طلع من البيت .
صعد سيارته رائف و جرى أتصال
ويا معاذ . .
" عقيد البيت تحت المراقبه ما
نتحرك نــنتظر جــيتك . "
ساق بايد و ثبت اللاسلكي بالثانيه .
" خليكم هــيج أني جاي "
نهى الإتصال و رمى الجهازه عنه
،، مزيد مؤشر السرعة . .
أكثر من 25 دقيقة و وصل للمكان .
أنجمع بيهم - سرعان ما رفع أصابعه
يعد لـ ثلاثه و أصدر أمر بالاقتحام .
تعالت الضجة ..
أصوات الرمي بهل الليل دوت .
الـطرف الثاني سقــط على أيديهــم
بدوا يقـيدونهم لكن من وصـلوا لاهم
واحد بيهـم .. المسؤول عن هالخلية
صاح أبـن الضاحي . .
" لا هذأ عوفوا "
أستغربوا كلامه . . فر الكلبجات
بيار مستفسر ..
" بس هذأ أهم واحد سيادة العقيد"
أتجاهل يجاوب ..
و تحرك العقيد و هو يطوي أكمام
الستره لعكسه ، و وقف يم المطلوب.
تسأءل رغم علمه بـكل شيء .
" أكثر حالات الضحايه معتدى عليها
بنفس الطريقـة ، اذا جـان حرمـة
أو زلمه أو طفل ياهو الينفذ بيهم ؟
أنتَ ؟ "
تنفس المقصود بخوف .. كان طبيعي
ينكر .
" لا .. بس أأمر ما طاخ أحد منهم "
ومضت عيون رائف، شيء من الغضب
غزاه .
" عجل الزلمة و الطفل يعتدى عليه
مثل المراة؟ "
صفر لون الرجال و شحب .. عار
فعلهم ، قذر .
حاول ينطق .
" مو أنــا الي يسـ.. "
بس دفرة العقيد بمنتصف بطنه
و وگعه لبعيد .
من تحولت سواد عيونه للبرود .
ورث جكاره .. نفث دخانها و نطق
بجفاء .
" أغــتـ* صـ*بـوا "
طار عقل الوياه. . و صياح معاذ .
" عقيد رائف ؟؟ "
التفت عليه . . ما تتفسر ملامحه .
" أني الحجي ما أعيدو مرتين ، نفذوا"
جفت الحناجر ..كان أمر و كون الجنود
تحت أمرته محد گدر يعترض .
هبت الدقائق . . صار الي طلبة .
طلع سلاحه و رجع للداخل ، و
سرعان ما أطلق الرصاص مخترق راس
الثاني .
من خلفه نب بيار .
" عقيد الباقين را.. "
يعرف شراح ينطق لذلك قاطعه رائف
" خلصوا عليهم و البيت بجثثهم
حرگوا "
تشكل القلق على معاذ و اقترب منه
" بس عقيد الدولة شنگلهم هيج
أحنا صارلنا أيام بهل مهمه و كل
القادة تنتظر التحقيقات "
خزرة رائف متقدم عليه ..
" أبوية أنتَ ليش أتعبني و تلغي هواي؟"
و مد أيده على راسه . . بعض من
خصلات معاذ متخربطه و رائف رتبها اله
هالتصرف و الحركه خلت الملازم
يضحك بوجهه ..
" هذأ هو وياك بالتريده عقيد "
أثناها و أهتز تليفونه . . طلع لبرى
حتى يجاوب .
" خير سراج ؟ "
مدري شنو خبره و تعقدن حواجبه
بضوجه ..
نهى المكالمه . . أنتظر تخلص المهمه
و أنطلق راجع البيت المدائن بكل
سرعته..
أول ما وصل الحماية بشروا .
" والدك ينتظرك بالداخل من أكثر
من ساعة سيدي "
قبض على فكه و أحساس قبيح راوده،
كمل طريقة للداخل، لعبانه روحه من
فكرة أنُ حتى هذأ البيت والده عرفه .
" أخيرا شرفت رائف باشا "
شافه جالس بالاستقبال و رجل فوق
الثانيه .
" خير سيادة العميد شنو الخلاك
تعوف الانبار و تشرفني لـ بغداد؟ "
أخذ نفس قبل لا ينطق جهاد .
" أني هنا بصفتي أبوك لادخل الرتب
بالنص وتعال اكعد عندي حجي وياك"
ضرب تحت خده بالسانه رائف .. ما
يحب أحد يوجهله أمر بس نفذ .
"عجل شنو المحاضرة الراح أسمعها؟ "
تمالك اعصابه يتجاهل سخريته و
حجى .
" سمعت متصاوب الحمد لله على
سلامتك "
ضحك العقيد . . حاس الجرح بحنجرته
" بعد وقت لو منتظر فد شهرين
أشرف لك "
و صفع تخم الاريكه .. محتدته نظرته
" من الاخير عليش جايني ؟ شتريد"
عدل جلسته العميد . . قسى صوته
"الابنيه الخاطفها كل فرد بالسراي
منتشر و يفتش عليها لهذا ياتخلص
عليها يا تسلمها الي "
استقام من مكانه رائف وشيء بعيونه
أحمر .
" عندي أستعداد أدفنك هين و ما
أسلمها "
كز والده على أسنانه ، دمه غلى .
نهض من مكانه و تـقدم عليه .
" لا تـخــتبر صبري عـليك عـبـن لو
خلص أنسى أنك من دمي و أجرم
بيك "
مل العقيد من كل شيء، مسح على
رگبته و نهاية شعره مايل براسه ..
" يول جهاد أبن عاق أني مامش
أحترام لاحد عندي أطلع من بيتي
و أستر على روحك "
شگال ؟ سحبه من ياقته والده و
صفع وجهه .. حس أيده أنشلت من
قوة الضربه . .
" هاي جزات الواكف ورى ظهرك
تهددني وأني أبوك ؟؟! "
مثل الثلج جمدت نظرته و هو يبتسم .
" يواش صنع أيدك هذأ "
أبتعد عنه مسافه العميد . .و السؤال
مرد السانه ..
" شصاير وياك ؟؟ عليش
كل هالسوادين ؟ "
يذبحون الواحد و يسألونه شبي؟
ضب أيده العقيد ..
" لا أدوخني بحجي زايد دامك
خلصت العندك تكسح من بيتي "
أنطعن والده بصمت و أيديه ترجف..
مدأ يشوف أبنه .. لا هذأ شخص
ثاني ! ..
مر بفكرة معقوله طالع من صلبي؟
على نهايات العمر بدى يشك بهل شيء.
هز برأسه
أخرها رجع يباوع له و تلفظ بانفاس
مقتضبه ولاهثه .
" شتريد منها ؟؟ عوفها و التريدها
تاخذها "
بارده ما اهتزت نظرته .. خاطب أبوه.
" شأسوي بغيرها ؟ أني أريدها
هيَّ "
ثقل صدره العميد .. و ارتفع صوته.
" مو بكيفك تنزل سمعة الضاحي
و الرتب و بنت نبراس ترجعها!! "
قيد أيديه خلف ظهره العقيد ..
" يول ما أرجعها لونك سجدت لي
الف مرة بندم تطلب الغفران "
بهت لون العميد و أنخطف نبضه..
" رايد نهايتك أنتَ لو شنو ؟ "
كل شيء برائف أحتد حتى لفظ
الحروف ..
" لا تخاف لو متت أوصيهم فاتحتي
أبيتكم ما ينصبوها "
مسح على شعره الرجال .. حس
حينجلط منه ..
كلمة.. كأخر فرصة ..
" يعني ما ترجعها ؟ "
رفع أيده رائف ميل شعره الي
نزل على عيونه ..
بعدها أشر على الباب ..
" طريق الديرة طويل أگول أذا
ما لك نية ترد للانبار هساع أخليهم
يردونك "
يهدد ؟! شنو الما تغير بحال والده
بهل اللحضات ! ..
الف حسرة رمى ..
" أني أعرف شلون أتصرف وياك
منا وجاي . "
صار يتنفس بسرعه .. بشرته
شحبت و زرقت ..
" ما أكـون الشيخ و العميد جهاد
أذا ما خلـيتك تحلم توصل للــراوي
و كــل تــعبــك أضــيعـو بايدي "
حمل ذاته و طلع منا . . تكبر ما
تصغر مشاكلهم .
من زفر أنفاسه رائف ، لحظات من
الصمت و ضحك بقوى يمسح على فكه
تحرك للبراد خرج نوع من الكحول
سكب لنفـسه ، يرتشـف مــنه بشفايف
سكتت .
و أنسمع صوت الكأس من ردمه
بالحايط كاسره .
من تلاشى كل شيء عن عالمه.. لگى
نفسه يمشي ناحية المستودع ..
ٰ
على يا جزء أكثر يوجع الحجي ..
تأسرت مثل دمعة قاتل ما اله حوبه
حسيت كل شيء تغير بيه مستحيل
أرجع بخير ..
أهفي على أيدي .. أتحسسها تورمت
و أطراف أصابيعي متجمده مدأ تفيد
سخونة شفايفي التنفخ عليهن ..
أني حتى أنفاسي بردت .
بالذات بهل دقائق لمن جلست أسند
رأسي على الحايط ، أسامر الظلام
المنتــشر بهل مستودع . .
ردت دواء يخدر لي الالم .. ما بيه
أتحمل بعد .
من هالغربة لذت بي .. فِراق لو
ردت أنام تعودت أتخيله .
أتمددت على الـگاع الباردة بعز
هالشتاء و بروده الي يدك بالعظام
و شعري صار فرأشي .
أتثاقلت أنفاسي و الشفايف تهامس .
( أصبر روحي بغيابك و دموعي
تواسيني يمر اللـيل و شـثــگله ولا
لحــظه غــفــت عينــي )
تبتست بتعب شوگ . . ذبحني وجع
جسدي ..
غافله عن وجود العقيد الي مستند
يم الباب و جگارته بين شفايفه
يستمع الها بهدوء . .
( حاير بعدك و محتار و ما بالناس
حنية گطع بيه الهوى و مخنوك من
يـوم أگطعــت بيــه )
بدى صوتي ينخفض حيل . .
زحفت أيدي لترتجف لـ صدري يم
قلبي أتحسس نبضي . .
( غيرك كلشي ما محتاج بدونك
روحي مو هية أحن الحضنك وأشتاك
و أبچــي و ترجــف أيــديه )
أنكتم صوتي . . سكتت تماما
بالعة غصتي . .
محد أجى من أهلي ولا نبراس..
ممعقوله لسة ما عرفوا مكاني ؟ ..
ولا عرفوا لكن مدأ يلگوني بي . .
بحرت بيه الافكار ..
لو تعبوا و شغلتهم الحياة بسوالفها !
لو صابهم اليأس و فقدوأ الامل مني ؟
بينما هو غير ..
عيونه السـود غارقــه بالفراغ
و أقطاف الجگاير ترست الگاع ..
ما يسمع و يمر بباله غير صوتها رغم
سكوتها ..
أنسدلت الجفون ..
شاف شيء . . بيقضته مدري بخياله!
ستائر الشُباك تحركت
و مزاور شعرها الريح بخفه
وهيَّ وأقـفه يمه بفستانها الابيض !.
عجز يفهم بيا مكان .. كانت تمطر
بـقساوة . .
دخل و غلق الباب .. زين و طلع
صوته متردد .
{ حنين ! }
فرأشه منها طارت لبعيد .
التفتت ..
ضحكت تباوع عليه و شفايفها كانت
تتحرك ! دا تگول شيء بس هو مدا
يگدر يسمعه ! . .
تحرك يمشي خطوات باتجاها ..
يريد يفهم بشنو تـهمس ! .
( تأخرت عقيد )
سكت نـفسه ، و ما يدري شضرب
گلبه و هيج هز نـبضه ! .
{ يول هاي أنتِ ؟ }
شافها تعدم المسافة و خطواتها يمه
جابتها . .
( لو مو أني منو تكون ؟ .)
صابه أرتعاش و خلل بالنبض من
مدت أيدها لذراعه تمسكها ..
همست بموجة حزن ..
( مجروح رائف !)
خفضت عيونها لجرحه و هو عيونه
راحت على هالشامة البخدها و عنقها
والي دوخن عــقله ..
{ و شيريد يصير خلى يصير }
لمن جازف .. ولمن بلع مي حنجرته
و مد أيده الها .. كل غايته كانت
خصرها ! ..
لزمها منه و بغمضت عين سحبها
العنده و لامس شامة عنقها بـشفته .
و شگد طول بيها ؟ ..
حس بخدر صابه .
رادت تبتعد - ضغط على خصرها و
رفع عينه .
{ وين رايحه ؟}
دحرجت أطراف أصابيعها على أذراعه
المصاوبه .
( شعندي بالطب لو ما أداويك .)
يلمس مره بشفايفها و مره بزاوية عينها
{ خليني مجروح المهم أبــقي }
وهنت مفاتنها كانها شيء حـيختفي .
( ما أظــنك بــخــير رائف .)
رجفت عينه مدري شــفته .
{ أني أهوجــس بيــج }
كانت يمه بس نظرتها غريبه ..
دنت على صدره توسد الرأس .
و هو تجننت روحـه .
أنتشر صدأها .. مثل نغمة طرب،
تهمسها يمه .
( عــقيدي أبـو عيون السود .)
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ولسة يذكر صداها كل ما يغمض
العين مشت بيهم سنين العمر ما
حصلاها .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
.
❥ 𓆩H𓆪 .
ٰ
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل السادس عشر 16 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
ٰ
. 🦋 .
وفك باب القفص خلي الاحلام أطير
. 🦋 .
. •𓆩H𓆪• .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
تردد صداها بــعيد ..
( عــــقــيدي أبو عــيون السود .)
فتح عينه يبصر حـلم لو علم ..
خصرها بايده ! ..
لكن لا مَشاف شيء هو .. غير الفراغ
أنتـهى و أختفى كل شيء لمن
ضحك يسخر على نفسه ! ..
فشصار و زاره هيج حلم !
و ياهو الدك بحره بسفينته و زعزع
شراعه ! . .
هز رأسه العقــيد و طيـح الجگاره
بطرف حذائه دأهسها بكل حــقد و
عتاب .. و يدري هالدروب مو دربه .
تحرك نازل من السلم .. بعدها طلع
من البيت يرجع الدوامة . .
كان هذهِ المرة ألتحاق ما يگدر يبقى
لذلك وصى الحماية بهل كلمات ..
" كائن من كان يجي لا دخلوا تالاهل
تطردوهم و تخبروني "
و راح مختفى من بيت المدائن .
مرت الأيام .
مهمات كثيره أنشغل بيها رائف
و طول هالفترة مارجع يتفقد حنين
كان مكتفي بمراقبتها بتليفونه .
أكلت أو لا ؟ شيء أكيد لا
بس كان فضل من عنده ترك لها
حمام المستودع مفتــوح ..
رغم فكر بـيها و تأسف بـشده أنه
نساه مفـتوح .. مو فندق بيـته و
تـغسل بي بكـيفـها بنـت نبراس .
نهض من مكتبه يطلع برى الغرفه
تليفونه يهتز كان .
" ها جواد ؟ "
معاذ بايده كوب الشاي وصاه عليه
العقيد . . وقف ينتظره ينهي المكالمه.
" عجل أخذهم لبيت الطارمية
وأني جاي "
ما أتحمل ما يدخل . . أول ما خلص
أتصاله نب عليه الملازم ..
" ليمتى تبقى هيج ؟ هاي الناس
ماعندها أحد يسأل عليها ! يوميا
خاطف شخص و گـاتله !! "
مسد جبينه رائف .. يرمقه بنظره جافه
" مو عاجبك أطلع منها لغوة زايده
ما أريد "
ضب أصابيعه على الكوب و هو خايف
عليه ..
تغيرت للقلق نبرته ..
" عقيد ترى اذا وصلت أخبارك للقادة
تتحاسب ، حاول تقلل منها "
تـقرب عليه رائف ..
" وأنتَ هساع جاي تعلمني شنو
أسوي و شنو لا ؟ "
رد بسرعه يبرر له ..
" لا والله كل القصة خايف عليك
و ما أريدك تتاذئ "
هالكلام ما عجب العقيد .. مد أيده
و ربت على كتفه .
" معاذ خاف على روحك ولا تشغل
بالك بيه "
أنزعج .. تشكل بملامحه البؤس ..
بس مد له الكوب .
" جايك الي طلبته "
مرر عيونه عليه .. و لذعه بقرف .
" ما أريد الصخام وخره من خلقتي "
و راح مغادر منا .. ضايج العقيد و
ما تبشر أخباره ..
رمى حسرة معاذ .. نظراته على ظهره
حتى أختفى .
" صبرك يا رب "
أخذ يمشي ناوي يرجع الكوب ..
و صادفوا بقية الضباط ..
" هذأ جاي بايدك ؟ المن ماخذه! "
باوع على موسى و بشره ..
" أي ، لرائف بس ما راده "
مد أيده النقيب .. صار قربه.. متوشح
بضحكة .
" دطينياه أني مگبرة ما ترجع ميت "
أخذه .. أرتشف منه .. أنكشت تعابيره
مو ساخن و صابه البرود .
" شو بارد هذأ ؟ "
خاطبة أغار . . صوته مرتفع ! ..
" أدري متوازي على فضالت غيرك؟"
أخذ رشفه أخيره و بحلق عليه بخزره .
" هسة صارت فضالة ؟؟ ولك
جاي رائف هذأ "
ضحك بحيرة بيار ..
" أستغفر آلله جاي النبي قابل "
خبى سلاحة العقيد غياث و أرتدى
البيريه . . متدنى ناحيتهم .
" شو ما تعرفون تحجون ؟ الانبياء
لا تجيبون سيرتهم بالضحك الف
مرة گلتها الكم "
أفترسوا بالعيون . . ما يعجبهم
هالرجال ..
يحجي النقيب ..
" غياث أنتَ واحد معقد ما أدري
شلون أهلك متحملينك "
تحرك خطوات و حجى ..
" هذأ المعقد ينتظرك بالسيارة عوف
جايك و تعال وراي "
يشوفه يبتعد و هو يصيح ..
" خاب صدك جذب أعوفك و ما
اعوف جاي رائف "
التفت و أختصرها اله بتعب ..
" تعال و الكوب وياك ميخالف "
دفع شعره معاذ .. يسمعهم لكن عقله
مو هنا . .
مرت ببالها هيَّ ، بدون طعام لايام
يا ترى هسة شوضعها ؟! . .
حس بالكتمة تضرب صدره .
يدري رائف بلا مشاعر تجاه الغرب
بل حتى ويا القريبين نادرأ ما يهتم . .
بس هو عكسه يحس و يهتم و
بالذات الي خاطفيها أبـنية و هذأ
كافي يــخلي يـتـعاطف ويــاها ..
من صاح على بيار .
" أريدك تسد مكاني راح أطلع شغلة
ساعتين و أرجع "
قبل لا يسمع الرد تحرك .. كل نيته
يروح لبيت المدائن الخاطر حنين .
بس وين ؟ .. صاحوا وراه ..
" معاذ سيادة العميد يريدك بمكتبه "
التفت للجندي .. ممتعض .
" هسة رايدني ؟ "
أكد له ..
" أي .. گال خلال دقيقتين
أريده گدامي "
أضتهد وضعه .. ماكو غير هسة
يريده والده ؟ ! .
فرك بين حواجبه و رص عيونه ..
شكله الخير ما رايد واحد مثله .
أستجاب للظرف و راح بخطوات
منزعجة لمكتب العميد .
ٰ
ٰ
ٰ
كانت الشوارع غارقة بالضوه .
عكس داخل البساتين بطارميه موحشه
بالعتمة .
تسلل كلامه أول ما خرج من هالبيت.
" الجثث أدفنهن بنفس المكان
ول ما أريد دليل يضل هين "
أستمع له بتركيز جواد .. و دنى منه
" أكيد رائف أي دليل ماخلي هين
لا تفكر بيها و تنشغل "
دنك رائف مورث جگارة و رفع رأسه.
" أرجع للانبار من تكمل لا تضل
هين "
أنبثقت ضحكة على شفايف الشاب .
" خايف عليَّ يا أبن العم؟ "
أخذ نفس من الجگارة و نفثها مبشره
بعدم أكتراث .
" لا "
شاح بظهره مبتعد.. و صوت المصفحة
تحركت سايقها و مبتعد منا . .
بين طريق يرجع للمركز و بين
طريق يوصلة لابن السادة أختار واحد
واله لاف ..
شيء من 25 دقيقة ممكن مرت ؟.
صف متوقف العقيد و ترجل يدخل
بخطوات متناغمة ..
يطرق مكتبه يلا يفوت ؟ لا رائف
ما يحب هاي السوالف .. گبل
أقـتحم المكان .
أبو ثـار الي التفتت ويا صوت الباب
من شافه هو .. تبسم بتفاجئ ..
" حي الله من جانا بهل مسية "
غلق الباب بطرف ساقة العقيد و
مشى الخطوات ..
" يا هلا بالحبيب "
نهض من كرسيه كيان يتقدم له و
هفوات المحبه تشع بأكتاره...
" شعجب جايني ؟ "
كانت ثواني و بادر العقيد حاضنه..
" والله مشتاگ لك "
بادله .. يربت على ظهره أبو ثار ،
لوهله و بعدها كلمن أبتعد ..
جلسوا واحد مُقابل الثاني ..
ناده السيد أحد الجنود قدم الهم
الضيافة .
أحاديث أنتشرت بينهم ، و أحيانا
ضحكات ..
" وداعتك ما جايس حرمة صار لي
أيام "
تقرفت تعابير كيان منه ..
" بزمناتي دعيت الله يشلك بوحده
تمرمر حالك و تربيك "
يبتسم رائف .. لكن بسفاله .
" أذكر قبل ثلاث أشهر هم جددتها
رفعت أيديك تدعي ربك يطيحني
بوحــده تــتوبنــي من الحريــم "
وسد ساق فوق الثانيه أبو ثـار و
سند راسه بكفه ..
" عاد أنا بالدعاوي مجرب بس
شو بهاي وكفت مامش شيء بين
يا صاحبي "
نفس طريقة جلسته جلس العقيد ..
" سيد دخيل بختك بس ما تأثر
بيه عبن محصن ضد الدعاوي "
هز أيده الي على ملمحه نسمة
هيل .. و دك السمار .
" ننطر و نشوف وياك شيصير "
أخذت الدقائق تعزف برحيل ..
تغير الحوار - تغير الجو - أثر من
الحزن أنفرش بينهم ..
" لا تظن أنا ناسي بالامس سيرت
على النجف و زرته ،گلتله هم وحدي
رائف ما أجى وياي "
هذأ الوجه البارد زال .. رائف تملكه
الفراغ ، و حزن باهت صبغ لونه ..
" ول وعدتو ما أگصد گبرو و أزورو
الا و أني ماخذ بثارو "
جس النبض طوابير موحشه ..
أصتكت أسنان كيان ~ و مال بجسده
ناحيته .
" و شلون تاخذ ثاره و أحنا لليوم
ما نعرف ياهو چتاله من يا مله يا
عمام ؟ "
ضب أيده رائف .. لون الزمان لونه.
" أعرفو ما أعرفو ما أبطل عنو
حــد گــص رگبــتي "
تسلبت مشاعر السيد و تحنط وجهه
" كف عنه لا تجودر بهل سالفة
و تضيع وكتك مامش خير الك بيها"
عض أبن الضاحي شفته ..
" شبيك عصبت ؟ ترى بس حجي
أني مشغول وين عندي فراغ أهتم
و أفتش عنو "
المحاجر ضاقت بأبن السادة و شيء
منه سكن ..
" گـليبي ما مرتاح لك "
أرتفع حاجبه و تـقرب منه ..
" يواش تشك بيه ؟ عجل أني
أغدرك بسالفـة ؟ "
مسح طرف فكه و سواد عيونه للسيد
يتبع وجهه ..
" لا .. لا ما أظنك تغدر بيه "
طيب خاطر هذأ ولا شنو ! أثر
غريب أنطبع مرمي بداخلهم ..
نهض العقيد ..
" عجل أترخص ما أثگل عليك "
مشى العين على تفاصيله اللواء .
" شتحجي يابه ؟ أحطنك بعيوني
أنا "
و أستقام وياه .. هيَّ وهلات و
أثنينهم طلعوا لبرى ..
أستفسر حالك السواد يعبث بأطراف
شعره .. و يفتح باب المصفحة .
" وين العزم أبو ثـار ؟ "
بشره .. هو الثاني قصد سيارته .
" قضية و صرت صاحبها "
عقد حاجبه رائف .. صابه الفضول .
" يول لمحة عنها "
أرتدى البيريه كيان .. يرمي بتحديقات
ثابته ..
" على الاغلب أختطاف بحق حرمة
بعمر العشرينيات "
على جرف شفايفه بدت بسمة و
نب العقيد ..
"عجل حرمه و يخطفوها ؟حلوه
هاي"
و أنسدت السيارات و كل واحد منهم
راح بطريقة ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
. النهروان بيت السادة . ترتيل .
ٰ
كملت تجهيز نفسي و بايدي خليت
العبايه منتظرة وصول الاكبر ..
و خيال تتربص بملامحي متعجبه .
" عجيب هيج تحبين الخدمة حتى
أطوعتي تنظفين القاعة الهم ؟ "
الساني ما أگدر أضبه تقربت عليها
و صارحتها ..
" مو منتظر هم راح يجي للقاعة "
فتت ملامحها و هزت أيدها ..
" هنا السالفة "
كتمت ضحكتي و أمي تصيح .
" ترتيل أخيج بالباب روحي ناحيته
يمة "
ما خلصت كلامها ركضت للمراية أتاكد
من شكلي لاخر مرة و رحت طالعة.
الاكبر اول ما لمحني تعكف شكله .
" شني هاي خويه ؟ "
جاسني الخوف ..
" شني ؟ "
لف الجرغاويه على راسه و أشر..
" ردي خويه و غيري عبايتج هاي
مضايگه "
بس؟؟ وأني حسبالي عرفني أحب صاحبه
حاجيته ..
" چـا من عيني غيرتها بس الثانيات
مغسولات "
تنهد يباوع لي بعدم رضى و صاح
على أمي ..
" علوية ناوشي عبايتج لترتيل
خلها تطلع بيها "
ما گدرت أعترض .. أي شيء راضية
المهم أروح...
جابتها و لبستها و بعجله طلعنا
بس بباب الشارع و صفت سيارة هزيم
نازل منها بملابسة العسكرية..
أول شيء حجاه بشوفتنه ..
" خير وين رايح و ماخذ ترتيل؟ "
شرح له الاكبر ..
" فتحنا قاعة جديدة للمجالس
و ماخذها ترتبها وياي "
مسح على وجهه هزيم و صد ناحيتي.
" چــا ولد السادة خلصوا حتى
أخيتنا تروح تنظفها؟ "
گضيت گلبي بايدي لا يرفض بسرعه
حجيت ..
"أنا حابة أحصل أجر الخدمة و
أنظفها چـا هيَّ غير لاهل البيت
شافايتلي أنظفها "
بقى يتنوع صوبي . .. أخرها نطق
" خوش "
أبتسمت ..
" أي خوش "
بعدنا ما متحركين شجم خطوه و
رجع صاح عليَّ ..
" چـا دام رايده ثواب ردي غسلي
هالمكياج عن وجهج مامش داعي
مشربته بي "
شلون بيهم ؟ اذا أغسل المكياج بعد
بيا شكل يشوفني منتـظر ؟؟!.. ما
يكفي عباية أمي و شعرضها لابستها؟
ما حجيت شيء رجعت و غسلت
كل وجهي .. رحنا بعدها للقاعة..
صرت أرتب و نفرش المدات بيها..
الى أن طلب مني أبتعد لغير صفحة.
صحبانه طببوا أقمشة سود و معدات
حتى يأسسون كهرباء بيها ..
كل وهله أسرق نظرة هلبت منتظر
وياهم بس ماكو .. تگدرت يـعني
ليــش ما أجـى ؟! ..
نب الاكبر ..
" ترتيل بعد أخيج الماي من يمج "
أخذت له .. أخذه من ايدي و طلع
برى القاعة ..
و أني غسلني الحزن چـا وينه مو
گال أجي ! ..
تنهدت متحسره و بقيت أرتب وحدي
مدري شكد و نط گلبي على صوته .
" أنه ما أعوفك جنت مثل الجرف
و المي "
بلعت مي زردومي و التفتت ..
الصوت جاي من برى ..
مشيت للباب فتحته قليل ، أعاين
و صوته دلاني عليه ..
" جــرح شـوكي غميج و ما وكف
نزفه ليالي الضــيم باكن بسمــة
الشفة و سنيني انگضت بالحسرة
واللهفة "
جان الحزن تارس وجهه .. سمعت
من ولدنا اله ثلاث أخوة مايتين من
شجم سنه ..
كل الولد واكفه يمه بس من أنتبه
لي مسح رذاذ الدمع عن عيـونه و
أبتعد عـنهم و أجـاني بلا ما يخلي
احد يدري ! ..
" شلونج علويتي "
حالي ضاع على حالة ..
" چا ما تدري مشتاگتلك "
وكف عنده الزمن و عندي..
هاي أني شسويت ؟ اهتزت عيوني
و أستحيت ..
سرعت سديت الباب و أيدي على
گلبي ينبض مثل طبـول الحرب..
صرت أعضعض باصابيعي ..
بعدني ما ماخذه نفس و دخل
الاكبر ..
" جنتي بالباب ؟ "
زعت العافية و الخوف تملكني...
" لا ما جنت بالباب "
يزاورني بشك .. أنوب صار يستغفر
ربه ..
" چـا لبسي عبابتج خل أرجعج
للبيت "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
. المدائن .
ٰ
ٰ
وحشة .. و مسامات الخوف علقت
بصدري و بنظر عيني ..
صح أيام مرت بلا تعذيب ، بلا
شوفة شلكه لكن وضعي ما يسر أنسان
و كد ما كنت أكره الاكل و جدأ
أقلية أكل و متعودة على هالشيء
الا حاليا أحشائي تتقطع على شرب
المي أو وجبة طعام ..
من غير الظلمة .. يعني مكان وين
ما أصد بعيوني ماكو ضوه ..
أني ليلي تساوه ويا نهاري ..
حتى الحمام أدخل له بلا ما أشوف
منه شيء ..
وضع مزري..
و كوابيس تصنع أيامي و تلفها ..
سانده راسي على الحايط و
سادله الجفون ..
و كان قطار الذكريات يمر على
أوجاعي ..
لمن سافرت بنظراتي على كل زواية
هالمستودع المظلم . . ..
أتحسس الگدمات على أيدي و
أغرق بهل مشاهد ..
ٰ
. قبل 6 سنوات .
ٰ
" ديري وجهه بعد أبوج و روحه "
تساءلت أصف كتب الطب على الميز.
" لويش نبروسه ؟ "
ما أهتم يجاوب .. بحركه صار خلفي
و بقماش أسود لف عيوني و دفعني .
كنت أعترض ..
" نبراس الغالي وين ماخذني هيج؟
معقوله أنـعجبت بيه و تريد تـخطفني!"
بس خطواتنا تنسمع و صوته ..
" عبرنا مرحلة العجاب أني حاليا
أحبج "
بقى يدفع بظهري و أني امازحه ..
و ما أسكت ..
" نبراس !! أحد دازك تخطفني لو
شنو أعترف !! "
صفت أقدامه .. لف جسدي اله و
نزعني قماش العين ..
" نبراس شنو ؟ اليسمعج هيج
تصيحلي يگول حبيبيج أني مو أبوج
بنت ألاوادم گولي يابــه "
رفعت حاجب أخط أيديه ببعضها .
" أها . . يابه ؟ بس أذا اناديك
هيج معناتها تنتهي صحبتنا "
ضيق عيونه الزرق و المعة بيها وجت.
" شقصدج عزيزة الروح؟ "
دفعت شعري بكل براءة أتبع تعابيره ..
" أقصد مراح أگول لك شدا يصير
وياي بالجامعة ،منو أعترف بحبه
الي ، منو طلب يواعدني ، و منو.. "
قاطعني منفعل و طرف نزعة غضب
لاحته . .
" ترديني أهجم الجامعة فوك روسهم؟؟"
عبثت بغرتي بتفكير.. و تخصرت بوقفتي
" أهجم بس لطفا مو وحدك أخذ
ولدك وياك "
صفن مفهي للحظه و أنفجر يضحك..
أقترب مني رافع وجهي بين أيديه.
" أني شلون بهل أبنية يا ناس "
لاطشته برأس مايل على أيده ..
" عذبت أحوالك نبراس "
تحسر الف حسرة مقربني اله و
بحجي هادئ نبس ..
" فدوة راحلج نبراس بس گولي
يابه "
أستسلمت لاجل عيونه.. لاجل كل
حنية منه ..
" خلص يدلل علينا الغالي قابل
كم نبراس عندي هو بس أنتَ..
حأحــاول أندهــلك يابـه . "
سكن بطياته الدفو .. رغم شيء توسد
معالم نظرته .. مثل الضاع بذكرياته.
رجع غلق عيوني و كملنا الطريق..
صوت باب أنفتح ، حسيت بي أبتعد
عني..
بس ثواني ..
حتى رن بسمعي صوت الموسيقى!
بعزف مثل قصص الاساطير ..
زحت الغطأ عن عيوني ..
سرعان ما تشكل رذاذ الدمع برمشي..
و ضحكة خافته خطفت شفايفي ..
ما كان المنظر عادي .. هالجناح
الواسع تزين بلوحات رسوماتي ..
و بكل مكان كرة الثلج الزجاجيه
مشتغلة بعدد صعب أعده . . و
باللوان و أشكال مُختلفه . .
عن شنو ممكن أحجي؟ كسر وحده
بالغلط وقت الصبح و هسه عوضها
بعشرات منها ! ..
التفتت للخلف ..
" معـقوله سويت كل هذأ لاني
طلبتة بقصد مازح ؟"
أستند على الحايط و أيديه قيدهن
الصدره ..
" أنتِ طلبتي و أني مايهمني
شقى لو غيره المهم أنفذ لج "
هذأ الحب منه و الاهتمام مسح على
برودة قلبي . .
بخضم تاثيري كلمته ..
" أكيد تعبت بيها "
ترك مكانه و أجاني .. وسد أيده على
شعري يربت بامان ..
" أنــتِ الي يرخصلج الغالي، گـلتي
ماتحبين تنامين بالظلمة لمن أتطفين
الضوه لو من يضيق صدرج،هسة تعاي
هــنا بــراحتــج أغـــفي عــلى صــوت
الموسيقى و ضــواهــا "
رجعت من هالذكرى و عيوني غاطه
بهل عتمة . .
عن ياضوه ! عن يا ضيقة صدر أحجي!
هامست الخيال ..
" الظلمة هنا مو بس بليل يابه أني
حتى بالنهار صرت ما أشوف الضوه"
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
ٰ
١٠:٢٨ ليلا .
عن بُعد مسافة صافة السيارات من
بيت أسماء ..
بأمر من أبو ثـار خلوها تحت المراقبه.
ال نبراس هم هنا ..
غمغمات الحجي منشتره بينهم ..
" ماكو أحد البيت مسدود هاي من
الصبح وأحنا هنا حنين ما أجت "
عصر راسه نبراس .. كل جسمة ارتخى
" وينها بيا مكان؟؟ ما بقى غير
أندك البيبان على البيوت و نسأل
عليها و يمكن راح أسويها "
التفت صوبه ستار و دنى عليه معترض
طريقه ..
" گول يا الله نبراس شأجاك "
رفع عيونه اله .. شاحب و منخطفه
أحواله ..
" ما بيه من دونها و أبو الايتام
بالگوة واگــف على رجــلية "
مسك أكتافه أخوه .. يدور على كلام
يخفف ، يصبر ..
" نلگاها و ربك نلگاها أنتَ بس خلي
أيمانك بالله قوي ولا تضعف "
أنفعل أبن ساري و مرادم الغضب دك
بابه ..
" عن يا أيمان دأ تحجي ستار؟؟ لك
شهرين بنتي ماكو !! لو الله ماخذني
ولا أعيش هيج أيام و أني ما أدري
حنين بيا حال "
حاول وياه .. مُر الكلام ما ينفع ..
" مو وقت ألومك أني أدري بحنين
واعيه و فاهمة بس يا ريتك ما خليتها
ترجع للعراق . "
أخذ برهه صمت .. دفتر ذكرياتهم
العتيقه أنفتح ..
" هذأ البلد مو أمن النا و شوفت
عينك هذاك فرونسي حتى زيارة من
يجي أكثر من يوم مايطول هنا"
محجر العين أتسع ~ ..
ردد ..
" ما منعتها و خليتها ترجع ! "
حس صفعة قويه
حطت بنص روحه نبراس ..
هو السبب !
أتمنى لو تعلم مرة من
تطلب شيء يگلها لا ..
لكن الندم هسة ما ينفع ..
حمامته صارت بقفص سجان .
التفت ستار و صاح بعلو صوت .
" اليسكار "
من جمعت الشباب أجاه أبن جيفارا.
" ها عمي ؟ "
ربت على كتفه بصرامه ..
" أخذ ألياباني و يمام و روحوا للبيت
جيبوا فراشات و جاكيتات و تعالوا "
ناشده ذو الفقار ..
" المن ؟ "
باوع عليه ..
" النا خوما نگعد بالگاع الليلة "
عيونه الصفر غطت بالظلام ..
" بسيارتنا نبات ماكو داعي حتى
تدفئه بيها "
ما رضى و أستنكره العم ~ .
" لا وين السيارات بهل عدد تدخل
بساتين هيج تجيب الريبة و الشك "
همَ يحجون و اليكسار سحب نفسه
مأشر على ولد عمه ..
قبل لا يصعد أيوان وياه .. وقفه
صياح ذو الفقار ..
" أوكف لحظة يمك لا تروح "
أستغربه أصغرهم ..
" شكو ؟ "
أتقرب له .. خلع عنه المعطف و خلاه
فوق أكتافه ..
رمقه الياباني بحواجب أنعقدن ..
" وانت مو بارده عليك؟ "
لبساه اله جبر ..
" لا دافي لا تشغل نفسك ، يلا وياهم
لا تأخرهم حبيب أخوك "
زين وسط الجو المتوتر گدر يبتسم ..
سحب نفسه و راح صاعد ويا
أبن جيفارا و ستار ..
المجتبى صوته يتراوح .. كان
باتصال ويا خاله شاهين ..
أبو الحسن - علي الدر واقفين على
صفحه .. تليفوناتهم ما سكتت ..
لوسيل تتصل بس محد يجاوب
عليها ! ..
حولت على الامير ... رحمها وفتح
خط .
يستمع الها .. أخرها التفت على
والده يزودها باخباره..
" گدامي گاعد .. لا وين أنطي
التليفون ، لا ما أكل شيء .. يوم
والكاظمين الغيظ گتلج گدامي يعني
وين يروح حتى أخوانج هنا ؟ "
مسح على عيونه .. يادوب لزم أعصابه
" دوكفي خل أصورة الج و أدزه "
مركز جهازه على والده... ما أخذ صوره
سجل ڤيديو ..~ تم الارسال .
قبل لا تحجي أكثر قطع الاتصال
و حول ~ وضع طيران ..
أخوانه يتمتمون بأسمه ..
" الامير "
باوع ناحيتهم ..
" أبــشروا "
أشر أيليا .. صوب السيارات ..
" اخذ السويجات من الولد و حولهن
لغير مكان المهم مسافة عن هنا "
التفت يخطف نظرات على عددهن..
و رجع يحاجي بتردد ..
" كلهن أني أخذهن ؟ "
كشر الملامح أيليا .. و تقرب عليه .
" خو ماكو أشكال عندك؟ "
هز رأسه ~ " لا ما عندي "
و راح ياخذ بالسيارات .. يصعد وحده
يوصلها للشارع و يرجع الغيرها أخرها
صف واگف ..
رفع راسه للسماء ~ سحاب من
الغيم أنتشر . .
ليل أخر كئيب عليهم مر ..
من بعيد باوع عليهم .. أخوته ، خواله
عمامه الكل هنا و بهل برد .
من الصبح على الوكفه هاي ..
عسى وأن ترجع لبيت المراة هاي..
بس لا مالها أثر ولا أجت ..
فرك صدره بحزن .. غيث الوهن صابه
" بخلافج سكنا الشوارع و البساتين
على أخوانج الثنعش يمتى تحنين "
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. مكان أخر .
ٰ
أحيانا الدم ما ينتهي الا بالدم ..
كلمة أغفر و أنسى سخيفة ..
النزيف كان من عنقة يسكب بعنف
أثر نحره بالسكين ..
الراوي أنجبر ما يستخدم السلاح
كون هالمنطقة سكنية و شعبيه ..
بداخل هذأ البيت خلص على الرجال
و صارت عيونه تتفقد زوايه البيت ..
المطبخ ؟!
الغرفة !
الحمام ! أي هنا قرر يحفر
قبره ..
نظف سكينته بملابس الرجال الي
خلص أنتهت حياته ..
و حس بتقرف الراوي.. شيء من
قطرات الدم لوثت حذائه ..
أستعجل ينظف هالقذاره بكلينيس..
و بعدها أشر لـ مهند .
" شيل الكاشي من الحمام أحفر
أكثر من عمق مترين خلي هالقذر
داخلها و رجع الكاشي من جديد و
زيد بالاسمنت عليه بعدها أتصل
على المكافحة بلغ عن شبة خلية
تحوم داخل هالبيت "
بشره مهند .. يرفع أكمامه ..
" سهلة باشا لعيونك أخليهم يتعبون
يلا طلعونه من جديد "
ما أكترث له ..
شاح بظهره .. ساحب المعطف ..
كان أسود مثل حال ملابسه ..
أرتداه و هوَ يغادر هالبيت ..
صار يمشي من بين الدرابين العتيقة..
مدينة شعبية.. أصوات الاطفال حتى
بوقت متأخر مرتفع و هم يمارسون
كرة القدم بضجة ..
في باب مفتوح و في مراة كبيرة
بمحادثه ويا جيرانها .. ممكن كانت
تشتكى عن كنتها ؟! ..
في صاحب أسواق و لمة شباب دأ
تشتري منه ..
و هناك رجال دأ يغسل سيارته
و ثنين من ولده الصغار يعاونونه..
كل هذهِ الامور ركز بيها .. و هو فارغ
الملامح و المشاعر ..
الى أن وصل للشارع العام ..
سيارته مظللة .. مثل لو أنه رجال
سياسي بحت ~.
فتح ديار الباب اله ..
بالدقائق البعدها كان مبتعد و
الطريق دا ياخذه لاحد بيوته .
من نزل زجاج شُباك السيارة ..
الاضواء عصفت تضرب ناحيته .
بدى هادئ .. بل أهدى شخص
ممكن تقابلة بحياتك ..
رن التليفون - ذاتها ما غيراها .
" كم ذأ القعود وينكم هدمت
قواعدة الرفيعة .. "
ما جاوب .. مرة مرتين .. ينسط
الها و العين تنظر لمسامات الشوارع..
غربة وطن دقت بمنتصف روحه..
من ضاعت العناوين ..
ضاعت الذكرى ..
و ضاعت أرواح كانت ممكن
حتغير قدره ..
أخرها جاوب ..
" خير ؟ "
أجاه الرد .. و صوت أسد خايف منه!..
" باشا نص اليحرسون البضائع
مختفين و نعتقد العقيد رائف ورى
هالشيء "
حرام اذا تحرك بي شيء ..
" المطلوب ؟ "
أنتشر التوتر و كل مرادفاته .. و
تلكى الثاني ..
" أوامرك .. شتريد نسوي وياه؟ "
ريح ظهره للخلف .. و يا ترى فكر؟
لا ..
بشره .. مايله صفناته للفراغ ..
" خلوا براحته لحد يحاجي "
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
. المدائن . . حنين .
ٰ
رفعت نفسي من تمددي أول ما تسلل
رصيص الباب دأ ينفتح ..
حل الضوة و طرد الظلمة ..
مثل كل مرة ..
ذات الحركة.. علق المصباح قرب
الباب على جهة اليسار ..
و التفت مانحني طلته ..
{ مر زمان عنج ما دحكت هالعيون }
قابلته كاني مو مهتمه ولا خايفه من
جيته ..
( لا هلا بيك ولا مُرحبا .)
مشى باتجاهي .. بلا غضب يحتوي!
{ لا تعكري مزاجي بهيج كلام
لا تضوجيني منج }
وقف گدامي و بايده أكياس نزلها
على الارض .. يطالبني ..
{ گومي }
لاحظ أنشدأد تعابيري .. سرعان ما
فسر بلهجة ساخره . .
{ لا تخافين مراح أطلب ترگصيلي}
ملت براسي على جهة اليمين من
الحايط ..
( لو تطلب أستفرغ لك ما عندي
مانع .)
لمحت تصلب ملامحه .. دار وجهه
يمسح على ركبته و نــهاية شعره..
يحاول يتـمــالك أعصـــابـه عـنـي . .
ثواني و رجع تقدم .. جثى يمي بساق،
وجهه صار قريب على وجهي و نظراته
ترتفع و تنزل بحركة بطيئه ..
{ أشهر ما طالعة.. مسجونه بين
الظلمة و حياطين فارغة و وحدج!
أستوحــشتي شعور الغــربـة ؟}
نغز خزان المشاعر بصدري و شفايفي
همست ..
( خيرك ! صابك الحـنين لو
وحي نــزل عليك ؟ .)
تسللت أيده لضماد رأسي يتمعن بي!
و تلفظ بشيء صدمني ..
{ خليني أطلعج و نتعشى بمطعم..
الليلة وياج أريد أسهر }
الدهشة لفت الساني - و نظرتي ..
لكن أستهزأءت ..
( هذأ أنتَ لو مبدليك بواحد ثاني؟)
ضربت أيده عن راسي بتقرف لكن ما
بعدها ..
بل ثبتني.. يتمايل باصابيعه و
يــفل الشاش و هو عينه ساكنه بعيني.
{ نفس الوجه ، العيون الطول و
الصوت معناتها أني }
رمى الشاش ~ أستحوذ على أيدي
و أدري للحظة جاهدت أخفي رعشتي
عنه ..
ظنيت حياذيني بيها.. حتى رمش
عيني جمد ويايَّ ..
لكن كل الي سواه خلع ضمادها الممزق
و بانامله عدل جوانب شعري ..
دفعت..
بكل حيل .. بكل ما عندي رميت
أيده مشمئزه منه ..
سيطر على روحه ! لكن نبرته انترست
برود .
{ لو ما مكسورة كسرتها الج من
جديد }
و أستقام بعدها ~أشر على الاكياس.
