الفصل 11 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
16
كلمة
2,877
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صل على محمد ..

🌺 علقو بلييييز التعليقات نزلت خالص لهيك من اليوم نسبة التعليق ح تأثر على التنزيل ..

.....................................

ملئت حوض الاستحمام بالماء الدافى تملئه بالرغوة الخاصة بالطفال تتجه الى جودي تقول : ماما تعالي هنا ..

ركضت الصغيرة ارجاء المنزل تبتعد عن رهف التي تلحقها حتى تحممها ..

وقفت رهف خلف جودي التي دخلت حضن عمر تختبأ منها لتقول الاولى : جودي هيا ظاما هو مجرد حمام صغير ..

كادت تحملها فضحكت جودي بطفولة و هي تندس بحضن والدها اكثر ضحكت رهف تقول : هيا يا جودي لا تشاغبي كثيرا ..
امسكت جودي بقميص والدها تابى تركه ليقول عمر : مشاغبة اذهبي و استحمي و تعالي ..

اخذت رهف جودي تحممها تغسل خصلاتها و شعرها بالشامبو الخاص بالاطفال الذي تفوح منه تلك الرائحة الجميلة ..

لفت الصغيرة بالمنشفة تخرج تضعها على السرير تبعد المنشفة عن وجهها تهتف : بوه ..

ضحكت الصغيرة مصدرة صوتها الطفولي المضحك اعادت الكرة مرات عدة لتقول رهف بضحك : توقفي عن الضحك اهلكتني لم اعد استطيع التنفس ..

اوقفت الصغيرة تلبسها ثيابها المقطنة تضعها على السرير تعطها حليبها ليقول عمر : اين تعلمت الاعتناء بالاطفال ..

ابتسمت رهف تقول : صديقتي كانت تحضر ابنها اعتني به قبل ان اصبح افتح شركة التصميم خاصتي ..

ضيق عينيه ينظر لها طويلا ثم هتف : و من يأتي ليأخذ ابن صديقتك من عندك ..

اجابته بعفوية : احيانا ياتي زوج صديقتي يأخذه و احيانا تاتي صديقتي تأخذه لكنه طفل جميل حقا كان يناديني ..

فجاة شعرت بنفسها تحاط بين ذراعيه خلفها السرير و هو يعتليها يقول : بما كان يناديك ..
توترت كثيرا من قربه المهلك نحوها همست بصوت شبه مسموع : يهف هكذا كان يناديني ..

اقترب منها اكثر يتسائل بصوت بارد حاد تشوبه بعض الغيرة : لم يكن يفعل حركة جودي اليس كذلك ..

نفت برأسها تنكر سؤاله فورا تنهد براحة ينزل على عنقها اكثر لم يستطع منه نفسه من عضها ..

فورا غمس وجهه بعنقها يجذبه بأسنانه بعنف يعضها بقوة تترك اثرا واضح يجب ان تتركه هكذا حتى يثبت انها ملكه ..

ابتعد عنها بعد مدة قصيرة للتتأوه فور ان ابتعد عنها قبل خصلاتها ثم جلس مكانه السابق و كأنه لم يفعل شيء ما ..

نظرت رهف له بذهول سريعا ما ادارت وجهها عنه خجلة تقف تتجه الى الحمام مسح خصلاتها بإحراج و عدم تصديق كيف فعل هذا و لماذا ..

نظرت الى عنقها و الى اين عضها لتجدها محمرة مائلة للازرقاق مسحت جبينها بخجل خرجت مجددا تتجه ناحية جودي تحملها تأخذها الى العابها لا تريد ان تقع عينيها على عينيه ..

في حين هو ابتسم بإتساع على ما فعله بعنقها لن تستطيع اخفائها و لا نزعها كل مرة سترى نفسها بالمرآة ستتذكره ، ستتذكره هو فقط ..

مر الوقت ببطئ على عمر الذي كان ينتظر من رهف ان تفتح معه مجال حديث لكنها لم تتحدث معه ابدا ..

و هاهي الان ترتدي فستانها تبدو كأميرة حقا لما تصر على ارتداء الفساتين الزرقاء تليق عليها كثيرا ، تنسجم مع لون عينيها السماوي الامع ..

وضعت القليل من الميكب تزين خصلاتها ترفعها على شكل وردة ارستقراطية تترك خصلاتها الاخرى حرة تتمايل هنا و هناك ..

نظرت الى علامة عمر تتنهد بضيق و خجل بدات تغطيها ببعض المساحيق التجميلية استطاعت اخفائها اخيرا ..

نزلت ترتدي حذائها تقفله وقفت تضع اخر لمساتها على نفسها لتشعر بعمر يقف خلفها يعدل نفسه ..

