الفصل 10 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل العاشر 10 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
2,834
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدا .. صلو على محمد ..

الباااااارت الجديد ..
بارت بكرة يمكن يتاخر لبكرة المسى اسفة لكن عندي ضروف كذا بي هيك قبلاتي ..

علقو بين الفقرات علقو كثير همممم

......................................

هاهما يدخلا الفندق الذي سيتم حجزهم فيه اسبوعا بأكمله حتى موعد المزاد ..

مر عمر من على ألة الفحص الروتينية تليه رهف التي كانت تمشي بعيدا عنه قليلا بسبب سرعة خطوات عمر ..

اوقفها الشرطي يقول بإعجاب : انسة او متزوجة ..
ادار عمر كتف الشرطي بقوة نحوه يهتف بغضب : لماذا تسأل هل تريد تصريح وفاتك ام ماذا ..

بإرتباك لنظرات عمر قال الشرطي : لم اقصد فقط القوانين ان اسأل اي شخص ..
ضرب عمر كتف الشرطي بقوة عنيفة يهتف : ليست زوجتي التي تسأل سؤالا كهذا يا هذا ..

ابتعد عمر عن الشرطي بعد ان دفعه يتجه لرهف يمسك يدها بقوة لينة يتجه الى الاستقبال بتنهد قال : غرفة عمر محمد المهدي اين ..
نظرت الفتاة الى السجلات تقول : غرفة 330 ، اعطني تصريح دخولك ..

عبث بجيبه يعطها اياه يهتف : تفضلي هذا تصريح و تصريح بدخول ابنتي ايضا ..

قرأت الفتاة التصريح ثم قالت : حسنا تفضل المفتاح اتمنى لكم ليلة سعيدة ..

هز راسه اما رهف فإبتسمت في وجه الفتاة و اكملت سيرها بجوار زوجها ..

غرفة واحدة سرير واحد ثنائي مسح عمر على راسه يهتف : كيف سننام الان يوجد فقط سرير واحد ..

سكتت رهف غير مجيبة على تساؤله و كأنها لم تسمعه فقط ذهبت تغير للصغيرة تطعمها قليلا تتركها تلعب ..

حملت ثيابها و اتجهت الى الحمام و خرجت بعد وقت قصير ، كشر عمر حاجبيه يهتف : رهف ما بك ، رهف ..

وقف يتجه نحوها يهزها ببعض القوة يهتف : ما بك اين انت سارحة ..
رفعت انظارها له تنظر الى عينيه القلقتين بخوف تهتف : انا خائفة ..

كشر حاجبيه اكثر يهتف : خائفة مني لاننا حجرنا في غرفة واحدة ..
نفت برأسها عدة مرات متتالية و انزلت راسها تنظر ارضا لكن ذلك لم يدم طويلا عندما مد سبابته يرفع رأسها ..

بحنان قال : من ماذا انت خائفة احكي لي هل ذايقك احد ..
همست بصوت هامس : خائفة ان يفعلو لنا شيء الم ترى كل كمية الحراسة في الخارج ، الامر اخافني بشدة ماذا لو اكتشفو اننا تزوجنا فقط بسبب المزاد ..

بحنان امسك كتفيها يهتف : لا تخافي ابدا انا معك هنا و لن اسمح لشيء ان يلمسك و زواجنا ابدا لن يؤثر بأي شيء اطمأني ..

ابتسمت براحة تهتف : و انا اثق بك ..
مدت يدها الى عنقه تلفه بيديها تحتضنه ليميل ناحيتها يبادلها العناق ، ابتعدت عنه بعد فترة وجيزة تتمتم : انا اسفة لم اقصد ان ..

مسح على خصلاتها يرتبهم يقول : لا تقلقي هذا عادي ..
ابتسمت ثم اتجهت الى جودي التي بعثرت العابها ليغمض عينيه بقوة يحاول استعادة انفاسها الضائعة ..

حضنها رائحتها حنان كفيها لا يقاوم كيف لها ان تكون بكل هذا الاغراء تافف يدخل الى الحمام يغسل وجهه و يمسح على عنفه اين شعر بانفاسها الساخنة الحلوى ..

تنفس بعمق يقول : اتمنى ان يمر الاسبوع على خير ..
دخل الى الغرفة يتجه الى السرير يتسطح عليه شغل التلفاز يشاهد احدى المباريات في حين رهف كانت منشغلة في اللعب مع جودي الصغيرة ..