{ هاي ملابس عجل اذا ما ترديني
أنزعج بايدي الـج دقيــقة زمـان و
تلبسيـهن الـي }
أنـطاني ظهرة ~ و أني بتيهة أفكار
سرحت بي ! ..
يريد يطلعني ؟! .. بهل بساطة!!
والا في سبب مخفي خلف هالشيء ! ..
دست على نفسي ~ سألت ..
( ليش ؟ .)
مَاجاوب الا ورى ثواني كئيبه ..
التفت بس بوجهه الي ..
{ عاجبني أطلع وياج }
يطلع ويايَّ ! ..
مر وهن و أني أطالع وجهه- عيونه
بدت تنافس ظلام المكان ..
رايد شيء ؟ مو خالي ..
خطر ببالي الف تفسير ..
ضبيت نفسي ~ يا ترى أگدر أهرب
منه لو رحت وياه ؟ ..
لوحت ناحية الباب أطرده...
( طيب أطلع حتى أغير .)
شقت أبتسامة مروعة ثغرة .. بغدادي
مو أنباري يحجي وياي ..
{ بكلتا الحالتين راح أشوفج أذا
بقيت والا طلعت برى }
لوحلي بتليفونه و هو ياشر بنظراته
على الكامرات المركبه فوق الحياطين .
دقيقة صمت ~ غمغمت .
( عديم أخلاق ما أعتب عليك .)
حمل الاكياس رماهن ناحيتي و راح
متكى على الحايط و هناك سم جكارة
توسط شفته ..
يتفحصني بنظرات متعاليه متعجرفه!!
من لعنته بداخلي الف مرة ..
كل الي شغل بالي .. ..
الي يريد ما يغرق بالبحر لازم
يساير الموج و ويا تياره يسير ..
مسكتهن .. و شقيت طريقي للحمام
و أسمعه يهتف ..
{ على طاري الاخلاق ذكرتيني من
نرجع أخلي كاميرا هناك حتى أشوفج
بكل الوضعيات }
لويت شفتي بتعب .. حتى الحمام؟؟
دخلت و قفلت الباب ..
كان خالي الحمام من أي ضوه ..
و صرت أغير بالملابس بلا ما أشوف
منهن شيء .. فقط أتبع تحسسي
الهن ..
تلمست صنبور المي ~ صقيعي لكن
ما باليد حيلة غسلت وجهي بي ..
أرتديت الحذاه .. كبيره عليَّ..
رجع يتمتم بحجي ما أفهمه ..
{ زرعدي يول زرعدي تاماهزب
و تقفع بچثير المرارة و اگلعو للباب}
صفنت بالفراغ بلا ملامح ~ شدأ يحجي
هذأ ؟؟ ! ..
درت مستجمعة شتاتي .. طلعت
و صار هو بوجهي ..
كان قريب ..
طالع شكلي بنفس سنط ~
ثانية ثانيتين شكد مر ! ..
خطوته دقت الارض ~ على طرف
صدري كان راغب يلمس بايده ..
{ ول غلط لابستو }
أنسحبت للخلف بكل سرعة منه .
( مالك دخل .)
رمى الجگارة تحت حذائه ساحقها و
الغضب زاره..
{ أها ؟ حدري جدامي تحركي }
سحبني و دفعني بحركه وحده ..
{ اياج تــلـتفــتين وراج }
يبس روحي وياه .. مشيت غصبا عني
و ويا كل خطوة النفس يضيق ..
بس فكرة أني حأطلع من المستودع
من هالظلمة .. من عطر الدم .. من
هالبرود رعشت بدني ..
من وراي أسمعه ..
{ شعرك سواد الليل يول يگتل }
المن! الي ! ما همني ..
نزلت الدرج و عيوني نخفضت على
أيدي مسكتها بايدي الثانيه،أدقق بيها
و صفت سيقاني بمكانها ..
متورمة و مزرقة منظرها يحتاج
علاج فوري بس من وين !! ..
سحبت أكمام المعطف.. خفيف حيل
مو شتأئي و خبيتها ما بيه أتحمل
تنلمس .. دأ تاذيني . .
{ أشبيج ؟ }
أنصدم ظهري بصدره و أنتفضت
ملتفته عليه ..
( اللة ياخذك )
أنحى متدني بجزءه العلوي الي ..
{نشيدج الصباحي و المسائي هذأ؟}
كنت حاصفعة لو ما لف انامله
على عضدي و سحبني لبرى ..
و أني أباوع هنا و هناك مثل
المنتظره الخلاص ..
سايرت الطريق بوحشته ..
و تخيلته يجي ...
على مشارف البساتين ~ لم ثغري
يهمس ويا الريح ..
Tum Hi Ho Tum Hi Ho)
(Arz Bhi Mera Marez Bhi
Chain Bhi Mera Dard Bhi)
(Meri Aashiqui Ab Tum Hi Ho
بس ماكو فراق ..
ثبتت واقفه ما بيه أمشي ..
و هو ضغط على ذراعي يهسهس.
{ ليش الا تنضربين ؟؟ }
رميت تعب عيوني عليه مدري بيا نظرة
( يا ريتك تتركني .)
جرني اله و النفس واحد بينا..
رمش عينه يمكن طخ خدي ..
{ هاي الكلمة أنسيها }
ضب جسدي و دفعني ناحية السيارة
فاتح الباب.. عنوه دخلني.. و سده..
من عصبيتي ضربت زجاج الشباك
على هالحركه ما شفته الا طرق الزجاج
و يحذر...
{ مو سيارة الخلفوج عيديها و
دحكي شاسوي }
راح يصعد السيارة .. أنطلق بينا
و مسجلة باغنية منخفضة ..
" من تالي صرت تغار لمن زمانك
دار شتريد يا غدار أشبيك شو محتار
اتريد نرجع صار هسة يجي ع نار "
خلص الطريق بشكل سريع، بالاحرى
ما كان بعيد ..
ما حسيت
الا وقف و ترجل يجي بتجاهي ..
فتح الباب و مد أيده، صوته متروس
بحه..
{ شرفي يا خاتون }
عدسة محاجري تتربص بي ..
( ما عرفتك و أنتَ بهل أخلاق .)
رمقني بشكل سافل و أفكار قذره..
{ شغلة ساعة و أنزعها }
تجاهلت أيده و نزلت .. و كل فكري
شلون أهرب ! ..
وزعت النظر أستكشف .. بدى هنا
بساتين ! شارعين !! بيوت ماكو ؟.
و سيطره للامن اذا مو غلطانه ..
يمكن يعرفونه ! ..
أنتشلني صوته ..
{ خير ست الحِسن ؟ تفقدتي
المكان زين تا تشردي مني !}
ردت ابتعد من هالقرب ..
بس ثواني و مسك عكسي.. أصابعه
اخذت طريقها لشعري يبعده .
{ سوالف تعبانه ما أريد }
رفعت حاجبي .. ثابت برودي ..
( مثل أني أصرخ و أجمع الناس
عليك .. هذأ خاطفني ؟ .)
خطف خصري و ايده تمايلت على
خدي ..
{ ما تستفادين شيء أعتقلهم وياج }
تحت مقاومتي ذميته بجفاء منهمر..
( منو تظن نفسك ؟ .)
نافسني على برود العين و جفاءها .
{ أني الدولة جيبي اليخلصج مني }
و التفت ماخذني وياه ...
صرنا داخل المطعم .. و ماكو داعي
أتعب نفسي و أستنجد باحد كان
مهجور... حاجزه بس أحنا بي ..
عرفت وقتها ماكو غيري ينقذني
منه ..
هاي الدنيا شبة صحراء فجاة ولا
بشر بيها ! ..
من أنفرشت الأطعمة على الميز ..
كنت منتبها عليه هو ..
واضح ينتظر شيء ! .. كل وهله
يتفقد ساعته - يخطف نظرة ناحية
الباب ! ..
مسدت طرف شفتي ..
( دأ تستخدمني طعم حتى تجيب
الراوي الك ؟ .)
ريح ظهره . .. و أنتشر موسم القبح .
{ قابل الخاطر عيونج أطلعج ؟ }
شحبت أكثر من شحوبي ..
بدى العذاب طويل .. واني وحدي بي.
همست ..
( مراح يجي .)
حتى هو أنطاني نظرة ضايعه ..
{ أذا يحبج يجي }
لحظة من الصمت الجزوع ..
و ضحكت ..
ضحكت بطريقة خافته .. مثل لو
أن الضحكة مقيدة بسلاسل بحنجرتي.
مثل لو أني أدري ولا أيد حاتنمد
الي ..
عبثت بالطاوله أرسم أوهام .. بدون
ما أنظر له حجيت ..
( كعقيد أسألك لو كنت فعلا
بعلاقة ويا الراوي و في قصة حب
تجمعنا برأيك أخونه و أعترف لك
عليه ؟.)
رد بشكل مراوغ ..
{ ول حياتج حياة الملوك على درب
الخراب شموازيج ؟ }
رفعت راسي اله ~ .. أجاريه .
( فكر بيها .. أنسانة مثلي على
المجرمين شيوصلها !!.)
صك على أسنانه .. و أنفجر بعصبيه
يضرب الطاوله ..
{ و عــليش رجــال ما يعــرفــج
يتــنازل عن قضية ممكن توديج
أعدام أو حبس مؤبد الخاطرج !}
ثقل صدري ~ للمرة الثانيه يعيد نفس
الكلام ! .. شيء أنطفى برأسي..
( عن شنو دأ تهذي ! أي قضية ؟ .)
صفع بالسانه تحت وجنته و دفع
براسه للخلف ..
نار .. يشبه النار ~ رغم أنه
رجال حَالك السواد ..
دفع بنظراته بعد برهه على صحني ..
{ أكلي .. على تكه و توكعين
مايله بطولج }
و شدأ يصير ! ..
دأ يسايسني ! كل فكره هاي الطريقة
تخليني أعترف ! ..
معناتها محيخلي سبيلي ! ..
سألت بشك مريع ..
( القصة وياك مطولة ؟ .)
سامرني بمنحنى مجنون ..
{ بس الگبر يخلصج مني }
نسيم مخيف زار قلبي ..
( معناتها لو صرت جوه التراب
أخلص منك ؟ .)
مسد على طول أيده .. و مثل
غروب الشمس صوته لامسني .
{ حتى لو صار هيج هم أجيج }
سخرت بس على عتاب المشاعر
غصة أحتلتني ..
( أذكر أسمك عاد .. ممكن أعرفك
و أحاجيك .)
ممكن ! ..
آه ممكن .. بس ما أريد ..
حـ أقلب صفحات كتابك
و على أي سطر يتضمن أسمك ..
أومض عليه بخط أحمر گئيب . .
ٰ
ٰ
فـ ناحية الشارع ويا شعلت الاضواء
و صخب السيارات .. كان واقف .
عنده علم بيها هنا .. داخل
هالمطعم ويا العقيد رائف ..
من سند نفسه على سيارته الجراح
بدت بفكره هاي نفسها الي كسرت
مصباح بيته ..
آه مصباح بيته صح لسة ما
صلحاه !..
نسى ! ممكن الحياه تشغل الناس
بمشاكلها ..
أو للصراحه الي كسره لازم
يصلحه ! ..
أنتابه لحظة تفكير ~كم عدد الصدف!
أو لا .. مو صدف هذأ القدر .
مو حب ؟
ولا نبرة عشق تطوفه ..
شيء أكبر من هالمسميات ..
و منو ذكر سرد الحب ! ..
المثله ما يحبون ..
بدى مشروع الحب أقترحه
أنسان يخاف من الوحده ..
و وهم نفسه أنه يحب حتى ما
يعيش وحده ! ..
أي هاي فكرته ..
تحرك .. سار عابر الشارع .. لاقاه
الرصيف عبره ~ و شارع الثاني مشاه
يمكن نيته المطعم ذاك ! ..
بقى يسير على مهل ..
و حيل أقترب ..
لكن ~ صوت قديم مر عليه . .
" أحتمال توم بس واحد أني أگول
هيج أحساسي "
عصر قبضته و ما گدرت تمشي رجليه.
لوين رايح ! ..
الفك أحتد ~ الجسد صابه الجمود
بس العيون ثابته .. ما أهتزت ..
رفع أيده كلها وشوم و صفف شعره..
كان الهوى عالي و هو يمر عليه .
و بقى مركز گدامه .. طافت عليه
الدقائق ..
شبي ! لا هو الراح ولا هو الرجع.
ٰ
ٰ
أرتشفت گلاص المي بمهل و هو
كان يجري أتصال ..
الطعام بمكانه محد منا أكل ..
تعابيره تتغير .. كانه سمع شيء
سيء !..
طرقت أصابعه الطاوله و نظرته أخترقتني
" عجل أخو سراج لگوه مگتول و
مدفون ببيتو ؟ "
ثوانى و نهى الاتصال .. أستقام من
مكانه .. مبشرني .
{ غيرت رأيي بعد ما أتفاوض عليج}
رصيت أيدي من أجى بتجاهي و
سحبني و كتلة من الحقد تشكلت بي .
{ ما أضيعج من أيـدي }
أسر وجهي .. و الجو ما بشر بخير .
{ لازم أحرگ گليبو عليج }
تـفنن بالحقد ينثر أسهامه صوبي .
{ ما يجي نطرشلو خبر عنج }
ما لحگت أفهم شصار و نصفعت
بضربه طنت و خدرت كل وجهي ..
حسيت سرب الدم من شفايفي سال.
باوعت له ..
أيده فتحت أحزام بنطلونه و أني
جمدت بيه الاحاسيس ..
حاوطني من الجهتين أيديه على
الطاوله و الحزام ماسكه ..
{ گولي شأسوي بيج و هالنار
تنطفي ؟}
باهت صوتي .. باهت حيل .. من
عرفته أنجن ..
( تفاوض ويا نبراس عوف الراوي)
بانزين و أنسكب على النار ..
{ و تذكرين أسمو بكل أريحيه
جدامي ؟}
قبل لا يسوي شيء خطفت أيدي
الگلاص من الطاوله و هفيته بوجهه ..
هالفعل خلى مسافة بينا .. تسللت
أسحب الشوكه و أرفعها مثل السلاح
گدامه رغم أيديه ترجف ما أسيطر
عليها ..
صحت و كل شيء تنمل بحركتي..
{ جربتني بالطلقة ما عندي مانع
أعيدها بشوكه اذأ تــقــترب!! }
و هو .. هو يضحك و خده أنجرح
و نزف ..
شحوال الوضع بينا ! ..
صار يقترب و أني أرجع .. أنفعل
بشكل صاخب و مهووس ..
{ توسلي حتى ما أذيج }
ما أهتزت عيني ولا گلبي ..
( ما أسويها لو عمري ينتهي بيها)
سودت عيونه .. كل شيء بالطاوله
تكسر قربي على الحياطين ...
صرت أضغط بالشوكه و أدري
حتخذلني أيديه و تسقط مني ..
من دنى و من لف الحزام بين
أصابيعه .. خفضت عيوني منه ..
دايخه ~ و يا دوب واقفه بمكاني..
ردت أطلب
لا تضرب ما بيه حيل .. لكن
عزة النفس .. كبريائي ما سمح لي..
ضرب بأول مره.. ما أدري وين طاحت
بس مو عليَّ ..
تحاصرت بين الحايط و بينه...
صدري يعلو نبضه و ينخفض ..
سأل ..
{ خــايفة ! }
و أيده سحبت الشوكه و رماها
لبعيد ! ..
رفعت وجهي اله .. تحشرج صوتي
رغم البرود ..
{ ما أغفر لك .. يمين عرش الله
و جبروته ما أغفر لك }
و خلص سديت عيوني و موتت
رجفتي ..
لكن بدأخلي أون ون الحمام لا
أقسى منه ..
كان صمت الحياطين شاهد ..
على صدى صوت الضربات من
حــزامــة على جــسدي ..
يمكن أحتميت بأيديه ..مره مرتين
و خدراها الالم . .
أني حتى أيدي المتضررة خليتها
حاجز خاطر لا يصيب عيني حزامه.
بس جسدي الباهت أنتهى ..
تمزقت ~ كأن كل خلية نشقت و
بدأخلها نسكب حرق مميت ..
مدأ يضرب بأعتياديه .. هو شلاني
شلول ..
مرت دقائق طويله ..
فقدت القدره على الصوت ..
فقدت الكلمات ~ و الحركه ..
و يمكن حتى النفس ..
رفعت جفوني ~ نظراته سقطت
على وجهي ..
ثبتت أيده ~ و انخفض صوته .
{ شعلتيني من ذكرتي أسمو ..
ول ما ناوي على مدت الايد على
الاقل اليوم ما رغبت أأذيح }
أخرها أنسحب .. و سقط حزامه
بالارض .. ويا سدت عيوني .
ٰ
ٰ
بس كنت أتنفس ..
أستندت على الارضيه .. و ذبلت
على الدم الدا ينزف مني ..
ما أهتميت ~ روحي رايحه و
أتلفت ..
ماكو !! هو ماكو ..
تلزمت بالحايط أرفع نفسي .. مثل
چثه أجرجر بروحي ..
جاهدت أنهض ..
و بين الباب و بين حبل خلاصي جبرتني
أقاوم ..
أمشي و أتوقف ..
لكن وصلت .. لبرى .. و تعسفت
من لمحت ظهره على بعد أمتار من
الباب .. بدى مشغول! ينتظر أحد !
يمكن الراوي ؟! ..
تمتمت ويا نفسي ..
( ما أعرف شمسوي وياك بس
حياه الله .)
ولفيت من ناحية اليمين .. أسابق
الطريق ..
و رحت .. رحت منا .. و الخطوة
بالف يا الله أخطيها . .
و كل مقصدي ذيج السيطرة ..
كل وهله ألتفت خاف يتبعني
بس ماكو ..
يا ترى خايفة ! ..
ما أدري يمكن بعد ما أحس ..
تابعت السير .. كاني فراشة غلقوا
عليها البيبان و تبحث عن فجوة
منها تحلق بعيد ..
أمشي بس بمكاني ~ الخطوات
بطيئه مثل السلحفاة ..
و ما أدري بيا وسيلة و شكد مضى
بس وصلت ..
حفنة من الجنود ~ سيارات صافه
هنا ؟ بدى كان اكو شيء !! ..
سقطت عيون واحدهم ناحيتي و هو
تقدم ..
و حاولت أثبت بمكاني ..
" شبيج خويه ؟ معتازه شيء "
تقرب أكثر منتبه الوضعي و حالتي
استفسر بشك ..
" ياهو وياج ؟ متعرضه التعنيف "
لميت الكلام . . أحاول أحجي ..
"أريد تليفون ، محتاجة أراسل أهلي"
منح نظرة تفـقديه خلفي و رجع
باوع لي و حثني ..
" يجرالج بس تعاي ندخل جوه و
نسمع شصاير وياج وعليش وضعج
هيج "
ما أثق باحد بعد .. أبدأ ..
طالبته .. و أني أحاول أتذكر
أي رقم .. أي حساب من أخواني .
" لاء هنا .. شغلة دقائق و ارجعه
الك "
تنهد و باقي الجنود خلفه كانوا ملتمين
مثل لو أنُ مسؤول هنا!..
كلمني ..
" بس غير أعرف شصاير ياهو وياج؟"
زين و لساتني أحجي.. و الفظ حروف
" لطفا تليفونك .. محتاجته "
بقى ينظر بيه بافكاره تاليته خرجه
من جيبه و مد الي ..
" سهلة يخيتي .. تفضلي "
أستليته منه .. بس فلت من رخاوتي
انحنى ماخذه و مده الي ..
" على كيفـج تعــاي أستريحي
أشربيلج ماي و بعــدين خابريهـم"
التطقته ~ و رفضت..
" تسلم ماكو داعي . "
و أدري دقق بأديه
و وضعهن ... الرجفة الي بيهن ..
من صرت أعبث بلوحة المفاتيح ..
صار لي أيام و أني أسترجع بأرقامهم
صار أتصال ~ بوالدي مو غيره .
قلبي يرجف و شفايفي المدماية
ترتعش ..
أنتظرت صوته ..
" أن الرقم المطلوب غير داخل في
الخدمة "
أمتعضت .. اعيد الكرهَ ..
" عذرا أن الرقم المطلوب غــير
داخــل في الخــدمـــة "
و هو حاجاني ..
" خاف عندج غلط برقم انتبهي
و أنتِ تكتبين "
رجعت أكتب بالارقام .. ما أدري
أذا فعلا غلطانه ..
ذات الكلام ماحصلته.. عصرت
دماغي أحاول اتذكر الرقم زين ..
وجهني ..
" جربي غير رقم دكي عليه أذا
عندج أحد غيره طبعا "
جريت انفاسي ..
أعقد حواجبي بتفكير .. أحاول
اتذكر أرقام البقية بس كُـل الارقام
تشابكت ..
بعد حرب ويا عقلي ..
دونت رقم يمكن كرار أو حيدر
مدري أبو الفضل .. و لمست أيقونه
الاتصال ..
أجاني الرد ..
" عذرا أن الرقم المطلوب غــير
داخــل في الخــدمـــة "
طقطق أصابعه و أقــترح ..
" شو ناوشيني الجهاز و رديلي
الرقم أنا أجرب لج "
منحته اله .. من رديت الرقم قلص
عيونه و استنكرني..
" يخوي مامش رقم بالعراق هيج
على ياهو تخابري ؟ وين موجود "
جسمي بطوله يرجف .. أحس
أريد اجلس ..
" بريطانيا "
تفتت تعابيره... و تـقرب بشكل
كامل يحاجيني بتهكم ..
" شني قضيتج بويه ؟ موش منا
أنتِ ! "
عنه شحت وجهي .. أباوع وراي
خاف يجي ! ..
عشت برعب .. حتى وهو ماكو.
رجعت له .. الزك بالكلام من التعب
مدري شاحجي ..
" لا مو منا .. أقصد ما عايشة
هنا جايه زيارة "
مسح على شعره.. يزاورني بكل شك
أخرها قدم نفسه ..
" وياج النقيب الميمون فوتي
وياي خل أنظر بأمرج "
من سمعت رتبته و فوتي وياي تغير
وضعي ..
حسبت كل صاحب رتبه مثل
ذاك الحقير السافل .
و بالحظة فريت روحي أريد أهرب..
لكن أول ما سويتها أعترض طريقي
واحد منهم .. و كل هيئته توحي
بمنصبه .
تحدث بثبات و نبره جوهرية .
" أني الفريق مناف و سمعت كلامج
ويا النقيب عجل بشريني و اساعدج"
يساعدني ! ما عندي ثقة باي غريب
ولا رجل دولة .
رديته ..
" مو محتاجة مساعده "
ابتسم ياخذ سونار لكل مكان والي .
" جاية بسيطرة و الساعة قربت على
الوحده و حالتج حاله گولي بويه
ياهو معتدي عليج؟ "
منو معتدي عليَّ .. واحد منهم ..
هتف بسلاسه ..
" شوضعج بنوة بهل الليل و يم
القوات وحدج ؟ "
منه دحرجت عيوني للنقيب
خلفي .. رماني بالامان ..
" الج الامان أحجي خويه ياهو
متعرضلج ! "
طرحت شكي .. بوجهه خسر
الشعور ..
" حتى لو كان من الدولة تحاسبوا؟ "
دك صدره الي هالميمون ..
" كائن من كان اليغلط يتحاسب "
ما صدگت بيهم ..
الگدامي طرح تخمينه ..
" من الدولة المعتدي عليج ؟ "
بهتت أحشائي ..
كل الرتب - الجنود أتجمعت و لگيت
نفسي مستسلمه ..
خلص خل أحجي.. هو منو ممكن
ياذيني غيره ! ..
من أشرت على زيهم العسكري ..
أرص الحروف كارهه مشمئزه ما
أذكر أسمه ..
" خطفني.. هو بالسلك العسكري
عقيد من بيت الضاحي "
على كلامي رفع حاجبه ..
" من بيت الضاحي ؟ متاگده "
أشرت له بتأكيد...
" أي .. متاگده هو من بيت الضاحي"
رماني بصفنه مثل اليفكر ! ما أعرف
شوضعه ..
سرعان ما وجهة كلامه للي اسمه الميمون.
" اهتم بالوضع هين و هاي البنوه
أني أهتم بيها"
استفسر منه الاخر ..
" الرتل وياك يروح ؟ "
أطقس حالي و التفت يدخن جكاره..
" لا خل الرتل يبقى هين بس
سيارات الحماية تجي وياي "
بعدها رماني بتركيزه و أشر على
المصفحة ...
" تعاي وياي هساع أخذج لاهلج
كون تندلين مكانهم . "
صوت بقلبي و أحساس رافض..
لكن يمتى تعدل أحساسي !! ..
وافقت و مشيت وياه ..و جيش
من الحماية يمشي خلفه ؟!! ..
أول ما
صرنا داخل سيارته سألني عن عنوان
بيتنا و منحته اله ..
التفت يطقس حالي ..
" تغفي علما نوصل واضح تعبانه
ولا تـخافين صرتي بامــان "
مَجاوبته بشيء .. و هو أمر
الجندي يتحرك ..
ما أعرف الاماكن ولا الطريق
بقيت أتحسس جرح شفتي بأيديه
المجرحه ..
و ببالي خلص !! حرجع لاهلي!
و من هالقرف أخلص ..
ولا أحساسي يفوز و أخسر من
جديد ! ..
لكن سديت جفوني على التفكير
ما عندي طاقه ..
تركت الامر للوقت.. و شممكن يصير!
المهم خل من ذاك أخلص .
رجع هالفريق جاذب أنتباهي ..
" شنو أسمج الكامل ما عرفتو "
بدى الساني يثقل~ لكن أستجعمتني
جبر ..
" حنين نبراس ساري "
اومئ بتفهم و طرح سؤال أخر ..
"شكد صار لج مخطوفه ؟ "
مسحت على جفني ..
" ما أذكر بس أشهر على الاغلب "
وزع انتباهه على هيئتي يتفقد
جروحي من هالمسافة ..
" يحتاجلج علاج دقائق نوصل البيتي
نكضي الساعات علما يحل الصبح
اوصلج لاهلج "
أتفاعلت برفض منه ..
" لا ميحتاج أني بخير افضل تكمل
طريقك لعنوان بيتي "
مد لي قارورة مي .. و أصر ..
" هساع لازم نحدر بيتي و لضوه
النهار ذاك العقيد أصـدر لج أمــر
أستقدام بحقو و ينفتح تحقيق وياه"
صفنت بكلامه.. قبل لا أعقب قاطعني
بنية أطمئناني ..
" لا تخافين ما يلوحج أذية منو
بس تشهدين ضدو ينرمي بالحبوس"
سنطت بصمت .. هذأ أفضل شيء
ممكن يصير ..
أي بس ليش مو مرتاحه ! ..
حيوگع بايد الدولة و يتعاقب على
أختطافي ..
لكن مدأ أحس بالامان ! ..
أتجاه نفسي ! لو أتجاه غيري !
تملكني شعور هالبشر غدار ..
و سكتت أحاسيسي ..
مو وقتها ..
رفعت المي أرتشف منه .. و ما
گدرت الشفايف مجرحه و بـيها
دم أحتاج أغتسل ..
رجعته بمكانه ..
خفضت رأسي و سندته للخلف ..
و مراح أعترض ؟ ..
من مر مشهد احزامه و هو يضربني
ضميت وجهي بين كفوف أيديه ..
كارثه...
غرست أسناني بجرح شفتي ..
شسوى بحالي !! ..
ما تهون عندي أني أنضرب ..
و دخلت حرب ويا نفسي ..
هدئ كل شيء ~ غاطه بالضياع
و ما شعرت الا و هالفريق يكلمني.
" وصلنا .. انزلي "
مدري منو فتح جهة باب المصفحة الي
و أبتعد ..
نزلت بصعوبه من خدر جسدي
والالم المنتشر بيه ..
الحماية ركضوا يفتحوا البواب اله..
هالفريق حثني...
" فوتي بويه عليش واكفه "
جمدت أقدامي متردده بس
أخرها أستجبت ..
دخلنا و صدري حاوطه الضيق..
كم خطوه سرت .. و ما گدرت
أكمل الطريق .....
لاحظ هو هالشيء ..
" ساعات و واصلج لاهلج لا
تخافين "
و أشر بايده نكمل... و جبرتني
أدخل وياه ..
صالة كبيرة أول شيء صادفتنا ..
و بيها شاب تسلل الاستغراب بملامحه
على شوفتي ..
الفريق وجه كلام اله ..
" جواد بويه أخذها الحجرة
الضيوف تستريح "
رد عليه بنبره تحللها التفاجى !..
" الغرفة الضيوف ؟! "
خلع البيريه و سلاحه .. و منحى
نظرة بلا كلام زايد !! ..
الشاب حشر ايديه باجيوبه و تقدم
" تعاي وياي "
دست على نفسي و تبعته... صعدنا
درجات السلم و بعدها الرواق...
توقف و أشر ..
" أول وحده على اليمين أخذي
راحتج "
ما كلمته بشيء .. بقى ياشر لي
لحدما أنسحب مختفي من عيوني..
و تسأءلت شدأ يصير و من
يا مكان لمكان متجوله ..
دأ ادخل بيوت الغرب و أتصرف
كاني على هالشيء متعوده ..
غزاني قبح الشعور ..
و للحظه سندت أيدي على الحايط
أريد أتنفس ..
هوى لرئتي ماكو ..
مخنوگه .. أثر الجروح يلسعني..
خاطبت روحي ..
" I'm Fine ، I'm all Right "
أهمس بيها بكثره و على مهل ..
لكن
كل هنا سكون بس الضجيج برأسي.
أفتح عيوني و أسدها ..
أتبع أثر رذاذ دم أصابيعي لوث الحايط
الابيض ...
زحتها عنه .. أخبيها تحت اكمامي..
ثواني و تحركت للغرفة .. لون
بابها موأرب للحياطين ..
وقفت
و أيدي أمتدت للايدة .. فتحتها .
و أنشليت بمكاني ..
مثل العاصفة ضربت شُباك بيتي ..
نفسي ضاع .. و أهتزت الشفايف
سرب فاجعة نصب بداخل أحشائي...
من شفته جالس گدامي .. ساق فوق
الثانيه .. المسدس يفرفر بايـده ..
مايل برأسه و مبتسم لي حالك السواد
و الثغر رحب ..
{ أشــرقت و أنـــورت ست الحِسن}
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ ألروح ويا النفس الكم🦋
.
❥ 𓆩H𓆪.
ٰ
ٰ
. . .
ملاحظة عني ..
لمن أسرد أين كانت طريقتي فأني
أسرد لحتى أرضي نفسي ، مشاعري
أحساسي ، شيء عايشته مو لحتى
أأثر بغيري أو أخلي القارء ينعجب
لانُ ما يهمني غير ذأتي و أنها تقــتنع
بكتاباتي أما الباقي فـ عليه السلام ما يعنيني .
ٰ
للملتقى بأذن الله 🤎
.....
رواية التوهان قربان هواك الفصل السابع عشر 17 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
عود أني حالف ماأحب بس أنتِ
أجيت بدربي لزمة حمامة بجف طفل
بالگوة لازم گلبي .
. 🦋 .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
أستقام من مكانه و أني تمسكت
بالباب بصــدمة من شــوفـــته ..
شلون أجى ! و دخل بيت الغرب ! ..
مو مستوعبه و تبلد الساني . .
لكن تحركت أدير بجسدي مثل
المجنونه بــس ما نـفع وياه . .
أول خــطوة و لگيت
نــفسي مـتقيده . . خصــري بايده و
فــكه على كــتــفـي ..
و حجى بلهجة فارغة ..
{ وين ؟ كلما أتركج لحظة مني
تطيرين }
سطرني الهلع ~ و مرارة الرعشات
صرت أتلوى و أتحرك بخبصه أريد
أتخلص منه ..
من ضغط على أيدي و رص أصابعي
بتهديد .
{أذا ما ثـبتي أكسرهن الج أصبع أصبع}
ما لحگت أجاوبه و تسعت محاجري
على ذاك الفريق اجى گدامي عن مسافه
صحت .. و ملبكه الصدامات ..
" ليش؟؟؟ "
مرر عيونه علينه و أبهرني ..
عجل شمتوقعه يا بـنوة أخليج
تشتكين على أبن أخوي و يـنزت
بالحبوس عبن خطفج ؟ "
أبن أخوه ؟ .. عمه !! ..
هذأ شدأ يگول ! ..
رخى جسدي .. أطالع بي و أجمع
هالخبصه ..
" أيا نـذل "
رفع اباهمه الوسط ..
" السانج أعرفي ويامن تحجين "
وجعني قلبي منهم .. كلها تغدر !.
" يا حقير "
ما حسيت الا وشل خصري العقيد.. دارني
عليه و طبطب على وجنتي بتحذير .
{ أش ول عيب الحرمة تغلط
على الزلام }
برحني القهر و الغصة .. شلون أعاين له
( زلم ؟ أنتم حتى الحيوانات عندها
غيرة و شرف أكثر منكم .)
خفض وجهه ناحيتي .. ولسة خده
ما مضمد . دمه بي ..
{ يعني ياأم عيون حلوه المثلنا
شيتسمى اذا مو زلم عندج ؟}
عندي ! .. غرست أسناني بجلد شفتي
( سلبر تحت رجلي أمشي و يندهس
عليكم.)
تصبخت محاجره بوحل .. و لمحت
الجنون تشضى من ثناياَ .
{ أذأ ما توبتج عن هاللسان تخسى
الرتبة على أجتافي }
كنت حاصرخ .. أبصق عليه بس
هو أسرع مني ..
أستحوذ على فروة شعري و دفعني
داخل الغرفه .. قفل بابها و طلع منها..
قبضت على نفسي متسودنه ..
رجعت بايده !!
لا..
الف مره صاح بيها دماغي ..
صرت أتــلفت بذعر .. و أي شيء
گدامي رميته و كسرته ..
حتى السرير بعثرته ~ أخرها صرت
أطرق على الباب بهستريه ..
" أفتح الباب !! "
رأحت أيدي من الوجع بس مو بوعيي
بقيت أضرب لحدما فتحه هو ..
صادمني رافع حاجبه و لسانه يعبث
تحت خده ..
{ و فتحته .. أطربيني شتردين ؟}
صوت أنفاسي مرتفع و نظرأتي سونرت
خلفه .. أريد أطلع ..
و سويتها .. بس سد عليَّ الطريق و
بتك أيد دفعني منزعج ..
{ جدام عيني و تردين تشردين
موش سالفة هاي }
غلق الباب و توجه ناحيتي ..
لا أراديا تراجعت للخلف ..
جسدي كان ينفر وحده ..ما طاوعني
أثبت ..
متقرفه من عطره الصاخب ~ من لمعة
السواد الي بملابسه...
( يالـقذر .)
بينه و بين الحايط صرت .. من رماني
بمقصد سافل ..
{ ول ماكو أنظف مني كل ساعات
سابح }
اتكئت برأسي للخلف ..
( أغسل شكد متريد يبقى داخلك
ملوث لو تسبح بزمزم مينظف .)
أختفت ضحكته ..
{ عليش توازيني أنظف بجسمج
يول اشهور أذأ اسوويها ما تمشين }
لاعت مفاتني منه و هو وزع نظراته
لكل جزء بجسدي و عض شفته..
{ و شلون عندج جسم يستاهل
ينسهرله الليل }
طحنت وجهه بتقرف مثل الي تستفرغ
( يا سافل .)
وزع ايديه على جوانب راسي و
خنكني بصخب عطره . .
{ جربي السافل ترى كل شيء
بي يعجب و يمكن يخبلج بي }
حرت يا كلمة تطلع مني ..
( سد حلگك .)
مرر أباهمه على ثغري يتحسسه
و شبيها نظراته ذبلن ..
{ حطي شفايفج عليه و هو ينسد }
كل كتر مني نفر .. و صفعت أيده
بحيلي المهدود ....
قلبي محروق .. و كل وجعي بالساني
خليته ..
( لا تظن هالشيء وياك يدوم
دامك أخترقت القانون بخطفي
نفسه هالقانون يعاقبك بيوم )
دكدك على الحايط ثلاث مرات و
نسى نفسه بوجهي ..
{ العقيد خان الوطن والج أعلن
ولائه }
تحاربت أسناني بكره ..
{ اخترقتو و أني الممنون المهم
أخذتج منو }
وهن حالي بس ثابته تعابيري مثل
لوحة جليد ..
( من الراوي ؟ غلطان بهل حرب
تاليتك تطلع خسران .)
دفع الباقي مني و أنثار بجنون..
{ لا دافعين عنو جدامي تا مااتخبل
عليج }
ارتدمت بالحايط أردوم .. ويا جزء
ما وجعني ..
ملت بوجهي أنشين ..
( تخبل و أنجن أنت يالشايل
الرتبه أصلا مو صاحي .)
رجف لونه ! وهم يرجف اللون !..
{ عجل نصيبج هالمجنون دامج
معشوكته لسگط ذاك تحملي مني
المهموم }
رميت كل الصار بينا و حاولت وياه
بكل ثبات صوت انطق الكلمات .
( لسة أكو مجال تــتراجع أفتح
الباب و خــليني أروح .)
هز رأسه .. و ساق منه بين سيقاني
صارت ..
{ عبن لو سويتها أخسر و هو يربح؟
هاي للموت حسر بگليبو اخليها }
زين و وعي عندي .. و شويه صبر..
( حربك وياه مو وياي .. طلعني
منها .)
ضحك .. و مال صدره من صدري..
{ أنتِ أهم حرب أخوضها أني وياه
يا يچفن هو يا أني }
مررت الساني على شفتي أرطبها..
بحيرة ..
( گُلتك ما أعرفه دأ تعبني بغبائك .)
أبتسم لي بكتمان و بين الشفه و
العيون تتمرر عيونه ..
{ هاي يا حلو أضحك بيها على غيري
ما شدولي النجمات و النسر تا تجي
بنت رجل الاعمال و تقشمرني }
فقدت هدوئي...
( ما اعرفه لك أفهم يا أخي طلعت
روحي !! الف مره عدتها ما أعرفه
أرحمني و افهم .)
صفع الحايط بكل حيله .. شايط على
كلمه وحده!! ..
{ لا تكولين يا أخي غضب الله
أدحكو بيـج يالعثره لا تلفضيها }
أهتاجت أنفاسه و ما سكت ..
مدري شضرب فكره و بيها سأل
{ و ذاك الكواد يول بشنو تندهيلو؟}
أنطفئت ملامحي من كمل بشك و عيون
مجنونه..
{ يالحبيب ما ؟؟؟ عجل بس رائف
من توصليلو يصير يا أخي؟؟ }
دخت .. حبست عيوني و حررتها..
كل الي بالساني ..
( دا تحجي عن شخص مأ أعرفه.)
تخبطت الغيض بأشراعه...
{ أي والله ما تعرفينو عجل الوليد
و ديرة التصورو وياه موش أنتِ
البفرد مكان صافه وياه ؟؟؟}
گاعده وياه !! .. كم مره كررها!!
منو هو الي جالسه وياه أني و ماادري
بي الراوي !! ..
ضربت راسي بصفنه و شك و بيها
نبيت ..
( نبراس ؟ .)
هربت ضحكته و غمازته هلهلت ..
{ ول شهل جنون ! تخونين ببيج
وما تعترفين عليه ! }
دخلت بصمت فضيع ...
تعبت منه .. من الوقفه و من
جسدي الما بي قوة ..
أبتعد مسافه عبت بباكيته.. سحب
وحده بين أسنانه و شغلها و هو يباوع
بيه ..
طكطك رگبته .. يسحب نفس من
جكارته و ينفث دخانه ...
خلصها و طبك ثانيه وياها فورا
من نفس جمرتها ورثـها .. و خلاها
تتوسط شفايفه بلا ما يلمسها بايده
صار يعبث بشعره .. كل خصله
نزلت دفعها للخلف و كل هذأ وهو
تايه بنظراتي عليه ..
أتحرك ناحية الباب .. صاح على
على أحد العاملات ..
اجته .. و اشر لها ..
" دقيقة الج هالكركبه تمحيها عن
عيني "
سرعت تلم بيها بكل شيء كسرته..
لحتى طاح انتباهه جنبي و باوعت لي ..
ما سمعنه الا صوته مرتفع عليها..
" عليش أدحكيها بعيونج ؟؟ "
تلبكت بخوف .. و دارت عليه.
" سيد رائـ.. "
قاطعها .. منفعل و همجي ..
" برى لا اجرم بيج "
أبتلعت رجفتها ..! و سرعت تاخذ
الكركبه وياها لبرى ..
و أني مرة أصد للفراغ و مره اله!!
شبي !!! ..
صار يحوم بالغرفة .. اقطاف
الجكايره تنرمي وحده خلف وحده..
أستدار .. الي ...
رجع جنبي .. خفض نفسه لطولي..
و زفني بدخانه مبخرني ..
سعلت .. قبل لا أسوي شيء بي
قبض على أيدي ..هو مردها بين أيده .
{ ولا حركه لا دوخيني }
طبطب على جبيني مطروده المشاعر
منه .. و سأل بغيض منتشر بي ..
{ مني فلتي تا تروحيلو ؟ ناويه
دحكينو ولا مشتاگه لحبيب الروح
أحجي لي }
صارعت بوقفتي حتى لا يلمسني
رغم ملامحي هدأت ..
( عسى ما رحت لاخر العالم وعند
أين كان المهم وجهك ما أشوفه .)
سكت هاز رأسه .. غرق بصفنه ،
تروح و ترجع عيونه بعيوني، تعابيره
ترتخي و تنضب ..
{ عليش هيج تدحكيني ؟}
و يمكن زلت اللسان ....
{ ضيعني عيونج }
تدنى .. مدري شصابه ! .. تلمسهن
بين انامله و تبغ جكارته أنثر منه
على خدي.. !..
قاومته منتفضه و ادفع بي ..
( بعد.. لا تلمسني شيل ايدك
مني بعد!.)
ما سمع مني ..
مالت أيده تنزل ببطء .. هيَّ و جمر
الجكاره .. شيسوي !!..
عصرت أيديه بجروحها .. من وسد
جرح خده على خدي يلامسه بمهل
مـلــطخني من دم جــرحــه ..
أنتفضت و قبل لا تكون عندي ردة
فعل شلني بطولي ..
حسيت بخصلات شعره ويا شعري
تتناثر لمن سند جبينه على جبيني و
يرمي بنهيدات التعب .
منو بينا أبتلع مي حنجرته لحظتها !
أثر خشونه أصابعه مشى على نحري
و عيونه تـفتر بـ عيوني ..
و حجى بهمس ..
{ وصيت كل العالم عليج اليشوفج
يرجعج الي }
فردت أيديه على صدره أصده عني
(أحاسبك أنتَ والعالم بس أنتظرني)
حسيت بـ ضحكته ضد خدي ..
{هواي سمعتيني هالحجي بس وينج؟
هاي أنتِ بين أيديه و أگدر لو عجبني
بالتسول بي نـفسي أسوي بيـج ،محد
يمنعني عنج }
أظافيري الي بدت ترجع غرستها
بصدره فوق ثيابه و هو يباوع لفعلتي
حتى بحت صوته نـصت من تلمس
شعري هايم بي ..
{ شكي صدري و صيري بي }
رصيت ملابسه بس كل ملامحي
غطاءها موج بارد و أني أعاين بي .
ويا نزلت عيونه و أبهامه
لـجرح شفتــي .. تـقـرب و أنـفاسه
أشتاحت رئتي ..
كانه مخمور ! .. سمعني مُشتكى !
{ عليش ما تحاولين وياي مثلهن ؟}
- شأحاول !!! مال بوجهه و كل نفس
منه يرتمي بشفـتي ..
{ تگربي ، جربي تلمسين شيء مني
يمكن ساعتها أهدى و مأ أاذيج}
ضنيته فقد ! .. كل شيء خمل بي..
كانه شخص ثاني ..
يفتح شفايفه و يسدها ..
{ ما متعود على مراة تـقابلني بكل
هذأ الجفاء }
أبتدء يزيح بقايا الدم الجامد عن
شفايفي بحركه بطيئه و متردده ..
{ يول برودج ماله علاج وياي ؟}
صابتني غمرة تفكير ~ هو مو بس
سكران لا منفصم ! ما أظنه صاحي ..
نفرت منه أحاول أدفعه مني ..
( روح البنات الليل هذأ نوعك لا
تـقترب مني!.)
تلاوه ويا أيديه حتى صفهن على
الحايط .. و يمكن وعيه رجع ..
{ ماكو داعي أنتِ هين تسوين
بنت الليل و الگاعده بخدر أهلها}
دهست فوق حذأئه بكل قوتي..
أني أنجنيت من نزل رأسه مقرب
وجهه يم عنقي و سكت صافن..
{ الليل على نحرج شگاعد يسوي؟ }
كانت شفايفه حتسكن شامتي لو
ما شحت عنه رأسي بنفور ..
رجت ضحكته ~ ما تبشه الفرحان
تشبه كل شيء منكسر خاسر ..
عت فكي و جبر محاجرنا تلتقي..
{ عجل عندج فكره على شردتج
هاي مني شراح أسوي بيج ؟}
ما أهتميت .. رغم أهتزاز دواخلي .
(شاممكن تسوي يعني؟تضرب بايدك
لو بالحزام ! والا تسكب المي البارد
أو أتــقلع أظافري ؟ متفرق بعد كُلهن
جربتهن منك .)
ضغط على معاصمي بشكل قوي و
كل ملامحه بردت ..
{ للمرة الاخيرة أسألج مراح تعترفين
عنو بشيء ؟ }
شممكن أگول غيرها !! ..
( لاء .)
حررني و أتراجع بدون مينزل نظرته
عني .. أشر للسرير ..
{ هساع أستريحـي و بعدين
أدخل محضر بيج عبن لليوم دحكتي
رائف ما دحكتي العقيد }
أنطاني ظهره ، خلى جكايره ، تليفونه
و سلاحه على الميز و جلس فوق
الاريكه يتبعـني ..
بقيت بمكاني أمسد بمعاصمي بعد
لزمته زاد الالم و كلي كدمات متلونه..
وأني أرمقه بنظرات كارهه و حاقده...
ولو عندي سلاح كنت فجرت رأسه..
و بحثت أتلفت هنا و هناك عن شيء
حاد ينفعني بس ما وجدت غير عيوني
و رجعت أبحلق عليه بسعير الغضب.
من شعل جكاره ، دفع شعره مستنكرني
بكل أعصاب بارده ..
{ أم خزره حدري عيونج للگاع ما
گاتل أهلج و هيج تتنوعيلي }
تعكفت أجاوب ~ متملكني الخواه و
جسد من الضرب شبه منهار ..
بخضم شرارت الخسران سألت نفسي
وين بعد كل هذأ !
كم مره حاولت اهرب منه! و رجعت
له فجاة كل هالشعب صاروا يعرفونه!