ارتدى بدلة زرقاء اللون رائعة حقا لاقت عليه جدا صفف خصلاته الى اعلى و عدل لحيته ليظهر باجمل حلة قد تراها ..

شعرت بنغزة بقلبها و بالغضب و الغيرة تنهش قلبها من ان تراه النساء هكذا كيف له ان يكون وسيم الى هذه الدرجة ..

شعورها الداخلي لم يختلف كثيرا عن شعوره الداخلي شعورهما واحد اقترب منه اكثر يهتف : في الحفلة اياك و ان تفلتي يدي فهمت ..

مد يده لها لتغمض عينيها ضنت انه سيلفها حول خصرها لكنها كانت مخطاة عندما حمل ساعته يرتديها ..

قربها فورا له يلصقها بصدره بعنف يهتف : ضعي اي شيء على كتفيك لن تنزلي هكذا ..

كادت تناقشه و تقول الفستان ليس فاضحا الى تلك الدرجة لكنه شد عليها اكثر يمسك بإنحناء خصرها بيديه يهتف : لا تغضبيني اكره ان يرى الناس انثاي ..

عبست بوجهها لكنها اومأت ايجابا فدنى منها يقبل خصلاتها بحنان يهتف : هذا افضل صدقيني ..

اتجهت الى الخزانة تخرج شالا خفيفا وضعته عل  كتفيها تعدله ، حمل الصغيرة بين يديه يعدل ثوبها الوردي الجميل ..

قبل خصلاتها التي رتبتهم رهف بشكل ضفيرة ثم مد يده الى رهف يضع يدها بيده يهتف : احسنت هكذا افضل ..

عدل الشال قليلا ثم خرجا من الغرفة يتجها نحو الاسفل الى القاعة الفخمة المزينة بأجمل الورود و الاضواء ..

العديد من الشخصيات المتواجدة هناك جميع من يريد حضور المزاد كل مع زوجته الكل محتجز مثلهم ..

بدات الحفلة بموسيقى هادئة رقيقة تتدغل ادغال القلب في حين اجتمع بعض الرجال يتحدثو مع بعضهم البعض منهم من يرقص و منهم من يجلس بمفرده ..

اصوات ضحكات و احاديث هنا و هناك نظرت رهف الى تجمع النساء تقول : عمر هل يمكنني ان اذهب الى النساء هناك اتحدث معهم ..

تنهد يقول : اعطني جودي و اذهبي ..
استدارت تاخذ الصغيرة تتجه الى النساء يتحدثن و يضحكن مع بعضهم انسجمت رهف مع النساء كثيرا تتحدث معهم ..

فجاة هتفت امرأة هناك : تعالو نرقص هيا ..
ضحكت امرأة اخرى تقول : اصلا الان تبدأ فترة الرقص هيا فلنذهب ..

اشار عمر على نادلة هناك لتقترب منه سريعا هتف باذنها  بكلمات جعلتها تقف بجانبه عضت رهف على شفتيها بغضب تتجه فورا له تقف بجانبه ..

نظرت الى النادلة بغضب و غيرة تنهش داخلها حولت عينيها الى عمر الذي كان قد انهى حديثه مع احد الرجال ، بفم ملتوية هتفت : اريد ان اعود للغرفة ..

ابتسم يقول : لكننا لم نستمتع بعد الحفلة الان بدأت ..
بغضب نظرت له ثم للنادلة نظر هو بدوره الى ما تنظر اليه ليقول : اعرفك داني هي من ستتولى رعاية جودي حتى ننتهي من الرقصة ..

صمتت قليلا ثم هتفت : و هل تثق بها حتى تؤمنها على ابنتي ..
ابتسم عمر يقول : هي من المتعاونين مع الفندق اكيد لن تخطفها ثم نحن لن نتأخر ..

اومات بخضوع لتحملها النادلة عنها تقف مكانها قبلت رهف خصلات جودي النائمة ثم ذهبت مع عمر الذي تقدم من ساحة الرقص ..

وقف معتدلا يمسك يدها يلف خصرها بيده يقربها منه كثيرا لتلف هي يدها حول كتفه ..

واحد اثنان ثلاثة و بدأت الرقص تتمايل معه على نغمات تلك الرقصة الهادئة همس باذنها : بماذا كنت تفكري عن علاقتي بتلك النادلة ..

انزلت عينيها عن عينيه فورا تقول : فقط لم ارد ان يشك الجميع اننا لسنا متزوجين كأي زوجين ..

همس بصوت شبه مسموع : و من قال لك انني لا اريد ان نكون كذلك ..

رفعت عينيها له تستعلم سر سكوته ليقول : اخبرتك سابقا انهم لا يهتمو لشيء هكذا ..