وقفت جودي تتجه الى التفاز تنظر له فجاة مدت يديها تضربه بقوة تهتف : هووه بيبي ماما بيبي ..
اسرعت رهف تبعدها عن التلفاز تضحك قائلة : لماذا ضربته هكذا كدت تكسرينه ..

اقترب عمر منهما يمد يده لابنته يهتف : هل اعجبك بيبي ..

صفقت بطفولة بينما تصعد و تنزل بجسمها اشارت على الطفل مرة اخرى تهتف : بيبي ..
ضحكا عليها لتقول رهف : انت و بيبي تتحدثي عن هذا ..

ابتسم عمر يمد يده الى ابنته يمسح خصلاتها يهتف : انت اجمل بيبي في الدنيا ..

اتكات الصغيرة على كتف رهف تهتف : ماما .. جميلة ..
استدارت رهف لها تقول : قولي جودي جودي ..

صمتت الصغيرة هنيهة ثم قالت : يوووو ..
ضحكت رهف تقول : حولت جودي كاملة الى يو مشاكسة حسنا قولي لعبة ..

تفاعلت الصغيرة هذه المرة تهتف : ب بب ..
ابتسم عمر يقول : و حولت لعبة الى ب ، سيأتي يوم و تصبحي تتحدثي كثيرا اعلم ..

ضحكت رهف لتتمايل الصغيرة بوقفتها و كأنها ستفعل شيء ما ، مدت يدها لصدر رهف شهقت الاخيرة تهتف : جودي ماذا اوصيتك في المنزل ..

ادارت جودي راسها عن رهف بطفولة ليضحك عمر يعود للخلف قائلا : لقد تعودت على الامر لم يعد يضحكني ..

التفتت له بوجه غاضب تقول : و لما تضحك اذا انا لست مخطأة بالامر ..

حاول كتم ضحكاته لكنه لم يستطع منظرها و هي غاضبة محرجة يجعله يذوب في تفاصيلة ..
ابعدت يد الصغيرة عنها تقف تقول : لا تتحدث معي مجددا ..

كادت تذهب فجذب يدها بقوة له لترتطم بصدره هتف ضاحكا : لا تحزني انا كنت امزح معك فقط ثم هل يجوز انا تتركي جودي تبكي ..

نظرت رهف الى جودي التي دفنت وجهها بالسرير عابسة تمتمت بضيق : كله بسببك انت انظر كيف حزنت ، جودي ماما تعالي عندي ..

اتجهت الصغيرة لها بخطى متمهلة و كأنها تبين لها مقدار حزنها مد عمر يده يرفعها بقوة يجلسها حجر رهف ..

نظرت رهف الى الصغيرة تقول : حزنت من ماما حسنا سأخرج و اتركك مع بابا بمفردكما ..

كادت تنزلها لكن الصغيرة صرخت بطفولة تتأهب للبكاء ليلف عمر يده حول خصر رهف يهتف : لا تبكي انا امسكها ها لن ادعها تخرج ..

صمتت الصغيرة فورا تفعل حركتها المعتادة ليدفن عمر وجهه في خصلات رهف يهتز بضحك ..

طار قلبها الذي لم يتعود على لمسات و صوت ضحكات كهذه ، اهكذا يكون عقد الزواج المزيف مستحيل ..

فهما احتلاها هو و ابنته احتلا قلبها في اثنين ، بخجل همست : عمر كف ضحك انت تخجلني ..

دفن وجهه في خصلاتها اكثر يقول : حسنا لا تخجلي فقط كل مرة استغرب حركتها و اضحك فقط هذا ..

عبست ليقول : هل تتذكري عندما تخاصنا انا و انت و اخذت جودي منك ..
اومأت بفتور تقول : اجل اتذكر ذلك لما تذكرت ذلك ..

همس في اذنها : كانت جودي تضع يدها على صدري و عندما لا تجدك انت كانت تبكي كثيرا ..

ابتسمت ثواني ثم عبست تقول : لكنك ابعدتها عني و انا بكيت كثيرا على ذلك ..
تنهد يهتف : ماذا افعل كنت خائف من ان تعطلك عن عملك او ان تخرب اغراضك ..

هزت راسها فإقترب من وجنتها يضع شفتيها عليها و قبلة خفق قلبها بشدة عندما قال : اسف ..
صدرها يصعد و ينزل بعنف متوترة خجلة من تصرفه لا تدري ماذا تفعل ..

ابتعد عنها قليلا ينظر الى ابنته التي توسعت عينيها بصدمة و هي تراه يقبلها حولت عينيها بين ابيها و رهف عدة مرات ليضحك عمر قائلا : ماذا هناك ..

ذهول طفولي وضعت يدها على وجنة رهف تتمتم : بابا  مح ماما اييييي ..