ذاك صديقه و ذيج عشيقته و هذأ
عمه !! ..
لو هربت من جديد منو يصادفني
هالمراة والدته لو كل أهله !..
رميت بشعري للخلف .. زاورت
الشُباك المختبى تحت الستائر بتفكير.
اجاني زاحف صوته ..
{ شيليها من فكرج ثلث طوابق مرتفع
هالمرة ما تـتكسرين گــبل تموتيــن }
زفيته بسرب باهت من النظرات ..
هز أيده و ساقه يسخر ..
{ يول عيونج رصاص صوبن گلبي }
من التعب لميت نفسي و أستعمرت
السرير .. أبـحلق بالفراغ ..
شنو الي دأ يصير وياي !
( أني ويا شخص بأليني بلوى ..)
كيف أخلصني منه !
كيف....
رفعت رأسي .. اركز بـسلاحه فوق
الميز ..
ما لحقت أرسم خطط حط أيده عليه
ماخذه ..
{ ول يا حرمة شگد تــتعبين ؟ }
لويت طرف شفتي بوهن .. هذأ
الرجال ما يغفل عن شيء ؟! ..
أستسلمت و شحت بوجهي لبعيد ..
مرة أفكر بـ نبــراس و مرة بـحالي
شوضعه هسة ! خـايـف ! الليل
شـلـون يـنامــه و هو الـساعات ما
تمر أذا مو عليَّ بيها كذأ مرة متصل
ملت برأسي على الوسادة متكورة
على ذاتي .. حسيت بجسدي مثل
جبل طاح .
غيبتني .. سديت جفوني أحاول
أغفيني بالغصب.. لكن الطبول برأسي
مدا تكف .
ثواني..
دقائق ..
صمت طويل ..
سكنت و غاب أدراكي عن كل شيء
حولي ..
لكن وحل الكوابيس أستحل
نومي . . . . .
رفعت أرموشي و يبس ثغري ..
من المنظر ..
كل شيء ظلمة .. و أستوقفني صوت
أنفاس قربي ! ..
صابتني وعكة مشاعر ما تسر ..
مديت أيدي أتاكد و أهتزت عيني
من أحساس بأصابيع ألتفت و تخللت
بين أصابيعي..
كنت حاصرخ لكن أنكتم على شفايفي
بأيده و جسده خيم فوقي ..
{ أش ولا صوت }
أنجنيت ..
أنتهيت ..
ولا عقل براسي بقى ..
أنهوست حركتي .. ثبتني بكل
حيله و سخونه صدره العاري طختني
{ أششش يول ما أجيسج بس
هيج }
رجف جسدي بخبال .. لا أشـوفه
ولا يشوفنــي بس أحـس بي و
أسمعه ..
من لسعتني أيده تسللت لتحت
فستاني على جلد خصري و السلسال
مررها ..
يلثم ثغره سمعي بلمس ..
{ من شوكت هالسلسال نايم
ويا خصرج ؟}
حجاها ياخذ أنفاسه من نحري..
{ ول يابه أشعلو للضوه و تدحكين
بيا نظرة هساع العقيد خيل عيلج ؟}
هربت بعيوني غالقتها و ما بقت
أنفاس عندي ..
زاح ايده عن سد ثغري .. يعبث
بسباته بين شفايفي و موجات حرارته
تنهمر على جلدي البارد ..
{ نعومتها تهد الحيل }
خلاني أرص ملاءة السرير بقوة من
صارت أنفاسه فوق شفتي و هو يتمتم
نبرته ناصيه ..
{ شرأيج الچــمهن الج بشفايفي؟ }
سرت بيه الرجفه بكل جزء مني ..
ركضت بوجهي مبعدته منه..
و خدعت روحي ~ صحت حلم
لا كابوس .. عن الوعي يابنت نبراس
ألصمي..
ما كان لمس ! ما كان ..
أذراعه فردها على جانب راسي و
راسه بين طيات شعري رماه على ذات الوسادة ..
ولا أنفاس ولا صوت صار ينسمع..
أنكتمت أني و أنكتم هو ..
على مشارف الثوانِ . . أستجمعت
شتاتي...
بس وتر الصوت ضايع ..
( وخر .)
جدحت ولاعته بينا و أنتشر أحمرار
لونها علينا ..
أتضحت لي عيونه ، جرح خده و
شعره المنهمر فوق الحاجب ..
غمغم .
{ مو كاني مهتم لج بس رايد
أغفى يمج }
تحنط دفتر الكلام عن القلم ضايع .
( أذا ما أبتعدت من يمي..)
قاطعني محتده النبرة .. النظرة و
ملمح الملامح ..
{ أنتِ بيا حال و تهددين ؟ضغطت
زناد أنوم الطلقة برأسج و أسكتج }
على رعشة أيدي عضيت شفتي
و حبست عيوني بضلمتها من جديد..
كابوس
كابوس..
مو حقيقة لا تصدگين ..
فريت دماغي ~ بمغناطيس الكلام
رشرشته ..
و قنعتني ..
هاي مو لمسة منه .. ولا أيده تعبث
بشعري طول الليل ولا كل ثواني ماخذ
نفس مني ..
ولا حاول مرة و مرتين و ثلاثه ينوم
شفته على شفتي ..
سوالف هواي فرشتها ويا روحي
و عده الوقت ..
فتحت عيوني و ماكو .. أحساس
بقربه مختفي ..
بس عطر دخان هو هناك واكف
ويا جكارته محترگ ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــ
ٰ
. أيماني .
ٰ
الشال على أكتافي و منتظرته
بالطارمه تاخر و لسة ما أجى أبني.
خابرته كذا مره بس ماكو رصيد
حتى ترميشه ما توصل معلق الخط
أستغفرت ربي و دخلت للغرفه..
عدلت غطئ أيار و أسيل نايمات .
اباوع للساعة بعد قليل على أذان
الفجر .. ما يطاوعني قلبي أنام
و ما أصليها بوقتها ..
رحت توضيت و لبست محرام الصلاة
فرشت سجادتي و السبحة بايدي
أسبح علما أذن وصليت ..
خلصت و رجعتهن لمكانهن و ردت
أغفى بس أذأ ما أشوف أشگر هنا
و نايم ما تغمض لي عين ..
رحت للاستقبال فتحت بابه جان
مطل على باب الشارع .. و البيت
حيل بارد .
تقربت على الصوبة شغلتها بس
ماتشتغل .. تفقدتها .. فارغة نفظ!
تنهدت لازم نتشري و كل الحمل
على أشگر هالولد لوين ولوين يشتغل
و يدفع ..
عضيت شفايفي بحسرة ..
وين جنت وين صرت ؟ ..
من شوكت أحسب هم للفلوس؟
و بلحظة مرارة رفعت ايديه بحرقة
ردت أسلمها بيد الله و بــهل فجر
أدعي عليــها بس وين ! ..
انربط الساني و عاتبت روحي ..
" لا ايماني عندها ولد لا تدعين
عليها "
نزلت ايديه و استغفرت الرب
بعد ما تسوى ..
و رجعت الوب على أشگر ..
سحبت حجاب لفيت شعري و ارتديته
و رحت فاتحه الباب ..
أباوع هنا و هناك .. هيمه المنطقة
و ماكو بشر هنا ..
بس وهلة و سمعت صوت سيارة
يستنفر .. أتلفتت أندل مكانها .
و حسيت بروحي هوت .. عجزت
اعبر شصار بيه ..
جان نبراس.. نبراس بيها و من أنتبه
شفــتــه نــزل نــاوي يجيـني ..
أيدي أنشلت سرعت أسد الباب
و حفلة خوف و مشاعر ما ترحم بصدري
شجابه الي!!! شيريد
اختنگت بهل كلام و أنطعنت ..
أفرگ بايدي ، بجفوني و بشفتي
مثل اللي أنجنيت ..
ما حسيته الا طرق الباب بخفوت
و أنسحنت روحي بهل موقف ..
همست له مدري لروحي ..
" روح منا.. روح "
و سطرني برده و موت نبضي ..
"شعندج بهل ساعة فاتحه الباب؟؟
لياهو ؟؟ "
من خلف الباب سندت راسي عليه..
بالگوه جمعت كلماتي و تلفظت بغصه
"خلصت بينا سنين العمر و بعدك
تشك بيه و ما تأمن لي؟ "
و يمكن سند راسه مثلي على الباب..
وصلني صوته محتقن و منهار ..
" نبراس الرادج موتي بأيدج أيماني "
نزلت دموعي .. و يا شوق التارسني
اله..
شيسوي بيه بعد و أكدر انساه !!
خسرت كل شيء و بعدني أحبه.
من عضيت شفتي بطلاع الروح سألته
عن الما غفيت يوم و هيَّ مو بالي .
" شلونها ؟ "
بلهفه ~ بخوف أنتظرت أسمع خبر
عنها ..
بس ما جاوب .. و كل شيء سكت وياه
أنتظرت و انتظرت ..
ولا حرف ولا حركه ..
برجفتي فتحت الباب .. ماكو لكيته
مختفي منا ولا أثر اله نبراس .
زادت دموعي .. شطلبت منك؟؟
حتى عن حالها تستكثر تطمئني !..
من الخذلان رفعت وجهي للسماء
مكتومه و ما ضلي حيل ..
و بقيت بالباب ..
أنتظر رجعته لو رجعت أبني !..
حسبات لفتني وياها و لمحته
أجى .. حامل أشياء بايده ..
أتنبه لي و صاح معترض ..
" يمه؟؟ ليش بالباب بهل بغد! "
ما تحملت اول ما وصلي من الباب
و حضنته الصدري بكل قوتي..
" وين جنت أشگر ؟ ماتعرفني ما
نام أذا ما شوفك بالبيت "
بوس رأسي و جبيني بحنيه . .
" راحلج فدوة أشگر "
بعدت الاشياء عنه و مسكت ايديه
تفرفح صدري من لگيتهن جامدات من
البرد ..
خفضت راسي بستهن اله و صرت
أمسح على وجهه .
" أني الي رحت لك فدوه يا عيون
امك و نبضها أني "
ما لحك يردني و صوت اسيل من
خلفي أنسمع ..
" هاي شنو الرومانسية من الصباحيات
و بالباب ما تگولون عيب بالبيت أكو
نسوان تردون تجيبون لنا الشُبهات "
دخلنا و الباب سدينا ..
مد اشگر بايدي حافظة بقلاوه و
نبس .. يضحك .
" ما نسيت گلت امي تحبها من
ثمانية بالليل أشتريتها "
ضحكت بوجهه ..
" دفوت جوه حبيب امك "
دفعته للداخل و أسيل أشرت لي
حتتوضع و تصلي ..
دخلنا الصاله .. سرعت أسخن مي
كم دقيقه و كاسرته .. سحبت قطعة
اقماش و رجعت لاشگر ..
" شو تعال "
أجاني يركض ..جلست و طبطبت له
گعد گدامي ..
أخذت أيديه بين أيديه و صرت
أبلل القماشه و أمسح كدماته و
جروحه ..
عاتبته ..
" ليش هيج أمي أنتَ ؟ يوميا
مجرح تجيني ! بيمن تتعور ! "
توتر و ضل ساكت .. كلما أسأله
ميجاوب ..
تنهدت بحسره ... و ضمدتهن اله
بشاش و هم خلص هاي أخر قطعه
منه..
نهضت و هو راد يشغل الصوبه.. من
عرف مخلصين نفظ سحب قمصلته
و طلع لبرى ..
لحكته .. من الباب اباوع له لم
كراتين .. و قليل من الخشب و أجاني
بس يضحك ..
" شوفي شلون راح أخليكم تدفون "
جبت له ولاعه .. دخلنا بصاله
رفعت له المده و خلاهن بالگاع
و شعل النـار بيهن ..
دخلت علينا أسيل ..
" شلون تدفئه هاي خمسة نجوم
ما توفر مثلها "
ركض أبني الخالته و أسمعها تتغزل بي .
" ولك خاله شهل جمال !! مد گولي
يا صاحبت حظ وبخت تاخذك"
باوع لي و رجع لها ..يا جمال ضحكته
" انتِ بس هالله هالله بالمهر خاله
ما عندي "
صرت أكل من البقلاوه و أدفه
بهل نار .. و رجعت اباوع بي
صفنت عليه .. و ما أحس الا بايار
فايقه من نومها و واكفه كدامي و
شعرها مبعثر ، تتثائب و تسأل .
" هم جاب بقلاوة حيصير بينا سكر "
شاركتني بيها .. هم مثلي تحب
الحلويات... و بالحظة مروا ببالي..
نبراس - فرونسي ما يحبـون
الاشياء الحلوه.. هالاثنين جـنت
أجبرهم عليها أخرها يستفرغون
و يقاطعوني ..
منها و فززني قطار الذكريات عن
أهلي ! الفلل ، الشركات، المحامات
و أيام المراهقة و المنافسه ويا لمة
ولد العم ..
أشتاقيت لايامي القديمة بس منو
يرجعها الي ! ..
كعدت قائد و ولده و والدتي ..
أني صفيت بلاية أحد .. بس أسيل
منهم الي ..
ٖ
ٰ
ـــــــــــــــــ
ٰ
. بيت نبراس ساري .
. 11:20 صباحا .
ٰ
طلاء الاظافر أحمر .. كانت العامله
مشغوله بـ باصابع لوسيل ..
عبرت يسر باستياء .. مستنده على
عتبة الباب .
" لو تغيرينها أحس متفتهم شيء
بدمج الالوان "
مالت بنظرها لوسيل ناحيتها تتفقد
أظافرها ..
" نمشي حالنا بيها لحد ما نرجع
الندن "
على طاري لندن .. لوت شعرها بضجر
بنتها ..
" الخاتون ممبينه يعني هنا مطولين "
صفنت أمها بالفراغ .. لمعة غريبه
بعيونها السود .. كانت فعلا أمراه
جميلة لوسيل ..
"أتمنى نلگاها بأسرع وقت ما أتحمل
أشوف نبـراس بعيد عنــي و ساكن
الشارع يدور عليها "
كتمت ضحكتها يسر~ أمها ما يهمها
غير نبراس ! ..
استفسرت منها ..
" ماما شو ما مهتمه حنين ماكو
ولا حتى شفتج تبجين ؟ "
دفعت بجسدها على الكرسي و
جاوبت بلا ما تنظر الها ..
" لا تصيرين مثل أخوانج مو الا
أبجي يلا أبين مهتمه بأختج أني "
أختها ! ما عجبها الرد ..
و غيرت الموضوع ..
" عود ابقي ورى بابا لا يشوف غيرج"
نطت محاجرها المراة و خزرتها..
" شتقصدين ؟؟ سمعتي شيء؟ "
قضمت شفتها.. تصنع وجهه بريء..
" البارحة وأني نازله من الدرج شفت
وحده من العاملات تتودد اله "
حست الجنون صابها لوسيل ..
" شدأ تخرطين ؟؟ ناقصتج أني! "
زمت ملامحها بعبوس...
" والله ماما قابل أشاقه لو انصب
عليج ! البارحه سمعتها تتود له"
ما جاسها الخير!! صرفت العامله..
" برى ولي من وجهي "
حملت نفسها بلا ما تجادل و
طلعت منا ..
ساعتها نهضت من مكانها لوسيل و
جذبت يسر من ملابسها..
" لا تجننيني هاي منو!! شسمعتي
بالضبط!! أبوج شحجى وياها! "
كان قلبها ينبض خوف.. الدرجه
يسر مدت ايدها لخدها ..
" ماما أهدئي.. ما صار شيء هو
يعني هيَّ توددت له بس هو ما قبل
رفضها سمعت بأذني حتى حذرها"
ما أقتنعت .. صرخت بوجها...
" يسر لا تكذبين گولي شصار أبوج
شسوه وياها!! أحجي لا تجلطيني"
بلعت العافيه و زخت الصار ..
" سمعتها تگول أبني مريض محتاجة
فلوس لعمليته يا ريت تساعدني و
شتريد انطيك حتى لو تجي البيتي"
رخت أيديها ~.. ابتعدت خطوات
مدهور وضعها ..
فركت جبينها بقوى ..
" أخ نبراس أخ وين أضمك وين
أخليك كل يوم طالعــتلي وحده
شكل تريدك "
تمسح بوجها و تهذي بمرارة ..
عيون يسر تراقبها .. أكيد حتصير
مشكله اليوم !! ..
بس هيَّ شعليها !!
لذلك ما أهتمت ..
سحبت نفسها من الغرفه، نزلت الدرج
و كل البيت هادئ ..
الولد مو هـنا يبحثون عن حنين يا
دوب يشـوفونهم أو يرتاحون حتى
دقائق هنا ..
من بعيد همسات ويا اليانور بجانب
الحراس ! من طريقة وقفتهن كان
واضح مشجارة صايره و همسات
دأ تحل الموضوع دامها متخصره .
و ايات بالنهاية أنضمت الهن .
سرعان ما غيرت طريقها يسر و
صارت بالحديقة .. تعبث بتليفونها..
ذاك الشخص حصلت رقمه من باقر
بس شكد ما تتصل ، ميجاوب ..
أصابعها نقرت على الكتابة ..
" اذا عندك وقت عادي نتشاوف؟ "
رسلتها و انتظرت بس ولا رد..
حتى مؤشر القراءة ماكو .. يعني
ما شافهن ..
و شاحت انظارها للباب أو ما أنفتح ..
والدها .. أبو الحسن ،ذو الفقار، أيوان
و شخص وياهم ما عرفته منو بس
كل ملابسه عسكريه ! ..
اخذوا طريقهم للداخل .. و سرعان
ما دخلت خلفهم .. شافتهم صاروا
بـ صالة الضيوف ..
أيوان طلع بعد برهه .. يوصي العمال
على الضيافه ..
اول مَارجع استوقفته ..
" الياباني "
دعك أيديه ببعضهن و نفخ عليهن
" شتردين ؟ "
أشرت على ذاك العسكري ..
" منو هذأ ؟ "
بلا ما يشوفه بشرها ..
" اللواء أبو ثـار "
لوت خصلات شعرها و رجعت تباوع
له بتمعن ..
" معناتها أربعيني جاد "
أستهزاءت .. ملتفته لاخوها ..
" هذأ هم يدور على حنين وياكم؟ "
تقرب منها سرعان ما دفعها عن طريقة
" يسر ولي من گدامي ما ناقصج"
ما بعدت .. هتفت له باخبار..
" هيي ياباني تدري البارحه شصار "
عدل شعره و رجع الها ويا الامير
الي دخل للبيت ..
" شصار ؟ "
قبل لا تجاوب مد رأسه أبو الحسن
يصيح بيهم..
"ادري وين الضيافة سنه يلا توصل؟؟"
سحب نفسه يركض أيوان ..
" هسه أجيبها "
من أختفى من عيونها يسر ندهت
على الي گدامها ..
" أبو الحسن "
رمقها بتعب .. ما نايم الليل ..
" ها ؟ "
قضمت أظفرها .. تتنقل بعيونها عليه
هو والامير ..
" تدري البارحه بالليل شصار ؟ "
ترك مكانه و تدنى عليها .. و كل الي
بفكره صارت عركه ..
" شصار گولي ؟ "
غمغمت بخفوت و تاشر بايديها ..
" البارحة وحده من العاملات تقربت
من بابا و رادت علاقة وياه "
ضيق عيونه منصدم ..
" گولي و العباس ! "
هزت راسها ..
" والحسين "
استغفر ربه و مسح شعره متدني أكثر
عليها ..
" خوما حجيتي لامي أو لاحد من
الولد ؟ "
نفت بصدق تبتسم ..
" لا ما گُلت لاي أحد حتى ماما "
ارتاح گلبه .. مد أيده يمسح على
شعرها بشكل حنون..
" أي عفيه بعد أخوج لا تكولين لاحد
سوي روحج ما شفتي شيء "
بشرته ..
" لا ما أگول بس الك لا تخاف "
دحرج أنضاره للامير ..
" ولا أنتَ بعد روحي لا تگول لاحد "
طلع تليفونه من معطفه ..
" صدك جذب أبو الحسن لا توصي
حريص "
مالحگ يضيف شيء .. الياباني جاب
الضيافه و راحوا راجعين للصاله ..
الباب تركوا نصفه مفتوح ..
صوت كيان كان منسمع ...
كل سوالفه عن حنين و اخر التطورات..
.. بقت يسر تباوع عليه .. و دقق
هاي عادتها ..
رجال أسمر ! ما تبين كل ملامحه
كان بس نصف وجهه واضح الها بسبب
جلسته..
على اي حال مو نوعها ..
ما أنطته أي أهتمام ..
تحركت تريد تطلع بس لمحت كرار
نزل من سيارته وأضح من ملامحه
مو طايق بشر ..
صاحت..
" كرار "
خلع سترته الرياضيه و بقى بفانيله
نص ردن ..
" خير أن شاء الله"
أخذت نفس تبشره ..
" تدري البارحه شصار وأنتم مو هنا؟ "
قلص عيونه للحظه ~ طقطق رقبته
و فر سويج سيارته يجاوب ..
" أبوي وحده من العاملات رادت
علاقه وياه "
اندهشت و الشفايف تفرقت ..
" أشدراك ؟؟ "
تحرك يمشي ناحيه الداخل ..
" الامير هستوه خابرني "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
. أيلينا .
ٰ
وگفت بتعب انظر للمارين ..
بعد مَقضيت ساعات ابحث عن وظيفة
بس ماكو . .
ما املك غير شهادة الثالث . .
و أي مكان اقدم اله كان ردهم..
" عود نتصل بيج أذا أحتاجينا
عوفي رقمج يمنا . . "
قمضت أضافري.. محتاجة فلوس
بالذات هاي الفتره ..
أيه تحتاج قسط الجامعة ..
منتظر أخوي نفس الشيء دام
هاي أول سنه اله ..
و هناك كم شخص يطلب العائلة..
بدى الوضع مشابك ~ و العوز يتفاقم
بحياتنا .
تحركت داخله لاسواق صادفني..
حاجيت صاحبته ..
" مي وكيكه السوده "
اشرت على الكيكه دائما أشتريها بس
ما مدققه بأسمها .
دفعت الحساب و سألتها بتردد ..
" ما تحتاجون عامله ؟ "
هزت رأسها ..
" لا ما نحتاج "
عدلت شعري اتلفت هنا و هناك رجعت
عليها ..
" زين ما تعرفين محل يحتاج عامله؟ "
هم هزت رأسها ..
" كتلج لا "
تشكرت منها و طلعت.. شبيها ما
تتحاجى؟؟ .
و بينما دا اعبر الشارع رن تليفوني
من شفت الرقم بسرعه جاوبت..
" آه ؟ والله ؟ يعني أجي أقدم
هسه ؟ متاگدين أنكم ممخربطين
بين رقمي ورقم غيري ؟ "
جاوبوني ..
" لا ما مخربطين "
هلهل وجهي بفرح .. و كل مشاعري
طربت سعاده ..
" تمام . . تمام جايه لا مراح
أتاخر وعد عشر دقائق أني يمكم "
نهيت الاتصال وبلا تردد درت وجهي
و مشيت بعجله .. مثل التركض..
عبرت شارع و شارعين والي يشوفني
من عامة الناس يفكرني يا مجنونه يا
صاير شيء وياي . . !
لهثت و وگفت اخذ نفس أبطأ حتى
رجعت اكمل طريقي . .
مع أنُ الي دأ سووي قمة بالغباء . .
جان لازم بكل بساطة اوگف سيارة و
توصلني بلا هالتعب و العمعمه . .
بس عقلي مجان يمي مثل عادتي . .
واصلت الركض و جزأء مشيي الي
يشبه الركض أنربدت بنص الشارع
ضاربه ميز و اني فوكاه ..
أيدي أنجرحت و واحد يصيح .
" العمى أي والله ما تشوفين ؟
المن الله منطيج عيون ! "
رفعت نفسي و گمت بالگوه أباوع
هنا و هناك حتى بلعت العافيه !
گومة شباب هنا ؟ يشربون نرگيله
و من هالسوالف ! و الميز الي وگعت
عليه جان ميزعهم ! ..
يا فشلتي ..
حاولت أبرر بخجل ..
" أسفه . . جنت مستعجله "
مهند رد عليها بسخريه . . بعض
الجمرات وقعن عليه ..
" ليش الحكومة منتضرتج تحلين
مشاكل هالوطن حتى مستعجلة هيج؟"
رطبت شفايفها و هيَ بعادتها نسخة
من أختها هيرين لا تحل ولا تربط
بالمشاكل !! ..
باوعت على الصار بسببها ..
"والله مو قصدي أعتذر ما شفت زين"
فتحت حقيبتها أطلع الي عندها، رغم
فلوسها مكانت تكفي حق نرگيله وحده
مو عاد الميز كُله ..
" هسة أدفعلكم "
بس أشگر الي لاحظ وضعها ! و الفلوس
الي بيدها ! صابه فهم ..
حالها يشبه حاله ..
أدخل فورا محاچيها . .
" شدفعين بابا توكلي ما صار شيء "
أصرت و هيَّ تحسب بالخرده الي
عندها ! ..
" لا هسة أدفع الكم "
يمكن حتى فلوسها بعضها أمزق
و مشرط .. ما أتحمل أبن أيماني
و أتقرب عليها ..
" ما يحتاج خويه فدوه الج ماصار
شيء "
و بين هذأ عيون لؤي أنتبهت عليها..
على جرح أيدها . . و شيء من ملامحها
حاجاها بلا ما يقترب ..
" داوي أيدج الجاي تنزف بهاي
الفلوس "
باوعت له.. مو شيء زين أنهم ما يردون
فلوس؟ فرحت بداخلها و رجعت
فلوسها للحقيبه ..
تهمس ..
"أسفه .. "
و المستحى ترست عيونها .. و ما
يدري شاجاه لؤي و اخذ وياها ..
" مو مشكله تصير "
أبتعدت عنهم أدير وجهها . .
مطلعة جهازها تـتفقد الساعة بي..
" تأخرت "
سرعت راحله منا ...
و بين عين عليها و عين على صحبانه
تلفظ لؤي ..
" أعذروني أكو شيء ولازم أسووي
عود أذأ سأل عني ليث گولوله أي عذر"
نب اشگر بشك ..
" وين تريد تروح ؟ . "
سأله ! ما صدك روحه لؤي رجع له
خافض وجهه ناحيته ..
" من شوكت تهتم أبو رتله و تسال
وين أروح ! "
رفع حاجبه و عيونه الزرق تخزر ..
" مو الخاطرك بس ليث جاي يگوم
يحجي واني اليحجي عليَّ ما أسكت
له "
تلبسه الصمت دقائق .. و ما يدري
شبيه ! ..
اخرها تبسم بطيب خاطر ..
" شعليك يحلو أني أحلها وياه و
شحده يحاجيك بكلمة "
أدخل بشيء شغل باله مهند ..
" گول والله تعارك ليث الخاطر
أشگر ؟؟؟ "
زفه بنص نظرة ~ ما تسر ..
" و أحرگ دول مو بس أعارك "
يصوفرون الوراى . .
" طاح ابو عيون ناعسة محد سمى
عليه "
للحظه بدى صاحب ينسد عليه .. مثل
حايط بيت الاهل بس لمحه منه
يجيسك الامان ..
عافهم و لحگها ... قبل ما تضيع
من أيديه ..
.. صعد بسيارته .. و زين و كدر
يلمحها بعدها تمشي سريع !
حرك سيارته يمشي وراها بهداوه
حتى ما تلاحظه . .
يشوفها تدخل المكان و ضل هو وأكف
على بعد مسافة عنها . .
ٰ
ٰ
لميت أيديه .. واكفه گدام المسؤول..
أنطي اعذار ..
" أدري تاخرت بس مو بقصدي صار
شيء و عرقلي طريقي "
ما أهتم الرجال و نطق بكل صراحه..
" أعذرينا ما نگدر نشغلج هنا أذا
أنتَ من أولها و تاخرتي "
حاولت وياه ..
" مو بقصدي الله شاهد أجيت
الطريق أركض "
عدل الثاني نظارته . . مصر على كلامه
وياي..
"و مع ذلك تاخرتي و أني هيج الي
يتاخر عندي ماله وظيفة "
دست على نفسي.. كد ما بيه..
" محتاجة شغل ،جربني اذا تاخرت
بالشغل عود تكدر تبطلني و.. "
قاطعني ..
" اعذريني ماكو شغل "
وهن حالي .. ما گدرت الح عليه ..
" شكرا على أي حال "
شكرته و طلعت بوجهه باهت..
وين بعد الگى شغل ؟؟ ! ..
جنت أمشي و أتحسر ..
حيل محتاجة أشتغل لان الدنيا دارت
بينا و من ناس ميسورين الحال الى
ناس فقدوا كل أموالهم ..
واسيت روحي..
" العوض بغيرها يا رب "
سحبت حقيبتي أتاكد شكد باقي
عندي .. يمكن تكفي للرجعه للبيت..
تحركت للشارع .. وگفت سيارة..
صعدتها و سندت رأسي على الجام
أراقب الطريق ...
تحت مراقبه لؤي ..
الي تحرك خلفها.. رغم بعض الازدحام
صارع حتى ما يضيعها ..
و ما يدري ليش دا يلحگها أصلا ؟
بس ممكن عجبته ! ..
شافها نزلت يم أحد البيوت و دخلت
الجوه..
نزل هوَ من سيارته يستند
عليها باقي يراقب البيت و الي داير
مدايره . .
حي فقير .. مو مهم هالشيء..
ياما عاش الفقر، هو ترعرع بي قبل
ما تتحسن حياته بفضل الراوي ..
من دقق اكثر على الگدامه ..
" بابهم لونه أبيض "
ضحك و يفرفر بسويج سيارته بيده..
أيلينا دخلت قلبه .. حس بهل شيء.
و للحظة بنى مستقبل.. بيت
و أطفال .. بقى بس يختار الاسامي
وياها ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
ٰ
. حــنين .
ٰ
باب الغرفة أنغلق .. جالسه على
حافة السرير و يتسلل الي حجيهم
هو و عمه ..
" الليلة توديع العزوبيه ابوك هين
رائف "
سندت ظاهر كفي على فكي من
سمعت جوابه .
" يول قبل السن القانوني مودعها
العزوبيه أني ما منتظر لهساع "
" كلنا نعرف بس دامنا متجمعين
نسويها على شرفك و هم كل الضباط
هين تتكرم "
" ما معرس باچر لسة جدامي ايام
و فتره طويله "
و الي أسمه جواد رمى بسؤأل .
" رائف جبت ساهور لهين من أمس"
ما افهم شيء منهم ولا يهمني ..
" دحكتها قابل ما أدري "
و تدريجيا أختفت أصواتهم ..
ضميت وجهي بين كفوف أيديه
كل الشاغلني شلون أطلع !..
بديت أنسانه ما تستسلم ...
فشلت و أريد أعيد الكره ..
فبين أبقى و بين أنتظر جيت واحد
من أهلي .. نبراس يوصل أو يندل
مكاني و بين أحاول بنفسي من جديد
هذأ أختياري..
أحاول..
و أعيدها ولو الف مرة ..
دامني هنا .. دامني مو بالمستودع
ذاك هاي اخر فرصي . .
لذلك نهضت استكشف الغرفه..
أبحث عن مفتاح أو شيء حاد ينفع
بضرفي ..
المجرات ، فوق الميز تحته ولا شيء
فاد ..
مشيت للباب كبست على يدته أجيس
النبض .. و أجرب الحظ .
و للحظه وسعت محاجري، مفتوح!!
هو ما قافله ! ..
ما أصدرت صوت .. بس خفقان قلبي
أرتفع .. مو مصدكه ..
رجعت خطوه أخذ نفس ..
و تقدمت من جديد أفتح الباب..
مديت راسي أستكشف الوضع..
هدوء .. الرواق فارغ ..
طلعت أمشي على رووس أصابعي
و أستند على الحايط ..
من وصلت السلم صفيت واقفه
دخيل الله ..
كان هو .. هو بنهاية السلم على
المجر امراة و هو محاوط خصرها
و دا يتبادلون القُبل ! ..
لويش أشوف هالشيء ! ..
و شخصني ! ..
لازم أتقرف ! ولا أحقد ولا أصلا
ما أهتم ! ..
رصيت أصابعي بباطن أيدي من
صارت نظرته عليَّ ..
كان يباوع و الزمن أسود مثل لبسه
مثل لبسي ..
عجزت أتحرك خطوة ~ .
ثوانِ تخلى عنها و أجاني.. و گدرت
المح منو هيَّ .. نفسها .. ساهور.
خيم عليَّ بوقفته .. و حاولت ..
أصنع كلام ما يشبهني ..
( رايده الصحيات .)
رفع حاجبه و ضل باهت لف فهمه..
{ عليَّ هالدروب ست الحِسن مشيها
على غيري }
رطبت شفايفي .. و مو غضب لا
برود فضيع أحتلني ..
( لحدمن تبقى حابسني يمك
و شتستفاد ! لابد ما أطلع منك)
مد ايده لايدي و أسر عضدي بلا
اي كلام عتني وياه يجرجر بيه..
و صوت رجال خشن طافنا . .
" هاي بعدها عندك رائف؟ "
توقف والتفت له.. كان والده ..
" خوما جودرت هين ! شعندك
ضال ما ترد الانبار ؟ "
ضبط اعصابه بصعوبه الرجال منه
و رفع أيده .
" أني هين بيت أخوي مو جاي
عليك "
حسيت رص أيدي بكل قوى هالعقيد
" عجل لا تحاجيني خلك بعيد
وفرد مرة وجهك لا تخليني أدحكو"
التهم طياته وهن .. والده شكت
عيونه منه رغم ثباته ..
حتى حول نظراته ناحيتي..
خزرني بغضب ! تسألت اذا مدأ
يشوف گدامه زين ! فأبـنه الي
خاطفــني مو أني الخاطفــته ..
و لفتني أنتباه ساهور الي .. كان
شيء غريب بتعابيرها .. مثل الي
رادت تساعد ! ..
بس وين!! ..
سحبني متحرك و أني اقاوم أبدا ما
رضخت ..
أتلزم بالمحجر ، بالحياطين .. الى أن
أنـجن و دفعني يصرخ بيه ..
{ كافي لا و عمة السادة و خدر
الهواشم عقل مايضل براسي و انهيج}
حتى لفظ الحروف هادئ طلع وياي..
( لا تتوقع أخافك أعلى ما بخيلك
يا أبن الضاحي سووي .)
تتجداح عيونه بلهيب حتى لوحة
شفايفه أرتعشت عصبيه..
و عرفت حـ يمد أيده و هذأ الصار ..
جوانب شفايفي و فكي أنسطر
بأخمس أصابيعه ..
جرني من ثنايا شعري ..
دفعني داخل الغرفه مثل خرابه
ماتعنيَ و غلق بابها ..
ما ونيت ولا أخذت هدنه ..
جريت سيقاني للباب حرقتي طلعتها
بي ..
محد فتح ..
هو منو بيهم خير يساعد ! ..
عضيت الاصابع .. نوبة هلع صابتني
كل الي اريده أطلع منا ..
ساعة تسبق ساعة .. ضجيج برى
و أغاني تصدح و دبكه ..
خلف الباب يمرون أشخاص ..
عندهم تحضيرات ..
مليت و أنمردت أيديه و كفيت عن
طرق الباب .. ماكو فايده .
فجأة وسط أستسلام الافكار عني
و المقبض تحرك ! و شخص دخل .
رفعت رأسي أباوع و نسكب التعجب
بيه من شفتها ساهور .
سرعت تدخل و ترمي بحجي بهمس
خايفه تنسمع ..
" تردين أطلعين منا ؟ "
رفعت حاجبي اعاين شكلها بسخريه.
" لا والله عاجبني أبقى هنا
حتى منضري يشهد بهل شيء "
ضمت ثغرها بايدها .. تطرح العون .
" خليني أساعدج "
ثقل تفكيري .. شتساعد ! ..
" ما أثق باحد دامج تعرفينه أنتِ
وياه "
تقربت ناويه تمسك أيدي ما خليتها
تفشلت و بررت لي ..
" أني مو مثلهم الخاطرج بكـت
نسخة المفتاح من عمه حتى أجيج"
وجه بيه أستغراب .. مدأ أقتنع بيها
" بالمقابل شتردين ؟ "
حشرت بين أيديه نقاب و شيء مو
عباءه ولا فستان بس شكلها غريب !
أول مره اشوفها و خلخال وياهن ..
حجت بتركيز ..
" اني ما أريد شيء منج "
أخذت نفس و صارت تشرح لي و
هيَّ تأشر على أشياءها .
"و هاي منا الساعة الج ضمي نفسج
بهل بركـع و الزي الغجري و حــاولي
منا طلعيـن لان حفـل غنائي للضباط
حيصير بـعد شــوي و الكـل راح
يلتــهي بي "
رفعت النقاب تشوفني شكله .
" هم جايبين راقصات لابسات هيج
و هذأ كحل خلي منه حتى اليشوفج
مايشك يحسبج وحده منهن "
لاعت نفسي .. كل مقامي و علو
شأني تالي راقصة أصير ؟ ..
و بعدها تشرح ..
"هاي الدبكه الي تسمعيها هسه تحضير
اهم شيء وقت ما تبدي الحفلة بشكل
كامل و ترتفع أصواتهم أطلعين غيرها
مالج فرصه "
صفنت بيها .. بعد الصار ما أمن
بشخص و رميتها بشك ..
" مدأ أعرف شنو الغاية بس ليكون
هو الي دزج تسوين هالشيء؟"
بهت لونها و حزن أفترسها .. عدلت
الشال مايل على اكتافها ..
" وين يقبل أحد يوصلج ؟ رائف
ما يريد غيره يجيج "
للحظه أهتميت ! صابتي القلق خاطرها !
أستفسرت و كل تعابيري ما بيها
فضول ..
" هالعقيد الحقير السافل خاطفج ؟ "
تجمدت بصدمه و رمشت تبتسم..
" يا ريته يخطفني والله "
على كلامها أستنتجت ربط الخيوط..
ملت ناحيتها بفراغ مشاعر أرمقها...
" حسيتي بالخطر معناتها مني؟ "
تغيرت نظرتها بشكل تام ..
" ما اريد مراة تبقى بحياة العقيد
غيري"
لحظة صمت مرت .. و عاصفة بعيده
تضرب البساتين ..
وليش سألت ..
" تحبي ؟ "
وسدت أيدها على قلبها .. تصارحني.
" ما صار لي هواي من عرفته بس
عرش قلبي سقط للعقيد و الرتبته "
رميت شعري و تكتفت ..
" مُبارك عليج هو و نجماته أخذي "
تبسمت لي ببهجه ... و أول ما تعالت
الاصوات بالخارج توترت ..
" الــج ساعة مو أكــثر و هذأ الي
اكدر أسـاعدج بي بس عـفـيه اول
ما طلعين البيـت نــزعي ذنـي و
عوفيهن الي بجانب الــباب لان
البسهــن "
و رمت المفتاح الي و أختفت من
گدامي طالعه بشكل سريع ..
بقيت أعبث بايديه و اسنط على
الساعة .. أحسب بالدقائق تعدي..
و ماهمني بافكار الشك .. بدت
صادقها .. و هذأ أحساسي تجاهه..
بس لو ردت الصدك لا.. مو مرتاحه
ولا أحساسي بيها خير ..
لكن مو مال أضيع وقت أكثر ..
خلي أحاول ممكن هالمره تصيب .
مديت أيديه أخلع هالمعطف الخفيف
عني و أرتديت الخلخال باقدامي ..
و جو صاخب انتشر .. أصوات
ضجيج .. ابتدت الحفله معناها !
باوعت ناحيه الشباك و تقربت منه..
زحت الستائر و فتحته أتفقد الاوضاع.
مُطل هالشباك على هالحديقــة ..
مملوه كراسـي و رجال جالسه و
ضـباط ..
فرقة دبكه جوبي تستعرض ..
باجواء صاخبه ..
لفت سمعي الكلام ..
" هالدبكه على شرف العقيد رائف
الضاحي أقوى تحيه اله من الحضور"
ارتفعت الصفكات ..
" ول يابه عاش أبن الغربيه "
مررت أنظاري أبحث عنه .. أحتاج
أأمن هروبي ..
و لمحته و لوهلة معرفته .. لابس
زي أنباري دشداشه و جرغاويه و
يفر بالسبحة بشكل معلك و متكبر
لفت أصابيعي على حافة الشباك من
صارت عيونه عليَّ .. شافني ..
من هالمسافة ما تبين نظرته ..
لكن كل شيء بيه ركز بيه ..
شتريد تگول ! ..
ويا الدبكه .. أرتفع هالصوت وسمعته.
{ أصد عنك أمل منك جذب من گال
أعوفنك ولو حطو بدربي النار بدمع
عيني أطفيها و ادك بابك و أشوفنك}
كل البشر أختفوا و بس هو كدامي..
ما شفت غيره ! ..
" و أفلش الحاجز المبني واحيله
عنك وعني و أحاجيك و تحاجيني
و اسمعنك"
أشر بسبحته ناحيتي تتمايل بخفه
بين أصابيعه ..
{ شتريد تصير طير اطير أنه أطير
وياك يـــبه هم تحــط و ألزمــنــك
شتريد تصير سمـج بالماي ياعــمي
هم تطفح واصيدنك ولك شــتريد
تصير نجم بسماي ياعمي هم تلمع
واشــوفنك }
نزلت الستار و أتراجعت عنه ..
أعض بشفتي حقد عليه ..
{ تريد تموت اموت وياك وگبل
ماموت أصيحن حيل أحبنك }
سحبت الملابس الغريبه بتصميهما
أرتديتها...
{ بين العصر و المغرب مرت لمة
خياله و عرفت فرس وليفي
لانها شگره و مياله }
أسمع بصوته و أعصر بالجفون..
{ هذأ الهوى من عندهم يحمل
طيبوب أحبابي والگلب ما ينساهم
و العشك مو جذابي }
حاولت أضبط الصدر
أخفي و ما يطلع منه شيء بس
مصار... تصميمه مكشوف بشكل
لافت ..
رغم من فوق ضيق و من الخصر و
تحته عريض ..
و هم ما أكترثت بالنهاية ..
و لبست النقاب كان فوق
القماش الاسود.. تصميم العـيون
ذهبي بـ السناسل الحديديه الناعمه
لحد فكي ..
ضبيت الكحل .. ما خليت منه
أني أريد أهرب مو أتزين و أتجمل..
بس خليته وياي.. أحتاجه
بأستخدامات ثانيه ..
من أخذت نفس أعدل شعري كله
مرمي للخلف و بعض الخصلات
نزلتها على جوانب النقاب و صارت
سـتر تغـطي تــفاصيل صدري ..
تحركت للباب و فتحته أطلع بكل
خفة ..
ناس هنا منتشره .. أمشي و أضبط
باعصابي ..
من سمعت هتاف خلفي ..
" ول شهل شعر هذأ يجيب
التايه يا عثره "
مو هو.. لا.. هذأ اذا مو غلطانه
صوت جواد !! ..
بلا ما التفت سرعت بخطواتي
و مدري شلون نزلت الدرج ..
شباب تصيح ..
" ول يالمصگوع جواد بيرغ وينو
يناشد عنو الفريق هساع "
الضحكات أرتفعت ..
" تلگي مجودر يم رائف عبن يموت
منو"
يردون عليه من هالمسافه ..
"عجل الخاطر الشيخة العداوه
بينهم ما تنتهي "
جذب انتباهي واحدهم من وضح .
" رائف دحكتو طب للغرفه يبدل
هدومو للعسكري "
هالشيء زين !!.. معناتها مو جوه
هو !..
شحت بنفسي امر من هذأ و ذاك
و خايفه لا يستوقفني واحدهم ..
تفاديت الناس .. اعصر بايدي..
و ويا المة صرت بالحديقة ..
شباب تحمل بصواني الطعام ..
ضحك ، و صياح و الموسيقى
مرتفعه ..
و هذأ بخت قبيح ولا شنو !! مرن من
أمامي مجموعة الراقصات ..
ردت أغير طريقي .. لكن صاحن
" يا عثره من هين شعند اجدامج
مناك ؟ "
زين و بقت عندي أعصاب ..
اذا ركضت أجيب الشك لهذأ..
التفت عليهن .. اجاوب . .
" أدري "
وحدتهن أجتني و تخصرت ..
" يلا تعاي لا نتاخر على الرتب "
جرتني من أيدي و بعدها دكت
صدرها ملتفته على الباقيات تسأل..
" أگول أحنه مو ستة هاي البنوة
السابعه منين ؟ "
دخيل الله صكيت أسناني منين
طلعن لي ذني !! ..
قبل لا يزيد الشك و الاستفسار
واحد نب و الكل التفت صوبه .
" شكو واگفات هين ول يلا على
الساحة ونسن الرتب خلوها ترضى
عليجن "
بيا طريقة أفلت !! ضاع عقلي هنا..
حاجنى بدلع رخيص و تملق ..
" يدلل علينا الرائد بيرغ و يامر "
سحبني وياهن و أني جادلت بايديه
امتنع .. ما أمشي ..
وكفن بنفاذ صبر ..
" شبيج ما تمشين ؟ "
ملصت أذرعي منهن .. ما گدرت
أهرب ذاك الرجال ويانا و خلفي تماما..
نبست اول شيء مر بفكري ..
" أنتن روحن أني أحتاج أروح
للصحيات دا أرتب الميك اب و
بعدها الحگجن "
زاورني بشك وحده تبحلق بالثانيه..
" ميكب اب؟؟ وين اكو حرمة
تشتغل ويا لميعة تحجي هيج؟؟
ول أنتِ ياهيَّ؟ بس لا الجديده! "
تعسف بالي.. لميعة منو؟ ..
و ذاك صاح عليَّ ..
" فضيها بنت الليل "
مت بمكاني ... و غرست القلم بايدي
ملتفته عليه ..
" وشكو واگف أنت ورتبتك و
متاني بنات الليل يا حامي الوطن ؟"
تشكلت عقدة حواجبه و كل وجهه
نقلب .. أجى ناحيتي ..
بس صاحوا عليه .. نفسه جواد ..
" بيرغ أبوي يريدك وينك گلب
الدنيا عليك وانتِ هين تسربت "
زاح عيونه عني بالگوه ..
" ول لا أكسر فجك احجي عدل "
تقرب منه يصيح .. منزعج ..
" گلتلك أبوي يريدك قابل حجي
اعوج هذأ ! "
هالبيرغ أشر عليَّ و عليهن .. متعصب
و يرجمني بنظراته .
" جدامي للساحه تحركن يلا
بنات الـ***** "
ضغطت على نفسي و توسلتني ما
أحجي ..
و احترقت بمكاني ~ هالورطة شلون
بيها ! ..
فليش ! والف ليش مرت ببالي
جرني وياهن .. يوبخن ..