اومات تكمل رقصها معه فجأة شدها له اكثر يرفع حاجبه لذلك الرجل الذي تاسف ..

ضحك عمر ضحكة بها نوع من السخرية يقول : ان كنت تستبيح لمس زوجتك فزوجتي لا تلمس يا هذا ..

ضحك الرجل يقول : لم اقصد ما ظننته انا فقط لم اراها ..
استدار عمر فورا يوليه ظهره مبعدا رهف عنه اكملا رقصتهما يعودا الى مكانهما حملت رهف الصغيرة بين يديها تقترب من عمر الذي قال : رهف اذهبي و اجلسي ستتعبي هكذا ..

نفت براسها تهمس : لن اتعب لا تقلق ..
ابتسم في وجهها يحتضنها لصدره ليقترب منهما نفس الرجل يقول : اعتذر عن مضايقتك سيد المهدي ..

قرب عمر رهف منه كثيرا يهتف : حسنا ساقبل اعتذارك هذه المرة ..
نظر الرجل الى رهف يقول : يبدو انكما عريسين جديدين ..

قلب عمر عينيه يشير الى الصغيرة النائمة يهتف : ان لم ترى ابنتنا دعني اريك اياها يمكنك ان تنصرف الان ..

عاد الرجل من حيث اتى لتقول رهف : لما انت فض في التعامل هكذا ، لم يفعل لك شيء ..
امال على اذنها يهتف : فعل و فعل شيء عظيم ، اخبرتك سابقا لا احب ان ينظر احد الى انثاي امقت ذلك كثيرا ..

بعفوية هتفت رهف : اذا انت تغار ..
لم يجبها لكنه اعترف بداخل نفسه انه يغار يغار عليها و بشدة لدرجة لا تتوقع ..

و ما الغيرة تاتي الا بعد حب قوي بقلب الغيور ، فالغيره هى الطاغيه فى مملكه الحب بين الاحباب ..

قبل انتهاء الحفلة هتفت رهف : عمر فلنعد الى الغرفة لقد تعبت ..
فورا امسك الصغيرة عنها يخرجا من الحفل متجهين الى غرفتهم ، دخلت فورا الى الحمام و خرجت تتأفف ثم دخلت مجددا بعد ان حملت ثيابها ..

جلست على السرير تمسك بطنها بالم تلعن تحت انفاسها تهتف : هل هذا وقتها ايضا ..

تسطحت على السرير بجانب جودي التي تحركت لتستيقظ بعد ان نامت ساعتين متواصلة ..

فتحت الصغيرة عينيها تقترب من رهف تقبل وجنتها تهتف : ماما ..
عبست رهف تهمس : ماما مريضة ستموت من الالم ..

دفنت رهف وجهها بوسادتها تنكمش على نفسها لتعبس الصغيرة بخوف على رهف اسرعت تبعد خصلات رهف عن وجهها تهتف بخوف : ماما ..

ابتسمت رهف في وجه الصغيرة تقبلها تهتف : ماما هل تريدي ان تري بيبي ..

صفقت الصغيرة فورا تنظر الى التلفاز شغلته فورا لتنظر الصغيرة الى الصور ملتهية بها في حين لفت رهف نفسها بالغطاء تريد ان تنام ..

خرج عمر من الحمام بعد ان اخذ حماما دافئا يريح اعصابه اتجه الى الطاولة يحمل تفاحة يأكلها ..

نظر الى ابنته يقول : جودي استيقظت ..
صفقت الصغيرة بيديها ليصعد على اربع على السرير يتجه الى جودي يقبلها و يشاكسها ..

ابتسم يقول : مسكينة جودي لما ماما لم تغير لك ثيابك ، تركتك و نامت ..

عبست الصغيرة بحزن ليضحك عمر يرفع خصلات رهف عن وجهها لتتضح له حبات عرق تشكلت على جبينها ..

انتفض سريعا يتحسس جبين رهف و عنقها يهتف : رهف ما بك رهف ..

رفع الغطاء عنها ليجدها تضغط على معدتها بقوة تحاول كتم انينها ، اعاد الغطاء عليها يحتضنها بيدبه يهتف : رهف انظري لي ما بك هل ما فهمته ..

فجأة مدت يدها الى يده التي يحيطها بها تمسكه بقوة تأن بالم مسح على رأسه بعدم تصديق يهتف بحنان : يا صغيرتي اسف انني لم افهم هذا قبل الان ..

حمل هاتف الغرفة يتصل بالاستعلامات يطلب منهم دواء مسكن و مشروب الاعشاب الساخن ..

احضتنها يقبل كتفها يقول : لا تقلقي سيحضرونه فورا ..
هزت راسها لترى جودي التي جلست على السرير بعد ان احضرت دميتها تمتمت : ماما بيبي اما ..