خجلت رهف اكثر و ازداد احمرار وجهها المحرج ابتسم يهمس : لا تخجلي هذا عادي همم ..
امسك وجهها يدفنه بعنقه يخفيها لا يدري لما فعل هذه الحركة لكنه فعلها و فقط ..

دقات على الباب اجبرته على الابتعاد ليذهب فورا الى هناك فتح الباب فوجده النادل يهتف : سيدي ماذا تطلب للعشاء ..

املى عليه عمر ما يريد فذهب النادل يحضر الطلبات دقائق و عاد يضع الاكل على الطاولة ..

اتجه عمر الى رهف التي تتحدث مع ابنته بطفولة يقول : تعالي الطعام جاهز ..
وقفت برفقته فمد يده يضعها على ظهرها يدفعها لتمشي جلست و جلس بجانبها يقول : هيا كلي ..

بدات تاكل بخجل فإبتسم على خجلها نظر الى جودي التي كانت تحاول اخذ قطعة الخبز ليعطها اياها يقول : كلي بابا الخبز ..

امسكت الصغيرة الخبز من والدها ثم استدارت لرهف تهتف : ماما ب ..

ابتسمت رهف تقول : كلي الخبز كلي ..
بدات الصغيرة تقضم الخبز تنظر الى الاطباق حولها قدمت لها رهف بعض المأكولات تأكل ليقول عمر : هل تعلمي انك اول شخص تحدثت معه ابنتي ..

ابتسمت رهف تقول : حقا و لما ذلك ..
رفع كتفيه يهتف : لا اعرف لكنها لم تنسجم مع احد غيرك ، حتى امي و لم تكن تذهب لها ابدا ..

قبلت رهف جبين الصغيرة الملتهية بتناول طعامها همست : ربما اعجبتها ..
اقترب عمر منها قليلا يهتف : ربما ذلك ، تفضلي ..

نظرت الى قطعة الخبز التي اعطاها اياها تمسكها عنه تاخذ منها قطعة تأكلها لقد انتبه ان خاصتها نفذ ..

انهيا عشائهما و تجهزا للنوم نظر عمر الى السرير الذي تنام على جانبه رهف التي تنيم الصغيرة ..
اتجه الى الوسادة يحملها لتقول رهف : الى اين انت ذاهب ..

اجابها بصوت خافت : سانام على الارض انت خذي راحتك بالسرير ..

عضت شفتها بإحراج كيف ستدعه ينام على الارض همست : لكن يوجد مكان على السرير نم هنا الارض باردة و انت ستمرض ..

ابتسم يقول : الن تتضايقي من نومي معك على السرير انا ظننت انك لن تقبلي ..

ابعدت عينيها عنه تنظر الى الصغيرة التي على ابواب النوم تهمس : طبعا لن اتضايق لو هناك مكان اخر اقبل لكن ابدا لن اسمح لك ان تنام على الارض ..

اومأ و جلس على السرير يعدل وسادته لتستدير جودي له تتمتم بنوم : بابا ..

تاففت رهف لانها بعد ان كادت تنام استيقظت و هاهي تتحدث مع والدها بطفولة ادارتها لتنام مجددا لكن الصغيرة تذمرت تستدير لوالدها مجددا ..

و اصبح عمر يقابل رهف وجها لوجه فقط تفصل بينهم جودي الصغيرة وضعت الصغيرة يديها على لحية والدها تمتم : بابا هووه ..

ابتسم لمنظرها يقبل يدها بحنان يهمس : نامي بابا ..
نفت براسها تنظر الى التلفاز تشير عليه ليضحك عليها يشغله يشاهدا قناة الاخبار معا ..

بعد دقائق هتفت رهف : هيا جودي تنامي او سانام و اتركك ..
صرخت الصغيرة بعد ان اغلقت رهف عينيها : ماما هووه ..

تاففت رهف تهتف : هيا تنامي اذا ..
نفت الصغيرة براسها ليضحك عمر عليها يهتف : اسف انني ايقظتها و انت بصعوبة نيمتها ..

عبست بتعب تهمس : نيمها انت اذا و اتركاني انام ..
همس بحنان : نامي اذا لا تقلقي انا سانيمها عنك اليوم ..

تراجعت للخلف قليلا تعدل نفسها لتشعر بنفسها تسحب بقوة هتف عمر بقلق : هل انت بخير كدت تقعي ..

همست : انا بخير لا تقلق ..
سحب ابنته له يهتف : المكان واسع اقتربي ..