" فضيها و من نرد أخلي لميعة اتادبج
تاتوبين و ماتتعاثرين وي زلام الضاحي"
الله ياخذ بيت الضاحي كُلهم ..
و هو أولهم ..
فمن وين طلعوا بحياتي!!..
مشيت جبر و خطوه و ثانيه التفت..
ورانا يمشي هذأ ما راح !! ..
اقتربنا و الضجيج تعالى .. عضيت
الساني .. اذا يشوفني العقيد السافل
أنكشف ..
بس هو فوق مو هنا !!..
اني هنا ضيعت كل الفكر ..
روحي راحت ..
من باعدوا بين الكراسي يسولنا
مجال ندخل الساحه ..
بهل الليل و الاضواء الي تشع
بشكل قوي ...
كل الرتب هنا ! بدت ساحه معسكر
ماكو مدني ! ! بس ضباط ..
من شيء سيء الاسوء أروح !..
المطرب يغني .. بين العصر و المغرب
و معزوفتها مرتفعه ..
و بين الراقصات الي ياخذن الاماكن
أني شدأ أسوي !! ..
أرضخ !!..
أصير وحده منهن بس لليوم
و من يخلصن أطلع وياهن ! ..
هاي أني التحجي هيج ؟
لويت شفايفي بوهن ..
محد يعرفني بهل منظر ..
صحت بنفسي و بعقلي ..
للحظة و ما نعرفتي .. سوويها
و أخلصي ..
بس وين أگدر ! ..
ضعت ضيعة ما منها رجعه ..
مررت عيوني على العسكر و بالحظة
ضاعت علومي ..
شفته دخل .. لبسه عسكري باللون
الاسود .. أخذ مكانه بين الجالسين
بالمقدمة ..
و نهالت التراحيب بي.. و هم يأشرون
اله و علينا ..
" ول أحلى رگصـة لابن العميد لاخ
النـقيب لابن عـمام الرتب و فــخر
الضاحي و رجـال القانــون عقــيد
رائــف "
دبكو الجوبي و العزف قوى و هتافاتهم
بدى كل الي يقربونه رتب ..
أشروا نبدى وأني خفضت راسي أتهرب.
وحده منهن نوهت تنقر كتفي ..
" عليش جامده تحركي و غدي هناك
أبتعدي بمجانجن تاتركصي"
كلهن تفرقن بمسافات .. و صرت
مكشوفه للعين ..
الله- محمد- علي منو الي ماذكرته
لحظتها ! ..
هنه رقصن ويا المعزفة يتمايلن و
أني عيوني مالت أبحث عن ثغره
تهربني ..
واسمع هتاف الرتب، يمكن يقصدوني!!
كان نفسه بيرغ !! ..
" شبيج يمزيونه ياام شعر للسيگان
يا عثره تمركصي "
جمدت بشحوب و لساني ردد ..
" أفرح نبراس بنــتك الدكتــورة
راقصــة بنــص الضــبـاط "
طحنت فكي ..
اجيب الريبه هيج.. لازم أسوي شيء..
رفعت أيديه.. بس مو لحتى أرقص
لا .. خليتها ساتر عن هيئتي..
و تلفتت ~ ناويه أتحرك ..
بس سقطت نظراتي عليه ..
قرب الباكيت لثغره و سحب جكاره
باسنانه منه .. و بايده الثانيه ورثها
و لحظة.. لحظة مال برأسه صافن
بيه ! ! ..
أني وقتها الارض ما حملت رجليه..
نسيت شلون أتحرك..
شلون أمشي ..
وشلون أبتعد و أهرب ..
جريت نفس من جكارتك .. أگدر أشوف
عيونك و شنو هيَّ نظرتك...
فارغة لو حوت حديث ! ..
من التفتت صوب والدك ! جالس عنك
قريب، و عمك و رجعت تباوع لي بسكون.
سكون يمثل خراب الرصيف ..
أو وحشة مقابر ما يمرها الحبيب .
لا تگول عرفتني هنا !
گول أي شيء ألا هاي ..
لاول مرة ردتك تكذب أحساسي
و عن مدينة خرابك تبعدني قبل ما
أضيع ..
لكنك خسرتني ..
و نهضت ..
أشرت على مجموعه و صوتك صاح ...
" ول طفوا الضوه "
نشف دمي بالجسد ~
أنسمع أمرك و نخطفت الاضوه مبدلة
بظلمة ..
مو مرعوبه ~ مو خايفه !!
أني سحبت نفسي سحوب حتى
أتحرك ..
حتى لو ما أشوف الطريق ..
حتى لو ما أندل المهم عنك أهرب .
بس صار !..
خطوه باخطوه و رحت بين أيديك..
عرفتك أنتَ .. هذأ العطر منو
يحطه غيرك ! ..
كل شيء بجسدي صار على صدرك..
من أخذت كتفي رهين تستند عليه .
سألتني يومها ولسة أذكر الحزن
الي بنبرة صوتك ..
{ سامعة بعقيد يضيع تالي عمرو ؟ }
ملت باطرافك على رمشي .. رفعت
النقاب و نزلتــه .. و نبـضك ضرب
ظهري ..
{ أنــي عــيونج تيــهـن دربــي }
و درت وجهك و رميت الطلقــة و
كلها صاحت بيك رائف قوصت أبــوك..
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
رواية التوهان قربان هواك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
ٰ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
بعد صوت الطلقة الي أنرمت الكل
صوته أرتفع ..
" العميد جهاد تصاوب "
حاولت أقاوم.. أصرخ .. شعور ملمس
صدره ضد ضهري ..
شعور قلبي الي أهتز من الموقف..
كثرت الصيحات .. كانت العمه مناف
يحاول يضمضم جريمته ..
" مو رائف الي صوباه مو رائف "
ردت أنتحب .. قذارة الموقف كبلت
الساني ..
من ما أنطى مجال لاحد خطفني بين
أيديه بشكل سريع ساحبني من بين
ساحة الرتب ..
حست ~ هديت أيديه عليه أضرب
سيقاني تتحرك .. أنفجعت و ما هديت..
( شيل أيدك عني.. نزلني الله
ياخذك نزلني .)
طاوقني و أحكم عليَّ بشكل أكبر
و بعثر حبل الوعي بهمسه ...
{ ديري بالج لا البيكيسي يطخج }
ما فهمت معنى كلامه الا لمن أنتبهت
النظرته السافلة وين نزلت ..
سحل جنوني عليه .. حروفي نقصت..
( أنتَ .)
دنى عيونه لـ عيوني .. كل جسدي
مرصوص اله .. هو حاملني ..
{ گواد و سرسري ما يحتاج تحجين}
كتم على ثغري بايد حتى لا أصيح أو
أستنجد باحد ..
بين الضباط بين الكل عبر .. محد
أعترض طريقه !! كانه ما سوه شيء
ولا قوص أحد ! ..
أسمع الاصوات خلفنا ..
" جواد زرعد للسيارة ناخذ عمك "
و باوعت له .. مو قصدي أركز بي
وسط أضواء بدت ترجع ..
أثر ندم ! أثر حزن ماكو بوجهه..
خلاني أفهم أنه شخص ميت من
الداخل ..
سكتت ~ و صارت نظرتي على صدره
من جديد رجعت
بين أيديه !! من جديد أثر جروحي
حتنزف ما تطيب ..
حفرت القبر شفتها تنتظرني ...
بعد كل الصار ما أظن بقى عندي أمل
ولا قوة..
حتى الساني خرس ..
عرفت شلون أنسى الصوت يطلع
مني ..
و أنُ أنكتم رغم صرخة و حجي تارس
دأخلي ..
لذعني بتمتمته ..
{ لا تسكتين خليني أسمع أنفاسج }
و وعيت أني صرت ويا داخل الغرفه
وأنه رمى سلاحه و كفف أكمامه ..
عصرت أناملي الفستان .. مو خوف
أني ما أخافه .. أبدأ .. بس..
سير بـ سواده لكل شبر مني ..
{ ول يابه ما أريد حرمة تدحكج
تروحين لي بنص الضباط تتمرگصين؟}
حجيت و أني خاليه من الاحساس .
( أي شيء المهم أطلع منك .)
طلع باكيته و مو وحده لا هو طبك
ثلاثه جكاير و شعـلهن و خطـواته
أخذت طريقها الي ..
{ أي شيء گــلتيلي ؟}
عروق عنقه برزت .. و ذاك الختلال
بـوجهه ضهر ..
{ حتى لو يشوفج الفوج التحت
أمرتي و جنودي ؟؟}
فرفر الجكاير بين أصابيعه و التبغ
جمر مدني يمشي على جلد وجهي ..
{ عجل عجبتج يمصگوعه يا عتره
يا أم شعر حدر السيقان تمركصي !}
رمقته كاني بخير و ما صايبني أذى
ولا يم شخص خاطف . .
( و شبيي دمك محروق ؟ على
هونك سيادة العقيد لا تنجلط .)
بحركه لوى أيديه خلف ظهري و على
الميز دفعني .. متسمم حقد ..
{ هساع يدحكج سيادة العقيد بيا
دم محترگ وبالساكنه شفايفو يچويج}
ما فهمته حتى شهكت بكتمه من ثلاث
الجكايره طعمهن بشفايفه..خفض وجهه
و نزل بيهن ويا ثغره على طول صدري .
لسعني الجمر ~ لسعني السانه الطاف
جلدي ..
صرخت و صوتي كأنه مذبوح ..
( يا نجس عسى حرگتي تشل حالك
و جروح صدري تصحى و تغفى ساكنه
بصدرك )
كافائني بصفعة و أصابعه غرسها بنحري
منجن .. عقل و أعصاب يصرخ ...
{ طلعيهن مره ثانيه خلي الما يشتهي
يتلوى ول والخلقج صبح الله ما
يمر عليج }
صرت أرافس و أتلوى بين أيديه ..
شوفني الموت ..حسيت روحي تنسحب
و هو يهسهس هد حيلي ..
{ وين أخليج بعد و مني ما تشردين
وين ؟؟}
ضغط بحواف أظافره منطقة الحرق
شاغت أنفاسي و عيونه أكلت عيوني
بنظرها ..
{ الخاطر تروحيلو مو؟؟ هيج مولعه
بي؟؟هيج متسودنه عبن حارمج منو؟}
بين أصتكاك أسناني و ضجيج الزمن
عاندت تعبي و أبتسمت ..
( تدري ؟ أبقى هيج عجبتني فكره
الراوي مرتاح وأنتَ محترك دمك .)
جنونه وصل لاخر مرحله.. تعابيره جهنم
أنرسمت بيها ...
كأن حيفرغ شاجوره برأسي و ما
ينشفي قلبه ..
بس نفـضني عنه .. أنزح مبتعد ، حار
شيسوي مرة يمســد عينه و مره يدفر
الحايط و مرات طحـن أيــده ضــرب
بالمــيز حتى سـأل الـدم منـه ..
التفت يلوعني بـ عيونه ..
{ يول لزوعج روح بدل الدم ما أكون
العقيد رائف لخلـي أثـاري لچـمة كلما
يجيســج وجــع تـصيـحــين رائــف }
أيدي على نحري أمسح على كدمة
خنگته و أحاجي ..
( و تأذيني و هاي هيَ الدنيا تضحك
لك؟ و ربك ولخلع باب خيبر بفرد أيد
أن ما بجيتك عليَّ ما أكون حنين .)
بمنتصف جنونه رفع حاجبه زايد
حقد ..
{ عجل و شمكدورج تسوين يابنت
الشيعة ؟ }
و أني أكثر جنون منه .. ريحت أيديه
على حافه الميز و ملت برأسي اوعده.
( أخـليك تمشي و تتـنخى بعــلي و
طريق الكاظم المنــعتي عن زيــارتــه
ترد توكف و تــدك بـــابه تايــه حاير
مـا تــدري بزمــانك ويــن .)
أبتسم مستهزأء .. كانه سمع نكته و
ما عجبته... و تلفظ بـ لهجته ..
{ ول أحلامج چثيره خلها بالقفص
مسجونه ما نفگلها الباب و تطير }
و تحرك ساحب الملابس الي كنت
مرتديتهن و رماهن بوجهي محذرني..
{ غيري الي لابِسته الا أشگو عليج
و أشگج وياه على الواهس }
تمشى روحه جيه و زاد تحذير...
{ ما بقى غير الشباك ما هربتي منو
ول حاولي ما أوصيج }
دار ظهره ياخذ سلاحه و قفل الباب
و هو طالع أخر شيء منه شــفته ..
ٰ
ٰ
خلى مسدسه بحزام خصره .. أيده تنزف
دم ما أهتم .. طلع تليفونه متصل..
" نعم سيدي أامر . "
تحرك العقيد من الرواق - للدرج نازل.
" مرتسم هساع أريدك تترك المركز و
تروح البيت المدائن باقصى سرعتك."
" و شـأسوي هناك سيادتك؟ شتامرني"
انخلقت ملابح بارده على وجه رائف..
"أريدك ويا الحماية تحضروا ،كل أدوات التعذيب القديمــة تشمـرها و تــنصب
عوضــها الجــديد منا للساعات أريدو
جــاهز ما ينگصو شيء "
" أمرك سيدي كل هذأ أعتبره تم "
أول ما سد الخط أجاه صوت معاذ
مدري وين واقف ..
" هاي عقيد حلالك مرتسم و بدلتني؟ "
بحوش العقيد عنه .. شافه وراه
متخصر ..
" من شوكت أنتَ هين ؟ "
بدى مزعوج .. ماخذ بخاطره رائف
أمر غيره و ما أمره !! ..
جاوب .. و هو يسوي علامة التقويص
" قبل لا ترمي أبوك أجيت بدقائق "
همهم أبن الضاحي .. و أشر ..
" عجل ولي من خلــقــتي "
تحرك ماشي و الملازم لحگه مايعوفه..
" خوش جاي وياك عقيد "
رشقه بنص التفاته الي نجماته و النسر
على كتفه ..
" خاف ما تسمع زين ما گتلك تعال
گلتلك ولي"
يضحك ~ و يوازي سرعته. ..
"ميخالف رائف ولي معناتها تعال عندي"
ما نطق شيء العقيد كمل نازل ولبرى
صاح بـ أبن عمه مناف ..
" هيو جواد جهاد وينو ؟ "
يمسح بعيونه .. يمكن نعسان ..
" والله هساع أجيت من المستشفى
و عمي حالتو شوي صعبه بس
تجاوزها و.. "
قاطعه رائف و الدنيا طالعة من
عينه ..
" ما سألتك عن حالو زين لو لا
و گولي يا مستشفى خذتو ؟ "
شنو هذأ ؟؟ جواد تنهد ~ هالعقيد
ما عنده ندم !! زين الضاربه مو والده؟
على الاقل يتعب نفسه يمثل القلق..
سرح بهاي الافكار .. و العقيد طكت
مرارته و نهره ..
" بعد أصفن ركز بيه زين أبن القنادر
ما تجاوب عمك وين؟؟ "
هرب معاذ بنظراته لبعيد ..
هو ما يدري ليش خاف لا ينصرخ بي!
نب أبن مناف ..
" بمستشفى *** "
ما ضيع فرصه راح ركب سيارته و
دايس البانزين منطلق بسرعته ...
ٰ
خلص الطريق بغضون 15 دقيقة .
نزل مقتحم المستشفى .. و من
وقفت بيرغ عرف والده بيا مكان .
رفع باكيته و أنتشل جكاره منه
باسنانه واصل للباب ..
دخل .. بوجهه صار عمه و كذأ شخص
نب عليهم ..
" عمي وليرحم أهلك خلني وياه
وحدي "
قبل لا يجاوب مناف بيرغ أدخل ..
" مالك ضله وياه ما نامن تا تكتلو
كل شيء تسوي أنتَ "
عبث بجكارته العقيد يحطها بين
شفايفه و يبعدها و هو يباوع له ..
أخرها نطق بكل برود ..
" واذا كتلتو أنــتَ شدخـلك ؟ "
الرائد أنجن .. و أرتفع صوته ..
" ول عمي هذأ رائف الي كل الحك
ادخل و ادفع عنو "
بتر حديثه رائف ..
" لا تتجمر يولي الشيخة ما تنولها
دام بيه النفس "
و لكل يدري العقيد ما يريد يورث
الشيخه بس رغم هالشيء لـ بيرغ
يحلم ينطيها ..
هذأ الي تكهربت ملامحه ~ و بالحظة
تقدم صوبه يتهجم بس سبقى رائف و
ببسطاله لطمة بمنتـصف وجـهه ..
و ما أنطاه فرصه يرده .. أنقض عليه
لاوي أيديه و ظهره على صدره ..
العم تجهم شكله ..
"رائف ول تعوذ من الشيطان و هده!"
ما عاره أي أهتمام .. طحن أعضامه
و يهسهس بالي شعل ناره ..
" ول يمزيونه و تمركصي ؟. "
أحتاج ثواني يلا يفهم قصده.. و
ستبشر بابتسامه قذره ..
" خير تخصك هالمزيونه؟؟ ول عليها
شعر و عيون تسحل الگلب.. "
و ما خلاه يكمل نهال عليه بالضرب
العقيد بشكل همجي... دماه و يمكن
كسر أجزائه ..
حاولوا يخلصونه منه .. و هو يصيح
بي .. كل أعصابه متشضيه ..
" ول جيب سيرتها معتب اذا خليت
السانك يبقى بحلگك "
أخر بوكسي وجهة على حلگه بقوة
و خلاهم يخلصونه من بين أيديه ..
و الفريق زاوره بعدم رضى، دفع بابنه
لبرى و خلى المساحة للعقيد و العميد.
ما يدري رائف يا عدد جكاره ورث
متقرب للسديه يشوف عيون جهاد
تنظر له ..
حجى و هو يمسح على شفته ..
" أني مو گـلتــلك أذا تگرب صوبها
أدفنــك گلـــت لو ما گــلــت ؟؟ "
ثابته تعابيره ~ جاوبه بتعالي مثل
عادته ...
" دامك طلعت من الطــريق تحمل
الي يجرالك مني الا أذا تسلمها الي
هين يتغير الوضع "
يسلم منو ؟؟ العقيد ضيع عقله..
من أيديه كمشت الكانولا و من كفه
سحبها بشكل مجنون يضب على عنقه
خانگ والده ..
"ول يابه أدفنك تعرف شنو أدفنك؟
دجــرب و أگرب صوبها أندمك على
عمرك "
العميد شحب لونه و شبه رافس منه
بالگوة يطلع حجاياته ..
" عبن سودنتك و ما ترد للدرب ادحك
شينتظرك مني ادحك أسوء من الصار
أعيشك "
تعسفت ملامح العقيد بهوان و زاح
ايديه عنه ..
"شتظن؟تضحك عليَّ الجنود و الضباط بسوايتك هاي ؟؟ و تنزل من مكانتي !
ول بـعدك ما تعرفنـي ياهو أني ؟؟؟ "
رص فكه جهاد .. الصار مو هين
عليه .. بس مجبور .. يريد يوقف
جنونه..
" روح حير بروحك عبن ناوي أقدم
شكوى تا يحبسونك "
كانت لحظة .. لحظة صمت مُريعه و
نغمة ضحكته للعقيد صدحت ..
" عجل تسجن أبنك يولي تسجنو؟ "
العيون غطاها وحل من الشجن عكس
ملامحهم غدت سيف مسموم ..
تمتم والده ..
" الابن الي يضرب أبوه حلال سجنتو"
قبل لا تخلص جكارته ورث غيرها العقيد
و دنى وجهه لوجه والده يهمس ..
" سويها و أشتكي ول حتى ديره
أجنزها الك ما أخلي أحد من الضاحي
يسلم مني "
ما أنطى مجال للرجال يعترض.. دار
مبتعد و رجع يرشقه بسهام عيونه..
" أني الما يحترمني أخلي بسطالي
يلعب عليه لو مو دم يربطني بي "
و سحب نفسه طالع منا.. خارج لبرى
المستشفى و معاذ وياه ..
قبل لا يصعد التفت صوب عمامه و
بيرغ ينبه عليهم ..
" أمانة عليكم عود طمئنوني على
حالو عبني أضل أبنو و وارث الشيخه
من بعدو "
يستفزهم ماكو غيرها .. بالگوه
مسكوا نفسهم عنه ..
رحل مغادر .. و ماكو غيرها بباله..
الصار و محولات هروبها هالمره ما
تمر بسلام و يدري بروحه بعد صعبه
تصبر عليها ..
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــ
. بيت الجراح .
ٰ
نسائم هالليل غدت نعيم و تسر الي
يمشي بالشوارع ..
بدى حتى الهوى يغسل الذنوب ..
طبك سيارته گدام بيته .. ما نزل
بقى كذأ دقيقة ينظر للباب ..
فجاة و هو غارق بمطب دنياه
أنطرق زجاج نافذه سيارته ..
" شكو گاعد بسيارتك ما تنزل "
أنتبه له .. كان أخوه رماد ..
فتح الباب و نزل .. و أول شيء سواه
مد ذراعه و بعثر شعره ..
" خربت التسريحه يمعود "
تخطاه الجراح ساير للبيت و الثاني
وراه ..
" تــدري اليـوم بالجــامعة تعـرفت
على طــالب يشبـهــني هم شــكله
ينــطي يابــاني صــينــي "
ما عنده حب للحجي الزايد أختصرها
الكبير ..
" حلو"
بس رماد ما سكت ..
" اه صدك عندي طلب منك أني و
هالولد صرنا صحبان و أريدك تساعده"
توقف و اندار عليه .. رغم نظرته
فارغه بس بشره ..
" گول يالصيني بشنو أساعده؟ "
تــقرب رماد يعبث بمعطف أخوه..
صغير و ناعم رغم أول سنه جامعه ..
" صاحبي أخته مختفيه و يدورون
عليها و ماكو الها أثر فوك الشهرين"
أسنتتج الجراح بــسخريه ..
" و تريدني ألگاها الهم ؟؟ "
هز رأسه مرتين ..
" أي "
ما أهتم المقصود راح للبيت و الحماية
تكفلوا يفتحون البوابه اله .
و رماد وين يفوت يدخل وراه و يصيح.
" ها شگلت تساعده؟؟ أحجي گول
كلمة تساعده مو؟؟ "
خلع المُعطف منطي للعاملة ..
كل لبسه أسود .. هالرجال ما يغير
هاللون ..
مر بعيونه على الثاني ..
" أنطيني معلوماتها "
تطشرت بنص الصاله ضحكت الصيني
و عدم المسافه يبشره...
"ما عندي معلومات كل شيء ما أعرف"
جفت مسراته و فر أيده الجراح ..
" ساعد و ساعد و خبصتني تاليها
ما تعرف شيء عنها ؟ "
ما أنمحت ضحكته .. طلع تليفونه .
" لا هسه أخابر لك عليه و أعرف
عن أخته "
همهم له بهدوء .. ياخذ من العامله
فنجان گهوته .. بدت ساخنه شيء
من حرورتها لسع أيده ..
نب يسألها .. و تركيزه بـغير شيء .
" منتظر و البنات وين ؟ "
أخذت نفس بشكل حذر تكلمه .
" خوات حضرتك نايمات و السيد
منتظر ما أدري وينه بس السيد فراس
موجود بغرفته من شوي أجى "
بعد هالكلام صرفها .. يجلس بشكل
هادئ على الاريكه و رأسه مرفوع
للسقف ..
يحس بالهدنه تمر بداخله ..
بس وحشه .. مالها أمان ..
و حتنتهي ~ .
من أنتزع رماد أنتباهه ..
"عرفت لك أسمها حنين نبراس و أذا
تريد أكو صور مطبوعه الها أخلي
يرسلها النا "
كان ناوي يرتشف من فنجانه و على
الاسم وقف الجراح ..
" گـلـتلي بنت نبراس ؟ "
أكد له .. و سأل بشك ..
" أي .. تعرفهم ؟ "
رده بسؤأل ..
" نبراس شنو ؟ من يا عشيرة "
دعك جبينه الصيني يتذكر شنو خبره
ايوان ! ..
" ساري و لقبهم السراي، شنو تعرفهم؟"
تخلى عن الفنجان للميز .. رغم ثباته
الا لون الزمان بوجهه مال ..
" لا ما أعرفهم "
رمى تنهيده الشاب و تقرب جالس يمه
يحثه ..
" يعني تساعدهم؟ترى همه ما عايشين
هنا و كل شيء ما يندلون و يعرفون
من هالعالم وأنتَ تعرف تكدر تلكاها"
ترك كل شيء وصفن بي .. أكو شيء
ما عاجبه ..
" شيل أيدك منهم مالك دخل رماد "
تخبطت أحواله مو فاهم عليه ..
" ليش؟ دا أگُلك الولد صار صاحبي
يعني شكو بيها اذأ ساعدته ؟! "
مد أيده لوجهه .. النظرات حاده و
الاكثر خيبه ما بيها جنس الحياه .
" و أني أگول شيل أيدك منه كلامي
ما ينعاد مرتين فاهم حبيبي ! "
عصر قبضة أيده .. محد بيهم يكدر
يلاسنه او يميل عليه غير منتظر و هو
مو هنا ..
حاول وياه رماد .. يصنع ضحكه..
" ماشي بس هو وياي بالجامعة صار
و عيب أتجاهله عادي بس أحجي وياه
ما دور وياه على أخته ! "
مرت دقيقة عتقيه من السكوت ..
حرف ما گال ..
أستفسر بحيرة ..
" ليش ساكت ؟ أحجي شيء "
أختصر الطريق الطويل اله بثلاث
كلمات ..
" لا تــتعــمق ويــاه "
راد يسأل أكثر ليش .. شكو بس أختفى
من عيونه ألجراح ..
هذأ الي صف برى .. شعور الصدر
من يختنق ما يرحم أنسان ..
سقطت محاجره الخضر على المصباح
و جفت بي المشاعر أعمق ..
[ و تالي وياك ؟ .]
ما يدري المن هالكلام للمصباح المكسور
لو لروحه ! ..
[ نجبرها تصلحك لا تخاف .]
و الليل طويل السهر للما تسامر عيونه
النوم ..
و هو هيج مُعجزه لو بي گدر
يغفى و ينام ..
أستل مُعطفه من الحمايه .. ساق
سيارته بنفسه مبتعد ...
يسمع تليفونه يهتز برسائلها ..
ما كلف نفسه يقرئ المكتوب ..
رغم تفيده ~ رأبع خطوه هاي
للرأسمه بعقله ..
بس لا..
خليها بعد بهيده توگع بي أكثر ...
المثله ما يركض ورى النسوان ...
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
ٰ
. حنين .
ٰ
وأقـفه جنب الشُباك أستعلم مدى
أرتفاعه .. حيل عالي ما أضن أطلع
منها سالمه لو قـفـزت ..
مديت رأسي أكثر أبحث عن حل
يا ترى الحبل ينفع ! ..
أبتعدت من الشباك أفتش عن
شيء يفيدني ..
غرقت بالافكار .. أخذت ملاءة السرير
ناويه أسحبها و أجرب بيها ..
لكن جفلت على صوته من خلفي ..
{ الحمدُ لله هاي يرادلها سجده شكر
بعدج هين و ما طرتي يا حمامة }
زحفت أنظاري اله ! دخل و سد الباب
وراه برجله..
من أنتبه على الشُباك المفتوح هز رأسه
يسحب كلامه ..
{ الظاهر تسـرعت بالحـكم عليـج
يول عاقـلة بغيابي مـا كعدتـي !}
رصيت الملاءة بايدي و حافظت على
نفسي ما بين أعصابي المنهاره ..
( أبقى احاول والا أگولك حاطلع
منك مو بس أحاول )
مسح على شعره و عنقه ..
{لا هذأ حچــي ثـگيل ما ينسكت عنو}
خزرته بكل حقد ، حسره و مشاعر
ما بيها غير الثار ..
من سل جكاره باسنانه و أجى يمي و
حجى بهمس مايل للحزن ..
{ لا تباوعلي بعيونج هيج }
مشيت عيوني بـ عيونه ..
( لويش يداده ؟ يرهبنك ! )
تفاحة آدم الي بحنجرته صعدت و
نزلت .. من مرر جكارته ويا خصل
شعري ..
{ خايف أفقد السيطره و أنــثار و
يــنـتهي كل شيء }
تسمم الساني وياه ~ محتقرته...
( الله يعين المراة التاخذك .)
بحركه لف أيده على عنقي و سحبني
طابق جبينه على جبيني ..
{ قصدج يعينج أنتِ ؟ }
و أهتزاز أنفاسه بوجهي صنع حرب..
من صار يلـف شعـري على أصابيــعه
بنظــره مدوهــنه ســانط بيـه ..
{ يول أني خايض حروب بالعسكر
ماتنعد ما فرد مرة خفت ولا رمش الي
أهـتز عجل شمالني أني و رتــبتي يم
شعرج الاسود نـنرهب و بينا يرتجـف
كل شـيء ؟}
على مُر وضعي بادلته الهمس و ماكو
غير أنفاسنا ببعض تنصدم ..
( سيادة العقيد لا تخون رتبتك
و تأمن لي )
سد عيونه ! و شبي خدران !..
{ سيادة العقيد ؟ يول يمتى تگولين
رائف ! }
سيف تحولت نظرتي .. على أستسلامه
الي ..
و أني مو بنت نبراس لو ما أستغل
وضعه.. رفعت ساقي و دفرته بكل حيلي
أنجن فاتح عيونه ..
{ ول يا گطن بصلافتج ما شفت }
و صوت الرصاصه منه عبرتني و
بالحايط أخترقت ..
ما رجفت لا أهتزيت ولا مال بيه
الخوف ! ..
سالتني من شوكت على هذأ تعودت؟
حتى صوت الرصاص ما غير من برودي!
بعدها لكيته ساحبني و من هالغرفه
طالعين و عصبيته ما تنحمل ..
نهاية الدرج واقف جواد و ساهور ..
بدت مرعوبه .. ..
تقربت و حاولت تحاجي ..
" عقيد رائف خليني افهمك أني
سويت هالشيء الخاطرك ردت.. "
دفعها عن طريقه .. و بنبرة تكللها
التوعد صاح ..
" ول جواد ردها للانبار هساع وجهها
ما اريد المحو "
نهر دمعها جرى - تحاول وياه...
" عقيد أسمعني الله يخليك مو
مثل ما تظن صدكني.. "
رفع سباته عليها و جنونه و عصبيته
أختفت ! ..
" حسابج وياي بعدين أعلمج بياهيَّ
تخص العقيد و تجرأتي تتگربي ليها"
أنطحن وجهها طحون .. لمحت
الوجع بيها ! ..
مو قصدها تخونه !! واضح مهدديها
بس شهمني أني هنا ! ..
حرت بروحي من جرني مثل وردة
و أيده كلها اشواك جرحتني ..
صحت بي ..
( وين ماخذني و تجرجر بيه هيج
!! لك عوفني .)
التفت و مرد فكي و مكان غمازات
خدي باصابعه صانع أثاره ..
{ بنت الاوادم وين أعوفج وين؟.}
حاول معاذ يهدي منه .. ما رايده
يأذيني !! ..
" رائف على كيفك وياها بيمن
أحلفك هدي عليها.. "
وين يقبل أحد يحاجي!! وزع جمر
عيونه صوبه...
"لا تتدخل أحسن ما أفرغ المخزن
براسك!! "
و كمل سحــبي للسيارة راميني
بداخل المـقعد الامــامي و بـلمح
البصر طـلع بينا بكل سُــرعتــه ..
طريق بساتين و ليل و وحشه..
لوين حياخذني ! للمستودع من
جديد ! للظلمة ..
بس ما أريد ..
شفت الويل ما أريد ارجع لهناك ..
أخاف العتمه ..
تلفتت..نظرة غربه بعيوني تهد الحيل.
أسكت .. لا .. أني هدوئي
ما ردته هنا ..
من ما هديت .. بكدمات أيديه صرت
أصفع بسيارته بشكل صاخب و مجنون
و حتى زجاج الشباك كسرته ..
صفاها متسودن و أندار لي .. ماسكني
و صرخ ..
{ شــتريدين يول خبلــتيني عقــل
ما ضــل برأســـي شـــتردين !!}
أنهد حيلي منه...
( عــوفـــنــي .)
أكتسى ملامحه هووس مخيف ..
{ يگطعون عني الهوى و ما أعوفج
حنين }
رفعت أيديه أحطها فوق ايديه الماسكه
وجهي ..
و صوتي متحشرج يا دوب يعيني
و النحر مجروح ..
( تـعبتني .. لك فــضها أخــلي
ســبيــلي خــليــنـي أروح .)
هز رأسه رأفض و أني زاد جنوني،
حاول يثبتني يسيطر عليَّ جسدي ..
{ اشش يول راحت أنفاسج أسكتي}
ما سكتت .. أنفعلت مذعوره من
سجنه أريد أخلص ..
( خليني أروح بعد مو گادره أصبر
دخيل الله أتركنـي .)
تحركت بجنون ما محسوب ..
بطريقة بعمري ما تخيلت أوصلها ..
ما همني رذاذ الزجاج الي أخترق
باطن أيديه ولا صــدري الي وج
بـيه الالم يشبة الذبحه الصدريه .
و صوته الما سكت ..
{ أثبتي يعثره أثبتي وجرتي سلفه
سلفاي أثبتي }
ما كدر لي الا لمن أحـتل مـقـعدي و
كلـبج أيديه بالسـياره و كتـم على
شـفايفي بكــف أيده .
لحظتها أنطفيت ..
و عيوني ذبلت نظرتــها ..
زاح أيده عن كتم ثغري ..
من صار رأسه بين المقعد و كتفي
و من بنظرات ما تتفسر بقى يصفن بيه
{ جيــش و حرب ما ســـوو الي
تسوينــو بــيـه }
تجهم خاطري من جر أنفاسه يم
نحري ..
قربه مني ما بي مسافه لو يخفق
نبضي يطخ صدره ..
( أيدك عن شـعري .)
ما أستجاب.. صار يبعده بايده المجروحه
خلف أذني حتى رجف دمي من ريح
جبينه بعنقي .
أهتزيت بجسدي أمنعه بس كاتم
حركتي و مقيدني بي ..
طالبته .. سحاب جنوني رجع يدوي
( وخر مني .)
ولا شيء بي تحرك .. حتى أنفاسه
سكتت ..
و أني توعك نبضي .. أسحب بايديه
مقيده ..
أنثارت بهووس نبرتي عليه ..
( الله ياخذك قرفــتني بـعد عني
وخر شـيل روحك عن صدري .)
بس حتى حس ماكو اله !..
هدوء و سنطه مخيفه منه تنبعث .
نصت حنجرتي ..
( هيي ؟ .)
ماكو جواب ..
( دأ أحجي وياك ! .)
ولا شيء تجدد .. ساكن جسده ..
أنـفاسه - روحه . .
تفرقت شفايفي مرتعشه ..
و أنتهت حركتي ..
شعره الاسود الي سارق لونه من
الليل يلامس عيوني ..
سنطت بكتمان .. أريد أسمع شيء
منه بس ولا همس ..
هو مو ميت .. شبي هيج !
طافت روحه والا نحري غفاه !..
ما شايف النوم !..
لو مثلي محبوس ..
شبي ! سألتني و أسدلت جفوني..
و هبت الريح تضرب السيارة ..
هوى عليل تسلل علينا ..
ما حسيت بالبرد هو مدفيني بجسده
وهله من صمت مميت و فتحت عيوني
كيف أضربه و أهرب منه و أيديه
مقيده هيج ! ..
أنتظرت يصدر فعل ، حركه و ذات
السكون محتله ..
هو نام !.. لو بس ساد عيونه!
من غرست السن بالشفه بلعت
يبوس الساني ..
شـ أسوي !.. ضاعت حلول الارض مني
ولمن خلص أستسلمت للتعب..
غلقت العيون بهوان ..
كم مر ! ما عندي معرفه..
حسيت بالفراغ .. ماكو أحد مقيدني
حركت أهدابي أفيق .. مالكيته
داخل السيارة و أيديه محرره !
تلفتت أبصر مكانه .. ماله أثر!
بس صوت يردد صداه الريح ..
{ عود الحبيبك عود.. كافي بعد عود
عنن عليَّ ذنيج رصعات الخدود }
لفيت أناملي على يدة الباب و فتحته
انزل بشكل حذر و بطيء ..
عصفت بوجهي الريح مبعره وياها
شعري ..
فريت النظر.. بساتين كدامي تهتز..
تحركت غايتي أهرب ..
تسللت أمشي و الصدر مورع خاف
أنمسك ..
خطوه .. خطوتين ثلاثه ..
و مثلها بالعدد ..
جاسني صوته ..
{ وين العزم يا بنت نبراس ؟ }
جمدت سيقاني و تلفتت أبحث عنه
و لمحته على جذع الشجره متكئ و
الجكاره تتمايل بيــن ثغره و أصابعـه.
غطيت شفايفي بضاهر كفي ..
( مثل كل مره أهرب منك .)
تخلى عن مكانه و صار يمشي
ناحيتي .. و تعابير مو مستوعه
لفحت تقاسيمه ..
{ عينج بعيني و تحجيها ؟ يول
كـارثـه أنـتِ موش أبنيه }
ردت أفلت بس فات الاوان ..
قبض على زندي و بلا تفاهم سحبني..
أنرميت داخل السيارة و اسمعه يتمتم..
{ قطار الفرص وياي فوتي أني
أعلمج }
ساق بكل سرعه و أني حرام أذأ
تبت .. أذأ قبلت أبقى أسيره عنده.
صرت أتبع سلاحه الي بخصره و
صاير من جهتي ..
من أنجبرت أمثل الهدوء .. منتظره
الفرصه حتى أسحبه ..
بس خلص الطريق وتوقف ما حصلت
فرصه ..
نزل يجي ناحيتي .. فتح باب
السياره و تقرب يسحبني من زندي ..
بالحظه خاطفه هنا سرقت سلاحه منه
و سحبت الزناد ببهذله ناويه أرمي .
بس كان أسرع مني .. دفره من
بين أيديه ماخذه و أفترس شعري
يصيح بهسهسه و كل أنش بي منجن..
{ هلكتيي الما متعبته المعارك يول
منج گلب العــقيد صاح الغـوث }
سحبني جر و عت .. عقل ما بقى
عنده ..
الحمايه فتحوا الباب اله و من
صياحه الكل تبهذل و ما أندل طريقه..
من ما خلى عندي حيل و مجال
أصده ..
يدفر بالبيبان .. و شعري تقطعت
خصلاته بين أيديه ..
{ أدحكج الويل يالكارثه }
حررني الثواني.. يرمي سلاحه و
يسمم صدره بثلاث جكاير مرة وحده
خلصهن مثل الهدئ !..لا وين..
دفعني الدخل الحمام و غلق بابه..
مندار يخلع عن صدره لبسة العسكري.
خاطف لوني بحجيه ..
{ ضــوكي مُــري يــول ضــوكي }
أنتشر صوتي يشبه طفل ما عنده أهل
( شـ حتسوي بــيه ؟.)
أنتشلني ناحيته و الدوش صب ميه
فوقنا بحرارة ..
{ الما يخطر على بالج يا خاتون }
ضبني على صدره.. أصابعه رفعت
فكي و نزل لشفايفي رايد يبوسها..
و يا ترى باس ! لا .. أول ما
ملمس شفته دنى لشفتي غرست الزجاج
المطحون بايدي بعنقه و جرحته ..
أبتعد و ردة فعله مثل أسد احتلو
غابته .. نحر أسنانه يكز عليهن ..
{ شهل صلافه يالبغداديه يا باب
أفتــحو بوجهي تسدي ! }
ما لحكت أسوي شيء أكثر من هذأ
أخذ وجهي رهينه لاصابعه ..
ضابني اله و حسيت بكل مفصل
بجسده لمسني ..
من قوى المي تخلل السمعي همسه..
{ عليش متسودنه هيج و ما ترديني
أنام وياج ؟ }
سديت عيوني من بذائته من أيده
الي مسحت على شعري ! من سخونه
أنفاسه المرت على خَدي ..
( يالرخيص مو مثلك أني .)
طربت ضحكته التايهه وعيي ..
{مثلي؟ يول شتعرفين عني شتعرفين؟}
رفعت جفوني و أدري ما ينوصف
المشهد بينا .. البخار منتشر بكثافه
المي من صدره الكُله وشوم و شعره
يمر عليَّ .. و أني الفستان طبگ على
تفاصيلي گدام جنون عيونه ..
فتحت الشايف ناويه أعدد له ..
(عقيد خاطف و زاني ما عندك شرف و)
قاطعني ~ مباغتني و خده على خدي
بهمس ..
{ و بيـج مهووس }
صرت أدفع بيه و الفرق بيني وبينه
شاسع ..
من لم شعري كله بجهه لاوي أيديه ورى
ضهري ..
و يدري بنفسه شگال ! ..
{ ول يابه ياهيَّ أدحكها أفتح الها
السحاب بس أنــتِ غيـر ..}
أنتشر خفقان خايف مرعوب ..
{ هالعقيد الجدامج منو الج تصريح
حـلالج ارض گــلبو أحــتليها و لجــل
عيــــنـج تــســـقــط رتبـــتـــو }
عن النفس سكتت بس كل شيء بيه
قاوم و يدفع بي ..
حتى لو مو بقوته
حتى لو موجوعه ما رضخت ..
ما أستسلمت..
و بشق الروح و تعبها كنت أصده ..
و كم دقيقة ! كم ساعة عيشني عذاب
نفسي أنه ممكن ياخذ عذريتي ..
و ما أخذاها ..
ٰ
ٰ
و رائف حس بهل شيء .. فكر
لا دنيا وياه تميل ..
لا يوكع ..
لا يتنازل .. لا يصدگها و يخون الصحبه
و يخسر الثار ..
وللحظه سخر من نفسه .. شيخسر!
ليش هو أكو شيء ! ..
قلبه فارغ ~ لاهله ما يعطف عاد
تالي عمره يعطف على بنت نبراس؟؟
و بدت سالوفه تبعث الضحك بداخله..
من تصلب وجهه و أضعاف القسوة
سكنته ..
و ما حسيت الا سحبني لبرى و
أنرميت داخل المستودع ..
صوته بدى أخر فرصه الي ..
{ عجل گـلتلج لليوم ما دحكتي غيـر
رائف و هساع صــار لازم تــدحــكي
سيادة العـقيد بــيا طريقــة يحــقق
ويا الــما يــجــي للــدرب }
ما صحت هالمرة ~ ما كلت ما أعرف
الشر بنظرته وضحت الجاي و ينتظرني.
الحجي بعد ما ينفع وياه ...
من انتهى الليل و بدى أخر ..
ملابس أخرى أرتديت بعيده عن الفساتين
منها و بدى الوضع يتغير . .
ٰ
. اليوم الاول . حسب ذكرياتي .
صار الاذى منه ياخذ طرق ثانيه
و حتى التعذيب بدى يـقوة بشكل أخطر
و كان اليوم حيل صعب عليَّ تعرضت
للضرب بالسوط لحدما نص ملابسي
تمزقت فوق جسدي ..
و الدم نزف من كل مكان ..
من صرت أصد و أتستر عن عيونه
بايديه ..
أني ما همني الوجع كد ما بعض
مفاتني تضهر و ماكو شيء بي أتستر..
ٰ
ٰ
. اليوم الثاني .
دخل هو .. و لطشت بالحايط ما
بيه قوة و جسدي خدران من أثر السوط
ما حجى كلمة ولا عار أهتمام...
الوضعي و أنُ ما أتحمل أذيه أكثر .
سحبني بفرد أيد من شعري .. لناحيه
كومه براميل مصفوفه ..
من لمحت المي بيها فهمت شـ حيسوي..
صديت له ... نبرتي تعبانه مثل حالي
( حسبي الله عليك حسبي الله .)
لا أهتم لا جاسه الترأجع لا بيه
الانسانيه بينت ..
قبض على رأسي و دسه بهل مي
شاهك نبضي ويا روحي ..
مره مرتين ثلاثه !!
على مدار الساعات يدفني وسط
برميل المي الدقائق يفقدني النفس
بيها و من يحس أني حأودع يسحبني
بسرعة و بس يـــتاكـد أني وعيت
يرجع يكرر الامر و يغرگني من جديد.
ٰ
ٰ
. اليوم الثالث .
ٰ
التفت أيديه على عنقي .. و ضوه
المصباح قريب ..
أباوع بملامحه من هالقرب.. و مخروسه
صوت ماكو الي ..
بلغني .. زايد بخنگي للحظه و للحظه
يرخي ..
{ لو عندج كلام يخلصج من هالعذاب
نطقي غيرها ما أوگف أني }
حتى حيل أهز رأسي ما عندي..
( ما عندي شيء أعترف بي ما عندي)
ما حجى شيء سحب أيده مني و
أستقام و خلص ضنيت هاي هيَّ
حيعوفني لليوم ..
بس لا .. هو رجع عتني من مكاني
مگومني ...
لحظة ~ دقيقة ..
و شهگت بصريخ... المستودع و
حياطينه شهدت عليه و هو يكسر لي
واحد من ضلوعي ..
من شال أيده و رماني للگاع ...
{ مُر الوجع ما ينحمل حملي }
و خطواته و هو ينسحب مناه ..
ساعات شفت بيها الموت و يمكن متت
لو ما معاذ جاب ذاك الطبيب يتلاحك الوضعي .. !
بين الوعي أسمعهم ..
" عالجها حمد أبوس ايدك حتى
لو ظلمه و ما تشوف شيء عالجها "
" شعالج معاذ كاسر ضلوعها شعالج
منها أريد ضوه أصخام خاطر أندل
دربي "
" أضوي لك بتليفوني بس أستعجل "
" هو هنا ؟ غير تحتاج أشعة لازم
أتاكد كم ضلع عندها مكسور "
" حمد خاطر الإسلام عوف الاشعه
أنطيها مضادات أي شيء بس سكتها"
" صدك جذب هاي هم حاله شدعي
عليك رائف ؟؟ "
أجاه صوته الحقير ..
" وصف لي و أني أعالجها و دير
بالك أيدك تلمسها "
و حسيت بي خيم على مكاني..
تغطى جسدي بي عنهم رغم ظلمه
و ماكو شيء واضح ..
و حمد يعترض ..
" تحتاج تدخل جراحي خل ناخذها
العيادتي و هناك أفحصها و"
أون من الالم و هو قاطعه منفعل..
" لا جراحي ولا تطلع المكان أنطيي
مضادت و سد بوزك كلمة زايده
ما أريد "
كان يحاول وياه..
" لك تسمع ونينها لو ما تسمع؟؟
الابنيه منتيهه خلي أخذها لعيادتي"
أثر كلام حمد . .. حط أيده على
شفايفي كاتم اي صوت يطلع مني..