ابتسمت رهف للصغيرة تهمس : انت بيبي صغيرتي ..
مسح عمر جبين رهف يلملم خصلاتها يهتف : جودي ماما مريضة قليلا لا تتعبيها ..

ابتسمت رهف بتعب له ليقبل جانب وجنتها يهتف : لا تقلقي ستصبحي بخير بعد ان تشربي المسكن ..

اغلقت عينيها فورا لتشعر به يمسح على بطنها يصنع احتكاكا بين يده و بطنها يدفاه من فوق البطانية ..

وقف فور ان طرق الباب يأخذ المشروب الساخن و المسكن فورا اتجه لها يعدل جلوسها يقول : اشربي هذه تفضلي ..

شربت الدواء ثم المشروب العشبي لتمتقع ملامحها بعدم رضا عن مرارة المشروب ابعدته عنها فأعاده يقول : هيا اشربيه تحملي مرارته قليلا ..

مسحت وجهها بيدها بعدم تصديق ليقبل رأسها يهمس : هيا اشربي النصف و سأشرب النصف هيا لا تعاندي كثيرا ..

بدات تشربه ليثبتها يضغط على الكاس لتشرب اكثر من النصف ابعده عنها لتضرب صدره بقوة تهتف : لقد خدعتني قلت النصف فقط ..

ضحك يطوقها يدخلها صدره يهتف : هذا جيد لك انت هيا حاولي ان تنامي الان ..

تسطحت على السرير ليغطيها بالغطاء جيدا يسمح على رأسها فجاة سمعا صوت جودي تتحدث و تشير لنفسها : ماما بابا يووو يووو اوه اوه ...

ضحكت رهف تهتف : تعالي ماما عندي لم انسك ابدا لا تقلقي ..
وقف عمر يحضر قميص الصغيرة ينزعها فستانها يبلسها التيشرت الصغير يدثرها بالغطاء صعد معهما على السرير يجذب كلتيهما له ينيمهما في حضنه ..

ابتسم عمر على ما يحدث يعتدل بنومه يطل على رهف النائمة مد يده يزيح خصلاتها عن وجهها بحنان ..

مد يده يمسك يدها يقبلها قبلة طويلة مفعمة بالحنان يهتف : احلاما سعيدة صغيرتي رهف ..

نام و هو ممسك يدها بيده يبتسم حتى و هو في اشد تعمقه بنومه وجودها بجانبه اسعده خاصة و انه اكتشف سر تلك المضغة بجانبه الايسر ..

استيقظ صباحا قبلها و قبل صغيرته الصغيرة مد يده لجبين رهف يتحسس حرارتها ثم نزل مقبلا اياها ..

حمل الهاتف يتصل بالاستقبال يطلب فطورا فاخرا لم يتأخر النادل في احضاره وضعه على الطاولة يعدله ..

ماهي الا دقائق لم تتجاوز النصف ساعة حتى استيقظت رهف تتقلب على ظهرها تستيقظ ..

استيقظت الصغيرة تنام على صدر رهف تهتف : ماما ، ماما اووه ..
مسحت رهف على ظهر الصغيرة و خصلاتها تهتف : صباح الخير صغيرتي ..

قبلت رهف جبين جودي لتتمسك الصغيرة بها اكثر تنام على صدرها تقول : ماما بابا ..
اقترب عمر منهما يحتضنهما يقبل كليهما يهتف : صباح الخير يا كسولات ..

ابتسمت رهف بخجل منه لانه يحتجزها بين ذراعيه المعضلة ابتعدت الصغيرة عنها تجذب اباها بقوة تنيمه على صدره رهف التي عضت شفتاها بإحراج ..

ضحك عندما نام على صدر رهف بجانب ابنته التي قالت : بابا مامممم اوه..
قبل ابنته يهتف بخبث : ربما رهف لا تقبل ان انام هكذا ..

خجلت رهف كثيرا ليضحك عمر عليها لتضحك الصغيرة ايضا تقلد والدها ، وقف عمر يقول : هيا رهف تفطري هيا ..

امسك يدها يوقفها لتحمل الصغيرة بين يديها جلست على الطاولة تتناول فطورها و الصغيرة تشرب حليبها ابتسم يقول : هل اعجبك الفطور ..

ابتسمت تقول : جميل جدا رائع شكرا لك ..
اتسعت ابتسامته اكثر يهمس : بصحتك كلي حتى تشبعي ..

انزلت راسها خجلة لتقف الصغيرة تقبل وجنة رهف تهتف : ماما هووه ..
مسح عمر على خصلات ابنته يهتف : ماما اليوم اجازة انا من سأهتم بكل شيء حتى ترتاح ماما و تقوى ..

.....................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...