اقتربت منه تنام لتستدير جودي لها فورا تحتضنها تدخل يدها بصدرها تنام ، نظر عمر لابنته و قال : اصبحت بها عادة تلك الفعلة اتمنى ان تنزعيها اياها ..

بخجل اجابته : حسنا سافعل ذلك ..
ابتسم يستدير لها قائلا : لا اقصد اي شيء من خلف كلامي لكن عندما نعود للمنزل ستحرجك بها امام الجميع ..

هزت راسها فأطفأ التلفاز يتوسد الوسادة يهمس : لا تضعي كلامي ببالك كثيرة لو كانت لا تحرجك و انت متقبلة ذلك فسيصبح هناك حديث اخر ..

ابتسمت ثم اغمضت عينيها ليهمس : ليلة سعيدة ..
همست بدورها : و لك ايضا ..

و بهذا ناما تحت سقف واحد سرير واحد و غطاء واحد ليلة هانئة لكليهما ..

استيقظت الصغيرة باكرا تتجه الى العابها تلعب ، بعدها كيف ان اصبحا يناما مع بعضهما لا نعرف ..
تنام على جنبها و ينام على جنبه تلصق ظهرها بصدره و يطوقها بيديه القويتين الفولاذيتين ..

سمعت صوت غمغمة جودي بالمكان فجاة شعرت بيدي الصغيرة على وجهها و تمتمتها : ماما ماما ..

فتحت عينيها تنظر الى الصغيرة التي تجلس بجانبها على السرير همست : صباح الخير جودي ..

قبلت الصغيرة وجنة رهف تهتف : ماما هووه ..
هزت رهف راسها ببطأ تقول : حليب اجل ساحضره فورا ..
كادت تقف فوجدت شيء يعيق تحركها نظرت الى يدي عمر التي تطوقها و بلعت ريقها استدارت الى الخلف بعنف ليتأوه بالم بعد ان ارتطم جبينها بجبينه ..

فتح عينيه ينظر لها ليجدها تتوسط حضنه ابتعد عنها فورا يهتف : اسف لم اقصد لم اشعر بنفسي عندما احتضنتك ..
لاح بعض الامل و الحزن على وجهها اومأت برأسها ثم وقفت تحضر لجودي حليبها ، ارضعتها اياه ثم اتجهت صوب الحمام ..

سمعت صوت صراخ جودي تتحدث مع والدها الذي قال : جودي ما هذا في يدك اعطني اياه ..

وضعت الصغيرة الضرف بيد والدها تقف بجانه تلعب بدميتها في حين هو فصرخ بإسم رخف التي خرجت في الثانية التي بعدها ..

وقفت امامه ليعطيها الضرف يهتف : انظري الى ماذا عزمنا ..
امسكت رهف الضرف بين يديه تقرأه " يشرفنا ان ندعوكم اعزائنا الكرام على الحفلة التي ستقام مساء اليوم نرجو منكم الحضور مع فائق الاحترام و التقدير "

خولت عينيها عليه تهتف : و هل سنذهب ام اننا لن نذهب هل سيعتبرو عدم ذهابنا رفضا منا لهم ..

امسك يدها يجلسها بجانبه يهتف : كم مرة اخبرتك ان لا تخافي و انا معك اهدأي انا فقط اريتك الضرف ليس الا ..

هزت رأسها ايجابا فقال : و الان هل تذهبي او لا ان كنت لا تريدي ان تذهبي لن نذهب هذا بسيط ..

خمنت قليلا بروية تقول : و هل سيحضر الجميع له اقصد هل الكل مدعو ..

هز رأسه يهتف : طبعا الكل مدعو سيكون الجميع هناك ..

استدارت تنظر له تقول : طالما هكذا فأنا سأذهب معك الى هناك لا اريد ان يظنو انك خائف من الذهاب او شيء من هذا القبيل ..

احتضنها لصدره يقبل خصلاتها يهتف : حسنا سنذهب اذا ..

ابتعدت عنه قليلا تقول : حسنا اذا انا سأختار ماذا ارتدي للمساء و اختار لجودي ما ترتدي ايضا ..

ضحكت جودي في وجهه غير فاهمة ما تتحدث عنه رهف العي حملتها فورا تقبلها و تعض وجنتيها المنتفختين ..

ابتسم عمر لمرآهما مع بعض ثم دنى يقبل ابنته يهتف : سنذهب الى الحفلة ..
تمتمت جودي : فلة فلة ..
ضحكت رهف عليها تقبلها اكثر تهتف : تحلي كل شيء عندما تنطقينه بفمك الصغير الجميل هذا ..

..................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...