"عجل ونينها سمعته؟؟؟ شيل روحك
و أنقلع منا لا أهدم الدنيا فوك رأسك"
و ما حسيت و عرفت شصار.. الوجع
سلب عقلي و فقدت بسبات ...
ٰ
ٰ
. أسبوع مر .
ٰ
ذابله بالفراغ .. مدأ أكدر أتنفس زين
من عرفت مو ضلع هو كاسر أكثر من
ثلاثه من ضلوعي ..
و بشكل غريب سكتت .. مخروسه
أحس بعد مو مثل قبل عقلي ..
يمكن الوجع !
يمكن الظلمة .. بس مو أني
جزء مني أختفى ..
أتصفن .. و يا دوب احرك شيء مني..
مرني صوته ..
{ ما تبدين بخير يا حمامة }
رفعت رأسي أبحلق بالضوه مو بي..
{ مكسورة جنح لو أضلاع ؟}
من ضاف و هو يجي مقرفص يمي
و جكارته دخانها أنبثق حولي ..
{ سكتي و ما بقـالج صوت عــجل
ليــش الحـجي تــارس عيـونج ! }
مررت محاجري عليه .. هادئه أني
بشكل كامل .
( سوالف عيوني ما تخصك .)
أخذ نفس من جكارته و كتمه
بصدره ..
{ و أني شــموجــعني غيــرها ؟
سوالف عـيونج الما تخـصني }
لا وهنت لي عين ولا طرأ المشاعري
اللي تبلدت شيء ..
أشوفه سحب خصله من شعري و
غطاها بدخانه يستهزاء ..
{ ول يابه سهله نخليها تخصني جبر
گــوه أمشيها على مييي }
مسدت على صدري من الوجع
و طالبته .. بس خافته نبرتي ما بيها
من المشاعر شيء ..
( تعرف شيء ؟ ولي من گدامي
حتى صــوتك ما أريــد أســمعه .)
سحق الجكارة تحت بسطاله و
أستقام ..
{ تدللي ست الحِسن }
تحرك مدري عن شنو يبحث .. أبصاري
تلاحقه بينما أميل برأسي على الحايط.
و وهله و هنا متت من دأخلي و رحلت
مشاعري ما بقى منها شيء ..
حتى من شفته ماسك البلايس و
راجع يمي ..
قرفص ساحب أيدي و مفرزن أصبعي
الوسط .. مدخل ألاظفر بفاها ..
{ صوتي ما تردين تسمعينو گلتي؟}
و يمكن الريح ضربت الشباك البعيد.
( أي .)
شاهدت أظفري أنسحب من بين لحمي
و الدم أنسكب على أيده وبلايسه.
حاجيت روحي .. بوهن...
( مــدأ أحـــس .)
رفع راسه الي..
العيون غريبه نظرتها~بس شكت الحال
{ عجل بطلــتي تـهوجسين }
و قلع الثاني و ما طلع مني شكوت
وجع ! ..
شبيه ! شجرالي !..
نبس ساكنه علومه ..
{خدراج الوجع لو عيوني التباوع لج }
و سرح عقلي بهذاك الرجال و
بعيونه ..
و وسط قهر تعبي همست بثماله ..
( بـ عيونه الخضر خدرني من زمان)
و أندار وجهي مصفوع ...
و آه شك خدي الوجع بس ما ونيت.
و هالعقيد كمل بأصابيعي و يردد
حقد ..
{ گليبي أكثر سواد من شعرج
الاسود لا تظنين أضعف و أحنلج }
ما أحس . ..
أي ما أحس.. بس أخرها مال جسدي
و ذراعه صارت وساده الراسي ..
عضيت عليه بقوة .. أأن كاني
نحر و عن الجسد مبتور ...
لف أذراعه على رأسي و يتمتم ..
{ جندوب أگول أهاتج تهد روحي
بطليها }
و شلونه صوتي الطلع لحظتها ..
( شـ أبطل ! تــقـلع بأظـــافيري و
تــگــولي ســكــتي )
و ما بقى بأصابعي أظفر خلصهن الي..
{ شوفيني ليلج بيا طريقة تنامينه }
نهض مبتعد و أني لميت أيديه ببعضها
و خفضت رأسي البوب ..
يا وجعها ..
نهد حيلي هدود ..
ٰ
ٰ
. اليوم لـ 15 .
ٰ
أقتحم المستودع راجع من دوامه..
" معاذ أترك الادويه هين و أطلع "
رمقني بوهن الملازم و التفت له يحاجي..
" لا تحاجيها عقيد خليها تكمل
أكلها يا دوب هسة قبلت تاكل"
رده بنبرة جافه و هو يخلع سترته
العسكريه عنه باقي بفانيله نصف ردن.
" معاذ بلا لغوه و أطلع برى "
حاول أكثر يلح ما يرضى يطلع ..
" أطلع بس خليها تكمل أكلها و "
قاطعه .. يخلي كومة أدويه قربي؟
" شگلت أني ؟؟ "
دفع شعره متحسر ..
" ماشي طالع لا تعصب طالع بس
الرسول عليك بس الليله لا تأذيها "
مر الخراب و سودنه ...
" يول أطلع لا أزوع سوالف الدهر بيك"
ما يگدر يلاسن أكثر.. باوع لي أخر مره
مثل المتندم و راح من المستودع ..
عرفت شنو الي حيصير بيه..
من نصب كرسيي كدامي.. بُعد
أنشين عني و بدى يفتح زجاجة الابره
يعبيها بالاسرنجه ..
أخذ أيدي تحت مقاومتي زايح أكمامي
عنها ..
( شدأ تسوي؟؟ .)
غرز الابره بجلدي ..
{ صوت ما أريد لا دوخيني }
صرت أسحب بيها منه ما تزحزح
فرغها دفعه وحده ..
لحظات .. دقائق و حسيت بروحي
مدري شيصير !! ..
خويت ! .. مغوشه الرؤيه ..
جابهته بأستنكار ...
( دا تـتـلف دماغي ؟ .)
مرر أيده لـ شعري و رجعه الورى ..
{ يعجبني ذكائج }
ما كدت أهضم كلامه .. أنتشلني من
مكاني يبدي تعذيب جديد ..
من مرت الساعات ..
كان يومي هذأ عبارة عن صعقات
كهربائيه .. عن طريق رأسي و أيديه
و رجليه..
كل أظافري مشلعة و كان يضيف
الملح على لحم أصــابيعي قـبل لا
يشغل جهاز الصعق و أنصـعق بي ..
روح ؟ لا أني ما ضلت عندي روح
و لا شيء يشبه الأحياء ..
صرت عبارة عن جسد مشوه من كثرة
التعذيبات و الجروح ..
ٰ
ٰ
. اليوم الـ 25 .
ٰ
مربوطه على سديه و الاقباس
مربوطه على كل جزء من جسدي
و هو گبالي يتحكم بالفولتـية ..
ردد كلامه مثل الصدى ...
{ عيونو خضر يعثره ؟ }
ترك مكانه يسحب سطل كبير..وقف
عند نهاية السديه قرب رجليني ..
و أظلمت نظراته أرعب من صعيق
ليل ممطر مخيف ..
{ و تصيحين ما تعرفينو ؟ }
كنت حـ أنطق .. كنت حاهمس بشيء
بس ما منحني الوعي ..
صدح صوت صراخي على المي الحار
السكبه فوق سـيقاني حارقهن ..
و أنسلخ لحمي گدام عيوني ..
بقيت أشهك و ما أدري يا جزء وجعني
أكثر ! ..
و يا ليلتها شحجي عنها !..
ٰ
ٰ
. اليوم الـ 26 .
ٰ
كان يوم عبارة عن مي بارد أنرمي بي..
كل ما تعدي عشرة دقائق ينهف عليَّ
ما كدرت أتجنبه .. سيقاني محروقه
و وضعي ما يسر حتى اليكرهني ...
و ما كان حيتركني لو ما وصله أتصال
قلب خلقته و خلاه يضحك بشكل مختل
والده من جهة مستولي على أدلة
تخص الراوي و تالفـها ..
و من جهة ثانيه
الراوي واصل للانبار حارق أراضيهم
و محولها لـرماد ..
سحب سترته و دس سلاحه بخصره
يمنحني أخر النظرات ..
{ يول رأجعلج لا تظنين شيء مثل
حرگ أراضينا يوگفني أو يمنعني عنج}
و أختفى عني و حرام أذأ نسى ياخذ
وياه المصباح ..
و ردت الوقت يبطء .. ردت الساعات
ويا الزمن تتوقف و ما يرجع ..
بس أمنية كافر ربك ما أستجاب لي.
ٰ
ٰ
. يوم الـ 27 .
ٰ
أول صحوتي كانت على لمسات
تعبث بأطراف شعري منه ..
{ هوأي نمت يحلو صحصح النا }
عصفت بدواخلي الحروب ولا للمرة
المليون قنعت روحي ما خفت منه .
نبست ..
( گـُلتي الراوي موگــف العراق و
بغداد على تك رجل لعد وينه عنك ؟)
هربت ضحكه منه ..
{ وين يگدر لي يولي ؟ بعدين أني
قانون فوكج و فوكه و فوك الجميع}
ردت أبصق بوجهه بس حالتي ما تسمح.
أبتعد عني ~ سحـب أشرطة أدويــة
خرج من كُل شريط ثنين ويا كأس
مي قــدمهن الــي ..
{ مثل العاقله شربيهن يلا لا تعبيني}
ترأجعت للخلف رافضه .. و بسبب
هالشيء ما حسيت الا و أنــدفرت
خاصــرتي ..
و حرت هنا حيره .. شعري أنسحب
بين أيده و بسطاله دهس حروق ساقي
بقوى ..
من دحس الادويه بين شفايفي تحت
حرب جسدي الي منتفض ضده ..
بس ما بلعت منهن شيء .. و هو
تولاني صفع ~ مره بايده و مـره
بحزامه ..
و رأحت الروح ~ شبقى بجسدي
و ما نضرب بأيده ! ..
ٰ
ٰ
. يوم الـ 28 .
ٰ
تلف الدماغ بدى شيء حسيت بي
الادويه صار يخليها حتى بالمي الي
أشربه ..
و ما أظني بخير .. شيء شيء
بديت أفقد نفسي ..
و كأن جسدي من الداخل حصل بي
أمر ممرض ..
مدأ يعيني ~ بالشفعات جزء مني
يستجيب لي بعـد كذأ محاوله يلا
أحـس بايــد أو ســاق أو صــدر ...
ٰ
. يوم الـ 29 .
ٰ
أستفراغ .. صرت أستفرغ دم
عوضا عن أي شيء ثاني ..
أحشائي تتقطع - كان تسمم صابني
أتلــوى و مو أسـتفراغ بالــدم كاني
أتـقــيء أمعائي ...
و من بين أعضاء جسدي أيدي
المكسور كانت تسوء أكثر و بشكل
ملحوظ و كطبيبه أدركت أنُ حتى لو
عالجتها . . حيكون الاوان فات عليها ..
أتحسسها و أحس برجفتها ..
حتى خصله من شعري صعبه أمسكها
بيها ..
و صابني الخوف .. حـ أخسر الطب!
حلم عمر و تعب سنين ..
ٰ
ٰ
. يوم إخر بظلمة المكان .
عـلگني فلقة و يا حساس الورع
الدك أكتاري بهل يوم ..
أسمع صوت صياحه ويا وعيي الي
دأ أفقـده . . يحاچي معاذ ..
" تحرك جيب لي الادويـه "
مانع برفض، بس نبرته تشبه التواسيل
" رائف لا تـنجن الخاطر الاسلام
لا تخرب عقلها ما يحقلك هالشيء"
صوت زجاج أنكسر و أتناثر بكل مكان
" ما تروح تجيبهن أني أجيبهن "
أعترض طريقه ولاول مره أسمعه
يرتفع صياحه عليه ..
" كافي رائف ، كافي!! شبقيت بيها
و رايد تتلف عقلها أنوب ! لك جثة
بلا روح البنت صايرة بالكوة عايشه"
" أوعى على روحك ! ثارك مو وياها
عوفها خلص أعتقها يا أخي !شچلبت
دكــافــي "
طحن ثغره بجكاره ..
" خلصت لغوة ؟ توكل ولي منا
وجهك ما أشوفو "
صفت سكته مثل بيت و بنيانه طاح..
ناشده بغصه ..
" تطردني عقيد ؟ "
أشر ناحيه الباب.. حتى هو حمل
الدنيا تعب أكتافه ..
" أي معاذ و شوكت ما يرجع عقلك
الراسك عود بذاك الوكــت تعال
ودك بــابي "
مسح على شعره و جهه برجفه..
" تمام تدلل عقيد تدلل "
و صوت الباب ينسد بعد طلعته ..
بدت هاي خسارة بالنسبة الي..
فرغم كرهي و حقدي على معاذ
يبقى أحسن من الحـقير هذأ ..
لانه الوحيد الي يمنحني المرهم
ورة كل تعذيب أتعرض اله ...
ٰ
ٓ
. أيام مرت نسيت أعدها يمكن
شهرين او أكثر .
ٰ
فاتحه عيوني و أباوع وسط الظلام
بلا روح . .
جسدي ما يتحرك . . لان ماكو
شيء ما تـعذبت بي ..
و هو هنا . . متمدد قريب مني..
يدخن جكاير بلا توقــف ..
الضوه مختفي .. بس من عطره ،
من جدحة ولاعته عرفته هنا ..
فريت نظراتي و وجهي .. مكتوم
صدري ..
مـخنوگه و ما بيه على جرت النفس
رفعت نفسي أريد أگعد بس
أيدي الطخت الارضيه شوطتني ..
بعد الله أستنجدت بي ..
" يا علي "
صارت أصوات ..
يمكن ترك مكانه ..
من شغل ضوه المصباح و قربه مني
ما شفت الضوه من فترة طويله...
أخذت برهه أسد جفوني و أرفعها..
أحسني نسيت الضوه شلون يكون
فهنا ماكو غير العتمة مفترسه عيوني .
فاتحني بشبه همسه .. وجهه مقابل
وجهي ..
{ يا ترى ما نسيتيني ؟ }
صابتني الغرابه هنا ..
أتنقل بينه و بين ضوه المصباح ..
و شلون أفسر كلامه ؟ فحتى هو
صرت أنسـاه و بالگــوه من أشـوفه
أذكــر هو نفــسه الخطــفنـــي . .
لان عـقلي مدري شبي ؟ هوَ.. هوَ
ما أعرف شسوه بـيه لحتى صرت
أنسى بكثرة . .
لان البارحة گضيت اليوم بطوله
أحاول أتذكر منــو هو و منو أني ؟
و بالـف يا الله يلة تذكرت أنــي
بنـت نبراس . .
و صرت أقلق .. و أحس بهواجيس..
الامر مخيف .. شلون لو نسيت
و مكدرت أذكر شنو عشت وياه!
كان يحاجيني ..
{ دام النظرة هاي بعيونج معناتها
متذكره كل شيء عني }
نثرت أيدي على صدري ..أركز بصفنه
بي تخفي سوالف ثار ..
( أنتَ ما تنسي بالنسبة الي عقيد .)
همهم برضى .. عاجبه كلامي !..
{ أنسي الراوي ولا تنسيني }
أستقام وگف و عيني صارت عليه لمن
شال المصباح يخليني أنز بخوف..
همست مدري شبيه ..
( حــ تـعوفني هنا ؟ )
جاوبني بكل برود ..
{ أي }
ملت براسي بوجع .. شبه منهاره..
( بغرفــة ظــلمــه ؟)
حط عينه بعيني ..
{ أي }
ضحكت بجفاء .. أني مو بخير ..
( بدون ولو ضوه واحد ؟)
طول حيل بصفنته ..ينظر لكل جزء
مني و رمى حسره ..
{ أي يول أي }
ولاول مره تنزل دمعه مني گدامه..
بعد ما بيه أتحمل العتمه .. و قربت
أنجن بحبسي يمه ..
أشهر و العذاب الجسدي ما خلى
ملامح تنعرف بـيه ! ..
و غريب .. شلون ما ودعت !
و كيف لسة بيه روح و ثغر ينطق..
من همست..
( راح تـنــدم صدكـني )
أبتسم بهدوء ..
{ عاجبني و ميت أنـدم بيــج }
صحت ..
( نار گلبي الشـعلتها أحرگـك بيها )
عافني مشى خطوتين . . بس وگف
و التـفت الي ..
{ مــستعد أحتــرگ ويــاج كل
نــارج عــليَّ شعـــليــها ..}
و كمل طريقه و الضوه وياه و بدوامه
الظلمه بقيت أني . .
و بس ضوه خفيف من زجاج الشباك
المكسور يطلي بس ما يكفي
يوصل مكاني ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
. باحدى الطرقات .
ٰ
نبض الحسره غلف نبرته ..
تايهه عيون أبو الفضل بـ ألارصفه.
" ماكو ولا أثر الها ما بقينا محافظه
تعتب علينا "
رص على سبحته أبن السادة .
" أنا ما أظنها خارج بغداد بنيتكم هنا"
زاوره بأهتمام و قلب تأمل خير علي
الدر ..
" قصدك ما طلعت منا بس مخفينها
و لهذأ ما نندل دربها ؟ "
السبحة تتمايل بأيده .. و دشداشته
و الجرغاويه مثل عادته مزينته لكيان .
" أنا متيقن وحگ ساگي العلگمي
الــحرمه الرحنـالها من أيام تعــرف
مـجانها و تــندل أخيتكــم ويــن "
جفت النظرات و أرتفع صوت المجتبى.
" لعد خلينا نرجع الها أني من
البداية ما أرتاحيت الها "
أشر بطرف سباته أبو الفضل لاخوته..
" أنتم رجعوا للبيت أني و السيد
نتحرى أمرها "
أعترض أيليا .. مو راضي و دنى
عليه يحجي بهيده ..
" ليش بس أنتَ التروح وياه ؟؟
على الاقل خليني أني و كرار هم
نجي وياكم "
روحه طالعه بس جبر نفسه أبو
الفضل يتحلى بالصبر..
" بعــد نبض الگلــب ايليا أبوي من
البــارحه ويا أبــو تراب و عمامي
بــكربلاء يــدورون عليها و البــقيه
بالمستشفيات البيت فارغ ما يصير
لازم كم واحــد منكم يبقى بـي "
كلمه منا و حجايه منا اقتنعوا ..
حثه السيد ..
" يلا يابه خلنا نــتوكــل بسيارتك
بسيارتك مامش فرق عندي "
خطوا يمشون و ما لمحوا الا علي
الدر يسبقهم ..
هتف أخوه ما راضي ..
" علي ليش تعبني بعد أخوك أرجع
وياهم "
وين يقبل الاسمر ! ..
" لا تحاول أبو الفضل أني جاي
وياكم ما أتنــاقش بيــها هاي "
نب عليهم ابن السادة رايد يفضها..
" أنا أگول ردوا لاهلكم أنا اروح
وحدي الها "
تعسفت الملامح .. محد رضى..
مسد عيونه الاسمر ..
" بلا زعل بس الي ندور عليها أختنا
مو أختك سيدنا "
أخته ! لا السيد ما حبذ تكون
اخته ..
بالذات من سد العيون .. يا طلابة
شعرها الي ما خلاه صاحي بزمانه.
بس ما رضى على روحه و أستغفر
ربه ..
اشر باطراف السبحه ..
" تمشوا يابه و ليرحم أهلكم تمشوا"
صعدوا ثلاثتهم السيارة ..
و البقيه رجعوا للبيت ..
مر الوقت و دخلوا للمنطقه.. بعدها
لبيت أسماء صفوا السيارة ..
طرقوا الباب .. كذأ مره و أنفتح ..
على شوفتهم جاسها التوتر بس
السانها تعسل و نبت ..
" يا هلا بيكم خير أن شاء الله
لگيتوها الابنيه ! "
أشر لها اللواء عادي ندخل و هيَّ
ما حجت فسحت المجال ..
دخلوا للطارمه .. عيونهم تتوزع
على البيت بشك ..
" شتحبون أضيفكم چاي لو.. "
انبتر كلامها و سرعان ما شهكت
برعب من ركز أبو ثـار سلاحه عليها..
" شكو !! خويه دخيلك أني
شمسويه! "
تخوف و ما ترحم عيونه التنظر الها.
" عبن حرمة ما أخلي جيلتي تطخ
رأسج بس هو يكدر"
زاح جبير السادة خطوتين ..
و أبو الفضل رفع سلاحه بوجهها ..
" أختي وين گولي قبل ما أفرغ المخزن
برأسج و العن والدي اليطلعلج "
و تليفون يرن .. بدى صاخب ما
يطمئن ..
أضطر علي يبتعد حتى يجاوب .
" ها بعد عمري أبو الحسن گول ؟ "
مدري شنو خبره و خلى عيونه تتوسع
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــ
. المركز .
ٰ
أخر كلماته قبل لا ينهي المُكالمه .
" جبيهم البغداد العرس بالمدائن
راح يصير "
و فرك جبينه ينفخ بملل..
وصلت حدها و بعد مو گادر يأجل أو
يتحجج باعذار يأخر بيها عرسه من
نسرين ..
و صدم نفسه بسؤأل ...
"و عليش أأجل ؟ أني بالنهاية أتزوجها "
سخر من روحه و رمى تليفونه على
الميز .. و ملفات القضايه مفروشه
كدامه ..
نب يأمر ..
" مرتسم بلغهم أي قضية ما أستلم
منا لساعتين خلي العقيد غياث
يلزم عني "
دك له تحيه قبل لا يجاوب و يطلع..
" أمرك سيادة العقيد "
و معاذ الي مستند على الميز و
مكتف أيديه الصدر تنهد بملل ..
مر بفكره كُله مرتسم .. الضاهر
رائف صدك بدله بي ..
تقرب خطوه .. و نبس ببرود ..
" مُبارك مقدما عقيد رائف "
و تحرك رايد يروح لو ما أيد
رائف لزمته تمنعه يبتعد ..
" مكافي زعل يول ؟ ترى طولتها "
باوعله الثاني .. هو فعلا مشتاق
لـ رائف.. هاي أول مرة تصير هيج و
يطول زعلهم ..
بس ما رضخ ..
" طردتني رائف ما أنسى هالشيء
و أني كل همي أنتَ و حاير بيك "
سحب أيده و كان فعلا رايد يطلع
بس باغتة رائف الي نهض ساحبه
مره ثانيه و هالمره صف جسده على
مكتبه ..
" عجل يابــه هالمره مــررها و
حگك علينا الـمهم نتصافى "
حاول معاذ يكتم ضحكته.. بعده زعلان
" شنتصافى عقيد أنتَ كل وقتك
صاير المرتسم "
رفع حاجب العقيد .. فاهم عليه ..
" يول مرتسم مساعدي مالك علاقه
بهل شيء تاتدخل "
رص قبضته الملازم هنا ..
و شنو بمقدوره يسووي ؟ رائف
صديق و أخ و أحيانا مثل الاب اله..
" ماشي نشيل مرتسم مالي دخل بي
أني ما أنسى أنك طردتني من بيتك
عقيد حسستني مالي أهمــيه عندك
حتى مرتسم أهـم مني "
شاح وجهه هنا و هنا رائف..
" هم رجعنا المرتسم "
ثبت روحه معاذ ..
" لا بس قصدي أني مو مهم يمك
هذأ الي أكتشفته "
بدى التعب على ملامح العقيد يتضح
و رغم كبريائه أعترف ..
" تدري أنك أقـرب واحد الي حتى
أقرب من أخوتي و بعد بكيفك "
على هالكلمات بقى زعل ؟
لا ألملازم أسرع من البرق أستسلم ..
من ضحك و مسك أيده ..
" وأنت هم رائف ، تدري بمعزتك
عندي و أفضالك هوايَّ يكـفي أنك
أنطيت هوية و أسم الشخص ما
يعرف أهـله مثـلي "
الأنكسار وأضح بصوته .. فكر
ماله حق يزعل من رائف حتى ..
فمنو الي سنده و گدر يمنحه أسم و
عشيرة مثل القيسي و هو الي بلا
حسب و نسب ! ..
أبتعد أبن الضاحي عنه ..
" ماكو داعي أنتَ تستاهل و كل
شيء قليل بحقك أصلا "
شهل اللطف !..
عقد حواجب الملازم يـستوعب كلامه
اول مره يمدحه هيج ! ..
" صدمتني .. ما عرفتك و أنتَ
تلمع و تصبغ بغيرك عقيد "
رفع له حاجب و طكه سونار
من فوك الجوه.. و بينما يورث جكارته
عبث بشعره ..
" رائف الضاحي أني ما أجامل ولا
ألمع ولا أرفع بأحد كائن من يكون
ول كلها ويا بسطالي متساوين "
هز الملازم رأسه . . و رفع أكتافه
يبتسم..
" أويلي على جنون العظمى عقيد "
رجع ريح ضهره على مقعده و أنطى
أمر ..
" عجل أخذ مرتسم و الزمره القذره
الي حابسهم بالبيت الثالث وديهم
البيت المدائن بالليل أمر و أخلص
عليهم "
لبى أمر .. و أعترض ..
" تدلل.. بس ألا مرتسم ؟ عادي
أخذ أحد غيره ! "
نزل سواد عيونه لسلاحه رائف و
مشاها على طوله يميل برأسه ..
" ولا يمهك عقيد مرتسم مرتسم
شعنده غيره أخذه وأني الممنون "
ٰ
ٰ
ٰ
. بــعد منتصف الليل .
رأسي مرمي للخلف ~ و أصابعي
ترسم بالفراغ أوهام ..
أسمع هوسه و ضرب رصاص
مثل كل مره ..
و صوت ذاك الحقير السافل و معاذ..
" 1، 2 تريدها بالگصة لو بالعين "
" ردد التوحيد و هسة أذكرنا يم ربك"
صريخ ! و توسلات هدت حيلي
هما بيا حق يقتـلون بالناس هيج ؟
هـلـ أرواح ! بيا ذنب دا تنهدر و تغادر
الحياة غصب ؟ ..
وليش ماكو أحد يوگـفهم ؟
وين القانون ؟ وين حماية المواطن !
والاهم من كل هذأ شلون الي مفروض
يحمي الوطن هو الي دأ يهتك ستره
و يتعدى عليه ؟ ..
بديت أفهم ..
بلد ضايع . . والحق مسلوب
و القاتل بريء و المقتول مجرم !
كل شيء هنا صاير بالعكس . .
كنت أردد ويا كُل رصاصه تنرمي..
الله أكبر على دم ينزهق
و صوت ماكو بوجهه الظلم ينرفع..
و أختفى كل شيء بعدها و حل يمي
السكوت ..
رصيص الباب خبرني بجيته ويا
صوت بسطاله هو وذاك المصباح الي
مثل العادة علقه يمه و تقدم بأتجاهي..
{ خوما أشتاقيتي لي يست الحِسن؟}
رفعت حاجبي و مشيت أصابعي
على نبض الوريد ..
( أشـتاق لك ؟ هاي كلمه ما تعبر
عني ..)
صفنت بممرات الدهر ..
( أني أصــلا ميته بيــك .. وداعـتك
أتســودن مدري أنـجــن أذا يمر الـيوم
و ما أشـوفـك ما أحســني بخــير )
سرفن أكمام ملابسه العسكريه و خلى
الكرسي گدامي يكعد عليه بالعكس . .
{ سبحان الله يولي أني مثلج تماما
الدنيا تسود بعيني أذا مـا أشوفج و
أگحل سوأد عيوني بزراك عيونج }
أبتسمت و كل شيء بيه يسخر..
( الحمد لله طلع حبي مو من طرف
واحد سيادة العقيد )
قهقه و عينه عليَّ . . ما أدري
شبي هالرجال صاير حيل يصفن بيه !
{ سوالفج حلوه بيها شيء منج }
رصيت أسناني .. أرمقه بكل حقد
و يا الله لو أدور الدنيا بينا و نتبادل
الادوار ! .
( أمانة الله لا تغازل أخاف أستفرغ
و ما بيه حيل )
على غير العادة ماكو شيء بعيونه
غير نظرات غريبه .. بس مو حاقدة.
من أنتشر صوت ولاعته و صوته ..
{ تشلين الحال يا أم عيون تصوب
أقوى من الرصاص }
شحت عنه ملتفته لبعيد ..
بدأخلي لاول مرة طلبت من الله
شيء ...
يدور بينا الزمن و يوكع بأيدي..
ساعتها شنو الما أسوي بي ؟
من أخذنا السكوت . . حتى سمعني
حسه..
{ باچـر عرسي }
مسحت على فكي بتعب و دوخه
من أيام تارسه رأسي و باوعت له. .
( أســفه مـا أعرف أهلهـل )
ضرب خده بـ ألسانه و شمر الجگاره
من أيـده يباوع لي بأهتمام . .
{ حرأمات كل ظني رأيدج تتمرگصين
و تهزين الخصر بالسلسال }
ملت بشفايفي للجانب بأبتسامه بارده ..
( گُـلتلك من قبل أنتَ أبن طينة زفره
لهذأ حرامات أعتب عليك )
بقى ساكت.. بس يتصفن بيه بكثافه
حتى طلع عايفني هنا بدون ما ياخذ
المصباح وياه !!..
ما مرت غير كم دقيقه و رجع لي
مغير ملابسه من العسكريه الثانيه
مدنيه ..
و عطره ترس المكان أبن اللذين..
مفرغ الزجاجه كلها و جايني ..
يعدل بشعره و يامر ..
{ گومي أوگـفي بسرعة }
أمتعضت و رشقته باستنكار . .
مكسرني تكسر و يريدني أگوم ؟..
( بـفضل خيرك يا دوبني أگدر أگعد
عاد مو أگوم )
ما أهتم الكلامي أجى و سحبني من
أيدي الي متضرره بشكل يلوع ..
مخليني أفقد روحي مگومني
جبر يعت بيه ..
ما تحملت ..
( أيدي . . الله يلعنك و ياخذك
أيدي عوفها!!!!)
أشهك . . و صوتي شبه ضايع مني..
( أيدي حتنخلع.. وياي هدي .)
بس لا حياة لمن تنادي ضل يجرني
غصبا عني مطلعني من المستودع
و على الدرج نازل بيه ..
حتى نطيت بوجع فضيع و يمكن
هسه بسمار أخترق كاحل قدمي !. .
وقف.. صاح بعصبيه و عتني اله
طاخ صدري بـمتنه . .
{ لا توگفين أمشي أحسن ما أكسرج
و أزحوف أمشيج }
ومن أنهياري لزمت أيده . . بالگوه
أجر النفس ..
نبرتي ما تعودتها هيج تطلع ..
( خلص !! خلص كافــي ما بيه
حيل عــوفني يا أخي !! خلص مو
روحي طلعــت حرام عليك !!)
و ما أدري بيا نظره صرت أنظر له
. . حقد ، وجع ، أنكسار ، لو عناد
لو توسل ؟ ..
بس لا ! ما توسلته و بأحلامه أسويها
لانه سكت . . و شبه يتنفس !
يباوع وسط عيوني ..
حتى طلع صوته شبه هامس و موجوع!
{ لا تدحكين لي هيج بعيونج، يول
أخاف أضعــف و أغــير طريقــي و
أنــسى الــثار و الــرايـد أگـــتلــو }
و على شنو صفنت ؟ لان شفت
جروح و أعتاب بعيونه ؟..
لو لاني سمعت نبرة أنكسار والم
بصوته ؟ .
و شهمني ! يمن زاد الله كسره
و سود أيامه ..
من دار وجهه و سحبني يجرجر
بيه و أني بلا روح شبه مجنزه وياه..
و ما كان حـــ يوقــف ..
بس وقــفـتــه جيت معاذ . .
الي فتح الباب على وسعه .. يصيح
"عقيد رائف البــيت مطاوق من كل
جوانبه.. ولد نبراس السراي ويا اللواء
أبــو ثـار مسلحين و كلهم هنا "
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
❥ 𓆩H𓆪 .
.....
للملتقى بأذن الله 🤎
رواية التوهان قربان هواك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
ٰ
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
ٰ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ولـــد نبــراس الســـراي هـــنا ؟
هـــاي الجـــمـلة مـــو عــاديـــة !
خلــت كل شــيء يــنهز بــداخــلي
و ما گــدرت أحــدد بشــنو حسـيت..
هربت مني ضحكة حزينه و عيني
تعلگت على الباب الي واقـــف بي
معاذ ..
أهمس ..
"ولــد نــبراس مــا يـتــركوني "
جابهني و هو يرص زندي مغتاض ..
{ لا تبنين أحلام كلها تنهدم فوگج }
ولحضتها رج صوت الرمي المكان..
بشكل مُخيف ..
و هو عتني بهمجيه اله .. و من
اللسانه ما نزلت السخريه . ..
{ ولد أبــوج دكو غـاره على العقيد
الخاطر عينج }
سيف صوتي سليته بوجهه ...
( شلون حتفلت منهم فهمني يا أبو
النجمات ؟ .)
نحرني بنظرات مجنونه ..
{ و عيونج محد ياخـذج مني }
كمل يسحب بيه و أني رغم خوائي
حاولت أقاوم ..
بس سرع معاذ و وگف گدامه
معارضه باثنين أيديه ..
" وين عقيد ؟ سـلمها الهم و خلي
نــنهي الموضوع هــنا فدوه الك"
جن جنونه . . يضحك بـ أستنكار ..
مبعدني خلف ظهره و يصيح بغضب ~
" بــربك تحـچي أنتَ ؟ تــعب شهور
برمشة عيــن على الحاظر أقدمها ؟
خوب طــلـقة برأسهــا و أفــضـها "
أخذ يجرجرني وياه دافع جسدي و
فايت لاحد الغرف مطلع سلاح ثاني
غير الي بخصره . .
و هذأ يحاول وياه ..
" رائف عوفها هنا بالبيت و أحنا
نطلع محد يعرف و حتى لو أشتكت
ماكو دليل ضدك "
ما جاوب حررني منه و صار يعبـث
بـ تليفونه، فهمت أنه دا يعطل منظومة الكاميرات.
ما سكت الملازم منه ..
" رائف ما نـگدرلهم ! عددهم هوأي
يادوب الحراس يصمدون گـدامهم
لكم دقيقه تكفى الشر و حـررها ما
النه منفذ ثاني ترى تصير فضيحه "
هوَ يحچي و ماينسمع هنا غير
الرصاص الي أخــترق زجاج الشُباك و
الــي تناثر يم أقدامنــا ..
عيني صارت عليه .. شُباك !
و معاذ الي كز على حروفه يهسهس
رايد بأي طريقة يوگف هالرجال . .
" شوف بعينك حتى أبو ثــار وياهم
مو مال نــقاومهم النتــيجة تطــلع
بخــسارتنا عـقيــد و نـنــكشف "
كلامه ما خلى هالعقيد غير يلتفت اله
و هو يسحب أقسام ناتر بي بعصبيه ..
" أموت و ما أعوفها ، تريد طلع نفسك
من هالسالفة "
الثاني جزع من تفكيره داري أنُ
ماكو مجال بهل عقيد يتراجع..
" لا تگوم أتچوت بالحچي مو خايف
ولا ناوي أعوفــك ، ويــاك للــنهاية "
مخلي الابتسامة الصفرة تزين شفايف
هالعقيد الي سحب من فــوك الــميز
كلبجات و كل غايته يحبس أيدي بايده
" دام هيج جيب الاسلحة من يمك
و لحگني راح نطلع من الباب الخلفي "
هنا صكتني العواصف.. وعرفت ماكو
حل غير صـوتي . .
من دست على وجعــي و البسمار
الي بعدة شـبه مغروس بنص قدمي..
عتيت روحي عت للشُباك ..
بينما العقيد الي شافني أباوع هنا
وهنا ضحك بقوة مثل المجنون . .
فأمراة بـعنادي و عدم أستسلامي
هيهات أذأ شايف ! ..
و ما همني ~ ما أكترثت أنه ممكن
يسوي لي شيء ..
تلزمت بحواف الشُباك بايدين رأجفه..
أبحث عن طوق النجاة ..
و لمحته ..
من بعيد أثنين من أخـواني هبوا لـ نظر
عيوني تفتش ارواحهم مثل الخسران.
لميت صوتي لمة رمل خايفه يضيعه
المي ..
" علي الدر أبو الحسن أني هنـا أنـ.."
بس حرية صوتي قيدها السجان .
لمن نسحبت من شعري بقوه بايد
أبن الضاحي الي همس يم أذني . .
{يا خاتون عليج سوالف ترجف التاب}
و بـ أستعجال جرني وياه لبرى الغرفة
صايح بمعاذ ..
" كلهم راح يجون ناحية الشباك دام
سمعــوا صوتها خلي وجــهتنا تـكون
ناحية البسـاتيـن "
تحركوا بكُل سرعه .. و بتليفونه
يهدد بالحماية ! ..
" عجل اذا يصوبون أبو ثــار لو ينطخ
أنش منو يول جهنم عليهم أبديها "
و أني أيدي أنـتهت من أيـده ..
( مــحــ تخــلص منهم يا نــذل .)
لف جسدي ناحيته و خلاني بالمقدمه
كاتم على شفايفي و يتمتم بنفس موجر
{ يول لو مو مــستعجل جـــان مــو
بأيدي سكــتج جان طبـگت شفــايفي
على شــفايفــج و خـــدرتــج }
مو مال صفنه و ضياع بس أبن اللذين
بيا طريقة يباوع لي !! ..
من دفعني بكل قوته و على طول الرواق
خرب و عطل بالاضويه.. سووها ظلمه
كأن غصن الدنيا وقف وياه ! ..
كأن حـ أفشل رغم كل أخواني هنا
و محاطلع منه ..
بدى صوت الرصاص يتلاشى عن سمعي
لوين ماخذني !! ..
ٰ
وصلوا ناحية الباب الخلفي ويا أختفاء
الوعي أنرفع صياح أبو تراب بعصبيه
باخوانه ..
" لحد يرمي على عمق البيت مباشرة
حنين هنا!! "
و راحت روحه كرار يأشر...
" فــوك حنــين فـــوك "
كان عندهم شك واحد بالمية أنها هنا
بس صوت صياحها الطــن بسمعهم
أكدلهم ضالتهم هنا ..
ويا ركضة أبو الحسن و ذو الفقار
و الامير ناحية سور البيت المــتروس
أشياش و زجاج ..
البـاقي ضلوا أيمنوا لهم
الـطريق بشتباكاتهم ويا حراس العقــيد
برمي الرصاص ..
من بايده السلاح خلع معطفه الحنطاوي
يصيح بيهم...
" نزعوا المعاطف !! "
و ماكو داعي يشرح لهم علي الدر الي
أنظم الهم السبب ..
بكل ســرعه نـفذوا طـلبه .. خلعوا
معاطـفهم يرمونها لابو الحــسن الي
خلاهن فــوق الـَسور عــابر هو أول
واحــد بيهم ..
رغم بعــض الكزاز الي مفتت والي
أختـرق باطن أيديه ..
بس ما أهتم و صار يتـسلق الجدار
الثاني وكل غايته يوصل للطابق الثاني
من وين ما سمع صوت عزيزة والده ..
و بدى المشهد مثل معاركه للسيد
الي خلص مخزنه و أستعان بالثاني..
و كم حماية و حارس متواجد هنا ؟
كان واضح الفريق مناف اليوم راسلهم.
يا ترى درى ! لو مجرد صدفه !..
من وگعت جثثهم گدام البــوابه
ناس خسرت حياتها بكل سهوله !.
حتى أنتهت...
گدروا ويا اللواء أبو ثــار الي دفــر
الباب مطيريه لداخل البيت و مقتحمينه
واجهتم الظلمة .. بـ فلاشات التليفون
طردوها...
ينبه ايليا..
" فوك أركضوا فوك "
توزعوا هنا و هنا يفتشون عليها
ما تاركين زاوية تـعتب عليهم !..
بس شنو ؟
مصوصي البيت ولا أثر البشر بي !..
دايس الرعب گلوبهم !معقوله هم ضيعوها !
بس همه سمعوا صوتها ! هيَّ هنا
وين أختفت وبس باب واحد موجود
و هما دخلوا منه ؟..
ضرب أبو تراب الحايط بطلقاته و
صوته صياحه يفزع الميتين . .
" حـنين خويه أذأ تســمعيني أحجي
گــولي شيء أني أبــو تــراب "
لو تـسمعه - لو هنا يدرون تجاوب فما
يوم واحد منهم ناداها و مردتهم بـ هـا.
بس ولا شيء . . فقط صمت و
ركود أعتره المكان . .
فاطن أيوان بهل لحظه على شيء و
عيونه مركزه عليه . .
" باب خــلفي هــنا أســفار ؟ "
ورع قلبه ..
" ويــن يــاباني ويــن "
حدرت صوبه محاجر أبو ثــار...
" وراك مچــانه "
أنتبهوا عليه و ما كذبوا ولد نبراس
الخبر لمن دفروا و طلع مقفول من برى !
ما أنتظر ركض طالع أبن السادة ..
و نبرة حيدر بيهم ..
" لا تضيعوا وقت بفتحة لبرى نطلع
و مناك نـندار "
و بيهم الي قـرر يتولى الصعود لـ سطح
البيت و الي طلعوا مهرولين و كل
مطلبهم البساتين ..
علي الدر يوجههم باستعجال ..
" ذو الفــقار كرار شغلوا أضــوية
السيارات و على البساتين وجهوها"
و بين ركض و صياح و بين ليل مظلم
و ســماء زخــت أمــطار بـ أول خــطوه
للبساتين قرر يدخل رائــف و مــكلبج
بــيده بنت نبراس ..
و أبو الفضل،أسفار المُجتبى والي سطح
البيت وگــفتهم بي صارت ولي الحظ
خلاهم يلمحون المــشهد گدامهم منا..
جسد حنين و أثنـين رجال !
هايمين بيها بشبة الركض و مقصدهم
البساتين ! ..
حاول يصيح ألمجتبى ..
" هاي حنــين هنـ.. "
بس قاطع كلامه أبو الفضل الي سحب
منه البندقية و ما أهتم لَـ شيء و بكل
سرعتــه مركزها گدام عيونه ~
و رصاصتين أنطلقت لحضتها وحده
من أسفار صابت رجل الملازم و الثـانية
منه أخـــترقت ذراع العــقــيد الي مـا
ينشاف منــهم الــه غيــر ظــهورهم ..
ٰ
و هنا كانت ليلة وحشة . . غرابيب
من السواد و هبت تلتهم المكان . .
على عيني نخلط دمع و مطر . .
لمن نظراتي رادت تـتعنى للي رمى من
أخواني بس سحبني بقوة دافع بيه
وياه للبساتين ..
و خاويه ، من كل صوب الوجع لازمني
البسمار حسيته دخل بعمق برجلي
و أيدي المنتهيه بعصرة أيده موتتني . .
( كـ..كافي ، بعد ما بيه أركض ،
حتى نفسي أنـقطع .. عوفني بحالي)
هياتني وقفت و غايتي أگعد منحنيه
بلا روح بس ماكو ! حتى وهو متصاوب
قوة الدنيا كلها عنده ..
أنحنى و عينه بعيني ويا قطرات المطر
يهسهس بحقد . .
{ شوفت عينج يحلوه كل أخوتج
هين و فـنهم أذا گدروا مني ياخذونج}
و أخذاني سحب و عت وياه لداخل
البساتين و أصوات ركـض ولـد والدي
أطـن بأذاني . .
تعبتهم حيل . . أي أعتذار مني يوفي
حق تـعبهم ؟ ..
مدري خلف يا جذع شجره ثبتني و
بكل جسده صار أمامي .. و ايده
كاتمه على ثغري خاطر ما أطلع صوت
بس ضجيج الصدر اله صوت بين
هالعتمه و بين أنفاسه هوَ ..
واضح الرصاصه أذته .. لمحت
العرق فوق حاجبه مدري هذأ مي
المطر ! ..
بس سكتت ..
السماء بطلت تسكب غيثها ..
و من بعيد دوى صوت الرمي و صوت
أبن السادة !
" أن جـانك زلمه و بيك زود تواجهنا
لا تضل تــتــخـتل مثل النــساوين
و خاطـف لك حــرمـه "
وسط جرحه نزفت شفايفه بضحكه
خافته يتمتم و نظراته خدرانه بوجهي.
" اوه عليك يالحبيب .. ما أريـد
أطـــلع و أذيــك "
يبشره الملازم .. مدني علينا يضوي
بـ تليفونه . .
" سيارة حمد قربت منا عقيد "
تحرك يمشيني ~ حافيه أقدامي
و الارض حجر و أشياء متنشاف جرحتني
حتى توسعت أحداقي برهبه و گلبي
ضاعت أخباره . .
صحت بقوة ..
" لا . . لا ترمي يا نذل لا ترمي عليهم "
على معاذ الي التفت للخلف غايتة
يطلق النيران على أخواني الي أصوات خطواتهم ويا المطر صارت تـقترب ~
ماشر له هوَ يوقف . . و بكل سخرية
صوت ناطق و عيونه بعيوني . .
{ عجل يـابه گــليبها تايوگف عوف
السلاح يــول معاذ مو حلوه دمــوع
الحرمه جــدامنا تحدر }
مخلي الخلاية النايمه بيه تثور لمن
ضربـت الوجع عـني و بعـذاب أيدي
لزمت ياخة قميصه بكل قوتي الواهنه
( أنتَ لو بـيك زود كــان ما طـفرت
منهم . . لوأنك رجال و الي جايبـتك
مــراة بــقيــت و واجـهــتم )
بس مجنون ! لمن أبتسم يلزم أصابته
ملون أصابعة بالدم .. و ناثر أبهامه
على شـفايفي يمسح عليهم بدمه !
و بين عين على فعلته بشفتي و بين
عين بوسط عيوني . . همس هايم.
{ هذأ اللون يوازي الصايم يفطر على
شفــتج }
أنـفعلت حتى وسط خرابي و ضربت
أيده بغيض ..
( نذل و منزوع الشرف يأبن الرخيص )
و شعري . . شعري هو الضحية بكل
مره من قبض علية بكل قسوة يفرفح
الالم بي ..
{ عيلش توازيني على گتلج يول ؟يلا
جدامي لا العنو لابيج و أطعنو لگليبو
بواحد من ولــدو .. }
و بعز أنهياري أبتسمت بوجهه و جفوني
على غفلة تـغافلني و متكمل ويايَّ الطريق.
أحاچي بكل صدق و بكل مشاعر كبرت
و نشرتها عيوني لعيونه مثل مشهد بفلم.
( تدري ! لو أنــك هنا تنـهي أمري و
تاخــذ أنــفاسي أهـون لـك لانــي أذا
نجيـت مـنك و حــق ربك الي هـو ربي
لا أنــتَ ولا رتبتـك تسـلمـون منـي )
أني متلوعه و هو طرب صفنان ..
{ يول أنسى الجرح و أصـفن بيــج }
صياح شخص وعاه .. أندأر هو
و معاذ عاتني وياه كاني قطعة منه ! ..
" رائف معاذ منا منا "
طبكت سيارة ذاك الطبيب نهاية البستان
و فورأ دفعني للمقعد الخلفي و صعد
ويايَّ منـطلق الثـاني بينا بكل سرعــته.
بس نظراتي أندارت الوراء . . أريد
المح واحد منهم ! .. أريد أمل بسيط..
بس ماكو غير وحشه و ظلام منتشر . .
ضيعتهم لو هما الي ضيعوني من جديد؟
و نبراس وينـه ! شلون أقــنع روحي
ما شايفته من أكـثر من أربع أشهور مو
أربع سـنين ! ..
أسمعه يأمر ..
" بعدهم ورانا ! لا تاخذنا لبيتك حمد
حــول على طـريق البســتان و لوف
مــناك . . نــاوي أطــلــع للانبـــار "
معاذ يجادل بـ قلق ..
" للانـبار ؟ رائف أهــلك كـلهم أجوي
البغداد و كــل التحـضيرات صارت
العرسك هــنا "
أنحنيت برأسي ..جسدي يرجف من
البرد و كل ملابسي متبلله من المطر.
" عجل شيل تليفونك و أتصل بـ فرات
گوللهــم يرجعــون مو فـد علم الذرة
معـاذ "
مو وقــتها .. أحـس بروحـــي تــلعي
شيء بشــع تجمع بـجــوفـي و على
اللســاني وصــل ~
شهگت و لهاثي أرتفع . . و ما عندي
غير أيد وحده حره الثانيه مكلبچه بيده..
حطيت أيدي على شفايفي و بوعيي
مو بوعيي رفعت رأسي و أستوطنت
وجهه بــنظراتي ..
شبه همست ..
( وگـــف الســـيارة )
رفع حاجبه بـ أستنكار و أقترب مني
بشكل كارثي ..
{ من كل عــقلــج تــأمرينــي ؟؟)
ما همني تعالي و حقارته ..
( وگـفها كم دقيقة الله يلعنك .)
دنى وجهه من وجهي .. زنده المصاوب
بي طخني بدمه ..
يردد الحروف ببطء شديد و حاجب أنرفع
{ أوگف السيارة علمودج ! شبيج يول
زهايمــر صابج ! لو التــعذيب تلــفـو
لدماغج !منو أنتِ و أوگفلج السيارة؟}
ما بيه أرد . . من عيني عليه صارت
على معاذ الي ســـألني ..
" تـــردين تـــتـــقيئـــين ؟ "
هزيت برأسي اله و محسيت بعدها إلا
و الدكتور وقــف السيارة و هــالحقير
السافل نــازل بيـــه ..
و ماكو تأخير أنحنيت و صرت أستفرغ
متـقطعة أحشائي بوجع يهد الحيل..
وأني ما بيه حيل . . هالكلمة ودي
أصرخ بيها ..
الدموع وقفت بطرف عيني من
ضغطت برجلي على الارض .. صوت
ألانين مذبوح يهرب مني ..
لمن سمعني حـسه بكل جفاء ..
{ أخذي نـــفس بــتــروي و أهــدئي
راح تخــتنگــين أذأ ضلـيتي هيــج }
و مدري على شنو جزت روحي هسة !
من كلامه لو من أيده الي حطها على
ظــهري يمســده الي على كيــف !..
رفعت محاجري عليه و مدري يا ضياع
يا زمن متعب همست بي ..
( على الي عشته وياك و شفته منك لو
أشوف الراوي و ألتقي بي أنـي الي
أقــتله مو أنـــتَ )
هربت أبتسامة منه رأدني بهدوء رغم
سعير النيران الي لاحتني بـعيونه ..
{ عجل مو تـنسين تذكري هالكلمات
و حـــفريها عــدل بـعـــقـلج يا كارثة
نبراس }
شحت عنه أبصاري ..
لحظة صمت ..
سرب الرياح يعصف بلا هواده ..
بدت البساتين مهجوره ..
و السماء مغطيها سحب الغيم ..
أمتدت أيدي الـ قدم ساقي .. لكن
قبل لا أمسكها أستحوذت عليها أيده..
ثنى ركبته و رفع كاحل قدمي ..
أهتزيت و بلا أرادتي أصابع أيدي الي
مكلبجه بايده تمسكت بي ..
{ أشش أثبتي و رخي نفسج }
غرست أسناني بنسيج شفتي و هو
سحب البسمار كانه سحب عافيتي .
( ســــود الله أيامــك .)
كان قريب حتى أنفــاسه بهل برد
تـچوي مثل ســـواد عيــونه .
{ بدليها بـ زرأگها و أسهر ويا عيونج }
و أستقام مثل النذر لـ مذبحته يجرني
لا وگــفة ونيــني ولا هـمة كسر أيدي
ولا ضلعــي الــما هــدأ وجـعـــة . .
رماني بالمقعد الخلفي و يايَّ صاعد..
ساعتها رسمت الخيبه رسمت كاتب
فقد أيده ..
خفضت الرأس و أيدي المتحرره
عنفت فستاني ..
حسيت بي ! .. يعبث بخصلات شعري
يلويها بين أصابيعه ..
زحفت بـ عدسة محـاجري اله و زحت
شعــري للجــهة الثـــانيه أبعده منـــه ..
تسلل كلام حمد بشك لحظتها ..
" ما مرتــاح لــك أنــي رائف "
حســيته رص أصابيــعي هالعقيد
و بــنار نــظراته ترمــقني.. مال بسفاله
مبتسم ..
" يول گــوم بــي و أگـعد عليه "
وصف لـ أخلاقه ما عندي .. سنطت
حتى عن النظر ..
مشمئزه - متقرفه -
وين أتربى !!
الـ أدب منه متبري و أظن حرام
يعرفه ..
هالطبيب أمتعض .. رغم ترددات
صوته غلفها العجز ..
" مو بنيه ويانا كض ألسانك شبيك"
نهره كانه كاره الدنيا و مو طايق أحد..
" لغوه ما اريد سوق و أنتَ ساكت
أحسن ما أنزلك "
ما أكتفى .. السانه ما سكته ..
" هو شنو تنزلني هيَّ غير سيارتي
هاي ؟ "
ربت عليه معاذ .. بتعب ..
" حمد دعوف الحجي و كمل الطريق
العقيد بس يـنزحف لا يروح بيها "
ساعتها أنفجر بي ..
" أنتَ لا تتبـجبج يروح بيها شيروح
بيها ما أتشـوف السانه شطـوله ؟؟
باوع له هاي نظره واحد مصاوب و
ينزف "
تركهم يثرثرون و صف بـ محاجره الي
يدقق بشكلي و يهمس ..
{ وليفي و أغار أعليه من حضن أمه
بگلبي و أگول بعيد جا وين أضمه }
غلقت عيوني عنه .. شكد تعباني
يمتى الله يتعبه ! ..
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
ٖ
ٰ
2:12 ليلاً . .
ضاعت .. و ما دروا عنها شيء ..
الاعصاب منهاره ..
و كف يعصف بـ كف من الخيبه..
طلب اللواء ..
"خــلونا نرجــع لـلبيـت أكيد بي
دليل معلومه توصلنا للي ماخذها "
علي الدر و أبو الحسن هما الي وياه
سرعوا مندارين بالطريق ..
الخطوات شبه تركض .. البيت
بدى أملهم الاخير ..
بين الاشجار و بين الطقس المتقلب
وصلوا ..
من هالـ أمتار و لسعت أبصارهم نيران
ملتهبه بألسنتها بشكل كارثي ..
أبن السادة هــز أيــده من المنــظر ..
و أســتــند على مصفــحــته ..
السبحة و سلاحه عصرهم بين
أيديه ..
البيت دأ يحترق ! و أبو الحسن
جن جــنونه ..
تــقرب و يناشدهم ..
" شصاير هنا!! ياهو شعل الحريق
بهل بـــيت ؟!"
مضـغ ريگه أسفــار .. يوزع نظراته
المـــتردده بيـن اخـوأنــــه ..
" أيـــوان "
هالكلمه خلت الغضب يعمي عيونه..
ركض بنظــراته يفـــتش عــنـه .. و
شافه قرب الامير واقـــف ..
تحرك بهمجيه ناحيته ..
" حــرگـــتــه ؟؟ "
الياباني زف الحجايات جاهل عن عصبيته
" أي خاطفين أختي ما أخلي بيتهم
سالم "
شع أستهجان - غيض و أنعمى ..
رمى سلاحه متـقدم صوب أخوه
و لزمه من خـوانيگــه . .
" غبي أنتَ ؟ لك منو سمحلك تتصرف
بكيــفك و تحرگـه ! مـنو !!!! "
ما فهم شبي .. أتساءل و هو يجر
بـ عربيته ..
" أبو الحسن شبيك فدوه الگلبك
واذا حرگته ؟ "
أبن نبراس فقد عقله .. كان حيضربه
لو ما أدخل ذو الفقار صاير بينهم..
" صياحك و ضربك ما يرجع شيء
البيت و أحــترك،عوفه وخر أيدك منه"
هالشيء زاد جنونه .. ما فلت أيوان
بل سحبه و يصرخ بوجهه ..
" بي أدله معلـومات أي شيء جــان
ممكن يوصلنه للي خطــفها عــرست
حتى تــحرگــه ليــش !!! "
رفع أيده يضرب بس ما صار و ضربه..
أدخل أبــو ثــار دفــعه عن أيوان
بعــيد يحجي بنــفاذ صــبر ..
" هدي أبو الحسن و كض أعصابك
الانفعال ما ينفع بشيء لابد و نصيده
و يوگع بأيدينه بالجايات ! "
بالجايات ! سم الكلام زهق قلبه ..
و الرد طلع قاسي منه ..
" بالجايات ؟ أختي مـدري بــيا حال
وياه و شــنو الي دأ تـعــيشة و أنتَ
تگولي أهدئ و بالجــــايات ؟؟ أگـول
أرجع البيـــتك و نــام أحســنلك "
لواء و سيد ما يرضى أحد يقلل منه
بس الخاطر شــعرها سكت و عبرها
لاخوها ..
و صارت محاجرهم على النار ..
شخلت ! بدت حتى هيَّ بجانب
سيادة العقيد .. كل أدله عنه بنيرانها
محت ..
أنتشر صوت أبو ثــار .. رزن هادئ
و بي من ريف بغــداد الســمار ..
" أختك ترجع و يوگع بايدينا ساعتها
ثق بالله و ساگي العلـگمي موش أبو
ثــار أنـا أن مــا زوعـته العــافيـــه"
هالشيء زين !! .. مواساة و وعود
تريح الانسان ..
أبو الحسن تنفس بقوه و رفع بوجهه
للسماء . .
خايف و كاره روحه و الدنيا شلون
ما گــدروا يخلصوها لـ أخــته . .
كان يتمتم المجتبى بشرود ..
" رايدينا بـثار ماكو غيرها "
بين النار الما خلت شيء سالم و بينه
أعقب كرار ..
" و العنده ثـار ويانا يخطف أبنيه ؟ "
هز رأسه بنفي ..
" ثگيل الحجي ما ينحجي .. "
ثقل اللسان و ضاعت العيون ..
مرت كم دقيقه تحولت نظرات أبو
الحسن لـ جهازة الي ضاءة شـاشته
باسم والده نـبراس ..
جفت علومه .. و يمسح بوجهه..
" هسة شگول له ! أثــنعش من ولدك
و ما گدروا يرجعــوها ؟ "
نبس بسره
و يا حجم الاسى الي ترس گلبه من
الوضع هذأ ...
يباوع لـ باقي أخوانه الي دام البيت
أحترق وجوه أكثر .. حتى البساتين وياه
شعلوها ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــ
ٰ
مو كل شيء يـتوصف ! .. برود
المشاعر لازم ينشاف ..
وصف الحديث ~ ما ينكتب تحتاج
لمحه بـ عينك حتى تفهـم بيا شكل
الشــفايف نطقــت الحــروف ..
القلم يعجز يرسم بيا نظرة دأ اباوع
له ..
ولا يمكن تتشبه فماكو من نظرتي
أثنين ..
لمن كنا داخل بيــت يشبه الخرابة و
بالطبيب يعــالج أصابته و أيـدي على
حالها بيده ! ..
أنتهى منه ..
" معافى رائف ولو أنتَ يوميا مضيف
طلقة بـجسمك و ماخذ صك ما تموت"
ما رد عليه و عينه أجت بعيني ،
هادى بطريقة فضيعه !! ..
{ أنتِ طلـقة و أخـوج طلقة على
هالحسبة صارلكم ورث بـجسمي }
كشرت بوجهه و شحت بعدها عنه
مو طايـقة شوفته . .
أسمع معاذ يتكلم وياه بعد معالجاه
هذأ الطبيب، عمه مناف واصل للانبار.
أما هالحمد الي كان يلوم بيهم
و ما مقتنعم أو راضي عنهم بشيء !
بدى الوحيد ما يقبل بالغلط بينهم..
" بيت المدائن . . وأحـد من الحرس
الي گدر يفلت بروحه أتصـل و گـال
ولد نبراس واجين الحريق بي و يا
البـساتين "
على ذكرهم رجعت بعيوني عليهم !
و شيء من الوهن أشتعل بأحشائي الهم
بس سرعان ما طغى القهر أعتابي
لمن بـ أستهزاء نطق هالحقير السافل
محول تركيزه بيه . .
{ خـطية خليهم يعبرون عن غضبهم
أصلا ما أخـــذ غـالية گلـــبهم }
سممته بـ حداقي أرمقه..
و يا ضيعت الكلام من الساني و يا
حقد الدهر الي جمد حروفي ..
" لازم خــلال ســاعة ونــطلع مــنا
المكان هنا مو أمان أبدأ و أحتمال
ويا الوقت الجاي يوصــلونه "
ما أهتم لـ معاذ الي بقى يحاچي ،
أحداقه ضلت عالقة بـوجهي و عيوني.
حتى طلع صوته بعد فترة بأمر و بكل
جفاء طالبهم . .
" طلعوا برى أريد أنام و بـعدها
نــتـوكل للانبــار "
أستنكره حمد يحرك بايده مثل المجنون
" حرگت الدنيا و مــتعب الــناس و
خليتهم يتراكضون وهســة بكل برود
تريد تنــام من فــلك طــرك كــون "
وجه العقيد كلامه لـ معاذ ..
" معاذ سحــله لبرى "
تجــنن الطــبيب هنا ..
" هو شنو يسحلني تايه الكم ؟
أني طبيب تفهم شنو طبيب؟؟ "
طقطق أصابعه بين أصابعي و مال برأسه.
" و أني عقـيد أكـدر أسجنك و ألعن
أبــو اليـطـلعلك "
تنهدت منهم.. دأيخه و ما بيه للهوسه
" مو صوجك هالطالع و بعد تحرم
تشوف وجهي "
مرت دقيقه صمت مَا طلع هالرجال و
هو أنتشر صوته بـ غلاضه ..
" عجل اليريد يــروح يـولي عليش
بــعدك واكــف و مگابــلنــي ؟ "
أشر عليَّ الطبيب و تلفظ ..
" مو الخاطرك باقي الخاطر هاي
المخطوفه تحتاج تــتعالــ"
بتر حديثه على صوت الرصاصه من
زناد العقيد و هيَّ تخترق الجدار قربه
و هو يهسهس ..
" الثانيه برأسك و تعرفني أسوويها "
وجهه أنطى اللوان ~ موسع عيونه
مو مستوعب ! ..
جس النبض الملازم وياه ... و هو
يتلمس ضماد جرحه ..
" ترى يشاقيك العقيد لا تـزعل "
مرد هالخرابه بصياحه متخبل ..
" أنجب أنتَ وين أكو واحد يشاقه
بطلقه؟ "
أشر لهم لبرى و هو يسدل جفونه..
محد لاسن ..
و أوهاني منهم لاعت ..
طلعوا برى .. و حل الصمت ..
خلى ضاهر كفه على عيونه ..
مريح نفسه على القنفة و أني شحت
بـ وجهي ناحية الباب . .
و أجانــي ثقل صوته ..
{ لا تــفكرين بيها و أدورين مفتاح للقيد
ما ناقـصج ينكسر بيــج جزء جـديد بجـســمج }
أنسلت الرهبه و موحش الكلام الي
طخ صوتي من صفنت بالفراغ ..
(سـامع بالدنيا من أدور بأهلها عقيد !
تراها تنـزل عاليها سافلها و أنتَ لابد
ما يجــيك الدور وقـتـها جــهز روحك
زين الهــا )
سمعت صوت ضحكته على كلامي و
تنهيده متحسره هربت منه ....
{ دارت زمانها بيـه و أخذت مني ما
خذت و الي يطلبها بثار حاليا هو أني
مو هيَّ }
و حل السكوت يطغي . . لمن ماكو
غيـر ضوه التليفون يضوي المكان..
و صوت عقارب الساعة المخيف يطلع
أصوات ..
بدت لـ عيني غبار الزمن دوهن أيامها..
من جاستني هدوء نبرته ..
{ حَــنــين }
درت أله لگيته مايل بوجهه و صافن
بيه ..
و فجعني بـ سؤأل ..
{ الراوي هم لامسج ؟ }
سماء مغيمه غطت أوصافي ..
( مو كُــلها مثلك زأنيه يا أبن الزاني )
كلمه ما نطق بس شصار ؟
جر أيدي الي بين أيده و وگعني فوكه
لاف أيد على خصري و أيد على رأسي.
و كنت أصيح ..
( بعد أيديك الـقذره عني لا توسخني
بيك يالسافل.)
لوى أصابيعه على شعـري و دفعني
صايب جبينا سويه و شفايفه تتراوح
على شفايفي و الفاصل سنــتيم ..
{ يالكارثه ما تتقاومين عجل قنعيني
شلون قاومج هوَ و ما خذاج ؟}
عيوني نزفت حجي غير الي على الساني
( عايش أوهام أنتَ.. ما أظن الساكن
عقلك أدماغ )
سدل عيونه و فتحها .. شبه خدران..
{ ول يابه لو بس تسكتين و تخليني
أدحك دربي }
و خطفت أنتباهي حركته .. من رطب
شفايفه ذبلت عيونه مثل اليتوحم على
شفتي ..
من مرر أبهامه على فكي و قلص تعابيره
بتفكير ..
{ شرايج أبدل عروستي بيج و أخذج
الي حرمه ؟}
لامس شعري الي مال ساقط على
عرض صدره .. يحجي كانه مغيب عن
الوعي. ..
{ و هالشعر أكــون أنــي أول واحــد
يضـفرو يول ما أريــد الرتـبــه رايد
شعرج رتـــبتي }
عرفت حيسوي شيء.. سرعت أغرس
أصابـعي بجرحه فــوق الضـماد حــتى
فليته و أختـرقت خياطه بكل قسوتي
نز بالم و بعدني عنه .. يشوف شلون
دمه سأل و دمـره ..
ضحكه خافته صدرت منه .. يباوع
لي مره و مره الـ نــفسه ..
{عجل أني الردتها هالمره ما أحاجيج}
و تـقرب غرس المفتاح بالكلبجه و
فتحها عني .. ناهض يطلع لبرى..
كذأ دقيقه و رجع قيدني بايده و
تمدد على الاريكه و أني على المقعد
بجانبه .. .
طن مهرجان من السكوت ..
سهى ببالي عتيق الزمان ..
و مرت عليَّ أطياف من الذكريات..
بس ما تذكرت شيء ..
ضباب مريع هدد عقلي ..
مر وقت و عيوني سافرت أرجوع
عليه . .
غالق عيونه و سلام و تعب
الحياة أنفرش بوجهه بجحود ~.
خفضت نظراتي أراقب أصابته !
حتى هربت مني أبتسامه ساخرة بلا
روح ..
أيدي بيده للمره الثانيه و هو مجروح !
أتـمنى ما تصير بالثالثه . .
فبين تـعب و جهد و أرهاق أكتفيت
من كل شيء..
لميت رجليه الحضني أسند راسي
عليهن و أسدل ستار جفوني بضياع . .
ٰ
ٰ
ٰ
بعد ساعات أخرى ~.
ويا المطر الي رجع يزخ بخفه ..
سيارة هالـعقيد كانت تـقترب من بيت
الضاحي بالانبار ..
حتى لاح لعيون العقيد عدة سيارات
طابگة گدام بيتهم و كل المناظر تبشر
باحتفلات و أفراح ! ..
أستفسر بسخريه ..
" شكو ؟ عرس أبوي لو أمي !"
و نزل يعت بيدي الي لحد الحظه
مقيدها بيده ..
نزلوا الطبيب و معاذ يضحكون ..
" خاف عرسك رائف مثل متدري
جان المفروض يكــون اليوم "
همهم اله العقيد ياخذ طريقه للباب
الخلفي ..
ما رايد العيون تشوفه وياي بهذي
الطريقه . .
تحت الامتعاض الي ترسني من
صحبتهم ارمقهم بـغرابه و أنزعاج و
عدم تصديق ..
أثنينهم مصاوبين بس ولا كانُ جرح
لايح جسمهم ! ..
حتى ألـ آه ما نطقوها هالعقيد و
الملازم ! ..
و الطبيب كل الاهانه و أجى وياه؟
خلوا أشمئزازي منهم ماله حدود..
بينما أول محـطت رجلهم عتبت
البيت من الباب الخلفي ..
صارت نسرين بوجهـم
ولي مكذبت خبر تعيط . .
" رائف حـبي أنتَ هـين ! "
سرعت تريد تحضنه بس هو صداها..
بالحظه الي تجهمت ملامحها تلاحظ
هالغريبه الي وياه و متعرفه عليها !
تخصرت...
" سيادتك عليش لهين جايبها !
وبيوم عرسنا ؟ "
سيادته رفع لها حاحب يرد بكل
خلگ ضيق ..
" شعليج ؟ جايبها لبيت الخلفوج
و ما أدري ! زيحي من جدامي "
و دار وجهه لـ معاذ يكلمه بينما فتح
الكلبجات عن حنين محررها من أيده .
" أخذها الغرفـتي و أقفل عليها الباب "
خزرته بنت نبراس بكرهه لمن مسك
معاذ أيدها و سحبها وياه ناحية الدرج
و عين العقيد عليها .. متيه الوضع
على مشيتها ..
{ تريدني أعرس عليها و ما تعرف
شلون }
حتى أختفت من
گدامه ياخذ طريقة ناحية الديوان..
شعل جكاره و دسها بين أسنانه..
يفتح بابه و عيون الكل صارت عليه ..
عمامة عون ، برهان ، ضياء على
شوفته رحبوا بي..
" هلا بـ أبن الشيخ و سيادة العقيد
نورت ديوانك "
أنتظروا يرد الترحيب.. بس صدم
الكل لمن نـطق بكل جـفاء و برود و
بـقلة أدب . .
" ماكو عرس و هساع عجل تطلعو
من هين و أتطشو لبيوتكم نفر واحد
جدامي ما أدحك ولا تلمحو عيوني "
زلم معگله و شواربهم تارسه وجوهم
كلامه هذأ وياهم خلى وجهوهم تنگلب
گايمين متجمرة بحقد عيونهم عليه .. !
" تطردنا رائف ؟ تطرد عمامك و رجال
الضاحي يـابن جهاد ! "
مسح العقيد على وجهه و بعدم
أهتمام جاوبهم . .
" أي والله خوما أكو أعتراض عندكم
ياجاويد الضاحي و أهــلو ؟ "
الغضب سطر باكبر عمامه والي
باوع على أخوه معاتبه بعصبيه ..
" جهاد ترضاها ؟ أبنك يطردنا وأحنا
عمامو و حزامو لظهرو جدام الخلك ؟
و ما يحسب حساب للعگل الي تارستو
للديوان ولا لجيتنا لبيتو ! ولا لكــونه
أبــن شيخ العـــشيرة ولازم يصــــون
أحــترامــو لجــــدو الوليــد ؟ "
كان حيجاوبه جهاد و يتعذر من أخوه
خصوصا أهل العگل كلها أنغثت من أبنه..
بس وسع عيونه على رد رائف الي طلع..
" أشش صوت عالي ما أريد .. عيب
أحترموا حرمة البيت و حريمو "
شاعل النيران بگلب كل عمامه و
نـتر بي ضياء . .
" عجل يرد بيك الزمن يا العقيد و أبن
الشيخ و تجي تدكو لباب عمامك وگتها
حاسفه أذا بينا واحد يفزعلك وحك
الوليد جدك "
و دار وجهه يأشر لكل أبناء العشيرة
يطلعون وياه . .
معدل شماغة رايد
يطلع بس وگفه صوت أبن أخوه..
" هاي وين بويه ؟ زعاطيطكم وياكم
أخذوهم مو تنـسوهم هين"
و أشر له رائف على شباب الضاحي الي
جانوا بعز هالخبصة متكترين على صفحه
يشربون الشاي و سبحهم تفرفر باديهم
أنجن عمه هنا وصاح بعصبيه بيهم..
" هو يطرد بيكم و أنتم ملتهين بالجاي
گوموا يمـلاعين الوالدين لجدامي!!"
شياطين الغضب عصفت بـ العميد
و تلفت صوب العقيد ..
" بنص ديواني و تطرد عمامك
يـ گواد .. "
قاطعه العقيد ينشر زوبعه من الدخان
بـ أسترخاء ..
" الظاهر أصابتك تشافت عجل أنتبه
لا تنصاب بالجـديد يـ جهـاد "
لفظ أسم والده بضحكه مستفزه
و الرجال شاط لاخره ..
تقدم ناحيته و لو ما فرات و جلال
أدخلوا يلزمونه مخلين المجال لاخوهم
يطلع من الديوان كان صارت مشكله
كبيره ..
قطف جكارته رماه و شعل ثانيه..
فكر.. شهل دوخه بهل بيت ؟ ..
تحرك أول مشيات ..
صادفه ليث و أخذأ الكلام
وياه تحت نظرات بنات عمة و خالاته
و باقي القريبات من العشيرة الي كلهن
تبادلن الحسرات . .
" يسطر سطر أبن العم هم أبن الشيخ و
هم عقيد بعد شتريد من الله التاخذو "
نطقتها وحده من بنات عمه و أختها
كملت وياها بينما جانن ينقل بصناديق
المي للنسوان الجوه . .
" هيبة يختي رجال ما يعيبو شيء
متحسفة يروح لنسرين وأني و أنتِ
ما ينولنه اصبع منو "
متنهده بحسره الثانيه تراقبه بعيون
هايمه .. و تحجي بغيض ..
" بنات عــمو النــا الحـــق بي هساع
شحلوها لو خطب وحـده من عــندنا ؟
قابله أكون زوجـتو الرابعة مو ألاولى
بس يلــتفت و يحن گــليبو الي "
الكل دخلن بهل حديث ..
" لا تحلمي أبن الشيخ مو معبرنا
و أمو ركضت للغريبه ركوض "
أثناء خبصة البنات جاوبتها وحده من
بنات خالاته . .
" بس أنتن ؟ هيَّ سناء ما فكرت
تاخذلوا من بنات خوالو لو خالاتو
ركضت على الغريبه الي حبــلت
منــو قبــل لا تتــزوجــو حــتى "
مخليه الثانيه تتنفس بمغثه و تعض
على شفايفها..
مركزه بـ رائف الي على
حين غفله ضحك لاخوه ..!
" تتـفركش وان ما فركشتها أخذ
منو شيء و گولن أسمهان ما نطقتها
للكلمه "
تاخذ بعدها واحد من بطالة المي
بينما ترتب بشعرها بسرعة..
تنزل بفستانها من ناحية صدرها . .
أطلع أنوثتها بشكل أوضح . .
متقربه يم رائف الي ترك ليث ناوي
يصعد الغرفته . .
و الي من شافها أعترضت طريقه
نطق بكل برود و ملل ..
" عجل خير ؟ محتاجه شيء ! "
مدتله المي و بحجة رايدة تتعثر
لزمت متنه قريب يم اصابته تنطق..
"خفت عطشان و تريدو للمي تاتشربو"
و الي ضحك فاهم شتريد من هالسوالف
وخر أيدها خازرها بعدها ~ يسأل ..
" غردي بالمختصر ، شتردين ! "
تقربت أكثر عليه و عيون البنات كلها
عليهم مسلطة نظراتهن بغل و حسد
منها . .
حتى ادلعت أسمهان ..
" رائف ما أدورلك مراة ؟ "
مخليه العقيد يجاوبها برفعة حاجب
و نبرة مستنكرة ! . .
" عليش أنتم هين اليوم ؟ مو علمود
زواجي من الي تحملوا لابني ببطنها!"
كسر قلبها بس ما سكتت ..
" عجل الشرع حلل أربعة عادي
لو عاجبتك أني.. "
ما كملت الحديث.. لان رائف ماكو
راح ماخذ طريقه للدرج ..
صعد الغرفته و الانزعاج
طغى عليه . .
يكره جيته لبيت أهله و يدري
بالمستقبل يمكن حتى الشيخه
يرفضها لمن تتحول أله من أبوه..
وصل للممر ناحية غرفتة يشوف معاذ
واكف يمه ،
تبادل وياه الكلمات و دخل
للغرفة بهدوء ناويه يغير ملابسه . .
بس سرعان ما رحل هالهــدوء من
ملامــحه لمـن لمــح بنــت نبراس
تستفرغ على الارضيه بـ لون أحمر !!
كان دم ؟ الي خلى من العقيد يركض
ناحيتها مقرفص يمها . . يرفع راسها
بانثين أيديه . .
بلع ريگه من الحرارة الي شابه بيها
بفضاعة . . و الدم الي نازل و ملطخ
فكها و شفايفها . .!!
مو بخير ! هيَّ أبدأ مو بخــير كانت
دقايق عصيبة حتى عــيونها بالـگــوة
صامده تـــنظر بيــها ..
همس رغم عنه ..
{ شــبيج !}
يحس برجفة أيده بغرابة لمن وخر
جانب شعرها من وجـهها . .
والي نازعت روح الحياة بأنفاسها تجر
شحيح النفس عنوه . . همست بنفس
نبرته . .
( شـبيـــه ؟ شـنو الما بيــة !)
مخلية رائف تسود ملامحة من شاف
أستسلامها..
أنخفاض رأسها فاقدتة
للوعي و الحساس بالي حواليها ..
لحظة جنون بـ نبرته ..
" معاذ !!! "
دخل عليه الثاني بكل ذعر و قبل لا
ينطق بحرف كمل العقيد زمجرته بي..
" صيح الدكتور حمد بسرعة!!! "
ٰ
ٰ
ٰ
" جيب هاي الادويه بسرعة معاذ
وأذا أضطريت أستخدم رتبتك "
شمر حمد كلامه بوجه الثاني الي حس
بخطورة وضع حنين..
" هسة أجيبهن بسرعه "
تحرك بسرعة
رغم أصابة رجله يجيب الي طـلبة . .
بدى الوضع سيء .. من ملامح
الكآبه الي توسدت العــقيد ..
نب حمد ~
" رجعها لاهلها الابنيه منتهيه رائف"
كانت أيده تنعصر ..شيرجع !!..
" خليها تموت يمي و ما أرجعها "
نط الطبيب بجزع ..
" حسين لا تظن يرتاح بگبره لو
ماتت أنسانه مالها ذنب بسببه "
هز أيده العقيد ..
" عجل لا يرتاح دامو خلى بگلـيبي
علـة بمــوتو "
و صفت سكته .. الحجي ، الوم
ما ينفع .. بل يزيد من الوجع أكثر .
مر وقــت حتى رجع بي معاذ و هو
جايب كل الادويـــه والــي بــسرعة
خذاهــن مــنه حـمد مجــهــز الابـــره ..
بس وقـفته لزمت أيد رائف اله . .
" أني أكمل الباقي، تـفضلوا أطلعوا برى"
تنهد حمد و مد له الابره بدون نقاش
لان بحكم كون رائف عقيد و بالجيش
أكيد خاضع لــتدريبات من هالنوع !
و قبل لا يطلع معاذ سمع صوت العقيد
محاچي . .
" خلي جلال يدبرلك ملابس الها
من البنوات "
و صفى وحده وياها بعد ما أنغلق الباب
أخذ نـفس بانزعاج .. و لوهله مسد
جهة صدره ..
تــقرب عليها .. سحب زنــدها ..
زاح اكمامها و بدء يضربها أبرة مخدر
و الثانيه منوم .. و ختمها بالثالثه
تحــت سكــون جســدها التام .
ينفتح الباب بعد فتره..
داخل عليه الملازم
جايب له ملابس الها والي خذته سكته
يتبادل التحديقات ويا عقيده
لَـ ثواني حتى أنطاه الي بيده ..
" ردت أگول عوفها من البداية وأنها
مالها دخل بكل الاطراف الي معادينها
والك ثار وياهم بس.. "
بلع غصته لمن أحتدت عليه نظرات الثاني
داير وجهه عنه . . يرده بفتور
" أطلع معاذ ما بيه أسمع لـغوة ولا
أعتاب "
و بشنو ينفع هالحچي هسه ؟
بس السكوت طفح بگلبه ..
" هاي الحقيقة رائف بس أنتَ قررت
تسد عيونك عنها "
رص فكه .. و كمل...
" فكر بيها ..احنه شدينا الرتب
نــخدم الموأطـن مـو ناذي "
رمى هالكلمات و طلع تارك رائف الي
سخر وجهه يهمس الروحه . .
" مو أني الي أندم على شيء ، مو
رائف الضاحي الي يهتز لـ شيء "
رجع للاريكه .. و ثنى نفسه..
أيد حطها جوأ رقبتها و الثانيه جوه
سيقانها يشيلها وياه ماشي لـ سريره
منزل جسدها عليه... ساحب الوساده
يحطها جوأ رأسها ..
أبتعد و نفخ بمغثه و ما يدري هالحياة
لوين ناويه توصله ؟ ..
طكطك رگبته للجانبين و دخل
للحمام جايب طاسة مي و منشفه
راجع يم بنت السراي . .
أهتز السرير لحظتها من گعد عليه و
أبتدء ينضف وجهها من الدم..
شفايفها ، فكــها و عـــقدة
غاضبه تــتوسط حواجــبه . .
همسها بـ ضياع....
{ صـايرة نــــار }
يحط أيده على جبينها يتحسس
صخونتها و نزلها لـ خدها .. لسعته
السخونه ..
حتى سرع بتحركاته يرفع جسدها و
ياخذله صفنة تفكير . .
و يدري خلص مو وقت التفكير
نفـض كل شيـطانية أفكاره ..
و حط أيده على سحاب فستانها
المبلل و بسحبة وحده نزعها الها ..
و عيونه عليها ! لمن كمل تنزيعة لكل
قطعة لابستها حنين .. حاس بحرارة
جسمه هــو الي دأ تصعد مو هيَّ ..
تفاحه ادم صنعت حرب عنده ..
بلا ما ينتبه الروحه لگى نفسه هايم
بلا دليــل . . تسامر نظراته الحادة
جسدها العاري بكل كثف و تركيز ..
و حار العقيد بـشنو يصفن ! قطعة
بيضة گدامه و الشعر ليل ويا طولة
الي يهد الحيل . .
حلوه بنت نبراس ؟..
لا وين حق حسنها
ماكو كلمه توفي ولو راد رائف يوصفها
هو يدري بنفسه حيخسر بهل شيء ..
فرغم الگدمات و التعذيب ترافتها شيء
وصل بقوه للعقيد ..
لمن مال برأسه يتفنن بيها ..
باوع ~ صفن ~ أنطرب ..
دقق .. عدد ..
شنو الما سوته عيونه ! ..
من شبهَ جسدها بالنبيذ مجرد شوفته
سكرته ..
تقاسيم عنقها - هالشامه الي بي ..
لون بشرتها .. مقارب للثلج ..
النعومه .. صدرها .. الحجم
كل شيء ناسبها .. ناعمه و هالشيء
صفنه بعمق ..
و صعبه .. صعبه يمنع روحه..
من نزلت أنامله على نحرها.. سره
يتلمسه نزولا لخصرها ..
سد عينه كم مره و فتحها ..
و للحظه عابره ~ تلمس السلسال
و هوى ..
ما يدري لمن خفض نفسه و لثمت
شفايفه ملمس خصرها و هو يسد العيون
لـ ثلاث ثواني .. أستذاق منها شيء
و رفع روحه ..
حس أنـفاسه سنطت بصدره ..
ما مجرب شعور القلب من ينغزه
و حس بيها هسه ..
يا دوبه زاح أصابعه عن ملمس خصرها
تندس نظراته لفوك .. طرف
الشفايف .. ذاك الجرح بيها
هو سببه ..
رغبه لو أنه بأسها شممكن يصير!!
تراوحت أيده على شعرها .. صار
يعبث ~ نزله بطوله على صدرها
خافي من عيونه الما ترحم ...
ما راسم من قبل و تمنى لوهله
بـ يده يرسم ملامحها ~ ..
صابه الشعور .. غريب و ما يرحم..
خطر بباله ..
{أي يالعقيد عاشگ سلسالها و خصرها}
من حار على يا جزء ينظر .. شخص
مـثله ما يغض البصر ..
السواد الغافي بـ عيونه مرره على كل
مفصل منها الى أن كل شــيء بي صـاح
كافي يـول أنتهيت . .
رجفه أيـده - خملت نظرته ..
ساعتها عرف الشهوة مو بس ملمس
جسد ..
لا الشهوة حنين و يحطوها بغرفه
گدامه و عليهم ما يمر صبح ولا بشر ..
هوى الليل بـ شاماتها الي فطن بيها
كم حسره .. كم كتمه راودته !
بس ما يسويها .. هو مو مغتصب.
من بلع ريگه و ســحب المــلابس
الثــانيه بادي يلبــسها الــها بســرعة
ما رايد تاخذه شهوته و يرتكب شيء
بكل عمـره ما مسووي ..
فحتى و هو رجال عندة كومة علاقات
جنسيه بالنساء يبقى ما ماخذ وحده
بدون رضاتها ..
ما يحب هالشيء دام
كلهن أجنه بنفسهن وياما ياما عرضن
اروحهن بين أيديه . .
و أول ما قربها منه ..
مال برأسها على كتـفه و شبه صارت
بين حضنه .. على صدره الساكن..
ماد أيديه من بين خصرها ليفوك
يبعد شعرها ناوي يسد سحاب الفستان
الي لبسه الها ..
لكن وقعت عيونه على الزراك الي
بضلعها متغيره ملامحه للجمود ..
{ أني عصــبي وأنتِ وحده مســتفزه
معنــاها أحـــترگــنا }
و خلص مددها على السرير..
و أخذ صفنه .. يسويلها كمادات او
لا ! ..
كذأ مره تفحص جبينها ..
{ عجل من عقيد لطبيب ربحنا }
أستسلم .. و قرر يتنازل و يسوي
كمادات الها ..
لان حرارتها عبرت الحد المطلوب و
هو صار عنده علم أنُ مراح تــگعد
لساعات دام المــخدر الي بالابر قـوي
المـفعول .. من غيــر المنوم ..
يعني الله ياخذك .. لا تلمسني ، بعد
مراح يسمعها ..
أكثر من ساعه و طلع من الغرفه ..
كان حينزل بس وقفه صوت أنوثي
" أي سيادة العقيد الحجر فارغه
هيــن و أنــتَ بكيفــك "
التفت .. و لمحها .. أسمهان صافه
قرب الجدار .. عطر نسائي مغري
منتشر حولها ..
دس ايديه بجيوبه .. باكيت الجكاير
طلعه و سحب باسنانه وحده يباوع بيها.
" شتردين ؟ "
هيَّ من نظرته عرفته يعرف بس مع
هالشيء نبست بخفوت ..
" أي شيء بكيفك المهم يرضيك "
نفث الدخان ياخذ لها سونار ...
و يا ترى فكر !!! ..
من يوم يومه العقيد كريم و بالكرم
معروف ما يرجع حرمه تـتـنخاه ..
أشر لها تدخل لاحد الغرف ..
ٰ
ٰ
ٰ
. بعد ساعات .
أصوات الضحك مرتفعه ..
كان معاذ .. فرات.. ليث ويا
جلال و حمد گاعدين بالاستقبال..
و بالعقيد
الي دخل عليهم .. شعره رطب..
عطره ينبعث بكثافه .. بدى
مثل عادته نظيف ولمعة السواد
متفارق ملابسه ..
مرحبين بي ..
" هلا بابن الشيخ و عقيد الديوان "
مخلينه يزغر عــيونه عليهم و بدى
واضح مزعوج .. لانه سوه كمادات
لـ بنت نبراس ! ..
من نطق شاتم
جده و هو يگعد على الاريكه ..
" أحترك الوليد بگبرو على الورث هذأ "
ريح جسده متمدد عليها و خله كف أيده
على عيونه يريد يبعد عنه الافكار و شنو
الي الجاي و المضموم بعد كل الي صار !
ناطق جلال بعد هدوء دام الدقائق
طويله عن مشاكل بشغله . .
" أكو تهـرييات من فتـرة جاي تصير
بمطار بغداد و حمولات مو مـرخصه
اتمر بس خذت تحذير ما أگدر أدخل
بيها "
مخلي رائف يجاوبه و هو على وضعه ..
" أنتَ نقيب بفرقة الرد السريع ما
تـخصني ولا أدخل بيها ، حير بنفسك"
ورث جلال جگارته و رفع حاجب يضحك
" أنه اخوك "
شمر باكيته لـ ليث الي باله وي تليفونه
منتضر أوامر الراوي !. .
" يول تتـخلى عني يعني ؟ "
العقيد تنهد و أستعدل بگعدته
يرد بضيقـة خلك ..
" أتـخلى عن أبوي وياكم أذا تريد "
حمد مال على جلال ..
" أبن ديره شلعي و تتخلى عنه هذأ
أبوكــم شلون متحملكم ؟ "
هز تليفونه ليث .. بدت ملامحه
صارمه .. مغطية ضحكته ..
" ناشد رائف عنو يول وين أكو من
جهاد وين ! "
العيون بينه و بين رائف خفت
سوالف ماضي قديم ..
صك حولهم ريبة صمت ..
بس جهاد ما كان زين لا لـ ليث ولا
لـ رائف ..
داخله عليهم بهل أثناء اريام الي
وجهت عيونها لـ فرات تحاچي بـ أستعجال
" أبوي يريدك هساع تروحلو فرات "
رمى حسره ..
" شيريد ما گال ؟ "
هزت رأسها .. بـ لا ..
گايم المقصود بتذمر و سخط يزمجر
ويا روحه بصوت عالي ..
" أشتعل الوليد من صدك نار وحطب
بگبرو لان خلف جهاد و صار أبوي "
طالع و طابك الباب بكل قوته..
مخلي معاذ يصفن على ملامح
ألباقين والي كل واحد لزم شيء و هف
الباب بي . .
مطالب جلال ..
" صاير سگط و ناقص يرادلو جرت
أذن أگول لو تحبسو جــم يوم يمك
رائف تايـتأدب "
بكلامه أنتـقلت عيون رائف عليه و هو
روحة بهل يوم مطايقها ..
" حبسو أنتَ ماكو غيري مبتلي بيكم
و بمصايبكم "
ادخل ليث مباوع لاخوه و هو يمسح
على سواد شعره و لحيته ..
" هاي و بعدك مصاير شيخ لو تصير
شتسووي ؟ يمكن تبياته بالشوراع
تخلينا "
جاوبه الثاني و بكل صراحه و برود..
" يـمكن ليش لا ؟ مو أول بشر يكره
أهلو يخوي .. "
صافن بهل ثواني حمد عليه والي سند
بعكسه على فخذه يگول ..
" رائف أحيانا أنـسى أنك بغدادي
من تحــچي هيــج "
معاين له العقيد بطرف عينه ..
" نصي بغدادي و الثاني أنباري
مسويلكم ميكس من الله بعد شتردون"
راد ليث بهدوء ..
" للامانه على تكه و أصـير بغدادي
كامل من كثر ما معـشعش بيها كل يوم"
مخلي معاذ يمازحه بينما يريح
بظهره على ضهر القنفه ..
" لــعد يابه ويــن تحـصل مـثلنا ؟
فدوه و على عيني و أغاتي يداده
حقــكم تميــلـون اللهجــتنا . . "
همهله جلال مكملين بهل سوالف ..
وكانُ الود أستوطن أگـلوبهم..
حتى ضرب الصمت گعدتهم ينفتح
باب الاستقبال من جديد ، راجع فرات
و بيده زجاجات الخمر !!
" رائف تشرب ؟ "
سأل صاب للكل بس معاذ الوحيد
الي رفض مكتفي بگلاس مي يشرب بي!.
يجاوبه العقيد ..
" شوكت گلت لا ؟ "
و يورث جگارة و شيء بداخله يلعب
. . لاول مرة يحس بروحه هيج !
تايه و الدنيا سادة بوجهه الطريق ..
لمن التفت لـ معاذ محاچي بجحود
و كل فكرة راح لـ حنين ..
" ساعة زمــان و أصعد شــوفها اذأ
گعدت أكو أدوية على الطبله أجبرها
تاخذهن "
طلبة لان ما رايد يروح بنفسه و يتفقد
وضعها . . على الاقل مو و گلبه ضايع
هيج !
سأله حمد بملامح معقوجه ..
" أدويه شنو تنطيها الها ؟ "
تنوع له رائف ..
" تـساعد بتلف ذاكرتها "
مخلي وجوه الگاعدين تنذهل و بليث
الي سخر يرد عليه ..
" تـتلف دماغها ؟ وأنتَ تريدها تعترف
بمعلومات عن الراوي ؟ سلملي شكلك
شخطت يا بعد أخــوك "
ضاحك رائف على كلامه ..
لان ما سووا
هالشيء ألا لاجل سبب.. هو مو غبي
وما يحسب أحساب لـ خطواته ..
ٰ
ٰ
سقف الغرفه كان وجهت عيوني الي
فتحتها بتعب . .
حلــگي جاف و دوخه
و صداع نصفي يسحگ بروحي ..
سعلت و يا دوبني رفعت جسدي
معدله گعدتي ..
أباوع لكل الي حولي ! رايده مي
عطشانه بشكل ..
ردت أتحرك بس الباب الي أنـفتح
و دخول شخص وقفـنـي ..
" بفراشو لـ رائف و بــغرفتو مستفرده؟
بس لا تـحلمي يالبغدايه يلتفت الج
نهايتــو ويــاي و الي "
عكفت حواجبي و التعب هالكني!
فـ هاي من وين طلعت لي هسه ؟..
خذت تمشي بأتجاهي و أني وجع
رأسي قـتلني ..
أحس بوحده من عيوني
متورمه حيل و النفس مدأ يطاوعني..
وقفت أگبالي و سرعان مصار شعري
بين أيدها تـعته الي بقوه ..
" كل الي ناويه تعملي و مخططو
راسج ما يدحك النور و أني هين "
صگيت على أسناني و خاوية الجسد
ذرة قوة ملگيت بحوزتي حتى أبعدها عني
لمن أنجريت بيدها موگعتني على الارضيه
و قرفصت يمي بدون ما تترك شعري
نطيت ويا حجم الاسى الي بات بعيوني
حاولت أهمس .. بالگوه طلع صوتي ..
" عــ.. ـوفيني .."
بس أنخرست لمن
نزل دم من حلگي بشكل غريب !
و هي رأساً أبتعدت عني حتى حطيت
أيدي على شفايفي أتـقيء دمي ..
شدأ يصير ويايه ! هاي سادس مره
أستفرغ دم ! ..
و مو عادي وجع الي تشكل برأسي !
ولا ورم عيني و الحرارة الي لازمتني
أحتاج فحوصات .. أحتـ.. وقطعت
تساءلاتي بصوتها و تقدمها من جديد
يمي . .
" ما أعرف رائف عليش گاتل روحو
و حاطج بغرفتو بس و ربج أشرب من
دمج لو فكرتي تشاركيني بابو لابني"
أبنها ؟ بالف يا علي يلا گدرت أرفع
وجهي و باوع عليها . .
هاي محد گايللها أنه خاطفيني لو
شنو ؟ ..
خزرتني بعيون ضيقه ..
" عيلش هيج تدحكينو لوجـهي
يالمصگوعه يعـــثــره ؟"
و تسعت عيوني ! لمن رفعت أيدها و
أجتني صفعه منها على عيني !
زاد أستفراغي ..
و زاد ضياعي ..
و وسط خرابي ضحكت
بجنون بس بتعب .. هد حيلي
باوعت لها و ملت براسي أصفن بملامحها
و أدري ما ضل عندي روح ولا صمود
بس نطقت بكل صدق و بكل وعد
هيهات أرجع عنه ..
" ضــربتي وحده ما تنسى شيء
أرجــعها الج عاد أنتـظريني .. "
خليتها تمتعض و بكل همجيه رجعت
تمسكني من شعري الي مدري بيا طريقة
و بعده سالم ! و..
حتى رنت خطوات راكضه و بشخص
بعدها عني و دفعها صايح بيها ..
" تسودنتي أنتِ ؟ رائف لو عرف يدفنج
بگاعج ويلعن خير أهلج "
و ما بيه قوه أنظر عليهم غير أبتسمت
برخاه لمن سمعت كلامها و شلون ردت
على معاذ ..
" مسويتلها شيء ، جـ.. جانت واگعه
و ردت أساعدها "
و أختفى صوتها ويا سدت الباب و
بخطواته الي أقـتربت مني مخليني
بصعوبه ألتـفت اله ..
شـفت الخوف ! و القلق بعيونه لمن
سحب بعجله ملاءة السرير و تـقرب
يمسح الدم النازل على فكي ..
ويا رجفة أيده ! و صوته الي همس
بدون ميحط عينه بعيني . .
" أعرف ماكو ولا كلمة تـعبر ولا تغطي
قـبح الي صار بس و عزة الله ما چنت
مفكر لـهنا راح توصل الامـور بيج "
سكت .. و على حين غفلة التفت و
حط عيونه بعيوني..
" أني يشهد الله ما رايد يصير وياج
هيج.. گلبي ينعصر على حالج "
دفعت أيده مني و هو مسح على
وجهه ..
"يا ريتـج من البداية أخـتصرتي الطريق
و حچيتي كل شيء تعرفيـنه چــان لا
أنتِ عـشــتي كل هذأ ولا أنـي و رائف
تحـملنا ذنـــب أذيـتــج "
و مو مال أبرر ، ولا أگول ما أعرف
ولا حتى أسووي شيء ..
همست ..
" يا ريت تـختفي من خـلقـتي "
بس ما راح رغم أنه گام و عينه صارت
على أدوية فوك الطبله البصفي !
حسيته يصارع على شيء بعقله !
حتى أخذ خطواته يطلع من الغرفه..
و أسدلت جفوني بهل الحظه، أستند
بهوان على الميز . .
أريد أهدء من
ألصخب الي يدك براسي و وجعه !..
بعدها ما مر على سهوتي غير فترة و
وعيت على صـوت الباب ينفــتح و
خــطوات شخص أول مره أشوفه !!..
و ما أذكر أنرسمت تعابير على وجهي ..
تكلم بنبره ثابته و ناصيه ..
" لا تـخافين ما جاي حتى أأذيج "
رغم كل الاستغراب و وضعي الي
منتهي رفعت حاجبي باستنقاص اله . .
" أهــا ! "
شفته يمسح على فكه و ينفخ الهوى
بـقلق . . مقـترب أكثر ناحيتي ..
وأني رصيت على أيديه.. لو رايد يأذيني
ما بيه طاقة ولا حيل حتى أصيح ..
بس صار العكس ..
" الباب مفــتوح و برى البيت ماكو
حرس أكــو سياره بنهــاية الشارع
واگـــفه و تـنــتــظـرج "
بلعت ريگ من كلامه .. و همست بهدوء
" تساعدني ! لو دا أتـــوهم ؟ "
سكن وجهه و خله تليفونه بجيبه
و كل ثانيه يلتفت الوراة ! ..
" أي .. و يا ريت تستعجلين "
قطبت حواجي ، أستفسرت باقتضاب
و من صدك ما بيه حتى أسأل و أحجي..
" ليش ؟ شنو مصلحتك بهل شيء !"
أبتسم ! و أخذ وقت يلا جاوبني..
متغيره نظراته تماما . .
" لان أهلج بطريقهم لـ هنا و ما أريد
رائف يوگع بشـيء ولا تنصب عداوة
بينا و بين نبراس و يــصير دم و ثـار
ما ينــتهي "
عقلي وگف عن ألاستيعاب و زادني
هو من كمل ..
" حاولي طلعين هساع ، ألج خمسة
دقائق راح أامنلج بيها طريق للباب
غيرها ممكن يصير شيء يــندمج "
لمحت الصدق بعيونه !.. لكن
تساءلت ..
" مدأ تــبيعني لـ شخص ؟ أو فجاه
يطلع عندك ثار ! "
هز راسه ..
" لا يـخوي لا أني كل هــمي أخوي
رائف ما يصيبو شيء و عبن غلطه
خطفتج صارت و نريد نــسدها "
عضيت شفتي ..
تعبانه و مدأ أستوعب .. الدنيا
دأ تفتر بيه ..
و بالگوه گمت أسحب بروحي سحب
و هو گدامي مشى ..
طلعنا الغرفه و نزلنا الدرج و ماكو شيء
يوصف صداع راسي و دوختي ..
ولا الصخونه الي أتباطى تنفسي بسببها
" سرعي بعد أخوج "
همس لمن
سمعنا أصوات حجي تــقترب ..
" من هين يولي حدري "
و الموقف صار طـولة كانه ســنه ..
بيت كبير.. كانه متاهه .. نطب بمكان
و نطلع من أخر ..
حتى أخــيرا وصلنا للبـاب و هو
فتحه على كيف ..
بلغني ..
" يلا بقــت عليج .. خـلصي روحج
و أخذي هذأ الشارع گبل، السـيارة
هــناك تنتـــظرج ، گليلهم من طـرف
ليث الضاحي لو سألج واحد منهم "
هزيت رأسي .. مدأ أگدر أحجي ..
و أول مطخت رجلي
عتـبة الباب و بلا ما الـتفت جبرت
روحي تـسرع . .
مشيت بيه ما بيه و الدنيا ليل ..
ترجف روحي من الصخونه و البرد
أسحب بنفسي سحوب ..
ما أدري شگد خطوات عبرت حتى
بدت تسود المناظر و الطريق بعيوني..
و شكلي حــ أفقد الوعي ..
بس التفتت لوهله للخلف و دب الرعب
بيه .. من شفت ذاك العقيد هناك ..
{ حنــين }
يصيح بخبصه .. مثل المجنون
بأسمي ..
نزيت و ايدي كتمت شفتي ..
ما أريد أوگع بأيده ما أريد أرجع
له ..
لفت قبل لا يلمحني مدري وين أهيم
و صياحه مثل الفاقد عزيز ..
{ يول ما تــفلــتين مني و لخــلقج
أجيبـــج ما تــفلــتين }
عصرت جفوني .. الهث و ألنفس
مقطوع ..
حفله حرب بداخلي .. و كلها خوف..
أتحرك بجنون .. أمشي و تلفت..
خاف شافني.. خاف گدر يوصل ..
و كم خاف و خاف ترست رأسي !
من صرت أهمس واقفه أستند على جدار
و عيوني للسماء ..
" بس شوي. . دخيل أسمك يا رب
لا تخلي يوصلني "
مسحت على صدري . . أرجع أمشي
أجبر نفسي جبر و كل لحظه متوقفه
حتى أنتهيت و حسيت خلص ما بيه
روح تريد تعيني . .
خطوه . . أثر خطوه و أعلنت أستسلامي
و أنهياري . . و بجسدي يميل واگع ..
بس مو ألارض الي أسـتقبلتني ! كانت
أيدين شخص هيَّ الي أحـتوتني ..
هو !!.. العقيد !!..
كل فكري بي مو بغيره ..
بس لا ..
بلعت يبوسي . . هالعطر ! و هالاحساس
و گلبي الما عرف يهدأ . . مو غريب..
لا مو غريب ..
مرني بـ يوم هو و عيونه مرت
حلم ..
حتى وسط تعبي و الدوخة الي تارسه
رأسي و عيوني گدرت أتـعرف عليه !.
من زاور طرف رمشي الدمع مايل ..
همست .. ويا غصت صوتي و المشاعر
( فِـــراق )
لمن شدني ناحيته.. بأيديه الي مسحت
بأمان على شعري و حوت رجفت خوفي..
كان يبادلني الـ همس ..
[ أنتِ بامان خلص أنتهى وقت السجن
بعــد مــاكو رجــال بـهل دنيــا يگـــدر
يوصــــلج و أنــــي يمـــــج ]
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
و طارت الحمامة من السجان
و هيج ختمنا أول الكتاب .
ٰ
. . . . .
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل العشرون 20 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
ٰ
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
ٰ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
وأني شمضيعني
غير عيونك الما تدري عني
واني شمتعبني غير
اضنوني اذا باجر عفتني
يمي انتَ و ماتهنيت بوجودك
خفت لا تنباك مني
. 🦋 .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
الشتاء هذأ الي بدى مثل لو أنـه أحتل
فصول السنة و أخذ نـصيبها من الشهور
أخيرأ انتهى ...
لكن لــسة أثــاره مـوجوده ..
ليل مظلم و سماء على هالارض
نشرت قمرها بحنان بارد ويا الريح الي
هزت أخصان الاشجار مطيره أوراقها
لـبعيد .
أسمع أصوات خافته ..
كلمات مــتفاوتــه
موسيقى ! أو أغنيه ! شيء بي شجن
يرهف الروح ..
« وداعـَة أمي نـِظر عَيني
وأنت مـَمحلفني هِسه
شما حصل بـَينك وبيني
حبي الك ضل هو نفِسه
شكد زعلنا شكد رضينا
شِـكد تـعاتبنا وحَجــينا
ما برد عنك حنيني گلبي
أبد ما گلي أنسَى »
رفعت جسدي و عيوني صارت تتحرك
لـ حولي و بعده الصوت الخافت ينسمع!
« يا حــبيَبي و يا حـــياتي مــالي
غيــــرك حَــــبيـب لــــو تـــغـــيـب
شويه عني أحــس روحي تــغــيب »
أقـشعر جسدي لمن تصادمت عيوني
لهناك . .
گدام الشُباك و بجسد
وأقــف منطيني ظهره و أيـديه معقوده
خلف ظهره .. مرتدي السواد !
« مَمكن أبــعد عــنك أني جــوز
مره أزعل عَليك حتى من أزعـل
حَبيبي ما أعــوفك روحي بيـك »
صوت هالكلمات يرن بمسامعي ويا
الـتفاته الي و نـظرات عيونه الصوبت
قــلبي . .
[ الحَب على أيــدك عرفتــه مو
حَبــيبي روحـــي أنــتَ ]
فِراق ؟..
ضاعت أنـفاسي ..
أهداب عيني أهتزت ..
حسيت النفس أنكتم بصدري
و حزن فضيع أنرسم بملامحي ..
مو مستوعبه و قطار روحي نازع
الموت ..
رجفت أيديه ~ و خلل بنبضي زاد
مثل لو أني داخل الانعاش ..
مو حاسبتها .. ولا مر ببالي هالشيء
انُ العمر ممكن يتوقف على شوفة
شخص تتمناه ..
أباوع بي و مستغربه .. حديث
الساني مشلول ...
هو هذأ الي مضوي عيوني هسه هوَ
بالحقيقه مو خيالي !..
أشـوف الهوى مخترق الستائر يحرك
بشعره النازل على عيونه ويا سكونه
الفضيع ! ..
مخليني أقبض على أيدي و أهمس
برجفة صوت ..
( أنــتَ مـــو حــلــم ؟)
تـخلى عن مكانه و أخذ يتـقدم ناحيتي
و بلعت العافيه و أهلها من سمعني
صوته يحچي ! ..
[ شـايفتلج حلم يرد عليج و يحاجيج ؟]
و محسيت بنفسي لمن تجمعت الدموع
التعبانه بـعيوني ولمن نزلت رأسي و
خفــضت أنـــظــاري أهــرب مــنه ..
ما تـوقعت أشوفه ..
ما توقعت أنُ الصدف تجمعني بي هيج
مو وأني بهاي الحاله . . مو وأني
مكسره تـكسير . .
مو و أني بهذأ المنظر شيء صاحي
و بخير ما بيه ..
[ أتمنى ما تـحسين بالخوف و أنتِ
يمي . . ما عندي نية أصيبج بشيء ]
عصرت جفـوني من سمعت كلماته !
يـفكرني خايفه منه ! هالرجال شلون
أگوله روحي متعــلقه بــيك ؟
شلون أگوله أني مو مـستوعبه أنه
يمي و أني يمه ! ..
شلون ~ أعترف .. أني أحبك
من أول شتاء مر بارد و كئيب .
رطبت شفايفي و بالگوه سيطرت على
نفسي .. و رجعت أرفع رأسي و باوع له
و ردت أنـطق . . ردت أسال بس ضعت
بعيونه الي من أولها تنظر لي بهدوء . .
( أني .. .)
لاحظ حروب الساني و دفع شعره للخلف
[ مو دأعـي تـگولين شيء ، أرتاحي
و بـعـــدين نـحـــچـــي آنســة ..؟ ]
ذأب قــلبي يا الله .. و شفايفي همست.
( حَـــنــيــــن .)
مال برأسه .. خضر عيونه تمشي بيه
بهيده ..
[ ســــنيـــورة .]
عن الدنيا ودعت و لـ عيونه أستسلمت..
من مَــگدرت حتى أزيح عيوني عنه
أو أستوعب بـ شنو ندهني..
ما أنتبهت غير اله .. لكل أنش منه
لذاك الجمود الغافي بملامحه ..
تحرك بخطوات رزينه.. يـمد لي گلاس
مي بعد ما سحبه من الطبلة الي بصفة..
مـخلي المشاعر تـعصف بيه ، أخذته
منه و بديت أشرب المي و عيني عليه
أخاف أبعدها عنه و يـختفي و يطلع
كل هذأ مجرد وهم . .
و أخاف أرمش و تـزعج أرموشي
عيـوني و ما أشــوفه زيــن ..
مرت ثواني .. و مـرت على بالي
مقتــطفات لمــن أحتوتني أيديه قبل
لا أفقد وعــيي و ما أحس بشيء . .
سألت
( صـدفة أنـك هناك ؟)
و على حال هدوءه و سكون عيونه
بيه .. جاوب..
[ بـهل حياة ماكو شيء صدفة يصير
كُــلنا عـلى خطط مرسومه من القدر
نـمشي ]
جاسني البرود بكل كتر أثر كلامه !..
صفنت بي و الكلام خاني و أنربط
الساني گدامه . .
ولان قلبي يدگ بجنون مو مصدگه أنه
گدامي و أني دا أحاچي حاليا هوَ مو خيالي
حتى كسر الصمت الي حل صوتـه من
جديد . .
[ راح يجي الطبيب حتى يتفــقد
وضعج ،من أسبوع و أنتِ تحت العناية]
قطبت حواجبي و رغم أرتباكي لـ عيونه
الي تنظر لي بكل سكون نطقت ..
( من أسـبوع..؟ أنــي هنا !)
تحركت بوبوة عيونه على أماكن
متـفرقه بيه لمن رد بصوت بارد حيل !
[ أي ، حالتج جانت سيئا لابعد حدود
ولــذلك أضطريت أســتدعي طــاقم
طــبي مـخــتص لــ هنــا ]
بهتت ملامحي و هسه يلا أنتـبهت على
الضــمادات الي بكل أصبع من أيدي
و الكانولا ويا سّــاقي المـــلفوفه .. و
الاجهزه الطبيه اللي تارسه الغرفه !!
هيَّ حالتي هالدرجة كانت خطره !
طبيعي ! أي طبيعي فاليش اتفاجأ !
أكثر من أربعة أشهر وذاك الحقير ما
ترك شيء و ما سواه بيه ..
آه . على ذكره . . نبراس ! نبراس
و أخواني هما كانوا رايحين اله..!
( نـبراس . . نبراس كان .. أقصد )
و شبيه ! حتى كلام گدامه ما دا أكدر
أنـطقه . . !
لمن لاحظت تـقربه مني كم خطوه
و لمن لـمحت شيء مثل الغرابه لاحه !
[ نبـــراس ؟ قـــصدج والـــــدج ؟]
هزيت رأسي ولاول مرة أنحرج أني
متعوده أنادي والدي بأسـمه ..
و ضربتنا موجة سكوت ، تفـقد الوقت
بـ ساعته و رفع عيونه عليه يمركزها ..
و أني أرجف من داخلي و هو يـجاوبني
بمنتهى الهدوء ..
[ وصلـت له خبر فـلا تـقلقـين گلتله بنت
حضرتك راح تكون بـضيافتي هالاسبـوع]
أنحبست روحي مو بس أنفاسي
على كلامه . . يمه و أسبوع أخر ؟
همست .. ما حبذت هالشيء ..
( ماكو داعي ، أفضل لو أني أرجع هسه )
خلى أيديه بجيوبه و أحتـقن وجهه
بس طلعت نـبرته عكس الي حسيته
[ أكو داعي ، ما أعـتقد تحبين أهلج
و والدج يشـوفونج بهل منـظر سنيورة]
يا علي دخيلك . . هو فعلا دأ يحاجيني
هسه لو جبر خاطري و باس گلبي ؟
لاني فهيت و حتى شفايفي تـفرقت
. . أباوع عليه بضياع ..
فمن وين عـرف عني .. و أي صدفة
جابته الي ؟ ..
و ياترى اللي داعيشه هسه حقيقي؟
و هذأ الرجال گدامي واگف و يحاجيني؟
و قبل لا تطول المحادثه بينا أنطرق
الباب و سمح هو الهم بالدخول . .
فريق طبي ! أشرلهم يـتقدمون ناحيتي
بالوقت الي ما بعدت عيوني عنه ابدأ ..
سالني واحد من الاطباء .. هو الوحيد
رجال الباقي نساء ..
" حاســة بشــيء يوجـــعـج ! "
و تــقرب يعدل بالكانيولا الي بيدي و
بعيونه نظرات غريبه حيل ! ..
أختـصرت ..
" صُــداع نصــفي وبــس "
بس ما بدى الدكتور مقــتنع بقى متمعن
بوجهي . . و شيء مثل الحقد بعيونه !..
رفع حاجب ..
" الاحمرار الي بوجـهج يوحي الشيء
أكبر من ما تتوقعين ، صار عندج تقيوء
بماده غريبه ؟ مثلا دم على سبيل المثال "
نفيت برأسي . . ما أحب أكون بهيج
وضع گدام أحد . .
الـتفت ناحية فِراق بعدها رجع عيونه
عليه معدل نظارته الطبيه ..
" تـحتاجين فحوصات طبيه شامله بس
أذا تعاونتي وياي فممكن أگدر أوصفلج
الوضع بشكل أحكم "
ضيقت عيوني من هالطبيب اللي من
دون الباقين بس هو يتكلم .. بس
رديت بالاباقه عليه ...
" شكرأ الك . . بس أني بخير
مو محتاجه للي دأ تـحــچي "
و سحبت الكانيولا من أيدي وهو صاح
ناوي يرجعها !
" شدا تسـووين ؟ ما يصير توخريها
بكيفج "
رفعت حاجبي بعدم رضى ..
"عــفــوأ ؟"
و رجع الطبيب ناوي يعترض بس
سكته صوت فِراق الي سافرت له عيوني.
" لا تـلح فراس و وأخر أيدك منها..
أني ما طــالبك ويا الطاقم هذأ "
ألتمست بنظراته شحيح من البرود
الغريب . .
فِراق مو عادي ! ..
أحساسي حس بهل شيء . .
و الطبيب الشاب اللي التفـت ناحيته
يهمس بجحود ..
" تأمر خـويه فُــراق تأمــر "
أخـوه ؟؟ طيب ليش كل هالبرود
بيناتهم ! كانهم غرباء ! ..
فـ لحظه وحده و نظره وحده گدرت
أشوف التناقض بيها بينهم . .!
لمن دار وجهه عليه و نطق .. هالطبيب
" يمج العافيه آنــسه حنين .. "
يعرف أسمي ؟؟
أستغربتــه...
من دار وجهه وطلع بعدها بغضب طاغي
عليه..
ليش حسيته يـعرفني لهل فراس؟
و شهل أحاسيس اللي عندي و اللي
مدأ تـنتهي !..
حتى مر وقت و خلصن باقي الطبيبات
من فحصي و أضطريت أشرب گومه
أدويــة . .
بس ولاشيء فاد . . وجع صدري و
حشرجت حنـجرتي و ذاك ألالم المخفي
بــقلـبي . .
ويا صوته الي أجاني مثل مركب النجاة..
[ عندي هوايَّ أستفسارات عن منو
تسبب الج بكل هذأ . . بس للوقت
الراهن حـ أتركج تستعيدين عافيتج ]
فحيح غريب بنبرته ! بس أذأ أكو
شيء أستــشعره من هذأ فــهو أني
حــ أحبــه أضــعاف عن قبــل ..
( لا تسأل مــدأ أذكـــر شــيء .)
ثابت على وقــفتـه و رزانــته ..
بس صرامه أعمق أنتشرت عليه ..
[ كدمات و جــروح ، أظافر مقلوعه
و شــفايف أمزقه و أثــر ســوط على
نحرج ، ســيقان بيـــها أثـــار حـــرق..
عـــينج مضروبه .. أيدج مكسوره
و أعضامها مرضرضه من غـير ثلاث
كسور بالضلع و بعد تفاصيل كثيره
بلغوني بيها الاطباء ما أظنها تنسي.]
زين و ما مال بيه الوهن و بس برود
لزمني ..
( و مع هالشيء مدأ أذكر شيء منها
.. ذأكــرتي مو بــخيــر .)
مدأ ينطي تعابير حتى أعرف صدك
أو لا ..
بس أشر...
[ النسيان ما يجي بسهولة أسأليني
عــليه سنــين مــرت ما نسيت .]
صابني عبث أحساس ~ شصاير وياه؟
لويش رذاذ الحزن أنتشر هنا !..
ردت أسأل .. بس من المعيب أحشر
نفسي و أدخل بـغيري ..
أنطاني ظهره . . مشى حتى وصل
للباب لمن وقــف و التـفت ناحيتي .
و قـلبـي هوى لمن منحني نظرة تركيز..
شوية وقت يلا حن عليه بصوته ..
[ فرصـه ســعيده أني ألتــقيت بــيج ،
ما تــتخـيلين شــگـد يـعنــيني أنــج
ببـيتي و گدام عيني . . يا بنت نبراس]
أذأ يريدني أنهار خلي يگول شيء ثاني
[ أخـذي رأحتج ]
ما سمعت بعد كلامه غير سدت الباب
و أنفاسي اللي صرت أسحبها و أزفرها
بأرتباك ..
و دخيل أسمك يا اللهي شگد أهواه
و روحي بي ..
الدرجة نسيت اليوجعني ..
نسيت الخطف ~ نسيت التعذيب
نسيت ظلمه مستودع أشهور ما مرني
الضوء بي ..
و ألتهيت بعالم أخر ~ عالم كان
التعب ما مر عليَّ ..
بلحظه اللي مسحت بيها على صدري
أبتسم متناسيا وضعي و غافله عن
الحياة و تـقلباتها ..
غافله عن اللي صار و اللي جاي والي
ضمته هالدنيا بـحقارتها .. !
توسدت السرير .. أبحلق بالفراغ..
قلبي جايسه الحب ..
و سألتني * فرحانه ! مبسوطه!
أي .. شوفته ردت شيء من روحي..
أرفــع بـأيدينــي و أتــمعن بالضــماد
الملفـوف علـى أصـابعي من منــطقه
الاظافر ..
بس آه شانــسى !! سديت جفوني
الهث و اعض فوق الضماد ..
نسيت.. أي نسيت ..
و مو كل شيء عنه يمر ببالي ..
قنعت روحي .. أردد بيها ..
و وسط أوجاعي غفيت ..
بس .. من أولها و زارني بـ حلم..
بل كابوس ..
قاسي وجهه و نفس العيون السود..
{ يــا ويـلـه اليــاخــذج منــي }
فزيت مرعوبه و أتـلفت هنا و هناك
مثل المجانين ..
حاجيت خــياله ..
( روح مــنــي الله ياخــذك روح .)
سديت سمعي بأيديه و شفايفي
ترتعش ..
هو هنا ! ..
أحس بي ..
مرت أيده على خصري ..
و أنجنيت هربت من مكاني ..
ناحيه الباب ..
فتحته و طلعت .. أسحب بروحي
سحوب ..
نزلت الدرج مدري شلون .. بس
صادفني فراق و جمدت بـ مكاني..
[ شبيـــج ؟.]
رطبت شفايفي ضايعه و كلامي مو
مفهوم ..
أشرت وراي ...
( هو هـناك .)
زمت مفاصل شكله .. يسالني من
أقــترب ...
[ ياهــو هـذأ ؟.]
أنهد حيلي ..
( صـاحب الـلــثام .)
زاد الشك ~ و أستفسر بـ عمق ملحوظ..
[ مـــنو هــو ؟.]
كل اللي ذكرته لحظتها و همسته ..
( أبـــو عيــــون الســـود .)
ثقل وجهه بشحيح طفوف ..
[ بشويش أنتِ بحمايتي ما جابـته
أمــه اليوصــلج .]
رصيت أيديه أستند على المحجر...
خاويه جسد .. خاويه ملمح ..
عن فراق التفتت للخلف أبحث عنه..
ذاك العـقيد فوك !! ..
قضمت شفتي ~ أنجنيت !! شبيه!!
صحت بروحي.. أصحي ..
مو هنا.. هو مو هنا ..
ما حسيت الا بأيدي تنمسك ..
للحظه أنذعرت ملتفته.. كان فراق..
صدري يعلو و ينخفض .. و داهمني
السكوت من مــرر أيــده يزيح شعري
و يحاجيــني بخــفوت ..
[ تــخافيــن و أنــي يمــج ؟.]
حرت بينه و بين العقيد ..
( مـو خــايــفه .)
خلى مسافه بينا من تاكد من سكوتي..
[ أذأ هيج رجعـي للغرفه و أني الليله
حــارس عـليج .]
بعد كلامه ندوات القوافي أستحت
تحجي و توصف شيء ..
شحت وجهي منه ~ و جبرتني أرجع
بس الخطوات تايهه .. مو أني هاي..
مو أني ..
شسوى بيه ! صرت أتخيله و أتخيل
لمسته و أسمع حتى صوته ..
من وصلت للغرفه دخلتها و غلقت
الباب .. و عليه أستندت جالسه..
و عرفت فراق أجى .. خلف الباب
خطواته وقفت ..
و أني وضعي مزري .. تلبسني الفراغ..
و شحوب ..
من ثنيت سيقاني لـ صدري .. كنت
أسمعه .. نبرة صوته مطبوعه
بدماغي ..
مزقت جلد شفايفي كد ما غرست
أسناني بيها ..
ساعات مرت ..
و فراق بعده بمكانه ..
ردت أفتح الباب و أحاجي.. ردت
ألتهي بصوته و ينسيني ذاك العقيد..
بس ما سويتها ..
و بقيت بجنون الوضع متقيده ..
تحرر جسد الحمامة بس أنحبست
روحها ..
سـرق ذرة الامان الي أحتوتني..
مگدرت أغــفى ..
شحب لوني .. و عرفت الليلة
حيسامر جفني السهر و أتخيله ببالي ..
و خلص الليل و حل الصبح .. و
أجى بعده ليل و أني بمكاني خطوه
ما أبتعدت ..
بس طالبت فراق يبتعد .. و هو
أستجاب ..
لحظتها مسكت قلبي و سكتت..
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
ٓ
صوت همساته الخافته و البارده..
تك توم ، توم تك، تك توم ، توم تك
" F H R "
و هو ينزل الدرج ويا أصابعه الي كانت
تفرفر بمسدسه مثل السبحه . .
كل الاضواء طافيه ، بيته عباره عن
عتمة ظلام ..
لمن وگف بنصه بملامح مو واضحه
تـجدح عيونه بحقد دفين ..
بلحظه اللي رن بيها تـليفونه يتجاهله
لمره و أثنين و ما رد الأ بالمره العشرين!!
" خيــر أســمر ؟"
نطق بأنزعاج ياخذ طريقه ناحيه الدرج
الثاني بهل بيت ..
" متنطق شمنتظر دعوى يلا تحجي؟ "
يصعد الغرفته و أول
مصار داخلها فتح السبيكر و خله تليفونه
فوگ الميز هوَ وسلاحه ..
" مولاي صار شيء و ماكو غــيرك
يحــله ! "
بدأ ينزع بـلهاينك و ماكو غير البرود
مكتسي وجهه . .
" شصار خوما أحتــرك العراق ؟ "
من رده الساخر تاكد أسمر أنه مو
بمزاجه بس بالنهاية ماكو غيره يحل
السالفه الي صارت ..
" لؤي و مهند بالتوقيف ، من الصبح
أجى أمر الـقاه القبض عليـهم و حتى
كــفالــتي ما نفــعت أتطـلعـهم "
مال برأسه و مرر أصابعه بخصلات شعره
متلبد المشاعر بالكامل هالراوي !..
" أخ الگواويد حط رأسه برأسي ؟"
على شتمه للعقيد رائف ضحك أسمر
و جاوبه بسخريه و بغيض ..
" شايط للستار و ماكو شيء دأيوگفه،
يگلك حتى بيت أهله مكسره تكسير
و مزرفه بالطلقات "
لبس الراوي قميص أسود يخفي تحته
كل وشوم جسمه و عضلاته و ماكان هوَ
غير رجال أبيض البشره بشكل مجنون
" تمام .. مـــحلوله "
و سد الخط ..
بعد ممسك تليفونه و دخل على أحد
الارقام يدك عليها ..
واللي بسرعه جاوبه الاخر . .
" أهلا باشــا أهلا نورنا أتصالك
أمر خدمه بس گــول و تـدلل "
ما أهتم لـ تمــلق الثاني و نطق
بصــوت مُحــتـــقــن و صــارم ..
" ذكـــرني شــنو رتـبتــك ؟ "
أبتلع الثاني و رد بتـــوتر ..
" عميد بجهاز مكافحة الارهاب "
أصابعه صارت تغلق أزرار قميصه..
" يعني متذكر شنو شغلك ؟ حلو "
العميد صابه الذعر.. لان وأضح دأ
يسخر من عنده .. بس شكو ! ..
" أي بــاشا بس ليش ؟ صاير شيء
مضــوجــــك من عنــدي ؟ "
نفخ الراوي بملل يخلي تليفونه بصفه
و سحب سلاحه يتفقد الذخيره ..
" هوايه والله . . شغلك مو عاجبني
الظاهر لازم أبدلك بعد ما تنفـعنا "
زاع العافيه الثاني كل شيء ولا شغله
ينطق بسرعه ..
" شهل كلام راوينا ! أذا مضوجينك
بشيء گول و مايكون خاطرك ألا طيب "
زاد وجهه حده هذأ الي مالت عيونه
بين الخضر و الرمادي ..
" لـعد أسمع يا أبو معاذ . . واحد من
ضباطك طلع عن الطريق و مو بس
هيج هالذيب ذيله طول و لاح أثنين
من أرجـالي ، يعني حط رأسه براسي"
أنكتم نفس الثاني و بلل شفايفه يمسح
على وجهه و كل خوفه لا يكون معاذ
متورط بشيء...
" أعتذر منك و أعتبرهم طالعين من
بــاجر لا تـشغل بالك محلوله و عيونك"
رفع الراوي حاجبه و نطق بعدم رضى !
" باجر ؟ اليوم يـطلعون أبو معاذ أليوم "
و منو هوَ العميد حتى يرفض طلب
لأبن أخـوة باشا ؟
"مثل مـتريد ، تدلل علــينا ساعات و
هما لبيــوتهم راجــعين و ما يكون
خاطــرك الا طـــيب "
مسح السلام رغم أنه يلمع .. و يأمر..
" نوخذو بمصفحه معناتها يرجعون
بمصفحة مُعززين مكرمين غيرها ما
أرضى و أقلــعك من مكــانــك "
و العميد .. رأضي بأي شيء ..
" من بطن عيني لا تشيل هم"
قـطع الراوي الاتصال بدون ميشكره..
گام من مكانه و هو يدري أنُ هالعالم
يحتاج مثله . . شخص يدوس و ما
ينداس ..
شخص ما يثني عن الرايده أعتذر
أسف أو ندمان ..
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــ
. المركز .
ٰ
نزل من سيارته العميد .. تتجادح
ملامحه شر ..
متخبل من فكرة أحد ضباطه
أتجرى يندك بـ شخص من الراوي ..
سرعان ما دخل للمركز .. صياحه
بعصبيه أرتفع بعد ما جمعهم ..
" هذأ يا ضابــط مـنكــم معــتــقلهم ؟
و منـو أنـطاه الحق يتصرف بكيفه ؟
شنو ماكو دوله و قانون هيته هيَّ ؟ "
كل الضباط المتــواجدين عــرفوا
حيتحملون رزاله ماالهم ذنب بيها..
ماكو جواب .. رجع يسأل ..
" مو جـاي أتسمم وياكم و أسأل؟ يا
متحاذق منكم محتجزهم بدون صدور
أمر مني و فارد ريشاته بكيفـه !؟ "
محد نطق .. حتى تولى الرد الملازم
بيار ..
" العقيد رائف سيدي هو الي أمر
بـ أعــتقـــالهم و بحبـــسهم "
تنرفز الثاني و مسح على شعره الي
الشيب غازي يصيح..
" هسه و بسرعة تفرج عنهم و عقيد
رائف الي حچي ثاني ويــاه "
حاول أغار ينطق..
" بــس سيدي !! "
بس سكتته خزرت العميد اللي ضرب
الميز بايديه ..
" بس شنو ملازم أغار ؟ لغـوة زايده
ما أريد !! هسه طلعــهم و بوحده من
المصـفحات ترجــعهم لـ بيــوتهم !"
بدى واضح ماكو سبيل يعترضون بي
گدامه ..
و دام الكبار و أصحاب الرُتب دكت
صدورهم في سبيل أشخاص طالعين عن الطريق شبديهم هما ألاقل رتبه منهم يسوون ؟ ..
دگ لــه التحـــيه ..
" أمرك ســيادة الـــعميد "
عافهم و راح بلحظه اللي شمر النقيب
موسى سلاحه على المقعد الي گدامه
صايح بضيگة خلگ..
" حلــوه وهسه طحــنا بين ناريــين و
تعال يابويه شيـخلصنا من رائف أذأ
أخلينا ســبيلهم !! حتى بوجهنا مراح
يبــاوع ! "
مسد حاجبه بتعب غياث ..
" حـــقه والله يتـــعب و تطــلع روحـــه
حتى يعـتقلهم و يجون على الحـاضر
يضيــعون تـــعبـه "
ٰ
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــ
. أيـــماني ..
ٰ
خوف و قلق . . بدت الدنيا حيل عوجة
وياي و مدأ تـرحـــمني ، و بــكــل شيء
معاديتني و مدخلــتلها رجل تعثر دربي.
" ما يـــرد أشــگر ما يـــرد "
بخــوف عــصرت تليفوني ..
" يومــين مرت وين راح !! گــلبي
حيـــوگــف عليــه ويـــنـــه "
أخابر و ماكو و حتى ذمار صاحبه
أتصل بي و ميجاوبني ! ..
شاركتني الخوف أيار ..
" خاف صاير شيء وياه ؟ هوَ مـو
من عوايده يغيب عن البيت هيج "
ملحكت أجاوب و أنطرق باب بيتنا
ويا عيني الي راحت للساعه الي جان
الميل متوقف على 12:13 بالليل ..
همست لـروحي ..
" أشگر ؟ يمكن أجى أي يمكن هوَ "
سرعت أيار تركض للباب وياي
بوجه مبتسم و أمل كبير أنفتحه ..
بس سرعان ما أبتلعنا ريگنا من الرجال
الي واگف بالباب و جيته ابدأ متبشر
بالخير ..
بتوتر حچت أعدل بشالي و
الرجفه واضحه بـ أيديه ..
" هلا خويه . . خو ماكو شيء ؟ "
و هو حاجاني بعصبيه ..
" أكيد أكو شيء والا شعندي متعب
نفسي و جايكم بهل ليل "
يخزرني.. بس تجاهلت هالشيء
و جاوبـته بـ أدب ..
" خير بعد أختك ! شصاير . . ليش
هيج تحچي ويـانا ؟ "
أحتقن وجهه و أتـقرب خطوه مني
يرفع أصبعه گدامي و يأشر ..
" منين الخير ؟ الايجار موعده البارحه
و أبـنج ما أجى و دفعه شنو السبب
بالله ؟ "
من قــلـــقي على أختـــفاه أشگر
حتى موعــد ألايجار نـسيتــه.. ..
رطبت شفــتي أعصر حيل بحروفي
مستحيه..
" حقك بس يا ريت تنتظرنا بس هالـ
كم يوم لان إبني .. شـــلون أگـولها . .
مختــفي بــس يرجع ندفعلك و أحنا
هاي أول مره نتــاخر عليك بعد أختك
أتحملنا"
ضحك بعدم تصديق و هز بايده
شايط غضبه من كلامي ..
" هو شنو أتــاني جـــم يـــوم خـــويه؟
أني رجــال أريـد حــقي .. الايــجار
ينـــدفع باجــر غير هالشــيء أنــتٓ و
غراضـــج برى أشـــمركم "
و شــ أحجي وياه ؟ دنيا ليل و خفت
على بنـتي.. لا عندي فــلوس أدفع له
ولا بيدي أسكته ...
همست ..
" أن شاء الله.. خويه أن شاء الله "
و كلامي ما يزيده غير عصبيه أتجاهنا
"ان شاء الله ؟ شنو گدامج كافر أني!
ألايجار يندفع والا باجر من الصباحيات
أشوفوكم الضحك على الناس شلون
يصير .. "
كلامه خلى ألساني ينربط ، الضحك ؟
أني و أشگر أبدأ ما نضحك على أحد..
أصلا أول مره هيج يصير و نتأخر
يــوم واحــد مــو أكــثر بالدفـــع ..
بس واضح الــدنيا و بشرها شالوا
المستحه و الرحمه سوه من گلوبهم ..
رجع يحذر بلهجة شديده ..
" بس هالليل الكم بعد ما أعيدها
الصبح أجي أريد الايجار وال.. . "
قاطعته أيار و هيَّ متمسكه بيه ...
" هو البيت منهار يريد يوكع مو زين
أمأجرينا منك و ندفع فلوسه حتى
أيجـاره غالي ما يسوه.. كله بردات
ماكو بيـبان و اليوم أخر خانه بالغرفه
وكعت على خالتي و.. "
دفعتها لجوه أسكتها غصب و هو
يصيح ..
" هذأ الموجود أني رجال أريد
فلوسي و أذا ما أدفعون أعرف شلون
أتصرف وياكم "
عضيت شفتي بتعب.. يوم واحد
نتاخر هيج يسوي ! مصدومه من
هالناس ..
بقى ياشر بتحذير و بعدها راح منا..
قفـلت الباب .. أرجــع للغرفه..
ويا أيار الي حطت رأسها بحضني ..
القـهر غزاني و الف حسره شدت
حيلها بيه ..
من جهة أسيل متاذيه و من جهة
الايجار من وين أدبره ! ..
البيت مظلم.. حتى السحب قطعه أبو
المولده و ماكو غير أشگر سندي
بهل حياة و هالسند من يومين ماكو
خبر عنه ! ..
ذبحني التفكير و أيار أنتشلتني منه
بخوفها ..
" شنسوي أذأ ما رجع أشگر باجر ؟
صدك هالرجال حيطلعنا برى البيت
هذأ ؟"
بهتت ملامحي و حاولت كد ما أگدر
أبتسم و أحچي بشيء غير الي لـ بقلبي
" لا ما يسوويها ، بعدين الله موجود
ما يعوف الفقير أذأ عافتــه الناس "
جبرت روحها تبتسم و تحضني . .
تلوذ من وحشية الدنيا بيــه ..
" حادعي يرجع أشگر قبل لا يصير
الصبح "
أمسح على شعرها و أضحك ..
" أي أدعي ماما.. أدعي .. "
و شــ أگول على نبراس ؟ بسببه لا
شفت الراحــه ولا أشــگر عاش مثــل
باقي الولد مرتاح ولا بنتي الي لبست
شيء يسوأ مثل باقي البنات..
فقر و عوز و يا دوب الگمه أنوفرها
أحنا اللي لا شتاءنا شتاء ولا صيفنا
صيف ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــ
- اليوم الموألي - بيت نبراس .
ٰ
من أول مسمع بخبر بنته حـ ترجع
و هو مخلي رجاله يذبحون بل ذبايح
و يوزعوها على الناس باعداد ما تحصى
و يبذر بشكل خلى لوسيل تتنرفز بحقد
واقفه جنب يُسر تباوع له و تنتهد ..
مو عاجبها ..
" درينا حـــ ترجع و فرحان بـس مو
الهل الدرجــة ، غـرق بغداد بذبايحه "
أبو الحسن الي نزل من الدرج و فات
من نصهم يباوع عليها ..
" رجال ملياردير الوالد يعني فلوسه
متخلص أطمـئني ميلوحج الفـقر لا
تونين خلي يساعد الفقره شكو بيها "
رمقت أبو الحسن على كلامه..
" أخ منك أنتَ ولا يوم حجيت شيء
و گُلت أي يوم صح "
هو مـنطاها أهميـه كمل مكالمـته
و أنطى أنــتباهه لـ نبراس ..
ألي سأله ..
" هــا ؟ عــرفت منو يكــون ؟ "
هز رأسه بس الراحه كــانت تارسه
عيونه ..
" رقمــه خاص بــس مع ذلـك أگدر
أضمن لك حـــنين بــخير ويـــاه "
شاركه هالتفكير علي الدر اللي من البداية
وأگف يم والده يحاولون يلگون طريقه
توصلهم للشخص ذاك ..
" أكيد بخير فلو چان ناوي يأذيها
ما أتصل ولا سمعنا صوتـه خصوصا
والمكالمه تسجيل صارت بتليفوناتنا "
همهم نبراس و عيونه الزرق رمقت
الفراغ ..
من يوم ما أتــصل فــراق !! بيـهم و
هو يحاول يوصل المكانه بس بدون
فايده ..
مجبور ينتظره يجيب حنين
هوَ اله بنفســه . .
لمن نزل الامير بهل أثناء يقطع عليه
صفـنته و ضياعه ..
" خاف يريد فلوس يلا يدلينه مكانها ؟
ولا شنو يضيفها عنده و من هالسوالف!"
حط نبراس عيونه عليه و تنهد بقوه
يفرك معصمه ، راد بخفوت..
" أنـطي كل فلوسي ألمهم أختكم
ترجع سالمة "
المنشفه على خصره .. طالع من
الحمام الارضي و المي يقطر من شعره
كرار گدامهم ..
" ذايب بحــنين الوالد و ما مــعبرنا
شفـــتو هيـــج تــفــرقـه ؟"
دندن الامير ~ يضحك ياشر لـ والده ..
" من الصغر و عشگتها مدلله و دللتها
يا دلال أمي و دلالي "
كلامه هذأ دفع أسفار يـنطق بشيء
فلت من السانه بدون أنتبهاه و بصوت
عالي !..
" تدري لو ما هيَّ أخــتنا و بـنته مرات
أفكره يحـــبها بغـــير طريقــة "
و سالوفه بين الولد أنتشرت ..
صرح أبو غــمازه .. كانه يحقق و يا دوبه
ماسك ضحكته ..
" قصدك عشگ محارم لابن ساري ؟؟ "
صد لـ نبراس الامير ..
" الما مرجفــــته الـــزلم يرجـــف لو
جابوا طاري المربيها على مسطــره
مشيته أم گصيــبه "
تنوع له أيوان بـ لون بشره بهتت ..
" عـود هذأ هم شــعر يالامــير ؟؟ "
أشر له أخوه ..
" ياباني أنتَ زعطوط شيفهمك بالشعر
يلا تسرسح من گدامي "
نب أسفار يرجعهم للموضوع ..
" ترى صدك لازم نحقق بالموضوع
أبوكم طايح بحنين ما يعشگها مثل
باقي بناته "
مخلي العيون كلها تهتز و الصدمه
خلت السيد نبراس يـلتفت لابنه ..
و ما يدري يضحك ! يزعل على هالشيء!
من صاح بـ صوت أرتفع ..
" دورلــك مكان تبات بي أسفار
شكلك أول واحد من ولدي راح أديحه
من البيت .. "
و نطت محاجره ..
" وألا أگول أبــقى يمك أني جايك
أعلــمك التربـــية من جــديد !!.. "
الثاني ما لگى غير أبو تراب يحتمي
بي ..
" لا الامير علي عليك لا بداعة ذو الفقار
لا تسويها!!! "
مدنك و يربط قيطان حذاءه ناوي
يوصل أيوان للجامعة من رفع رأسه
ذو الفقار ..
" عفت أخوانك كلهم حلفته بيه؟ ترى الوسطاني أني زين أذأ يذكر خلفني"
و بين شد وعت الكل سنط فجأة على
صوت نغمة رنين تليفون أبو الحسن!
" و مــثل فــزة طــفل روحي تفز لو
سمعت بطــرواك و مـــثل وردة و
شحيحة ماي مزنت مطر تتنخاك "
صدمه ! و أستغراب لفح وجوهم كلهم
لان يعرفونه ملتزم دينيا و مو دربه
هالسوالف !!! ..
يحجي أبو الفضل ..
" لا على بختك يا أبو الحسن تسوفلت؟"
لمن تلفظت والدته بضحكه ..
تعض شفايفها ..
" أبو الحسن حاط أغنيه ! مو
خاليه وراها شيء "
مخليته يبلع ريگه و يرفض ألاتصال
يدخل فورأ خانة الضبط و يرجع
النغمه السابقه..
و الي صدح صوتها من
رجعوا ينتصلون بي..
" حگه الگلب يهواج ما ألوم الگلب
من عالم الغربي أسمج منكتب من
حبج الدلال صرت أهوى واحب "
تصيح وتين ...
" أي هذأ أبو الحسن الي نعرفه "
حتى مسح على شعره و هو فعلا
بلحظة ضياع سمعها لهل أغنيه
من خطرت ذيج الـ هيرين أباله و ما
يدري شبيه من يوم الشافها لهسه
يفكر بيها و شاغله روحه و حتى
گلبه !! ..
حتى نطق و هو يشتت أنـظاره عنهم
مستحي ؟ مدري خجلان ! مدري
خايف من الجاي؟ ..
" صارتلي شغله ضروريه لازم أطلع
هسه ويمكن رجعتي تصير بليل"
سحب روحه من يمهم مخلي نبراس
يرفع حاجبه ناحية علي الدر..
" علي أشبي أخوك ؟ "
ضحك.. يــتقرب خطوتين الوالده
لمن همس بخفوت ..
" عاشك أبنك يابه ، أبو الحسن وگع
و محد سمى عليه "
لحظه زمن صعقت نبراس .. آه كبروا
الولد و صار يعشگون ! ..
مثله ~ مثل فرونسي ~ جيفارا ~
ستار .. بس يا ترى شلون النصيب
وياهم حيكون ؟؟ ! ..
تمنى ما يعيشون الي عاشه ..
و كون ولا واحد منهم بالحب ينكسر
گــلبه ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــ
ٰ
. حنين .
ٰ
ثلاث أيام مرت بعد ذاك اليوم..
و حاولت كد ما بيه أسترد العافيه..
كانت العامله تــبلغني تحت أستغرابي
و أني وأقــفه بـغرفه مجهزه بكل شيء
" أختاري اليعجبج و البسي لا تترددي "
أومات الها .. خرجت و أني دخلت
الحمام .. بصعوبه أستحميت بشكل
لائق ..
من كمـلت خـرجت لافه الرداء على
جــسدي أرمق أجواء الغـرفه و الي
بيها .. رخــام المرايا كل الميكيب ،
أكسسوارات و العــطور ..
" معقــوله مـــتزوج ؟ "
أنقبض قلبي .. تمنيت يكون هالشيء
خطأ.. و أني ما حبيت شخص مرتبط
بغيري ..
رغم البيت فارغ.. ما لمحت وجود
لـ أشخاص غير حمايه .. عمال و من
هالقبيل ..
يعيش وحده هنا !!..
تنهدت كذأ مره من هالافكار ..
مـن وقع أختياري من الخـزانه على
تنوره بـ لون الاسود واسعه مع ســتره
بذات اللون و تحتها أكتفيت بشيء
خفيف ..
واجهت صعوبه بتمشيط شعري لكن
بالنهاية سويتها.. و خللت بمنتصفه
بوند أبيض رفيع مثل عادتي ..
و أستغربت بوجود البوند.. كنت مفكره
أني الوحيده الي تزين سواد شعرها بي.
من الميكب فقط روج قاتم خليت
مع تحديد شفايف بُني .. رشيت
العطر و أنتهيت ..
و توجهت أطلع بس أول مفتحت الباب
صار فراق بـ وجهي ذوب أحوالي ..
سرت عيونه على كل شيء بيه
و دنك رأسه بعدها تراجع خطوتين..
و أني أشرت على الغرفه مستفسره
بالي شغل بالي ..
( هاي الغرفه نسائيه .. يا ترى تخص
منو ! زوجتك ؟.)
بس سكون بـ طلته يرهب ..
[ ألـج مو الــغيرج ]
خلف الله على شخصيتي الضاهريه
بجمودها الما تبين شصار بـ دأخلي ..
أكتستني بسمة مُــتعبه ..
( طــيـب تســلم سيـد فِــراق .)
صاباني ببرود النظرات .. و مسح
على روحي ..
[ ولو بيتــج هــذأ.. سنــيورة .]
ردت أگوله بيتي أنتَ .. أنتَ مو
غيرك ..
أشر لي أمشي وياه .. و دخلنا للغرفه
الي مجهزه بـ أدوات الطب و الكادر
النسائي هنا ..
مرت دقائق .. و بعدها ربع ساعة
و بعدها خلص النهار ...
الموقف غريب و مارحم التوتر نفسيتي
كل ساعة أو نصف ســاعة و الاطـباء
يجيكون وضعــي و معالم وجوهم قـلقه
و فراق هنا . . و هالشيء اللي يخليني
يادوب أركز بشيء غيره ..
حاسه بكتمه قويه بصدري ...
و أدري لو بقيت هيج حـ أفضح
نفسي بحبه گـدامه ..
فمنو يباوع الانسان و شخص مثل
مدأ أنظر له ؟ وين ميتحرك عيوني
خلفه و تتبعه...
حتى نغلق الباب أخيرأ الكل طلع
بعد مسجلوا لي أدويه أضافيه !!..
و أيدي على صدري.. من التعب..
جسدي مو بخير .. و مر ببالي ذاك
العقيد ..
[ كتمة الصدر هاي اللي عندج معناها
الدنيا ضاقت بيــج ]
طلع صوته بشكل دافي مثل عيونه
الي حسيتها تمسح على نبضي..
[ لهذأ خليني أطلعج لحديقة البيت
الخارجيه هناك تاخذين نــفس يخلصج
من هوسة أفكــارج ]
وليش حسيت كلامه غريب ؟
لمن رديت بهدوء ..
( لهل درجة واضح أني تايها بهوسة
أفكاري ؟)
همهم الي و ما ينكر أنه دقق بتفاصيلي
بشكل عميق .. يجاوب..
[ تايها باللي أذاج على سبيل المثال ]
و بدل ما أزعل .. أو أغضب أبتسمت
أميل برأسي ..
( لعــد أذأ متــصير زحــمــة يا ريت
سيد فِراق ودي أتخــلص من سموم
هالانـسان الــتارس عــقـــلي بــي .. )
أشر لي بــ تفضلي و بالف يا علي يلا
كدرت أمشي وياه.. لمن فـــتــح باب
الغــرفه نــطلـع ســـويـه ..
حجى بدون ميباوع الي ..
بنبرة تثـلجت بثقل غريب ! ..
[ فُـــراق مـــو فِـــراق ]
سافرت عيوني عليه.. متوقف بعقدة
خفيه أعتلت بين حواجبي..
أريد بأي طريقه أسيطر على رجفتي گدامه.
( بالنسبة ألك يبقى أسمك فراق أذأ كان
فُراق أو فِراق ما أعتقد تشكل فد مندلة
عنــدك أو مـــهم شــلــون أنطــــقــه ؟)
عقد أيديه خلف ظهره.. و كملنا الطريق
لبرى.. من ضربتنا برودة بدايات الصيف.
سأل ..
[ مــنو گـــالج مو مــهم !]
و نظــرات عيــونه ما تــتفسر بكلام
لمـن صـرت كل تركــيزه ...
واللي هبت عواصف المشاعر بداخلي
تسمرت و غير وجهه مالگيت مكان
أصفن بي ! ..
خليت أبتسامه باهته تنتشر عليه..
[ مركب صفناتج شغلته دأجه يا بنت
نبراس بين كلمه و الثانيه تمرين عليَّ
و تاخذيلج صفنه بيــه ]
كهرباء العراق كُـلها حَسيتها صعقتني
بهل لحظه ! فحتى هو أنتبه على
كثر صفناتي بي ؟ . .
همست و شحيح الثبات دكيته بيه..
( مو بـقصد دأ أصفن بيك ، أتمنى ما
تـنــزعج بسبب هالشيء لطــفا )
و جليد فجاة أنزرع بوجهه .. كانه
فرغ من المشاعر ..
ردني بـعدم أهتمام ..
[ عادي ، صفني بــيه مو نهـاية العالم
سنيــورة ؟]
أشر لي بنهايه كلامه اگعد بعد مسحب
الكرسي علمودي بحركه جــفلـتني ..
رُغم هالشيء عادي كل الي أعرفهم يسونه
الي بس لان منه هالشيء أبد مو عادي..
و كل شيء منه مو عادي..
و لفت نظري.. طاولة الطعام كانت عباره
عن كل الانواع و كانُ أحنه بعزيمه !..
فسر لي ..
[ ما عندي فكرة عن شنو يعجبج لذلك
طلبت من الخدم يحضرون كل الاصناف]
عفت كل كلامه و ركزت على كلمه وحده ..
( الخدم ؟ قصدك الموظفين .. أو
العاملين )
تسعرت ملامحه
و هو اللي ياخذله صــفنه بيه هالمره
مو أني.. ! ..
مثل الفكره بـ رأسه ..
يـقتلون القتيل و يمشون بجنازته!
نفض هالفكره من باله و سحب
أبريق الشاي مبتدي يسكب الي ..
[ هالانسانيه و طـريقة الوصف و اللفظ
مو فد منــدله أو شــيء مــهم ! علــى
گولتــج مثل أسمي و شلون تنــطقي
أنـــتِ ! يــبقــى المـعـــنى واحـــد .]
كلامه شب عجز بحروفي و ما أدري
ليش خلف برودة صوته نيران ممكن
تحرك الأخضر و اليابس ؟ ..
و بيــن عين عليه و عين على كوب
الشـاي الي أنمــد الي بايـده اليسرى
أنبهرت بجمال أصابيعــه لهل فـراق..
و أبتسمت على نفسي فـ هو وين
و تفكيري و أنتباه عــيوني وين ؟
أخذته منه بايدي السليمه و أيدي
المضمده خليتها بحضني بينما شكرته ..
( شــكرآ على أي حــال .)
هذأ اللي طاحت نـظراته على شـعري
و شكــلي.. ، يــلتفت ناحيه حراسه الي
تارسين البوابه ياشـرلهم بـ ألانصراف..
بعدها رجع يتفحصني الدرجه قبضت
على كوب الشــاي بين أصــابيعي من
حسيت بمراقبــته ناحيتي ..
ويا صوته الي طلع بأستفسار جاف..
[ ما تـلبسين حــچاب أنــتِ ؟]
رفعت رأسي أرمقــه بعيوني بهداوه ..
( لاء ، . . ليش تسأل !)
أرتشف رشـفتين من كوبه و بايده
الثانيه صار يطرق على ميز الطاوله
بخفه ..
[ رجال شروگي أني ما أحب المراة
الما تسـتــر نـــفسها بحــجـاب ]
ضحكه عفويه هربت من شفايفي ..
لكن ثبتت .. أرفع حاجب ..
( الــمراة ما وأگــفه على حبـك سيد
فِـــراق )
واجهني.. بسخريه..
[ توكف لوأني رايد أوكفها ما تصعب
عليَّ .]
و بدى سيل من الاهتمام ينرمي منه
عليها ..
رغم المعلومات !! العنده عن هاي الگباله
يبقى القرب أفضل أثبات ..
و شيعرف ! بل شنو الما يعرفه .
من أحتوانا السكوت و يا دوب
أكلت كم لگمه طانه بيه المشاعر
من كل صوب ..
يمر على بالي أول موقف حصل بيناتنا
و أول لـقاء بعد ذيج المدة الطويله ..
حسيت بغـصة تضرب حنجرتي ما
كان عندي أمل أخلص من السجن ذاك!
ولا من عذاب العقيد ؟ ...
ولا الدنيا هيج
ترحمني و أوگع بيــد فراق !!..
قبضت على نفسي و حطيت بحر
عيوني على وجهه هذأ اللي من البدايه
و عيونه عليَّ ..
تكلمت باسف سيطر بحروفي ..
( ما سـعفني الوقت أعتذر لك عن اللي
صار قبل كم سنه !.)
عاصر هو كفه أيده بقوة و يدري
ما يـنفع بعد مليون أعتذار ..
من صمته دهسني الحزن ...
( أســفـه الك على اللي صار .. ما
حصلت فرصه أشوفك بيومها )
سمعت تنهيدته و ترس وجهه بهدوء لمن
رفع بنظراته للسماء . . و رجع ينظـر لي.
[ ماكو داعي . . و أصلا مو مهم
دامني ما خســرت شيء بســببج ]
صابني الارتياح على رده و أدري فعلاَ
ما خـسر شيء !! مجرد حــادث وصار
مو بقصدي ..
من فتحت له عن الماضي ..
( ســألت كذأ مره عــنك والـدي كان
شاغلني أشــوفك و أعتــذر منك بس
نبراس گـــال مـصار شيء و عــدت
سلامات .)
صابته ضحكه بس مو ضحكه !!
أي مشاعر ما بيـها ..
[ مــعدل أبوج ويــن أكو مــنه .]
و عفيه على أحساسي الي عرف من
البداية أكو شيء .. بس تجاهلته..
و لفت أنتباهي فراشه تحوم من بعيد
لحدما صارت قربنا .. صافه قربي تبتعد
و ترجع ..
ذكرتني بالمستودع هم مثلها من زجاج
الشباك المكسور دخلت لي وحده ..
وقتها تاهت بالظلمة و ما شفتها ..
بقيت سانطه عليها .. تتحرك و تحوم
و هو أنتبه لهل شيء حتى صارت تبتعد ..
ما حسيت على روحي من نهضت تاركه
مكاني .. و أتبعها ..
لاحني حسه ..
[ أكو خرافه تگول هاي روح أنسان .]
التفتت صوبه ..
( ميت ! و ما تجي الا اللي يــقربها
أو تــشبه ؟ .)
قيد أيديه خلف ظهره...
[ شلون عرفــتي ؟.]
تمسكت بجهة رأسي صايبني الصداع
يا دوب أذكر مقتطفات مغوشه و أصوات
( نبراس خــبرني بهـل شيء لان
دائماً كنـت أشـوف الفرشات تجيني
و على شُـبـاك غرفــتي تـوقــف .)
أشرت بالهوى بايدي أمـثل له .. و أصابعي
المضمده.. و أني أنفخ بـ شفايفي ..
( و قبل لا أمسكها بح أطـــير لبعيد .)
صفن بيه و على حركاتي.. تحمحم
بصوته و دنك رأسه ..
و أني شحت وجهي .. أحس السخونه
أحلت وجناتي ..
مدأ أصدك أني يمه .. و ماخذه راحتي
أقصص له عني الاحاديث ..
و طربني مواه قطه .. تلفتت بمحاجري
و فوق سور الشارع شفتها ! ..
لحظة - لحظتين ... و تقدمت الها
رافعه برأسي و أتمعن بيها !!..
هرب سوألي ..
" ترديــن تــنزليـن ؟ "
و حسيت عاصفه ضربت رأسي...
قلصت عيوني و أنفاسي هاجت..
أحساسي .. يگول أكو شيء..
درت صوب البوابه الرئيسية.... و
تحركت أدقــق بيــها ! ...
مدري شصار ! ليش مــشيت و ليش
صفيت وأقــفه بــعتبه الباب و هوى
خفــيف يــمايل شــعــري ويــاه ...
كلها مضويه .. الشارع .. الاماكن
لكن عتبة الباب خالية من الضوه ..
تعكس الاضواء القـريبه عليه ..
سيرت على الباب .. على الجدار..
أكو مصباح بس عطلان !..
دماغي أذاني .. حسيت بوجع ..
تقربت أقرى العنوان .. لافته مدونه..
ركزت بالاسم .. و باوعت على الكاميره
و رجعت أتنقل بينها و بين المكتوب..
خطواته خلــفي خلــتني أستدير و
أمنحه ســوالي بشك ..
( الـــجـــراح ؟)
باوع على المــصباح و باوع لي ..
[ أنـي أطـــلبج ديــــن ]
أدوهن صدري بالمشاعر مثل الريح
عصفتني و ما أندليت روحي وين ..
( مصباح بــيتك المكسور ! .)
مخيمه بغيمه الدنيا بطلته .....
[ يا ريـت بـس هـــاي .]
قلصت نظر عيني بـ غربه أحساس .
( تركت تسجيل .. وعدت بي أصلحه
الك ! ما شــفته ؟.)
تقرب خطوه و قلبي بنبضه أنهجم
أعصار ..
[ سـهرت الليل لشهور و أني أشوفه ]
عنه أستطردت العيون .. أصفن بهل
مصباح ..
حتى صابني همسه ..
[ حتى التحــبه طـالبــها بـثـار .]
عجزت التفت .. عجزت أباوع له ..
و صبرت قـلبي بـ ترهات أحلام ..
ناشدني بعد برهه ..
[ مظـلم الــشارع خــلينا نصلــحه و
نضــــوي بيــــت الــجــراح و هــنا
نســـد الــديـــن .]
ركضت نظراتي اله .. و غمرة سلام
تلبستني على عيــونه ..
( لــو حــاب أكــيد .)
اندار يأشر بطــرف أصبــعه للحراس
و بـــس من خـــلال الاشــــاره وهــله و
شــفـت المصــباح صــار هــنا ..
دفعت شعري و طالبته ..
( تــليفـــونك بلا أمـــر عــليك .)
ما أسـتفسر ولا گال شـــتردين بي ..
فتــحه و مــده الي ..
أستليته منه .. و صرت أعبث بي..
أحتاجيــت دقائق بسـبب ضمادات
أصابعـي أكتـب بـ لمس ..
باليوتيوب ضهرت عن المصابيح وكل
وهله أغير التصفح .. و كـل هذأ
و هو ساكت ..
بدى سكوته عظيم .. و هنا أكتشفت
أكو شخص ينافسني بهدوئي ..
و لان من عادتي أتامر و ما أسوي شيء
رفعت رأسي اله ..
( سيد فِراق عــادي تجــــيب لي
كُـــرســي و تخـــلي هـنــا ؟ .)
رفع حاجبه .. تعابيره مثل شخص
محد منطي أمر بــحياته !..
مره يمسح بفكه و مره يهز رأسه..
أخرها أيد بمعطفه خلاها و أنطاني
ظهره .. أختفى و رجع جايب كرسي
وياه ..
أشرت يصفه جنب الجدار و هو نفذ
و أني أنحنيت و أحس أحشائي ذبحتني
من الوجع ..
من غير جرح البسمار بـ القدم
أحسه نهش بدني ..
بس دام أني الـي كسرت مصباحه
أتحمل و بــدون كـلــمه تــنگـال ..
خلعت عن أقـدامي الكعب و صعدت
فوق الكرسي .. صداع .. وجـع كل
شيء أجتاحني . . حتى غواش بنظري
مديت له تليـفونه و هو أنطاني المصباح
و صــرت أحـاول أسوي .. بس وين!!
كـاني دأ أخـــترع فــد شيء عـظـيم !
كل لحظه و مطـالــبته ...
( بلا زحمة عليك.. أرفع لي تليفونك
و على نــفس الڤيـــديــو خـــلي .)
الف تعبير و كلها ما تبشر بخير أنتشر
عليه .. لكن نفذ مطلبي ..
بس يا تليفون ! بحرت بي صافنه ..
على رسوم شكله ! و رجعت أهمس
بداخلي هذأ فــراق !! ..
حلم !! .. حلم سلبني العقل و
البدن .. عن الدنيا محيت كل شيء
و بس هو دا أشوفه ..
الى أن وعاني يميل برأسه و يحجي..
[ أذا تبــقين هيج تصــفــنين بـيه
معــناتها الـــيوم أنـــبات هــنا سنيورة]
نشف دمي نشفت بئر و بصحراء ..
( مو قصدي .)
بس برود ! موحشه نظراته بيه ..
[ واضــح مـيحتاج تــحــجــين .]
هربت عنه بوجهي .. أذم بنفسي
هاي مو أني .. تصرفات ما تشبهني..
و أذأ أحبه مو معناتها أرجف هيج !
من لفيت أصـابـعي على المصباح
و للحـظه .. لـ جــزء ملــت بطولي..
بس ما سقطت أيده سندت ظهري..
بعـدني ما جاره النفــس.. صار وراي
و مد أيديه لـ فوق أذراعي و ثبــتها فـوق
أيـديه و هو الي علق المصباح و شعل
ضواه مو أني ..
لحظتها صدمه الضوء الي أنتشرت
لـ أيديه بين أديه .. زرعت خواه نظره
و دمعت برمش عيني ..
و أنــزاح عني مــبـتــعد يسمــح لي
أستــرجع شــيء منــي .. و أولهم
أنفاسي ..
أستندت بايدي على الجدار و ردت أنزل
بس بالهوى أنمدت أيده الي ..
حطيت عيوني عليه ~ هو شتاء
و أني برد .. متوالمين .. يناسبني
كد ما أناسبه ..
حطيت أيدي بايده و نزلت ببطء متجاهله
وجعي رغم انتهيت من شده الالم ..
سامرته .. بعد مزحت أيدي منه..
( و هنـا سدينا الدين و مُصباحك
رجع يــضوي شارع بيتــك المعتم .)
رمق المصباح و رمقني .. صارحني
و كله ثبات ولا شيء بي يميل ...
[ بس سنيورة مبدائيا أني الي صلح
المُـصباح مو أنــتِ ]
ما توقعت هالشيء ! أتشاجر مع شخص
بعتبه الباب !! ..
( طيب تصليح المصباح كان أقتراحي
من البداية و أني الي بـادرت بي مو
أنتَ .)
قسوة ما بعدها قسوة مجتاحته..
أشر عـلى الكُرسي ..
[ أمرتيني و أني رجال يأمر ما ينامر
بطرف أصبعي من أشر الكل ينفذولي]
أخذت صفنه ؟! طيب ولا أني الي
تنامر ..
( تمام حـ أشيل المُصباح أذا هيج .)
أستدرت و ردت أصعد على الكرسي
بس مسك أيدي و دارني عليه متصادمه
وجوهنا بقرب هد الحيل ..
[ ما بيج حيل راحلج ضوء المصباح
و ظلمة بيت الجراح فدوة عوفي .]
ملت براسي و الشعر مال ..
( طيــب و الــدين ؟ .)
أسرار خفاها الليل بــحجينا ...
[ أنـــسدده بــغير شــيء .]
ٰ
ٰ
ٰ
بالوقت اللي كـان بي موهــان طابك
سيارته مسافه عن فلة فراق و أسمر
گاعد بصفه يراقبون الوضع منا !! ..
" الهدوء مسيطر على المكان! يا أخي
طلقة منا مـناك شـسالفه مو گــلبي
طــك على العركاك "
اله الثاني التفت.. بينما شابك أيديه ورى
رأسه يستند على صدر الكشن ..
" الراوي باسـتراحــة هالاسبوع و كل
ألامور تحولت لــ فراق ، شمتوقع بهذا
التحول ؟ "
و على كلامهم نط بين المقعدين أسد
براسه و محد بيهم عاجبه السكوت هذأ ؟
" ندري يعني مجبورين أنمشي الوضع
سكتات لا دم يطشر ولا أحد ينقتل هنا "
مصفگ له موهان..
" الله يرضي عليك خوش فسرتها "
سخر أسمر بينما يورث جكارة ساحبها
من يد أسد قبل لا يشغلها اله ..
" لا شــافكم الله "
مخلي أخو الراوي يدفره و على
وجهه ضحكات ..
" ليش بويه گاتلين أمك و ما ندري؟ "
جر المقصود حسره و فرك جبينه
و بقصد من دون قصد حجى الي بگلبه.
" أذأ أخوك الراوي شــ نــترجه منـك ؟
على ساعة تصفونه ويا أهلنا ما الكم
أمان ولو ما عــندنا اهــل أحـــنه .. "
هالكلام و بالوقت هذأ تحديد دفع
موهان ينفخ بـمغثه و يدافع عن أخوه..
" أخوي مو الهــل درجــة ظــالم يعني
صحـيح يقـتل بالناس بس الله شاهد
ما تهــونون عليه .. أنتـــم ربعنـــا "
صافنين بي الاثنين الي وياه حتى
طكوها ضحكه يهزون برأسهم ..
" نعم الله عليكم خويه ما تـقصرون
هـــمزين أحــــنا من ربعكـــم . "
فرفر موهان بسلاحه .. يدري هالهدوء
مؤقت بس ما عاجبه ..
مد رأسه من سيارته ... يباوع للسماء
" اليوم العراق بـ أمان محد يموت "
بينما نزل عينه صادف قط.. يتلبد
و يعرج بـ مشيته .. كان شخص يركض
وراه ! ..
ركز بـ شد يصير .. شاب ماسك
عصه و صاحبه وياه .. و القــط من
مكان لمكان يــركض ...
يضحكون و ياشرون ...
" مناك .. مناك ورة ذيج السيارة
لبــد شـــفــته "
أتجهوا عليه .. مره يصوفرون و
مره صياحهم خابــص الشارع ..
فرك جفونه موهان .. و همس لـ أسمر ..
" حرك السيارة ورى هالولد أسمر "
نفذوا له .. من أقــترب عليهم صاح ..
" تعال هنا أبـــو الشباب "
رمقوا و همه على ضحكتهم ... واحدهم
أستفسر يفرفر بالعصه ..
" أني ! تحــجــي ويـــاي ؟ "
أومى له موهان فاتح باب الصدر ..
" أي حبيبي أنتَ أبو العصه تعال لي
رايدك بـشغلــه "
الشابـين واحـد بــاوع عــلى الثــاني..
حتى تــقـرب الولد من سيارتهم منزل
رأسه يبــاوع لـه ..
" أسمعك شتـريــ... "
ما خلص سوأله .. بحركه سحله
موهان من ملابسه مدخله للسيارة
و أسمر ســاق طـاير بيـهم منا ...
وصلوا لچوله .. صفوا نازلين .. ضوه
السيارة هو الوحيد الي مضوي المكان
من أستند موهان عليها ..
أسمر و أسد سحبوا الشاب گدامه
و هو زاوره بـ عيون لهبت .. و صاح
" بهل عصى نفسها أريد أسمع أعضامه
تـتكسر .. "
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
ٰ
. 7:44 مساءأ .
ٰ
حرورة الصيف بدت تنتشر بالشوارع
الا الهوى عليل و عذب بشيء غريب..
بيت نبراس وألا قصرهم ؟ من گد
مساحته الكبيره تحير بشنو توصفه .
سيارات ولدهم طابگات يم بوابة بيتهم
و كانهم بمنطقة الخضراء ...
حراس و حماية داير مدايرهم و كانُ
هالمكان ساكنينه رجال من الحكومه لو
البرلمان مو رجل أعمال بـ أسم نبراس !
بالعقيد رائف الي كان طابك مصفحته
على بعد مسافه منهم يراقب وضعهم منا !
معاذ الي بجانبه نفس وضعه وهم عينه عليهم .. من نطق ..
" أكثر من أسبوع مر ماكـو شيء عنها
رائف ما ناوي تنسى موضـوعها ؟ "
بصوت جاف رددها العقيد ..
" أنـــسى ؟. "
الي نفث دخان جگـارته بقـوه ، وجهه
محــتقن و العصبيه صارت رفيقه طول
هالفتره ..
يرده معاذ ماسح على شعره و حواجبه
بصوت تعبان..
" لعد شـنسوي ؟ والدهـا نبراس سد
القضيه و أنتَ أعرف بشنو يعني هذأ ؟
هـيَّ رجعت لـ أهلـــها "
شمر العقيد قطف جكارته الي أنتهت
و شغل غيرها .. و جاوب بنفاذ صبر
" لو رجعت لـ أهلها چان وصلي خبر
بنت نبراس مو عند أهلها لحـد هاي
الحـظــه ولا أحـــد منـهم دحــكها "
رفع الملازم حاجبه ...
" قصدك عند الراوي ؟ "
كز رائف على أسنانه و هسه يلا
التـفت للثاني .. مشتعله أعصابه بجنون
" أذأ مو عند الراوي فهي يم واحد
من زلامو عبن گواد منهم لاحها .. "
وهنت ملامح الملازم هنا.. لان من أول
مَعرف رائف بهروبها و هو شبه أنجن..
لا خلى أهل ولا قريب ولا بعيد ما شك
بي فحتى هو وجهله أصابع الاتهام..
و يزيده الملازم بالاخبار الي وصلت اله
من النقيب موسى بجنونه..
" رائف .. أبوي.. أقصد العميد أطلق
صراح رجال الراوي ، لؤي و مهــند
صــاروا أحـــرار "
ضاحك بصوت قوي الثاني على كلامه
حتى رمق معاذ بنظرات سوداويه!
" أبوك يريدني أجفص بمصارينو يلا
يجر عدل . "
و رغم حز بداخله هيج يتكلم عن والده
بس بشنو يرد ؟ منطي العذر ..
حتى حرك العقيد مصفحته يغادر هالمكان
شامر بكلماته..
" عينلك كم واحد ثقه و خليهم ينزرعون
يم بيت نبراس و الشارده والوارده
تواصلي وحتى الورقه الي أطب بيتهم
اذا تخصها هيَّ يكون عندي علم بيها "
همهم اله معاذ و ما منع روحه يستفسر
من عقيده...
" يعني شراح تسووي بعد كل هذأ ؟ "
باوع له رائف و باصابعه دك على رتبته
الي على أجتافه ...
" اللي الي يرجـــع ألي اذا مو الـيوم
بعد سنه بعد ســنين مااكـون العقـيد
رائف وهـــاي الرتبـه على أچتــافي إذا
ما خليـــتها الي و ترجـــع لي "
مسافه و سفط المصفحة.. يامر ..
" يول أحدر من هين "
ما جادله معاذ .. و نزل ..
أنطلق العـقيد بعدها صوب بيت اله
بالطارميه .. دام بيت المدائن أحترق
على أيد ولـد نبراس ..
المسافه أنتهت و ترجل .. عصبي
و يا دوب يكمل بمهماته ..
أستقبله أول ما نزل جواد بس مو
وحده مناف كان بزيه العسكري ينتظره
تجاهل عمه العقيد و دخل .. مسرفن
أكمامه لحد عكسه ..
طلب ..
" ناوشـني الموس "
جواد دنك و خرجه من تحت الجواريب؟
و مده اله ..
دفر العقيد باب الغرفه و دخل .. و
ذاك المربوط على الكرسي نز بخوف..
سأل و هو عيونه شبه محمره ..
و الجكاير مدأ تبرد صدره بل عكس
تزيد همه .. مع ذلك ورث و دسها بين
شفايفه ..
" ما أعترف عن الراوي بشيء ؟ "
نظراته تـتراوح بين رائف و بين
والده .. بشره جواد ..
" لا و شوفت عينك من أمس أعذب
بي عجل كـلمه ما گال هالمصكوع "
همهم العقيد ..
" سد حـلــگو يولي "
العميد مناف ريح نفسه على واحد من
الكراسي قرب الباب يتفرج بصمت ..
من خرس جواد المحتجزينه و العقيد
دنك ســاحب أيده و أبــتدى بالموس
يقطع بالاصابع ..
الالم ما ينطاق .. الرجال نطتت عيونه
تريد تخرج من محاجرها و رائف يتعمد
ببطئ يحز بأصابعه و الدم ينزل بكثافه..
الى أن خلص أول أيده و نهض متوجه
للمغسله ينظف أيديه من سوايــته ..
من التفت صادمه العميد ..
" جــوز من هالسوالف يول تا جهاد
شال أيدو مــنك كونو عميد سـابق
ما يريد يخسر سمعتو بسبب فناينك"
هز أيده أبن الضاحي يورث جكارة
من جديد ..
" عجل ولد الضاحي مطوفين بالكعبه
وبس أني أگــود "
جواد دنك يكتم أبتسامته و مناف
جر حسره و أستغفر ربه ..
تـقرب عليه أكثر... يحاول ينصحه..
" يول أدحك زين عوف الراوي بحالو
لا تضيع روحك بسببو و.. "
بس قاطعه العقيد بوجه خالي العاطفه ..
" عجل رجعوا حسين و أني أتركو "
ضاع الكلام ~ وادي النجف أنتشر هنا..
من حمل نفسه رائف و طلع . غدى
الصدر مكبوت ..
الراوي ! يمتى ينتهى أمره !
يمتى يدفع الثمن مو خلصت سنينه
و حتى صبره ..
رمى أخــر اوامره لـ جواد ..
" منا لباجر اذأ ما أعترف خلص عليه "
و راجع رائف يركب المصفحه....
و الليل هذأ مرير و مروع عليه. ..
يفكر بيها و يزداد جنون ..
هالمره غير شو أثر ما الها ! ..
و الجننه أكثر .. هربت منه الخاطر
الراوي ؟؟!..
يهز براسه .. و مر بباله يا ترى
كل هاي الايام شدأ تسوي وياه !..
و يا ترى أتــقرب الها ! ..
هنا سودت الدنيا بـ عينه .. حس
خلص حيفقد عقله و يضيع الطريق..
من ساق بسرعته .. رايح لاحد
المناطق المــشبوهه ! ..
وصل و وگف المصفحة بعيد حتى
أتـرجل منها ماخذ خطواته للملهى !
واللي أول مدخل له أستـقبلته وحده
من الرؤوس الـ أكبار بهل مكان ..
" هلا بالعقيد هلا بالدوله نورتنا يعيني"
و طگتها ضحكه سافله و لانها متعوده على
رائف يجي هنا كل فتره عرفت شيريد
تشير لثلاثه من البنات واللي لبن طلبها
يوگفن يمها و اللي من شكلهن واضح
أعمــارهن ما تـتجاوز الـ 25 سنه !..
صارت تشوفه محاسنهن .. و تستعرض
بيهن مثل الي يبع حاجه بالسوق ..
"شوف كلهن بضاعة جديده على حضك
اليوم أول يوم الهن هنا ،أختار التعجبك "
باوع الهن العقيد بنظرات مستنقصه..
بالعاده ما ينعجب بسرعه ..
تنهدت تأشر على الباقيات و تبلغه..
" اليوم كــله جــديد ذني هم قطع
جديده شوف و بــاوع زيــن ياهـيَّ
تعــجــبك عـقيـــدنا .. "
ورث جكاره .. مو طايق شيء...
بس أشر على أول وحده بيهن تلحگه لمن
طلع شدة فلوس و شمرها على المسؤوله
واللي بسرعة نزلت للگاع تشيلهن أتباوع
بعدها الرائف اللي ياخذ طريقه للطابق
الثاني ..
تصيح بصوت عالي حيل وراة ...
" يمه هلا بالــدوله و بفخرنا وجيشنا
نــورنا أبـــن الــغربيــه نــورنا !! "
و بدى الوقت شتات ... الرذيله و الزنا
مستفحله .. و رتب و عسكر هنا ..
اليحمون الوطن بهل حانات و الملاهي
يتونسون ..
و الحجة الزوجة بعيده ، و العمل
متعب و واجبات تكسر الظهر و بس
بهل سوالف يتمتعون ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــ
ٰ
. النهروان . بيت السادة . ترتيل .
ٰ
تحاجيني خيال ..
" وياج جاي لابو ثــار و للاستقبال
أخذي بعد گلبي"
رديت بـ أستغراب ..
" يا يمتى رجع كيان ؟ شو ما شفته"
تاكل بـ الكليجه و تغمغم !..
" چــا وين طامسه ولــج غير من
الـعــصر نـــزل مـن الواجـــــب "
حرام إذا أدري بشيء .. رحت أصب
الچـاي و أخــذت للاكبــر هم ويـاي ..
قبل لا أفتح الباب الاكبر طلع بوجهي
و من فتحت الباب شــفت منتــظر يم
أبو ثـار و أنخطف گــلبي ..
أخذ الصينيه مني و طلب ..
" عفـيه بالمعـدله .. أرجعي و بعد
چاي للرادود و ضيـافه بعـد أخيج "
بسرعه بشرته بفرح...
" من عيوني خويه تدلل أنتَ و الرادود"
زاورني بتانيب جنه مو راضي بس
طفرت من يمه قبل لا يسمعني شيء..
أول ما دخلت المطبخ وبخت خيال..
" خايبه ما گــلـتي الرادود هنا ويم
أبــو ثـار گاعد ؟؟ "
هزت أيـدها متنرفزه...
" چــا أنا شدراني قابل كاعده بالديوان
شــو ما تعــرفين تحــجين ترتوله ؟ "
أنا بس أضحك ما أهتميت سرعت
أحمي الجاي .. و حضرت الضيافه
باحسن ما عندنا و رتبتها بشكل حلو
الخاطر حبيب گَــلبي ..
دقيقه و رحت مستعجله .. و هم قبل
لا ادك البـاب نط الاكبــر ماد رأسه ..
أخذها مني و كل شيء ما شفت من
منتــظر ..
رجعت للمطبخ و ما أدري ليش رجعت
بس رجعت و شفت خيال بعدها تاكل
بالـ كليجه ..
و لفت أنتباهي تصب جاي بس علبه
الشگر غير لون !! ..
ناشدتها ..
" چــا من يمتى نحط بأثنين شگر
مو ذيج هالمتروسه "
عقدت حواجبها تباوع وين أأشر حتى
ضحكت ..
" خايبـه صدك عاشگه أنتِ ذيج
بيهــا ملح هاي مال شــگر "
صفعت صدري ..
" چــا منتظر شصبيتله أنا ؟. "
طلعت أركض و أعدل بالحجاب..
ما اريد منتظر يشربه.. فشله وعيب..
و من مكاني شفت الاكبر طالع !!! ..
بخبصه ناشدته ..
" الچاي "
ما كملت و بشرني ..
" أني و أبو ثـار ما شربنا بس الرادود
شربه "
مت بمكاني !!!..
وجهي تصبخ .. و أعتت بالحجي..
" أكول خــويه ناشــده شلون الجاي
فدوه أروحلك يمــكن غلطـانه و ملح
خلــيت "
رفع حاجبه ..
" ثول أي والله و أنا أگـول شماله
كيان صافن بالچـاي و كلساع يفرفر
بالسبحه "
عصرت أيديه و تبخرت .. لزمت أيديه
الح عليه يسالهم .. بالگوه وأفــق ..
فات من الباب ينشد بيهم .. و أني
عيني أصتدمت بـ منتظر ...
" أگول شلونه الچــاي رادودنا ؟
عجبك لا ! "
دنك راسه و رفعه يصوبني بكلامه..
" عسل نهرواني هذأ يريح عروك الگلب"
عضيــت شــفتي و دنكت مستحيه..
و مالحكت أشوفه أكــثر الاكبـر سد
البــاب بوجهــي ..
أخذتها ركضه لـ غرفتي .. مسكت
تليفوني و كتبت رساله ..
" چـــا خـوش رادودنــا غـزر بيك
مــلحــنا "
شافها و رد ..
" الچـاي منا وجـاي إذا مو بالمـح
ما أشـربــه "
كتبت له ..
" چــا خــــوش "
أخرها وصلني منه ...
" ساحلتني بالچاه و مدوهنه أحوالي "
صفنت بفرح .. و ضميت التليفون
الصدري ... أبني بالاحلام وياه ..
بقيت بهل غرفه أضرب صفنات حب
و غرام .. حتى نزلت بعد وكت طويل.
صادفـني أبو ثــار .. أشر لي أنطي
السبحه على مــيز و السجادة ..
أخذتهن اله .. جان متوضي و ناوي
يصلي .. محد بالاستـــقبال غيره
كعدت أتــفرج عليه شلون يصلي ..
حتى رتــل القران.. صـوته يجنن
خلاني أغــفى و ما صحيت الا وهو
مخلص ..
أستعدلت بگعدتي جان حجابي مدري
وين .. و شــعري تخربـــط صــرت
أعدل بي و هو يباوع لي و مبتسم ..
جاي أساله و صدمني بـ سؤأل ..
" شعر رأس الحرمه شجم سنه يلا
يصير طوله حدر السيقان يخوي ؟ "
تفككت ملامحي و أطشرت تعابيري
ما توقعت منه أبداً هيج سؤأل ..
ضحكت الم شعري بايدي .. و أقيس
طوله لحد خصري ..
" والله يا كيان أنا صار لي سنين
شطولها من نولدت لليوم ما كاصته
و هذأ طوله "
ما جاوبني.. يرص بخرز سبحته و سمعته
يتمتم ويا روحه ..
" چـا من الزغــر مربيـــته ويــاها ؟ "
نومت أيدي على خدي أرمي السيد
بشكوكي ..
" عن منو تحـجي أبو ثــار ؟ شمربين؟ "
لاف سبحته على أصابعه و ضحكته
تصفن الواحد كد ما حلوه ...
" هيج يخوي شغله بيني و بين نفسي "
ٖ
ٰ
ــــــــــــــــــــــ
ٰ
ٰ
. بيت الجراح .
ٰ
للحب مفاهيم غريبه فــ قبل ما تدري
بشنو حسيت تلگى نفسك طامس و
عاشق و مهووس تمــاما مثلي أني ..
لمن كنت أراقب بـ فراق من شُباك
الغرفه الي حليت عليها ضيفه هالايام..
مولعه ~ و هايمه بي ..
ساطرني الهوى وياه ..
عاجبني بكل تـفاصيله ..
دا اراقب بي و عيني صعبه أبعدها
عنه ..
تمتمت ..
" خــيال و أبن خــيال "
أبتسم بتعب لمن صهيل الخيل أرتفع
و هو راكب و ممتطي وحده منهـن!
يخليني أنسحر و أتوه بي ،
هالانسان أعترف أنـه أخذني مني ..
جذب أنتباهي صوت ..
" هالادويـه لازم تـاخذيها هسه و
هالشيء بأمر من السيد فُراق "
كانت العامله من خلفي فالتـفتت
ناحيتها .. كانت مراة كبيره بالعمر !
تشكرت منها ..
" شـكرآ الج ؟. "
تارس تقاسيمها العمر .. عرفتني عن
نفسها ..
" بــدويــه "
أيش هالـ أسم هذأ !! حسيته للعرب
أو الغجر اليسكنون الريف ..
لسه مو حاجيه شيء و غدقتني بكلامها
" عندي ثنين بنات وحدها أسمها
الريف و الـــثانيه ساهره "
سكتت بعدها.. و أني من يومي ما
عندي فضول لـ حتى أسأل ما أحبذ
هالشيء ولا أكترث ..
مدت الي الادويه بأيدها ويا زجاجه
المي.. و أنتظرتها تنصرف بس مراحت..
بقـت تباوع بوجهي بكثافه مخليتني
أرفــع حـــاجبي بعــدم رضى و أدري
نرجســيتــي مالـــهـــا حـــدود . .
لمن سالتها بجفاء ...
" أكــو شـــيء ؟ "
توترت و بالگوه ردت..
" أ.. لا لا ماكو شيء "
كل عدم الامان أتــملـكني من نظراتها
و تركيـزها بشكلي ؟ ..
أشرت الها تنصرف ..
" لعد أخذي راحتــج خاله "
و بالگوه يلا أخذت خطواتها و طلعت منا
مخليتني أتنهد بنرفزه فشنو الي دا يصير !
لويش هالگد مركزه بشكلي ؟
صرت أحس الناس كُلها تعرفني و أني
ما أعرفهم ! ..
من شربت الادويه و مسحت على صدري
و أدري ما بيه شيء بخير ..
من أطلع منا أحتاج دخول مستشفى
خاص و علاج يدوم أشهر مو أيام .
فراق ..
وعيت على ذكرى و رجعت
أمشي خطوات حتى حطيت بعيوني من
الشُباك أرتجي أرتوي من شوفته ! ..
لكن ماكو ...
" أختــفى ؟ ويــن راح "
بس الفرس الـ بيضه هنا لان سافرت
بنظراتي و ما لمحت له من أثــر ..
و شبيه !! أشو هزني شيء من الضيق
خلاني أعصر بمكان صدري بأيديه ..
ٰ
هذأ الليل محينتهي سلامات ! ..
شراع من الشر خلع عن نفسه اللثام..
فراق الي دخل للبيت بخطوات ثابتـه
مأشر للحراس يطفون كل الاضويه ما
عده الي بـــغرفة بنت نبراس ! ..
يوگف يم بار الشرب ساكب النفسه
نوع من الخمر العتيق ..
مرتشف منها عدة رشفات حتى
مال براسه... يستمع لرنات تليفونه ..
برقم وحده من بنات نبراس !!..
أشمئزت نـظرته ...
" تمشي الخيانه بدمهن لهل نسوان "
رفض المكالمه و طگطك برقبته
للجانبين ..
تلمع عيونه بجدحه غريبه وسط
هالـ ظـلام ! ...
جفاء الكون شــع بنــبرتــه ..
" خــليني أنهـي الثــار هنا "
كل البرود ساكن أطرافه.. بس شيء
من الوجع لاح وجهه و گـًــلبه ..
ساحب كف أسود يلبسه بايد وحده
فقط بينما سحب سلاحه ياخذ طريقه
للدرج ! ..
و سرعان ما خلص باياته و وصل بطريق
الرواق يمشي بي ..
و كل ما يـقــتــرب كان صوت كعب
حذائه الرجالي يدق بسمعي و رجفت
بشكل غريب ..
بس بقيت عيني و وگــفتي يم الشُباك
و يم زجـــاجه العــريض ..
غافـله و كل ظني أصوات الخطوات
مجرد وهم أو ذكريات ذكرتني بصوت
بسطال ذاك العقيد لمن يدخل عليَّ بالمستودع ..
ما أدري بــ فِراق اللي وگف يم عتبه
الباب يرمقــني بكل سعير الهوان ..
لمن رفع سلاحه و غلفت خضر عيونه
الشهل مدري الرماد ! أحــقاد لاولين ..
يردد بشيء قشعر بدني ..
[ و كل ســاق سيُسقى بما ســقى ]
مركز سلاحه ناحــيتي . . و سوى زوم
بالناظور يحـــدد ويــن يريد تصـــيبني
رصاصــــته رغــم قــــربـــه مـــني ..
وعيــت لو ما وعيت ! ..
بالحظه الي أنحنيت بيها و ضميت
شـفايفي بأيدي ..
درى هوَ أني أســتفرغت الدم أتـــقيء
بشكل أهــلــك روحـــي ..
بس ما شــفع لي ولا هاب بيه نبض
قــلبي الــخاف ...
يصك على أســنانه و يسحب أقسام
ويا همـسته اللي ترددت ليل مرعب يشبه
صوت الرصــاصه الي رجـــت المكان ..
[ و كـــما تـــــديــــن تُــــــدان ]
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
❥ 𓆩H𓆪 .
. . . . .
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .